← Тараджим

Тараджим · id 7852

الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (490 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عمر بن حيُّويه، ويوسف القَوَّاس، وأبو إسحاق المزكي، ومحَمَّد بن أحْمَد السليطي، ومحَمَّد بن الحسين العلّوي، وأبو أحْمَد بن جامع الدَّهَّان، وآخرون. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة حافظ نبيل. وقال ابن الجوزي: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ المتقن. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعيته": ثمّ فتى حمْدَويه محَمَّد ... كان طبيبُ شأننا فجوِّدوا مات سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة، وقيل: ليلة الثلاثاء الثّالث عشر من رجب سَنَة سبع وعشرين وثلاثمائة، قال الخَطِيب: والقول الأوّل عندي أصح -والله أعلم-. وقال الذَّهَبِي في "النُّبُلاء": هو الأصح. وجزم به في "تَارِيخه" وفي "العِبَر" وغيرهما. وقال في "المشتبه": مات سَنَة سبع وعشرين وثلاثمائة. وبه جزم أبو القاسم بن مندة في "المستخرج" -والله أعلم-. قلت: [ثقة حافظ]. السُّنَن (١/ ٣٧٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٣٢)، الإكمال (٢/ ٥٥٧)، (٧/ ١٣٢)، الأنسَاب (١/ ٢٦٨)، (٥/ ٢١٣)، المنتَظِم (١٤/ ١٨)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٦٤)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٧٢)، النُّبَلاء (١٥/ ٨٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٧٠)، العِبَر (٢/ ٣٤)، الإعلام (١/ ٢٢٦)، الإشارة (١٦٢)، بديعة البيان (١٤٧)، توضيح المشتبه (١/ ٣٢٢)، (٣/ ٣١٧)، (٧/ ١٦)، تبصير المنتبه (٣/ ١١٤٥)، طبقات الحفاظ (٨١١)، الشَّذَرات (٤/ ١٦٥). [٤٣٠] محَمَّد بن حُميد بن سهيل بن إسماعيل بن شداد، أبو بكر، البَغْدَادي، المُخرمي . حدَّث عن: أبي خليفة بن الحباب الجمحي، وجعفر بن محَمَّد الفريابي، والهيثم بن

стр. 387

خلف الدوري، وقاسم بن زكريا المطرز، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وأحْمَد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وهلال بن محَمَّد الحفَّار، وعبيد الله بن عمر البقال، وأبو نعيم الأصبهاني، وعلي بن المظَفَّر الأصبهاني، وغيرهم. قال أبو نعيم الأصبهاني: كان ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان فيه تساهل شديد، وكان سمع حديثًا كثيرًا إِلَّا أنّ فيه شَرَهًا. وقال الخَطِيب: حدثت عن أبي الحسن محَمَّد بن العباس بن الفرات، قال: كان عنده أحاديث غرائب، كتب مع الحفاظ القدماء، إِلَّا أنّه كان منه تخليطٌ في أشياء قبل أنّ يموت، ولا أحسبه تعمَّد ذلك؛ لأنّه كان جميل الأمر، إِلَّا أنّ الإنسان قد تلحقه غفلة. وقال أبو بكر البرقاني: ضعيف، وكان أبو منصور ابن الكرجي قد سمع منه، فلم يخرج عنه شيئًا. وقال ابن الجوزي: ضعيف. وقال الذهبي: ضعفه البرقاني، ووثقه أبو نعيم الأصبهاني. وقال مرّة: ضعفه ابن الجوزي. وقال ابن كثير: قد ضعفه البرقاني، وابن أبي الفوارس، وغيرهما. مات في شهر ربيع الأوّل سَنَة إحدى وستين وثلاثمائة. قلت: [ضعيف مع كونه سمع حديثًا كثيرًا]. السُّنَن (١/ ٣٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٦٤)، الأَنسَاب (٥/ ١٠٦)، المنتَظِم (١٤/ ٢١٣)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢٨٤)، الميزان (٣/ ٥٣١)، المغني (٢/ ١٨٧)، الديوان (٣٦٨٣)، البداية (١٥/ ٣٣٦)، اللِّسَان (٧/ ١٠٨). [*] محمَّد بن أبي خالد. كذا في "العلل" وصوابه: محمَّد بن مخلد.

стр. 388

انظر "تهذيب الكمال" (١/ ٤٩٣) -والله أعلم-. [٤٣١] محَمَّد بن خلف بن جَيَّان بن الطيب بن زرعة، أبو بكر، الفقيه، المُقريء، الخَلال، البَغْدَادي . حدَّث عن: عمر بن أيوب السقطي، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد العزيز بن محَمَّد بن دينار الفارسي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، وأحْمَد بن سهل الأشناني، ومحَمَّد بن يحيى العمي، وحامد بن شعيب البلخي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو بكر البرقاني، والقاضيان أبو العلّاء الواسطي وأبو القاسم التَّنُوخي، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وحمزة السهمي، وغيرهم. قال حمزة السهمي: كان ثقة جبلًا. وقال الخَطِيب: كان ثقة، سكن بستان أم جعفر، حُدِّثت عن: محَمَّد بن العباس بن الفرات، قال: كان ثقة. وقال ابن الجوزي: ثقة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الفقيه، المحدِّث المجود. مات يوم الأربعاء الخامس من ذي الحجة سَنَة إحدى وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه]. السُّنَن (١/ ١٥٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٣٩)، الإكمال (٢/ ٣١٩)، المنتَظِم (١٤/ ٩٣)، النُّبلاء (١٦/ ٣٦٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥١١)، الوَافي بالوفيات (٣/ ٤٥)، توضيح المشتبه (٢/ ١٦٢)، تبصير المنتبه (١/ ٢٧٥). [٤٣٢] محَمَّد بن داود بن سليمان بن جعفر، أبو بكر الصوفي، النيسابوري، ابن الفتح . سمع بالبَصْرَة: أبا خليفة الجمحي، وببَغْدَاد: جعفر الفريابي، وبالري: محَمَّد بن أيوب البجلي، وبهراة -وهي أول رحلته-: الحسين بن إدريس، وبجرجان: ابن مجاشع،

стр. 389

وبالأهواز: عبدان، وبنسا: الحسن بن سفيان، وبالكوفة: محَمَّد بن جعفر القَتَّات، وبالموصل: أبا يعلى، وبمصر: أبا عبد الرّحمن النسائي، وبالشام: الفضل الأنطاكي، وبمكة: الفضل الجندي، وخلق سواهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "العلل" وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وأبو العباس بن عقدة وهو أقدم سماعًا منه، ومحَمَّد بن مخلد الدوري وهو أكبر منه، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد وهو من شيوخه، وأبو عبد الله بن مندة الأصبهاني، وأبو عبد الرّحمن السلمي، وابن جُميع في "مُعْجَمه" والحاكم أبو أحْمَد، وأبو زكريا المزكي، وأبو الفتح القَوَّاس، وخلق. قال الدَّارقُطْنِي في "العلل": فَاضِل ثقة. وقال مسعود السجزي عن الحاكم: ثقة مأمون. وقال في "تَارِيخه": شَيْخ التصوف في عصره بخراسان، والعراق، وكان من المقبولين في الحجاز، ومصر، والشام، والعراقين، وبلاد خراسان، وكان لا يختلف عنه كبير أحد. وقال أبو عبد الرّحمن السلمي: أقام ببَغْدَاد مدة طويلة، وكان جليسًا لجعفر الخلدي، والمرتعش، ويحيى العلّوي، وطبقتهم، وكتب الحديث الكثير، ودخل الشّام. وقال يوسف بن عمر القَوَّاس: كان يقال: إنّه من الأولياء. وقال أبو يعلى الخليلي: معروف بالحفظ، يكثر عنه الحاكم أبو عبد الله ويسميه بالحافظ، وكتب بالري فوائده، دخلها سَنَة أربعين فكتبوا عنه، فبين علمه، وحفظه في فوائده، كانت تستفاد كلها. وقال الخَطِيب: كان ثقة فهمًا، صنف أبوابًا وشيوخًا. وقال السمعاني: شَيْخ عالم سديد السيرة، ورع، ومات عبد متزهد، وسافر الكثير، وجال في الأقطار، وأدرك الأسانيد العالية، وأكثر من الحديث. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الرِّبَا ني العابد، وشَيْخ الصوفية، جمع فأوعى، وصنف الأبواب والشيوخ، وعقد مجلس الإملاء، وكان كبير الشأن، وكان صدوقًا حسن المعرفة، ومن أوعية العلم، وكان في التأله صنفًا آخر. مات يوم الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأوّل سَنَة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مكثر رحالة، عابد زاهد].

стр. 390

العلل (٤/ ٥٣)، مُعْجَم ابن جُميع (٥٣)، المستدرك (١/ ١٨٧)، أسئلة السجزي (٢٤٦)، الإرشاد (٣/ ٨٥٧)، مختصر تاريخ نيسابور (٥١/ أ)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٦٥)، الأَنْسَاب (٣/ ١٣٧)، مختصره (٢/ ٥٥)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٤٢٩)، مختصره (٢٢/ ١٤٩)، المنتَظِم (١٤/ ٩٣)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٩٦)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٠١)، النُّبَلاء (١٥/ ٤٢٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٦٩)، العِبَر (٢/ ٦٥)، الإشارة (١٦٩)، الوَافِي بالوفيات (٣/ ٦٣)، بديعة البيان (١٥٥)، المقفى الكبير (٥/ ٦٤٤)، طبقات الحفاظ (٨٣٧)، النُّجُوم الزَاهرة (٣/ ٣١١)، الشَّذَرات (٤/ ٣٣١). [*] محَمَّد بن أبي رؤبة. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محَمَّد بن علي بن محَمَّد بن نصر. [*] محَمَّد بن زكريا. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محَمَّد بن القاسم بن زكريا. [٤٣٣] محَمَّد بن زيد بن علي بن جعفر بن محَمَّد بن مروان بن راشد، أبو عبد الله، الأبزَازي، مولى معاوية بن إسحاق الأنصاري . حدَّث عن: عبد الله بن محَمَّد بن ناجية، وعبد الله بن الصقر السُّكري، وأحْمَد بن الممتنع القرشي، وأبي حازم إبراهيم بن محَمَّد الحضرمي، وأحْمَد بن عمر القطان، ومحَمَّد بن الحسين الأشناني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ببَغدَاد، ومحَمَّد بن الفرج بن علي البزاز، وأبو الفرج الطَّناجيري، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن المحسِّن التَّنُوخي، والحسن بن علي الجوهري، والعتيقي، وغيرهم. قال أبو بكر البرقاني: ثقة نبيل. وقال مرّة: ثقة أمين. وقال الأزهري: كان ثقة، جميل الظّاهر. وقال أحْمَد بن محَمَّد العتيقي: كان ثقة مأمونًا، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي. وقال ابن

стр. 391

الجوزي: كان ثقة مأمونًا. مات بالكوفة في صفر سَنَة سبع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة نبيل]. تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٨٩)، الإكمال (١/ ١٤٥)، الأنْسَاب (١/ ٦٩)، مختصره "اللباب" (١/ ٢٥)، المنتَظِم (١٤/ ٣٢٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦١٧)، العِبَر (٢/ ١٥٠)، توضيح المشتبه (١/ ١٢٨)، الشَّذَرات (٤/ ٤١١). [٤٣٤] محَمَّد بن سعيد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله، أبو سالم، الجلودي، البَغْدَادي، ابن أخي محَمَّد بن حماد الدَّبَّاغ . حدَّث عن: الحسن بن عرفة، ومحَمَّد بن عبيد الله المنادي، ومحَمَّد بن عبد الملك الدقيقي، وروى عن أبي داود السجستاني كتاب "السُّنَن". وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو القاسم بن النَّخَّاس المُقْرِيء، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وغيرهم. ذكره يوسف القَوَّاس في جملة شيوخه الثقات، وقال الذَّهَبِي: روى عنه القَوَّاس، ووثقه. مات في شعبان سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] وقد روى عنه جماعة كبار. تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٣١١)، الأنسَاب (٢/ ١٠٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٧١). [٤٣٥] محَمَّد بن السري بن عثمان، أبو بكر التمَّار، البَغْدَادي. حدَّث عن: الحسن بن عرفة، وأحْمَد بن منصور الرمادي، ومحَمَّد بن عبد الملك المنادي، وعباس بن محَمَّد الدوري، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ويحيى بن أبي طالب ،

стр. 392

وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَّد بن عبد الله بن بخيت الدَّقَّاق، ومحَمَّد بن عبيد الله بن الشخير، ويوسف بن عمر القَوَّاس، ونسبه إلى جده، وغيرهم. روى عنه الدَّارقُطْنِي حديثًا ثمّ قال: ولعلّ هذا الشَّيْخ دخل عليه حديث في حديث. وقال الذَّهَبِي: يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء، ولحق الحسن بن عرفة، روى عنه الدَّارقُطْنِي حديثًا مخبَّطًا، فقال: لعلّ هذا الشَّيْخ دخل عليه حديث في حديث. وقال ابن الجوزي: أنكروا عليه بعض ما روى. وقال الذَّهَبِي أيضًا: راوٍ للموضوعات، حمل عنه الدَّارقُطْنِي. وقال مرّة: ليس بشيء. قلت: [ليس بشيء]. السُّنَن (٤/ ٢٦٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٣١٩)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٦٣)، الميزان (٣/ ٥٥٩)، المغني (٢/ ٢٠١)، الديوان (٣٧٢٧)، اللِّسَان (٧/ ١٤٩). [*] محمَّد بن سليم، الباهلي. صوابه: محمَّد بن سليمان، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [٤٣٦] محَمَّد بن سليمان بن أيوب، أبو علي، البَصْري، القاضي، الفقيه، المالكي . حدَّث عن: أحْمَد بن عبدة، وأبي الأشعث العجلي، وزيد بن أخزم، وبندار، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه بالبَصْرَة، وزاهر السرخسي، وعبد الواحد بن شاه، وأبو حفص بن شاهين، وجماعة. قال حمزة السهمي: وسمعت الحسن بن علي بن عمر -يعني: ابن غلام الزّهريُّ- يقول: محَمَّد بن سليمان أبو علي المالكي الّذي حدَّث بالبَصْرَة ليس هو بذاك. قلت له:

стр. 393

لأي سبب؟ قال: بلغني أنّه كان قد حدث في أيّام الساجي عن ابن أبي عمر العدني، فبلغ بذلك الساجي، فقال: من أين له ابن أبي عمر؟ وإنّما حججت قبله، وكان قد مات ابن أبي عمر، قال: ثمّ أمسك، ولم يحدث بعد ذلك عنه بشيء، وكان قد أفسده ابنه. وقال الذَّهَبِي في "تَارِيخه": رحل النَّاس إليه، وكان صدوقًا. وقال في "ميزانه": رحل إليه الدَّارقُطنِي في حدود العشرين وثلاثمائة، ولا بأس به إن شاء الله. وقال الحافظ: كان قاضي البَصْرَة، روى عن بندار، وغيره، وأكثر عنه الدَّارقُطْنِي. قلت: [حديثه ليس بذاك، وهو صدوق في نفسه]. السُّنَن (١/ ١٧٨)، أسئلة حمزة (٥٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣١٥)، الميزان (٣/ ٥٧٢)، اللِّسَان (٧/ ١٧٨)، جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (٢/ ١٠٨٧). [*] محمَّد بن سليمان بن علي القاضي البصري. صوابه: محمَّد بن سليمان بن أيوب، أبو علي القاضي، تقدّم. [٤٣٧] محَمَّد بن سليمان بن محَمَّد بن سليمان بن عمرو بن الحُصين، أبو جعفر، الباهلي، النعماني . حدَّث عن: عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خِداش، والحسين بن عبد الرّحمن الجرجرائي، وأحْمَد بن بُديل اليامي، ومحَمَّد بن حَسَّان الأموي، وعباس بن يزيد البحراني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطنِي في "سننه" وابن شاهين، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وذكر أنّه حدثه سَنَة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وغيرهم. قال الدَّارقُطْني: كان من الثقات. وقال في "الأفراد": شَيْخنا ثقة. وقال السمعاني: كان من الثقات، أثنى عليه الدَّارقُطْني، ووثقه. وقال الذَّهَبِي: روى عنه الدَّارقُطْني ووثقه. مات بالنعمانية، لثلاث بقين من ذي الحجة، سَنَة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

стр. 394

قلت: [ثقة]. السُّنَن (١/ ٣٧١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٣٠٢)، أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ٢٢٥، ٥٠١)، الأَنْسَاب المتفقة (١٦١)، الأنَسَاب (٥/ ٤٠٦)، مختصره "اللباب" (٣/ ٣١٧)، المنتَظِم (١٣/ ٣٤٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١١٤)، اللِّسَان (٧/ ٦٠). [٤٣٨] محَمَّد بن سليمان، أبو الحسين البَصْري، جُوذاب . حدَّث عن: أبيه، وأبي العيناء محَمَّد بن القاسم، ومحَمَّد بن يزيد المبرد، وأبي العباس ثعلب، والحارث بن أبي أسامة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأحْمَد بن عبيد الله الكلوذاني، والحسن بن الحسين النوبختي. قال الخَطِيب: كان أديبًا شاعرًا. وكذا قال السمعاني. قلت: [صدوق إن شاء الله] ولو كان فيه شيءٍ ظاهر لذكره الدارقطني، وغالب من يشتغل بالأدب والشعر لا يتقن، فحديثه يستشهد به. تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٣٠٢)، الأنسَاب (٢/ ١٤٣)، مختصره "اللباب" (١/ ٣٠٥)، كشف النقاب (١/ ١٤٣)، نزهة الألباب (١/ ١٨٠). [٤٣٩] محَمَّد بن سهل بن الفضيل، أبو عبد الله، الكاتب. حدَّث عن: الزُّبَير بن بكَّار، وعمر بن شبة، وعيسى بن أبي حرب الصَّفَار، وعلي بن داود القنطري، وغيرهم . وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ويوسف بن عمر القَوَّاس، وعبيد الله الحوشبي، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب.

стр. 395

مات يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة، ودفن من يومه. قلت: [ثقة]. السُّنَن (٣/ ٢٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٣١٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٧٨). [٤٤٠] محَمَّد بن صالح بن خلف بن داود بن سعيد بن عبد الله، أبو بكر، الجواربي، ويقال: الجوربي، البَغْدَادي . حدَّث عن: عمرو بن علي الفلاس، وحميد بن زنجويه، والحصين بن علي بن الأسود، وأبي الأشعث أحْمَد بن المقدام، ومحَمَّد بن عمرو الباهلي، والحسين بن علي بن الأسود العجلي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" و"العلل" ومحَمَّد بن المظَفَّر، والمعافى بن زكريا الجريري، وأبو عبد الله المحاملي، ونسبه إلى جده. قال الخَطِيب: كان صدوقًا. وكذا قال السمعاني، والذَّهَبِي. مات في خان منيرة سَنَة إحدى وعشرين وثلاثمائة. قلت: [صدوق]. العلل (٥/ ٥٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٣٦٢)، الإكمال (٣/ ١٦، ٢١٨)، أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ٢٦٦)، الأَنْسَاب (٢/ ١٣٢، ١٤٣)، مختصره (١/ ٣٠٠)، تكملة الإكمال (٢/ ٥٣٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٩٠)، توضيح المشتبه (٢/ ٥٣٦)، (٣/ ٣٨٠، ٤٧٠).

стр. 396

[٤٤١] محَمَّد بن العباس بن أحْمَد بن محَمَّد بن عصم بن بلال بن عصم بن العباس بن شعبة بن المحش بن عامر بن حسل بن بجادة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، أبو عبد الله، ابن أبي ذهل، الضَّبي، العصمي، الهَرَوي، الفقيه، الشّافعيّ . سمع بهراة -وكان أول سماعه بها سَنَة تسع وثلاثمائة- محَمَّد بن عبد الله المخلدي، وغيره، وبنيسابور: أبا حامد الشَّرقي، ومكي بن عبدان، وأقرانهما، وكان وروده إليها سَنَة ست عشرة وثلاثمائة، وببَغْدَاد -وكان دخوله إليها سَنَة سبع عشرة وثلاثمائة-: أبا محَمَّد بن صاعد، ونحوه، وصادف البغوي ابن منيع في عِلَّة الموت، فلم يسمع منه. وبالري: ابن أبي حاتم، وغيره. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن الحجاجي، وهما من طبقته، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وابن أبي الفوارس، والبرقاني، وأبو يعقوب القرَّاب، وابن رِزْقَوَيه، وغيرهم. قال أبو محَمَّد الثقفي: لما ورد أبو عبد الله بن أبي ذهل نيسابور كان يديم الاختلاف إلى جدِّي، فقال لنا جدِّي ﵀: هذا الفتى يجمع إلى زينة العلم التمكن في العقل، وعلو الهمة، والسياسة، وسيكون له بعدنا شأن. وقال الحاكم: سمعت الأستاذ أبا الحسن البوشنجي ﵀ غير مرّة يقول: من نعمة الله على أهل تلك الديار بهراة وبوشنج مكان أبي عبد الله بن أبي ذُهل على ما وفقه الله تعالى من حسن العقيدة، وطهارة الأخلاق، وسخاء النفس، والإحَسَّان إلى الفقراء، والتواضع لهم، ثمّ يدعو له. وقال الحاكم أيضًا: سمعت الشَّيْخ الإمام أبا بكر بن إسحاق غير مرّة: إذا ذكر الرئاسة يقول: بخراسان رئيسان ونصف: أبو بكر بن أبي الحسن بنسا، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر. وقال -أيضًا - كما في

стр. 397

"مختصر تاريخه": الوجيه الرئيس العالم، ﵁. وقال الخَطِيب: سمعت البرقاني يقول: حدّثنا الرئيس أبو عبد الله محَمَّد بن العباس العصمي، وكان تليق به الرئاسة؛ لأنّ ملك هراة كان تحت أمره لقدرته وأبوته. وقال أبو النضر الفامي لابن أبي ذهل: "صحيح" خرَّجه على "صحيح البخاريّ" وتفقه ببَغْدَاد، ولم يجتمع لرئيس بهراة ما اجتمع له من السيادة. وقال الحاكم في "تَارِيخه": كان يعاشر الصالحين، وأماثل الفقهاء من أئمة الدِّين، ويفضل عليهم إفضالًا يبين أثره، كان يضرب له دنانير، وزن الدّينار منها مثقال ونصف، أو أكثر، فيتصدق بها، ويقول: إنِّي لأفرح إذا ناولت فقيرًا كاغدة، فيتوهم أنّه فضة، فإذا فتحه فرأى صفرته فرح، ثمّ إذا وزنه فزاد على المثقال فرح أيضًا، ولقد صحبته حضرًا وسفرًا فما رأيت أحسن وضوءًا ولا صلاة منه، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعًا وابتهالًا في دعواته منه، وكان الأكابر من أئمة عصره يثنون عليه، ويصفونه بخصال الإيمان، مثل الورع الصادق، والسخاء، وحسن الخلق والتواضع، والإحَسَّان إلى الفقراء. قيل لي: إنَّ عشر غلَّته تبلغ ألف حمل، وحدثني أبو أحْمَد الكاتب أنّ النسخة بأسامي من يَمونُهم تزيد على خمسة آلاف بيت، وقد عرضت عليه ولايات جليلة، فأبى، وكانت له غَلَّة كثيرة، لا يدخل داره إِلَّا دون عشرها، والباقي يفرِّقه على المستورين، وسائر المستحقين، حتّى إنَّ جماعة من أهل العلم لم يكن لهم قوت إِلَّا من غلته، وحكي عنه أنّه قال: ما مسَّت يدي دينارًا ولا درهمًا منذ ثلاثين سَنَة، هذا مع كثرة أمواله وصدقاته. وقال الخَطِيب: كان ثبتًا ثقة نبيلًا رئيسًا جليلًا، من ذوي الأقدار العالية، وله إفضال بيِّن على الصالحين، الفقهاء، والمستورين. وقال ابن الصلاح: كان ﵀ رئيسًا، كثير المحاسن، صدرًا، عالمًا، معروف المزاين. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الأنبل، رئيس خراسان، كان إمامًا نبيلًا، وصدرًا معظمًا، كثير الأموال والبذل للمحدِّثين والأخيار. ولد سَنَة أربع وتسعين ومائتين، ثمّ استشهد بنيسابور لتسع بقين من صفر سَنَة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وكان دخل الحمام، فلما خرج لبس قميصًا ملطَّخًا بالسم، فلما أحس

стр. 398

بالموت أوصى أنّ يحمل تابوته إلى هراة، فنقل إليها ودفن بها رحمه الله تعالى. قلت: [ثقة ثبت رئيس جليل كثير المحسان]. المستدرك (٣/ ٤٣٥/ ٥٥٨٩)، مختصر تاريخ نيسابور (٥٢/ أ)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١١٩)، الأَنْسَاب (١٤/ ١٨١)، مختصره "اللباب" (٢/ ٣٤٥)، المنتَظِم (١٤/ ٣٣٦)، طبقات ابن الصلاح (١/ ١٦٩)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٩٩)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٠٦)، النُّبلاء (١٦/ ٣٨٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦٣٤)، العِبَر (٢/ ١٥٢)، الإشارة (١٨٩)، الوَافِي بالوفيات (٣/ ١٩١)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ١٧٥)، طبقات الإسنوي (٢/ ٩٨)، طبقات ابن كثير (١/ ٣٣٠)، العقد المذهب (٨٣٨)، بديعة البيان (١٧٣)، توضيح المشتبه (٦/ ٢٨٨)، طبقات الحفاظ (٩٠٥)، الشَّذَرات (٤/ ٤١٤). [٤٤٢] محَمَّد بن العباس بن زكريا بن يحيى بن معاذ، أبو عمر الخزَّاز، ابن حيويه، البَغْدَادي . حدَّث عن: عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، ومحَمَّد بن خلف بن المرزبان، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو بكر البرقاني، ومحَمَّد بن أبي الفوارس، والحسن بن محَمَّد الخلال، والأزهري، وأحْمَد بن محَمَّد العتيقي، وعلي بن المحسن التَّنُوخي، والحسن بن علي الجوهري، وغيرهم. قال الأزهري: كان مكثرًا، وكان فيه تسامح، ربما أراد أنّ يقرأ شيئًا، ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب أبي الحسن الرزَّاز؛ لثقته بذلك الكتاب وإن لم يكن فيه سماعه، وكان مع ذلك ثقة. وقال البرقاني: ثقة ثبت حجة. وقال العتيقي: كان ثقة متيقظًا. وقال الخَطِيب: سمعت العتيقي ذكر ابن حيويه فأثنى عليه ثناء حسنًا، وذكره ذكرًا جميلًا،

стр. 399

وبالغ ذلك، وقال: كان ثقة صالحًا دينًا، ذا مروءة. وقال ابن أبي الفوارس في "تَارِيخه": كان فيه تساهل. وقال الخَطِيب: كان ثقة، سمع الكثير، وكتب طول عمره، روى المصنفات الكبار مثل "طبقات ابن سعد" و"مغازي الواقدي" و"مصنفات أبي بكر الأنباري" و"تَارِيخ ابن أبي خيثمة" وغير ذلك. وقال ابن ماكولا: كتب الكتب الكبار، وكان ثقة مأمونًا، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي، وقال ابن الجوزي: كان ثقة، دينًا، كثير السماع، كثير الكتابة للحديث، كتب الكتب الكبار بيده، وكان ذا يقظة، ومروءة، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي. وقال الرشيد العطار: كان أحد الرواة المكثرين، والثقات المأمونين، انتقى عليه أبو الحسن الدارقطني. وقال الذَّهَبِي: الإمام المحدِّث الثقة المسند. وقال ابن كثير: انتقى عليه الدَّارقُطْنِي، وسمع منه الأعيان، وكان ثقة ديِّنًا، متيقظًا، ذا مروءة. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي: كان ثقة مكثرًا. ولد باللّيل لليلتين خلتا من ذي القعدة، سَنَة خمس وتسعين ومائتين، ومات لعشر بقين من ربيع الآخر سَنَة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: جاء في ثلاث شعب من الجامع وشعب الإيمان: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عبد الله محمَّد بن العباس. فقال محققه د. عبد الإله الأحمدي: لم أعرفه. قلت: هو الظبي صاحب التّرجمة والله الموفق. وذكر الشّيخ الألباني في "الضعيفة" حديثًا أخرجه الديلمي من طريق الحاكم: حدّثنا محمَّد بن العباس حدّثنا أحمد بن محمَّد بن عطاء الفقيه. وشيخ الحاكم هو صاحب التّرجمة -أيضًا - فقد أخر الحديث الجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" من طريق الحاكم قال: حدّثنا أبو عبد الله محمَّد بن العباس الضبي. قلت: [ثقة مكثر نبيل، وفيه تسامح أو تساهل]. المؤتلف للأزدي (٤٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٢١)، الإكمال (٢/ ٣٦٢)، الأَنْسَاب

стр. 400

(٢/ ٣٤٨)، المنتَظِم (١٤/ ٣٦٤)، نزهة الناظر (٩١)، طبقات ابن الصلاح (١/ ١٧٣)، النُّبلاء (١٦/ ٤٠٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٥٤)، العِبَر (٢/ ٢٦١)، الإعلام (١/ ٢٦١)، الإشارة (١٩١)، الوَافِي بالوفيات (٣/ ١٩٩)، البداية (١٥/ ٤٤٤)، توضيح المشتبه (٢/ ٢١٩، ٣٥١)، اللِّسَان (٧/ ٢٢٤)، النُّجُوم الزَاهرة (٤/ ١٦٣)، الشَّذَرات (٤/ ٤٣٢)، الضعيفة (٧/ ٤٧٣). [٤٤٣] محَمَّد بن العباس بن مهران، أبو عبد الله، المستملي، البَغْدَادي حدَّث عن: محَمَّد بن عيسى بن حيان المدائني، ومحَمَّد بن أبي العوام الرياحي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو حفص بن شاهين. مات ببَغْدَاد في شعبان سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١١٦)، أطراف الغرائب والأفراد (٤/ ٢٣٦)، تَارِيخ الإسْلَام (٢٤/ ٢٧١). [٤٤٤] محَمَّد بن العباس بن نجيح بن سعيد بن نجيح، أبو بكر البزار، النجيحي البَغْدَادي . حدَّث عن: يحيى بن أبي طالب، ومحَمَّد بن الفرج الأزرق، ومحَمَّد بن يوسف بن الطباع، وأحْمَد بن سعيد الحمال، وأبي قلابة الرقاشي، والحارث بن أبي أسامة، وأبي العيناء الضرير، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن رِزْقَوَيه، وأبو الحسين بن الفضل، وأبو عبد الله الحاكم، وغيرهم. ذكر ابن رِزْقَوَيه، وأبو علي بن شَاذَان أنّه كان حافظًا. وقال طلحة بن محَمَّد بن

стр. 401

جعفر: ثقة. وقال السمعاني في "الأنساب": كان حافظًا. وقال الذَّهَبِي: المحدِّث الإمام. وقال أيضًا: كان يحفظ ويذاكر. ولد في رجب سَنَة ثلاث وستين ومائتين، ومات يوم السبت، ودفن يوم الأحد بالغداة لثلاث بقين من جمادى الآخرة سَنَة خمس وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ]. السُّنَن (٣/ ٨٩)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١١٨)، الأنساب (٥/ ٣٥٩)، النُّبلاء (١٥/ ٥١٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٣٤)، العِبَر (٢/ ٧١)، الإعلام (١/ ٢٣٧)، الشَّذَرات (٤/ ٢٤١). [٤٤٥] محَمَّد بن عبد الرّحمن بن السُّندُس بن موسى، أبو بكر، الهمَذَاني . حدَّث عن: محَمَّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، وأحْمَد بن محَمَّد الآدمي، وأحْمَد بن محَمَّد بن عمر المنكدري، وإسحاق بن إبراهيم العدني، وعبد الله بن محَمَّد بن وهب الدينوري، وعمر بن محَمَّد بن زيد الحراني، وعبد الله بن أبي سفيان الموصلّي، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، والحسن بن عبد الله الرقي، وعمر بن محَمَّد السمرقندي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو حفص بن شاهين. قال الخَطِيب: أحاديثه تدل على حفظه ومعرفته، وكان ثقة. قلت: [ثقة]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٣١٦).

стр. 402

[٤٤٦] محَمَّد بن عبد الرّحمن بن عمرو بن عبد الرّحمن -ويقال: عبد الرحيم- أبو بكر، الرحبي، الحمصي . حدَّث عن: أبيه، ومحَمَّد بن جعفر بن رزيق، وأحْمَد بن أبي عبد الملك الحمصي، وأبي العباس أحْمَد بن منصور الشيرازي، وأبي الجهم بن طالب، وعبد الله بن عتَّاب الزفتي، والحسن بن حبيب الحَصَائري، ومحَمَّد بن عبد الله الكلاعي، ومحَمَّد بن يوسف الهروي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي -وهو من أقرانه- وأبو الحسن بن السمسار -وذكر أنّه سمع منه في شوال سَنَة ثلاث وسبعين وثلاثمائة- والمسدد الأملوكي -وذكر أنّه سمع منه سَنَة ثمان وستين وثلاثمائة. ذكر ابن السمسار والأملوكي أنّه كان قاضيًا. قلت: [صدوق] ولو كان مع شهرته بالقضاء فيه ما يُجَرَّح به لذكروه، ورواية الدارقطني عنه وهو من أقرانه تدل على رضاه عنه. تَارِيخ دمشق (٥٤/ ٩٨)، مختصره (٢٣/ ١١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٤٠٣). [٤٤٧] محَمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، أبو بكر البزار، الجبلي، الفقيه الشّافعيّ، صاحب الغيلانيات . حدَّث عن: موسى بن سهل الوشاء آخر أصحاب ابن عليه، ومحَمَّد بن شداد المسمعي خاتمة أصحاب يحيى القطان، ومحَمَّد بن الجهم السمري، ومحَمَّد بن الفرج الأزرق، وأبي قلابة الرقاشي، وابن أبي الدنيا، وأبي إسماعيل التّرمذيّ، وخلق كثير رتبهم الحافظ المزي على الحروف، واقتصر على من له عنه رواية في الغيلانيات. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، والحاكم في "مستدركه"، وأبو علي بن

стр. 403

شَاذَان في "مشَيْخته" وابن شاهين، وعبد الملك بن بشران، وابن رِزْقَوَيه، وابن الفضل القطان، وابن أبي الفوارس، وابن جُميع في "مُعْجَمه"، وعلي بن أحْمَد الرَّزَّاز، وخلق آخرهم أبو طالب بن غيلان. قال الدَّارقُطْنِي في "السنن": ثقة حافظ، وقال في "المؤتلف": كان ثقة مأمونًا. وقال حمزة عنه: ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزّمان أوثق منه، ما رأيت له إِلَّا أصولًا صحيحة متقنة؛ قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط. وقال مرّة: أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الّذي لم يغمز بحال. وقال محَمَّد بن علي بن مخلد: لما منعت الديلم النَّاس أنّ يذكروا فضائل الصّحابة، وكتبت سب السلف على المساجد؛ كان الشّافعيّ يتعمد ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة، وفي مسجده باب الشّام، ويفعل ذلك حسبة، ويعده قربة. وقال ابن رِزْقَوَيه: أدركتني دعوة أبي بكر الشّافعيّ، وذلك أنّه دعا الله لي أنّ أبقى حتّى أُحَدِّث، فأستجيب له فيَّ. وقال الخَطِيب: كان ثقة ثبتًا، كثير الحديث، حسن التصنيف، جمع أبوابًا وشيوخًا، وكتب عنه قديمًا وحديثًا. وقال السمعاني: شَيْخ ثقة، صدوق ثبت، كثير الحديث، حسن التصنيف في عصره، أملى وحدَّث عن عامة شيوخ بَغْدَاد. وقال ابن الصلاح في "طبقاته": كان أحد مشَيْخة الحديث المسندين المعمرين، ومن رفعاء الرواة الثقات المتقنين. وقال ابن الأثير: كان عالمًا بالحديث، وعالي الإسناد. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحجة، ومحدِّث العراق. وقال الذَّهَبِي: الإمام، المحدِّث، المتقن، الحجة، الفقيه، مسند العراق، وطال عمره، وتفرَّد بالرواية عن جماعة، وتزاحم عليه الطلبة لإتقانه، وعلوِّ إسناده، قد انتقى عليه الدَّارقُطْنِي رباعياته في جزء كبير سمعناه. وقال أيضًا: الإمام الحجة المفيد، ومحدِّث العراق. وقال مرّة: محدِّث العراق، وثقة. وقال ابن كثير: كان ثقة ثبتًا كثير الرِّواية. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعيته": ومثله الموثَّق المجازُ ... محَمَّد ذا الشّافعيّ البزازُ ولد بجبُّل، في أحد الجمادين سَنَة ستين ومائتين، عام مولد الطبراني، وأول سماعه في سَنَة ست وسبعين ومائتين، ومات في ذي الحجة سَنَة أربع وخمسين وثلاثمائة، ودفن بقرب قبر أحْمَد بن حنبل.

стр. 404

قلت: [ثقة حافظ مصنف فقيه]. السُّنَن (١/ ٣٥٥)، (٣/ ٩٠)، المؤتلف (٢/ ٩٥٣)، أسئلة السلمي (٣٤٠)، أسئلة حمزة (٤٠٣)، فتح الباب (٨٠٢)، المستدرك (١/ ٦٣/ ٥١)، مُعْجَم ابن جُميع (٦٩)، مشَيْخة ابن شَاذَان (١٩)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٥٦)، الإكمال (٣/ ٢٢٧)، التقييد (٥٦)، الكَامِل لابن الأثير (٧/ ١٦)، طبقات ابن الصلاح (١/ ١٧٤)، الأَنْسَاب (٢/ ٤١)، (٣/ ٤٠٤)، مختصره "اللباب" (٢/ ١٧٦)، المنتَظِم (١٤/ ١٧٢)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٧٢)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٨٠)، النُّبَلاء (١٦/ ٣٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١١٥)، العِبَر (٢/ ٩٥)، دول الإِسْلَام (١/ ٢٢٠)، المعين (١٢٦٧)، أسماء من عاش ثمانين ... (٨٨)، الوَافِي بالوفيات (٣/ ٣٤٧)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣٥٧)، طبقات الإسنوي (٢/ ١١٦)، البداية (١٥/ ٢٨٢)، طبقات ابن كثير (١/ ٢٩٧)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٤٣)، بديعة البيان (١٦٠)، طبقات الحفاظ (٨١٨)، الشَّذَرات (٤/ ٢٨٦). [٤٤٨] محَمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن محَمَّد بن أحْمَد بن غالب بن مشكان، أبو سعيد، المروزي، ثمّ البَغْدَادي . حدَّث عن: عبد الله بن محمود السعدي، ويحيى بن ساسويه، وحماد بن أحمد القاضي، ومحَمَّد بن عمير بن هشام الرازي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وأبو عبد الله الحاكم ووصفه بالزاهد، وابن رِزْقَوَيه، وأبو الفتح محَمَّد بن الحسن الأزدي، والحسن بن الحسن النعالي -وذكر أنّه حدَّثه ببَغْدَاد سَنَة أربع وخمسين وثلاثمائة- وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال السمعاني. وقال الذهبي في تاريخه: أحد العباد المجتهدين بمرو. قلت: [ثقة].

стр. 405

مختصر تاريخ نيسابور (٥١/ ب) تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٥٩)، الأَنْسَاب (٥/ ١٩٣)، مختصره "اللباب" (٣/ ٢١٨)، تاريخ الإسلام (٢٥/ ٣٥٩). [٤٤٩] محَمَّد بن عبد الله بن أحْمَد بن عَتَّاب بن محَمَّد بن أبي الورقاء فايد بن عبد الرّحمن، أبو بكر، العبدي، البَغْدَادي . حدَّث عن: محَمَّد بن القاسم بن المغيرة الجوهري، ويحيى بن أبي طالب، ومحَمَّد بن أبي العوام، ومحَمَّد بن صالح الذَّرَّاع، والحسن بن سلام السواق، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسين بن الفضل القطان، والحاكم أبو عبد الله في "مستدركه"، وذكر أنّه حدثه ببغداد، وأبو حفص بن شاهين. قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال الذَّهَبِي، وقال محقق "المستجاد": لم أعرفه. وقال محقق "الشعب" د. عبد العلّي حامد: لم أجد له ترجمة. وكذا قال محقق "ثلاث شعب" الأحمدي. ولد في شعبان لست بقين من سَنَة اثنتين وستين ومائتين، ومات في المحرم سَنَة أربع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] وقد روى عنه عدد من الأئمة المشاهير. المستجاد من فعلات الأجواد (٧٣)، المستدرك (١/ ٧٥/ ٨٠)، الشعب (٢/ ٣٧٠)، ثلاث شعب (٢/ ٣٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٥٢)، النُّبَلاء (١٥/ ٤١٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٠٨).

стр. 406

[٤٥٠] محَمَّد بن عبد الله بن أحْمَد -كذا في تاريخ بغداد وفي غيره من المصادر: محمَّد - بن عبد الله بن محَمَّد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بن حَسَّان بن عبد الله بن مغفل، أبو الحسين، المزني، الهروي . حدَّث عن: أبي النضر أحْمَد بن عبد الله الأنصاري، القيسي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك". وأبو عبد الله الحاكم. قال الحاكم في تاريخه: ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، فسمع الكتب من أبي العباس، وأكثر عن الشيوخ، ثمّ انصرف إلى هراة، وقدم علينا سنة إحدى وخمسين حاجًّا، ثمّ قدم علينا في أواخر عمره، وكان يحدث، فخرج إلى بغداد، وسمع بها وخلط، ثمّ استشهد بهراة في سنة ثمانين وثلاثمائة. قال الخَطِيب: من ولد عبد الله بن مغفل، قدم بَغْدَاد وحدث بها. قلت: [مجهول الحال] وكلام الخطيب يرفع جهالة عينه. مختصر تاريخ نيسابور (٥١/ أ)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٥٤)، الأنساب (٥/ ١٦٣) اللِّسَان (١/ ٥٠٨). [*] محَمَّد بن عبد الله بن بخيت، أبو بكر الدقاق. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محَمَّد بن عبد الله بن خلف. [٤٥١] محَمَّد بن عبد الله بن الحسين، أبو بكر العلَّاف، المُسْتَعِينِي، البَغْدَادي . حدَّث عن: علي بن حرب، وأبي النضر إسماعيل بن عبد الله الفقيه، والحسن بن عرفة، وحماد بن الحسن بن عنبسة، وعبد الله بن علي بن المديني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو بكر بن المُقْرِيء في "مُعْجَمه"، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وعبد الله بن عثمان الصفار، ومحَمَّد بن إسحاق القطيعي، وقاضي القضاة، وأبو الحسن محَمَّد بن صالح، وغيرهم.

стр. 407

قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال السمعاني، وأخرج له الحاكم في "مستدركه". مات يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة. وقيل: سَنَة ست وعشرين وثلاثمائة. قال الخَطِيب: والأول الصواب -والله أعلم-. قلت: [ثقة]. السُّنَن (٣/ ٢٢٥)، مُعْجَم ابن المُقرِئ (١٩١)، المستدرك (٣/ ٦٢٣/ ٦٢٣١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٤٧)، الانَسَاب (٥/ ١٧٠)، مختصره "اللباب" (٣/ ٢٠٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٩٦). [٤٥٢] محَمَّد بن عبد الله بن جعفر -وقيل: محَمَّد بن جعفر- أبو عبد الله المُقرئ، البَغدَادي الحربيّ . قرأ على أحْمَد بن سهل الأشناني، وأبي جعفر أحْمَد بن علي البزَاز، ومحَمَّد بن حبيب صاحب الأعشى. قرأ عليه عرضًا: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأحْمَد بن نصر الشذائي، وأبو الفرج الشنبوذي، وعمر بن محَمَّد الكتَاني، وكلهم نسبوه إلى جدِّه سوى الدَّارقُطْنِي. قال الكتَّاني: قرأت عليه عدة ختمات قبل العشرين وثلاثمائة وكان شَيْخًا صالحًا. وقال الشنبوذي: كان من سراة الشيوخ، ومن صلحاء النَّاس. وقال القصَّاع: الحافظ أبو عبد الله كان محققًا مجودًا لحرف عاصم، وكان أحد الصالحين، وهو قديم الوفاة. وقال أبو عمر الداني: صاحب قراءة عاصم. وقال الذَّهَبِي: كان محققًا مجودًا لحرف عاصم، وكان أحد الصالحين ﵀ وهو قديم الموت، وقال أيضًا: كان من الصلحاء المُقْرِئين. وقال ابن الجزري: مقرئ مجود حاذق، روى عنه وجادة من كتابه أحْمَد بن محَمَّد بن سعيد؛ شَيْخ عبد الواحد بن أبي هاشم. قلت: [صدوق صالح مقرئ مجود].

стр. 408

تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٢٠٩)، معرفة القراء (٢/ ٥٨٨)، غاية النهاية (٢/ ١١١، ١٧٦). [٤٥٣] محَمَّد بن عبد الله بن خلف بن بُخيت بن محَمَّد بن عبد الله بن نصر بن أعين بن مالك بن نهارين ثعلبة بن قطيف ابن بهشل بن مسعود بن الأسود بن علقمة بن عدي بن عمرو بن عائذ بن خالد بن غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو بكر، الدَّقَّاق، البَغْدَادي، العُكبري . حدَّث عن: خلف بن عمرو العُكبري، وجعفر بن محَمَّد الفريابي، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، وأبي بكر بن أبي داود، وخالد بن محَمَّد الصفار، وأبي القاسم البغوي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "مؤتلفه" وعبد الوهّاب بن بَرهان الغزال، وأبو إسحاق البرمكي، وحفيده أحْمَد بن الحسن، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، وغيرهم. قال أبو الحسن بن الفرات: كان ثقة مستورًا، وحسن الأصول. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ العالم الثقة المحدِّث. وذكره ابن الجزري في القراء. مات يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة سَنَة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، قال الخَطِيب: وهو الصواب، وقيل: سَنَة خمس وسبعن وثلاثمائة. قلت: [ثقة مقرئ]. المؤتلف (١/ ٢٤٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٦١)، الإكمال (١/ ٢١٢)، النُّبَلاء (١٦/ ٣٣٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٢٧)، العِبَر (٢/ ١٤٠)، الإعلام (١/ ٢٥٥)، الإشارة (١٨٥)، غاية النهاية (٢/ ١٧٨)، توضيح المشتبه (١/ ٣٩١)، (٢/ ٢٨)، (٨/ ١٨٢)، تبصير المنتبه (١/ ٩٨، ٢٠٧)، الشَّذَرات (٤/ ٣٩١).

стр. 409

[٤٥٤] محَمَّد بن عبد الله بن زكريا بن يحيى بن حيويه، أبو الحسن، النيسابوري، ثمّ المصري، الفقيه الشّافعيّ . حدَّث عن: بكر بن سهل الدمياطي، وأبي عبد الرّحمن النسائي- وأكثر عنه - وعمه يحيى بن زكريا، وأحمد بن عمرو البزار، وأبي بشر الدولابي، وعبد الله بن أحْمَد بن عبد السّلام الخفاف وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه بمصر، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وأبو الحسن علي بن أحْمَد الكتَّاني، وأبو العباس النَّخَاس، وأبو الحسن علي بن منير الخلال، وهارون بن يحيى الطحان، ومحَمَّد بن جعفر بن أبي الذكر، ومحَمَّد بن الحسين الطَّفَّال، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وغيرهم. قال حمزة السهمي: سمعت الدَّارقُطْنِي يقول: سمعت محَمَّد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري بمصر، حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، وعن المنجنيقي، وعن البزار، وكان لا يترك أحدًا يتحدث في مجلسه، وقال: جئت إلى شَيْخ عنده "الموطَّأ" وكان يقرأ عليه ويتحدث الشَّيْخ مع قوم، فلمَّا فرغ من القراءة، قلت: أيها الشّيخ، يقرأ عليك وأنت تتحدث، فقال: كنت أسمع. فلم أرجع إليه. وسمعت من الدَّارقُطْنِي يقول: وسمعته يقول: حدَّث عن البزار بأشياء أخطأ فيها، فأنكر عليه أبو عبد الرّحمن، وكان الحق مع أبي عبد الرّحمن، فأخرجوه من الجامع وغسلوا موضعه. قال الحافظ ابن عساكر: كذا كان في الأصل عن البزار، وعندي أنّ الصواب حدث البزار بأشياء -فالله أعلم-. وقال الذَّهَبِي معلِّقًا على قصة ابن حيُّويه، الّتي حكاها الدَّارقُطْنِي عنه: قلت؛ كذا شيوخ الحديث اليوم، إنَّ لم ينعسوا تحدثوا، وإن عوتبوا، قالوا: قد كنا نسمع، وهذا مكابرة. وقال ابن ماكولا: محَمَّد بن عبد الله بن زكريا بن حيُّويه كان ثقة نبيلًا. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الإمام المعمِّر، الفقيه، الفرضي، القاضي، قدم مصر صغيرًا. وقال الزبيدي في "تاجه": أحد الثقات. وأمّا محقق "العلل" فقال: يُبحث عنه. ولد سَنَة ثلاث وسبعين ومائتين، ومات ليلة الاثنين، ودفن يوم الاثنين لثماني عشرة

стр. 410

ليلة خلت من شهر رجب سَنَة ست وستين وثلاثمائة. وقيل: لخمس عشرة ليلة خلت منه. قلت: [ثقة فقيه قاضٍ]. السُّنَن (١/ ٢٨٦)، العلل (١٠/ ٢٤٣)، تَارِيخ ابن زبر (٢/ ٥٩٢)، المستدرك (٣/ ٦٤٣/ ٦٣٠٥)، المؤتلف للأزدي (٤٣)، أسئلة حمزة (١١٢)، الإكمال (٢/ ٣٦١)، تَارِيخ دمشق (٥٣/ ٣٤٥)، مختصره (٢٢/ ٢٧٢)، الكَامِل لابن الأثير (٧/ ٨٧)، النُّبَلاء (١٦/ ١٦٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٦٥)، العَبر (٢/ ١٢٥)، الإعلام (١/ ٢٥١)، الإشارة (١٨٢)، طبقات الأسنوي (٢/ ٢٢٠)، طبقات ابن كثير (١/ ٢٩٨)، العقد المذهب (٧٩٧)، توضيح المشتيه (٢/ ٢٢٠)، النُّجُوم الزَاهرة (٤/ ١٢٨)، حسن المحاضرة (١/ ٤٠٢)، الشَذَرات (٤/ ٣٥٥)، تاج العروس (١٠/ ١٠٩). [٤٥٥] محَمَّد بن عبد الله بن سفيان بن أبي سفيان محَمَّد بن حميد، أبو بكر، المعمري، البغدَادي . حدَّث عن: محَمَّد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، ومحَمَّد بن سليمان الباغندي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم بن إسحاق بن الحسن الحربيين، ومحَمَّد بن يونس الكديمي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم الثَّلَّاج، وأبو عُمر بن عبد الواحد الهاشمي، وأبو العلّاء محَمَّد بن الحسن بن محَمَّد الورَّاق -وذكر أنّه سمع منه في سَنَة سبع وثلاثين وثلاثمائة بالصرَة - وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة، انتقل إلى البَصْرَة بآخره. وقال الذَّهَبِي: هو ثقة. قلت: [ثقة] وقد روى عنه غير واحد من الكبار. تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٥١)، الإكمال (٧/ ٣١٧)، الأنسَاب (٥/ ٢٣٣)، تَارِيخ

стр. 411

الإِسْلَام (٢٥/ ١٥١)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٢٦). [*] محَمَّد بن عبد الله بن صالح، الأبهري. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محَمَّد بن عبد الله بن محَمَّد بن صالح. [٤٥٦] محَمَّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن زياد، يزيد بن هارون، أبو عبد الله, الزعفراني، الواسطي, ثمّ الهَمَذَاني, بُلْبُل, أخو القاسم حدَّث عن: أحْمَد بن بُديل اليامي، والحسن بن محَمَّد الصَبَّاح، وسعدان بن نصر، والحسن بن أبي الربيع، وأبي زرعة الرازي -وذكر أنّه كتب عنه نحو خمسين ألف حديث- وعلي بن إشكاب، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وعلي بن عمرو الحريري، وصالح بن أحْمَد بن محَمَّد الهَمَذَاني، وأبو جعفر الصَّفَّار، والقاسم بن أبي صالح، وأبو عمران موسى بن سعيد الفراء، وغيرهم. قال الحافظ صالح بن أحْمَد الهَمَذَاني في "طبقاته": الرَّجل الصالح، أصلهم من واسط، سمعت منه مع أبي، وكتبنا عنه الكثير، وهو ثقة صدوق ورع، سمع منه عامة كهول بلدنا في وقته؛ ورووا عنه. وقال ابن الجوزي: كان رجلًا صالحا ثقة. وقال الذَّهَبِي: الإمام القدوة الحافظ. وقال الصفدي: حدَّث عنه الدَّارقُطْنِي، وكان صدوقًا. مات سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ صالح]. تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٤٦)، المنتَظِم (١٣/ ٣٥٥)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٣٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٣٨)، الوَافِي بالوفيات (٣/ ٣٤١)، توضيح المشتبه (١/ ٢٨٦)، نزهة الألباب (١/ ١٣٠).

стр. 412

[٤٥٧] محَمَّد بن عبد الله بن غيلان، أبو بكر، الخزَّاز، السوسي حدَّث عن: سوار بن عبد الله القاضي، ومحَمَّد بن يزيد الآدمي، والحسن بن الجنيد، وأحْمَد بن منيع، والحسن بن الصباح البزاز، والفضل بن الصباح السمسار، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وعلي بن محَمَّد بن لؤلؤ، ومحَمَّد بن عبيد الله بن قفرجل، وأبو بكر بن شَاذَان، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وغيرهم. قال البرقاني عن الدَّارقُطْنِي: كان من ثقات المسلمين. وقال في "الأفراد": كان من الثقات. وقال الذَّهَبِي: من ثقات البَغْدَاديين ومسنديهم. مات في رجب سَنَة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن (١/ ٣٠٠)، العلل (٩/ ٣٦٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٤٥)، الإكمال (٢/ ١٨٤)، أطراف الغرائب والأفراد (١/ ١٩٣)، الأَنْسَاب المتفقة (٧٨)، الأَنْسَاب (٢/ ٤٠٨)، (٣/ ٣٦١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١١٤)، توضيح المشتبه (٥/ ٢٠٨). [٤٥٨] محَمَّد بن عبد الله بن محَمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم، أبو عبد الله ابن البَيِّع الضبي، الطهماني، النيسابوري، الفقيه الشّافعيّ، المعروف بالحاكم . حدَّث عن: أبي بكر الصبغي، وابن حبّان، والدَّارقُطْنِي، وأبي أحْمَد الحاكم، وأبي علي النيسابوري، ومحَمَّد بن يعقوب الأصم، وابن الأخرم، وخلق. أفردتهم في كتاب بعنوان "الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم" -يسر الله تبييضها وإخراجها-. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي -وهو من شيوخه- وأبو الفتح بن أبي الفوارس،

стр. 413

وأبو ذر الهروي، وأبو يعلى الخليلي، وأبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وخلق. قال أبو يعلى الخليلي: ذاكر الحفاظ والشيوخ، وكتب عنهم أيضًا، وناظر الدَّارقُطْنِي فَرَضِيَه، وهو ثقة واسع العلم، بلغت تصانيفه الكتب الطوال، والأبواب، وجمع الشيوخ المكثرين والمقلين قريبًا من خمسمائة جزء، ويستقصي في ذلك، يؤلف الغث والسمين، ثمّ يتكلم عليه، فيبين ذلك. وقال السلمي: سألت الدَّارقُطْنِي أيهما أفضل: ابن منده أو ابن البيع؟ فقال: ابن البيع أتقن حفظًا. وقال عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي: إمام أهل الحديث في عصره، والعارف به حق معرفته، بيته بيت الصلاح والورع، والتأذين، ولقد سمعت مشايخنا يذكرون أيامه، ويحكون أنّ مقدمي عصره مثل الصعلوكي، والإمام ابن فورك، وسائر الأئمة يقدمونه على أنفسهم، ويراعون حق فضله، ويعرفون له الحرمة الأكيدة، ثمّ أطنب في تعظيمه، وقال: هذه جمل يسيرة، وهو غيض من فيض سير وأحواله، ومن تأمل كلامه في تصانيفه، وتصرفه في أماليه، ونظره في طرق الحديث، أذعن بفضله، واعزف له بالمزية على من تقدمه، وإتعابه من بعده، وتعجيزه اللاحقين عن بلوغ شأوه، عاش حميدًا, ولم يخلف في وقته مثله. قال مقيده - عفا الله عنه -: ونقل ما قيل فيه من مدح وثناء في بيان منزلته، وعلو كعبه في هذا الشأن يطول بنا، وسأبسط القول في ذلك في مقدمة مُعْجَم شيوخه المشار إليه سابقًا -إن شاء الله تعالى-. ولد يوم الاثنين ثالث شهر ربيع الأوّل سَنَة إحدى وعشرين وثلاثمائة، بنيسابور، ومات في صفر سَنَة خمس وأربعمائة. قلت: [إمام حافظ مصنف]. الإرشاد (٣/ ٨٥١)، المنتخب من السياق (١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٧٣)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٣٩)، النُّبَلاء (١٧/ ١٦٢)، وغيرها.

стр. 414

[٤٥٩] محَمَّد بن عبد الله بن محَمَّد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مُصْعَب بن الزُّبير بن سعد بن كعب بن عبَّاد بن النَّزال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، أبو بكر، التميمي، الأبهري، الفقيه المالكي . حدَّث عن: أبي عروبة الحراني، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، ومحَمَّد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن زيدان الكوفي، وأُبي بن أبي داود، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" -وهو من أقرانه- وإبراهيم بن مخلد، وابنه إسحاق بن إبراهيم، والبرقاني، وأبو القاسم التَّنُوخي، وأبو محَمَّد الجوهري، وأحْمَد بن محَمَّد العتيقي، وأبو القاسم الوَهْرَاني، وعلي بن محَمَّد الحراني، وخلق. قال الدَّارقُطْنِي: هو إمام المالكية، إليه الرحلة من أقطار الدنيا، رأيت جماعة من الأندلس والمغرب على بابه، ورأيته يذاكر بالأحاديث الفقهيات، ويذاكر بحديث مالك، ثقة، مأمون، زاهد، ورع وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان ثقة أمينًا مستورًا، انتهت إليه الرياسة في مذهب مالك. وقال القاضي أبو العلّاء الواسطي: كان معظمًا عند سائر علماء وقته، لا يشهد محضرًا إِلَّا كان هو المقدم فيه، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن ابن أم شيبان أقعده عن يمينه، والخلق كلهم من القضاة والشهود والفقهاء وغيرهم دونه، وسئل أنّ يلي القضاء فامتنع. وقال العتيقي: إليه انتهت الرياسة في مذهب مالك. وقال أبو القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله الوهراني في جزء أملاه في أخبار الأبهري: كان رجلًا صالحا خيرًا ورعًا عاقلًا نييلًا عالمًا، ما كان ببَغْدَاد أجل منه، ولم يُعط أحد من العلم والرياسة فيه ما أعطي الأبهري في عصره من الموافقين والمخالفين، ولقد رأيت أصحاب الشّافعيّ وأبي حنيفة إذا اختلفوا في أقوال أئمتهم يسألونه فيرجعون إلى قوله، وما رأيت من الشيوخ أسخى منه، ولا أكثر مواساة لطالب العلم، من يردّ عليه من الغرباء يعطيهم الدرهم، ويكسوهم، وكان لا يخلي جيبه من كيس فيه مال، فكل من يردّ عليه من الفقهاء يغرف له غرفة بلا وزن، ولقد سألته عن سبب عيشه فقال لي: كان رؤساء

стр. 415

بَغْدَاد لا يموت أحد منهم إِلَّا أوصى لي بجزء من ماله، وسمعته يقول: كتبت بخطي من كتب الفقه والحديث نحو ثلاثة آلاف جزء، ولم يكن لي شغل إِلَّا العلم، ولي بجامع المنصور ببَغْدَاد ستون سَنَة أدرِّس النَّاس، وأفتيهم، وأعلمهم سَنَّة نبيهم محَمَّد ﷺ وقرأت مختصر ابن الحكم خمسمائة مرّة، والأسدية خمسًا وسبعين مرّة، والموطَّأ كذلك، والمبسوط ثلاثين مرّة، ومختصر ابن البرقي سبعين مرّة. وقال الخليلي في "الإرشاد": كان إمام وقته عند المالكية في الفقه والحديث ومعاني القرآن والنحو واللُّغة، سمعت محَمَّد بن أحْمَد بن زيد المالكي يقول: لم أر مثل أبي بكر الأجيري الصالحي دينًا وديانة وعلمًا عرض عليه قضاء العراق فأبى ولم يقبله، وكان يتزهد. وقال أبو الحسن يحيى بن علي القرشي: إنّه أحد الفقهاء الأئمة المشهورين والعلّماء المحدِّثين، والثقات المأمونين، مع ما جبل عليه من الورع والديانة والفقه والصيانة، ارتحل في طلب العلم إلى العراق، والشام، ومصر. وقال الخَطِيب: له تصانيف في شرح مذهب مالك بن أنس، والاحتجاج له والرد على من خالفه، وكان إمام أصحابه في وقته. وقال الشيرازي: جمع بين القراءات وعلو الإسناد، والفقه الجيد، وشرح مختصر أبي عبد الله بن عبد الحكم، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد. وقال القاضي عياض: كان الأجيري أحد أئمة القرآن، والمتصدرين لذلك، والعارفين بوجوه القراءة وتجود التلاوة ... ولم ينجب أحد بالعراق من الأصحاب بعد إسماعيل القاضي ما أنجب أبو بكر الأجيري، كما أنّه لا قرين لهما في المذهب بقطر من الأقطار إِلَّا سحنون بن سعيد في طبقته. ولد سَنَة تسع وثمانين ومائتين، ومات لسبع خلون من شوال سَنَة خمس وسبعين وثلاثمائة. قلت: [أحد الأئمة المشاهير في الفقه والحديث والديانة والمكارم]. السُّنَن (١/ ١١٧)، الفهرست (٤٢٦)، الإرشاد (٢/ ٧٧٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٦٢)، طبقات الفقهاء (١٦٨)، الأَنْسَاب (١/ ٧٣)، المنتَظِم (١٤/ ٣١٦)، الكَامِل في التَاريخ (٧/ ١٢٨)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٧١)، النُّبَلاء (١٦/ ٣٣٢)، تَارِيخ الإِسلَاء

стр. 416

(٢٦/ ٥٨٠)، العِبَر (٢/ ١٤٦)، الإعلام (١/ ٢٥٦)، الإشارة (١٨٧)، دول الإِسْلَام (١/ ٢٣٠)، الوَافِي بالوفيات (٣/ ٣٠٨)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٤٠٥)، البداية (١٥/ ٤٢٥)، الديباج (٤٧٢)، المقفى الكبير (٦/ ١٠٧)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٤٨)، الشَّذَرات (٤/ ٤٠٢)، شجرة النور الزكية (١/ ٩١)، جمهرة تراجم الفقهاء المالكية (٣/ ١١٢٤). [*] محمّد بن عبد الله بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل، أبو الحسن المزني - صاحب رسول الله ﷺ ، الهروي. تقدّم في محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد. [٤٦٠] محَمَّد بن عبد الله بن محَمَّد بن عبد الله بن محَمَّد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بن حَسَّان بن عبد الله بن مغفل، أبو عبد الله المزني صاحب رسول الله ﷺ ، الهروي حدَّث عن: أحْمَد بن نجدة الهروي، وعلي بن محَمَّد بن عيسى الجكاني، وغيرهما. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الرؤية"، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته"، وأبو الحسن. بن رِزقَوَيه. سئل البرقاني عنه فقال: وابن عم شَيْخنا بشر بن محَمَّد المزني، قيل: فكيف حاله؟ قال: لم أدركه، قيل: فهل سمعت أهل هراة يذكرونه بشيء؟ فقال: ما سمعت فيه إِلَّا خيرًا. وقال الحاكم أبو عبد الله في "تَارِيخه": أخو الشَّيْخ أبي محَمَّد المزني الإمام، وحدث بالعراق ونيسابور وهراة، وكان صدوقًا فيما حدَّث. وقال الخَطِيب: كان ثقة، قدم بَغْدَاد حاجًّا، وحدث بها لما صدر من حجه، وذلك في سَنَة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وقال الذهبي: وثقه الخطيب. مات بنيسابور، في يوم السبت الثّامن عشر من جمادى الأولى سَنَة اثنتين وخمسين

стр. 417

وثلاثمائة، وقد قارب الثمانين سَنَة. قلت: [ثقة]. الرؤية (٤٢)، المستدرك (١/ ١٢٨/ ٢٢٧)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٣٥)، مختصر تاريخ نيسابور (٥١/ ب)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٥٥)، طبقات ابن الصلاح (١/ ١٩٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٨٠)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ١٨١)، طبقات الإسنوي (٢/ ٢٩٧)، طبقات ابن كثير (١/ ٢٩٨)، العقد المذهب (٧٩٦)، توضيح المشتبه (٨/ ٢١٨). [٤٦١] محَمَّد بن عبد الله بن موسى، أبو الحسن السُّنِّي، التاجر، البزاز، المروزي، نافلة, يحيى بن زكريا السُّنِّي . حدث عن: أبي الموجَّه، وعبدان بن محَمَّد، وغيرهما. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه من أصل كتابه، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله بن مندة الأصبهاني. قال ابن أبي معدان: كان ثقة في الحديث، وكذوب اللهجة في حديث النَّاس وفي المعاملات. مات بعد سَنَة أربعين وثلاثمائة. قلت: [ليس بشيء] ولا يستشهد به لما ذكره من طعن في عدالته، فكيف يكون ثقة في الحديث بعد ذلك السُّنَن (٣/ ١١٩)، المعرفة للحاكم (١٢)، الشعب (٣/ ٤٩٢)، الإكمال (٤/ ٥٠٠)، الأَنْسَاب (٣/ ٣٥٠)، اللِّسَان (٧/ ٢٧٠)، تبصير المنتبه (٢/ ٧٥٥).

стр. 418

[٤٦٢] محَمَّد بن عبد الله بن يوسف بن سوار بن مسمع بن ثابت، أبو أحْمَد، البزاز، البخاريّ، الفقيه، الشّافعيّ . حدَّث عن: مسبح بن سعيد، وإسحاقْ بن أحْمَد بن خلف البخاريين، وعمر بن محَمَّد بن يحيى السمرقندي، وأحْمَد بن محَمَّد بن الفضل البلخي، وأبي نعيم ابن عدي الجرجاني. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو عبد الله الحاكم، وغيرهم. قال أبو عبد الله الحاكم: كان من الأمناء الصالحين. وقال الخَطِيب: قدم بَغْدَاد حاجًا. وحدث بها. مات ببخارى سَنَة سبع وخمسين وثلاثمائة. وقيل: ليلة الاثنين لسبع بقين من شوال سَنَة ستين وثلاثمائة. قلت: [صدوق]. تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٥٩)، مختصر تاريخ نيسابور (١٥/ب) [*] محَمَّد بن عبيد بن إسماعيل، أبو الحسين، الصَّفَّار. كذا في "المؤتلف/ (٢/ ٧٥٨) وصوابه: أحْمَد بن عبيد بن إسماعيل أبو الحسن الصفار. وقد تقدمت ترجمته -ولله الحمد على توفيقه-. [*] محمَّد بن عبيد بن العلّاء. كذا في "السنن" وصوابه. محمَّد بن عبيد الله. يأتي: إن شاء الله تعالى -.

стр. 419

[٤٦٣] محَمَّد بن عبيد الله بن زياد، أبو أحْمَد، ابن زَبُور، البَغْدَادي حدَّث عن: محَمَّد بن غالب التمتام، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وجعفر بن محَمَّد كزال، وعلي بن خليد الدمشقي، وأحْمَد بن موسى النجار. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو عمرو بن السماك، والحسين بن محَمَّد بن عبيد العسكري. مات يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة لخمس خلون من جمادى الآخرة سَنَة ثلاثين وثلاثمائة. قلت: [مجهول الحال]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٣٣٢)، الأَنْسَاب (٣/ ١٤٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٩٢). [٤٦٤] مجَمَد بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن على بن الحْسين بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب، أبو جعفر العلّوي، الحسيني، المدني، ثمّ المصري، مسَلَّم . حدَّث عن: أبي بشر محَمَّد بن أحْمَد الدولابي، وأبي جعفر محَمَّد بن إبراهيم الديبلي، وجده طاهر بن يحيى، والخضر بن داود، والحسن بن الحكم الحبري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي -وذكر أنّه حدثه بمصر من كتاب جده- وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وأبو عبد الله الحاكم في "المعرفة"، وذكر أنّه حدثه في الكوفة، وأبو زكريا العائذي، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: كان نبيلًا حافظًا. وقال أبو زكريا العائذي: لقب مسَلَّمًا تفاؤلًا له بالسلام؛، ولم أر بالمشرق علويا أسود منه، وحدث بكتاب الزُّبَير، وبحديث كثير. وقال ابن حزم: كان يدبر أمر مصر أيّام كافور. وقال الذَّهَبِي: حافظ نبيل.

стр. 420

قال مقيده - عفا الله عنه -: ذكره الذهبي في المتوفين في عشر السبعين والثلاثمائة تقريبًا لا يقينًا، وقال حافظ نبيل. وقال محقق الشعب د. الندوي: لم أعثر على من ترجمة. وقال محقق "القضاء والقدر" د. صالح الدِّين شكر. قلت: [حافظ نبيل]. المؤتلف (٤/ ٢٠٠٢)، أسئلة السلمي (٤٨٢)، المعرفة (٢٨٧)، الشعب (٩/ ٤٢)، القضاء والقدر (٢/ ٦٥٩)، الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٣١٩)، المؤتلف للأزدي (١٠٩)، جمهرة أنساب العرب (٥٥)، تلخيص المتشابه (١/ ١٤٢)، الإكمال (٧/ ٢٤٤)، كشف النقاب (٢/ ٤١٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٤٦٦)، توضيح المشتبه (٨/ ١٥١)، تبصير المنتبه (٤/ ١٢٨٢)، نزهة الألباب (٢/ ١٧٧). [٤٦٥] محَمَّد بن عبيد الله بن محَمَّد بن العلّاء، أبو جعفر الكاتب، الديناري، الأطروش حدَّث عن: أحْمَد بن بديل اليامي، وعلي بن حرب الطائي، وعلي بن داود القنطري، وعبيد الله بن الحسن الهاشمي، وعبد الله بن أحْمَد بن إبراهيم الدورقي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والقاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو عبد الله بن بَطَّة، وإسماعيل بن الحسن بن هشام الصرصري -وهو آخرهم- وابن جُميع. في "مُعْجَمه" وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة مأمون. مات في جمادى الأولى سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مأمون]. السُّنَن (٣/ ٢٥)، الإبانة (٢/ ٢١٢)، مُعْجَم ابن جُميع (٧٢)، أسئلة حمزة (٢٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٧٢).

стр. 421

[*] محَمَّد بن عثمان بن جعفر، الأحول. صوابه: عثمان بن جعفر بن محَمَّد، الأحول. تقدمت ترجمته - ولله الحمد على توفيقه-. [٤٦٦] محَمَّد بن عثمان بن ثابت بن إسماعيل بن أبان، أبو بكر، الصَّيدلُّاني، البَغْدَادي . حدَّث عن: محَمَّد بن ربح البزاز، وعبيد بن شريك البزاز. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن الفضل القطان، وأبو نصر بن حسنون النرسي. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: بَغْدَادي ثقة. مات يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة سَنَة أربع وأربعين وثلاثمائة، ودفن في هذا اليوم في حجرة بين قنطرة الشوك، وقنطرة الأشنان، وصلّى عليه أبو بكر النقاش في بطن نهر عيسى. قلت: [ثقة]. السُّنَن (١/ ٣١٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣١٥). [٤٦٧] محَمَّد بن عثمان بن خالد، أبو بكر العسكري، النَّجَّار، البَغْدَادي حدَّث عن: الحسن بن عرفة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الرؤية"، ومحَمَّد بن جعفر بن العباس النَّجَّار، وأبو زرعة محَمَّد بن محَمَّد بن عبد الوهّاب العكبري، وغيرهم. قلت: [مجهول الحال]. الرؤية (٤٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٧).

стр. 422

[٤٦٨] محَمَّد بن عثمان بن عبيد بن الخطّاب، أبو الطيب، الصَّيدلُّاني، البَغْدَادي . حدَّث عن: أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود السجستناني. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأحْمَد بن محَمَّد العتيقي. قال العتيقي: كتبت عنه بانتقاء الدَّارقُطْنِي، وكان ثقة مأمونًا, وله أصول حسَنَة، ومضى على سداد وأمر جميل. وقال ابن الجوزي: كان ثقة مأمونًا. وقال الذَّهَبِي: روى عنه العتيقي ووثقه. مات يوم السبت لخمس بقين من شهر ربيع الأوّل سَنَة أربع وثمانين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مأمون]. تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٥٠)، المنتَظِم (١٤/ ٣٧٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٨٧). [٤٦٩] محَمَّد بن عثمان بن سمعان، أبو بكر، المعدَّل، الواسطي . سمع من: أسلم بن سهل الواسطي بحشل "تَارِيخ واسط". وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المؤتلف" وأبو بكر بن بيري، وأبو الحسن علي بن الحسن الجاذري، الصِّلحي، وأبو الحسن بن مخلد، وهو آخر من حدَّث عنه. قال خميس الحوزي: كان يضاهي بحشل في الحفظ والإتقان، وقد تركه في أكثر شيوخه، وكان ثقة ثبتًا، مستقيم الرِّواية, وكان شَيْخنا أبو البركات بن نفيس يقول: سمعت منه، وما صح عندي ذلك، ومات قبل الثلاثين وثلاثمائة. وقال الذَّهَبِي: كان محدِّثا حافظًا. قلت: [ثقة حافظ]. المؤتلف (١/ ١٩٩)، سؤالات السَّلَفي (١١٢)، مُعْجَم البلدان (٢/ ١٠٧)، تَارِيخ الإِسلَام (٢٤/ ٣١٧).

стр. 423

[٤٧٠] محَمد بن على بن إسماعيل بن الفضل، أبو عبد الله، الأبلي حدَّث عن: عبد الله بن روح المدائني، ويحيى بن نافع بن خالد، ويحيى بن عثمان بن صالح، ويحيى بن أيوب العلّاف، وأزهر بن زفر الحضرمي المصريين، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وأحْمَد بن المعلى القاضي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الفضل محَمَّد بن الحسن بن الفضل بن المأمون، وأبو الحسن محَمَّد بن عبد الله بن الحسين ابن أخي ميمي، وأبو بكر بن شَاذَان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتَّاني، وأبو عمر بن حيويه، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك": ضعيف. وقال الخَطِيب: كان ثقة، وكذا قال السمعاني، والمقريزي. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. ماتْ لثمان بقين من شوال سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] جمعًا بين كلامهم وكلام الدارقطني، وهو تلميذه, وبه اعترف، ولكن جرحه مجمل ووهم عدد. السُّنَن (١/ ٤١٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٧٧)، الأَنْسَاب (١/ ٧١)، تَارِيخ دمشق (٥٤/ ٢٤٨)، مختصره (٦٩/ ٢٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٧٣)، المقفى الكبير (٦/ ٢٥٥)، اللِّسَان (٥/ ٩١)، (٨/ ٤٧٥). [٤٧١] محَمَّد بن علي بن جعفر بن محَمَّد بن جابر، أبو بكر، العطار، الِمكتب، البَغْدَادي . حدَّث عن: محَمَّد بن إبراهيم الديبلي بمكة، وأحْمَد بن محَمَّد بن الحسن بن سفيان، ومحَمَّد بن نوح الجنديسأبوري، وعبد الرّحمن بن عبد الله بن هارون الأنباري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنة حدثه إملاء، ومحَمَّد بن جعفر بن علان الورَّاق.

стр. 424

قال الخَطِيب: ذكر ابن أبي الفوارس أنّه كان ينزل في جوار أبي بكر بن سلم، وكان عنده كتاب المغازي عن ابن سفيان، قال -يعني ابن أبي الفوارس-: وكتب عنه شيء يسير، وكان صالح الأمر -إن شاء الله-. مات ليلة السبت لليلتين بقيتا من المحرم، سَنَة سبع وستن وثلاثمائة. قلت: [صدوق -إن شاء الله-]. السّنَن (٣/ ١٣٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٨٦). [٤٧٢] محَمَّد بن علي بن حبيش بن أحْمَد بن عيسى بن خاقان، أبو الحسين، الناقد، البَغْدَادي . حدَّث عن: أبي شعيب الحراني، وأحْمَد بن يحيى الحلواني، وأحْمَد بن القاسم بن مساور الجوهري، وإسماعيل بن إسحاق السراج، ومحَمَّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيخته"، ووصفاه بالناقد، وابن رِزْقَوَيه، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبو نعيم الأصبهاني، ووصفه بالمُقْرِئ الصوفي، وغيرهم. قال أبو نعيم: ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: كان شَيْخا ثقة صالحًا. وقال الخَطِيب: ذكر أبو بكر البرقاني وأنا حاضر كتاب "السُّنَن" لمحَمَّد بن الصباح الدولابي، فقلت له: قد سمعته من أبي نعيم. قال عمن حدثك به؟ فقلت: عن ابن الصواف، وابن حبيش. فقال: أوة، جبلان. قال الخَطِيب: يعني في الثقة والتثبت. قال الذَّهَبِي: بَغْدَادي جليل. مات يوم الجمعة النّصف من جمادى الأولى سَنَة تسع وخمسين وثلاثمائة. قلت؛ [ثقهَ ثبت صالح]. السّنَن (٣/ ٧٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٦٩)، طبقات الصوفية للسلمي (٢٦٦)،

стр. 425

تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٨٦)، الإكمال (٢/ ٣٣٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٩٧)، العِبَر (٢/ ١٠٥)، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٧). [٤٧٣] محَمَّد بن على بن الحسن بن أحْمَد، أبو بكر، النقاش، المصري, التنيسي . حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، ومحَمَّد بن إسحاق الدمياطي، ومحَمَّد بن إسحاق الإمام، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وأبي يعقوب المنجنيقي، وعمر بن أبي غيلان، وعبدان، وأبي يعلى الموصلّي، والقاسم بن اللَّيث الرسعني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي بتِنِّيس، وفي "العلل" أنّه انتقى عليه، والقاضي علي بن الحسن التنيسي، والحسين بن جعفر الكللي، وإبراهيم بن علي المغازي، والحسن بن الفرج الغزي، وأبو العلّاء الوكيعي، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال ابن مندة: من أهل المعرفة بالحديث. وقال أبو الحسن يحيى بن علي القرشي الحافظ: هو أحد حفاظ المصريين، وأعيان الرواة المكثرين، ارتحل بها طلب الحديث إلى الشّام والعراق وغيرهما من النواحي، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي، وروى عنه، وعبد الغني بن سعيد، وقدم مصر وأملى بها. وقال أبو محَمَّد عبد الله بن عمر الطويل: اجتمع الدَّارقُطْنِي، والنقاش بتنيس، وأنا عندهما جالس، فقال الدَّارقُطْنِي: يا أبا بكر ما في بلدك هذه مسلم؟ قال: نعم. فقال: ما أراهم عندك، فقال أبو بكر: ما شغلوا بالآخرة. وقال الرشيد العطار: أحد حفَّاظ المصريين، وأعيان الرواة المكثرين، لقَّبه أبو نصر الوائلي الحافظ في انتقائه على أبي الحسن بن مرزوق المصري بالحافظ. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الجوَّال، كان من علماء الحديث. وقال الذَّهَبِي: الحافظ الإمام الجوال، وارتحل إليه الدَّارقُطْنِي على تِنِّيس، وكان منزويًا بها، فلهذا لم ينتشر حديثه، وكان من علماء الحديث، وراوي نسخة فليح. وقال مرّة: الشَّيْخ الإمام الحافظ الثقة، ومحدِّث تنيس. وقال ابن ناصر الدِّين في بديعته:
следующие страницы →