← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

المثناة من فوق، وعين مهملة نبيذ العسَل.

стр. 982

٥٢٤ -[١٨٦٨] "أو تنسج نسْجًا" قال العراقي: "هكذا في سماعنا بالجيم، وكذا وقع في بعض نسخ مسلم، وقال القاضي عياض: "إنه تصحيف، والصواب بالحاء المهملة، أي: تقشر من القشر".

стр. 983

٥٢٥ -[١٨٧٥] "السُّحَيْمِيُّ" بضم السين، والحاء المهملتين

стр. 984

مصغر، نسبة إلى بني سحيم بطن من بني حنيفة. "الغُبَرِيُّ" بضم الغين المعجمة وفتح الموحدة وراء نسبة إلى بني غبر.

стр. 985

٥٢٦ -[١٨٩٠] "نهى عن اختناث الأسقية". بسكون الخاء المعجمة، وكسر التاء المثناة من فوق، ثم نون، وبعد الألف ثاء مثلثة، مصدر اختنث السقاء: أي طوى فمه وقلبه ليشرب منه. ولفظ [رواية] البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن أبي ذؤيب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عقبه عن أبي سعيد عن النَّبي ﷺ : "أنه نهى عن اختناث الأسقية: أن يشرب من أفواهها" ثم أخرج

стр. 986

البيهقي من طريق الزهري، عن عبيد الله عن أبي سعيد قال: "شرب رجل من فم سقاء فانساب في بطنه جان؛ فنهى رسول الله ﷺ عن اختناث الأسقية". وأخرج من طريق أيوب عن عكرمة، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله ﷺ : "نهى أن يشرب الرَّجل من فيِّ السقاء، قال أيوب: نبئت أنَّ رجلاً شرب من السقاء، فخرجت حيَّة. ثم أخرج من طريق [معمر] عن هشام بن عروة عن أبيه قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يشرب من فيِّ السقاء". قال هشام: " فإنه يُنتِّنُه ذلك، قال البيهقي: رواه حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة موصولاً، وقال: لأنَّ ذلك ينتِّنه، والصحيح أنه من قول هشام، قال: وهذا الذي قاله هشام محتمل وهو بما يصيبه من نفسه وبخار معدته، وقد لا تطيب نفس كل أحد بشرب سُؤره فأجب التنزه من ذلك لئلا يفسده على غيره ثم روى حديث عبد الله بن أنيس الذي رواه المصنف بعد هذا، وقال: الظاهر أنَّ خبر النَّهي كان بعد هذا ثم روى حديث كَبْشَةَ الذي رواه المصنف أيضًا، وروى مثلهُ من

стр. 987

حديث عائشة، ومن حديث أم سُليم وقال: "هذه الأخبار تدل على الجواز، وخبر النَّهي يدل على استحباب تنحية الأذى عن الشراب وغيره بترك ذلك، ويحتمل أن يكون خبر النَّهي في غير المعلقه، وخبر الرخصة في المعلقة فالمعلقة أبعد من دخول الحيات فيها" انتهى.

стр. 988

٥٢٧ -[١٨٩٣] "الأيمن فالأيمن" رُوِي بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، وبالنصب على تقدير فِعل؛ أي أعط.

стр. 989

" أبواب البر والصلة "

стр. 990

٥٢٨ -[١٨٩٧] "من أبرُّ؛ قال: أُمَّكَ" قال العراقي: المعروف في الرواية النصب.

стр. 991

٥٢٩ -[١٩٠٠] "الوالد أوسط أبواب الجنَّة" قال أبو موسى المديني: أي خيرها، يقال: هو من أوسط قومه؛ أي من خيارهم.

стр. 992

قال العراقي: " معناه أنَّ برَّه مُؤَدٍّ إلى دخولِ الجنَّة من أوسط أبوابها ".

стр. 993

٥٣٠ -[١٩٠٦] "لا يجزي" بفتح أوله من غير همز.

стр. 994

٥٣١ -[١٩١٠] "إنَّكم لتبخِّلون وتجبِّنون، وتجهِّلون" بكسر ثالث الأفعال الثلاثة، وتشديده. "وإنَّكم لمن رَيحانِ اللهِ" أي: رزقه.

стр. 995

٥٣٢ -[١٩١٨] "أنا وكافل اليتيم في الجنَّةِ كَهَاتَيْنِ" قال ابن

стр. 996

حبان في صحيحه: " أراد به في دخول الجنَّة والسبق لا أنه تكون مرتبته مع مرتبةِ رسول الله ﷺ في الجنَّةِ واحدة". " الرَّحمُ شُجْنَة من الرَّحمنِ " أي: مشتقة من اسمه، وقال في النِّهاية: " أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبه بذلك مجازًا أو اتساعًا وأصل الشِجنة؛ بالكسر، والضم شعبة من غصن من غصون الشجر ". "إنَّ أحدكم مرآة أخيه" هي مفعلة من الرؤية وإلى هذا الحديث انتهى ما كتبه الحافظ زين الدِّين العراقي من الشرح. قال الطيبي: "أي المؤمن في إراءة عيب أخيه كالمرآة

стр. 997

المجلوة الي تحكى كل ما ارتسم فيها من الصور، ولو كان أدنى شيء".

стр. 998

٥٣٣ -[١٩٣٠] "من نفَّس عن مؤمنٍ" أي فَرَّج. ٥٣٣ م- ١٩٣٣ "وضَر من صُفْرَةٍ" بفتح الواو والضاد

стр. 999

المعجمة، وراء: أي لطخ من خلوق أو طيب له لون.

стр. 1000

٥٣٤ -[١٩٤٥] "إخوانُكُمْ". قال الطيبي: " فيه وجهان: أحدهما: أن يكون خبر مبتدإٍ محذوف؛ أي مماليكُكم إخوانُكم، واعتبار الأخوة إمَّا من جهة آدم؛ أي إنكم متفرقون من أصل واحد، أو من جهة الدِّين، فيكون قوله: " جعلهمُ اللهُ تحت أيدِيكُمْ " بيانًا لما في الكلام من معنى التشبيه، ويجوز أن يكون مبتدأ، و"جعلهم الله" خبره، فعلى هذا "إخوانكم" مستعار لطي المشبه ".

стр. 1001

٥٣٥ -[١٩٤٦] "لا يدخل الجنَّةَ سيءُ المَلَكَةِ" قال في النِّهاية:

стр. 1002

"أي الذي يسيء صحبة المماليك، يقال: فلان حسن الملكة إذا كان حسن الصنيع إليهم". وقال الطيبي: " يعني سوء الملكة، يدل على سوء الخلق، وهو شؤم، والشؤم يورث الخذلان، ودخول النَّار ". - ١٩٤٧ "من قذف مملوكه بريئًا مما قال: أقام الله عليه الحد يوم القيامة. إلَاّ أن يكون كما قال" قال الطيبي: " الاستثناء مشكل؛ لأنَّ قوله بريئًا يأباه، اللَّهم إلَاّ أن يؤول؛ أي يعتقد ويظن براءته ويكون العبد كما قال في الواقع، لا ما اعتقده، فحينئذٍ لا يجلد لكونه صادقًا فيه ". - ١٩٤٨ "إذا ضرب أحَدكمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللهَ" عطف على الشرط. "فارفعوا أيدِيكمْ" جوابه.

стр. 1003

٥٣٨ -[١٩٥٧] "أو هدى زُقَاقًا" قال في النِّهاية: " هو بالضم: الطريق، يُريد من دلَّ الضَّال، [و] الأعمى على طريقه. وقال: أراد من تصدق بزقاق من النَّخل؛ وهي السِّكة منها قال: والأول أشبه؛ لأنَّ هدى من الهِداية، لا من الهَدِيَّه ".

стр. 1004

٥٣٩ -[١٩٥٩] "إذا حدَّث الرَّجل الحديث ثم التفت فهي أمانة". قال المظهري: " أي: إذا حدث أحد عندك حديثًا ثم غاب صار حديثه أمانة عندك، ولا يجوز إضاعتها ". قال الطيبي: "والظاهر أن "التفت" هنا عبارة عن التفات خاطره إلى ما تكلم، فالتفت يمينًا وشمالاً احْتياطًا".

стр. 1005

٥٤٠ -[١٩٦١] "السَّخِيُّ قريبٌ من اللهِ ... " الحديث. قال الطيبي: " التعريف للسخي والبخيل للعهد الذهني، وهو مما عرف شرعًا أنَّ السخيَّ من هو، والبخيل من هو، وذلك أنَّ من أدى [زكاة] ماله فقد امتثل أمر الله وعظمه، وأظهر الشفقة على خلق الله وواساهم بماله فهو قريب من الله، وقريب من النَّاس، فلا يكون منزله إلَاّ الجنَّة، ومن لم يؤدها فأمْرهُ على عكس ذلك، ولذلك كان جاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل ".

стр. 1006

٥٤٢ -[١٩٦٢] "خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤمِنٍ البُخْلُ، وسُوءُ الخُلُقِ". قال في النِّهاية: "المراد من ذلك اجتماع الخصلتين فيه مع بلوغ النِّهاية فيهما بحيث لا ينفك [عنهما ولا ينفكان عنه، فأما من فيه بعض

стр. 1007

هذا، وبعض هذا، أو ينفك] عنه في بعض الأوقات فإنه بمعزل عن ذلك".

стр. 1008

٥٤٢ -[١٩٦٣] "لا يدخل الجَنةَ". قال التوربشتي: " أي مع الداخلين في الرعيل الأول، من غير ما بأس بل يصاب منه بالعذاب ". "خبٌّ" قال في النِّهاية: "بالفتح، الخداع الذي يسعى بين النَّاسِ بالفساد". "ولا مَنَّانٌ" قيل: يتأول على وجهين: أحدهما: من المنة وهي الاعتداد بالضيعة. والثاني: من المن وهو النقص والقطع يريد الخيانة والنقص من الحق.

стр. 1009

٥٤٣ -[١٩٦٤] "حدثنا محمَّد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، عن بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي

стр. 1010

سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : المؤمنُ غرٌّ كريم، والفاجر خبّ لئيم" هذا حديث غريب لا نعرفه إلَاّ من هذا الوجه". هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدِّين القزويني على المصابيح وزعم أنه موضوع، وقال الحافظ صلاح الدِّين بن العلائي في أجوبته: " بشر بن رافع هذا ضعفه أحمد بن حنبل، وقال ابن معين ليس به بأس. وقال ابن عدي لم أجد له حديثًا منكرًا، وتابعه حجاج بن فرافصة عن يحيى بن أبي كثير، أخرجه أبو داود، والبيهقي في الأدب، وحَجِّاجُ هذا قال فيه ابن معين: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: هو شيخ صالح متعبد. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي؛ وتوثيق الأولين مقدم على هذا الكلام وحصلت برواية حجَّاج المتابعة لبشر بن رافع في الحديث، وخرج به عن الغرابة التي ذكرها الترمذي، وعن قول البخاري في بشر هذا لا يتابع في حديثه وكأنه يعني غالبًا، والحديث بروايتهما لا ينزل على درجة الحسن" انتهى.

стр. 1011

قال: وأخرجه ابن المبارك في الزهد: حدثنا أسامة بن زيد عن رجل من بلحارث بن كعب عن يحيى بن أبي كثير به، وله طريق آخر عن كعب بن مالك أخرجه الطبراني، قال: حدثنا محمَّد بن أبي زرعة الدمشقي حدثنا هشام بن خالد الأزرق، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم". [المؤمن غر كريم] قال الحافظ صلاح الدِّين العلائي أي: ليس بذي مكر فهو ينخدع لانقياده، ولينه، يقال: فتى غر، وفتاة

стр. 1012

غرو؛ والمعنى أنَّ المؤمن المحمود من طبعه الغرارَة وقلة الفطن للشر، وترك البحث عنه وليس ذلك منه جهلاً، ولكنه كرم، وحسن خلق، ولذلك أتبعه ﷺ بالوصف بالكرم، وعكسه صفة الفاجر. "والفاجر خب لئيم" قال ابن سيده: " رجل خب: خبيث، خداع، مُنكر، يقال: رجل خبٌّ وامرأة خبَّةٌ، وقد تكسر خاؤه، والتخبيب: إفساد زوجة الغير، أو عبده أو أمته ".

стр. 1013

٥٤٤ -[١٩٧٩] "مَثْرَاةٌ في المَالِ" بالمثلثة مفعلة من الثروة الكثرة. "منسأة في الأثر" مفعلة من النَّسَأ في العمر؛ أي مظنة له وموضع.

стр. 1014

٥٤٥ -[١٩٨٦] "على كثبان المِسك" جمع كثيب بالمثلثه وهو الرمل المستطيل المحدودب.

стр. 1015

٥٤٦ -[١٩٨٩] "النُّغَيرُ" مصغر نغر بنون وبغين معجمة وراء؛ طائر صغير.

стр. 1016

٥٤٧ -[١٩٩٣] "في رَبضِ الجنة" بفتح الراء والموحدة، وضاد معجمة ما حَوْلها خارجًا عنها تشبيهًا بالأبنية التي تكون حول المدن، وتخط القلاع.

стр. 1017

٥٤٨ -[١٩٩٧] "أحبب حبيبك هونًا ما" قال في النِّهاية: "أي حبًّا مقتصدًا لا إفراط فيه، وإضافة "ما" إليه يفيد التقليل؛ يعني؛ لا يسرف في الحب والبغض، فعسى أن يصير الحبيب بغيضًا، والبغيض حبيبًا، فلا تكون قد أسرفت في الحب فتندم، ولا في البغض فتستحي".

стр. 1018

٥٤٩ -[١٩٩٩] "من بطرَ الحقَّ" هو أن يجعل ما جعله الله حقا من توحيده وعبادته باطلاً، وقيل: هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله. "وَغمص النَّاس" بغين معجمة، وميم، وصاد مهملة؛ أي احتقرهم ولم يرهم شيئًا.

стр. 1019

٥٥٠ -[٢٠٠٠] "لا يزال الرَّجل يذهب بنفسه" قال المظهري: "الباء تحتمل أن تكون للتعدية، أي يرفع نفسه، ويبعدها عن النَّاس في المرتبة ويعتقدها عظيمة القدر. وللمصاحبة؛ أي يوافق نفسه، ويعززها ويكرمها كما يكرم الخليل الخليل حتى تصير متكبرة؛ وفي الأساس "ذهب به: قرنه مع نفسه، ومن المجاز ذهبت به الخيلا".

стр. 1020

٥٥١ -[٢٠٠٢] "البذي" من البذاء بموحدة وذال معجمة ومد؛ وهو الفحش في القول.
следующие страницы →