Полный текст (2 068 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
٣٤٣ -[١١٦٣] "عوانٌ" جمع عانية وهي الأسيرة.
"غير مُبرِّحٍ" بضم الميم، وفتح الباء الموحدة وتشديد الراء مكسورة، وحاء مهملة؛ هو التشديد الشاق.
стр. 702
٣٤٤ -[١١٦٧] "مثَلُ الرافِلَةِ في الزِّينةِ" بالراء، والفاء، أي: الجارة ذيلها، المتمايلة في مشيها.
стр. 703
٣٤٥ -[١١٧٣] "استشرفَهَا الشيطَانُ" أي رآها من أعلى ما
стр. 704
يفتن به النَّاس، أو دعا النَّاس إلى التشرف إليها، أي التطلع.
стр. 705
٣٤٦ -[١١٧٤] "دخيل" بفتح الدال المهملة، وكسر الخاء المعجمة هو الضيف، والنزيل.
стр. 706
٣٤٧ -[١١٧٨] "اللَّهمَّ غفرا" بفتح الغين المعجمة، وهو منصوب على المصدر.
стр. 707
٣٤٨ -[١١٨٤] "جِدُّهُنَّ جِدٌّ" بكسر الجيم.
стр. 708
"ذوَّادِ" بفتح الذال المعجمة وبعدها واو مشددة.
"ابن عُلْبَةَ" بإسكان اللام بعدها موحَّدة.
стр. 709
٣٤٩ -[١١٩٧] "أفَنَكحلُهَا" بفتح الحاء وضمها.
стр. 710
" أبواب البيوع "
стр. 711
٣٥٠ -[١٢٠٨] "عن قيس بن أبي غرزة" بفتح الغين المعجمة، والراء ثم الزاي.
"السَّماسِرَة" جمع سمسار بمهملتين.
"يا معشر التجَّار".
قال العراقي: "روى بتشديد الجيم وتخفيفها".
"إنَّ الشيطان والإثم يحضران البيع".
أما حضور الشيطان، فلأنه ورد أنَّ مجلسه الأسواق، وأما حضور الإثم؛ فقال ابن العربي: " هو مجاز، والمعنى أنه إذا حضر الشيطان الداعي إلى الإثم فقد حضر الإثم ".
قال العراقي: " ويكون المراد بالإثم اليمين الكاذبة، قلت: يؤيِّده أنَّ في بعض طرق الحديث عند الطبراني: "أنَّ هذا البيع يحضره
стр. 712
الحلف، والكذب" وفي لفظ عنده: " يحضره الحلف، والشيطان ".
"فشُوبُوا" أي: اخلطوا.
"ولا يعرف لقيس عن النِّبي ﷺ غير هذا".
قلت: روى له الطبراني حديثًا آخر، فأخرج من طريق الحكم عنه قال: مرَّ النَّبي ﷺ برجلٍ يبيع طعامًا فقال: " يا صاحب الطعام أسفل هذا مثل أعلاه؛ قال: نعم، قال رسول الله ﷺ : من غشَّ المسلمين فليس منهم ".
стр. 713
٣٥١ -[١٢١١] "عن خرشة" بفتح الخاء المعجمة وشين معجمة.
"ابن الحُر" بضم الحاء المهمله وتشديد الراء وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث.
٣٥١ م- ١٢١٢ ولا يعرف لصخر الغامدي عن النَّبي ﷺ غير هذا الحديث.
قال العراقي: "روى له الطبراني حديثًا آخر من رواية سفيان، عن
стр. 714
شعبة، عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر قال: قال رسول الله ﷺ : " لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء ".
стр. 715
٣٥٢ -[١٢١٣] "عمارة بن أبي حفصة"، اسم أبي حفصة؛ نابت، بالنون في أوله، وقيل ثابت بالمثلثة.
"قطريَّانِ" بفتح القاف والطاء المهملة، وراء، وياء النسب: نوع من البرود، ويصنع باليمن.
"بَزٌّ" بفتح الموحدة، وتشديد الزاي الثياب التي [لها] قَدْرٌ.
стр. 716
"قد علم أنِّي من أتقاهم، وأداهم للأمانة".
قال العراقي: " فيه إشكال من حيث استعمال أفْعل التفضيل، من فعل رباعي، وإنما يستعمل من الثلاثي كما هو معروف، والذي يقع في الأصول، وضبطه أهل الحديث في هذا الحرف: أنه بفتح الهمزة من غير مد، وتشديد الدال، وضبطه الجوهري بالمد وعلى كل من الأمرين فهو مشكل من [حيث] كونه رباعيًّا لأنه، من أدى، يؤدى ".
стр. 717
٣٥٣ -[١٢١٤] "ودِرعُهُ" بكسر الدال المهملة.
стр. 718
٣٥٤ -[١٢١٥] "وإهالة" بكسر الهمزة: هو الدَّسم إذا جمد على رأس المرقة، قال ابن المبارك.
стр. 719
وقال الخليل: هي الإلية تقطع ثم تذاب.
وقال أبو زيد: هي ما يؤتدم به من الأدهان.
"سَنِخةٍ" بفتح السين المهملة، وكسر النون، خاء معجمة، المتغيرة ويقال: زنخَة؛ بالزاي أيضًا.
"ولقد رَهَن دِرْعًا له مع يهودي"
قال العراقي: " استشكله بعضهم بأنه لم يكن إذ ذاك بالمدينة أحد من اليهود، قال: والجواب أنه لم ينقل أنَّ اليهودي كان بالمدينة، فلعله من يهود خيبر"، وقد سمى في رواية البيهقي: أبا الشحم.
٣٥٤ م- ١٢١٦ "العدَّاءُ" بفتح العين، وتشديد الدال المهملتين ممدود.
стр. 720
٣٥٥ -[١٢١٦] "اشترى منه عَبْدًا"، أو أنه شكَّ من عباد بن
стр. 721
ليث كما ذكره أبو الحسن الطوسي في الأحكام.
فقال في السند: " قال عباد: أنا أشك ".
"لا دَاءَ" هو المرض.
"ولا غائلة" بالغين المعجمة.
"ولا خِبْثَةً" بكسر الخاء المعجمة وسكون الموحدة ثم مثلثة.
قال الأصمعي: " سألتُ سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة فقال: هو الإباق، والسرقة والزنا، وسألته عن الخِبثه فقال: بيع أهل عهد المسلمين ".
وقال في النِّهاية [الغائلة] أن يكون مسروقًا، وأراد بالخِبثة؛ الحرام، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم، كمن أعطى عهدًا أو أمانًا، أو من هو حر في الأصل.
وقال ابن العربي: " الدَاءُ: ما كان في الجسد، والخلقة، والخِبْثَة ما كان في الخلق. والغائلة: سكوت البائع عما يعلم في المبيع من مكروه ".
"بَيْعُ المُسلم" قال العراقي: "في الأشهر في الرواية نصب بيع، فإما أن يكون على إسقاط حرف التشبيه، يريد كبيع المسلم، وإما
стр. 722
أن يكون مصدرًا لاشترى من غير لفظه، ويجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو".
стр. 723
٣٥٦ -[١٢١٧] "وُلِّيتُم أمرين هلكت فيه الأمم" أفرد ضمير فيه والقياس فيهما على إرادة المذكور كقول رُؤبَة:
فيها خُطُوطٌ من سوادٍ وبلقٍ ... كأنه في الجلدِ توليعُ البهَق
عبيد الله بن شُميط؛ بضم المعجمة، وفتح الميم مصغر، وآخره طاء مهملة، وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث. عن عبد الله الحنفي.
قال الذَّهبي في الميزان: "لا يعرف، روى عنه إلَاّ الأخضر بن عجلان وحده حديثًا واحدًا".
стр. 724
٣٥٧ -[١٢١٩] "دبر غلامًا له فمات ولم يترك مالاً غيره".
стр. 725
قال العراقي: " هذا مما نسب به سُفيان بن عيينة إلى الخطاء، وبين الشَّافعي خطأه فيها، وقد انفرد الترمذي بهذه اللفظة أعني، قوله: "فمَاتَ".
قال البيهقي: " وسببُ هذا الغلط أنَّ لفظ الحديث في بعض الطرق: "أنَّ رجلاً من الأنصار أعتق مملوكه إن حدث به حدث فمات فدعى به النبي ﷺ فباعه ".
قال البيهقي: " فقوله: "فمات" من شروط العتق، وليس بإخبار عن موت المعتق، قال: ومن هنا وقع الغلط لبعض الرواة في ذكر وفاة الرَّجُل فيه عند البيع، وإنما ذكر وفاته في شرط العتق يوم التدبير فاشتراه نعيم بن النحام ".
قال العراقي: "هكذا وقع في الأصول، وفي صحيح البخاري، ومسند أحمد، وزيادة ابن خطأ من بعض الرُواة فإنَّ النحَّام صفة لنعيم لا لأبيه؛ وهو فتح النون [وتشديد الحاء المهملة، من النَحمَة؛ بفتح النون] قيل: هي [السلعة] وقيل: النحنحة كقوله ﷺ : "دخلتُ الجنة فسمعتُ نحمة نعيم فيها".
стр. 726
"لا يبيع حاضر لباد".
قال العراقي: في الرواية المشهورة بإثبات الياء على أنه خبر ومعناه النَّهي.
وقال ابن العربي: "الحاضر في العربية من كان مقيمًا على الماء، والبادي من كان في أبناء ماء السماء".
قال: وكذلك فسَّره فقيه العرب مالك بن أنس ".
стр. 727
٣٥٨ -[١٢٢٥] "أنَّ زيدًا أبا عياش": هو ابن عياش، وكنيته، واسم أبيه بالشين المعجمة، وقبل الألف مثناة من تحت، وليس له في الكتب إلَاّ هذا الحديث.
стр. 728
٣٥٩ -[١٢٣٤] "ولا شَرطَانٍ في بيْعٍ"
стр. 729
أوَّله الخطابي على معنى النَّهي عن بيعتين في بيعة.
стр. 730
٣٦٠ -[١٢٤٠] "فمن زاد أو ازداد فقد أربى"، قيل هو شكٌّ من الراوي، والأظهر خلافه، وأنَّ معنى من زاد، أعطى الزيادة، أو ازداد؛ أخذ الزيادة.
стр. 731
٣٦١ -[١٢٤١] "وَلَا يُشفُّ".
قال العراقي: " يحتمل أن يكون مبنيًا للمفعول بضم الياء المثناة من تحت، وفتح الشين، وآخره فاء، [و] على هذا، فلا نافية لا
стр. 732
ناهية، ويحتمل أن يكون نهيًا للواحد بضم تاء المضارعة، وكسر الشِّين المعجمة من أشف، ويكون قد انتقل من نهي الجماعة إلى نهي الواحد وهو من الأضداد، يطلق على الزيادة وعلى النقصان".
стр. 733
٣٦٢ -[١٢٤٥] "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا" [و] ولمسلم: "ما لم يفترقا". وسئل ثعلب هل هما بمعنى واحد، فقال: أنا ابن الأعرابي، عن المفضل، قال: " يفترقان بالكلام ويتفرقان بالأبدان ".
стр. 734
وقال البيهقي في سننه: " أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي قال: سمعتُ عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعتُ إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: سمعتُ سفيان يقول: سمعتُ عبد الله بن المبارك يقول: الحديث في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا أثبت من هذه الأساطين ".
"أو يختارَا" أي: إمضاء البيع وهما في المجلس.
"أنَّ رجلاً كان في عقدته ضعف" [أي] أراد ضعف عقله،
стр. 735
وهو حبان بن منقذ وقيل أبوه منقذ بن عمرو.
"فقُلْ هَاء وهاءَ ولا خَلَابَةَ".
قال العراقي: "روي ها بالمد، والقصر ومعناهُ لا أجد العطاء، والخلابة بكسر الخاء المعجمة، وبالباء الموحدة الخديعة".
стр. 736
٣٦٣ -[١٢٥٩] "إذا أصاب المكاتب حدًّا، أو ميراثًا ورث بحساب ما عتق منه".
قال العراقي: " اقتصر على ذكر الإرث ولم يذكر الجواب عن الحد اختصارًا لدلالة ذكر الإرث عليه ".
стр. 737
٣٦٤ -[١٢٦٧] "لا يحتكِر إِلَاّ خاطيءٌ" أي آثم، اسم فاعل من
стр. 738
خطىء بالكسر، يخطأ بالفتح خِطْأ؛ بكسر الخاء، وسكون الطاء.
стр. 739
٣٦٥ -[١٢٦٨] "لا تستقبلوا السوق".
المراد به النَّهي عن تلقي السلع قبل أن يهبط بها السوق.
"وَلا يُنَفِّق بعضُكُمْ لِبعْضٍ" بتشديد الفاء والمراد به النجش.
стр. 740
٣٦٦ -[١٢٦٩] "وهو فيها فاجرٌ" أي: كاذب.
следующие страницы →