стр. 421
← Шархи хадиса следующие страницы →
Шархи хадиса · id 7562
قوت المغتذي على جامع الترمذي
الجلال السيوطي
Полный текст (2 068 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 422
قال ابن العربي: " إن قيل قد قال الله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (١) فما فائدة هذا الحديث؟ قلنا (٢) : أعظم فائدة، وذلك أنَّ القرآن اقتضى أنَّ من جاء بحسنة تضاعف عشرًا، والصلاة على النَّبي ﷺ حسنة فَمُقْتَضَى (٣) القرآن أن يُعطى عشر درجات في الجنَّة، فأخبر الله تعالى أنه يُصلِّي على من صلَّى على رسوله عشرًا، وذِكْرُ الله للعبد أعظمُ من الحسنةِ مُضَاعَفةً.
قال: وتحقق ذلك أنَّ الله تعالى لم يجعل جزاء ذكره إلَاّ ذكره، وكذلك جعل جزاء ذكرِ نبيه ذِكْره لمن ذَكَرهُ " (٤) .
قال العراقي: " ولم يقتصر على ذلك [حتى] (٥) زاده كتابة عشر حسنات، وحط عشر سيئات، ورفع عشر درجات، كما ورد في أحاديث ".
стр. 423
стр. 424
قال الشيرازي (١) في الألقاب: أبو قرة هذا من أهل البادية لا يعرف له اسم.
وقال الذهبي في الميزان: " مجهول تفرد (٢) عنه النَّضر بن شُمَيل " (٣) .
" عن عمر بن الخطاب، قال: إنَّ الدُّعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيءٌ حتَّى تُصلِّي (٤) على نبيك " (٥) . قال العراقي: " هو وإن كان موقوفًا على عمر، فمثله لا يقال من قِبل الرَّأي، وإنما هو (٦) أمر توقيفي، فحُكْمه حُكم المرفوع ".
стр. 425
١٦٨ -[٤٨٨] " خير يومٍ طلعت فيه الشَّمس يوم الجمُعَةِ " (١) .
ذكر الشيخ عز الدين بن عبد السلام: "أنَّ تفضيل الأزمنة أو الأمكنة
стр. 426
بعضها على بعض ليس لذواتها، وإنما هو بسبب ما يقع فيها من وجوه الخيرات" (١) .
قلتُ: وقد تتبعت خصائص يوم الجمعة، فبلغت مائة خصوصيَّة، وأفردتها بتأليف.
وفي سنن البيهقي: كذا رواه أيضًا اللَّيث بن سعد (٢) عن يزيد بن (٣) محمَّد (٤) عن أبي سلمة، ورواه يحيى بن أبي كثير (٥) عن أبي سلمة، فجعل قوله: " خير يومٍ طلعت فيه الشَّمس " رواية عن أبي هريرة عن كعب.
ورواه الأوزاعي عن يحيى، زاد: قال: قلتُ له: شيء سمعته من رسول الله ﷺ ؟ قال: بل شيء حُدِّثْناه [عن] (٦) كعب.
قال (٧) : " وذهب ابن خزيمة إلى أنَّ هذا الاختلاف في قوله: " فيه خلق آدم " إلى آخره (٨) . وأما قوله: " خير يوم طلعت فيه الشَّمس يوم الجمُعة " فهو عن أبي هريرة، عن النَّبي ﷺ لا شكَّ فيه.
ْ١٦٩- ٤٩١ " وفيه ساعة " (٩) .
стр. 427
روى أحمد عن أبي هريرة (١) قال: سألت النَّبي ﷺ : عن السَّاعة التي في الجمعة، فقال: " إنِّي كنت أعلِمْتها ثم أُنسيتها كما أُنسيت ليلة القدر " (٢) .
" يسأل الله فيها (٣) شيئًا إلَاّ أعطاه ".
زاد أحمد: ما لم يسأل مأثمًا أو قطيعة رحم.
" ولا تضنن (٤) بها عليَّ " (٥) .
قال العراقي: " يجوز في ضبطه ستة أوجه:
أحدها: فتح الضَّاد وتشديد النونين وفتحهما.
والثاني: كسر الضاد والباقي مثل الأول.
والثالث: فتح الضاد وتشديد النون الأولى، وفتحها، وتخفيف الثانية.
والرابع: كسر الضاد والباقي مثل الذي قبله.
والخامس: إسكان الضاد وفتح النون الأولى وإسكان الثانية.
والسادس: كسْر النون الأولى والباقي مثل الذي قبله ".
стр. 428
стр. 429
في الرواية، النصب بإضمار فعل، أي: توضأت الوضوء، أو خصصت الوضوء دون الغسل قاله الأزهري وغيره.
стр. 430
стр. 431
стр. 432
١٧٢ -[٤٩٧] " عن الحسن (١) عن سمرة بن جندب (٢) ".
ذكر النسائي: " أنَّ الحسن لم يسمع من سمرة إلَاّ حديث العقيقة " (٣) .
قال العراقي: " وقد صح سماعه منه لغير (٤) حديث العقيقة، ولكن هذا الحديث لم يثبت سماعه منه؛ لأنه رواه عنه بالعنعنة في سائر الطرق، ولا يحتج به لكونه يدلس ".
" من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت " (٥) .
قال العراقي: " فبطهارة الوضوء حصل الواجب في التطهر للجمعة، والتاء في نعمت للتأنيث، قال أبو حاتم: معناه ونعمت الخصلة هي، أي: الطهارة للصلاة ".
стр. 433
стр. 434
стр. 435
стр. 436
"تهاونًا طبع الله على قلبه" قال العراقي: " المراد بالتهاون: الترك من غير عذر، والمراد بالطبع: أن يصير قلبه قلب منافق.
وقال: لا أعرف له عن النَّبي ﷺ إلَاّ هذا الحديث.
قلتُ: بل له حديث ثاني، أخرجه الطبراني.
"ثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي (١) وموسى بن هارون (٢) ، قالا: حدثنا (٣) سعيد بن عمرو الأشعثي (٤) ، حدثنا (٥) عبثر بن القاسم (٦) ، عن محمَّد بن عمرو (٧) عن عبيدة بن سفيان (٨) ، عن أبي الجعد
стр. 437
الضمري قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تشد الرحال إلَاّ إلي المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى" (١) .
стр. 438
стр. 439
стр. 440
стр. 441
١٧٧ -[٥١٠] " عن جابر بن عبد الله قال: " بينما النَّبي ﷺ وهو (١) يخطب يوم الجمعة إذْ جاء رجل " (٢) هو سليك الغطفاني (٣) .
"وفي الباب عن جابر" (٤) .
قال العراقي: " إن قيل: قد صدَّر المصنف بحديث جابر، فما وجه قوله: وفي الباب عن جابر، بعد أن ذكره أولاً، وما عادته أن يعيد ذكر صحابي الحديث الذي قدَّمه على قوله وفي الباب؛
فالجواب: لعله أراد حديثًا آخر لجابر غير الحديث الذي قدمه، وهو ما رواه الطبراني من طريق الأعمش (٥) عن أبي سفيان (٦) عن جابر
стр. 442
стр. 443
١٧٨ -[٥١٣] "من تخطى رقِابَ النَّاس يوم الجُمُعَة اتُّخِذ جَسْرًا إلى جهنم" (١) . قال العراقي: " المشهور في رواية هذا الحديث، اتخذ -على بنائه للمفعول (٢) ، بضم التاء المشددة وكسر الخاء المعجمة- بمعنى أنه يُجعل جسرًا على طريق جهنم ليُوطَأ ويتخَطى (٣) كما تخطى (٤) رقاب النَّاس، فإنَّ الجزاء من جنس العمل.
ويجوز أن يكون على البناء للفاعل، أي: [أنه] (٥) اتخذ لنفسه جسرًا يمشي عليه إلى جهنم بسبب ذلك، كقوله: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (٦) .
стр. 444
وفيه بُعد، والأول أظهر وأوفق (١) للرواية، وقد ذكره صاحب مُسند الفردوس بلفظ: من تخطى رقبة أخيه المسلم جعله الله يوم القيامة جسرًا على باب جهنَّم للنَّاس".
стр. 445
стр. 446
стр. 447
стр. 448
ومدّ - وهي دار بالسُّوق.
стр. 449
١٨٢ -[٥٢٨] "حدثنا علي بن الحسن الكوفي".
قال العراقي: " لم يتضح من هو فإنَّ في هذه الطبقة ثلاثة:
الأول: علي بن الحسن (١) بن سليمان الكوفي، كنيته أبو الحسين (٢) ، ويعرف بأبي الشعثاء، روى عنه مسلم.
والثاني: علي بن الحسن الكوفي (٣) ، روى عن عبد الرَّحيم بن سليمان (٤) ، والمعافى بن عمران (٥) روى عنه النسائي.
والثالث: علي بن الحسن الكوفي (٦) ، روى عن إسماعيل بن إبراهيم التيمي (٧) ، روى عنه المصنف.
стр. 450
стр. 451
стр. 452
تدرك، وقيل: هي التي لم تَبِنْ من والديها (١) ولم [تزوَّج] (٢) بعدَ إدراكها، وقيل: هي التي قاربت البُلُوغ.
وقال ابن السكيت: " هي ما بين أن تدرك إلى أن تعْنَسَ ولم تزوَّجْ " (٣) .
"وذوات الخدور" جمع خدر (٤) ، بكسر الخاء وهي ناحية في البيت يجعل عليها ستر فتكون فيه الجارية البكر -وهي مخدرة- أي خدرت في الخدر، وقيل: الخِدْر؛ البيت.
" جِلْباب " بكسر الجيم، وتكرار الموحدة، قيل: الإزار، والرداء، وقيل: الملحفة، وقيل: المقنعة، تغطي بها المرأة رأسها، وظهرها، وصدرها (٥) . وقيل: هو الخمار.
стр. 453
١٨٤ -[٥٤١] "وروى أبو تميلَة" (١) بضم المثناة من فوق بعدها ميم مفتوحة ثم مثناه من تحت ثم لام، اسمه: يحيى بن واضح.
стр. 454
١٨٥ -[٥٤٢] "عن ثواب بن عتبة" (١) ؛ بفتح المثلثة، وتخفيف الواو، وآخره موحدة ليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث، وليس له
стр. 455
في بقية الكتب شيء (١) .
"لا يَخْرُجُ يَوْمَ الفطرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ الأضْحَى حَتَّى يصلِّي" (٢) .
قال المهلب بن أبي صفرة (٣) : "إنما كان يأكل يوم الفطر قبل الغدو إلى الصلاة؛ لئلا يظن ظان أنَّ الصيام يلزم (٤) يوم الفطر إلى أن يصلي صلاة العيد، وهذا المعنى مفقود في (٥) يوم الأضحى".
وقال ابن قدامة: " الحكمة في ذلك أنَّ يوم الفطر حرم فيه الصيام عقب وجوبه، فاستحب تعجيل الفطر لإظهار المبادرة إلى طاعة الله وامتثال أمره في الفطر على خلاف العادة، والأضحى بخلافه مع ما فيه من استحباب الفطر على شيء من أضحيته " (٦) .
стр. 456
стр. 457
وسكن السين المهملة- تابعي لا يعرف اسمه، ولم يرو عنه غير صفوان ابن سُليم (١) ، وليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث عند المصنف (٢) ، وابن ماجه (٣) ، وربما اشتبه على من لم يتنبه له، بأبي بصرة الغفاري (٤) ؛ بفتح الباء وبالصاد المهملة، وهو صحابي اسمه حمَيل؛ بضم الحاء المهملة مصغَّرًا.
"عن البراء بن عازب (٥) ، قال: صحبت النَّبيَّ ﷺ ثمانية عشر سَفرًا" (٦) بفتح السين المهملة الفاء.
قال العراقي: "كذا وقع في الأصول الصحيحة، قال: وقع (٧) في
стр. 458
стр. 459
١٨٧ -[٥٥٢] "حدثنا محمَّد بن عبيد المحاربي، أبو يعلى الكوفي" (١) .
قال العراقي: " هكذا كَنَّاه المصنف أبا يعلى، والمعروف أنَّ كنيته أبو جعفر هكذا كَنَّاه ابن حبان في الثقات، وعبد الغني في الكمال، والمزِّي في التهذيب ".
стр. 460