← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

٤٥٢ -[١٦٤١] "إنَّ أرواح الشُّهداء في طير خضر تَعْلُق" بضم اللام. قال في النِّهاية: " أي: تأكل وهِيَ في الأصل للإبل إذا أكلت العضاة، يقال؛ علَقَتْ، تعْلُق عُلُوقا، فنقل إلى الطير"

стр. 877

٤٥٣ -[١٦٤٠] "القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة إلَاّ الدَّين " قال الإمام كمال الدِّين الزملكاني في كتابه المسمى "تحقيق الأولى عند أهل الرفيق الأعلى": "فيه تنبيه على أنَّ حقوق الآدميين لا تكفر،

стр. 878

لكونها مبنية على المشاحة والتضييق، ويمكن أن يقال: أنَّ هذا محمول على الدَّين الذي هو خطيئة وهو الذي استدانهُ صاحبه على وجه لا يجوز له فعله بأن أخذه بحيلة أو غصبه، فثبت في ذمَّته البدل، أو ادَّانَ غير عازم على الوفاء لأنه استثنى ذلك من الخطايا. والأصل في الاستثناء أن يكون من الجنس، ويكون الدَّين المأذون فيه مسكوتًا عنه في هذا الاستثناء، فلا يلزم المؤاخذة به لما يلطف الله بعبده من استيفائه له، وتعويض صاحبه من فضل الله تعالى، فإن قيل فكيف تقول فيمن تاب وهو عاجز عن الوفاء ولو وجد وفاء وفى؟. قلتُ: إن كان المال الذي لزم ذمته إنما لزمها بطريق لا يجوز تعاطي مثله، مثل: غصب أو إتلافٍ مقصود، فلا تبرأ الذمة من ذلك إلَاّ بوصوله إلى من وجب له، أو بإبرائه منه، ولا تسقطه التوبه وإنما تنفع التوبة في إسقاط العقوبة الأخرويَّة على ذلك الدَّين فيما يختص بحق الله تعالى لمخالفته إلى ما نهى الله عنه، وإن كان ذلك المال لزمه بطريق سائغ، وهو عازم على الوفاء ولم يقدر، فهذا ليس بصاحب ذنب حتى يتوب عنه، ويرجى له الخير في العقبى ما دام على هذه الحالة" انتهى.

стр. 879

٤٥٤ -[١٦٤٥] "ثَبج هذا البحر" بفتح المثلثة، ثم الموحدة،

стр. 880

وجيم أي وسطه ومعظمه.

стр. 881

٤٥٥ -[١٦٥١] "لَغَدوة" بفتح الغين المعجمة السير من أول النَّهار إلى الظهر. "روحة" هي السير من الزوال إلى الغروب. "ولقاب قوس أحدكم" أي قدره. "أو موضع يدِه". قال العراقي: " وهكذا وقع في أصل سماعنا من الترمذي "يده" بالياء المثناة من تحت وتخفيف الدال، والصواب المعروف أو موضع قِدِّه؛ بكسر القاف وتشديد الدال. والقد: هو السوط، وهكذا ذكره الهروي في الغريبين وغيره، وأصله أن يقد السَّير الذي لم

стр. 882

يدبغ نصفين". "ولنصيفها" بفتح النون وكسر الصَّاد المهملة، خِمار المرأة.

стр. 883

٤٥٦ -[١٦٥٠] "عن ابن أبي ذياب" بضم الذال المعجمة، وباءين موحدتين بينهما ألف، اسمه: عبد الله بن عبد الرَّحمن.

стр. 884

٤٥٧ -[١٦٥٢] "رجلٌ يسأل بالله ولا يعطى به".

стр. 885

قال العراقي "ببناء يُسأل للمفعول، وببناء يُعطي للفاعل، هكذا هو مضبوط في الأصول الصحيحة من الترمذي، ووقع في بعض النسخ الصحيحة من سنن النسائي بناؤهما للفاعل؛ أي: أنه يطلب بالله فإذا سئل به لا يعطى، قال وله وجه صحيح. قال: "ورأيتُ من يجوِّز فيه بناء الأول للفاعل، والثاني للمفعول، ومعناه أنه يعرض اسم الله لأنه لا يسأل به فلا يعطى فكأنه هو الذي أوقع غيره في هذا المحذور ولكنه مخالف للروايتين معًا" انتهى.

стр. 886

٤٥٨ -[١٦٥٧] "فواق ناقة" بالضم، والفتح؛ أي قدره، وهو ما بين الحلبتين. "أو نُكِبَ نَكْبَةً" هي ما تصيب الإنسان من الحوادث.

стр. 887

٤٥٩ -[١٦٥٦] "يُكْلَم".

стр. 888

أي يجرح. "والريح ريحُ المِسْكِ". قال الإمام كمال الدِّين الزملكاني في كتابه المسمَّى تحقيق الأولى من أهل الرفيق الأعلى: " فإن قيل فقد قال النَّبي ﷺ : "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك". و"دم الشهيد ريحه ريح المسك"، وما كان أطيب من ريح المسك كان أعلى مما ريحه ريح المسك؛ قلتُ: الفرق بين الموضعين من وجوه: أحدها: أنَّ هذا الخلوف قال فيه: عند الله تعالى، ودم الشهيد ريحه ريح المسك عند النَّاس، ولم يذكر كيف هو عند الله تعالى، فلا جامع بين الأمرين، ولا يخرج هذا عن أن يكون خصوصيَّة للشهيد. الثاني: أنَّ الخلوف لم يتغيَّر عن رائحته المكروهة عند النَّاس، لكن الله تعالى أخبر أنَّ ذلك الذي يكرهونه يعامله معاملَة من حصل له ما هو أطيب من المسك، ودم الشهيد أحاله الله تعالى طيبًا، ريحه ريح المسك، وأين ما أحيل طَيِّبًا إلى ما عومل معاملة الطَّيِّب، مع بقائه على

стр. 889

حاله؟. الثالث: أنَّ طيب الخلوف ينقطع بانقطاع الخلوف، إذ الخلوف يزول بزوال سببه، وهو الصوم، ودم الشَّهيد يحصل له الطيب بعد انقضاء سببه، فَتَرَجَّحَ من هذا الوجه " انتهى.

стр. 890

٤٦٠ -[١٦٥٩] "بِحَضْرَةِ العَدوِّ" مثلث الحاء، والفتح أفصح. "إنَّ أبواب الجنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيوفِ" معناه إنَّ الجهاد وحضور معركة القتال طريق إلى الجنَّةِ وسببٌ لدخولها. "جَفْنَ سيفه"؛ بفتح الجيم، وسكون الفاء، ونون؛ غِمده.

стр. 891

" أبواب الجهاد "

стр. 892

٤٦١ -[١٦٧٤] "الرَّاكب شيطان". قال العراقي: "يحتمل أنَّ المراد: أنَّ معه شيطان، أو المراد: تشبيهه بالشيطان، لأنَّ عادة الشيطان الانفراد في الأماكن الخالية، كالأودية، والحشوش".

стр. 893

٤٦٢ -[١٦٧٥] "الحرب خدعة" مثلث الخاء، والفتح أفصح.

стр. 894

٤٦٣ -[١٦٩٢] "أوجب طلحة" أي أوجب لنفسه الجنَّة بهذا

стр. 895

الفعل.

стр. 896

٤٦٤ -[١٦٩٦] "خيْرُ الخَيْلِ الأدْهَمُ" هو الأسود الأقرح؛ بالقاف والحاء المهملة، هو ما في وجهه قرحة بالضم، وهي ما دون الغرة. "الأرثم" بالراء، والثاء المثلثة؛ من الرَّثم، بفتح الراء وسكون المثلثة وهو بياض في جحفلة الفرس العليا، والجحفلة لذوات الحافر كالشفة للإنسان، قاله الجوهري، وقال صاحب النِّهاية: "الأرثم؛ الذي أنفه أبيض، وشفته العليا". "المحَجل" هو الذي في قوائمه بياض. "طلق اليمين" هي الخالية من البياض مع وجوده في باقي القوائم. "فكُميتٌ" بضم الكاف مصغر هو الذي لونه بين السواد والحمرة، يستوي فيه المذكر والمؤنث.

стр. 897

"علي هذه الشِّية" بكسر الشِّين المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت، أي على هذا اللون والصفة.

стр. 898

٤٦٥ -[١٦٩٨] "كره الشكال في الخيل" هو أن يكون في رجله اليُمنى بياض، وفي يده اليسرى، أو يده اليمنى ورجله اليسرى، وقد رواه شعبة، عن عبد الله بن يزيد الخثعمي. قال العراقي: "هكذا وقع في أصل سماعنا، بخاء معجمة بعدها ثاء مثلثة، ثم عين مهملة، ثم ميم، وإنما هو النَّخعي؛ بنون ثم خاء، وهكذا هو في صحيح مسلم وسنن النسائي، وليس له عندهما إلَاّ هذا الحديث، وما علمت روى عنه غير شعبة".

стр. 899

٤٦٦ -[١٦٩٩] "مِن الحَفياءِ" بفتح الحاء المهملة، وسكون

стр. 900

الفاء، ومثناة من تحت ومد وهذا هو المشهور، وحُكي فيها القصر، وحُكي ضم الحاء، وحُكي تقديم الياء على الفاء. "إلى ثنية الوداع" هي بقرب المدينة من ناحية الشام، سميت بذلك لكون المسافر من المدينة يشيعه المودعون إليها. "إلى مسجد بني زُريقٍ" بتقديم الزاي على الراء مُصغر.

стр. 901

٤٦٧ -[١٧٠٠] "لا سبق" بفتح الباء، وهو ما يجعل للسابق على سبقه من جعل. قال الخطابي: "الرواية الصحيحة في هذا الحديث: لا سَبَق، مفتوحة الباء".

стр. 902

٤٦٨ -[١٧٠١] "ما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيء إلا بثلات، أمرنا أن نُسبغَ الوُضُوءَ وأن لا نأكل الصدَقَةَ، وأنْ لا نُنْزِي حِمارًا على فرسٍ". قال العراقي: "ظاهره أنَّ الأمر باسباغ الوضوء والنَّهي عن

стр. 903

إنزاء الحُمر على الخيل مخصوص بهم، كأكل الصَّدقة، ولم يخص العلماء هذين الأمرين بهم، فإنَّ إسباغ الوضوء عام لكل أحد، نعم في صحيح ابن خزيمة ما يقتضي التخصيص في إنزاء الخيل، فإنه زاد في آخر الحديث، قال موسى: فلقيت عبد الله بن حسَنَ، فقلتُ: إنَّ عبد الله بن عبيد الله حدثني بكذا وكذا. فقال: إنَّ الخيل كانت في بني هاشم قليلة فأحب أن تكثر فيهم. قلتُ: فظهر التخصيص، مع نص العلماء على أن إنزاء

стр. 904

الحمر على الخيل جائز غير ممنوع، وقد أطنب الخطابي في تقريره. وأما إسباغ الوضوء فقد يكون أراد به وجوبه لكل صلاة فيكون خصوصيَّة لهم، كما كان خصوصية له ﷺ ، والله أعلم. قال العراقي: "والمشهور في الرواية ضبط ننزِي؛ بضم النون الأولى، وسكون الثانية، وتخفيف الزاي المكسورة، ويجوز فتح النون الثانية، وتشديد الزاي" نزى الذكر على الأنثى نزًا؛ بالكسر يقال ذلك في الحافر، والظِلف، والسباع، وأنزاه غيره، ونزاه ينزيه.

стр. 905

٤٦٩ -[١٧٠٢] "ابغوني في ضعفائكم". قال العراقي: " هكذا وقع في أصول سماعنا، من الترمذي، وهو عند أبي داود، والنسائي: "أبغوني الضعفاء" بإسقاط حرف الجر، وكذا في مسند أحمد والطبراني: " أبغوني ضعفاكم " وهو أصح، ومعناه اطلبوا إليَّ ضعفاءكم ". قال الجوهري: " بغيتك الشيء طلبته لك ". ْويجوز أن يكون بهمزة قطع على أنه رباعي ومعناه حينئذٍ كما قال صاحب النِّهاية: "أعينوني على طلب الضعفاء"، هكذا فرق في المتعدي لمفعوليين بين الثلاثي، والرباعي، وأما رواية المصنف

стр. 906

فهي بهمزة وصل ليس إلَاّ، فإنه عدَّاه إلى مفعول واحد، [ومعناه]-إن كان محفوظًا- اطلبوني في ضعفائكم؛ أي أنه يجلس معهم ولا يترفع عليهم.

стр. 907

٤٧٠ -[١٧٠٣] "رُفقةً" بضم الراء وكسرها، والضم أشهر.

стр. 908

٤٧١ -[١٧٠٤] "يشي به" بفتح المثناة من تحت، وكسر الشين المعجمة من قولهم: وشى به إلى السلطان: سعى به.

стр. 909

٤٧٢ -[١٧٠٦] "عضلةِ" بفتح العين المهمله، والضاد المعجمة:

стр. 910

كل لحم مجتمع على عظم.

стр. 911

٤٧٣ -[١٧٠٨] "عن قُطْبَةَ" بضم الفاف، وسكون الطاء ثم باء موحَّدة وهاء تأنيث.

стр. 912

٤٧٤ -[١٧١٢] "إن قُتِلْتَ في سبيل الله وأنت صَابرٌ مُحَتَسِبٌ" قال الزملكاني: "فيه تنبيه على أنه لا بد من الإخلاص لله تعالى في العمل وذلك شرط وقوع الموقع المكفر، قال: وقوله: "مقبل غير مدبر". فالمقبل غير مدبر، فيحتمل أن يريد به مقبلاً غير مدبر في وقت من

стр. 913

الأوقات، فقد يقبل الشخص ثم يدبر، ويحتمل حمله على التأكيد، أو تمكين المعنى بالاحتراز عن إرادة التحرز، كقوله: ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾ ويحتمل أن يكون أحدهما محمولاً على عمل الجوارح، والآخر على القلوب، ويحتمل غير ذلك " انتهى.

стр. 914

٤٧٥ -[١٧١٤] "ويروى عن أبي هريرة قال: "ما رأيت أحدًا أكثر مَشورَةً"؛ هي مصدر أشار عليه بكذا، وفيها لغتان ضم الشين، وسكون الواو، وسكون الشين وفتح الواو. "لأصحابه من رسول الله ﷺ "، وصله البيهقي في سننه.

стр. 915

٤٧٦ -[١٧١٥] "أرادو أن يشترُوا جسدَ رَجلٍ" هو نوفل بن
следующие страницы →