← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

٢١٠ -[٦٢٩] "في كل عشرة أزق" (١) هو جمع قِلة لزق، أصله

стр. 492

أزقق (١) ، وفي رواية البيهقي: " أزقاق " (٢) . والزق: السقاء الذي زُقَّ جلده، أي: سُلخ من قبل رأسه على خلاف ما يسْلخُ النَّاسُ.

стр. 493

٢١١ -[٦٣٣] "لا تصلح قبلتان في أرض واحدة" (١) يحتمل أنَّ معناه: أنَّ الكافر إذا أسلم ببلاد الحرب لا يقيم بها (٢) ، وأنَّ أهل الذمة المقيمين ببلاد الإسلام لا يُمَكَّنون من إظهار دينهم. "وليس على مسلم جزية". قال العراقي: " معناه أنه إذا أسلم في أثناء الحول لا يؤخذ عن ذلك الحول (٣) شيء ". قال: " وقد جرت عادة المصنفين بذكر الجزية بعد الجهاد، وقد أدخلها المصنف في الزكاة تبعًا لمالك ". قال ابن العربي: " أول من أدخل الجزية في أبواب الصدقة

стр. 494

مالك في الموطأ، فتبعه قوم من المصنفين، وترك اتباعه آخرون. قال: ووجه إدخاله فيها التكلم على حقوق الأموال، فالصدقة حق المال على المسلمين، والجزية حق المال على الكفار (١) .

стр. 495

٢١٢ -[٦٣٥] " وعن زينب " (١) امرأة عبد الله، اسم أبيها: عبد الله، وقيل: معاوية.

стр. 496

٢١٣ -[٦٤٠] "أو كان عثريًا" (١) بفتح العين المهملة، والثاء المثلثة، وقيل: بسكون الثاء وبعد الرَّاء ياء مثناة من تحت مشددة. وفي تفسيره قولان لأهل اللغة قال: ابن فارس (٢) في المجمل (٣) : "العثري: ما سُقي من النخل سيحًا، والسيح: الماء الجاري، ويقال:

стр. 497

هو العذي، والعذي: الزرع الذي لا يسقيه إلَاّ ماء المطر" (١) . قال العراقي: " وما رجحه قول ضعيف ". والثاني: هو الذي جزم به الجوهري (٢) ، والأصح عند أهل اللغة: أنَّ العثري مخصوص بما سقي من ماء السَّيل، وهو نسبة إلى العاثور، وهو شبه الساقية يحفو فيجري فيه الماء، وكأنه يتعثر فيه الماء الذي لا يشعر به (٣) . "وفيما سُقي بالنَّضحِ" بفتح النون وسكون الضاد المعجمة وحاء مهملة وهو ما سُقِي من ماء بير، أو نهر، أو ساقيه بالناضح -وهو البعير، أو البقرة- يُستقى عليه.

стр. 498

٢١٤ -[٦٤٧] "إذا أتاكم المُصدِّقُ" (١) بتخفيف الصَّاد وهو العامل. "فلا يفارقكم (٢) إلَاّ عن رضى".

стр. 499

قال الشافعي: " يعني -والله أعلم-؛ أن تُوَفُّوا (١) طائعين، ولا تلوونه (٢) ، إلَاّ (٣) أنهم (٤) يعطوه من أموالهم ما ليس عليهم " (٥) . قال البيهقي في سننه: " وهذا (٦) الذي قاله الشافعي محتمل، لولا ما في رواية أبي داود من الزيادة، وهي: قالوا: يارسول الله وإن ظلمونا، قال: "أرضوا مصدقيكم وإن ظلمتم"، فكأنه رأى الصبر على تعدِّيهم.

стр. 500

٢١٥ -[٦٥٠] "خموش، أو خدوش، أو كدوح" (١) هو شك من الراوي، والثلاثة بمعنى.

стр. 501

٢١٦ -[٦٥٢] "ولا لِذِيْ مِرة" (١) بالكسر أي: قوة وشدة "سوي"

стр. 502

أي صحيح الأعضاء.

стр. 503

٢١٧ -[٦٥٣] "لذي فقر مدقع" (١) بضم الميم، وسكون الدال المهملة، وكسر القاف، وعين مهملة، أي: شديد، من الدقعاء وهو التراب، ومعناه: أنه يفضي بصاحبه إليه. "أو غرم" بضم الغين المعجمة، وهو الدين. "مفْظِع" بضم الميم، وكسر الظاء المعجمة وهو الشديد الشنيع. " لِيثْرِيَ " (٢) بالمثلثة، أي: ليكثر.

стр. 504

٢١٨ -[٦٥٦] "ويوسف ين يعقوب الضبعي" (١) ؛ بضم الضاء

стр. 505

المعجمة، وفتح الباء الموحدة، وعين مهملة نزل في بنى ضبيعة (١) ، فنسب إليهم، وليس منهم. ٢١٨ م- ٦٥٧ "بعث رجلاً (٢) من بني مخزوم" (٣) ، هو الأرقم ابن أبي الأرقم (٤) .

стр. 506

٢١٩ -[٦٥٨] "عن الرباب" (١) ، بفتح الراء والموحدة المكررة (٢) .

стр. 507

وأبوها: صليع بن عامر، بضم الصاد المهملة، وآخره عين مهملة مُصغر ولا تعرف إلَاّ بالرواية عن عمها، ورواية حفصة بنتِ سِيرين (١) عنها، وقد ذكرها ابن حبان في الثقات، أم الرايح (٢) ، بالراء والهمز والحاء المهملة.

стр. 508

٢٢٠ -[٦٦٢] "وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ (١) ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ " (٢) .

стр. 509

قال العراقي: " هذا تخليط من بعض الرواة والصواب: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ (١) الآية. وقد روينا في كتاب الزكاة ليوسف القاضي (٢) على الصواب".

стр. 510

٢٢١ -[٦٦٣] "عن أنس قال: سئل النَّبي ﷺ ، أي الصوم أفضل بعد رمضان؛ قال: شعبان" (١) . قال العراقي: " هذا تخليط من بعض الرواة، يعارضه حديث مسلم، عن أبي هريرة: أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرَّم (٢) . " وحديث أنس ضعيف، وحديث أبي هريرة صحيح فيقدم عليه ".

стр. 511

٢٢٢ -[٦٦٤] "وتدفع ميتة السوء" (١) بكسر الميم. قال العراقي: "الظاهر أنَّ المراد بها ما استعاذ منه النَّبي ﷺ :

стр. 512

الهدم، والتردي، والغرق والحرق، وأن يتخبّطه الشيطان عند الموت، وأن يقتل في سبيله مدبرًا. قال بعضهم: هي موت الفجأة، وقيل ميتة الشهرة، كالمصلوب مثلاً".

стр. 513

٢٢٣ -[٦٧٩] "عن الحكم بن جَحْلٍ" (١) بتقديم الجيم على الحاء المهملة. "عن حُجْر" (٢) ، بتقديم الحاء المهملة المضمومة، على الجيم، وآخره راء. قال في الميزان: " لا يعرف " (٣) تفرد الحكم بن حجل، وليس لهما في الكتب إلَاّ هذا الحديث عند المصنف.

стр. 514

٢٢٤ -[٦٨١] "إنَّ المسألة كدٌّ" (١) ، بفتح الكاف وتشديد الدال.

стр. 515

وفي رواية أبي داود: "كدُوح"، بضم الكاف، والدال، وحاء مهملة. وقد ذكر اللفظين معًا أبو موسى المديني، في ذيله على الغريبين، وفسَّر " الكدوح: بالخدوش في الوجه. والكدُ بالتعب والنصب ". قال العراقي: " ويجوز أن يكون الكدوح بمعنى الكد، من قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ (١) وهو السعي والحرص ". "يكد بها الرجل وجهه". قال العراقي: " المراد (٢) بالوجه ماؤه، ورونقه ". "إلَاّ أن يسأل الرَّجل سُلطانًا". قال الخطابي: " أي: ولو مع الغنى يسأله حقه من بيت المال؛ لأنَّ السؤال مع الحاجة دخل في قوله: " أوفي أمر لا بد منه " (٣) .

стр. 516

" أبواب الصَّوم " (١)

стр. 517

٢٢٥ -[٦٨٢] "إِذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت (١) الشياطين" (٢) أي: شدت وربطت بالأصفاد، وهي القيود. "وينادي منادٍ"، قيل: (٣) يحتمل أنه ملك، أو المراد أنه يُلقي ذلك في قلوب من يريد الله إقباله على الخير: "يا بَاغي الخير" أي طالبه. "أقبل" [أي] (٤) فهذا وقت تَيَسُّرِ العبادة، وحَبْسِ الشياطين، وَكَثْرَةِ الإعتاق من النَّار فاغتنمه. "ويَا باغي الشَّر أقصر" فهذا زمن قبول التوبة والتوفيق للعمل الصَّالح. قال العراقي: "ظنَّ ابن العربي أنَّ قوله في الشقين (٥) : باغي؛ من

стр. 518

البغي، فنقل عن أهل العربية أنَّ أصل البغي في الشر، وأقله ما جاء في طلب الخير، ثم ذكر قوله تعالى: ﴿غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ (١) وقوله: ﴿يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ (٢) ﴾ (٣) . والذي وقع في الآيتين هو بمعنى التعدي، وأما الذي في هذا (٤) الحديث فمعناه الطلب، والمصدر منه بُغا، وبُغاية، بضم الباء فيهما. قال الجوهري: بغيت الشيء طلبته (٥) ". "ولله عتقاءُ من النَّارِ، وذلك كل ليلةٍ". قال العراقي: " الظاهر أنه أراد كل ليلة من ليالي شهر رمضان، ويحتمل أن يراد في كل ليلة من السنة كلها، ويتضاعف ذلك في رمضان ".

стр. 519

٢٢٦ -[٦٨٣] "من صام رمضان، وقامه، إيمانًا" (١) ، أي: تصديقًا بأنه فرض عليه حق، وأنه من أركان الإسلام وبما وعد الله عليه من الثواب، والأجر.

стр. 520

"واحتسابًا" أي: طالبًا للثواب. " غفر له ما تقدم من ذنبه ". زاد أحمد في مسنده: "وما تأخَّر" (١) ، وهو محمول على الصغائر دون الكبائر.

стр. 521

٢٢٧ -[٦٨٤] "لا تَقدَّموا الشَّهر بيوم، ولا بيومين" (١) إنما هي عن فعل (٢) ذلك احتياطًا، لاحتمال أن يكون من رمضان، وهو معنى قول المصنف: "لمعنى رمضان"، وإنما ذكر اليومين لأنه قد يحصل الشك في يومين بحصول الغيم، أو الظلمة في شهرين، أو ثلاثة، فلذلك عقب ذكر اليوم باليومين، والحكمة في النَّهي أن لا يختلط صوم الفرض بصوم نفل قبله ولا بعده، حذرًا ممَّا صنعت النصارى في الزيادة على ما افترض عليهم برأيهم الفاسد.

стр. 522

٢٢٨ -[٦٨٦] "عن أبي إسحاق (١) ، عن صلة بن زُفر (٢) قال: " كنَّا عند عمار بن ياسر (٣) ، فأتى بشاة مصلية فقال: كلُوا، فتنحى بعض (٤) القوم، فقال: إنِّي صائم، فقال عمَّار: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم ﷺ " (٥) . وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس. حديث عمار حديث حسن صحيح. قال العراقي: "جمع الصاغاني (٦) في تصنيف له الأحاديث

стр. 523

الموضوعة، فذكر فيه حديث عمار المذكور، وما أدري! ما وجه الحكم عليه بالوضع؟! فما في إسناده من يتَّهم بالكذب، وكلهم ثقات" قال: "وقد كتبتُ على الكتاب المذكور كراسة في الرد عليه في أحاديث منها: هذا الحديث". قال: "نعم في اتصاله نظر، فقد ذكر المزي في الأطراف: أنه رُوي عن أبي إسحاق السبيعي أنه قال: حُدثت عن صلة بن زفر" (١) لكن جزم البخاري بصحته إلى صلة، فقال في صحيحه: "وقال صلة" (٢) وبهذا (٣) يقتضي صحته عنده. وقال البيهقي في المعرفة: " إنه إسناد صحيح " (٤) .

стр. 524

٢٢٩ -[٦٨٧] "حدثنا مسلم بن الحجاج". قال العراقي: "لم يرو المصنف في كتابه شيئًا عن مسلم صاحب الصحيح إلَاّ هذا الحديث، وهو من رواية الأقران، فإنهما اشتركا في كثير من شيوخهما". "أحصوا هلال شعبان لرمضان" (١) هذا مختصر من حديث،

стр. 525

حديث، وقد رواه الدارقطني بتمامه، فزاد: "ولا تخلطوا برمضان، إلَاّ أن يوافق ذلك صيامًا كان يصومه أحدكم وصُوموا لرؤيته (١) وأفطروا، فإن غمَّ عليكم، فإنها ليست تغمي عليكم العدة" (٢) . قال العراقي: " يحتمل أنَّ المراد أحصوا (٣) استهلاله حتى تكملوا العِدة إن غُمَّ عليكم، ويدل عليه الزيادة التي عند الدارقطني. والمراد تراءوا هلال شعبان. وأحصوه ليرتب رمضان عليه بالاستكمال، أو الرؤية (٤) ".

стр. 526

٢٣٠ -[٦٨٨] "لَا تَصُومُوا قبل رمضان، صُوموا لرؤيته" (١) .

стр. 527

قال العراقي: " الضمير فى رؤيته: للهلال، وإن كان غير مذكور، ويحتمل أن يعود الضمير على رمضان، فيكون التقدير صوموا لرؤية هلال رمضان على حذف المضاف " (١) . "فإن حالت دوف غيايَة" -بفتح الغين المعجمة، واليائين المثناتين من تحت- وهي السَّحابة، ونحوها. قال العراقي: " هذا هُو المشهور في ضبط هذا الحديث ". وقال ابن العربي: " يجوز أن يجعل بدل الياء الأخيرة باء موحدة؛ لأنه من الغيب، تقديره: ما خفي عليك (٢) واستتر، أو (٣) نون؛ من الغين: وهو الحجاب " (٤) .

стр. 528

٢٣١ -[٦٩٢] "شَهرا عيد لا ينقصان؛ رمضان، وذو الحجة" (١) قال البزار: " لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث بهذا اللَّفظ إلَاّ أبو بكرة ". قال العراقي: "ونسبة العيد إلى رمضان، وإنما هو في شوال، على طريق المجاز، لكونه مجاورًا له ملاصقًا".

стр. 529

٢٣٢ -[٦٩٦] "حَسوات" (١) بحاء وسين مهملتين جمع حَسوة -بالفتح-: وهي المرة من الشرب، والحُسوة -بالضم- الجرعة من الشراب بقدر ما تحسى (٢) .

стр. 530

٢٣٣ -[٧٠٥] "وَلا يَهِيدنَّكم" (١) بفتح أوله، ودال مهملة؛ من هاده يهيده. قال الخطابي: "معناه: لا يمنعكم الأكْلَ السَّاطِعُ المُصعَدُ". قال الخطابي (٢) : " سطوعه: ارتفاعه مصعدًا قبل أن يعترض " (٣) .
следующие страницы →