← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

١٢٦ -[٣٥٥] "إِذَا نَعَسَ -بفتح العين- أحدُكُم وهو يُصلِّي

стр. 352

فلْيَرْقُد" (١) ، حمَلَهُ طائفة على صلاة اللَّيل (٢) . وقال النووي: " مذهبنا ومذهب الجمهور أنه علم في صلاة الفرض والنفل (٣) ، في اللَّيل والنَّهار " (٤) .

стр. 353

١٢٧ -[٣٥٧] " حدثني حبيبُ بنُ صَالحٍ (١) عن يزيد بنِ شُريحٍ (٢) ، عن أبي حُيَي (٣) " ليس للثلاثة عند المصنف إلَاّ هذا الحديث (٤) ، واسم

стр. 354

أبي حيي: شدَّاد بنُ حُيِّ (١) . " حَقِنُ " بفتح الحاء وكسر القاف هو الذي به بول شديد يحبسه. " عن السَّفْرِ (٢) " -بفتح السِّين المهملة وسكون الفاء- ابن نُسَيْرٍ، بضم النون، وفتح السين المهملة مُصغر، وآخره راء.

стр. 355

١٢٨ -[٣٥٨] " حدثنا محمَّدُ بنُ القَاسِم الأسَدِيُّ " (١) . قال العراقِي: "لم أرَ له عندَ المُصَنِّف إلَاّ هذا الحديث (٢) ، وليس له في بَقيَّةِ

стр. 356

الكُتُبِ شيءٌ، وهو ضعيفٌ جدًّا، كذبه أحمد والدارقطني، وقال أحمد: أحاديثه موضوعة" (١) .

стр. 357

١٢٩ -[٣٥٩] " عن عمرو بن الحارث (١) قال: كان يقال: أشد النَّاس عذابًا " (٢) الحديث. قال العراقي: " هذا كقول الصَّحابي: كنَّا نقول، وكُنَّا نفعل. فإنَّ عمرو بن الحارث له صحبة، وهو أخو جويرية بنت الحارث إحدى أمَّهات المؤمنين، وإذا حُمِل على الرَّفع فكأنه قال: قيل لنا: والقائل: هو النَّبي ﷺ " (٣) .

стр. 358

١٣٠ -[٣٦٠] " ثَلَاثَة لا تُجَاوِزُ صَلاتُهُمْ أذَانهم " (١) أي لا

стр. 359

ترتفِعُ (١) إلى السماء، كما في حديث ابن عبَّاسٍ عند ابن ماجه: " لا تَرْتَفعُ (٢) صلاتُهُمْ فوق رُؤسهم شبرًا " (٣) وهو كناية عن عدم القبول، كما في حديث ابن عبَّاس عند الطبراني: " لا يقبلُ اللهُ لهُمْ صلاةً ".

стр. 360

١٣١ -[٣٦١] " باب ما جاء: " إِذا صلَّى الإمامُ قاعدًا فصلوا قعودًا " (١) إلى آخره (٢) . قال ابنُ حبان في صحيحه: " هذا أمر فريضة لا فضيلة، وهو عندي ضربٌ من الإِجماع الذي أجمعوا عليه (٣) ، لأنَّ من أصحاب رسول الله

стр. 361

- ﷺ أربعةٌ أفْتَوْا به: جابرُ بن عَبْدِ اللهِ، وأبو هريرة، وأُسَيْدُ (١) بن حُضيْرٍ (٢) وَقيس بنُ قَهدٍ (٣) . والإجماع عندنا إجماعُ الصَّحابة الذين شهدُوا هُبُوط الوحيِ والتَّنْزِيْلِ، وأعيذُوا من التَّحريف والتَّبديل حتى حفظ الله بهم الدِّين على المسلمين، ولم يُرْوَ عن أحدٍ من الصَّحابة خلافٌ لهؤلاء الأربعة، لا بإسنادٍ متَّصلٍ ولا منقطعٍ، فكأنَّ الصحابة أجمعوا على أنَّ الإمام إذا صلَّى قاعدًا كان على المأمومين أن يُصلوا قعُودًا. وقد أفتى به من التَّابعين جابرُ بنُ زَيْدٍ أبو الشَّعثاء (٤) ، ولمْ يُرْوَ عن أحَدٍ من التَّابعين أصلاً خلافُهُ، لا بإسناد صحيح، ولا واهي، فكأن التَّابعين (٥) أجمعوا على إجازته. وأوَّلُ من أبطل في هذه الأمَّةِ صلاةَ المأموم قاعدًا إذا صلَّى إمامُهُ جالسًا، المغيرةُ بن مِقْسَمٍ صاحب (٦) النَّخعي (٧) ، وأخذ عنه حمَّادُ بنُ أَبِي

стр. 362

سُليمَانَ (١) ، ثم أخذ عن جماعةٍ (٢) أبو حنيفة (٣) وتبِعَهُ عليهِ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ أَصْحابِهِ انتهى (٤) . " فَجُحِشَ " بضم الجيم وكسر الحاء وآخره شين معجمة، أي: قُشِرَ وخُدِشَ.

стр. 363

١٣٢ -[٣٦٦] " على الرَّضْفِ " (١) على الحجارة المحماة على النَّار، واحدهَا رَضفَةٌ.

стр. 364

١٢٣ -[٣٦٧] "عن نابِلٍ صاحِبِ العَبَاءِ (١) " أوله نون، وبعد الألف باء موحدة، وليسَ لهُ في الكتب سوى هذا الحديث (٢) عند المصنف،

стр. 365

وأبي داود، والنسائي.

стр. 366

١٣٤ -[٣٧٠] " التَّثاؤُب فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ " (١) . قال العراقي: " في هذه الرواية تقييده بالصَّلاة، وفي الصَّحيحين إطلاق ذلك. فيُحْتَمل أن يُحْملَ (٢) المطلق على المقيَّد، والمعنى: أنه يريد أن يُشَوِّشَ عليه في صلاته ويلهيه عنها. قال الشيخ تقي الدِّين السبكي: ويُحْتَمَل أن يقال: إنَّما يحمل المطلق على المقيَّد في الأمر، لا في النَّهي. انتهى (٣) . ويُحمَلُ علَى النَّهي ذِكْرُ الشَّيءِ فِي مَعْرِضِ الذَّمِ له، والتنفير عنه، وقد صرَّح النووي في التحقيق (٤) : بكراهة التثاؤب في غير الصَّلاة أيضًا لكونه من الشيطان. قال ابن العربي: وكذلك فَلْيَكْظِمْهُ في كلِّ حال. قال: وخصَّ الصلاة؛ لأنها أولى الأحوال به. قال: وأما نسبته إلى

стр. 367

الشيطان؛ فإنَّ كل فِعلٍ مكروه نسبه (١) الشرعُ إلى الشَّيطان؛ لأنه واسطته. وكلَّ فعل حسنٍ نسَبَه (٣) الشَّرعُ إلى المَلَكِ؛ لأنَّه واسطته. قال: " والتثاؤب من الامتلاء والتكاسل، وذلك بواسطة الشيطان، والتقليل (٢) من الغذاء أو النشاط بواسطة الملك (٣) " (٤) . قال العراقي: " وقد جاء في الأثر (٥) صفة تسبب الشيطان في تثاؤب المصلين، روى ابن أبي شيبة في المصنَّفِ (٦) بسندٍ صحيحٍ عن عبد الرَّحمن بن يزيد (٧) أحدِ التَّابعين، قال: " نُبِّئْتُ أَنَّ للشَّيطانِ قَارُورةً يُشِمُّهَا القومَ في الصَّلَاةِ كَيْ يَتَثَاءَبُوا ". وفي رواية قال: " إنَّ للشَّيطان قارورةً فيها تفوح (٨) فإذا قاموا إلى الصَّلاة أُنْشِقُوهَا، فأمروا عند ذلك بالاستنثار " (٩) . ورُوِي أيضًا عن يزيد بن الأصم (١٠) ، قال: " ما تثاوب رسول الله في صلاته قط (١١) ".

стр. 368

" فإِذَا تثَاوبَ ". قال العراقي: " وقع في أصل سماعنا بالواو، وفي بعض الروايات تثاءب -بالهمزة والمد- وهي رواية المبارك بن عبد الجبار الصَّيرفي (١) وقد أنكر الجوهري والجمهور (٢) كونه بالواو، فقال (٣) : نقول (٤) فيه: تثاءبت على تفاعلت، ولا تقل: تثاوبت (٥) . وقال ابنُ دريد (٦) ، وثابت (٧) السَّرقُسْطِيُّ (٨) في غريب الحديث: لا يقال: تثَاءَب (٩) بالمد مخففًا، بل تثاَّب بتشديد الهمزة ". " فليَكظِم ما استطاع " -بفتح ياء (١٠) المضارعة وكسر (١١) الظاء المعجمة- أي: لِيَحْبِسه ما أمكنه (١٢) ".

стр. 369

١٣٥ -[٣٧٧] " عن صفيَّة بنتِ الحارث " (١) ، ليس لها عند المصنف وأبي داود وابن ماجه إلَاّ هذا الحديث. " لا يقبل الله صلاة حائض " (٢) المراد من بلغت سن الحيض (٣) ، لا مَنْ هِيَ مُلَابِسَة الحَيضِ؛ فإنَّها ممنوعة من الصَّلاةِ. ولفظ ابن خزيمة: " صلاة امرأة قد حاضت إلَاّ بخمار "؛ (٤) بكسْر الخاء: هو ما يُغَطَّى به رأس المرأة. وقد استدل الرُّوياني بمفهوم (٥) الحديث: على أنه يجُوز صلاةُ الصغيرة بغير خِمَار. وذكر الماوردي والصَّيمَرِي (٦) ما يُوافقه، وذكر النووي في شرح المهذب ما يخالفه (٧) .

стр. 370

١٣٦ -[٣٧٨] " عن عِسلِ بن سُفْيَانَ " (١) -بكسر العين وسكون السين المهملتين- وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث. " عن السَّدْلِ في الصَّلاةِ " (٢) . قال أبُو عبيد: هو إسبال الرَّجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضم فليس بِسدْل (٣) . وعبارة غيره: أن يضع (٤) وسط الرداء (٥) على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من

стр. 371

غير أن يجعهلما على كتفيه.

стр. 372

١٣٧ -[٣٧٩] " عن أبي الأحوص " (١) قال النسائي: " لم نقف (٢) على اسمه ولا نعرفه، وقد انفرد الزهريُّ بالرِّواية عنه " (٣) وليس له (٤) عند المصنِّفِ وابنِ مَاجه إلَاّ هذا الحديث. " إذَا قام أحدُكُمْ إِلى الصَّلاةِ " (٥) أي: إذا دخل فيها. " فلا يمْسَحِ الحَصى "؛ لأنه يشغل المصلي، أمَّا قبل التحريم فليس داخلاً في النَّهي.

стр. 373

١٣٨ -[٣٨١] " عن أبي صالح (١) عن أم سلمة (٢) ". قال الذَّهبي

стр. 374

في الميزان: " هُو مولاها واسمه: ذكوان، لا يعرف " (١) . وقال المزِّي (٢) في التهذيب: " اسمُهُ زاذان " (٣) . وليس له في الكتب إلَاّ (٤) هذا الحديث عند المصنِّف (٥) .

стр. 375

١٣٩ -[٣٨٤] " عن عمران بن موسى (١) "، هو ابن عَمرو الأشدق ابنِ سعيدِ بن العاص الأموي، لم يرْوِ عَنه إلَاّ ابنُ جُرَيجٍ (٢) ، وليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث (٣) عند المصنَّف، وأبي داود. " ذلك كِفْلُ الشَّيطَان " (٤) .

стр. 376

أي: مقعدُ (١) . " وهو معقوصٌ شعرُهُ "، هو خاص بالرِّجال دون النِّساء لأنَّ شعورهن عورة يجب ستْرَهُ في الصَّلاة فإذا نقضته ربما استرسل وتعذر ستره (٢) .

стр. 377

١٤٠ -[٣٨٥] " عن عبد الله بن نافع بن أبي العَمْيَاءِ (١) " ليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث عند الأربعة. " تشَهَّدُ فِي كُلِّ ركعتين، وتخشَّعُ، وتضَرَّعُ، وَتَمَسْكَنُ " (٢) . قال

стр. 378

العراقي: " المشهور في هذه الرواية أنها أفعال مضارعة حُذف منها إحدى (١) التاءين، ويدلُّ عليه قوله في رواية أبي داود: " وأنْ تَشَهَّد " (٢) ووقع في بعض الروايات بالتنوين فيها على الاسميَّة، وهو تصحيف من بعض الرواة ". وقال في النِّهاية: " تَمَسْكَنْ، أي: تَذلَّلْ، وَتَخَضَّعْ؛ وهُو تَمفْعَل (٣) من السكون. والقياس أن يقال: تَسكَّن، وهو الأكثر الأفصح. وقد جاء على الأور أحرفٌ قليلة. قالوا: تمندع (٤) وتمنطق، وتمنْدَل " (٥) . " وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ، يَقُولُ: تَرفَعهُمَا إِلَى رَبِّكَ مستقبلاً ببُطُونهما وجهك ". قال الخطابي: " إِقناع اليدين رفعهُمَا في الدعاء والمسألة " (٦) . قال ابن العربي: " وهوَ بعد الصلاة لا فيها " (٧) . قال العراقي: " وقد يكون فيها في القنوت حيث شرِعَ طولُ القنوت ". قال النووي: " المرادُ به هنا: القيام، باتفاق العلماء فيما عَلِمْتُ " (٨) انتهى.

стр. 379

ويطلق أيضًا على الطاعة والصلاة والسكوت، والخشوع، والدعاء والإقرار بالعبودية.

стр. 380

١٤١ -[٣٩٠] " عن ضمضم " (١) -بضاد معجمة مفتوحة، وميم ساكنة مكررتين-. " ابن جوس " -بفتح الجيم وسكون الواو [في] (٢) آخره سين مهملة- وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث. "أمر بقتل الأسودين (٣) الحية والعقرب" (٤) . روى البيهقي في سننه من حديث أبي هريرة مرفوعًا: " كفاك (٥) الحيةَ ضربةٌ بالسوط أصبتها أم أخطأتها ". قال: " وهذا إن صحَّ فإنما أراد (٦) -والله أعلم- وقوع الكفاية بها في الإتيان بالمأمور، فقد أمر ﷺ بقتلها، وأرادوا -والله أعلم- (٧) إذا امتنعتْ بنفسها عند الخطأ، ولم يرد به المنعَ من الزيادة على ضربةٍ

стр. 381

واحدةٍ (١) .

стр. 382

١٤٢ -[٣٩١] " عن عبد الله بن بُحَيْنَةَ (١) الأسدي " -بسكون السين- والأسد والأزد واحد (٢) ، وبحينة -بضم [الباء] (٣) الموحدة، وفتح [الحاء] (٤) المهملة وبعدها ياء التصغير ونون- هي (٥) أُمُّه، وأبوه مالك ابن القِشْب، وليس [له؟] (٦) عند المصنِّف وأبي داود إلَاّ هذا الحديث (٧) .

стр. 383

١٤٣ -[٣٩٧] " فَيَلْبسُ " (١) بفتح ياء المضارعة وكسرِ الموحَّدة. "وخُفَاف" (٢) (٣) [َبضم] الخاء المعجمة وفائين. "ابن إيماء" بكسر الهمزة ومثناة من تحتُ، ممدود مصروف، وفيه أيضًا: فتح الهمزة مع القصر (٤) . "ابن رَحَضَة" بفتح الراء والحاء المهملة والضاد المعجمة، لهُ ولأبيه صحبةٌ.

стр. 384

١٤٤ -[٤٠٤] " صَلَّيْتُ خلف رسول الله ﷺ (١) " (٢) . زاد الطبراني:

стр. 385

" المغرب ". "قال: مَنِ المُتَكلِّمُ فِي الصَّلاة؟ ". زاد الطبراني: " وَدِدْتُ أنِّي غَرِمْتُ عِدَّة من مَالِي، وأنِّي لم أشهد مع رسول الله ﷺ حين قال: أينَ المُتكلِّمُ؟ ". " عطَسَ " بفتح الطاء.

стр. 386

١٤٥ -[٤٠٥] " عن الحارث بن شُبَيْل" (١) ، ليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث (٢) .

стр. 387

١٤٦ -[٤٠٦] " عن أسماء (١) بنِ (٢) الحكَمِ الفَزَارِيِّ ": قال العراقي: " ليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث (٣) ، ولا أعلم روى عنه إلَاّ عليُّ بن ربيعة (٤) ، قال البخاري: لم يُرْوَ عنه إلَاّ هذا الحديث، وحديث آخر لم يتابع عليه ".

стр. 388

١٤٧ -[٤٠٧] " حدَّثنا (١) حرملة بن عَبد العزيز (٢) بن الرَّبيع بن

стр. 389

سبْرة الجُهَنِّيُّ، عن عمه عبد الملك بن الربيع بن سبْرَةَ (١) عن أبيه (٢) عن جدِّه " (٣) ليس للأربعة عند المصنف إلَاّ هذا الحديث (٤) .

стр. 390

١٤٨ -[٤٠٨] " حدثنا أحمد بن محمَّد " (١) ؛ هو ابن موسى أبو العباس السِّمسَارُ المَرْوَزِيُّ الملقبُ مَرْدَوِيهِ.
следующие страницы →