← Тараджим

Тараджим · id 7852

الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (490 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

[*] محَمَّد بن عثمان بن جعفر، الأحول. صوابه: عثمان بن جعفر بن محَمَّد، الأحول. تقدمت ترجمته - ولله الحمد على توفيقه-. [٤٦٦] محَمَّد بن عثمان بن ثابت بن إسماعيل بن أبان، أبو بكر، الصَّيدلُّاني، البَغْدَادي . حدَّث عن: محَمَّد بن ربح البزاز، وعبيد بن شريك البزاز. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن الفضل القطان، وأبو نصر بن حسنون النرسي. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: بَغْدَادي ثقة. مات يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة سَنَة أربع وأربعين وثلاثمائة، ودفن في هذا اليوم في حجرة بين قنطرة الشوك، وقنطرة الأشنان، وصلّى عليه أبو بكر النقاش في بطن نهر عيسى. قلت: [ثقة]. السُّنَن (١/ ٣١٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣١٥). [٤٦٧] محَمَّد بن عثمان بن خالد، أبو بكر العسكري، النَّجَّار، البَغْدَادي حدَّث عن: الحسن بن عرفة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الرؤية"، ومحَمَّد بن جعفر بن العباس النَّجَّار، وأبو زرعة محَمَّد بن محَمَّد بن عبد الوهّاب العكبري، وغيرهم. قلت: [مجهول الحال]. الرؤية (٤٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٧).

стр. 422

[٤٦٨] محَمَّد بن عثمان بن عبيد بن الخطّاب، أبو الطيب، الصَّيدلُّاني، البَغْدَادي . حدَّث عن: أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود السجستناني. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأحْمَد بن محَمَّد العتيقي. قال العتيقي: كتبت عنه بانتقاء الدَّارقُطْنِي، وكان ثقة مأمونًا, وله أصول حسَنَة، ومضى على سداد وأمر جميل. وقال ابن الجوزي: كان ثقة مأمونًا. وقال الذَّهَبِي: روى عنه العتيقي ووثقه. مات يوم السبت لخمس بقين من شهر ربيع الأوّل سَنَة أربع وثمانين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مأمون]. تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٥٠)، المنتَظِم (١٤/ ٣٧٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٨٧). [٤٦٩] محَمَّد بن عثمان بن سمعان، أبو بكر، المعدَّل، الواسطي . سمع من: أسلم بن سهل الواسطي بحشل "تَارِيخ واسط". وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المؤتلف" وأبو بكر بن بيري، وأبو الحسن علي بن الحسن الجاذري، الصِّلحي، وأبو الحسن بن مخلد، وهو آخر من حدَّث عنه. قال خميس الحوزي: كان يضاهي بحشل في الحفظ والإتقان، وقد تركه في أكثر شيوخه، وكان ثقة ثبتًا، مستقيم الرِّواية, وكان شَيْخنا أبو البركات بن نفيس يقول: سمعت منه، وما صح عندي ذلك، ومات قبل الثلاثين وثلاثمائة. وقال الذَّهَبِي: كان محدِّثا حافظًا. قلت: [ثقة حافظ]. المؤتلف (١/ ١٩٩)، سؤالات السَّلَفي (١١٢)، مُعْجَم البلدان (٢/ ١٠٧)، تَارِيخ الإِسلَام (٢٤/ ٣١٧).

стр. 423

[٤٧٠] محَمد بن على بن إسماعيل بن الفضل، أبو عبد الله، الأبلي حدَّث عن: عبد الله بن روح المدائني، ويحيى بن نافع بن خالد، ويحيى بن عثمان بن صالح، ويحيى بن أيوب العلّاف، وأزهر بن زفر الحضرمي المصريين، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وأحْمَد بن المعلى القاضي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو الفضل محَمَّد بن الحسن بن الفضل بن المأمون، وأبو الحسن محَمَّد بن عبد الله بن الحسين ابن أخي ميمي، وأبو بكر بن شَاذَان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتَّاني، وأبو عمر بن حيويه، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك": ضعيف. وقال الخَطِيب: كان ثقة، وكذا قال السمعاني، والمقريزي. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. ماتْ لثمان بقين من شوال سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] جمعًا بين كلامهم وكلام الدارقطني، وهو تلميذه, وبه اعترف، ولكن جرحه مجمل ووهم عدد. السُّنَن (١/ ٤١٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٧٧)، الأَنْسَاب (١/ ٧١)، تَارِيخ دمشق (٥٤/ ٢٤٨)، مختصره (٦٩/ ٢٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٧٣)، المقفى الكبير (٦/ ٢٥٥)، اللِّسَان (٥/ ٩١)، (٨/ ٤٧٥). [٤٧١] محَمَّد بن علي بن جعفر بن محَمَّد بن جابر، أبو بكر، العطار، الِمكتب، البَغْدَادي . حدَّث عن: محَمَّد بن إبراهيم الديبلي بمكة، وأحْمَد بن محَمَّد بن الحسن بن سفيان، ومحَمَّد بن نوح الجنديسأبوري، وعبد الرّحمن بن عبد الله بن هارون الأنباري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنة حدثه إملاء، ومحَمَّد بن جعفر بن علان الورَّاق.

стр. 424

قال الخَطِيب: ذكر ابن أبي الفوارس أنّه كان ينزل في جوار أبي بكر بن سلم، وكان عنده كتاب المغازي عن ابن سفيان، قال -يعني ابن أبي الفوارس-: وكتب عنه شيء يسير، وكان صالح الأمر -إن شاء الله-. مات ليلة السبت لليلتين بقيتا من المحرم، سَنَة سبع وستن وثلاثمائة. قلت: [صدوق -إن شاء الله-]. السّنَن (٣/ ١٣٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٨٦). [٤٧٢] محَمَّد بن علي بن حبيش بن أحْمَد بن عيسى بن خاقان، أبو الحسين، الناقد، البَغْدَادي . حدَّث عن: أبي شعيب الحراني، وأحْمَد بن يحيى الحلواني، وأحْمَد بن القاسم بن مساور الجوهري، وإسماعيل بن إسحاق السراج، ومحَمَّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيخته"، ووصفاه بالناقد، وابن رِزْقَوَيه، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبو نعيم الأصبهاني، ووصفه بالمُقْرِئ الصوفي، وغيرهم. قال أبو نعيم: ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: كان شَيْخا ثقة صالحًا. وقال الخَطِيب: ذكر أبو بكر البرقاني وأنا حاضر كتاب "السُّنَن" لمحَمَّد بن الصباح الدولابي، فقلت له: قد سمعته من أبي نعيم. قال عمن حدثك به؟ فقلت: عن ابن الصواف، وابن حبيش. فقال: أوة، جبلان. قال الخَطِيب: يعني في الثقة والتثبت. قال الذَّهَبِي: بَغْدَادي جليل. مات يوم الجمعة النّصف من جمادى الأولى سَنَة تسع وخمسين وثلاثمائة. قلت؛ [ثقهَ ثبت صالح]. السّنَن (٣/ ٧٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٦٩)، طبقات الصوفية للسلمي (٢٦٦)،

стр. 425

تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٨٦)، الإكمال (٢/ ٣٣٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٩٧)، العِبَر (٢/ ١٠٥)، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٧). [٤٧٣] محَمَّد بن على بن الحسن بن أحْمَد، أبو بكر، النقاش، المصري, التنيسي . حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، ومحَمَّد بن إسحاق الدمياطي، ومحَمَّد بن إسحاق الإمام، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وأبي يعقوب المنجنيقي، وعمر بن أبي غيلان، وعبدان، وأبي يعلى الموصلّي، والقاسم بن اللَّيث الرسعني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي بتِنِّيس، وفي "العلل" أنّه انتقى عليه، والقاضي علي بن الحسن التنيسي، والحسين بن جعفر الكللي، وإبراهيم بن علي المغازي، والحسن بن الفرج الغزي، وأبو العلّاء الوكيعي، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال ابن مندة: من أهل المعرفة بالحديث. وقال أبو الحسن يحيى بن علي القرشي الحافظ: هو أحد حفاظ المصريين، وأعيان الرواة المكثرين، ارتحل بها طلب الحديث إلى الشّام والعراق وغيرهما من النواحي، انتقى عليه الدَّارقُطْنِي، وروى عنه، وعبد الغني بن سعيد، وقدم مصر وأملى بها. وقال أبو محَمَّد عبد الله بن عمر الطويل: اجتمع الدَّارقُطْنِي، والنقاش بتنيس، وأنا عندهما جالس، فقال الدَّارقُطْنِي: يا أبا بكر ما في بلدك هذه مسلم؟ قال: نعم. فقال: ما أراهم عندك، فقال أبو بكر: ما شغلوا بالآخرة. وقال الرشيد العطار: أحد حفَّاظ المصريين، وأعيان الرواة المكثرين، لقَّبه أبو نصر الوائلي الحافظ في انتقائه على أبي الحسن بن مرزوق المصري بالحافظ. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الجوَّال، كان من علماء الحديث. وقال الذَّهَبِي: الحافظ الإمام الجوال، وارتحل إليه الدَّارقُطْنِي على تِنِّيس، وكان منزويًا بها، فلهذا لم ينتشر حديثه، وكان من علماء الحديث، وراوي نسخة فليح. وقال مرّة: الشَّيْخ الإمام الحافظ الثقة، ومحدِّث تنيس. وقال ابن ناصر الدِّين في بديعته:

стр. 426

محَمَّد النقاش ذا المصريُ ... طلعته شريفة سريُّ وقال ابن العماد: كان من الحفاظ والعلّماء بهذا الشأن. ولد في رمضان سَنَة اثنتن وثمانين ومائتين، ومات يوم الاثنين لأربع خلون من شهر شعبانْ سَنَة تسع وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ]. العلل (١٠/ ١٩٩)، فتح الباب (١١٩٨)، ذيل الكتَّاني (٦٣)، تَارِيخ دمشق (٥٤/ ٢٦٥)، مختصره (٢٣/ ٧٦)، نزهة الناظر (٦٧)، مُعْجَم البلدان (٢/ ٦٣)، طبقات علماء الحديث (١٣/ ٤٨)، تذكرْة الحفاظ (٣/ ٩٥٧)، النُّبَلاء (١٦/ ٢٣٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٤٢٨)، العِبَر (٢/ ١٣٣)، الإشارة (١٨٤)، الوَافِي بالوفيات (٤/ ١١٤)، بديعة البيان (١٦٦)، المقفى الكبير (٦/ ٢٥٨)، اللِّسَان (٢/ ٧٨)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٣٧)، حسن المحاضرة (١/ ٣٥٢)، طبقات الحفاظ (٨٧٠)، الشَّذَرات (٣٧٥/ ٤). [٤٧٤] محَمَّد بن علي بن الحسين بن علي، أبو بكر، الدينوري، برهان حدَّث عن: إبراهيم بن زهير الحلواني، وأبي مسلم الكجي، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، وجعفر بن محَمَّد الفريابي، وغيرهم. وعنه؛ أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وعلي بن أحْمَد بن عمر المُقْرِئ، والقاسم بن محَمَّد بن السَّرَّاج، وعبد الله بن عمر بن محَمَّد، وأحْمَد بن محَمَّد البناء، وغيرهم. قال ابن رِزْقَوَيه: الشَّيْخ الصالح. وقال الحافظ صالح بن أحْمَد الهَمَذَاني في "طبقاته": رأيته وذاكرته وكان شَيْخا فَاضِلًا ثقة ورعًا, ولم يقض لي بالسماع منه، وكان يشبه أهل العلم بالله، صدوقًا -رحمنا الله وإياه-. وقال الخَطِيب: كان أحد الصالحين،

стр. 427

صاحب كرامات، قدم بَغْدَاد في سَنَة تسع وأربعين وثلاثمائة. وقال ابن ماكولا: كان من الصالحين. وقال الذَّهَبِي: ثقة ورع، ذكر عنه كرامات. قلت: [ثقة ورع وكان من الصالحين]. الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٢٠٧)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٨٢)، الإكمال (١/ ٢٤٦)، معرفة الألقاب (٨٩)، تَارِيخ الإِسْلَامْ (٢٥/ ٤٢٨)، كشف النقاب (١/ ١٠٧)، نزهة الألباب (١/ ١١٩)، توضيج المشتبه (١/ ٤٨٢). [٤٧٥] محَمَّد بن على بن الحسين، أبو عيسى البزاز، التُّخاري حدَّث عن؛ أحْمَد بن حازم بن أبي عذرة الكوفي، وأبي قلابة الرقاشي، وأحْمَد بن ملاعب، ومحَمَّد بن عيسى بن حيان المدائني، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المؤتلف" وأحْمَد بن الفرج بن الحجاج. قال الدَّارقُطْنِي: شَيْحْ كتبنا عنه بباب الطاق. قلت: [مجهول الحال] وتحديد مكان السماع منه يرفع جهالة العين. المؤتلف (١/ ٢٨٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٧٨)، الإكمال (١/ ٤٤٩)، الأَنْسَاب (١/ ٤٧٢)، مختصره (١/ ٢٠٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣١٩)، توضيح المشتبه (١/ ٣٨٦). [٤٧٦] محَمَّد بن على، بن أبي داود بن أحْمَد بن أبي داود، أبو بكر، الإيادي، الداودي، البَصري، الفقيه، الشّافعيّ . حدَّث عن: زكريا بن يحيى الساجي، وخالد بن النضر القرشي، ومحَمَّد بن الحسن بن مكرم، ويعقوب بن إسحاق القزَّاز، والزُبَير بن أحْمَد الزُّبَيري، وعلي بن أحْمَد بن بسطام الأبلي، ومحَمَّد بن أحْمَد بن إبراهيم السلاماني، وغيرهم.

стр. 428

وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وطلحة بن محَمَّد بن جعفر المعدَّل، ومحَمَّد بن أحْمَد بن محَمَّد بن عبد الملك الأدمي، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: كتبنا عنه كتاب "العلل" عن أبي يحيى الساجي، وغير ذلك. وقال الخَطِيب: كان ثقة كثير الحديث، عارفًا بالفقه على مذهب الشّافعيّ، وسألت أبا بكر البرقاني عنه، فقال: كان الدَّارقُطْنِي يثني عليه، ويذكره بالفضل. وقال السمعاني: كان فقيهًا فَاضِلًا مكثرًا من الحديث. وقال ابن الملقن: كان ثقة عارفًا بالمذهب، ذكره ابن باطيش -يعني في طبقات الشّافعيّة- ولا يحضرني وفاته. قلت: [ثقة مكثر فقيه]. المؤتلف (٢/ ٩٦٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٨٤)، الإكمال (٣/ ٣٣٦)، الأَنْسَاب (٢/ ٥٦٢)، مختصره "اللباب" (١/ ١١٥)، العقد المذهب (١٣٣٤)، توضيح المشتبه (٤/ ٦)، تبصير المنتبه (٢/ ٥٥٦). [٤٧٧] محَمَّد بن على بن حمزة بن صابح, أبو بكر الانطاكي, يلقَّب بأبي هريرة . حدَّث عن: أبي أمية الطرسوسي، ومحَمَّد بن إبراهيم الصوري، وأحْمَد بن محَمَّد بن يحيى بن حمزة، ومحَمَّد بن حماد الرازي، وأبي زيد الحوطي، وعثمان بن خرَّزاذ الأنطاكي، ويزيد بن محَمَّد بن عبد الصمد الدمشقي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو بكر بن شَاذَان البزاز، وابن شاهين، والمعافى بن زكريا الجريري، وأبو العباس محَمَّد بن مكرم الشّاهد، وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: ثقة. وقال الحافظ في "تقريبه" صدوق. وفي "تحرير التقريب": بل ثقة، فقد وثقه الخَطِيب، ولا نعلم من قال فيه: صدوق. مات يوم السبت لإحدى عشرة بقيت من شهر رمضان سَنَة ثلاث وعشرين

стр. 429

وثلاثمائة. قلت: [ثقة] وروى عنه جماعة كبار. السُّنَن (١/ ٣٠٣) مُعْجَم ابن المُقْرِئ (١٨٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٧٧)، الإكمال (٥/ ١٩٥)، تَارِيخ دمشق (٥٤/ ٣٠٩)، مختصره (٢٣/ ٩٠)، تكملة الإكمال (٣/ ٥٦٤)، تهذيب الكمال (٢٦/ ١٤٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٣٩)، تذهيب تهذيب. الكمال (٨/ ٢٢٤)، خلاصته (٣٥٢)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٥٣)، التقريب (٦١٩٤)، تبصير المنتبه (٣/ ٨٢٧)، تحرير التقريب (٣/ ٢٩٣). [٤٧٨] محَمَّد بن على بن دحيم بن كيسان، أبو جعفر، الشيباني، الكوفي . حدَّث عن: إبراهيم بن عبد الله العبسي القصَّار، وإبراهيم بن أبي العنبس القاضي، وأبي عمر أحْمَد بن حازم بن غرزة الغِفاري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وذكر أنّه حدثه بالكوفة، وأبو بكر بن مردويه، والقاضي أبو بكر الحيري، ومحَمَّد بن علي بن خُشيش التميمي، وأبو منصور العلّوي، وزيد بن أبي هاشم العلّوي، والقاضي جناح بن نذير المحاربي، وأبو عبد الله ابن بَطَّة في "الإبانة"، وغيرهم. قال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الثقة المسند الفَاضِل، ومحدِّث الكوفة، وحديثه يقع في تصانيف البيهقي، وفي الثقفيات، وكان أحد الثقات، عاش إلى سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وما وجدت وفاته بعد، ثمّ وجدت ابن حماد الكوفي ورَّخ سَنَة اثنتن وخمسن، وأنّه حدث في آخرها. وقال: كان صالحًا صدوقًا، قليل المعرفة، وسماعه في كتب أبيه. وقال الذَّهَبِي مرّة: كان ثقة صدوقًا. وقال في "التاريخ" وفيات اثنتين وخمسين وثلاثمائة: أرخه هنا بن حماد الكوفي فقال: حدث في سنة اثنتن وخمسين، وقال: وكان شيخنًا صالحًا صدوقًا قليل المعرفة بالحديث،

стр. 430

كان سماعه في كتب أبيه، وكان أبه قد شرط على جزء من "مسند بن أبي غرزة"، وما كان في هذه الكتاب عليه إجازة واحدة فلم يسمعه مني محمَّد وحسن وحسين، وما كان عليه خارجتان فقد سمعوه مني، وما عليه ثلاث خرجات فقد سمعوه مرتين فلم يضبط هذا لشرط كثر من النَّاس، واحتج من أخذ عنه ما كان أبو ذر بن المنذر قرأه عليه قلت: [ثقة فاضل]. السُّنَن (٣/ ١٩٨)، الإبانة (١/ ٢٣٧)، المستدرك (١/ ٧٥/ ٨٠)، النُّبَلاء (١٦/ ٣٦)، تَارِيخ الإسْلَام (٢٦/ ٦٥،٧٩)، العِبَر (٢/ ٨٩)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٣٤)، الشَّذَرات (٤/ ٢٧٢)، الضعيفة (١٤/ ١٢٥٠/ ٧١٣٧) [٤٧٩] محَمَّد بن علي بن محَمَّد بن سهل بن سليمان بن سالم بن نوح، أبو بكر الضبي، المحاملي، ابن الإمام البَغْدَادي، هريسة حدَّث عن: محَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي المعمري، وأحْمَد بن علي الأبار، وأحْمَد بن النضر بن بكر، وجعفر الفريابي، وأحْمَد بن عبد الله بن عمار، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والمعافى بن زكريا، وابن رِزْقَوَيه، وعلي بن أحْمَد الرزاز، وأبو نعيم الأصبهاني، وغيرهام. قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل، ولم يكن بذاك. وقال الذَّهَبِي: قال الخَطِيب: فيه تساهل. ولد سَنَة إحدى وتسعين ومائتين، ومات ليلة الجمعة، ودفن في مقابر المالكية يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان سَنَة سبع وخمسن وثلاثمائة. قلت: [ليس بذاك، لتساهل فيه]. السّنَن (١/ ١٨)، الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٣٢٤)، تَارِبح بَغْدَاد (٣/ ٨٥)، الأَنْسَاب (٥/ ٩١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٦٩)، الميزان (٣/ ٦٥٦)، المغني (٢/ ٢٤٤)، اللِّسَان (٧/ ٣٧٥).

стр. 431

[٤٨٠] محَمَّد بن علي بن محَمَّد بن نصر بن أبي رؤبة، أبو الحسن حدَّث عن: أحْمَد بن عبد الجبار العطاردي، وعلي بن محَمَّد بن علويه الجوهري . وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المؤتلف". قال الدَّارقُطْنِي: كتبنا عنه "المغازي" عن العطاردي، وقال الخَطِيب: كان ثقة، وقال الذَّهَبِي: ثقة. مات سَنَة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [هو إلى صدوق أقرب] والخطب قد يتساهل، والذَّهبي متابع له، ولم يُعرف بغير رواية الدارقطني عنه. المؤتلف (١/ ٥٠٩)، (٢/ ١١١٤)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٧٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٨١). [*] محَمَّد بن عمار بن موسى، أبو الحسين. كذا في "المؤتلف" (٤/ ١٩٤٢) ولعلّ صوابه: محَمَّد بن عمران بن موسى، وتأتي ترجمته -إن شاء الله تعالى-. [٤٨١] محَمَّد بن عمر بن أيوب، أبو بكر، البزاز، الرملي . حدَّث عن: عبد الله بن محَمَّد بن وهيب الغزِّي، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس البَغْدَادي، ومحَمَّد بن محَمَّد القحطي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ووصفه بالمعدَّل، وذكر أنّه سمع منه بالرملة من أصله، وأبو القاسم تمام بن محَمَّد الرازي بها "فوائده"، ووصفه بالمعدَّل أيضًا. قال ابن القطان الفاسي: لا أعرف حاله. قال مقيده - عفا الله عنه -: ولأجل كلام ابن القطان هذا ذكره العراقي في "ذيل الميزان" وتبعه تلميذه الحافظ في "اللِّسَان". قال محققا "الرؤية": "نقف على ترجمته، وفي "تراجم رجال الدَّارقُطْنِي" ما محصله

стр. 432

أنّهم لم يقفوا له على ترجمة -والله الموفق-. قلت: [صدوق]. السُّنَن (١/ ٩٧، ١٢٠، ١٩٦)، الرؤية (٤٢)، (٥٣)، الروض البسام (١/ ١٨٠)، بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٧٦)، ذيل الميزان (٦٦٤)، اللِّسَان (٧/ ٤٠٧، ٤٩٠)، تراجم رجال الدَّارقُطْنِي (١٠٦٩). [٤٨٢] محَمَّد بن عمر بن خزر بن الفضل بن الموفق، أبو بكر الصوفي، الخباز، الخزري الهمذاني . حدَّث عن: أحْمَد بن عبد الله الهروي صاحب يحيى بن معاذ الرازي، وإبراهيم بن محَمَّد بن فيِّرة الطيان، وإبراهيم بن محَمَّد الأصبهاني، وجعفر الخلدي، وغيرهم. قال الذَّهَبِي: قيل إنَّ الدَّارقُطْنِي روى عنه، وروى عنه أبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصفار، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج، وأبو سهيل بن زيرك، وأبو يعلى الخليلي، والعدل العفيف الهمذاني -وهو آخرهم- وغيرهم. قال شيرويه: صدوق، وقد روى عنه من أهل بَغْدَاد أبو حفص بن شاهين، وهو أكبر منه. وقال أبو يعلى: كان قد نيف على المائة، وقال السمعاني: كان يروى تفسير السدي عاليًا، وكانت له رقة في بعض الأوقات إذا قرئ عليه شيءٍ يتغير عليه. قلت: [صدوق]. الإرشاد (١/ ٣٨٩)، تَارِيخ بَغْدَاد (٤/ ٣٣)، الإكمال (٢/ ٤٥٦)، الأَنْسَاب (٢/ ٤١٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٢١٨)، توضيح المشتبه (٣/ ١٧٧). [٤٨٣] محمّد بن عمر بن القاسم، النيسابوري، الشّافعيّ . حدث عن: محمَّد بن أحمد بن راشد الأصبهاني.

стр. 433

وعنه: أبو الحسن الدارقطني في "العلل". العلل (١٥/ ٣٣٦). [٤٨٤] محَمَّد بن عمر بن محَمَّد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار، أبو بكر، التميمي، ابن الجِعَابي، البَغْدَادي . حدَّث عن: جعفر الفريابي، ومحَمَّد بن يحيى المروزي، والفضل بن الحباب، وأبي بكر الباغندي، وقاسم المطرز، ومحَمَّد بن الحسن بن سماعة، والهيثم بن خلف الدوري، وأبي العباس بن عقدة -وتخرج به- وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وقال: الحافظ الأوحد، وابن شاهين، وابن مندة، ومحَمَّد بن الحسن بن الفضل القطان، وأبو عمر الهاشمي البَصْرِي، وابن رِزْقَوَيه، ومحَمَّد بن طلحة النعالي، وخلق آخرهم موتًا أبو نعيم الأصبهاني، وأخذ عنه لما قدم عليهم أصبهان سَنَة تسع وأربعين وثلاثمائة، وروى عنه إجازة أبو بكر بن مردويه. قال السلمي: سألت الدَّارقُطْنِي عن أبي بكر الجعابي: هل تكلم فيه إِلَّا بسبب المذهب؟ فقال: خلَّط. وقال الحاكم: قلت لأبي الحسن: من ذا يبلغني عن أبي بكر بن الجِعَابي أنّه تغير عما عهدناه؟ فقال: وأي تغير؟ قلت: سألتك بالله هل اتهمته في الحديث؟ قال: إي والله. قلت له: مثل ماذا؟ قال: كان قد استربت شَيْخا من شيوخنا يقال له أبو القاسم الصفار، حدّثنا عنه، ... حديث منكر، وحدَّث عن الخليل بن أحْمَد صاحب العربيّة والعروض بعشرين حديثًا مسانيد، ليس لشيء منها أصل، ثمّ ذكر حكايته عن السبيعي، وحملني إلى السبيعي حتّى شافهني به، وقلت لأبي الحسن: وصح لك أنّ أبا بكر خلَّط في الحديث؟ قال: إي والله. قلت: فقد خفت أنّه ترك المذهب؟ قال: ترك الدِّين والصلاة قال لي الثقة من أصحابنا ممّن كان يعاشره: إنّه كان نائمًا، فكتب على رجله كتابة، فكنت أراه إلى ثلاثة أيّام لم يمسه الماء، فنعوذ بالله من الخذلان.

стр. 434

وقال الحاكم: سمعت الدَّارقُطْنِي يقول: أخبرت بعلة أبي بكر الجعابي فقمت إليه في الوقت، فدخلت داره، فرأيته يحرق كتبه بالنار، فأقمت عنده حتّى ما بقي منه سينة، ثمّ مات من ليلته. وقال أبو علي الحافظ: ما رأيت في المشايخ أحفظ من عبدان، ولا رأيت من أصحابنا أحفظ من أبي بكر الجعابي، وحيرني حفظه. قال الحاكم: فذكرت هذا للجعابي فقال: يقول أبو علي هذا القول، وهو أستاذي على الحقيقة. وقال محَمَّد بن الحسن بن الفضل القطان: قال لي: ضاع لي قمطران من الكتب، فقلت لغلامي: لا تغتم، فإن فيها مائتي ألف حديث، لا يشكل علي منها حديث، لا إسنادًا ولا متنًا. وقال أبو علي التَّنُوخي: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي، وسمعت من يقول: إنّه كان يحفظ مائتين ألف حديث، ويجيب في مثلها؛ إِلَّا أنّه كان يفضل الحفاظ، فإنّه كان يسوق المتون بألفاظها، وأكثر الحفاظ يسامحون في ذلك، وإن أثبتوا المتن، وإلا ذكروا لفظة منه أو طرفا، وقالوا: وذكر الحديث، وكان يزيد عليهم بحفظه المقطوع والمرسل، والحكايات، والأخبار، ولعلّه كان يحفظ من هذا قريبًا ممّا يحفظ من الحديث المسند، والذي يتفاخر الحفاظ بحفظه، وكان إمامًا في المعرفة بعلل الحديث، وثقات الرجال، من معتليهم وضعفائهم وأسمائهم، وأنسابهم، وكناهم، ومواليدهم، وأوقات، وفاتهم، ومذاهبهم، وما يطعن به على كلّ واحد وما يوصف به من السداد، وكان في آخر عمره قد انتهى هذا العلم إليه، حتّى لم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا. وقال أبو الحسن بن رِزْقَوَيه: كان يحضر مجلسه ابن المظَفر، والدَّارقُطْنِي، ولم يكن يملي الأحاديث -كلّ بطرقها - إِلَّا من حفظه. وقال أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي: سمعت الجعابي يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث، وأذاكر بستمائة ألف حديث. وقال أبو علي الحافظ: ما رأينا من أصحابنا أحرص على العلم منه. وقال الحاكم: حدّثنا القاضي أبو بكر بن الجعابي الحافظ الأوحد. وقال أبو القاسم التَنُوخي: تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل، فلم يحمد في ولايته. وذكر أبو القاسم إبراهيم بن إسماعيل المصري أنّ ابن الجعابي كان يشرب في مجلس ابن العميد. قال الذَّهَبِي: وذكر الخَطِيب عن رجاله أنّ ابن الجعابي كان يشرب في مجلس ابن العميد، قلت -أي الذَّهَبِي-: لم يُبين ما كان يشرب هل هو نبيذ أو

стр. 435

خمر. وقال الخَطِيب: سألت البرقاني عنه فقال: حدّثنا عنه الدَّارقُطْنِي، وكان صاحب غرائب، ومذهبه معروف في التشيع، قلت: قد طعن عليه في حديثه وسماعه؟ فقال: ما سمعت فيه إِلَّا خيرًا. وقال محَمَّد بن عبيد الله المسبِّحي في "تَارِيخ مصر": القاضي الحافظ للحديث، كان قد صحب قومًا من المتكلمين، فسقط عند كثير من أهل الحديث، وأمر قبل موته أنّ يحرق دفاتره بالنار، فأنكر النَاس ذلك عليه واستقبح من فعله، وقد كان وصل إلى مصر ثمّ مضى إلى دمشق، فلما وقف أهل دمشق على مذهبه شردوه، فخرج منها هاربًا. وقال ابن شاهين: دخلت أنا وابن المظَفَر والدَّارقُطْنِي على الجعابي، وهو مريض، فقلت له: من أنا؟ وكنت أجرأهم عليه، فعرفني القاضي، قال: سبحان الله، أنت فلان، وهذا فلان، بأسمائنا، فدعونا له وخرجنا ومشينا خطوات، فسمعنا الصائح بموته، فرجعنا إلى داره من الغد فرأينا كتبه تل رماد، وكان أمر بحرق كتبه. وقال الأزهري: كان أوصى بأن تحرق كتبه، فأحرق جميعها، وأُحْرِق معها كُتُبٌ للنَّاس كانت عنده, حدثني أبو الحسين ابن البواب قال: كان لي عند ابن الجعابي مائة وخمسون جزءًا، فذهبت في جملة ما أحرق. وقال النجاشي: كان من حفاظ الحديث، وأجلاء أهل العلم. وقال الخليلي: كان من حفاظ بَغْدَاد. وقال الخَطِيب: كان أحد الحفاظ المجودين، صحب أبا العباس ابن عقدة وعنه أخذ الحفظ، وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ، ... ، وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف. وقال السمعاني: كان أحد الحفاظ المجودين، والمشهورين بالحفظ والذكاء والفهم، وكان غاليًا في التشيع. وقال ابن عساكر: كان كثير الرِّواية, واسع الحفظ. وقال ابن الجوزي: قد حكى عنه قلة دين، وشرب الخّمْرِ -والله أعلم-. وقال ابن الأثير: كان يتشيع. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ البارع، فريد عصره. وقال الذَّهَبِي: الحافظ البارع العلّامة، قاضي الموصل، تخرج بالحافظ ابن عقدة، وبرع في الحفظ، وبلغ فيه المنتهى. وقال أيضًا: كان حافظ زمانه صحب ابن عقدة, وصنف في الأبواب والشيوخ والتَاريخ، وتشيعه مشهور. وقال أيضًا: كان عديم المِثْل في حفظه. وقال أيضًا:- حافظ تكلِّم فيه. وقال مرّة: من أئمة هذا الشأن ببَغْدَاد على رأس الخمسين

стр. 436

وثلاثمائة، إِلَّا أنّه فاسق رقيق الدِّين. وقال أيضَّاَ: مشهور متقن، لكنه رقيق الدِّين، وتالف. وقال ابن كثير: تخرج بابن عقدة، وأخذ عنه علم الحديث، وشيئًا من التشيع أيضًا، وكان حافظًا مكثرَّاَ مطبقًا. وقال ابن ناصر الدِّين: كان شيعيًّا، رمي بالشرب وغيره. وقال الألباني: ضعيف، فإنّه وان كان حافظًا مشهورًا؛ فإنّه فاسق رقيق الدِّين؛ كما قال الذَّهَبِي، وذكر الدَّارقُطْنِي: أنّه اختلط. ولد في صفر سَنَة أربع وثمانين ومائتين، ومات في النّصف من رجب سَنَة خمس وخمسين وثلاثمائة. قلت: [حافظ مشهور، إِلَّا أنّه صاحب غرائب ومناكير، وذلك لأنّه خلَّط, وللشره في الرِّواية, وقد اتهم برقة الدِّين، وفي سند ذلك نظر، وبعضه ليس بلازم ولا صريح، وهو شيعي، والنفس لا تطمئن إلى الاحتجاج به مع كونه بلغ الغاية في الحفظ والمعرفة، ومع كثرة من أطلق فيه المدح الرفيع!!]. فتح الباب (١١٩٩)، أسئلة السلمي (٣٩٩)، المستدرك (٣/ ٢٩٥/ ٥١٣٠)، أسئلة الحاكم (٢٢٥)، أخبار أصبهان (٢/ ٢٨٧)، سؤالات السجزي (٣٠٢)، الإرشاد (٢/ ٦١٣)، رجال النجاشي (٢/ ٣١٩)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٦)، الإكمال (٣/ ٢٧٢)، الأَنْسَاب (٢/ ٩١)، تَارِيخ دمشق (٥٤/ ٤١٩)، مختصره (٢٣/ ١٢٩)، المنتَظِم (١٤/ ١٧٩)، الكَامِل في التَّاريخ (٧/ ٢٠)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١١٧)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٢٥)، النُبَلاء (١٦/ ٨٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٢٦)، العِبَر (٢/ ٩٥)، الإعلام (١/ ٢٤٥)، الإشارة (١٧٦)، دول الإِسْلَام (١/ ٢٢٠)، المعين (١٢٦٩)، الميزان (٣/ ٦٧٠)، المغني (٢/ ٢٤٨)، الديوان (٣٩٠٨)، الوَافِي بالوفيات (٤/ ٢٤٠)، مِرْآة المجنَان (٢/ ٣٥٨)، البداية (١٥/ ٢٨٦)، بديعة البيان (١٦١)، المقفى الكبير (٦/ ٤٢٥)، اللِّسَان (٧/ ٤٠٨)، النُّجُوم الزَاهرة (٤/ ١٢)، طبقات الحفاظ (٨٤٩)، الشَّذَرات (٤/ ٢٨٨)، الضعيفة (١/ ٤١١/ ٢٣٧). [*] محَمَّد بن عمر، الرزاز.

стр. 437

كذابها النسخة المطبوعة من "السُّنَن" (١/ ١١) وصوابه: محَمَّد بن عمرو الرزاز؛ كما في "إتحاف المهرة" (٨/ ٨٢٢). [٤٨٥] محَمَّد بن عمران بن موسى بن عبد الله، أبو الحسن السماك، البَغْدَادي . حدَّث عن: عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزاز، ومحَمَّد بن شَاذَان الجوهري، وأبي الربيع الحسين بن الهيثم الكسائي الرازي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، والقاضي أبو بكر بن أبي موسى الهاشمي. قال الخَطِيب: حدث بأحاديث مستقيمة. قلت: [صدوق] وما ذكره الخطيب فهو دون قوله: حديثه مستقيم. تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٣٥). [٤٨٦] محَمَّد بن عمرو بن البختري بن مدرك بن أبي سليمان، أبو جعفر، الرَّزَّاز، البَغْدَادي . حدَّث عن: سعدان بن نصر البزاز، ومحَمَّد بن عبد الملك الدقيقي، ومحَمَّد بن عبيد الله المنادي، وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وأحْمَد بن أبي خيثمة، ومحَمَّد بن إسماعيل التّرمذيّ، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شاهين، وابن مندة، وابن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن بشران، وأبو نصر بن حسنون النرسي، وهلال الحفار، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأبو الحسن محَمَّد بن مخلد، وخلق كثير. قال الحاكم: كان ثقة مأمونًا. وقال الخَطِيب: كان ثقة ثبتَّاَ، كتب النَاس عنه بانتخاب عمر البَصْرِي. وقال ابن ماكولا: مشهور. وقال الذَّهَبِي: مسند العراق،

стр. 438

الثقة المحدِّث الإمام. ولد سَنَة إحدى وخمسين ومائتين، ومات ليلة الثلاثاء لست بقين من ذي الحجة سَنَة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن يوم الثلاثاء. قلت: [ثقة ثبت]. السُّنَن (٣/ ١١)، المستدرك (٢/ ٤٨٨/ ٣٦١٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٣٢)، الإكمال (١/ ١٥١، ٤٦١)، الأَنْسَاب (١/ ٣٠٧)، تكملة الإكمال (١/ ١٧٦)، النُّبَلاء (١٥/ ٣٨٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ١٨١)، العَبر (٢/ ٥٨)، الإعلام (١/ ٢٣٢)، الإشارة (١٦٧)، دول الإِسْلَام (١/ ٢١١)، الوَافِي بالوفيات (٤/ ٢٩١)، توضيح المشتبه (١/ ٣٦٠)، (٤/ ١٦٦)، الشَّذَرات (٤/ ٢٠٩). [٤٨٧] محَمَّد بن فارس بن حمدان بن عبد الرّحمن بن محَمَّد بن صبيح بن محَمَّد بن عبد الرّحمن بن عبد الرزّاق بن معبد، أبو بكر العطشي، المعبدي . حدَّث عن: جعفر بن محَمَّد القلانسي الرملي، والحسن بن علي المعمري، ومخلد بن محَمَّد الماحوزي، وسلامة بن محَمَّد بن ناهض المقدسي، وخطاب بن عبد الدائم الأرسوفي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وعلي بن أحْمَد الرزاز، وغيرهم. قال أبو نعيم: كان رافضيًّا غاليًا في الرفض، وضعيفًا في الحديث. وروى عنه الدَّارقُطْنِي في "الغرائب" وأشار إلى تضعيف حديث هو فيه. وقال أبو الحسن بن أبي الفوارس، وأبو الحسن بن الفرات: ليس بثقة، ولا مأمون، ولا محمود المذهب. وأورد له الجوزقاني في كتاب "الأباطيل" حديثا من طريق أبي نعيم، وقال: هذا باطل لا أصل له ... ، ومحَمَّد بن فارس هذا قال فيه أبو بكر الخَطِيب: هو ليس بثقة، ثمّ ذكر كلام ابن

стр. 439

الفرات. وكذا صنع ابن الجوزي في كتابه "الموضوعات". وقال الذَّهَبِي: شَيْخ للبرقاني، رافضي بغيض. قال الخَطِيب: يروي عن جعفر بن محَمَّدْ القلانسي. قال: وكان غاليًا في الرفض، غير ثقة. وقال الذَّهَبِي مرّة: رافضي غير ثقة. مات يوم الأربعاء لست عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، سَنَة إحدى وستين وثلاثمائة. قلت: [ليس بثقة، رافضي غالٍ]. تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٦١)، الأباطيل (١/ ١٣٧)، الموضوغات (٢/ ١٨٨)، الأَنْسَاب (٥/ ٢٢٢)، مختصره "اللباب" (٣/ ٢٣٠)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٢٨٥)، الميزان (٤/ ٣)، المغني (٢/ ٢٥٢)، ذيل الديوان (٤٦٩)، اللِّسَان (٧/ ٤٣٦)، (٨/ ١٧). [٤٨٨] محَمَّد بن الفتح، أبوبكر القَلَانِسي . حدَّث عن: عبّاس بن عبد الله الترقُّفي، وعبد الرّحمن بن محَمَّد بن منصور الحارثي، وأحمَد بن عبيد بن ناصح، وموسى بن هارون الطوسي، ومحَمَّد بن خلف بن عبد السّلام المروزي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو حفص بن شاهين، وأحْمَد بن الفرج بن حجاج، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وابن المظَفَّر، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: بَغْدَادي ثقة. مات سَنَة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] وقد روى عنه غير واحد من المشاهر. السُّنَن (٢/ ١٩٢)، مُعْجَم ابن جُميع (٩١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٦٧)، تَارِيخ الإِسلَام. (٢٥/ ٩٤).

стр. 440

[٤٨٩] محمَّد بن الفضل بن على بن العباس بن الوليد بن بهزاذان بن جعفر, أبو الحسن, الناقد, الحربيّ, الخُزَفي . حدث عن: عبد الله بن محمَّد البغوي، ويحيى بن محمَّد بن صاعد. وعنه: أبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم الأزهري، ونسبه. قال الأزهري: كان ثقة. وقال العتيقي: كان ثقة مأمونًا، انتقى عليه الدارقطني. وقال الخطيب: كان ينزل ساباط الخرق. وقال الذهبي: وثقه الأزهري. مات في رمضان لأربع بقين منه سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. تاريخ بغداد (٣/ ١٥٧)، الإكمال (٣/ ٢٨٥)، الأنساب (٢/ ٤١٥)، تاريخ الإسلام (٢٧/ ٥٥)، توضيح المشتبه (٣/ ١٨٨). [*] محَمَّد بن الفضل، الزيَّات. كذا في النسخة المطبوعة من "السُّنَن" (١/ ٥٥)، وصوابه: إسحاق بن محَمَّد بن الفضل؛ كما في "إتحاف المهرة" (١٠/ ٤٥٧/ ١٢٩١٤) تقدمت ترجمته، وفي "تراجم رجال الدَّارقُطْنِي": لم نجده، والذي يظهر أنّ صوابه: إسحاق بن محَمَّد بن الفضل. [٤٩٠] محَمَّد بن القاسم بن أحْمَد, أبو بكر, الصوفي, البصري, وليد, الفقيه الشّافعيّ . حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، وعباس البصري، وكان الحمال الزاهد. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وذكر أنّه يعرف بوليد مصر، ويحيى بن علي الطَحَّان الحضرمي، والعائذي. قال الدَّارقُطْنِي: الشَيْخ الصالح. وقال الحافظ: من الفقهاء بمصر.

стр. 441

ولد في جمادى الآخرة سَنَة سبع وثمانين ومائتين، ومات بمصر في عاشر جمادى الآخرة سَنَة اثنين وسبعين وثلاثمائة. قلت: [صدوق فقيه]. السُّنَن (٢/ ١١٨)، الألقاب لابن الفرضي (٢/ ٣٢٤)، كشف النقاب (٢/ ٤٥٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٢٩)، طبقات ابن كثير (١/ ٣٣٦)، العقد المذهب (٨٤٣)، المقفى الكبير (٦/ ٥٣٠)، نزهة الألباب (٢/ ٢٣٥)، طبقات ابن الصلاح مع ذيله (٢/ ٨٦٩). [*] محمَّد بن القاسم بن بشار. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن بشار. [٤٩١] محَمَّد بن القاسم بن جعفر بن محَمَّد بن خالد بن بشر، أبو الطيب، الكوكبي، البَغْدَادي، أخو أبي علي الحسين بن القاسم حدَّث عن: قعنب بن المحرر بن قعنب، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وعمر بن شبَّة، وعبد الله بن سعد الورَّاق، والحسن بن الحكم الحيري الكوفي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو الحسن بن البواب المُقْرِئ، وأبو عمر بن حيُّويه، وأبو الفضل الزهريّ، ومحَمَّد بن عبد الرّحمن المخَلِّص، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال السمعاني، والذَّهَبِي. مات سَنَة سبع عشرة وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٨١)، الأَنْسَاب (٤/ ٦٦٢)، مختصره "اللباب" (٣/ ١١٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٥٥١).

стр. 442

[٤٩٢] محَمَّد بن القاسم بن زكريا، أبو عبد الله، المحاريى، الكوفي، السوداني . حدَّث عن: أبي غريب محَمَّد بن العلّاء -وهو آخر أصحابه- وسفيان بن وكيع، وهشام بن يونس، وحسن بن نصر بن مزاحم، وطائفة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" بالكوفة، ومحَمَّد بن عبد الله الجعفي، وجماعة. صحح له الدَّارقُطْنِي، قال حمزة السهمي: سألت أبا الحسن بن سفيان بن حماد الحافظ الكوفي بالكوفة عنه، فقال: ما رُئي له أصل قط، وكان يؤمن بالرجعة، وحضرت. مجلسه وحسين بن سعيد يقرأ عليه كتاب "النّهي" عن حسين بن نصر بن مزاحم، فلما فرغ أعطاني؛ أبلغ فيه، فقلبت ظهره، فإذا عليه أسماء جماعة قد ماتوا قبل أنّ يحدث بسنين، فقال لي ابن أبي الفتح الهاشمي: بلغ لي، فقلت له: اسمك عليه؟ فقال: اسكت، فلما انصرفنا قال: هذا كتاب جعفر بن حارز، سمعته سَنَة ست وثمانين، وليس هو كتاب السوداني، ولا له فيه سماع، وقال حمزة مرّة: قال أبو الحسن بن سفيان: ليس بشيء، وهو يُعْرَف بالسوداني، وكان ابن عقدة يدخل عليه الحديث، وكان غاليًا، وذكر أنّه كان له ابن غالٍ، ما كان يخرج يده من كمه، ويقول: قد صافحت بها الإمام؛ حتّى نهاه عنه ابن عمر العلّوي أمير الكوفة. وقال أحمد بن علي النجاشي الكوفي: ثقة من أصحابنا، عُمِّر، له كتاب الفوائد، وهو نوادر. وقال ابن نقطة: ضعيف، ويقال: إنّه كان يؤمن بالرجعة. وقال الذَّهَبِي: الشَيْخ المحدِّث المعمَّر. وقال أيضًا: فيه ضعف. وقال مرّة: تُكُلِّم فيه، وقيل: كان يؤمن بالرجعة؛ قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي. وقال أيضًا: مشهور ضعيف، يقال: كان يرمى بالرجعة، كذاب. وقال مرّة: ضعيف. مات يوم الاثنين لثلاث ليالٍ خلون من صفر، سَنَة ست وعشرين وثلاثمائة. قلت: [كذاب، يحدث بما لم يسمع، يؤمن بالرجعة].

стр. 443

السُّنَن (١/ ٢٨٦، ٣١٧، ٣٣٩)، أسئلة حمزة (٣٨، ٦٩)، رجال النجاشي (٢/ ٢٩٣)، تكملة الإكمال (٣/ ٣٦٢)، النُّبَلاء (١٥/ ٧٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٩٧)، العِبَر (٢/ ٢٦)، الإعلام (١/ ٢٢٤)، الإشارة (١٦٠)، الميزان (٤/ ١٤)، إلمغني (٢/ ٢٥٤)، توضيح المشتبه (٥/ ٢٠٧)، اللِّسَان (٧/ ٤٤٩)، تبصير المنتبه (٢/ ٧٥٩)، الشَذَرات (٤/ ١٣٨). [*] محمَّد بن أبي القاسم المحاربي. صوابه: محمَّد بن القاسم بن زكريا. [٤٩٣] محَمَّد بن القاسم بن عبد الرّحمن بن قاسم بن منصهور، أبو منصور، العتكي، الصبغي، النيسابوري حدَّث عن: السريْ بن خزيمة، ومحَمَّد بن أشرس، والحسين بن الفضل، وإسماعيل بن قتيبة، وأحْمَد بن سلمة، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الغرائب" والحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، وأبو عبد الرّحمن السلمي، وأبو القاسم بن عبد الرّحمن بن محَمَّد بن عبد الله السراج، وغيرهم. قال الحاكم في "تَارِيخه": كان شَيْخا متيقظًا فهمًا صدوقًا جيد القراءة، صحيح الأصول، سمع بنيسابور سَنَة ست وسبعين ومائتين، وكان سماع أبي العباس الاسم، والسَّري بن خزيمة في كتابه. وقال الذَّهَبِي: المحدِّث الإمام، أكثر عنه الحاكم، وأثنى عليه، وكان أول سماعاته سَنَة ثلاث وسبعين -يعني ومائتين-. وقال في "ترتيب الموضوعات": ثقة مات في ذي الحجة سَنَة ست وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة متقن]. المستدرك (١/ ١٤٠/ ٢٥٩)، مختصر تاريخ نيسابور (٥٢/ ب)، الإكمال (٥/ ٢٣٤)، الأَنْسَاب (٣/ ٥٣١)، النُّبَلاء (١٥/ ٥٢٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٦٠)،

стр. 444

الإعلام (١/ ٢٣٨)، الإشارة (١٧١)، ترتيب الموضوعات (١٨٨) توضيح المشتبه (٥/ ٤٠٥)، اللِّسَان (٦/ ٤٩٢). [٤٩٤] محَمَّد بن القاسم بن محَمَّد بن بشار بن الحسين بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة، أبو بكر الأنباري، النحوي، البَغْدَادي حدَّث عن: أبيه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحْمَد بن الهيثم بن خالد البزَّاز، وإبراهيم الحربيّ، وأبي العباس ثعلب، ومحَمَد بن يونس الكديمي -وهو أبو شَيْخ له-، وخلْق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المستجاد من فعلات الأجواد"، وأبو عمر بن حيويه، وأبو عبد الله بن بَطَّة، وأحْمَد بن محَمَّد الجراح، وأبو علي إسماعيل بن القاسم القالي، وخلق كثير آخرهم أبو مسلم محَمَّد بن أحْمَد الكاتب. قال أبو علي القالي: كان يحفظ فيما ذكر ثلاثة ألف بيت شاهد في القرآن، وكان ثقة صدوقًا. وقال أبو علي التَّنُوخي: أخبرني غير واحد ممّن شاهد ابن الأنباري أنّه كان يملي من حفظه ما أملى قط من دفتر. وقال حمزة بن محَمَّد بن طاهر الدَّقَّاق: كان ابن الأنباري يملي كتبه المصنفة، ومجالسه المشتملة على الحديث والأخبار، والتفاسير والأشعار، وكل ذلك من حفظه، وكان مع حفظه زاهدًا متواضعًا. وقال محَمَّد بن جعفر التميمي: ما رأينا أحفظ منه، ولا أغزر منه علمًا، وحدثوني عنه: أنّه قال: أحفظ ثلاثة عشر صندوقًا. وهذا ممّا لم يحفظه أحد قبله ولا بعده, وكان أحفظ اِلنَّاس للغة ونحو وشعر وتفسير وقرآن. وقال أبو العباس بن يونس النحوي: كان آية من آيات الله تعالى في الحفظ. وقال أبو بكر الزبيدي: كان ثقة دينًا صدوقًا، وكان أحفظ من تقدّم من الكوفيين. وقال ابن النديم: كان أفضل من أبيه وأعلم، وفي نهاية الذكاء والفطنة، وجودة القريحة، وسرعة الحفظ ومع ذلك ورعًا من الصالحين، لا يعرف له حرمة ولا زلة، وكان يضرب به المثل في حضور البديهة، وسرعة الجواب وأكثر ما

стр. 445

كان يمليه من غير دفتر ولا كتاب ولم يمت عن سن عالية، ومات عن دون الخمسين كثيرًا. وقال القاضي المفضل بن محَمَّد بن مسعر: لم يكن بعده إمام في علم نحو الكوفيين، مثل ثعلب. وقال الخَطِيب: كان من أعلم النَّاس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظًا، وكان صدوقًا فَاضِلًا دينًا خيرًا من أهل السُّنَّة، وصنف كتبًا كثيرة في علوم القرآن وغريب الحديث والمشكل والوقف والابتداء والرد على من خالف مصحف العامة وبلغني أنّه كتب عنه وأبوه حي، وكان يملي في ناحية المسجد، وأبوه في ناحية أخرى. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ اللغوي، ذو الفنون، سمع في صباه باعتناء أبيه, وألف الدواوين الكبار مع الصدق والدين، وسعة الحفظ، له كتاب "الرَّدِّ على من خالف مصحف عثمان" بأخبرنا وحدثنا، يقضي بأنّه حافظ للحديث، وله أمالي كثيرة، وكان من أفراد العالم. قال مقيده - عفا الله عنه -: ونقل ما قيل فيه، وحكي عنه من حكايات، تدل على حفظه ونباهته وتواضعه كثيرة، ولكن نكتفي بما سبق نقله، ونحيل القاري في ذلك إلى مصادر ترجمته- والله المستعان-. ولد يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب سَنَة إحدى وسبعين ومائتين، ومات ليلة النَّحر من ذي الحجة سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ، فطن ذكي، ذو فنون وورع]. المستجاد من فعلات الأجواد (٧٨)، طبقات النحويين واللغويين للزبيدي، (٧٩)، الفهرست (١٤٨)، تَارِيخ العلماء النحويين (٥١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٨١)، إنباه الرواة (٣/ ٢٠١)، مُعْجَم الأدباء (١٨/ ٣٠٦)، طبقات الحنابلة (٣/ ١٣٣)، الأَنْسَاب (١/ ٢٢١)، نزهة الألباء (٩٩)، وفيات الأعيان (٤/ ٣٤١)، المنتَظِم (١٣/ ٣٩٧)، إشارة التعيين (٣٣٥)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٤٢)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٧٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٤٧)، العِبَر (٢/ ٣١)، معرفة القراء (٢/ ٥٥٦)، الوَافِي بالوفيات (٤/ ٣٤٤)، البداية (١٥/ ١٢٥)، الوفيات لابن قنفذ (٣٢٨)، البلغة (٣٥٢)، غاية النهاية (٢/ ٢٣٠)، طبقات الحفاظ (٧٩٠)، الشَّذَرات (٤/ ١٥٢)، وغيرها.

стр. 446

[٤٩٥] محَمَّد بن القاسم بن محَمَّد، أبو عبد الله الازدي، المعروف بابن بنت كعب البزاز، البَغْدَادي . حدَّث عن: حميد بن الربيع، والحسن بن عرفة، وعلي بن حرب، وإبراهيم بن محَمَّد العتيق، والهيثم بن سهل، وعلي بن الحسن الأنصاري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والقاضي أبو الحسن الجراحي، ويوسف بن عمر القَوَّاس، ومحَمَّد بن إسحاق القطيعي، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج. قال الخَطِيب: كان ثقة صالحًا ديِّنًا. وقال الذَّهَبِي: بَغْدَادي ثقة صالح. مات في ربيع الأوّل سَنَة تسع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة صالح] وروى عنه بعض المشاهير. السُّنَن (٢/ ١٨٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ١٨٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٢٧٣). [*] محَمَّد بن القاسم، الصيرفي. كذا في "العلل" (٧/ ٢٧٥) وصوابه: محَمَّد بن القاسم الصوفي. وقد تقدّم في: محَمَّد بن القاسم بن أحْمَد،- ولله الحمد-. وأمّا محقق "العلل" فقد قال - رحمه الله تعالى- لم أجد ترجمته. [٤٩٦] محَمَّد بن محَمَّد بن أحْمَد بن مالك، أبو بكر البَغْدَادي، الإسكافي حدَّث عن: موسى بن سهل الوشاء، وجعفر بن محَمَّد الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، وأبي قلابة الرقاشي، وأبي الأحوص محَمَّد بن الهيثم القاضي، وعبيد بن شريك البزاز، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأحْمَد بن عبد الله بن الحسن المحاملي، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وغيرهم.

стр. 447

قال محَمَّد بن أبي الفوارس: قدم بَغْدَاد، ونزل على أبي بكر بن إسماعيل صهر ابن ميمون المعدَّل، وحدث، وكان ثقة، ولم أسمع منه شيئًا. وقال أبو الحسن بن الفرات: كان ثقة، وقال الخطيب: كان ثقة، سمعت أبا بكر البرقاني ذكره فأثنى عليه، وأمرنا بكتب حديثه. وقال السمعاني: كان ثقة. مات في ذي القعدة سَنَة اثنتن وخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن (٢/ ٤٢)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٣٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢١٩)، ذيل أبي موسى المديني (١٧٢)، الأَنْسَاب (١/ ١٥٥)، مختصره "اللباب" (١/ ٥٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٨١)، الإعلام (١/ ٢٤٣)، الإشارة (١٧٥). [٤٩٧] محَمَّد بن محَمَّد بن عتيبة، بن صُبْح، أبو بكر المعيطي، الدمشقي حدَّث عن: العباس بن محَمَّد بن العباس المصري، وأحْمَد بن يحيى بن حيان، ومحَمَّد بن محسن. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وعبد الغني بن سعيد الأزدي. قال عبد الغني بن سعيد: سمعنا منه، وكان له لسان طويل وأذى شديد. قلت: [متروك]. السُّنَن (٢/ ١٩٦)، المؤتلف للأزدي (٩٥)، الإكمال (٦/ ١٢٤)، توضيح المشتبه (٦/ ١٦٩).

стр. 448

[٤٩٨] محَمَّد بن محَمَّد بن عمرو بن محَمَّد بن حبيب بن سليمان بن المنذر بن الجارود، أبو الحسن الجارودي، البَصْري . حدَّث عن: محَمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ونصر بن علي الجهضمي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" ومحَمَّد بن عبد الله بن خلف الدقاق، وعلي بن الحسن الجراحي، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم. قال الخَطِيب: أحاديثه مستقيمة. وقال الذَّهَبِي: هو من جملة من تجاوز المائة سَنَة. ولد في سَنَة ثمان عشرة ومائتين، وحدث في رجب سَنَة عشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] وقد روى عن بعض المشاهير. تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢١٤)، أطراف الغرائب (٢/ ١٣١)، الأَنْسَاب (٢/ ٢٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٦٤٥). [٤٩٩] محَمَّد بن محمود بن محَمَّد بن المنذر بن ثمامة، أبو بكر، السراج، البَغْدَادي، الأطروش . حدَّث عن: أبي هشام الرفاعي، وزياد بن أيوب، ومحَمَّد بن عمرو بن أبي مذعور، وأبي الأشعث أحْمَد بن المقدام، وعلي بن مسلم الطوسي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه من كتابه، والقاضي الجراحي، وابن شاهين، ويوسف بن عمر لقَوَّاس، وأبو القاسم بن الصَّيدلُّاني، وعبد الله بن عثمان الصفار، وأبو عبد الله بن بَطَّة. قال أبو القاسم الآبندوني: لا بأس به. وذكره القَوَّاس في جملة شيوخه الثقات. قلت: [لا بأس به]. تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٦١)، السُّنَن (٢/ ١٤٧)، الإبانة (١/ ٢٨٢).

стр. 449

[٥٠٠] محَمَّد بن محمود بن محَمَّد بن منُّويه، أبو الحسن الواسطي . حدَّث عن: عبد الله بن روح المدائني، وعباس الدوري، وأبي قلابة الرقاشي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "العلل" وذكر أنّه حدث بواسط ووصفه بالمعدل، وكذا قال في "الأفراد" والقاضي أبي الطّاهر الذهلي، ونسبه إلى جده الأعلى فقال: حدّثنا محَمَّد بن محمود بن منُّويه الواسطي. قال حمزة السهمي: سألت الدَّارقُطْنِي عن أبي عبد الله محمود بن محَمَّد الواسطي، فقال: ثقة، وكتبت عن أبيه أبي الحسن محَمَّد بن محمود، وكان ثقة، وله ابن آخر أكبر منه يسمى أحْمَد، وقد حدث أيضًا، وهو ثقة. وقال محقق "العلل" ﵀: لم أجد له ترجمة. قال مقيده - عفا الله عنه -: قوله: كتبت عن أبيه كذا في النسخة المطبوعة من "السؤالات" وكذا في "تكملة الإكمال" و"توضيح المشتبه" وسياق العبارة يدلُّ على أنّ صوابها: "وكتبت عن ابنه" ويؤيده أنّ محمودًا هذا أحد شيوخ الطبراني، ذكر غير واحد أنّه توفي سَنَة سبع وثلاثمائة. ويؤيده أيضًا أنّ الدَّارقُطْنِي قال في "العلل" و"المؤتلف" حدّثنا محَمَّد بن محمود بن محَمَّد بواسط،- والله أعلم-. قلت: [ثقة]. العلل (٣/ ٢٠٩)، (١٠/ ١٦٧)، المؤتلف (٢/ ٥٩٣)، المؤتلف للأزدي (١١٤)، أسئلة حمزة (٣٦٧)، الإكمال (٧/ ٢٠٧)، أطراف الغرائب والأفراد (١/ ٣٨٢)، تكملة الإكمال (٥/ ٢٥٩)، توضيح المشتبه (٨/ ٣٩). [٥٠١] محَمَّد بن مخلد بن حفص, أبوعبد الله، العطار, الخضيب، البَغْدَادي, الدوري, الحنبلي . حدَّث عن؛ صالح بن أحْمَد، وأبي داود السجستاني، وأبي بكر المروذي، ومحَمَّد بن إسماعيل الحَساني، والحسن بن عرفة، ومسلم بن الحجاج، وسلم بن جنادة، ويعقوب

стр. 450

الدورقي، وخلائق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه إملاء من كتابه، وأبو العباس بن عقدة، وابن الجعابي، وابن شاهين، وابن الجندي، وابن بَطَّة، ومحَمَّد بن الحسن الآجري، وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" وابن جُميع في "مُعْجَمه" وابن المظَفَر، وأبو عبيد الله المرزباني، وخلق. قال حمزة: سألت الدَّارقُطْنِي عنه فقال: ثقة مأمون. وقال في "السُّنَن": ثقة. وقال الحافظ: روى عنه الدَّارقُطْنِي، وأطلق على إسناد حديث هو فيه الضعف، ولم يستثنه. كذا ذكر صاحب "الحافل" فوهم، وهو ثقة ثقة ثقة، مشهور، في "تَارِيخ بَغْدَاد" له ترجمة مليحة. وقال ابن جُميع: الشَّيْخ الصالح. وقال ابن النديم في "فهرسته": من المحدِّثين الثقات. وقال الخَطِيب: كان أحد أهل الفهم، موثوقًا به في العلم، متسع الرِّواية, مشهورًا بالديانة، موصوفًا بالأمانة، مذكورًا بالعبادة. وقال الرشيد العطَار: من أعيان الرواة، ونبلاء الثقات، يشارك البغوي في بعض شيوخه. وقال ابن عبد الهادي: الثقة الإمام، مسند بَغْدَاد، كان معروفًا بالاجتهاد في الطلب. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الثقة القدوة، كتب ما لا يوصف كثرة، مع الفهم والمعرفة، وحسن التصانيف، وكان موصوفًا بالعلّم والصلاح والصدق والاجتهاد في الطلب، طال عمره، واشتهر اسمه، وانتهى إليه العلّو مع القاضي المحاملي ببَغْدَاد. وقال ابن كثير: كان ثقة فهمًا واسع الر واية، مشكور الديانة، مشهورًا بالعبادة. ولد في رمضان سَنَة ثلاث وثلاثين ومائتين في السنَة الّتي مات فيها يحيى بن معين، وقيل: سَنَة أربع وثلاثين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء لست خلون من جمادى الآخرة سَنَة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ ورع]. السُّنَن (١/ ١٨١)، مُعْجَم ابن المُقْرِئ (١٩٨)، الفهرست (٤٨٩)، مُعْجَم ابن جُميع (٩٤)، أسئلة حمزة (٢٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٣١٠)، الإكمال (٣/ ١٥٩)، الأَنْسَاب

стр. 451

المتفقة (٥٥)، طبقات الحنابلة (٣/ ١٤٢)، الأَنْسَاب (٢/ ٥٦٦)، المنتَظِم (١٤/ ٣٢)، نزهة الناظر (٨٠)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٦)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٢٨)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٥٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٦٢)، العِبَر (٢/ ٤٠)، المعين (١٢٤١)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣١٠)، البداية (١٥/ ١٥٣)، بديعة البيان (١٤٨)، توضيح المشتبه (٣/ ٤٣١)، (٦/ ٢٩٥)، اللِّسَان (٧/ ٤٩٥)، طبقات الحفاظ (٧٨١)، الشَّذَرات (٤/ ١٧٨)، وغيرها. [*] محَمَّد بن مخلد، الحَسَّاني. كذا في غير موضع من النسخة المطبوعة من "السُّنَن" ومن ذلك (١/ ٢٦٩)، وصوابه: حدّثنا محَمَّد بن مخلد، ثنا الحسَّاني؛ كما في أكثر من موضع من "السُّنَن" وكما في "إتحاف المهرة" (٩/ ١١٤) ترجمة ابن مخلد، والحسَّاني، وهو محَمَّد بن إسماعيل. [*] محمَّد بن مرداس. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن يحيى بن محمَّد بن مرداس. [٥٠٢] محَمَّد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد بن نَعْشَرة، أبو بكر، الخزاعي، البوسنجي، النحوي، المعروف بابن أبي الأزهر، البَغْدَادي . حدَّث عن: إسحاق بن إسرائيل، ومحَمَّد بن سليمان لوين، وأبي كريب محَمَّد بن العلّاء، والحسن بن عبد الرّحمن الاحتياطي، والزُّبَير بن بكَّار، ومحَمَّد بن يزيد المبرد، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو بكر بن شَاذَان، ويوسف بن عمر القَوَّاس، والمعافى بن زكريا، والوزير عبد الرّحمن، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: كان صاحب المبرِّد، وله شعر كثير، وكان ضعيفًا فيما يرويه، كتبنا عنه أحاديث منكرة. وقال حمزة: سمعت الحسن بن علي بن عمرو البَصْرِي يقول:

стр. 452

محَمَّد بن مزيد بن منصور بن أبي الأزهر، ليس بالمرضي، حدّثنا عن أبي غريب. وقال أبو الفتح عبيد الله بن أحْمَد النحوي: كذَّب أصحاب الحديث ابن أبي الأزهر فيما ادَّعاه من السماع عن أبي كريب، وسفيان بن وكيع، وغيرهما. وقال محَمَّد بن عمران المرزباني: كذبه أصحاب الحديث، قال محمَّد بن عمران. أنا أقول: وكان كذابًا قبيح الكذب، ظاهره. وقال الخطيب: كان غير ثقة، يضع الأحاديث على الثقات. وساق له في "التَّاريخ" حديثًا موضوعًا، وقال: هذا الحديث موضوع إسنادًا ومتنًا, ولا أبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه. وقال أيضًا: كان الغالب عليه رواية الأخبار. وقال ابن ماكولا: له شعر كثير، وقالو: فيه ضعف. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه أهل الحديث، وقالوا: لم يدرك المشايخ الذين حدَّث عنهم. وقال الذَّهَبِي: المحدِّث، شَيْخ معمر تالف. وقال أيضًا: فيه ضعف، وقد ترك، واتهم في لقائه أبا كريب، ولوينًا. وقيل: بل هو متهم بالكذب فقط. وقال مرّة: شَيْخ للمعافى بن زكريا، روى حديثًا في فضل علي اتهم بوضعه. مات في شهر ربيع الآخر سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة. قلت: [كذاب رمي بالوضع]. المؤتلف (٤/ ٢٠٣٥)، مُعْجَم الشعراء (٣٨١)، أسئلة حمزة (٧٣)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٨٨)، تلخيص المتشابه (١/ ٣٦٩)، الإكمال (٧/ ٢٣٣)، أطراف الغرائب (٢/ ٣٧١)، النُّبَلاء (١٥/ ٤١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٨١)، الميزان (٤/ ٣٥)، المغني (٢/ ٢٦٣)، الوَافِي بالوفيات (٥/ ١٨)، توضيح المشتبه (٨/ ١٢٢)، اللِّسان (٧/ ٥٠٠)، بغية الوعاة (١/ ٢٤٢). [٥٠٣] محَمَّد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محَمَّد بن عبد الله، أبو الحسين -وقيل: أبو بكر البزَّاز، البَغْدَادي، الباز الأبيض حدَّث عن: بنان بن أحْمَد الدقاق، وكان أول من سمع منه الحديث سَنَة ثلاثمائة،

стр. 453

ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وأبي بكر الباغندي، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وغيرهم من البَغْدَادين، وسمع بحران أبا عروبة الحسن بن محَمَّد، وبدمشق أبا الحسن بن جَوْصَاء، وغيره، وبمصر أبا جعفر الطحاوي، ومحَمَّد بن خريم، وكان سماعه منه سَنَة أربع عشر وثلاثمائة، وغيرهما، وبالكوفة عبد الله بن زيدان، وبالموصل عبد الله بن زياد الشعراني، وخلق من طبقتهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأكثر عنه، وابن شاهين، وابن عقدة -وهو شَيْخه- وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه"، والبرقاني، وأبو عبد السلمي، والحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالحافظ وأبو نعيم الأصبهاني، وابن أبي الفوارس، وأبو الحسن العتيقي، وأبو محَمَّد الخلال، وأبو القاسم التَنُوخي، وأبو القاسم الأزهري، وخلق. قال السلمي: وسألت الدَّارقُطْنِي عن ابن المظَفَّر، فقال: ثقة مأمون، فقلت: يقال إنّه يميل إلى التشيع، فقال: قليلًا، مقدار ما لا يضر إن شاء الله. وقال أبو بكر البرقاني: كتب الدَّارقُطْنِي عن ابن المظَفَّر ألف حديث، وألف حديث، وألف حديث، عدد ذلك مرات. وقال محَمَّد بن عمر بن إسماعيل القاضي: رأيت أبا الحسن الدَّارقُطْنِي يعظم ابن المظَفَّر ويجله، ولا يستند بحضرته، وقد روى عنه في جموعه أشياء كثيرة. وقال محَمَّد بن عمر: رأيت من أصوله في الورَّاقين شيئًا كثيرًا، فسألت الورَّاق عنها، فقال: باعني ابن المظَفَّر من هذه الأصول ثمانين رطلًا. قال محَمَّد بن عمر: وكانت كلها عن يحيى بن صاعد قد كتبها ابن المظَفَر بخطه الدقيق، فجئت إليه وسألته عنها، فقال: أنا بعتها، وهل أؤمل أنّ يكتب عني حديث ابن صاعد؟ قال الحافظ: يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة أمينًا مأمونًا، حسن الحفظ، انتهى إليه الحديث، وحفظه وعلمه، وكان قديمًا ينتقي على الشيوخ، وكان مقدمًا عندهم. وقال أبو الحسن العتيقي: كان ثقة مأمونًا، حسن الحفظ. وقال أبو عبد الله الحاكم: ابن المظَفَّر عندنا حافظ ثقة مأمون. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان حافظًا ثقة مأمونًا. ونقل ابن أبي الفوارس عن ابن المظَفَّر أنّه قال: عندي عن الباغندي مائة ألف حديث، وقال ابن أبي الفوارس: حملت إليه جزءًا من بعض الشيوخ ليعلم لي، فلما نظر فيه، قال: أنا كتبت عن شَيْخ هذا،

стр. 454

وليس عندي هذه الأحاديث، وإني أخاف إنَّ قرأته أنّ يعلق بحفظي هذه الأحاديث، فاعفني عن النظر فيه، ولم يفعل. وقال أبو الوليد الباجي: أبو الحسن بن المظَفَّر حافظ حسن الحديث، كان فيه تشيع ظاهر. وقال الحافظ: وكأن الباجي أشار إلى الجزء الّذي جمعه ابن المظَفَّر في فضائل العباس، فكان ماذا، أو من قول أبي عبد الرّحمن السلمي في "سؤالاته" للدارقطني، وهذا لا يساعد الباجي ... وما كان ينبغي للذَّهبي أنّ يذكره بهذا القدح البارد، وما أدري لما يقلِّد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علمًا - كما ينبغي-. اهـ. قال ابن عساكر في "تَارِيخه": قرأت على أبي محَمَّد بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحْمَد، حدثني عبد الغفار بن عبد الواحد قال سمعت ابن جنيقا قال: كان ابن المظَفَّر خرَّج أوراقًا في مثالب أصحاب الحديث، ويهديه لبعض أصحاب السلطان المعروفين بالرفض، فوقع في يدي ذلك الجزء، فدخلت أنا وابن أخي ميمي، وأبو الحسن بن الفرات عليه، فلما رأى الجزء معنا تغير، وأخذ يعتذر، فلم نزل نلاطفه، وقلنا: نحن أولاد فلان، فلاطفناه، حتّى قرأ علينا الجزء. قال مقيده - عفا الله عنه -: إسناد هذه الحكاية صحيح. أبو محَمَّد بن حمزة هو عبد الكريم بن حمزة بن الخضر. ترجمه ابن عساكر في "تَارِيخه" (٣٦/ ٤٣٥) وقال: كان ثقة مستورًا. وعبد العزيز بن أحْمَد هو الكتَّاني مترجم في "تَارِيخ دمشق" أيضًا (٣٦/ ٢٦٢) قال أبو محمَّد بن الأكفاني وغير: ثقة أمين حافظ. وعبد الغفار بن عبد الواحد هو أبو النجيب الأرموي، مترجم في "تاريخ دمشق" (٢٦/ ٣٨٩)، والنُّبَلاء (١٧/ ٤٤٧)، قال الذَّهَبِي: الحافظ الإمام الجوال. وابن جنيقا هو أبو القاسم عبد الله بن عثمان الدَّقَّاق مترجم في "الأَنْسَاب" (٢/ ١٢٩) قال السمعاني: كان صحيح الكتاب، كثير السماع، ثبت الرِّواية" ثقة مأمونًا، صدوقًا فَاضِلًا، حسن الخلق. وقال الخَطِيب: محَمَّد بن المظَفَر كان حافظًا فهمًا، صادقًا مكثرًا. وقال الرَّشيد العطار: من مشاهير الحفاظ وثقاتهم، وأعيان الرواة وساداتهم، انتقى على الشيوخ، وفي شيوخه كثرة. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ، ذكره ابن الدبَّاغ في الحفَاظ في الطبقة

стр. 455

السابعة. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الحافظ المجوِّد، محدِّث العراق، تقدّم في معرفة الرِّجال، وجمع وصنف، وعمِّر دهرًا، وبعُد صيته، وأكثر الحفاظ عنه، مع الصدق والإتقان، وله شهرة ظاهرة، وإن كان ليس في حفظ الدَّارقُطْنِي. وقال أيضًا: الإمام الحافظ الثقة، جمع وألَّف، وعن مضايق هذا الفن لم يتخلف. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي: كان محدِّث العراق، حافظًا ثقةً نبيلًا مكثرًا متقنًا، يميل إلى التشيع قليلًا. ولد في المحرم سَنَة ست وثمانين ومائتين، وأول سماعه للحديث كان في المحرم أيضًا سَنَة ثلاثمائة، ومات في آخر نهار الجمعة، ودفن يوم السبت لثلاث خلون من جمادى الأولى سَنَة تسع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ شهير، يميل إلى التشيع قليلًا] والدارقطني أعلم به من الباجي. المستدرك (١/ ١٥٢/ ٢٩٥)، أسئلة السُّلمي (٣٦٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٦٢)، تَارِيخ دمشق (٥٦/ ٣)، مختصره (٢٣/ ٢٤٨)، المنتَظِم (١٤/ ٣٤٢)، التقييد (١٢٨)، نزهة الناظر (٧٠)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٧٢)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٨٠)، النُّبَلاء (١٦/ ٤١٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦٥٢)، العِبَر (٢/ ١٥٥)، الإعلام (١/ ٢٥٨)، الإشارة (١٨٩)، الميزان (٤/ ٤٣)، المغني (٢/ ٢٦٧)، الوَافِي بالوفيات (٥/ ٣٤)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٥٥)، البداية (١٥/ ٤٣٥)، بديعة البيان (١٦٩)، اللِّسَان (٧/ ٥٠٩)، طبقات الحفاظ (٨٨٤)، الشَّذَرات (٤/ ٤٢٠). [٥٠٤] محَمَّد بن المعلى بن الحسن بن طالب بن عبد الله, أبو عبد الله الشُّونيزي, البَغْدَادي حدَّت عن: محَمَّد بن عبد الله المخرمي، والقاسم بن بشر بن معروف، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وطبقتهم. وقرأ على: محَمَّد بن غالب صاحب شجاع، وعبد الرّحمن بن عبدوس، وغيرهما. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو حفص بن الزيات، وعلي بن محَمَّد بن

стр. 456

لؤلؤ، وأبو بكر بن شَاذَان، وعبد الله بن عثمان الصفار، وغيرهم. وقرأ عليه: أحْمَد بن نصر الشذائي، وعبد الغفار الحُضيني، وهو أكبر شَيْخ للحضيني. قال أبو القاسم الآبندوني: لا بأس به. وقال أبو بكر بن شَاذَان: الشَّيْخ الثقة. وقال الذَّهَبِي: مقرئ مجود. وقال ابن الجزري: مقرئ محقق معروف. مات في شعبان سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مقرئ]. السُّنَن (٢/ ١٢٦)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٣٠٩)، الأَنْسَاب (٣/ ٤٨٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٨٠)، معرفة القراء (٢/ ٥١٨)، غاية النهاية (٢/ ٢٦٤). [٥٠٥] محَمَّد بن معن بن هشام، أبو بكر، الفارسي . حدَّث عن: محَمَّد بن محَمَّد بن حَبَّان التمَّار البَصْرِي، وهشام بن علي السيرافي، ومعاذ بن المثنى العنبري، وأبي حصين محَمَّد بن الحسن الوادعي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو حفص بن شاهين، وعمر بن إبراهيم الكتَّاني، وعلي بن عمر الحريري، وعبيد الله بن محَمَّد بن أبي مسلم الفرضي، وعبد الله بن أحْمَد بن الصباح، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. ولد سَنَة تسع وخمسين ومائتين، ومات في شعبان سَنَة خمس وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] وقد روى عنه غير واحد من المشاهير. السُّنَن (٣/ ٢٩٢)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٣١١)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٣٨). [*] محمَّد بن منصور بن أبي أحمد الشيعي. كذا في "السنن" وصوابه: محمَّد بن منصور بن أبي الجهم.

стр. 457

[٥٠٦] محَمَّد بن منصور بن النضمر بن إسماعيل، أبو بكر، المعروف بأبي الجهم الشيعي من شيعة المنصور، البَغْدَادي . حدَّث عن: نصر بن علي الجهضمي، وعمرو بن علي الباهلي، وحميد بن مسعدة السامي؛ سمع منه سَنَة ثلاث وأربعين ومائتين، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه"، ووصفه بالشيعي، وأبو بكر الشّافعيّ، وأبو بكر بن شَاذَان، وأبو حفص الكتَّاني، وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه"، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة صدوق. وقال عبد الصمد بن علي الهاشمي: ثقة مأمون. وذكره يوسف القَوَّاس، في جملة شيوخه الثقات. مات سَنَة إحدى وعشرين -وقيل: اثنين وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين- وثلاثمائة. قلت: [ثقة صدوق، من شيعة المنصور]. السنن (٢/ ٢٠٤)، معجم ابن المُقرئ (١٩٤)، تاريخ بغداد (٣/ ٢٥١)، الإكمال (٤/ ٤٩٦)، الأنساب المتفقة (٨٤)، الأنساب (٣/ ٥١٤)، توضيح المشتبه (٥/ ٤٨). [٥٠٧] محَمَّد بن موسى بن سهل، أبو بكر، البربهاري، البَغْدَادي، الضفادعي حدَّث عن: إسحاق بن بهلول الأنباري، والحسن بن عرفة العبدي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والقاضي أبو الحسن الجراحي، وغيرهما. قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال السمعاني: كان ثقة صدوقًا. وقال الذَّهَبِي: وثقوه. مات يوم الثلاثاء لليلة بقيت من ذي القعدة سَنَة تسع عشرة وثلاثمائة.

стр. 458

قلت: [ثقة]. السُّنَن (١/ ٣٩٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٤٥)، الأَنْسَاب (١/ ٣٢١)، (٣/ ٥٩٧)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٥٩٢). [٥٠٨] محَمَّد بن موسى بن على بن عيسى بن داود بن حيان بن شبيب، أبو العباس، الخلَّال، الدولابي، البَغْدَادي حدَّث عن: إسحاق بن إبراهيم لؤلؤ، ومحَمَّد بن عبد الملك بن زنجويه، وعمر بن شبة، ومحَمَّد بن إسحاق الباني، وحميد بن الربيع. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" و"الرؤية" وفيه: السَّمسار البزَّاز، ومحَمَّد بن المظَفَّر، والقاضي الجراحي، ويوسف بن عمر القَوَّاس. قال يوسف القَوَّاس: من الثقات. وقال محققا "الرؤية" لم نقف على ترجمته. مات بباب درب الديزج، يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. قلت: [صدوق] وهذا أحوط. السُّنَن (٤/ ٣٥)، الرؤية (٤٦) تحقيق الرفاعي والعلّي، (١٢٣) تحقيق مبروك، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٤٥). [٥٠٩] محَمَّد بن نوح بن عبدالله، أبو الحسن الفارسي، الجُندِيسأبوري مترجم في "شيوخ الطبراني"- ولله الحمد-. قلت: [ثقة حافظ]. [*] محَمَّد بن نيروز. تقدّم في: محَمَّد بن إبراهيم بن نيروز.

стр. 459

[٥١٠] محَمَّد بن هارون بن عبد الله بن حميد بن سليمان بن مَيَّاح، أبو حامد، الحضرمي، الميَّاحي، البعراني، البَغْدَادي . حدَّث عن: خالد بن يوسف السمتي، ونصر بن علي الجهضمي، وعمرو بن علي البَصْرِي، وإسحاق بن إبي إسرائيل، وأبي همام الوليد بن شجاع، وأبي مسلم الواقدي، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه سمع منه إملاء، وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" وأبو بكر بن شَاذَان، ومحَمَّد بن إسماعيل الورَّاق، ويوسف بن عمر القَوَّاس، وابن شاهين، وابن بَطَّة في "الإبانة"، وخلق كثير. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال في "المؤتلف": كتبنا عنه حديثًا كثيرًا. وصحح له في "السُّنَن" وذكره يوسف القَوَّاس في شيوخه الثقات. وقال الذَّهَبِي: المحدِّث الثقة المعمر الإمام، من بقايا المسندين. وقال مرّة: محدِّث بَغْدَاد في وقته. وأخرج لي الحاكم في "مستدركه". ولد سَنَة خمس وعشرين ومائتين، ومات في أول يوم من المحرم سَنَة إحدى وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة]. السُّنَن (١/ ٣٤٨)، المؤتلف (٤/ ٢١٠٤)، مُعْجَم ابن المُقْرِئ (٢٠٠)، المستدرك (١/ ٣٥٩/ ٨٩٠)، أسئلة حمزة (١٨)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٣٥٨)، الإكمال (١/ ٣٩٧)، الأَنْسَاب (١/ ٣٨٧)، (٥/ ٣٢٠)، مختصره "اللباب" (٣/ ٢٧٨)، النُّبَلاء (١٥/ ٢٥)، تَارِيحْ الإِسْلَام (٢٤/ ٩٤)، العِبَر (٢/ ١٢)، الإعلام (١/ ٢٢١)، الإشارة (١٥٨)، الوَافِي بالوفيات (٥/ ١٤٨)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٤٢)، توضيح المشتبه (٨/ ٣١٠)، الشَّذَرات (٤/ ١١٠).

стр. 460

[*] محَمَّد بن هشام بن علي، المروذي. قال الحافظ في "اللِّسَان": حدَّث عن: محَمَّد بن حبيب الجارودي، وعنه الدَّارقُطْنِي والحاكم. قال ابن القطان: لا يعرف حاله، وكلام الحاكم يقتضي أنّه ثقة عنده، فإنّه قال عقب حديثه: صحيح الإسناد إنَّ سلم من الجارودي، وللدارقطني شَيْخ آخر يقال له: محَمَّد بن هشام جرجاني ... اهـ. قال مقيده - عفا الله عنه -: لقد وهم الحافظ ﵀ رحمة واسعة- في جعله محَمَّد بن هشام هذا شَيْخا للدارقطني، وكذا للحاكم، وتوضيح ذلك يكون من وجوه - بتوفيق الله تعالى-: أوَّلًا: أنّ حديثه المشار إليه -وهو حديث "مَاءُ زَمزَم لمِا شُرِبَ لَهُ"- أخرجه الدَّارقُطْنِي في "سننه" فقال: حدّثنا عمر بن الحسن بن علي، ثنا محَمَّد بن هشام المروذي، ثنا محَمَّد بن حبيب الجارودي. وأخرجه الحاكم في "مستدركه" فقال: حدّثنا علي بن حمشاذ العَدْل، ثنا أبو عبد الله محَمَّد بن هشام المروذي، ثنا محَمَّد بن حبيب الجارودي. فقد تبين من هذا أنّهما لم يرويا عنه مباشرة، وإنّما رويا له. ثانيًا: أنّ الحافظ نفسه قد ذكر في جزءه الّذي جمعه في هذا الحديث - "مَاءُ زَمزَم لمِا شُرِبَ لَهُ"- أنّ الدَّارقُطْنِي وكذا الحاكم رويا عنه بواسطة. ثالثًا: أنّ محَمَّد بن هشام المرُّوذي هذا قد ترجمه الخَطِيب في "تَارِيخه" وذكر أنّه مات سَنَة اثنتين وخمسين ومائتين. أي: قبل أنّ يولد الدراقطني بثلاث وخمسن سَنَة؛ لأنّ الدَّارقُطْني ولد سَنَة خمس وثلاثمائة، وقيل: ست وثلاثمائة، وكذا قبل أنّ يولد الحاكم بتسع وستين سَنَة؛ لأنّ الحاكم ولد سَنَة إحدى وعشرين وثلاثمائة. ولعلّ صواب عبارة الحافظ ﵀ وروى له الدَّارقُطْيي والحاكم إِلَّا أنّه قد يعكر عليه أنّ الحافظ ﵀ قال في آخر التّرجمة: وللدارقطني شَيْخ آخر يقال له: محَمَّد بن هشام، جرجاني -فالله أعلم-. ولم يتنبه شَيْخنا الوادعي ﵀ وطيب ثراه- لما تقدّم توضيحه بل نقل ترجمته من "تَارِيخ بَغْدَاد" وأنّه توفي سَنَة اثنتن وخمسين ومائتين، ثمّ قال: وترجم له الحافظ في "اللِّسَان" وذكر كلام الحافظ.
следующие страницы →