Полный текст (490 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
قلت: [صدوق] وقد روى عنه جماعة من الكبار.
السُّنَن (١/ ٣٢٦)، المؤتلف والمختلف (٢/ ٨٠٥)، الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٢٢٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ١٨٢)، الإكمال (٢/ ٢٧٤)، معرفة الألقاب (٢٠٣)، الأَنْسَاب (١/ ٣٨٠)، كشف النقاب (١/ ١٥٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٨٠)، توضيح المشتبه (٣/ ٧١)، نزهة الألباب (١/ ١٩٤)، تبصير المنتبه (١/ ٤٠٠).
[١٣٣] أحْمَد بن نصر بن طالب، أبو طالب الحافظ، البَغْدَادي .
حدَّث عن: عبّاس بن محَمَّد الدوري، وإسحاق الدبري، وإبراهيم بن بَرَّة الصنعاني، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأحْمَد بن ملاعب، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" والحاكم في "مستدركه" وأبو عمر بن حيويه، وابن شاهين، وعبد الله بن زيدان البجلي وهو أكبر منه، وأبو طاهر المخلص وهو آخر من حدَّث عنه، وآخرون.
قال البرقاني: كان الدَّارقُطْنِي يقول: هو أستاذي. وقال السلمي: قال الدَّارقُطْنِي: حافظ متقن. وذكر له حديثًا في "الأفراد" وقال: تفرد به شَيْخنا أبو طالب الحافظ فيما جمعه من حديث مطرف بن طريف. وقال الخَطِيب: كان ثقة ثبتًا. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ المثبت كتب العالي والنازل. وقال الذَّهَبِي: الحافظ المتقين الإمام محدِّث بَغْدَاد، له تَارِيخ مفيد. وقال أيضًا: كان حافظ بَغْدَاد في زمانه. وقال مرّة: الحافظ الإمام الثبت. وقال ابن ناصر الدمشقي في "بديعيته ":
كالعالم الرَّحَّالة المواظب ... ذا أحْمَد بن نصر بن طالب
وقال في شرحها: ثقة مأمون.
مات في شهر رمضان، وقيل: في شوال سَنَة ثلاثة وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة ثبت مكثر].
стр. 142
السُّنَن (١/ ٣٣٩)، مُعْجَم ابن المُقْرِئ (٤٩٥)، المستدرك (٣/ ١٨١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ١٨٢)، السابق واللاحق (٨)، أطراف الغرائب والأفراد (٢/ ٢٨٠)، تَارِيخ دمشق (٦/ ٥١)، مختصره (٣/ ٣١١)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٢١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٢٣)، العِبَر (٢/ ١٩)، الإعلام بوفيات الأعلام (١/ ٢٢٢)، الإشارة (١٥٩)، النُّبَلاء (١٥/ ٦٨)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٣٢)، الوَافِي بالوَفِيات (٨/ ٢١٢)، بديعة البيان (٤٩٤)، طبقات الحفاظ (٧٨٣)، الشَّذَرات (٤/ ١٢٢).
[١١٤] أحْمَد بن نصهر بن محَمَّد بن إشْكَاب بن الحسن، أبو نصر القاضي، الزعفراني، البخارى .
حدَّث عن: عبد الله بن عبد الوهّاب القزويني، وأحْمَد بن جعفر بن نصر الجمال، ومحَمَّد بن إسحاق الشاذياخي، وإبراهيم بن إسحاق الزوزني، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطنِي، وأبو علي الحسن بن أحْمَد بن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن شاهين، وأبو علي بن شَاذَان، وابن رِزْقَوَيه، وغيرهم.
قال الخَطِيب: كتب النَّاس عنه بانتقاء الدَّارقُطْنِي، وكان ثقة. وقال الذَّهَبِي: انتخب عليه الدَّارقُطْنِي.
مات في ذي القعدة سَنَة اثنتين وخمسن وثلاثمائة.
قلت: [ثقة] وانتخاب الدارقطني عليه يدلُّ على كترة حديثه، وتصدِّي الدارقطني -وهو هو- لذلك، ليكتب النَّاس عنه بانتقائه يدلُّ على أنّ الرَّجل صاحب حديث أو ثقة.
مشَيْخة ابن شَاذَان (٤٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ١٨٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦٩).
стр. 143
[١١٥] أحْمَد بن هارون بن إبراهيم بن مهران، أبو العباس المؤدب الدينوري .
حدَّث عن: إسحاق بن صدقة بن صبيح الدينوري، وعبيد الله بن أحْمَد بن منصور الكسائي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ووصف بالمؤدب، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج، وأبو الحسن بن الحمامي المُقْرِئ.
قلت: [أرجو أنّ يكون صدوقًا].
تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ١٩٦).
[١١٦] أحْمَد بن يوسف بن أحْمَد بن خلاد بن منصور بن أحْمَد بن خلاد، أبو بكر العطار، الخلادي، النصيبي .
حدَّث عن: محَمَّد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل بن إسحاق القاجمما، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحَمَّد بن غالب التمتام، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَد بن أبي الفوارس، وأبو علي بن شاذَان في "مشَيْخته" وأبو نعيم الأصبهاني، وابن رِزْقَوَيه، وغيرهم.
سئل الدَّارقُطْنِي عن الصالح والمد وأيهما أكبر فقال الدَّرقُطْنِي للطلبة: انظروا إلى شَيْخكم الّذي تسمعون منه، وإلى ما سأل عنه. قال الخطِيب: قلت ابن خلاد لا يعرف من العلم شيئًا غير أنّ سماعه كان صحيحًا. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان ثقة، مضى أمره على جميل ولم يكن يعرف الحديث. وقال الخَطِيب: كان أحد الشيوخ المعدلين عند الحكام. وقال السمعاني: كان ثقة صدوقًا ولم يكن يعرف شيئًا من العلم. وقال الذَّهَبِي: رجل قليل الفضيلة لكنه عالي الإسناد رَحْلة بَغْدَاد، تفرد بالرواية عن غير واحد. وقال مرّة: كان عرِيًّا من العلم وسماعه صحيح. وقال أيضًا: الشَّيْخ الصدوق المحدِّث مسند العراق، قال أبو نعيم: ثقة، وكذا وثقه أبو الفتح بن أبي الفوارس، وقال: لم يكن يعرف من الحديث شيئًا، قلت -يعني الذَّهَبِي-: فمن هذا الوقت بل وقبله صار الحفاظ يطلقون هذه اللفظة على الشَّيْخ الّذي سماعه
стр. 144
صحيح بقراءة متقن وإثبات عدل، وترخَّصوا في تسميته بالثقة، وإنّما الثقة عُرف أئمة النقد كانت تقع على العدل في نفسه المتقين لما حمله الضابط لما نقك، وله فهم ومعرفة بالفن، فتوسع المتأخرون.
مات عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقين من صفر، وقيل يوم الأربعاء، ودفن يوم الخميس لعشر خلون من صفر، سَنَة تسع وخمسن وثلاثمائة.
قلت: [صدوق في نفسه، لا يعرف ما الحديث، إِلَّا أنّ سماعه صحيح، والأصل في حديثه الحُسن إِلَّا أنّ يظهر خلافه].
السُّنَن (٣/ ٢٤٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٣١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٢٠)، الأَنْسَاب (٢/ ٤٨١)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٧٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٩٠)، العِبَر (٢/ ١٠٤)، النُّبَلاء (١٦/ ٦٩)، مِرآة الجَنَان (٢/ ٣٧١)، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٧).
[١١٧] أحْمَد بن يونس بن خُشْنام بن المرزيان، أبو العباس الضبي، الأصبهانى .
حدَّث عن: أحْمَد بن يونس بن المسيَّب الضبي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وعمر بن محَمَّد بن السري البَغْدَادي، ومحَمَّد بن المظَفَّر.
قال الذَّهَبِي: شَيْخ محله الصدق.
قلت: [محلة الصدق فيستشهد به].
أخبار أصبهان (١/ ١٢٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٢٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٩٧).
[١١٨] أزهر بن أحْمَد بن محَمَّد، أبو غانم الخِرَقي .
حدَّث عن: أبي قلابة الرقاشي، ومحَمَّد بن عبيد السمرقندي.
стр. 145
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن الحمامي المُقْرِئ، وأبو الحسن بن دوما النعالي، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنّه حدثه ببغداد.
قال الدَّارقُطْنِي: كان ثقة ينزل في الجانب الشرقي من سوق العطش. وقال الذَّهَبِي: بَغْدَادي ثقة.
مات سَنَة تسع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٥٢)، المنتَظِم (١٤/ ١٢٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٤١٦).
[١١٩] أسامة بن محَمَّد بن مسعود بن مهران، أبو بكر الدقاق .
حدَّث عن: حفص بن عمر الرَّبالي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والقاضي الجراحي، ويوسف القَوَّاس، وابن الثَّلَّاج.
قلت: [مجهول الحال].
السُّنَن (٣/ ٢٠٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٥٢).
[١٢٠] إسحاق بن إدريس بن عبد الرحيم المباركي .
حدَّث عن: إسحاق بن شاهين، والعباس بن عبد الله الترقفي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" بالمباركة.
قال الداقطني: ثقة. وفي "تراجم رجال الدارقطني": لم نظفر به.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (٢/ ١٥٤)، العلل (١/ ١٥٦)، إتحاف المهرة (٧/ ٥٣٦)، تراجم رجال الدارقطني (٣٠٨) موسوعة أقوال الدَّارقُطْنِي (١/ ١١١).
стр. 146
[١٢١] إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، أبو يعقوب، الشيباني، النَّسوي .
حدث عن: جده الحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وعبد الله بن زيدان الكوفي، وتميم بن يوسف الحمصي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وعبد الوهّاب بن برهان الغَزَّال، وأحمد بن محمَّد العتيقي، وأبو القاسم التَّنُوخي، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وغيرهم.
قال علي بن المحسن التنوخي: شيخ ثقة، قدم علينا حاجًّا في سنة إحدى وسبعن وثلاثمائة، ونزل في قطيعة الربيع، وحدث في المسجد الكبير بدرب السلولي. وقال الخطيب: كتب النَّاس عنه بانتخاب أبي الحسن الدارقطني، وقال السمعاني: كان شيخًا ثقة حدث بخراسان والعراق كتب النَّاس عنه بانتخاب أبي الحسن الدارقطني. وقال ابن الجوزي: كتب النَّاس عنه بانتخاب الدارقطني، وكان ثقة.
ولد في شهر رمضان من سنة ثلاث وتسعن ومائتين، ومات بنسأ سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
المستدرك (٢/ ٥١٦/ ٣٧٠١)، مختصر تاريخ نيسابور (٤٠/ ب) تاريخ بغداد (٦/ ٤٠١)، الأنساب (٥/ ٣٨٥)، المنتظم (١٤/ ٣٠٦)، النبلاء (١٦/ ٣٦٥)، تاريخ الإسلام (٢٦/ ٥٥٣)، العبر (٢/ ١٤٣)، الإشارة (١٨٦)، الأعلام (١/ ٢٥٥)، الشذرات (٤/ ٣٩٧).
[١٢٢] إسحاق بن محَمَّد بن أحْمَد بن إسحاق بن عبد الرّحمن بن يزيد بن موسى، أبو يعقوب القاضي الحلبى .
حدَّث عن: علي بن عثمان النفيلي، وسليمان بن سيف الحراني، وعبد العزيز بن
стр. 147
معاوية العُتبي، ومحَمَّد بن عبد الله السوسي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وعبد الوهّاب الكلابي، وابن ابنه علي بن محَمَّد بن إسحاق، وأبو هاشم المؤدب، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي: قدم علينا في المحرم سَنَة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وقال الخَطِيب: كتب النَّاس عنه بانتقاء أبي طالب الحافظ. وقال عبد الوهّاب الكلابي في "تسمية شيوخه" قدم علينا حاجًّا سَنَة تسع عشرة وثلاثمائة. وقال ابن النديم: هو من بيت القضاء والعدالة والعلّم والرواية خرج منهم جماعة من رواة الحديث.
قال ابن النديم: حدث ببَغْدَاد في محرم سَنَة إحدى وعشرين وثلاثمائة، فتكون وفاته بعد ذلك.
قلت: [صدوق، ولو قيل: ثقة، لجاز ذلك] وانتقاء الافظ من الحفاظ عليه، وكتابة النَّاس عنه بذلك يدلُّ على أنّه مكثر أو ثقة.
تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٣٩٥)، تَارِيخ دمشق (٨/ ٢٧٤)، مختصره (٣/ ٣٠٩)، بغية الطلب (٣/ ١٠٥٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٨١).
[١٢٣] إسحاق بن محَمَّد بن إسحاق بن محَمَّد بن قبيصة بن طريف، أبو يعقوب النيسابوري .
حدَّث عن: محَمَّد بن الحسن المحَمَّداباذي، وأبي العباس محَمَّد بن يعقوب الأصم، وغيرهما.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ومحَمَّد بن الفرج البزاز، وأبو عبد الله الحاكم.
وصفه الحاكم، والخَطِيب بالمعدَّل، وقال: قدم بَغْدَاد وحدث بها.
قلت: [صدوق].
стр. 148
تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٤٠١)، مختصر تاريخ نيسابور (٤٠/ ب).
[١٢٤] إسحاق بن محَمَّد بن الفضل بن جابر بن شَاذَان، أبو العباس الزيات
حدَّث عن: يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبيه محَمَّد، وعلي بن مسلم الطوسي، وعلي بن شعيب البزاز، وسلم بن جنادة، وأحْمَد بن منصور زاج، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، ويوسف القَوَّاس، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي: صدوق.
مات يوم الخميس لعشر بقين من جمادى الأولى سَنَة اثنتن وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق].
السُّنَن (٢/ ١٥٢)، أسئلة الحاكم (٦٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٣٦٩)، الإكمال (٤/ ٤٩٢)، الأَنْسَاب (٣/ ٢٨٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٠٣).
[١٢٥] إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعد، أبو على الورَّاق، البَغْدَادي .
مترجم في "شيوخ الطبراني".
قلت: [ثقة].
стр. 149
[١٢٦] إسماعيل بن على بن إسماعيل بن يحيى بن بَيان، أبو محَمَّد الخُطبي .
حدَّث عن: الحارث بن أبي أسامة، وإدريس بن جعفر العطار، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبي العباس الكديمي، وبشر بن موسى الأسدي، وخلق.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحاكم في "مستدركه" وأبو علّق بن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن شاهين، وغيرهم.
قال حمزة عن الدَّارقُطْنِي: ما أعرف عنه إِلَّا خيرًا كان يتحرى الصدق. وقال عبيد الله بن أحْمَد بن عثمان الصيرفي عنه: ثقة. ووثقه الدَّارقُطْنِي في "سننه" وقال محَمَّد بن العباس بن الفرات: كان ركينًا عاقلًا ذا رأي حسن، مقدمًا عند المشايخ المتقدمين من بني هاشم وغيرهم من أهل الثقة والأدب وحسن الحديث والمجلس والمعرفة بأخبار من تقدّم من النَّاس، قل من رأيت من المشايخ مثله. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان شَيْخا ثقة نبيلًا. وقال الخَطِيب: كان فَاضِلًا فهمًا عارفًا بأيام النَّاس وأخبار الخلفاء، وصنف تَارِيخا كبيرًا على ترتيب السنين. وقال السمعاني: كان صدوقًا ثقة عاقلًا لبيبًا فطنًا. وقال الذَّهَبِي: الإمام المحدِّث العلّامة الخَطِيب الأديب المحدِّث الأخباري، كان مجموع الفضائل يرتجل الخطب.
ولد يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سَنَة تسع وستين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الآخرة سَنَة خمسين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة لبيب، وإخباري أديب].
السُّنَن (١/ ١٨١)، المستدرك (٢/ ٦٧٩)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٢١)، أسئلة حمزة (٢٠٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٣٠٥)، طبقات الحنابلة (٣/ ٢١٠)، الأَنْسَاب (٢/ ٤٣٧)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٥٣)، المنتَظِم (١٤/ ١٣٤)، مُعْجَم الأدباء (٧/ ١٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٤٣٧)، العِبَر (٢/ ٨٤)، الإعلام بوفيات الأعلام (١/ ٢٤١)، الإشارة
стр. 150
(١٧٤)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٢٢)، الوَافِي بالوفيات (٩/ ١٦٠)، البداية والنهاية (١٥/ ٢٤٩)، توضيح المشتبه (٣/ ٤٣٢)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٢٨)، المقصد الأرشد (١/ ٢٦٧)، الشَّذَرات (٤/ ٢٦١).
[١٢٧] إسماعيل بن علي بن علي بن رزيق بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء، أبو القاسم الخزاعي .
حدَّث عن: أبيه، وعباس الدوري، ومحَمَّد بن إسماعيل الصيرفي، ومحَمَّد بن غالب التمام، والكديمي، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، والدبري، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدارقطني في "غرائب مالك" وأبو سليمان بن زبر، وابن جميع، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي، وهلال الحفَّار، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي: لم يكن مرضيًّا. وقال النجاشي: كان بواسط مقامه، وولي الحسبة بها وكَان مختلطًا يعرف منه وينكر، له كتاب تَارِيخ الأئمة ﵈، وكتاب النِّكاح.
وقال الخَطِيب: كان غير ثقة. قال الذَّهَبِي: قلت: متهم يأتي بأوابد. قال برهان الدِّين الحلبي: فقوله متهم مع قوله: يأتي بأوابد ما يقتضي أنّ يكون هو واضعها. وقال الذَّهَبِي مرّة: ليس بثقة.
ولد سَنَة تسع وخمسين ومائتين، ومات بواسط سَنَة اثنتن وخمسن وثلاثمائة.
قلت: [ليس بثقة].
رجال النجاشي (١/ ١٢٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٣٠٦)، ضعفاء ابن الجوزي (١/ ١١٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٧٠)، الميزان (١/ ٢٣٨)، المغني (١/ ١٣٨)، الديوان (٤٢٧)، الوَافِي بالوفيات (٩/ ٢٥٦)، الكشف الحثيث (١٤٤)، اللِّسَان (٢/ ١٤٩)، الشّريعة (١/ ٣٩).
стр. 151
[١٢٨] إسماعيل بن محَمَّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرّحمن، أبو على الصفار، المُلَحِي، البَغْدَادي، النَّحوي .
حدَّث عن: الحسن بن عرفة العبدي، وعبد الله بن محَمَّد بن أيوب، وزكريا بن يحيى المروزي، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وفي "العلل" ذكر أنّه حدثه من أصله، وابن شاهين، وابن بَطَّة، وابن جُميع في "مُعْجَمه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، وأبو عمر بن مهدي، وابن رِزْقَوَيه، وهلال الحفار، وجماعة آخرهم محَمَّد بن محَمَّد بن مخلد البزاز.
قال الدَّارقُطْنِي: كان ثقة صام أربعة وثمانين رمضانًا، وكان متعصبًا للسُّنَّة، وكان قد صحب المبرد واشتهر بالأخذ عنه، وكان له نظم مقبول - رحمه الله تعالى-. وقال ابن حزم في "محلاه": مجهول. قال الحافظ: وهذا تهور من ابن حزم؛ يلزم منه ألَّا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره، ومن عادة الأئمة أنّ يعبروا في مثل هذا بقولهم: لا نعرفه، أو لا نعرف حاله، وأمّا الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد؛ لا يقع إِلَّا من مطلع عليه أو مجازف. وقال أبو البركات الأنباري: كان ثقة عالمًا بالنحو والغريب. وقال ياقوت: علامة بالنحو واللُّغة، مذكور بالثقة والأمانة. وقال الذَّهَبِي: الإمام النحوي الأديب، مسند العراق، انتهى إليه علو الإسناد، له شعر وفضائل، كان مقدمًا في العربيّة. وقال في موضع آخر: محدِّث ثقة. وقال الحافظ: الثقة الإمام النحوي المشهور.
ولد في ليلة الاثنين لليلتين خلتا من شهر رمضان سَنَة سبع وأربعين ومائتين، وقيل سَنَة ثمان وأربعين ومائتين، ومات سحر يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من المحرم سَنَة إحدى وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة عالم بالنحو واللُّغة].
السُّنَن (١/ ٢٦٦)، العلل (٢/ ٥٨)، المؤتلف والمختلف (٤/ ٢١٣٥)، مُعْجَم ابن
стр. 152
جُميع (١٨٠)، المحلي (٩/ ٢٩٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٣٠٢)، الإكمال (٧/ ٣٢٠)، الأَنْسَاب (٥/ ٢٦٩)، نزهة الألباب (١٠٤)، المنتَظِم (١٤/ ٨٨)، إنباه الرواة (١/ ٢٤٦)، مُعْجَم الأدباء (٧/ ٣٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٤٠)، العِبَر (٢/ ٦٢)، الإعلام بوفيات الأعلام (١/ ٢٣٤)، الإشارة (١٦٨)، المعين في طبقات المحدِّثين (١٢٤٩)، النُّبَلاء (١٥/ ٤٤٠)، الوَافي بالوَفِيات (٩/ ٢٠٤)، البداية والنهاية (١٥/ ٢١٣)، ذيل الميزان (١٩٧)، اللِّسَان (٢/ ١٦٥)، بغية الوعاة (١/ ٤٥٤)، الشَذَرات (٤/ ٢٢١).
[١٢٩] إسماعيل بن هارون بن عيسى بن زياد بن مردانشاه، أبو القاسم البزار .
حدَّث عن: الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، ومحَمَّد بن سليمان بن بنت مطر، وعثمان بن هشام بن دلهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَّد بن أحْمَد بن عبدان الصفار.
قلت: [مجهول الحال].
السُّنَن (١/ ٤٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٣٠١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣٠٠).
[١٣٠] إسماعيل بن يونس بن ياسين، أبو إسحاق الشيعي .
حدَّث عن: إسحاق بن إسرائيل، وعمرو بن علي الفلاس، وعباس بن يزيد البحراني، وأبي الفضل الرياشي، وعمر بن شبة النميري، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وفي "الأفراد" ووصف بالكاتب، وأبو طاهر بن أبي هاشم المُقْرِئ، والقاضي أبو الحسن الجراحي، وابن الثَّلَّاج.
قال ابن القطان الفاسي: لا أعرف حاله في الحديث، وقد ذكره الخَطِيب برواته من فوق ومن أسفل وذكر وفاته ولم يعرض له بتعديل ولا تجريح، فالله أعلم. وقال ابن
стр. 153
الثَّلَّاج: كان ينزل دكان الأبناء.
مات سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [مجهول الحال في الحديث].
السُّنَن (١/ ٢٩٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٢٩٩)، أطراف الغرائب والأفراد (٤/ ٣٥٢)، بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٧٤)، ذيل الميزان (٢٠٥)، اللِّسَان (٢/ ١٨٧).
[١٣١] أنس بن محمَّد الطحَّان
كذا في "أطراف الغرائب" (٣/ ٧١) وفيه أنّ الدارقطني حدث عنه بواسط من كتابه.
قلت: [مجهول].
[١٣٢] بدر بن الهيثم بن خلف بن خالد بن راشد بن الضحاك بن النعمان بن محرق بن النعمان بن المنذر، أبو القاسم القاضي، اللخمي .
مترجم في "شيوخ الطبراني".
قلت: [ثقة من المعمَّرين].
[*] بكير بن محَمَّد بن أحْمَد بن سهل الحداد.
تقدّم في: أحْمَد بن محَمَّد بن أحْمَد، وبكير لقب.
[١٣٣] ثوابة بن أحْمَد بن عيسى بن ثوابة بن مهران بن عبد الله، أبو الحسين الموصلّي .
حدَّث عن: أبي يعلى أحْمَد بن علي بن المثنى، وأحْمَد بن الحسين الجرادي، وعبد الله بن أبي سفيان المواصلة، ومحَمَّد بن إسماعيل الفارقي، وغيرهم.
стр. 154
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وطلحة بن علي الكتَّاني، وأبو محَمَّد بن النحاس، وأحْمَد بن محَمَّد الإشبيلي.
قال الخَطِيب: كان صدوقًا.
مات بمصر في المحرم سَنَة ثمان وخمسن وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] وقد روى عنه غير واحد من المشاهير.
تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ١٤٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٧٥).
[*] جعفر بن أحْمَد بن الحكم، الواسطي.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: جعفر بن محَمَّد بن أحْمَد الواسطي.
[١٣٤] جعفر بن أحْمَد بن محَمَّد بن يحيى بن عبد الجبار بن عبد الرّحمن، أبو محَمَّد القارئ، المؤذن، المروزى، البارد .
حدَّث عن: إسماعيل بن محَمَّد بن إسماعيل مولى بني هاشم، والسري بن يحيى بن السري التميمي، وإبراهيم بن سليمان، وسليمان بن الربيع الكوفيين، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، وأبو بكر بن شَاذَان، وأبو عبيد الله المرزباني، وابن جُميع في "مُعْجَمه".
قال الدَّارقُطْنِي في "العلل": كان ثقة.
مات سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (٢/ ٣٢)، العلل (١١/ ٣٢١)، مُعْجَم ابن جُميع (١٩٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٢٢٢)، تكملة الإكمال (١/ ٢٢١)، معرفة الألقاب (٨٦)، الأَنْسَاب (١/ ٢٦٣)، مختصره "اللباب" (١/ ١٠٦)، كشف النقاب (١/ ١٠١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٥٧)، نزهة الألباب (١/ ١٠٨).
стр. 155
[*] جعفر بن أحْمَد بن مرشد، أبو القاسم، البزاز.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: جعفر بن محَمَّد بن مرشد.
[١٣٥] جعفر بن عبد الله بن الهيثم بن خالد القصباني .
حدَّث عن: إبراهيم بن الهيثم البلدي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي.
قلت: [مجهول].
تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٢٢٤).
[١٣٦] جعفر بن على بن سهل بن فرُّوخ، أبو محَمَّد الحافظ، الدَّقاق، الدورى، البَغْدَادي .
حدَّث عن: أبي إسماعيل التّرمذيّ، ومحمد بن زكريا الغلابي، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" ووصفه بالحافظ، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وعبد الله بن إبراهيم ماسي، وأبو أحْمَد الغطريفي، وعلي بن عمر، والحريري، وغيرهم.
قال أبو زرعة محَمَّد بن يوسف الجرجاني: جعفر الدقاق الحافظ ليس بمرضي في الحديث ولا في دينه، كان فاسقًا كذابًا. وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: كان ثقة.
مات سَنَة ثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة] وكلام الدارقطني ظاهر في المدح الرفيع، ولعلّ الجرجاني تكلم فيه لمذهبه في التشيع، ولولا كلام الدارقطني والطوسي لكان كلام الجرجاني مسقطًا له، وفي النفس شيء من التردد مع ذلك كله.
стр. 156
مُعْجَم ابن جُميع (١٩٦)، أسئلة حمزة (٢٣٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٢٢، ٢٣٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٨٠)، الميزان (١/ ٤١٣)، الديو ان (٧٥٩)، اللِّسَان (٢/ ٤٥٩، ٤٦٠)، تنزيه الشّريعة (١/ ٤٥).
[١٣٧] جعفر بن الفضل بن جعفر بن محَمَّد بن موسى بن الحسن ابن الفرات، أبو الفضل الوزير، ابن خنزابة، البَغْدَادي، المصري
حدَّث عن: محَمَّد بن هارون الحضرمي، ومحَمَّد بن سعيد الترخمي، ومحَمَّد بن جعفر الخرائطي، والحسين بن أحْمَد بن بسطام، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المدبج" وأبو القاسم عمر بن عيسى المسعودي، وأبو محَمَّد عبد الغني المصري، وحمزة السهمي، وأبو سعيد الماليني، وغيرهم.
قال السلفي أحْمَد بن محَمَّد الأصبهاني: كان من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث، مع جلالته ورئاسته، وكان يروى بمصر في حال الوزارة، ولا يختار على العلم وصحبه شيئًا، وعندي من أماليه فوائد، ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه، ووفور علمه، وقد روى عنه حمزة الكناني الحافظ مع تقدمه. وقال أبو سعد المروزي الماليني: كان كثير السماع، عظيم الرئاسة، محسنًا إلى العلماء، ولي الأمر بمصر، وقصده العلماء من كلّ ناحية، وبسببه سار الدارقطني الإمام إلى مصر. وقال يحيى بن مندة: هو أحد الحفاظ، حسن العقل، كثير السماع، مائل إلى أهل العلم والفضل، نزل مصر وتقلد الوزارة لأميرها كافور. وبلغني أنّه كان يذكر أنّه سمع من عبد الله بن محَمَّد البغوي مجلسًا, ولم يكن عنده، وكان يقول: من جاءني به أغنيته، وكان على الحديث بمصر وإليه، خرج أبو الحسن الدَّارقُطْنِي إلى هناك لأنّه يريد أنّ يصنف مُسْنَدًا فخرج الدَّارقُطْنِي إليه وأقام عنده مدة فصنف له المسند، وحصل له من جهته مال كثير، وروى عنه الدَّارقُطْنِي في كتاب "المدبج". وقال محَمَّد بن أبي نصر الحميدي: حدث بمصر سَنَة سبع وثمانين وثلاثمائة مجالس إملاء خرجها الدَّارقُطْنِي، وعبد الغني
стр. 157
بن سعيد وكان كاتبيه ومخرِّجَيْه، وكان كثير الحديث جم السماع، مكرمًا لأهل العلم، مطعمًا لأهل الحديث، استجلب الدَّارقُطْنِي من بَغْدَاد وبر إليه، وخرج له المسند، وقد أعطى الدَّارقُطْنِي مالًا كثيرًا، وأنفق عليه نفقة واسعة، ولم يزل في أيّام عمره يصنع شيئًا من المعروف عظيمًا، وينفق نفقات كثيرة على أهل الحرمين من أصناف الأشراف وغيرهم. وقال أبو إسحاق الحبال: لما قصد هؤلاء -يعني العبيديين- مصر، ونزلوا قريبًا منها لم يبق أحد من الدولة العباسية إِلَّا خرج للاستقبال والخدمة غير الوزير أبي الفضل بن خنزابة؛ فإنّه لم يخرج، فلما كان من اللَّيلة الّتي صبيحتها الدخول اجتمع إليه مشايخ البلد، وعاتبوه على فعله، وقيل له: إنك تغري بدماء أهل السُّنَّة، ويجعلون تأخرك عنهم سببًا للانتقام. قال: الآن أخرج. فخرج للسلام، وكان يعمل له الكاغد بسمرقند ويحمل إليه إلى مصر في كلّ سَنَة، وكان في خزانته عدة من الورَّاقين. وقال المسبحي: كان ﵀ من الفضل والعلّم والدين والتصرف في سائر العلّوم بمنزلة من لم يشاهد مثلها، وحدَّث وأسمع وأملى عدة مجالس، وعمل مستخرجًا على "صحيحي البخاريّ ومسلم" وكان كثير البرّ والصِّلات لآل رسول الله ﷺ كثير الصَّدقة، شديد المغيرة على حرمه مبالغًا في الحجاب لهم. وقال الرشيد العطار: كان هو من أجلاء المحدثين، والحفاظ المسندين، كثير الرِّواية, مع المعرفة والدراية، وله أمالي كثيرة الفوائد، أملاها بمصر، وذكر الحافظ أبو القاسم الحضرمي أنّ حمزة الكناني، والدارقطني رويا عنه قبل أنّ يموت بنحو من ثلاثين سنة.
وقال ابن خلكان: كان عالمًا محبًّا للعلّماء وله تواليف في أسماء الرجال والأَنْسَاب وغير ذلك. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الثقة الوزير الأكمل، ويعسر وقوع حديثه لنا فإنّه حال أوان الرِّواية كان علمه كاسدًا بمصر لمكان الدولة الإسماعيلية، وقيل: هو الّذي كاتبهم وجسَّرهم على المجيء لأخذ مصر، ثمّ ندم. وقال أيضًا: الحافظ المفيد الإمام.
ولد في ذي الحجة لثمان ليالٍ خلون من سَنَة ثمان وثلاثمائة، ومات يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سَنَة إحدى وتسعين وثلاثمائة. وقيل: في الثّالث عشر
стр. 158
من صفر سَنَة اثنتن وتسعين وثلاثمائة. قال الخَطِيب: والقول الأوّل هو الصّحيح.
قلت: [أحد الحفاظ، الوزير الأكمل، صاحب إحسان إلى العلماء].
تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٣٤)، وفيات المصريين (١١٦)، تَارِيخ دمشق (٧٢/ ١٤١)، المنتَظِم (١٥/ ٢٧)، مُعْجَم الأدباء (٧/ ١٦٥)، نزهة الناظر (١٧)، وفيات الأعيان (١/ ٣٤٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٢٤٩)، العِبَر (٢/ ١٨١)، الإعلام (١/ ٢٦٦)، الإشارة (١٩٥)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٢)، النُّبَلاء (١٦/ ٤٨٤)، البداية والنهاية (١٥/ ٤٩٣)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ٢٠٣)، ذوات الوفيات (١/ ٢٩٤)، المقفى الكبير (٣/ ٤١)، حسن المحاضرة (١/ ٣٥٢)، طبقات الحفاظ (٩١٨)، الشَّذَرات (٤/ ٤٨٥).
[١٣٨] جعفر بن محَمَّد بن أحْمَد بن الحكم أبو محَمَّد المؤدب, الواسطي
حدَّث عن: إدريس بن جعفر العطار، ومحَمَّد بن سليمان الباغندي، والكديمي، وبشر بن موسى الأسدي، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وعلي الرزاز، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان شَيْخا ثقة كثير الحديث. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وقال ابن الجوزي: كان ثقة كثير الحديث. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. وقال ابن العماد: كان من العارفين البارعين الخيِّرين.
مات يوم الأربعاء لإحدى عشرة من شهر رمضان سَنَة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (٣/ ٢٠٨)، (١/ ٤٢١)، العلل (١١/ ٣٢١/ س ٢٣١٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٣٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٣١)، المنتَظِم (١٤/ ١٥٨)، تَارِيخ الإِسْلَام
стр. 159
(٢٦/ ٨٨)، العِبر (٢/ ٩٢)، النُّبَلاء (١٦/ ٣٠)، الشَّذَرات (٤/ ٢٧٩).
[١٣٩] جعفر بن محَمَّد بن الحجاج .
جاء في "غرائب مالك" كما في "اللِّسَان" حدّثنا جعفر بن محَمَّد بيع الحجاج في كتابه، حدّثنا نصر بن عبد الله السِّنجاري، ولعلّه المترجم في "الجرح والتعديل" جعفر بن محَمَّد بن الحجاج القطان الرَّقي روى عن محَمَّد بن أبي أسامة الرقي، وعبد الله بن جعفر الرقي، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة.
قال ابن أبي حاتم سمع منه أبي بالرقة وكتب إلى.
قلت: وكذا كتب عنه الحافظ أبو علي الحراني به" "تَارِيخ الرقة" وخيثمة بن سليمان، والحسين بن أبي معشر، وكناه أبا الحسن.
وقال الذَّهَبِي: وثق.
قلت: [مستور].
تَارِيخ الرقة (٣١)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٨٨)، فتح الباب (١٩٧٧)، النُّبَلاء (١٤/ ١٠٨)، اللِّسَان (٢/ ٣٤٩).
[١٤٠] جعفر بن محَمَّد بن مرشد، أبو القاسم البزاز
حدَّث عن: عبّاس بن يزيد البحراني، والحسن بن عرفة العبيدي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وعلي بن محَمَّد بن لؤلؤ، ويوسف بن عمر القَوَّاس.
مات سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [مجهول الحال].
السُّنَن (٣/ ٢٨١)، العلل (١٣/ ٣٤٢)، (١٤/ ١٧٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢١٩).
стр. 160
[١٤١] جعفر بن محَمَّد بن المُغَلِّس، أبو القاسم البَغدَادي، أخو أحْمَد وكان الأصغر
حدَّث عن: حَوثَرة بن محَمَّد المنقري، وأبي سعيد الأشج، وهارون بن إسحاق الهمذاني، وأحْمَد بن سنان القطان، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْني, وأبو حفص بن شاهين، وابن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" ويوسف بن عمر القَوَّاس، وأبو حفص الكتَّاني، ومحَمَّد بن جعفر النجار، وغيرهم.
قال الدَّرقُطْنِي: ثقة. وكذا قال ابن الجوزي. وقال الذَّهَبِي: وثقه الدَّارقُطْنِي. مات في ذي الحجة سَنَة تسع عشرة وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
مُعْجَم ابن المُقْرِئ (٧٧٥)، أسئلة حمزة (٢٣٥)، فتح الباب (٩٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢١١)، المنتَظِم (١٣/ ٣٠٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٥٨١)، النُّبَلاء (١٤/ ٥٢١).
[١٤٢] جعفر بن محَمَّد بن نصير، أبو محَمَّد الخوَّاص، الخلدي .
حدَّث عن: الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى الأسدي، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وأبوعبد الله الحاكم في "مستدركه"، وابن شاهين، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن رِزْقَوَيه، وخلق.
قال أبو نعيم الأصبهاني: السائح اللامح القوام المزين بالأخلاق الحميدة، والآخذ بالوثائق الأكيدة, كتب الآثار, وصحب الأخيار. وقال أبو عبد الرّحمن السلمي: من مشايخ الوقت، وكان المرجع إليه في علوم القوم وكتبهم وحكاياتهم وسيرهم، وكان من أفتى المشايخ وأجلهم وأحسنهم قولًا، حج قريبًا من ستين حَجَّة. وقال الخَطِيب: كان ثقة صادقا دينًا فَاضِلًا سافر الكثير، ولقي المشايخ الكبراء من المحدِّثين والصوفية، ثمّ
стр. 161
عاد إلى بَغْدَاد وروى بها علمًا كثيرًا. وقال ابن الجوزي، وابن كثير: كان ثقة صدوقًا دينًا. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الإمام القدوة المحدِّث، شَيْخ الصوفية.
ولد سَنَة اثنتين -أو ثلاث- وخمسن ومائتين، ومات يوم الأحد لسبع خلون من شهر رمضان سَنَة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فاضل قدوة].
السُّنَن (٢/ ٢١٥)، طبقات الصوفية (٤٣٤)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٦)، المستدرك (١/ ٦٦)، الحلية (١٠/ ٣٨١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٢٦)، الرسالة القشيرية (٧٧)، الأَنْسَاب (٢/ ٤٤٦)، كشف النقاب (١/ ١٨٣)، المنتَظِم (١٤/ ١١٩)، صفة الصفوة (٢/ ٤٦٨)، العِبَر (٢/ ٧٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٩٦)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٥٨)، البداية (١٥/ ٢٣٨)، طبقات الأولياء (١٧٠)، غاية النهاية (١/ ١٩٧)، نزهة الألباب (٢/ ٢٩٠)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٢٢)، الكواكب الدرية (٢/ ٦٥)، شذرات الذهب (٤/ ٢٥٣)، الطبقات الكبرى للشعراني (١/ ٢١٢)، كرامات الأولياء (٢/ ٥).
[١٤٣] جعفر بن محَمَّد بن يعقوب، أبو الفضل الصَّندلي، الأطروش
حدَّث عن: إبراهيم بن مجشر الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البغوي، والحسن بن محَمَّد الزعفراني، وعلي بن حرب الطائي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو عمر بن حيويه، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" كان من الثقات. وقال الخَطِيب: كان ثقة صالحًا دينًا، وكان يقال: إنّه من الأبدال. وكذا قال ابن الجوزي. وقال الذَّهَبِي: ثقة بَغْدَادي زاهد.
مات في شهر ربيع الآخر -وقيل: في صفر- سَنَة ثمان عشرة وثلاثمائة.
قلت: [ثقة زاهد].
стр. 162
السُّنَن (٢/ ١٢٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢١١)، أطراف الغرائب والأفراد (٤/ ١٣٠)، المنتَظِم (١٣/ ٢٩٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٥٥٨)، النُّبَلاء (١٤/ ١١٠).
[١٤٤] جعفر بن هارون بن إبراهيم بن الخضر بن ميدان، أبو محَمَّد المكتب، النحوي، الدينوري .
حدَّث عن: إسحاق بن صدقة الدينوري، وعبد الله بن محَمَّد الرومى، وعبد الله بن محَمَّد بن وهب الحافظ، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته"، وأبو عبد الله الحاكم في مستدركه، والحسين بن الحسن المخزومي، وأبو الحسين بن الفضل القطان في جمادى الأولى سَنَة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قال الخَطِيب: نزل بَغْدَاد، وكان يؤدب بها أولاد ابن عبد العزيز الهاشمي. وقال
ياقوت مات في شوال سَنَة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [رجو أنّ يكون صدوقًا، ولو قيل: صدوق، لما كان بعيدًا] لرواية بعض المشاهير عنه، وكونه مؤدبًا.
السُّنَن (٢/ ٢٨٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٥٥)، المستدرك (١/ ٧٤٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٢٥)، نزهة الألباب (١٠٢)، إنباه الرواة (١/ ٣٠٤)، مُعْجَم الأدباء (٧/ ٢٠٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٩٧)، بغية الوعاة (١/ ٤٨٧).
[١٤٥] حامد بن أحْمَد بن محَمَّد بن أحْمَد، أبو أحْمَد المروزى، الحافظ، الزيدي .
حدَّث عن: أبي رجاء محَمَّد بن حمدويه، وأحْمَد بن سورة، ومحَمَّد بن نصر بن شيبة المراوزة، وعلي بن الحسين الأصبهاني، ومحَمَّد بن العباس الدمشقي، وغيرهم.
стр. 163
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابن جُميع في "مُعْجَمه" ونسبه إلى جده، ومحَمَّد بن إسماعيل الورَّاق، وابن الثَّلَّاج، وانتقى على خيثمة بن سليمان.
قال ابن يونس: كان كتَّابةً للحديث، وكان يحفظ ويفهم، وكُتب عنه. وقال الخَطِيب: كان ثقة مذكورًا بالفهم، وموصوفًا بالحفظ. وقال محَمَّد بن طاهر، وكذا السمعاني: كان فقيهًا حافظًا. وقال ابن عساكر: من الحفاظ الرحالين في الحديث، والكتابين للحديث الجوالين. وقال أبو زكريا البخاريّ: إنّه عني بجمع حديث زيد بن أبي أنيسة، فنسب إليه. وقال الذَّهَبِي: الحافظ الإمام. وقال أيضًا: الإمام الحافظ الناقد المجود. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعيته":
وَحَامِدُ بْنُ أحْمَدَ الزَّيْدِيُّ كَلَامهُ حَلاوَةٌ شَهدِيُّ
وذكره ابن ماكولا فيمن نسب إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁.
ولد سَنَة اثنتن وثمانين ومائتين، ومات في شهر رمضان سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وقيل تسع وعشرين وثلاثمائة. قال الخَطِيب: والقول الأوّل أصح.
قلت: [ثقة حافظ رحالة].
مُعْجَم ابن جُميع (٢٢٨)، مشتبه النسبة (٣٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٨/ ١٧١)، الإكمال (٤/ ١٤٥)، الأَنْسَاب المتفقة (٧٠)، الأَنْسَاب (٣/ ٢١١)، تَارِيخ دمشق (١٢/ ٦)، مختصره (٦/ ١٧٥)، تهذيبه (٤/ ١٩)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١١١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٢٥)، النُّبَلاء (١٥/ ٣٦٩)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩١٨)، بديعة الزّمان (٥٣٠)، توضيح المشتبه (٤/ ١٢٥)، نزهة الألباب (٢/ ٢٩٥)، طبقات الحفاظ (٨٤٥)، الشَّذَرات (٤/ ١٥٦).
стр. 164
[١٤٦] حامد بن محَمَّد بن عبد الله بن محَمَّد بن معاذ، أبو علي الهروى، الرَّفَّاء .
حدَّث عن: عثمان بن سعيد الدارمي، والحسن بن إدريس الهروي، وزكريا بن يحيى النيسابوري، ومحَمَّد بن أيوب الرازي، ومحَمَّد بن صالح الهمذاني، وعبد الله بن محَمَّد الدينوري، وإبراهيم بن زهير الحلواني، ومحَمَّد بن علي الصائغ المكي، والحسين بن السميدع الأنطاكي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وأحْمَد بن عبد الله المحاملي، ومحَمَّد بن الحسن بن الفضل، وعلي بن أحْمَد الرزاز، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وغيرهم.
قال الحاكم: قدم علينا سَنَة اثنتين وأربعين وانتخبنا عليه، وأكثرنا عنه، وأفدت أبا علي الحافظ عنه أحاديث ثمّ قدم علينا قدَمات آخرها سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة. وقال الحافظ أبو بشر الهروي: ثقة صالح. وقال الخَطِيب: كتب النَاس عنه بانتخاب الدَّارقُطْنِي، وكان ثقة. وقال السمعاني: كان ثقة صدوقًا مكثرًا من الحديث مقبولًا. وقال الذهَبِي: الشَّيْخ الإمام المحدِّث الصادق الواعظ الكبير، اشتهر اسمه وانتشر حديثه، وكان ذا معرفة وفهم وسعة علم، وغيره أحفظ منه، وانتهى إليه علو الإسناد بهراة. وقال مرّة: كان ثقة صاحب حديث اهـ. وقد حدث بحديث فوهم فيه، فلما راجع كتبه لم يجده فيها فرجع عنه. قال الحاكم: لقد أعجبني هذا من أبي علي وإتقانه، وقد عرض حديثه على بعض حفاظ بَغْدَاد فاستحسنوه. قال السمعاني: وآخر من حدَّث عنه فيما أظن أبو الحسن محَمَّد بن عبد الرّحمن الدباس. وقال الذهَبِي: آخر من حدَّث عنه أبو عثمان سعيد بن العباس القرشي.
مات بهراة يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر رمضان سَنَة ستّ وخمسين وثلاثمائة.
стр. 165
قلت: [ثقة حافظ].
السُّنَن (٤/ ٢٢)، المستدرك (٣/ ٣٣٦/ ٥٢٧٣)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٣٠)، مختصر تاريخ نيسابور (٤٢/ ب)، تَارِيخ بَغْدَاد (٨/ ١٧٢)، التقييد (٣٠٧)، الأَنْسَاب (٣/ ٨٥)، المنتَظِم (١٤/ ١٨٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٤٠)، العِبَر (٢/ ٩٧)، الإشارة (١٧٦)، الإعلام (١/ ٢٤٥)، النُّبَلاء (١٦/ ١٦)، الشَّذَرات (٤/ ١٩١).
[١٤٧] حبشون بن موسى بن أيوب، أبو نصر الخلال، البَغْدَادي .
حدَّث عن: علي بن سعيد بن قتيبة الرملي، والحسن بن عرفة العبدي، وعلي بن عمرو الأنصاري، وإسحاق بن حنبل، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطنِي في "سننه" وابن جُميع في "مُعْجَمه" وأبو بكر بن شَاذَان، وابن شاهين، وابن الثَّلَّاج، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي: صدوق. وقال الخَطِيب: كان ثقة يسكن باب البَصْرَة. وقال ابن الجوزي، والذَّهَبِي: ثقة. وقال الذَّهَبِي مرّة: كان أحد الثقات. قال أبو بكر العلّاف الشاعر: كنت عند حبشون الخلال وضرسي يضرب علي فشاورته فأشار علي بقلعه، فقلعته فلم أحْمَده فقلت:
عَمِلْتَ شَيئًا وَلَيسَ بِالدُّونِ ... قَلَعْتَ ضِرسِي برَأي ابْنِ حَبْشُونِ
فَهَلْ سَمِعتُمْ بِشَاعِرٍ فَطِن ... يَقْلعُ ضِرْسًا بِرَأي مَجْنُونِ
ولد سَنَة أربع وثلاثين ومائتين، ومات في شعبان سَنَة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] والدارقطني أعلم ممّن وثقه، وهو تلميذه, فهو به أدرى.
السُّنَن (٢/ ١٢٧)، المؤتلف (٢/ ٨٠٦)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٢٥)، مختصر تاريخ نيسابور (٤٢/ ب)، تَارِيخ بَغْدَاد (٨/ ٢٨٩)، الإكمال (٢/ ٣٧٥)، المنتَظِم (١٤/ ٢٨)، النُّبَلاء (١٥/ ٣١٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٥٢)، العِبَر (٢/ ٣٩)، توضيح المشتبه (٣/ ٧١)، الشَذَرات (٤/ ١٧٥).
стр. 166
[١٤٨] حبيب بن الحسن بن داود بن محَمَّد بن عبيد الله، أبو القاسم القزار
حدَّث عن: أبي مسلم الكجي، وعمر بن حفص السدوسي، ومحَمَّد بن يحيى المروزي، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، وأحْمَد بن يحيى الحلواني، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وغيرهم.
قال أبو نعيم: ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان ثقة مستورًا حسن المذهب. وقال محَمَّد بن العباس بن الفرات: كان ثقة مستورًا. وقال الخَطِيب: سألت أبا بكر البرقاني عنه؛ فقال: ضعيف، فراجعته في أمره؛ فقال: ضعيف. قلت -أي الخَطِيب-: وحبيب عندنا من الثقات، وكان يؤثر عنه الصلاح، ولا أدري من أي جهة ألحق البرقاني به الضعف، وقد سألت أبا نعيم عنه فقال: ثقة. وقال الذهَبِي: صدوق وثقه ابن أبي الفوارس، وأبو نعيم، والخَطِيب، وكان رجلًا صالحًا ضعفه البرقاني. وقال مرّة: وثقه جماعة، ولينه بعضهم. وقال أيضًا: مشهور صدوق لينه البرقاني بلا حجة.
مات يوم الأحد في جمادى الأولى سَنَة تسع وخمسين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية، وذكر أنّه قومًا من الرافضة أخرجوه من قبره ليلًا وسلبوه كفنه، إلى أنّ أعاد له ابنه كفنًا وأعاد دفنه.
قلت: [ثقة صالح ضعفه البرقاني بلا حجة تُعرف].
السُّنَن (٢/ ١٢٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٨/ ٢٥٣)، المنتَظِم (١٤/ ٢٠٢)، التقييد (٣٠٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٩٠)، العِبَر (٢/ ١٠٤)، الميزان (١/ ٤٥٤)، المغني (١/ ٢٢١)، اللِّسَان (٢/ ٥٤٩)، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٧).
стр. 167
[١٤٩] الحسن بن إبراهيم بن الحسين- وقيل: ابن توبة - أبو على الخلال، الواسطي .
حدَّث عن: إسحاق بن وهب العلّاف، ومحَمَّد بن منصور الطوسي، وأبي بكر المروذي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الصفات" و"الأفراد" وذكر أنّه سمع منه بواسط، وأبو حفص الزيات.
قلت: [مجهول الحال].
الصفات (٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٨٢)، أطراف الغرائب (٥/ ٣٨٣).
[١٥٠] الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المجيد، أبو محَمَّد المُقرئ، الخزَّاز، ابن أخت أبي الأذان .
حدَّث عن: محَمَّد بن هارون الختلي، وإبراهيم بن جبلة الباهلي، وعبد الرّحمن بن أزهر البلخي، وأبي البختري العنبري، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص بن الزيات، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي بها "الأفراد": كان من الثقات. وكذا نقل عنه هذا القول عبيد الله بن الفتح كما في "تَارِيخ بَغْدَاد". وقال الذَّهَبِي: روى عنه الدَّارقُطْنِي ووثقه.
مات بها صفر سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وقيل: آخر سَنَة سبع وعشرين.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (٣/ ٥٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٨٢)، أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ١٧٢)، المنتَظِم (١٣/ ٣٨٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٢٧).
стр. 168
[١٥١] الحسن بن أحْمَد بن الربيع بن يحيى، أبو محمّد الأنماطي .
حدَّث عن: الحسن بن عرفة، وعمر بن شبَّه، وعلي بن الحسن بن إشكاب، وحميد بن الربيع.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وعلي بن الحسن الجراحي، وأبو بكر بن شَاذَان، وابن شاهين، ويوسف القَوَّاس، وغيرهم.
قال الخَطِيب: كان ثقة.
مات في ذي القعدة سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة] وقد روى عنه غير واحد من الكبار.
السُّنَن (٣/ ٥٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٧٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٥٧).
[١٥٢] الحسن بن أحْمَد بن سعيد بن محَمَّد بن يحيى بن خالد أبو محَمَّد السلمي الرهاوي .
حدَّث عن: جده سعيد، وعبد الله بن الزُّبَير الرهاوي، وجعفر بن محَمَّد القضاعي، وإبراهيم بن عبد السّلام الجزري، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، وابن شاهين، وإسماعيل بن سعيد بن سُوَيْد، وغيرهم.
قال الذَّهَبِي: مقبول.
مات بالرُّها، في رجب سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [مجهول الحال].
السُّنَن (١/ ٣٧٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٧٠)، الأَنْسَاب (٣/ ١٢٠)، تَارِيخ الإسْلَام (٢٤/ ٢٥٧).
стр. 169
[*] الحسن بن أحْمَد بن أبي الشواك.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: الحسن بن محَمَّد بن أحْمَد.
[١٥٣] الحسن بن أحْمَد بن صالح بن إسماعيل بن عمر بن حماد بن حمزة، أبو محَمَّد السبيعي، الكوفي، الحلبي .
حدَّث عن: محَمَّد بن حُبان، وعبد الله بن ناجية والقاسم بن زكريا المطرز، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وعمر بن أيوب السقطي، وغيرهم.
وعنه؛ أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وعبد الغني الأزدي، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وغيرهم.
وصفه الدَّارقُطْنِي، والحاكم بالحافظ، وزاد الحاكم: إمام. وحكى له بعض الحكايات الّتي وقعت له في المذاكرة. وقال القاضي أبو العلّاء محَمَّد بن علي الواسطي: رأيت أبا الحسن الدَّارقُطْنِي جالسًا بين يدي أبي محَمَّد السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان ثقة، قد كتب كتابًا كبيرًا وكان يحفظ حفظًا حسنًا، ويذاكر، وكان عسرًا في الحديث، وكان له أخلاق غير مرضية. وقال الخَطِيب: كان ثقة حافظًا مكثرًا، وكان عسرًا في الرِّواية, ولما كان بآخره عزم على ترك التحديث والإملاء في مجلس عام فتهيأ لذلك، ولم يبق إِلَّا تحديد المجلس فمات. وقال ابن النديم: كان حافظًا متقنًا. وقال ابن أبي أسامة الحلبي: لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إِلَّا الحسن السبيعي لكفاهم. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الحافظ البارع المسند، كان زعرًا عسرًا في الرِّواية إِلَّا أنّه من أئمة النقل على تشيع فيه. وقال مرّة: كان حافظًا متقنًا رحالًا عالي الرِّواية" خبيرًا بالرجال والعلل، فيه تشيع يسير. وقال مرّة: كان شرس الأخلاق.
كان مولده قبل الثلاثمائة ومات يوم الإثنن السابع عشر من ذي الحجة سَنَة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
قال الذَّهَبِي: وهو من أبناء التسعين.
стр. 170
قلت: [ثقة حافظ على تشيع يسير وتعسُّر في الرِّواية].
السُّنَن (٢/ ٩٠)، المستدرك (٢/ ٣٤٨/ ٣٢٠٦)، التعليقات على المجروحين (٢٩٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٧٢)، تَارِيخ دمشق (١٣/ ١٠)، مختصره (٦/ ٣١٤)، تهذيبه (٤/ ١٥٣)، المنتَظِم (١٤/ ٢٨٢)، بغية الطلب (٥/ ٢٢٥٧)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٤٢)، الإشارة (١٨٤)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٥٢)، النُّبَلاء (١٦/ ٢٩٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٤٩٤)، العِبَر (٢/ ١٣٤)، الوَافِي بالوفيات (١١/ ٣٧٩)، البداية (١٥/ ٤٠٦)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٤٠)، طبقات الحفاظ (٨٦٦)، شذرات الذهب (٤/ ٣٧٧).
[*] الحسن بن أحْمَد بن عتاب.
كذا في "اللِّسَان" (٦/ ٥٣٧) وصوابه: الحسن، يأتي -إن شاء الله تعالى-.
[١٥٤] الحسن بن أحْمَد بن على بن أحْمَد، أبو أحْمَد المادَرَائي، المصري .
حدَّث عن: عبد العزيز بن أحْمَد بن الفرج، وبكر بن أحْمَد الشعراني، وأبو عمر الكندي، وجماعة.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المؤتلف، وصالح بن رشدين، ويحيى بن علي بن محَمَّد ابن الطحان الحضرمي، وغيرهم.
قال الذَّهَبِي: من أعيان الأماثل ألقى على العلم جملة وافرة، وجمع وصنف وعاش سبعين سَنَة. وقال محققا "الرؤية": لم نقف على ترجمته.
مات في جمادى الآخرة سَنَة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة مكثر].
المؤتلف والمختلف (١/ ٤١٠)، الرؤية (٢٧)، ذيل ابن الطحان على تَارِيخ الغرباء لابن يونس (١٩٢)، الأَنْسَاب (٥/ ٤٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٣٧).
стр. 171
[١٥٥] الحسن بن أحْمَد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشَّار بن عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ بن قبيصة بن عمرو بن عامر، أبو سعيد الإصطخري .
حدَّث عن: سعدان بن نصر، وحفص بن عمرو الرَّبالي، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، وابن شاهين، وأبو الحسن بن الجندي، وآخرون.
وثقه الدَّارقُطْنِي، ووصفه بالفقيه، قال صالح بن أحْمَد بن محَمَّد الحافظ: كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع، ويدلُّ كتابه الّذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته. وقال أبو الحسن المروزي: لما دخلت بَغْدَاد لم يكن بها من يستحق أنّ أدرس عليه إِلَّا أبو العباس بن سريج، وأبو سعيد الإصطخري. قال أبو الطيب الطّبريّ: كان من الورع والزهد بمكان، وكانت فيه حدة، وله تصانيف كثيرة؛ فمن ذلك كتاب "أدب القضاء" ليس لأحد مثله، وكان قد ولي الحسبة ببَغْدَاد، وحكى عن الداركي أنّه قال: ما كان أبو إسحاق المروزي يفتي بحضرة أبي سعيد الإصطخري إِلَّا بإذنه. وقال ابن النديم: كان رأسًا في المذهب الشّافعيّ، وحدث، وكان ثقة مستورًا، وفقيهًا مقدمًا. وقال الخطِيب: أحد الأئمة المذكورين، ومن شيوخ الفقهاء الشّافعيّين، وكان ورعًا، زاهدًا، متقللًا. وقال الشيرازي: كان قاضي قم، وولي الحسبة ببَغْدَاد، وكان ورعًا متقللًا، وصنف كتابًا حسنًا في أدب القضاء. وقال الذَّهَبِي: الإمام القدوة العلّامة شَيْخ الإِسْلَام فقيه العراق ورفيق ابن سريج، وكان صاحب وجه.
ولد سَنَة أربع وأربعين ومائتين، ومات يوم الخميس ودفن يوم الجمعة، قبل الصّلاة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة زاهد وفقيه مقدم].
стр. 172
السُّنَن (١/ ٣١٧)، الفهرست (٤٤٩)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٦٨)، طبقات الفقهاء للشيرازي (١١٩)، الأَنْسَاب (١/ ١٨٤)، المنتَظِم (١٣/ ٣٨٥)، وفيات الأعيان (٢/ ٧٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٢٦)، العَبر (٢/ ٢٩)، الإعلام (١/ ٢٢٥)، الإشارة (١٦١)، دُول الإِسْلَام (١/ ٢٠١)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٥٠)، الوَافِي بالوفيات (١١/ ٣٧٢)، مِرْاَة الجنَان (٢/ ٢٩٠)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٢٣٠)، طبقات الشّافعيّة للأسنوي (١/ ٣٤)، ولابن كثير (١/ ٢٤٧)، البداية (١٥/ ١١٨)، طبقات الشّافعيّة لابن شهبة (١/ ١٠٩)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٦٧)، طبقات الشّافعيّة لهداية الله (ص ٦٢)، الشَّذَرات (٤/ ١٤٦).
[١٥٦] الحسن بن إدريس بن محَمَّد بن شَاذَان، أبو القاسم القافلائي .
حدَّث عن: عبد الله بن أيوب المخرمي، والفضل بن موسى مولى بني هاشم، ومحَمَّد بن مهاجر، وعبد الرزّاق البندار، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عمر بن حيويه، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج، وابن جُميع في "مُعْجَمه".
مات سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [أرجو أنّ يكون صدوقًا, ولو قيل: صدوق لما كان بعيدًا] لرواية بعض المشاهر عنه.
السُّنَن (٤/ ١٣١)، مُعْجَم ابن جُميع (١٩٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٨٨)، الأَنْسَاب (٤/ ٤١٤)، المنتَظِم (١٤/ ١٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٥٧).
стр. 173
[١٥٧] الحسن بن إسماعيل بن محَمَّد بن إسماعيل بن مروان بن الغمر الغساني، أبو محَمَّد، ابن الضراب المصري
حدَّث عن: الحسن بن رشيق العسكري، وأحْمَد بن مروان الدينوري، وأبي سعيد ابن الأعرابي، ودعلج، وسَلْم بن الفضل، وخلق كثير.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك" وولده عبد العزيز بن الحسن، وأبو سعد الماليني، ورَشأ بن نظيف، وغيرهم.
قال الحافظ: وسيأتي في ترجمة الحسن بن اللَّيث ما يقتضي أنّ الدَّارقُطْنِي ضعف الضراب المذكور، وقد روى عنه الدَّارقُطْنِي وهو أكبر منه سِنًّا وقدرًا.
قال مقيده - عفا الله عنه -: الّذي في ترجمة الحسن بن اللَّيث أنّ الدَّارقُطْنِي ساق حديثًا عنه إلى مالك ثمّ قال: من دون مالك في الإسناد ضعفاء كلهم. وقال الماليني: ولي الختْم بدار الضراب، وصنف كتابًا في الرواة عن مالك، وكتابَا في أخبار مصر، وكتابًا في أخبار المعلمين، وكتابَا في المزاح، وكتابًا في المروءة. وقال ابن ماكولا: مكثر صاحب جموع. وقال الذَّهَبِي: الإمام المحدِّث ارتحل في الحديث وتميز، حدَّث عنه الدَّارقُطْنِي، وهو أكبر منه, وهو راوي كتاب "المجالسة" للدينوري، ولم تبلغنا أخباره كما في النفس، والظاهر من حاله أنّه ثقة صاحب حديث، ومعرفته متوسطة.
ولد سَنَة ثلاث عشرة وثلاثمائة قيس ومات يوم الأحد لاثنتين وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر سَنَة اثنتين وتسعين.
قلت: [ثقة مكثر].
ذيل ابن الطحان (٢١٠)، وفيات المصريين (١٣٢) للحبال، الإكمال (٥/ ٢٠٧)، الأَنْسَاب (٣/ ٥٩٣)، النُّبَلاء (١٦/ ٥٤١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٢٦٥)، العِبَر (٢/ ١٨٣)، الإشارة (١٩٦)، الإعلام (١/ ٢٦٦)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٤)، الوَافي بالوفيات (١١/ ٤٠٥)، اللِّسَان (٣/ ٣٠، ١١٠)، حسن المحاضرة (١/ ٣٧١)، الشَّذَرات (٤/ ٤٩٣)، مُعْجَم المؤلِّفين (٣/ ٢٠٧).
стр. 174
[١٥٨] الحسن بن الحسين، أبو على بن أبي هريرة، الحافظ، البَغْدَادي، الشّافعيّ .
تفقه على أبي العباس بن سُريج، وعلي بن إسحاق المروزي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي.
قال الرافعي: زعيم عظيم للفقهاء. وقال ابن النديم: له من الكتب: كتاب "التعليق في الفقه والمسائل" وكتاب "المسائل" وقال الخَطِيب: الفقيه القاضي؛ كان أحد شيوخ الشّافعيّن، وله مسائل في الفروع محفوظة، وأقواله فيها مسطورة. وقال الشيرازي: شرح المزني وعلق عليه الشرح أبو علي الطّبريّ. وقال ابن خلِّكان: له مسائل في الفروع، ودرس ببَغْدَاد، وتخرج عليه خلق كثير، وانتهت إليه إمامة العراقيين، وكان معظمًا عند السلاطين والرعايا، إلى أنّ توفي -رحمه الله تعالى-. وقال ابن السبكي: الإمام الجليل القاضي، أحد عظماء الأصحاب ورفعائهم، المشهور اسمه، الطائر في الآفاق ذكره. وقال الذَّهَبِي: إمام مشهور، صاحب وجه في المذهب.
مات في رجب سَنَة خمس وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه مشهور].
الفهرست (٤٥٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٢٩٨)، طبقات الفقهاء (١٢١)، طبقات فقهاء اليمن (٨٥)، وفيات الأعيان (٢/ ٧٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٢٦)، العِبَر (٢/ ١١١)، دول الإِسْلَام (١/ ٢١٣)، الإشارة (١٧٠)، الإعلام (١/ ٢٣٦)، الوَافِي بالوفيات (١١/ ٤٢٣)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣٣٧)، الطبقات الكبرى (٣/ ٢٥٦)، طبقات الإسنوي (١/ ٢٩١)، الوفيات لابن قنفذ (٣٣٥)، طبقات ابن قاضي شبة (١/ ١٢٦)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣١٦)، طبقات ابن هداية الله (٧٢)، الشَّذَرات (٤/ ٢٤٠).
стр. 175
[١٥٩] الحسن بن الخضر بن عبد الله, أبو على الأسيوطي, العطار .
حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، وأبي يعقوب المنجنيقي، وجماعة.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" بمصر وبمكة، ويحيى بن علي بن الطحان، وأبو القاسم بن بشران، وابن نظيف، وغيرهم.
قال الذَّهَبِي: المحدِّث الإمام. وقال مرّة: كان صاحب حديث. ووصفه الدَّارقُطْنِي بالمعَدَّل، وصحح له.
مات في ربيع الأوّل سَنَة إحدى وستين وثلاثمائة، وقد تصحفت سَنَة وفاته في "مُعْجَم البلدان" فليتنبه.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (١/ ٢٦٨)، (١/ ٣٩٧)، ذيل ابن الطحان (١٩٣)، الإكمال (٦/ ٦٩٢)، الأَنْسَاب (١/ ١٦٦)، مختصره "اللباب" (١/ ٦١)، مُعْجَم البلدان (١/ ٢٣٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢٨٠)، العِبَر (٢/ ٧٠)، الإشارة (١٧٩)، الإعلام (١/ ٢٤٨)، النُّبَلاء (١٦/ ٧٥)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ٦٤)، حسن المحاضرة (١/ ٣٧٠)، الشَّذَرات (٤/ ٣٢٤).
[١٦٠] الحسن بن رَشيق، أبو محَمَّد المصري, العسكري .
حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد زغبة، ومحَمَّد بن عثمان السراج، ومحَمَّد بن رزيق، وأبي عبد الرّحمن النسائي فأكثر، وعلي بن سعيد الرازي، وخلق.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" بمصر، وعبد الغني بن سعيد، ويحيى بن علي ابن الطحان، وعبد الرّحمن النحاس، وخلق.
قال الدَّارقُطْنِي: ثقة لا بأس به. وقال يحيى بن علي ابن الطحان: شَيْخنا أبو محَمَّد المعدل روى عنه خلق عظيم، لا أستطيع ذكرهم، ما رأيت عالمًا أكثر حديثًا منه. وقال
стр. 176
الذهَبِي: لينه الحافظ عبد الغني قليلًا، ووثقه جماعة، وأنكر عليه الدَّارقُطْنِي أنّه كان يصلح في أصله، ويغير. قال الحافظ: وقد وثقه الدَّارقُطْنِي في مواضع وروى عنه في "غرائب مالك" حديثًا فردًا، وقال عنه: شَيْخنا ثقة لا بأس به والتليين الّذي أشار إليه، قال عبد الغني بن سعيد في كتابه: فذكر أبو نصر الوائلي أنّه سمع منصور بن علي الأنماطي يقول: الحسن بن رشيق ثقة، قال: فقلت له: فعبد الغني قد أطبق عليه، فقال: أنا أخبرك أمره كان يُعطي أبا الحسن بن المنذر أصوله، أعطاه مائة جزء، وكان يقصر عن عبد الغني (أي لا يعطيه أصوله كما يعطي ابن المنذر) فهناك وقع فيه. قال الوائلي: وسمعت أبا العباس النحال يقول: الحسن بن رشيق ثقة، قلت له: فعبد الغني قال فيه. قال: ما أعرف ما قال؛ هو ثقة، وإنّما أنكر الدَّارقُطْنِي عليه الإصلاح؛ فإنّه كان يقبل من كلٍّ فيغير كتابه. اهـ
وقال أبو الفضل محَمَّد بن طاهر: المحدِّث المشهور. وقال الذَّهَبِي: الإمام المحدِّث، مسند بلده. وقال مرّة: الإمام المحدِّث الصادق، مسند مصر، سمع وهو مراهق، وطال عمره، وعلا إسناده، وكان ذا فهم ومعرفة، وكان محدِّث مصر في زمانه. وقال أيضًا: مشهور، تكلم فيه عبد الغني. وقال مرّة: حافظ تكلم فيه عبد الغني. وقال ابن الجزري: مشهور عالي السند، قد وثقه جماعة، ولينه الحافظ عبد الغني بن سعيد.
ولد في يوم الاثنين ضحوة، لأربع خلون من صفر سَنَة ثلاث وثمانين ومائتين، ومات في جمادى الآخرة سَنَة سبعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة حافظ، تكلم فيه عبد الغني بما لا يؤثر فيه، إِلَّا أنّه كان يصلح في أصله، ثقة في غيره، فحديثه على الصِّحَّة حتّى يظهر خلاف ذلك].
السُّنَن (١/ ٣٦٢)، ذيل ابن الطحان (١٩٧)، الأَنْسَاب المتفقة (١١٠)، الأَنْسَاب (٤/ ١٦٩)، مختصره "اللباب" (٢/ ٣٤٠)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٥٩)، النُّبَلاء (١٦/ ٢٨٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٤٣٨)، الميزان (١/ ٤٩٠)، المغني (١/ ٢٣٧)، الديوان (٩٠٣)، الوَافِي بالوفيات (١٢/ ١٦)، غاية النهاية (١/ ٢١٢)، اللِّسَان
стр. 177
(٣/ ٤٥)، (٦/ ٥٧١)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٣٩)، طبقات الحفاظ (٨٧١)، حسن المحاضرة (١/ ٣٥٢)، الشَذَرات (٤/ ٣٧٨).
[١٦١] الحسن بن سعيد بن الحسن بن يوسف بن عبد الرّحمن، أبو القاسم الورَّاق، المَرْوَرُوذي .
حدَّث عن: إسحاق بن إبراهيم البغوي، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، ومحَمَّد بن عبد الملك بن زنجويه، وابن سعيد.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج.
قال الخَطِيب: كان ثقة، وكذا قال السمعاني، وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب.
قال مقيده - عفا الله عنه -: وصحح له الداقطني.
مات سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (٢/ ١٩٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٣٢٦)، الأَنْسَاب (٥/ ٥٤٥)، مختصره "اللباب" (٣/ ٣٨٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٢٨).
[١٦٢] الحسن بن علي بن داود بن سليمان بن خلف، أبو علي المطَرِّز، الأصبعي، المصري .
حدَّث عن: محَمَّد بن محَمَّد بن بدر الباهلي، وأبي غسان القلزمي، وعبد الكريم بن إبراهيم المرادي، وأبي بشر الدولابي، وكهمس بن معمر، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الرؤية" بمصر، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، وأبو بكر البرقاني، وأحْمَد بن عبد الله المحاملي، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"
стр. 178
وغيرهم.
قال الخَطِيب: كان ثقة كتب النَّاس عنه بانتخاب الدَّارقُطْنِي، وكذا قال ابن الجوزي.
قلت: [ثقة].
ولد سَنَة خمس وثمانين ومائتين، ومات بمكة في صفر سَنَة خمس وسعبين وثلاثمائة.
الرؤية (١١٠)، النزول (١١٠)، المستدرك (٢/ ٥٠١/ ٣٦٥١)، ذيل ابن الطحان (١٩٨)، وفيات المصريين (٣) للحبال، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٣٨٨)، المنتَظِم (١٤/ ٣١١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٧٠)، العقد الثمين (٤/ ١٥٦).
[١٦٣] الحسن بن على بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفَر بن العلّاء بن أسلم، أبو سعيد العدوي، اللؤلؤى، البَصْري، الذئب .
حدَّث عن: عمرو بن مرزوق، وعروة بن سعيد، ومسدد بن مسرهد، وهُدبة بن خالد، وطلحة بن كامل، وشيبان بن فروخ، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو بكر بن مالك القطيعي، وأبو القاسم بن النخاس، وابن شاهين، وأبو حفص الكتَّاني، وآخرون.
قال الدَّارقُطْنِي: ذا متروك. وقال أبو محَمَّد الحسين بن علي الصيمري: كذاب على رسول الله ﷺ ؛ يقول على النّبيّ ﷺ ما لم يقل، لا جزاه الله خيرًا. وقال ابن عدي: يضع الحديث، ويسرق الحديث، ويلزقه على قوم آخرين، ويحدَّث عن: قوم لا يعرفون، وهو متهم، فإن الله لم يخلقهم. وقال ابن حبّان: يروي عن شيوخ لم يرهم، ويضع على من رآهم الحديث، كان ببَغْدَاد في الأحياء في أيامنا، فأردت السماع منه للاختبار فأخذت جزءًا من حديثه، فرأيته حدَّث عن: أبي الربيع الزهراني، ومحَمَّد بن عبد الأعلى الصنعاني، وساقه ثمّ قال: وهذا شيءٍ لا يشكّ عوام أصحاب الحديث أنّه موضوع، فمن وضع مثل هذا على الزهراني، والصنعاني لحَرِيٌّ أنّ يهجر في الروايات ... فلم أذهب إلى
стр. 179
هذا الشَّيْخ ولا سمعت منه شيئًا ثمّ تتبعت عليه ما حدث به فلقيته قد حدَّث عن: الثقات الأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث سوى المقلوبات، أكره ذكرها كراهة التطويل. وقال الحاكم أبو أحْمَد: رأيت مشايخنا وكهولنا قد كتبوا عنه؛ لكن فيه نظر، يقال حبسه إسماعيل بن إسحاق القاضي إنكارًا عليه فيما كان يحدث به عن مشايخه. وقال الخليلي: روى عن شيوخ ثقات مناكير، وعُمِّر يقال: نيف على المائة، وروى عن شيوخ مجهولين مناكير، وكل طامة، والعجب أنّ الدارقطني روى عنه في "الأفراد" أحاديث. وقال أبو عبد الله الحاكم: حدَّث عن الثقات بأحاديث موضوعة، رأيت له نسخة يشهد القلب عليها أنّها كلها موضوعة. وقال الخَطِيب بعد أنّ ساق له حديثًا: هذا الإسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات، وقد أنّ العدوي أمرًا عظيمًا، وارتكب أمرًا قبيحًا في الجرأة بوضعه.
وقال مسلمة بن قاسم: كان أبو خليفة يصدِّقه في روايته ويوثقه. قال الحافظ: قلت: لم يسمع أحد من الأئمة ذلك. وقال الذَّهَبِي: شَيْخ قليل الحياء، ما تفكر فيما يفتريه. ذكره ابن حبّان فهْرته. وقال مرّة: جريء على وضع الأسانيد والمتون. وقال أيضًا: كذاب. وقال الحافظ: أحد الكذابين، لقيه ابن عدي.
سئل عن مولده فقال: سَنَة عشر ومائتين، ومات يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل سَنَة تسع عشرة وثلاثمائة، وقيل ثمان عشرة وثلاثمائة.
قلت: [وضاع لا جزاه الله خيرًا].
التعليقات على المجروحين (٧٢)، المجروحين (١/ ٢٩٢)، الكَامِل (٢/ ٧٥٠)، مختصره (٤٧٤)، تَارِيخ ابن زبر (٢/ ٦٧٤)، المدخل إلى الصّحيح (١/ ١٧٧)، سؤالات حمزة (٢٥٣، ٢٨٤)، الإرشاد (٢/ ٥٣٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٣٨١)، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٣٢)، الإكمال (٣/ ٣٩٤)، أطراف الغرائب (٣/ ٨٠)، المنتَظِم (١٣/ ٣٠١)، كشف النقاب (١/ ٢٢٣)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢٠٦)، تكملة الإكمال (٢/ ٦٦١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٥٨١)، العِبَر (٢/ ٤)، الإشارة (١٥٦)،
стр. 180
الميزان (١/ ٥٠٦)، المغني (١/ ٢٤١)، الديوان (٩٣٠)، الوَافِي بالوفيات (١٢/ ١٦٤)، الكشف الحثيث (٢١٩)، توضيح المشتبه (٤/ ٨٢)، تبصير المنتبه (٢/ ٥٨٠)، نزهة الألباب (١/ ٢٧٦)، اللِّسَان (٣/ ٥٨, ٨٠)، تنزيه الشّريعة (١/ ٤٩)، الشَّذَرات (٤/ ٩٢).
[١٦٤] الحسن بن علي بن زيد بن حميد بن عبيد الله بن مقسم, أبو محَمَّد، مولى علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، البزاز، السامري .
حدَّث عن: محَمَّد بن يحيى الأزدي، وعمرو بن علي الفلاس، ومحَمَّد بن المثنى، وحجاج بن يوسف الشاعر، وأبي هشام الرفاعي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو عبد الله بن بَطَّة العكبري، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج، وغيرهم.
قال الخَطِيب: روى أحاديث مستقيمة تدل على صدقه. وقال الذَّهَبِي: مستقيم الحديث.
مات في المحرم سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة. وقيل: ستّ وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] وكلام الخطب أدق من كلام الذهبي مكانة ومعنى.
تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٣٨٤)، أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ٨٣)، المنتَظِم (١٣/ ٣٧٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٩٢).
[١٦٥] الحسن بن على بن قومي، المفتحي .
حدَّث عن: محَمَّد بن موسى الدولابي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه".
следующие страницы →