Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.
стр. 1016
مِصْرَ قَدْ أقْبَلُوا، فَاسْتَقْبَلَهُمْ فَكَانَ فِي قَرْيَةٍ خَارِجًا مِنَ المَدِينَةِ، أوْ كَمَا قَالَ، قَالَ: فَلمَّا سَمِعُوا بِهِ أقْبَلُوا نَحْوَهُ إِلَى المَكَانِ الَّذِي هُوَ فِيهِ، قَالَ: أرَاهُ قَالَ: وَكَرِهَ أنْ يَقْدُمُوا عَلَيْهِ المَدِينةَ، أوْ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، فَأتَوْهُ فَقَالُوا: ادْعُ بِالمُصْحَفِ، فَدَعَا بِالمُصْحَفِ فَقَالُوا: افْتَحِ السَّابِعَةَ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ سُورَةَ يُونُسَ السَّابِعَةَ، فَقَرَأهَا حَتَّى إِذَا أتَى عَلَى هَذِهِ الآيةِ ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾ [يونس: ٥٩].
قَالُوا: أرَأيْتَ مَا حَمَيْتَ مِنَ الحِمَى الله أذِنَ لَكَ بِهِ أمْ عَلَى الله تَفْتَرِي؟ فَقَالَ: أمْضِهِ، أُنزِلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا، وَأمَّا الحِمَى فَإِنَّ عُمَرَ حَمَى الحِمَى قَبْلي لِإبلِ الصَّدَقَةِ؛ فَلمَّا وُلِّيتُ زَادَتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ فَزِدْتُ فِي الحِمَى لِمَا زَادَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ؛ أمْضِهِ، فَجَعَلُوا يَأخُذُونَهُ بِالآيةِ فَيَقُولُ: أمْضِهِ، نَزَلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا وَالَّذِي يَلي كَلَامَ عُثْمَانَ يَوْمَئِذٍ فِي سِنِّكَ.
يَقُولُ أبو نَضْرَةَ: يَقُولُ لِي ذَلِكَ أبو سَعِيدٍ، قَالَ أبو نَضْرَةَ: وَأنا فِي سِنِّكَ يَوْمَئِذٍ؛ قَالَ: وَلَمْ يَخْرُجْ وَجْهِي أوْ لَمْ يَسْتَوِ وَجْهِي يَوْمَئِذٍ، لَا أدْرِي لَعَلَّهُ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى: وَأنا يَوْمَئِذٍ فِي ثَلَاثِينَ سَنَةً.
ثُمَّ أخَذُوهُ بِأشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا مَخرَجٌ، فَعَرَفَهَا فَقَالَ: أسْتَغْفِرُ الله وَأتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا تُرِيدُونَ؟ فَأخَذُوا مِيثَاقَهُ، قَالَ: وَأحْسِبُهُ قَالَ: وَكَتَبُوا عَلَيْهِ شَرْطًا، قَالَ: وَأخَذَ عَلَيْهِمْ، أنْ لَا يَشُقُّوا عَصًا وَلَا يُفَارِقُوا جَمَاعَةً مَا أقَامَ لَهُمْ بِشَرْطِهِمْ أوْ كَما أخَذُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا تُرِيدُونَ؟ فَقَالُوا: نُرِيدُ أنْ لَا يَأخُذَ
стр. 1017
أهْلُ المَدِينَةِ عَطَاءً، فَإِنَّما هَذَا المَالُ لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وَلِهَذِهِ الشُّيُوخِ مِنْ أصْحَابِ مُحمَّدٍ ﷺ فَرَضُوا، وَأقْبَلُوا مَعَهُ إِلَى المَدِينَةِ رَاضِينَ.
فَقَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ: وَالله إِنِّي مَا رَأيْتُ وَفْدًا هُمْ خَيْرٌ لحَوْبَاتِي مِنْ هَذَا الوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَليَّ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: حَسِبْتُ أنَّهُ قَالَ: مِنْ هَذَا الوَفْدِ مِنْ أهْلِ مِصْرَ، ألَا مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ فَليَلحَقْ بِزَرْعِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ ضَرْعٌ فَليَحْتَلِبْ، ألَا إِنَّهُ لَا مَالَ لَكُمْ عِنْدَنَا، إنَّما هَذَا المَالُ لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ، وَلهَذِهِ الشُّيُوخِ مِنْ أصْحَابِ مُحمَّدٍ ﷺ فَغَضِبَ النَّاسُ وَقَالُوا: هَذَا مَكْرُ بَنِي أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ الوَفْدُ المِصْرِيُّونَ رَاضِينَ.
فَبيْنَما هُمْ فِي الطَّرِيقِ إِذْ بِرَاكِبٍ يَتَعَرَّضُ لَهُمْ ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ وَيَسُبُّهُمْ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ لَكَ لَأمْرًا مَا شَأنُكَ؟ قَالَ: أنا رَسُولُ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ إِلَى عَامِلِهِ بِمِصْرَ فَفَتَّشُوهُ فَإِذَا بِكِتَابٍ عَلَى لِسَانِ عُثْمَانَ، عَلَيْهِ خَاتَمُهُ إِلَى عَامِلِ مِصْرَ أنْ يَصْلُبَهُمْ أوْ يَقْتُلَهُمْ أوْ يَقْطَعَ أيْدِيَهُمْ وَأرْجُلَهُمْ فَأقْبَلُوا حَتَّى قَدِمُوا المَدِينَةَ، يا فَقَالُوا: ألَمْ تَرَ إِلَى عَدُوِّ الله، أمَرَ فِينَا بِكَذَا وَكَذَا، وَالله قَدْ أُحِلَّ دَمُهُ قُمْ .. فَأتَوْا عَلِ مَعَنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: لَا وَالله، لَا أقُومُ مَعَكُمْ، قَالُوا: فَلِمَ كَتَبْتَ إِلَيْنَا، قَالَ: لَا وَالله مَا كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ كِتَابًا قَطُّ.
قَالَ: فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ألهِذَا تُقَاتِلُونَ أوْ لهِذَا تَغْضَبُونَ، وَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَخَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى قَرْيَةٍ أوْ قَرْيَةٍ لَهُ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ فَقَالُوا: كَتَبْتَ فِينَا بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: إِنَّما هُما اثْنَتانِ: أنْ تُقِيمُوا عَليَّ رَجُلَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ أوْ يَمِينِي: بِالله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَا كَتَبْتُ وَلَا أمْلَيْتُ،
стр. 1018
وَقَدْ تَعْلَمُونَ أنَّ الكِتَابَ يُكْتَبُ عَلَى لِسَانِ الرَّجُلِ وَقَدْ يُنْقَشُ الخَاتَمُ عَلَى الخَاتَمِ، فَقَالُوا لَهُ: قَدْ وَالله أحَلَّ الله دَمَكَ، وَنَقَضَ العَهْدَ وَالمِيثَاقَ.
قَالَ: فَحَصَرُوهُ فِي القَصْرِ، فَأشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، قَالَ: فَما أسْمَعُ أحَدًا رَدَّ السَّلَامَ إِلَّا أنْ يَرُدَّ رَجُلٌ فِي نَفْسِهِ؛ فَقَالَ: أنْشُدُكُمْ بِالله، هَل عَلِمْتُمْ أنِّي اشْتَرَيْتُ رُومَةَ بِمَالِي لِأسْتَعْذِبَ بِهَا، فَجَعَلتُ رِشَائِي فِيهَا كَرِشَاءِ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ؟ فَقِيلَ: نَعَمْ، فَقَالَ: فَعَلَامَ تَمْنَعُونِي أنْ أشْرَبَ مِنْهَا حَتَّى أُفْطِرَ عَلَى مَاءِ البَحْرِ؟ قَالَ: أنْشُدُكُمْ بِالله؛ هَل عَلِمْتُمْ أنِّي اشْتَرَيْتُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الأرْضِ فَزِدْتُهُ فِي المَسْجِدِ؟ قِيلَ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَل عَلِمْتُمْ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ أنْ يُصَلِّيَ فِيهِ؟ قِيلَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَأنْشُدُكُمْ بِالله هَل سَمِعْتُمْ نَبِيَّ الله ﵇ فَذَكَرَ كَذَا وَكَذَا شَيْئًا مِنْ شَأنِهِ، وَذَكَرَ أرَى كِتَابَةَ المُفصَّلِ، قَالَ: فَفَشَا النَّهْيُ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: مَهْلًا عَنْ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَفَشَا النَّهْيُ وَقَامَ الأشْتَرُ، فَلَا أدْرِي يَوْمَئِذٍ أمْ يَوْمًا آخَرَ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ قَدْ مَكَرَ بِهِ وَبِكُمْ، قَالَ: فَوَطِئَهُ النَّاسُ حَتَّى لَقِيَ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ إِنَّهُ أشْرَفَ عَلَيْهِمْ مَرَّةً أُخْرَى فَوَعَظَهُمْ وَذَكَّرَهُمْ، فَلَمْ تَأخُذْ فِيهِمُ المَوْعِظَةُ، وَكَانَ النَّاسُ تَأخُذُ فِيهِمُ المَوْعِظَةُ أوَّلَ مَا يَسْمَعُونَها، فَإِذَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِمْ لَمْ تَأخُذْ فِيهِمُ المَوْعِظَةُ، ثُمَّ فَتحَ البَابَ وَوَضَعَ المُصْحَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ.
قَالَ: فَحَدَّثنا الحَسَنُ أنَّ مُحمَّدَ بْنَ أبِي بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فَأخَذَ بِلِحْيَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لَقَدْ أخَذْتَ مِنِّي مَأخَذًا أوْ قَعَدْتَ مِنِّي مَقْعَدًا، مَا كَانَ أبو بَكْرٍ لِيَأخُذَهُ أوْ
стр. 1019
لِيَقْعُدَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ وَتَركَهُ، قَالَ: وَفِي حَدِيثِ أبِي سَعِيدٍ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ كِتَابُ الله، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: «المَوْتُ الأسْوَدُ» فَخَنَقَهُ وَخَنَقَهُ ثُمَّ خَرَجَ.
فَقَالَ: وَالله مَا رَأيْتُ شَيْئًا قَطُّ هُوَ أليَنُ مِنْ حَلقِهِ، وَالله لَقَدْ خَنَقْتُهُ حَتَّى رَأيْتُ نَفَسَهُ مِثْلَ نَفَسِ الجَانِّ تَردَّدَ فِي جَسَدِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ كِتَابُ الله وَالمُصْحَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ فَأهْوَى إِلَيْهِ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهُ بِيَدِهِ فَقَطَعَهَا فَلَا أدْرِي أبَانَها، أوْ قَطَعَهَا فَلَمْ يُبِنْهَا، فَقَالَ: أمَّا وَالله إِنَّها لَأوَّلُ كَفٍّ خَطَّتِ المُفصَّلَ.
وَحُدِّثْتُ فِي غَيْرِ حَدِيثِ أبِي سَعِيدٍ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ التُّجِيبِيُّ فَأشْعَرَهُ بِمِشْقَصٍ، فَانْتَضَحَ الدَّمُ عَلَى هَذِهِ الآيةِ ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٣٧] وَإِنَّها فِي المُصْحَفِ مَا حُكَّتْ، وَأخَذَتْ بِنْتُ الفُرَافِصَةِ فِي حَدِيثِ أبِي سَعِيدٍ حُلِيَّهَا فَوَضَعَتْهُ فِي حِجْرِهَا، وَذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُقْتَلَ، فَلمَّا أشْعَرَ أوْ قُتِلَ تَجافَتْ أوْ تَفَاجَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَاتَلَهَا الله، مَا أعْظَمَ عَجِيزَتَها، فَعَرَفْتُ أنَّ أعْدَاءَ الله لَمْ يُرِيدُوا إِلَّا الدُّنْيَا.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٤٥)، وإسحاق بن راهوية (٨٥٩).
٢٢٨٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، حَدَّثنا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أنَّ عُبَيْدَ الله بْنَ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ، أخْبَرَهُ أنَّ المِسْوَرَ بْنَ مَخرَمَةَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، قَالا لَهُ: مَا يَمْنَعُكَ أنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ عُثْمَانَ فِي أخِيهِ الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، وَكَانَ أكْثَرَ النَّاسُ فِيمَا فَعَلَ بِهِ، قَالَ عُبيْدُ الله: فَانْتَصَبْتُ لِعُثْمَانَ حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ، فَقُلتُ لَهُ: إِنَّ
стр. 1020
لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، وَهِيَ نَصِيحَةٌ، فَقَالَ: أيُّها المَرْءُ، أعُوذُ بِالله مِنْكَ، فَانْصَرَفْتُ، فَلمَّا قَضَيْتُ الصَّلاةَ جَلَسْتُ إِلَى المِسْوَرِ وَإِلَى ابْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، فَحَدَّثْتُهُما بِالَّذِي قُلتُ لِعُثْمَانَ، وَقَالَ لِي.
فَقَالا: قَدْ قَضَيْتَ الَّذِي كَانَ عَلَيْكَ، فَبَيْنَمَا أنا جَالِسٌ مَعَهُما، إِذْ جَاءَنِي رَسُولُ عُثْمَانَ، فَقَالا لِي: قَدِ ابْتَلاكَ الله، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى دَخَلتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا نَصِيحَتُكَ الَّتِي ذَكَرْتَ آنِفًا؟ قَالَ: فَتشَهَّدْتُ، ثُمَّ قُلتُ: إِنَّ الله بَعَثَ مُحمَّدًا ﷺ وَأنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ، وَكُنْتَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لله وَرَسُولِهِ ﷺ وَآمَنْتَ بِهِ، وَهَاجَرْتَ الهِجْرَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ، وَصَحِبْتَ رَسُولَ الله ﷺ وَرَأيْتَ هَدْيَهُ، وَقَدْ أكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأنِ الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَحَقٌّ عَلَيْكَ أنْ تُقِيمَ عَلَيْهِ الحَدَّ، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ أخِي، آدْرَكْتَ رَسُولَ الله ﷺ ؟ قَالَ: قُلتُ: لا، وَلَكِنْ قَدْ خَلَصَ إِليَّ مِنْ عِلمِهِ مَا خَلَصَ إِلَى العَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا، قَالَ: فَتشَهَّدَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ بَعَثَ مُحمَّدًا ﷺ بِالحقِّ، وَأنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ، وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لله وَرَسُولِهِ ﷺ ، وَآمَنْتُ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحمَّدٌ ﷺ ، وَهَاجَرْتُ الهِجْرَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ، كَمَا قُلتَ: وَصَحِبْتُ رَسُولَ الله وَبَايَعْتُهُ، وَالله مَا عَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ الله.
ثُمَّ اسْتَخْلَفَ الله أبا بَكْرٍ، فَوَالله مَا عَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، فَوَالله مَا عَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ، أفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ عَليَّ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الأحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكُمْ؟ فَأمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأنِ الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَسَنَأخُذُ فِيهِ إِنْ شَاءَ الله بِالحقِّ، قَالَ: فَجَلَدَ الوَلِيدَ أرْبَعِينَ جَلدَةً، وَأمَرَ عَلِيًّا أنْ يَجْلِدَهُ، وَكَانَ هُوَ يَجْلِدُهُ.
стр. 1021
وَقَالَ يُونُسُ، وَابْنُ أخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: «أفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِنَ الحَقِّ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ».
أخرجه أحمد (٤٨٠)، والبخاري (٣٦٩٦).
٢٢٨٤ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، وَمَا إِخَالُهُ يُتَّهَمُ عَلَيْنَا، قَالَ: أصَابَ عُثْمانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى تَخلَّفَ عَنِ الحَجِّ، وَأوْصَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: اسْتَخْلِفْ، قَالَ: وَقَالُوهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ الأوَّلُ، وَرَدَّ عَلَيْهِ نَحْوَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ عُثْمَانُ: قَالُوا: الزُّبَيْرَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ «إِنْ كَانَ لَخَيْرَهُمْ مَا عَلِمْتُ، وَأحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ».
أخرجه أحمد (٤٥٥)، والبخاري (٣٧١٧)، والنسائي (٨١٥٢).
* * *
стр. 1022
مُسنَد عَدِي بن حَاتِم الطَّائيِّ
٢٢٨٥ - [ح] زَيْد بْن الحُبَابِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الوَلِيدِ بْنِ المُسَيَّرِ الطَّائِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي مُحِلٌّ الطَّائِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: «مَنْ أمَّنَا، فَليُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَإِنَّ فِينَا الضَّعِيفَ، وَالكَبِيرَ، وَالمَرِيضَ، وَالعَابِرَ سَبِيلٍ، وَذَا الحَاجَةِ، هَكَذَا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٩٧)، وأحمد (١٨٤٥٠).
٢٢٨٦ - [ح] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ النَّارَ، فَتَعَوَّذَ مِنْهَا، وَأشَاحَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا، فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبةٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٩٩)، وأحمد (١٨٤٤٢)، والدارمي (١٧٨٠)، والبخاري (٦٠٢٣)، ومسلم (٢٣١١)، والنسائي (٢٣٤٥).
٢٢٨٧ - [ح] حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، أخْبَرَنَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: لمَّا نَزلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ [البقرة: ١٨٧] مِنَ الخَيْطِ الأسْوَدِ قَالَ: عَمَدْتُ إِلَى عِقَالَيْنِ أحَدُهُما أسْوَدُ، وَالآخَرُ
أبْيَضُ، فَجَعَلتُهُما تَحْتَ وِسَادِي، قَالَ: ثُمَّ جَعَلتُ أنظُرُ إِلَيْهِمَا فَلَا تُبِينُ لِي الأسْوَدَ
стр. 1023
مِنَ الأبْيَضِ، وَلَا الأبْيَضَ مِنَ الأسْوَدِ، فَلمَّا أصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ،
فَأخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ وِسَادُكَ إِذًا لَعَرِيضًا، إِنَّما ذَلِكَ بَياضُ
النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٧٢)، وأحمد (١٩٥٨٧)، والدارمي (١٨١٧)، والبخاري (١٩١٦)، ومسلم (٢٥٠٠)، وأبو داود (٢٣٤٩)، والترمذي (٢٩٧٠).
٢٢٨٨ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بْن رُفَيْعٍ يُحدِّثُ، قَالَ: سَمِعْتُ تَميمَ بْنَ طَرَفَةَ، يُحدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ رَأى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَليَأتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَليَتْرُكْ يَمِينَهُ».
أخرجه الطيالسي (١١٢٠)، وعبد الرزاق (١٦٠٤٦)، وابن أبي شيبة (١٢٤٣٤)، وأحمد (١٨٤٣٣)، ومسلم (٤٢٨٦)، وابن ماجة (٢١٠٨)، والنسائي (٤٧١٠).
٢٢٨٩ - [ح] (عَاصِمِ بْنِ سُلَيمانَ الأحْوَلِ، وَزَكَرِيَّا بْنِ أبِي زَائِدَةَ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَعَبْد الله بْن أبِي السَّفَرِ، وَعَنْ نَاسٍ، ذَكَرَهُمْ شُعْبَةُ) عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ المِعْرَاضِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أصَابَ بِحَدِّهِ، فَكُلْ، وَإِذَا أصَابَ بِعَرْضِهِ، فَقَتلَ، فَإِنَّهُ وَقِيذٌ، فَلَا تَأكُل».
قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أُرْسِلُ كَلبِي؟ قَالَ: «إِذَا أرْسَلتَ كَلبَكَ، وَسَمَّيْتَ، فَأخَذَ فَكُلْ، فَإِذَا أكَلَ مِنْهُ، فَلَا تَأكُلْ، فَإِنَّما أمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ».
стр. 1024
قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أُرْسِلُ كَلبِي، فَأجِدُ مَعَهُ كَلبًا آخَرَ لَا أدْرِي أيُّهُما أخَذَ؟ قَالَ: «لَا تَأكُل، فَإِنَّما سَمَّيْتَ عَلَى كَلبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ».
أخرجه الطيالسي (١١٢٣)، وعبد الرزاق (٨٤٥٨)، والحميدي (٩٣٨)، وابن أبي شيبة (١٩٩١٦)، وأحمد (١٩٦١٠)، والدارمي (٢١٣٣)، والبخاري (١٧٥)، ومسلم (٥٠١٢)، وابن ماجة (٣٢٠٨)، وأبو داود (٢٨٤٨)، والترمذي (١٤٦٩)، والنسائي (٤٧٥٦).
[ورواه] أبو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ، وَعَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أرْمِي الصَّيْدَ، فَأطْلُبُ أثَرَهُ بَعْدَ لَيْلَةٍ، فَأجِدُ فِيهِ سَهْمِي، فَقَالَ: «إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ، وَلَمْ يَأكُل مِنْهُ سَبُعٌ، فَكُلْ».
فَذَكَرْتُهُ (١) لِأبِي بِشْرٍ فَقَالَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَدِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِنْ وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ، تَعْلَمُ أنَّهُ قَتَلَهُ، فَكُلْ».
أخرجه الطيالسي (١١٣٦)، وابن أبي شيبة (٢٠٠٤٥)، وأحمد (١٩٥٩٤)، والترمذي (١٤٦٨)، والنسائي (٤٧٩٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٢٢٩٠ - [ح] عَبْدِ العَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ رُفَيْعٍ، عَنْ تَميمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ، فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا، فَقَدْ غَوَى. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بِئْسَ الخَطِيبُ أنْتَ، قُل: وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ».
أخرجه الطيالسي (١١١٩)، وابن أبي شيبة (٣٠١٩٠)، وأحمد (١٨٤٣٦)، ومسلم (١٩٦٥)، وأبو داود (١٠٩٩)، والنسائي (٥٥٠٥). стр. 1025
مُسند عَديّ بن عَمِيرَةَ الكندي
٢٢٩١ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْس بْن أبِي حَازِمٍ، يُحدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «مَنْ اسْتَعْمَلنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مخِيَطًا، فَهُوَ غُلٌّ يَأتِي بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ آدَمُ طُوالٌ مِنَ، الأنصَارِ، فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي عَمَلِكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «لِمَ؟ ».
قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُكَ آنِفًا تَقُولُ، قَالَ: «وَأنا أقُولُ الآنَ، مَنْ اسْتَعْمَلنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ، فَليَأتِ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرهِ، فَإِنْ أُتِيَ بِشَيْءٍ أخَذَهُ، وَإِنْ نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى».
أخرجه عبد الرزاق (٦٩٥٥)، والحميدي (٩١٨)، وابن أبي شيبة (٢٢٣٩٥)، وأحمد (١٧٨٦٩)، ومسلم (٤٧٧١)، وأبو داود (٣٥٨١).
* * *
стр. 1026
مُسنَد العِرْبَاضِ بن سَارِيَةَ السّلمي
٢٢٩٢ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بْن عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَالَ الله : المُتحَابُّونَ بِجَلَالِي فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي».
قَالَ عَبْدُ الله: «وَأحْسَبُنِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ».
أخرجه أحمد (١٧٢٩٠).
٢٢٩٣ - [ح] ثَوْر بْن يَزِيدَ، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ، قَالَا: أتينا العِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] فَسَلَّمْنَا، وَقُلنَا: أتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ وَمُقْتَبِسِينَ.
فَقَالَ عِرْبَاضٌ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله، كَأنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ فَقَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى الله، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، تَمسَّكُوا بِهَا،
стр. 1027
وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
أخرجه أحمد (١٧٢٧٥)، وأبو داود (٤٦٠٧).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
* * *
стр. 1028
مُسنَد عَرْفَجَةَ بن أَسعد التَّميمِيّ
٢٢٩٤ - [ح] (سَلم بْن زَرِيرٍ، وَأبِي الأشْهَبِ العُطَارِدِيّ جَعْفَر بْن حَيَّانَ) حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ، قَالَ: وَزَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أنَّهُ رَأى عَرْفَجَةَ، قَالَ: أُصِيبَ أنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الكُلَابِ، فَاتَّخذَ أنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أنْ يَتَّخِذَ أنْفًا مِنْ ذَهَب».
أخرجه أحمد (٢٠٥٣٥)، وأبو داود (٤٢٣٣)، والترمذي (١٧٧٠)، والنسائي (٩٤٠٠).
* * *
стр. 1029
مُسند عَرْفَجَةَ بن شَريح الأشجعي
ويقال: ابن صريح، ويقال: ابن ضريح
٢٢٩٥ - [ح] شُعْبَة، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَرْفَجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ».
أخرجه أحمد (١٩٢٠٩)، ومسلم (٤٨٢٤)، وأبو داود (٤٧٦٢).
* * *
стр. 1030
مُسنَد عُرْوَةَ بن أبي الجَعْدِ البَارِقيِّ
ويقال: عُرْوَةَ بن الجَعْدِ
٢٢٩٦ - [ح] سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: ثنا شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ، أنَّهُ سَمِعَ الحَيَّ يُحَدِّثونَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أبِي الجَعْدِ البَارِقِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَةً، قَالَ عُرْوَةُ: فَاشْتَرَيْتُ لَهُ بِهِ شَاتَيْنِ، فَبِعْتُ إِحْدَاهُما بِدِينَارٍ، فَأتَيْتُهُ بِدِينَارٍ، وَشَاةٍ، «فَدَعَا لِي بِالبَرَكَةِ فِي البَيْعِ» قَالَ: «وَكَانَ لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ لَرَبحَ فِيهِ».
أخرجه الحميدي (٨٦٦)، وأحمد (١٩٥٧١)، والبخاري (٣٦٤٢)، وأبو داود (٣٣٨٤).
٢٢٩٧ - [ح] حُصَيْن، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ البَارِقِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنوَاصِيهَا الخَيْرُ، وَالأجْرُ، وَالمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».
أخرجه الطيالسي (١١٥٢)، والحميدي (٨٦٥)، وابن أبي شيبة (٣٤١٧٠)، وأحمد (١٩٥٦٩)، والدارمي (٢٥٨٢)، والبخاري (٢٨٥٠)، ومسلم (٤٨٨٢)، وابن ماجة (٢٣٠٥)، والترمذي (١٦٩٤)، والنسائي (٤٤٠٠)، وأبو يعلى (٦٨٢٨).
* * *
стр. 1031
مُسند عُرْوَةَ بن مُضَرِّس الطَّائيِّ
٢٢٩٨ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ الطَّائِيِّ، أنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ بِجَمْعٍ، قَالَ: فَأتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أتْعَبْتُ نَفْسِي وَأنْصَبْتُ رَاحِلَتِي، وَالله مَا تَرَكْتُ حَبَلًا مِنَ الحِبَالِ (١) إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَل لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَقَدْ أفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أوْ نَهَارًا، فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ وَتَمَّ حَجُّهُ».
أخرجه الطيالسي (١٣٧٨)، والحميدي (٩٢٤)، وابن أبي شيبة (١٣٨٦٢)، وأحمد (١٨٤٨٩)، والدارمي (٢٠١٩)، وابن ماجة (٣٠١٦)، وأبو داود (١٩٥٠)، والترمذي (٨٩١)، والنسائي (٤٠٣٤)، وأبو يعلى (٩٤٦).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
* * * стр. 1032
مُسنَد عَطِيَّة القُرَظِي
٢٢٩٩ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ) عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطِيَّةَ القُرَظِيَّ يَقُولُ: «عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَكَانَ مَنْ أنْبَتَ قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ، خُلِّيَ سَبِيلُهُ، فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ، فَخُلِّيَ سَبِيلي».
أخرجه الطيالسي (١٣٨٠)، وعبد الرزاق (١٨٧٤٣)، والحميدي (٩١٢)، وابن أبي شيبة (٣٣٧٩٦)، وأحمد (١٨٩٨٣)، والدارمي (٢٦٢١)، وابن ماجة (٢٥٤١)، وأبو داود (٤٤٠٤)، والترمذي (١٥٨٤)، والنسائي (٥٥٩٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
* * *
стр. 1033
مُسند عُقْبَة بن الحَارِثِ بن عَامر القُرشيّ
٢٣٠٠ - [ح] عُمَر بْن سَعِيدِ بْنِ أبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ العَصْرَ، فَلمَّا سَلَّمَ قَامَ سَرِيعًا، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، وَرَأى مَا فِي وُجُوهِ القَوْمِ مِنْ تَعَاجُبِهِمْ لِسُرْعَتِهِ، قَالَ: «ذَكَرْتُ وَأنا فِي الصَّلَاةِ تِبْرًا عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أنْ يُمْسِيَ أوْ يَبِيتَ عِنْدَنَا، فَأمَرْتُ بِقَسْمِهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٤)، وأحمد (١٦٢٥١)، والبخاري (٨٥١)، والنسائي (١٢٩٠).
٢٣٠١ - [ح] أيُّوب، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبيْدُ بْنُ أبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ، وَلَكِنِّي لحَدِيثِ عُبَيْدٍ أحْفَظُ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً، فَجَاءَتْنَا امْرَأةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أرْضَعْتُكُما، فَأتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلتُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ ابْنَةَ فُلَانٍ، فَجَاءَتْنَا امْرَأةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أرْضَعْتُكُما، وَهِيَ كَاذِبَةٌ، فَأعْرَضَ عَنِّي، فَأتَيْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، فَقُلتُ: إِنَّها كَاذِبَةٌ، فَقَالَ: «فَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ إنَّها قَدْ أرْضَعَتْكُمَا، دَعْهَا عَنْكَ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٦٨)، وأحمد (١٩٦٤٣)، والبخاري (٥١٠٤)، وأبو داود (٣٦٠٣)، والترمذي (١١٥١)، والنسائي (٥٤٦٠).
стр. 1034
٢٣٠٢ - [ح] أيُّوب، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ الحَارِثِ، قَالَ: «أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ بِالنُّعَيْمانِ قَدْ شَرِبَ الخَمْرَ، فَأمَرَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ فِي البَيْتِ فَضَرَبُوهُ بِالأيْدِي والجَرِيدِ وَالنِّعَالِ» قَالَ: فَكُنْتُ مِمَّنْ ضَرَبَهُ.
أخرجه عبد الرزاق (١٣٥٣٩)، وأحمد (١٦٢٥٠)، والبخاري (٢٣١٦)، والنسائي (٥٢٧٦).
* * *
стр. 1035
مُسند عُقْبَة بن عَامِرٍ الجُهنيِّ
٢٣٠٣ - [ح] زَيْد بْن الحُبابِ قَالَ: حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ، وَأبِي عُثْمَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ بْنِ مَالِكٍ الحَضْرَمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «مَا مِنْ أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ بِقَلبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ».
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: مَا قَبْلَهَا أكْثَرُ مِنْهَا كَأنَّكَ جِئْتَ آنِفًا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأ فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمانِيَةُ أبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أيِّها شَاءَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١)، ومسلم (٤٧٥).
٢٣٠٤ - [ح] مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الجُهَنِيَّ، يَقُولُ: «ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ يَنْهَانَا رَسُولُ الله ﷺ أنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أوْ أنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَميلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ».
أخرجه الطيالسي (١٠٩٤)، وعبد الرزاق (٦٥٦٩)، وابن أبي شيبة (٧٤٣٥)، وأحمد (١٧٥١٢)، والدارمي (١٥٥١)، ومسلم (١٨٨١)، وابن ماجة (١٥١٩)، وأبو داود (٣١٩٢)، والترمذي (١٠٣٠)، والنسائي (١٥٥٥)، وأبو يعلى (١٧٥٥).
стр. 1036
٢٣٠٥ - [ح] (ابْن لَهِيعَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الحَارِثِ) أنَّ أبا عُشَّانَةَ المَعَافِرِيَّ، حَدَّثَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأسِ شَظِيَّةٍ بِجَبَلٍ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ، وَيُصَلِّي، فَيقُولُ الله : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، يَخافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأدْخَلتُهُ الجنَّة».
أخرجه أحمد (١٧٥٨٠)، وأبو داود (١٢٠٣)، والنسائي (١٦٤٢).
٢٣٠٦ - [ح] سَعِيد بْن أبِي أيُّوبَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أبِي حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الخَيْرِ، يَقُولُ: رَأيْتُ أبا تَميمٍ الجَيْشَانِيَّ عَبْدَ الله بْنَ مَالِكٍ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ يَسْمَعُ أذَانَ المَغْرِبِ، قَالَ: فَأتَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الجُهَنِيَّ فَقُلتُ لَهُ: ألَا أُعَجِّبُكَ مِنْ أبِي تَميمٍ الجَيْشَانِيِّ؟ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ المَغْرِبِ، وَأنا أُرِيدُ أنْ أغْمِصَهُ.
قَالَ عُقْبَةُ: «أمَا إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ » فَقُلتُ: مَا يَمْنَعُكَ. الآنَ؟ قَالَ: «الشُّغْلُ».
أخرجه أحمد (١٧٥٥٢)، والبخاري (١١٨٤)، والنسائي (٣٧٣).
٢٣٠٧ - [ح] (ابْن لَهِيعَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الحَارِثِ) أنَّ أبَا عُشَّانَةَ، حَدَّثَهُ أنَّهُ، سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: لَا أقُولُ اليَوْمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَا لَمْ يَقُل، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مَا لَمْ أقُل، فَليَتَبوَّأ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ».
وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتي يَقُومُ أحَدُهُما مِنَ اللَّيْلَ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عُقَدٌ فَيتَوَضَّأُ، فَإِذَا وَضَّأ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ بِرَأسِهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ
стр. 1037
عُقْدَةٌ، فَيقُولُ الله لِلَّذِينَ وَرَاءَ الحِجَابِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ يَسْألُنِي، مَا سَألَنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ».
أخرجه أحمد (١٧٩٤٣).
٢٣٠٨ - [ح] يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شِمَاسَةَ، حَدَّثَهُ، أنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَامَ فِي صَلَاةٍ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ الله فَعَرَفَ الَّذِي يُرِيدُونَ، فَلمَّا أنْ صَلَّى سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ وَهَذِهِ سُنَّةٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٥٣٢)، والحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث». (١٨٧)
٢٣٠٩ - [ح] حَرْمَلَة بْن عِمْرَانَ، أنَّهُ سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ أبِي حَبِيبٍ، يُحدِّثُ، أنَّ أبا الخَيْرِ، حَدَّثَهُ، أنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ - أوْ قَالَ: يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ».
أخرجه أحمد (١٧٤٦٦)، وأبو يعلى (١٧٦٦).
٢٣١٠ - [ح] مُوسَى بْن عُلَي بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ وَأيَّامَ التَّشْرِيقِ، هُنَّ عِيدُنَا أهْلَ الإِسْلَامِ، وَهُنَّ أيَّامُ أكَلٍ وَشُرْبٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٥٧)، وأحمد (١٧٥١٤)، والدارمي (١٨٩٢)، وأبو داود (٢٤١٩)، والترمذي (٧٧٣)، والنسائي (٣٩٨١).
- قال التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 1038
٢٣١١ - [ح] يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أبِي الخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أحَقَّ الشُّرُوطِ أنْ تُوَفُّوا بِهِ، مَا اسْتَحْلَلتُمْ بِهِ الفُرُوجَ».
أخرجه عبد الرزاق (١٠٦١٣)، وابن أبي شيبة (١٦٧٠٨)، وأحمد (١٧٤٣٥)، والدارمي (٢٣٤٤)، والبخاري (٢٧٢١)، ومسلم (٣٤٥٦)، وابن ماجة (١٩٥٤)، وأبو داود (٢١٣٩)، والترمذي (١١٢٧)، والنسائي (٥٥٠٦)، وأبو يعلى (١٧٥٤).
٢٣١٢ - [ح] يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، أنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ ابْنَ عَامِرٍ، عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «المُؤْمِنُ أخُو المُؤْمِنِ، فَلَا يَحِلُّ لِلمُؤْمِنِ أنْ يَبْتَاعَ عَلَى بَيْعِ أخِيهِ، وَلَا يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أخِيهِ حَتَّى يَذَرَ».
أخرجه أحمد (١٧٤٦٠)، والدارمي (٢٧١٠)، ومسلم (٣٤٤٨)، وأبو يعلى (١٧٦٢).
٢٣١٣ - [ح] كَعْب بْن عَلقَمَةَ، عَنْ أبِي الخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ اليَمِينِ».
أخرجه أحمد (١٧٤٥٢)، ومسلم (٤٢٦٣)، وأبو داود (٣٣٢٤)، وأبو يعلى (١٧٤٤).
٢٣١٤ - [ح] يَزِيدَ بْنَ أبِي حَبِيبٍ، أخْبَرَهُ، أنَّ أبا الخَيْرِ مَرْثَد بْن عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، أنَّهُ قَالَ: نَذَرَتْ أُخْتِي أنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ الله ، فَأمَرَتْنِي أنْ أسْتَفْتِيَ لَهَا رَسُولَ الله ﷺ ، فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: «لِتَمْشِ وَلتَرْكَبْ».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٨٧٣)، وأحمد (١٧٥٢١)، والبخاري (١٨٦٦)، ومسلم (٤٢٦٠)، وأبو داود (٣٢٩٩)، والنسائي (٤٧٣٧).
стр. 1039
٢٣١٥ - [ح] يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ المَغْرِبَ وَعَلَيْهِ فَرُّوجُ مِنْ حَرِيرٍ - وَهُوَ القَبَاءُ - فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ نَزَعَهُ نَزْعًا عَنِيفًا، وَقَالَ: «إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلمُتَّقِينَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٤٢)، وأحمد (١٧٤٢٥)، والبخاري (٣٧٥)، ومسلم (٥٤٧٨)، والنسائي (٨٤٨).
٢٣١٦ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَسَمَ ضَحَايَا بَيْنَ أصْحَابِهِ، فَأصَابَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ جَذَعَةً، فَسَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْهَا، فَقَالَ: «ضَحِّ بِهَا».
أخرجه الطيالسي (١٠٩٥)، وأحمد (١٧٤٣٧)، والدارمي (٢٠٨٥)، والبخاري (٥٥٤٧)، ومسلم (٥١٢٦)، والترمذي (١٥٠٠ م)، والنسائي (٤٤٥٤)، وأبو يعلى (١٧٥٨).
٢٣١٧ - [ح] يَزِيد بْن أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أبِي الخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ» فَقَالَ، رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله، أفَرَأيْتَ الحَمْوَ؟ قَالَ: «الحَمْوُ المَوْتُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٥٤)، وأحمد (١٧٤٨٠)، والدارمي (٢٨٠٦)، والبخاري (٥٢٣٢)، ومسلم (٥٧٢٥)، والترمذي (١١٧١)، والنسائي (٩١٧٢).
٢٣١٨ - [ح] (قَبَاث بْن رَزِينٍ، وَمُوسَى بْن عُلَي بْنِ رَبَاحٍ) قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَعَلَّمُوا كِتَابَ الله، وَتَعَاهَدُوهُ وَتَغَنُّوا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لُهوَ أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ المَخَاضِ فِي العُقُلِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٦٦٠)، وأحمد (١٧٤٥٠)، والدارمي (٣٦١٣)، والنسائي (٧٩٨٠)، وأبو يعلى (١٧٤٠).
стр. 1040
٢٣١٩ - [ح] مُوسَى بْن عُلَي بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ ابْنَ عَامِرٍ الجُهَنِيَّ، يَقُولُ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: «أيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أوِ العَقِيقِ، فَيَأتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ؟ زَهْرَاوَيْنِ، فَيَأخُذَهُما فِي غَيْرِ إِثْمٍ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ».
قَالَ: قُلنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ الله يُحِبُّ ذَلِكَ. قَالَ: «فَلَأنْ يَغْدُوَ أحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ، فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ الله خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أرْبَعٍ، وَمِنْ أعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٩٧)، وأحمد (١٧٥٤٣)، ومسلم (١٨٢٤)، وأبو داود (١٤٥٦).
٢٣٢٠ - [ح] يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «اقْرَأِ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، فَإِنِّي أُعْطِيتُهُما مِنْ تَحْتِ العَرْشِ».
أخرجه أحمد (١٧٤٥٧)، وأبو يعلى (١٧٣٥).
٢٣٢١ - [ح] (بَيَان بْن بِشْرٍ، وَإِسْمَاعِيل بْن أبِي خَالِدٍ) قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْس بْن أبِي حَازِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أُنْزِلَتْ عَليَّ آيَاتٌ لَمْ يُر مِثْلُهُنَّ: قُل أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، وَقُل أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ».
أخرجه الطيالسي (١٠٩٦)، وعبد الرزاق (٦٠٦٠)، وأحمد (١٧٤٣٦)، والدارمي (٣٧٠٦)، ومسلم (١٨٤٣)، والترمذي (٢٩٠٢)، والنسائي (١٠٢٨).
стр. 1041
٢٣٢٢ - [ح] عَمْرو بْن الحَارِثِ، عَنْ أبِي عَلِيٍّ ثُمَامَةَ بْنِ شُفَيٍّ، أنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ ابْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: «﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾» [الأنفال: ٦٠] ألَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، ألَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، ألَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ».
أخرجه أحمد (١٧٥٦٨)، ومسلم (٤٩٨٤)، وابن ماجة (٢٨١٣)، وأبو داود (٢٥١٤)، وأبو يعلى (١٧٤٣).
٢٣٢٣ - [ح] عَمْرو بْن الحَارِثِ، عَنْ أبِي عَلِيٍّ ثُمَامَةَ بْنِ شُفَيٍّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أرَضُونَ وَيَكْفِيكُمُ الله، فَلَا يُعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَلهُوَ بِأسْهُمِهِ».
أخرجه أحمد (١٧٥٦٩)، ومسلم (٤٩٨٥)، وأبو يعلى (١٧٤٢).
٢٣٢٤ - [ح] الحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، أنَّ فُقَيمًا اللَّخْمِيَّ، قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الغَرَضَيْنِ وَأنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ، قَالَ عُقْبَةُ: لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لَمْ أُعَانِيهِ، قَالَ الحَارِثُ: فَقُلتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَركَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا» أوْ «قَدْ عَصَى».
أخرجه مسلم (٤٩٨٧)، والروياني (١٩٥).
٢٣٢٥ - [ح] يَزِيد بْن أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أبِي الخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أنَّهُ قَالَ: قُلنَا لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنَّكَ تَبْعَثُنا، فَننْزِلُ بِقَوْمٍ لَا يَقْرُونَا،
стр. 1042
فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَنا رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا نَزَلتُمْ بِقَوْمٍ، فَأمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ، فَاقْبَلُوا، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا، فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لُهمْ».
أخرجه أحمد (١٧٤٧٨)، والبخاري (٢٤٦١)، ومسلم (٤٥٣٧)، وابن ماجة (٣٦٧٦)، وأبو داود (٣٧٥٢)، والترمذي (١٥٨٩).
٢٣٢٦ - [ح] يَزِيد بْن أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أبِي الخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ يَوْمًا، فَصَلَّى عَلَى أهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الميِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى المِنْبَرِ، فَقَالَ: «إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَإِنِّي شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَالله لَأنْظُرُ إِلَى الحَوْضِ، ألَا وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأرْضِ، أوْ مَفَاتِيحَ الأرْضِ وَإِنِّي وَالله مَا أخَافُ عَلَيْكُمْ أنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أخَافُ عَلَيْكُمْ أنْ تَنَافَسُوا فِيهَا».
أخرجه أحمد (١٧٤٧٧)، والبخاري (١٣٤٤)، ومسلم (٦٠٤١)، وأبو داود (٣٢٢٣)، والنسائي (٢٠٩٢)، وأبو يعلى (١٧٤٨).
٢٣٢٧ - [ح] يَزِيد بْن أبِي حَبِيبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ المَهْرِيُّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ، وَعِنْدَهُ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، فَقَالَ عَبْدُ الله: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الخَلقِ، هُمْ شَرٌّ مِنْ أهْلِ الجَاهِلِيَّةِ، لَا يَدْعُونَ اللهَ بِشَيْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ، فَبَيْنَما هُمْ عَلَى ذَلِكَ أقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ لَهُ مَسْلَمَةُ: يَا عُقْبَةُ، اسْمَعْ مَا يَقُولُ عَبْدُ الله، فَقَالَ عُقْبَةُ: هُوَ أعْلَمُ.
وَأمَّا أنا فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقُولُ: «لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أمْرِ الله، قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى تَأتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ
стр. 1043
عَلَى ذَلِكَ»، فَقَالَ عَبْدُ الله: أجَل، «ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا كَرِيحِ المِسْكِ مَسُّهَا مَسُّ الحَرِيرِ، فَلَا تَتْرُكُ نَفْسًا فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنَ الإِيمَانِ إِلَّا قَبَضَتْهُ، ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ عَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ».
أخرجه مسلم (٤٩٩٥)، والروياني (١٩٢).
* * *
стр. 1044
مُسند عليّ بن أبي طَالِب الَهاشميِّ
٢٣٢٨ - [ح] (مُسْلِمٍ البَطِينِ، وَسَعْدِ بْنِ عُبيْدَةَ) عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا، وَفِي يَدِهِ عُودٌ
يَنْكُتُ بِهِ، قَالَ: فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ إِلا وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُها مِنَ
الجَنَّةِ وَالنَّارِ» قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، فَلِمَ نَعْمَلُ؟ قَالَ: «اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لمَا خُلِقَ لَهُ»: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾.
أخرجه الطيالسي (١٤٦)، وعبد الرزاق (٢٠٠٧٤)، وأحمد (٦٢١)، وعبد بن حميد (٨٤)، والبخاري (١٣٦٢)، ومسلم (٦٨٢٤)، وابن ماجة (٧٨)، وأبو داود (٤٦٩٤)، والترمذي (٢١٣٦)، والنسائي (١١٦١٤)، وأبو يعلى (٣٧٥).
٢٣٢٩ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، أنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا، صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ جَلَسَ فِي الرَّحَبَةِ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ، فَلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ «أُتِيَ بِتَوْرٍ فَأخَذَ حَفْنَةَ مَاءٍ، فَمَسَحَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ وَوَجْهَهُ وَرَأسَهُ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَهُ وَهُوَ قَائِمٌ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ أنْ يَشْرَبُوا وَهُمْ قِيَامٌ وَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ، وَهَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ».
أخرجه الطيالسي (١٤١)، وأحمد (١١٧٣)، والبخاري (٥٦١٥)، وأبو داود (٣٧١٨)، والنسائي (١٣٢)، وأبو يعلى (٣٠٩).
стр. 1045
[ورواه] أبو إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي حَيَّةَ الوَادِعِيِّ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: عَنْ أبِي حَيَّةَ، يا بَالَ فِي الرَّحَبَةِ وَدَعَا بِمَاءٍ .. قَالَ: رَأيْتُ عَلِ «فَتوَضَّأ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا» ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ كَالَّذِي رَأيْتُمُونِي فَعَلتُ فَأرَدْتُ أنْ أُرِيَكُمُوهُ».
أخرجه عبد الرزاق (١٢٠)، وابن أبي شيبة (٥٤)، وأحمد (٩٧١)، وابن ماجة (٤٣٦)، وأبو داود (١١٦)، والترمذي (٤٨)، والنسائي (١٠٢)، وأبو يعلى (٢٨٣).
- وقال أبو زُرعَة: الصحيح ما قال الثوري، وأبو الأحوص، وإسرائيل «علل الحديث». (١٤٤)
- وقال أبو عيسى التِّرمِذي: حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح.
[ورواه] (أبو إِسْحَاقَ، وَخَالِدِ بْنِ عَلقَمَةَ) حَدَّثنا عَبْدُ خَيْرٍ قَالَ: جَلَسَ عَلِيٌّ بَعْدَمَا صَلَّى الفَجْرَ فِي الرَّحَبَةِ، ثُمَّ قَالَ لِغُلامِهِ: ائْتِنِي بِطَهُورٍ، فَأتَاهُ الغُلامُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ - قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ: وَنَحْنُ جُلُوسٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ - فَأخَذَ بِيَمِينِهِ الإِنَاءَ فَأكْفَأهُ عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ اليُمْنَى الإِنَاءَ، فَأفْرَغَ عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ، فَعَلَهُ ثَلاثَ مِرَارٍ - قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ: كُلُّ ذَلِكَ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِي الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ وَنَثَرَ بِيَدِهِ اليُسْرَى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِي الإِنَاءِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِلَى المِرْفَقِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُسْرَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِلَى المِرْفَقِ، ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِي الإِنَاءِ حَتَّى غَمَرَهَا المَاءُ، ثُمَّ رَفَعَهَا بِمَا حَمَلَتْ مِنَ المَاءِ، ثُمَّ
стр. 1046
مَسَحَهَا بِيَدِهِ اليُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ بِيَدَيْهِ كِلتَيْهِمَا مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بِيَدِهِ اليُمْنَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِهِ اليُسْرَى، ثُمَّ صَبَّ بِيَدِهِ اليُمْنَى عَلَى قَدَمِهِ اليُسْرَى، ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِهِ اليُسْرَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فَغَرَفَ بِكَفِّهِ فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ الله ﷺ ، فَمَنْ أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ نَبِيِّ الله ﷺ ، فَهَذَا طُهُورُهُ».
أخرجه الطيالسي (١٤٢)، وابن أبي شيبة (٥٥)، وأحمد (١١٣٣)، والدارمي (٧٤٦)، وابن ماجة (٤٠٤)، وأبو داود (١١١)، والترمذي (٤٩)، والنسائي (٩٤)، وأبو يعلى (٥٠٠).
قال التِّرمِذي: حديث حسن صحيح.
٢٣٣٠ - [ح] المُنْذِرِ بْنِ يَعْلَى الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ أنْ أسْألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ المَذْيِ، مِنْ أجْلِ فَاطِمَةَ فَأمَرْتُ المِقْدَادَ بْنَ الأسْوَدِ فَسَألَ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «فِيهِ الوُضُوءُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٧٣)، وأحمد (١١٨٢)، والبخاري (١٣٢)، ومسلم (٦٢١)، والنسائي (١٤٨)، وأبو يعلى (٤٥٨).
٢٣٣١ - [ح] ابْنِ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: رَأيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأ فَغَسَلَ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ، وَقَالَ: لَوْلَا أنِّي «رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَغْسِلُ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ، لَظَنَنْتُ أنَّ بُطُونَهُما أحَقُّ بِالغَسْل».
أخرجه عبد الرزاق (٥٧)، والحميدي (٤٧)، وأحمد، وأبو داود (١٦٤ م)، وعبد الله بن أحمد (٩١٨)، والنسائي (١١٩).
٢٣٣٢ - [ح] الحَكَمِ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُخيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنِ المَسْحِ، فَقَالَتْ: ائْتِ عَلِيًّا، فَهُوَ أعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي. قَالَ: فَأتَيْتُ
стр. 1047
عَلِيًّا فَسَألتُهُ عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ قَالَ: فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا أنْ نَمْسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَلِلمُسَافِرِ ثَلاثًا».
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٩)، والحميدي (٤٦)، وابن أبي شيبة (١٨٧٨)، وأحمد (٩٠٦)، والدارمي (٧٥٩)، ومسلم (٥٦٠)، وابن ماجة (٥٥٢)، والنسائي (١٣٠)، وأبو يعلى (٢٦٤).
٢٣٣٣ - [ح] (أبِي حَسَّانَ الأعْرَجِ، وَمُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ) عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ الخَنْدَقِ: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ - أوْ كَادَتِ الشَّمْسُ أنْ تَغْرُبَ - مَلَأ الله أجْوَافَهُمْ، أوْ قُبُورَهُمْ نَارًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٧٢)، وأحمد (٩٩٤)، وعبد بن حميد (٧٧)، والدارمي (١٣٣٧)، والبخاري (٢٩٣١)، ومسلم (١٣٦٥)، وأبو داود (٤٠٩)، والترمذي (٢٩٨٤)، والنسائي (٣٥٧)، وأبو يعلى (٣٨٤).
٢٣٣٤ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ رَافِعٍ، عَنِ عَلِيِّ ابْنِ أبِي طَالِبٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا كَبَّرَ اسْتَفْتَحَ ثُمَّ قَالَ: «وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا أنا مِنَ المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ العَالمَينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأنا مِنَ المُسْلِمِينَ - وقَالَ أبو النَّضْرِ: وَأنا أوَّلُ المُسْلِمِينَ - اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلا أنْتَ، أنْتَ رَبِّي وَأنا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أنْتَ، وَاهْدِنِي لِأحْسَنِ الأخْلاقِ، لَا يَهْدِي لِأحْسَنِهَا إِلا أنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئهَا إِلا أنْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إِلَيْكَ».
стр. 1048
وَكَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي».
وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ، مِلءَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُم ا، وَمِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».
وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ فَأحْسَنَ صُوَرَهُ، فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَتَبَارَكَ الله أحْسَنُ الخَالِقِينَ».
فَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ، وَمَا أسْرَفْتُ، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقدِّمُ وَأنْتَ المُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلا أنْتَ».
أخرجه الطيالسي (١٤٧)، وعبد الرزاق (٢٥٦٧)، وابن أبي شيبة (٢٤١٤)، وأحمد (٧٢٩)، والدارمي (١٣٥٠)، ومسلم (١٧٦٢)، وابن ماجة (٨٦٤)، وأبو داود (٧٤٤)، والترمذي (٢٦٦)، والنسائي (٦٤١)، وأبو يعلى (٢٨٥).
- وقال النضر بن شميل: «والشر ليس إليك» قال: لا يتقرب بالشر إليك.
٢٣٣٥ - [ح] إِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ الله بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «نَهانِي رَسُولُ الله ﷺ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَأنْ أقْرَأ وَأنا رَاكِعٌ، وَعَنِ القَسِّيِّ وَالمُعَصْفَرِ»
أخرجه أحمد (١٠٠٤)، ومسلم (١٠١٢)، والنسائي (٦٣٣)، وأبو يعلى (٣٠٤).
стр. 1049
٢٣٣٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، أخْبَرَهُ أنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ أخْبَرَهُ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ابْنَةَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً، فَقَالَ: «ألا تُصَلِّيَانِ؟ » فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إنَّما أنْفُسُنَا بِيَدِ الله، فَإِذَا شَاءَ أنْ يَبْعَثَنا، بَعَثَنا «فَانْصَرَفَ حِينَ قُلتُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِليَّ شَيْئًا» ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ يَقُولُ: «﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤]».
أخرجه أحمد (٩٠٠)، والبخاري (١١٢٧)، ومسلم (١٧٦٨)، والنسائي (١٣١٣)، قال: وأبو يعلى (٣٦٦).
٢٣٣٧ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لمَّا مَاتَ أبو طَالِبٍ أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلتُ: إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، فَقَالَ: «انْطَلِقْ فَوَارِهِ، وَلا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأتِيَني» قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فَوَارَيْتُهُ. فَأمَرَنِي فَاغْتَسَلتُ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ مَا أُحِبُّ أنَّ لِي بِهِنَّ مَا عَرُضَ مِنْ شَيْءٍ.
أخرجه الطيالسي (١٢٢)، وعبد الرزاق (٩٩٣٦)، وابن أبي شيبة (١١٢٦٧)، وأحمد (٧٥٩)، وأبو داود، والنسائي (١٩٣)، وأبو يعلى (٤٢٣).
٢٣٣٨ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ) عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ «يَقُومُ فِي الجَنَائِزِ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدُ».
أخرجه مالك (٦٢٦)، والطيالسي (١٤٥)، وعبد الرزاق (٦٣١٤)، والحميدي (٥١)، وابن أبي شيبة ١١٦٣٨)، وأحمد (٦٢٣)، ومسلم (٢١٨٦)، وابن ماجة (١٥٤٤)، وأبو داود (٣١٧٥)، والترمذي (١٠٤٤)، والنسائي (٢١٣٧)، وأبو يعلى (٣٠٨).
стр. 1050
٢٣٣٩ - [ح] أبِي وَائِلٍ، عَنْ أبِي الهَيَّاجِ الأسَدِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ: أبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَني عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ ؟ «أنْ لَا تَدَعَ تِمثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ، وَلا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ».
أخرجه أحمد (٧٤١)، ومسلم (٢٢٠٣)، وأبو داود (٣٢١٨)، والنسائي (٢١٦٩)، وأبو يعلى (٦١٤).
٢٣٤٠ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَشَكَوْا سُعَاةَ عُثْمَانَ، قَالَ: فَقَالَ لِي أبِي: اذْهَبْ بِهَذَا الكِتَابِ إِلَى عُثْمَانَ، فَقُل لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَكَوْا سُعَاتَكَ «وَهَذَا أمْرُ رَسُولِ الله ﷺ فِي الصَّدَقَةِ» فَمُرْهُمْ فَليَأخُذُوا بِهِ، قَالَ: فَأتَيْتُ عُثْمَانَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ: فَلَوْ كَانَ ذَاكِرًا عُثْمَانَ بِشَيْءٍ لَذَكَرَهُ يَوْمَئِذٍ - يَعْنِي - بِسُوءٍ.
أخرجه عبد الرزاق (٦٧٩٥)، وأحمد (١١٩٦)، والبخاري (٣١١١).
٢٣٤١ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، - رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ - سَألنَا يا: بِأيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ يَعْنِي يَوْمَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ أبِي بَكْرٍ فِي الحَجَّةِ، قَالَ: .. عَلِ «بُعِثْتُ بِأرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الجنَّة إِلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلا يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَلا يَحُجُّ المُشْرِكُونَ وَالمُسْلِمُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا؟ ».
أخرجه الحميدي (٤٨)، وابن أبي شيبة (١٤٩١٧)، وأحمد (٥٩٤)، والدارمي (٢٠٥١)، والترمذي (٨٧١)، وأبو يعلى (٤٥٢).
- قال التِّرمِذي: حديث علي حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 1051
٢٣٤٢ - [ح] عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ، أنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا، وَعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ، وَالمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ، وَأنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُما، فَلمَّا رَأى ذَلِكَ عَلِيٌّ أهَلَّ بِهِمَا، فَقَالَ: «لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا» فَقَالَ عُثْمَانُ: تَرَانِي أنْهَى النَّاسَ عَنْهُ وَأنْتَ تَفْعَلُهُ؟ قَالَ: «لَمْ أكُنِ أدَعُ سُنَّة رَسُولِ الله ﷺ لِقَوْلِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ».
أخرجه الطيالسي (٩٦)، وابن أبي شيبة (١٤٤٩٦)، وأحمد (١١٣٩)، والدارمي (١٩٤٢)، والبخاري (١٥٦٣)، والنسائي (٣٦٨٨)، وأبو يعلى (٣٤٩).
[ورواه] شُعْبَةُ، عَنْ قَتادَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ شَقِيقٍ، كَانَ عُثْمَانُ: يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ، وَعَلِيٌّ: يَأمُرُ بِهَا، فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَليٍّ قَوْلًا، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: «لَقَدْ عَلِمْتَ أنا قَدْ تَمتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ » قَالَ: أجَل وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ.
أخرجه أحمد (٤٣٢)، ومسلم (٢٩٣٤).
٢٣٤٣ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ ﵁، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ بِعَرَفَةَ فَقَالَ: «هَذَا المَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ» وَأفَاضَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أرْدَفَ أُسَامَةَ، فَجَعَلَ يُعْنِقُ عَلَى بَعِيرِهِ، وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالًا، يَلتَفِتُ إِلَيْهِمْ وَيَقُولُ: «السَّكِينَةَ أيُّها النَّاسُ» ثُمَّ أتَى جَمْعًا فَصَلَّى بِهِمِ الصَّلاتَيْنِ: المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ، ثُمَّ بَاتَ حَتَّى أصْبَحَ، ثُمَّ أتَى قُزَحَ، فَوَقَفَ عَلَى قُزَحَ، فَقَالَ: «هَذَا المَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ».
стр. 1052
ثُمَّ سَارَ حَتَّى أتَى مُحسِّرًا فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَرَعَ نَاقَتَهُ، فَخَبَّتْ حَتَّى جَازَ الوَادِيَ، ثُمَّ حَبَسَهَا، ثُمَّ أرْدَفَ الفَضْلَ، وَسَارَ حَتَّى أتَى الجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، ثُمَّ أتَى المَنْحَرَ، فَقَالَ: «هَذَا المَنْحَرُ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ» قَالَ: وَاسْتَفْتَتْهُ جَارِيَةٌ شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمَ فَقَالَتْ: إِنَّ أبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أفْنَدَ وَقَدْ أدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ الله فِي الحَجِّ، فَهَل يُجْزِئُ عَنْهُ أنْ أُؤَدِّيَ عَنْهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَأدِّي عَنْ أبِيكِ».
قَالَ: وَقَدْ لَوَى عُنُق الفَضْلِ، فَقَالَ لَهُ العَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله، لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: «با وَشَابَّةً فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا .. رَأيْتُ شَا» قَالَ: ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، حَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أنْحَرَ قَالَ: «انْحَرْ وَلا حَرَجَ» ثُمَّ. أتَاهُ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أفَضْتُ قَبْلَ أنْ أحْلِقَ، قَالَ: «احْلِقْ أوْ قَصِّرْ وَلا حَرَجَ» ثُمَّ أتى البَيْتَ فَطَافَ بِهِ، ثُمَّ أتَى زَمْزَمَ، فَقَالَ: «يَا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، سِقَايَتَكُمْ، وَلَوْلا أنْ يَغْلِبَكُمِ النَّاسُ عَلَيْهَا لَنزَعْتُ بِهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٩٥)، وأحمد (٥٦٢)، وابن ماجة (٣٠١٠)، وأبو داود (١٩٢٢)، والترمذي (٨٨٥)، وأبو يعلى (٣١٢).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: حديث علي حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه من حديث علي إلَّا من هذا الوجه.
٢٣٤٤ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أبَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: وَقَفْتُ مَعَ الحُسَيْنِ فَلَمِ أزَلِ اسْمَعُهُ يَقُولُ: لَبَّيكَ حَتَّى رَمَى الجَمْرَةَ، فَقُلتُ: يَا أبا عَبْدِ الله مَا هَذَا الإِهْلالُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ ﵁ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الجَمْرَةِ، وَحَدَّثَنِي: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أهَلَّ حَتَّى انْتَهى إِلَيْهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤١٧٩)، وأحمد (١٣٣٤)، وأبو يعلى (٣٢١).
стр. 1053
٢٣٤٥ - [ح] مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أمَرَنِي رَسُولُ الله ﷺ أنْ أُقسِّمَ بُدْنَهُ أقُومُ عَلَيْهَا، وَأنْ أُقسِّمَ جُلُودَهَا، وَجِلالَها، وَأمَرَنِي أنْ لَا أُعْطِيَ الجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا، وَقَالَ: «نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا».
أخرجه الحميدي (٤١)، وابن أبي شيبة (١٣٧٦٧)، وأحمد (٥٩٣)، وعبد بن حميد (٦٤)، والدارمي (٢٠٧٢)، والبخاري
(١٧٠٧)، ومسلم (٣١٥٩)، وابن ماجة (٣٠٩٩)، وأبو داود (١٧٦٤)، والنسائي (٤١٢٨)، وأبو يعلى (٢٦٩).
٢٣٤٦ - [ح] مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ «أهْدَى فِي حَجَّتِهِ مِائَةَ بَدَنَةٍ، فِيهَا جَمَلٌ لِأبِي جَهْلٍ فِي أنْفِهِ بُرَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ».
أخرجه أحمد (٢٨٨٣)، و «البزار». (٦١٧)
- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ صحيحٌ «العلل». (٤٠٠)
٢٣٤٧ - [ح] مَسْعُود بْنِ الحَكَمِ الأنْصَارِيِّ ثُمَّ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أُمِّهِ، أنَّها حَدَّثَتْهُ قَالَتْ: لَكَأنِّي أنْظُرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ الله ﷺ البَيْضَاءِ حِينَ وَقَفَ عَلَى شِعْبِ الأنْصَارِ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ: أيُّها النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إنَّها لَيْسَتْ بِأيَّامِ صِيَامٍ إنَّما هِيَ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٤٩٣)، وأحمد (٧٠٨)، والنسائي (٢٨٩٩)، وأبو يعلى (٤٦١).
قال الدارقُطني: ورفعه صحيح، وأسانيدها كلها محفوظة. «العلل» (٤٦٧)
٢٣٤٨ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوقِظُ أهْلَهُ فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ».
أخرجه الطيالسي (١٢٠)، وعبد الرزاق (٧٧٠٣)، وابن أبي شيبة (٨٧٦٦)، وأحمد (٧٦٢)، وعبد بن حميد (٩٣)، والترمذي (٧٩٥)، وأبو يعلى (٢٨٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 1054
٢٣٤٩ - [ح] الأعْمَشِ، عَنِ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا لَكَ تَنَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا؟ قَالَ: «وَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ » قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ، ابْنَةُ حَمْزَةَ قَالَ: «إنَّها لَا تَحِلُّ لِي، هِيَ ابْنَةُ أخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٢٠)، وأحمد (٦٢٠)، ومسلم (٣٥٧١)، والنسائي (٥٤٢٣)، وأبو يعلى (٢٦٥).
٢٣٥٠ - [ح] مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الله وَالحَسَنِ ابْنَيْ مُحمَّدِ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ أبِي طَالِبٍ، عَنْ أبِيهِمَا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ «نَهى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ أكْلِ لحُومِ الحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ».
أخرجه مالك (١٥٦٠)، والطيالسي (١١٣)، وعبد الرزاق (٨٧٢٠)، والحميدي (٣٧)، وابن أبي شيبة (١٧٣٤٨)، وأحمد (٥٩٢)، والدارمي (٢١٢٣)، والبخاري (٤٢١٦)، ومسلم (٣٤١٤)، وابن ماجة (١٩٦١)، والترمذي (١١٢١)، والنسائي (٥٥٢٢)، وأبو يعلى (٥٧٦) قال.
٢٣٥١ - [ح] مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: سَألنَا عَلِيًّا: هَل عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ شَيْءٌ بَعْدَ القُرْآنِ؟ قَالَ: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الحبَّةَ، وَبَرأ النَّسَمَةَ، إِلَّا فَهْمٌ يُؤْتِيهِ الله رَجُلًا فِي القُرْآنِ، أوْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ. قُلتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: «العَقْلُ، وَفِكَاكُ الأسِيرِ، وَلا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ».
أخرجه الطيالسي (٩٢)، وعبد الرزاق (١٨٥٠٨)، والحميدي (٤٠)، وابن أبي شيبة (٢٨٠٤٢)، وأحمد (٥٩٩)، والدارمي (٢٥٠٨)، والبخاري (١١١)، وابن ماجة (٢٦٥٨)، والترمذي (١٤١٢)، وأبو يعلى (٤٥١).
стр. 1055
٢٣٥٢ - [ح] سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يُحدِّثُ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ حِينَ رَجَمَ المَرْأةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَقَالَ: «قَدْ رَجَمْتُها بِسُنَّةِ رَسُولِ الله ﷺ ».
أخرجه أحمد (٧١٦)، والبخاري (٦٨١٢)، والنسائي (٧١٠٢).
٢٣٥٣ - [ح] (مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، وَأبِي حَصِينٍ عُثْمَان بْن عَاصِمِ بْنِ الحُصَيْنِ) عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ أقَمْتُ عَلَيْهِ حَدًّا فَماتَ فَأجِدُ فِي نَفْسِي إِلَّا الخَمْرَ، فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ لَوَدَيْتُهُ، لِأنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَسُنَّهُ».
أخرجه الطيالسي (١٧٩)، وعبد الرزاق (١٣٥٤٣)، وابن أبي شيبة (٢٨٢٤٦)، وأحمد (١٠٢٤)، والبخاري (٦٧٧٨)، ومسلم (٤٤٧٨)، وابن ماجة (٢٥٦٩)، وأبو داود (٤٤٨٦)، والنسائي (٥٢٥٢)، وأبو يعلى (٣٣٦).
٢٣٥٤ - [ح] عَبْد الله بْن فَيْرُوزَ، مَوْلَى ابْنِ عَامِرٍ الدَّانَاجِ، عَنْ حُضَيْنٍ بْن المُنْذِرِ، قَالَ: شُهِدَ عَلَى الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ عِنْدَ عُثْمَانَ: أنَّهُ شَرِبَ الخَمْرَ، فَكَلَّمَ عَليٌّ عُثْمَانَ فِيهِ، فَقَالَ: دُونَكَ ابْنُ عَمِّكَ فَاجْلِدْهُ. فَقَالَ: قُمْ يَا حَسَنُ. فَقَالَ: مَا لَكَ وَلهَذَا وَلِّ هَذَا غَيْرَكَ. فَقَالَ: بَل عَجَزْتَ، وَوَهَنْتَ، وَضَعُفْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرٍ فَجَلَدَهُ، وَعَدَّ عَلِيٌّ، فَلمَّا كَمَّلَ أرْبَعِينَ، قَالَ: «حَسْبُكَ - أوِ امْسِكْ - جَلَدَ رَسُولُ الله ﷺ أرْبَعِينَ، وَأبو بَكْرٍ أرْبَعِينَ، وَكَمَّلَهَا عُمَرُ ثَمانِينَ وَكُلٌّ سُنَّةٌ».
أخرجه الطيالسي (١٦٨)، وعبد الرزاق (١٣٥٤٥)، وابن أبي شيبة (٢٨٩٩٨)، وأحمد (٦٢٤)، والدارمي (٢٤٦١)، ومسلم (٤٤٧٧)، وأبو داود (٤٤٨٠)، والنسائي (٥٢٥٠).
٢٣٥٥ - [ح] عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ [عَبْدِ الله بْنِ حَبِيبٍ]، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ، قَالَ: صَنَعَ لَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا،
следующие страницы →