وككتاب الأحكام الشرعية الكبرى لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الأشبيلي المعروف: بابن الخراط في ست مجلدات انتقاها من كتب الأحاديث وقد وضع عليها الحافظ الناقد أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك الحميري الكناني المعروف: بابن القطان المتوفى: سنة١ ثمان وعشرين وستمائة كتابه المسمى: ببيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام، قال الذهبي: وهو يدل على حفظه وقوة فهمه لكنه تعنت في أحوال رجال فما أنصف بحيث أنه أخذ يلين هشام بن عروة ونحوه اهـ، وقد تعقب كتابه هذا في توهيمه لعبد الحق تلميذه الحافظ الناقد المحقق أبو عبد الله محمد بن الإمام يحيى بن المواق في كتاب سماه: بكتاب المآخذ الحقال السامية عن مآخذ الإهمال في شرح ما تضمنه كتاب بيان الوهم والإيهام من الإخلال والإغفال وما انضاف إليه من تتميم وإكمال تعقبا ظهر فيه كما قاله الشيخ القصار إدراكه ونبله وبراعة نقده إلا أنه تولى تخريج بعضه من المبيضة ثم اخترمته المنية ولم يبلغ من تكميله الأمنية فتولى تكميل تخريجه مع زيادة تتمات وكتب ما تركه المؤلف بياضا أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن رشيد السبتي الفهري المالكي صاحب الرحلة المشهورة في ست مجلدات وغيرها من التصانيف وتوفي: سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وسبعمائة
стр. 212
وابن المواق هذا غير محمد بن يوسف المواق شارح مختصر خليل خلافا لما قد يتوهم وجلالة عبد الحق لا تخفى فقد اعتمده ألفاظ في التعديل والتجريح ومدحوه بذلك كالحافظ ابن حجر وغيره، وأما الفقهاء: كابن عرفة وخليل وابن مرزوق وابن هلال وغيرهم فاعتمدوه من غير نزاع بينهم بل اعتمدوا سكوته عن الحديث لأنه لا يسكت إلا على الصحيح والحسن كعادة ابن حجر في فتح الباري فإنه لا يسكت إلا على ذلك كما نص عليه في مقدمته ولعبد الحق أيضا الأحكام الوسطى في مجلدين، قال في شفاء السقام وهي المشهورة اليوم بالكبرى ذكر في خطبتها: أن سكوته عن الحديث دليل على صحته في ما نعلم والأحكام الصغرى في لوازم الشرع وأحكامه وحلاله وحرامه في ضروب من الترغيب والترهيب وذكر الثواب والعقاب أخرجها من كتب الأئمة وهداة الأمة الموطأ والستة وفيها أحاديث من كتب أخرى، ذكر في خطبتها: أنه تخيرها صحيحة الإسناد معروفة عند النقاد قد نقلها الأثبات وتناولها الثقات في مجلد وعليها شرح لشارح العمدة والشفاء والبردة ومختصر ابن الحاجب الفرعي ومحلات من مختصر الشيخ خليل لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التلمساني عرف: بالخطيب المتوفى: بمصر سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ودفن بين ابن القاسم وأشهب، قاله الذهبي نقلا عن ابن الأبار: ولعبد الحق في الجمع بين الصحيحين مصنف، وله
стр. 213
مصنف كبير جمع فيه بين الكتب الستة وله كتاب المعتل من الحديث وكتاب في الرقائق ومصنفات أخرى اهـ.
وكتاب عمدة الأحكام عن سيد الأنام في جزئين لتقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحنبلي كتاب عز نظيره وهو الذي شرحه الحافظ المجتهد شيخ الإسلام ابن دقيق العيد وابن مرزوق الخطيب وسراج الدين بن الملقن الشافعي والمجد الفيروزأبادي وغيرهم وشرح ابن الخطيب في خمس مجلدات وله أيضا الأحكام في ستة أجزاء.
والإمام في أحاديث الأحكام ومختصره الإلمام بأحاديث الأحكام كلاهما لتقي الدين أبي الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع المعروف: بابن دقيق العيد المالكي الشافعي المتوفى: في صفر سنة اثنتين وسبعمائة
جمع فيها الأحاديث المتعلقة بالأحكام ثم شرح بعضا من المختصر شرحا عظيما برع فيه سماه: الإمام في شرح الإلمام كما شرحه أيضا جماعة من الأئمة، قال الذهبي: ولو كمل تصنيف الإمام وتبييضه لجاء في خمسة عشر مجلدا.
والمنتقى في الأحكام لمجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني جد والد أبي العباس ابن تيمية وهو الذي شرحه الشوكاني كما يأتي وبلوغ المرام من أحاديث الأحكام للحافظ ابن حجر وقد شرحه أيضا غير واحد.
стр. 214
وكالترغيب والترهيب للحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد المنذري الشامي المصري المتوفى: سنة ست وخمسين وستمائة وهي سنة فتنة التتار وهو في مجلدين متوسطين وقد لخصه الحافظ ابن حجر وعليه تعليقة لبرهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمود المحدث الشافعي الدمشقي المشهور: بالناجي المتوفى: سنة تسعمائة وشرح للفاضل الفيومي وهو في خزانة جامع القرويين بفاس وآخر للشيخ محمد حياة بن إبراهيم السندي الأصل والمولد المدني الحنفي حامل لواء السنة بالمدينة المنورة المتوفى: سنة ثلاث وستين ومائة وألف ودفن بالبقيع وهو في مجلدين ضخمين.
والفائق في الكلام الرائق لجمال الدين عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان بن حمائل الشهير: بابن غنائم المتوفى شابا: سنة أربع وأربعين وسبعمائة جمع فيه عشرة آلاف كلمة مما سمعه ورواه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في الآداب والحكم والوصايا والأمثال والمواعظ على نحو الشهاب مجردة عن الأسانيد مرتبة على الحروف في مجلد وأيضا الفائق في اللفظ الرائق للقاضي أبي القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم التنيسي جمع فيه أيضا من الألفاظ النبوية عشرة آلاف كلمة في الحكم والأمثال والمواعظ كل كلمة منها تامة البنا وافية المعنى محذوفة الأسانيد في مجلد أيضا.
стр. 215
والنجم من كلام سيد العرب والعجم لأبي العباس أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبي الأندلسي الأقليشي المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة رتبه على عشرة أبواب وجعل الباب العاشر مختصا بأدعية مأثورة عن النبي ﷺ في مجلد وقد شرحه الشيخ الإمام عفيف الدين أبو سعد سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني بتقديم الزاي المفتوحة على الراء نسبة إلى كازرون مدينة بفارس نسب إليها جماعة من أهل العلم المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة
ونثر الدرر في أحاديث خير البشر قيل: أنه لتقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وقيل: لغيره بدء فيه بما اتفق عليه الشيخان ثم بما في السنن الأربعة وأثبت اسم كل صحابي أول حديث وزاد بيان معنى الألفاظ من النهاية وهو كتاب مختصر محذوف الأسانيد في الأحكام والمواعظ والآداب مرتب على حروف المعجم وصنف البدر الزركشي مثله أيضا وللتقي هذا أيضا كتاب نزهة السامعين من أخبار سيد المرسلين.
والجوامع الثلاثة للسيوطي وهي الصغير وفيه على ما قيل: عشرة آلاف حديث وتسعمائة وأربعة وثلاثون حديثا في مجلد وسط وذيله المسمى: بزيادة الجامع وهو قريب من حجمه والكبير وهو المسمى: بجمع الجوامع قصد فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها والمشاهدة تمنع ذلك على أنه توفي قبل
стр. 216
إكماله وهي مرتبة على الحروف عدا القسم الثاني من الكبير وهو قسم الأفعال فإنه مرتب على المسانيد ذاكرا عقب لكل حديث من أخرجه من الأئمة واسم الصحابي الذي خرج عنه وقد رتب الثلاثة على الأبواب الفقهية الشيخ علاء الدين علي الشهير: بالمتقي بن حسام الدين عبد الملك بن قاضي خان الهندي ثم المدني القادري الشاذلي الجشتي المتوفى: بمكة سنة خمس وسبعين وتسعمائة.
ولخاتمة المعتنين بالحديث بالديار المغربية أبي العلاء مولانا أدريس بن محمد بن أدريس العراقي الحسيني الفاسي المتوفى بها: سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة وألف كتاب عرف فيه بأئمة الحديث المخرج لهم في الجامع الكبير سماه: فتح البصير في التعريف بالرجال المخرج لهم في الجامع الكبير وله أيضا: كتاب آخر في الكلام على أحاديثه بالصحة والحسن وغيرهما وسماه: الدرر اللوامع في الكلام على أحاديث جمع الجوامع لكنه لم يكمل ودرر البحار في الأحاديث القصار للسيوطي أيضا.
والدرر في حديث سيد البشر لزين الدين عبد الغني بن محمد بن عمر الأزهري الشافعي قرأ عليه في مجالس آخرها في رجب عام: اثنين وثمانين وثمانمائة رتبه أيضا على الحروف ولم يرمز لذكر المخرجين كما فعل السيوطي بل
стр. 217
ذكرهم تصريحا وكتاب راموز الأحاديث لأحمد ضياء الدين الحنفي رتبه على حروف المعجم أيضا مع الرمز للمخرجين كما فعل السيوطي.
وكنوز الحقائق في حديث خير الخلائق فيه عشرة آلاف حديث في عشر كراريس في كل كراسة ألف وفي كل ورقة مائة وفي كل وجه خمسون وفي كل سطر حديثان للشيخ محمد المدعو عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحاجي القاهري المعروف: بالمناوي بضم الميم على ما ذكره في كشف الظنون وغيره نسبة إلى منية أبي الخصيب١ بلد بمصر الشافعي المولود: سنة اثنين وخمسين وتسعمائة والمتوفى: بالقاهرة صبيحة يوم الخميس الثالث والعشرين من صفر الخير سنة إحدى وثلاثين وألف على ما هو الصواب في وفاته رتبه على حروف المعجم أيضا لكن من غير ذكر للصحابي المروي عنه وهو مشحون بالأحاديث الضعيفة والموضوعة وفي رموزه بعض تحريف يغلب على الظن أنه من النساخ وله أيضا الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور في ثلاث مجلدات ويوجد أيضا في مجلدين
стр. 218
أوله: الحمد لله الذي جعل بحر السنة لا ساحل له ولا قرار وله أيضا الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية وقد تقدم التنبيه عليه.
стр. 219
ومنها كتب في تخريج الأحاديث الواقعة في كلام بعض المصنفين من أهل العقائد ومن المفسرين والمحدثين والأصوليين والفقهاء والصوفية واللغويين:
كفرائد القلائد في تخريج أحاديث شرح العقائد أي: النسفية لعلي القاري.
وتخريج أحاديث الكشاف للحافظ جمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف بن محمد كذا سماه: السيوطي في حسن المحاضرة وغير واحد وسماه بعضهم: يوسف بن عبد الله الزيلعي نسبة إلى زيلع موضع محط السفن على ساحل بحر الحبشة الصومال الحنفي المتوفى: بالقاهرة سنة اثنين وستين وسبعمائة استوعب ما فيه من الأحاديث المرفوعة فأكثر من تبيين طرقها وتسمية مخارجها على نمط ماله في تخريج أحاديث الهداية لكنه فاته كثير من الأحاديث المرفوعة التي يذكرها الزمخشري بطريق الإشارة ولم يتعرض غالبا للآثار الموقوفة
وهو غير الفخر الزيلعي عثمان بن علي بن محمد شارح
стр. 220
الكنز المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة وقد كان جمال الدين الزيلعي هذا مرافقا لزين الدين العراقي في مطالعة الكتب الحديثية لتخريج الكتب التي كانا قد اعتنيا بتخريجها فالعراقي لتخريج أحاديث الإحيآء والأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كل باب والزيلعي لتخريج أحاديث الهداية والكشاف وكل منهما يعين الآخر، وللحافظ ابن حجر وهو المسمى: بالكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف لخصه من تخريج الزيلعي وزاد عليه ما أغفله من الأحاديث المرفوعة التي ذكرها الزمخشري بطريق الإشارة والآثار الموقوفة فإنه ترك تخريجها إما عمدا وإما سهوا.
وأحاديث تفسير البيضاوي للشيخ عبد الرؤوف المناوي وللشيخ محمد همات زاده بن حسن همات زاده الحنفي التركماني الأصل القسطنطيني الإمام المسند المحدث المتوفى: سنة خمس وسبعين ومائة وألف ولغيرهما سماه: تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي١.
وأحاديث تفسير أبي الليث السمرقندي للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الجمالي الحنفي وأحاديث شرح معاني الآثار للطحاوي لبعضهم سماه: الحاوي
стр. 221
في بيان آثار الطحاوي عزى فيه كل حديث من أحاديثه إلى الكتب المشهورة من الستة وغيرها وبين صحيحها وحسنها وضعيفها، وأحاديث الأذكار للنووي والأربعين له أيضا للحافظ ابن حجر ولم يكمل تخريج الأول فكمله تلميذه السخاوي وأحاديث المصابيح والمشكاة له أيضا وهو المسمى: هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة.
والمناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح لقاضي القضاة صدر الدين أبي المعالي محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن السلمي المناوي ثم القاهري الشافعي المتوفى: غريقا في الفرات سنة ثلاث وثمانمائة.
وأحاديث الشفا للسيوطي وهو المسمى: مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا وللشيخ قاسم بن قطلوبغ الحنفي ولأبي العلاء إدريس بن محمد الحسين العراقي الفاسي سماه: موارد أهل السداد والوفا في تكميل مناهل الصفا وأحاديث الشهاب للقضاعي لأبي العلاء العراقي المذكور ولجامع هذه الرسالة تاب الله عليه لكنه لم يتم يسر الله إتمامه بمنه.
وأحاديث منهاج البيضاوي في الأصول للتاج السبكي ولابن الملقن وهو المسمى: تحفة المحتاج إلى أحاديث المنهاج وأضاف إليه في آخره فصلا مختصرا
стр. 222
في ضبط ما يشكل على الفقيه الصرف من الأسماء والألفاظ واللغات ولأبي الفضل زين الدين العراقي.
وأحاديث المختصر الكبير لابن الحاجب في الأصول للحافظ ابن حجر ولابن الملقن ولشمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي الحافظ الحاذق ذي الفنون المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
وأحاديث الهداية في الفقه الحنفي للزيلعي وهو المسمى: نصب الراية لأحاديث الهداية وهو تخريج نافع جدا به استمد من جاء بعده من شراح الهداية بل منه استمد كثيرا الحافظ ابن حجر في تخاريجه وهو شاهد على تبحره في فن الحديث وأسماء الرجال وسعة نظره في فروع الحديث إلى الكمال ولابن حجر وهو المسمى: بالدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية.
ولمحي الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم القرشي الحنفي المصري المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة وهو المسمى: بالعناية في تخريج أحاديث الهداية وله أيضا: الجواهر المضية في طبقات الحنفية وغير ذلك ولعلاء الدين علي بن عثمان المارديني وهو المسمى: بالكفاية في معرفة أحاديث الهداية في مجلدين.
стр. 223
وأحاديث شرح المختار في الفقه الحنفي أيضا وهو المسمى: بالإختيار لتعليل المختار كل من الشرح والمشروح لأبي الفضل مجد الدين عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وستمائة والتخريج لقاسم بن قطلوبغا الحنفي.
وأحاديث شرح مختصر أبي الحسين أحمد بن محمد القدوري في فروع الحنفية لحسام الدين علي بن أحمد بن مكي الرازي المسمى: خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل وخرج عبد القادر بن محمد القرشي أحاديث وسماه: الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل في مجلد ضخم.
وأحاديث الشرح الكبير للرافعي على وجيز الغزالي في الفقه الشافعي لسراج الدين عمر بن الملقن وهو المسمى: بالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير في سبع مجلدات ثم لخصه في أربع مجلدات وسماه: خلاصة البدر المنير ثم انتقاه في جزء وسماه: منتقى خلاصة البدر المنير وللحافظ ابن حجر وهو المسمى: بالتخليص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير وللسيوطي وهو المسمى: نشر العبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير، ولعز الدين قاضي القضاة أبي عمر عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي المتوفى: بمكة المشرفة سنة سبع وستين وسبعمائة ولحفيده بدر الدين أو عز الدين
стр. 224
محمد بن شرف الدين أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة الكناني الشافعي المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة
ولبدر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن بهادر التركي الأصل المصري الشافعي المشهور: بالزركشي بوزن الجعفري ذي التصانيف العديدة في عدة فنون المتوفى: بالقاهرة سنة أربع وتسعين وسبعمائة ودفن بالقرافة الصغرى.
وأحاديث الوسيط للغزالي أيضا لابن الملقن وهو المسمى: تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار وهو في مجلد.
وأحاديث المهذب لأبي إسحاق الشيرازي في الفقه الشافعي أيضا لابن الملقن ولأبي بكر محمد بن موسى الحازمي.
وأحاديث الإحياء للغزالي لأبي الفضل زين الدين عبد الرحيم العراقي وله عليها تخريجان: أحدهما كبير والآخر صغير وهو المتداول وصنف الشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المصري كتابا سماه: تحفة الأحياء بما فات من تخاريج الإحياء.
وأحاديث عوارف المعارف للسهروردي للشيخ قاسم المذكور.
وأحاديث النصيحة الكافية للشيخ زروق لأبي الحسن علي بن أحمد الحريشي الفاسي المتقدم لكن جل نظره فيه في الجامعين للسيوطي.
стр. 225
وأحاديث الصحاح في اللغة للجوهري للحافظ جلال الدين السيوطي وهو المسمى: فلق الإصباح في تخريج أحاديث الصحاح إلى غير ذلك.
стр. 226
ومنها كتب في الأحاديث المشهورة على الألسنة:
كالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للحافظ شمس الدين أبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي واختصارها لتلميذه أبي الضياء عبد الرحمن بن الديبع الشيباني وهو المسمى: بتمييز الطيب من الخبيث في ما يدور على الألسنة من الحديث ولبعضهم وهو المسمى: بالدرة اللامعة في بيان كثير من الأحاديث الشائعة.
ولأبي عبد الله محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان الزرقاني المصري المالكي خاتمة المحدثين بالديار المصرية المتوفى: سنة اثنين وعشرين ومائة وألف له عليها مختصران كبير وصغير وهو المتداول.
والوسائل السنية من المقاصد السخاوية والجامع والزوائد الأسيوطية لأبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن محمد بن خلف المنوفي بلدا المصري مولدا المالكي من تلاميذ السيوطي أجاز بعض العلماء بروايته في صفر سنة سبع وثلاثين وتسعمائة ثم توفي: في صفر أيضا سنة تسع وثلاثين وهو شارح الرسالة المشهورة والتذكرة في الأحاديث المشتهرة لبدر الدين
стр. 227
الزركشي والدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي لخصه من التذكرة للزركشي وزاد عليه.
والبدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير نحو من ألفين وثلاثمائة حديث مرتبة على حروف المعجم للقطب سيدي عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الشافعي الأنصاري وذكر هو في بعض كتبه أنه من ذرية محمد بن الحنفية أفضل أولاد سيدنا علي بعد السبطين المتوفى: بمصر سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة انتخبها من جوامع السيوطي مع المقاصد الحسنة والغماز على اللماز لجلال الدين السمهودي.
وتسهيل السبيل إلى كشف الالتباس عما دار من الأحاديث بين الناس للشيخ عز الدين محمد بن أحمد الخليلي القادري الشافعي المتوفى: سنة سبع وخمسين وألف، وأسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن درويش الحوت البيروتي من جمع ولده العلامة الفاضل أبي زيد عبد الرحمن الحوت البيروتي وهو أعني الولد الجامع حي لهذا العصر حفظه الله بمنه.
стр. 228
ومنها كتب في الفتاوى الحديثية:
كفتاوى الإمام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحراني الدمشقي الحنبلي الحافظ الجامع المصنف الطائر الصيت في الآفاق المؤلف لثلاثمائة مجلد المتوفى: بدمشق سنة ثمان وعشرين وسبعمائة ودفن إلى جنب قبر أخيه الإمام شرف الدين عبد الله بمقابر الصوفية، قال الذهبي: ما رأيت أشد استحضارا للمتون وعزوها منه وكانت السنة بين عينيه وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقة وعين مفتوحة اهـ١ وقال السخاوي في فتاويه: ناهيك به اطلاعا وحفظا أقر له بذلك المخالف والموافق اهـ.
وفتاوى شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني وفتاوى أبي الخير السخاوي وهي المسماة: بالأجوبة المرضية عما سئلت عنه من الأحاديث النبوية وفتاوى جلال الدين السيوطي، ومنها كتاب الحاوي للفتاوى له أورد فيه اثنين وثمانين
стр. 229
رسالة من مهمات الفتاوى التي أفتى فيها وفتاوى شهاب الدين مفتي الحجاز أبي الفضل أحمد بن محمد بدر الدين بن محمد شمس الدين بن علي نور الدين بن حجر السعدي الهيتمي نسبة لمحلة أبي الهيتم من أقاليم مصر الغربية ولد بها وهو بالتاء المثناة من فوق المكي الشافعي المتوفى: بمكة سنة ثلاث أو أربع أو خمس وسبعين وتسعمائة وفتاوى أبي العلاء إدريس بن محمد العراقي الحسيني الفاسي.
стр. 230
ومنها كتب مفردة في جمع أحاديث بعض أنواع الحديث:
ككتب الأحاديث المتواترة التي منها الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي ومختصره المسمى: بالأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة له أيضا ضمنه على ما قال مائة حديث وعددت أحاديثه فوجدتها مائة واثني عشر ولعل الزائد ملحق.
واللئالي المتناثرة في الأحاديث المتواترة لشمس الدين مسند الشام في عصره أبي عبد الله محمد بن محمد بن علي بن طولون بضم الطاء وهو اسم تركي الدمشقي الصالحي الحنفي المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة
ولقط اللئالي المتناثرة في الأحاديث المتواترة لأبي الفيض محمد مرتضى الحسيني الزبيدي المصري لخص فيه ابن طولون.
стр. 231
ونظم المتناثر من الحديث المتواتر لجامع هذه الرسالة غفر الله ذنوبه وستر بمنه وكرمه عيوبه ضمنه ثلاثمائة حديث وعشرة أحاديث مما هو متواتر لفظا أو معنى إلى غير ذلك.
стр. 232
ومنها كتب من التفاسير والشروح الحديثية لأهلها حفظ للحديث ومعرفة به واعتناء بشأنه وإكثار فيما يتعلق به:
كتفسير الحافظ عماد الدين بن كثير في عشر مجلدات فإنه مشحون بالأحاديث والآثار بأسانيد مخرجيها مع الكلام عليها صحة وضعفا وقد قال السيوطي في ذيل تذكرة الحافظ والزرقاني في شرح المواهب: أنه لم يؤلف على نمطه مثله، وكالدر المنثور في تفسير الكتاب العزيز بالمأثور للحافظ السيوطي لخصه من التفسير الكبير المسند لما رأى قصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث وهو في ست مجلدات يذكر المتون عازيا لها لمن خرجها من الأئمة، وككتاب الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار مما رسمه مالك في موطئه من الراي والآثار للحافظ أبي عمر بن عبد البر وكفتح الباري للحافظ ابن حجر.
وعمدة القاري لبدر الدين قاضي القضاة أبي محمد وأبي الثناء محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين العيني ويقال: العينتابي نسبة عين تاب
стр. 233
بلدة كبيرة حسنة ولها قلعة حسنة على ثلاث مراحل من حلب القاهري الحنفي المتوفى: بالقاهرة سنة خمس وخمسين وثمانمائة، وقد ذكروا أن شرح البخاري كان دينا على الأمة فأداه ابن حجر والعيني وكشرحي الشيخ عبد الرؤوف المناوي للجامع الصغير للسيوطي الكبير: وهو المسمى: بفيض القدير في خمس مجلدات والصغير: وهو المسمى: بالتيسير في مجلدين.
وكفتح القدير لكمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود الشهير: بابن الهمام الحنفي السيواسي نسبة إلى سيواس من بلاد الروم السكندري المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة وهو حاشية له على شرح البداية المسمى: بالهداية في فقه الحنفية في ثمان مجلدات ملاها بذكر الأحاديث وتخريجها وبيان حالها.
وكشرح التحرير له لشمس الدين القاضي أبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن أمير الحاج الحلبي الحنفي المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة في أصول الفقه في ثلاث مجلدات فإنه مشحون أيضا بتخريج الأحاديث وبيان طرقها ومخرجيها.
وكشرح الإحياء للشيخ أبي الفيض محمد مرتضى الواسطي الزبيدي المصري نزلا الحنفي مذهبا الحسني نسبا فإنه مشحون أيضا بذلك وهو
стр. 234
في عشر مجلدات أو أكثر، وكنيل الأوطار من أسرار منتقي الأخبار في ثمان مجلدات لمحمد بن علي الشوكاني فإنه غاية أيضا في جمع الطرق واستقصائها وبيان المخرجين إلى غير ذلك.
стр. 235
ومنها كتب في السيرة النبوية والخصائص المحمدية من غير ما سبق:
كسيرة أبي الفتح بن سيد الناس الصغرى وهي المسماة: بنور العيون في تلخيص سيرة الأمين المأمون مختصرة من الكبرى المسماة: بعيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير وعلى الصغرى تعليقة لبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي وهي المسماة: نور النبراس في شرح سيرة ابن سيد الناس.
والدرر في اختصار المغازي والسير لأبي عمر بن عبد البر وخلاصة سير سيد النبيين لمحب الدين الطبري جمعه من اثني عشر مؤلفا، وزاد المعاد في هدى خير العباد لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي المعروف: بابن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة في مجلدين ويوجد في ثلاثة، والزهر الباسم في سيرة المصطفى أبي القاسم للحافظ علاء الدين مغلطاي واختصارها له أيضا وهو المسمى: بالإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا.
стр. 236
وسيرة أبي الربيع سليمان بن موسى بن سليمان بن حسان الحميدي الكلاعي١ البلنسي الحافظ البارع العالم محدث الأندلس وبليغها المعتني بالحديث أتم عناية صاحب التصانيف العديدة المتوفى شهيدا: ببلد العدو في العشرين من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة سماها: الاكتفاء في مغازي المصطفى والثلاثة الخلفاء
وشرحها لأبي عبد الله محمد بن عبد السلام البناني بفتح الباء وتشديد النون الفاسي المتوفى بها: سنة ثلاث وستين ومائة وألف في خمس أو ست مجلدات.
والسيرة السرية في شمائل خير البرية للذهبي والسيرة الكبرى لعز الدين أبي عمر عبد العزيز بن محمد بن جماعة والصغرى له أيضا والسيرة لشرف الدين أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي بإهمال الدال وبعضهم أعجمها نسبة إلى دمياط بلد مشهور بمصر قال المزي: ما رأيت في الحديث أحفظ منه.
والسيرة لقطب الدين مفتي الديار المصرية الحافظ أبي محمد عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم بن علي الحلبي ثم المصري الحنفي المعروف: بابن أخت الشيخ نصر المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.
والسيرة لنور الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد بن علي الحلبي
стр. 237
القاهري الشافعي المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف سماها: إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون في ثلاث مجلدات لخصها من سيرة أبي الفتح بن سيد الناس والسيرة للحافظ ابن حجر.
وسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في البدء والمعاد لشمس الدين خاتمة المحدثين محمد بن يوسف بن علي الشامي الدمشقي الصالحي نزيل القاهرة في نحو من أربع مجلدات ضخام أو أكثر رأيت أجزاء منها وهي من أحسن كتب المتأخرين في السيرة النبوية وأبسطها انتخبها من أكثر من ثلاثمائة كتاب وتحرى فيها الصواب وأتى فيها من الفوائد بالعجب العجاب وقد زادت أبوابه على سبعمائة وختم كل باب بإيضاح ما أشكل فيه مع بيان غرائب الألفاظ وضبط المشكل رتبها تلميذه محمد بن محمد بن أحمد الفيشي المالكي من مسودة المؤلف وغيرها على حذو مؤلفها وأول ذلك من أثناء السرايا فرغ منها: سنة إحدى وسبعين وتسعمائة، ومن تأليف الشامي هذا الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة رتبه على سبعة عشر بابا ثم ظفر بأشياء فألحقها وسماه: الفضل الفائق وله أيضا عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان والفوائد المجموعة في بيان الأحاديث الموضوعة والأتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب
стр. 238
الكشاف وغير ذلك وهو من تلاميذ السيوطي وكثيرا ما ينقل عنه في سيرته وقد تقدمت وفاته.
والابتهاج في الكلام على الإسراء والمعراج لنجم الدين أبي المواهب محمد بن أحمد بن علي بن أبي بكر السكندري ثم المصري الغيطي منسوب إلى غيطة العدة بمصر لأنه كان يسكن بها الشافعي المتوفى: سنة إحدى وثمانين وتسعمائة.
والدرر السنية في نظم السيرة النبوية لأبي الفضل العراقي وهي ألفية من الرجز وقد شرحها عبد الرؤوف المناوي شرحا مبسوطا ثم لخصه وسماه: الفتوحات السبحانية ثم شرحها أيضا شرحا ممزوجا مفيدا مبسوطا أبو الأرشاد نور الدين علي بن زين العابدين محمد عبد الرحمن بن علي الأجهوري المالكي المتوفى: بمصر سنة ست وستين وألف في مجلدين ثم الشيخ أبو عبد الله محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام بن كيران الفاسي المتوفى: سنة سبع وعشرين ومائتين وألف في مجلد ضخم.
والمواهب اللدنية بالمنح المحمدية لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن أحمد الخطيب القسطلاني المصري الشافعي المتوفى: بمصر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة ودفن بمدرسة العيني قريبا من الجامع الأزهر في مجلدين، وحاشيتها لأبي الضياء نور الدين علي بن علي
стр. 239
الشبراملسي نسبة إلى شبرا ككسرى مضافة إلى ملس بفتح الميم وشد اللام المكسورة مركبة تركيب مزج قرية بمصر القاهري الأزهري الشافعي المتوفى: سنة سبع وثمانين وألف، قال في كشف الظنون: في خمس مجلدات ضخام وقال غيره: في أربع ولعلي القاري الحنفي وللشمس محمد بن أحمد الشوبري الشافعي المصري المتوفى: سنة تسع وستين وألف، ولإبراهيم بن محمد الميموني المصري الشافعي المتوفى: سنة تسع وسبعين وألف وشرحها للشيخ محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي في ثمان مجلدات.
والتنوير في مولد السراج المنير للحافظ أبي الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن دحية الكلبي الأندلسي البلنسي نسبة إلى بلنسية مدينة في شرق الأندلس المتوفى: بالقاهرة سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ودفن بسفح المقطم وله عدة تصانيف.
والدر النظيم في مولد النبي الكريم لابن طغربك بضم الطاء والراء بينهما غين معجمة ساكنة وفتح الباء وسكون الكاف بعدها وهو الإمام العلامة المحدث سيف الدين أبو جعفر عمر بن أيوب بن عمر الحميدي التركماني الدمشقي الحنفي صاحب النطق المفهوم ينقل عنه في المواهب اللدنية وتعرض له شارحها مرارا ولم يذكر وفاته والنطق المذكور يروي فيه أحاديث
стр. 240
بأسانيد وجامع الآثار في مولد المختار للحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدمشقي وهو في ثلاث مجلدات.
والوفا بما يجب لحضرة المصطفى ﷺ للسيد الشريف نور الدين أبي الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن علي الحسني السمهودي نسبة إلى سمهود لكونه ولد بها ثم المدني الشافعي المتوفى: بالمدينة المنورة سنة إحدى عشرة وتسعمائة وهو صاحب: وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى وغيره.
وتوثيق عرى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن لشرف الدين أبي القاسم هبة الله بن عبد الرحيم البارزي لخصه من الشفا في مجلد، وشفاء الصدور في أعلام نبوة الرسول وخصائصه للإمام الخطيب أبي الربيع سليمان بن سبع بضم الباء وإسكانها السبتي وكتاب الخصائص لأبي الخطاب بن دحية الكلبي الأندلسي سماه: نهاية السول في خصائص الرسول جزآن في مجلد ولسراج الدين ابن الملقن سماه: غاية السول في خصائص الرسول ولقطب الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر الخيضري الشافعي سماه: اللفظ المكرم بخصائص النبي المحترم والأنوار بخصائص النبي المختار لابن حجر العسقلاني، وكفاية اللبيب في خصائص الحبيب للسيوطي ذكر فيه أنه تتبع هذه الخصائص عشرين سنة إلى أن زادت على الألف وهو في مجلدين
стр. 241
ثم لخصه وسماه: أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب كما اختصره أيضا الشيخ سيدي عبد الوهاب الشعراني
وعلى الأنموذج شرحان لعبد الرؤوف المناوي أحدهما: فتح الرؤوف المجيب وهو صغير والثاني: توضيح فتح الرؤوف المجيب وهو كبير في مجلد وكتب الخصائص والسير كثيرة.
стр. 242
ومنها كتب في أسماء الصحابة من غير ما تقدم:
منها ذيولات كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب لأبي عمر بن عبد البر ومختصراته فمن مختصراته إعلام الإصابة بأعلام الصحابة لمحمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي وروضة الأحباب في مختصر الاستيعاب لشهاب الدين أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأذرعي المالكي، وتهذيبه لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي١ المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة ومن ذيولاته ذيل أبي إسحاق بن الأمين من معاصري صاحب الذيل بعده وذيل أبي بكر محمد بن أبي القاسم خلف بن سليمان بن خلف بن محمد بن فتحون الأندلسي المتوفى: سنة تسع عشرة أو سبع عشرة وخمسمائة وهو ذيل حافل أحسن من ذيل من قبله، ذكر فيه أن ابن عبد البر ذكر في كتابه من الصحابة ثلاثة
стр. 243
آلاف وخمسمائة يعني: ممن ذكره بإسمه أو كنيته أو حصل له فيه وهم وأنه استدرك فيه عليه ممن هو على شرطه قريبا ممن ذكره وابن فتحون هذا من شيوخ عياض قال في فهرسته: أجازني كتابيه المؤلفين على كتاب الصحابة لأبي عمر بن عبد البر كتاب التنبيه وكتاب الذيل اهـ، وذيل أبي الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري التنوخي١ الشافعي المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة استدرك فيه على ما لم يذكر في الاستيعاب سماه: الارتجال في أسماء الرجال، وذيل أبي القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقي الغرناطي الملاحي المتوفى: سنة تسع عشرة وستمائة.
ومنها مختصرات كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لعز الدين أبي الحسن بن الأثير الجزري كمختصره للنووي ولمحمد بن محمد الكاشغي النحوي اللغوي المتوفى: سنة خمس وسبعمائة، وللذهبي وهو المسمى: بالتجريد في مجلدين لطيفين اختصره وزاد عليه وفيه نحو من ثمانية آلاف نفس، ومنها: كتاب الإصابة في عد أو في تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر جمع فيه ما في الاستيعاب وذيولاته وأسد الغابة والتجريد وزاد عليهم كثيرا لكنه مات قبل عمل المبهمات، وقد اختصره السيوطي وسماه: عين الإصابة في معرفة الصحابة وقد نقل في تدريب الراوي عن العراقي قال: جميع من صنف في الصحابة لم
стр. 244
يبلغ مجموع ما في تصانيفهم عشرة آلاف مع كونهم يذكرون من توفي في حياته ﷺ ومن عاصره أو أدركه صغيرا اهـ.
стр. 245
ومنها كتب في بيان حال الرواة غير الكتب المتقدمة وضبط أسمائهم وأسماء بلدانهم:
ككتاب معجم البلدان والجبال والأودية والقيعان والقرى والمحال والأوطان والبحار والأنهار والغدران والأصنام والأنداد والأوثان لشهاب الدين أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي المولد الرومي الجنس البغدادي الدار المتوفى: في الخان بظاهر مدينة حلب سنة ست وعشرين وستمائة، وله أيضا: المتقضب في أنساب العرب وكتاب المشترك وضعا المختلف صقعا وهو من الكتب النافعة وغير ذلك ومعجم البلدان في معرفة المدن والقرى والخراب والعمار والسهل والوعر من كل مكان لأبي القاسم بن عساكر ثم اختصره وسماه: بمراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع كما اختصر السيوطي معجم ياقوت وسماه بهذا الاسم إلا أنه لم يكمله.
وكتاب قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين لعبد الغني بن صفي الدين أحمد بن محمد بن علي البحراني الشافعي فرغ من تحريره في شهر شوال سنة أربع وسبعين ومائة وألف وككتاب مشتبه الأسماء والنسبة للذهبي
стр. 246
وللحافظ ابن حجر وهو المسمى: بتبصير المنتبه في تحرير المشتبه وقد تقدم التنبيه عليهما.
ولمحي الدين محدث الشام ولي الله أبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي الشافعي المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة كتاب تهذيب الأسماء واللغات جمع فيه الألفاظ الموجودة في مختصر المزني والمهذب والوسيط والتنبيه والوجيز والروضة، وقال: إن هذه الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات وضم إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه مما فيها من أسماء الرجال والنساء والملائكة والجن وغيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب برواية أو غيرها مسلما كان أو كافرا برا كان أو فاجرا ورتبه على قسمين: الأول: في الأسماء والثاني: في اللغات وهو جيد في بابه.
ولمحمد طاهر الفتني كتاب في ضبط أسماء الرجال وأنسابهم سماه: المغني وفي القاموس وشرحه أيضا لأبي الفيض الحسيني من ضبط أسماء الرواة وبلدانهم شيء كثير فليرجع إلى ذلك وإلى غيره مما تقدم التنبيه عليه من كتب المؤتلف والمختلف وما ذكر معها وكتب الأنساب.
وككتاب أبي نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رستم البخاري الكلاباذي الحافظ المتقن أحفظ من كان بما وراء النهر في زمانه
стр. 247
المولود: سنة ست وثلاثمائة والمتوفى: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة في رجال البخاري سماه: بكتاب الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في جامعه.
وكتاب أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة في رجاله أيضا سماه: بكتاب التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيح وكتاب أبي بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني المعروف: بابن منجويه في رجال مسلم.
وكتاب الجمع بين رجالهما لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي جمع فيه بين كتابي أبي نصر وابن منجويه واستدرك عليهما ولسراج الدين أبي حفص عمر بن رسلان بن نصر البلقيني نسبة إلى بلقين بضم الموحدة وسكون اللام والباء وكسر القاف قرية بمصر قرب الحلة الشافعي الحافظ شيخ الإسلام وعلامة الدنيا المتوفى: سنة خمس وثمانمائة ولأبي القاسم هبة الله بن الحسن الطبري المعروف: باللالكائي ولشهاب الدين أبي الحسين أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى الكردي الأصل الهكاري المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة وله أيضا كتاب رجال السنن الأربعة كذا للحافظ ابن حجر والرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة للإمام المحدث عماد الدين أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر العامري
стр. 248
اليمني المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وله أيضا بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل في مجلد.
وكتاب أسماء رجال سنن أبي داود لأبي علي الحسين بن محمد الغساني المعروف: بالجياني الحافظ
وكذا رجال الترمذي ورجال النسائي لجماعة من المغاربة منهم: الحافظ أبو محمد الدورقي فإن له في رجال كل منهما كتابا مفردا.
وكتاب الجمع بين رجال الكتب الستة لابن النجار البغدادي وهو المسمى: بالكمال في معرفة الرجال ولبرهان الدين الحلبي وهو المسمى: نهاية السول في رواة الستة الأصول، وللحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وهو المسمى: بالكمال في أسماء الرجال في أربع مجلدات وهذبه الحافظ أبو الحجاج المزي وسماه: تهذيب الكمال في أسماء الرجال في اثني عشر مجلدا وهو المجمع كما قال التاج السبكي على أنه لم يصنف مثله وقال غيره: هو كتاب كبير لم يؤلف مثله ولا يظن أن يستطاع ويقال: أنه لم يكمله وكمله الحافظ مغلطاي وله مختصرات منها للذهبي وسماه: تذهيب التهذيب ثم اختصر التذهيب وسماه الكاشف,
واختصر التذهيب أيضا مع زيادات صفي الدين أحمد بن عبد الله
стр. 249
الخزرجي الساعدي المولود: سنة تسعمائة وجمع هذا المختصر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة وسماه: خلاصة التذهيب، ومنها للحافظ ابن حجر وزاد عليه فوائد كثيرة وسماه: تهذيب التهذيب ثم لخصه في تصنيف لطيف وسماه: تقريب التهذيب وله أيضا كتاب الثقات ممن ليس في التهذيب ولم يكمل وفوائد الاحتفال في أحوال الرجال المذكورين في البخاري زيادة على تهذيب الكمال في مجلد، وللسيوطي زوائد الرجال على تهذيب الكمال ولسراج الدين بن الملقن إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال وكذا للحافظ مغلطاي وللحافظ ابن حجر تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة ترجم فيه لمن خرج له في كتاب من كتب الأئمة الأربعة دون أحد الكتب الستة، ولشمس الدين محمد بن علي بن الحسن الدمشقي الحسيني الحافظ التذكرة في رجال العشرة.
والتعريف برجال الموطأ في أربعة أسفار لأبي عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد يعرف: بابن الحذاء التميمي المتوفى: سنة عشر وأربعمائة١، وإسعاف المبطأ برجال الموطأ للسيوطي والتعريف برجال معاني الآثار لبدر الدين العيني سماه: مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار في مجلدين، وللشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي وهو المسمى: بالإيثار في رجال معاني الآثار
стр. 250
في مجلدين، وللشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي وهو المسمى بالإيثار في رجال معاني الآثار.
وأسماء رجال الشمائل لأبي الإمداد برهان الدين إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللقاني١ المالكي المتوفى: وهو راجع من الحج سنة إحدى وأربعين وألف وهو المسمى: بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل في مجلد ولغيره أيضا.
وأسماء رجال مشكاة المصابيح لمؤلفها وكتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لقاسم بن قطلوبغا.
وكتاب قانون الموضوعات في ذكر الضعفاء والوضاعين لمحمد طاهر الفتني وكتاب الضعفاء والمتروكين لأبي الفرج بن الجوزي والتكميل في أسماء الثقات والضعفاء والمجاهيل للحافظ عماد الدين ابن كثير جمع فيه بين تهذيب المزي وميزان الذهبي مع زيادات، وكتاب المغني في الضعفاء وبعض الثقات للذهبي في مجلد يحكم على كل رجل بالأصح فيه بكلمة واحدة وهو نفيس جدا وللسيوطي عليه ذيل وللذهبي أيضا ديوان الضعفاء وله أيضا كتاب معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد.