← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

جبل بالمزدلفة على يسار الذاهب إلى منى. "عن أيمن بن نابل" (١) بموحدة قبل اللام وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث. "عن قدامة" (٢) هو العامري، ليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث.

стр. 597

٢٧٤ -[٩٠٧] "من قدَيدٍ (١) " (٢) مصغر، عن ناجية (٣) ليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث، وكان اسمه ذكوان فسماه النَّبي ﷺ ناجية، حين نجا من قريش، واسم أبيه جندب وقيل: كعب.

стр. 598

٢٧٥ -[٩١٤] "حدثنا محمَّد بن موسى الحَرشي (١) " بفتح الحاء المهملة والشين المعجمة.

стр. 599

"نُلبي عن النساء" (١) حمله المحب الطبري على أنَّ المراد رفع الصوت بالتلبية، لا مطلق التلبية، مجازًا.

стр. 600

٢٧٦ -[٩٣٥] "عن مُحَرِّش (١) " بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وكسر الراء المشددة وشين معجمه على المشهور، وقيل بكسر الميم، وخاء معجمه ساكنة، وفتح الراء.

стр. 601

٢٧٧ -[٩٣٩] "وهب ين خَنْبَش (١) " بفتح الخاء المعجمة، وسكون النون، وفتح الموحدة، وشين معجمة.

стр. 602

٢٧٨ -[٩٤٦] "خررتَ من يديك" (١) بكسر الراء، أي: سقطت،

стр. 603

كناية عن الخجل.

стр. 604

٢٧٩ -[٩٥٠] "قفَلَ" (١) بفتح الفاء أي رجع. "فَدْفَدًا" بتكرار الفاء المفتوحة، والدال المهملة، المكان الذي فيه ارتفاع وغِلظ. "أو شرفًا" بفتح المعجمة والراء، المكان المرتفع. " آيبون " أي: راجعون. "الأحزابَ" الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء ﵈.

стр. 605

٢٨٠ -[٩٥١] "فَوقِصَ" (١) بضم الواو، وكسر القاف، وصاد

стр. 606

مهملة، أي كُسرت عنقه. "ولا تُخمروا رأسَهُ" بالخاء المعجمة، أي: لا تغطوها.

стр. 607

٢٨١ -[٩٥٢] "اضمدها" (١) بالضاد المعجمة، أي: ألْطِخها بالصبِر (٢) ؛ بفتح الصاد المهملة، وكسر الموحدة في الأشهر.

стр. 608

٢٨٢ -[٩٥٣] "فيتهافت" (١) بالفاء والتاء المثناه من فوق؛ أي:

стр. 609

يتساقط.

стр. 610

٢٨٣ -[٩٥٤] "عن أبي البدَّاح" (١) ، بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال المهملة، وآخره حاء مهملة، ذكر جماعة أنه لقب عليه. وكنيته أبو عمر، وقيل: أبو بكر، واسمه عدي وأبوه عاصم بن عدي، وليس له ولا لأبيه عند المصنف إلَاّ هذا الحديث.

стр. 611

٢٨٤ -[٩٥٩] "من طاف بهذا البيت أسبوعًا فأحصاه" (١) أي: لم يَسْهُ فيه بزيادة أو نقص.

стр. 612

٢٨٥ -[٩٦١] "يشهد على من استلمه بحق" (١) .

стр. 613

قال العراقي: "على هُنَا بمعنى اللام، وفي رواية أحمد (١) ، والدارمي (٢) ، وابن حبان (٣) ، يشهد لمن استلمه. قال: والباء في "بحق" يحتمل تعلقها بيشهد، أو باستلمهُ".

стр. 614

" أبوابُ الجنائز " (١)

стр. 615

٢٨٦ -[٩٦٦] "من نصب" (١) هو بفتح النون والصاد المهملة. "ولا وصب" هو دوام الوجع ولزومه، وقد يطلق على التعب والفتور في البدن.

стр. 616

٢٨٧ -[٩٦٧] "لم يَزَلْ في خُرفة الجنة" (١) بضم الخاء، وسكون الراء، وفتح الفاء. قال الهروي في الغريبين: "ما يخترف من النخل حين يدرك

стр. 617

ثمره" (١) . قال أبو بكر الأنباري (٢) : "شبه رسول الله ﷺ ما يحرزه عائد [المريض] (٣) من الثواب، بما يحرزه المخترف من الثمر، وحكى الهروي عن بعضهم أنَّ المراد بذلك، الطريق، فيكون معناه أنه [في] (٤) طريق يؤديه (٥) إلى الجنة (٦) ، وقد قيل: أنها الطريق بين النخل". قال شمر (٧) : المخترف (٨) سكة بين صفين من نخل، يخترف من أيهما شاء (٩) والخريف: بفتح الخاء وكسر الراء البستان من النخل " (١٠) .

стр. 618

٢٨٨ -[٩٦٩] "عن ثوير (١) " -بضم المثلثة- مصغر بن أبي (٢) فاختة، بالفاء وكسر الخاء المعجمة بعدها مثناه من فوق.

стр. 619

٢٨٩ -[٩٧٠] "عن حارثة بن مُضَرِّب (١) " بالحاء المهملة، والثاء

стр. 620

المثلثة. وأبوه: بضم الميم، وفتح الضاد المعجمة، وكسر الراء (١) المشددة، وآخره ياء موحدة، وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث. "خبَّاب (٢) " بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الباء الموحدة وآخره [باء] (٣) موحدة أيضًا. "ابن الأرت" بتشديد التاء المثناه من فوق. ٢٨٩ م- ٩٧١ "لا يتمنيَّن أحدكم الموت لضررٍ نزل به" (٤) زاد ابن حبان: "في الدنيا". "وليقل: اللَّهمَّ أحييني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي" (٥) . قال العراقي: " لما كانت الحياة حاصلة وهو متصف بها، حسن الإتيان بما، أي: ما دامت الحياة متصفة بهذا الوصف، ولما (٦) كانت

стр. 621

الوفاة معدومة في حال التمني لم يحسن أن يقول: ما كانت، بل أتي بإذا الشرطية، فقال: إذا كانت، أي إذا آل (١) الحال إلى أن تكون الوفاة بهذا الوصف".

стр. 622

٢٩٠ -[٩٧٦] "لقِّنوا موتاكم" (١) المراد من حضره الموت، قاله النووي وغيره.

стр. 623

٢٩١ -[٩٧٧] "إذا حضرتم المريض أو الميت" (١) يحتمل أن يكون شكًّا من الراوي، وأن يكون (٢) اللفظان معًا من نفس الحديث، ويدل على رواية مسلم، "والميت" (٣) بالواو. "فقولوا خيرًا" يحتمل أن يراد به هنا الدعاء للميت بدليل قوله:

стр. 624

"فإنَ الملائكة يؤَمِّنُون على ما تقولون" (١) والتأمين يكون عند الدعاء، ويحتمل أن يراد به ترك التسخط والجزع، وترك الدعاء على أنفسهم بالويل والثبور، فإنَّ الملائكة تؤمن على دعائهم فيستجاب دعاء الملائكة فيهم.

стр. 625

٢٩٢ -[٩٧٨] "عن موسى بن سَرجِس" (١) بفتح المهملة، وسكون الراء، وكسر الجيم وسين مهملة، وليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث.

стр. 626

٢٩٣ -[٩٧٩] "عن عبد الرَّحمن بن العلاء" (١) هو بن اللجلاج الغطفاني، ويقال: العامري، لا يعرف إلَاّ برواية مُبَشِّر بن إسماعيل الحلبي (٢) عنه وليس له، ولأبيه (٣) في الكتب إلَاّ هذا الحديث. "بِهَوْنِ مَوْتٍ" (٤) بفتح الهاء، الرفق واللين.

стр. 627

٢٩٤ -[٩٨٢] "المؤمن يموت بعرق الجبين" (١) .

стр. 628

قال العراقي: " اختلف في معنى هذا الحديث، فقيل: إنَّ عرق الجبين يكون لما يعالج من شدة الموت، وقيل: من الحياء وذلك لأنَّ المؤمن إذا جاءته البشرى مع ما كان قد اقترف من الذنوب حصل له بذلك خجل، واستحى من الله فعرق لذلك جبينه ".

стр. 629

٢٩٥ -[٩٨٦] "أخبرنا حبيب بن سليم العبسي (١) عن بلال بن يحيى العبسي (٢) " كلاهما بالباء الموحدة والسين المهملة. "يَنْهَي عن النَّعي" (٣) بفتح النون وسكون العين المهملة، وتخفيف الياء، وفيه أيضًا كسر العين، وتشديد الياء. قال الجوهري: " النعي خبر الموت " (٤) ، والمراد: به هنا النعي المعروف في الجاهلية".

стр. 630

قال الأصمعي: " كانت العرب إذا مات فيها ميت له قدرٌ، رَكِبَ راكبٌ (١) فرسًا وجعل يسير في النَّاس ويقول: نعاء فلانًا؛ أي أنعه وأظهر خبر وفاته " (٢) . قال الجوهري (٣) : " وهي مبنية على الكسر، مثل دَرَاك نزال (٤) " (٥) . "عن سعد بن سنان" (٦) قال ابن حبان في الثقات: " اختلف في اسمه فقيل: سعد بن سنان، وقيل: سعيد بالياء، وقيل: سنان بن سعد، [قال] (٧) وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد، وقد اعتبرت حديثه، فرأيتُ ما روى عن سنان بن سعد يشبه (٨) أحاديث النَّاس، وما روى عن سعد بن سنان، وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان ". قال العراقي: " وقد انفرد بالرواية عنه يزيد بن أبي حبيب (٩) . "الصَّبر عند (١٠) الصدمة الأولى" (١١) .

стр. 631

قال العراقي: "أي: الصبر الكامل الذي يتعقب جزيل الأجر والثواب لا أنَّ ما بعد الصدمة الأولى لا يسمى صبرًا".

стр. 632

٢٩٦ -[٩٩١] "عن خليد بن جعفر (١) "، بضم الخاء مصغر.

стр. 633

٢٩٧ -[٩٩٥] "إِذا ولي أحدُكُم أخاهُ فليُحْسِنْ كَفَنَهُ" (١) . المشهور في رواية هذا الحديث؛ فتح الفاء، وحكي بعضهم بسكونها على المصدر، والمراد بتحسينه، سبوغه، وبياضه (٢) . ٢٩٧ م- ٩٩٦ "يمانية" (٣) بتخفيف الياء.

стр. 634

"وبرد حبرة"، بالإضافة، وبالتنوين والأولى أشهر، وحِبرةٍ بوزن عِنَبَه، وهو من البرود ما كان موشيًا، مخططًا (١) .

стр. 635

٢٩٨ -[١٠٥] "أو لم تَكُنْ نَهَيْتَ عن البُكَاءِ؟ " (١) بالبناء للفاعل على المشهور، وضبطه بعضهم بالبناء للمفعول. "ورنَّه شيطانٍ" قال النووي في الخلاصة: " المراد به الغناء، والمزامير، قال: وكذا جاء مبيِّنًا في رواية البيهقي (٢) ". قال العراقي: " ويحتمل أنَّ المراد به رنة النوح لا رنة الغناء، ونسب إلى الشيطان لأنه ورد في الحديث: " أول من ناح إبليس " (٣) ، وتكون رواية الترمذي قد ذكر فيها أحد الصورتين فقط، واختصر الآخر ويؤيده أنَّ في رواية البيهقي "إنِّي لم أَنْهَ عن البكاءِ، وإنَّما نهيتُ عن النوح: صَوْتَيْنِ أحْمَقيْنِ، فاجرين: صوت عن نغمة لهو ولعب،
следующие страницы →