النووي، وابن جماعة، والبلقيني، والعراقي، والزركشي، وابن حجر، وهي من الفرائد، ومن الزوائد على كتب من تقدم في المصطلح (ق ١١٩/ ب).
٢٥ - ذكر ضابط العصر الذي يمتنع فيه التصحيح (ق ١٢٠/ أ).
٢٦ - ناقش قضية الحكم بالوضع في الأزمان المتأخرة هل هي ملحقة بالتصحيح والتحسين والتضعيف (ق ١٢٠/ ب).
٢٧ - وفيما يتعلق بتعدد الأصول، لأخذ متن حديث, وفيما نقل عن ابن الصلاح في مقامين ظاهرهما التعارض، وهو إيجابه (العرض) على أصول، وقوله: (وينبغي)، ساق السيوطي أقوال ابن خير، وابن الصلاح، وابن جماعة، والزركشي، وابن حجر، ثم رجّح ما يراه في ذلك (ق ١٣٢/ أ).
٢٨ - ذكره لرسالة أبي داود إلى أهل مكة بسنده إلى أبي داود. (ق ١٧١/ ب).
٢٩ - استدراك السيوطي على ابن حجر في كتابه (القول المسدد) (ق ١٨٩/ أ).
٣٠ - السيوطي يتعقب البقاعي في نكته لوهم وهم فيه، وهو نص عزاه لابن حجر وهو: "كانوا يقرعون بابه بالأظافير"، وخطأه السيوطي في هذا العزو (ق ٢٤٠/ أ).
стр. 142
٣١ - تعقب السيوطي لتقي الدين الشمني في شرحه منظومة أبيه، في نص نقله عن التبريزي (ق ٢٥٨/ أ).
٣٢ - تعقب السيوطي ابن حجر في بيان معنى قول مالك: "بلغني عن أبي هريرة" (ق ٢٦٥/ أ).
٣٣ - السيوطي يرد على تعريف الجعبري للمعضل وهو قوله: "المعضل. . . ما حذف من سنده اثنان فأكثر مطلقًا من مكان أو أكثر. . . " (ق ٢٦٥/ ب).
٣٤ - ذكر السيوطي السبب في إطالة العلماء الكلام على المرسل، من مثل النووي، وابن حجر.
٣٥ - استدراك السيوطي على قول ابن حجر في: "أنّ المسند الذي يأتي من وجه آخر ليعضد المرسل ليس هو المحتج به، بل هو القابل للاعتبار".
٣٦ - السيوطي يدافع بشدة عن اعتضاد المرسل بالمرسل ويرد على من يقول بعدم فائدة الإرسال مع الإسناد ببيان بعض المصادر التي لم يقف عليها (ق ٣٤٢/ ب).
بعد هذا العرض السريع لإضافات السيوطي في الكتاب نلاحظ أنّ إضافات السيوطي يمكن تصنيفها. كالتالي:
أولا: جمع وتوفيق بين ما ظاهره التعارض (١).
стр. 143
ثانيًا: تنبيهات على مسائل (١).
ثالثًا: زيادات مفيده زادها على كلام من سبقه (٢).
رابعًا: دفاع عن الأئمة في مسائل يرجحها (٣).
خامسًا: توضيح المشكل من أقوال الأئمة (٤).
سادسًا: استدراك، وتعقب، ومناقشة لكلام من سبقه (٥).
سابعًا: توثيقه لمصادر له ولغيره، وسياقه لرسالة أبي داود بسنده إلى مصنفها (٦).
هذا فيما يتعلق بمنهجه في الإضافات والزوائد، وأما منهجه في النصوص المنقولة فهو كالتالي:
١ - يتميز السيوطي في نقله بالدقة والأمانة العلمية، فقد تتبعته من أول الكتاب إلى آخره ففي الغالب إذا نقل نصًا بلفظه فإنه يقول في مبدئه: "قال فلان" ثم يسوق النص، ويختمه بقوله: "انتهى"
стр. 144
وأما إذا نقل النصوص بمعناها فإنه لا يذيل بـ"انتهى"، وقد يخالف في ذلك أحيانًا.
٢ - أنه إذا نقل أقوال الأئمة ممن سبقه في مسألة فإنه يرتب في -الغالب- تلك الأقوال على حسب وفيات قائليها (١)، وفي هذا فوائد جمة من أبرزها إعطاء تسلسل تاريخي للمسائل، وماذا أضاف المتأخر على المتقدم من زيادات، فكأن السيوطي ﵀ بصنيعه هذا يعطينا موسوعة لأقوال الأئمة في علم مصطلح الحديث مسلسلة تاريخيًا.
ومن ناحية ترتيب الأنواع فإنه في غالبها يراعي ترتيب ابن الصلاح والعراقي، إلا أنه لم يلتزم ذلك، فنجده يقدم المتصل على المرفوع والموقوف، ويقدم -أيضًا- المعنعن على المعلق، ويؤخر المرسل
стр. 145
فيذكره بعد المنقطع والمعضل هذا عند ابن الصلاح، وعند العراقي تجد السيوطي يقدم المنقطع والمعضل على المرسل وهكذا إن وافقهما في الكثير، إلا أنه خالف في أنواع أيضًا.
ولم يكمل السيوطي الكتاب، ولو كمل لكان أكبر كتاب صنّف في علم مصطلح الحديث والكتاب يعد (موسوعة في مصطلح الحديث) فيما كتبه فيه من الأنواع، ولم يستطع للأسف الشديد أن يكتب مه إلا سبعة عشر نوعًا وهي:
١ - الصحيح (ق ١٩).
٢ - الحسن (ق ١٤٠).
٣ - الضعيف (ق ٢١٠).
٤ - المسند (ق ٢١٠).
٥ - المرفوع (ق ٢١٩).
٦ - الموقوف (ق ٢١٩).
٧ - المقطوع (ق ٢١٩).
٨ - الموصول (ق ٢٦٢).
٩ - المنقطع (ق ٢٦٢).
١٠ - المعضل (ق ٢٦٢).
стр. 146
١١ - المرسل (ق ٢٧٣).
١٢ - المعلق (ق ٣٨٤).
١٣ - المعنعن (ق ٤١٧).
١٤ - الإخوة (ق ٤٢٦).
١٥ - الألقاب (ق ٤٣٢).
١٦ - المؤتلف والمختلف (ق ٤٤٣).
١٧ - المنسوب إلى خلاف الظاهر (ق ٤٥٣).
ثم إنّ الناظر في ترتيب السبعة عشر نوعًا يجد فيها أربعة أنواع بدءًا من (الإخوة) إلى (المنسوب إلى خلاف الظاهر) تذكر دائمًا في خاتمة كتب المصطلح وقد قدم السيوطي الكلام عليها، والتعليل لذلك هو أّن السيوطي ﵀ سطّر الكتاب، ولم يرتبه الترتيب المطلوب على أمل أن يبيضه إذا فرغ مه ويرتبه ولم يُقدر له ذلك.
ثم إنه ﵀ كان في نيته أن يكمل هذا الشرح، ولم يُقدر له ذلك أيضًا، ومما يدل على ذلك قوله في هذا الشرح في أثناء كلامه عن الأحاديث المنتقده في الصحيحين وفي خاتمة هذا المبحث قال: (. . . وسأنبه عليهما في نوع الموضوع إن شاء اللَّه).
стр. 147
خامسًا: شروح ألفية السيوطي
стр. 148
أ- شرحها محمد حجازي بن محمد بن عبد اللَّه الشعراوي القلقشندي (ت ١٠٣٥ هـ) (١) بشرح متوسط سماه: "استقصاء الأثر بمنظومة علم الأثر"، وهي مخطوطة، تحتوي على تسع وثمانين ورقة، وعندي صورة منها عن أصلها الوحيد بمكتبة الشيخ أبي تراب الظاهري بجدة، وهو شرح اعتنى فيه مؤلفه بشرح ألفاظ الألفية وهو حريص على حل عبارات السيوطي، وتجلية مراده منها، وطريقته أنه يبتديء بإعراب ألفاظ الألفية، ثم يدخل في الناحية الموضوعية الاصطلاحية، وهو من أوسع وأحسن شروحها، بعد شرح المؤلف، بل لقد فاق المؤلف في ناحية الشرح التفصيلي لعبارات الألفية، كما يلاحظ ذلك أثناء شرحي للألفية ونقلي منه.
ب- "منهج ذوي النظر بشرح ألفية الأثر" لمحمد محفوظ بن عبد اللَّه الترمسي (ت ١٣٢٩ هـ).
وهو شرح متوسط جيد نافع، وهو مطبوع في مجلد يحتوي على أكثر من ثلاثمائة صفحة، طبع بمكتبة مصطفى الحلبي بمصر.
جـ- "شرح ألفية السيوطي" لأحمد محمد شاكر، وهو شرح موجز مختصر، تكلم فيه أحمد شاكر ﵀ على بعض مباحث الألفية، واعتنى بفروق النسخ من الألفية، وشرحها للترمسي، والكتاب طبع بمصر -وقامت بتصويره ونشره دار المعرفة ببيروت.
стр. 149
د- "شرح ألفية السيوطي" لمحمد محيي الدين عبد الحميد ﵀، وهو شرح موضوعي للألفية، وهو أكبر من شرح أحمد شاكر ولكنه لم يعتن بالشرح التفصيلي لألفاظ الألفية.
وقد طبع الكتاب في مجلدة ضخمة من القطع الصغير، بالمكتبة التجارية الكبرى بمصر.
هـ- وشرحها أيضًا أبو محمد عبد الحق الهاشمي -والد أبي تراب الظاهري- فقد جمع الشيخ أبو محمد عبد الحق الهاشمي ﵀ بين منظومات العراقي، والسيوطي، والصنعاني في كتاب سماه بـ"الفتح الرباني" ثم شرحه في كتاب سمّاه: "ظفر الأماني بشرح الأرجوزة المسماة بالفتح الرباني"، وهو مخطوط بمكتبة ابنه أبي تراب الظاهري، وحاولت الحصول عليه مرارًا، ولكنه لم يقدّر ذلك! ! .
و- وللشيخ صالح الفلاني ﵀ حاشية على ألفية السيوطي، ولم أعثر عليها (١).
ز- "إسعاف ذوي الوطر بشرح نظم الدرر في علم الأثر" شرح محمد بن علي بن آدم الأثيوبي الولُّوِيّ.
وهو من أواخر ما طبع من شروح الألفية، طبعته مكتبة الغرباء الأثرية بالمدينة عام (١٤١٤ هـ) في مجلدين.
стр. 150
سادسًا: موازنة بين البحر وتدريب الراوي
стр. 151
المقارنة والموازنة بن الكتابين مهمة جدًّا، وتكمن أهميتها في بيان الفروق بينهما، وبماذا تميز كل كتاب عن الآخر، لا سيما ميزات (البحر الذي زخر) على التدريب لأنه صنفه بعده كما ذكر ذلك السيوطي نفسه في ألفيته فقال:
وَغَيْرُ هَذَا مِن تَرَاجِمٍ تُعَدْ ... ضَمَّنْتُهَا شَرْحِي عَنْهَا لا تُعَدْ
وما هو منهجه في كل كتاب، وما هي موارده في كل منهما؟
وقد قمت بحمد اللَّه تعالى وتوفيقه بعقد مقارنة دقيقة بين البحر والتدريب، وخرجت بالخلاصة التالية:
١ - أنَّ السيوطي صنف البحر بعد التدريب.
٢ - أنّ في الكتابين مادة علمية مشتركة، سواء فيما يتعلق بكلام السيوطي نفسه، أو فيما يتعلق بالمادة العلمية المنقولة أو فيما يتعلق بالمصادر المعتمدة.
٣ - أنّ الموارد التي اعتمد عليها في (البحر) أكثر من الموارد التي اعتمد عليها في (التدريب)، فما انفرد بذكره واعتمد عليه في (البحر) دون التدريب تسعةٌ وثمانون ومائة مصدر، وأما الموارد التي اعتمد عليها وذكرها في (التدريب) دون البحر فبلغت ثلاثةً وسبعين مصدرًا والمصادر المشتركة بين الكتابين بلغت خمسة وخمسين مصدرًا -علمًا بأنه لم يكمل البحر-.
стр. 152
٤ - أنّ السيوطي في كتابه (البحر) أضاف إضافات علمية -على قلتها- فإنها مهمة جدًّا، لأنها تبين ما استقر عليه السيوطي من آراء في المصطلح في كتاب متأخر عن كتاب له متقدم كالتدريب.
٥ - أنّ المادة العلمية في (البحر) أغزر منها في التدريب، على ضوء ما ذكره من أنواع في (البحر).
٦ - أسلوب السيوطي في (البحر) غير أسلوبه في (التدريب)، فهو في التدرب متقيد بنص الإمام النووي في (التقريب)، فلذلك نجده لا يرتب الكلام في الباب الواحد، ولا في الفصل الواحد كترتيبه في (البحر)، حيث يورد في (البحر) كلام المتقدم في المسألة ثم يعقبه بكلام المتأخر، ثم يذيل برأيه في المسألة، وهذا التذييل من السيوطي يُظهر جليّا أنه في (البحر) ليس بناقل فحسب، بل هو ناقد أيضًا.
* * *
стр. 153
سابعًا: ميزات ألفية السيوطي على ألفية العراقي
стр. 154
للحافظ العراقي ﵀ ألفية مشهورة، اعتنى بها العلماء حفظًا وشرحًا وتدريسًا، وقد قال مؤلفها في مطلعها موضحًا منهجه فيها، وما تضمنته من علم:
فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّة ... تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحَدِيْثِ رَسمَهْ
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبْتَدِي ... تَذكِرَةً لِلمُنْتَهِي وَالمُسْنِد
لَخَّصْتُ فِيهَا ابنَ الصَّلاحِ أَجْمَعَهْ ... وَزِدْتُهَا عِلْمًا تَرَاهُ مَوْضِعَه
وحينما يسمع العالم أو طالب العلم بها وبألفية السيوطي فإنه يتشوق إلى معرفة أي الألفيتين أجمع علمًا، وما الفرق بينهما، لا سيما إذا كان ممن يرغب في حفظ نظم يجمع قواعد الحديث، ولذا أحببت أن أبين ميزات ألفية السيوطي على ألفية العراقي بحكم تأخره عنه، وتصنيفه لألفية بعد تصنيف العراقي لألفيته، مع عقد مقارنة سريعة بين الألفيتين من ناحية الجمع والزيادات.
стр. 155
ثمرة المقارنة بين الألفيتين وميزات ألفية السيوطي:
١ - أن السيوطي ﵀ جيع مادة علمية في ألفيته -كما قال ليست موجودة في ألفية العراقي، فقد بلغت الإضافات التي أضافها السيوطي في ألفيته سبعين ومائتي إضافة علمية على ما ذكره العراقي، وهذا على حسب إحصائي وفهمي لأبيات الألفية وقد يأتي باحث آخر فيحصي ما لم أحص، ولكن هذا جهد المقل.
وبلغت الأبيات أو شطر الأبيات المزيدة على ألفية العراقي ثمانين وأربعمائة بيت أو شطر بيت.
وزاد أيضًا أنواعًا لم يذكرها العراقي بالكلية، كما أنّ العراقي ذكر في ألفيته تبعًا لابن الصلاح خمسة وستين نوعًا، في حين أنّ الأنواع التي ذكرها السيوطي في ألفيته سبعة وسبعين نوعًا.
٢ - صحة دعوى السيوطي ﵀ في أنّ ألفيته أوجز من ألفية العراقي، حيث إنّ الأنواع التي نقص عدد أبياتها عن ألفية العراقي اثنان وثلاثون نوعًا، والأنواع التي جاءت فيها ألفية العراقي أوجز من ألفية السيوطي تسعةٌ وعشرون نوعًا.
والأنواع التي تساوى فيها عدد الأبيات في الألفيتين هي ثمانية أنواع.
стр. 156
قسم التحقيق
ويشتمل على التالي:
١ - اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف.
٢ - وصف مخطوطات الكتاب.
٣ - وصف نسخ الألفية وطبعاتها.
٤ - منهجي في تحقيق الكتاب.
стр. 157
الفصل الأول اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف
стр. 158
الفصل الأول اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف
اسم الكتاب كما سمّاه مؤلفه في مطلع (١) الشرح -ولا ينبئك خبير مثل مؤلفه- هو: (البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر)، ووصفه في أثناء الشرح بـ (المبسوطة) (٢)، وذكره أيضًا في كتابه: (مصباح الزجاجة شرح سنن ابن ماجة) (٣).
والكتاب للإمام السيوطي بلا ريب، ومما يوثق ويصحح صحة نسبة الكتاب إليه ما يلي:
أ- ذكر السيوطي وغيره لهذا الشرح، فقد ذكره السيوطي في معجم مؤلفاته (ص ٢٩)، وفي حسن المحاضرة باسم: (قطر الدرر) وذكره أيضًا من العلماء:
١ - محمد أكرم النصربوري السندي (من علماء القرن الحادي عشر) في كتابه "إمعان النظر بشرح شرح نخبة الفكر" (٤).
٢ - محمد حجازي بن عبد اللَّه الشعراوي القلقشندي (ت ١٠٣٥ هـ) في كتابه "استقصاء الأثر" (ق ٢٦/ ب).
стр. 159
٣ - ومحمد حياة السندي (ت ١١٦٣ هـ) في كتابه "منح الشكور في شرح فتح الغفور في تحقيق وضع اليدين على الصدور" (ص ٢٣).
٤ - ومحمد بن إسماعيل الصنعاني (ت ١١٨٢ هـ) في كتابه "توضيح الأفكار" (١/ ٨).
٥ - وحسين بن محسن بن محمد الأنصاري اليماني (ت ١٣٢٧ هـ) في: "التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثية" (ص ١٧٨).
٦ - وإسماعيل باشا البغدادي (ت ١٣٣٩ هـ) في "هدية العارفين" (١/ ٥٣٦).
٧ - ومحمد بن محمد مخلوف (ت ١٣٦٠ هـ) في كتابه: "شجرة النور الزكية" (ص ٥٢٠).
٨ - ومن المعاصرين الذين أكثروا النقل من الكتاب الشيخ محمد محمد السماحي ﵀ في كتابيه "المنهج الحديث"، و"غيث المستغيث" (١).
стр. 160
٩ - وانظر: فهرس دار الكتب المصرية/ قسم مصطلح الحديث (ص ١٦٩)، ومكتبة الجلال للشرقاوي (رقم ٩٩)، ودليل مخطوطات السيوطي (رقم ١٠٠)، والسيوطي محدثًا (ص ٣٦٦).
ب- وجود خمس نسخ خطية للكتاب إحداها بالمحمودية، واثنتين بعارف حكمت، ورابعة بدار الكتب المصرية، والأخيرة نسخة الجزائر، كلها تثبت أنّ هذا الكتاب للسيوطي من حيث صفحة العنوان، والمحتوى، واختلاف أماكن الوجود.
جـ- ثم أسلوب السيوطي في الكتاب يؤكد أنّ الكتاب له، إذ طابع الجمع، والنقل، والتلخيص، ثم الإضافة والمناقشة ظاهرة على الكتاب, ومتفقة مع أسلوبه في بقية كتبه، وخصوصًا كتابه الشبيه بهذا الشرح وهو "تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي".
د- وأخيرًا نقول العلماء عنه من كتابه هذا في كتبهم التي ذكرتها في الفقرة الأولى، مما يثبت أنّ الكتاب له ﵀.
стр. 161
الفصل الثاني وصف النسخ الخطية للكتاب
стр. 162
الفصل الثاني وصف النسخ الخطية للكتاب
النسخة الخطية الأولى:
وهي نسخة المكتبة المحمودية، ورمزت لها بـ (م):
١ - نوع الخط:
خطها النسخ، وهو واضح وجميل.
٢ - تاريخ الخط:
كتت سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف هجري (١٢٣٩ هـ).
٣ - الحجم والصفحات:
تحتوي هذه النسخة على سبع وأربعين وأربعمائة (٤٤٧) ورقة ذات وجهين، وقياس الصفحة الواحدة ٢٢ × ١٥ سم، وفي كل صفحة واحد وعشرون سطرًا (٢١)، وكل سطر مكون من (٥ - ٨) كلمات.
٤ - وجودها:
بالمكتبة المحمودية بالمدينة النبوية برقم (٣٥٦).
стр. 163
٥ - محتواها ونهايتها:
ينتهي الشرح بنهاية: "المنسوبين إلى خلاف الظاهر"، وكتب في نهاية الشرح:
"هذا آخر ما وجد من مسوّدة هذا الشرح بالتمام والكمال، والحمد للَّه رب العالمين على كل حال، ووافق فراغ هذه النسخة ضحوة يوم الأحد المبارك، ثامن شهر جمادى الآخرة سنة (١٢٣٩ هـ) تسع وثلاثين ومائتين بعد الألف من هجرة سيدنا محمد ﷺ على يد كاتبها الفقير الراجي عفو ربه القدير، الآخذ بالنواصي: عبد الوهاب الجوهري الدماصي بلدًا، المصري إقليمًا، الشافعي مذهبًا، الأزهري مجاورًا، القاهري موطنًا، غفر اللَّه له ولوالديه، وللمسلمين آمين، ولمن طالع وقرأ في هذه النسخة، وعذره فيما أخطأه هو أو من أصلها، فاللَّه غفور رحيم جواد كريم".
ملاحظة:
قد كتب على صفحة العنوان ما يلي:
"مما تفضل به الملك القدير على عبده الحقير: محمد عابد بن أحمد علي السندي، غفر اللَّه لهما ذنوبهما، وستر عيوبهما آمين، ثم وقفه في ذي القعدة سنة (١٢٥٧ هـ)، والنظر فيه لنفسه مدة حياته، ثم للأرشد من ذريته ذكرًا كان أو أنثى -إن كان له عقب- وإلا
стр. 164
فالأرشد من ذرية جده شيخ الإسلام: محمد (مهاد) (١) بن الحافظ يعقوب بن محمد الأنصاري السندي -ذكرًا كان أو أنثى- ينتفع بنظره الخاص والعام.
النسخة الخطية الثانية:
وهي نسخة عارف حكمت، وقد رمزت لها بحرف (ب):
١ - نوع الخط:
نسخ، جميل جدًّا، ومعلّم باللون الأحمر، والمذهب.
٢ - تاريخ الخط:
كتبت هذه النسخة عام ست وثلاثين ومائتن وألف (١٢٣٦ هـ) بخط: خير الدين النموني، وكذلك كتب عليها: بتحرير: حافظ محمود بن محمد خواجة.
٣ - المحتوى والصفحات:
تقع هذه النسخة في ثمان وثلاثين ومائتي (٢٣٨) ورقة مقاسها (٢٤ × ١٦ سم)، وكل صفحة تحتوي على سبعة وعشرين (٢٧) سطرًا، وقد كتب في بعض الصفحات: وقف حكمة اللَّه بن عصمة اللَّه الحسيني.
стр. 165
٤ - وجودها:
توجد بمكتبة عارف حكمت، فن أصول الحديث، تحت رقم (٢٨٣)، ورقم التصنيف (١٧/ ٢٣١).
٥ - نهاية النسخة:
كذلك هذه النسخة تحتوي على السبعة عشر نوعًا، وتنتهي بـ (المنسوب إلى خلاف الظاهر)، ونهاية الشرح: "أحمد بن محمد ابن عبد الكريم الجرجاني، كان يسكن بباب اليهود بجرجان، خالد الحذا".
وكتب في نهاية النسخة:
"هذا آخر ما وجد من مسودة هذا الشرح، والحمد للَّه رب العالمين، على يد الفقير للَّه تعالى, وأحوجهم إلى جوده ومغفرته: خير الدين النموني بلدًا، المالكي مذهبًا، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه أجمعين، حرره الفقير إلى اللَّه الغني: حافظ محمود بن محمد خواجة في مكتب دكان الإسكدار الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ومائتين وألف، من هجرة من له العز والشرف".
ملاحظة:
هذه النسخة أكثر النسخ خطأ، وتصحيفًا، وسقطًا.
стр. 166
النسخة الخطية الثالثة:
وهي نسخة عارف حكمت أيضًا، وقد رمزت لها بـ (ع).
١ - نوع الخط:
خطّت بخط فارسي، جميل، وواضح.
٢ - تاريخ الخط:
خطّت سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف (١٢٢٣ هـ).
نسخها أيضًا: خير الدين النموني.
٣ - الحجم والصفحات:
الكتاب عبارة عن اثنتين وخمسين ومائة (١٥٢) ورقة, وحجمها (٢٧ × ٢٨ سم)، وتحتوي كل صفحة على ما يقارب من (٣١ - ٣٣ سطرًا).
٤ - وجودها:
موجودة بمكتبة عارف حكمت، تحت فن أصول الحديث برقم (٢٨٢) ورقم التصنيف (١٦ × ٢٣١).
٥ - محتواها ونهايتها:
وهذه النسخة أيضًا ختمت بنوع: (المنسوب إلى خلاف الظاهر)،
стр. 167
وختمت النسخة بما يلي:
"هذا آخر ما وجد من مسودة هذا الشرح، والحمد للَّه رب العالمين على يد الفقير إلى اللَّه تعالى، وأحوجهم إلى جوده ومغفرته: خير الدين النموني بلدًا، المالكي مذهبًا، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، وغفر اللَّه لمن قرأ، ودعا لكاتبها بالمغفرة آمين، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه أجمعين".
وقد جعلت هذه النسخة الأصل الذي اعتمدت عليه؛ وذلك لقدم تاريخها, وقلة أخطائها.
النسخة الرابعة:
وهي نسخة دار الكتب المصرية بمصر، ورمزت لها بـ (د):
١ - نوع الخط:
خطّت بقلم معتاد قديم، ويميل خطها إلى الخط الفارسي.
٢ - وصف النسخة:
النسخة بها ترقيع، وتقطيع، وأثر خرق، وبأولها أربع صفحات تشتمل على أحكام شرعية في العبادات، ولا يعرف بالضبط تاريخ نسخها.
стр. 168
٣ - المحتوى والصفحات:
تقع النسخة في مجلد متوسط، يحتوي على خمس وسبعين ورقة, مقاسها (٢٢ × ١٥ سم)، ومسطرتها (٢٥) سطرًا.
٤ - وجودها:
توجد بدار الكتب المصرية بالقاهرة - ضمن المؤلفات في مصطلح الحديث (١٠) حليم.
ملاحظة رقم (١):
هذه النسخة أنقص النسخ، مع أنها أقل النسخ خطأ، وتنتهي إلى آخر الحديث الحسن، وبالتحديد عند مبحث: "صفات القبول".
ملاحظة رقم (٢):
نسختا (ب)، (ع) تكثر فيهما عبارات الترضي والترجم والصلاة على الرسول ﵌ والسبب في ذلك يرجع -في نظري واللَّه أعلم- إلى أنّ الناسخ واحد وهو: خير الدين النموني ونسخة (م) تذكر فيها هذه العبارات، وتكون ساقطة مرات أخرى.
وأما نسخة (د) فنلاحظ سقوط هذه العبارات منها غالبًا.
стр. 169
النسخة الخامسة:
هي نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر خطها مشرقي.
ومبتدؤها من (الصحيح)، ومنتهاها إلى آخر (الحسن) ورمزت لها بـ (ج).
* * *
стр. 170
الفصل الثالث وصف نسخ الألفية المخطوطة والمطبوعة التي اعتمدتها في التحقيق
стр. 171
اعتمدت في تصحيح الأبيات المشروحة من الألفية، ومقابلتها على نسختين خطيتين، وخمس نسخ مطبوعة.
١ - النسخة الأولى المخطوطة:
وهي نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة، ورمزت لها بـ (د).
١ - نوع الخط:
خطت بقلم معتاد، بخط جرامرد الناصري.
٢ - تاريخ الخط:
فرغ من كتابتها يوم الجمعة العاشر من شوال، سنة خمس وثمانين وثمانمائة (٨٨٥ هـ).
٣ - المحتوى والصفحات:
تقع النسخة في سبعين (٧٠) صفحة، ومسطرتها خمسة عشر (١٥) سطرًا، وحجم الصفحة (١٧ × ١٢ سم).
٤ - وجودها:
توجد هذه النسخة بدار الكتب المصرية -بالقاهرة- برقم (٢٨ - تيمور) (١).
стр. 172
٥ - بداية النسخة ونهايتها:
النسخة ناقصة نقصًا يسيرًا من أولها، وأول ما فيها من الكلام على (الصحيح)، وبآخر النسخة سماع بخط المؤلف عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، يفيد أنّ كاتب النسخة المذكورة قرأها عليه، وأنه أجاز له أن يرويها عه وجميع مروياته ومؤلفاته.
وقد رمزت لهذه النسخة بـ (د).
٢ - النسخة الثانية المخطوطة:
وهي النسخة مع شرحها "استقصاء الأثر"، وقد تقدم ذكرها أثناء مبحث شروح الألفية، وقد رمزت لها بـ (ق).
وهناك نسخة أيضًا بالمكتبة السليمانية بتركيا برقم (١٤٢).
وأخرى حلبية مصورتها بالجامعة الإسلامية بقسم المخطوطات، ولم أقابل أبيات الألفية على جميع هذه النسخ لأنني اكتفيت ببعضها، ولأن أحمد شاكر قد اعتمد على نسخ متعددة، وأثبت الفروق في الحاشية، فلا حاجة لإجهاد النفس في تناول البعيد، والقرب كافٍ وشافٍ.
стр. 173
طبعات الألفية
١ - طبعت بتحقيق أحمد شاكر ﵀، طبعة قديمة بمصر، وأعادت نشرها مصورة دار المعرفة بيروت، وتتميز الطبعة بالعناية بفروق النسخ التي اعتمد عليها المحقق، ورمزت لها بـ (ش).
٢ - وطبعت بدار الفكر من دون تعليق ولا تحقيق، ويخشى أن تكون مصورة عن نسخة المكتبة التجارية -التي سيأتي ذكرها- ورمزت لها بـ (ن).
٣ - وطبعت بمطبعة الاستقامة على نفقة مصطفى محمد صاحب المكتبة التجارية الكبرى سنة (١٣٥٢ هـ) بدون تعليق أيضًا، طبعت تحت سلسلة (رسائل مفيدة) العدد رقم (٢)، ورمزت لها بـ (س).
٤ - ثم طبعت بحاشية شرح محمد محفوظ الترمسي، وقد تقدم ذكرها ضمن شروح الألفية، ورمزت لها بـ (ت).
٥ - وأخيرًا طبعت، وبحاشيتها شرح محمد محيي الدين عبد الحميد وتقدم ذكرها ضمن شروح الألفية، ورمزت لها بـ (م).
* * *
стр. 174
رابعًا: منهج التحقيق
стр. 175
منهجي في التحقيق
قمت بعون اللَّه تعالى وتوفيقه، وحوله وقوته بالأعمال التالية في دراسة الكتاب وتحقيقه:
أولًا الدراسة:
وقسمتها إلى سبعة أقسام -كما تقدم في خطة البحث.
ثانيًا التحقيق:
ومنهجي فيه كالتالي:
١ - النص:
أ- قابلته على خمس نسخ خطية حرفًا حرفًا، وأثبت الفروق بين النسخ، وأيضًا قابلت النصوص المنقولة من المصادر على أصولها، وأثبت الفروق في الحواشي -إن وجدت- بين ما هو منقول، وما هو موجود في الأصل، وحاولت جاهدًا أن أخرج النص سليمًا كما كتبه السيوطي، وأسأل اللَّه تعالى أن أكون قد وفقت لإخراجه كما سطره المؤلف.
стр. 176
ب- أما التصحيف والتحريف:
فقد اتبعت منهج العسكري والسيوطي في التصحيف والتحريف الواقعين في النص، وهو أنّ كل ما تغير نقطه وشكله سميته تصحيفًا، وكل ما تغير رسمه وخطه سميته تحريفًا، وبعض المرات أتبع منهج الخطيب، وهو أنني أسمي المصحف والمحرف: (خطأ) كصنيع الخطيب في "الكفاية".
جـ- إذا وقع تصحيف في كلمة بالمتن وتيقنت من ذلك فإنني أصلحها بالمتن، وأثبت الخطأ في الحاشية، مع ذكر الأدلة والقرائن التي تدل على الخطأ الواقع بالمتن.
د- إذا اختلفت النسخ في كلمة فإنني ألتزم بإثبات ما هو موجود في نسخة (ع) المعتمدة، مع ذكر فروق النسخ في الحاشية، إلا إذا كان المثبت بنسخة (ع) خطأ صريحًا، فحينئذ أعتمد في إثبات النص الصحيح بقية النسخ للمخطوطة.
٢ - الألفية:
أ- قابلت أبيات الألفية بنسختين خطيتين، وبست طبعات لها -كما تقدم قريبًا-.
ب- اعتمدت طبعة أحمد شاكر في الألفية في الترقيم، وفي ضبط الأبيات، وفي وضع الأهلة على الزيادات، وذلك لأنّ أحمد
стр. 177
شاكر ﵀ يعتني في تحقيقه باختلاف النسخ.
٣ - تراجم الأعلام: وقد انتهجت فيها المنهج التالي:
أ- أنقل أخصر وأجمع عبارةٍ تعرّف بالمترجم بعلمه وحفظه، هذا إذا كان حافظًا ثقةً أو إمامًا مشهورًا.
ب- وأما المتكلم فيهم فإنني أطيل النفس في الكلام عنهم، ثم أبين في النهاية ما ترجح لي فيهم من الأقوال -وذلك بعد المقارنة بين المصادر التي ترجحت له-.
جـ- عند ترجمة الأعلام فإنني أرتب كل ترجمة كالتالي:
١ - كنيته.
٢ - اسمه.
٣ - اسم أبيه.
٤ - جده.
٥ - نسبه.
٦ - ما قيل فيه من جرح وتعديل.
٧ - وفاته.
٨ - المصادر التي ترجمت له.
стр. 178
د- ضبط الأنساب: قمت بضبطها، وبيان أصل النسبة وإذا استعنت ببعض المصادر في ذلك (كالأنساب، واللباب، وعجالة المبتدي) فإنني أرتبها مع المصادر ترتيبًا زمنيًا، حسب وفيات المترجمين -هذا إذا ترجم له فيها- أما إذا لم يترجم له فيها فإنني أؤخر هذا المصدر إلى نهاية المصادر.
هـ- سنة وفاة المترجم: إذا وجدتُ بين المصادر في وفاته خلافًا ذكرته -في أثناء ذكر المصادر- ولا أثبت في صلب الترجمة عقبه إلا الراجح، وإذا لم يترجح لي منها شيء، ولم أقف على من رجح من الحفاظ، قلت -عقب الترجمة-: توفي سنة كذا، وقيل غير ذلك.
و- والمصادر التي ترجمت للحلم أقوم بترتيبها، فأقدم المصدر المنقول عنه ولو كان متأخر الوفاة، ثم أثني وأعقب ببقية المصادر بحب وفيات مؤلفها.
ز- أُنوِّع في مصادر المترجم، فلا أكتفي بجانب معين، فتارة أذكر مصادر تدل على حفظه، وتارة مصادر تدل على بلده أو مذهبه أو طبقته أو ما قل فيه من جرح وتعديل. . . وهكذا.
ح- إذا ترجم السيوطي لعلم من الأعلام -كما في بعض المواطن فإنني أكتفي بذكر المصادر التي ترجمت له في الحاشية فقط.
ط- لا أترجم للصحابة ﵃ لشهرتهم، إلا من أبهم
стр. 179
منهم في سند أو غيره فأوضحه، وحتى لو ذكر اسمه والسياق والسباق لا يدلان على كونه صحابيًا فإنني في الحاشية أقول: صحابي جليل ﵁.
ي- أترجم للعلم عند أول موضع إلا إذا كان ذكره في الموضع الثاني أليق وأنسب فإنني أؤخره، ولا أترجم له في الموضع الأول. ثم إذا تكرر فإني لا أذكر فيه شيئًا، وهو دليل على تقدم ترجمته، فإذا لم أقف على ترجمة له أصرح بذلك ولا أسكت.
٤ - المصادر والمراجع:
أ- أعتمدت في الغالب على طبعة واحدة -وهي المثبتة ضمن ثبت المصادر- ولكن إذا اختلفت الطبعات لأمور فإنني أنبه على ذلك في الحاشية، سوى "نكت ابن حجر" فإن العزو إليها على الطبعتين، وكذلك "صحيح البخاري" اعتمدت فيه على طبعتي الحلبي (٤) مجلدات والسلفية "مع الفتح".
ب- تكلمت على المصادر التي ذكرها السيوطي -النادر منها وبعض المشهور- فوثقت نسبتها إلى مؤلفيها، ووصفتها بإيجاز، وهل هي مطبوعة أو لا.
جـ- اصطلحت على تسمية المصدر المستقى منه بـ (الأصل)، وكلّ ما زدته منه على النص المنقول جعلته بين مربعين وما زدت من الأصول على النص المنقول إلا ما تمس الحاجة لذكره.
стр. 180
٥ - أعرف بأنواع علوم الحديث التي لم يذكرها السيوطي في كتابه "البحر" وذلك إذ أشار إليها في البحر.
٦ - النصوص التي ينقلها السيوطي لها صفتان:
١ - ينقل مع العزر ولا يعقب بـ (انتهى).
٢ - ينقل مع العزو ويعقب ذلك بقوله: (انتهى).
ورأيته يزيد وينقص ويختصر في كلا الحالتين فلذلك أدقق معه أكثر فيما يقول عقبه: (انتهى)، وأتعقبه على الألفاظ المغيرة للمعاني، وإن تأكدت بأن الكلمة التي أبدل بها عبارة الأصل خطأ فإنني أبدلها بما في الأصل، وكذلك إن أضاف شيئًا أو نقص فإنني أشير ولا آتي بما في الأصل المنقول عنه، لأن منهج السيوطي معروف بالاختصار والتصرف.
وأما إذا كانت الأولى وهي التي لا يعقب الكلام بقوله: (انتهى) فإنني لا أدقق في الألفاظ المنقولة كتدقيقي في القسم المذكور آنفًا إلا إذا أتى المصنف بكلمة مخالفة تمامًا لما في الأصل، وأشير كذلك إلى مواضع الخلاف مع الأصل، ولا ألتزم نقل نص الأصل في الحاشية إذا كان المتروك كثيرًا.
وإذا كان المضاف على الأصل من السيوطي للتفسير والتوضيح، وما شابه ذلك فإني أضع (-)، وأنبه في الحاشية بأنها من السيوطي