← Тараджим

Тараджим · id 7852

الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (490 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

مات في شوال سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه]. السُّنَن (١/ ٢٦٩)، العلل (٢/ ٥١)، تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٣٦٩)، الأَنْسَاب (٤/ ١٧١)، المنتَظِم (١٣/ ٣٧١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٧٦). [٣٩٢] محَمَّد بن أحْمَد بن يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور ابن شداد بن هيمان، أبو بكر السدوسي مولاهم، البَغْدَادي . حدَّث عن: جده يعقوب بن شيبة، وسمع منه المسند سَنَة إحدى وستين ومائتين بسامراء، ومحَمَّد بن شجاع الثلجي، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو الحسن الجراحي، وأبو طاهر بن أبي هشام المُقْرِئ، وأبو عمر بن مهدي، وطلحة بن محَمَّد بن جعفر الشّاهد، وغيرهم. قال أبو بكر عمر بن عبد الملك السقطي: سمعت أبا بكر بن يعقوب بن شيبة في سَنَة سبع أو ثمان وعشرين يحدث، ورأيناه فقيرًا يجيئنا بلا إزار، ونقرأ عليه الحديث، ونبره بالشيء بعد الشيء. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال السمعاني، وابن الجوزي، وابن كثير، وقال الذَّهَبِي: المعمر الصدوق. ولد سَنَة أربع وخمسين ومائتين، ومات في شهر ربيع الآخر من سَنَة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٣٧٣)، أطراف الغرائب (٣/ ١١٩)، الأَنْسَاب (٣/ ٢٦٠)، المنتَظِم (١٤/ ٣٠)، النُّبَلاء (١٥/ ٣١٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٥٧)، العِبَر (٢/ ٤٠)، الإعلام (١/ ٢٢٧)، الإشارة (١٦٣)، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٩)، البداية (١٥/ ١٥٣)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٨٠)، الشَّذَرات (٤/ ١٧٥).

стр. 352

[٣٩٣] محَمَّد بن أحْمَد بن يوسف بن إسماعيل بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله، أبو أحْمَد الجَريوي البَجَلِي . حدَّث عن: أحْمَد بن الحارث الجزاز بكتب أبي الحسن المدائني، وحدث -أيضًا - عن عبد الرّحمن بن أخي الأصمعي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شَاذَان، وعمر الكتَّاني، وعلي بن عمر الجريري. قال أبو القاسم الأزهري: ما سمعت فيه إِلَّا خيرًا. وقال السمعاني: أثنى عليه الأزهري. وقال ابن الجوزي: لم يظهر عنه إِلَّا الخير. مات يوم السبت لثمان خلون من المحرم سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة. قلت: [صدوق]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢٤/ ١٧٧)، الأَنْسَاب (٢/ ٧٧)، المنتَظِم (١٣/ ٣٧١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٧٧)، توضيح المشتبه (٢/ ٢٨٢). [*] محمَّد بن أحمد بن يوسف بن يزيد، أبو بكر، الكوفي. صوابه: محمَّد بن أحمد بن يوسف بن بُريد، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [٣٩٤] محَمَّد بن أحْمَد بن يوسف بن يعقوب بن بُريد، أبو بكر الطائع، الخزاز، الكوفي . حدَّث عن: إبراهيم بن أحْمَد بن عمرو الصحَّاف، وأحْمَد بن موسى بن إسحاق الحَمَّار، والقاسم بن محَمَّد الدلَّال، ومحَمَّد بن معاذ درَّان، وأحْمَد بن خليد الحلبي، ومحَمَّد بن عبد الله مطَيَّن، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ببَغْدَاد، ومحَمَّد بن إسماعيل الورَّاق، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وعقيل، والحسن ابنا عبيد الله بن عبدان، وعبد الرّحمن بن عمر بن

стр. 353

نصر، وتمام بن محَمَّد الرازي، وذكر أنّه سمع منه قرأءة عليه سَنَة خمس وأربعين وثلاثمائة. وصفه الدَّارقُطْنِي بكونه شيعيًّا. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. مات بدمشق في شهر رمضان سَنَة خمس وأربعين وثلاثمائة. قال مقيده - عفا الله عنه -: في "السُّنَن" ثنا محَمَّد بن أحْمَد بن يوسف بن يزيد الكوفي أبو بكر ببَغْدَاد ... فنسب يوسف إلى جده وتصحف جده بريد إلى يزيد، ولهذا قال الدكتور يوسف عبد الرّحمن المرعشلي في حاشية "إتحاف المهرة" لم أقف له على ترجمة. والله الموفق. قلت: [ثقة شيعي]. السُّنَن (٤/ ٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٣٧٦)، الإكمال (١/ ٢٣٠)، تَارِيخ دمشق (٥١/ ١٧١)، مختصره (٢١/ ٣٢١)، المنتَظِم (١٤/ ١٠٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٣٣)، إتحاف المهرة (٨/ ٦٧٤). [*] محَمَّد بن أحْمَد، الصَّوَّاف. تقدّم في: محَمَّد بن أحْمَد بن الحسن. [٣٩٥] محَمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مهران، أبو بكر، الصَّفَّار، الضرير، البَغْدَادي . حدَّث عن: عبد الله بن محَمَّد البغوي، وإبراهيم بن حماد القاضي، وإسماعيل بن العباس الورَّاق، وأبي عروبة الحَرَّاني، وعلان الصَّيقل المصري، ومحَمَّد بن صالح الدمشقي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وحمزة السهمي، وأبو بكر البرقاني، والحسين بن علي

стр. 354

الجوهري، وأبو إسحاق البرمكي، وأبو إسحاق التَّنُوخي، وذكر أنّه سمع منه سَنَة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وغيرهم. قال الَبرْقاني: شَيْخ ثقة فَاضِل، أصله من الشّام، وسمع بمصر. وقال الذَّهَبِي: الإمام الثقة الرحال المتقن، لم يؤَرِّخه ابن عساكر، وآخر ما سمعوا منه في سَنَة إحدى وسبعين وثلاثمائة؛ قاله الخَطِيب. قلت: [ثقة رحالة]. تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٢٦٠)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ١٨)، مختصره (٢٢/ ١٢)، النُّبَلاء (١٦/ ٣٥٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٠٥). [٣٩٦] محَمَّد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو أحْمَد، الهلالي, الكوفي حدَّث عن: يحيى بن محَمَّد بن غالب النَّسوي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي. قال الخَطِيب: أظنه خراسانيًّا، يعرف بالكوفي، قدم بَغْدَاد. لحلت: [مجهول الحال] وكلام الخطيب يفرع جهالته عينه. تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٢٥٦). [٣٩٧] محَمَّد بن إسحاق بن عبد الرحيم، أبو بكر، السُّوسي حدَّث عن: الحسن بن إسحاق الدَّقيقي، وأبي سيار أحْمَد بن حمويه التستريين، وعبد الله بن محَمَّد بن نصر الرَّملي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" -وذكر أنّه حدثه من كتابه-، وأبو الحسين بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن الفضل القَطَّان. قال الخَطِيب: قدم بَغْدَاد في سَنَة إحدى وأربعين وثلاثمائة، أحاديثه مستقيمة، وكذا

стр. 355

قال الذَّهَبِي. قلت: [صدوق] والخطيب قد يتساهل، ورواية الدارقطني عنه صحيحة لأنّها من كتابه. السُّنَن (٢/ ١٩٩)، الأَنْسَاب المتَّفقة (٧٨)، الأَنْسَاب (٣/ ٣٦١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٤٧٥). [*] محمَّد بن أسد. تقدّم في: محمَّد بن أحمد بن أسد. [٣٩٨] محَمَّد بن إسماعيل بن إسحاق بن بَحْر، أبو عبد الله، الفارسي، البَغْدَادي، الفقيه الشّافعيّ . حدَّث عن: أبي زرعة الدمشقي -بدمشق- وعبد الله بن محَمَّد بن أبي مريم المصري، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري -بصنعاء- ومحَمَّد بن فيروز البَغْدَادي -بتنِّيس- ومحَمَّد بن داود البَغْدَادي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه من أصله، وأكثر عنه، وأبو الحسين عبد الرّحمن بن عمر بن أحْمَد بن حمَّة الخلال، وأبو محَمَّد الأكفاني، وأبو حفص الكتَّاني، وأبو عمر بن مهدي -وذكر أنّه سمع منه في سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة- وإبراهيم بن خرشيد قُولة، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان يتفقه على مذهب الشّافعيّ، وحدثنا عنه أبو عمر بن مهدي، وهو آخر من حدَّث عنه، وكان ثقة ثبتًا فَاضِلًا. وكذا قال ابن الجوزي، وابن كثير، وقال الذَّهَبِي: بَغْدَادي الدَّار، ثقة، فقيه، على مذهب الشّافعيّ. ولد سَنَة ثمان -أو تسع- وأربعين ومائتين، ومات في شوال سَنَة خمس وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة ثبت فقيه].

стр. 356

السُّنَن (٢/ ١٦١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٥٠)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٩٩)، مختصره (٢٢/ ٣٦١)، المنتَظِم (١٤/ ٦٢)، الكَامِل في التَّاريخ (٦/ ٣٢٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ١٢٨)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ١٢٠)، البداية (١٥/ ١٩١)، العقد المذهب (٧٥٦). [٣٩٩] محَمَّد بن إسماعيل بن العباس بن محَمَّد بن عمر بن مهران ابن فيروز بن سعيد، أبو بكر المستملي، الورَّاق البَغْدَادي . حدَّث عن: أبيه، والحسن بن الطَّيِّب، وعمر بن أبي غيلان، وأحْمَد بن الحسن الصوفي، والباغندي، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطنِي، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه". والبرقاني، وأبو محَمَّد الخلال، وأحْمَد بن عمر القاضي، وأبو محَمَّد الجوهري، وعدَّة. قال البرقاني: ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: متيقظ حسن المعرفة، كانت كتبه ضاعت واستحدث من كتب النَّاس، فيه بعض التساهل. وقال الأزهري: كان حافظًا إِلَّا أنّه لَيِّن في الرِّواية، يحدث من غير أصل. قال -الذَّهَبِي معلِّقًا على كلام الأزهري- قلت: التحديث من غير أصل قد عمَّ اليوم وطم، فنرجو أنّ يكون واسعًا بانضمامه إلى الإجازة. وقال في موضع آخر: قلت: التحديث من غير أصل مذهب طائفة. وقال العتيقي: كان يفهم حدث قديمًا، وكان أمره مستقيمًا، وكانت كتبه ضاعت. وقال أحْمَد بن عمر القاضي: سمعته يقول: دققت باب ابن صاعد، فقال: من ذا؟ فقلت: أبو بكر بن علي، أهاهنا يحيى بن صاعد؟ فسمعته يقول للجارية: هاتي النَّعل حتّى أخرج إلى هذا الجاهل الّذي يكني نفسه وأباه ويسميني؛ فأصفعه. قال الخَطِيب: ذكرت هذه الحكاية لبعض شيوخنا فقال: كان في ابن إسماعيل سلامة، والحكاية مشهورة. وقال الذَّهَبِي في "الميزان": محدِّث فَاضِل، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله، وهذا التساهل قد عمَّ وطمَّ.

стр. 357

وقال في "النُّبَلاء": الإمام المحدِّث. وقال ابن العماد: كان صاحب حديث، ثقة. ولد ببَغْدَاد سَنَة ثلاث وتسعين ومائتين، ومات يوم الأحد لاثنتي عشرة بقين من شهر ربيع الآخر سَنَة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ودفن بباب حرب. قلت: [ثقة صاحب حديث، فيه بعض التساهل، فيرد من حديثه ما ثبت خطؤه، وإلا فهو عمدة]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٥٣)، الأَنْسَاب (٥/ ١٧٢)، المنتَظِم (١٤/ ٣٣٤)، النُّبَلاء (١٦/ ٣٨٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦٣٢)، العِبَر (٢/ ١٥٢)، الإعلام (١/ ٢٥٨)، الإشارة (١٨٨)، الميزان (٣/ ٤٨٤)، اللِّسَان (٦/ ٥٧٣)، الشَّذَرات (٤/ ٤١٤). [٤٠٠] محَمَّد بن بدر، أبو بكر الحمامي، الطولوني، الأمير . حدَّث عن: بكر بن سهل الدمياطي، وحماد بن مدرك، وأبي عبد الرّحمن النسائي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو نعيم الأصبهاني، وبشرى بن عبد الله الفاتني، وعلي بن أحْمَد المُقْرِيء، وأبو علي التَّنُوخي -وأكثر- وغيرهم. قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة إن شاء الله، ولم يكن من أهل الشأن ولا يُحسنه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان ثقة صحيح السماع. وقال الخَطِيب: حُدِّثت عن أبي العباس محَمَّد بن الفرات، قال: كان ثقة إن شاء الله، ما علمته، ولم يكن من أهل هذا الشأن -يعني الحديث- ولا يحسنه، وكان له مذهب في الرفض. وقال الخَطِيب: كان أبوه أميرًا على بلاد فارس كلها، وتوفي بتلك النواحي فقام ابنه مقامه، وضبط عمله، وكتب السلطان إليه بالولاية مكان أبيه، وكتب إلى من معه من القواد بالسمع والطاعة له، فأطاعه النَّاس، وصار أميرًا على بلاد فارس مدة، ثمّ قدم بَغْدَاد. وقال الذَّهَبِي: بقي إلى بعد الستين وثلاثمائة، أدركه أبو نعيم، صدوق؛ إِلَّا أنّه يترفض. وقال ابن ناصر الدِّين: كان له مذهب في التشيُّع، فيما ذكره أبو الفتح محَمَّد بن أبي الفوارس.

стр. 358

مات ببَغْدَاد في رجب سَنَة أربع وستين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: وهو غير محَمَّد بن بدر القاضي المصري. قلت: [صدوق يترفض]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٠٨)، الإكمال (١/ ٧)، (٣/ ٢٨٧)، الأَنْسَاب (٢/ ٣٠٠)، المنتَظِم (١٤/ ٢٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٢٩)، العِبَر (٢/ ١١٩)، الإشارة (١٨١)، الميزان (٣/ ٤٨٩)، المغني (٢/ ١٦٨)، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٢٤٧)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٠٩)، توضيح المشتبه (٣/ ٢٩٨)، تبصير المنتبه (٢/ ٥١٢)، اللِّسَان (٧/ ٧)، الشَّذَرات (٤/ ٣٤١). [٤٠١] محَمَّد بن بكر بن محَمَّد بن عبد الرزّاق، أبو بكر التمَّار، البَصْري، ابن داسة . حدَّث عن: أبي داود السجستاني، وأبي جعفر محَمَّد بن الحسن الشيرازي، وإبراهيم بن فهد، وغيرهم. وعنه أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك" إجازة، وأبو سليمان الخطابي، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وأبو بكر بن المُقْرِيء في "مُعْجَمه" وأبو علي الروذباري، وأبو نعيم الأصبهاني -وهو آخر من حدَّث عنه بالإجازة- ساق له الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك" حديثًا ثمّ قال: هذا باطل بهذا الإسناد، وابن داسة ثقة، ولعلّه دخل عليه حديث في حديث، أو توهَّمه فمر فيه. وقال ابن المُقْرِيء: الشَّيْخ الصالح. وقال السمعاني: شَيْخ ثقة صالح مشهور، راوية كتاب "السُّنَن" لأبي داود عنه، وفاته شيءٍ يسير، أقل من جزء، وروى ذلك القدر إجازة أو وجادة. وقال الذَّهبِي: الشَّيْخ الثقة العالم، آخر من حدث بـ "السُّنَن" كاملًا عن أبي داود. مات سَنَة ست وأربعين وثلاثمائة.

стр. 359

قلت: [ثقة صالح ربما وهم]. مُعْجَم ابن المُقْرِيء (٢٣٦)، مُعْجَم ابن جُميع (٣٤)، الأنَسَاب (٢/ ٥٠٧)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٨٥)، التقييد (٣٩)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٣٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٥٨)، العِبَر (٢/ ٧٤)، الإعلام (١/ ٢٣٨)، الإشارة (١٧١)، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٢٥٥)، وفيات ابن قنفذ (٢١٥)، اللِّسَان (١/ ٣٣٤)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣١٨)، الشَّذَرات (٤/ ٢٤٥). [٤٠٢] محَمَّد بن بشر بن موسى بن مروان، أبو بكر القراطيسي، الأنطاكي، الدمشقي . حدَّث عن: الحسن بن عرفة، ومحمَّد بن شعبة بن جَوَان، وبحر بن نصر الخولاني، والربيع بن سليمان المرادي المصريين، ومحَمَّد بن عبيد بن مروان، وأحْمَد بن منصور الرمادي، والحسن الزعفراني. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ومحَمَّد بن جعفر النجار، وعبد الوهّاب بن الحسن الكلابي، وأبو حفص عمر بن علي العتكي الخَطِيب، وعبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، وأبو الحسن الجراحي، وأبو الفتح القَوَّاس -وذكر أنّه سمع منه في سَنَة عشرين وثلاثمائة- وأبو علي محَمَّد بن القاسم بن معروف، سمع منه ببَغْدَاد. قال ابن عساكر: قرأت بخط أبي محَمَّد بن الأكفاني، وذكر أنّه وجده بخط أصحاب الحديث في تسمية من سمع منه بدمشق سَنَة ثلاث عشرة وثلاثمائة: محَمَّد بن بشر القراطيسي غريب. قال مقيده -عفا الله عنه -: نسب الدَّارقُطْنِي جده "بشر" إلى جدِّه "مروان" فقال: أنبأنا محَمَّد بن بشر بن مروان القراطيسي أبو بكر الدمشقي، قدم علينا سَنَة عشرين وثلاثمائة. ولهذا فرق الخَطِيب بينه وبين "محَمَّد بن بشر بن موسى بن مروان" وتبعه على ذلك السمعاني. قال الحافظ ابن عساكر: كذا فرَّق الخَطِيب بينهما، ووهم في ذلك، هما واحد.

стр. 360

قلت: [مستور]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٩١)، الأَنْسَاب (٤/ ٤٤٤)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ١٤٨)، مختصره (٢٢/ ٤٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣١٣). [٤٠٣] محَمَّد بن جعفر بن أحْمَد بن جعفر بن الحسن بن وهب، أبو بكر، المعدَّل، الحريري، البَغْدَادي، زوج الحُرِّة . حدَّث عن: محَمَّد بن جرير الطّبريّ، وعبد الله بن محَمَّد البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، والعباس بن يوسف الشِّكلي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو بكر البرقاني، وعبد الله بن شَاذَان، وأخوه أبو علي بن شَاذَان -في "مشَيْخته" وذكر أنّه حدثه بانتقاء أبي الحسن الدَّارقُطْنِي- وغيرهم. قال أبو بكر البرقاني: بَغْدَادي جليل، أحد العدول الثقات. وقال أبو علي المُحَسَّن بن علي التَّنُوخي: رأيت أنا هذا الرَّجل، هو شَيْخ عاقل، شاهد مقبول. وقال أبو علي بن شَاذَان: كان جارنا، سمعت منه مجالس من أماليه، وكان يحضر في مجلس الحديث القاضي الجراحي، وأبو عمر بن حيويه، وأبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وغيرهم من الشيوخ. وقال السمعاني: كان أحد العدول الثقات الموصوفين بالصدق. وقال ابن تغري: كان جليل القدر من الثقات. مات ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لأربع خلون من صفر سَنَة اثنتين وسبعين وثلاثمائة بالقرب من قبر معروف الكرخي. قال مقيده -عفا الله عنه -: ينظر في سبب تسميته بـ (زوج الحرة) "تَارِيخ بَغْدَاد" و"المنتَظِم". وفي الألقاب للحافظ ابن حجر ما نصه: زوج الحرَّة: هو محَمَّد بن علي بن أحْمَد البَغْدَادي، روى عنه الدَّارقُطْنِي، وعاش إلى سَنَة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. اهـ قلت: [ثقة جليل].

стр. 361

نشوار المحاضرة (٥/ ١٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٦٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٥٣)، الأَنْسَاب (٢/ ٢٤٨)، المنتَظِم (١٤/ ٢٩٧)، نزهة الناظر (٧٤)، تَارِيخ الإسْلَام (٢٦/ ٥٢٦)، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٠٣)، البداية (١٥/ ٤١٥)، نزهة الألباب (١/ ٣٤٧)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٤٣). [٤٠٤] محَمَّد بن جعفر بن أحْمَد بن يزيد، أبو بكر المطيري، الصيرفي، البَغْدَادي . حدَّث عن: الحسن بن عرفة، وعلي بن حرب، ويحيى بن عياش القطان، وعباس الدوري، وعباس الترقفي، والحسن بن علي بن عفان الكوفي، وعبد الله بن محَمَّد بن شاكر العنبري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الحسن البواب، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحسن بن الصلت الأهوازي، وابن جُميع في "مُعْجَمه" ببَغْدَاد، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة مأمون. وقال مرّة: صدوق ثقة. وقال أبو محَمَّد جعفر بن محَمَّد بن علي الطاهري: كان حافظًا للحديث، وكان لا بأس به في دينه والثقة. وقال السمعاني: كان شَيْخًا عالمًا حافظًا صالحًا ثقة صدوقًا مأمونًا. وقال الذَّهَبِي: الإمام المحدِّث. وقال مرّة: كان ثقة مأمونًا. مات في صفر سَنَة خمس وثلاثين وثلاثمائة. قال الذَّهَبِي: وقد لاطخ التسعين. قلت: [ثقة حافظ صالح]. السُّنَن (١/ ١٩٧)، مُعْجَم ابن جُميع (٣٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٤٥)، الأَنْسَاب (٥/ ٢١٥)، مختصره "اللباب" (٣/ ٢٢٧)، المنتَظِم (١٤/ ٦٢)، النُّبَلاء (١٥/ ٣٠١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ١٢٩)، العِبر (٢/ ٥٠)، الإعلام (١/ ٢٣٠)، الإشارة (١٦٥)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٩٤)، الشَّذَرات (٤/ ١٩٢).

стр. 362

[٤٠٥] محَمَّد بن جعفر بن أحْمَد، أبو بكر القاضي، الرَّافقي، ابن الصابوني . حدَّث عن: أحْمَد بن إسحاق بن إبراهيم بن نَبيط بن شريط الأشجعي، والحسن بن جرير الصوري، وأحْمَد بن محَمَّد بن الصلت البَغْدَادي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي. قلت: [مجهول]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٤٢)، الأَنْسَاب (٣/ ٣٠). [*] محَمَّد بن جعفر بن إلياس بن صدقة. كذا في "السُّنَن" حدّثنا محَمَّد بن جعفر بن إلياس بن صدقة، ثنا أبو الأسود. قال مقيده -عفا الله عنه-: صوابه: حدّثنا محَمَّد، عن جعفر بن إلياس بن صدقة، ثنا أبو الأسود؛ كما في "إتحاف المهرة" ومحَمَّد هو: محَمَّد بن إسماعيل الفارسي؛ كما في "علل الدَّارقُطْنِي" و"إتحاف المهرة" أيضًا، وأبو الأسود هو: النضر بن عبد الجبار؛ كما في "تهذيب الكمال"، ولد سَنَة خمس وأربعين ومائة، ومات سَنَة تسع عشرة ومائتين، وفي "تراجم رجال الدَّارقُطْنِي" محَمَّد بن جعفر بن إلياس بن صدقة، هو محَمَّد بن جعفر بن إلياس بن صدقة بن زياد مولى عمرو بن العاص، ويقال له: الجلّاب، ذكر ابن ناصر الدِّين ذلك في نسب أبيه (٧/ ٢٨٠). ولأخيه وهب أبو العباس (١) ترجمة في "الأَنْسَاب" مادة (الجلّاب) ولعلّه تصحف من وهب، أي: محَمَّد، والله أعلم. اهـ السُّنَن (٢/ ٣٥)، العلل (٩/ ٣٣٤)، تهذيب الكمال (١٥/ ٤٩٠)، (٢٩/ ٣٩١)، إتحاف المهرة (٩/ ٦٦)، تراجم رجال الدَّارقُطْنِي (٩٤٩).

стр. 363

[٤٠٦] محَمَّد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسين، القماطري . حدَّث عن: أبي عتبة أحْمَد بن الفرج الحمصي، وأبي علي أحْمَد بن الفرج الجُشمي، ويحيى بن أبي طالب. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "مؤتلفه" وأبو الحسين محَمَّد بن المظَفَّر. قلت: [مجهول الحال]. المؤتلف (١/ ١٨٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٣٩)، الأنسَاب (٤/ ٥٢٠)، مختصره (٣/ ٥٤). [٤٠٧] محَمَّد بن جعفر بن دُرَّان بن سليمان بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الطيب، البَغْدَادي، ثمّ المصري، غندر . حدَّث عن: أبي خليفة الفضل بن الحباب، وأبي يعلى الموصلّي، وإبراهيم بن عبد الله النجيرمي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" بمصر، وأبو حفص الكتَّاني ببَغْدَاد، وعبد الرّحمن بن عمر بن النحاس، وأحْمَد بن محَمَّد الحاج الإشبيلي، وغيرهم. قال أبو العباس أحْمَد بن محَمَّد بن زكريا النسوي: لقي الشيوخ السادة من نساك بَغْدَاد والصوفية مثل الجنيد وأقرانه، وكتب الحديث وروى، وسكن مصر في آخر عمره. وقال الذَّهَبِي: صوفي محدِّث جوال. وقال أيضًا: المحدِّث الزاهد الصوفي الجوَّال. مات بمصر سَنَة سبع وخمسن وثلاثمائة، وقيل: مات يوم الخميس خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه -: جزم الذَّهَبِي في "تَارِيخه" أنّ ابن جُميع روى عنه، وذكر في "النُّبلاء" أنّ الّذي روى عنه ابن جُميع هو أبو بكر محَمَّد بن جعفر بن الحسن الورَّاق المفيد، وما ذكره في كتابه "النُّبلاء" قد جزم به ابن عساكر في "تَارِيخه" وقبله ابن ماكولا

стр. 364

في ترجمة شَيْخه الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ويؤيد ما ذهب إليه ابن ماكولا ومن تبعه أنّ ابن جُميع قال في "مُعْجَمه": حدّثنا محَمَّد بن جعفر غندر الحافظ ببَغْدَاد؛ فوصفه بالحافظ ولم يوصف صاحب التّرجمة محَمَّد بن جعفر بن دُرَّان بالحافظ، وإنّما الّذي وصف بذلك هو محَمَّد بن جعفر بن الحسين المفيد. -والله أعلم-. قلت: [ثقة صالح جوَّال]. السُّنَن (٣/ ٣٣)، مُعْجَم ابن جُميع (٤١)، الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٢٩٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٥٠)، الإكمال (٧/ ٣١٧)، معرفة الألقاب (٦١٥)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٢١١)، المنتَظِم (١٤/ ١٩٤)، كشف النقاب (٢/ ٣٤٧)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٦١)، النُّبَلاء (١٦/ ٢١٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٨٢)، ذات النقاب (٣٩٢)، المقفى الكبير (٥/ ٤٩٢)، نزهة الألباب (٢/ ٨٥). [٤٠٨] محَمَّد بن جعفر بن رُميس بن عمرو، أبو بكر، البَغْدَادي، القصري . حدَّث عن: أبي علقمة الفروي، والحسن بن محَمَّد الصبَّاح الزعفراني، وعثمان بن سعيد بن نوح المُقْرِيء، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه سمع منه بالقصر. قال الدَّارقُطْنِي: كان من الثقات. وقال أبو عبد الله أحْمَد بن محَمَّد القصر: سمعت محَمَّد بن جعفر بن رُميس يقول: بعت صف الحدادين ببَغْدَاد بثلاثة آلاف دينار، فأنفقتها كلها على الحديث. وذكر ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" حديثًا أخرجه الدَّارقُطْنِي من طريقه ثمّ قال -أي: ابن القطان-: وكل من دون محَمَّد بن المنكدر لا يعرف. مات سَنَة ست وعشرين وثلاثمائة.

стр. 365

قلت: [ثقة، لم يعرفه ابن القطان]. السُّنَن (١/ ٢٧٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٣٩)، أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ٤٠)، الأَنْسَاب المتفقة (١٣١)، الأَنْسَاب (٤/ ٤٩١)، المنتَظِم (١٣/ ٣٧٦)، بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٣٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٩٦). [*] محَمَّد بن جعفر بن زيد بن جارية، الأنصاري. كذا في "المؤتلف" (٢/ ٨٧٦) وصوابه: محَمَّد بن جعفر المطيري. ويوضحه ما في "المؤتلف" (١/ ٤٤٠). [٤٠٩] محَمَّد بن جعفر بن عبد الله، أبو الحسين، المُقريء، الصابوني، البَرذعي . حدَّث عن: محَمَّد بن أحْمَد بن أسدّ بن حرارة البرذعي بنسخة بشر بن عمرو بن سام. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي. قال الخَطِيب: قال لي أبو القاسم الأزهري: قريء عليه في جامع المنصور في أيّام الدَّارقُطْنِي، وكنت إذ ذاك عليلًا، فلم أتمكن أسمع منه، وأخذ لي أبو عبد الله بن بكير إجازته. قلت: [صدوق] وتحديثه في جامع المنصور أيّام الدارقطني وحرص الأزهري على السماع منه، ولما عجز لعلّةٍ به، أُخذت له إجازته؛ كلّ هذا يدلُّ على أنّه يعتمد عليه. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٥٦)، الأَنْسَاب (١/ ٣٣٠)، (٣/ ٥١٨).

стр. 366

[٤١٠] محَمَّد بن جعفر بن محَمَّد بن الحسن بن المستفاض، أبو الحسن، ابن أبي بكر الفريابي، البَغْدَادي . حدَّث عن: أبي يوسف يعقوب بن إسحاق القُلُوسي، ومحَمَّد بن أحْمَد بن الجنيد الدَّقَّاق، وعباس بن محَمَّد الدُّوري، وإسحاق بن سيار النصيبي، والمطلب بن شعيب المصري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "العلل" ومحَمَّد بن إسماعيل الورَّاق، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتَّاني، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وهو آخر من حدَّث عنه. قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال السمعاني، وابن الجوزي، وذكره الذَّهَبِي في "القراء" وقال: حمل عنه القُرَّاء حرف قالون. وثقه الخَطِيب، وحكى أنه ولد في سَنَة سبع وأربعين ومائتين، ولم يذكر له وفاة. قال مقيده -عفا الله عنه-: وكذا ذكره في القراء ابن الجزري، وقال: ثقة. وذكره ابن الجوزي في "المنتَظِم" في وفيات سَنَة سبع وعشرين وثلاثمائة، والذَّهَبِي في "تَارِيخه" في المتوفين سَنَة أربعين وثلاثمائة تقريبًا. قلت: [ثقة مقرئ]. العلل (٨/ ٣٠٥)، مُعْجَم ابن جُميع (٣٩)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٤١)، الأَنْسَاب (٤/ ٣٥٣)، المنتَظِم (١٣/ ٣٨١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٠٨)، معرفة القراء (٢/ ٥٨٦)، غاية النهاية (٢/ ١١١). [٤١١] محَمَّد بن جعفر بن محَمَّد بن الهيثم بن عمران بن بريدة، أبو بكر، الأنباري، البَغْدَادي، البُندار . سمع في حداثته من أحْمَد بن الخليل البرجلاني، ومحَمَّد بن أبي العوام الرياحي،

стр. 367

وجعفر بن محَمَّد الصائغ، وأبي إسماعيل الترمذي، وهو آخر من حدَّث عنهم، وروى -أيضًا- عن إبراهيم بن إسحاق الحربي. وعنه. أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الحسين بن الفضل القَطَّان، وأبو الفرج بن سميكة، وأبو علي بن شَاذَان، وأبو بكر البرقاني، وابن داود الرزاز، ومحَمَّد بن أبي إسحاق المزكِّي، وبشرى بن مسيس الفاتني، وآخرون. قال الخَطِيب: سألت البرقاني عن ابن الهيثم فقلت: هل تكلم فيه أحد؟ فقال: لا. وقال: كان سماعه صحيِحًا بخط أبيه. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان عنده إسناد، انتقى عليه عمر البَصْرِي، وكان قريب الأمر، فيه بعض الشيء، وكانت أصوله بخط أبيه جياد. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ المعمر، مسند بَغْدَاد، وقع لابن خليل جزءان مشهوران من عواليه. وقال مرة: كان صدوقًا. ولد في شوال سَنَة سبع وستين ومائتين، ومات في المحرم يوم عاشوراء فجأة سَنَة ستين وثلاثمائة. قلت: [صدوق فيه بعض الشيء] فيحتج به ما لم يخالف. السُّنَن (٢/ ٢٢١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٥٠)، المنتَظِم (١٤/ ٢٠٧)، النُّبَلاء (١٦/ ٦٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢١٤)، العِبَر (٢/ ١٠٦)، أسماء من عاش ثمانين سَنَة ... (٩١)، البداية (١٥/ ٣٢٩)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ٦٢)، الشَّذَرات (٤/ ٣١١). [٤١٢] محَمَّد بن جعفر بن محَمَّد، أبو العباس، الخواتيمي، البَغْدَادي حدَّث عن: الحسن بن عرفة، ومحَمَّد بن علي بن مهران الورَّاق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي. قلت: [مجهول]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٣٨)، الأَنْسَاب (٢/ ٤٦٦).

стр. 368

[٤١٣] محَمَّد بن جعفر بن حسين، أبو بكر، العطار، البَغْدَادي، المُخرِّمي، خرْتك . حدَّث عن: الحسن بن عرفة، وعباس بن محَمَّد الدوري. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ومحَمَّد بن المظَفَّر. وصفه الدَّارقُطْنِي بالنحوي، وساق له حديثًا ثمّ قال: تفرد به شَيْخنا عن الحسن بن عرفة عنه. وقال جمال الدِّين القِفطي: نحوي أديب، متصدر لإفادة الطلبة، روى عن جلة الرواة، وروي عنه. وذكره ابن الجوزي في "المنتَظِم" في وفيات سَنَة ست عشرة وثلاثمائة، والذَّهَبِي في "تَارِيخه" وفيات سَنَة أربع وثلاثمائة. قلت: [صدوق نحوي] ولو كان فيه جرح لذُكر فإنّه مشهور. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٣٨)، الأَنْسَاب (٥/ ١٠٦)، نزهة الألباء (٢٣٨)، المنتَظِم (١٣/ ٢٧٧)، كشف النقاب (١/ ١٧٧)، إنباه الرواة (٣/ ٨٢)، مُعْجَم الأدباء (١٨/ ١٠١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ١٤٨)، نزهة الألباب (١/ ١٣٥)، بغية الوعاة (١/ ٧١). [٤١٤] محَمَد بن حبَّان بن أحْمَد بن حبّان بن معاذ بن معبد بن سعيد بن هدية بن مرّة بن سعد بن يزيد بن مُرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مُر بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو حاتم التميمي، البُستي السِّجستاني . حدَّث عن: أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وهو أكبر شَيْخ لقيه، وزكريا الساجي، وابن خزيمة، والحسن بن سفيان وأبي عروبة الحراني، وخلق كثير. قال ابن حبّان: ولعلّنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شَيْخ من إسبيجاب إلى الإسكندرية.

стр. 369

وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي إجازة، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأبو عبد الله بن مندة، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وعبد الرّحمن بن محَمَّد السجستاني، وأبو الحسن محَمَّد بن أحْمَد الزَّوزني، وخلق سواهم. قال أبو سعد الإدريسي: كان على قضاء سمرقند مدة طويلة، وكان من فقهاء الدِّين، وحفاظ الآثار، والمشهورين في الأمصار والأقطار، عالمًا بالطب والنُّجُوم، وفنون العلّوم، ألف المسند الصّحيح، والتَّاريخ، والضعفاء، والكتب الكثيرة في كلّ فن، وفقَّه بسمرقند، وبنى له الأمير المظَفَّر صُفَّة لأهل العلم، وخصوصًا لأهل الحديث، ثمّ تحول أبو حاتم من سمرقند إلى بست. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان من أوعية العلم في اللُّغة، والفقه، والحديث، والوعظ، ومن عقلاء الرجال، وصنف فخرج له من التصانيف في الحديث ما لم يسبق إليه. وقال الخَطِيب: كان ثقة ثبتًا فَاضِلًا فهِمًا. وقال ابن ماكولا: حافظ جليل كثير التصانيف. وقال مرّة: كان من الحفاظ الأثبات. وقال ابن القيسراني: روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأحسن الثّناء عليه في التَّاريخ، وكان المستملي عليه، وروى أبو الحسن الدَّارقُطْنِي عنه بالإجازة، وله التصانيف المشهورة. وقال السمعاني: إمام عصره صنف تصانيف لم يسبق إلى مثلها، رحل فيما بين الشَّاش إلى الإسكندرية، وتتلمذ في الفقه لأبي بكر بن خزيمة بنيسابور، وقال ياقوت: الإمام العلّامة الفَاضِل المتقن، كان مُكثرًا من الحديث، والرحلة والشيوخ، عالمًا بالمتون والأسانيد، أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره، ومن تأمل تصانيفه تأمُّلَ منصف، علم أنّ الرَّجل كان بحرًا في العلّوم ... وصارت تصانيفه عُدَّة لأصحاب الحديث، غير أنّها عزيزة الوجود. وقال ابن الصلاح: كان ﵀ واسع العلم، جامعًا بين فنون منه، كثير التصنيف إمامًا من أئمة الحديث، كثير التصرف فيه والافتنان، يسلك مسلك شَيْخه ابن خزيمة في استنباط الحديث ونكته. وقال ابن كثير: أحد الحفاظ الكبار المصَنِّفين المجتهدين. قال مقيده -عفا الله عنه-: ونقل ما قيل في هذا الإمام الهمام من مدح وثناء لحفظه وفهمه وعلمه يطول بنا المقام، وما ذكر فيه الكفاية، -والله المستعان-. ولد سَنَة بضع وسبعين ومائتين، ومات ببست ليلة الجمعة لثماني ليال بقين من

стр. 370

شوال، سَنَة أربع وخمسين وثلاثمائة، ودفن بعد صلاة الجمعة في الصُّفَّة الّتي ابتناها بمدينة بست بقرب داره. قلت: [إمام حافظ مصنف]. المستدرك (٢/ ٥٣٢/ ٣٧٤٥)، الأَنْسَاب المتفقة (٣٦)، الأَنْسَاب (١/ ٣٤٨)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٢٤٩)، نزهة الناظر (٦٤)، طبقات الشّافعيّة لابن الصلاح (٢/ ١١٥)، النُّبَلاء (١٦/ ٩٢)، البداية (١٥/ ٢٨١)، المقفى الكبير (٥/ ٥١٩)، وغير ذلك من المصادر الكثيرة تراجع في زوائد رجال صحيح ابن حبّان (١/ ٧). [٤١٥] محَمَّد بن الحسن بن أزهر بن جبير بن جعفر، أبو بكر، العسكري، القَطَايعي، الدَّعَّاء، الأطروش . حدَّث عن: قعنب بن المحرر الباهلي، والعباس بن يزيد البحراني، وعمر بن شبة، ومحَمَّد بن عبد الملك النميري، ومحَمَّد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو عمرو بن السماك كتاب "الحيدة" ومحَمَّد بن عبد الله الدقاق، وابن شاهين، ومحَمَّد بن جعفر النجار، وعمر بن إبراهيم الكتَّاني، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان غير ثقة، يروي الموضوعات عن الثقات. ثمّ ذكر له حديثًا في فضل عائشة، وقال: رجاله كلهم ثقات؛ غير محَمَّد بن الحسن، ونرى أنّه ممّا صنعته يداه. وقال ابن الجوزي: ما أبعد الّذي وضعه عن العلم. وقال السمعاني: لم يكن بثقة. وقال الذَّهَبِي: اتهمه أبو بكر الخَطِيب بأنّه يضع الحديث، وهو الّذي انفرد برواية كتاب "الحيدة" ويغلب على ظني أنّه هو الّذي وضعه، إنِّي لأستبعد وقوعه جدًّا. قال الحافظ: ووجه استبعاد المصنف كتاب "الحيدة" أنّه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السُّنَّة عند المأمون، وأعجبه قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك

стр. 371

ما كان المأمون يرجع إلى مذهب الجهمية ويحمل النَّاس عليه، ويعاقب على تركه، ويهدد بالقتل غيره، كما هو معروف في أخباره، وفي كتب المحنة. وقال الذَّهَبِي: متهم بالوضع. مات في أول سَنَة عشرين وثلاثمائة. قلت: [غير ثقة، رُمِيَ بالوضع]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٩٣)، أطراف الغرائب (٥/ ١٣٩، ١٤٣)، الأَنْسَاب (٤/ ٥٠٠)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥١)، الموضوعات (٢/ ٢٣٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٦١١)، الميزان (٣/ ٥١٧)، المغني (٢/ ١٨١)، الديوان (٣٦٦١)، الكشف الحثيث (٦٤٠، ٦٤١)، اللِّسَان (٨/ ٦٨/ ٧١)، تنزيه الشّريعة (١/ ١٠٢). [٤١٦] محَمَّد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محَمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أبو الحسن، القاضي، القرشي، ثمّ الأموى، البَغْدَادي . حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد بن مسروق الطوسي، والعباس بن يزيد، وأبي العباس بن مسروق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه بالمفتح، والحسين بن محَمَّد بن سليمان الكاتب. قال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: كان رجلًا واسع الأخلاق، كريمًا جوادًا، طلَّابة للحديث، استقضي على مدينة المنصور، والشرقية. وقال إسماعيل بن علي الخطبي: كان قبيح الذكر فيما يتولَّاه من الأعمال، منسوبًا إلى الاسترشاء في الأحكام والعمل فيها بما لا يجوز، وقد شاع ذلك عنه، وكثر الحديث به. وقال الذَّهَبِي: كان أحد الأجواد، وكان قبيح الذكر فيما تولاه، قد شاع ذلك. وقال ابن كثير: قاضي بَغْدَاد، كان حسن الأخلاق، طلَّابة للحديث، ومع هذا نُسب إلى أخذ الرشوة في الأحكام والولايات، والله تعالى أعلم بالصواب.

стр. 372

ولد آخر سَنَة اثنتين وتسعين ومائتين، ومات في رمضان سَنَة سبع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [هو إلى الترك والاطراح أقرب؛ لأنّه ولي فلم يُحمد، وكان قبيح الذكر، مع جود وكرم وطلب للحديث]. السُّنَن (٤/ ١٩٥)، الولاة وكتاب القضاة مع ذيله (٥٤٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٠٠)، المنتَظِم (١٤/ ١٧)، المختصر في أخبار البشر (٢/ ١٠١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٨٧)، تَارِيخ ابن الوردي (١/ ٣٩٩)، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٨٨)، البداية (١٥/ ٢٣٦). [٤١٧] محَمَّد بن الحسن بن علي بن محَمَّد بن عيسى بن يَقطين، أبو جعفر، البزاز، اليقطيني، البَغْدَادي . حدَّث عن: أبي خليفة الفضل بن الحباب، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص، وأبي يعلى الموصلّي، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، وأبي القاسم البغوي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو نعيم الأصبهاني، وعلي بن محَمَّد الحذَّاء، وعبد الله بن أبي الحسين بن بشران، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان قد سافر، وكتب بالجزيرة، والشام، وغيرهما من البلدان فأكثر، وكان صدوقًا فهِمًا، وحُدِّثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان أبو جعفر اليَقطيني جميل الأمر في الحديث، ثقة، وانتقى عليه من الحفاظ عمر البَصْرِي، وابن مُظَفَّر، والدَّارقُطْنِي. قال لي أبو بكر البرقاني: كان اليَقطيني حسن الحديث، ولم أرزق السماع منه إِلَّا شيئًا يسيرًا، فقلت له: أكان ثقة؟ قال: نعم. قلت للبرقاني مرّة أخرى وذكر اليقطيني: أكان ثقة؟ فقال: لم أسمع فيه إِلَّا خيرًا، غير أني رأيت في جمعه لحديث مسعر أحاديث منكرة، فقلت لأبي بكر: العمل في تلك الأحاديث على غيره لأنّها من وجوه فيها نظر عن الشاميين وغيرهم، فأمّا أنّ يكون على اليقطيني فيها حمل من جهته فلا.

стр. 373

مات يوم الأربعاء، ودفن يوم الخميس الرّابع عشر من شهر ربيع الأوّل سَنَة سبع وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر]. السُّنَن (٢/ ٢١١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢١١)، الأَنْسَاب (٥/ ٦١٩)، مختصره "اللباب" (٣/ ٤١٦)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٣٠٧)، مختصره (٢٢/ ١٠٠)، المنتَظِم (١٤/ ٢٥٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٨١). [٤١٨] محَمَّد بن الحسن بن علي بن محَمَّد بن يحيى، أبو عبد الله، القاضي، الدَّقَّاق، المصري . حدث بدمشق عن إبراهيم بن أبي ثابت، وأحْمَد بن سليمان بن حذلم، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، وأبي القاسم بن أبي العقب، وبمصر عن عبد العزيز بن أحْمَد بن الفرج، وابن أبي الحديد، وأحْمَد بن عبد الله الناقد، وأبي أحْمَد محَمَّد بن إبراهيم الفرضي، ومحَمَّد بن أيوب الرقي، وأبي الطّاهر محَمَّد بن أحْمَد الذهلي، وأبي القاسم الكناني، وغيرهم، وبمكة: أبي محَمَّد عبد الرّحمن بن عبد الله المُقْرِيء، وأبي سعيد بن الأعرابي، ومحَمَّد بن الربيع الجيزي، وخلق سواهم ممّن سمع منهم بمصر، ومكة، والشام. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "العلل" -وذكر أنّه سمع منه بمصر- وأبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف. وصفه الدَّارقُطْنِي بالقاضي. وقال ابن عساكر، والذَّهَبِي: انتقى عليه أبو الحسن الدَّارقُطْنِي. زاد الذَّهَبِي: مع جلالته. ولد سَنَة ثمان وثلاثمائة، ومات بمصر في صفر سَنَة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: وأمّا "محقق العلل" -رحمه الله تعالى- فقد قال: يبحث

стр. 374

عن ترجمته. قلت: [صدوق قاضٍ]. العلل (١٠/ ٣٧١)، وفيات المصريين للحبال (١٣٥)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٣١١)، مختصره (٢٢/ ١٠١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٢٧٤)، المقفى الكبير (٥/ ٥٥٤). [٤١٩] محَمَّد بن الحسن بن الفرج، أبو بكر المعدَّل، الهمذاني . حدَّث عن: عبد الحميد بن عصام، ومحَمَّد بن عبيد، والقاسم بن محَمَّد المروزي، وأبي عمار، والعباس بن يزيد، وأحْمَد بن بُديل، وأبي عبد الله الجرجاني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو بكر الشّافعيّ، وجعفر بن محَمَّد بن نصير الخلدي، ومحَمَّد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو بكر بن مصلح -بالري- وأحْمَد بن محَمَّد الهَمَذَاني، وغيرهم. قال أبو الفضل صالح بن أحْمَد بن محَمَّد الهَمَذَاني: روى عنه أبي، وعامة مشايخ بلدنا في أيامه، وهو صدوق. قلت: [صدوق] وقد روى عنه عامة الشيوخ ممّا يدلُّ على أنّه يعتمد عليه. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٨٦ - ١٨٧)، أطراف الغرائب (٢/ ١٣١). [٤٢٠] محَمَّد بن الحسن بن كَوثَر بن علي، أبو بَحر، البربهاري، البَغْدَادي، الكرخي . حدَّث عن: محَمَّد بن الفرج الأزرق، ومحَمَّد بن غالب التمتام، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم الحربيّ، ومحَمَّد بن سليمان الباغندي، وأبي العباس الكديمي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وعلي بن محَمَّد بن عبد الله

стр. 375

الحذاء، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وعبيد الله بن عمر بن شاهين، وغيرهم. قال حمزة: سألت الدَّارقُطْني عنه فقال: كان له أصل صحيح، وسماع صحيح، وأصل رديء، فحدث بذا وبذاك فأفسده. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان الدَّارقُطْني يقول لنا: اقتصروا من حديث أبي بَحْر البربهاري على ما انتخبته حسب، وهؤلاء أئمة الحديث في الآفاق، كلّ من أخذ عنه علم الحديث، واقتدوا به. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: شَيْخ فيه نظر. وقال مرّة: كان مخلِّطًا، وله أصول جياد، وله أشياء رديَّة. وقال أبو بكر البرقاني: سمعت منه، وحضرت عنده يومًا، فقال لنا ابن السَّرخسي: سأريكم أنّ الشَّيْخ كذاب، وقال لأبي بحر: أيها الشَّيْخ، فلان بن فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه؟ فقال أبو بكر: نعم سمعت منه، قال البرقاني: وكان ابن السرخسي قد اختلق ما سأله عنه، ولم يكن للمسألة أصل. وقال الخَطِيب: قرأت على البرقاني حديثًا لأبي بحر، فقال: خَرَّج عنَّه أبو الفتح بن أبي الفوارس في الصّحيح، قلت له: وكذلك فعل أبو نعيم الأصبهاني، فقال أبو بكر: ما يسوى أبو بحر عندي كعبًا. وقال الخَطِيب: سمعته -أي البرقاني- ذكر أبا بحر مرَّة فقال: كان كذابًا. وحدَّثت عن: أبي الحسن بن الفرات، قال: كان أبو بكر مخلِّطًا، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة، منها: أنّه حدَّث عن: يحيى بن أبي طالب، وعبدوس المدائني، فغفله قوم من أصحاب الحديث، فقرءوا عليه ذلك، وكانت له أصول كثيرة جيِّدة فخلط ذلك بغيره، وغلبت الغفلة عليه. وقال ابن ماكولا: انتقى عليه الدَّارقُطْنِي. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ المُعَمَّر، المسند الرحلة، انتخب عليه الدَّارقُطْني جُزئين، يرويهما ابن خليل والبَلْداني بعلو. وقال -أيضًا -: معروف واهٍ. وقال مرّة: كان ضعيفًا، وله أيضًا أصول جيدة؛ انتقى عليه الدَّارقُطْنِي منها. وقال ابن كثير: تكلم فيه غير واحدٍ من حفاظ زمانه بسبب تخليطه وغفلته، واتهمه بعضهم بالكذب أيضًا. وقال الحافظ: الأجزاء الّتي سمعناها من حديثه من انتخاب الدَّارقُطْنِي عليه وعامَّتها مستقيم. وقال الألباني: قال ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق": شَيْخ تكلموا فيه. قال الذَّهَبِي: معروف واهٍ، قلت: وقد نسب إلى

стр. 376

الكذب فلا يستشهد به. ولد سَنَة ست وستين ومائتين، ومات سَنَة اثنتين وستين وثلاثمائة. قلت: [مغفَّل مع جودة بعض أصوله، حتّى نسب إلى الكذب، والظاهر أنّه صدوق قد استحكمت غفلته، وما انتقاه عليه الدارقطني جيد]. أسئلة حمزة (١٠٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٠٩)، الإكمال (٧/ ١٦٩، ١٨٣)، أطراف الغرائب والأفراد (١/ ٤٦)، الأَنْسَاب (١/ ٣٢٠)، مختصره "اللباب" (١/ ١٣٣)، المنتَظِم (١٤/ ٢١٩)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥٢)، النُّبَلاء (١٦/ ١٤١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢٩٧)، العِبَر (٢/ ١١٤)، الإعلام (١/ ٢٤٩)، الإشارة (١٨٠)، الميزان (٣/ ٥١٩)، المغني (٢/ ١٨٣)، الديوان (٣٦٧١)، أسماء من عاش ثمانين سَنَة ... (٩٤)، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٣٨)، البداية (١٥/ ٣٤٣)، اللِّسَان (٧/ ٧٧)، الشَّذَرات (٤/ ٣٢٨)، الإرواء (٨/ ٢٤٩/ ٢٦٢٢). [٤٢١] محَمَّد بن الحسن بن محَمَّد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سَنَد، مولى أبي دُجانة الأنصاري، أبو بكر المُقريء، الشَّعراني، الموصلّي، ثمّ البَغْدَادي، الدَّارقُطْنِي، النقَّاش . حدَّث عن: إسحاق بن سُنين، وأبي مسلم الكجي، وإبراهيم بن زهير، ومحَمَّد بن عبد الرّحمن الهروي، وابن خزيمة، وخلق. وتلا على هارون الأخفش، وأحْمَد بن أنس -بدمشق- وعلى الحسن بن الحباب، وغيره ببَغْدَاد، وعدّة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن مجاهد -وهو من شيوخه- وابن شاهين، وأبو أحْمَد الفرضي، وأبو علي أحْمَد بن محَمَّد الأصبهاني، وأبو القاسم الحُرفي، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وابن رِزْقَوَيه، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيخته" -وهو آخر من حدَّث عنه- وغيرهم.

стр. 377

وقرأ عليه: أبو بكر بن مهران، وعبد العزيز بن جعفر الفاسي، وأبو الحسن الحمامي، وخلق آخرهم موتًا أبو القاسم علي بن محَمَّد الزيدي. قال الدَّارقُطْنِي: حدث أبو بكر النقاش بحديث أبي غالب علي بن أحْمَد قال: نا جدي معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر الحديث. فأنكرت عليه هذا الحديث، وقلت له: إنَّ أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية وإنّما أخوه لأبيه، ابن بنت معاوية، ومعاوية بن عمرو ثقة، وزائدة من الأثبات الأئمة، وهذا حديث كذب موضوع مركب، فرجع عنه، وقال: هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب، وأراني كتابًا فيه هذا الحديث على ظهره أبو غالب، قال: نبأنا جدي، قال الدَّارقُطْنِي: وأحسب أنّه نقله من كتاب عنده أنّه صحيح، وكان هذا الحديث مركَّبًا في الكتاب على أبي غالب فتوهم أبو بكر أنّه من حديث أبي غالب واستغربه وكتبه، فلما وقَّفناه عليه رجع عنه. قال الدَّارقُطْنِي: وحدث بحديث عن يحيى بن محَمَّد بن صاعد، فقال فيه: حدّثنا يحيى بن محَمَّد المديني، ثنا إدريس بن عيسى القطان ... وساقه. ثمّ قال: وهذا حديث باطل كذب على كلّ من رواه؛ ابن صاعد فمن فوقه، وأحسب أنّه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به، قد وضعه في كتابه، أو وضع له على أبي محَمَّد بن صاعد فظن أنّه من صحيح حديثه؛ فرواه فدخل عليه الوهم، وظن أنّه من سماعه من ابن صاعد. قال الخَطِيب بعد نقله كلام الدَّارقُطْنِي: دلس النقاش ابن صاعد فقال: ثنا يحيى بن محَمَّد بن عبد الملك الخياط، وأقل ممّا شرح في هذين الحديثين تسقط به عدالة المحدِّث ويترك الاحتجاج به. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر له الدَّارقُطْنِي في كتابه "المصحفين" كما في تَارِيخ دمشق عدة ألفاظ كان يصحف فيها. وقال أبو بكر البرقاني: كلّ حديثه منكر. وقال أيضًا لما ذكر تفسيره (١): ليس فيه

стр. 378

حديث صحيح. وذكر هبة الله بن الحسن الطّبريّ اللالكائي تفسيره فقال: اشفَى الصدور، ليس بشفاء الصدور. وقال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: كان يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. وقال ابن النديم: كان أحد القراء بمدينة السّلام، يرحل إليه ويقرأ عليه، وقد سمع منه ابن مجاهد شيئًا من الحديث، وهذا طريف. ثمّ ذكر له عدة كتب. وقال الخَطِيب: وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال قبل ذلك: كان عالمًا بحروف القرآن، حافظًا للتفسير، صنف فيه كتابًا سماه "شفاء الصدور" وله تصانيف في القراءات، وغيرها من العلّوم. وقال أبو عمرو الداني: كان النقاش يقصد في القراءة ابن كثير، وابن عامر، لعلّو إسناد فيها، وكان له بيت ملآن كتبًا، وكان الدَّارقُطْنِي يستملي له، وينتقي من حديثه، وقد حدَّث عنه ابن مجاهد، وكان حسن الخلق، ذا سخاء، وكان صاحبنا ابن البواب يقول: تعالوا إلى النقاش، فإن فالوذجه طيِّب. وقال أبو عمرو أيضًا: النقاش مقبول الشّهادة. قال الذَّهَبِي في "ميزانه": أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يَخْبُرْه، مع أنّه قال: حدّثنا فارس بن أحْمَد، ثنا عبد الله بن الحسن، سمعت ابن شَنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بَغْدَاد، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الأخفش؟ قلت: توفي، ثمّ انصرف النقاش، وقال قرأت على الأخفش. وقال في "معرفة القراء": النقاش هو مصنف "شفاء الصدور" في التفسير، وقد أنّ فيه بالعجائب والموضوعات، وهو مع علمه وجلالة قدره ليس بثقة، وخيار من أثنى عليه أبو عمرو الداني، فقبله وزكاه على أنّه قد قال ... ثمّ ذكر القصة الآنفة الذكر، ثمّ قال: قلت: عبد الله بن الحسين ضعيف كثير الغلط، فلعلّه ما ضبط هذه الحكاية. وقد ذكر هذه القصة ابن الجزري في "القراء" وضعفها بأبي أحْمَد السَّامري عبد الله بن الحسين. وقال: وبالغ الذَّهَبِي فقال: وهو مع علمه وجلالته ليس بثقة، وخيار من أثنى عليه الداني فقبله وزكاه، قلت: وناهيك بالداني لا سيما في رجال القراءة.

стр. 379

وقال ابن الجوزي بعد أنّ ساق حديثًا من طريقه: هذا موضوع، قبح الله من وضعه، فما أفظعه ولا أرى الآفة فيه إِلَّا من النقاش فإنّه دلس ابن صاعد فيه، فقال: يحيى بن محَمَّد بن عبد الملك الخياط (١) وقال ابن القطان الفاسي: ومحَمَّد بن الحسن النقاش شَيْخ الدَّارقُطْنِي، هو عندهم ضعيف. وقال مرّة: هو ممّن رمي بالكذب في حديثه. وقال ابن النجار في "ذيله": مشهور برواية الغرائب والمنكرات. وقال ابن الصلاح في "طبقاته": النقاش ﵀ مغرًى بالغرائب، مكثر من رواية المناكير، ولا يتجاوز أمره إلى التكذيب، وما ذكرناه عن الحفاظ كالبرقاني وهبة الله الطّبريّ اللالكائي، والخَطِيب ليس فيه تكذيب، وليس فيه أكثر من أنّ نسبوه إلى رواية المناكير وما لا يثبت، وعنها وقع الذم لتفسيره، وأمّا طلحة بن محَمَّد فمعتزلي داعية مجروح، حكى ذلك الخَطِيب، وذكر عن الأزهري أنّه قال فيه: ضعيف في روايته وفي مذهبه فكيف يُرجع إليه في مثل هذا ويعتمد؟! لا سيما في مثل النَّقَّاش على جلالته وشهرته بين أهل القرآن بما يوجب طهارة ساحته، والله أعلم. اهـ وأمّا الذّهَبِي فقد ضعفه بعبارات مختلفة فمن ذلك قوله: "واهٍ"، "ليس بمعتمد"، "لا يوثق به"، "مجمع على ضعفه في الحديث لا في القراءات"، "تالف"، "متهم"، "في السند أبو بكر النقاش فكأنّه وضعه"، "والذي وضح لي أنّ هذا الرَّجل مع جلالته ونبله متروك ليس بثقة، قد اعتمد الداني في "التيسير" على رواياته للقراءات -فالله أعلم-، فإن قلبي لا يسكن إليه، وهو عندي متهم -عفا الله عنه- اتهم بالكذب، وقد أتي في تفسيره بطامات وفضائح، وهو في القراءات أمثل" ... إلى غير ذلك من العبارات. وقال السبكي: وثقه أبو عمرو الداني، وقبله، وزكاه، وضعفه قوم، مع الاتفاق على جلالته في العلم. وقال ابن كثير: تفرد بأشياء منكرة، وقد وقفه الدَّارقُطْنِي على كثير من أخطائه، فرجع عن ذلك، وصرح بعضهم بتكذيبه -فالله أعلم-. وقال ابن الجزري: سمع منه شَيْخاه محَمَّد بن أحْمَد الدَّاجوني، وأبو بكر بن مجاهد، وماتا قبله بسنين؛ إِلَّا أنّ

стр. 380

ابن مجاهد دلَّسه فقال: حدّثنا محَمَّد بن سند نسبه إلى جدٍّ له أعلى كما تقدّم، وقد ذكر الدَّارقُطْنِي ما يقتضي تضعيفه فتدليسه إياه دليل شر. وقال الألباني: قال فيه الذَّهَبِي، والعسقلاني: هو صدوق، أخطأ في حقه من كذبه، ولكن ما هو بعمدة. ولد سَنَة ست وستين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء ليومين مضيا من شوال سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ودفن غداة يوم الأربعاء. قلت: [واهٍ، لكثرة الغرائب وتدليسه والمناكير والموضوعات في حديثه، وسواء كان هذا لشدة ضعفه، أو لتدليسه فإنّه لا يوثق به في الحديث، وهو في القراءات أمثل]. السُّنَن (٢/ ١٢٨)، الفهرست (٦٨)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٢٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٠١)، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٣٩٠)، الإكمال (٤/ ٢٥٨)، الأَنْسَاب (٥/ ٤١٥)، مختصره (٣/ ٣٢١)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٣٢٠)، مختصره (٢٢/ ١٠٦)، طبقات الشّافعيّة لابن الصلاح (١/ ١٣٩)، المنتَظِم (١٤/ ١٤٨)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥٢)، الموضوعات (٢/ ٢٠٥)، مُعْجَم الأدباء (١٨/ ١٤٦)، بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٠٧، ٥٥٨)، ذيل ابن النجار (١٧/ ١٩٦)، وفيات الأعيان (٤/ ٢٩٨)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٠٢)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٠٨)، النُّبلاء (١٠/ ٤١)، (١٣/ ٢٣٠)، (١٥/ ٥٧٣)، (١٧/ ٥٠٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦١)، العِبَر (٢/ ٨٨)، الإعلام (١/ ٢٤٣)، معرفة القراء (٢/ ٥٧٨)، الميزان (٣/ ٣٧٠، ٥٢٠، ٥٨٧)، (٤/ ٣٥)، المغني (٢/ ١٨٣)، الديوان (٣٦٦٧)، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٤٥)، مِرْآة الجِنَان (٢/ ٣٤٧)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ١٤٥)، طبقات الإسنوي (٢/ ٢٧٠)، البداية (١٥/ ٢٥٩)، طبقات الشّافعيّة لابن كثير (١/ ٢٩٣)، غاية النهاية (٢/ ١١٩)، بديعة البيان (١٥٩)، المقفى الكبير (٥/ ٥٦٠)، اللِّسَان (٧/ ٧٨، ١٦١، ١٨٦)، طبقات الحفاظ (٨٤١)، طبقات المفسرين (٢/ ١٣٥)، الشَّذَرات (٤/ ٢٧١)، الصحيحة (٦/ ٦٥٨/ ٢٧٨٢). [*] محمَّد بن الحسن بن محمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. هو محمَّد بن الحسن بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الملك. تقدّم.

стр. 381

[٤٢٢] محَمَّد بن الحسن بن يزيد بن عُبيد، بن أبي خَبْزة، أبو بكر، الخُبزي، البزاز، الرَّقِّي . حدَّث عن: هلال بن العلّاء، وحفص بن عمر، وإبراهيم بن إسماعيل بن زرارة الرقين، وأبي شبيل عبد الله بن عبد الرّحمن الختلي، والحسن بن عتاب المُقْرِيء. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو أحْمَد محَمَّد بن عبد الله بن جامع الدَّهَّان، ونصر بن أبي نصر العطار، وأبو الفتح بن مسرور، وأبو بكر بن المُقْرِيء في "مُعْجَمه" ونسبه إلى جده، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وذكر أنّه سمع منه بالرقة. قال ابن المُقْرِيء: الشَّيْخ الصالح. وقال الخَطِيب: قدم بَغْدَاد سَنَة ثلاثين وثلاثمائة، وما علمت من حاله إِلَّا خيرًا، وبلغني أنّه كان حيًّا في سَنَة ست وثلاثين وثلاثمائة. وقال الذَّهَبِي: بقي إلى هذه السَّنَة -يعني: سَنَة ست وثلاثين وثلاثمائة- وانقطع خبره. وذكره ابن الجوزي في وفيات سَنَة سبع وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [صدوق]. مُعْجَم ابن المُقْرِيء (١٣٨)، مُعْجَم ابن جُميع (٤٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٩٨)، الإكمال (٢/ ٣٣)، الأنْسَاب (٢/ ٣٧٠)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٢٠)، المنتَظِم (١٤/ ٧٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ١٤٢)، توضيح المشتبه (٢/ ١٧٣)، تبصير المنتبه (١/ ٢٣٧). [٤٢٣] محَمَّد بن الحسين بن أحْمَد، الأزرق . حدَّث عن: أحْمَد بن أبي الصلت بن المغلس الحماني. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي. قلت: [مجهول]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٣٨).

стр. 382

[٤٢٤] محَمَّد بن الحسين بن حمدون، صاحب الطعام . حدَّث عن: أبي إسماعيل محَمَّد بن إسماعيل التّرمذيّ. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي. قلت: [مجهول]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٤٠). [*] محَمَّد بن الحسن بن حاتم، الطويل. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محَمَّد بن الحسين بن محَمَّد بن حاتم. [٤٢٥] محَمَّد بن الحسين بن سعيد بن أبان بن المعافى بن عبد الله بن بشر بن عقبة بن عامر، أبو جعفر، الجهني، الزَّعفراني، الهَمَذَاني، الطَّيَّان . حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد بن رشدين المصري، ومحَمَّد بن مشكان الأنطاكي، وعبد الله بن أحْمَد بن أبي ميسرة المكي، ومحَمَّد بن الجهم السِّمري، وإبراهيم بن الحسين، وإبراهيم بن نصر الهمذانيين، وغيرهم. وتلا على نصر بن عبد العزيز النهاوندي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والقاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسين بن البواب، وغيرهم. وتلا عليه ابن البواب في سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة، وغيره. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال حمزة السهمي: سألت أبا محَمَّد بن غلام الزّهريُّ، وأبا بكر بن زحر المنقري، عن محَمَّد بن الحسين الهَمَذَاني، فذكرا أنّه من ولد عمرو بن الحميق الخزاعي، فقالا: ليس هو بالمرضي، وحكيا عنه أنّه قال: كان عندنا بهَمَذَان برد شديد على سطحنا مرِّي في آنية، فانكسرت الآنية، وانصب المرِّي على السطح، فجمد حتّى

стр. 383

صار مثل الجلد، فقطعت منه خفين، ولبستهما، وركبت بهما إلى السلطان، أو كما قال. قال حمزة: ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها. وقال صالح بن أحْمَد الحافظ الهمذاني: كان جار أبي عبد الله بن بلبل، ومصلاه في مسجده ويحدث فيه، ولم يسمع منه شيئًا، وتركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرّحمن بن حمدان، وكان عبد الرّحمن سيء القول فيه في سماع المسند لإبراهيم بن نصر، وهو يتكلم في عبد الرّحمن ويفرط، وكان والدي يندم على تركنا الكتابة عنه والسماع منه. وقال ابن حزم في "الجمهرة": محدث سكناه همَذَان. وقال الذَّهَبِي في "ميزانه": ساقط، متهم في الرِّواية، حافظ. وقال في "المغني" ساقط متهم في غير الحديث. وقال في "ذيل الديوان": ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن الجزري: مقريء مصدر ثقة. ذكره الذَّهَبِي في "تاريخه" فيمن كان حيًّا سَنَة ثلاثين وثلاثمائة تخمينًا لا يقينًا، وأمّا ابن حزم فقد أرَّخ وفاته في "الجمهرة" فقال: مات بمكة سَنَة ست وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ليس بثقة، وهو مقريء]. السُّنَن (٣/ ٢٠)، أسئلة حمزة (٧٠)، جمهرة أنساب العرب (٤٤٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٤١)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٣٤١)، مختصره (٢٢/ ١١٥)، تكملة الإكمال (٤/ ٧٠)، تَارِيخ الإسْلَام (٢٤/ ٣١٤)، معرفة القراء (٢/ ٥٤٣)، الميزان (٣/ ٥٢٢)، المغني (٢/ ١٨٣)، ذيل الديوان (٣٨٨)، العقد الثمين (٢/ ٣)، غاية النهاية (٢/ ١٣٠)، المقفى الكبير (٥/ ٥٨٢)، اللِّسَان (٧/ ٨٩)، تنزيه الشّريعة (١/ ١٠٣). [٤٢٦] محَمَّد بن الحسين بن على بن إبراهيم، أبو بكر الدَّقَّاق ابن الكوفي . حدَّث عن: محَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي المتوكل، وعبد الله بن أحْمَد بن حنبل، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وأبي مسلم الكجي، ومحَمَّد بن العباس المؤدب، وغيرهم.

стр. 384

وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، ومحَمَّد بن طلحة النعالي، وعلي بن أحْمَد الرزاز، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وعبد الله بن عثمان الصفَّار، وسميا أباه الحسن، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. قلت: [ثقة] وقد روى عنه بعض الكبار. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٠٩، ٢٤١). [٤٢٧] محَمَّد بن الحسين بن علي بن إبراهيم، أبو سليمان، الحراني . حدَّث عن: أبي خليفة الفضل بن الحباب البَصْرِي، وعبدان بن أحْمَد الأهوازي، وأبي يعلى الموصلّي، ومحَمَّد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وعبد الله بن محَمَّد بن يوسف القلزمي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الحسن علي بن أحْمَد بن المُقْرِيء، ومكي بن علي الحريري، ومحَمَّد بن أحْمَد الصابوني، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وغيرهم. قال أبو الحسن علي بن أحْمَد بن عمر المُقْرِيء: كان أحد الثقات. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان شَيْخًا ثقة مستورًا، وحسن المذهب. قال مقيده -عفا الله عنه-: وروى عنه الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك" وأطلق على رجال إسناده الجهالة ولم يستثنه. وقال الذَّهَبِي: كان ثقة صاحب حديث ومعرفة. وقال المقريزي: كان أحد الرحالين المكثرين، سمع بالبَصْرَة، وبعسكر مكرم، وبالأهواز، والموصل، وبيت المقدس، وعسقلان، وإنطاكية، ونصيبين، ورأس العين، وحلب، والحجاز، من جماعة. وقال الحراني: كان مولده بحران ثمّ انتقل إلى نصيبين، فأقام بها. مات يوم الثلاثاء لعشر بقين من شهر رمضان سَنَة سبع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة رحال].

стр. 385

السُّنَن (١/ ٣٥٤)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٣٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٤٢)، المنتَظِم (١٤/ ١٩٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٦٨)، العِبَر (٢/ ١٠٢)، المقفى الكبير (٥/ ٤٩٠)، اللِّسَان (١/ ٢٤١)، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٣). [*] محمَّد بن الحسين بن علي اليقطيني. [٤٢٨] محَمَّد بن الحسين بن محَمَّد بن حاتم بن يزيد بن علي بن مروان، أبو الحسن، البَغْدَادي، المعروف والده بعبيد العجل، ويقال: عبيد الطويل . حدَّث عن: زكريا بن يحيى المروزي، وموسى بن هارون الطوسي، وحماد بن محَمَّد الواسطي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو بكر بن شَاذَان. قال الخَطِيب: بلغني أنّ عبيد الله بن أحْمَد النحوي ذكره فقال: كان سيئ الحال في الحديث. وقال الذَّهَبِي: فيه لين. وقال مرّة: كتب عنه الدَّارقُطْنِي، تُكُلم فيه. مات يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة بقين من رجب سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة. قلت: [متكلم فقيه] وكلام النحوي فيه لا يصح سنده. السُّنَن (٣/ ١١٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٣٩)، المنتَظِم (١٣/ ٣٩٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٣٦)، الميزان (٣/ ٥٢٤)، اللِّسَان (٧/ ٩٧). [٤٢٩] محَمَّد بن حمدويه بن سهل بن يزداد، أبو نصر، المُطَّوعي، المروزي، الفازي -بالفاء- ويقال: الغازي - بالغين . حدَّث عن: محمود بن آدم، وسليمان بن معبد السِّنجي، وأبي الموَجه محَمَّد بن عمرو المروزيين، وسعيد بن مسعود، وعبد الله بن عبد الوهّاب، وطبقتهم.

стр. 386

وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عمر بن حيُّويه، ويوسف القَوَّاس، وأبو إسحاق المزكي، ومحَمَّد بن أحْمَد السليطي، ومحَمَّد بن الحسين العلّوي، وأبو أحْمَد بن جامع الدَّهَّان، وآخرون. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة حافظ نبيل. وقال ابن الجوزي: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ المتقن. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعيته": ثمّ فتى حمْدَويه محَمَّد ... كان طبيبُ شأننا فجوِّدوا مات سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة، وقيل: ليلة الثلاثاء الثّالث عشر من رجب سَنَة سبع وعشرين وثلاثمائة، قال الخَطِيب: والقول الأوّل عندي أصح -والله أعلم-. وقال الذَّهَبِي في "النُّبُلاء": هو الأصح. وجزم به في "تَارِيخه" وفي "العِبَر" وغيرهما. وقال في "المشتبه": مات سَنَة سبع وعشرين وثلاثمائة. وبه جزم أبو القاسم بن مندة في "المستخرج" -والله أعلم-. قلت: [ثقة حافظ]. السُّنَن (١/ ٣٧٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٣٢)، الإكمال (٢/ ٥٥٧)، (٧/ ١٣٢)، الأنسَاب (١/ ٢٦٨)، (٥/ ٢١٣)، المنتَظِم (١٤/ ١٨)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٦٤)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٧٢)، النُّبَلاء (١٥/ ٨٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٧٠)، العِبَر (٢/ ٣٤)، الإعلام (١/ ٢٢٦)، الإشارة (١٦٢)، بديعة البيان (١٤٧)، توضيح المشتبه (١/ ٣٢٢)، (٣/ ٣١٧)، (٧/ ١٦)، تبصير المنتبه (٣/ ١١٤٥)، طبقات الحفاظ (٨١١)، الشَّذَرات (٤/ ١٦٥). [٤٣٠] محَمَّد بن حُميد بن سهيل بن إسماعيل بن شداد، أبو بكر، البَغْدَادي، المُخرمي . حدَّث عن: أبي خليفة بن الحباب الجمحي، وجعفر بن محَمَّد الفريابي، والهيثم بن

стр. 387

خلف الدوري، وقاسم بن زكريا المطرز، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وأحْمَد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وهلال بن محَمَّد الحفَّار، وعبيد الله بن عمر البقال، وأبو نعيم الأصبهاني، وعلي بن المظَفَّر الأصبهاني، وغيرهم. قال أبو نعيم الأصبهاني: كان ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان فيه تساهل شديد، وكان سمع حديثًا كثيرًا إِلَّا أنّ فيه شَرَهًا. وقال الخَطِيب: حدثت عن أبي الحسن محَمَّد بن العباس بن الفرات، قال: كان عنده أحاديث غرائب، كتب مع الحفاظ القدماء، إِلَّا أنّه كان منه تخليطٌ في أشياء قبل أنّ يموت، ولا أحسبه تعمَّد ذلك؛ لأنّه كان جميل الأمر، إِلَّا أنّ الإنسان قد تلحقه غفلة. وقال أبو بكر البرقاني: ضعيف، وكان أبو منصور ابن الكرجي قد سمع منه، فلم يخرج عنه شيئًا. وقال ابن الجوزي: ضعيف. وقال الذهبي: ضعفه البرقاني، ووثقه أبو نعيم الأصبهاني. وقال مرّة: ضعفه ابن الجوزي. وقال ابن كثير: قد ضعفه البرقاني، وابن أبي الفوارس، وغيرهما. مات في شهر ربيع الأوّل سَنَة إحدى وستين وثلاثمائة. قلت: [ضعيف مع كونه سمع حديثًا كثيرًا]. السُّنَن (١/ ٣٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٦٤)، الأَنسَاب (٥/ ١٠٦)، المنتَظِم (١٤/ ٢١٣)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢٨٤)، الميزان (٣/ ٥٣١)، المغني (٢/ ١٨٧)، الديوان (٣٦٨٣)، البداية (١٥/ ٣٣٦)، اللِّسَان (٧/ ١٠٨). [*] محمَّد بن أبي خالد. كذا في "العلل" وصوابه: محمَّد بن مخلد.

стр. 388

انظر "تهذيب الكمال" (١/ ٤٩٣) -والله أعلم-. [٤٣١] محَمَّد بن خلف بن جَيَّان بن الطيب بن زرعة، أبو بكر، الفقيه، المُقريء، الخَلال، البَغْدَادي . حدَّث عن: عمر بن أيوب السقطي، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد العزيز بن محَمَّد بن دينار الفارسي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، وأحْمَد بن سهل الأشناني، ومحَمَّد بن يحيى العمي، وحامد بن شعيب البلخي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو بكر البرقاني، والقاضيان أبو العلّاء الواسطي وأبو القاسم التَّنُوخي، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وحمزة السهمي، وغيرهم. قال حمزة السهمي: كان ثقة جبلًا. وقال الخَطِيب: كان ثقة، سكن بستان أم جعفر، حُدِّثت عن: محَمَّد بن العباس بن الفرات، قال: كان ثقة. وقال ابن الجوزي: ثقة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الفقيه، المحدِّث المجود. مات يوم الأربعاء الخامس من ذي الحجة سَنَة إحدى وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه]. السُّنَن (١/ ١٥٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٣٩)، الإكمال (٢/ ٣١٩)، المنتَظِم (١٤/ ٩٣)، النُّبلاء (١٦/ ٣٦٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥١١)، الوَافي بالوفيات (٣/ ٤٥)، توضيح المشتبه (٢/ ١٦٢)، تبصير المنتبه (١/ ٢٧٥). [٤٣٢] محَمَّد بن داود بن سليمان بن جعفر، أبو بكر الصوفي، النيسابوري، ابن الفتح . سمع بالبَصْرَة: أبا خليفة الجمحي، وببَغْدَاد: جعفر الفريابي، وبالري: محَمَّد بن أيوب البجلي، وبهراة -وهي أول رحلته-: الحسين بن إدريس، وبجرجان: ابن مجاشع،

стр. 389

وبالأهواز: عبدان، وبنسا: الحسن بن سفيان، وبالكوفة: محَمَّد بن جعفر القَتَّات، وبالموصل: أبا يعلى، وبمصر: أبا عبد الرّحمن النسائي، وبالشام: الفضل الأنطاكي، وبمكة: الفضل الجندي، وخلق سواهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "العلل" وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وأبو العباس بن عقدة وهو أقدم سماعًا منه، ومحَمَّد بن مخلد الدوري وهو أكبر منه، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد وهو من شيوخه، وأبو عبد الله بن مندة الأصبهاني، وأبو عبد الرّحمن السلمي، وابن جُميع في "مُعْجَمه" والحاكم أبو أحْمَد، وأبو زكريا المزكي، وأبو الفتح القَوَّاس، وخلق. قال الدَّارقُطْنِي في "العلل": فَاضِل ثقة. وقال مسعود السجزي عن الحاكم: ثقة مأمون. وقال في "تَارِيخه": شَيْخ التصوف في عصره بخراسان، والعراق، وكان من المقبولين في الحجاز، ومصر، والشام، والعراقين، وبلاد خراسان، وكان لا يختلف عنه كبير أحد. وقال أبو عبد الرّحمن السلمي: أقام ببَغْدَاد مدة طويلة، وكان جليسًا لجعفر الخلدي، والمرتعش، ويحيى العلّوي، وطبقتهم، وكتب الحديث الكثير، ودخل الشّام. وقال يوسف بن عمر القَوَّاس: كان يقال: إنّه من الأولياء. وقال أبو يعلى الخليلي: معروف بالحفظ، يكثر عنه الحاكم أبو عبد الله ويسميه بالحافظ، وكتب بالري فوائده، دخلها سَنَة أربعين فكتبوا عنه، فبين علمه، وحفظه في فوائده، كانت تستفاد كلها. وقال الخَطِيب: كان ثقة فهمًا، صنف أبوابًا وشيوخًا. وقال السمعاني: شَيْخ عالم سديد السيرة، ورع، ومات عبد متزهد، وسافر الكثير، وجال في الأقطار، وأدرك الأسانيد العالية، وأكثر من الحديث. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الرِّبَا ني العابد، وشَيْخ الصوفية، جمع فأوعى، وصنف الأبواب والشيوخ، وعقد مجلس الإملاء، وكان كبير الشأن، وكان صدوقًا حسن المعرفة، ومن أوعية العلم، وكان في التأله صنفًا آخر. مات يوم الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأوّل سَنَة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر رحالة، عابد زاهد].

стр. 390

العلل (٤/ ٥٣)، مُعْجَم ابن جُميع (٥٣)، المستدرك (١/ ١٨٧)، أسئلة السجزي (٢٤٦)، الإرشاد (٣/ ٨٥٧)، مختصر تاريخ نيسابور (٥١/ أ)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٦٥)، الأَنْسَاب (٣/ ١٣٧)، مختصره (٢/ ٥٥)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٤٢٩)، مختصره (٢٢/ ١٤٩)، المنتَظِم (١٤/ ٩٣)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٩٦)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٠١)، النُّبَلاء (١٥/ ٤٢٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٦٩)، العِبَر (٢/ ٦٥)، الإشارة (١٦٩)، الوَافِي بالوفيات (٣/ ٦٣)، بديعة البيان (١٥٥)، المقفى الكبير (٥/ ٦٤٤)، طبقات الحفاظ (٨٣٧)، النُّجُوم الزَاهرة (٣/ ٣١١)، الشَّذَرات (٤/ ٣٣١). [*] محَمَّد بن أبي رؤبة. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محَمَّد بن علي بن محَمَّد بن نصر. [*] محَمَّد بن زكريا. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محَمَّد بن القاسم بن زكريا. [٤٣٣] محَمَّد بن زيد بن علي بن جعفر بن محَمَّد بن مروان بن راشد، أبو عبد الله، الأبزَازي، مولى معاوية بن إسحاق الأنصاري . حدَّث عن: عبد الله بن محَمَّد بن ناجية، وعبد الله بن الصقر السُّكري، وأحْمَد بن الممتنع القرشي، وأبي حازم إبراهيم بن محَمَّد الحضرمي، وأحْمَد بن عمر القطان، ومحَمَّد بن الحسين الأشناني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ببَغدَاد، ومحَمَّد بن الفرج بن علي البزاز، وأبو الفرج الطَّناجيري، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن المحسِّن التَّنُوخي، والحسن بن علي الجوهري، والعتيقي، وغيرهم. قال أبو بكر البرقاني: ثقة نبيل. وقال مرّة: ثقة أمين. وقال الأزهري: كان ثقة، جميل الظّاهر. وقال أحْمَد بن محَمَّد العتيقي: كان ثقة مأمونًا، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي. وقال ابن
следующие страницы →