[٣٠١] علي بن الحسن بن أحْمَد بن خالد بن فَرُّوخ بن عبيد الله، أبو الحسين الحراني، الكَلاَّس .
حدَّث عن: هلال بن العلّاء، وحفص بن عمر سنجه الرفإن، وسليمان بن سيف، وعبد الرّحمن بن يحيى بن زكريا الحرانيين.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، وأحْمَد بن كامل القاضي، وأبو حفص الكتَّاني، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج، وأحْمَد بن الفرج بن الحجاج، وذكرا أنّهما سمعا منه في سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة.
قال الدَّارقُطْنِي في "العلل": لم يكن قويًّا. وقال في "الأفراد": كان ضعيفًا. قال الذَّهبِي: روى عنه الدَّارقُطْيي وضعفه. وقال أبو الفتح بن مسرور: أقام ببَغْدَاد مدة، ثمّ خرج إلى بلده في آخر سَنَة اثنتن -أو أول سَنَة ثلاث- وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [ضعيف].
السُّنَن (٢/ ١٢)، المؤتلف (٤/ ١٧٦٩)، العلل (٤/ ١٩٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٣٨٢)، أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ٢٤٦)، الأنْسَاب (٤/ ٦٧٠)، مختصره "اللباب" (٣/ ١٢٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٩١)، الميزان (٣/ ١٢١)، اللِّسَان (٥/ ٥١٧)، نزهة الألباب (٢/ ١٢٤).
[٣٠٢] على بن الحسين بن دُليل بن إسماعيل بن ميمون، أبو الحسن الدلال البَغْدَادي .
حدَّث عن: يوسف بن يعقوب القاضي، ومحَمَّد بن أحْمَد بن محَمَّد بن أبي بكر المقدمي، وأبي خُبيب العباس بن أحْمَد البرتي، وأحْمَد بن الحسن المعروف بدبيس المُقْرِئ.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ووصفه بالأخباري، وابن شاهين، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه.
стр. 282
قال الخَطِيب: كان ثقة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: وهو غير علي بن الحسن بن دُليل الأصبهاني.
ولد في نصف رجب سَنَة ثمان وستن ومائتين، ومات في جمادى الأولى سَنَة ثلاث وخمسن وثلاثمائة.
قلت: [ثقة] خباري ولو كان فيه ما يوجب ضعفه مع شهرته بالأخبار لذكره.
السُّنَن (١/ ٣٠٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٣٨٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٩٢).
[*] علي بن الحسن بن رُسْتُم السَّقطي.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في علي بن الحسن بن هارون بن رستم.
[٣٠٣] على بن الحسن بن العبد، أبو الحسن الورَّاق، البَغْدَادى .
حدَّث عن: أبي داود السجستاني، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحسين بن محَمَّد بن سليمان الكاتب، وابن الثَّلَّاج.
مات يوم عرفة، سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [مجهول الحال].
السُّنَن (٣/ ١١٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٣٨٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٣٢).
[٣٠٤] على بن الحسن بن قَحْطَبَة، أبو القاسم البَغْدَادى، الصَّيقل
حدَّث عن: مجاهد بن موسى، ومحمود بن خداش، ويعقوب الدورقي، ومحَمَّد بن عبد الملك الدقيقي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه قراءة وهو يسمع، وعبد الله بن عثمان الصفار، وابن شاهين، ويوسف القَوَّاس.
стр. 283
وثقه الدَّارقُطْنِي، وصحح له، وقال محَمَّد بن عمر بن إسماعيل الداودي عن الدَّارقُطْنِي: ثقة صدوق. وقال الذَّهَبِي: ثقة.
مات سنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: وهو غير علي بن الحسن الصيقل القزويني.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (١/ ٣١٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٣٨٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٣٣).
[٣٠٥] علي بن الحسن بن هارون بن رُستم، أبو الحسن، السَّقطي، البَغْدَادي
حدَّث عن: أبي يحيى محَمَّد بن سعيد العطار، والحسن بن عرفة، والحسن بن محَمَّد بن الصباح الزعفراني، وعبد الرزّاق بن منصور البندار، وعباس بن عبد الله الترقفي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي: صدوق كتبنا عنه في سَنَة اثنتن وعشرين وثلاثمائة، وقال يوسف القَوَّاس: كان من الثقات، وقال الذَّهَبِي: كان ثقة.
قلت: [صدوق] والدارقطني أعرف وأشهر من غيره ولذا اعتمدت قوله.
السُّنَن (١/ ٣٧٧)، المؤتلف (٢/ ١٠٤٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٣٨١)، الإكمال (٤/ ٤٩١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣٠٧).
[*] علي بن الحسين بن رُستُم.
صوابه "علي بن الحسن" تقدّم.
стр. 284
[٣٠٦] علي بن الحسين بن محَمَّد بن أحْمَد بن الهيثم بن عبد الرّحمن بن مهران بن عبد الله بن مروان بن محَمَّد بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الفرج، القرشي، الأموى، الكاتب، الأصبهاني .
حدَّث عن: مطيئ، ومحَمَّد بن جعفر القتات، وعلي بن العباس البجلي، وابن دُريد، ونفطويه، وخلائق.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وإبراهيم بن أحْمَد الطّبريّ، وعلي بن أحْمَد بن داود الرزاز، وهو آخر أصحابه، وأبو علي بن دوما، وغيرهم. قال ابن أبي الفوارس: كان قبل أنّ يموت خلط، وكان أمويًّا، وكان يتشيع. وقال أبو علي التَّنُوخي في "تَارِيخه": من المتشيعين الذين شاهدناهم، كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار والأحاديث المسندة والنسب ما لم أر قط من يحفظ مثله، ويحفظ دون ذلك من علوم أخر ... وله شعر يجمع إتقان العلماء، وإحسان الظرفاء الشعراء. وقال أبو عبد الله الحسين بن محَمَّد بن القاسم بن طباطبا العلّوي: سمعت أبا محَمَّد الحسن بن الحسين النوبختي يقول: وإن أبو الفرج الأصبهاني أكذب النَّاس، وكان يدخل سوق الورَّاقين وهي عامرة والدكاكين مملوءة بالكتب، فيشتري شيئًا كثيرًا من الصحف ويحملها إلى بيته، ثمّ تكون رواياته كلها منها. قال العلّوي: وكان أبو الحسن البَتِّي يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني. وقال ابن النديم في "فهرسته": كان شاعرًا مصنفًا أديبًا، وله رواية يسيرة، وأكثر تعويله كان في تصنيفه على الكتب المنسوبة المخطوط وغيرها من الأصول الجياد. وقال أبو منصور الثعالبي في "يتيمته": كان من أعيان أدباء بَغْدَاد، وأفراد مصنفيها، وله شعر يجمع إتقان العلماء، وإحسَّان الظرفاء الشعراء.
وقال أبو نعيم الأصبهاني في "تَارِيخه": أدركته ببَغْدَاد ورأيته، ولم يُقدر لي منه سماع. وقال الخَطِيب: كان عالِمًا بأيام النَّاس، والأَنْسَاب والسيرة، وكان شاعرًا محسنًا، والغالب
стр. 285
عليه رواية الأخبار والاداب، وصنف كتبًا كثيرة ... ولم يكن سماع ابن دوما منه صحيحًا. وقال ابن الجوزي: كان يتشيع، ومثله لا يوثق بروايته، فإنّه يصرح في كتبه بما يوجب الفسق، ويهون شرب الخّمْرِ، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب "الأغاني" رأى كلّ قبيح ومنكر. وقال ياقوت -العلّامة النَّسَّاب الأخباري الحُفَظَة، الجامع بين سعة الرِّواية والحذق في الدراسة-: لا أعلم لأحد أحسن من تصانيفه في فنها، وحسن استيعاب ما يتصدى لجمعه، وكان مع ذلك شاعرًا جيدًا. وقال ابن الأثير في "كامله": كان شيعيًّا، وهذا من العجب. وقال الذَّهَبِي: رأيت شَيْخنا ابن تيمية يضعِّفه ويتهمه في نقله، ويستهول ما يأتي به، وما علمت فيه جرحًا إِلَّا قول ابن أبي الفوارس: خلَّط قبل أنّ يموت. وقد أثنى على كتابه "الأغاني" جماعة من جلَّة الأدباء. وقال أيضًا: كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار، وأيام النَّاس والشعر والغناء والمحاضرات، يأتي بأعاجيب بحدثنا وأخبرنا، وكان طلبه في حدود الثلاثمائة، فكتب ما لا يوصف كثرة، حتّى لقد اتُّهم، والظاهر أنّه صدوق، وتصانيفه كثيرة سائرة، وكان سريع النادرة، وكان شيعيًا، وهذا نادر في أُموي! وقال مرّة: العلّامة الأخباري، كان بَحْرًا في نقل الآداب، وكان بصيرًا بالأَنْسَاب وأيام العرب، جيد الشعر، والعجب أنّه أُموي شيعي. قال ابن أبي الفوارس: خلَّط قبل موته. قلت: لا بأس به، وكان وَسِخًا زريًّا، وكانوا يتقون هجاءه. وقال أيضًا: شيعي يأتي بأعاجيب، يحتمل لسعة اطلاعه، فالله أعلم.
وقال الحافظ: روى الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك" عدة أحاديث عنه، ولم يتعرض له.
ولد سَنَة أربع وثمانين ومائتين، ومات يوم الأربعاء لأربع عشرة خلون من ذي الحجة سَنَة ستّ وخمسين وثلاثمائة في خلافة المطيع لله، وقيل: مات سَنَة سبع وخمسين وثلاثمائة. قال الخَطِيب: القول الأوّل هو الصّحيح في وفاته.
стр. 286
قلت: [شاعر من أعيان الأدباء إخباري عالم بأيام النَّاس والإنساب، واسع الحفظ، صاحب غرائب وعجائب، لا يحتج به في الحديث النبوي، واتهمه بعضهم، وهو شيعط مع كونه أمويًّا].
نشوار المحاضرة (٤/ ١٠)، الفهرست (٢٢٦)، يتيمة الدهر (٣/ ١٢٧)، أخبار أصبهان (٢/ ٢٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٣٩٨)، المنتَظِم (١٤/ ١٨٥)، إنباه الرواة (٢/ ٢٥١)، مُعْجَم الأدباء (١٣/ ٩٤)، الكَامِل في التَّاريخ (٧/ ٢٥)، وفيات الأعيان (٣/ ٣٠٧)، النُّبَلاء (١٦/ ٢٠١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٤٣)، العِبَر (٢/ ٩٨)، الميزان (٣/ ١٢٣)، المغني (٢/ ١٣)، الوَافِي بالوفيات (٢١/ ٢٠)، البداية (١٥/ ٣٠٧)، اللِّسَان (٥/ ٥٢٦)، الشَّذَرات (٤/ ٢٩٢)، وغيرها.
[*] علي بن الحسين السَّوَاق.
حدَّث عن: محَمَّد بن غالب الأنطاكي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" مقرونًا.
قال شَيْخنا الوادعي - رحمه الله تعالى- ومن ساهم معه في "رجال الدَّارقُطْنِي": لم نجده.
قال مقيده - عفا الله عنه -: لعلّ صوابه: علي بن الحسن السَّوَّاق، وهو علي بن محمَّد بن يحيى بن مهران، يأتي إن شاء الله تعالى.
السُّنَن (١/ ٩٤)، (٢/ ١٥٣)، رجال الدَّارقُطْنِي (٧٥٧)، التحقيق لابن الجوزي (٥/ ٢٢٨)، إتحاف المهرة (١/ ٥٧٩/ ٧٩٣).
[*] علي بن دُليل، أبو الحسن الأخباري.
تقدّم في: علي بن الحسن بن دليل.
[٣٠٧] على بن ساور بن مهران، أبو الحسن الوزان .
حدَّث عن: إبراهيم بن هانئ النيسابوري.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه".
стр. 287
ترجمه الخَطِيب في "تَارِيخه" وقال: روى عنه الدَّارقُطْنِي، وزعم أنّه كان جارهم، ولم يزد على ذلك.
قال مقيده - عفا الله عنه -: لم يُتَرجم له في "رجال الدَّارقُطْنِي" نعم هو مترجم في "رجال الحاكم" ظنًّا منهم أنّه شَيْخ أبي علي الحافظ، وليس الأمر كذلك، وتوضيحه أنّ شَيْخ أبي علي الحافظ (علي بن سالم الحافظ) الّذي في "المستدرك" صوابه: (علي بن سَلْم الحافظ) كما في "إتحاف المهرة" وبهذأ يتبين أنّ الصواب نقله من "رجال الحاكم" إلى "رجال الدَّارقُطْنِي" والله الموفق.
قلت: [هو إلى صدوق أقرب] ولو كان فيه ما يُطعن فيه من أجله لَذَكَرَهُ الدارقطني لأنّه جاره، والجار أدرى بجاره، فلما حدث عنه ولم يتكلم فيه بشيء دل على أنّه راضٍ عنه، والله أعلم.
السُّنَن (١/ ١٣٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٤٣٥)، إتحاف المهرة (٣/ ٣٠٠)، رجال الحاكم (٢/ ٦٠/ ١٠٠٩).
[٣٠٨] على بن سعيد بن الحسن، أبو الحسن، القزاز، المُقْرئ، البَغْدَادى، ابن ذؤابة
قرأ على: إسحاق بن أحْمَد الخزاعي، وأبي عبد الرّحمن اللهبي، وأحْمَد بن فرج الضرير، وابن مجاهد، وطائفة.
وقرأ عليه أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وصالح بن إدريس، وعمر بن إبراهيم، الكتَّاني، وأحْمَد بن محَمَّد الباهلي، ومحَمَّد بن محَمَّد الطَّرازي، وعامة أهل بَغْدَاد.
قال أبو عَمرو الداني: مشهور بالضبط والإتقان، ثقة مأمون. وقال الذَّهَبِي: كان من جلة أهل الأداء، مشهورًا ضابطًا محققًا. وقال ابن الجزري: مقرئ مشهور ضابط ثقة.
يقال: مات قبل الأربعين وثلاثمائة.
стр. 288
قلت: [ثقة ضابط مقرئ].
تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٠٤)، معرفة القراء (٢/ ٥٨٥)، غاية النهاية (١/ ٥٤٣).
[*] علي بن سلم بن مهران، أبو الحسن الوزان.
صوابه: علي بن سالم، تقدّم.
[٣٠٩] على بن العباس بن الفضل، أبو الحسن، الطيالسي، الهروي، ثمّ البَغْدَادي
حدَّث عن: الحسن بن محَمَّد الزَّعفراني، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وجعفر بن الصائغ.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وابن الثَّلَّاج.
قال الخَطِيب: كان يسكن درب رياح.
مات يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الاخر، ودفن في الشُّونيزية.
قلت: [مجهول الحال].
تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢١١).
[٣١٠] علي بن العباس بن محَمَّد بن أحْمَد بن جعفر بن محَمَّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن الزيدي، العلّوي، القزويني، المعروف بعلي بن أبي طالب .
حدث بقزوين عن أبي الحسن القطان، وسليمان بن يزيد، وعلي بن عمر، وبأرْدُبِيل: حفص بن عمر الحافظ، وابن حرارة والبردعي، وبهمدان: الفضل بن الفضل الكندي، وبحلوان: علي بن أحْمَد الدقيقي، وغيرهم.
стр. 289
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ومحَمَّد بن مظفر الحافظ، وأبو يعلى الخليلي، وغيرهم. قال أبو يعلى الخليلي في "إرشاده": سمع أبا الحسن القطان، وأبا داود الفامي، ... ، وأكثر عمَّن بعدهم من شيوخ قزوين، وأَرْدُبِيل، وبَغْدَاد، ومكة، وغيرها. وله في الحديث مجموعات الأبواب، وسِفر الثّوريّ انتخبنا منها، وقرأنا عليه، وله عقب ليسوا من أهل العلم. وقال الخَطِيب: قدم بَغْدَاد حاجًا وحدث بها. حدّثنا عنه الأزهري. وقال: قدم علينا في سَنَة نيفٍ وثمانين وثلاثمائة. قال الخَطِيب: وكان هذا العلّوي حافظًا. وقال عبد الكريم الرافعي في "تَارِيخه": اجتهد في العلّوم لا سيما في علم الحديث ...... ، وجمع حديث سفيان الثّوريّ، والأبواب الّتي يجمعها الحافظ، وكتب بيده ألف ورقة من التواريخ والتفاسير، وكتب الأدب. قال الخليل الحافظ: وانتخبت عليه الكثير، وأكثرت السماع منه.
مات سَنَة سبع وتسعين وثلاثمائة، - وقيل: ست-.
قال مقيده - عفا الله عنه -: ذكر شَيْخنا الوادعي - رحمه الله تعالى- في كتابه "رجال الحاكم" أنّه علي بن العباس الإسكنداني أبو الحسن شَيْخ الحاكم.
قلت: [ثقة حافظ] ولو كان فيه ما يُجَرَّح به لذكروه، فالرجل مشهور جدًا غير مغموز، والله أعلم.
الإرشاد (٢/ ٧٥٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٢٧)، أخبار قزوين (٣/ ٣٨١)، رجال الحاكم (٢/ ٦٢).
[٣١١] على بن عبد الرّحمن بن عيسى بن زيد بن مَاتَى، ويقال: بالكسر -أبو الحسين، الكاتب، الكوفي، مولى زيد ابن علي ابن الحسين العلّوي .
حدَّث عن: أحْمَد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري، وإبراهيم بن أبي العنبس القاضي، وإبراهيم بن عبد الله القصّار، والحسين بن الحكم الحبري، ومحَمَّد بن منصور المرادي،
стр. 290
وأبي جعفر مُطَيَّن، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ووصفه بالكاتب، وذكر أنّه حدثه من أصل كتابه، وابن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن الحمَّامي، ومحَمَّد بن الحسين القطان، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وذكر بعضهم أنّه آخر من سمع منه نسخة وكيع بن الجراح في رَبض حُميد من الكوفة في سَنَة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الثقة المعَمَّر.
وقال مرّة: مشهور. ولد في أول سَنَة تسع وأربعين ومائتين. ومات ببَغْدَاد للنصف من شهر ربيع الأوّل من سَنَة سبع وأربعين وثلاثمائة، وحمل إلى الكوفة.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (١/ ٣٥٥)، المستدرك (١/ ٥٣/ ٣١)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٣٢)، الإكمال (٧/ ١٩٩)، المنتَظِم (١٤/ ١١٦)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٦٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٨٤)، العِبَر (٢/ ٧٧)، الإعلام (١/ ٢٣٩)، الإشارة (١٧٢)، توضيح المشتبه (٨/ ٥)، تبصير المنتبه (٤/ ١٢٤٣)، الشَّذَرات (٤/ ٢٤٩).
[*] علي بن عبد الله بن بشر.
صوابه: علي بن عبد الله بن مبشر.
[٣١٢] علي بن عبد الله بن عمر، أبو الحسن، ابن البازيار .
حدَّث عن: إبراهيم بن عبد الله القصَّار، ونَجيح بن إبراهيم الكوفيين، وسليمان بن المعافى بن سليمان.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "العلل" وأحْمَد بن الفرج بن الحجاج، وابن الثَّلَّاج، وذكر أنّه سمع منه سَنَة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
قال الدَّارقُطْنِي: بَغْدَادي ثقة.
стр. 291
قلت: [ثقة].
العلل (٤/ ١١٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٥٦).
[٣١٣] علي بن عبد الله بن الفضل بن العباس بن محَمَّد، أبو الحسين البَغْدَادي
حدَّث عن: عبد الله بن محَمَّد بن سوار، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الكوفيين، وموسى بن هارون المكاري، وموسى بن عبد الله المُقْرِئ، وأبي خليفة الجمحي، وجعفر الفريابي، وزكريا الساجي، وخلق.
وعنه: أبو الحسن الدَارقُطنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه بمصر، وأبو القاسم علي بن محَمَّد بن علي الفارسي بمصر -أيضًا - وذكر أنّه سمع منه بانتقاء الدَّارقُطْنِي وقراءته، وعبد الغني بن سعيد.
قال الخَطِيب: انتقى عليه الدَّارقُطْنِي وسمع منه، وروى عنه، وكان ثقة.
مات في ليلة الخميس الخامس من شعبان سَنَة ثلاث وستين وثلاثمائة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: وقد فات شَيْخنا الوادعي - رحمه الله تعالى- ومن ساهم معه من إخواننا؛ فلم يترجموا له في "رجال الدَّارقُطْنِي" ولا هو في "رجال الحاكم".
قلت: [ثقة] والانتقاء عليه يدلُّ على أنّه مكثر رصاحب حديث؛ ولذا اعتمدت كلام الخطيب.
السُّنَن (٤/ ٢٩٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٦)، مشَيْخة أبي عبد الله الرازي ابن الحطَّاب (٣٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٠٩).
[٣١٤] على بن عبد الله بن مُبَشر بن دينار، أبو الحسن الواسطي .
حدَّث عن: أحْمَد بن سنان القطان، وعيسى بن شَاذَان، ومحَمَّد بن حرب النَّشَائي،
стр. 292
وعبد الحميد بن بيان، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحاكم أبو أحْمَد، والحاكم أبو عبد الله في "مستدركه" وأبو بكر المُقْرِئ في "مُعْجَمه" وزاهر بن أحْمَد، وأبو الحسين عمر بن القاسم الحدَّاد، ونسبه إلى جده، وآخرون كثيرون.
قال الدَّارقُطْنِي: كان ثقة. وقال في "الأفراد" كان من الثقات. ووثقه وصحح له في غير ما موضع من "السُّنَن". وقال الذَّهَبِي: الإمام الثقة المحدِّث. وقال مرّة أحد الشيوخ الكبار: ثقة.
مات سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة، وقيل: في جمادى الأولى سَنَة خمس وعشرين، قال الذَّهَبِي: وهذا أصح.
السُّنَن (١/ ١٢٣، ١٢٤)، (٢/ ١٧١)، مُعْجَم ابن المُقْرِئ (١١٩٣)، الأسامي والكنى (٣/ ٣٦٧)، المستدرك (١/ ٢١٣/ ٤٦١)، فتح الباب (٢٠٣٧)، تلخيص المتشابه (١/ ٣١٩)، أطراف الغرائب والأفراد (١/ ٢٥٢)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٩٥)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٥٨، ١٧٥)، العِبَر (٢/ ٢٣)، الإعلام (١/ ٢٢٣)، الإشارة (١٦٠)، المقتنى (١/ ١٩٧)، الشَّذَرات (٤/ ١٣٣).
[٣١٥] على بن عبد الله بن موسى، أبو الحسن القراطيسي .
حدث عن: جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ويزيد بن هارون، ويحيى بن إسحاق السيلحيني.
وعنه: أبو الحسن الدارقطني -في "العلل"- والقاضي المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق التنوخي.
العلل (١٥/ ٣٢٩)، تاريخ بغداد (١٢/ ٣).
стр. 293
[٣١٦] علي بن عبد الوهّاب، أبو القاسم الطاهري، الأيلي .
حدَّث عن: العباس بن الفضل الأسفاطي، وأحْمَد بن عبد الرّحمن الهَجَري.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" وذكر أنّه حدثه بالبَصْرَة.
قلت: [مجهول الحال].
مُعْجَم ابن المُقْرِئ (١٢٠١)، الإكمال (٥/ ٢٨٢)، الأَنْسَاب (٤/ ١٠).
[٣١٧] علي بن فارس بن أبى شجاع، أبو الحسن، البغدادي، طرخان .
حدث عن: أحمد بن علي بن المثنى، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.
وعنه: أبو الحسن الدارقطني وذكر أنّه حدثه بمصر.
قلت: [مجهول الحال] وتحديد الدارقطني مكان السماع منه يرفع من جهالة عينه.
تاريخ بغداد (١٢/ ٥٠) كشف النقاب (١/ ٣١٠) نزهة الألباب (١/ ٤٤٤)
[٣١٨] علي بن الفتح بن عبد الله، أبو الحسن الرومي، العسكري .
حدَّث عن: أحْمَد بن علي العَمِّي، والحسن بن يزيد الجصَّاص، والحسن بن عرفة، ويحيى بن شبيب اليماني، وأحْمَد بن محمَّد بن رشدين المصري.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وابن شاهين، وعبيد الله بن أبي سَمرة البغوي، وأبو بكر الأزهري، ومحَمَّد بن عبيد الله بن قُفرجل، وابن الثَّلَّاج، وأبو بكر محَمَّد بن عبد الله الأبهري، وذكر أنّه حدثه ببَغْدَاد سَنَة ست عشرة وثلاثمائة.
стр. 294
قلت: [مقبول] ولو قيل فيه؛ صدوق -إن شاء الله- لرواية عدد من الأئمة عنه دون تجريح له لما كان بعيدًا.
تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٤٩)، أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ١١٦).
[٣١٩] علي بن الفضل بن أحمَد بن الحُباب، أبو القاسم البزاز، البَغدَادي
حدَّث عن: محَمَّد بن الفرج الأزرق.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي.
قلت: [مجهول العين].
تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٤٨).
[٣٢٠] علي بن الفضل بن طاهر بن نصر بن محَمَّد، أبو الحسن البلخي
حدَّث عن: محَمَّد بن الفضل البلخي، وأحْمَد بن سيَّار المروزي، وأبي حاتم الرازي، وأبي قلابة الرقاشي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، وعمر بن شاهين، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وعبد الله بن عثمان الصفَّار، وغيرهم.
قال البرقاني عن الدَّارقُطْنِي: ثقة. ونقل الذَّهَبِي عن الدَّارقُطْنِي أنّه قال في "الأفراد": ثقة حافظ. وقال الخَطِيب: كان من الجوَّالين في طلب الحديث، صاحب غرائب. وكان ثقة حافظًا. وكذا قال ابن الجوزي. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الجَوَّال. وقال الذَّهَبِي: الحافظ الثقة الجوَّال. وقال مرّة: أحد الحفاظ الكبار الإثبات. حديثه في "أفراد الدَّارقُطْنِي". وقال أيضًا: رحَّال جوَّال ثبت.
مات ببَغْدَاد سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة حافظ جوال].
стр. 295
السُّنَن (٢/ ١٢)، العلل (٥/ ١٣٨)، الأسامي والكنى (٣/ ٣٦٧)، فتح الباب (٢٠٢١)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٤٧)، المنتَظِم (١٣/ ٣٥٤)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٦٤)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٧١)، النُّبَلاء (١٥/ ٦٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٣٣)، البداية (١٥/ ٩٣)، بديعة البيان (١٤٥)، طبقات الحفاظ (٨١٠)، الشَّذَرات (٤/ ١٢٤)، مشايخ بلخ (١/ ٦٩).
[*] علي بن مبَشِّر الواسطي.
تقدّم في: علي بن عبد الله.
[٣٢١] على بن محمَّد بن أحمد بن الجهم، أبوطالب، الكاتب البغدادي
حدث عن: أبي موسى محمَّد بن المثنى، والحسن بن عرفة، وعلي بن حرب، وعباس ابن عبد الله الترقفي، وأحمد بن يحيى السوسي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدارقطني في "سننه" وأبو بكر بن المُقرئ في "معجمه" ووصفاه بالكاتب، ومحمد بن المظفر، وابن شاهين، ويوسف القواس، وغيرهم.
قال الخطيب: كان ثقة، عمي في آخر عمره. وقال الذهبي: بغدادي ثقة مشهور، أضر في آخر عمره، وكان ثقة صالحًا.
ولد في سنة سبع وثلاثين ومائتين، ومات يوم الجمعة النّصف من ذي الحجة سنة ستٍّ وعشرين وثلاثمائة، وصلّى عليه أخوه في جامع الرصافة بعد صلاة الجمعة.
قلت: [ثقة].
السنن (١/ ٢٤٠)، معجم ابن المُقرئ (١١٩٠)، تاريخ بغداد (١٢/ ٧١)، تاريخ الإسلام (٢٤/ ١٩٥).
стр. 296
[٣٢٢] علي بن محَمَّد بن أحْمَد بن الحسن، أبو الحسن الواعظ، البَغْدَادي، المصري .
حدَّث عن: أحْمَد بن عبيد أبي عصيدة، ومحَمَّد بن إسماعيل التّرمذيّ، وابن أبي العوام الرياحي، وروح بن الفرج القطان، وأبي يزيد القراطيسي، وعبد الله بن محَمَّد بن أبي مريم، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الحسين بن المظَفَّر، وابن شاهين، ومحَمَّد بن فارس الغوري، وهلال الحفار، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسين بن بشران، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وطائفة.
قال ابن النديم في "فهرسته": كان ورعًا زاهدًا فقيهًا عارفًا بالحديث، له كتب في الزهد والفقه. وقال الخَطِيب: كان ثقة أمينًا عارفًا، جمع حديث اللَّيث بن سعد، وابن لهيعة، وصنف كتبًا كثيرة في الزهد، وكان له مجلس بتكلم فيه بلسان الوعظ. وقال الذَّهَبِي: الإمام المحدِّث الرَّحال.
ولد في المحرم سَنَة إحدى وخمسين ومائتين. ومات يوم الأحد لتسع بقين من ذي القعدة سَنَة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الخَيْزُرَان.
قلت: [ثقة فقيه زاهد عارف بالحديث].
السُّنَن (٢/ ١٤٨)، مُعْجَم ابن جُميع (٣٠٦)، الفهرست (٣٩٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٧٥)، المنتَظِم (١٤/ ٧٧)، النُّبَلاء (١٥/ ٣٨١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ١٦٤)، العِبَر (٢/ ٥٥)، الإعلام (١/ ٢٣٢)، الإشارة (١٦٦)، البداية (١٥/ ٢٠٢)، توضيح المشتبه (٨/ ١٨١)، حسن المحاضرة (١/ ٥٥١)، الشَّذَرات (٤/ ٢٠٥).
стр. 297
[٣٢٣] علي بن محمَّد بن شوكر، أبو الحسن، المعدل الشوكري، البغدادي
حدث عن: أبي القاسم البغوي، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، وأحمد بن عيسى بن سكين البلدي.
وعنه: أبو محمَّد الخلال، والحسين بن جعفر السلمساسي، وأبو القاسم التنوخي.
قال الخلال: ثقة. وقال العتيقي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان ثقة كتب النَّاس عنه بانتخاب الدارقطني. وكذا قال السمعاني، وابن الجوزي. وقال الذهبي: كان ثقة.
مات يوم الثلاثاء السّادس، وقيل: السابع من المحرم، وقيل: السابع عشر منه سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
تاريخ بغداد (١٢/ ٩٣)، الأنساب (٣/ ٤٨٦)، مختصره "اللباب" (٢/ ٢١٤)، المنتظم (١٤/ ٣٩٣)، تاريخ الإسلام (٢٧/ ١٥٠).
[٣٢٤] علي بن محَمَّد بن أحْمَد بن عيَّاش، أبو الحسن البلخى .
حدَّث عن: أبي شهاب معمر بن محَمَّد الصوفي، ومحَمَّد بن خشنام بن الجعد البلخيين.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ووصفه بالقاضي، وابن الثَّلَّاج.
قال الخَطِيب: قدم بغداد حاجًا في سَنَة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [هو إلى صدوق أقرب لوصفه بالقضاء مع عدم الجرح].
تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٦٧).
стр. 298
[٣٢٥] علي بن محمَّد بن إسماعيل، أبو الحسن، الطوسي .
حدث عن: حم بن أبي حفص الشاشي.
وعنه: أبو الحسن الدارقطني، وذكر أنّه قدم عليهم حاجا.
قلت: [مجهول الحال] وما يذكره الدارقطني عنه من يرفع من جهالة عينه.
تاريخ بغداد (١٢/ ٧٢)
[*] علي بن محَمَّد بن الجهم، أبو طالب الكاتب.
تقدّم في: علي بن محَمَّد بن أحْمَد.
[٣٢٦] على بن محَمَّد بن الحسن بن محَمَّد بن عمر بن سعد بن مالك بن يحيى بن عمرو بن يحيى بن الحارث، أبو القاسم النَّخعي، الكوفي، ابن كاس .
مترجم في "شيوخ الطبراني".
قلت: [ثقة مقدم في الفقه].
[*] علي بن محَمَّد بن الزُّبَير، أبو الحسن، القرشي، الكوفي.
يأتي في: علي بن محَمَّد بن عبيد -إن شاء الله تعالى-.
[٣٢٧] علي بن محَمَّد بن عُبيد بن الزُّيَير، أبو الحسن، الأسدي، القرشي، ابن الكوفي .
حدَّث عن: إبراهيم بن أبي العنبس القاضي، والحسن بن علي بن عفان، وأخيه محمَّد، ومحمد بن الحسين الحنيني، وإبراهيم بن عبد الله القصّار، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدارقطني في "الرؤية" وابن رِزْقَوَيه، وأبو نصر بن حسنون،
стр. 299
وأحْمَد بن كثير البَيِّع، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وعلي بن داود الرَّزَّاز، والحاكم أبو عبد الله في "مستدركه" وذكر أنّه حدثه بالكوفة وآخرون.
قال ابن النديم في "فهرسته": عالم صحيح الخط، راوية، جماعة للكتب، صادق في الحكاية، مُنَقِّرٌ بَحَّاث.
وقال ابن النجار محَمَّد بن جعفر الكوفي في "تَارِيخ الكوفة": من أصحاب ثعلب، خطُّه اليوم يؤتدم به، وَبِيع جزازات كتبه، ورقاع سؤالاته العلماء، كلّ رقعة بدرهم، وأنفق على العلم ثلاثين ألف درهم على ثعلب وحده. وقال الطوسي في "رجاله": روى عن علي بن الحسن بن فضالة جميع كتبه، رروى أكثر الأصول وروى عنه التلعكبري ومات ببغداد وقد ناهز مائة سنة. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا ابن الجوزي، وقال ياقوت: صاحب الخط المعروف بالصحة، المشهور بإتقان الضبط، وحسن الشكل، فإذا قيل: نقلت من خط ابن الكوفي فقد بالغ في الاحتياط، وكان من أجل أصحاب ابن ثعلب، وكان ثقة صادقًا في الرِّواية، وحسن الدراية، رأيت بخطه عدة كتب فلم أر أحسن ضبطًا وإتقانًا للكتابة منه، وكان من جماعي الكتب، وأرباب الهوى فيها. وقال الذَّهَبِي: الإمام الثقة المتقن، ... ، وكان أديبًا عالمًا، مليح الكتابة، بديع الورَّاقة، نسخ الكثير، وكان من جلة تلامذة ثعلب.
ولد سَنَة أربع وخمسن ومائتين، ومات ببَغْدَاد يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة سَنَة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وحمل إلى الكوفة.
قلت: [ثقة ضابط الكتابة، صحيح الخط، حسن الشكل، جمَّاع للكتب].
الرؤية (٢)، الفهرست لابن النديم (١٥٦)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٧)، رجال الطوسي (٤٨٠/ ٢٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٨١)، المنتَظِم (١٤/ ١٢٠)، مُعْجَم الأدباء (١٤/ ١٥٣)، إنباه الرواة (٢/ ٣٠٥)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٦٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٤٠٢)، العَبر (٢/ ٧٩)، الإعلام (١/ ٢٤٠)، الإشارة (١٧٢)، بغية الوعاة (٢/ ١٩٥)، الشَّذَرات (٤/ ٢٥٤).
стр. 300
[٣٢٨] علي بن محَمَّد بن عبيد بن عبد الله بن حساب، أبو الحسن، البزاز، البَغْدَادي .
حدَّث عن: عبّاس الدوري، ومحَمَّد بن الحسين الحنيني، ويحيى بن أبي طالب، وأحْمَد بن عَرْزَة، وعدَّة.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن جُميع في "مُعْجَمه" ووصفاه بالحافظ، وأبو الحسن بن المُتيم، وجماعة.
قال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: الحافظ الثقة، كان عنده بيت علم. وقال الخَطِيب: كان ثقة أمينًا حافظًا عارفًا. وقال ابن الجوزي: كان ثقة فَاضِلًا. وقال الذَّهَبِى: الحافظ الإمام الثقة. وقال -أيضًا -: الإمام الحافظ البارع.
ولد سَنَة إثنتن وخمسين ومائتين، ومات يوم الخميس لثمان خلون -وقيل: لثلاث عشرة خلت- من شوال، سَنَة ثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة حافظ].
السُّنَن (١/ ٣٠٥)، مُعْجَم ابن جُميع (٢٩٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٧٣)، المنتَظِم (١٤/ ٢٢)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٥)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٣٦)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٨٦، ٣٥٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٨٧)، العِبَر (٢/ ٣٧)، الإشارة (١٦٣)، بديعة البيان (١٤٨)، طبقات الحفاظ (٧٨٦)، الشَّذَرات (٤/ ١٢٧).
[٣٢٩] علي بن محَمَّد بن علي بن سعيد بن سعد بن صالح، أبو الحسن، الحُصَيني، الحراني .
حدَّث عن: محَمَّد بن الحسن بن قُتيبة.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك" وذكر أنّه حدثه بمصر من أصله.
قال عبد الغني بن سعيد: محدِّث، أبو محدِّث، كتبنا عن ابنه صالح بن علي. وقال ابن
стр. 301
الطحان في "ذيله": حدثونا عنه.
قلت: [ثقة] فالرجل مشهور بالحديث والرحلة فيه، ولم يُجرح.
مشتبه النسبة (٢٨)، ذيل ابن الطحان على تَارِيخ الغرباء لابن يونس (٤٠٠)، الإكمال (٤٠٠)، الإكمال (٣/ ٣٧)، الأَنْسَاب (٢/ ٢٧١)، مختصره "اللباب" (١/ ٣٧٠)، توضيح المشتبه (٢/ ٣٦٩)، اللِّسَان (٢/ ٢٤٦)، تبصير المنتبه (١/ ٣٣٩).
[٣٣٠] على بن محَمَّد بن علي بن عبد الله بن داهر بن يحيى، أبو الحسن، الرازي .
حدَّث عن: محَمَّد بن صالح بن علي الأشج، ومحَمَّد بن يحيى بن سليمان القزَّاز، وابن أبي داود.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" وذكر أنّه سمع منه بواسط، وأبو أحْمَد عبد الله بن عدي الجُرجاني بها "كامله" ولم يذكره بها تراجم الكتاب، ونسبه بها موضعٍ إلى جدِّ أبيه عبد الله.
قلت: [مقبول] ولو قيل: صدوق -إن شاء الله- لرواية هؤلاء الأئمة عنه فليس ببعيد -والله أعلم-.
مُعْجَم ابن المُقْرِئ (١١٩٥)، الكَامِل (٤/ ١٥٧٨)، (٧/ ٢٧٠٢)، تكملة الإكمال (٣/ ٨).
[٣٣١] علي بن محَمَّد بن عمر بن حفص، أبو القاسم، البزَّاز، البَغْدَادي، ابن الشريجي
حدَّث عن: علي بن حرب، وحميد بن الربيع، وعمر بن شبَّة، وحماد بن الحسن بن عنبسة.
стр. 302
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابن شاهين، وأبو القاسم الآبندوني الجرجاني، وابن الثَّلَّاج، وغيرهم.
مات في شهر رمضان من سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [مقبول] ويقال فيه ما قد قيل في الذي قبله.
تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٦٨)، الإكمال (٥/ ١٢٣)، الأَنْسَاب (٣/ ٤٤٣)، مختصره "اللباب" (٢/ ١٩٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٣٤)، توضيح المشتبه (٥/ ٧٤)، تبصير المنتبه (٢/ ٨١٠).
[٣٣٢] علي بن محَمَّد بن محَمَّد بن عقبة بن همَّام بن الوليد بن عبد الله بن الحمارس بن سلمة بن سمير بن أسعد بن همَّام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عَكابة بن عصب بن علي بن أبي بكر بن وائل بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو الحسن الشيباني، الكوفي.
حدَّث عن: الخضر بن أبان الهاشمي، وإبراهيم بن أبي العنبس، وسليمان بن الربيع النهدي، ومُطيَّن، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن جُميع في "مُعْجَمه" والحاكم أبو عبد الله في "مستدركه" وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وغيرهم.
قال محَمَّد بن أحْمَد بن حماد بن سفيان الحافظ: الرئيس، وكان شَيْخ المصر، والمنظور إليه، ومختار السلطان الأعظم، والأمراء، والقضاة، والعمال، لا يجاوزون قوله، يُعدّل الشهود، معدن الصدق. وكان حسن المذهب، صاحب جماعة، وقراءة للقرآن، وفقه في الدين. وقال أبو إسحاق الطبري: سمعته يقول: شهدت مع أبي عند إبراهيم بن أبي العنبس بالكوفة سَنَة سبعين ومائتين، وزكيت. وقال أبو إسحاق: لم يزل شاهدًا إلى أن
стр. 303
توفي. وقال -أيضًا-: سمعته يقول: أذَّنت في مسجدي -يعني مسجد حمزة بن حبيب الزيَّات- نيفًا وسبعين سَنَة. وأذَّن جدِّي نيفًا وسبعين سَنَة. وقال الخَطِيب: كان ثقة أمينًا، مقبول الشهادة عند الحكام قديمًا وحديثًا. وقال الذَّهَبِي: الإمام الثقة المحدِّث.
وقال مرَّة: كان ابن عقدة يفيد عنه، ويحضر عنده كثيرًا، وكان صاحب صلاة كثيرة -رضوان الله عليه-. وقال ابن كثير: كان ثقة عدلا، كثير التلاوة، فقيهًا.
مات يوم الجمعة بعد العصر لسبع بقين من رمضان سَنَة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة مقبول الشهادة، فقيه، عابد، حسن المذهب].
السُّنَن (٤/ ٢٣٣)، المستدرك (١/ ١٠٥/ ١٦٠)، مُعْجَم ابن جُميع (٣٠٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٧٩)، الأَنْسَاب (٣/ ٤٩٨)، المنتَظِم (١٤/ ٩٥)، النُّبَلاء (١٥/ ٤٤٣)، تَارِيخ الإِسلَام (٢٥/ ٢٨٢)، العِبَر (٢/ ٦٦)، الإشارة (١٦٩)، الوَافِي بالوفيات (٢٢/ ١٣٣)، البداية (١٥/ ٢٢٠)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣٣٥)، النُّجُوم الزَّاهر، (٣/ ٣١٢)، الشَّذَرات (٤/ ٢٣٣).
[*] علي بن محَمَّد بن محَمَّد، المصري.
صوابه: علي بن محَمَّد بن أحْمَد، وقد تقدم.
[*] علي بن محَمَّد بن مهران السَّواق.
يآتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن محَمَّد بن يحيى بن مهران.
[٣٣٣] علي بن محَمَّد بن يحيى بن مهران، أبو الحسن السَّوَّاق، الضرير البَغْدَادي .
حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد بن عيسى السَّكوني، ويحيى بن محَمَّد بن أعين المروزي، وسليمان بن الربيع النهدي.
وعنه. أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو حفص الكتَّاني، وابن الثَّلَّاج، وابن
стр. 304
جميع في "معجمه" ونسبه إلى جده الأعلى.
ساق له الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" حديثًا ثمّ قال: ما كتبناه إِلَّا عن علي بن محَمَّد بن يحيى بن مهران السَّوَّاق، وليس محفوظًا, ولا أعرف له علة. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الكوثري في "التأنيب": من ضعفاء شيوخ الدَّارقُطْنِي. ورد عليه ذهبي عصره عبد الرّحمن بن يحيى المعلمي في "الطليعة" فقال: كذا قال، وهذا الرَّجل روى عنه الدَّارقُطْنِي ووثقه الخَطِيب، ولم يغمزه أحد. وقال محقق "معجم الشيوخ": لم أجد له ترجمه.
قال مقيده - عفا الله عنه -: جاء في "تَارِيخ بَغْدَاد": الصواف بدل السواق، وقد حقق العلّامة المعلمي في "التنكيل" أنّ الصواف تحريف، وأن الصواب: السواق، وذكر لذلك عدة أدلة ويؤيد ما ذهب إليه أنّه قد جاء كذلك في "الأفراد" و"العلل" و"إتحاف المهرة" والله أعلم.
قلت: [صدوق] لتساهل الخطب أحيانًا، ولإشارة الدارقطني إلى أنّه يحتمل عهدة الحديث المعل.
السُّنَن (٢/ ٢١٨)، (٣/ ٢٨٤)، العلل (٢/ ٣١)، (٥/ ١٥)، معجم ابن جميع (٢٩٤)، رجال الطوسي (٤٨١/ ٣٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٧١)، أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ٥٢٥)، (٥/ ٤٠، ٤١٨)، إتحاف المهرة (١١/ ٣٨٨)، التأنيب (٣٠٤)، الطليعة (٧١)، التنكيل (١/ ٣٦٦).
[٣٣٤] علي بن موسى بن إسحاق, أبو الحسن البَغْدَادي, ابن الرَّزَاز .
حدَّث عن: قاسم بن محَمَّد الأنباري، وموسى بن هارون، وطبقتهما، ومن بعدهما.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سؤالات السُّلمي" وابن حيويه.
قال الخَطِيب: كان فَاضِلًا أديبًا، ثقة عالمًا.
стр. 305
قلت: [ثقة فاضل].
أسئلة السلمي (٤٢٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ١١٣).
[٣٣٥] عمر بن أحْمَد بن على بن إسماعيل، أبو حفص، القطان، البَغْدَادي، الدَّربي .
حدَّث عن: محَمَّد بن إسماعيل الحَسَّاني الواسطي، ومحَمَّد بن الوليد البسري، ومحَمَّد بن عثمان بن كرامة، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، ومحَمَّد بن المظَفَّر، وإبراهيم بن أحْمَد بن جعفر الخرقي، وأبو الحسن أحْمَد بن عبد الله بن رزيق، وإبراهيم بن عبد الله بن إسحاق التاجر الأصبهاني.
قال الخطيب: كان ثقة. وقال السمعاني: كان من الثقات. وقال الذَّهَبِي: كان ثقة.
مات في ذي الحجة سَنَة سبع وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٢٩)، مُعْجَم البلدان (٢/ ٥٠٩)، تكملة الإكمال (٢/ ٦١٠)، الأَنْسَاب المتفقة (٥٣)، الأَنْسَاب (٢/ ٥٢٩)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٩٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢١١)، توضيح المشتبه (٤/ ٣٦).
[٣٣٦] عمر بن أحْمَد بن على بن عبد الرّحمن، أبو حفص، الجوهري، المروزى، ابن علَّك .
حدَّث عن: سعيد بن مسعود، وأحْمَد بن سيَّار، والعباس بن محَمَّد الدوري، أبي قلابة الرَّقاشي، ومحَمَّد بن اللَّيث، ومحَمَّد بن معاذ، ونصر بن أحْمَد المروزيين، ومحَمَّد بن عمران بن حبيب الهَمَذَاني، وغيرهم.
стр. 306
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وابن المظَفَّر، وابن شاهين، وعلي بن عمر الرَّازي الفقيه، ومحَمَّد بن إسحاق الكيساني وذكر أنّه حدثه سَنَة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وولده عبد الله بن عمر، وأبو إسحاق المزكَّي ونسبه إلى جده، وأبو الفضل صالح بن أحْمَد بن محَمَّد الحافظ الهَمَذَاني، وغيرهم.
قال أبو الفضل صالح بن أحْمَد الهمذاني في "تَارِيخه": طرأ علينا منصرفًا من الحجِّ سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وحضر مجلسه عامة مشايخ أهل العلم ببلدنا، والكهولة، وكان ثقة صدوقا يحسن الحديث، فقيهًا بمتون الأخبار، متقنًا متيقظًا. وقال الحاكم أبو عبد الله في "تَارِيخه": مشهور بطلب الحديث، وكان من النَّساكين. وقال أبو يعلى الخليلي في "إرشاده": عالم، ثقة، متفق عليه، حافظ ديِّن، روى عنه الكبار. وقال السمعاني: كان فقيهًا، عالمًا، فَاضِلًا، ورعًا، عارفًا بالحديث وفقهه. وقال الذَّهَبِي: الحافظ الثقة الفقيه. وقال -أيضًا -: الشَّيْخ الإمام الحافظ الثقة.
مات بمرو سَنَة خمسٍ وعشرين وثلاثمائة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: أخرج له الحاكم في "مستدركه" من رواية أبي إسحاق المُزكَي عنه، إِلَّا أنّه نسبه إلى جدَّه فقال: ثنا عمر بن علي الجوهري. قال شَيْخنا الوادعي - رحمه الله تعالى-: راجع "السير" (١٥/ ٢٤٣) لعلّه عمر بن أحْمَد بن علي الجوهري. اهـ قلت: هو هو قطعًا؛ كما في "إتحاف المهرة" وقد تُرجم له في "رجال الدَّارقُطْنِي" فحقه أنّ يحول إلي "رجال الحاكم" والله الموفق.
قلت: [ثقة متقن فقيه عابد].
السُّنَن (١/ ٣٢٢)، الأسامي والكنى (٣/ ٢٦٣)، المستدرك (١/ ٣٩٨/ ١٠١٦)، الإرشاد (٣/ ٩٠٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٢٧)، الأنسَاب (٤/ ٢٠٢)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٣٩)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٤٧)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٤٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٧٥)، المقتنى (١/ ٢١٢)، بديعة البيان (١٤٦)، إتحاف المهرة (١٤/ ٤١٤)، طبقات الحفاظ (٧٩٥)، الشَّذَرات ٤/ ١٣٦)، رجال الحاكم (٢/ ٨٣)، تراجم رجال الدَّارقُطْنِي (٧٨٠).
стр. 307
[٣٣٧] عمر بن أحْمَد بن عمر بن محَمَّد بن الحارث، أبو عبد الله، البَغْدَادي، ابن شَّق القَصَبَاني .
حدَّث عن: علي بن العباس المَقَانِعِي الكوفي، ومحَمَّد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ساكن مكّة، وعلي ابن سراج المصري، وعبد الرّحمن بن محَمَّد التميمي، وعلي بن محَمَّد القزويني وإبراهيم بن محَمَّد الرازي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، ومحَمَّد بن عمر بن بكير، ووصفه بالقاضي وذكر أنّه حدثه في سَنَة اثنتين وستين وثلاثمائة بانتقاء الدَّارقُطْنِي.
قال الذَّهَبِي: روى عنه من الكبار الدَّارقُطْنِي ووثقه. وقال البرقاني: لا بأس به. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وقال السمعاني: كان شَيْخا صالحا عفيفا ثقة. وقال الذَّهَبِي: بَغْدَادي ثقة.
قلت: [ثقة صالح].
تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٥١)، الأَنْسَاب (٣/ ٤٦٦)، مختصره "اللباب" (٢/ ٢٠٤)، تكملة الإكمال (٣/ ٤٣٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢٩٤/ ٤٦١)، توضيح المشتبه (٥/ ٣٥٣).
[٣٣٨] عمر بن أحْمَد بن محَمَّد بن حَمَّة، أبو حفص، الخلَّال، البَغْدَادى
حدَّث عن: الحسن بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، ومحَمَّد بن يحيى المروزي، وزيد بن عبد العزيز الموصلّي، وحامد بن شعيب البلخي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه ووصفاه بالمعدل، ومحَمَّد بن طلحة النعالي.
قال الخَطِيب: كان أحد الشهود المعدلين، وكان ثقة. وكذا قال ابن الجوزي،
стр. 308
والذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب.
مات آخر يوم من ذي الحجة سَنَة ستين وثلاثمائة، ودفن أول يوم من المحرم سَنَة إحدى وستين وثلاثمائة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: لم يترجم له في "رجال الدَّارقُطْنِي" ولا هو مترجم في "رجال الحاكم" فهو ممّا فاتهم. والله الموفق.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (١/ ٣٥٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٥٠)، المنتَظِم (١٤/ ٢٠٦)، تكملة الإكمال (٢/ ٢٧٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢١١)، توضيح المشتبه (٣/ ٣٢٣)، تبصير المنتبه (١/ ٤٦٢).
[٣٣٩] عمر بن أحْمَد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله، والد أبي الحسن الدَّارقُطنِي .
حدَّث عن: جعفر الفريابي، وإبراهيم بن شريك وعبد الله بن ناجية، وهارون بن زياد، وجعفر بن أحْمَد بن محَمَّد بن الصباح الجرجرائي، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه".
قال الخَطِيب: كان ثقة، قرأت نسبه بخط أبي عبد الله بن بُكير. وذكره ابن الجزري في القراءة وقال: عرض على أحْمَد بن سهل الأشناني، عرض عليه ابنه علي بن عمر.
قلت: [صدوق] والخطيب قد يتساهل.
السُّنَن (٢/ ١٠٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٣٩)، غاية النهاية (١/ ٥٨٩).
[*] عمر بن أحْمَد، الدَّقَّاق.
كذا في "السُّنَن" (١/ ٧٨/ ١٧). وصوابه: عثمان بن أحْمَد؛ كما في "التحقيق" لابن الجوزي (١/ ٤٢/ ٣٦).
стр. 309
[٣٤٠] عمر بن جعفر بن محَمَّد بن سَلْم بن راشد، أبو القاسم -قيل: أبو الفتح- الخُتُّلي، البَغدَادي، أخو أحْمَد بن جعفر، وكان الأكبر .
حدَّث عن: الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وأبي العباس الكديمي، وإبراهيم الحربيّ، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومعاذ بن مثنى، وعلي بن محَمَّد بن أبي الشوارب، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "السنن" وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو نصر بن حسنون، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وطلحة الكتَّاني، وعبد العزيز السُّتوري، وآخرون.
قال الدَّارقُطْنِي: كتبنا عنه، وكان شَيْخًا صالحًا. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة ثبتًا صالحًا. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وقال ابن ماكولا: كان من الصالحين. وكذا قال السمعاني، وقال ابن الجوزي: كان ثقة صالحًا. وقال الذَّهَبِي: الرَّجل الصالح.
ولد في النّصف من جمادى الأولى سَنَة إحدى وسبعين ومائتين. ومات يوم الخميس لليلتين بقيتا من شعبان سَنَة ست وخمسين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الخيزران.
قلت: [ثقة صالح].
المؤتلف (٢/ ٩٥٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٤٣)، الإكمال (٣/ ٢٢٠)، الأَنْسَاب (٢/ ٣٧٢)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٢١)، المنتَظِم (١٤/ ١٨٤)، النُّبَلاء (١٦/ ٨٢)، العِبَر (٢/ ٩٩)، توضيح المشتبه (٢/ ٢٠٣)، تبصير المنتبه (١/ ٢٩٨)، الشَّذَرات (٤/ ٢٩٦).
[٣٤١] عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السَّري، أبو حفص الورَّاق، الحافظ، البَصري .
حدَّث عن: أبي خليفة الفضل بن الحُباب، وعبدان الأهوازي، وزكريا السَّاجي، وبكر بن عبد الوهّاب البَصْرِيين، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، ويحيى بن صاعد، وأبي
стр. 310
القاسم البغوي، ومحَمَّد بن جرير، وخلق.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الرؤية" ونسبه إلى جده الأعلى، والحاكم أبو عبد الله في "مستدركه" ووصفه بالمفيد، وأبو الحسن ابن رِزقَوَيه، وعلي بن أحْمَد الرزاز، وغيرهم.
قال الخَطِيب: أخبرنا البرقاني قال: قال لي أبو بكر أحْمَد بن عمر البقال: ذكر لي أبو محَمَّد بن السبيعي قومًا يكذبون في الحديث، فقال: عمر البَصْرِي كذاب، فقلت له: كذاب؟ فقال: كذاب، كذاب، وحلف أنّه كذاب.
قال مقيده - عفا الله عنه -: ثمّ ذكر الخَطِيب قصته في تكذيبه إياه من كونه ادعى سماع ما لم يسمع.
وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: حدث بشيء يسير، وكانت كتبه رديئة. وقال الحاكم: سمعت عمر بن جعفر يقول: بن عند ابن عقدة فأخذ يذاكرني بشيء لا أهتدي إليه، فقلت: إيش عند أيوب عن الحسن؟ فذكر حديثين؛ فقلت: تحفظ عن أيوب عن الحسن عن أبي برزة أنّ رجلًا أغلظ لأبي بكر الحديث، فبقي وكبرت, فقال: اذكر لي سنده، فذكره. وقال الخَطِيب: كان النَّاس يكتبون بإفادته، ويسمعون بانتخابه على الشيوخ، وقد كان أبو الحسن الدَّارقُطْنِي يتتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشّافعيّ خاصّة، وعمل فيه رسالة إلى طاهر بن محَمَّد الخاركي، ونظرت في الرسالة واعتبرتها؛ فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر، غير موضعين أو ثلاثة. وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدَّث به، ونظرت في ذلك فرأيت أكثر ما قد حدث به عمر على الصواب، بخلاف ما حكى عنه ابن الجعابي، وسمعت أبا بكر البرقاني وذاكرته بخطأ عمر البَصْرِي، وتتبع الحفاظ فقال: لم أزل أسمع النَّاس يقولون: إنَّ عمر ممّن وفق بالانتخاب، وكان النَّاس يكتبون بانتخابه كثيرًا، وسمعته -أيضًا - يقول: كان عمر قد انتخب على ابن الصواف -أحسبه قال: نحوًا من عشرين جزءًا - فقال الدَّارقُطْنِي: ينتخب على ابن الصواف هذا القدر حسب، هو ذا انتخب عليه تمام المائة جزء، ولا
стр. 311
يكون فيما انتخبه حديث واحد ممّا انتخبه عمر، ففعل ذلك. وسمعت غير البرقاتي يذكر أنّ هذه القصة كانت في الانتخاب على أبي بكر الشّافعيّ، لابن الصواف، وذاك أشبه، والله أعلم. اهـ. وقال الذَّهَبِي في "ميزانه": انتخب الكثير على البَغَاددة، وكان صدوقًا إنَّ شاء الله، وله أخطاء وأوهام، وقد كان الدَّارقُطْنِي يتتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشّافعيّ خاصّة. ثمّ ذكر كلام السبيعي، وابن أبي الفوارس. وقال في "المغني": صدوق. قال السبيعي: كذاب. وقال غيره: يخطئ كثيرًا. وقال في "الديوان": ثقة، كذَّبه أبو محَمَّد السبيعي. وقال رشيد الدِّين العطار: أحد الحفاظ المشهورين سكن بغداد وانتخب على جماعة من الشيوخ وكتب النَّاس بإفادته عنهم وسمعوا عليه بنتخابه، وكان أكان أكبر سنًا من بن شاهين، وأقدم وفاة، إِلَّا أنّ أبا محمَّد السبيعي والدراقطني تكلما فيه. وقال في "النُّبَلاء": الإمام المحدِّث، مفيد بَغْدَاد، حمل النَّاس بانتخابه على الشيوخ كثيرًا، وكان الدَّارقُطْنِي يتتبع خطأه في انتخابه على الشّافعيّ، وعمل في ذلك رسالة في خمس كراريس، وبَيَّن أغاليطه في أشياء عديدة يخالف فيها أصول أبي بكر الشّافعيّ، فتأملتها، فرأيت فعله فعل تغفُّل، لا يعي ما ينتخب، فيصحِّف ويسقط من الإسناد، وبدون ذلك يُضَعَّف المحدِّث. وحكى الحاكم عن عمر قال: ذاكرت ابن عقدة، فأغربت عليه حديثًا. وقال في "العَبر": لم يكن بالمتقن. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي: مُتَّهم.
ولد سَنَة ثمانين ومائتين، ومات يوم الجمعة لليلتين خلتا من جمادى الأوّل سَنَة سبع وخمسن وثلاثمائة.
قلت: [صدوق في نفسه، ومع سعة حفظه فهو صاحب غرائب وأوهام كثيرة، فكذبه بعضهم لذلك وليس بكذاب إِلَّا أنّه ضعيف].
الرؤية (٢٥١)، المستدرك (١/ ٣٢٦/ ٧٩٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٤٤)، المنتَظِم (١٤/ ١٩١)، ضعفاء ابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)، نزهة الناظر (٤٩) طبقات علماء الحديث (٣/ ١٢٧)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٣٤)، النُّبَلاء (١٦/ ١٧٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٦٥)، العِبَر (٢/ ١٠١)، الميزان (٣/ ١٨٤)، المغني (٢/ ٣٦)، الديوان
стр. 312
(٣٠٢٢)، الوَافِي بالوفيات (٢٢/ ٤٤٦)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣٦٩)، البداية (١٥/ ٣١٥)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ٢٠)، بديعة البيان (١٦٢)، اللِّسَان (٦/ ٧٤)، طبقات الحفاظ (٨٥٥)، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٢)، رجال الحاكم (٢/ ٨٤).
[٣٤٢] عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب، أبو الحسين، القاضي، الشيباني، البَغْدَادي، ابن الاشناني
حدَّث عن: أبيه، ومحَمَّد بن عيسى المدائني، وموسى بن سهل الوَشَّاء، وإبراهيم الحربيّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ومحَمَّد بن شداد المِسمعي، وعدَّة.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن عقدة -وهو أكبر منه- وابن المظَفَّر، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وابن شاهين، وأبو الحسن بن مخلد-، وذكر أنّه حدثه إملاء في منزله في رجب سَنَة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وهو آخر من حدَّث عنه، وغيرهم.
قال السُّلمي عن الدَّارقُطْنِي: ضعيف. وقال الحاكم في "سؤالاته": سمعت الدَّارقُطْنِي يذكر الأشناني، فقلت: سألت عنه أبا علي الحافظ فذكر أنّه ثقة, فقال: بئس ما قال شَيْخنا أبو علي، دخلت عليه وبين يديه كتاب "الشُّفعة" فنظرت فإذا فيه: عن عبد العزيز بن معاوية عن أبي عاصم عن مالك عن الزهريّ عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة، وبجنبه عن أبي إسماعيل التّرمذيّ عن أبي صالح عن عبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون عن مالك به. وذلك أنّه بلغه أنّ الماجشون جوَّده فتوهمه أنّه عبد العزيز. فقلت له: قطع الله يد من كتب هذا، ومن يتحدَّث به، ما حدث به أبو إسماعيل، ولا أبو صالح، ولا الماجشون، فما زال يداريني حتّى أخذه من يدي، وانصرفت إلى المنزل، فلما أصبحت دق غلامه الباب، فخرجت إليه، فما زال يَتَلافى ذلك بأنواع من البرّ. ورأيت في كتابه: عن أحْمَد بن سعيد الحمَّال عن قبيصة عن الثّوريّ عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر- ﵄: "نَهَى عَن بَيعِ الوَلَاءِ وَعَن هِبَتِهِ". وكان يكذب.
стр. 313
قال مقيده - عفا الله عنه -: ساق هذه الحكاية الخَطِيب في "تَارِيخه" فقال: بلغني عن الحاكم أبي عبد الله النيسابوري، وذكرها, ولعلّه لهذا قال الذَّهَبِي في "ميزانه": وُيروى عن الدَّارقُطْنِي أنّه كذاب، ولم يصح هذا. وجزم في "المغني" و"الديوان" بنسبة ذلك إلى الدَّارقُطْنِي، وقال في "النُّبَلاء": قال الدَّارقُطْنِي: كذاب. ثمّ حكى حكايته تدُل على وَهنه. قلت: فلعلّه وقف بعدُ على "سؤالات الحاكم" فجزم بذلك (١) - والله أعلم-.
وقال الحسن بن محَمَّد الخَلَّال: ضعيف تكلموا فيه. وقال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: هو رجل من جلَّة النَّاس، ومن أصحاب الحديث المجودين، واحد الحفاظ له، وحَسن المذاكرة بالأخبار، وكان قبل هذا يتولى القضاء بنواحي الشّام، ويستخلف الكُفَاة، ولم يخرج عن الحضرة، وتقلد الحسبة ببَغْدَاد، وقد حدث حديثًا كثيرًا، وحمل النَّاس عنه قديمًا وحديثًا. وقال أبو عبد الله الحاكم: سألت أبا علي الهَروي عنه: فقال: صدوق. قلت: إنِّي رأيت أصحابنا ببَغْدَاد يتكلمون فيه، فقال: ما سمعنا أحدًا يقول فيه أكثر من أنّه يرى الإجازة سماعًا، وكان لا يحدِّث إِلَّا من أصوله. وذكر الخَطِيب أنّه حدَّث وهو شاب في أيّام الحربيّ ثمّ قال: قلت: تحديث ابن الأُشناني في حياة إبراهيم الحربيّ له فيه أعظم الفخر وأكبر الشرف، وفيه دليل على أنّه كان في أعين النَّاس عظيمًا، ومحله عندهم جليلًا. قلت: وقد ختم الخَطِيب ترجمته بأقوال من ضعفه (٢). وذكر له ابن النديم في "فهرسته" عدة كتب.
وقال الذهَبِي: ليس بثقة. وقال في "الرَّدِّ على ابن القطان" أنا أَتهمه بوضع حديث: "أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَان".
وقال -أيضًا -: ضعفه الدَّارقُطْنِي، والحسن بن محَمَّد الخلَّال، ويروى عن
стр. 314
الدَّارقُطْنِي أنّه كذاب، ولم يصح هذا, ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا. وذكر له من ذلك حديث ابن عبّاس مرفوعًا: "مَاءُ زَمزَم لِمَا شُرِبَ لَهُ" من طريق الدَّارقُطْنِي عنه ثمّ قال: آفته عمر هذا, ولقد أَثم الدَّارقُطْنِي بسكوته عنه، فإنّه بهذا الإسناد باطل، ما رواه ابن عيينة قط، بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمَّل عن أبي الزُبَير عن جابر مختصرًا.
قال الحافظ: والذي يغلب على الظن، أنّ المؤلِّف هو الّذي أثِم بتأثيمه الدَّارقُطْنِي، فإن الأشناني لم ينفرد بهذا، بل تابعه عليه في "مستدركه" الحاكم، ولقد عجبت من قول المؤلِّف: ما رواه ابن عيينة قط، مع أنّه رواه عنه الحميدي، وابن أبي عمر، وسعيد بن منصور، وغيرهم من حفاظ أصحابه؛ إِلَّا أنّهم وقفوه على مجاهد، لم يذكروا "ابن عبّاس" وقال في جزء حديث: "ماء زمزم ... ": قلت: بل أخشى أنّ يكون الّذي أثم في هذا الكلام هو الذَّهَبِي، فإنّه تكلم فيه فلم يصب، والدَّارقُطْنِي أجل أنّ يقال في حقه هذا الكلام، فإن عمر بن الحسن لم ينفرد به حتّى يلزم الدَّارقُطْنِي أنّ يشرح حاله ... وليس آفة هذا الحديث من عمر.
قال محدِّث العصر الألباني -رحمه الله تعالى-: أقول: لم يأثم الدَّارقُطْنِي ولا الذَّهَبِي -إن شاء الله- لأنّ كلًّا منهما ذهب إلى ما أداه إليه اجتهاده، وإن كنا نستنكر من الذَّهَبِي إطلاق هذه العبارة في الإمام الدَّارقُطْنِي. وأمّا تعجب الحافظ من الذَّهَبِي، فلست أراه في محله؛ لأنّ الّذي أورده عليه من رواية الحميدي، غير واردة لأنّه مقطوع، وإنكار الذَّهَبِي منصب على الحديث المرفوع الموصول، فهو الّذي نفاه بقوله: "ما رواه ابن عيينة قط "ونفيه هذا لا يزال قائمًا ... ". وقال ابن الملقن: وثقه بعضهم؛ وتكلم فيه آخرون.
ولد ببَغْدَاد في سَنَة تسع وخمسين -أو في سَنَة ستين- ومائتين، ومات يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سَنَة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
قال مقيده - عفا الله عنه -: حديث "مَاءُ زَمزَم لمِا شُرِبَ لَهُ" ذكره ابن القطان الفاسي في كتابه "بيان الوهم والإيهام" وذهب إلى أنّ شَيْخ الدَّارقُطْنِي فيه: عمر بن الحسن بن علي بن الجعد الجوهري. وقد وهم -رحم الله تعالى- في ذلك لما تقدّم، والله أعلم.
стр. 315
قلت: [يظهر أنّه صدوق في نفسه، وأنّه كثير الرِّواية, لكنه لغفلته وضعف حفظه يأتي بمناكير، فاتهم بسببها، وهو إلى ضعيف أقرب منه إلى متهم، وحديثه ليس بالساقط ولا العمدة].
السُّنَن (١/ ٣٠٥)، الفهرست (٢٢٥)، أسئلة الحاكم (٢٥٢)، مُعْجَم ابن جُميع (٣١٧)، أسئلة السلمي (٢١٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٣٦)، موضِّح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٦١)، الأَنْسَاب (١/ ١٧٨)، ضعفاء ابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)، بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٧٩)، النُّبَلاء (١٥/ ٤٠٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (١٣/ ٤٩٣)، (٢٥/ ١٧٥)، العِبَر (٢/ ٥٧)، الميزان (٣/ ١٨٥)، المغني (٢/ ٣٨)، الديوان (٣٠٢٦)، نقد بيان الوهم والإيهام (٣٦)، البدر المنير (٣/ ٥٦٣)، غاية النهاية (١/ ٥٩٠)، اللِّسَان (٦/ ٧٨)، جزء حديث "ماء زمزم لما شرب له" (١٨٦)، الشَّذَرات (٤/ ٢٠٨)، الإرواء (٤/ ٣٣١).
[*] عمر بن الحسن بن عمر القراطيسي، حمزة.
صوابه: عمر بن الحسين بن عمر، يأتي إنَّ- شاء الله تعالى-.
[٣٤٣] عمر بن الحسين بن سُورين، أبو حفص، القطاق، السُّوريني، الدَّيرعَاقُولي .
حدَّث عن: يحيى بن أعين، وشعيب بن أيوب، ومحَمَّد بن سعيد بن غالب العطار، وعباس الدوري.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي "سننه" وابن جُميع في "معجمه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، وابن نيطر العاقولي.
قال الخَطِيب: كان صدوقًا.
قلت: [صدوق].
السُّنَن (٢/ ١٥٨)، مُعْجَم ابن جُميع (٣١٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٢٧)، الأَنْسَاب (٣/ ٣٥٨)، مختصره "اللباب" (٢/ ١٥٣).
стр. 316
[٣٤٤] عمر بن الحسين بن عمر القراطيسي، حمزة .
حدَّث عن: الحسن بن القاسم بن الحسن البجلي، وعلي بن حرب، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن إشكاب، والدَّقيقي، وابن وارة، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" و"العلل"- وفيه حمزة بن عمر بن الحسن بن عمر- وعنه أيضًا: يوسف القواس، وابن جُميع في "معجمه" وابن شاهين، وأبو بكر الورَّاقّ، وغيرهم.
قال البرقاني: قرأت على أبي بكر الأبهري، حدثكم حمزة بن الحسن السمسار ببغداد، وكان ثقة. وقال الخطيب: كان ثقة. وكذا قال ابن الجوزي، والذهبي، وقال يوسف القوَّاس: كان يُعرف بحمزة، واسمه عمر.
قال مقيده - عفا الله عنه -: ولأجل هذا قال شيخنا ومن ساهم معه في "تراجم رجال الدارقطني": لم نجده.
مات سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (٣/ ١١٩)، العلل (٤/ ١٨٢)، معجم ابن جميع (٢٢٢)، تاريخ بغداد (٨/ ١٨١)، معرفة الألقاب (٢٣٨)، المنتظم (١٣/ ٣٨٧)، كشف النقاب (١/ ١٦٦)، تاريخ الإسلام (٢٤/ ٢٢٨)، نزهة الألباب (١/ ٢١٦)، تراجم رجال الدَّارقُطْنِي (٧٨٥).
[*] عمر بن أبي السَّري الصيرفي.
كذا في "الرؤية" وصوابه: عمر بن أبي السَّري البَصْرِي. وقد تقدّم في "عمر بن جعفر بن عبد الله". ولما تقدّم من وجود تصحيف في نسبه، ونسبة الدَّارقُطْني له إلى جده الأعلى. قال محققا "الرؤية": لم نقف على ترجمته.
стр. 317
[٣٤٥] عمر بن عبد العزيز بن محَمَّد بن دينار, أبو القاسم, البزار, الفارسي
حدث عن: محَمَّد بن أبي العوام الرياحي، ومحَمَّد بن رمح البزاز، والحسن بن السميدع الأنطاكي، وجبرون بن عيسى البلوي، وأبي يزيد القراطيسي، ومحَمَّد بن عمرو بن خالد المصريين.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، وابن شاهين، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه.
قال الخَطِيب: كان ثقة يسكن بين السورين. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب.
مات لسبع خلون من جمادى الأولى سَنَة إحدى وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة] وقد روى عنه أئمة فهذا ممّا يقوي كلام الخطب.
السُّنَن (٣/-٢٧٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٣٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٤٦).
[٣٤٦] عمر بن محَمَّد بن أحْمَد بن هارون, أبو القاسم، العطار، العسكري
حدَّث عن: علي بن داود القنطري، ومحَمَّد بن هبيرة الغاضري، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، والعباس بن الفضل بن رُشيد الطّبريّ، وعبد الكريم بن الهيثم العَاقُولِي، ويوسف بن الضحاك الفقيه، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابن شاهين، والحسن بن علي بن أحْمَد بن عون الحَرِّيرِي، وعبد الله بن أحْمَد بن طالب البَغْدَادي، وإسماعيل بن الحسين بن هشام الصرصري.
قال الخَطِيب: كان ثقة، ولد بسر من رأى وسكن بَغْدَاد.
стр. 318
قلت: [ثقة] قد روى عنه مشاهير، وهذا يؤيد كلام الخطِب.
تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٣٣).
[٣٤٧] عمر بن محَمَّد بن أحْمَد، أبو الحسين، القاضي، المالكي .
حدَّث عن: أبيه، والحسن بن أحْمَد بن المبارك الطُّوسي، وأبي جَزِي محَمَّد بن أحْمَد القُشَيرِي البَصْرِي، وخلق كثير.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْني.
قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال القاضي عياض في "ترتيب المدارك": أراه ولد القاضي أبي عبد الله التُّستَّري.
قلت: [صدوق] والخطب قد يتساهل.
تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٥٣)، جمهرة تراجم فقهاء المالكية (٢/ ٨٨٥)،
[٣٤٨] عُمر بن محَمَّد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنَانُوش، أبو حفص، النَّاقد، الصيرفي، الزَّيَّات .
حدَّث عن: جعفر الفريابي، وأحْمَد بن الحسن بن عبد الجبار، وأحْمَد بن الحسن الصوفيين، وإبراهيم بن شريك الأسدي، وعمر بن أبي غيلان، وعبد الله بن ناجية، وأبي القاسم البغوي، وطبقتهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والبرقاني، وأبو محَمَّد الخلاَّل، وأبو القاسم التَّنُوخي، وأبو الحسن العتِّيقي، وأبو القاسم الأزجي، وأبو محَمَّد الجوهري -وهو آخر من حدَّث عنه -إن شاء الله- وخلق كثير.
قال الدَّارقُطْنِي: كان صدوقًا مكثرًا. وقال الخَطِيب: سألت البرقاني عن ابن الزيَّات، قلت: أكان ثقة؟ قال: إي والله كان ثقة قديم السماع، مصنفًا. وقال العتيقي:
стр. 319
كان ثقة أمينا، صاحب حديث يحفظ. وقال ابن أبي الفوارس: كان شَيْخا ثقة، متقنًا أمينًا. وقال ابن ماكولا: كان ثقة مكثرًا. وقال السمعاني: كان شَيْخًا عالمًا فَاضِلًا ثقة مكثرًا من الحديث. وقال الرَّشيد العطار: أحد الثقات المأمونين، ونبلاء المحَدِّثين. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الحافظ الثقة. وقال مرّة: الثقة الحافظ المسند.
ولد في شهر ربيع الأوّل من سَنَة ست وثمانين ومائتين، ومات يوم الأحد النّصف من جمادى الآخرة سَنَة خمس وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة حافظ].
السُّنَن (٣/ ٣١٥)، المؤتلف (٢/ ١٠٥٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٦٠)، الإكمال (٤/ ٧)، الأَنْسَاب (٣/ ٢٠٥)، المنتَظِم (١٤/ ٣١٤)، نزهة الناظر (٥٠)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٧٥)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٨٣)، النُّبَلاء (١٦/ ٣٢٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٧٩)، العِبَر (٢/ ١٤٥)، الإعلام (١/ ٢٥٦)، الإشارة (١٨٧)، بديعة البيان (١٦٨)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٤٨)، طبقات الحفاظ (٨٨٥)، الشَّذَرات (٤/ ٤٠٢).
[٣٤٩] عمر بن محَمَّد بن القاسم، النيسابوري، الأصبهاني .
حدَّث عن: محَمَّد بن خالد بن يزيد الراسبي نزيل نيسابور، ومحَمَّد بن أحْمَد بن راشد الأصبهاني.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه".
وفي تراجم رجال الدَّارقُطْنِي: لم نجده.
قلت: [مجهول].
السُّنَن (٢/ ١٨٢)، (٣/ ٢٣٦)، (٤/ ٢٩٢)، التحقيق لابن الجوزي (٧/ ١٥١)، إتحاف المهرة (٢/ ٣٨٣)، (٥/ ٣٧٢)، (٩/ ٣٢٥)، تراجم رجال الدَّارقُطْنِي (٨٠١).
стр. 320
[٣٥٠] عمر بن محَمَّد بن المسيَّب بن ضُرَيس، أبو حفص، البَغْدَادي، النيسابوري، الزَّمِن .
حدَّث عن: الحسن بن عرفة، وإبراهيم بن مُجَشِّر، وأبي عتبة أحْمَد بن الفرج، وجعفر بن هاشم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي بها "سننه" ومحَمَّد بن المظَفَّر، والقاضي الجرَّاحي، وابن شاهين.
قال الدَّارقُطْنِي: كان ثقة. وكذا قال الذَّهَبِي.
مات سَنَة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
السُّنَن (٤/ ١٥٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٢٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٨٦).
[٣٥١] عمر بن محَمَّد بن يحيى بن مهران، أبو الحسن، الصواف، الضرير
حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد بن عيسى السَّكوني، ويحيى بن محَمَّد بن أعين المروزي، وسليمان بن الربيع النهدي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو حفص الكتَّاني، وابن الثَّلَّاج.
قال الخَطِيب: كان ثقة.
قلت: [ثقة -إن شاء الله-].
تَارِيخ بَغْدَاد (١٢/ ٧١).