стр. 526
← Шархи хадиса следующие страницы →
Шархи хадиса · id 7562
قوت المغتذي على جامع الترمذي
الجلال السيوطي
Полный текст (2 068 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 527
قال العراقي: " الضمير فى رؤيته: للهلال، وإن كان غير مذكور، ويحتمل أن يعود الضمير على رمضان، فيكون التقدير صوموا لرؤية هلال رمضان على حذف المضاف " (١) .
"فإن حالت دوف غيايَة" -بفتح الغين المعجمة، واليائين المثناتين من تحت- وهي السَّحابة، ونحوها.
قال العراقي: " هذا هُو المشهور في ضبط هذا الحديث ".
وقال ابن العربي: " يجوز أن يجعل بدل الياء الأخيرة باء موحدة؛ لأنه من الغيب، تقديره: ما خفي عليك (٢) واستتر، أو (٣) نون؛ من الغين: وهو الحجاب " (٤) .
стр. 528
٢٣١ -[٦٩٢] "شَهرا عيد لا ينقصان؛ رمضان، وذو الحجة" (١)
قال البزار: " لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث بهذا اللَّفظ إلَاّ أبو بكرة ".
قال العراقي: "ونسبة العيد إلى رمضان، وإنما هو في شوال، على طريق المجاز، لكونه مجاورًا له ملاصقًا".
стр. 529
стр. 530
стр. 531
стр. 532
قال في النِّهاية: "السَّحور -بالفتح- اسم لما (١) يتسحر به من الطعام، والشراب. وبالضم: المصدر. والفعل نفسه، وأكثر ما يروى بالفتح. وقيل: أنَّ الصواب بالضم، لأنه بالفتح الطعام، والبركة والأجر والثواب في الفضل، لا في الطعام" (٢) .
"أَكْلَة السَّحَرِ" (٣) .
قال النووي: " ضبطه الجمهور بفتح الهمزة، وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل وإن كثر (٤) المأكول فيها، كالغدوة والعشوة " (٥) .
стр. 533
стр. 534
стр. 535
أصلاً، وقد جزم في شرح مسلم (١) بالأول، وقال في موضع آخر من المشارق (٢) .
وقد ضم بعض الشعراء الغين وصغَّره.
"والكراع": ما سال من أنف الجبل -وكراع كل شيء طرفه- وهو هنا: جبل [أسود] (٣) بطرف وادي الغميم؛ وهو واد أمام (٤) عسفان بثمانية أميال.
عن معمر بن أبي حُيَيَّة (٥) : بضم الحاء المهملة وتكرار المثناة من تحت مصغر، وقد قيل فيه ابن أبي حبيبه وليس له عند المصنف إلَاّْ هذا الحديث.
ْ "من مات وعليه صيام شهر، فليطعم عنه -مكانَ؛ كل يوم- مسكينًا" (٦) .
قال العراقي: " الرواية هنا بالنصب، وكان وجهه إقامة الظرف مقام المفعول، كما يقام الجار والمجرور مكانه (٧) .
стр. 536
стр. 537
стр. 538
стр. 539
"استقاء" أي تكلف القيء.
стр. 540
٢٣٨ -[٧٢٨] "وَكَانَ أملككم لإربهِ" (١) .
قال العراقي: " رُوي بكسر الهمَزة وإسكان الراء، وهو الأكثر في الرواية، وممن حكاه عن الأكثرين أبو عبيد (٢) والخطابي (٣) والقاضي عياض، وقاله (٤) في المشارق: " كذا رويناه عن كافة شيوخنا.
قالط: وإنما هو لأربه، بفتح الهمزة والراء. ولأريبته؛ أي لحاجة. انتهى (٥) .
" والإرب " بالكسر العضو، أي: لعضوه.
وقيل: المراد: [أو] (٦) لعقله، حكاه صاحب المشارق (٧) وقيل: "لنفسه"؛ لأنَّ في الموطأ "وأيُّكم أملك لنفسه من رسول الله ﷺ " (٨) .
стр. 541
стр. 542
стр. 543
стр. 544
٢٤١ -[٧٤٢] "يصومُ من غُرَّةِ كلِّ شَهْرٍ" (١) .
قال العراقي: "يحتمل أن يراد بغرة الشهر أوله وأن يراد الأيام الغر
стр. 545
وهي البيض".
стр. 546
стр. 547
стр. 548
стр. 549
стр. 550
"ولخلوف فم الصائم" بضم الخاء لا غير، هذا هو المعروف في كتب اللغة، والحديث، ولم يحْكِ (١) صاحب المحكم (٢) والصحاح (٣) غيره.
قال القاضي عياض: "وكثير من الشيوخ يروونه بفتحها" (٤) .
قال الخطابي: " وهو خطأ، والمراد به: تغير طعم الفم وريحه؛ لتأخر الطعام " (٥) .
"أَطيب عند الله من ريح المسك".
قال الداودي: "معناه أنه يثاب على الخلوف ما لا يثاب على رائحة المسك إذا تطيب للصلاة يوم الجمعة" (٦) .
وقال النووي: " كأنه (٧) أصح ما قيل في معنى الحديث " (٨) . واسم
стр. 551
стр. 552
стр. 553
نبهت (١) نفسك وغارت عينك" ولأنَّ أكثر الصحابة ﵃ ما يسألون عن أفضل الأعمال إلَاّ ليختاروه لأنفسهم، فكأنه قال: أيُّ الصوم أفضل لي؟ وقد سئل (٢) أي الأعمال أفضل؛ فقال: " الجهاد في سبيل الله " (٣) وسأله آخر، أي: الأعمال أفضل؛ فقال: " بر الوالدين " (٤) وسأله آخر، فقال: "الصلاة على أول وقتها" (٥) لأنه ﷺ فهم من كل أحد أن (٦) يسأل عن أي أعماله أفضل (٧) ؟ فأجابه على ما فهم من قصده، فكأنَّ كل واحد منهم يسأل عن أي الأعمال أفضل في حقي؛ فأجابه (٨) على ما فهم منه.
وهذا لفظ عام ورد على سبب خاص، واقترن به ما يدل
стр. 554
стр. 555
٢٤٦ -[٧٧٣] "عن عقبة بن عامرٍ (١) قال: قال رسول الله ﷺ : يَوم عَرفَة، ويوم النَّحرِ، وأيام التَّشريق عِيدنَا أَهلَ (٢) الإِسْلَامِ" (٣) .
قال العراقي: " هكذا [هو] (٤) في جميع نسخ الترمذي، وكذا هو عند من رواه من أصحاب السنن وغيرهم ".
"يوم عرفة، ويوم النَّحر"
قال ابن عبد البر في التمهيد: "لا يوجد ذكر يوم (٥) عرفة في غير
стр. 556
هذا الحديث" (١) .
قال العراقي: " وفيه إشكال حيث قال: " وهي أيام أكل وشرب " ويوم عرفة ليس كذلك، قال: والجواب عنه من وجهين:
"أحدهما: أنه يعود على أيام (٢) التشريق فقط، أو عليها مع يوم النحر، دون يوم عرفة.
والثاني: لعله قاله في حجة الوداع، أو قاله في حق الحاج، لأنَّ الأفضل في حقه الإفطار يوم عرفة، وأما تسميته عيدًا فلا مانع منه".
وقوله: " أهل الإسلام " منصوب على الاختصاص (٣) .
стр. 557
٢٤٧ -[٧٧٨] "إنِّي لست كأحدكم إنَّ ربِّي يطعمني ويسقيني " (١) .
اختلف في تأويله على ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه على ظاهره، وأنه يؤتى بطعام وشراب من الجنَّة،
стр. 558
وطعام الجنَّة لا يُفطِّر.
والثاني: أنَّ الله تعالى (١) يخلق فيه من الشبع، والرِيِّ ما يُغنيه عن الطعام، والشراب.
والثالث: أنَّ الله يحفظ عليه قوته من غير طعام ولا شراب، كما يحفظها بالطعام والشراب، فعُبِّر بالطعام والشراب عن فائدتهما؛ وهي القوة (٢) ، وعليه اقتصر ابن العربي (٣) .
وقال الشيخ عز الدِّين ابن عبد السلام في أماليه: " للعلماء فيه مذهبان.
قال بعضهم: المراد الإطعام والسقي الحقيقي، فكأنه يقول: أنا لا أواصل فإنَّ الله (٤) يطعمني من غير طعام الدنيا. وقيل: بل المراد ما يَرِدُ عليه من المعارف والمواهب فإنها تَقُوت النَّفس كما يقوتها الطعام، فأطلق عليه الإطعام والسقي من مجاز التشبيه، وعلى هذا الأكثر، انتهى ".
وفي الدرر الفريدة للعلامة شمس الدِّين ابن الصائغ (٥) ما نصه ومنْ خطه نقَلْتُ: "هذا [عن] (٦) طعام الأرواح وشرابها، وما يفيض عليها من أنواع البهجة.
لها أحاديث من ذكراك يشغلها ... عن الشراب ويلهيها عن الزَّاد
стр. 559
لها بوجهك نور تستضيء به ... ومن حديثك في أعقابها حاد
ومن قال يأكل ويشرب [حقيقة] (١) غلط لوجوه.
أحدها: قوله في بعض الروايات: أظل.
الثاني: أنهم لما قالوا له: إنَّك تواصل، قال: إنِّي لست كأحدكم، ولو كان كما قيل، لقال: وأنا لا أواصل.
الثالث: إنه لو كان كذلك لم يصح الجواب بالفارق، فكان (٢) يقول (٣) ﷺ وهم (٤) مستويين فلا يصح النفي". انتهى.
"الغنيمة الباردة" (٥) .
قال العراقي: " هذا مثل من أمثال النَّبي ﷺ ، وقد ذكر في الأمثال أبو الشيخ بن حيان (٦) ، وأبو عروبة الحراني (٧) وغيرهما: الصوم في الشتاء شبهه بها بجامع أنَّ كلاً منهما حصول نفع بلا جهد ومشقة، والغنيمة الباردة، هي التي تحصل (٨) بلا حرب شديد، ولا مشقة، ويعبرون عن
стр. 560
стр. 561
стр. 562
" أبواب الحج "
стр. 563
٢٥٠ -[٨٠٩] "ولا فارًا بخَربَةٍ" (١) اختلف في ضبطها ومعناها، فالمشهور بفتح الخاء المعجمة، وإسكان الراء بعدها باء موحدة، وقد حكى المصنف فيها بضم الخاء.
قال القاضي عياض: "وأراه وهمًا" (٢) .
قال ابن العربي: "وفي بعض الروايات بكسر الخاء، وزاي ساكنة بعدها مثناة تحتية" (٣) أي بشيء يخزى منه، أي يستحيى، وعلى الأول
стр. 564
هي السرقة، وقيل: الخيانة، وقيل: الفساد في الدِّين.
стр. 565