٣ - موضوع الكتاب وصلته بعلم المصطلح:
قال ابن حجر:
"المدرج: أن يدخل في حديث رسول اللَّه ﷺ شيء من كلام الرواة فيتوهم من سمع الحديث أن هذا كلام رسول اللَّه ﷺ " (١).
وتكمن أهمية هذا النوع في علم المصطلح أنه فن يتم به التمييز بين كلام رسول اللَّه ﷺ وكلام الرواة.
٤ - مادة الكتاب ومحتواه:
الكتاب لخصه السيوطي من كتاب (تقريب المنهج بترتيب المدرج) للحافظ ابن حجر، واقتصر فيه على مدرج المتن فقط، وزاد على ما ذكره ابن حجر من الأحاديث.
وقد بلغ مجموع الأحاديث المذكورة في كتاب (المدرج) التي وقع فيها الإدارج سبعين حديثًا.
стр. 107
(٣) تذكرة المؤتسي فيمن حدث ونسي
стр. 108
١ - توثيق النسبة:
- ذكره السيوطي في فهرست مؤلفاته (ص ٢٩).
- وحسن المحاضرة (١/ ٣٤٠).
- والبدر الطالع (١/ ٣٣١).
- وفهرس الفهارس (٢/ ١٠١٥).
- وهدية العارفين (١/ ٥٣٧).
- ومكتبة الجلال السيوطي رقم (١٦٢).
- ودليل مخطوطات السيوطي رقم (١١٣).
٢ - طبعته:
طبع الكتاب بتحقيق صبحي البدري السامرائي معتمدًا على نسخة خطية موجودة بالمكتبة الظاهرية - برقم (١١٢٦) حديث مجموع رقم (١٨/ ١٣١ - ١٣٦)، وقد طبعته الدار السلفية بالكويت - سنة (١٤٠٤ هـ).
٣ - موضوع الكتاب، وصلته بعلم المصطلح:
يتناول الكتاب موضوعًا من موضوعات المصطلح ألا وهو نسيان الراوي لحديثٍ حدَّث به راويا آخر، فنفاه الشيخ المحدث وقال ما حدثته به، أو ما تذكره ولم ينفه.
стр. 109
وقال ابن الصلاح:
"ومن روى حديثًا ثم نسيه لم يكن ذلك مسقطًا للحديث، وجاز العمل به عند جمهور أهل الحديث وجمهور الفقهاء والمتكلمين" (١).
٤ - مادة الكتاب ومحتواه:
الكتاب مختصر من كتاب (من حدث ونسي) للخطيب البغدادي وقد ذكر السيوطي في سبعة وثلاثين حديثًا أو أثرًا مع كل حديث أو أثر قصة نسيان راوي ذلك الحديث أو الأثر له.
* * *
стр. 110
(٤) التظريف في التصحيف
стр. 111
أولًا: توثيق النسبة:
١ - معجم مؤلفاته (ص ٢٦).
٢ - كشف الظنون (١/ ١٤٥).
٣ - هدية العارفين (١/ ٥٣٧).
٤ - مكتبة الجلال رقم (١٨٣) باسم: التطريف.
٥ - ودليل مخطوطات السيوطي رقم (٦٢٥).
ثانيًا: نسخه الخطية:
الكتاب عبارة عن أربع عشرة ورقة وتوجد له نسخة ببرلين برقم (١٦٦٤) "دليل مخطوطات السيوطي".
وقد طبع مؤخرًا عام (١٤٠٩ هـ)، بتحقيق د/ علي حسين البواب
ثالثًا: موضوع الكتاب:
يتعلق الكتاب بنوع مهم من أنواع علم المصطلح وهو: (التصحيف)، وهو تغيير نقط الكلمة مع بقاء صورة الخط أو تغيير في الشكل، أو تغيير في الأحرف بإبدال حرف مكان حرف، كل ذلك يسمى تصحيفًا عند المتقدمين، والمتقدمون أيضًا من المحدثين يطلقون على التصحيف تحريفًا، وأما المحدثون المتأخرون كـ: ابن حجر
стр. 112
والسيوطي وغيرهما فيفرقون بين التصحيف والتحريف (١).
قال السيوطي:
فَمَا يُغَيَّرُ نَقْطُهُ مُصَحَّفُ ... أَوْ شَكْلُهُ لا أَحْرُفٌ مُحَرَّفُ (٢)
رابعًا: مادة الكتاب:
الكتاب يحتوي على متون حديثية وقع التصحيف فيها، وقد ذكر السيوطي ﵀ فيها الألفاظ المصحفة، وصوابها وقد رتب السيوطي الكتاب على حروف المعجم في مسانيد الصحابة، وجعل في كل مسند عددًا من أحاديث ذلك الصحابي، التي وقع فيها التصحيف وقد بلغت عدد المسانيد في الكتاب أربعة وثلاثين مسندًا وهي كالتالي:
١ - مسند أنس (ق ١/ أ).
٢ - مسند البراء بن عازب (ق ٢/ أ).
٣ - مسند جابر بن عبد اللَّه (ق ٢/ ب).
٤ - مسند جرير بن عبد اللَّه (ق ٣/ أ).
٥ - مسند جندب بن سفيان (ق ٣/ أ).
٦ - مسند خريم بن فاتك (ق ٣/ ب).
стр. 113
٧ - مسند رافع بن خديج (ق ٣/ ب).
٨ - مسند رويفع بن خديج (ق ٣/ ب).
٩ - مسند سعد بن أبي وقاص (ق ٣/ ب).
١٠ - مسند (١) (ق ٤/ أ).
١١ - مسند طلحة بن عبيد اللَّه (ق ٤/ ب).
١٢ - مسند عبد اللَّه بن بشر (ق ٤/ ب).
١٣ - مسند عبد اللَّه بن جرجس (ق ٤/ ب).
١٤ - مسند عبد اللَّه بن عباس (ق ٤/ ب).
١٥ - مسند عبد اللَّه بن عمر (ق ٥/ أ).
١٦ - مسند عبد اللَّه بن عمرو (ق ٥/ ب).
١٧ - مسند عبد اللَّه بن مسعود (ق ٥/ ب).
١٨ - مسند عثمان بن عفان (ق ٦/ أ).
١٩ - مسند عقبة بن عامر (ق ٦/ أ).
٢٠ - مسند علي بن أبي طالب (ق ٦/ أ).
٢١ - مسند عدي بن حاتم (ق ٦/ ب).
стр. 114
٢٢ - مسند عمران بن حصين (ق ٧/ أ).
٢٣ - مسند وابصة بن معبد (ق ٧/ أ).
٢٤ - مسند أبي أمامة (ق ٧/ أ).
٢٥ - مسند أبي أيوب الأنصاري (ق ٨/ أ).
٢٦ - مسند أبي ذر (ق ٧/ ب).
٢٧ - مسند أبي رفاعة (ق ٧/ ب).
٢٨ - مسند أبي سعيد (ق ٨/ أ).
٢٩ - مسند أبي قتادة (ق ٨/ أ).
٣٠ - مسند أبي موسى الأشعري (ق ٨/ أ).
٣١ - مسند أبي هريرة (ق ٨/ ب).
٣٢ - مسند أسماء (ق ١٠/ ب).
٣٣ - مسند حفصة (ق ١٠/ ب).
٣٤ - مسند عائشة (ق ١١/ أ).
٣٥ - مسند أم سلمة (ق ١٢/ أ).
٣٦ - مسند أم قيس بنت محصن (ق ١٢/ ب).
стр. 115
وبلغ عدد أحاديث الكتاب خمسمائة حديث. وقد اعتمد السيوطي فيه على مصادر نفيسة من أهمها:
١ - الأمثال - للعسكري (ق ١/ ب).
٢ - الكنى - للحاكم (ق ١/ ب).
٣ - الدلائل في غريب الحديث - للسرقسطي (ق ٣/ ب).
٤ - تاريخ دمشق - لابن عساكر (ق ٤/ أ).
٥ - شعب الإيمان - للبيهقي (ق ٥/ أ).
٦ - والتصحيف - للعسكري (ق ٥/ ب).
٧ - مراتب النحويين - لأبي الطيب البغوي (٥/ ب).
٨ - تاريخ ابن النجار (ق ٧/ أ).
٩ - تاريخ إربل - لشرف الدين المستوفي (ق ١٢/ أ).
١٠ - لغة الفقه السماع - للأزهري (ق ١٣/ أ).
١١ - وغريب الحديث - لابن الجوزي (ق ١٣/ أ).
* * *
стр. 116
(٥) التنقيح في مسألة التصحيح
стр. 117
١ - توثيق النسبة:
- ذكره في فهرست مؤلفاته (ص ٢٩).
- كشف الظنون (١/ ٥٠٠).
- وهدية العارفين (١/ ٥٣٧).
- ومكتبة الجلال رقم (٢٠٧).
- دليل مخطوطات السيوطي رقم (٨٩٨).
٢ - نسخه الخطية:
الكتاب له نسخ خطية:
١ - بالظاهرية (١١٣٠) حديث.
٢ - دار الكتب المصرية (٥٧٤) مجاميع طلعت.
٣ - شستربيتي (٥٥٠٠).
- دليل مخطوطات السيوطي رقم (٨٩٨)
وقد طبع الكتاب بتحقيق الباحث: بدر العماش.
٣ - موضوع الكتاب:
الكتاب يتعلق بقضية (تصحيح) الأحاديث، هل يقبل التصحيح في الأزمنة المتأخرة أو لا يقبل.
стр. 118
وهذه مسألة تتعلق بأول أقسام مصطلح الحديث وهو: الحديث الصحيح.
٤ - مادة الكتاب:
جُلُّ الكتاب يدور حول تصريح الحافظ ابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ) بانسداد باب التصحيح في زمانه فما بعد.
ثم ساق السيوطي قول الطرف الآخر القائل بجواز التصحيح وهم النووي (٦٧٦ هـ)، وابن حجر (٨٥٢ هـ) وغيرهما من الحفاظ وذكر حجج وأدلة كل فريق.
ثم جمع بين رأي ابن الصلاح ورأي الحفاظ الآخرين بأن ابن الصلاح منع التصحيح لذاته من طريق واحدة، وأن كلام الآخرين يُحمل على جواز التصحيح بمجموع الطرق -أي الصحيح لغيره- ثم ساق مثالًا وهو حديث: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" وأنه جمع له خمسين طريقًا، فصححه لمجموع طرقه.
* * *
стр. 119
(٦) قطر الدرر في شرح ألفية العراقي في الأثر
стр. 120
١ - توثيق النسبة:
- انظر: معجم مؤلفات السيوطي (ص ٢٩).
- حسن المحاضرة (١/ ٣٤٠).
- فهرس الفهارس (٢/ ١٠١٥).
- هدية العارفين (١/ ٥٤٠).
٢ - نسخه الخطية:
الكتاب له نسخ خطية في الأماكن التالية:
١ - نسخة بدار الكتب المصرية (٢٣٢٣٤ ب).
٢ - برلين (١٠٨٣/ ٥).
٣ - الأوقاف العراقية (٧٦٧، ١/ ٢٨٩٩)، مجاميع، الجبوري (١/ ٢٥٢).
٤ - الظاهرية (١١٤٨).
٥ - مكتبة الإسكوريال.
٦ - الأحمدية - بحلب (مصورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة)
- دليل مخطوطات السيوطي رقم (١٨٦، ٢٠٧):
وقد حقق هذا الشرح: عبد اللَّه بن محمد الدرويش على نسختي
стр. 121
الظاهرية، والأحمدية (١).
٣ - موضوع الكتاب وصلته بعلم المصطلح:
الكتاب شرح لألفية العراقي التي نظمها في علم مصطلح الحديث والتي يقول في مطلعها:
يَقُولُ رَاجِي رَبِه المُقْتَدِرِ ... عَبْدُ الرَحِيْم بْنُ الحُسَيْنِ الأَثَرِي
مِنْ بَعْدِ حَمْد اللَّه ذي الآلاءِ ... عَلَى امْتِنَانٍ جلَّ عَنْ إِحْصَاءِ
ثُمَّ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ دَائِمِ ... عَلَى نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِم
فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّة ... تُوْضِحُ مِنْ عِلْم الحَدِيْثِ رَسْمَهْ
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبْتَدِي ... تَذْكِرَةً لِلمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ
لَخَّصْتُ فِيْهَا ابْنَ الصَّلاحِ أجْمَعَهْ ... وَزِدْتُهَا عِلْمًا تَرَاهُ مَوْضِعَهْ
وتعد هذه الألفية من الألفيات الجامعة القوية، المنظومة في علم المصطلح، وقد شرحها العراقي بشرح متوسط في كتاب التبصرة والتذكرة (٢) (مطبوع) وشرحها زكريا الأنصاري كذلك (مطبوع)، وشرحها السخاوي في شرح متين يعد من أهم ما صنف في علم مصطلح الحديث ألا وهو كتاب "فتح المغيث" (مطبوع).
стр. 122
٤ - مادة الكتاب:
الكتاب شرح مختصر لألفية العراقي، التزم السيوطي فيه عبارات وألفاظ النظم، ولم يخرج في الغالب عما أشار إليه العراقي وهو شرح كامل للألفية.
مثال من الشرح:
قال العراقي: (نقل الحديث من الكتب المعتمدة) هذه ترجمة، (وأخذ متن من كتاب لعمل) به (أو احتجاج حيث ساغ) له ذلك (وقد جعل) ابن الصلاح.
(عرضًا) أي: مقابلة (له على) عدة (أصول) يشترط ليحصل الثقة به، ويؤمن من التبديل والتحريف، (وقال يحيى النووي) يكفي مقابلته على (أصل فقط) لحصول المقصود بذلك. . .
(شرح الألفية - ق ٤/ أ).
* * *
стр. 123
(٧) -ريح النسرين- فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين
стр. 124
أولًا: توثيق النسبة:
- انظر: معجم مؤلفات السيوطي (ص ٢٩).
- وتدريب الراوي (١).
- وفهرس الفهارس (٢/ ١٠١٦).
- هدية العارفين (١/ ٥٣٩).
ثانيًا: نسخ الكتاب:
الكتاب عبارة عن ورقة ونصف في نسخة، وورقتين في نسخة أخرى، وله نسخ عديدة:
١ - الظاهرية (١١٤٥) حديث.
٢ - دار الكتب المصرية (٥٢١) مجاميع (٥٣٠) مجاميع.
٣ - شستربتي (٥١١٢، ٥٤٩١).
٤ - مكتبة الإسكوريال.
٥ - الخزانة العامة بالرباط.
٦ - مخطوطات جامعة الكويت (٣٦٠٩، ٣٩٨٨).
стр. 125
- دليل مخطوطات السيوطي رقم (٧٥٨) وقد طبع الكتاب (١).
ثالثًا: موضوع الكتاب وصلته بعلم المصطلح:
الكتاب مؤلف في الصحابة الذي بلغوا من العمر مائة وعشرين أو تجاوزوا هذا السن، وهذا تصنيف منه طرافة وفوائد وهو يدخل في مبحث (الصحابي وتعريفه) من المصطلح.
ومن فوائده الاصطلاحية: التفريق بين الصحابي والتابعي وعدم الخلط بينهما لتأخر وفاة الصحابي وفي ذلك تفريق بين المرسل والمسند، كذلك من فوائده علو الإسناد بالنسبة للآخذين عنهم من التابعين، كذلك يدخل ضمن باب في المصطلح مهم هو باب (السابق واللاحق) (٢) حيث يوجد بُعْدٌ زمني كبير بين هؤلاء المعمرين وبين الصحابة من أقرانهم الذين سمعوا من الرسول ﷺ وسبق موتهم وفي هذا دفع عن أن يتوهم وقوع سقط في السند.
стр. 126
رابعًا: مادة الكتاب:
الكتاب مختصر لكتاب سبق في هذا الموضوع وهو جزء لأبي زكريا بن منده "فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين سنة" اختصره السيوطي وزاد عليه ما فاته منهم، وقد بلغ عدتهم ثمانية عشر رجلًا وهم:
١ - حسان بن ثابت.
٢ - حكيم بن حزام.
٣ - أخو عبد الرحمن بن عوف.
٤ - حويطب بن عبد العزى.
٥ - سعد بن إياس البكري (عاش سبعة عشر ومائة سنة).
وهو مخضرم وليس بصحابي.
٦ - سعد بن جناد العوفي.
٧ - سعيد بن يربوع.
٨ - أبو شداد العماني.
٩ - عاصم بن عدي بن الجد بن عجلان.
١٠ - عبد خير بن يزيد، وقيل: بنُ يُحْمِدْ (مخضرم).
стр. 127
١١ - اللجاج الغَطَفَانِي.
١٢ - مَخرَمَة بن مِسْوَرْ بن نوفل.
١٣ - نافع بن سليمان العبدي.
١٤ - النابغة الجعدي.
١٥ - لبيد بن ربيعة.
١٦ - أوس بن مغرا.
١٧ - عدي بن حاتم الطائي.
١٨ - نوفل بن معاوية (عاش إلى أول خلافة يزيد).
وقد نظمهم السيوطي نفسه في أبيات قال فيها:
وَقَدْ عَاشَ مَنْ صَحِبَ النَّبِيِّ جَمَاعَةٌ ... إلى مُنْتَهَى العُمْرِ الطَبِيْعِي فَاعْدُدِ
حَكِيمٌ وَحَسَّانٌ حُوَيْطِبُ حَمْنَنٌ ... سَعِيدُ بنُ يَرْبُوعٍ وَعَاصِمُ مَعْ عَدِي
وَمَخْرَمَةُ اللَجْلاجُ نَافِعُ نَابِغَةْ ... وَسَعْدٌ هُوَ العَوْفِيْ وَعَبْدُ بنُ يُحْمِدِ
كَذَاكَ أبُو شَدَّادَ مُنْجَمِعٌ فَخُذْ ... فَفِيهَا تَصَانِيْفٌ حِسَانُ المَوْرِدِ
ويلاحظ أنه لم يذكر في النظم بعض المذكورين في الكتاب.
стр. 128
(٨) خلاصة الكتاب التالي للتلخيص
стр. 129
أولًا: توثيق النسبة:
ذكره في معجم مؤلفاته باسم: (حسن التلخيص لبيان التلخيص) (ص ٢٩): ما يتعلق بمصطلح الحديث، ولم أقف على ذِكْرٍ له في غيره.
ثانيًا: نسخه الخطية:
الكتاب يحتوي على ست عشرة ورقة (١٣٩ - ١٥٤) ضمن مجموع -وهو موجود باستانبول- تركيا، ومصورته بالجامعة الإسلامية/ قسم المخطوطات برقم (١٨٤٥).
ثالثًا: موضوع الكتاب وصلته بعلم المصطلح:
الكتاب يتعلق بما اتفق من أسماء المحدثين وأنسابهم، غير أن في بعضه زيادة، وهو يندرج ضمن (المتشابه)، بل هو أهم فروع المتشابه، وللخطيب البغدادي كتاب (تلخيص المتشابه) وهو الذي اختصر السيوطي ذيله.
قال السخاوي: وهو كتاب جليل (١).
стр. 130
رابعًا: مادة الكتاب:
الكتاب اختصر فيه السيوطي كتاب الخطيب: (التالي لتلخيص المتشابه) وهو -أي كتاب التالي للتلخيص- جمع فيه الخطيب أسماء المحدثين وأنسابهم المتفقة في الخط، غير أن في بعضها زيادة حرف، وهو أربعة أجزاء (١) حديثية وقد قسم الخطيب الكتاب إلى فصلين، وتبعه السيوطي على ذلك، فذكر -أي السيوطي-:
(الفصل الأول): ما وقعت فيه الزيادة في الأبناء دون الآباء كأحمد بن عبد اللَّه، وحَمْد بن عبد اللَّه، وقد رَتَّب أسماء الرواة في هذا الفصل على حسب الحروف الهجائية.
وقد استغرق هذا الفصل من (ق ١/ أ) - (ق ٩/ أ).
و(الفصل الثاني): ما وقعت فيه الزيادة في الآباء دون الأبناء كآدم بن سليمان، وآدم بن سليم، وقد رتب أسماء الرواة فيه أيضًا على الحروف الهجائية وَبَدْءُ هذا الفصل من (ق ٩/ أ) إلى آخر الكتاب إلى (ق ١٦/ ب).
* * *
стр. 131
(٩) الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة
стр. 132
أولًا: توثيق النسبة:
ذكره في معجم مؤلفاته (ص ٢٤) رقم (٢٤) باسم: "قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة" وكذا في التدريب (٢/ ١٧٩) ذكره في حسن المحاضرة (١/ ٣٤٣).
وكشف الظنون (١/ ٧٣).
ومكتبة الجلال للشرقاوي (ص ٦٣/ رقم ٤٠).
ودليل مخطوطات السيوطي (ص ٥١/ رقم ٨٦).
ثانيًا: نسخه وطبعته:
الكتاب توجد له نسخ خطية ببتنا رقم (٣٩٤، ٣٩١) وبدار الكتب المصرية رقم (١٥١٣، ١٢٣) مجاميع.
وبليدن برقم (٤٧٤/ ٦) وبالأوقاف العراقية برقم (٥٧١، ٢، ٥٨٣١) مجاميع.
انظر: دليل مخطوطات السيوطي (ص ٥١). وقد طبع الكتاب سنة (١٣٧١ هـ) بالقاهرة -بمطبعة دار التأليف- في جزء لطيف، وطبع طبعة ثانية بالمكتب الإسلامي بتحقيق الشيخ: خليل محيي الدين الميس سنة (١٤٠٥ هـ).
стр. 133
ثالثًا: موضوع الكتاب:
يتعلق الكتاب بأحد أهم أنواع علوم الحديث وأصحها، وهو المتواتر: وهو ما رواه جمع يستحيل تواطؤهم معه على الكذب.
قال السيوطي في ألفيته (ص ٤٤):
وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجبْ ... إِحَالَةُ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الكَذِبْ
فَالمُتَوَاتِرُ وَقَوْمٌ حَدَّدُوا ... بِعَشْرَةٍ وَهُوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
انظر مقدمتي الزبيدي، والكتاني في لقط اللاليء (ص ١٥ - ص ٢٢) ونظم المتناثر (ص ٥ - ص ١٥)، وتدريب الراوي (٢/ ١٧٦) وتوجه النظر (ص ٣٤).
رابعًا: مادة الكتاب ومحتواه:
صنّف السيوطي كتابًا كبيرًا في الأحاديث المتواترة، وساق الأحاديث فيه بالأسانيد سماه: (الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة) ثم اختصره في كتابه هذا الذي أدرسه وسماه: (الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة) ورتبه على الأبواب، ويحتوي على اثني عشر كتابًا، وعدد الأحاديث عشرة أحاديث ومائة حديث، كما صرّح بذلك السيوطي، وفي النسخة المطبوعة بلغ ترقيمها أحد عشر ومائة حديث، ومنهج السيوطي فيها أنه يسوقها محذوفة الأسانيد مع تخريجها، وذكر صحابيها.
стр. 134
رابعًا: دراسة الكتاب
стр. 135
موضوع الكتاب وأهميته
نظم السيوطي ﵀ ألفيةً في علم مصطلح الحديث، جمع فيها قواعد هذا العلم، في أسلوب سهلٍ، سَلِسٍ، جَزْلٍ، وضمنَّها مقدمة ابن الصلاح، وزاد أضعاف ذلك، ووضع ليها ما وصل إليه علمه فيما يتعلق بمصطلح الحديث والأثر.
قال ﵀:
وَهَذِهِ ألفِيَّةٌ تَحْكِي الدُرَرْ ... مَنْظُوْمَةٌ ضَمَنْتُهَا عِلمَ الأثَرْ (١)
وقال في شأنها في مطلع البحر: ". . . احتوت على جميع علوم ابن الصلاح، وزوائد ألفية العراقي، وزادت بضعف ذلك. . . ".
وقد سار في هذا النظم على منوال الحافظ الراقي في ألفيته، واقتبس منه، وسار على ترتيبه في الغالب إلا ما ندر -كما سيأتي تفصيله في الموازنة بين الألفيتين- ولم يكتف السيوطي بالسير على خطى العراقي، وإنما أضاف عليه في الألفية إضافات نفيسة قال عنها:
فَائِقَةٌ ألْفِيَّةَ العِراقِيْ ... فِي الجَمْعِ والإيْجَازِ واتِّسَاقِ (٢)
стр. 136
وقد نظم الحافظ السيوطي ألفيته في خمسة أيام كما قال:
نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الأيَّامِ ... بِقُدْرةِ المُهَيمِنِ العَلَّام (١)
وسماها: "نظم الدرر في علم الأثر"، وقد تولى شرحها بنفسه في هذا الكتاب الذي أقوم بتحقيقه، وسماه: أولًا "قطر الدِرَرْ على نظم الدُرَرْ"، ثم استقر بعد ذلك على تسميته: "البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر" كما ذكر في مصطلح الكتاب.
إذًا فالكتاب شرح لألفيته في علم مصطلح الحديث.
* * *
стр. 137
مادة الكتاب ومحتواه
احتوى الكتاب على مادة ثرّة تشتمل على نقول كثيرة جدًّا من أقوال الحفاظ الذين سبقوا السيوطي، وتقدموا على عصره، وقد نقل السيوطي ﵀ هذه الأقوال من لدن الرامهرمزي إلى عصره، وحاول أن يستوعب الأقوال في كل فرعية يتطرق إليها، وفعلًا حقق هذا في غالب ما ذكره، فإنك قلما تجد قولا في نوع من الأنواع لم يذكره السيوطي، حتى إنَّ المحقق للكتاب ليقع في حيرة من أمره، بأي شيء يعلق، وهو أمام بحر لا ساحل له.
وعلى كل حال فقد تبع الحافظ السيوطي الحافظ العراقي في الترتيب في الغالب، وهما قد تبعا ترتيب ابن الصلاح في كتابه (١)، إلا أنهما افترقا عنه في أنواع بالتقديم والتأخير، وفي أنواع بالزيادة والاستدراك والتعقب.
وطريقته في شرح أبيات الألفية: هو أنه يذكر الأبيات ويرمز لها بـ (ص) ثم يبتديء شرحها، فيشرحها شرحًا موضوعيًا ويرمز للشرح بحرف (ش) وقد يناقش الأقوال في أثناء نقله لها، وفي الغالب فإنه يؤخر تعقيبه وتعليقه آخر الأقوال على قلةٍ فيما يضيفه ويزيده، ولكنه من القليل النفيس الذي لا تجده لغيره (٢).
стр. 138
وقد حصرت إضافات السيوطي التي لم يذكرها غيره، في هذا الشرح فبلغت ستًا وثلاثين إضافة علمية، وهي كالتالي:
١ - تعليله لكلام أبي شامة في عدم جدوى البحث في الأسانيد في الأعصر المتأخرة (ق ٧/ ب).
٢ - ترجيحه لمعنى المتن (ق ١٦/ ب).
٣ - تنبيهه على أنه زاد على ألفية العراقي، وعلى المقدمة لابن الصلاح (ق ١٨/ أ).
٤ - ترجيحه لمذهب ابن الصلاح في إفادة إجماع الأمة على صحة حديث (ق ٤٢ / أ).
٥ - القول التاسع في أصح الأسانيد، عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه (ق ٤٢/ أ).
٦ - مبدأ تدوين الفرائض، وأنها دوّنت قبل الأسانيد (ق ٥٠/ أ).
٧ - ذكر سبب اختلاف الروايات في صحيح البخاري (ق ٤٤/ أ)
٨ - السيوطي يبين المراد من شرط البخاري ومسلم (ق ٨١/ أ).
٩ - دفاعه عن الغساني فيما أيد به الحاكم في مراده بقوله: (على شرطهما) (ق ٨٤/ أ).
١٠ - السيوطي يدافع عن ابن حجر، ويؤيده في أنَّ ما شرطه
стр. 139
الحاكم من إخراج الشيخين عن راويين فأكثر وإن كان منتقضًا في حق البعض فهو معتبر في البعض الآخر من الصحابة (ق ٨٤/ أ).
١١ - توضيح السيوطي لمراد الميانجي من سوقه لكلام الحاكم في رواية اثنين من الصحابة عن النبي ﷺ (ق ٨٤/ أ).
١٢ - توفيق السيوطي بين قولي أبي سعيد البوشنجي: في أنَّ للبخاري كتابًا يحتوي على مائة ألف حديث صحيح، وبين قول الحافظ ابن حجر: للبخاري الجامع الكبير، والمسند الكبير، والمبسوط.
قال السيوطي: "فلعل ما ذكره أبو سعيد أحد الكتب الثلاثة".
وهذا الجمع بين السيوطي يأتي عقب نفي الزركشي لما ذكره أبو سعد (ق ٩٧/ ب).
١٣ - تمني الحافظ ابن حجر: أن لو جمع كل راو حديث من تقدمه لوجد مؤلف ضخم لهم. جاء السيوطي مستدركًا عليه بأنّ ذلك يفوت ما هو أهم وأنفع، وهو تعدد الطرق (ق ٩٨/ ب).
١٤ - ذكر جملة كتب له في الزوائد، وكتب اتبع منهج البيهقي في تأليفها (ق ١٠٠/ ب).
١٥ - في قضية التصحيح في الأعصار المتأخرة، ناقض السيوطي ﵀ الحافظين العراقي والزركشي، وقسّم مناقشته إلى شطرين، وهي مناقشه مفيدة جدًّا لا تجدها في غيره. (ق ١٠٠/ ب).
стр. 140
١٦ - يبين السيوطي مراد ابن الصلاح من الحفظ (ق ١١٧/ أ).
١٧ - السيوطي يبين أنّ ابن الصلاح لم يسد باب التضعيف، والبحث في العلل، ويرد على الحافظ ابن حجر (ق ١١٧/ ب).
١٨ - ويتعقب على الحافظ أيضًا في تعجبه من صنيع ابن الصلاح في الحكم بالخلل على جميع أسانيد المتأخرين (ق ١١٧/ ب).
١٩ - السيوطي يتعقب ابن جماعة، وابن حجر، ويقوي قول ابن الصلاح فيما يتعلق بالمنع من التصحيح لدى المتأخرين (ق ١١٨/ ب).
٢٠ - ذكر مذهبه في الحكم على الأسانيد والمتون (ق ١١٩/ أ).
٢١ - بيّن مذهب ابن الصلاح في التصحيح، وأنه إنما منع المطلق، دون الصحيح لغيره. (ق ١١٩/ ب).
٢٢ - يفسر قول ابن الصلاح: "فإنا لا نتجاسر على جزم الحكم بصحته" (ق ١١٩/ ب).
٢٣ - يفسر معنى قول ابن الصلاح: "فقد تعذر في هذه الأعصار الاستقلال بإدراك الصحيح" (ق ١١٩/ ب).
٢٤ - مسألة التحسين للأحاديث، وإشارته إلى أنه لم يتعرض لها كل من سبقه وهم:
стр. 141
النووي، وابن جماعة، والبلقيني، والعراقي، والزركشي، وابن حجر، وهي من الفرائد، ومن الزوائد على كتب من تقدم في المصطلح (ق ١١٩/ ب).
٢٥ - ذكر ضابط العصر الذي يمتنع فيه التصحيح (ق ١٢٠/ أ).
٢٦ - ناقش قضية الحكم بالوضع في الأزمان المتأخرة هل هي ملحقة بالتصحيح والتحسين والتضعيف (ق ١٢٠/ ب).
٢٧ - وفيما يتعلق بتعدد الأصول، لأخذ متن حديث, وفيما نقل عن ابن الصلاح في مقامين ظاهرهما التعارض، وهو إيجابه (العرض) على أصول، وقوله: (وينبغي)، ساق السيوطي أقوال ابن خير، وابن الصلاح، وابن جماعة، والزركشي، وابن حجر، ثم رجّح ما يراه في ذلك (ق ١٣٢/ أ).
٢٨ - ذكره لرسالة أبي داود إلى أهل مكة بسنده إلى أبي داود. (ق ١٧١/ ب).
٢٩ - استدراك السيوطي على ابن حجر في كتابه (القول المسدد) (ق ١٨٩/ أ).
٣٠ - السيوطي يتعقب البقاعي في نكته لوهم وهم فيه، وهو نص عزاه لابن حجر وهو: "كانوا يقرعون بابه بالأظافير"، وخطأه السيوطي في هذا العزو (ق ٢٤٠/ أ).
стр. 142
٣١ - تعقب السيوطي لتقي الدين الشمني في شرحه منظومة أبيه، في نص نقله عن التبريزي (ق ٢٥٨/ أ).
٣٢ - تعقب السيوطي ابن حجر في بيان معنى قول مالك: "بلغني عن أبي هريرة" (ق ٢٦٥/ أ).
٣٣ - السيوطي يرد على تعريف الجعبري للمعضل وهو قوله: "المعضل. . . ما حذف من سنده اثنان فأكثر مطلقًا من مكان أو أكثر. . . " (ق ٢٦٥/ ب).
٣٤ - ذكر السيوطي السبب في إطالة العلماء الكلام على المرسل، من مثل النووي، وابن حجر.
٣٥ - استدراك السيوطي على قول ابن حجر في: "أنّ المسند الذي يأتي من وجه آخر ليعضد المرسل ليس هو المحتج به، بل هو القابل للاعتبار".
٣٦ - السيوطي يدافع بشدة عن اعتضاد المرسل بالمرسل ويرد على من يقول بعدم فائدة الإرسال مع الإسناد ببيان بعض المصادر التي لم يقف عليها (ق ٣٤٢/ ب).
بعد هذا العرض السريع لإضافات السيوطي في الكتاب نلاحظ أنّ إضافات السيوطي يمكن تصنيفها. كالتالي:
أولا: جمع وتوفيق بين ما ظاهره التعارض (١).
стр. 143
ثانيًا: تنبيهات على مسائل (١).
ثالثًا: زيادات مفيده زادها على كلام من سبقه (٢).
رابعًا: دفاع عن الأئمة في مسائل يرجحها (٣).
خامسًا: توضيح المشكل من أقوال الأئمة (٤).
سادسًا: استدراك، وتعقب، ومناقشة لكلام من سبقه (٥).
سابعًا: توثيقه لمصادر له ولغيره، وسياقه لرسالة أبي داود بسنده إلى مصنفها (٦).
هذا فيما يتعلق بمنهجه في الإضافات والزوائد، وأما منهجه في النصوص المنقولة فهو كالتالي:
١ - يتميز السيوطي في نقله بالدقة والأمانة العلمية، فقد تتبعته من أول الكتاب إلى آخره ففي الغالب إذا نقل نصًا بلفظه فإنه يقول في مبدئه: "قال فلان" ثم يسوق النص، ويختمه بقوله: "انتهى"
стр. 144
وأما إذا نقل النصوص بمعناها فإنه لا يذيل بـ"انتهى"، وقد يخالف في ذلك أحيانًا.
٢ - أنه إذا نقل أقوال الأئمة ممن سبقه في مسألة فإنه يرتب في -الغالب- تلك الأقوال على حسب وفيات قائليها (١)، وفي هذا فوائد جمة من أبرزها إعطاء تسلسل تاريخي للمسائل، وماذا أضاف المتأخر على المتقدم من زيادات، فكأن السيوطي ﵀ بصنيعه هذا يعطينا موسوعة لأقوال الأئمة في علم مصطلح الحديث مسلسلة تاريخيًا.
ومن ناحية ترتيب الأنواع فإنه في غالبها يراعي ترتيب ابن الصلاح والعراقي، إلا أنه لم يلتزم ذلك، فنجده يقدم المتصل على المرفوع والموقوف، ويقدم -أيضًا- المعنعن على المعلق، ويؤخر المرسل
стр. 145
فيذكره بعد المنقطع والمعضل هذا عند ابن الصلاح، وعند العراقي تجد السيوطي يقدم المنقطع والمعضل على المرسل وهكذا إن وافقهما في الكثير، إلا أنه خالف في أنواع أيضًا.
ولم يكمل السيوطي الكتاب، ولو كمل لكان أكبر كتاب صنّف في علم مصطلح الحديث والكتاب يعد (موسوعة في مصطلح الحديث) فيما كتبه فيه من الأنواع، ولم يستطع للأسف الشديد أن يكتب مه إلا سبعة عشر نوعًا وهي:
١ - الصحيح (ق ١٩).
٢ - الحسن (ق ١٤٠).
٣ - الضعيف (ق ٢١٠).
٤ - المسند (ق ٢١٠).
٥ - المرفوع (ق ٢١٩).
٦ - الموقوف (ق ٢١٩).
٧ - المقطوع (ق ٢١٩).
٨ - الموصول (ق ٢٦٢).
٩ - المنقطع (ق ٢٦٢).
١٠ - المعضل (ق ٢٦٢).