← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 776

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Полный текст (5 477 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

له " كتاب في الجرح والتعديل "، و" كتاب في الضعفاء ". وكتابه هذا " المترجم " قال عنه ابن كثير: " وفيه علوم غزيرة وفوائد كثيرة " (١) . ١٦٢ - " المحرر " للمجد ابن تيمية (٥٩٠ - ٦٥٣ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " شرح الهدايه " ص: ٩٦. ١٦٣ - " مختصر أخبار المدينة " لأبي بكر ابن المراغي (٧٢٧ - ٨١٦ هـ) أبو بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن أبي الفخر بن محمد بن عبد الرحمن القرشي، العبشمي، الأموي، العثماني، المراغي، المصري، الشافعي، نزيل المدينة، مؤرخ، فقيه، ولد بالقاهرة ونشأ بها، وتحول من القاهرة إلى الحجاز، فاستوطن المدينة خمسين سنة، وولي قضاءها وخطابتها وإمامتها سنة (٨٠٩ هـ)، وصرف بعد سنة ونصف، وأقام بمكة سنتين، ومات بالمدينة في ذي الحجة. من مؤلفاته: " تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة ". وهو كتاب مطبوع في تاريخ المدينة، ولعله المقصود هنا. و" الوافي بتكملة الكافي لشرح الإسنوي على منهاج الطالبين " في فروع الفقه الشافعى، و" روائح الزهر " وهو مختصر للزهر الباسم في السيرة النبوية. . . وغير ذلك (٢) . ١٦٤ - " مختصر ابن رزين " لابن رزين (ت ٦٥٦ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه " شرح ابن رزين " ص: ٩٢. _________ (١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ١: ٩٨، و" المنهج الأحمد ": ا: ٢٧١، و" معجم البلدان ": ٣: ١٦٧، و" البداية والنهاية ": ١١: ٣١، و" تهذيب ابن عساكر ": ٢: ٣١، و" تذكره الحفاظ ": ٢: ١١٧، و" تهذيب التهذيب ": ا: ١٨١، و" شذرات الذهب ": ٢: ١٣٩. (٢) مصادر ترجمته: " الضوء اللامع ": ١١: ٢٨ - ٣١، و" شذرات الذهب ": ٧: ١٢٠، و" النجوم الزاهرة ": ١٤: ١٢٥.

стр. 107

وله عدد من المختصرات منها: اختصار للمغني أسماه: " التهذيب " في مجلدين، واختصار للهدآية لأبي الخطاب، و" تعليقة في الخلاف " مختصرة. ولا ندري أي مختصر يقصد مؤلفنا ابن النجار الفتوحي: مختصر " المغني "، أم مختصر " الهداية "؛ الله سبحانه أعلم. ١٦٥ - " مدارج السالكين " لابن القيم (٦٩١ - ٧٥١ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " أعلام الموقعين " ص: ٥٧. وكتابه هذا: " مدارج السالكين في شرح منازل السائرين " يقع في ثلاثة أجزاء، وقد طبع بالقاهرة في عام ١٣٣٣ هـ. وطبع ثانية في مطبعة انصار السنة المحمدية سنة ١٣٧٥ هـ بتحقيق محمد حامد الفقي. ١٦٦ - " المراسيل " لأبي داود السجستانى (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه " السنن " ص: ٨٧. واما كتاب: " المراسيل " فقد طبع في باكستان بمطبعة إيجو كيشنل بريس بكراتشي، بعناية محمد ذكي. ١٦٧ - " المسائل " لصالح بن الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٣ - ٢٦٥ هـ) صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو الفضل، أكبر أولاد الإمام أحمد. كان سخياً صدوقاً ثقة، وقد روى عن أبيه، وقد ولي قضاء طرسوس وأصفهان (١) . ١٦٨ - " مسائل حرب " (٠٠٠ - ٢٨٠ هـ) حرب بن إسماعيل بن خلف الحَنْظلي الكرمانى، أبو محمد وقيل أبو عبد الله. نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة. قال ابن يعلى: كان حرب فقيه البلد، وكان السلطان قد جعله على أمر الحكم (٢) . _________ (١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة " ١: ١٧٣ - ١٧٥، و" سير أعلام النبلاء " ١٢: ٥٢٩. (٢) مصادر ترجمته: " تهذيب تاريخ دمشق " ٤٤: ١٠١ - ١٠٣، و" طبقات الحنابلة " ١: ١٤٥،=

стр. 108

١٦٩ - " مسبوك الذهب " لأبي الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " أسباب الهداية " ص: ٥٥، وله عدة كتب نقل عنها ابن النجار. وكتابه: " مسبوك الذهب " اسمه: " مسبوك الذهب في المذهب " في الفروع ويقع في نحو مجلد. ١٧٠ - " المستدرك " للحاكم النيسابوري (٣٢١ - ٤٠٥ هـ) سبقت ترجمته عند ذكر كتابه " تاريخ نيسابور " ص: ٦٥. ١٧١ - " المسند " للإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ - ٢٤١ هـ) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيبانى: إمام أهل السنة، صاحب المذهب، وأحد الأئمة الأربعة، امتحن في مسألة القول بخلق القرآن وسجن ثمانية عشر شهراً لمّا لم يُجب إلى هذه الفتنة، له عدد من المصنفات، منها: " المسند "، و" المناسك "، و" التفسير " و" التاريخ "، وغيرها من الكتب. صنف ابن الجوزي " مناقب الإمام أحمد بن حنبل " (١) . ١٧٢ - " المسند " للحميدي (. .- ٢١٩ هـ) عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الحميدي الأسدي أبو بكر، تفقه بالشافعي، وذهب معه إلى مصر. قال أحمد بن حنبل: الحميدي عندنا إمام جليل (٢) . و" مختصره " ١٠٣، و" المنهج الأحمد " ١: ٣٩٤، و" سير أعلام النبلاء " ١٣: ٢٤٤، و" شذرات الذهب " ٢: ١٧٦. _________ (١) مصادر ترجمته: " الطبقات الكبرى لابن سعد " ٧: ٣٥٤ - ٣٥٥، و" التاريخ الصغير " للبخاري ٢: ٣٧٥، و" طبقات الحنابلة " ٤: ٢٠، و" تاريخ بغداد " ٤: ٤١٢ - ٤٢٣، و" وفيات الأعيان " ١: ١٧، و" تذكرة الحفاظ " ٢: ٤٣١ - ٤٣٢، و" سير أعلام النبلاء " ١١: ١٧٧ - ٣٥٨، و" البداية والنهاية " ١٠: ٣٢٥ - ٣٤٣، و" شذرات الذهب " ٢: ٩٦ - ٩٨. (٢) مصادر ترجمته: " طبقات الشيرازي " ص: ٩٩، و" مناقب الشافعي " ٢: ٣٢٦، و" طبقات السبكى " ٢: ١٤٠، و" سير أعلام النبلاء " ١٠: ٦١٦.

стр. 109

١٧٣ - " مسند الشافعى " (١٥٠ - ٢٠٤ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأم " ص: ٦٠. و" كتاب المسند " هذا يحوي أحاديث سمعها أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم المتوفى سنة (٣٤٦ هـ) من الربيع بن سليمان المرادي المؤذن المتوفى سنة (٢٧٠ هـ) في ضمن كتب " الأم " وغيرها التي سمعها مباشرة من الإمام الشافعي ﵁ غير أحاديث سمعها بواسطة البويطي-. وقد دون هذه الأحاديث أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر النيسابوري المتوفى سنة (٣٤٠ هـ) صاحب الأصم، وكان جمعه لتلك الأحاديث لشيخه بطلبه. وقيل: أن جمعه كان لنفسه لا لشيخه. ويقال: أن الجامع هو الأصمّ نفسُه. والله أعلم (١) . وقد رتب " المسند " على أبواب الفقه مع شرحه إلى نصفه الشيخ محمد عابد السندي المتوفى سنة (١٢٥٧ هـ). ١٧٤ - " المسند " لمسدد (في حدود ١٥٠ - ٢٢٨ هـ) مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، الحافظ أبو الحسن، أحد أعلام الحديث. حدث عنه جويرية بن أسماء، وحماد بن زيد، وأبو عوانة وغيرهم. وحدث عنه البخاري، وأبو داود وأبو حاتم وغيرهم كثيرون. قال أحمد بن حنبل: " مسدد صدوق، فما كتبت عنه فلا تعد ". قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء ": " ولمسدد " مسند " في مجلد رواه عنه معاذ بن المثنى، و" مسند " آخر صغير يرويه عنه أبو خليفة، (الفضل بن الحباب الجمعي) " (٢) . _________ (١) " مقدمة ترتيب مسند الإمام الشافعي " ص: ٦. (٢) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ١: ٣٤١، ومختصره: ٢٤٨، و" المنهج الأحمد ": ١: ١٤٤، و" المقصد الأرشد ": ٣: ٢٤، و" طبقات ابن سعد ": ٧: ٧٣، و" التاريخ الكبير ": ٨: ٧٢، و" التاريخ الصغير ": ٢: ٣٥٧، و" الجرح والتعديل ": ٧: ٤٣٨،=

стр. 110

١٧٥ - " المسند " لابن سنجر (- ٢٥٨ هـ) محمد بن عبد الله بن سنجر الجرجانى الحافظ الثقة. له " المسند " في عشرين جزء، و" العين " في ستة أجزأء (١) . ١٧٦ - " المسند " ليعقوب بن شيبة (١٨٢ - ٢٦٢ هـ) هو: يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السَّدُوسي مولاهم البصري الحافظ. ذكره أبو محمد الخلال في " من روى عن أحمد ". قال الذهبي: هو صاحب "المسند الكبير" الذي ما صنف مسند أحسن منه. ولكنه ما أتمه. اهـ (٢) . ١٧٧ - " المسند " لأبي داود الطيالسي (١٣٣ - ٢٠٤ هـ) سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي. من كبار حفاظ الحديث. قال: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر (٣) . ١٧٨ - " المسند " لأبي يعلى الموصلى (٢١٠ - ٣٠٧ هـ) أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي الإمام الحافظ المشهور. قال عنه تلميذه الحافظ ابن حبان: هو من المتفنين المواظبين على رعاية الدين، واسباب الطاعة. . . ثم قال: وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلام ثلاثة أنفس (٤) . ١٧٩ - " المسند " لابن رزين (ت؛) العلاء بن أيوب بن رزين: الإمام المجود الحافظ من أحسن الناس خلقاً. قال يزيد بن محمد الأزدي: كان خاشعاً مخبتاً، من أحسن الناس صوتاً بالقرآن (٥) . _________ (١) = و" الإكمال ": ٧: ٢٤٩، و" التقييد ": ٢: ٢٦٧، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ٤٢١، و" سير أعلام النبلاء ": ١٠: ٥٩١، و" العبر ": ١: ٤٠٤، و" تهذيب التهذيب ": ١٠: ١٠٧، و" شذرات الذهب ": ٢: ٦٦. () مصادر ترجمته: " فهرسة ابن خليفة " ١٤٢، و" تاريخ جرجان " ٣٣٧، و" الرسالة المستطرفة " ٦٩. (٢) مصا در ترجمته: " تذكرة الحفاظ " ٢: ١٤١، و" النجوم الزاهرة " ٣: ٣٧. (٣) مصادر ترجمته: " تاريخ بغداد " ٩: ٢٤، و" اللباب " ٢: ٩٦. (٤) مصادر ترجمته: " سير أعلام النبلاء " ١٤: ١٧٤ - ١٨٢، و" الوافي بالوفيات " ٧: ٢٤١، و" البداية والنهاية " ١١: ١٣٠، و" تذكرة الحفاظ " ٢: ٧٠٧ - ٧٠٨، و" شذرات الذهب " ٢: ٢٥٠، و" العبر " للذهبي ٢: ٣٥٤. (٥) " سير أعلام النبلاء " ١٣: ٣٥٥.

стр. 111

١٨٠ - " المسند " لابن شاهين (٢٩٧ - ٣٨٥ هـ) عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أبو حفص البغدادي الواعظ المحدث المفسر. له: " التفسير الكبير " و" ناسخ الحديث ومنسوخه "، و" تاريخ أسماء الثقات "، و" التاريخ "، وغيرها من المصنفات (١) . ١٨١ - " المسند " للفريابي (١٢٠ - ٢١٢ هـ) محمد بن يوسف بن واقد الضبي أبو عبد الله الفريابي: المحدث العابد شيخ الشام. قال البخاري: كان من أفضل أهل زمانه (٢) . ١٨٢ - " المُطّلِع " لابن أبي الفتح البعلي (٦٤٥ - ٧٠٩ هـ) محمدبن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي الحنبلي، شمس الدين أبو عبد الله: الإمام الفقيه المحدث النحوي اللغوي. قال الذهبي: كان إماماً في المذهب، والعربية، والحديث. غزير الفوائد، متقناً، صنف كتباً كثيرة مفيدة. وكان ثقة صالحاً، متواضعا. . . له: " شرح الألفية لابن مالك "، و" الفآخر في شحر جمل عبد القاهر الجرجانى "، وابتدأ في " شرح الرعاية " لابن حمدان، و" المطلع في أبواب المقنع ". وقد رتبه على ابواب الكتاب لا على حروف المعجم، ثم ذيله بتراجم الأعلام المذكورين في " المقنع ". فهو كـ " المُغْرِب " للحنفية، و" المصباح " للشافعية. وقد اختصر " المطلع " ابن أبي الفتح عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبى بكر بن إسماعيل شرف الدين الزريرتي البغدادي الفقيه (ت ٧٤١ هـ) (٣) . _________ (١) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية " ١١: ٢٦٥، و" تذكرة الحفاظ " ٣: ٩٨٧ - ٩٩٠، و" تاريخ بغداد " ١١: ٢٦٥، و" سير أعلام النبلاء " ١٦: ٤٣١. (٢) مصادر ترجمته: " شذرات الذهب " ٢: ٢٨، و" تذكرة الحفاظ " ا: ٣٧٦، و" تهذيبه " (٣) مصادر ترجمته: " الشذرات " ٦: ٢٠، و" كشف الظنون " ١٨١٠، و" ذيل الطبقات " ٢: ٣٥٦. وانظر " ذيل الطبقات " ٢: ٤٣٥، و" المدخل " لابن بدران ص: ٤٣٦ - ٤٣٧.

стр. 112

١٨٣ - " معالم السنن " للخطابي (٣١٩ - ٣٨٨ هـ) حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البُستي أبو سليمان، المحدث الرحّال، صاحب التصانيف، له " غريب الحديث "، و" معالم السنن "، و" أعلام السنن "، و" العزلة "، و"الغنية عن الكلام وأهل هـ "، وغير ذلك من المؤلفات (١) . ١٨٤ - " المعجم الصغير " للطبراني (. . .- ٣٦٠ هـ) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبرانى أبو القاسم. كان أحد الأئمة والحفاظ في علم الحديث. وله مصنفات كثيره، منها " المعجم الكبير " و" الأوسط " و" الصغير "، و" كتاب الأوائل " و" الأحاديث الطوال " وغير ذلك (٢) . ١٨٥ - " المعجم الكبير " للطبراني (٠٠٠.- ٣٦٠ هـ) انظر ما سبق. ١٨٦ - " معرفة آثار السنن " للبيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) سبق ترجمته عند ذكر كتابه " السنن الكبرى " ص: ٨٩. ١٨٧ - " المفردات " لابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ) سبق التعريف به عند كتابه: " التذكرة " ص: ٦٨، وله أيضاً أكثر من كتاب في مبحثنا هذا. وكتاب " المفردات " هذا كتاب في الفقه. ١٨٨ - " مفردات أبى يعلى " للقاضي أبي الحسين (٤٥١ - ٥٢٦ هـ) " محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الفراء القاضي؛ أبو الحسين، ابن شيخ المذهب القاضي أبي يعلى، كان عارفاً بالمذهب، متشدداً في السنة، كثير الحط على الأشاعرة، وكان مفتياً مناظراً. _________ (١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان " ١: ١٦٦، و" سير أعلام النبلاء " ١٧: ٢٣. (٢) مصادر ترجمته: (طبقات الحنابلة " ٢: ٤٩، و" المنتظم " ٧: ٥٤، و" سير أعلام النبلاء ". ١٦: ١١٩، و" المنهج الأحمد " ٢: ٤٦.

стр. 113

سبق التعريف به عند ذكر كتابه " التمام " ص: ٧٢. له تصانيف كثيرة في الأصول والفروع منها: " المجموع في الفروع "، و" المفردات في الفقه "، و" المفردات في أصول الفقه "، و" أيضاًح الأدلة في الرد على الفرق الضالة المضلة "، و" طبقات الحنابلة ". وغير ذلك. دخل عليه بعض خدمه وهو نائم في بيته، فأخذوا ماله وقتلوه سنة (٥٢٦ هـ). وابن النجار الفتوحي الحنبلي نص في نقله عن " مفردات أبي يعلى " في موضعين، أحدهما في الجزء الثانى، والآخر في الجزء الرابع، انه " أبو يعلى الصغير " وأبو يعلى الصغير هو ابن المذكور (ت ٥٦٠ هـ)، ولم أجد في مصنفاته كتاباً بعنوان " المفردات " فلعله وهم من الناسخ أو المؤلف، أو يكون المؤلف أسماه هكذا على أساس أن أبا يعلى القاضي ابن الفراء والد الشهيد وجد الصغير هو الكبير، وأطلق على ابنه الشهيد صاحب " المفردات " الصغير، والله أعلم بالصواب (١) . ١٨٩ - " الممتع فيي شرح المقنع " لابن منجى التنوخي (٦٣١ - ٦٩٥ هـ) المنجى بن عثمان بن أسعد بن المنجى التنوخي، الحنبلي، الدمشقي، الأصولي، المفسر، النحوي. ممن انتهت إليه الرئاسة في المذهب أصولا وفروعا، مع التبحر في العربية والبحث. كان وقورا جليل القدر، توفي بدمشق. وقد نهج في شرحه هذا انه ذكر دليل كل حكم وصححه. وطريقته انه يذكر المسألة من " المغني " ويبين دليلها، ويحقق المسائل والروايات، ولم يتعرض لغير مذهب الإمام. وقد طبع بتحقيقنا في ستة مجلدات. ونشرته مطبعة النهضة عام ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م (٢) . _________ (١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ١٧٦، ومختصره: ١٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٧٥، ومختصره: ٦٤، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٤٩٩، و" المنتظم ": ١٠: ٢٩، و" التقييد ": ١: ١٠٤، و" العبر ": ٤: ٦٩، و" الوافي بالوفيات ": ١: ١٥٩، و" مرآة الجنان ": ٣: ٢٥٢، و" الشذرات ": ٤: ٧٩. (٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٣٣٢، ومختصره: ٨٧، و" المنهج الأحمد ": =

стр. 114

١٩٠ - " المناسك " للإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ - ٢٤١ هـ) سبق التعريف به عند كتابه " المسند " ص: ١١٣. ١٩١ - " المناسك " لحنبل (٥ ٥ ٥ - ٢٧٣ هـ) حنبل بن إسحاق بن حنبل، ابن عم الإمام أحمد. سمع " المسند " كاملا مع ولدي الإمام أحمد منه. له بالإضافة إلى كتاب " المناسك ": " المسائل " و" التاريخ " (١) . ١٩٢ - " منتخب الأدمي " لأحمد بن محمد الأدمي (٢٣٧ - ٣٢٧ هـ) أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، المقرئ، حدث عن الفضل بن زياد صاحب الإمام أحمد، وروى عنه. قال: سمعت أبا عبد الله يقول: من رد حديث رسول الله ﷺ فهو على شفا هلكة. قال المرداوي في مقدمة " الإنصاف " (٢) : " فمما نقلت منه من المتون. . . و" المنتخب " للشيخ تقي الدين أحمد بن محمد الأدمي البغدادي ". وقد نقل ابن النجار الفتوحي في كتابه: " شرح الكوكب المنير " (٣) عن " منتخب الأدمي " في الاستثناء، وانه " يصح استثناء النصف " (٤) . ١٩٣ - " منتهى الغاية في شرح الهداية " لأبي الخطاب (٤٣٢ - ٥١٠ هـ) سبقت ترجمته عند ذكر كتابه: " الانتصار في المسائل الكبار " ص: ٦١. ٤٠٦، ومختصره: ١٢٩، و" المقصد الأرشد ": ٣: ٤١، و" الدليل الشافي ": ٢: ٧٤٣، و" شذرات الذهب ": ٥: ٤٣٣، و" هدية العارفين ": ٢: ٤٧٢، و" البدايه والنهاية ": ١٣: ٣٤٥، و" الدارس ": ١: ٧٥، ٢: ٧٣. _________ (١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة " ١: ١٤٣، و" المنتظم " ٥: ٨٩، و" سير أعلام النبلاء " ١٣: ٥١، و" المنهج الأحمد " ١: ١٦٦. (٢) " مقدمه الانصاف " ١: ١٤. (٣) " شرح الكوكب المنير " ٢: ٣٠٧. (٤) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١٥، ومختصره: ٢٩٧، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٢، ومختصره: ٤٠، و" المقصد الأرشد ": ١: ١٦٨، و" تاريخ بغداد ": ٤: ٣٨٩، و" غاية النهاية ": ١: ١٠٦.

стр. 115

١٩٤ - " الموازية " لمحمد بن المواز (ت ٢٨١ هـ) محمد بن إبراهيم بن زياد المواز، أبو عبد الله، فقيه مالكي، من أصل الاسكندرية، أخذ عن أصبغ بن الفرج، وعبد الله بن الحكم، وانتهت إليه رئاسة المذهب في عصره، وتوفي في دمشق لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة (٢٨١ هـ). من تصانيفه: " الموازية ". قال الزركلي في " الأعلام ": " توجد منه قطعة على الرق في ١٦ ورقة، في فقه الإمام مالك في خزانة محمد الطاهر بن عاشور بتونس " (١) . ١٩٥ - " الموضوعات " لابن الجوزي (٥٠٨ - ٥٩٧ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه " أسباب الهداية " ص: ٥٥. ١٩٦ - " نظم المفردات " لابن عبد القوي (٦٣٥ - ٦٩٩ هـ) محمد بن عبد القوي بن بدران بن عبد الله المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله، الفقيه المحدث. كان شيخا فاضلا في الفقه والنحو واللغة، كثير المحفوظ. له مؤلفات عدة من أشهرها: " منظومة الأدب "، و" منظومة مفردات المذهب "، و" مختصر في طبقات أصحاب الإمام أحمد " وغير ذلك (٢) . ١٩٧ - " النهاية " لأبي المعالي (٥١٩ - ٦٠٦ هـ) تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه " الخلاصة " ص: ٧٩. وكتابه: " النهاية _________ (١) مصادر ترجمته: " الديباج " لابن فرحون: ٢٣٢، و" شذرات الذهب ": ٢: ١٧٧، و" مرآة الجنان " لليافعي: ٢: ١٩٤، و" الوافي بالوفيات ": ١: ٣٣٥، و" الأعلام " للزركلي: ٥: ٢٩٤، و" معجم المؤلفين ": ٨: ٢٠٠ .. (٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٣٤٢، ومختصره: ٨٩، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٤٩٥، و" المقتفى " للبرزالي: ٢: ٥، و" المعجم المختص " للذهبي: ٧٨، و" العبر ": ٧: ٠٣ ٤، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٤٨٦، و" الوافي يالوفيات ": ٣: ٢٧٨، و" برنامج الوادي آشى ": ١٢٨، و" طبقات النحاة واللغويين ": ١: ١٧٠، و" النجوم الزاهرة ": ٨: ١٩٢، و" بغية الوعاه ": ١: ١٦١، و" الدارس في تاريخ المدارس ": ٢: ٨٣، و" الشذرات ": ٥: ٤٥٢.

стр. 116

في شرح الهداية " يقع في بضعة عشر مجلدا. ١٩٨ - " نوادر المذهب " لابن الحبيشي (٥٨٣ - ٦٧٨ هـ) يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع الحرانى، أبو ركريا جمال الدين الحبيشي، ويعرف أيضاً بـ " ابن الصيرفي ". فقيه حنبلي، إمام. أحد مشايخ الإسلام، ونقل عنه صاحب " الفروع " في كتاب الجنائز: في باب عيادة المريض، ولد بحران، وسافر إلى الموصل وبغداد، واستقر بدمشق وتوفي بها. له مصنفات منها: " عقوبات الجرائم "، و" نوادر المذهب "، و" انتهاز الفرص فيمن أفتى بالرخص " (١) . ١٩٩ - " الواضح " لابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ) علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي، المقرئ، أبو الوفاء. سبق ترجمته عند ذكر كتابه: " التذكرة " ص: ٦٨ من هذا المبحث. و" كتاب الواضح " هذا في أصول الفقه من الكتب المهمة جداً، ويقع في مجلدين ضخمين، وقد حقق غالبه في جامعه أم القرى. ٢٠٠ - " الوظائف " لأبي موسى المديني (٠٠٠ - ٥٨١ هـ) محمد بن عمر بن أحمد الأصبهانى المديني أبو موسى: من حفاظ الحديث (٢) . _________ (١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٢٩٥، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٦٣، و" هدية العارفين ": ٢: ٥٢٥، و" المدخل " لابن بدران: ٤١٩ - ٤٢٠، و" الأعلام " للزركلي: ٨: ١٧٣، و" معجم المؤلفين ": ١٣: ٢٣٣. (٢) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان " ١: ٤٨٦، و" سير أعلام النبلاء " ٢١: ١٥٢، و" طبقات الشافعية " ٤: ٩٠.

стр. 117

المبحث الخامس وصف النسخ الخطية للكتاب

стр. 118

وصف النسخ الخطية للكتاب وقفت على ثلاث نسخ خطية للكتاب؛ بالإضافة إلى الجزء الأول فقط من نسخة رابعة لا يوجد باقيها، وقطعة من الجزء الأول: ووصف النسخ كالآتى: النسخة الأولى: مصورة المخطوطة الموجودة بمكتبة جامعة برنستون. وهي لكامل الكتاب، وتتكون من ثلاثة أجزاء، وهي النسخة التي اعتمدتها أصلاً في عملي في تحقيق ودراسة هذا الكتاب ورمزت لها بنسخة (أ): الجزء الأول منها: برقم (٢٦٠٦) وعدد أوراقها ٣٣٦ ورقة. كل ورقة تتكون من صفحتين (وجه وظهر) ومسطرة الصفحة (٢٩) سطراً، ومتوسط كلمات السطر ١٥ كلمة، ويرجع خطها إلى القرن الحادي عشر تقريبا، ولم يذكر فيها اسم ناسخها أو تاريخ نسخها، وخطها (نسخ جيد) وتبدأ بأول الكتاب (مقدمة المؤلف)، وتنتهي بحكم من جاءت بأمان فحصل له ذرية ثم نقض العهد من باب في أحكام أهل الذمة الواجبة على الإمام، من كتاب الجهاد. والجزء الثانى: برقم (٢٤٣٩) وعدد أوراقها ٣٠٠ ورقه كل ورقة تتكون من صفحتين (وجه وظهر) ومسطرة الصفحة (٣٥) سطراً، ومتوسط كلمات السطر ٢٠ كلمة، وتاريخ نسخها (١٠٢٥ هـ)، وذكر أن ناسخها (صالح القبانى الشافعي المدنى) وخطها (نسخ واضح) وتبدأ بكتاب البيع، وتنتهي بحكم ما لو وطئ أحد اثنين أمتهما من باب أحكام أم الولد من كتاب العتق. وهذا الجزء كان من ممتلكات ابن المصنف وكتب على غلافه بخط يده تملك

стр. 119

وأوقفه لطلبة العلم، حيث ورد ما نصه: " يقول كاتبه عثمان بن أحمد ابن شيخ الإسلام تقي الدين محمد الفتوحي مصنف هذا الكتاب، أن حبس وسبل هذا الجزء والذي بعده لله تعالى على الشيخ الفاضل محفوظ ابن الشيخ مجد الدين] على نفسه [وعلى اولاده وذريته ونسله من الحنابلة وعلى طلبة العلم الشريف، وجعلت النظر على ذلك للشيخ محفوظ وذريته من الحنابلة ثم بعدهم لمن يكون شيخ الحنابلة بدمشق الشام. حررت في سادس عشر لشهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وألف. كاتبه الفقير عثمان الحنبلي ". والجزء الثالث: برقم (٢٦٠٦) وعدد أوراقها ٣٥٩ ورقة، كل ورقة تتكون من صفحتين (وجه وظهر) ومسطرة الصفحة (٢٩) سطراً، ومتوسط كلمات السطر ١٤ كلمة، ويرجع خطها إلى القرن الحادي عشر تقريبا، ولم يذكر فيها اسم ناسخها أو تاريخ نسخها، وخطها (نسخ معتاد). وتبدأ بكتاب النكاح وتنتهي بنهاية الكتاب، وقد ختمت بالاتي: " وهذا آخر الكتاب والحمد لله الفتاح العليم الوهاب وصلى الله على سيدنا محمد الذي حارب بالحق المبين وعلى اله وصحبه أجمعين. آمين ". النسخة الثانية: مصورة المخطوطة الموجودة بالمكتبة الأزهرية تحت رقم (٣: ٤٢٢٦)، وهي لكامل الكتاب وهي النسخة التي اعتبرتها أصلاً ثانيا للكتاب ورمزت إليها بنسخة (ب). وهي نسخة دقيقة، يقل فيها السقط والتحريف. وقد تم مقابلتها. حيث جاء في هامش ورقة ٢١٦ من الجزء الأول: بلغ مقابلة. وتتكون من ثلاثة أجزاء، ومسطرة الصفحة (٣٥) سطراً، ومتوسط كلمات السطر ١٨ كلمة، ولم يوضح في أجزأء هذه النسخ اسم ناسخ أو تاريخ نسخ، وهي بخط نسخ معتاد. إلا أن الجزء الأول منها ناقص من أوله ١٠٠ ورقة. الجزء الأول منها: عدد أوراقه ٢١٠ ورقة، كل ورقة تتكون من صفحتين، ويبتدئ بقوله: " البدن أو الثوب حتى يتيقن غسلها. . . " من باب كيفية إزالة

стр. 120

النجاسة، من كتاب الطهارة. وينتهي بنهاية كتاب الجهاد. الجزء الثانى منها: عدد أوراقه ٣٢٧ ورقة، كل ورقة تتكون من صفحتين، ويبتدئ بكتاب البيوع، وينتهي بنهاية كتاب العتق. الجزء الثالث منها: عدد أوراقه ٢٧٥ ورقة، كل ورقة تتكون من صفحتين، يبتدئ بكتاب النكاح، وينتهي بنهاية الكتاب. النسخة الثالثة: مصورة المخطوطة الموجودة بالمكتبة الأزهرية، وهي لكامل الكتاب. وتتكون من أربعة أجزأء: الجزء الأول منها: برقم (٥٧٤: ٤٧٨١٢) وعدد أوراقه ٤٠٦ ورقة، كل ورقة تتكون من صفحتين (وجه وظهر) ومسطرة الصفحة (٢٥) سطراً، ومتوسط كلمات السطر ١٠ كلمات، وتاريخ نسخها (١٢٨٤ هـ)، وذكر أن نساخها (محمد برعي السقطي الشافعي) وخطها نسخ عادي. وتبدا من أول الكتاب) مقدمة المؤلف) وتنتهي بفصل في حكم صدقة التطوع والمن بها، من باب في بيان أصناف الزكاة الثمانية والأحكام المتعلقة بها من كتاب الزكاة. والجزء الثاني: برقم (٥٧٤: ٤٧٨١٢) وعدد أوراقه ٤٢٩ ورقة، كل ورقة تتكون من صفحتين (وجه وظهر)، ومسطرة الصفحة (٢٥) سطراً، كلمات السطر (١٠) كلمات، ولم يذكر فيها اسم ناسخ أو تاريخ نسخ، وخطها (نسخ واضح). وتبدأ بكتاب الصيام وتنتهي بحكم قتل الصائل والخنزير وإتلاف المزمار ونحوه من كتاب الغصب. والجزء الثالث: برقم (٥٧٤: ٤٧٨١٢) وعدد أوراقه ٣٩٠ ورقة، كل ورقة تتكون من صفحتين (وجه وظهر)، ومسطرة الصفحة) ٢٥) سطراً، كلمات السطر الواحد ١٢ كلمة، ولم يذكر فيها اسم ناسخ أو تاريخ نسخ، وخطها (نسخ معتاد). ويبدأ بباب الشفعة وأحكامها، وينتهي ببداية فصل في القسم بين الزوجات من باب عشرة النساء من كتاب الصداق، وناقص من نهايته حتى نهاية كتاب الصداق، وكتاب الخلع بأكمله، ومن أول كتاب الطلاق وحتى نهاية فصل

стр. 121

في أدوات الشرط الست المستعملة في الطلاق والعتاق. والجزء الرابع: برقم (٥٧٤) وعدد أوراقه ٤٢٩ ورقة، كل ورقة تتكون من صفحتين (وجه وظهر)، ومسطرة الصفحة (٢٥) سطراً، كلمات السطر ١٢ كلمة، ولم يذكر فيها اسم ناسخ أو تاريخ نسخ، وخطها (نسخ معتاد). ويبدأ بفصل في حكم ما لو قال عامي: " أن قمت- بفتح الهمزة- فاًنت طالق "، ويبدو انه مبتور من اوله ولا يتضح قدر النقص حيث أن النقص حاصل في نهاية الثالث أيضاً وقد وضحت ذلك، وينتهي بنهاية الكتاب. النسخة الرابعة: لا يوجد من هذه النسخة سوى الجزء الأول فقط، وهي مصورة عن النسخه الموجودة بالمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة تحت رقم (١٤٣١)، وتبدأ باًول الكتاب وتنتهي بحكم من جاءت بأمان فحصل له ذرية ثم نقض العهد. وعدد أوراقها ٢٦٧ ورقة، تتكون كل ورقة من صفحتين (وجه وظهر)، وسطر الصفحة ٣١ سطراً، وكلمات السطر ٢٥ كلمة. وقد ذكر أن ناسخها (عبد الله بن محمد بن بسام)، وتاريخ نسخها (١٠٣٩ هـ)، وهي بخط (نسخ معتاد). وتبدأ ببداية الكتاب ومقدمة المؤلف وتنتهي بنهاية كتاب الجهاد، بحكم من جاءت بأمان فحصل له ذرية ثم نقض العهد. وقد استفدت من هذا الجزء في المقابلة. النسخة الخامسة: هي نسخة خطية لجزء من الكتاب عثرت عليها ضمن مقتنيات والدي، وكتب عليها تعليقاًت بخطه. وغالبا نسخت له وبأمره. وتبدأ من أول الكتاب وتنتهي بالأوقات التي يكره فيها الصلاه (فصل: ويكره فيها أي في الصلاة الالتفات. . . إلخ). وعدد أوراقها ١٩٢ صفحة. كل صفحة تحتوي على ٢٧ سطر، وعليها تعليقاًت بخط الوالد أيضاً في الورقة الأخيرة. وذلك في عام ١٣٦٣ هـ. وبعد أن انتهيت من إعداد هذه الطبعة وقفت على نسخة خطية أخرى. وهذه النسخة هي من محفوظات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

стр. 122

ناسخها أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد السفطي، وهي بخط نسخ معتاد، وتاريخ نسخها ١٠٢٥ هـ. وتقع ضمن ثلاثة أجزأء: الجزء الأول منها برقم (٩٤٩)، وعدد أوراقه ٣٤٦ ورقة، ويبتدئ ببداية الكتاب (مقدمة المؤلف)، وينتهى بنهاية كتاب الجهاد. والجزء الثاني منها برقم (٩٥٠)، وعدد أوراقه ٣٨١، ويبتدئ بكتاب البيوع، وينتهى بنهاية كتاب العتق. والجزء الثالث منها برقم (٩٥١)، وعدد أوراقه ٣٣٨، ويبتدئ بكتاب النكاح، وينتهي بنهاية الشرح. وبعد الاطلاع عليها لم أر فيها جديداً يمكن أن يفيد الكتاب، لذلك فقد تم الاكتفاء بمقابلة الكتاب على النسخ أنفة الذكر.

стр. 123

نماذج من المخطوطات

стр. 124

الصفحة الأولى من نسخة جامعة برنستون (الجزء الأول) والمرموز لها بـ (أ)

стр. 125

الصفحة الأولى من نسخة جامعة برنستون (الجزء الثاني) والمرموز لها بـ (أ)

стр. 126

صفحه العنوان من نسخة جامعة برنستون (الجزء الثالث) والمرموز لها بـ (أ)

стр. 127

صفحه العنوان من نسخة المكتبة الأزهرية (الجزء الثانى) والمرموز لها بـ (ب)

стр. 128

الصفحة الأولى من نسخة المكتبة الأزهرية (الجزء الثانى) والمرموز لها بـ (ب)

стр. 129

الصفحة الأولى من نسخة المكتبة الأزهرية الثانية (الجزء الأول) والمرموز لها بـ (ج)

стр. 130

الصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة الأزهرية الثانية (الجزء الرابع) والمرموز لها بـ (ج)

стр. 131

صفحة العنوان من نسخة المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة (الجزء الأول)

стр. 132

الصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة (الجزء الأول)

стр. 133

الصفحة الأولى من نسخة الوالد والمرموز لها بـ (د)

стр. 134

الصفحة الأخيرة من نسخة الوالد والمرموز لها بـ (د)

стр. 135

معونة أولي النهى شرح منتهى الإرادات تصنيف ابن النجّار الفُتُوحي الحنبلي ٨٩٨ - ٩٧٢ هـ النص المحقق

стр. 136

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [مقدمة] [وهو حسبي ونعم الوكيل] (١). الحمد لله ذي الإكرام والجلال، المبين على لسان نبيه ما حرم من حرام وما أحل من الحلال، المنزه عما لا يليق به من الخلال، الذي ليس لخلقه بذاته اتصال، ولا لعقولهم في حقيقة معرفته مجال، المرشد إلى التفقه في الدين من اختاره من النساء والرجال. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المحمود على كل حال، شهادة أدخرها إلى يوم توزن الأعمال وتسير الجبال، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله؛ خير بني ادم وأرفعهم مقاما، وأفصحهم فى المقال. صلى الله عليه وعلى صحبه واله خير صحب وآل، صلاة وسلاما دائمين متلازمين من غير زوال. أما بعد: فان الاشتغال بالعلم من أفضل الأعمال خصوصاً علم الفقه المتعلق بأحكام الحرام والحلال. وقد كنت ألفت (٢) كتابا فيه على مذهب الإمام المبجل، والحبر المفضل أبى عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانى رضى الله تعالى عنه وأرضاه، وجعل الجنة متقلبه ومثواه. جمعت فيه بين " المقنع " و" التنقيح المشبع " الذي هو تصحيح عليه، وزدت على مسائلهما ما ظهر لي انه من المحتاج إليه، لكنني لما بالغت في اختصار ألفاظه، صارت

стр. 137

ألفاظه، على وجوه عرائس (١) معانيه كالنقاب. فاحتاجت إلى شرح يبرزها لمن يريد إبرازها من الطلاب والخطاب. فتصديت لكتاب يشرحه شرحاً يبين حقائقه ويوضح معانيه ودقائقه (٢) . راجيا من الله تعالى جزيل الثواب في يوم المرجع والمآب. (بسم الله الرحمن الرحيم): ابتدأت بها امتثالا، لقوله ﷺ : " كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه بسم الله (٣) فهو أبتر " (٤) . والباء متعلقة بمحذوف تقديره: أبدأ. وانما كان الامتثال الإتيان بهذه الصيغة دون صيغة بالله الرحمن الرحيم " ليكون ذلك اقتداء بكتاب الله ، وللتبرك بذكر اسمه، وللفرق بين التيمن واليمين. والله: علم على الذات يوصف ولا يوصف به. والرحمن الرحيم: اسمان بنيا للمبالغة من رحم " كالغضبان من غضب، والعليم من علم. والرحمن أبلغ من الرحيم، لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى. وانما قدم والقياس يقتضي الترقي، لأنه صار كالعلم من حيث انه لا يوصف به غيره، لأن معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها. وذلك لا يصدق على غيره، أو لأن الرحمن لما دل على جلائل النعم وأصولها ذكر الرحيم " ليتناول ما خرج منها فتكون كالتتمة. (أحمد الله) أي أصفه بجميع صفاته التي كل منها جميل. فان رعاية الجميع أبلغ في التعظيم المراد بقولي أحمد " لأن هذه الصيغة تدل على إيجاد الحمد الذي هو الثناء على الله بجميع المحامد لا الإعلام (٥) بذلك.

стр. 138

وانما أتيت بلفظ الجلالة دون بقية الأسماء كالحي والقيوم " لئلا يتوهم اختصاص استحقاقه الحمد بذلك الوصف؛ كالحياة والقيومية دون غيره. (وحق) بضم الحاء (لي أن أحمد). أي أنا جدير بأن أحمد الله ؛ لتواتر نعم الله التي لا تحصى علي، ومنها تأهيلي للاشتغال بالعلم المنتفع به امتثالا لقوله : ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: ١١]. ولما كان الحمد على النعمة واجباً بدأت به. ثم قلت: (وأصلي وأسلم على خير خلقه أحمد) امتثالا لقوله : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]. فمعنى وأصلي أي أقول: اللهم صل على النبي. ومعنى وأسلم أي أقول السلام عليك أيها النبي. وفي ذلك إشارة إلى الاعتناء بإظهار شرفه وتعظيم شانه. وهذا من رفع ذكره المخبر به في قوله : ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ٤]. قال الأزهري: ومعنى الصلاة من الله : الرحمة، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن الآدمي: التضرع والدعاء. وقال أبو العالية: صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء. وتستحب الصلاة عليه بتآكد، وتتآكد كلما ذكر. وقيل: بوجوب الصلاة عليه كلما ذكر اسمه. (وعلى آله). وفيهم أقوال: أحدها: انهم الأتقياء من أمته. والثانى: انهم أقاربه المؤمنون من بني هاشم والمطلب ابني عبد مناف.

стр. 139

والثالث: انهم أتباعه على دينه. وهذا الصحيح عند الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه (١) . (و) على (صحبه). وهم: من لقي النبي ﷺ مؤمنا ولو ارتد ثم اسلم ومات على إيمانه. (و) على (تابعيهم) أي تابع الصحب (على المذهب) أي على المعتقد (الأحمد) أي الأرضى لله . (وبعد) بالبناء على الضم أي بعد ما ذكر. (فالتنقيح)، أي: فالكتاب الموسوم بـ " التنقيح " (المشبع في تحرير أحكام المقنع في الفقه) المقرر (على مذهب الإمام المبجل) أى المعظم (ابي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل) بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنب- بكسر الهاء - بن أفصى- بالفاء والصاد المهملة- بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (الشيباني) نسبة لشيبان بن ذهل بن ثعلبة المذكور (رضي الله تعالى عنه: قد كان المذهب)، أى الطريقة المنسوبة إلى الإمام المتقدم (٢) ذكره في أحكام أفعال المكلفين (محتاجا إلى مثله)، أي مثل " التنقيح "؛ فانه صحح ما أطلقه الشيخ الموفق في " المقنع " من الروايتين أو الروايات، ومن الوجهين أو الأوجه، وقيّد ما أخل به من شرط، وفسر ما فيه من إبهام في حكم أو لفظ، واستثنى من عموم ألفاظه ما هو مستثنى على المذهب، حتى خصائص النبي ﷺ ، وما هو مقيد للإطلاق، وكمّل على بعض فروع مسائله ما هو مرتبط بها، وزاد عليه مسائل محررة مصححة، فصار تصحيحاً لغالب ما في المطولات.

стр. 140

وأما ما قطع به الشيخ في " المقنع " من المحكم، أو قدمه، أو صححه، أو ذكر انه المذهب وكان موافقا للصحيح ومفهومه مخالفا لمنطوقه: فانه لم يتعرض إليه غالبا، ولم يذكره في " التنقيح ". فاحتاج من عنده " التنقيح " أن يكون عنده " المقنع ". فلهذا قلت: (إلا انه) أي " التنقيح " (غير مُسْتَغنٍ عن أصله) الذي هو " المقنع ". (فاستخرت الله) سبحانه و (تعالى أن أجمع مسائلهما)، أي: مسائل الكتابين اللذين هما " المقنع " و" التنقيح " (في) كتاب (واحد) يحيط بهما، (مع ضم ما تيسر عقله من الفوائد) - جمع فائدة- وهي: ما يكون الشيء بها أحسن حالاً منه بدونها (الشوارد) أي المتفرقة إلى مسائل الكتابين. تشبيها بعقل الإبل النافره، وهي أن يشد وظيفها إلى ذراعها؛ لئلا تنفر. (ولا أحذف منهما) أي من الألفاظ المكتوبة فيهما (إلا) اللفظ (المستغنى عنه): إما للعلم به، أو لكونه زائدا، أو تذكر المسألة بعبارة أخصر من عبارتهما أو عبارة احدهما. (و) إلا القول (المرجوح وما بني عليه) من فرع. (ولا اذكر) أي في هذا الكتاب (قولا غير ما قدّم) صاحب " التنقيح " في " التنقيح " (أو صحح في " التنقيح "؛ إلا إذا كان) غير المقدم، أو المصحح (عليه العمل)، أي عمل الناس في الغالب، أو عمل الحكام من الحنابلة. (أو شُهِرَ)، أي شهره أحد من أصحابنا. (أو قوي الخلاف) بأن اختلف التصحيح ولم يبلغ من صحح الثاني رتبة من صحح الأول في الكثرة أو التحقيق (١) ، (فربما أشير إليه) ليعلم قائل ذلك وما الناس واقعون فيه، ورتبة المشهور، وما قوي الخلاف فيه. (وحيث قلت) في مسألة: (قيل) كذا (وقيل) كذا (ويندر ذلك) أي يقل هذا الصنيع في هذا الكتاب؛ (فلعدم الوقوف على تصحيح) لأحد القولين.

стр. 141

(وان كانا) أي القولان منسوبين الواحد) من الأصحاب، (فلإطلاق احتماليه)، كما لو قال واحد من الأ صحاب: وان فعل كذا فيحتمل الجواز ويحتمل المنع، ولم تنقل المسألة عن غير قائل هذا القول. (وسميته: منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات)، لأنه لا يراد كتاب أكثر مسائل منه في أقل من لفظه. (واسأل الله تعالى العصمة)، أى الامتناع بلطفه من الزلل. (و) أساًل الله أيضاً (النفع)، أي أن ينفع (به)، أى بهذا الكتاب من يقف عليه طالبا للاستفادة (١) ، (وان يرحمني) أى يغفر لي (وسائر الأمة) أي أمة محمد ﷺ ، فانه على ذلك قدير وبالإجابه جدير. قال القاضى أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف المعروف بابن الفراء شيخ حنابلة زمانه: وانما اخترنا مذهب أحمد على مذهب غيره من الأئمة، ومنهم من هو أسن منه وأقدم هجرة مثل مالك وسفيان وأبي حنيفة؛ لموافقته الكتاب والسنة والقياس الجلي. فانه كان إماما في القرآن، وله فيه التفسير العظيم، وكتب من علم العربية فاطلع به على كثير من معاني كلام الله . انتهى. وقال أبو الحسين ابن المنادي في كتابه الذي صنفه في " فضائل أحمد ": انه صنف " المسند " وهو ثلاثون ألفا، و" التفسير " وهو مائة وخمسون ألفا، و" الناسخ والمنسوخ "، و" التاريخ "، و" المقدم والمؤخر في كتاب الله سبحانه "، و" جوابات القرآن "، و" المناسك الكبير، والصغير ". وقال: أن ابنه عبد الله سمع منه جميع ذلك إلا التفسير فانه سمع منه ثمانين ألفا والباقي إجازة. وروى بسنده إلى الحسين بن إسماعيل انه قال: سمعت أبى يقول: كنا نجتمع في مجلس أحمد زهاء على خمسة آلاف أو يزيدون، أقل من خمسمائة

стр. 142

يكتبون والباقون يتعلمون منه حسن الأدب وحسن السمت. فمن أعيانهم ابناه صالح وعبد الله وأبو بكر الأثرم وأبو بكر المروذي وإبراهيم الحربي وأبو زرعة الرازي وأبو زرعة الدمشقي وأبو داود السجستاني وغير ذلك. واما سنه فقال عبد الله: سمعت أبي يقول: ولدت في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة. قال عبد الله: ومات ﵀ في ربيع الآخر لاثنتي عشرة ليلة خلت منه سنة إحدى وأربعين ومائتين. والله أعلم.

стр. 143

[كتاب الطهارة] هذا (كتاب) أي: مكتوب، جامع لأحكام المسائل التي تتعلق بالطهارة في هذا التأليف، وما يوجبها، وما يتطهر به، وما هو في نحو ذلك. وانما بدأ الفقهاء كتبهم بأحكام الطهارة؛ لأن آكد أركان الدين بعد الشهادتين الصلاة، المشترط لها الطهارة. والشرط مقدم على المشروط. وبدؤوا بربع العبادات تقديما للأمور الدينية على الدنيوية. وقدموا ربع المعاملات على النكاح وما يتعلق به؛ لأن من أسباب المعاملات الأكل والشرب ونحوهما وذلك ضروري يستوي فيه الكبير والصغير، وشهوته مقدمة على شهوة النكاح. وقدموا النكاح على الجنايات والحدود والمخاصمات؛ لأن وقوع ذلك في الغالب انما هو بعد الفراغ من شهوة البطن والفرج. ثم (الطهارة) مصدر ظهر- بضم الهاء-، ولا يتعدى إلا بالتضعيف. وأما مصدر ظهر- بفتح الهاء- فهو الطُّهر- بضم الطاء-. ومعناها لغة النظافة والنزاهة عن الأقذار. وشرعاً: - وكلام الفقهاء مبني عليه - (ارتفاع) مصدر ارتفع ليطابق المفسر المفسر في اللزوم (حدثٍ). وسيأتي في- المتن معنى الحدث. والمراد بارتفاع الحدث: زوال الوصف الحاصل بالحدث المقتضي للمنع مما تجب له الطهارة؛ كالصلاة والطواف ومس المصحف وقراءة القرآن: بفعل الوضوء أو الغسل. (وما في معناه) أي معنى ارتفاع الحدث كالغسل للميت؛ لأنه تعبدي لا عن حدث، وما يحصل بالوضوء والغسل المستحبين، وما زاد على المرة في

стр. 144

الوضوء والغسل، وما يحصل بغسل أنثييه بخروج مذي إذا لم يصبهما المذي، وزوال الحاصل باليدين بنوم الليل الناقض للوضوء، وطهارة المستحاضة، ونحوها. (بماء) متعلق بارتفاع (طهور مباح). فاستعمال الماء غير الطهور المباح في جميع البدن، أو في اعضاء الوضوء لا أثر له في الطهارة. (وزوال خبث) أي نجاسة (به) أي: بالماء الطهور (ولو لم يبح)؛ لأن إزالة النجاسات من قسم المتروك. وتحصل الطهارة به وحده أن لم تكن النجاسة نجاسة كلب أو خنزير أو متولد من أحدهما. وأشير إلى طهارة هذه النجاسة بقوله: (أو مع تراب طهور أو نحوه) أي: نحو التراب؛ كالأشنان والصابون فلا تطهر باستعمال الماء وحده. (او) زوال خبث (بنفسه) أى بنفس ذلك النجس. وصورة ذلك: أن الماء الكثير الطهور إذا سقطت فيه نجاسة، وقلنا انها لا تنجسه إلا أن غيرته فتغير بها، فانا نحكم بنجاسته، ثم إذا زال تغيره بنفسه من غير إضافة ولا نزح ولا نقل، فقد ظهر وحصلت (١) طهارته بنفسه. وكذلك الخمرة إذا انقلبت بنفسها - أي: من غير صنع آدمي- خلاًّ، فانها تطهره فقد حصلت طهارتها بنفسها. (أو ارتفاع حكمهما) أي: الحدث والخبث (بما يقوم مقامه) أي مقام الماء في الجملة. ومن صور ذلك: التيمم للحدث، وللنجاسة على البدن، والاستجمار بالحجر ونحوه في السبيلين. والله أعلم.

стр. 145

[باب: أنواع الماء وأحكامها] هذا (باب) يذكر فيه أنواع الماء وأحكامها وما يلحق بذلك. باب الشيء: ما يتوصل منه إليه، فباب الدار ونحوها ما يتوصل إليها منه بالدخول، وباب المياه ونحوها بالوقوف على مسائله. ثم (المياه) باعتبار ما تتنوع إليه في الشرع في الأصح (ثلاثة)؛ لأنه إما أن يجوز به الوضوء أو لا. والأول الطهور، والثانى إما أن يجوز شربه أو لا. والأول الطاهر. والثانى النجس. أو يقال: إما أن يكون مأذونا في استعماله أو لا، الثانى النجس والأول إما أن يكون مطهراً لغيره أو لا، والأول الطهور، والثانى الطاهر. وأشرف الأنواع منها ما هو (طهور) أى مطهر لغيره. قال ثعلب: طَهور- بفتح الطاء- الطاهر في ذاته، المطهر لغيره. قال في " الفروع ": قال أصحابنا: فهو من الأسماء المتعدية، بمعنى المطهر، وفاقاً للمالكية والشافعية. وقال في " الفنون ": الطهارة: النزاهة، فطاهر: نزه، وطهور: غاية في النزاهة لا للتعدي. الدليل عليه قوله: " خلق الماء طهوراً لا ينجسه شيء " (١) . ففسر كونه طهوراً بالنزاهة ولا ينجس بغيره. لا بأنه يطهر غيره. فمن تعاطى في طهور غير ما ذكره الشارع (٢) فقد أبعد. فحصل على كلامه الفرق
следующие страницы →