← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

بدون ألف صلاة (١) ، ونقل ابن عبد البر عن جماعة أهل الأثر: " أن معناه أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في مسجد (٢) المدينة، ثم أيَّدُه بما أخرجه من حديث ابن عمر مرفوعًا: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة في غيره، إلَاّ المسجد الحرام، فإنه أفضل منه بمائة صلاة" " (٣) . وأخذ من قوله هذا اختصاص التضعيف (٤) بمسجده الذي كان في زمَانه مسجدًا، دون ما أُحدث فيه بعده من الزيادة في زمن الخلفاء الراشدين وبعدهم تغليبًا لاسم الإشارة، بخلاف المسجد الحرام فإنه لا يختص بما كان أولاً هو المسجد، بل يعمُّ جميع الحرم الذي يَحْرم صيده على الصحيح، ذكره النووي (٥) وغيره. وسواءٌ في التضعيف الفرضُ والنفلُ عند الجمهور، وخصّهُ الطحَاويُّ بالفرض (٦) . قال (٧) الزركشي في "أحكام المساجد": "يتحصل في المراد بالمسجد الحرام الذي يضاعف (٨) فيه الصلاة سبعة أقوال: الأول: أنه المكان الذي يحرم على الجنب الإقامة فيه. الثاني: أنه مكة. الثالث: أنه الحرم (٩) .

стр. 317

الرابع: أنه الكعبة. الخامس: أنه الكعبة وما في الحجْرِ من البيت. السادس: أنه الكعبة والمسجد حولها. السابع: أنه جميع الحرم وعرفة. قاله ابن (١) حزم" (٢) .

стр. 318

١٠٩ -[٣٢٦] "لا تشد الرِّحال إلَاّ إلى ثلاثة مساجد" (١) . قيل: هو نفي بمعنى النهي، وقيل: لمجرد الإخبار لا (٢) النهي. قال النووي: "معناه لا فضيلة في شد الرحال إلى مسجد غير هذه الثلاثة" (٣) ونقله عن جمهور العُلَماء.

стр. 319

وقال العراقي: " من أحسن محامل الحديث أن المراد منه حكم المساجد فقط، وأنه لا تشد الرحال إلى مسجد من المساجد غير هذه الثلاثة، وأما قصد غير المساجد من الرحلة في طلب العلم، وزيارة الصالحين، والإخوان (١) والتجارة، والتنزه ونحو ذلك، فليس داخلاً فيه، وقد ورد ذلك مصرحًا في (٢) رواية أحمد، ولفظه: " لا ينبغي للمطيّ (٣) أن تُشد رحالُه إلى مسجد يُبتغى (٤) فيه الصَّلاةُ غيرِ المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا " (٥) " (٦) . وقال الشيخ تقي الدين السبكي (٧) : "ليس في الأرض بقعة لها فضل لذاتها حتى تشد الرحال إليها لذلك الفضل غير البلاد الثلاثة. قال: ومُرادي بالفضل ما شهد الشرع باعتباره، ورتب عليه حكمًا شرعيًّا، وأما غيرهَا من البلاد فلا تشد إليها لذاتها بل لزيارة أو جهاد أو علم، أو نحو ذلك من المندوبات، أو المباحات. وقد التبس ذلك على بعضهم فزعم أن شد الرحال إلى الزيارة لمن في غير الثلاثة داخلٌ في المنع وهو خطأ؛ لأن الاستثناء إنما يكون من جنس المستثنى منه، فمعنى الحديث: لا تشد الرحال إلى مسجد من المساجد أو إلى مكان من الأمكنة لأجل ذلك المكان إلَاّ إلى الثلاثة المذكورة، وشد الرحال إلى الزيارة، أو طلب

стр. 320

علم ليس إلى المكان بل إلى من في ذلك المكان" (١) . " مسجد الحرام " هو من إضافة الموصوف إلى الصفة، وهو جائز عند الكوفيين، والبصريون يتأوَّلونه إلى (٢) مسجد البلد الحرام أي المحرَّم، وكذا قوله: " ومسجد الأقصى " وسمي به لبعده عن المسجد الحرام (٣) .

стр. 321

١١٠ -[٣٢٧] "وعليكمُ السَّكينةُ" (١) بالرفع على الابتداء والخبر، والجملة حال، هذا هو المشهور في الرواية. وذكر القرطبي " أنه نُصب على الإغراء، أي: الزمُوا السكينة " (٢) . وذُكر في حكمة ذلك أمران: أحدهما: تكثير (٣) الخطا، فإن بكل خطوة حسنة. والثاني: أنَّ الآتي إلى الصلاة في صلاة، فينبغي أن يكون متأدبًا (٤)

стр. 322

بآداب الصلاة من الخشوع وترك العجلة.

стр. 323

١١١ -[٣٣٠] " لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظرها " (١) . قال العراقي: في (٢) المراد بكونه في صلاة: " أنه يجري له أجر المصلي، لا أنه في صلاة حقيقة " (٣) . " ولا تزال المَلائكةُ تُصلِّي على أحدكم ما دام في المسجدِ ". زاد في رواية مسلم: " ينتظر الصلاة ".

стр. 324

١١٢ -[٣٣١] " يصلي على الخمْرَةِ " (١) . قال العراقي: "اختلف

стр. 325

في حقيقة الخمرة واشتقاقها، فقال أبو عبيد (١) : هي بضم الخاء سجَّادة من سعف النَّخل على قدر ما يسجد عليه المصلي، سُمِّيت بذلك لأنَّ خيوطها مستورة بسعفها، فإن عظم بحيث يكفي لجسده كله في صلاة أو اضطجاع، فهو حصير وليس بخمرة، وقال الجوهري (٢) : الخُمْرَةُ (٣) -بضم (٤) - سجَّادة صغيرة تعمل من سعف النخل وتُرْمل بالخيوط. وقال صاحب " المشارق " (٥) : الخُمْرَة كالحصير الصغيرة من سعف النخل (٦) تضفر بالسيور، وهي على قدر ما يوضع (٧) على الوجه والأنف، فإن كبرت عن ذلك فهي حصير، وسُمِّيت خمرة لسترها الوجه والكفين من برد الأرض وحرها. وقال صاحب النِّهاية (٨) : هي مقدار ما يضع الرَّجل عليه وجهه في سجوده من حصير، أو نسيجة خوص ونحوه من الثياب (٩) ، ولا تكون (١٠) خمرة إلَاّ في هذا المقدار. قال (١١) : وجاء في سنن أبي داود عن ابن عباس قال (١٢) : "جاءت فأرة فأخذت تجر الفِتيلة فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله ﷺ على الخمرة التي كان قاعدًا عليها،

стр. 326

فأحرقت (١) منها مثل موضع درهم" (٢) . قال: " (٣) وهذا صريح في إطلاق الخمرة على أكبر من نوعها " (٤) . وقال الخطابي: " الخمرة: السجادة يسجد عليها المصلي، سميت خمرة لأنَّها تخمر وجه المصلي عن الأرض، وتصح بساطًا لنا نصلي عليه " (٥) . قال العراقي: " في سنن أبي داود تفسير (٦) هذا البساط: بالحصير (٧) " (٨) . ١١٢ م- ٣٣٤ - " حدثنا الحسن بن أبي جعفر (٩) " ليس له عند المصنف ألَاّ هذا الحديث، واشتهر بالنسبة إلى كنية أبيه، واسمُ أبيه عجلان. وقيل: عمر الجُفرِي بضم الجيم وسكون الفاء وراء، نسبة إلى جُفرة خالد، مكان بالبصرة.

стр. 327

١١٣ -[٣٣٤] " كان يَسْتَحِبُّ الصَّلاة في الحيطان " (١) جمع

стр. 328

حايط، قال أبو داود -هو الطيالسي (١) -: يعني البساتين. قال صاحب النِّهاية: " الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار " (٢) . قال العراقي: " استحبابه ﷺ الصلاة في الحيطان يحتمل (٣) معاني: أحدها: قصدُ الخلوة عن النَّاس فيها، وبه جزم القاضي أبو بكر ابن العربي (٤) . الثاني: قصْد حلول البركة في ثمارها ببركة (٥) الصلاة، فإنها جالبة الرزق. الثالث: أنَّ هذا من كرامة المزُور أن يصلي فى مكانه. الرابع: أنَّها تحيَّة كل منزل نزله أو توديعه " (٦) . " والحسن بن (٧) جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره " (٨) . قال العراقي: " إنما ضعف من جهة حفظه دون أن يتَّهم بالكذب " (٩) .

стр. 329

١١٤ -[٣٣٥] " مِثل مؤخَّرَةِ الرَّحْلِ " (١) هو العُود الذي يستند إليه

стр. 330

راكب الرحل، وفي المؤخرةِ لُغَات: ضم الميم وسكون الهمزة وكسر الخاء، حكاها أبو عبيد وأنكرها يعقوب (١) ؛ وفتح الهمزة والخاء معًا مع تشديد الخاء حكاها صاحب المشارق (٢) . وقال ابن العربي: " المحدثون يروونه مشدَّدًا " (٣) ، وأنكرها صاحب النِّهاية، فقال: " ولا تشدد " (٤) . وسكونُ الهمزة وفتح الخاء المخففة حكاها ثابت السرقسطي (٥) في غريبه، وأنكرها ابن قتيبة (٦) . وفتح الميم وسكون الواو من غير (٧) همز وكسر الخاء حكاها صاحب المشارق (٨) . واللغة المشهورة فيها: " آخرة الرحل " (٩) بالمد وكسر الخاء، وكذا ورد في

стр. 331

حديث أبي ذر الآتي (١) ، وقال ابن العربي: " إنَّه الصواب " (٢) .

стр. 332

١١٥ -[٣٣٦] " عن بسر (١) بن سعيد (٢) أنَّ زيد بن خالد الجهني (٣) أرسل إلى أبي جهيم (٤) " المرسَل هو بسر (٥) المذكور كما أفصح به في رواية الصحيح فقال: أرسله. ووقع في مسند البزار (٦) : " أن أبا جهيم أرسل بسر (٧) بن سعيد إلى زيد بن خالد " وهو مقلوب، أخطأ فيه سفيان بن عيينة، سئل ابن معين عن رواية ابن عيينة فقال: أخطأ، إنَّما هو زيد إلى أبي جهيم (٨) ، كما روى مالك (٩) . وليس لأبي جهيم عند المصنف إلَاّ هذا الحديث، وله عند البخاري (١٠) ،

стр. 333

ومسلم (١) ، وأبي داود (٢) ، والنسائي (٣) حديث: " أقبل النَّبي ﷺ من نحو بئر جمل " (٤) الحديث (٥) ، وهو أبو جهيم بن الحارث ابن الصِّمَّة. واسمه عبد الله: وهو ابن أخت أُبي بن كعب كما صرَّح به في مسند البزار في نفس الإسناد (٦) . " لو يعلم المارُّ يين يدي المصليِّ "، (٧) . زاد أبو العباس السرَّاج (٨) في مسنده "والمصلَّى" فجعل الذم لهُمَا معًا.

стр. 334

وحمله الغزالي (١) في الإحياء (٢) على ما إذا صلَّى على الطريق أو قَصَّر في الدفع ماذا عليه. زاد ابن أبي شيبة في مصنفه يعني: من الإثم (٣) . " لكان أن يقف أريعين خيرٌ له " وقع هنا بالرفع على أنه اسم كان. وفي البخاري بالنصب على الخبرية. وقد رُوي عن النَّبي ﷺ أنه قال: " لأَنْ يَقف أحدكم مائة عام خيرٌ له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يُصلِّي " (٤) . أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة (٥) . والمراد بالمرور أن يَمُرَّ بين يديه معترضًا، أما إذا مشى بين يديه غير معترضٍ ذاهبًا لجهة القبلة، فليس داخلاً في الوعيد.

стр. 335

١١٦ -[٣٣٧] " على أتانٍ " (١) .

стр. 336

بفتح الهمزة والمثناة (١) من فوق: هي الأنثى من الحمير، ولا يقال: أتانة. والحمار يطلق على الذكر والأنثى، كالفرس. " يصلي بأصحابه (٢) بمنى ". زاد مسلم (٣) : " في حجة الوداع ".

стр. 337

١١٧ -[٣٣٨] " إِذَا صلى الرَّجل وليس بين يديه كآخِرة الرَّحْلِ " (١) بالمد وكسر الخاء. " أو كواسطة الرَّحل ". قال العراقي: "يحتمل أن يراد بها وسطه،

стр. 338

ويحْتمل أن يراد بها مقدَّمه (١) ، ويحتمل أنَّ النَّبي ﷺ قال ذلك جميعًا، ويحتمل أنه شك من (٢) بعض رواة (٣) إسناد المصنف فإن ذِكر واسطة الرَّحل انفرد بها المصنِّف" (٤) . " قطع صلاته الكلب الأسودُ، والمرأةُ، والحِمارُ ". وزاد أحمد: " والكافر " (٥) ، وزاد أبو داود: " والخنزير " (٦) . وهذا منسوخ عند الجمهور ذكره (٧) الطحاوي (٨) وابن عبد البر (٩) . " الكلب الأسود شيطان " حمله بعضهم على ظاهره، وقال: إنَّ الشيطان يتصوَّر بصُورة الكلاب السُّود، وقال بعضهم: لما كان الكلب الأسود أشدَّ ضررًا (١٠) من غيره، وأشدَّ ترويعًا، كان المصلي إذا رآهُ اشتغل عن صلاته به؛ فربما أداه ذلك إلى قطع صلاته، فسُمِّي ذلك قاطعًا باعتبار ما يُتَخوَّفُ منه ويؤُول إليه، وكذلك تأوَّلُوا قطع المرأة والحمار

стр. 339

للصَّلاة؛ فإنه (١) يخاف من ذلك، فالمرأة تفتن والحمار ينْهَقُ، والكلب يرُوعُ (٢) .

стр. 340

١١٨ -[٣٣٩] " يُصلي في بيت أمِّ سلمة مشتملاً في ثوب واحد " (١) . قال العراقي: " كيف الجمع بينه وبين نهيه عن اشتمال الصمَّاء؟ والجواب: أنَّ النَّهي وَرَدَ عن (٢) اشتمال مخصُوص، فيحمل (٣) اشتماله المطلق على غير مورد النَّهْي، وقد فُسِّر اشتماله هذا: بأنه كان مخالفًا بين طرفيه، وهو مخالف لاشتمال الصمَّاء (٤) ".

стр. 341

١١٩ -[٣٤٠] " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المَدِيْنَةَ صلَّى نحو بيْتِ المَقْدِسِ ستَّةَ أَوْ سبعةَ عَشَرَ شَهْرًا " (١) هو بحذف التنوين من ستة.

стр. 342

قال ابن العربي: " نسخ الله القبلة مرَّتين، ونكاح المتعة مرَّتين، ولحومَ (١) الحمر الأهلية مرَّتين. قال: ولا أحفظُ رابعًا " (٢) . قال (٣) أبو العباس العرفي (٤) : رابعها: الوضوء ممَّا مسَّتِ (٥) النَّارُ. قلتُ: وقد نظَمْتُ ذلك فقلتُ: وَأَرْبَعٌ تكَرَّرَ النَّسْخُ لَهَا ... جَاءَتْ بِهَا النُّصُوصُ وَالأثَارُ لِقِبْلَةٍ وَمُتْعَةٍ وَحُمُرٍ ... كَذَا الوُضوءْ مِمَّا تَمَسُّ النَّارُ " فَصلَّى رجلٌ مَعَهُ (٦) العَصْرَ ثُمَّ مَرَّ علَى قَوْمٍ مِنَ الأَنصَارِ " هو عَبَّادُ بنُ بِشْر (٧) وَقِيْلَ: عَبَّادُ بْنُ نهيك (٨) .

стр. 343

١٢٠ -[٣٤٢] " مَا بين المشرق والمغرب قبلة " (١) ليس هذا عامًّا في سائر البلاد، وإنما هو بالنسبة إلى المدينة الشريفة ونحوها. قال البيهقي في " الخلافيات " (٢) : " المرادُ -والله أعلم- أهلُ المَدينةِ، وَمَنْ كَانت قِبلتُهُ على سمْتِ (٣) أهلِ المَدينةِ ".

стр. 344

١٢١ -[٣٤٥] " حدثنا (١) أشعثُ بنُ سعيدٍ السَّمان (٢) " (٣) ليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث. " لا نعرفه إلَاّ من حديث أشعث " قال العراقي: "تابعه عليه عمر

стр. 345

ابن قيس الملقب سنْدَل (١) ، عن عاصم، أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، والبيهقي في سننه، قال: إلَاّ أنَّ عمر بن قيس شارك (٢) الأشعث في الضعف (٣) ، بل ربما يكون أسوأ حالاً منه، فلا عبرة حينئذٍ بمتابعته وإنما ذكرته ليستفاد" (٤) .

стр. 346

١٢٢ -[٣٤٦] " عن زيد بن جبيرة " (١) بفتح الجيم وكسر الباء الموحَّدة بعدها مثناة من تحتُ ثم راءٌ، ليس [له] (٢) عند المصنف إلَاّ هذا الحديث الواحد (٣) . "في المَزبَُلةِ" (٤) بفتح الباء وضمها؛ المكان الذي يُلقى فيه الزِّبْلُ. "والمجْزَرَة" بفتح الراء (٥) ؛ المكان الذي يُذبح فيه الحيوان.

стр. 347

١٢٣ -[٣٤٨] " صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ " (١) جمع مَرْبِضٍ بفتح الميم وكسر الموحَّدةِ وآخره ضاد معجمة. قال الجوهري: " المرابضُ للغنم، كالمَعاطِن للإبِل " (٢) " (٣) . وهذا أمر إباحةٍ. " في أعطان الإبل " جمع عطن بفتح العين والطاء المهملتين، وفسره الشَّافعِيُّ بالمواضع التي تُجَرُّ إليها الإبلُ الشَّاربَةُ ليشرب غيرها (٤) . وقال صاحب النِّهاية: " المعْطِنُ مَبْرَكُ الإبل حَوْلَ الماء " (٥) . وقال ابن حزم: " كُلُّ عطنٍ مَبْرَك، وليس كُلُّ مبرك عطنًا، لأنَّ العطَنَ هُو المَوْضِعُ الذي تُنَاخُ فِيه عند وُرُودِهَا المَاءَ فقط، والمبركُ أَعَمُّ؛ لأنه المَوْضِعُ المُتَّخِذُ لهُ فِي كُلِّ حَالٍ " (٦) .

стр. 348

١٢٤ -[٣٥٠] " عن أنس أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يُصلِّي في مرابض الغَنَم " (١) .. زاد في رواية الشيخين: " قبل أن يبنى المسجد ".

стр. 349

قال العراقي: "وفي جواز اختصار مثل هذا نظر" (١) .

стр. 350

١٢٥ -[٣٥٣] " إِذا حَضَرَ العَشَاءُ " (١) . قال العراقي: " في المراد بحضوره وضعه بين يدي الآكل، لا اسْتِوَاء الطعام أوْ (٢) غَرْفُهُ في الأوعية ". قال العراقي (٣) : كما في حديث ابن عمر المتفق عليه: " إذا وُضِع (٤) ، وكما في حديث عائشة: إذا قُرِّبَ (٥) " (٦) .

стр. 351

١٢٦ -[٣٥٥] "إِذَا نَعَسَ -بفتح العين- أحدُكُم وهو يُصلِّي

стр. 352

فلْيَرْقُد" (١) ، حمَلَهُ طائفة على صلاة اللَّيل (٢) . وقال النووي: " مذهبنا ومذهب الجمهور أنه علم في صلاة الفرض والنفل (٣) ، في اللَّيل والنَّهار " (٤) .

стр. 353

١٢٧ -[٣٥٧] " حدثني حبيبُ بنُ صَالحٍ (١) عن يزيد بنِ شُريحٍ (٢) ، عن أبي حُيَي (٣) " ليس للثلاثة عند المصنف إلَاّ هذا الحديث (٤) ، واسم

стр. 354

أبي حيي: شدَّاد بنُ حُيِّ (١) . " حَقِنُ " بفتح الحاء وكسر القاف هو الذي به بول شديد يحبسه. " عن السَّفْرِ (٢) " -بفتح السِّين المهملة وسكون الفاء- ابن نُسَيْرٍ، بضم النون، وفتح السين المهملة مُصغر، وآخره راء.

стр. 355

١٢٨ -[٣٥٨] " حدثنا محمَّدُ بنُ القَاسِم الأسَدِيُّ " (١) . قال العراقِي: "لم أرَ له عندَ المُصَنِّف إلَاّ هذا الحديث (٢) ، وليس له في بَقيَّةِ
следующие страницы →