стр. 491
← Шархи хадиса следующие страницы →
Шархи хадиса · id 7562
قوت المغتذي على جامع الترمذي
الجلال السيوطي
Полный текст (2 068 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 492
стр. 493
٢١١ -[٦٣٣] "لا تصلح قبلتان في أرض واحدة" (١) يحتمل أنَّ معناه: أنَّ الكافر إذا أسلم ببلاد الحرب لا يقيم بها (٢) ، وأنَّ أهل الذمة المقيمين ببلاد الإسلام لا يُمَكَّنون من إظهار دينهم.
"وليس على مسلم جزية".
قال العراقي: " معناه أنه إذا أسلم في أثناء الحول لا يؤخذ عن ذلك الحول (٣) شيء ". قال: " وقد جرت عادة المصنفين بذكر الجزية بعد الجهاد، وقد أدخلها المصنف في الزكاة تبعًا لمالك ".
قال ابن العربي: " أول من أدخل الجزية في أبواب الصدقة
стр. 494
مالك في الموطأ، فتبعه قوم من المصنفين، وترك اتباعه آخرون.
قال: ووجه إدخاله فيها التكلم على حقوق الأموال، فالصدقة حق المال على المسلمين، والجزية حق المال على الكفار (١) .
стр. 495
стр. 496
стр. 497
هو العذي، والعذي: الزرع الذي لا يسقيه إلَاّ ماء المطر" (١) .
قال العراقي: " وما رجحه قول ضعيف ".
والثاني: هو الذي جزم به الجوهري (٢) ، والأصح عند أهل اللغة: أنَّ العثري مخصوص بما سقي من ماء السَّيل، وهو نسبة إلى العاثور، وهو شبه الساقية يحفو فيجري فيه الماء، وكأنه يتعثر فيه الماء الذي لا يشعر به (٣) .
"وفيما سُقي بالنَّضحِ" بفتح النون وسكون الضاد المعجمة وحاء مهملة وهو ما سُقِي من ماء بير، أو نهر، أو ساقيه بالناضح -وهو البعير، أو البقرة- يُستقى عليه.
стр. 498
стр. 499
قال الشافعي: " يعني -والله أعلم-؛ أن تُوَفُّوا (١) طائعين، ولا تلوونه (٢) ، إلَاّ (٣) أنهم (٤) يعطوه من أموالهم ما ليس عليهم " (٥) .
قال البيهقي في سننه: " وهذا (٦) الذي قاله الشافعي محتمل، لولا ما في رواية أبي داود من الزيادة، وهي: قالوا: يارسول الله وإن ظلمونا، قال: "أرضوا مصدقيكم وإن ظلمتم"، فكأنه رأى الصبر على تعدِّيهم.
стр. 500
стр. 501
стр. 502
أي صحيح الأعضاء.
стр. 503
٢١٧ -[٦٥٣] "لذي فقر مدقع" (١) بضم الميم، وسكون الدال المهملة، وكسر القاف، وعين مهملة، أي: شديد، من الدقعاء وهو التراب، ومعناه: أنه يفضي بصاحبه إليه.
"أو غرم" بضم الغين المعجمة، وهو الدين.
"مفْظِع" بضم الميم، وكسر الظاء المعجمة وهو الشديد الشنيع.
" لِيثْرِيَ " (٢) بالمثلثة، أي: ليكثر.
стр. 504
стр. 505
стр. 506
стр. 507
стр. 508
стр. 509
стр. 510
٢٢١ -[٦٦٣] "عن أنس قال: سئل النَّبي ﷺ ، أي الصوم أفضل بعد رمضان؛ قال: شعبان" (١) . قال العراقي: " هذا تخليط من بعض الرواة، يعارضه حديث مسلم، عن أبي هريرة: أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرَّم (٢) .
" وحديث أنس ضعيف، وحديث أبي هريرة صحيح فيقدم عليه ".
стр. 511
٢٢٢ -[٦٦٤] "وتدفع ميتة السوء" (١) بكسر الميم.
قال العراقي: "الظاهر أنَّ المراد بها ما استعاذ منه النَّبي ﷺ :
стр. 512
الهدم، والتردي، والغرق والحرق، وأن يتخبّطه الشيطان عند الموت، وأن يقتل في سبيله مدبرًا.
قال بعضهم: هي موت الفجأة، وقيل ميتة الشهرة، كالمصلوب مثلاً".
стр. 513
стр. 514
стр. 515
وفي رواية أبي داود: "كدُوح"، بضم الكاف، والدال، وحاء مهملة.
وقد ذكر اللفظين معًا أبو موسى المديني، في ذيله على الغريبين، وفسَّر " الكدوح: بالخدوش في الوجه. والكدُ بالتعب والنصب ".
قال العراقي: " ويجوز أن يكون الكدوح بمعنى الكد، من قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ (١) وهو السعي والحرص ".
"يكد بها الرجل وجهه".
قال العراقي: " المراد (٢) بالوجه ماؤه، ورونقه ".
"إلَاّ أن يسأل الرَّجل سُلطانًا".
قال الخطابي: " أي: ولو مع الغنى يسأله حقه من بيت المال؛ لأنَّ السؤال مع الحاجة دخل في قوله: " أوفي أمر لا بد منه " (٣) .
стр. 516
" أبواب الصَّوم " (١)
стр. 517
٢٢٥ -[٦٨٢] "إِذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت (١) الشياطين" (٢) أي: شدت وربطت بالأصفاد، وهي القيود.
"وينادي منادٍ"، قيل: (٣) يحتمل أنه ملك، أو المراد أنه يُلقي ذلك في قلوب من يريد الله إقباله على الخير:
"يا بَاغي الخير" أي طالبه.
"أقبل" [أي] (٤) فهذا وقت تَيَسُّرِ العبادة، وحَبْسِ الشياطين، وَكَثْرَةِ الإعتاق من النَّار فاغتنمه.
"ويَا باغي الشَّر أقصر" فهذا زمن قبول التوبة والتوفيق للعمل الصَّالح.
قال العراقي: "ظنَّ ابن العربي أنَّ قوله في الشقين (٥) : باغي؛ من
стр. 518
البغي، فنقل عن أهل العربية أنَّ أصل البغي في الشر، وأقله ما جاء في طلب الخير، ثم ذكر قوله تعالى: ﴿غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ (١) وقوله: ﴿يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ (٢) ﴾ (٣) .
والذي وقع في الآيتين هو بمعنى التعدي، وأما الذي في هذا (٤) الحديث فمعناه الطلب، والمصدر منه بُغا، وبُغاية، بضم الباء فيهما.
قال الجوهري: بغيت الشيء طلبته (٥) ".
"ولله عتقاءُ من النَّارِ، وذلك كل ليلةٍ". قال العراقي: " الظاهر أنه أراد كل ليلة من ليالي شهر رمضان، ويحتمل أن يراد في كل ليلة من السنة كلها، ويتضاعف ذلك في رمضان ".
стр. 519
٢٢٦ -[٦٨٣] "من صام رمضان، وقامه، إيمانًا" (١) ، أي: تصديقًا بأنه فرض عليه حق، وأنه من أركان الإسلام وبما وعد الله عليه من الثواب، والأجر.
стр. 520
"واحتسابًا" أي: طالبًا للثواب.
" غفر له ما تقدم من ذنبه ".
زاد أحمد في مسنده: "وما تأخَّر" (١) ، وهو محمول على الصغائر دون الكبائر.
стр. 521
٢٢٧ -[٦٨٤] "لا تَقدَّموا الشَّهر بيوم، ولا بيومين" (١) إنما هي عن فعل (٢) ذلك احتياطًا، لاحتمال أن يكون من رمضان، وهو معنى قول المصنف: "لمعنى رمضان"، وإنما ذكر اليومين لأنه قد يحصل الشك في يومين بحصول الغيم، أو الظلمة في شهرين، أو ثلاثة، فلذلك عقب ذكر اليوم باليومين، والحكمة في النَّهي أن لا يختلط صوم الفرض بصوم نفل قبله ولا بعده، حذرًا ممَّا صنعت النصارى في الزيادة على ما افترض عليهم برأيهم الفاسد.
стр. 522
٢٢٨ -[٦٨٦] "عن أبي إسحاق (١) ، عن صلة بن زُفر (٢) قال: " كنَّا عند عمار بن ياسر (٣) ، فأتى بشاة مصلية فقال: كلُوا، فتنحى بعض (٤) القوم، فقال: إنِّي صائم، فقال عمَّار: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم ﷺ " (٥) .
وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس. حديث عمار حديث حسن صحيح.
قال العراقي: "جمع الصاغاني (٦) في تصنيف له الأحاديث
стр. 523
الموضوعة، فذكر فيه حديث عمار المذكور، وما أدري! ما وجه الحكم عليه بالوضع؟! فما في إسناده من يتَّهم بالكذب، وكلهم ثقات" قال: "وقد كتبتُ على الكتاب المذكور كراسة في الرد عليه في أحاديث منها: هذا الحديث".
قال: "نعم في اتصاله نظر، فقد ذكر المزي في الأطراف: أنه رُوي عن أبي إسحاق السبيعي أنه قال: حُدثت عن صلة بن زفر" (١) لكن جزم البخاري بصحته إلى صلة، فقال في صحيحه: "وقال صلة" (٢) وبهذا (٣) يقتضي صحته عنده.
وقال البيهقي في المعرفة: " إنه إسناد صحيح " (٤) .
стр. 524
٢٢٩ -[٦٨٧] "حدثنا مسلم بن الحجاج".
قال العراقي: "لم يرو المصنف في كتابه شيئًا عن مسلم صاحب الصحيح إلَاّ هذا الحديث، وهو من رواية الأقران، فإنهما اشتركا في كثير من شيوخهما".
"أحصوا هلال شعبان لرمضان" (١) هذا مختصر من حديث،
стр. 525
حديث، وقد رواه الدارقطني بتمامه، فزاد:
"ولا تخلطوا برمضان، إلَاّ أن يوافق ذلك صيامًا كان يصومه أحدكم وصُوموا لرؤيته (١) وأفطروا، فإن غمَّ عليكم، فإنها ليست تغمي عليكم العدة" (٢) .
قال العراقي: " يحتمل أنَّ المراد أحصوا (٣) استهلاله حتى تكملوا العِدة إن غُمَّ عليكم، ويدل عليه الزيادة التي عند الدارقطني. والمراد تراءوا هلال شعبان. وأحصوه ليرتب رمضان عليه بالاستكمال، أو الرؤية (٤) ".
стр. 526
стр. 527
قال العراقي: " الضمير فى رؤيته: للهلال، وإن كان غير مذكور، ويحتمل أن يعود الضمير على رمضان، فيكون التقدير صوموا لرؤية هلال رمضان على حذف المضاف " (١) .
"فإن حالت دوف غيايَة" -بفتح الغين المعجمة، واليائين المثناتين من تحت- وهي السَّحابة، ونحوها.
قال العراقي: " هذا هُو المشهور في ضبط هذا الحديث ".
وقال ابن العربي: " يجوز أن يجعل بدل الياء الأخيرة باء موحدة؛ لأنه من الغيب، تقديره: ما خفي عليك (٢) واستتر، أو (٣) نون؛ من الغين: وهو الحجاب " (٤) .
стр. 528
٢٣١ -[٦٩٢] "شَهرا عيد لا ينقصان؛ رمضان، وذو الحجة" (١)
قال البزار: " لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث بهذا اللَّفظ إلَاّ أبو بكرة ".
قال العراقي: "ونسبة العيد إلى رمضان، وإنما هو في شوال، على طريق المجاز، لكونه مجاورًا له ملاصقًا".
стр. 529
стр. 530