стр. 456
← Шархи хадиса следующие страницы →
Шархи хадиса · id 7562
قوت المغتذي على جامع الترمذي
الجلال السيوطي
Полный текст (2 068 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 457
وسكن السين المهملة- تابعي لا يعرف اسمه، ولم يرو عنه غير صفوان ابن سُليم (١) ، وليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث عند المصنف (٢) ، وابن ماجه (٣) ، وربما اشتبه على من لم يتنبه له، بأبي بصرة الغفاري (٤) ؛ بفتح الباء وبالصاد المهملة، وهو صحابي اسمه حمَيل؛ بضم الحاء المهملة مصغَّرًا.
"عن البراء بن عازب (٥) ، قال: صحبت النَّبيَّ ﷺ ثمانية عشر سَفرًا" (٦) بفتح السين المهملة الفاء.
قال العراقي: "كذا وقع في الأصول الصحيحة، قال: وقع (٧) في
стр. 458
стр. 459
١٨٧ -[٥٥٢] "حدثنا محمَّد بن عبيد المحاربي، أبو يعلى الكوفي" (١) .
قال العراقي: " هكذا كَنَّاه المصنف أبا يعلى، والمعروف أنَّ كنيته أبو جعفر هكذا كَنَّاه ابن حبان في الثقات، وعبد الغني في الكمال، والمزِّي في التهذيب ".
стр. 460
стр. 461
١٨٩ -[٥٥٨] (خرج متَبذِّلاً) ، (١) بضم الميم، وفتح التاء المثناة من
стр. 462
стр. 463
١٩٠ -[٥٦٠] "عن ابن عباس (١) : عن النَّبي ﷺ أنه صلَّى في كسوف فقرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع (٢) ثم قرأ ثم ركع (٣) ثم سجد سجدتين" (٤) .
قال العراقي: "وقع فيه نقص، فإنَّ مقتضاه أنه قام في كل ركعة ثلاث مرَّات، ولم يصرَّح بالركوع في المرة الثالثة وإنما قال: ثم رفع، والمعروف من هذا الطريق أنَّ قيامه وركوعه في كل ركعة أربع مرات
стр. 464
١٩٤ -[٥٨١] "من نام عن حِزبه" (١) بكسر الحاء المهملة وزاي وباء موحدة، وفي رواية ابن ماجه بجيم مضمومة وبالهمز مكان الباء الموحدة.
وفي رواية النسائي: " من نام عن حزبه، أو قال: جُزئه " وهو شك من بعض رواته.
قال العراقي: " وهل المراد به صلاة الليل، أو قراءة القرآن، في صلاة أو غير صلاة يحتمل كلاً من الأمرين ".
стр. 465
стр. 466
الهاجرة.
стр. 467
١٩٦٠ -[٥٨٧] "يَلْحَظُ" (١) بفتح الحاء المهملة وبالظاء المعجمة:
وهو النظر بطرف العين الذي يلي الصَّدغ.
стр. 468
стр. 469
بالدور.
стр. 470
١٩٨ -[٥٩٨] "يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين، والمرسلين، ومن تبعهم من المؤمنين، والمسلمين" (١) .
قال العراقي: "حمل بعضهم هذا على أنَّ المراد بالفصل بالتسليم: التشهد، لأنَّ فيه السلام على النَّبي، وعلى عباد الله الصَّالحين قاله إسحق بن راهويه، فإن (٢) كان يرى صلاة النَّهار أربعًا. قال: وفيما أوله عليه بعد".
стр. 471
١٩٩ -[٦٠٠] "في لحف نسائه" (١) بضم اللام والحاء جمع لحاف بكسر اللام: وهو الملحفة (٢) ، اللباس الذي فوق سائر اللباس من دثار
стр. 472
стр. 473
стр. 474
стр. 475
قال ابن دقيق العيد في شرح الإلمام: "الإحسان في الوضوء؛ هوالإتيان به على الوجه المطلوب شرعًا من غير غلو ولا تقصير" (١) .
"لا يَنْهَزُهُ" بفتح ياء المضارعة وسكون النون، وفتح الهاء، وآخره زاي: لا يحركه.
стр. 476
стр. 477
стр. 478
زكاتكم طيبة بها أنفسكم، وحجوا بيت ربكم، تدخلوا جنَّة ربكم.
مجزوم على جواب الأمر.
стр. 479
" أبواب الزكاة " (١)
стр. 480
стр. 481
غير تقدم ظاهر يدل عليه إذا كان متخيلاً في الذهن".
"فداك أبي وأمي".
قال العراقي: "الرواية المشهورة، بفتح الفاء والقصر، على أنها جملة فعلية، وروي بكسر الفاء (١) والمد (٢) على الجملة الإسمية".
"الأكثرون" يعني الأكثرون أموالاً.
"تطؤه (٣) بأخفافها" راجع للإبل؛ لأنَّ الخف: مخصوص بها.
كما أنَّ الظلف -وهو المنشق من القوائم-: مختص بالبقر، والغنم، والظباء. والحافر: يختص بالفرس، والبغل، والحمار. والقدم للآدمي.
"وتنطِحه" المشهور في الرواية كسر الطاء.
"بقرونها" راجع للبقر.
"كلما نفدَتْ" رُويَ بكسر الفاء مع الدال المهملة من النفاد (٤) ، وبفتحها والذال المعجمة من النفوذ (٥) .
ْ "وقبيصة بن هُلْب" (٦) ، قيل: إنه بضم الهاء وإسكان اللام، وآخره باء موحَّدة، وقيل: بفتح الهاء وكسر اللام وتشديد الباء.
قال ابن الجوزي: " وهو الصواب ".
واسم أبي ذرٍّ: جندب بن السكن (٧) ، ويقال: ابن جنادة.
стр. 482
قال العراقي: " ما صدَّر به قوله مرجوح، وجعله ابن حبان وهمًا، والصحيح، الذي صححه المتقدمون، والمتأخرون الثاني ".
стр. 483
٢٠٥ -[٦١٨] "الثاني: عن درَّاج (١) " قيل: هو اسمه، وقيل: لقب، واسمه عبد الرَّحمن، وقيل: عبد الله.
واسم أبيه سمعان، وقيل: عبد الرَّحمن.
стр. 484
٢٠٦ -[٦١٩] "أن يبتدي الأعرابي العاقل" (١) .
стр. 485
стр. 486
стр. 487
стр. 488
стр. 489
стр. 490
"واتق دعوة المظلوم" أي: اتَّق الظلم، خشية أن يدعُو عليك المظلوم.
"فإنها ليس بينها وبين الله حجاب"، أي: ليس لها ما يصرفها، ولو كان المظلوم فيه ما يقتضي أنه ما يستجاب لمثله من كون مطعمه حرامًا أو نحو ذلك، حتى ورد في بعض طرقه: وإن كان كافرًا. رواه أحمد من حديث أنس (١) .
قال ابن العربي: "ليس بين الله وبين شيء حجاب من (٢) قدرته وعلمه، وإرادته، وسمعه، وبصره، ولا يخفى عليه شيء، وإذا أخبر عن شيء أنَّ بينه وبينه حجابًا فإنما يريد منعة" (٣) .
стр. 491
стр. 492
стр. 493
٢١١ -[٦٣٣] "لا تصلح قبلتان في أرض واحدة" (١) يحتمل أنَّ معناه: أنَّ الكافر إذا أسلم ببلاد الحرب لا يقيم بها (٢) ، وأنَّ أهل الذمة المقيمين ببلاد الإسلام لا يُمَكَّنون من إظهار دينهم.
"وليس على مسلم جزية".
قال العراقي: " معناه أنه إذا أسلم في أثناء الحول لا يؤخذ عن ذلك الحول (٣) شيء ". قال: " وقد جرت عادة المصنفين بذكر الجزية بعد الجهاد، وقد أدخلها المصنف في الزكاة تبعًا لمالك ".
قال ابن العربي: " أول من أدخل الجزية في أبواب الصدقة
стр. 494
مالك في الموطأ، فتبعه قوم من المصنفين، وترك اتباعه آخرون.
قال: ووجه إدخاله فيها التكلم على حقوق الأموال، فالصدقة حق المال على المسلمين، والجزية حق المال على الكفار (١) .
стр. 495