← Тараджим

Тараджим · id 7852

الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (490 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

[٢١١] العباس بن عبد السميع بن هاروق بن سليمان بن أبي جعفر المنصور، أبو الفضهل الهاشمى . حدَّث عن: أحْمَد بن الخليل البرجلاني، والفضل بن الحسن الأهوازي، ومحَمَّد بن أبي العوام، ومحَمَّد بن الحسين البستنبان، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وابن شاهين، والقَوَّاس. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. مات يوم الجمعة لسبع ليال بقين من شوال سَنَة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. قلت: أرجو أنّ يكون ثقة أوالخطب قد يتساهل. السُّنَن (١/ ٣٨٩)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ١٥٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٥٤). [٢١٢] العباس بن موسى بن إسحاق بن موسى، أبو الفضل الأنصاري، الخطمي، أخو أحْمَد، وعبيد الله . حدَّث عن: أبيه، ومحَمَّد بن يونس الكديمي، وحمدان بن صالح الأشج. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وعبد الوهّاب بن محَمَّد الإمام، وابن الثَّلَّاج. مات سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. السُّنَن (٢/ ٢٦٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ١٥٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٦٢). [*] عبد الباقي بن قانع بن إسماعيل بن الفضل. كذا في "السنن" وصوابه: عبد الباقي بن قانع ثنا إسماعيل بن الفضل.

стр. 212

[٢١٣] عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق، أبو الحسين الأموى، مولاهم، القاضي، البَغْدَادي . حدَّث عن: إبراهيم الحربيّ، وعبد الله بن أحْمَد، وعبد الله بن أبي داود، ومحَمَّد بن سليمان مطين، والكديمي، وموسى الحمال، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، والحاكم في "مستدركه"، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيخته"، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن الفرات، وأبي الحسين بن القطان، وأبو القاسم بن بشران، وأبو بكر الرازي وأكثر عنه، وخلق. قال السلمي عن الدَّارقُطْنِي: يعتمد حفظه، ويخطئ خطأً كثيرًا ولا يرجع عنه. وقال أبو سعد الإسماعيلي عنه: كان يحفظ ويعلم، ولكنه كان يخطئ ويصر على الخطأ. وقال أبو بكر بن عبدان: لا يدخل في الصّحيح. قال مقيده- عفا الله عنه -: روى عنه الدَّارقُطْنِي حديثًا في "السُّنَن" وقال: رجاله كلهم ثقات. وقال الخَطِيب: سألت البرقاني عنه فقال: في حديثه نكرة. وسئل وأنا أسمع عنه؛ فقال: أمّا البَغْدَاديون فيوثقونه، وهو عندنا ضعيف. قلت -أي الخَطِيب-: لا أدري لأي شيءٍ ضعفه البرقاني، وقد كان عبد الباقي من أهل العلم والدراية والفهم، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه، وكان تغير في آخر عمره. وقال أبو الحسن ابن الفرات: كان قد حدث به اختلاط قبل أنّ يموت بمدة نحو سنتين، فتركنا السماع منه، وسمع منه قوم في اختلاطه. وقال ابن أبي الفوارس في "تَارِيخه": قيل إنّه سمع منه قوم في اختلاطه، قال: وكان من أصحاب الرأي. وقال ابن حزم: اختلط قبل موته بسَنَة، هو منكر الحديث تركه أصحاب الحديث جملة. قال الحافظ - ردًا على ابن حزم- قلت: ما أعلم أحدًا تركه، وإنّما صح أنّه اختلط فتجنبوه. وقال ابن حزم أيضًا: قد اتفق أصحاب الحديث على تركه، وهو راوي كل بلية وكذبة. وتعقبه ابن دقيق العيد في "الإمام" فقال: عبد الباقي من كبار الحفاظ، وأكثر عنه الدَّارقُطْنِي. وقال ابن الملقن: لكن قال الدَّارقُطْنِي: يخطئ كثيرًا ويصر. وقال ابن حزم أيضًا: راوي كل بلية , وترك حديثه

стр. 213

بآخره، لا شيءٍ. وقال: راوي كل بلية، وقد ترك حديثه إذ ظهر فيه البلاء. وقال: راوي كلّ كذبة، المنفرد بكل طامة، وليس بحجة؛ لأنّه تغير بآخره. وقال مرّة -في ترجمة محَمَّد بن القاسم بن شعبان: هو في المالكين نظير عبد الباقي بن قانع في الحنفيين- قد تأملنا حديثهما فوجدنا فيه البلاء المبين، والكذب البحت، والوضع اللائح، وعظيم الفضائح، فإما تغير ذكرهما، وإما اختلطت كتبهما، وإما تعمد الرِّواية عن كلّ من لا خير فيه من كذاب ومغفل، يقبل التلقين، وإما الثّالثة، وهي ثالثة الأثافي أنّ يكون البلاء منهما، ونسأل الله العافية. وقال ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب": لم أر أحدًا ممّن ينسب إلى الحفظ أكثر أوهامًا منه، ولا أظلم أسانيد، ولا أنكر متونًا، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلَّة ووصفوه بالحفظ؛ منهم: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي فمن دونه، وكنت سألت الفقيه الحافظ أبا علي -يعني الصدفي- في قراءة "مُعْجَمه" عليه، فقال لي: فيه أوهام كثيرة فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل، فخرجت ذلك وسميته "الإعلام والتعريف بما لابن قانع في مُعْجَمه من الأوهام والتصحيف" وذكر الخَطِيب في "الموضح" أنّ المرزباني غير اسمه ونسبه إلى جده، فقال ثنا عبد الله بن مرزوق، وأن ابن العطار غير اسمه واسم أبيه فقال: حدّثنا عبد الرّحمن بن عبد الله بن مرزوق. وقال الحافظ: عبد الله بن مرزوق. قال الخَطِيب: هو عبد الباقي بن قانع، دلَّسه ابن المظَفَّر فسماه عبد الله، ونسبه إلى أحد أجداده. وقال ابن الجوزي: كان من أهل العلم والفهم والثقة، غير أنّه تغير في آخر عمره. وقال ابن القطان الفاسي: ضعيف، تركه أصحاب الحديث ولاختلاط عقله قبل موته بسَنَة. وقال الذَّهَبِي: ليس بقوي. وقال مرّة: فيه ضعف لأوهامه، ووهاه أبو محَمَّد بن حزم. وقال أيضًا: الحافظ العالم المصنف، كان واسع الرحلة، كثير الحديث. وقال مرّة: الإمام الحافظ البارع الصدوق -إن شاء الله- كان واسع الرحلة كثير الحديث، بصيرًا به. وقال ابن كثير: كان من أهل الثقة والأمانة والحفظ، ولكنه تغير في آخر عمره. وقال ابن ناصر الدِّين في بديعيته: ثمّ الفتى ابن قانع السلامي ... أخباره شريفة نوامي وقال في شرحها: وثقه جماعة، واختلط قبل موته بنحو سنتين.

стр. 214

قال ابن ماكولا: له كتاب "مُعْجَم الصّحابة (١) "، وكتاب "يوم وليلة"، وكتاب "تَارِيخ الوفيات" من أول سني الهجرة إلى حين وفاته سَنَة أربع وخمسين وثلاثمائة. ولد في ذي القعدة لخمس ليال بقين منه سَنَة خمس وستين ومائتين، ومات لسبع خلون من شوال سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، قال الحافظ: وهذا هو الراجح، وأرَّخه ابن ماكولا سَنَة ٥٤. قلت: [ضعيف مع كونه من أوعية العلم، واختلط بآخره فصار واهيًا]. السُّنَن (١/ ١٨١)، المستدرك (١/ ٢٢٧/ ٥٠١)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٢٦)، أسئلة السلمي (١٩٠)، أسئلة حمزة (٣٣٤)، المحلى (٤/ ٢٩٥)، (٥/ ٧)، (١٠/ ٢٦٩)، (٧/ ٥٣١، ٥٦٣)، (٩/ ٣٧٩)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٨٨)، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٥٢)، الإكمال (٧/ ٩١)، نزهة الناظر (٤٢)، المختلطين للعلّائي (٢٧)، المنتَظِم (١٤/ ١٤٧)، ضعفاء ابن الجوزي (٢/ ٨٢)، بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢١٤)، الكَامِل لابن الأثير (٧/ ٥)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٧٦)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٨٣)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٢٦)، المعين (١٢٦٢)، الميزان (٢/ ٥٣٢)، المغني (١/ ٥٢١)، الديوان (٢٣٧٨)، ذيل الديوان (٢١٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٨)، العِبَر (٢/ ٨٨)، الإعلام (١/ ٢٤٢)، الإشارة (١٧٤)، دول الإِسْلَام (١/ ٢١٨)، نصب الراية (٣/ ١٥٠)، الوَافِي بالوفيات (١٨/ ١٢)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٢٤٧)، الجواهر المضيئة (٢/ ٣٥٥)، البداية (١٥/ ٢٥٩)، النّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٣٣)، البدر المنير (٦/ ٦٩)، الاغتباط (٦٥)، بديعة البيان (١٥٩)، اللِّسَان (٥/ ٦، ٥٠)، تاج الترّاجم (١٢٩)، طبقات الحفاظ (٨٢٠)، الكواكب النيرات (٤٥)، الطبقات السنية (٤/ ٢٥٧)، الشَّذَرات (٤/ ٢٧٠)، الأعلام (٣/ ٢٧٢).

стр. 215

[٢١٤] عبد الحميد بن سلمان، أبو عبد الرّحمن الورَّاق، الواسطي . حدَّث عن: محَمَّد بن أحْمَد بن زيد المزاري، وشعيب بن أيوب الصيرفيني، وجعفر بن محَمَّد الورَّاق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابن شاهين، وأبو القاسم ابن الثَّلَّاج. قال الخَطِيب: كان ثقة يفهم الحديث، وكذا قال ابن الجوزي. مات في شوال سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، قلت: [ثقة متقن]. تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٦٨)، المنتَظِم (١٣/ ٣٥٤). [*] عبد الخالق بن قانع. صوابه: عبد الباقي بن قانع، وقد تقدّم، ولله الحمد. [٢١٥] عبد الرّحمن بن أحمد بن سعيد بن الحسن بن هاروق بن زياد أبوبكر الانماطي , المروزي . حدث عن: يحيى بن ساسوية، وعبد الرّحمن بن محمود، والساه بن نزال، وحماد بن أحمد السلمي من المراووزة، ومحمد بن حمدويه ابن سنجان، وأبي رجاء محمَّد بن حمدويه السنجين، ومحمد بن شاول النيسابوري. وعنه: أبو الحسن الدارقطني- في "العلل"-، وأبو عمر بن حيوية، وأبو عبد الله الأبنوسي، والقاضي أبو القاسم بن المنذر، وغيرهم. وصفه عبد الله بن عثمان الصفار، وأبو عبد الله غنجار بالحافظ، وقال الخطيب: كان ثقة حافظًا. توفي بمرو في ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.

стр. 216

العلل (٥/ ٣١٥)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢٩٦)، تاريخ الإسلام (٢٦/ ١٩٣). [٢١٦] عبد الرّحمن بن أحْمَد بن عبد الله بن محَمَّد بن زيد بن عبد الحميد بن حيان، أبو عبد الله البَغْدَادى، ابن الخُتُّلي ". حدَّث عن: أبيه، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي إسماعيل التّرمذيّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، والباغندي، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وأبو القاسم ابن الثَّلَّاج، والقاضي أبو عمر الهاشمي، وهو آخرهم، وأبو الحسين بن البواب، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: كان يذاكر، ويصنف، ويتعاطى الحفظ. وكذا قال ابن ماكولا والسمعاني. وقال المحسن التَّنُوخي: دخل إلينا إلى البَصْرَة، وهو صاحب حديث جلد، وكان مشهورَا بالحفظ، فجاء وليس معه شيءٍ من كتبه، فحدث شهورًا إلى أنّ لحقته كتبه , فسمعته يقول: حدثت بخمسين ألف حديث من حفظي إلى أنّ لحقتني كتبي. وقال الخَطِيب: كان فهما عارفًا ثقةً حافظًا. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: الحافظ البارع الثقة. وقال مرّة: الإمام الحافظ البارع. وقال ابن كثير: كان ثقة ثبتًا حافظًا. أَرَّخ وفاته ابن الجوزي سَنَة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وتبعه في ذلك ابن كثير، وأمّا الذهَبِي فقال: لم أر أحدًا أرخ وفاته، وكأنّها سَنَة بضع وثلاثين وثلاثمائة، وعاش نيفًا وسبعين سَنَة. قلت: [ثقة حافظ]. السُّنَن (٢/ ١٠٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٢٩٠)، الإكمال (٣/ ٢٢٠)، الأَنْسَاب (٢/ ٣٧٣)، المنتَظِم (١٤/ ٥٦)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٦٣)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٧٠)، النُّبَلاء (١٥/ ٤٣٦)، تَارِيخ الاِسْلَام (٢٥/ ٢٠٣)، البداية (١٥/ ١٨٨)، توضيح المشتبه (٢/ ٢٠٣)، طبقات الحفاظ (٨٠٩).

стр. 217

[٢١٧] عبد الرّحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان، أبو عيسى النحوى، العروضي (١)، الخولاني، الخشَّاب، المصري. حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، وأبي يعقوب المنجنيقي، وأبي جعفر الطحاوي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقطْنِي في "العلل"، وعلي بن منير الخلال، ويحيى بن علي الطحان. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال أبو الحسن القِفْطي: كان أديبًا فَاضِلًا متصدرًا بمصر لإفادة هذا الشأن، وله شعر أجود من شعر النحاة، فمنه ما قاله يرثي به الحافظ عبد الرّحمن بن يونس. ثمّ ساق له مرثيته المشهورة بالبائية. قال محقق "العلل": لم أجد ترجمته. مات في صفر سَنَة ستّ وستن وثلاثمائة. قلت: [ثقة ديب فاضلا]. العلل (٤/ ١١٦/ س ٤٥٨)، ذيل ابن الطحان (٤٦٠)، الأَنْسَاب (٤/ ١٦٠)، إنباه الرواه (٢/ ١٥٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٦١)، الوَافِي بالوفيات (١٨/ ١٢٠)، اللِّسَان (٧/ ٢٤٨)، بغية الوعاة (٢/ ٧٨). [٢١٨] عبد الرّحمن بن جعفر، البَرْذعي . حدث عن: أحمد بن محمَّد الموْفَّقِي، وعلي بن إسماعيل بن كعب الموصلي. وعنه: أبو الحسن الدارقطني في "غرائب مالك". قال الذهبي: ضعَّفه الدارقطني. قلت: [ضعيف].

стр. 218

مجرَّد أسماء الرواة عن مالك (٢٢٢)، الميزان (٢/ ٥٥٤)، المغني (٢/ ٣٧٧)، اللسان (٥/ ٩١). [٢١٩] عبد الرّحمن بن الحسن بن أحْمَد بن محَمَّد بن عُبيد بن عبد الملك، أبو القاسم الأسدي، القاضي، الهمَذاني . حدَّث عن: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، ومحَمَّد بن أيوب، وعلي بن الحسين الرازيين، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحاكم في "مستدركه" وابن مندة، وابن مردويه، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن الحمامي، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وغيرهم. قال أبو الفضل صالح بن أحْمَد الهمذاني في "طبقات الهمذانين": ادعى عن إبراهيم بن الحسن فذهب علمه، وكنت كتبت عنه أيّام السلامة على المجاراة أحاديث ذوات عدد، أحاديث من أحاديث إبراهيم، ولو لم يدَّع ما ادعاه بآخره حكمنا على أنّ أباه سمعه تلك الأحاديث، وذلك القدر أيضًا أنكر عليه أبو جعفر (١) بن عمه، والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم فسكت عنه، حتّى ماتوا، وتغير أمر البلد فادَّعى الكتب المصنفات والتفاسير، وكنا بَلَغَنا قراءة إبراهيم -يعني كتاب التفسير- قبل السبعين، وقال: مولدي سَنَة سبعين، وبلغني أنّ إبراهيم كان إذا مر له الشيء قلما يعيده، وسمعت أبي يحكي عن بعض المشايخ يقول: قدم قوم من أهل الكرخ سَنَة نيف وسبعين ومائتين، وسألوا إبراهيم أنّ يسمعوا منه تفسير ورقاء عن ابن أبي نجيح روايته عن آدم فلم يجبهم، قال: فسمعوه من يحيى الكرابيسي عن إبراهيم، وإبراهيم حي، وادعى هذا

стр. 219

المسكين سماعًا، وحمل عنه ونسأل الله السلامة. وسمعت القاسم بن أبي صالح نصّ عليه بالكذب، ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة وما يحمله من الأوزار والآثام، ونعوذ باللهِ من الحور بعد الكور. وسألني عنه أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ببَغْدَاد، وقال لي: رأيت في كتبه تخاليط. وقال أبو يعقوب الدخيل: كنت بمكة لما بلغني قدومه تركت أشغال الموسم، وسمعت التفسير منه ثمّ لم يحْمدوا أمره. اهـ. مات في شعبان سَنَة اثنتن وخمسين وثلاثمائة، قال الخَطِيب: وكان قد خرج من بَغْدَاد قافلًا إلى همذان فأدركه أجله في الطريق. قلت: [كذاب]. السُّنَن (٣/ ٢٢٠)، المستدرك (١/ ٤٨/ ٢٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٤٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٢٩٢)، النُّبَلاء (١٦/ ١٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٧٤)، الميزان (٢/ ٥٥٦)، المغني (١/ ٥٣٥)، ذيل الديوان (٢٢٢)، الوافي بالوفيات (١٨/ ١٣٢)، اللِّسَان (٥/ ٩٦)، تنزيه الشّريعة (١/ ٨٧). [٢٢٠] عبد الرّحمن بن سعيد بن هارون، أبو صالح الاصبهاني . حدَّث عن: عبد الرّحمن بن عمر بن رُسته، وأحْمَد بن الفرات، وعباس الدوري، وعقيل بن يحيى الطهراني، وأبي مسعود الرازي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وابن شاهين، وأبو العباس بن مكرم، وأبو الحسن الجراحي. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. قال مقيده -عفا الله عنه-: صحح له الدَّارقُطْنِي. مات ببَغْدَاد يوم السبت لثلاث بقين من جمادى الأولى سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة].

стр. 220

السُّنَن (٢/ ١٩٧)، أخبار أصبهان (٢/ ١١٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٢٨٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٥٢). [٢٢١] عبد الرّحمن بن سِيما بن عبد الرّحمن بن إسماعيل، وقيل: هو عبد الرّحمن بن سيما بن عبد الله بن سيما، أبو الحسين المجبر، مولى بني هاشم البَغْدَادي . حدَّث عن: أبي العباس البرتي، ومحَمَّد بن يونس الكديمي، وإسماعيل بن محَمَّد النسوي، ومحَمَّد بن غالب التمام، وأحْمَد الخزاز، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، ومحَمَّد بن إسماعيل الورَّاق، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيخته"، وأبو بكر بن مردويه، وأبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتَّاني، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. مات في جمادى الأولى سَنَة خمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] وقد روى عنه غير واحد من المشاهير. السُّنَن (٢/ ٢١٨)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٦٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٢٩٢)، الأَنْسَاب (٥/ ٨٠)، المنتَظِم (١٤/ ١٣٦)، تكملة الإكمال (٣/ ٤٧٥)، (٥/ ٢٦٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٤٤٢)، توضيح المشتبه (٨/ ٤٧)، تبصير المنتبه (٤/ ١٢٥٣). [*] عبد الرّحمن بن عبد الله بن زيد الخُتُّلي. تقدّم في: عبد الرّحمن بن أحْمَد بن عبد الله، ولله الحمد.

стр. 221

[٢٢٢] عبد الرّحمن بن عبد الله بن هارون بن هاشم بن شهاب، أبوعيسى الأنباري . حدَّث عن: إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي، وإسحاق بن سيار النصيبي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، والقاضي أبو الحسن الجراحي، وابن الثَّلَّاج، وأحْمَد بن الفرج بن الحجاج. قال الخَطِيب: سكن بَغْدَاد في الجانب الشرقي منها بقنطرة البردان، وكان ثقة. مات في شهر ربيع الأوّل سَنَة ثلاثين وثلاثمائة. قلت: [أرجو أنّ يكون ثقة] والخطيب قد يتساهل، وأقل أحواله أنّه حسن الحديث. السُّنَن (٢/ ٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٢٨٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٨٥). [٢٢٣] عبد الرّحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان بن إسماعيل، أبو محمَّد بن أبى نصر، التميمي، الدمشقي، الشّيخ العفيف . حدث عن أبي الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم القاضي، وأبي علي الحصائري، وأبي إسحاق بن أبي ثابت، وأبي عبد الله جعفر بن محمَّد بن هشام عدبَّس الكندي، وابن عمه أبي الوليد بن محمَّد بن جعفر الكندي، وأبي الحارث بن أبي الخطّاب الليثي، وأبي عبد الله الحسن بن يحيى بن حولان، وأبي علي محمَّد بن هارون الأنصاري، وأبي الحسن خيثمة بن سليمان، وعلي بن أحمد المقابري، وأبي بكر أحمد بن سليمان بن زبَّان الكندي، والفضل بن جعفر المؤذن، وأبي عبد الله بن مروان، وأبي عمر محمَّد بن موسى بن فضالة، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدارقطني- في العلل-، وأبو الحسين رشأ بن نظيف، وأبوسعد السمان، وأبو علي الأهوازي، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن الحسن الحنائي،

стр. 222

وأخوه أبو القاسم الحنائي وعبد العزيز الكتاني، وأبو الحسن ابن أبي الحديد، وأبو العباس بن قبيس، وحيدرة بن علي، وابن أبي الرضا الأنطاكي، وجماعة آخرهم أبو الفضل عبد الكريم بن المؤمل الكفْرَطابي. قال أبو الوليد الحسن بن محمَّد الدَّرْبَندي: كان خيرًا من ألف مثله إسنادًا وإتقانًا، وزهدًا مع تقدمه. وقال أبو محمَّد عبد الرّحمن بن عثمان التميمي: الثقة العدل الرضا، وقال رشَأ بن نظيف: قد شهدت سادات ما رأيت مثل أبي محمَّد بن أبي نصر، كان قرة عين. وقال الكتاني في "ثبته": لم ألق شيخًا مثله زهدًا وورعًا وعبادة ورئاسة وكان ثقة مأمونًا عدلًا رضًا، وكانت له أصول حسان بخطوط الوراقين المعروفين ابن فطيس والحلبي، وغيرهما، جمع له أبو العباس السمسار الحافظ طرق من روى عن جابر بن عبد الله الأنصاري: "نعم الإدام الخل" وخرج هو على التراجم الّتي جمعها وغير ذلك. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ الإمام المعدل الرئيس مسند الشّام. ولد في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، قال الكتاني: وتوفي يوم الأربعاء الثّاني من جمادى الآخرة وقت الظهر من سنة عشرين وأربعمائة ودفن يوم الخميس بعد الظهر، ولم أر جنازة كانت أعظم منها، كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون، ويظهرون السُّنَّة، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتّى اليهود والنصارى. العلل (٣/ ٢٢٣)، ثبت الكتاني (برقم ١٨٨)، تاريخ دمشق (٣٥/ ١٠١)، مختصر تاريخ نيسابور (١٤/ ٣٠٣)، النُّبَلاء (١٧/ ٣٦٦)، تاريخ الإسلام (٢٨/ ٤٨٢)، العبر (٢/ ٢١٨)، المعن (برقم ١٣٧٥)، الإعلام (١/ ٢٨٣)، الإشارة (ص ٢١١)، مرآة الجنان (٣/ ٣٥)، الشذرات (٥/ ١٠٠). [٢٢٤] عبد الرحيم . كذا في تاريخ بغدادة حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال سمعت عبد الرحيم -ولم ينسبه- يقول: إنَّ إسماعيل بن إسحاق القاضي دخل إلى عنده

стр. 223

عبدون الوزير ... وذكر الحكاية. وفي "سؤالات السُّلَمي": سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: سمعت عبد الرحيم بن إسماعيل القاضي يقول: كان أبي إسماعيل بن إسحاق القاضي ... وذكر الحكاية. وفي "ترتيب المدارك": خلَّف -يعني إسماعيل- ابنًا اسمه الحسن ويكنى بأبي علي، ولم يزد على ذلك. قلت: [إذا كانت الحكاية هي الحكاية، فالظاهر أنّه عبد الرحيم بن إسماعيل القاضى، لا عبد الرحيم مهملًا، ويُنظر هل القاضي وصف له ولأبيه أم لأبيه فقط. فإن كان له أيضًا فيترجم له بـ "صدوق"؛ لأنّه لو كان فيه جرح مع شهرته بالقضاء لذكروه، وإلا فمجهول]. أسئلة السلمي (٦١، ٦٢)، تاريخ بغداد (٦/ ٢٩٠)، ترتيب المدارك (٢/ ١٨١). [٢٢٥] عبد الصمد بن علي بن محَمَد بن مكرم بن حَسَّان، أبو الحسين الوكيل، الطَّسْتي، ابن أخي الحسن بن مكرم، البَغْدَادي حدَّث عن: أحْمَد بن عبيد الله النرسي، ودبيس بن سلام القصباني، والحارث بن أبي أسامة، وابن أبي الدنيا، وإبراهيم الحربيّ، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" إملاء سَنَة اثنتي عشرة وثلاثمائة، والحاكم أبو عبد الله في "مستدركه"، وابن جُميع في "مُعْجَمه"، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيخته"، وابن رِزْقَوَيه، وأبو الحسين بن بشران، وعلي بن أحْمَد الرزاز. وثقه الدَّارقُطْنِي، وصحح له، قال الخَطِيب: كان ثقة، سمعت البرقاني ذكره فأثنى عليه، وحثنا على كتاب حديثه. وقال السمعاني: رأيت له كتاب "المُعْجَم" لشيوخه، في أجزاء عند شَيْخنا أبي نصر أحْمَد بن عمر بن محَمَّد بن عبد الله المغازي الحافظ بأصبهان، فلم يتفق لي سماعه. وقال ابن الجوزي: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: ثقة مشهور. وقال مرّة: المحدِّث الثقة المسند، له جزءان مرويان للسِّلِفي. وقال أيضًا: مسند بَغْدَاد. ولد سَنَة ستّ وستين ومائتين، ومات يوم الاثنين لثلاث عشر خلون من شعبان سَنَة ستّ وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة].

стр. 224

السُّنَن (١/ ٣١٣)، (٢/ ١٨٠)، العلل (١٠/ ٨٠)، المستدرك (١/ ٨٨/ ١١٣)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٨٩)، ابن شَاذَان (٥٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٤١)، الإكمال (٥/ ٢٦٨)، المنتَظِم (١٤/ ١١١)، الأَنْسَاب (٤/ ٤٤)، مختصره "اللباب" (٢/ ٢٨٢)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٥٥)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٦٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٥٣)، العِبَر (٢/ ٧٣)، الإعلام (١/ ٢٣٨)، الإشارة (١٧١)، الوَافِي بالوفيات (١٨/ ٤٤٨)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣١٨)، توضيح المشتبه (٦/ ٢٧). [٢٢٦] عبد العزيز بن جعفر بن بكر بن إبراهيم، أبو شيبهة، الخوارزمي، أخو أبي الحسين محمَّد بن جعفر . حدَّث عن: محمَّد بن مرزوق البصري، وعمر بن علي، ومحمد بن عبد الله المخرمي، والحسن بن عرفة، وحميد بن الربيع، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدارقطني في "سننه"، وأبو القاسم بن الثلاج، وسعد بن محمَّد الضميرفي، وأبو الحسن الجراحي. قال الخطيب: كان ثقة. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذهبي: وثقه الخطيب. مات في جمادى الآخرة سنة ستة وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السنن (١/ ٣٧٤)، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٥٤)، المنتظم (١٣/ ٣٧٦)، تَارِيخ الإِسلام (٢٤/ ١٩٤). [٢٢٧] عبد العزيز بن جعفر بن محَمَّد بن عبد الحميد -ويقال: ابن حمدى- أبو القاسم الخرقي . حدَّث عن: أحْمَد بن الحسن الصوفي، وقاسم بن زكريا، والهيثم بن خلف، وعلي بن إسحاق زاطيا، ومحَمَّد بن أبي الدُّمَيك، وغيرهم.

стр. 225

وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ومحَمَّد بن عمر بن بكير، وأبو بكر البرقاني، وأحْمَد بن محَمَّد العتيقي، ومحَمَّد بن الفرج البزاز، والتَّنُوخي، وآخرون. قال محَمَّد بن عمر بن بُكير المُقْرِئ النجار -وكان إمامًا ثقة-: شَيْخ ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان شَيْخًا ثقة. وقال العتيقي: كان ثقة أمينًا. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: ثقة روى عنه الدَّارقُطْنِي مع جلالته. مات يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع خلون من جمادى الأولى سَنَة خمس وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٤٦٢)، الإكمال (٣/ ٢٧٩)، المنتَظِم (١٤/ ٣١٣)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٧٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٧٥)، العِبَر (٢/ ١٤٥)، الإشارة (١٨٧)، النُّجُوم الراهرة (٤/ ١٤٨)، توضيح المشتبه (٣/ ١٨٣)، الشَّذَرات (٤/ ٤٠١). [٢٢٨] عبد العزيز بن محَمَّد بن إبراهيم بن هارون الواثق بن المعتصم بالله بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محَمَّد بن على بن عبد الله بن عبّاس، أبو محَمَّد الهاشمى . حدَّث عن: أبي مسلم الكجي، وأبي شعيب الحراني، وجعفر الفريابي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وموسى بن هارون، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وعلي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، والحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، وحفيده أحْمَد بن عمر بن عبد العزيز، وغيرهم.

стр. 226

قال الخَطِيب: كان ثقة، وكذا قال ابن الجوزي. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. وقال الحافظ: ذكره النباتي في "ذيل الكَامِل" فقال: روى عن أحْمَد بن محَمَّد بن عمر، روى عنه الدَّارقُطْنِي، وأطلق على إسناده الضَّعف. قلت -أي الحافظ- وقد ذكره الخَطِيب، ووثقه. قال مقيده - عفا الله عنه -: قال الذَّهَبِي في علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندراني: ذكره النباتي في "تذييله"؛ لكونه ذُكِر في سند ضُغَف، وهذا لا يضره. اهـ. مات في ذي الحجة سَنَة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] ولا يلزم من قول الدارقطني: إسناد ضعيف أنّ يكون بسبب ذكره هذا الراوي, إِلَّا إذا كان السند مسلسلًا بالثقات، فيحمل التضعيف على صاحب التّرجمة. السُّنَن (٤/ ٣٠٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٤٥٧)، المنتَظِم (١٤/ ١٥٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٩٢)، اللِّسَان (٥/ ٢١٨). [٢٢٩] عبد العزيز بن موسى بن عيسى بن إبراهيم، أبو القاسم القارئ، الخَوارزمى، بُدهن . حدَّث عن: قعنب بن المحرر، وأبي عتبة أحْمَد بن الفرج، وسعدان بن يزيد، وعلي ابن حرب، وعبد الله بن شاكر. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"؛ ومحَمَّد بن عبيد الله بن الشخير، ويوسف القَوَّاس، وابن الثَّلَّاج. قال الدَّارقُطْنِي: كان من الثقات. وقال الخَطِيب: كان ثقة أصابه طَرَش (١) في آخر عمره. وقال الذَّهَبِي: الشَيْخ المُقْرِئ ثقة. وقال في موضع آخر: وثقه الخَطِيب. وقال المقريزي: كان ثقة، به طَرَش، وذكر له ابن الجوزي قصة عجيبة.

стр. 227

مات سَنَة بضع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن (٣/ ٢٧٧)، الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٢٠٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٤٥٥)، معرفة الألقاب (٩٨)، كشف النقاب (١/ ١٠٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣٠٥)، معرفة القراء (٢/ ٦١٠)، المقفى الكبير (١/ ٤٨٥)، نزهة الألباب (١/ ١١٤). [*] عبد العزيز بن الواثق. تقدّم في: عبد العزيز بن محَمَّد بن إبراهيم، ولله الحمد. [٢٣٠] عبد الغافر بن سلامة بن أحْمَد بن عبد الغافر بن سلامة بن أزهر، أبو هاشم الحضرمي، الحمصي . مترجم في "شيوخ الطبراني"، ولله الحمد. قلت: [ثقة]. [٢٣١] عبد الله بن إبراهيم بن محَمَّد بن عبد الله , أبو محَمَّد الأندلسى، الأصيلي، ثمّ القرطبي، المالكي . تفقه بأبي بكر اللؤلؤي، وأخذ عن أبي الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبي بكر الأبهري، وأبي محَمَّد عبد الله بن أبي زيد القيرواني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الرواة عن مالك"- وأكثر عنه فيه- وأبو محَمَّد عبد الله بن أبي زيد، وأبو بكر الأبهّري -وهؤلاء من شيوخه- وتفقه به أبو عمران الفاسي وغيره وسمع منه خَلْقٌ كثير. قال أبو الوليد بن الفرضي: سمعته يقول: قدمت قرطبة سَنَة اثنتين وأربعين، ورحلت إلى وادي الحجارة، إلى وهب بن ميسرة فسمعت منه , وأقمت عنده سبعة

стр. 228

أشهر، وكانت رحلتي إلى المشرق في المحرم سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ودخلت بَغْدَاد وصاحب الدولة بها أحْمَد بن بويه الأقطع. قال ابن الفرضي: وتفقه هنالك لمالك، ثمّ وصل إلى الأندلس في آخر أيّام المستنصر بالله ﵀ قشُور وقرأ عليه النَّاس كتاب البخاريّ، وكان حرج الصدر، ضيق الخلق، وكان عالمًا بالكلام والنظر منسوبًا إلى معرفة الحديث، وجمع كتابًا في اختلاف مالك والشّافعيّ وأبي حنيفة سماه كتاب "الدلائل على أمهات المسائل"، وقد حفظت عليه أشياء وقف عليها أصحابنا وعرفوها. وقال الشيرازي: ممّن انتهى إليه هذا الأمر من المالكية بالأندلس، وكان مفوهًا وله مصنفات، وكان ورعًا متحريًا للسَنَة. وقال ابن عفيف: رحل وتفقه فاحتوى على علم عظيم، وقدم الأندلس ولا نظير له فيها في الفهم والنبل. وقال غيره: كان من جلة العلماء، نسيج وحده، رحل إلى الأمصار، ولقي الرجال، وتفنن في الرأي، ونقد الحديث وعلله، وألف كتبًا نافعة. وقال ابن الحذاء: لم ألق مثله في علمه بالحديث ومعانيه وعلله ورجاله. وذكره ابن المهلب في "مشَيخته" وقال: هو أجلهم علمًا وفقهًا وأثبتهم نقلًا، وأصحهم ضبطًا، وأرفعهم حالًا، وأعدلهم قولًا. وقال ابن حيان: كان في حفظ الحديث، ومعرفة الرجال، والإتقان للنقل، والبصر بالنقد، والحفظ للأصول، والحذق برأي أهل المدينة والقيام بمذهب المالكية والجدل فيه على أصول البَغْدَاديين فردًا لا نظير له في زمانه، بلغني من غير وجه أنّه وُجد في كتب الدَّارقُطْنِي: حدثني أبو محَمَّد الأصيلي ولم أر مثله. وقال يحيى بن الأشج- لما طلب منه أنّ يحدث بكتاب البخاريّ-: لا يراني الله أحدث به والأصيلي حي أبدًا. وقال أبو الوليد: لما دخلت القيروان أتيت أبا محَمَّد بن أبي زيد فقال لي: حاجتك؟ قلت: الأخذ عنك. فقال لي: ألم يقدم عليكم الأصيلي؟ قلت: بلى. قال لي: تركت- والله- العلم وراءك ... وأتيت القابسي فجرى معه مثل ذلك، وقال مثل قوله. وقال أبو عبد الله الحميدي: من كبار أصحاب الحديث والفقه، رجل فدخل القيروان، ثمّ رحل إلى العراق، وأكثر الجمع والرواية, ورجع إلى الأندلس فساد في ذلك، وكان متقنًا للفقه والحديث، ألف كتابًا كبيرًا في في الدلائل على المسائل، فما قصَّر. وقال سعد الخير: محدِّث متقن، فَاضِل معتبر تفقه بالأندلس فانتهت إليه الرياسة.

стр. 229

وقال القاضي عياض: كان في خلقه حرج وزعارة، فاستعفى من القضاء فعوفي واستكملت رئاسته بعد وفاة ابن زرب حتّى كان بالأندلس نظير ابن أبي زيد القيرواني، وعلى هديه، إِلَّا أنّه كان فيه ضجر شديد. وقال الذَّهَبِي: الحافظ المثبت العلّامة، وعى علمًا جمًا. وقال أيضًا: الإمام شَيْخ المالكية عالم الأندلس. وقال مرّة: كان عالمًا بالحديث والسُّنَّة. وقال ابن فرحون المالكي: كان متفننًا نبيلًا عارفا بالحديث والسُّنَة. وقال الشَّيْخ محَمَّد بن محَمَّد مخلوف: الإمام العالم المتفنن العارف بالحديث والسُّنَّة النبوية، الفَاضِل، رئيس علماء الأندلس. مات ليلة الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سَنَة اثنتن وتسعين وثلاثمائة، ودفن يوم الخميس صلاة العصر بمقبرة الرّصافة، وشيعه أمم، وصلّى عليه القاضي أحْمَد بن عبد الله، وهو ابن ثمان وستين سَنَة. قلت: [شيخ المالكية بالأندلس، من كبار أصحاب الحديث والفقه على ضيق في خلقه]. تَارِيخ الأندلس لابن الفرضي (١/ ٢٩٠)، طبقات الفقهاء (١٦٦)، جذوة المقتبس (٥٤٢)، ترتيب المدارك (٢/ ٦٤٢)، مُعْجَم البلدان (١/ ٢٥١)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٢١)، النُّبَلاء (١٦/ ٥٦٠)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٢٦٦)، العِبَر (٢/ ١٨٣)، الإعلام (١/ ٢٦٧)، الإشارة (١٩٦)، الوَافِي بالوفيات (١٧/ ٧)، الديباج (٢٧٣)، الوفيات لابن قنفذ (٣٩٠)، بديعة البيان (١٧٧)، طبقات الحفاظ (٩١٩)، الشَّذَرات (٤/ ٤٩٣)، شجرة النور التركية (١/ ١٠٠)، جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (٢/ ٦٨٨).

стр. 230

[٢٣٢] عبد الله بن ابراهيم بن يوسف، أبو القاسم الجرجاني الآبندُوني حدَّث عن: أبي خليفة الجمحي، والحسن بن سفيان، وأبي يعلى الموصلّي، وأبي العباس ابن السراج، وأبي القاسم البغوي، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وذكر أنّه حدثه من أصله، ورفيقه أبو بكر الإسماعيلي في "صحيحه"، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الحافظ، والحاكم أبو عبد الله، وأبو القاسم إبراهيم بن محَمَّد المروذي، وأبو العلّاء الواسطي، وغيرهم. قال القاضي أبو العلّاء الواسطي: لم أر في شيوخنا الغرباء مثله، وسمعت منه في سَنَة ستّ وستين وثلاثمائة، وكان عسرًا في الحديث. وقال الحاكم في "تَارِيخه": نزل نيسابور في كهولته غير مرّة، ثمّ جاءنا فأقام بنيسابور في سَنَة سبع أو ثمان وأربعين وثلاثمائة، وحدث، ثمّ خرج إلى جرجان، وخرج إلى بَغْدَاد سَنَة خمسين وثلاثمائة، ولم يخرج منها إلى أنّ مات بها، فإني دخلت بَغْدَاد في الكرَّة الثّالثة سَنَة سبع وستين وثلاثمائة، وهو بها وقد ضعف وهو ابن أربع وسبعين سَنَة، وكان أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ينتقي عليه من مسند الحسن بن سفيان، ولا يقرأ إِلَّا له وحده ولغيره بعد الجهد، فقرأت عليه شيئًا من كتاب "المجروحين" لأبي بشر الدولابي، وعرضت عليه الباقي بحضرة شَيْخنا أبي الحسن، وكان أبو القاسم أحد أركان الحديث، ورفيق أبي أحْمَد بن عدي الحافظ بالشام ومصر وكثير السماع، فارقته في رجب من سَنَة ثمان وستين وثلاثمائة. وقال حمزة السهمي: سمعت أبا بكر الإسماعيلي حين بلغه نعيه ترحم عليه وأثنى عليه خيرًا، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: كنت اختلف إلى أبي القاسم الآبندوني مع أبي منصور الكرجي، وكان لا يحدثنا جميعًا، وكان يجلس أحدنا على باب داره ويدخل الآخر ويسمع منه ما أحب، ثمّ إذا خرج دخل الآخر فكان سماعنا منه على هذا. قال: وقد كان

стр. 231

حلف أنّ لا يحدث إِلَّا واحدًا واحدًا، وكان في خلقه شيءٍ رحمة الله عليه. وقال الخَطِيب: سمعت البرقاني ذكره فقال: كان محدِّثا قد أكل ملحه وسافر في الحديث إلى خراسان وفارس والبَصرَة والشام ومصر، وكان زاهدًا متقللًا، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد، قيل له في ذلك فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا، وأنا لا أصبر على ذلك. وسمعته يقول: كان الآبندوني سيدًا في المحدِّثين، وسألته عن وفاته فقال: مات في غيبتي عن بَغْدَاد، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سَنَة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عنه فأخبرته أني تركته في الأحياء، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ... وقال حمزة السهمي: الزاهد الثقة المأمون. وقال الخظِيب: أحد الرحالين في الحديث كان ثقة ثبتًا , وله كتب مصنفة وجموع مدونة. وقال السمعاني: كان إماما حافظًا زاهدًا ثقة مأمونًا ورعًا مكثرًا من الحديث. وقال ابن عساكر: طاف وأوسع وكتب فجمع. وقال الرشيد العطَّار: كان من الزَّهَّاد المتقشِّفين، والحفَّاظ المذكورين، وله رحلة واسعة في طلب الحديث، فقدم مصر صحبة أبي أحمد بن عدي، وكتب عن شيوخها, وله كتب مصنفقة, وجموع مدونة , وفي شيوخه كثرة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الرحال الزاهد. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ القدوة الرَّباني. ولد سَنَة أربع وسبعين ومائتين، ومات يوم الاثنين لخمس خلون من جمادى الأولى سَنَة ثمان وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ ورع]. السُّنَن (٣/ ٢٧٩)، مختصر تاريخ نيسابور (٤٣/ أ)، تَارِيخ جرجان (٤٤٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٤٠٧)، الأَنْسَاب (١/ ٥١)، تَارِيخ دمشق (٢٧/ ٦٨)، مختصره (١٢/ ٢٨)، تهذيبه (٧/ ٢٩٣)، المنتَظِم (١٤/ ٢٦٥)، نزهة الناظر (٣٦)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٣٦)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٤٣)، النُّبَلاء (١٦/ ٢٦١)، تَارِيخ الإِسْلَام

стр. 232

(٢٦/ ٣٩٧)، العِبر (٢/ ١٢٩)، الإشارة (١٨٣)، الوَافِي بالوفيات (١٧/ ٦)، البداية (١٥/ ٣٩٤)، بديعة البيان (١٦٥)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٣٣)، طبقات الحفاظ (٨٦٢)، الشَّذَرات (٤/ ٣٦٩). [٢٣٣] عبد الله بن أحْمَد بن إبراهيم بن مالكـ بن سعد بن مالكـ، أبو العباس الضرير المارستاني . حدَّث عن: رزق الله بن موسى، وإسحاق بن البهلول، ومُهنَّا بن يحيى الشامي، وإسحاق بن بهلول، وشعيب الصيرفيني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، ويوسف القَوَّاس، وأبو حفص الكتَّاني، وأبو طاهر المخلص، وآخرون. قال ابن قانع: كان قد تكلم فيه. وقال السمعاني: قد تكلموا فيه. مات سَنَة سبع عشرة وثلاثمائة. قلت: [متكلم فيه لا يحتج به]. السُّنَن (٢/ ١٢١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٣٨٢)، أطراف الغرائب والأفراد (١/ ١٩٣)، الإنساب (٥/ ٤٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٥٣٧)، اللِّسَان (٤/ ٤٢٥). [٢٣٤] عبد الله بن أحْمَد بن إسحاق بن إبراهيم بن محَمَّد، أبو محَمَّد الجوهري، المصري . حدَّث عن: الربيع بن سليمان المرادي، وإبراهيم بن مرزوق، وبكَّار بن قتيبة

стр. 233

البَصْرِيين، وإبراهيم بن أبي داود، وعبد الله بن محَمَّد بن أبي مريم، ويحيى بن عثمان بن صالح المصريين، وأبي زرعة الدمشقي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، وابن الثَّلَّاج، وأبو يعلى عثمان بن الحسن الطوسي، وأبو أحْمَد عبيد الله بن محَمَّد الفرضي، وأبو الحسين ابن جُميع في "مُعْجَمه" وجماعة آخرهم أبو عمر بن مهدي، ذكر أنّه حدثه إملاء سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قال أبو يعلى عثمان بن الحسن الطوسي الورَّاق -أحد الثقات-: كان ثقة. وقال ابن الجوزي: كان ثقة مأمونًا. مات في شهر ربيع الأوّل سَنَة اثنتن وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن (٤/ ١٧٠)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٥٨)، ذيل ابن الطحان (٣١٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٣٨٨)، تَارِيخ دمشق (٢٧/ ٣)، مختصره (١٢/ ١٣)، تهذيبه (٧/ ٢٧٧)، المنتَظِم (١٤/ ٤٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٧٦)، الإشارة (١٦٣). [٢٣٥] عبد الله بن أحمد بن بكر حدث عن علي بن عبد العزيز البغوي. وعنه: أبو الحسن الدارقطني في "سننه". قال مقيده - عفا الله عنه -: لم يتبين لي معرفته، وقد فات كتاب "تراجم رجال الدراقطني". قلت: [مجهول].

стр. 234

السنن (٤/ ٣٠٤)، إتحاف المهرة (١٢/ ٥٢١) رقم (١٦٠٣). [٢٣٦] عبد الله بن أحْمَد بن ثابت بن سلام، أبو القاسم البزاز، البَغْدَادي . حدَّث عن: حفص بن عمرو الرِّبَا لي، ويعقوب الدورقي، وإسحاق بن إبراهيم البغوي، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وسعدان الثقفي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، وابن جُميع في "مُعْجَمه" ويوسف القَوَّاس، وغيرهم. قال القَوَّاس: الشَيْخ الصالح الثقة. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وقال ابن الجوزي: كان صالحًا ثقة. وقال الذَّهَبِي: كان ثقة مسنًا. ولد في شهر ربيع الأوّل سَنَة ثمان وثلاثين ومائتين، ومات في ليلة السبت، ودفن يوم السبت الرّابع والعشرين من رجب سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة صالح]. السُّنَن (١/ ٣٠٢)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٦٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٣٨٧)، المنتَظِم (١٤/ ١٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٦٢).

стр. 235

[٢٣٧] عبد الله بن أحْمَد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرّحمن بن زَبْر بن عطارد بن عمرو بن حُجر بن منقد بن أسامة ابن الجعيد بن صبرة بن الدِّيل بن شن بن أفصى بن عبد القيس بن بكير بن هِنْب بن دعمي بن جديلة بن أسدّ بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو محَمَّد القاضي، الربعي، الدمشقي، الشّافعيّ . حدَّث عن: أحْمَد بن عبيد بن ناصح، والكديمي، ومحَمَّد بن سليمان المنقري، والحسن بن أحْمَد المديني، وعبد الرّحمن بن محَمَّد الحمصي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، وابنه أبو سليمان، وعبد الله بن أحْمَد بن مالك البيع، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وذكر أنّه حدثه سَنَة سبع وعشرين وثلاثمائة. قال الدَّارقُطْنِي: دخلت على أبي محَمَّد بن زبر وأنا إذ ذاك حدث، وبنيديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء والمتن من جزء آخر، وظن أني لا أنتبه على هذا. وقال في "غرائب مالك"- بعد أنّ ساق له حديثًا:- شَيْخنا ضعيف. وقال عبد الغني بن سعيد: قال لي علي بن أحْمَد بن الأزرق: قال لي أبو بكر بن الحداد: رأيت بقاء بن سلامة يذاكر ابن زبر القاضي بأشياء من الحديث، فقلت: إنَّ كان العلم ما أنتم عليه فما معنا منه شيء، وإن كان العلم هو الّذي معنا فما معكم منه شيءٍ (١). وقال الصوري: وقال لي عبد الغني بن سعيد: كنت لا أكتب حديثه (٢) عن أبيه إذا جاء منفردًا إِلَّا أنّ يكون مقترنًا بغيره، فكان يقول لي: يا أبا محَمَّد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إِلَّا أنّ يكون مقترنًا بغيره؟! وقال يحيى بن مكي بن رجاء العدل: لو كان

стр. 236

ابن زَبر عادلًا ما عدَلت به قاضيًا. وقال مسلمة بن قاسم: كان ضعيفًا يُزَنُّ بكذب (١). وسمعت بعض أصحاب الحديث يقول: كان كذابًا. قال مسلمة: لقيته ولم كتب عنه شيئًا لكلام النَّاس فيه، ثمّ كتبت عن رجل عنه. وذكر المسَبِّحي في "تَارِيخه" أنّه لما تقلد القضاء على مصر، ودخلها دخل إليه أصحاب الحديث فقال: ما حلت كتبي بعد، ونظر في القضاء والأحباس والمواريث، قال: وكان شَيْخًا ضابطًا من الدهاة ممشيًا لأموره، وكان عارفًا بالأخبار والكتب والسير في الدولتن وألف في الحديث كتبًا وعمل كتاب "تشريف الفقر على الغنى" و"جمع أخبار الأصمعي". وقال ابن ماكولا: مشهور له جموع وتراجم، لا يرتضونه. وقال الخَطِيب: كان غير ثقة. وقال أبو محَمَّد بن زولاق: كان شهما ضابطًا داهيةً ممشيًا للأمور، يجلس في كلّ اثنين وخميس لابسًا للسود، وفي سائر الأيَّام بالبياض، وبسط يده في الأموال واعترض على الوصايا والتركات. قال الحافظ: ذكر له ابن زولاق عجائب في التحيل على الدخول في القضاء وأشياء قبيحة من الرشوة وغيرها -سامحه الله تعالى-. وقال السمعاني: كان مكثرًا من الحديث، ولم يكن موثوقًا به. وقال الذَّهَبِي: ضُعِّف. وقال مرّة: كان من الفقهاء المحدِّثين، تفرد بأشياء وحط عليه الدَّارقُطْنِي وحدَّث عن: الهيثم بخبر باطل. وقال الحافظ: والعهدة على الهيثم في ذلك الحديث. وقال الذهَبِي أيضًا: ضعفه غير واحد في الحديث، وله عدة مصنفات. وقال أيضًا: معدود في الضعفاء. وقال مرّة: الإمام العالم المحدِّث الفقيه، سمع الكثير ولكن ما أتقن، ولي قضاء مصر سَنَة ستّ عشرة وثلاثمائة، وعزل بعد سَنَة ثمّ وليها سَنَة عشرين ثمّ عزل، ثمّ وليها سَنَة تسع وعشرين، فمات بعد شهر. قال ابنه: ولد أبي سَنَة خمس وخمسين ومائتين، ومات يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الأوّل بالفسطاط بعد صلاة الغداة، وقت طلوع الشّمس، سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة ﵀ ورضي عنه -. قلت: [ليس بثقة على كثرة حديثه ومصنفاته].

стр. 237

السُّنَن (١٨/ ٢٤)، الولاة وكتاب القضاة (٤٨٧، ٤٨٩)، تَارِيخ ابن زبر (٢/ ٥٦١)، المؤتلف للأزدي (١٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٣٨٦)، الإكمال (٤/ ١٦٢)، تَارِيخ دمشق (٢٧/ ٢٣)، مختصره (١٢/ ١٨)، تهذيبه (٧/ ٢٨٤)، الأَنْسَاب (٣/ ١٤٧)، مختصره "اللباب" (٢/ ٥٩)، النُّبَلاء (١٥/ ٣١٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٦٢)، العِبَر (٢/ ٣٣)، الإشارة (١٦٢)، الميزان (٢/ ٣٩١)، المغني (١/ ٤٧٢) الديوان (٢١١٤)، الوَافي بالوفيات (١٧/ ٤١)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٧٣)، اللِّسَان (٤/ ٤٢٦)، رفع الإصر (٢/ ٢٦٤)، حسن المحاضرة (٢/ ١٤٦)، الشَّذَرات (٤/ ١٦٤). [٢٣٨] عبد الله بن أحْمَد بن عامر بن سليمان بن صالح بن وهب ابن عامر بن حسان بن شريح بن سعد بن حارثة بن لآم بن عمرو ابن طريف بن عمرو بن ثمامة بن ذهل بن جدعان , أبو القاسم الطائي البَغْدَادي . حدَّث عن: أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه نسخه. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المؤتلف" وأبو بكر بن الجعابي، وأبو بكر بن شَاذَان، وابن شاهين، وأبو الحسن الجنيد، وعمر بن أحْمَد الواعظ، وذكر عنه أنّ أباه حدثه في سَنَة ستين ومائتين، وأن علي بن موسى حدث أباه سَنَة أربع وستين ومائة. قال أبو محَمَّد الحسن بن علي البَصْرِي: كان أميًّا، لم يكن بالمرضي، روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا. وقال الطوسي في "فهرسته": له كتب منها كتاب القضايا والأحكام. وقال ابن الجوزي: عبد الله بن أحْمَد بن عامر يروي عن أهل البيت نسخة باطلة. وروى في "الموضوعات" حديثًا في فضل العدس، وقال: المتهم به عبد الله بن أحْمَد بن عامر، وأبوه فإنهما يرويان عن أهل البيت نسخة كلها موضوعة. وقال الذَّهَبِي: روى تلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه. وقال مرّة: أحسبه واضع

стр. 238

تلك النسخة. مات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [متهم بالكذب]. المؤتلف (٢/ ١١١٥)، أسئلة حمزة (٣٣٩)، فهرست الطوسي برقم (٤٠١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٣٨٥)، ضعفاء ابن الجوزي (٢/ ١١٥)، الموضوعات (١/ ١٨٧)، (٣/ ١١٣، ١٧٢)، الميزان (٢/ ٣٩٠)، الديوان (٢١١٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٤٩)، الكشف الحثيث (٣٧٧)، اللِّسَان (٤/ ٤٢٥). [٢٣٩] عبد الله بن أحْمَد بن عتَّاب بن أحْمَد بن فايد بن عبد الرّحمن، أبو محَمَّد العبدي، البزاز، البَغْدَادي . حدَّث عن: محَمَّد بن عمرو بن حنان، والحسن بن عبد العزيز الجروي، وأحْمَد بن منصور الرمادي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وعبد الله بن الحسن بن النخاس المُقْرِئ، وأبو عمر بن حيويه، وابن شاهين، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة، وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. مات بالكرخ في المحرم سَنَة ثمان عشرة وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن (١/ ٣٦٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٣٨٢)، المنتَظِم (١٣/ ٢٩٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٥٦٣).

стр. 239

[٢٤٠] عبد الله بن أحْمَد بن وهيب، أبو العباس العدبَّسِي، الدمشقي، ابن عدَبَّس . حدَّث عن: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، والعباس بن الوليد البرتي، وعبد الواحد بن شعيب الجبلي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وفي "العلل" وذكر أنّه سمع منه في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، والقاضي الجراحي، وابن شاهين، ويوسف القَوَّاس، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج، وأبو الطيب العباس بن أحْمَد الشّافعيّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محَمَّد الرُّعيني، وأبو بكر محَمَّد بن أحْمَد بن خروف المصري، وأبو محَمَّد عبد الله بن محَمَّد البَعْلَبْكي، وأبو الخير أحْمَد بن علي الحنظلى، وأبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني. قال الدَّارقُطْنِي: قدم علينا، وكتبنا عنه في سَنَة ثمان عشرة وفي سَنَة نيِّف وعشرين أيضًا. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: حدّثنا عنه غير واحد من شيوخنا. قلت: [أنا إلى كونه صدوقًا أميل من مجهول الحال، فقد روى عنه عدد من الكبار وهذا يدلُّ على أنّه مشهور، ولو كان فيه ما يقدح فيه من أجله لذكروه فهذا يدلُّ على أنّه مرضي عنه]. المؤتلف (٣/ ١٥٥٢)، وللأزدي (٩٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٣٨٤)، الإكمال (٦/ ١٥١)، الأَنْسَاب (٤/ ١٤١)، مختصره "اللباب" (٢/ ٣٢٧)، تَارِيخ دمشق (٢٧/ ٥٩)، مختصره (١٢/ ٢٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣٠٤)، توضيح المشتبه (٦/ ١٩٧).

стр. 240

[٢٤١] عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز بن المرزبان، أبو محَمَّد المعدل، الخراساني، ابن عم عبد الله بن محَمَّد بن عبد العزيز البغوي . حدَّث عن: عم أبيه علي بن عبد العزيز، وعبد الله بن أحْمَد بن حنبل، وأبي قلابة الرقاشي، وأحْمَد بن أبي خيثمة، والحسن بن عليل، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن مندة، وابن رِزْقَوَيه، ويحيى بن إبراهيم المُزَكِّي، وعثمان بن دُوست، وآخرون. قال الدَّارقُطْنِي: فيه لين. قال مقيده - عفا الله عنه -: وثقه الحاكم، وقال الذَّهَبِي: صدوق مشهور، قال الدَّارقُطْنِي: فيه لين. وقال مرَّة: الشَيْخ المحدِّث المسنِد روى الكثير وله أجزاء مشهورة تروى. ولد سَنَة إحدى وستين ومائتين، ومات ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب، ودفن يوم الجمعة سَنَة تسع وأربعين وتلاثمائة. قلت: [صدوق] وما ذكره الذهبي من كثرة حديثه يدلُّ على أنّه يحتمل منه ما أخطأ فيه، وهو المراد يقول الدارقطني والحاكم متساهل، فهذا الحكم وسط، ولولا ما قاله الذهبي لقدمت كلام الدارقطني لأنّه أقعد وأدق في هذا من الحاكم. السُّنَن (٤/ ١٣١)، المستدرك (١/ ١٦١/ ٣٢٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٥٥)، أسئلة حمزة (٣٤٩)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٤١٤)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٤٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٤٢٣)، العِبَر (٢/ ٨١)، ١ لإعلام (١/ ٢٤٠)، الإشارة (١٧٣)، الميزان (٢/ ٣٩٢)، المغني (١/ ٤٧٣)، اللِّسَان (٤/ ٤٣٤)، الشَّذَرات (٤/ ٢٥٧).

стр. 241

[٢٤٢] عبد الله بن إسحاق بن يعقوب، أبو أحْمَد الجرجاني . حدَّث عن: علي بن مزداد الجرجاني الصائغ. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك" وذكر أنّه قدم عليهم، وأنّه حدثه من كتابه. قال الذَّهَبِي: كتب عنه الدَّارقُطْنِي وأشار إلى ضعفه. قال مقيده - عفا الله عنه -: ساق الحافظ حديثه من "غرائب مالك" ثمّ قال: قال الدَّارقُطْنِي: هذا باطل، وكل مَن دون مالك ضعفاء مجهولون. قلت -أي: الحافظ- وأخرجه الخَطِيب في "الرواة عن مالك" من وجهين عن علي بن محَمَّد الصائغ، وهو علي بن مزداد المذكور فبرئ عبد الله بن إسحاق من عهدته. قلت: [ضعيف]. تَارِيخ جرجان (٤٥٤)، الميزان (٢/ ٣٩٢)، اللَّسَان (٤/ ٤٣٥). [٢٤٣] عبد الله بن بكر بن محَمَّد بن الحسين بن محَمَّد أبو أحْمَد الطبراني، الدمشقي، الاكواخي . حدَّث عن: خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وأبي سعيد بن الأعرابي، وأحْمَد بن زكريا المقدسي، وعثمان بن محَمَّد السمرقندي، وخلق كثير. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وعبد الغني بن سعيد، ومحَمَّد بن علي الصوري، ومحَمَّد بن بكر الإسماعيلي- وذكر أنّه حدثه بمدينة السّلام في مجلس الشّافعيّ- وأبو علي الأهوازي،- وتمام بن محَمَّد الرازي، وعبد الوهّاب الميداني -وهما من أقرانه-. قال الصوري: حدّثنا بأكواخ بانياس، وكان يتعبد في أصل جبل هناك في سَنَة سبع وتسعين وثلاثمائة، وكان ثقة ثبتًا مكثرًا، كتب عنه الدَّارقُطْنِي، وعبد الغني بن سعيد. وقال أبو محَمَّد الجِنَاري: العالم الزاهد سمعت منه بالشام في جبل لبنان. وقال ابن

стр. 242

عساكر: روى عنه تمام بن محَمَّد ووثقه. وقال عبد العزيز الكتَّاني: كان ثقة، وكان يرمى بالتشيع. وقال الخَطِيب: كان سماعه بعد سَنَة ثلاثين وثلاثمائة، وسمع بمكة .... وقدم بَغْدَاد في سَنَة تسع وأربعين وثلاثمائة، وكتب عن شيوخها وحدث بها في ذلك الوقت، وعاد إلى الشّام فاستوطن موضعًا يعرف بالأكواخ عند بانياس، وأقام هناك يتعبد إلى حين وفاته. وقال الذَّهبي: المحدِّث الحجة. مات يوم الأحد ودفن يوم الاثنين، لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل سَنَة تسع وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة ثبت زاهد]. تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٤٢٣)، ذيل الكتَّاني على تَارِيخ ابن زبر (١١٠)، تَارِيخ دمشق (٢٧/ ١٦٩)، مختصره (١٢/ ٥٢)، المنتَظِم (١٥/ ٦٨)، مُعْجَم البلدان (١/ ٢٨٦)، النُّبَلاء (١٧/ ١٠٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٣٧٢)، البداية (١٥/ ٥٢٦). [٢٤٤] عبد الله بن جعفر بن أحْمَد بن خشيش، أبو العباس الصيرفى، الخُشيشي . حدَّث عن: يوسف بن موسى القطان، ويعقوب الدورقي، وحميد بن الربيع، والحسن بن أبي الربيع، وأحْمَد بن المقدام، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، ومحَمَّد بن عبد الله بن الشخير، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي، وابن شاهين، والقَوَّاس، وآخرون. قال الدَّارقُطْنِي في "مؤتلفه": كتبنا عنه حديثًا كثيرًا. وقال محَمَّد بن الحسن الفراء عنه: كان من الثقات. وذكره القَوَّاس في جملة شيوخه الثقات، قال مقيده - عفا الله عنه: وصحح له الدَّارقُطْنِي. قلت: [ثقة].

стр. 243

السُّنَن (١/ ٣٣٤)، المؤتلف (٢/ ٨٩٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٤٢٨)، الإكمال (٣/ ١٥١)، الأَنْسَاب (٢/ ٤٢٨)، المنتَظِم (١٣/ ٢٩٦)، تَارِيخ الإسلام (٢٣/ ٥٦٣). [٢٤٥] عبد الله بن جعفر بن دَرَسْتويه بن المرزبان، أبو محَمَّد النحوي، الفارسى . حدَّث عن: يعقوب بن سفيان الفسَوي- فأكثر عنه - وعباس الدوري، وأبي محَمَّد بن قتيبة، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الرّحمن بن محَمَّد كُرْبَزان، ومحَمَّد بن الحسين الحنيني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته " وهو آخر من حدَّث عنه، وابن شاهين، وابن مندة، وابن رِزْقَوَيه، وابن الفضل القطان. قال الخَطِيب: سمعت هبة الله بن الحسن الطّبريّ اللالكائي ذكره وضعفه، وقال: بلغني أنّه قيل له: حدَّث عن عبّاس الدوري حديثًا ونحن نعطيك درهما ففعل، ولم يكن سمع من عبّاس. قال الخَطِيب: وهذه الحكاية باطلة لأنّ أبا محَمَّد بن درستويه كان أرفع قدرًا من أنّ يكذب لأجل العوض الكثير، فكيف لأجل التافه الحقير؟! وقد حدّثنا عنه ابن رِزْقَوَيه بأملي أملاها في جامع المدينة، وفيه عن عبّاس الدوري أحاديث عدة، وسألت البرقاني عنه، فقال: ضعفوه لأنّه لما روى كتاب "التَّاريخ " عن يعقوب أنكروا عليه ذلك، وقالوا له: إنّما حدث يعقوب بهذا الكتاب قديما فمتى سمعته منه؟! قال الخَطِيب: وفي هذا القول نظر لأنّ جعفر بن درستويه من كبار المحدِّثين وفهمائهم، وعنده عن علي بن المديني وطبقته فلا يستنكر أنّ يكون بكر بابنه في السماع من يعقوب بن سفيان وغيره، مع أنّ أبا القاسم الأزهري قد حدثني قال: رأيت أصل كتاب ابن درستويه بتَارِيخ الفسَوي لما بيع في ميراث ابن الأبنوسي فرأيته أصلًا حسنًا ووجدت سماعه فيه صحيحًا، قال الخَطِيب: وسألت أبا سعيد الحسين بن عثمان الشيرازي عنه فقال: ثقة، حدّثنا عنه أبو عبد الله بن مندة الحافظ بغير شيءٍ، وسألته عنه فأثنى عليه

стр. 244

ووثقه. وقال أبو بكر الزبيدي: قرأ على المبرد الكتاب، وبرع، وكان نظارًا له أوضاع منها تفسيره لكتاب الجرمي تفنن فيه وجمع أصول العربيّة ومنها كتابه في النحوي الّذي يُدعى بكتاب "الإرشاد" ومنها كتابه في الهجاء، وهو فائت في معناه غريب في مغزاه. وقال ابن النديم: كان فَاضِلًا مفننًا في علوم كثيرة من علوم البَصْرِيين، ويتعصب لهم عصبية شديدة. ثمّ ذكر له عدة من الكتب تقرب من الثلاثين. وقال جمال الدِّين القفطي: نحوي، جليل القدر، مشهور الذكر له تصانيف، ورزق الإسناد العالي، وكان ثقة. وقال مرّة: لم يُضعفه أحد بحجة. ولد سَنَة ثمان وخمسين ومائتين، ومات يوم الاثنين لست بقين من صفر سَنَة سبع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة نحوي جليل، تُكلم فيه بلا حجة]. السُّنَن (٢/ ٩٤)، طبقات الزبيدي (٤٣)، الفهرست (١٢٧)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٨)، تَارِيخ العلماء النحويين (٢٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٤٢٨)، الإكمال (٣/ ٣٢٣)، نزهة الألباب (١٠٥)، المنتَظِم (١٤/ ١١٥)، إنباه الرواة (٢/ ١١٣)، التقييد (٣٨٠)، وفيات الأعيان (٣/ ٤٤)، إشارة التعيين (٩٤)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٣١)، الميزان (٢/ ٤٠٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٧٩)، العِبَر (٢/ ٧٦)، الإعلام (١/ ٢٣٩)، الإشارة (١٧٢)، الوَافِي بالوفيات (١٧/ ١٠٣)، البداية (١٥/ ١٣٦)، البلغة (١٧٣)، توضيح المشتبه (٤/ ٣٢)، (٩/ ٤٧)، اللِّسَان (٤/ ٤٤٩)، طبقات المفسرين (١/ ٢٣٠)، بغية الوعاة (٢/ ٣٦)، الشَّذَرات (٤/ ٢٤٨). [*] عبد الله بن جعفر بن شَاذَان، أبو الحسن البزاز. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن محَمَّد بن جعفر بن شَاذَان.

стр. 245

[٢٤٦] عبد الله بن سليمان بن الاشعث بن إسحاق بن بشير بن شدداد بن عمرو بن عمران، أبو بكر الأزدي، السجستاني، ابن أبي داود . مترجم في "إرشاد القاصي"- ولله الحمد-. قلت: [ثقة حافظ متقن]. [٢٤٧] عبد الله بن سليمان بن عيسى بن الهيثم- وقيل: ابن عيسى السندي - بن سيرين، أبو محَمَّد الورَّاق، الفامي، البَغدَادي . حدَّث عن: محَمَّد بن مسلم بن وارة، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، وعباس الدوري، وأحْمَد بن ملاعب، وأحْمَد بن عبد الجبار، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، ويوسف القَوَّاس، وابن الثَّلَّاج، وعبد الله بن عثمان الصفار، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وآخرون. قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال ابن الجوزي، والذَّهَبِي. وقال محقق "مُعْجَم ابن جُميع ": لم أجد له ترجمة. مات سلخ شوال، سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن (٢/ ٤)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٦٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٤٦٩)، الإكمال (٤/ ٤١١)، المنتَظِم (١٣/ ٣٨٧)، تكملة الإكمال (٣/ ٢٦٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٣٠).

стр. 246

[٢٤٨] عبد الله بن العباس بن جبريل بن ميخائيل، أبو محَمَّد الورَّاق، الشمعي . حدَّث عن: علي بن حرب الطائي، وحماد بن الحسن بن الورَّاق، وأحْمَد بن ملا عب، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ومحَمَّد بن الحسن أبو الفتح الأزدي، وابن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصفار، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: شيْخ ثقة كتبنا عنه. وقال السمعاني: ثقة، وكذا قال ابن الجوزي. مات سَنَة ستّ وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. المؤتلف (٣/ ١٣٤٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٣٧)، الإكمال (٤/ ٤٦٠)، الانَسَاب (٣/ ٤٧٤)، مختصره "اللباب" (٢/ ٢٠٩)، المنتَظِم (١٣/ ٣٧٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٩٣)، توضيح المشتبه (٥/ ١٦٧)، تبصير المنتبه (٢/ ٧٥١). [٢٤٩] عبد الله بن عبد الرّحمن بن أحْمَد بن حماد، أبو العباس الفقيه، البزاز، العسكري، ختن زكريا بن الخطّاب . حدَّث عن: محَمَّد بن عبيد الله المنادي، ومحَمَّد بن إسماعيل الصائغ، وأبي داود السجستاني، والحسن بن مكرم، وأحْمَد بن أبي خيثمة، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن المظَفَّر، وأبو القاسم ابن الثَّلَّاج، وجماعة اَخرهم: محَمَّد بن أحْمَد بن رِزْقَوَيه، ذكر أنّه حدثه سَنَة ثمان وثمانين وثلاثمائة. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وكذا قال السمعاني، وذكر الخَطِيب: أنّه كان يسكن درب الزعفرافي.

стр. 247

مات في شهر ربيع الأوّل سَنَة إحدى وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السنن (٤/ ٢٨٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٣٣)، الأَنْسَاب (٤/ ١٧٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٤٥). [*] عبد الله بن عبد الرّحمن، أبو محمَّد، السدي. صوابه: عبد الله بن سليمان السندي. تقدّم [*] عبد الله بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن محَمَّد بن عبد العزيز. [٢٥٠] عبد الله بن علي بن الحسين، أبو بكر الخلال . حدَّث عن: عبّاس بن عبد الله الزقُّفي، ومحَمَّد بن عبد الملك الدَّقيقي، ومحَمَّد بن الجهم السمري، وأحْمَد بن ملاعب، والباغندي، وابن أبي الدنيا، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابن شاهين، وأبو حفص الكتَّاني، ومحَمَّد بن عبيد الله بن قفرجل. قلت: [مجهول الحال]. تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ١٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣٠٤). [٢٥١] عبد الله بن عمر البازيار البَغْدَادي . حدَّث عن: نَجيح بن إبراهيم الكوفي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي. قال الدَّارقُطْنِي: بَغْدَادي ثقة. وقال السمعاني: روى عنه الدَّارقُطْنِي ووثقه.

стр. 248

قلت: [ثقة] ولو كان عند السمعاني خلاف ما قاله الدارقطني لذكره. تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٢٣)، الأَنْسَاب (١/ ٢٦٨)، مختصره "اللباب" (١/ ١٠٩). [*] عبد الله بن عودة العودي. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: عبد الله بن محَمَّد بن الحسين. [٢٥٢] عبد الله بن محَمَّد بن أحْمَد بن أبي سعيد البزاز، خال ابن الجعابي حدَّث عن: الحسن بن محَمَّد الصباح الزعفراني، ويحيى بن عياش القطان، ومحَمَّد وعلي ابني إشكاب، ومحَمَّد بن صالح الأنماطي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن مراد البرذعي، وابن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصفار، وابن جُميع في "مُعْجَمه". وصفه الدَّارقُطْنِي بالقاضي، وقال الخَطِيب: كان ثقة، وكذا قال الذَّهَبِي. مات في ذي القعدة سَنَة اثنتن وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن. (١/ ٣٠٤)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٥٧)، تَارِيخ بَغْدَاذ (١٠/ ١٢٥)، المنتَظِم (١٤/ ٣٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٧٦). [٢٥٣] عبد الله بن محَمَّد بن إسحاق بن العباس، أبو محَمَّد الفاكهي المكي . حدَّث عن: أبي يحيى بن أبي ميسرة، وعن أبيه محَمَّد بن إسحاق، وغيرهما. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو القاسم بن مروان، وأبو محَمَّد بن النحاس، وأبو الحسن بن بشران، وعبد الله بن يوسف، وأبو الحسن بن إسحاق البزاز، وغيرهم.

стр. 249

قال الذَّهَبِي: الإمام له تصانيف في أخبار مكّة. وقال أيضًا: كان أسند من بقي بمكة، وله كتاب "أخبار مكّة" في مجلدين عند صاحبنا ابن حبَّة. مات سَنَة ثلاث وخمسن وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر]. السُّنَن (١/ ٤٠)، النُّبَلاء (١٦/ ٤٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٩٠)، العِبَر (٢/ ٩٢)، العقد الثمين (٥/ ٢٤٣)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٣٩). [٢٥٤] عبد الله بن محَمّد بن إسحاق بن يزيد بن نصر بن مهران، أبو القاسم المروزي البَغْدَادي حامض رأسه . حدَّث عن: الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، ومحَمَّد بن سعيد العطار، وسعدان بن نصر، ويوسف بن عمر القَوَّاس، ويحيى بن صاعد، وجحدر بن الحارث -بحديث واحد، وقال: لم أكتب عنه غيره- وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وعلي بن عبد العزيز البرذعي، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الأبهري، وابن شاهين، والمعانم ابن زكريا، وأحْمَد بن الفرج بن الحجاج، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وغيرهم. قال أبو بكر الأبهري: ثقة. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: كان ثقة. وقال في موضع آخر: الشَّيْخ الجليل الثقة. نقل الخَطِيب أنّه ثقة. وقال مرّة: محدِّث. مات في رمضان، سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن (٢/ ١٤١)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٥٥)، الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٢٢٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ١٢٤)، الأَنْسَاب (٢/ ١٩٥)، مختصره "اللباب" (١/ ٣٣٣)، معرفة الألقاب (٢٣٢)، المنتَظِم (١٤/ ١٦)، كشف النقاب (١/ ١٤٦)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٨٧)،

стр. 250

تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٦٤)، العِبَر (٢/ ٣٤)، الإعلام (١/ ٢٢٦)، الإشارة (١٦٢)، النّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٢٤)، نزهة الألباب (١/ ١٨٩)، الشَّذَرات (٤/ ١٦٥). [٢٥٥] عبد الله بن محَمَّد بن جعفر بن محَمَّد بن موسى بن يزيد ابن شَاذان، أبو الحسين البزار حدَّث عن: أحْمَد بن عبد الله النرسي، والحارث بن أبي أسامة، ومحَمَّد بن غالب بن حرب، وأبي العباس الكديمي، وعبد الله بن أحْمَد، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وعمر الكتَّاني، وابن الثَّلَّاج، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، ومحَمَّد بن عبيد الله الحنائي، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. مات في جمادى الأولى سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ١٢٨)، المنتَظِم (١٤/ ١٤٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٨). [٢٥٦] عبد الله بن محَمَّد بن حبّان بن نصر بن أيوب، أبو محَمَّد الباهلي، السمرقندي . حدَّث عن: أبي سليمان محَمَّد بن منصور، وعبد الصمد بن الفضل البلخيين. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وذكر أنّه حدثه ببَغْدَاد سَنَة ستّ وستين وثلاثمائة، وعبيد الله بن أحْمَد بن يعقوب المُقْرِئ، وقال: قدم علينا. قال الخَطِيب: من أهل سمرقند قدم بَغْدَاد وحدث بها. وقال نجم الدِّين عمر بن محَضَد النسفي: حدث ببَغْدَاد والري. ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا كعادته. قلت: [مجهول الحال].
следующие страницы →