стр. 561
← Шархи хадиса следующие страницы →
Шархи хадиса · id 7562
قوت المغتذي على جامع الترمذي
الجلال السيوطي
Полный текст (2 068 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 562
" أبواب الحج "
стр. 563
٢٥٠ -[٨٠٩] "ولا فارًا بخَربَةٍ" (١) اختلف في ضبطها ومعناها، فالمشهور بفتح الخاء المعجمة، وإسكان الراء بعدها باء موحدة، وقد حكى المصنف فيها بضم الخاء.
قال القاضي عياض: "وأراه وهمًا" (٢) .
قال ابن العربي: "وفي بعض الروايات بكسر الخاء، وزاي ساكنة بعدها مثناة تحتية" (٣) أي بشيء يخزى منه، أي يستحيى، وعلى الأول
стр. 564
هي السرقة، وقيل: الخيانة، وقيل: الفساد في الدِّين.
стр. 565
стр. 566
стр. 567
قال رسول الله ﷺ : "من ملك زادًا تبلغه إلى بيت الله ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديًّا، أو (١) نصرانيًّا" (٢)
هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٣) .
وقال القاضي عز الدِّين بن جماعة (٤) : " لا التفات إلى قول (٥) ابن الجوزي أنه موضوع، وكيف يصفه بالوضع وقد أخرجه الترمذي في جامعه، وقال: إنَّ كل حديث في كتابه معمول به إلَاّ حديثين. قال: والحديث مؤوَّل إما على من يستحل تركه، أو لا يعتقد وجوبه ".
وقال الحافظ ابن حجر: " هذا الحديث له طرق مرفوعة، ومُرسلة، وموقوفة، وإذا انضم بعضها إلى بعض علم أنَّ له أصلاً، ومحمله على من استحل الترك. قال: وتبين [بذلك (٦) خطأ من ادَّعى أنه موضوع " (٧) .
стр. 568
стр. 569
стр. 570
٢٥٤ -[٨٢٧] "والعَجُّ" (١) هو رفع الصوت بالتلبية.
"والثَجُّ" بفتح المثلثة وتشديد الجيم - سيلان دماء الهدي، والأضاحي.
стр. 571
стр. 572
стр. 573
стр. 574
٢٥٨ -[٨٥٢] "اغتسل رسول الله ﷺ لدخول مكة بفخّ" (١) بفتح الفاء، وبالخاء المعجمة المشددة؛ موضع قريب من مكة، قال المحب
стр. 575
стр. 576
стр. 577
стр. 578
стр. 579
قال العراقي: " اختلف في ضبطه فقال الجمهور هو بضم الياء المثناه من تحت وفتح المثلثة، بعدها ياء التصغير، وآخره عين مهملة.
وقال أحمد بن حنبل: أنه المحفوظ (١) ".
وقال ابن معين: " أنه الصواب (٢) ". وقال بعضهم: أُثيع بهمزة مضمومة مكان الياء.
وقال شعبة: " أثيل باللام مكان العين (٣) ".
قال ابن معين: " وليس أحد يقوله إلَاّ شعبة وحده " وقالى أبان بن تغلب: " نفيع؛ بالنون والفاء، وهو تصحيف (٤) ".
قال الذَّهبي: " والأول أصح " (٥) ، وليس لزيد عند المصنف إلَاّ هذا الحديث، ولم يرو عنه إلَاّ أبو إسحاق السبيعي (٦) ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٧) .
стр. 580
٢٦٤ -[٨٧٧] "نزل الحجر الأسود من الجنَّة" (١) زاد الأزرقي (٢) : "مع آدمَ عليه الصلاة (٣) والسلام".
" فسوَّدته خطايا بني آدمَ" (٤) .
قال المحب الطبري: [قيل] (٥) كيف سودته خطايا أهل الشرك، ولم يبيضه توحيد أهل الإيمان؛ والجواب عنه من ثلاثة أوجه:
الأول: ما ورد عنه (٦) أنه طمس نوره ليستر (٧) زينته عن الظَّلَمَة، قال: وكأنه لما تغيرت صفته التي هي زينة له بالسواد، كان ذلك السواد له كالحجاب المانع له من الرؤية، وإن رؤي جرمه، إذ يجوز أن يطلق عليه أنه غير مرئي، كما يطلق على المرأة المستترة بثوب أنها غير مرئية.
стр. 581
والثاني: أجاب به ابن حبيب فقال: لو شاء الله كان ذلك، وقد أجرى الله العادة بأنَّ السواد يَصْبغُ ولا يَنْصَبغُ والبياض يَنْصَبغُ، ولا يَصْبغُ.
والثالث: وهو منقاس أن يقال: بقاؤه أسود إنما كان للاعتبار، ليُعلم أنَّ الخطايا إذا أثرت في الحجر فتأثيرها في القلوب أعظم" (١) .
стр. 582
٢٦٥ -[٨٧٨] "طَمَسَ الله نُورَهمَا" (١) قال ابن العربي: " يحتمل أن يكون ذلك لأنَّ الخلق لا يحتملونه، كما أطفأ (٢) حرَّ النَّار حين أخرجها إلى الخلق من جهنم بغسْلها في البحر مرتين " (٣) .
قال العراقي: " ويدل على ذلك قول ابن عباس في الحجر: ولولا (٤) ذلك ما استطاع أحد أن ينظر إليه " (٥) .
"عن يوسف بن ماهك (٦) " بفتح الهاء، وقيل بكسرها.
стр. 583
"عن أمه مُسَيكة (١) " لم يرو عنها إلَاّ ابنها، وليس لها إلَاّ هذا الحديث.
"مُناخ" بضم الميم، موضع الإناخة.
стр. 584
стр. 585
المعالم، واحدها مشعر.
стр. 586
стр. 587
стр. 588
نون، أي: على عادته في السكون والرفق. قاله أبو موسى المديني (١)
وفي رواية غير المصنف "على هيئته" بفتح الهاء والهمزه مكان النون؛ أي على هيئته في سيره المعتاد.
"والناس يضربون" زاد أبو داود؛ الإبل يمينًا وشمالاً. "يلتفت إليهم" وفي (٢) رواية أبي داود " لا يلتفت " بزيادة لا (٣) .
قال المحب الطبري: " قال بعضهم: [رواية] (٤) الترمذي بإسقاط لا، أصح " (٥) ، وقد تكررت هناك على بعض الرواة من قوله: شمالاً.
"عليكم السكينة" بالنصب على الإغراء.
"قُزح"، بضم القاف وفتح الزاء وحاء مهملة، اسم جبل بالمزدلفة.
"محسِّر" بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السِّين المهملة وكسرها.
"فقرع ناقته"؛ أي: ضربها بمقرعة.
"فخب حتى جاوز الوادي" قيل: الحكمة في ذلك؛ أنه فعله لسعة الموضع، وقيل: لأنَّ الأودية مأوى الشياطين.
وقيل: لأنه كان موقفًا للنصارى، فأحب الإسراع فيه مخالفةً لهم، وقيل: لأنَّ رجلاً اصطاد فيه صيدًا، فنزلت نار فأحرقته، فكان إسراعه لمكان العذاب، كما أسرع في ديار ثمود (٦) .
стр. 589
"ثُمَّ أتى الجمرة" قال في النِّهاية: " سميت جمرة لأنها تُرمى بالجمار: وهي الأحجار الصغار، وقيل: لأنها مجمع الحصى التي ترمى بها من الجمرة: وهي اجتماع القبيلة على من ناوَأها (١) ، وقيل: سميت به، من قولهم: أجمر إذا أسرع، ومنه الحديث: " إن آدم رمى بمنى، فأجمر إبليس بين يديه " (٢) .
"أوْضع" أي: أسرع السير، ومفعوله محذوف أي راحلته.
"الحج عرفة" (٣) قال الخطابي: " أي معظم الحج هو الوقوف بعرفة (٤) كقوله: " الندم توبة " (٥) أي: هو (٦) مقصودها الأعظم.
وقال المحب الطبري: "معناه أنَّ ثواب الحج متعلق بفوات وقته، وغيره من الأركان وقته ممتد" (٧) ، وهذا أجود حديث رواه سفيان
стр. 590
стр. 591
стр. 592
стр. 593
стр. 594
стр. 595
стр. 596
стр. 597
стр. 598
стр. 599
"نُلبي عن النساء" (١) حمله المحب الطبري على أنَّ المراد رفع الصوت بالتلبية، لا مطلق التلبية، مجازًا.
стр. 600
٢٧٦ -[٩٣٥] "عن مُحَرِّش (١) " بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وكسر الراء المشددة وشين معجمه على المشهور، وقيل بكسر الميم، وخاء معجمه ساكنة، وفتح الراء.