Полный текст (2 068 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
٤٩٨ -[١٧٨١] "عْدائر" جمع غديرة، وهي الذوائب.
"ضَفائر" جمع ضفيرة، وهي العقائص، فالغدائر أعم.
стр. 947
٤٩٩ -[١٧٨٢] "كِمَامُ" بكسر الكاف جمع كُمة بضمها وتشديد الميم، وهي القلنسُوة.
"بُطحًا" بضم الموحدة، وسكون الطاء، وبالحاء المهملة.
وهي اللازقة بالرأس غير ذاهب في الهواء، هكذا فسرهُ الهروي في الغريبين.
وقال في النهاية: "يعني أنها كانت منبطحة غير منتصبة".
قال العراقي: " وأما تفسير المصنف لها بالواسعة فليس بجيد، قال: وكأنه حمل الكمام هنا على أنه جمع كمة القميص ".
وكذا فعل أبو الشيخ، وفي ذلك منهما نظر، والمعروف ما قدمناه.
стр. 948
٥٠٠ -[١٧٨٣] "مسلم بن نُذَيرٍ" بضم النون وفتح الذال
стр. 949
المعجمه، وياء التصغير وراء.
стр. 950
" أبواب الأطعمة "
стр. 951
٥٠١ -[١٧٨٨] "على خِوَانٍ" بكسر الخاء المعجمة.
"وَلَا سُكُرُّجَةٍ" بضم السِّين المهملة والكاف، والراء.
"ولا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّق" بتشديد القاف الأولى المفتوحة ما رققه الصانع، أي ما جَعله رقيقًا.
стр. 952
٥٠٢ -[١٧٨٩] "أنفجنا أرنبًا" بالنون، والفاء والجيم؛ أي أثرناه من مكانه.
стр. 953
٥٠٣ -[١٧٩٧] "فارْحَضُوهَا" بفتح الحاء المهملة وبالضَّاد المعجمة؛ أي اغسلوها.
стр. 954
٥٠٣ -[١٨٠٢] "فَليمط" بضم الياء.
"ثم ليطعمهما" بفتح الياء والعين؛ أي: ليأكلها.
стр. 955
٥٠٥ -[١٨٠٣] "أن نَسْلَتَ الصَّحْفَة" بفتح النون وسكون السين المهملة، وضم اللام، وآخره مثناة من فوق؛ أي: نمسحها والصحفة دون القصعة.
стр. 956
٥٠٦ -[١٨٠٤] "استغْفَرتْ له [القَصعَةَ] "
قال العراقي: " يحتمل أنَّ الله تعالى يخلق فيها تمييزًا ونطقًا تطلب به المغفرة. وقد روي في بعض الآثار أنها تقول: " أجرك الله كما أجَرْتَني من الشَّيطان ".
стр. 957
٥٠٧ -[١٨٠٥] "البَرَكَة تنزل وسَط الطعام" بفتح السين.
قال العراقي: "يحتمل أن يراد بها الإمداد من الله تعالى".
стр. 958
٥٠٨ -[١٨١٧] "أخذ بيد مجذوم ... " الحديث.
стр. 959
قال البيهقي في شعب الإيمان: " في هذا الحديث مع ما رُوِي عنه من الفرار من المجذوم، وأمر المجذوم الذي أتاه في وفد ثقيف بالرجوع توكيد طريق التوكل، فيكون هذا الحديث فيمن يكون حاله الصَّبر على المكروه وترك الاختيار في موارد القضاء، والحديث الآخر ممن يخاف على نفسه العجز عن احتمال المكروه والصبر عليه، فيحترز بما جاء في الشرع بأنواع الاحترازات ".
стр. 960
٥٠٩ -[١٨١٨] "أَمْعَاءً" بالمد، جمع مِعى؛ بكسر الميم والتنوين، والقصر: المصارين.
стр. 961
٥١٠ -[١٨١٠] "طعام الاثنين كافي الثلاثة"
قال الشيخ عز الدِّين بن عبد السلام في أماليه: " إن أريد به الإخبار عن الواقع فذلك مشكل؛ لأنَّ طعام الاثنين لا يكفي إلَاّ الاثنين، وإن كان له معنى آخر فما هو؛ قال: والجواب من وجهين:
أحدهما: أنه خبر بمعنى الأمر؛ أي أطعموا طعام الاثنين الثلاث.
والثاني: أنه للتنبيه على أنَّ ذلك يقوت الثلاث، وأخبرنا بذلك لئلا نجزع. قال: والأول أرجح؛ لأنَّ الثاني معلوم ".
قلتُ: روى العسكري في المواعظ من حديث عمر، قال:
قال رسول الله ﷺ : "كُلوا جميعًا ولا تفرَّقوا فإنَّ طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، كلوا جميعًا ولا تفرقوا؛ فإنَّ البركة في الجماعة" فيؤخذ من هذا أنَّ شرط المسئلة الاجتماع
стр. 962
على الأكل، وأنَّ معنى الحديث، طعام الاثنين إذا أكلا متفرقين كافي الثلاثة إذا أكلوا مجتمعين.
стр. 963
٥١١ -[١٨٢٦] "دجاجًا" بفتح الدال، وكسرها، وحكى ضمها وهو ضعيف.
стр. 964
٥١٢ -[١٨٢٨] "لحم حُبارى" بضم الحاء المهملة، وتخفيف الباء الموحَّدة وفتح الراء، مقصور طائر معروف.
стр. 965
٥١٣ -[١٨٢٩] "ما أنا فلا أكل متَّكئًا".
стр. 966
قال البيهقي في شعب الإيمان: " قد عدَّ القاضي أبو العباس -يعني ابن القاص- ترك النَّبي ﷺ الأكل متكئًا من خصائصه، ويحتمل أن يكون المختار لغيره أيضًا أن يتركه؛ فإنه من فعل المتعظمين. وأصله مأخوذ من الأعاجم.
فإن كانت برجل علة في شيء من بدنه، فكان لا يتمكن مما بين يديه إلَاّ متكئًا لم يكن في ذلك كراهة".
стр. 967
٥١٤ -[١٨٣١] "كان يحب الحلوى، والعسل".
قال الخطابي: "حُبه ﷺ الحلو ليس على معنى كثرة التشهي لها، وشدَّة نزاع النفس إليها، وتأنق الصنعة في اتِّخاذها فِعلَ أهل الشره
стр. 968
والنهم، وإنما هو إن كان إذا قدم إليه الحلوى نال منها نيلاً صالحًا من غير تقدير، فيعلم بذلك أنه قد أعجبه طعمها وحلاوتها، وفيه دليل على جواز اتخاذ الحلاوات والأطعمة من أخلاط شتى". ذكره البيهقي في شعب الإيمان.
стр. 969
٥١٥ -[١٨٣٣] "العَنْقَزِيُّ" بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح القاف، وزاي.
قال ابن حبان: "كان يبيع العنقز، فنسب إليه. والعنقز: المرزنجوش".
стр. 970
٥١٦ -[١٨٣٥] "انهسوا اللَّحم نهسًا".
стр. 971
قال العراقي: " هو بالمسين المهملة، وهو أخذه بمقدم الأسنان ".
"فإنَّه أهْنَأُ، وأمْرأُ" كلاهما بالهمز، يقال: هنأَ الطعام صار هنيئًا.
ومَرِىءَ؛ صار مرِئًا؛ وهو أن لا يثقل على المعدة، ويهضم عنها طيبًا.
стр. 972
٥١٧ -[١٨٤٦] "بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده"
المراد به: الوضوء اللغوي، وهو [غسل] اليدين، والمراد بالبركة: حصول الزيادة فيه أو نفع البدن به.
стр. 973
٥١٨ -[١٨٥٢] "عن أبي أسيد" بفتح الهمزة، وكسر السين على
стр. 974
الصواب، واسمُه عبد الله بن ثابت، وليس له عند المصنف، والنسائي إلَاّ هذا الحديث.
стр. 975
٥١٩ -[١٨٥٤] "واضرِبُوا الهَامَ" بتخفيف الميم جمع هامة، وهي الرأس؛ والمراد به: قتال العدو في الجهاد.
стр. 976
٥٢٠ -[١٨٤٨] "والَوذْرِ" بفتح الواو، وسكون الذال المعجمة وراء؛ قطع اللحم، واحدها وذرة.
стр. 977
٥٢١ -[١٨٥٩] "إنَّ الشيطان حساس" بالحاء المهملة؛ أي: شديد الحس والإدراك.
"اللحاس" أي يلحس بلسانه ما يتركه الآكل على يده من الطعام.
"من بات وفي يدهِ ريحُ غَمرٍ" بفتح الغين المعجمة، والميم معًا.
قال الجوهري: " الغَمَر بالتحريك ريح اللحم ".
"فأصابه شيء" للبزار. "فأصابه خبل"، [وفي رواية:
"فأصابه لمم"، وهو المس من الجنون] ، وفي رواية: " فأصابه وضح " وهو البرص.
стр. 978
" أبواب الأشربة "
стр. 979
٥٢٢ -[١٨٦٢] "من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاةً أربعين صباحًا" ذكر في حكمة ذلك [أنها] تبقى في عروقه، وأعضائه أربعين يومًا؛ نقله ابن القيم في الهدى..
стр. 980
٥٢٣ -[١٨٦٣] "عن البِتْعِ" بكسر الباء الموحدة، وسكون
стр. 981
المثناة من فوق، وعين مهملة نبيذ العسَل.
стр. 982
٥٢٤ -[١٨٦٨] "أو تنسج نسْجًا"
قال العراقي: "هكذا في سماعنا بالجيم، وكذا وقع في بعض نسخ مسلم، وقال القاضي عياض: "إنه تصحيف، والصواب بالحاء المهملة، أي: تقشر من القشر".
стр. 983
٥٢٥ -[١٨٧٥] "السُّحَيْمِيُّ" بضم السين، والحاء المهملتين
стр. 984
مصغر، نسبة إلى بني سحيم بطن من بني حنيفة.
"الغُبَرِيُّ" بضم الغين المعجمة وفتح الموحدة وراء نسبة إلى بني غبر.
стр. 985
٥٢٦ -[١٨٩٠] "نهى عن اختناث الأسقية". بسكون الخاء المعجمة، وكسر التاء المثناة من فوق، ثم نون، وبعد الألف ثاء مثلثة، مصدر اختنث السقاء: أي طوى فمه وقلبه ليشرب منه.
ولفظ [رواية] البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن أبي ذؤيب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عقبه عن أبي سعيد عن النَّبي ﷺ : "أنه نهى عن اختناث الأسقية: أن يشرب من أفواهها" ثم أخرج
следующие страницы →