Полный текст (2 068 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
٤٠٩ -[١٤٨٣] "ذا الطُّفيتَينِ" بضم الطاء المهملة وسكون الفاء، [و] بعدها [ياء] مثناة من تحت وهو الذي فوق ظهره خطان
стр. 807
أبيضان يشبهان خُوصَتَي المقل.
"والأبتر" هو الذي لا ذنب له، فإنهما يلتمسان البصر؛ إذا نظر إلى الإنسان ذهب بصره بالخاصية فيهما، وكذا قوله:
"ويسقطان الحَبَل" بالخاصيَّة أيضًا.
"جِنَّانِ البُيُوتِ" بكسر الجيم وتشديد النون الأولى، قيل مفرد، وقيل: جمع جان، وهو الأصح.
"العَوَامِرُ" جمع عامِرَة.
стр. 808
٤١٠ -[١٤٨٤] "إِنَّ لِبيوتِكمْ عُمَّارًا" صحح ابن عبد البر: "أنه خاص ببيوت المدينة".
وصحح ابن العربي: " أنه عام ".
стр. 809
٤١١ -[١٤٨٥] "فحرِّجُوا عليهنَّ".
قال العراقي: "الظاهر أنَّ المراد بهذا التخريج ما ذكر في حديث
стр. 810
أبي ليلى من قوله: " إنا نسألك بعهد نوح " إلى آخره ثلاثًا، في رواية مسلم: " ثلاثة أيام ".
стр. 811
٤١٢ -[١٤٩١] "مُدى" جمع مدية وهي السكين.
"ما أنهر الدم" بالراء، أي: أساله، وأجراه تشبيهًا بجريان الماء في النَّهر، وصحف من رواه بالزاي.
стр. 812
٤١٣ -[١٤٩٢] "فندَّ" بالنون وتشديد الدال المهمله؛ أي شرد، ونفر.
"أوابد" جمع آبدة بالمد، وهو التوحش، والنفور.
стр. 813
" أبواب الأضاحي "
قال ابن العربي: " ليس في فضل الأضحية حديث صحيح، قال: وقد روى النَّاس فيها عجائب لم تصح ".
قال العراقي: " قد صحح الحاكم حديث عائشة الذي أخرجه المصنف، وصحح أيضًا حديث عمران بن حصين، وحديث أبي هريرة ".
стр. 814
٤١٤ -[١٤٩٣] "ما عمل آدمي من عمل يوم النَّحر أحب إلى الله من إهراق الدم".
قال ابن العربي: " لأنَّ قربة كل وقت أخص به من غيرها، وأولى، ولأجل ذلك أضيف إليه ". ثم هو محمُولٌ على غير فروض الأعيان كالصلاة.
"إنه لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها، وأظلافها".
ْقال العراقي: " يريد أنها تأتي بذلك فتوضع في ميزانه كما صرَّح به في حديث علي ".
стр. 815
"وإن الدَّم ليقَعُ من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض".
قال العراقي: " أراد أنَّ الدم وإن شاهده الحاضرون يقع على الأرض، فيذهب ولا ينتفع به فإنه محفوظ عند الله لا يضيع، كما في حديث عائشة: "أنَّ الدَّم وإن وقع في التراب، فإنما يقع في حرز الله حتى يوفيه صاحبه يوم القيامة"، رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الضحايا.
"فطيبوا بها نفسًا".
قال العراقي: " الظاهر أنَّ هذه الجملة مدرجة من قول عائشة، وليست بمرفوعة لأنَّ في رواية أبي الشيخ عن عائشة أنها قالت: " يا أيها النَّاس ضحُّوا وطيبوا بها نفسًا، فإنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبدٍ يوجه أضحيته" الحديث ... ".
стр. 816
٤١٥ -[١٤٩٤] "أملحَينِ".
قال العراقي: " [في] المراد بالأملح خمسة أقوال أصحها أنه
стр. 817
الذي فيه بياض وسواد، والبياض أكثر، قاله النسائي وجزم به أبو عبيد في غريبه، ورجحه الهروي، وقيل هو الأبيض الخالص، قاله ابن الأعرابي. وقيل: هو الذي فيه بياض [وسواد] .
"من غير تقييد بكون البياض أكثر، وهو ظاهر كلام الجوهري، وقيل: هو الذي يخالط بياضه حمرة" وهو قول أبي حاتم.
وقيل: [الأسود] يعلوه حمرة ".
"أقْرَنَيْنِ" قال النووي: " الأقرن ماله قرنان حسنان ".
"على صفاحهما" قال العراقي: "أي صفحة عنق الذبيحة".
стр. 818
٤١٦ -[١٤٩٥] "كان يضحي بكبشين أحدهما عن النَّبي ﷺ "
стр. 819
قال البلقيني: "هذا من خصائصه ﷺ ". وذكر بعض المتأخرين وهو الشمس البلالي في مختصر الإحياء، أنه يتأكد أضحيته عن رسول الله ﷺ .
وقد أشكل ذلك على أهل المغرب فأرسلوا إليَّ فيه سؤالاً من تونس، في سنة ثلاث وتسعمائة فكتبت لهم عليه جوابًا مطولاً وأرسلته إليهم، وجاءني في هذا العام -عام أربع- كتاب من عندهم يذكرون أنه قد زال عنهم الإشكال بما كتبته إليهم، ويلهجون بالدعاء لي، والجواب المذكور مودع في الفتاوى.
стр. 820
٤١٧ -[١٤٩٦] "فحِيل" قال في النِّهاية: " هو المنجب في ضرابه، واختاره على الخصي، والنعجة، طلب نبله، وعظمه، وقيل: الفحيل: هو الذي يشبه الفحولة في عظم خلقه ".
"يأكل في سواد ويمشي في سوادٍ، وينظر في سواد".
стр. 821
قال العراقي: "المراد ما حول فمه أسود، وأنَّ قوائمه سود وأنَّ ما حول عينيه أسود".
стр. 822
٤١٨ -[١٤٩٧] "ظَلْعُهَا".
قال العراقي: " بفتح الظاء المعجمة، وسكون اللام، وآخره عين مهملة، العرج هذا هو المعروف في اللغة، كما في المحكم، والصحاح، بضبط النسخ الصحيحة، وبه صرح صاحب النهاية: [أنه بسكون اللام] ، ولكن المشهور على ألسنة كثير من أهل الحديث فتح اللام"، وذكر صاحب النهاية: "أنَّ المفتوح اللام هو المَيْل".
стр. 823
٤١٩ -[١٤٩٧] "ولا بالعَجْفَاءِ" هي المهزولة التي لا تُنْقي، بضم أوله، وسكون النون، وكسر القاف، أي لا نقي لها، والنقي: المخ الذي في العظام. لا نعرفه إلَاّ من حديث عبيد بن فيروز.
قال العراقي: "ورد من رواية غيره، أخرجه أبو الشيخ في الأضاحي، والحاكم، وصححه من رواية أيوب بن سويد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن عن البراء".
стр. 824
٤٢٠ -[١٤٩٨] "أن نستشرف العين، والأذن" اختلف في المراد هل هو من التأمل والنظر، من قولهم: استشرف إذا نظر من مكان مشرف مرتفع فإنه أمكن في النظر والتأمل؟ أو هو من تحري الأشرف، أن لا يكون في عينه، ولا في أذنه نقص؛ وقيل: المراد به كبر العضوين المذكورين لأنه يدل على كونه أصيلاً في جنسه.
قال الجوهري: "أذن شرفاء، أي طويلة"، والقول الأول هو المشهور، وشريح ابن النعمان الصائدي كوفي وشريح بن الحارث الكندي كوفي، يكنى أبا أمية، وشريح بن هانىء كوفي، وهانىء
стр. 825
له صحبة، وكلهم من أصحاب علي في عصر واحد.
قال العراقي: "فاته رابع، وهو شريح بن أمية"، ذكره ابن حبان في الثقات، فقال: يروي عن علي، وليس بالقاضي، وقال فيه أبو أحمد الحاكم في الكنى: مولى عنبسة بن سعيد روى عنه أبو مكين، نوح بن ربيعة الأنصاري، عن أبي كِباش؛ بكسر الكاف، وبالباء الموحدة، وآخره شين معجمة، لا نعرف اسمه، ولا حاله، ولا له ذكر إلَاّ في هذا الحديث، ولم يرو عنه غير كدام ابن عبد الرَّحمن".
стр. 826
٤٢١ -[١٥٠٠] "عتود".
стр. 827
قال الجوهري: " هو من أولاد المعز ما قوي ورعي، وأتى عليه حول ".
وقال أبو موسى المديني: "هو الصغير من أولاد المعز".
"عن عِلباءَ" بكسر العين المهملة، وسكون اللام، وبالباء الموحدة ممدودًا.
"ابن أحْمرَ" براء آخره.
стр. 828
٤٢٣ -[١٥٠٨] "هذا يوم اللَّحم فيهِ مَكْروة".
стр. 829
اختلف الشارحون، وأصحاب الغريب في ضبط اللحم، هل هو بإسكان الحاء أو فتحها، فالمشهور على ألسنة قراء الحديث الإسكان.
وقال القاضي عياض: " قال بعض شيوخنا: صوابه اللحم بفتح الحاء، أي ترك الذبح والتضحية وبقاء أهله فيه بلا لحم حتى يشتهوه " واللحم، بفتح الحاء، اشتهاء اللحم ".
وقال ابن العربي: من قرأ بإسكان الحاء فهو غلط، لأنَّ ذات اللحم لا تكره فيه، قال: وإنما الرواية، والدراية؛ بفتح الحاء يقال لحم الرَّجل، يلحم لحمًا؛ بكسر الحاء في الماضي، وفتحها في المستقبل والمصدر: إذا كان يشتهي اللحم، قال: ولهذا ورد في بعض الطرق: "هذا يوم يشتهى فيه اللحم" وفي رواية، بدل مكروه، مقرم بالقاف،
стр. 830
بكر، عن محمَّد بن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب" هذا منقطع، وقد وصله الحاكم في المستدرك في رواية يعلى بن عبيد عن محمَّد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمَّد بن علي بن الحسين عن أبيه، عن جده عليِّ.
стр. 831
٤٢٦ -[١٥٢٢] "الغلام مرتهن بعقيقته"
قال الخطابي: " تكلم النَّاس في هذا، وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل، قال: هذا في الشفاعة، يريد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلاً لم يشفع في والديه، وقيل: المراد أنَّ العقيقة لازمة لا بد منها فشبه المولود في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن، وقيل: المعنى أنه مرهون بأذى شعره، بدليل قوله: "وأميطوا عنه
стр. 832
الأذى".
وقال ابن القيم في كتاب أحكام المولود: " اختلف في معنى هذا الارتهان، فقالت طائفة هو محبوس، مرتهن عن الشفاعة لوالديه، قاله عطاء وتبعه عليه أحمد، وفيه نظر لا يخفي إذ لا يقال لمن لم يشفع لغيره أنه مرتهن، ولا في اللَّفظ ما يدل على ذلك، فالمرتهن هو المحبوس عن أمر كان بصدد نيله، وحصوله، والأولى أن يقال: أنَّ العقيقة سبب لفك رهانه من الشيطان الذي يعلق به، من حين خروجه إلى الدنيا وطعنه في خاصرته، فكانت العقيقة فداء، وتخليصًا له من حبس الشيطان له في أسره، ومنعه له من سعيه في مصالح آخرته، فهو بالمرصاد للمولود من حين يخرج إلى الدنيا، يحرص على أن يجعله في قبضته وتحت أسره، ومن جملة أوليائه، فشرع للوالدين أن يفكا رهانه بذبح يكون فداه فإذا لم يذبح عنه بقي مرتهنًا، ولهذا قال: "فأريقوا عنه الدم، وأميطوا عنه الأذى".
أمر بإراقة الدم عنه الذي يخلص به من الارتهان، ولو كان الارتهان يتعلق بالأبوين لقال: فأريقوا عنكم الدم لتخلص إليكم شفاعته، فلما أمر بإزالة الأذى الظاهر عنه وإراقة الدم الذي يزيل الأذى
стр. 833
الباطن بارتهانه، علم أنَّ ذلك تخليص للمولود من الأذى الباطن والظاهر، والله أعلم بمراده، ومراد رسوله. انتهى.
стр. 834
" أبواب النذور والأيمان "
стр. 835
٤٢٧ -[١٥٢٧] "عن ثابت بن الضحاك" ليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث.
стр. 836
٤٢٨ -[١٥٢٨] "حدَّثني محمَّد مولى المغيرة بن شعبة"، هو ابن يزيد بن أبي زياد الثَّقفي، نزيل مصر، ليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث.
стр. 837
"حدثني كعب بن علقمة"، هذا الصواب، وفي بعض النسخ: كعب بن مالك بن علقمة، وهو وهم.
стр. 838
٤٢٩ -[١٥٣٣] "ما حَلَفْتُ بِهِ بَعْدَ ذَلكَ ذَاكِرًا ولا آثِرًا" أي: ولا ذاكرًا له عن غيري.
قال العراقي: " قد يقال: الحاكي لذلك عن غيره ليس حالفًا به، والجواب أنه يجوز أن يكون العامل فيه محذوفًا؛ أي: ما حلفتُ ذاكرًا، ولا ذكرته آثرًا، كقوله: علفتها [تبنًا وماءً باردًا] ، أي: وسقيتها.
ويجوز أن يضمن حلفتُ بمعنى نطقت أو قلت، أو نحو ذلك، ويجوز أن يكون المراد بقوله: "ولا آثرًا"، أي: مختارًا، يقال: آثر الشيء: اختاره، وعلى هذا فيكون قوله: " ذاكرًا" من الذُّكْر -بالضم- خلاف النسيان، أي: ما حلفتُ بها ذاكرًا ليميني، ولا مختارًا مريدًا لذلك
стр. 839
فيكون معناهما واحدًا أو متقاربًا، ويحتمل أن يكون معنى قوله: آثرًا أي على طريق التفاخر بالآباء والإكرام لهم، يقال: آثرهُ، أي: أكرمه، لكن على عادة العرب في النطق بذلك لا على سبيل التعظيم والإكرام.
стр. 840
٤٣٠ -[١٥٣٩] " أَوْف بنذرك".
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في أماليه: " هذا مشكل لأن الإسلام يَجُبُّ ما قبله من النذور، وغيرها، فكيف ألْزَمه الوفاء به ". قال: "والجواب أنَّ هذا أمر ندب لا أمر إيجاب، والمكلف مندوب لأنْ يفعل الخيرات، سواء نذرها في الجاهلية أو لم ينذرها، وإنما يسقط الإسلام الوجوب دون الندب".
стр. 841
٤٣١ -[١٥٤٠] "لَا وَمقَلِّبِ القلوبِ".
стр. 842
قال الغزالي في الإحياء: " أنه ﷺ كان يحلف بهذه اليمين لاطلاعه على عظيم صنع الله في عجائب القلب، وتقليبه ".
стр. 843
٤٣٢ -[١٥٤١] "عن سعيد بن مَرجَانه"؛ هي أمه، وأبوه عبد الله القرشي مولى عامر بن لؤي، وليس له عند المصنف إلَاّ هذا الحديث.
" حتَّى يعتق فرجه بفرجه" ظاهره أنَّ العتق يكفر الكبائر؛ لأنَّ معصية الفرج الزنا، وذلك لأنَّ للعتق مزيَّة على كثير من العبادات؛ لأنه أشق من الوضوء والصلاة والصوم، لما فيه من بذل المال الكثير، ولذلك كان الحج أيضًا يكَفِّر الكبائر.
стр. 844
٤٣٣ -[١٥٤٢] " عن سويد بن مقرن المزني قال: "لقد رأيتنا سبْعة إخوة" ".
стр. 845
هم -سوى سُوَيْدِ-: النُّعمان، ومعقل، وعقيل، وسنان، وعبد الرَّحمن، ونعيم، هاجروا كلهم وصحبُوا رسول الله ﷺ ، ولم يشاركهم في هذه المكرمة غيرهم فيما ذكره ابن عبد البر، وجماعة.
следующие страницы →