стр. 1716
(و) ندب أيضاً: أن (يستبطن الوادي، و) أن (يستقبل القبلة، ويرمي على جانبه الأيمن)؛ لما روى عبدالرحمن بن يزيد (١) : " أنه مشى مع عبدالله وهو يرمي الجمرة. فلما كان في بطن الوادي اعترضها فرماها. فقيل له: إن ناساً يرمونها من فوقها فقال: من هاهنا والذي لا إله غيره. رأيت الذي أنزلت عليه سورة البقرة] رماها " (٢) . متفق عليه.
وفي لفظ: " لما أتى عبدالله جمرة العقبة استبطن الوادي واستقبل القبلة وجعل يرمي الجمرة على جانبه الأيمن. ثم رمى بسبع حصيات، ثم قال: والذي لا إله غيره من هاهنا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة [ (٣) " (٤) . قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
(ويرفع يُمناه) عند الرمي (حتى يُرى بياض إبطه)؛ لأن في ذلك معونة على الرمي.
(ولا يقف) عندها؛ لما روى ابن عمر وابن عباس " أن النبي ﷺ كان إذا رمى جمرة العقبة انصرف ولم يقف " (٥) . رواه ابن ماجه.
وروى البخاري معناه من حديث ابن عمر (٦) .
ولضيق المكان.
(وله رميها) أى: رمي جمرة العقبة (من فوقها)؛ " لأن عمر جاء ليرمي