← Тараджим

Тараджим · id 7669

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

مخلوف، محمد بن محمد

Полный текст (970 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

رياض آداب، كلها زواهر وبحار علم كلها لآلىء وجواهر. فقرأت على مَن ترجمت لهم في الماضي وهم أفاضل أمغطوا من سائر العلوم غوارب الإنتاج وأماثل فاضت بحور علومهم كما يفيض البحر المتلاطم الأمواج، اغترفوا من حياض المعارف، نمير الحقائق واقتطفوا من رياض الآداب ثمرات اللطائف والرقائق وإذ ذاك غصن الصبا بأيام السعادات مورق وبدر الشباب في سماء الكمالات مشرق وأنا خلي البال مما يشغل البلبال لا دأب لي إلا مواسم وقود العلوم في سوق عكاظها ولا شغل لي إلا اكتشاف وسائم وجوه المعاني المخبأة تحت براقع ألفاظها واقتناص الشوارد وتقييد الأوابد فعكفت على ذلك الحال، ولازمت ذلك المنوال، حتى حصلت علي رتبة التطويع بعد الاختبار من السادات النظار وهي رتبة يكون صاحبها من العدول المبرزين وممن يمكن نظمه في سلك المدرسين وذلك سنة ١٣٠٧ هـ وأقرأت بالجامع المذكور الصغرى وصغرى الصغرى والعشماوية والمرشد المعين والرسالة والأجرومية والقطر والماكودي على الخلاصة من أوله إلى العطف وفي سنة ١٣١٣ هـ أسند إلى التدريس بالمنستير وفيها أسندت إلى خطة الفتوى بقابس ثم القضاء بها وفي سنة ١٣١٩ هـ أسندت إلى خطة القضاء بالمنستير وخطة الإمامة والخطابة بجامعها الكبير وفي أثناء الإقامة بفاس ألّفت مواهب الرحيم في مناقب الشيخ عبد السلام بن سليم المتوفى سنة ٩٨٩ هـ وطبع وانتشر وشرعت في هذا التأليف وعرضت أثناء جمعه عوائق كثيرة وحررت رسالة في فضيلة الطب والمستشفيات وتقريرات على الأربعين الثنائيات المذكورة في طبقة التابعين غير أنها محتاجة إلى التهذيب وقد عرضت موانع تمنع من الحصول على المطلوب وإن زالت وقدر الله مهلة في الأجل وتسهيلاً في العمل فإني أستأنف ذلك والله الموفق والمعين. صلة ١٧٣٥ - اعلم أني ترجمت لنفسي فيما تقدم والمقصود هو التحدث بالنعمة والاقتداء بالسلف الصالح ونعمه جل ذكره لا تحصى ولا تعد ولا تستقصى قال عزّ من قائل: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨] في روح المعاني عند قوله ﷻ : ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: ١٣] قيل: هو من يرى عجزه عن الشكر لأن توفيقه للشكر يستدعي شكراً آخر إلى ما لا نهاية له وقد نظم بعضهم هذا المعنى فقال: إذا كان شكري نعمة الله نعمة ... عليّ له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله .... وإن طالت الأيام واتسع العمر

стр. 632

وفيه عند قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ [الضحى: ١١] فإن التحدث بها شكر لها كما قال عمر بن عبد العزيز مرفوعاً "مَن أعطى عطاءً فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور" ولذا استحب السلف التحدث بما عمل من الخير إذا لم يرد به الرياء والافتخار بل بعض أهل البيت ﵃ حمل الآية على ذلك، أخرج ابن أبي حاتم عن مقسم قال: لقيت الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ فقلت له: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ فقال: "الرجل المؤمن يعمل عملاً صالحاً فيخبر به أهل بيته" وأخرج ابن أبي حاتم عنه ﵁ قال فيها "إذا أصبت خيراً فحدّث به إخوانك" اهـ روح المعاني وفي السيرة الحلبية في باب عموم بعثته ﷺ بعد أن ساف أحاديث في بعض الفضائل التي اختص بها فمنها أنه ﷺ قال: "أنا محمَّد أنا أحمد" ثم قال ما نصه في وصفه ﷺ نفسه بما ذكر وقول عيسى ﵇ ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ الآية وقول سليمان ﵇ ﴿عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ﴾ الآية دليل على جواز التحدث بالنعمة وهو الأصل في ذكر العلماء مناقبهم في كتبهم وهذا مأخوذ من قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ ومن قوله ﷺ : "التحدث بنعمة الله شكر وتركه كفران" قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ وعن سفيان الثوري: مَن لم يتحدث بنعمة الله فقد عرضها للزوال والحق في ذلك التفصيل وهو أن من خاف من التحدث بالنعمة وإظهارها الرياء فعدم التحدث بها وعدم إظهارها أولى ومن لم يخف ذلك فالتحدث بها وإظهارها أولى وفي الشفا عند قوله السادس أمره بإظهار نعمته عليه وشكره ما شرفه به بنشره وإشادة ذكره بقوله: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ فإن من شكر النعمة التحدث بها وهذا خاص به عام لأمته، قال شارحه الشهاب الخفاجي: التحدث بالنعمة شكر لها وقد قالوا إنه يحسن من الإنسان الثناء على نفسه وذكر محاسنه وفضائله في مواضع يستثنوها من الأصل الغالب على الكل محادة من هضم أنفسهم وروي عن علي كرّم الله وجهه أنه قال: إذا أصبت خيراً فحدّث به إخوانك، ومن مواطن التحدث بالنعم ما إذا جهل قدره ونوزع في أمر وروي مثله عن كثير من الصحابة وللسيوطي رحمه الله تعالى تأليف سماه نزول الرحمة في التحدث بالنعمة وأشار بمن التبعيضية فإن من شكر النعمة التحدث بها إلا أن للشكر طرقاً أخر كإظهار الملابس والمطاعم والمراكب وفي الحديث التحدث بالنعمة شكر وفيه إذا أنعم الله على عبده بنعمة أحب أن يرى أثرها عليه اهـ شهاب. وللعارف بالله الشعراني تأليف سماه لطائف المنن والأخلاف في بيان وجوب التحدث بنعمة الله

стр. 633

على الإطلاق قال في خطبته: وكان الباعث على تأليفه أموراً منها الاقتداء في ذلك بالسلف الصالح وذكر جماعة منهم الحافظ ابن حجر وتلميذه الحافظ السيوطي فإنه ذكر مناقبه في تراجم الفقهاء وفي طبقات المحدثين وطبقات المفسرين وفي طبقات المقرئين وفي طبقات النحاة واللغويين وفي طبقات الصوفية وقال في كتابه: التحدث بالنعمة إنما ذكرت مناقبي اقتداء بالسلف الصالح وتعريفاً بحالي في العلم ليأخذه الناس علي وتحدثاً بنعمة الله تعالى لا الافتخار على الأقران ولا طالباً الدنيا ومناصبها وجاهها معاذ الله أن أقصد ذلك وأي قدر للدنيا حتى نطلب تحصيلها بما فيه ذهاب الدين واللعنة والطرد عن حضرة الله تعالى. الشعراني وكذلك أقول إني لم أقصد بما ذكرته لك من الأخلاق في هذا الكتاب الافتخار على الأقران معاذ الله أن أهدي إلى حضرته تعالى كتاباً مشتملاً على ما استحق به اللعن والطرد وهذا هو قصدي الآن وأرجو الله تعالى دوام هذه النية الصالحة إلى الممات وما ذلك على الله بعزيز اهـ والعبد الفقير قائل بمثل مقاله ناسج على منواله ومنوال أهل الفضل مثله داعياً بدعائه راجياً القبول بمنه وفضله وما ذلك على الله بعزيز. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ... إن التشبه بالكرام فلاح فصل ١٧٣٦ - اعلم أن عقود درر الشجرة انتظم من سبع وعشرين طبقة والإمام مالك قدس الله روحه من رجال الطبقة الرابعة ومذهبه ظهر بالمدينة المنورة ثم انتشر في حياته وبعد وفاته في أقاليم كثيرة وأقطار متعددة منها الحجاز والعراق ومصر وطرابلس والأندلس وإفريقية وصقلية والسودان والمغربان الأقصى والأوسط. لكن انتشاره كان طويل المدد وذيعانه كان مديد المدد في خصوص العراق ومصر وإفريقية والأندلس والمغربين فحالته في هاته الأقطار جديرة بأن تذكر وتطلب وحقيقة أن تبسط إذ هي فروع خمسة في رجال المذهب وترتيب رجال كل فرع على مقتضى الوفيات من أوله إلى منتهاه. ١٧٣٧ - أما فرع العراق فإن المذهب فيه انتشر انتشاراً باهراً ثم ضعف ضعفاً ظاهراً واستمر الحال على ذلك حتى الآن في الديباج عند ترجمة أبي بكر الأبهري ما نصه انتشر مذهب مالك في البلاد وبعد موت أبي بكر المذكور وكبار أصحابه لتلاحقهم به وخروج القضاء عنهم إلى غيرهم من مذهبي الشافعي وأبي حنيفة ضعف مذهب مالك بالعراق وقيل طالبه لاتباع الناس أهل الساسة والظهور اهـ.

стр. 634

١٧٣٨ - وأما فرع مصر فإن المذهب انتشر فيه انتشاراً قوياً ثم انقطع نحو القرنين انقطاعاً كلياً ثم تراجع وذاع أتم ذيعان واستمر على ذلك حتى الآن في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة عند ذكر من كان بمصر من أئمة الحنابلة ما نصه أن مذهب الإِمام لم يبرز خارج العراق إلا في القرن الرابع وفي هذا القرن ملك العبيديون مصر وأفنوا من كان بها من أئمة المذاهب الثلاثة قتلاً ونفياً وتشريداً وأقاموا مذهب الرفض والشيعة إلى أواخر القرن السادس فتراجعت إليها الأئمة من سائر المذاهب اهـ. ١٧٣٩ - وأما فرع إفريقية فإن المذهب استفاض فيه أمداً ثم ضعف مُدداً ثم تراجع إلى انتشاره واستفاضته ولم يزل حتى اليوم على حالته في جذوة الاقتباس كان الغالب على أهل المغرب مذهب الكوفيين إلى أن دخل ابن زياد التونسي وابن أشرس والبهلول بن راشد وأسد بن الفرات وغيرهم من الحفاظ لمذهب مالك فأخذه الكثير من الناس ولم يزل ينتشر إلى أن جاء سحنون ففض حلق المخالفين واستمر المذهب بعده في أصحابه فشاع في أقطار المغرب إلى وقتنا هذا اهـ وانتشر أيضاً العلم بإفريقية واستبحر خصوصاً بالقيروان واستمر على ذلك مدة مديدة وسنين عديدة ثم ضعف ضعفاً بيناً أواخر الدولة الصنهاجية ثم تراجع أوائل دولة بني أبي حفص ونما وانتشر ثم ضعف وكاد ينقطع أواخر هاته الدولة وأوائل دولة الترك ثم أخذ في التراجع والنمو شيئاً فشيئاً إلى هذا العهد وقال ولي الدين بن خلدون: سند تعلم العلم كاد ينقطع من المغرب بإخلال عمرانه وتناقص الدولة وما يحدث عن ذلك من نقص الصنائع وفقدانها وذلك أن القيروان وقرطبة كانتا حاضرتي المغرب والأندلس واستبحر عمرانهما وكان فيهما من العلوم والصنائع أسواق نافقة وبحور زاخرة ورسخ فيهما التعليم لامتداد عصورهما فلما خربتا انقطع التعليم بالمغرب. اهـ وفي مسامرات الظريف أنه بانتهاء المائة التاسعة انقطع الخبر وعمي الأثر وطوي بساط أخبار العلماء والفضلاء مما دهم إفريقية وخصوصاً الحاضرة أواسط المائة العاشرة بتقلص ظل الدولة الحفصية عنها وبلوغها سن الهرم مع ارتباك الأحوال وتراكم النوائب والأهوال. اهـ وفي تاريخ الشيخ حمودة بن عبد العزيز كاد العلم أواخر هاته الدولة وأوائل دولة الترك يرتفع منها بالمرة ثم تراجع شيئاً فشيئاً طبقة بعد طبقة كل طبقة هي أكثر عدداً من التي قبلها. اهـ. ١٧٤٠ - وأما فرع الأندلس فإن المذهب شبّ فيه وانتشر ودام على ذلك قروناً كثيرة واستمر ثم شاب وانقطع أواخر القرن التاسع واندثر. في جذوة الاقتباس كان رأيهم منذ فتحت على مذهب الأوزاعي إلى أن رحل زياد بن عبد الرحمن

стр. 635

شبطون وغيره فجاؤوا بعلم مالك وبيّنوا للناس فضله حتى عرفوا حقه واقتدوا به وأخذه أمير الأندلس هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن عبد الملك وألزم الناس به وصيّر القضاء والفتيا عليه وذلك في عشر السبعين ومائة في حياة مالك. اهـ واستمر المذهب في الانتشار والعلم في الاستبحار إلى الطبقة الرابعة عشرة فأخذ في الرجوع إلى الوراء والضعف والقهقرى حتى انقطع بالمرة أواخر المائة التاسعة وانتهى الحديث عنهم بتاتاً. ١٧٤١ - وأما فرع المغربين الأقصى والأوسط فإن أهله كانوا تابعين لإفريقية ثم ظهر لمذهب بينهم وكثر انتشاره واشتد ساعده وعلا مناره واستمر على انتشاره الباهر ونموه الزاهر إلى يومنا الحاضر في جذوة الاقتباس أول من أدخل مذهب مالك المغرب دراس بن إسماعيل المتوفى سنة ٣٥٧ هـ وفي المعجب اجتمع بمدينة فاس علم القيروان وقرطبة إذ كانت حاضرة الأندلس والقيروان حاضرة المغرب فلما اضطرب أمر إفريقية بعبث العرب فيها واضطرب أمر قرطبة آخر ملوك بني أمية رحل من هذه وهذه من كان فيهما من العلماء والفضلاء من كل طبق فراراً من الفتنة فنزل أكثرهم مدينة فاس. اهـ.

стр. 636

تمهيد لخلاصة الأسانيد ١٧٤٢ - اعلم أن من المفيد تلخيص ما أشرت إليه في الطبقات من الفهارس المصنفة في رجال الأسانيد التي الغرض منها ربط الأسانيد بعضها ببعض واتصالها بالتآليف المصنفة في علوم الدين مقاصد ووسائل وتسهيلاً للقارىء وتتميماً للفائدة وحيث إن برنامج الحافظ أبي بكر بن خير كان جامعاً لمصنفات كثيرة في الغرض رجالها من الطبقة التي قبل طبقته وهي الثانية عشرة بالمقصد رأيت من الواجب تلخيص ما به من الفهارس وتذييلها بما في الطبقات بعدها طبقة بعد طبقة إلى طبقة شيوخنا وعدد الشيوخ الذين سمع منهم أبو بكر المذكور أو كتبوا إليه نيف ومائة قد احتوى على أسمائهم البرنامج المذكور وهو في مجلد ضخم غاية في الإفادة والاحتفال والإجادة لا يعلم لأحد مثله. من شيوخه أبو الحسن شريح وأبو مروان الباجي وابن العربي وابن حبيش وأبو بكر بن طاهر وأبو عبد الله ابن عبد الرزاق وأبو القاسم بن بقي وأبو عبد الله ابن الحاج وابن مغيث وابن أبي الخصال وابن مسرة وسمع أبا محمَّد بن عطية وعياضاً وابن أخت غانم وابن معمر وابن الطلاع وأجازه أعلام منهم أبو محمَّد بن عتاب والأسدي وابن الوراق وابن طريف وابن موهب والرشاطي والسلفي والمازري. وفي أوائل برنامجه المذكور سألنىِ مَن له رغبة في العلم وعناية بتقييده أن أذكر لهم ما رويته عن المشايخ من الدواوين المصنفة في ضروب من العلم وأنواع المعارف وأن أذكر سندي عنهم فيها إلى مصنفيها وما قرأته من ذلك عليهم أو سمعته منهم بقراءتهم أو بقراءة الغير وأن أضيف إلى ذلك ما ناولوني إياه وأجازوه. انتهى، ثم أتى على تلك الدواوين ديواناً سأذكرها عقب خلاصة الأسانيد وآتي على فهارسهم فهرسة فهرسة وهي فهرسة أبي علي الجياني وفهرسة أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن علي اللخمي الباجي وفهرسة أبي عبد الله محمَّد بن شريح وفهرسة أبي الحسن يونس بن محمَّد بن مغيث وفهرسة أبي عبد الله محمَّد بن عتاب وفهرسة ابنه أبي محمَّد عبد الله وفهرسة أبي الوليد أحمد بن طريف وفهرسة أبي عبد الله محمَّد بن

стр. 637

عبد الله الخولاني في أربعة أجزاء وفهرسة أبي ذر الهروي وفهرسة أبي عمر وعثمان الداني وفهرسة أبي الحسن علي بن هذيل وفهرسة أبي محمَّد مكي وفهرسة أبي عمر بن عبد البر وفهرسة أبي الوليد الباجي وفهرسة أبي العباس أحمد العذري وفهرسة أبي علي الصدفي وفهرسة أبي عمر أحمد الطلمنكي وفهرسة ابن الطلاع وفهرسة القاضي أبي الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث وفهرسة حاتم الطرابلسي أي طرابلس الشام وفهرسة أبي محمَّد عبد الله بن الوليد بن سعد المالكي وفهرسة أبي محمَّد عبد الله ابن السيد البطليوسي وفهرسة خلف بن بشكوال وفهرسة طارق بن يعيش وفهرسة القاضي الشهيد أبي عبد الله محمَّد ابن الحاج وفهرسة أبي بكر بن مروان وفهرسة القاضي ابن الحذا وفهرسة أبي عمرو وعثمان بن حمود الصفاقسي وفهرسة أبي الحسن علي بن لب وفهرسة أبي المطرف عبد الرحمن القنازعي وفهرسة أبي جعفر البطروجي وفهرسة أبي الوليد يوسف المعروف بابن الدباغ وفهرسة عيسى بن سهل وفهرسة أبي الحسن علي بن موهب اللخمي الجذامي يعرف بابن الدقاق وفهرسة القاضي عياض وفهرسة أبي بكر بن غالب وفهرسة عبد الحق بن أحمد الغافقي. انتهى. ومن رجال هاته الطبقة ولهم فهارس أبو عبد الله محمَّد بن سعادة وفي مشيخته كثرة منهم الصدفي وابن رشد وابن الحاج وابن العربي والمازري والطرطوشي ولأبي محمَّد عبد الله المعروف بابن عبيد الله فهرسة وانفرد بعلو الإسناد في البخاري لسماعه من ابن منظور عن الهروي ولأبي بكر بن أبي جمرة برنامج وفي شيوخه كثرة نهم ابن هذيل وابن النعمة وعياض والمازري وابن العربي. الطبقة الثالثة عشرة ١٧٤٣ - لأبي عبد الله محمَّد بن يوسف يعرف بابن عياد مجموع في مشيخة والده سمع من والده وابن هذيل وابن سعادة وابن بشكوال وابن خير ولأبي عبد الله محمَّد بن عبد الرحمن التجيبي مؤلف على حروف المعجم وبرنامج أكبر وآخر أصغر ومسلسلات من شيوخه عبد الحق الأشبيلي وابن مضاء وابن الفخار والسهيلي والسلفي ولأبي العباس أحمد بن عات برنامج في مروياته سماه النزهة وآخر سماه ريحانة الأنفس في شيوخ الأندلس من شيوخه ابن بشكوال ولأبي سليمان بن حوط الله فهرسة شيوخه أكثر من مائتي شيخ منهم ابن نوح وابن أبي جمرة وابن بشكوال وابن زرقون والسهيلي ولأبي القاسم أحمد بن بقي فهرسة روى عن أبيه إلى جده الأعلى ولابن الطيلسان مسلسلات وغيرها في مشيخته كثرة منهم خاله أبو بكر بن

стр. 638

غالب ولأبي علي عمر الشلوبين فهرسة سمع ابن الجد وابن زرقون وابن خروف وابن بشكوال وأجازه السلفي وابن حبيش وابن خير ولأبي عبد الله محمَّد الطراز فهرسة وفي شيوخه كثرة منهم ابن البقال وأبو سليمان بن حوط الله ولأبي عبد الله محمَّد بن قاسم التميمي الباجي فهرسة سماها النجوم المشرقة لقي نحو مائة شيخ منهم السلفي وابن عوف والحضرمي وابن بري ولأبي عبد الله محمَّد بن علي الصنهاجي برنامج ذكر فيه مشيخته ومقروءاته وهي مائتان وعشرون كتاباً كلها مسندة إلى مؤلفيها من شيوخه أبو مدين الغوث وعبد الحق الإشبيلي. الطبقة الرابعة عشرة ١٧٤٤ - لأبي القاسم بن البراء جزء في مشيخته ولأبي زيد الأسيدي القيرواني برنامج في شيوخه وهم نيف وثمانون منهم ابن شقر ولأبي عبد الله محمَّد بن الأبار عناية بالرواية ومن اعتنائه بها أنه لا يكاد كتاب من الكتب المؤلفة في الإِسلام إلا وله فيه رواية إما بعموم أو خصوص وفي مشيخته كثرة منهم أبو سليمان بن حوط الله ولأبي جعفر اللبلي فهرسة من شيوخه الشلوبين وابن لب. الطبقة الخامسة عشرة ١٧٤٥ - لرضي الدين الطبري فهرسة من شيوخه أبو الحسن بن خيرة ولأبي محمَّد عبد الله بن فرحون مشيخة منهم ابن جابر الوادي آشي خرج له ابن السكن فهرسة كبيرة في شيوخه ومروياته ولأبي جعفر بن الزبير فهرسة شيوخه نحو الأربعمائة منهم ابن خليل وابن سراج وابن حوط الله والحضرمي وابن سيد الناس وابن عطية وابن واجب وابن فرتون والطراز وعياض الحفيد ولأبي جعفر بن الزيات فهرس من شيوخه ابن الزبير وابن الطباع ولأبي عثمان سعيد بن ليون العماد في علوم الإسناد من شيوخه ابن الزبير وابن رشيد ولأبي القاسم بن جزي فهرسة من شيوخه ابن الزبير وابن رشيد ولأبي عبد الله بن جابر الوادي آشي أسانيد كتب المالكية يرويها عن مؤلفيها. أخذ عن والده وابن الزيات وابن الفخار وابن عبد الرفيع وابن هارون القرطبي وابن عات وعبد الواحد بن المنير ولأبي عبد الله بن رشيد رحلة ذكر فيها مشيخته منهم المنذري والحرالي وأبو الحسن المقدسي وابن الأبار وعبد الرحمن المقدسي وابن هارون القرطبي وحازم وابن زيتون ولعبد المهيمن الحضرمي تأليف في مشيخته وفيهم كثرة منهم ابن الزبير وابن رشيد وابن عبد الرفيع والمنتوري وابن الغماز وابن الشاط وابن سيد الناس.

стр. 639

الطبقة السادسة عشرة ١٧٤٦ - لأبي زيد بن خلدون تأليف ترجم فيه لنفسه وسلفه ومشيخته منهم ابن جابر الوادي آشي وابن عبد السلام وعبد المهيمن الحضرمي وعيسى ابن الإِمام والأبلي والمقري والشريف السبتي والشريف التلمساني والبلفيقي ولأبي إسحاق ابن الحاج رحلة حافلة أخذ فيها عن الذهبي والبرزالي والمزي وصاحبه في رحلته خالد البلوي وله رحلة ذكر فيها من لقيه منهم عبد العزيز القوري وابن رشيد والجاناتي والجزولي وعيسى ابن الإِمام وابن هارون التونسي وابن عبد السلام ولأبي البركات البلفيقي تأليف في أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها من شيوخه ابن الزبير وابن رشيد وابن سلمون وابن الكماد وابن الفخار وابن منظور وابن البنا وأبو الحسن الصغير والجزولي والمشذالي ولأبي عبد الله لسان الدين ابن الخطيب تعريف بمشيخته ولأبي عبد الله المقري تلخيص في قراءته ومشيخته منهم الأبلي والمشذالي والحضرمي وابن عبد السلام ولأبي عبد الله الرعيني فهرسة من شيوخه أبو الحسن الصغير وابن البنا وابن رشيد ولأبي عبد الله محمَّد بن مرزوق الخطيب برنامج في شيوخه وهم كثيرون جداً منهم ابن عساكر والناصر بن المنير وابن راشد وعثمان النويري وإبراهيم الصفاقسي وأخوه محمَّد وأبو حيان وابن جابر الوادي آشي وابن عبد الرفيع وابن هارون التونسي وابن عبد السلام والمشذالي وعيسي المغيلي. الطبقة السابعة عشرة ١٧٤٧ - لأبي القاسم البرزلي مشيخة ذكرها في إجازته لابن مرزوق الحفيد وأجازه إجازة عامة منهم ابن عرفة وابن مرزوق الخطيب وأبو الحسن البطرني وأخذ عنه القراءات وأجازه بها وبأحزاب الشاذلي وهو عن أبي العزائم ماضي عن الشاذلي ولأبي زكريا السراج فهرسة في جزأين من شيوخه ابن عياد والبلفيقي وله سماع عظيم ولأبي العباس بن قنفذ اعتناء بلقاء العلماء والاستفادة منهم وعرف بهم منهم الشريف السبتي والشريف التلمساني والعبدوسي وابن البنا وابن مرزوق الخطيب وابن عرفة والرجراجي والقباب ولأبي مهدي عيسى بن علال رحلة سمع فيها من جماعة منهم أبو عمران العبدوسي والتازغدري ولأبي عبد الله محمَّد بن مرزوق الحفيد فهرسة وفي شيوخه كثرة وغالبهم أجازه إجازة عامة منهم ابن قنفذ وابن عرفة وابن خلدون والبلفيقي وابن الملقن وصاحب القاموس والنور النويري وابن علاق وابن جزي وابن علوان ولجار الله قاضي مكة المشرفة أبي عبد الله محمَّد الفاسي فهرسة من شيوخه البرهان بن فرحون وبهرام والوانوغي وابن صدقة.

стр. 640

الطبقة الثامنة عشرة ١٧٤٨ - لأبي عبد الله محمَّد الرصاع فهرسة من شيوخه البرزلي وابن عقاب والأخوان القلشانيان وأبو القاسم العبدوسي وقاسم العقباني ولأبي الحسن القلصادي رحلة عرف فيها بشيوخه منهم ابن فتوح وابن مرزوق الحفيد والعقباني وابن عقاب وحلولو والحافظ ابن حجر وأبو القاسم النويري والجلال المحلي ولأبي زيد الثعالبي فهرسة عرف فيها بنفسه وشيوخه منهم ابن مرزوق الحفيد والأبي والولي العراقي وعيسى الغبريني والزعبي والبرزلي وعمر القلشاني والبساطي وأبو القاسم العبدوسي ولأبىِ عبد الله السنوسي تعريف بشيوخه منهم الثعالبي والولي التازي والقلصادي والولي أبركان ولأبي عبد الله التنسي فهرسة من شيوخه أبو الفضل العقباني وابن مرزوق الحفيد ولأبي العباس أحمد زروق كناشة في التعريف بنفسه وأحواله وشيوخه منهم المشذالي والرصاع والسنوسي والشيخ الجزولي والقوري وأبو الحسن السنهوري والخروبي الكبير وهو عن الأبي. الطبقة التاسعة عشرة ١٧٤٩ - لأبي عبد الله محمَّد الحطاب سند في الفقه والحديث تعرض له في أوائل شرحه على المختصر من شيوخه والده ومحمد السخاوي وعبد الحق السنباطي وعبد القادر النويري ومحمد بن عبد الغفار وابن علاق ولأبي عبد الله التتائي فهرسة من شيوخه النور السنهوري ولأبي العباس الونشريسي كناشة من شيوخه أبو الفضل العقباني وابنه سالم وابن مرزوق الكفيف ولأبي عبد الله محمَّد بن غازي فهرسة حافلة وتذييل عليها من شيوخه الكاواني والمزدغي والقوري والورياجلي والسراج والحباك وابن مرزوق الكفيف ولأبي الحسن بن هارون فهرسة من شيوخه ابن غازي وأبو العباس الونشريسي والقاضي المكناسي وعبد الرحمن سقين وأحمد زروق. الطبقة العشرون ١٧٥٠ - لأبي عبد الله محمَّد خروف فهرسة في مشيخته كثرة منهم حسن الرنديوي والشمس والناصر اللقانيان وسقين ولأبي عبد الله اليسيتني مشيخة من أهل المشرق والمغرب وفيهم كثرة منهم ابن غازي وأبو العباس الزقاق وابن هارون وعبد الواحد الونشريسي وأحمد الحباك وسعيد المقري وعمر الوزان وماغوش وأحمد سليطين وأبو القاسم البرشكي وأبو الحسن الزنديوي والشمس والناصر

стр. 641

اللقانيان والبحيري ومحمد الحطاب وأحمد زروق الصغير ولأبي الرضى رضوان الجنوي فهرسة من شيوخه سقين ولأبي العباس المنجور فهرسة في مشيخته منهم سقين وابن هارون واليسيتني وعبد الواحد الونشريسي وخروف وابن جلال. الطبقة الحادية والعشرون ١٧٥١ - للبدر محمَّد القرافي فهرسة من شيوخه والده والأجهوري والتاجوري والجيزي وللبرهان اللقاني التحفة في الأسانيد وجزء في مشخيته منهم البرموني وسالم السنهوري ويحيى القرافي ولابن أبي مريم البستان من شيوخه سعيد المقري ولأبي عبد الله القصار فهرسة جمعت روايته في الفقه والحديث من شيوخه اليسيتني وعبد الوهاب الزقاق والجنوي والمنجور ويحيى الحطاب وخروف والبدر القرافي ولأبي محمَّد قاسم بن أبي العافية فهرسة من شيوخه المنجور ولأبي العباس أحمد بن أبي العافية فهرسة من شيوخه أحمد بابا والمنجور والسراج والقصار ويحيى الحطاب والبدر القرافي ولأبي عبد الله محمَّد بن أبي بكر الدلائي فهرسة من شيوخه القصار ولأبي العباس أحمد بابا تعريف بمشيخته منهم والده وعمه أبو بكر ومحمد بقبع ويحيى الحطاب ولأبي العباس ابن القاضي السجلماسي رحلة ذكر فيها مقروءاته ومشيخته منهم سالم السنهوري والبرهان اللقاني وللشهاب المقري تعريف بمشيخته منهم عمه سعيد المقري وأحمد بابا والقصار. الطبقة الثانية والعشرون ١٧٥٢ - لأبي محمَّد عبد الباقي الزرقاني ثبت من شيوخه النور الأجهوري ولأبي محمَّد عبد الكريم الفكون فهرسة من شيوخه والده وهو عن محمَّد الوزان عن ابن زيان عن أحمد زروق بسنده ولأبي العباس أحمد الشريف الأكبر فهرسة من شيوخه الشيخ الشبراوي ولأبي مكتوم عيسى الثعالبي إتحاف ودود ذكر فيه عظماء المذهب المالكي وسندهم ومقاييد الأسانيد ذكر فيه شيوخه المالكيين وفهرسة من شيوخه سعيد قدورة وعبد الكريم الفكون وأبو الحسن السراج والأجهوري والشهاب المقري والخفاجي والتاج المكي والبابلي ولأبي عبد الله محمَّد بن ناصر الدرعي فهرسة من شيوخه عبد القادر الفاسي ولأبي سالم العياشي رحلة وفهرسة ذكر فيهما رجال سنده منهم عيسى الثعالبي وعبد القادر الفاسي وابن ناصر والأجهوري والخرشي وأجازوه إجازة عامة ولأبي محمَّد عبد القادر الفاسي فهرسة حافلة جمعها له ابنه عبد الرحمن ذكر فيها تصانيف كثيرة مسندة إلى مؤلفيها وهي المشار لها في

стр. 642

فهرسته شيخنا عمر ابن الشيخ الآتي ذكرها. من مشايخه عم أبيه عبد الرحمن الفاسي وعمه العربي الفاسي وابن أبي النعيم والشهاب المقري والجنان وعبد الواحد بن عاشر وأبو الحسن ابن القاضي ولأبي عبد الله محمَّد الفاسي السوسي فهرسة من شيوخه عيسى التكتاني وسعيد قدورة وابن ناصر والأجهوري والشهاب الخفاجي. الطبقة الثالثة والعشرون ١٧٥٣ - لأبي الإمداد خليل اللقاني فهرسة من شيوخه والده والنور الأجهوري ولأبي الحسن علي النوري مشيخة ذكرهم في إجازته لتلميذه أحمد العجمي المكني منهم إبراهيم الماموني وأحمد السنهوري والشنواني ومحمد الخفاجي والشبراملسي والنور الزيادي ومحمد بن ناصر وزين العابدين حفيد الشيخ زكرياء الأنصاري ويحيى الشاوي وأحمد بن أحمد العجمي وعلي الخياط والخرشي والشبرخيتي وعبد السلام اللقاني والشبراوي ومحمد الأفراني المغربي السوسي وعاشور القسنطيني وأحمد العنابي قائلاً إن سنده اتصل بكتب كثيرة وهي عشاريات الحافظ ابن حجر وفهرسته التي جمعت ما تفرق في غيرها في نسختين كل نسخة في ثلاثين كراساً في الكامل وعشاريات الحافظ السيوطي وفهرستاه الكبرى والصغرى وفهرسة ابن مرزوق الحفيد وفهرسة الشيخ زكرياء الأنصاري وفهرسة ابن غازي وفهرسة الشيخ يوسف ابن شيخ الإِسلام وفهرستا البابلي إحداهما جمعها له يحيي الشاوي والأخرى جمعها له عيسى الثعالبي وفهرسة المنجور وفهرسة العلقمي ثم قال: ولا تجد كتاباً للمتقدمين ولا للمتأخرين في جميع العلوم إلا ولنا به اتصال وسند يوصلنا إلى مؤلفه انتهى. ولأبي العباس أحمد ابن الحاج فهرسة من شيوخه عبد القادر الفاسي وابنه عبد الرحمن والقاضي ابن سودة وميارة وابن جلال والبابلي والشبراملسي وعبد السلام اللقاني والخرشي ولأبي عيسى محمَّد المهدي الفاسي فهرسة من شيوخه والده أحمد وعمه عبد القادر الفاسي ولأبي محمَّد عبد السلام القادري فهرسة من شيوخه عبد القادر الفاسي وولداه محمَّد وعبد الرحمن ولأبي علي اليوسي فهرسة من شيوخه محمَّد بن ناصر وعبد القادر الفاسي ولأبي عبد الله محمَّد بن عبد القادر الفاسي فهرسة جمعها له ابنه محمَّد الطيب من شيوخه والده واليوسي والمهدي الفاسي وأحمد ابن الحاج وبردلة وعبد السلام القادري وسعيد قدورة ولأبي عبد الله محمَّد بن عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي المنح البادية في الأسانيد العالية من شيوخه جده عبد القادر ووالده عبد الرحمن وأبو سالم العياشي والخرشي. ولأبي الحسن الحريشي فهرسة من شيوخه عبد القادر الفاسي وأبو سالم العياشي واليوسي والخرشي والزرقاني.

стр. 643

الطبقة الرابعة والعشرون ١٧٥٤ - لأبي العباس أحمد الصباغ فهرسة حافلة ذكر فيها شيوخه وكتباً مسندة إلى مؤلفيها من شيوخه محمَّد الزرقاني وأحمد النفراوي ويحيى الشاوي وإبراهيم الفيومي وأجازه بما في فهرسته ومحمد بن عبد القادر الفاسي ومحمد زيتونة وأجازاه بسنديهما ولأبي المودة خليل التونسي المصري فهرسة من شيوخه البليدي والملوي ولأبي الحسن السقاط فهرسة حافلة جمع فيها كتباً ومسلسلات من شيوخه محمَّد الزرقاني ومحمد بن عبد السلام بناني وإبراهيم الفيومي وأحمد بن الحجاج ولأبي العباس أحمد الماكودي فهرسة من شيوخه الحريشي وابن مبارك ولأبي الحسن بن خُليفة فهرسة من شيوخه أبو الحسن النوري وأجازه إجازة عامة والخرشي ومحمد الزرقاني والشبرخيتي ولأبي عبد الله الغرياني فهرسة من شيوخه إبراهيم الجمني ومحمد زيتونة وحمودة الريكلي والدمنهوري. ولأبي العباس أحمد بن مبارك مشيخة منهم محمَّد بن عبد القادر الفاسي والحريشي وأحمد ابن الحاج ومحمد المسناوي ولأبي عبد الله محمَّد بن عبد السلام بناني فهرسة من شيوخه أحمد بن ناصر وأبو سالم العياشي واليوسي وعبد الرحمن ومحمد ابنا عبد القادر الفاسي وأحمد ابن الحاج وابن زاكور وعبد السلام جسوس والخرشي وعبد الباقي الزرقاني وللحسين الورتيلاني رحلة ذكر فيها مشيخته منهم أحمد الصباغ وخليل المغربي التونسي والبليدي والعروسي والصعيدي والفيومي والعفيفي وسالم النفراوي ومحمد بن عبد العزيز وعبد الله السوسي المغربي ومحمد الغرياني ولأبي عبد الله محمَّد بن الحسن بناني فهرسة من شيوخه أحمد بن مبارك ومحمد جسوس ومحمد بن عبد السلام بناني ولزيان العراقي فهرسة من شيوخه أحمد بن مبارك ومحمد جسوس وأبو حفص الفاسي. الطبقة الخامسة والعشرون ١٧٥٥ - لأبي العباس إحمد الدردير ثبت من شيوخه الصعيدي والصباغ ولأبي عبد الله محمَّد الأمير فهرسة غاية في الاحتفال من شيوخه البليدي والصعيدي والسقاط والتاودي وحسن الجبرتي ومحمد الحفني ويوسف الحفني وعطية البصير ومحمد بن عبد السلام الناصري أتى فيها على أسانيد هؤلاء الأعلام ومصنفات كثيرة في علوم شتى مسندة إلى مؤلفيها وسنذكرها وغالبها مذكور في فهرسة أبي محمَّد عبد القادر الفاسي ولأبي الفلاح صالح الكواش ثبت من شيوخه أبو عبد الله الغرياني

стр. 644

وقاسم المحجوب وعبد الكبير الشريف وحمودة الريكلي ومحمد المنصوري ولأبي العباس أحمد ابن الصغير فهرسة من شيوخه ابن خليفة وأحمد بن علي بن عبد الصادق ومحمد الغرياني وأحمد السوسي المقرئ ولأبي الثناء محمود مقديش تاريخ عرف فيه بمشيخته منهم ابن عبد الصادق وإبراهيم الجمني الحفيد وقاسم المحجوب وعبد الله بن أحمد السوسي المذكور والدمنهوري والصعيدي ولأبي عبد الله محمَّد التاودي فهرسة من شيوخه محمَّد بن عبد السلام بناني ومحمد جسوس وأحمد بن مبارك ولأبي عبد الله محمَّد بن عبد السلام الفاسي فهرسة، من شيوخه أبو حفص الفاسي ومحمد بن عبد السلام بناني ومحمد جسوس. الطبقة السادسة والعشرون ١٧٥٦ - لأبي العباس أحمد منة الله ثبت من شيوخه محمَّد الأمير الكبير وللبرهان إبراهيم الرياحي مشيخة من شيوخه حسن الشريف وصالح الكواش ومحمد وعمر ابنا قاسم المحجوب وإسماعيل التميمي وغالبهم أجازوه إجازة عامة وأجازه أبو عبد الله محمَّد الطاهر المير السلاوي بما حواه فهرس الشيخ أحمد الصباغ وأبو عبد الله محمَّد الأمير بما حواه ثبت والده وأبو عبد الله محمَّد عابد بما حواه ثبته المسمى بحصر الشارد وأبو عبد الله محمَّد التهامي الرباطي أجازه إجازة عامة متصلة السند. ولأبي عبد الله محمَّد بن ملوكة فهرسة، من شيوخه الشيخ إبراهيم المذكور ولأبي محمَّد عبد القادر الكوهن فهرسة من شيوخه الطيب بن كيران وحمدون ابن الحاج. ولأبي العباس أحمد بن بابا الشنجيطي رحلة ذكر فيها مشيخته. الطبقة السابعة والعشرون طبقة شيوخنا ومن عاصرهم ١٧٥٧ - لأبي عبد الله محمَّد الشريف فهرسة، من شيوخه محمَّد بيرم شيخ الإِسلام الرابع وأحمد بن الخوجة ومحمد النيفر الأكبر والشيخ الشاذلي بن صالح ولأبي عبد الله الشاذلي المذكور فهرسة، من مشايخه محمَّد بيرم شيخ الإسلام الثالث. ولأبي عبد الله محمَّد البشير التواتي ثبت في القراءات أخذه عن محمَّد إدريس عن الشيخ المشاط عن الشيخ حمودة بن محمَّد بن إدريس عن الشيخ محمَّد الحرقاني بسنده. ولأبي عبد الله محمَّد بن خليفة المدني التونسي ثبت، من مشايخه الشيخ رحمة الله وأحمد دحلان ومحمد الأنبابي وإسماعيل الحامدي ومحمد الجدي

стр. 645

بوزفرو ومحمد بوهاها ومحمد النجار والطيب النيفر وجعفر الكتاني وأحمد بن الطالب بن سودة. ولأبي العباس أحمد بن حسين الكافي فهرسة، من مشايخه والده وإبراهيم الرياحي. ولأبي حفص عمر ابن الشيخ فهرسة، من مشايخه محمد معاوية وإبراهيم الرياحي ومحمد بن ملوكة وحمدة الشاهد ومحمد الشريف والشاذلي بن صالح. ولأبي عبد الله الطيب النيفر فهرسة، من مشايخه والده وإبراهيم الرياحي ومحمد بن ملوكة ومحمد بن الخوجة وأحمد منة الله ولأبي عبد الله بلحسن النجار فهرسة. ولأبي عبد الله المهدي الوزاني فهرسة. ولأبي الإقبال عبد الحي الكتاني فهرسة. ولخاله جعفر الكتاني فهرسة ولابنه محمد فهرسة. خلاصة التمهيد ١٧٥٨ - اعلم أن العبد الفقير اقتبسَ الأنوار وجني الأزهار والثمار من طبقة شيوخه وهم من طبقة شيوخهم وهكذا كل طبقة اقتبست الأنوار، وجنت الأزهار والثمار، من الطبقة التي قبلها وارتبطت بها ارتباط القمرين النيرين حتى اتصلت بعين الرحمة وَينبُوعِ كُلَّ فَضِيلَةِ وَحِكْمةٍ فهي شجرة في كل حين تقتبس أنوارها وتجتنى ثمارها وأزهارها، لم تزل من البركة في السمو والنماء، أصلها ثابت وفرعها في السماء، طابت أصلاً وزكت فرعاً وفصلاً. وقد أخذ عن مشايخ أعلام بعضهم قراءة وبعضهم قراءة وإجازة وبعضهم إجازة عامة مترجم لهم في الطبقة الأخيرة. أولهم أبو حفص عمر ابن الشيخ له فهرستان صغرى وكبرى وقد أجازني بما حوته الصغرى وأجازه بها الشيخ محمد الشريف ومحل الحاجة منها أنه أخذ الكتب الستة والموطأ بأسانيدها: فالبخاري عن الشيخ أحمد بن الخوجة عن حسن الشريف عن والده عبد الكبير عن جده أحمد الشريف الأصغر عن عبد الرحمن الكفيف عن سعيد الشريف الطرابلسي ثم التونسي عن أحمد الشريف الأكبر عن الشبراوي عن سالم السنهوري بسنده ورواه أيضاً عن الشيخ محمد بن الخوجة عن شيخ الإسلام الثالث محمد بيرم عن الشيخ محمد المحجوب عن والده الشيخ قاسم والشيخ محمد الغرياني بسنده ووالده عن الشيخ محمد زيتونة عن الشيخ محمد الزرقاني عن والده بسنده ورواه أيضاً محمد المحجوب عن شيخ الإسلام الأول محمد بيرم عن أحمد الماكودي عن أحمد بن مبارك عن ابن الحاج والحريشي عن أبي البركات عبد القادر الفاسي بسنده ورواه أيضاً عن الشيخ محمد بن الخوجة عن الشيخ محمد بن التهامي

стр. 646

الرباطي عن عبد الواحد بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبد القادر الفاسي عن الشيخ مرتضى الزبيدي بسنده، وروى أيضاً لشيخ محمَّد الشريف البخاري والموطأ عن شيخ الإِسلام الرابع محمَّد بيرم عن جده شيخ الإِسلام الثاني عن والده عن الشيخ أحمد الماكودي عن الحريشي عن عبد القادر الفاسي عن عم أبيه عبد الرحمن الفاسي عن القصار بسنده ورواهما أيضاً شيخ الإِسلام الرابع عن الشيخ محمَّد بن التهامي عن الشيخ محمَّد بن عبد السلام الناصري عن الشيخ التاودي عن الشيخ الصعيدي عن الشيخ عقيلة بسنده، وروى شيخ الإِسلام المذكور البخاري ومسلماً عن الشيخ محمَّد بن صالح البخاري بسنده لمؤلفيهما. أما الكبرى فهي فهرسة الشيخ أبي عبد الله محمَّد الشاذلي بن صالح فقد رواها عنه أبو حفص عمر المذكور؛ وهو أجاز بما حوته أخانا الشيخ حسن بن محمَّد سليم وهو أجازني بما حوته وخلاصتها أن أبا عبد الله المذكور أخذ عن شيخ الإِسلام الثالث محمَّد بيرم عن جده شيخ الإِسلام الأول عن الماكودي عن ابن مبارك. وهو عن جماعة، منهم الشيخ محمَّد القسنطيني والشيخ أحمد ابن الحاج والشيخ أحمد الجرندي والشيخ علي الحريشي، فأولهم عن الشيخ محمَّد المغربي عن النور الأجهوري بسنده وعن محمَّد بن عبد المؤمن عن الشبراملسي عن البرهان اللقاتي بسنده، وثانيهم ابن الحاج وهو عن شيخ الجماعة عبد القادر الفاسي بسنده وثالثهم عن عبد القادر المذكور وابنه عبد الرحمن عن الشيوخ الذين بفرستهما، ورابعهم الحريشي عن المذكورين بسندهما وعن أبي سالم العياشي، وممن أخذ عن الشيخ عبد القادر المذكور أبو سالم المذكور وأبو عبد الله المسناوي وأبو عبد الله العربي بردلة وأبو علي بن رحال، والمسناوي أخذ أيضاً عن محمَّد وعبد الرحمن ابني عبد القادر المذكور عن والدهما وهو أخذ عن أعلام منهم والده أبو الحسن علي وعماه أحمد والعربي ابنا يوسف الفاسي ومنهم عم والده أبو زيد الفاسي والقاضي ابن أبي النعيم والشهاب المقري والجنان وعبد الواحد بن عاشر روى عنهم كتباً كثيرة جداً في فنون شتى وهي الحديث والسير والتاريخ والتفسير والعقائد والنحو واللغة والمعاني والبيان والأصول والفقه والتصوف بأسانيدها إلى مؤلفيها مدرجة في الفهرسة الكبرى المذكورة ومدرجة أيضاً في فهرسة أبي عبد الله الأمير وسنذكرها كتاباً كتاباً عقب خلاصة الأسانيد. وثانيهم أبو عبد الله المهدي الوزاني أجازني إجازة عامة وبما حوته فهرسته قرآناً وحديثاً وأصولاً وفقهاً وعقائد وهو أخذ عن فضلاء منهم أبو الفلاح الحاج صالح بن محمَّد المعطي التادلي وأبو العباس أحمد بن أحمد بناني وأحمد وعمر

стр. 647

والمهدي أبناء الطالب بن سودة وأبو عبد الله بن إدريس الودغري البكراوي وأبو العباس أحمد الشدادي وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن وأبو عبد الله محمد بن المدني قنون وأبو عبد الله محمد المهدي بن محمد بن حمدون ابن الحاج والشيخ ماء العينين. أما القرآن العظيم فإنه أجازني به وهو أخذه إجازة برواية ورش عن عبد الله بن إدريس الودغري عن والده عن أبي عبد الله محمد بن عبد السلام الفاسي عن عبد الرحمن بن إدريس المنجرة عن والده عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن علي المرنيسي عن أبي القاسم محمد بن إبراهيم بن موسى الدكالي الفاسي عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن غازي عن أبي عبد الله محمد بن الحسن الشهير بالصغير الفاسي عن أبي العباس أحمد بن عبد الله بن محمد الشهير بالفلالي عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الفخار عن أبي العباس أحمد بن علي الزواوي عن أبي الحسن علي بن سليمان بن أحمد الأنصاري القرطبي عن أبي جعفر أحمد بن الزبير بن إبراهيم بن الزبير عن أبي الوليد إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل الأزدي الشهير بالعطار عن القاضي أبي بكر بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن زكرياء بن حسنون عن أبي محمد عبد الله بن خلف: ابن بقي القيسي عن أُبي محمد عبد الله بن عمر الشهير بابن العرجاء عن أبي العباس أحمد بن سعيد بن نفيس المصري إمام القراء في وقته انتهى إليه علو الإسناد عن عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن فرج المصري المعروف بابن الإمام عن أبي بكر عبد الله بن مالك بن عبد الله بن يوسف بن سيف التجيبي عن أبي يعقوب يوسف بن عمر بن يسار الأزرق المصري وهو قرأ على أبي سعيد عثمان بن سعيد المصري الملقب ورشاً، قال: قرأت على ورش عشرين ختمة وهو قرأ على إمام المدينة المنورة ومقرئيها أبي رويم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني أقرأ بها أكثر من سبعين سنة وقرأ على سبعين من التابعين منهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني وهو قرأ على أبي هريرة وابن عباس وهما على زيد بن ثابت الضحاك الأنصاري ﵃ وقرأ زيد على رسول الله ﷺ تلقاه عن جبريل ثم اختلف بعد ذلك عمن تلقاه فقيل تلقاه عن الجليل ﷻ كما يليق به سماعه، وقيل تلقاه عن اللوح واللوح عن القلم والقلم عن الله تعالى كما يليق به، وقيل تلقاه عن ميكائيل وهو عن الله كما يليق بجلاله.

стр. 648

وأما الجامع الصحيح لأبي عبد الله محمَّد بن إسماعيل البخاري فقد قال الوزاني أن رواياته كثيرة والمعتمد منها روايته عن تلميذه أبي عبد الله محمَّد بن يوسف بن مطر الفربري وقد كثرت رواية هذا الصحيح عنه لتأخر موته. ثم إن الروايات الموصولة للفربري متعددة مختلفة وأفضلها رواية أبي عبد الله محمَّد بن يوسف بن سعادة عن الصدفي، قال الشيخ محمَّد الطيب بن عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي المنح البادية نقلاً عن جده عبد القادر المذكور أن رواية ابن سعادة عن أبي علي المذكور هي أفضل من الروايات التي عند ابن حجر وابن حجر لم يعثر عليها وهي المعتمدة عندنا بالمغرب المسلسلة بالمالكية اهـ وقد اتصل سندنا بها ولله الحمد من طرق: الطريق الأول عن الوزاني عن الحاج صالح المعطي عن الوليد العراقي عن ابن عمه الحافظ إدريس العراقي عن الشيخ التاودي عن أبي عبد الله محمَّد بن قاسم جسوس عن عمه عبد السلام جسوس عن أبي محمَّد عبد القادر الفاسي عن عم أبيه عبد الرحمن الفاسي عن أبي عبد الله القصار عن رضوان الجنوي عن أبي زيد سقين عن ابن غازي عن عبد الله محمَّد بن أبي القاسم بن أبي زكرياء المعروف بالسراج عن أبيه أبي القاسم عن جده أبي زكرياء عن أبي البركات محمَّد البلفيقي عن أبي جعفر أحمد بن أبي الزبير عن أبي الخطاب محمَّد بن أحمد المعروف بابن خليل عن أبي الخطاب أحمد بن أبي الحسن محمَّد بن عمر القيسي البلنسي عن أبي عبد الله محمَّد بن سعادة عن أبي علي الصدفي عن أبي الوليد الباجي المتوفى سنة ٤٧٤ هـ عن أبي ذر الهروي المتوفى سنة ٤٣٤ هـ عن أبي محمَّد عبد الله بن حمويه ويقال الحموي السرخسي المتوفى سنة ٣٨١ هـ وأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد البلخي المستملي المتوفى سنة ٣٧٦ هـ وأبي الهيثم محمَّد بن المكي بن زراع- كغراب- المروزي الكشميهيني المتوفى سنة ٣٨٩ هـ ثلاثتهم عن أبي عبد الله محمَّد بن يوسف الفربري المتوفى سنة ٣٢٠ هـ عن الإِمام الحافظ الحجة أبي عبد الله البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ هـ. الطريق الثاني عن الوزاني عن الحاج صالح المذكور عن الحاج الداودي بن العربي التلمساني عن أبي عبد الله محمَّد الأمير عن أبي الحسن السقاط سماعاً لبعضه

стр. 649

وإجازة لباقيه عن أبي العباس أحمد ابن الحاج عن شيخ الجماعة عبد القادر الفاسي عن أبيه علي عن جده يوسف والمنجور والقصار وهم عن عبد الرحمن اليسيتني عن أبي العباس زروق وأبي عبد الله بن غازي عن أبي عبد الله القوري عن أبي عبد الله الغساني المكناسي المتوفى سنة ٨٢٨ هـ عن القاضي أبي العباس أحمد بن الغماز المتوفى سنة ٦٩٣ هـ عن الرضي الطبري وكان بالحياة سنة ٧١٣ هـ عن أبي الحسن بن خيرة المتوفى سنة ٦٣٤ هـ عن أبي عبد الله محمَّد بن سعادة عن أبي علي الصدفي بسنده المتقدم اهـ بزيادة الوفيات. قلت: هكذا وقفت على هذا السند بفهرس الأمير وغيره، غير أن قوله إن الغساني أخذ عن أبي العباس الغماز غير ظاهر، والظاهر أنه أخذ عن القاضي محمَّد المتوفى سنة ٧٨٦ هـ ابن القاضي أبي العباس الغماز المذكور والقاضي محمَّد لم يأخذ عن والده المتوفى سنة ٦٩٣ هـ حيث تركه صغيراً أو حملاً وإنما أخذ عن الرضي وهو عن ابن خيرة، أما الوالد فإنه أخذ مباشرة عن ابن خيرة تأمل، وابن سعادة روى أيضاً البخاري عن عمه أبي عمران بن سعادة عن الصدفي، وهاته الرواية أثنى عليها صاحب نفح الطيب ولم تزل نسختها المروية عنه المكتتبة بخط راويها أبي عمران محفوظة بقبة النصر بفاس الجديد. الطريق الثالث عن الوزاني عن الشيخ الحاج صالح عن محمَّد بن حمدون ابن الحاج عن أبيه عن عدة شيوخ من عدة طرق منها عن الشيخ التاودي عن جماعة منهم محمَّد بن عبد السلام بناني عن محمَّد بن عبد القادر الفاسي وأبي علي اليوسي وأبي الفضل أحمد بن العربي ابن الحاج وهم عن شيخ الجماعة عبد القادر الفاسي بسنده إلى سقين عن ابن غازي عن أبي عبد الله السراج عن أبيه عن جده عن البلفيقي عن ابن الزبير عن أبي الخطاب أحمد بن واجب عرف بابن خليل عن ابن عمه أبي الخطاب أحمد بن أبي الحسين محمَّد بن عمر بن واجب المتوفى سنة ٦١٤ هـ المتولد سنة ٥٣٧ هـ عن أبي عبد الله بن سعادة عن أبي علي الصدفي بسنده. وأرويه بأعلى سند يوجد من الوزاني عن أبي العباس أحمد بن سودة عن الشيخ مصطفى الجزائري عن الأمير عن الصعيدي إلى الإِمام البخاري بالسند المتقدم ذكره في ترجمة أبي العباس المذكور. وأما صحيح مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري فأرويه عن الوزاني عن أبي العباس أحمد بن أحمد بناني عن الشيخ عبد الغني الدهلوي الهندي المتوفى سنة

стр. 650

١٢٩٦ هـ وأخذ عنه أيضاً الكتب السبعة: الصحيحين والموطأ وجامع الترمذي وسنن أبي داود وسنن النسائي وسنن ابن ماجه وقال له أسانيدها مبينة في كتابه اليانع الجني وهو فهرس الشيخ عبد الغني المذكور جمعها له بعض تلامذته، وقد روى صحيح مسلم عن والده الشيخ أبي سعيد العمري عن الشيخ عبد العزيز عن والده الشيخ أحمد بن أبي الفيض عبد الرحيم العمري قال: أخبرني الشيخ أبو طاهر عن ولده عن الشيخ إبراهيم الكردي المدني عن الشيخ سلطان ابن أحمد المزاحي قال: أخبرنا الشيخ أحمد السبكي عن النجم الغيطي عن الزين زكريا عن الحافظ ابن حجر عن أبي عمر المقدسي عن علي بن أحمد البخاري عن المؤيد الطوسي عن أبي عبد الله الفراوي الفارسي عن أبي أحمد بن محمَّد بن عيسى الجلودي عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن سفيان عن مؤلفه مسلم بن الحجاج النيسابوري المتوفى في رجب سنة ٢٦١ هـ. المزاحي هو الأزهري المتوفى سنة ١٠٧٥ هـ والنجم محمَّد بن أحمد الغيطي توفي سنة ٩٨١ هـ والمقدسي، لعله هو الصلاح محمَّد بن إبراهيم المقدسي الصالحين المتوفى سنة ٧٨٠ هـ وابن النجاري هو الفخر أبو الحسن عرف بابن البخاري المقدسي ثم الصالحين المتوفى سنة ٦٩٠ هـ والمؤيد الطوسي أصلاً النيسابوري داراً. توفي سنة ٦٢٧ هـ. وأرويه أيضاً من عدة طرق عن عدة مشايخ منها عن الشيخ بلحسن النجار عن الشيخ الطيب النيفر عن الشيخ أحمد منة الله عن الشيخ محمّد الأمير قال: سمعت منه جملة كثيرة من أوله عن شيخنا السقاط وأجازني هو وغيره من شيوخنا بسائره. والسقاط رواه من عدة طرق منها روايته عن ولي الله إبراهيم الفيومي عن الشيخ أحمد الغرقاوي المالكي عن النور الأجهوري عن نور الدين علي العراقي عن الحافظ السيوطي عن البلقيني عن التنوخي عن سليمان بن حمزة عن أبي الحسن علي بن نصر عن الحافظ عبد الرحمن بن منده عن الحافظ أبي بكر محمَّد بن عبد الله عن مكي النيسابوري عن الإِمام مسلم. قال: وأرويه أيضاً بالأسانيد السابقة لابن حجر عن أبي محمَّد السناوي عن أبي الفضل المقدسي عن أبي محمَّد الحسن بن علي الهاشمي عن عبد الرحمن بن محمَّد بن إسحاق عن أبي بكر محمَّد بن عبد الله الشيباني عن مكي بن عبد الله عن مؤلفه. وأما سنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي فأرويها من الطريق المذكور إلى الأمير وهو عن البدر الحفني إجازة عن البديري عن الملا

стр. 651

إبراهيم الكردي النقشبندي عن صفي الدين المقشباني المدني فأجازته العامة عن الشمس الرملي عن زكريا عن مسند الديار المصرية عز الدين عبد الرحيم المعروف بابن الفرات عن أبي حفص عمر بن الحسن بن يزيد الراعي عن الفخر علي بن أحمد بن عبد الواحد عن أبي حفص عمر بن محمَّد بن طبرزد البغدادي أخبرنا به الشيخان إبراهيم بن محمَّد بن منصور الكرخي وأبو الفتح مفلح بن أحمد الرومي سماعاً عليهما ملفقاً قالا أنبأنا به الحافظ الكبير أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي أخبرنا أبو علي محمَّد بن اللؤلؤي أخبرنا به أبو داود يعني المؤلف المتوفى بالبصرة سنة ٢٥٧هـ عن اثنتين وسبعين سنة أخذ عن الإِمام أحمد وغيره، روى عنه الترمذي وغيره. وأما الجامع لأبي عيسى الترمذي فأرويه من الطريق المذكور إلى الأمير وهو رواه مسلسلاً بالصوفية عن الشيخ علي الصعيدي الصوفي عن الشيخ عقيلة الصوفي عن الشيخ حسن العجمي الصوفي عن الشيخ أحمد بن محمَّد القشاشي الصوفي عن الشيخ أحمد بن علي الشنوي الصوفي عن والده علي بن عبد القدوس الصوفي عن عبد الوهاب الشعراني الصوفي عن زكريا بن محمَّد الفقيه الصوفي عن العارف بالله زين الدين المراغي العثماني الصوفي عن أستاذ الصوفية إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي العقيلي الصوفي عن المسند أبي الحسن علي بن عمر الداني الصوفي عن أستاذ أهل التحقيق الشيخ محيي الدين محمَّد بن علي بن عربي الطائي الحاتمي الصوفي عن شيخ الشيوخ عبد الوهاب بن علي بن سكينة البغدادي الصوفي عن أبي الفتح عبد الملك بن عبد الله الكروخي الصوفي عن شيخه الحافظ أبي إسماعيل عبد الله بن محمَّد الأنصاري الهروي الصوفي عن عبد الجبار الجراحي عن أبي العباس محمَّد بن أحمد بن محبوب المحبوبي عن مؤلفه الترمذي أبي عيسى محمَّد بن عيسى الضحاك السلمي وترمذ مدينة قديمة على طرف نهر بلخ المسمى بجيحون وهو نهر عظيم فاصل بين خوارزم وخراسان وبين بخارى وسمرقند توفي أبو عيسى بترمذ سنة ٢٧٩ هـ ومولده سنة ٢٠٩هـ لم يخلف البخاري مثل أبي عيسى في العلم والحفظ والزهد، له حديث واحد ثلاثي بالسند المذكور إليه قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي الكوفي قال: حدثنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر" قال أبو عيسى (هو الترمذي) هذا حديث غريب من هذا الوجه وعمر بن شاكر شيخ مصري قد روى عنه غير واحد من أهل العلم اهـ.

стр. 652

وأما السنن الصغرى للنسائي المسمى بالمجتبى فأرويها من طريق الأمير عن الصعيدي عن عقيلة عن حسن عن أحمد بن محمَّد العجل عن الإِمام يحيى عن الحافظ عبد العزيز بن فهد قال: أخبرنا المسند أبو اليمن محمَّد بن محمَّد بن عبد الله الزقناوي قال: أخبرنا القاضي مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم الكناني الحنفي قال: أخبرنا به الأصيل أبو عبد الله محمَّد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي المعروف بابن المملوك سماعاً لجميعه إلا الجزء الأول فإجازة قال: أخبرني به شاكر الله ابن غلام الله ابن السمعة قال: أخبرنا به الصفي أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا البغدادي قال: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمَّد المقدسي قال: أخبرنا أبو محمَّد عبد الرحمن بن أحمد الأوابي قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمَّد الشهير بابن السني الدينوري عن مؤلفها الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائي نسبة إلى نسا كورة من كور نيسابور. مولده سنة ٢١٥ هـ وتوفي سنة ٣٠٣ هـ. وأما سنن ابن ماجه فأرويها من طريق الأمير عن الصعيدي إجازة عن عقيلة عن حسن عن أحمد عن يحيى عن جده المحب عن الزين المراغي عن أبي العباس الحجار عن المسند عبد اللطيف بن محمَّد قال: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمَّد المقدسي قال: أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم القطان قال: أخبرنا به مؤلفه الحافظ أبو عبد الله محمَّد بن يزيد بن عبد الله بن ماجه الربعي نسبة إلى ربيعة بالولاء القزويني ولد سنة ٢٠٩ هـ ومات سنة ثلاث وستين أو وسبعين ومائتين. وأما الموطأ فأرويها من عدة طرق منها طريق الوزاني عن الحاج صالح المعطي عن محمَّد بن حمدون ابن الحاج عن والده عن التاودي عن محمَّد بن عبد السلام بناني عن أحمد بن العربي ابن الحاج عن عبد القادر الفاسي عن عم أبيه أبي زيد الفاسي عن القصار عن رضوان عن سقين عن زكريا الأنصاري عن ابن الفرات عن ابن جماعة عن ابن الزبير عن ابن واجب عرف بابن خليل عن أبي عبد الله بن زرقون المتولد سنة ٥٠٢ هـ المتوفى سنة ٥٨٦ هـ عن أبي عبد الله الخولاني عن أبي عمر أحمد الطلمنكي المتوفى سنة ٤٢٩ هـ عن أبي عيسى يحيى بن عبد الله بن يحيي ثلاثاً المتوفى سنة ٣٦٧ هـ عن ابن عم أبيه عبيد الله بن يحيى بن يحيى المتوفى سنة ٢٩٨ هـ عن والده المتوفى سنة ٢٣٤ هـ عن مالك بن أنس ﵁.

стр. 653

وأرويها من طريق أبي حفص عمر ابن الشيخ عن الشيخ محمد الشريف عن شيخ الإسلام الرابع محمد بيرم عن جده شيخ الإسلام الثاني محمد بيرم عن والده شيخ الإسلام الأول محمد عن الماكودي عن الحريشي عن عبد القادر الفاسي عن عم أبيه عبد الرحمن عن القصار عن خروف عن سقين عن القاضي زكريا عن أحمد بن علي بن الحسن بن عبد العزيز بن محمد الفرات المتوفى سنة ٨٠٤ هـ عن عز الدين أبي عير عبد العزيز بن بدر الدين بن محمد بن إبراهيم بن جماعة الزبيدي الكتاني المتوفى سنة ٧٧٣ هـ عن ابن الزبير عن ابن خليل المتوفى سنة ٦٣٧ هـ عن أبي عبد الله محمد بن سعيد الأنصاري عرف بابن زرقون عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخولاني المتوفى سنة ٥٨٠ هـ عن أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري الطلمنكي عن أبي عيسى عن والده عبد الله عن والده يحيى عن والده يحيى بن يحيى بن كثير الليثي اهـ بزيادة الوفيات والخولاني لم أقف على ترجمته وله شهرة وفهرسة في أربعة أجزاء. وأما الشفا فأرويه من طرق منها طريق الوزاني عن الحاج صالح المذكور عن أبي الفضل العباس بن كيران عن عبد القادر بن شقرون عن أبي حفص الفاسي عن ابن مبارك عن محمد المسناوي عن محمد بن عبد القادر الفاسي وأحمد بن العربي ابن الحاج عن عبد القادر الفاسي عن عمه العربي الفاسي عن والده يوسف عن المنجور عن جماعة منهم الونشريسي والزقاق عن ابن غازي عن الجادري عن ابن الأحمر عن ابن السراج عن أبي عبد الله البلفيقي عن ابن الزبير عن أبي الفضل عياض بن موسى مؤلف الشفا المتوفى سنة ٥٤٤ هـ بمراكش. قلت: ابن الزبير ولد سنة ٦٢٧ هـ وتوفي سنة ٧٠٨ هـ وعليه فروايته الشفا عن مؤلفه خطأ ولعل الرواية كانت عن الفاضي عياض الحفيد المتوفى سنة ٦٣٠ هـ وهو عن والده محمد المتوفى سنة ٥٧٥ هـ عن والده القاضي عياض مؤلف الشفا وهؤلاء وقع ذكرهم في الديباج وقد رواه ابن الزبير عن أبي الخطاب محمد بن أحمد بن خليل عن ابن عمه أبي الخطاب أحمد بن واجب عن القاضي ابن غازي المتوفى بعد التسعين وخمسمائة عن القاضي عياض مؤلف الشفا وكان ابن غازي المذكور من أخص تلامذته وفي تذييل ابن غازي لفهرسته أنه رواه مسلسلاً بالآباء عن ابن مرزوق الكفيف عن أبيه محمد المعروف بالحفيد عن أبيه محمد وعمه أحمد عن أبيهما محمد بن مرزوق المعروف بالجد عن أبي المجد أحمد عن أبيه أبي عبد الله محمد عن أبيه أبي الفضل القاضي عياض عن أبيه القاضي أبي عبد الله محمد عن أبيه أبي الفضل القاضي عياض بن موسى مؤلف الشفا.

стр. 654

وأما كتاب الشمائل فأرويه عن الوزاني عن أبي العباس أحمد بن أحمد بناني عن الوليد العراقي عن إدريس العراقي والطيب بن كيران وحمدون ابن الحاج وعبد القادر بن شقرون الأربعة عن الشيخ التاودي بسنده. وثالثهم أبو الإقبال عبد الحي الكتاني فإنه أجازني ومحل الحاجة منها أجزته بكل ما تصح لي روايته وتثبت لي درايته من العلوم العقلية والنقلية الأصلية والفرعية إجازة بالعموم متصفة وبالشمول والاستغراق ملتحفة كما أجازني به أشياخي أعلام العصر المتصل إسنادهم بأوحد كل مصر، فمن ذلك فهرس الشيخ الأمير أرويه عن والدي أبي المكارم عبد الكبير بن محمَّد الكتاني عن البرهان السقا والشمس عليش كلاهما عن الأمير الصغير عن أبيه الأمير الكبير وفهرس الشيخ محمَّد بن نصر الزبيدي عن المعمر أبي العباس أحمد بن صالح السويدي البغدادي عنه عالياً بإجازته لجدي وحفدته وفهرس الإِمام الشمس الغرياني التونسي بالسند المذكور إلى الشيخ مرتضى الزبيدي اهـ. ورابعهم أبو عبد الله محمَّد ابن الشيخ جعفر الكتاني فقد أجازني ومحل الحاجة منها أجزته في كل ما يجوز لي وعني من معقول ومنقول وفروع وأصول وكتابة وتصنيف ومقيدات وتأليف وأذكار وأدعية وطرق للسادات الصوفية إجازة تامة مطلقة عامة بشرطها المعروف وقيدها المألوف وقد رويت عن أئمة كثيرة عظام أساطين الدين والإِسلام يطول جلبهم ويعسر اشيعابهم ولنقتصر هنا على ذكر سندي لصحيح البخاري من طريق المغاربة برواية ابن سعادة التي هي معتمدهم فنقول: أخذت الصحيح بعضه قراءة وإجازة لباقيه عن أبي العباس أحمد بن أحمد بناني عن شيخ الجماعة الوليد بن العربي العراقي عن أبي الفيض حمدون ابن الحاج عن أبي عبد الله التاودي عن ابن مبارك عن الحريشي عن شيخ الإِسلام عبد القادر الفاسي بسنده المبين في الطريق الأولى إلى ابن سعادة بسنده ثم قال: وبهذا السند إلى القصار أروي الكتب الستة وغيرها من المصنفات الحديثية. وأما طرق الصوفية فأروي منها كثيراً، منها الشاذلية الدرقاوية عن الشيخ عبد الرحمن عن والده الشيخ الطيب عن جده العربي عن أحمد الدرقاوي شيخ هذه الطريقة. وخامسهم أبو عبد الله محمَّد القزاح المساكني اجتمعت به تبركاً وقد أنهك المرض وعشر التسعين قواه وتوفي بأثر ذلك ولأخينا الشيخ علي بلعيد إجازة منه عامة وبما في فهرستي ابن الصغير وابن خليفة وهو أجازني بذلك عن شيخه القزاح المذكور عن أبي عبد الله محمَّد العذاري عن أبي العباس أحمد ابن الصغير عن أبي

стр. 655

الحسن بن خليفة وأبي العباس أحمد بن علي بن عبد الصادق الطرابلسي وأبي عبد الله البليدي وأبي عبد الله الغرياني وأبي العباس أحمد السوسي المغربي وأجازه إجازة عامة وكذلك ابن عبد الصادق أجازه إجازة عامة وبمروياته عن مشايخه منهم عبد الرحمن الصنادقي الشافعي عن محدّث الشام أبي الفدا إسماعيل العجلوني مؤلف حلية أهل الفضل والكمال باتصال الأسانيد بكمل الرجال وهي البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والشمائل والأربعون النووية وتفسير البيضاوي وجمع الجوامع ومؤلفات ابن مالك وابن هشام والشاطبية وألفية العراقي ودلائل الخيرات وجامعا السيوطي بأسانيدها إلى مؤلفيها. وأما البليدي فإنه أجازه إجازة عامة بما أجازه أبو عبد الله الزرقاني وهي الموطأ والرسالة عن والده بسنده وبما أجازه الشيخ النفراوي والشيخ إبراهيم الفيومي وهما عن الشيخ عبد الباقي الزرقاني وهي كتاب الله والبخاري والمختصر والحزبان والوظيفة ودلائل الخيرات بأسانيدها، وأما أبو عبد الله الغرياني فأجازه المختصر وكتب الحديث وأما ابن خليفة فإنه قرأ عليه وأجازه إجازة عامة وبما حوته فهرسته ذكر فيها أنه أخذ عن الخرشي ومحمد الزرقاني والفيومي والنفراوي والشبرخيتي وأبي الحسن النوري، أما الشبرخيتي فإنه أجازه في الصحيحين والفقه المالكي والمختصر عن النور الأجهوري عن البنوفري والبدر القرافي عن عبد الرحمن الأجهوري عن الشمس والناصر اللقانيين عن النور السنهوري عن طاهر النويري عن حسين البوصيري عن ابن هلال عن ابن المخلطة عن ابن فراج عن الناصر النويري عن ابن الحاجب عن عبد الكريم بن عطاء الله عن أبي الحسن الأبياري عن أبي طاهر إسماعيل بن عوف عن أبي بكر الطرطوشي عن أبي الوليد الباجي بسنده. وأما أبو الحسن النوري فقد أجازه في الفقه المالكي بالسند المذكور وبمروياته التي تقدم ذكرها في ترجمته وترجمة تلميذه أبي العباس أحمد المكني في القصد. وقال بعد ذكر مروياته: ولا تجد كتاباً للمتقدمين ولا للمتأخرين في جميع العلوم إلا ولنا به اتصال وسند يوصلنا إلى مؤلفه. وقال أيضاً: عيناي خامس عشر عيناً رأت رسول الله ﷺ فإن الحافظ السيوطي أخرج العشاريات وبيني وبينه ثلاثة وأنا الرابع وكذلك الحافظ ابن حجر فإنه أخرج العشاريات وبيني وبينه ثلاثة وأنا الرابع وذكر حديثاً مسنداً وهو قوله ﷺ : "طوبى لمَن رآني وآمن بي ومَن رأى مَن رآني" الحديث. قال: ولم يوجد على وجه الأرض أعلى منه. انتهى.

стр. 656

قلت: عيناي الموفيتا عشرين عيناً رأت رسول الله ﷺ لأنه بيني وبين أبي الحسن النوري أربعة وأنا الخامس. وهم: القزاح عن العذاري عن ابن الصغير عن ابن خليفة عن النوري المذكور. وسادسهم أبو عبد الله بلحسن النجار أجازني بمروياته وبما حوته فهرسته وقد روى عن والده وعن الشيخ محمَّد الطيب ابن الشيخ محمَّد النيفر الأكبر وعن الشيخ عمر ابن الشيخ والشيخ أحمد الخياط والشيخ المهدي الوزاني وأجازوه بما في فهارسهم، وقد مرت الإشارة إلى بعض مرويات ابن الشيخ والقزاح والوزاني، أما أبو عبد الله النجار فمن مروياته صحيح البخاري عن الشيخ محمَّد الشاذلي بن صالح عن شيخ الإِسلام محمَّد بيرم الثالث عن جده شيخ الإِسلام الأول عن الماكودي عن ابن مبارك عن الجريشي عن أبي سالم العياشي عن أبي محمَّد عبد القادر الفاسي عن عم أبيه أبي زيد الفاسي عن القصار عن خروف عن محمَّد بن علي الطويل القادري عن الشهاب أحمد بن محمَّد بن حسن الأنصاري الخزرجي المتوفى سنة ٨٧٥ هـ عن أبي الحسن بن أبي المجد الدمشقي المتوفى سنة ٨٠٤ هـ عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب عن ابن أبي النعيم الصالحي الحجار المعروف بابن الشحنة المتوفى سنة ٧٣٠ هـ عن أبي عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي الحنبلي المتوفى سنة ٦٣١ هـ عن أبي الوقت عبد الأول ابن عيسى بن شعيب الشجنري الصوفي المتوفى سنة ٥٥٣ هـ عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمَّد الداودي المتوفى سنة ٤٦٧ هـ عن أبي محمَّد عبد الله السرخسي عن أبي عبد الله الفربري عن الإِمام البخاري. وأما أبو عبد الله محمَّد الطيب النيفر فإنه أخذ عن والده وعن الشيخ محمَّد بن صالح بن ملوكة وعن شيخ الإِسلام الأول محمَّد بن الخوجة وعن شيخ الإِسلام الرابع محيد بيرم وعن الشيخ أحمد دحلان شيخ مشايخ الحرمين في وقته المتوفى سنة ١٣٠٤ هـ وعن الشيخ محمَّد كمون شيخ مشايخ رواق المغاربة بالأزهر وعن الشيخ محمَّد الخطيب من علماء الأزهر وعن الشيخ محمَّد الكتبي شيخ الإِسلام بمكة المشرفة وعن الشيخ أحمد منة الله من أعيان علماء الأزهر المتوفى سنة ١٢٩٢ هـ وأجازه بما حواه فهرس شيخه محمَّد الأمير وعن البرهان الرياحي وأجازه إجازة عامة بمروياته وبما حواه فهرس الأمير فإنه رواه عن أبي عبد الله الأمير الصغير عن والده محمَّد الأمير مؤلفه وبما في الفهرس المسمى بحصر الشارد عن مؤلفه الشيخ محمَّد عابد ابن الشيخ أحمد بن علي ابن شيخ الإِسلام المزاح الأنصاري الخزرجي الألوي السندي المدرس بالحرم النبوي المتوفى سنة ١٢٥٧ هـ وكان اجتماع البرهان به بالحرم

стр. 657

سنة ١٢٥٢ هـ وبما حواه فهرس أبي العباس الصباغ رواه عن أبي عبد الله محمَّد بن طاهر التفسير السلاوي المتوفى سنة ١٢٢٠هـ وكان اجتماع البرهان به بسلا سنة ١٢١٨ هـ وهو رواه عن أبي حفص عمر بن عبد الصادق المغربي عن مؤلفه الصباغ وهو عن أبي عبد الله الزرقاني وأحمد بن غنيم النفراوي ويحيى الشاوي وإبراهيم الفيومي وأجازه بما في فهرسته من المؤلفات المسندة إلى مؤلفيها في فنون شتى وهي القراءات والحديث والسير والتفسير والفقه والكلام والنحو واللغة والبلاغة عن الخرشي وعبد الباقي الزرقاني بسندهما وأخذ الصباغ أيضاً عن أبي عبد الله محمَّد بن عبد القادر الفاسي بسنده وأبي عبد الله محمَّد زيتونة وأجازه بما أجازه جار الله عبد الله بن سالم البصري، وروى البرهان أيضاً عن أبي عبد الله محمَّد بن التهامي الرباطي حين وفد على تونس سنة ١٢٤٣ هـ وتوفي بمكة سنة ١٢٤٤ هـ وقد أجازه بمروياته وهو عن أعلام منهم عبد الواحد بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبد القادر الفاسي وهو عن أبي عبد الله محمَّد البناني وعبد القادر بن شقرون وزيان العراقي بسندهم ومنهم أبو عبد الله محمَّد بن عبد السلام الناصري وهو عن الشيخ التاودي بسنده وعن عمه شيخ الجماعة أبي يعقوب يوسف بن محمَّد عن أبي عبد الله محمَّد بن عبد السلام بناني عن أبي العباس أحمد بن ناصر عن الغوث والده عن محمود عن الشيخ عبد الله بن حسين القباب حرفة الرقي نسبة لبلدة عن أبي العباس أحمد بن علي الخزرجي عن إمام الطريقة أبي القاسم المغازي السجلماسي عن أبي الحسن علي بن عبد الله الفلالي عن أبي العباس أحمد بن يوسف الملياني عن الشيخ الإِمام أحمد زروق قال الأمير وبهذا السند نروي جميع ما ينسب للشيخ أحمد زروق من الوظيفة والأوراد والتآليف. ونروي أيضاً طريقة السادات بني الوفاء الشاذلية بالسند عن زروق عن أبي عبد الله القوري عن عبد الله بن أحمد عن الشيخ علي وفا اهـ. وممن أخذ عن الشيخ زروق أبو عبد الله محمَّد الحطاب. وأما شيخ الإِسلام محمَّد بن أحمد بن الخوجه فإنه روى فهرس الشمس الغرياني عن الشيخ إسماعيل التميمي عن الشيخ عمر المحجوب عن مؤلفه الغرياني المذكور. خلاصة الأسانيد ١٧٣٩ - وهي نتيجة ما تقدم ذكره من المقصد والتمهيد وخلاصته مؤلفة من عظماء رجال المذهب المالكي وأئمة الحديث جمعتها تيمناً وتسهيلاً لمن أراد مراجعة أسانيد العلماء في الفقه والحديث وعلوم الدين في مثال شجرة تشرح صدور القارئين وتسر الناظرين.

стр. 658

اعلم إني ذكرت فيما سلف معظم عظماء رجال المذهب المالكي وما لكل واحد منهم من الشيوخ والتصانيف والفهارس التي الغرض منها ذكر المرويات المتصلة السند في الفقه والحديث وغير ذلك في طبقات انتهت بذكر الشيوخ الذين رويت عنهم ما حَوَتْهُ فهارسهم، منها فهرس أبي عبد الله القزاح الذي احتوى على فهرس ابن الصغير وفهرس ابن خليفة وفهرس أبي الحسن النوري، ومنها الفهرستان الصغرى والكبرى لأبي حفص عمر ابن الشيخ فالصغرى مدرج بها فهرس أبي عبد الله محمد الشريف وقد مرّ ذكر ما به والكبرى مدرج بها فهرس أبي عبد الله محمد الشاذلي بن صالح المدرج به فهرس الماكودي وفهرس ابن مبارك وفهرس الحريشي وفهرس ابن الحاج وفهرس العياشي وفهرس شيخ الجماعة عبد القادر الفاسي جمع فيه مصنفات كثيرة في علوم شتى متصلة السند بمؤلفيها. ومنها فهرس أبي الإقبال عبد الحي الكتاني وقد أجازني بمروياته منها فهرس الشمس الغرياني وفهرس الشمس الأمير. ومنها فهرس أبي عبد الله بلحسن النجار وقد أجازني بمروياته التي رواها عن والده والوزاني والخياط والطيب النيفر وهذا روى فهرس الشمس الغرياني عن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة عن الشيخ إسماعيل التميمي عن الشيخ عمر المحجوب عن مؤلفه الغرياني وروى فهرس الأمير عن أحمد منة الله عن مؤلفه ورواه أيضاً عن البرهان الرياحي عن الأمير الصغير عن مؤلفه الأمير الكبير وروى عنه أيضاً الفهرس المسمى بحصر الشارد عن مؤلفه الشيخ محمد عابد وروى عنه أيضاً فهرس الصباغ الذي رواه عن محمد المير عن عمر بن عبد الصادق المغربي عن مؤلفه الصباغ وهو عن محمد الزرقاني وأحمد النفراوي ويحيى الشاوي وإبراهيم الفيومي ومحمد بن عبد القادر الفاسي ومحمد زيتونة بأسانيدهم وللبرهان الرياحي إجازات من غير من ذكر عامة منهم إجازة أبي عبد الله محمد بن التهامي الرباطي وهو عن عبد الواحد الفاسي عن محمد البناني وعبد القادر بن شقرون وزيان العراقي بسندهم وعن أبي عبد الله محمد بن عبد السلام الناصري وهو عن الشيخ التاودي بسنده وعن عمه أبي يعقوب يوسف الناصري عن أبي عبد الله محمد بن عبد السلام البناني عن أبي العباس أحمد بن ناصر عن والده شيخ الطريقة أبي عبد الله محمد بسنده إلى الشيخ أحمد زروق. ومنها فهرس أبي عبد الله محمد بن جعفر الكتاني فإنه أجازني إجازة عامة معقولاً ومنقولاً فروعاً وأصولاً ومقيدات وتأليفاً وأذكاراً وأدعية وطرق السادات الصوفية والكتب الستة منها أنه أخذ البخاري عن أحمد بن أحمد بناني عن الوليد العراقي عن حمدون ابن الحاج عن التاودي عن ابن مبارك عن الحريشي عن شيخ الجماعة عبد القادر الفاسي بسنده ومنها فهرس أبي عبد الله المهدي الوزاني

стр. 659

فقد أجازني بما هو مدرج به وبمروياته وتآليفه من مرولاته القرآن العظيم وقد ذكرت رجال سنده فيما مضى ومن مروياته الفقه المالكي عن جماعة منهم محمَّد بن المدني جنون ومحمد بن عبد الرحمن العلوي والمهدي بن محمَّد بن حمدون ابن الحاج وهم عن محمَّد بن عبد الرحمن الحجرتي عن عبد السلام اليازمي عن التاودي عن محمَّد جسوس عن محمَّد المسناوي عن أحمد ابن الحاج عن شيخ الجماعة عبد القادر الفاسي عن عبد الرحمن الفاسي وعبد الواحد بن عاشر والجنان وابن أبي النعيم والشهاب المقري بعضهم عن القصار وبعضهم عن المنجور. أما القصار فعن رضوان عن سقين عن ابن غازي وأما المنجور فعن سقين عن القَوْري عن عمران الجاناتي عن أبي عمران العبدوسي عن عبد العزيز القَوْري عن أبي الحسن الصغير عن راشد بن أبي راشد عن أبي محمَّد صالح الهسكوري عن أبي موسى البوناني وأبي مدين الغوث وابن ملجوم وهم عن ابن بشكوال عن ابن عتاب عن والده عن أبي محمَّد مكي بن أبي طالب عن أبي محمَّد بن أبي زيد عن ابن اللباد والأبياني عن يحيى بن عمر عن سحنون عن ابن القاسم عن مالك بن أنس ومن مرويات الوزاني فهرس الأمير فقد رواه عن الحاج صالح المعطي عن الحاج الداودي التلمساني عن الأمير مؤلفه جمع فيه ما تفرق في غيره وأتى فيه على مصنفات كثيرة في علوم شتى متصلة السند بمؤلفيها رواها عن أعلام منهم الصعيدي والبليدي والتاودي والسقاط وحسن الجبرتي ويوسف الحفني ومحمد الحفني والشيخ عطية ومحمد بن حسن المنير ومحمد بن عبد السلام الناصري فالتاودي أخذ عن جماعة منهم ابن مبارك عن محمَّد جسوس عن عبد القادر الفاسي وابنيه محمَّد وعبد الرحمن واليوسي والخرشي وعبد الباقي الزرقاني وأبي سالم العياشي وهذا عن عبد القادر الفاسي وميارة وابن أبي العافية والخرشي وعيسى الثعالبي وعبد السلام اللقاني فالثعالبي عن طاهر الحسني وأبي عبد الله الدلائي والشهاب المقري، وأما طاهر فعن المنجور عن سقين وعلي بن هارون المضغري واليسيتني وعبد الواحد الونشريسي عن ابن غازي زاد عبد الواحد عن والده أحمد وزاد سقين عن أحمد زروق. وأما المقري والدلائي فعن القصار وأحمد الزقاق وزاد المقري عن عمه سعيد المقري عن التنسي عن أبي الفضل العقباني وابن مرزوق الحفيد وأخذ الزقاق عن أبي عبد الله القوري وأبي عبد الله المواق عن المنتوري وابن سراج وهذا عن ابن لب والحفار وابن علان وهذا عن ابن لب وابن مرزوق الجد وأبي عبد الله المقري وهذا عن ابن عبد السلام وابن هارون التونسي وابني الإِمام بسندهم، وابن لب أخذ عن جماعة منهم ابن بكر وأبو جعفر الزيات وأبو محمَّد بن سلمون وابن عبد الرفيع والتاج

стр. 660

الفاكهاني وفخر الدين بن المنير وروى عن ابن جابر الوادي آشي وعنه من ذكر وأبو زكرياء السراج والمنتوري والشاطبي ومحمد بن عاصم وابنه أبو يحيي وأخوه أبو بكر ومحمد بن جزي، وهذا أخذ أيضاً عن والده عن ابن الزبير وابن رشيد وابن الشاط وهذان عن القاضي أبي العباس أحمد الغماز وابن عبد الرفيع وابني سلمون وهذان عن ابن الغماز وابن هارون القرطبي وأخذ ابن الزبير عن أبي بكر ابن سيد الناس عن والده أحمد عن أبي بكر بن خير وابن زرقون وابن بشكوال بسندهم، وأما ابن غازي فأخذ عن جماعة منهم أبو عبد الله السراج عن أبيه أبي القاسم عن جده أبي زكرياء عن أبي عبد الله البلفيقي عن ابن الزبير ومنهم أبو عبد الله القوري والمزدغي والكاواني وهذان عن عيسى بن علال المصمودي التازغدري وابن علال وهذا عن عمران الجاناتي وهذا والتازغوري وابن علال عن أبي عمران العبدوسي عن عبد العزيز القوري عن أبي زيد الجزولي عن أبي الحسن الصغير بسنده، وأما أبو العباس رزوق فإنه أخذ عن حلولو والرصاع والمشذالي والتازي الحباك وابن زكري وأبي زيد الثعالبي والماواسي والتنسي والسنوسي وأبي الفضل العقباني والنور السنهوري وهذا عن البساطي عن بهرام عن خليل عن المنوفي بسنده. وأما حلولو والرصاع فعن ابن عقاب عن ابن عرفة عن السطي عن أبي الحسن الصغير بسنده، وأخذ ابن عرفة أيضاً عن ابن جابر بسنده الآتي وعن ابن عبد السلام وابن هارون التونسي وهما عن ابن هارون القرطبي عن أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن بن بقي عن أبيه وجده عبد الرحمن وأجازه ابن بشكوال وابن قرمال وابن مضا وهم عن أبي بكر بن العربي وغيره، وزاد ابن مضا عن القاضي عياض وهو عن جماعة منهم ابن رشد وابن الحاج وابن سراج والصدفي والغساني وابن العجوز وابن عتاب وابن العربي وأبو عبد الله التميمي بسندهم والإمام المازري روى عن أبي الحسن اللخمي الملخص لأبي الحسن القابسي لخص فيه أحاديث الموطأ برواية ابن القاسم عن مالك، قال المازري: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمَّد اللخمي قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق السيوري عن أبي عمران موسى بن عيسى الفاسي عن مؤلفه أبي الحسن القابسي قال: أخبرنا علي بن محمَّد بن مسرور العبدي سماعاً عن أحمد بن أبي سليمان عن سحنون عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس، وأما أبو عبد الله السنوسي فإنه أخذ عن أبي الحسن القلصادي عن ابن مرزوق الحفيد عن أبي زكريا السراج عن البلفيقي عن ابن الزبير وأخذ أيضاً عن الولي التازي وأبي زيد الثعالبي، وهذا عن الأبي وعمر القلشاني والبرزلي وعيسى الغبريني، وهم عن ابن عرفة بسنده، وأما التازي وابن زكري والتنسي والمشذالي فعن أبي عبد الله بن

стр. 661

مرزوق الحفيد عن أبيه وعمه عن والدهما ابن مرزوق الجد وعن سعيد العقباني وابن خلدون وابن عرفة والنويري بسندهم وابن مرزوق الجد أخذ عن أعلام كثيرين من أهل المشرق والمغرب منهم البرهان الصفاقسي وابن راشد القفصي وهما عن أبي العباس الغماز والناصر أحمد بن المنير والشهاب القرافي والقاضي ناصر الدين الأبياري وهم عن ابن الحاجب بسنده المتقدم، وأما ابن خلدون فإنه أخذ عن جماعة منهم ابن عبد المهيمن الحضرمي وابن عبد السلام وتقدم سنده ومنهم أبو عبد الله بن جابر الوادي آشي مؤلف أسانيد المالكية وهو عن ابن عبد الرفيع وابن هارون القرطبي وعبد الواحد بن المنير وهذان تقدم سندهما، وابن عبد الرفيع عن ابن شقر بسنده وعن الرعيني السوسي عن أبي يحيي الحداد من أصحاب الإِمام المازري، وأخذ أبو العباس الغماز عن ابن محرز وابن عميرة وابن المزين شارح صحيح مسلم والكلاعي وأبي الحسن بن خيرة فالثلاثة الأول عن أبي عبد الله بن نوح وأبي عبد الله بن سعادة وأبي بكر بن خير وابن بُشكوال بسندهم، وابن خيرة عن ابن سعادة بسنده، والكلاعي عن ابن الجد وعبد المنعم ابن الفرس وابن مضا وابن الفخار وابن رشد الحفيد وعبد الحق الإشبيلي وابن زرقون، وأخذ ابن سعادة عن جماعة منهم عمه أبو عمران بن سعادة وابن رشد والمازري والصدفي وهذا عن جماعة منهم ابن عبد البر وأبو الوليد الباجي والعذري والحميدي والطرطوشي، وهذا عن أبي الوليد الباجي عن أبي محمَّد مكي بن أبي طالب وأبي ذر الهروي وابن عمروس البغدادي، وأخذ الهروي عن القاضي ابن القصار والقاضي ابن الباقلاني والمستملي والسرخسي والمروزي عن الفربري عن البخاري، وأما ابن عمروس والقاضي عبد الوهاب فأخذا عن ابن القصار وهو وابن الباقلاني عن أبي بكر الأبهري عن أبي الجهم عن إسماعيل القاضي الحمادي عن جماعة منهم قالون عن نافع المغربي بسنده ومنهم القعنبي عن مالك بن أنس ومنهم ابن المعذل عن ابن الماجشون عن مالك بن أنس وأخذ عبد الوهاب أيضاً عن ابن الجلاب عن الأبهري بسنده وأما أبو محمَّد مكي فإنه أخذ عن ابن أبي زيد والقابسي وهذا عن الأبياني وسمع البخاري من المروزي عن الفربري عن الإِمام البخاري وهو أول من أدخل صحيحه القيروان، وأخذ ابن أبي زيد عن الأبياني وابن اللباد وهما عن يحيي بن عمر عن سحنون عن أبي الحسن بن زياد وأسد بن الفرات وابن القاسم وهم عن مالك بن أنس، وأما الإِمام المازري فأخذ عن أبي محمَّد عبد الحميد الصايغ وأبي الحسن اللخمي وهما عن أبي إسحاق التونسي وأبي القاسم بن محرز وهما عن أبي عمران الفاسي وأبي بكر بن عبد الرحمن وهما عن ابن أبي زيد

стр. 662

والقابسي بسنديهما وزاد ابن عبد الرحمن عن أبي القاسم الجوهري عن أبي بكر بن خالد عن ابن المواز عن ابن عبد الحكم وأخذ الجوهري أيضاً عن ابن شعبان عن ابن صدقة عن ابن عبد الحكم عن أبيه وابن القاسم وابن وهب وأشهب عن مالك وزاد أبو عمران أنه تفقه عن الأصيلي وسمع المستملي وأبا ذر الهروي ودرس الأصول عن القاضي ابن الباقلاني وأخذ الأصيلي عن ابن مسرة وسمع ابن السليم وتفقه باللؤلؤي وهذا عن ابن لبابة بسنده والأصيلي رحل للمشرق مع القابسي ودرّاس ولقي شيوخ إفريقية ومصر والحجاز والعراق كالأبياني وابن مسرور وابن أبي زيد وابن شعبان والمروزي وسمع منه البخاري عن الفربري عن مؤلفه وسمع أبا أحمد الجرجاني وأبا القاسم حمزة بن محمَّد الحافظ تلميذ النسائي وأخذ عن أبي بكر الأبهري وحدّث عن الدارقطني والدارقطني حدّث عنه وسمع قاضي المدينة عبد الملك المالكي وأما ابن رشد فإنه أخذ عن ابن رزق ومحمد مولى ابن الطلاع وأبي العباس العذري فابن رزق أخذ عن ابن القطان وابن عتاب وابن عبد البر وهذا عن ابن المكوي وابن مغيث وابن الحذاء وأحمد العذري والقنازعي وابن الفرضي وهذا عن ابن مفرج وابن أبي زيد والقابسي بسندهم وأما القنازعي فعن الباجي وابن عون الله وابن دحون وابن الشقاق وهما عن ابن مسرة عن ابن لبابة وابن أيمن وهما عن العتبي عن ابن وضاح ويحيى بن مزين وهما عن يحيى بن يحيى الليثي عن مالك بن أنس وأخذ ابن وضاح أيضاً عن عبد الملك بن حبيب عن زياد بن عبد الرحمن شبطون عن مالك وأخذ ابن الطلاع عن ابن مغيث عن ابن أبي زمنين عن ابن مفرج عن ابن وضاح وعبيد الله بن يحيى بن يحيى عن والده عن مالك بن أنس وأما أبو العباس العذري المعروف بابن الدلائي فإنه سمع البخاري من أبي ذر الهروي مرات ومن أبي العباس الرازي ومن القاضي يونس والمهلب بن أبي صفرة وأبي عمرو الصفاقسي وهذا أخذ عن أعلام من حفاظ الحديث وغيره منهم أبو ذر الهروي وأبو الطيب الطبري والحافظ أبو نعيم صحبه بأصبهان وكتب عنه نحو مائة ألف حديث وأخذ ابن المكوي عن إبراهيم بن مسرة وغيره وأخذ أبو عبد الله بن الحذاء عن ابن زرب وابن بطال وابن السليم وابن عون الله وأبي عيسى الليثي وابن مفرج والأصيلي وحمل عنه تآليفه والجوهري وابن شعبان وعبد الغني الحافظ. وأما أبو بكر بن العربي فإنه أخذ عن جماعة من أهل المشرق والمغرب منهم أبو حامد الغزالي وأبو بكر الطرطوشي وتقدم سنده ومنهم أبو الحسن علي بن محمَّد بن ثابت الخؤلاني المعروف بابن الحداد وبالمهدوي قال أبو بكر المذكور كنت أحضر عند هذا الشيخ الإِمام الفقيه المقرئ كتاب الإشارة في النحو وشرحها وغير ذلك من

стр. 663

تآليفه تقرأ عليه بالمهدية في شهور سنة ٤٨٥ هـ ومنهم والده وهو عن ابن عتاب عن ابن الفخار وابن الحذاء والقنازعي وأبي محمَّد مكي وأما أبو بكر بن خير فإن عدد شيوخه الذين سمع منهم أو كتبوا إليه نيف ومائة منهم ابن شريح وأبو مروان الباجي وابن العربي وابن حبيش وابن طاهر وابن عبد الرزاق وابن بقي وابن الحاج وابن مغيث وابن أبي الخصال وابن مسرة وابن عطية وعياض وابن أخت غانم وابن الطلاع وابن عقاب وابن الوراق وابن طريف وابن موهب والرشاطي والإمام المازري ومروياته عن شيوخه متصلة السند كتاب الهداية في مذاهب القراء السبعة وكتاب الكفاية في شرح الهداية وكتاب التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل عن أبي عبد الله محمَّد بن سليمان عن خاله أبي محمَّد قاسم بن وليد المخزومي عن مؤلفها أبي العباس أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي ومن مروياته أيضاً كتاب الهادي في القراءات لأبي عبد الله محمَّد بن سفيان القيرواني أخذ عنه هذا التأليف أبو حفص عمر بن حسن المقرئ المعروف بابن النفوسي بالمهدية في ذي القعدة سنة ٤٣٢ هـ وأخذ عنه أيضاً أبو عبد الله محمَّد بن إسماعيل بن خزرج في شعبان سنة ٤١٥ هـ وأخذ عنه أيضاً عبد الخالق السيوري وله أيضاً كتاب اختلاف قراء الأمصار في عدد آي القرآن. وأما أبو محمَّد عبد الحق الإشبيلي فإنه أخذ عن جماعة منهم أبو الحسن شريح وأبو عبد الله بن خليل وهذا عن ابن الطلاع والغساني والصدفي وابن العربي وابن تليد وابن رشد وابن حمدين وابن المناصف وأبي بكر بن عطية وابن طريف وابن سراج وابن عتاب وهذا عن والده وحاتم الطرابلسي الشامي وهما سماعاً وإجازة عن أبي محمَّد أحمد الطلمنكي وهو سمع ابن مفرج والقليعي وابن زرب وابن عون الله وأبا عيسى بن عبد الله بن يحيى ثلاثاً وهو سمع أباه وابن عم أبيه عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير عن أبيه يحيى المذكور. أما ابن زرب وابن عون فسمعا من قاسم بن أصبغ وهو سمع أصبغ بن خليل وابن مسرة والقاضي إسماعيل وسمع أصبغ بن خليل سحنوناً ويحيى بن يحيى. وأما ابن مسرة فسمع الأعناقي وعبيد الله المذكور وهما عن والد الثاني يحيى بن يحيى بن كثير وأخذ حاتم أيضاً عن ابن الشقاق وأبي محمَّد مكي وأبي الحسن القابسي لازمه حتى مات وأخذ ابن عتاب أيضاً عن القنازعي وابن الحذاء وابن مغيث وهذا أخذ عن جماعة منهم ابن بطال وابن الحذاء وابن مجاهد وابن السليم وابن أبي زمنين وابن أبي العرب وأبو عيسى الليثي. وأما أبو عبد الله محمَّد بن سعيد بن زرقون فإنه سمع أباه وابن تليد وعياضاً واختص به ولازمه كثيراً وأخذ عن ابن بشكوال وأبي محمَّد بن عتاب وأبي عبد الله محمَّد ابن الحاج الشهيد وأبي

стр. 664

مروان الباجي وأبي الحسن شريح وأبي عبد الله بن شيرين وأجاز له تآليف أبي الوليد الباجي وأجازه أبو عبد الله الخولاني وهو عن أبي عمر أحمد الطلمنكي ومن طريقه على سنده كان الناس يرحلون إليه بالأخذ عنه والسماع منه لعلوّ سنده وروايته وممن روى عنه ابنه أبو الحسن بن زرقون وأبو الحسن بن خروف وابن مطروح والشلوبين والكلاعى وابن قرطال وعبد الله وداود ابنا حوط الله وأبو الخطاب أحمد بن واجب عرف بابن خليل وأبو بكر بن مروان وأبو عبد الله ابن اليتيم وأبو عبد الله التجيبي والطراز وأبو الخطاب عمر عرف بابن الجميل. صلة اعلم أني ذكرت في التمهيد كثيراً من الفهارس التي بها الدواوين والكتب المؤلفة في علوم الدين مقاصد ووسائل منسوبة إلى مؤلفيها منها برنامج أبي بكر بن خير وفهرس أبي عبد الله الأمير وفهرس أبي عبد الله الغرياني، وبها من الدواوين والتصانيف في فنون شتى ما تفرق في غيرها، وذكرت أيضاً الفهارس التي رواها أبو بكر المذكور عن شيوخه وهم نيف ومائة، أما الدواوين التي رواها عنهم فقد آثرت نقلها هنا مذيلة بالدواوين المدرجة بفهرس الأمير وفهرس الغرياني التي رووها مسندة عن شيوخهم الآتي ذكرهم وفي مستهل البرنامج المذكور سألني مَن له رغبة في العلم وعناية بتقييده أن أذكر لهم ما رويته عن المشايخ من الدواوين المصنفة في ضروب من العلم وأنواع من اليعارف وأن أذكر سندي عنهم فيها إلى مصنفيها وما قرأته من ذلك عليهم أو سمعته منهم بقراءتهم أبو بقراءة الغير عليهم وأن أضيف إلى ذلك ما ناولوني إياه أو أجازوه اهـ. ثم أتى على تلك الدواوين ديواناً ديواناً أصحابها غالبهم مترجم لهم في الطبقات الأولى من المقصد ولنأت على ذكرها مع زيادة من غيره ثم على ما بفهرستي الأمير والغرياني محذوفة الأسانيد تبركاً وتتميماً للفائدة. ١٧٦٠ - فأقول هي كتاب قراءات النبي ﷺ لأبي بكر محمَّد بن مجاهد. وكتاب اختلاف القراءات وتصريف وجوهها لأبي أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقري وكتاب الهادي في القراءات الإِمام لأبي عبد الله محمَّد بن سفيان المقري القيرواني رواه عنه بالمهدية أبو حفص عمر بن حسن المقري المعروف بابن النفوسي وأبو محمَّد عبد الله بن إسماعيل بن خزرج وأبو محمَّد عبد الخالق السيوري، وله أيضاً كتاب اختلاف الأمصار في عدد آي القرآن رواه عنه أيضاً أبو حفص المذكور سنة ٤٣٢ هـ.

стр. 665

الإرشاد في معرفة مذاهب القراء السبعة والمرشد في القراءات أيضاً والفائدة في القراءات واستكمال الفائدة لأبي الطيب عبد المنعم بن غلبون المتوفى سنة ٣٨٩ هـ والتذكرة لأبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون كان حياً سنة ٤٣٤ هـ. التمهيد في القراءات والروضة في القراءات لأبي علي الحسن بن محمَّد بن إبراهيم المقري البغدادي المالكي المتوفى سنة ٤٣٨ هـ. التبصرة في القراءات لأبي محمَّد مكي بن أبي طالب القيرواني ثم الأندلسي وله الرعاية بتجويد القراءة والتنبيه على أصول قراءة نافع والإبانة في معاني القراءات والكشف عن وجوه القراءات السبع والهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره والإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه وكتاب غريب القرآن ومشكل إعراب القرآن وبقية تآليفه التي تزيد على الثمانين رواها عنه حفيده الوزير أبو عبد الله جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جده مكي. كتاب التفسير في القراءات لأبي عمرو عثمان الداني المتوفى سنة ٤٤٤هـ وله الشاذ في القراءات والتنبيه على مذهب أبي عمرو بن العلا وتذكير الحافظ لتراجم القراء السبعة وإيجاز البيان في أصول قراءة نافع وورش، والاقتصار في القراءات، والتجديد في معرفة التجويد والتلخيص لأصول قراءة نافع، وأرجوزة في أسماء القراء وكتاب في طبقات القراء والمقرئين وغير ذلك. الهداية في مذاهب القراء السبعة والكفاية في شرح معاني الهداية والتحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل لأبي العباس أحمد بن عمار المهدوي المتوفى سنة ٤٤٠ هـ وليحيى بن مزين فضائل القرآن وله تفسير الموطأ ولأبىِ بكر بن العربي ناسخ القرآن ومنسوخه وأحكام القرآن واختصار كتاب ابن حبان في أحكام النبي ﷺ -والتوسط في الاعتقاد والقبس شرح موطأ مالك بن أنس وعارضة الأحوذي على صحيح الترمذي ومشكل الكتاب والسنة وقانون التأويل والنيرين في الصحيحين والمحصول في علم الأصول والعواصم من القواصم وغير ذلك، وللقاضي إسماعيل أحكام القرآن اختصره أبو بكر القشيري وله كتاب في القراءات وله فضائل مالك وكتاب الأشربة وكتاب فضائل الصلاة على النبي- ﷺ وغير ذلك ولابن بكير أحكام القرآن، ولأبي بكر الطرطوشي اختصار كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن وله اختصار كتاب أخلاق النبي ﷺ لابن حبان وله غير ذلك، ولعبد الرحمن القنازعي تفسير الموطأ، ولأبي جعفر الداودي تفسير الموطأ، ولأبي مروان البوني مسانيد الموطأ ولأبي ذر الهروي فضائل القرآن وله مسانيد الموطأ

стр. 666

والمسند المؤلف على الصحيحين وكتاب المعجم وكتاب سيرة النبي ﷺ وأصحابه في عيشهم وتخليهم عن الدنيا وكتاب بيعة العقبة وكتاب دلائل النبوة وغير ذلك، ولأبي القاسم الجوهري مسند الموطأ ومحمد بن رزين المستقصية للموطأ وله كتاب رجال الموطأ وكتاب رغائب العلم وفضله، ولأبي بكر البرقي تاريخ في رجال الموطأ، ولأبي عبد الله بن الحذاء التعريف برجال الموطأ ولأبي عبد الله محمَّد بن الحسن ويعرف بابن أحد عشر كتاب الجمع بين الصحيحين، ولأبي الحسن رزين بن معاوية كتاب الجمع لما في الموطأ والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وهو المسمى بتجريد الصحاح وله أخبار مكة والمدينة وفضلهما، ولأبي محمَّد قاسم بن أصبغ البياني مصنف على كتاب السنن لأبي داود وله المجتنى بالنون مصنف على أبواب الفقه في السنن المسندة ولأبي عبد الله محمَّد بن عبد الملك بن أيمن مصنف على كتاب السنن لأبي داود، وليحيى بن سعيد الأنصاري مسند، ولأبي الفضل بن خيروف الأحاديث العوالي، ولأبي محمَّد قاسم بن ثابت بن حزم كتاب الدلائل في شرح غريب الحديث، ولأبي عبد الله محمَّد بن عبد السلام الخشني كتاب غريب الحديث، وللإمام المازري المعلم على صحيح مسلم وغير ذلك، وللقاضي عياض إكمال المعلم وشرح حديث أم زرع وغير ذلك وللقاضي الشهيد أبي عبد الله محمَّد ابن الحاج كتاب الإيجاز والبيان شرح خطبة صحيح مسلم وله كتاب الإيمان وله كتاب الكافي في بيان العلم وغير ذلك وله فهرسة وللإمام الطحاوي اختصار مشكل الآثار ولأبي الوليد الباجي المتوفى سنة ٤٧٤ هـ الإشارة في الأصول وله أحكام الفصول في أحكام الرسول والمنهج في أحكام الأصول وكتاب الحدود وكتاب التسديد إلى معرفة التوحيد والتعديل والتجريح لمن خرّج عنه البخاري في الصحيح وكتاب سنن الصالحين والتبيين على سنن المهتدين والمنتقى وغير ذلك من تآليفه التي هي نحو الثلاثين وللدارقطني تخريج الالتزامات وكتاب القراءات ولأبي محمَّد عبد الله بن أحمد بن يربوع تاج الحلية وسراج البغية في تعليل جميع آثار الموطئات ولأبي علي الغساني شرح على قوله ﷺ : "لا تزال طائفة" الحديث وله كتاب المهمل وتمييز المشكل وله جزء منتخب من تاريخ ابن الفرضي وجزآن في شيوخ أبي داود وغير ذلك ولأبي عمر بن عبد البر الاستغنا في أسماء المشهورين من حملة العلم بالكنى والاستيعاب في أسماء الأصحاب والجامع بين العلم وفضله والكافي في الفقه والإشراف في الفرائض وله فضائل مالك وأبي حنيفة والشافعي وله أنس المجالس في النحو وغير ذلك ولأبي الوليد بن الفرضي كتاب المتشابه في أسماء الرواة وكناهم وله تاريخ الأندلس ولابن بشكوال صلة للتاريخ

стр. 667

المذكور وجزء منتخب من التاريخ المذكور تضمن أسماء الحفاظ للحديث ومن برع منهم في الأدب وله جزء في تسمية شيوخ أبي داود ولأبي محمد عبد الله بن محمد بن أسد الجهني جزء في تسمية شيوخ النسائي ولأبي عبد الله الحميدي جذوة المقتبس في تاريخ الأندلس ولأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم فتوح مصر وإفريقية ولأبي محمد عبد الله بن أبي زيد كتاب الأمر والاقتداء والنهي عن الشذوذ وله مختصر المدونة والنوادر والرسالة والذب عن مذهب مالك وغير ذلك من تآليفه. ولأبي عبد الله محمد بن بقي بن رزب كتاب الخصال. ولأبي عبد الله محمد بن فرج كتاب أحكام رسول الله ﷺ في الفقه وكتاب الوثائق المختصرة وله تآليف في زوائد ابن أبي زيد ولأبي عبد الله محمد بن أبي زمنين المقرب في اختصار المدونة والمشتمل في الوثائق والمنتخب في الأحكام وكتاب المواعظ وكتاب حياة القلوب وكتاب أنس المريد وغيرها رواها عنه ابن الحذاء ولابن العطار الوثائق والسجلات وللقاضي أبي القاسم أحمد بن ورد الجوابات الحسان. ولأبي عبد الله محمد بن سحنون نوازل الصلاة وكتاب الزهد وكتاب ما يجب على المتناظرين من حسن الأدب وكتاب آداب المتعلمين وله مجالس ابن القاسم وللقاضي عبد الوهاب الملخص في الأصول وغير ذلك، ولأبي عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب بن مجاهد الطائي رسالة في شرح مذاهب المتبعين للكتاب والسنة رواها عنه أبو بكر بن إسماعيل بن إسحاق بن عزرة المالكي ورواها أبو علي الغساني عن أبي مروان عبد الملك بن زيادة الله التميمي الطبني عن أبي عبد الله محمد بن هبة الله الضرير قراءة عليه بالقصر الكبير بالمنستير عن ابن إسماعيل المذكور عن مؤلفه، ولأبي محمد عبد الله بن محمد ابن السيد البطليوسي كتاب التنبيه على الأسباب التي أوجبت الخلاف بين المسلمين في عقائدهم ومذاهبهم، ولأبي عمر أحمد الطلمنكي كتاب الوصول إلى معرفة الأصول في مسائل العقود في السنة وكتاب الرسائل المختصر في مذاهب أهل السنة وكتاب الدليل لطاعة الجليل والروضة في القراءات العشرة ولأبي الحسن علي بن المديني كتاب الأشربة ولأبي علي شقران كتاب الفرائض. ولأبي محمد عبد الله بن المبارك كتاب الزهد والرقائق، ولأبي محمد الأصيلي كتاب المواعيد ولأبي عبد الله محمد بن وضاح كتاب العباد والعوابد، ولأبي بكر بن رزق كتاب الزهد ولأحمد بن مروان المالكي فضائل مالك بن أنس. ولأبي القاسم الحسن بن عبد الله الزبيدي النحوي المتوفى سنة ٣١٨ هـ فضائل مالك. ولأبي الحسن بن فهد فضائل مالك وللقاضي أبي الوليد يونس بن مغيث كتاب الابتهاج بمحبة الله تعالى وكتاب المنقطعين لله تعالى

стр. 668

وكتاب التهجد، ولأبي محمد عبد الله بن فرج بن غزلون ويعرف بابن العسال كتاب الهداية إلى سبيل العناية في الزهد والرقائق وفضائل الأعمال وغير ذلك كتاب جليل في علم التذكير، ولأبي الحسن عبد السلام بن عبد الرحمن يعرف بابن برجان الإشبيلي شرح أسماء الله الحسنى وله تفسير وله عدة العالم، ولعبد الملك بن حبيب كتاب مكارم الأخلاق وكتاب البشرى في تأويل الرؤيا وكتاب الفرائض ورغائب القرآن وله غير ذلك، ولزهير بن عياد كتاب النفخ في الصور وذكر الحساب والجنة رواه عنه أبو جعفر التميمي عن أبي الغصن نفيس الغرابلي السوسي عن محمد بن رزين عن مؤلفه زهير المذكور، ولأبي محمد بن اللباد كتاب الحكاية في عشرة أجزاء، ولأبي الحسن القابسي رسالة في الذكر والدعاء وكتاب رتب العلم ومنسك ورسالة في حسن الظن بالله ورسالة في الاعتقادات سماها النافعة وأخرى سماها الناصرة وملخص الموطأ، ولأبي الوليد بن رشد تهذيب كتب الطحاوي في مشكل الآثار وله اختصار الكتب المبسوطة وله البيان والتحصيل والمقدمات وغير ذلك وله فهرسة، ولأبي العرب محمد بن تميم مناقب العرب وله كتاب المحن وطبقات قضاة إفريقية وغير ذلك، ولأسد بن موسى رسالة في الوعظ والتذكير وجهها لأسد بن الفرات، ولأبي بكر الطرطوشي رسالة لابن تاشفين وله منتخب من عيون خصائص العباد وثلاثة أجزاء في الكلام على الغنى والفقر وله سراج الملوك وغير ذلك ولبقي بن مخلد مسند وما روى في الحوض والكوثر وكتاب الفضائل وغير ذلك ولأبي الفضل يوسف بن مسرور العابد بالمنستير كتاب فضل العلم والعلماء لأبي الحسن علي بن محمد بن ثابت الخولاني المعروف بالمهدوي الإشارة في النحو قال أبو بكر بن العربي: كنت أحضر عند هذا الشيخ الفقيه الإِمام المقرئ النحوي الأديب الشاعر هذه المقدمة وشرحها وغير ذلك من تآليفه تقرأ عليه بالمهدية في شهور سنة ٤٨٥ هـ ولأبي عثمان سعيد بن محمد المعافري ويعرف بابن الحداد كتاب الأفعال ولأبي عبد الله محمد بن جعفر التميمي المعروف بابن القزاز كتاب في النحو رواه عنه أبو محمد مكي قال: وسمعت منه تأليفه كتاب الظاء في ثلاثة أجزاء وله كتاب الحروف ولأبي محمد عبد الله بن يحيى الشقراطسي القصيدة المعروفة بالشقراطسية رواها عنه أبو عبد الله محمد بن طاهر القسطلاني ولأبي الفضل جعفر بن محمد بن شرف القيرواني ثم الأندلسي أرجوزة في الزهد وذكر النبي ﷺ . انتهى باختصار من برنامج أبي بكر بن خير مع زيادة من غيره. ١٧٦١ - أما فهرس الإِمام أبي عبد الله الأمير فإني أرويه من عدة طرق وقد مضى شرحها وذكر فيه أنه قرأ القرآن العظيم على جماعة منهم الإِمام أبو عبد الله

стр. 669

محمد بن حسن المنير قرأ عليه بالسبع من طريق الشاطبية ثلاث ختمات وأجازه بها مسندة إلى رسول الله ﷺ ثم ذكر فيه المصنفات التي رواها مسندة إلى مصنفيها عن عشرة من شيوخه الأعلام وهم أبو الحسن الصعيدي وأبو الحسن السقاط وأبو عبد الله البليدي وأبو عبد الله التاودي والشيخ حسن الجبرتي والجمال يوسف الحفني والشمس محمد الحفني والشهاب الجوهري والشهاب الملوي والشيخ عطية البصير وأبو عبد الله محمد بن عبد السلام الناصري. ولنأتِ عليها مصنفاً مصنفاً وأسماء مؤلفيها ووفياتهم عدا ما تقدم لنا ذكره. [فصل] الحديث ١٧٦٢ - الموطأ والصحيحان ومسند أبي داود وجامع الترمذي والسنن الصغرى للنسائي وسنن أبي عبد الله محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجه الرِّبعي القزويني المتولد سنة ٢٠٩ هـ المتوفى سنة ٢٧٣ هـ ومسند الإِمام أبي حنيفة النعمان ومسند الإِمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ومسند الإِمام أحمد بن حنبل والشمائل للإمام الترمذي والشفا للقاضي عياض والجامع الصغير والجامع الكبير للسيوطي والأربعون النووية لمحدّث الشام محيي الدين يحيى بن شرف الدين النووي المتوفى سنة ٦٧٦ هـ والمواهب اللدنية للإمام أحمد بن محمد القسطلاني المتوفى سنة ٩٢٣ هـ وشرح معاني الآثار للإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي ولد سنة ٢٢٨ هـ وتوفي سنة ٣٢١ هـ ومسند الهداية للإمام أبي الحسن علي بن أبي بكر المرغياني المتوفى سنة ٥٩٣ هـ ومسند الدارمي للحافظ أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي السمرقندي المتوفى سنة ٢٥٥ هـ وملخص الإِمام أبي الحسن علي بن محمد القابسي لخص فيه الموطأ برواية ابن القاسم عن مالك ومسند الحافظ أبي داود سليمان بن داود الطيالسي المتوفى سنة ٢٠٤ هـ وهو أول من صنّف في المسانيد والأدب المفرد للإمام البخاري والسنن والسيرة للإمام أبي عبد الله محمد بن إسحاق المتوفى سنة ١٥١ هـ وهو أول مَن صنّف في السير بتهذيب الإِمام عبد الملك بن هشام المتوفى سنة ٢١٨ هـ ومسند الحافظ أبي محمد عبد بن حميد المتوفى سنة ٢٤٩ هـ والمعجم الكبير للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ هـ وهو أكبر مسانيد الدنيا وله المعجم الوسط والمعجم الصغير وله مكارم الأخلاق ومسند الحافظ أبي يعلى أحمد بن علي التميمي الموصلي المتوفى سنة

стр. 670

٣٠٦ هـ والسنن للحافظ أبي بكر أحمد بن عمر بن أبي عاصم الضحاك الشيباني البصري قاضي أصبهان المتوفى سنة ٢٨٧ هـ وله مسند ومسند الحافظ ابن أبي شيبة هو أبو بكر عبد الله بن محمد ابن القاضي المتوفى سنة ٣٣٥ هـ ومسند الحافظ أبي عبد الله محمد بن حبان الدرامي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ هـ وله كتاب الثقات وتاريخ وتفسير والمستدرك للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بالحاكم النيسابوري المتولد سنة ٣٢١ هـ المتوفى سنة ٤٠٥ هـ وكتاب الزهد للإمام الحافظ عبد الله بن المبارك المتوفى سنة ١٨٢هـ وعمل اليوم والليلة للإمام المعروف بابن السني المتوفى سنة ٤٦٠ هـ وسنن البزار للحافظ أبي بكر أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزار البصري المتوفى سنة ٢٩٢ هـ والحلية والمستخرج على صحيح مسلم ودلائل النبوءة وتاريخ للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني المولود سنة ٣٣٦ هـ المتوفى سنة ٤٣٠ هـ ومسند القضاعي للإمام شهاب الدين محمد بن جعفر القضاعي قاضي مصر المتوفى سنة ٤٥٤ هـ ومسند الفردوس للإمام أبي منصور شهر دار ابن الإِمام شيرويه الديلمي الهمداني المتوفى سنة ٥٥٨ هـ وكتاب الفرج بعد الشدة للحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدنيا البغدادي المتولد سنة ٢٠٨ هـ المتوفى سنة ٢٨١ هـ وله كتاب ذم الملاهي وكتاب التوكل وكتاب محاسبة النفس وكتاب اليقين وكتاب الدعاء وكتاب الشكر له أيضاً ومسند الحافظ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني نسبة لدار قطن محلة كبيرة ببغداد المتولد سنة ٣٠٦ هـ المتوفى سنة ٣٨٥ هـ وله تخريج الالتزامات وكتاب في القراءات وسنن الحافظ أبي العباس أحمد بن الحسين البيهقي النيسابوري المتولد سنة ٣٨٤ هـ المتوفى سنة ٤٥٨ هـ وله شعب الإيمان أيضاً ومنتقى ابن الجارود هو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري المتوفى سنة ٣٠٦ هـ ومسند الحافظ أبي عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري المتوفى سنة ٣١٦ هـ وسنن الحافظ سعيد بن منصور بن شيبة المروزي المتوفى سنة ٢٢٧ هـ روى عنه مسلم وغيره وصحيح الحافظ أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري المتولد سنة ٢٢٣ هـ المتوفى سنة ٣١١ هـ والخلعيات للقاضي أبي الحسن علي بن الحسن الخلعي الموصلي المصري الدار المتوفى سنة ٤٤٨ هـ وتآليف الحافظ أبي محمد حسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة ٥١٦ هـ وهي شرح السنة ومصابيح السنة والتفسير المسمى بمعالم التنزيل وغير ذلك ومسند الحافظ الحارث بن أبي شيبة التميمي البغدادي المتولد سنة ١٨٦هـ المتوفى سنة ٢٨٢ هـ وصحيح الإسماعيلي هم الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل إمام جرجان ولد سنة ٢٧٧ هـ وتوفي سنة ٣٧١ هـ وتآليف ابن
следующие страницы →