Полный текст (2 088 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
[ورواه] (مَعْمَر، وَجَعْفَر بن سُلَيْمانَ، وَإِبْرَاهِيم بن طَهْمَانَ) عَنِ الجَعْدِ أبِي عُثْمَانَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: لمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ أهْدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ. قَالَ أنسٌ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «فَاذْهَبْ، فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ». فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ.
فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ، يَأكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ، فدَعَا فِيهِ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقُولَ، وَلَمْ أدَعْ أحَدًا لَقِيتُهُ إِلَّا دَعَوْتُهُ، فَأكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا، فَبقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأطَالُوا عَلَيْهِ الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَحيِي مِنْهُمْ أنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا، فَخَرَجَ وَتَركَهُمْ فِي البَيْتِ، فَأنْزَلَ اللهُ : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا﴾ [الأحزاب: ٥٣] حَتَّى بَلَغَ ﴿لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
أخرجه أحمد (١٢٦٩٨)، والبخاري (تع / ٧/ ٢٢)، ومسلم (٣٤٩٦)، والترمذي (٣٢١٨)، والنسائي (٨٣٢٧)، وأبو يعلى (٤٣٥٦).
١٧٣ - [ح] (عُقَيْل، وَصَالِح بن كَيْسَانَ، وَيُونُس بن يَزِيدَ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أنَسُ بن مَالِكٍ الأنصَارِيُّ، «أنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدِمَ رَسُولِ الله ﷺ المَدِينَةَ، قَالَ: وَكَانَ أُمَّهَاتِي يُوطِئْنَنِي عَلَى خِدْمَةِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بِشَأنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وَكَانَ أوَّلَ مَا أُنْزِلَ ابْتَنَى رَسُولُ الله ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أصْبَحَ رَسُولُ الله ﷺ بِهَا عَرُوسًا فَدَعَا القَوْمَ،
стр. 107
فَأصَابوا مِنَ الطَّعَامِ ثُمَّ خَرَجُوا، وَبَقِيَ رَهْطٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَأطَالُوا المُكْثَ.
فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى رَسُولُ الله ﷺ ، وَمَشَيْنَا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَظَنَّ رَسُولُ الله ﷺ أنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ بِسِتْرٍ، وَأنْزَلَ اللهُ : الحِجَابَ».
أخرجه أحمد (١٢٧٤٦)، والبخاري (٥١٦٦)، ومسلم (٣٤٩٥)، والنسائي (٦٥٨١).
١٧٤ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «مَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، أوْلَمَ عَلَى امْرَأةٍ مِنْ نِسَائِهِ، مَا أوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ" قَالَ «فَأوْلَمَ بِشَاةٍ أوْ ذَبَحَ شَاةً».
أخرجه أحمد (١٣٤١١)، وعبد بن حميد (١٢٠٨)، والبخاري (٥١٦٨)، ومسلم (٣٤٩٢)، وابن ماجة (١٩٠٨)، وأبو داود (٣٧٤٣)، والنسائي (٦٥٦٧)، وأبو يعلى (٣٣٤٩).
١٧٥ - [ح] (أيُّوبَ، وَخَالِدٍ) عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «السُّنَّةُ أنْ يُقِيمَ عِنْدَ البِكْرِ سَبْعًا، وَعِنْدَ الثَّيِّبِ ثَلَاثًا».
وَلَوْ شِئْتَ قُلتُ (١): رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ .
أخرجه عبد الرزاق (١٠٦٤٣)، وابن أبي شيبة (١٧٢٢١)، والبخاري (٥٢١٣)، ومسلم (٣٦١٦)، وأبو داود (٢١٢٤)، والترمذي (١١٣٩)، وأبو يعلى (٢٨٢٣). стр. 108
١٧٦ - [ح] هُشَيْم، عَنْ حميْدٍ، حَدَّثنا أنَسُ بن مَالِكٍ قَالَ: «لمَّا اتَّخذَ رَسُولُ الله ﷺ صَفِيَّةَ أقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا، وَكَانَتْ ثيِّبًا».
أخرجه أحمد (١١٩٧٤)، وأبو داود (٢١٢٣).
١٧٧ - [ح] ابْن أبِي عَدِيٍّ، عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهُنَّ عَنْ بَعْضٍ»، فَجَاءَ أبو بَكْرٍ فَقَالَ: احْشُ يَا رَسُولَ الله فِي أفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ، وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ.
أخرجه أحمد (١٢٠٣٧)، وأبو يعلى (٣٧٤٥).
١٧٨ - [ح] هَمَّامِ بن يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ لَا يَطْرُقُ أهْلَهُ لَيْلًا، وَكَانَ يَأتِيهِمْ غَدْوَةً أوْ عَشِيَّةً».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٣)، وأحمد (١٢٢٨٨)، والبخاري (١٨٠٠)، ومسلم (٥٠٠١)، والنسائي (٩١٠١).
١٧٩ - [ح] وَهْب بن جَرِيرٍ، حَدَّثنا هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَنْ مُحمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ هِلَالَ بن أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا أكْحَلَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أبْيَضَ سَبْطًا قَضِيءَ العَيْنَينِ، فَهُوَ لِهِلَالِ بن أُمَيَّةَ» فَجَاءَتْ بِهِ جَعْدًا أكْحَلَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ.
أخرجه أحمد (١٢٤٧٧)، وعبد بن حميد (١٢١٩)، ومسلم (٣٧٥٠)، والنسائي (٥٦٣٣).
стр. 109
١٨٠ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، قَالَ: أخْبَرَنَا قَتادَةُ، وَثَابِتٌ، وَحميْدٌ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: غَلَا السِّعْرُ بِالمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ الله، غَلَا السِّعْرُ، سَعِّرْ لَنا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ المُسَعِّرُ القَابِضُ، البَاسِطُ الرَّزَّاقُ، إِنِّي لَأرْجُو أنْ ألقَى اللهَ، وَلَيْسَ أحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ، وَلَا مَالٍ».
أخرجه أحمد (١٤١٠٣)، والدارمي (٢٧٠٥)، وابن ماجة (٢٢٠٠)، وأبو داود (٣٤٥١)، والترمذي (١٣١٤)، وأبو يعلى (٢٨٦١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١٨١ - [ح] (يَحْيَى بن سَعِيد، وَسَهْل بن يُوسُفَ، وَمالِك) عَنْ حميْدٍ قَالَ: سُئِلَ أنسٌ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ، فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله صلىالله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ ثَمَرَةِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ». قِيلَ لِأنسٍ مَا تَزْهُو؟ قَالَ: «تَحْمَرُّ»: .
أخرجه مالك (١٨٠٨)، وابن أبي شيبة (٢٢٢٤٢)، وأحمد (١٢١٦٢)، والبخاري (١٤٨٨)، ومسلم (٣٩٧٨)، والنسائي (٦٠٧٢)، وأبو يعلى (٣٧٤٠).
١٨٢ - [ح] هِشَام، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، «أنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ».
قَالَ: «وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ الله ﷺ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالمَدِينَةِ، فَأخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لِأهْلِهِ».
قَالَ: وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: «مَا أمْسَى عِنْدَ آلِ مُحمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ، وَلَا صَاعُ بُرٍّ، وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ».
أخرجه أحمد (٢٣٨٧)، والبخاري (٢٠٦٩)، وابن ماجة (٢٤٣٧)، والترمذي (١٢١٥)، والنسائي (٧/ ٢٨٨).
стр. 110
١٨٣ - [ح] (أبِي عَوَانَةَ الوَضَّاح، وَأبان بن يَزِيدَ العَطَّار) عَن قَتَادَة، حَدَّثنا أنسُ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ نَخْلًا لِأُمِّ مُبَشِّرٍ امْرَأةٍ مِنَ الأنصَارِ، فَقَالَ: «مَنْ غَرَسَ هَذَا الغَرْسَ، أمُسْلِمٌ أمْ كَافِرٌ؟ » قَالُوا: مُسْلِمٌ، قَالَ «لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَيَأكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أوْ دَابَّةٌ أوْ طَائِرٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً».
أخرجه أحمد (١٣٠٣٠)، والبخاري (٢٣٢٠)، ومسلم (٣٩٧٤)، والترمذي (١٣٨٢)، وأبو يعلى (٢٨٥١).
١٨٤ - [ح] حميْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُهادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ، قَالُوا: نَذَرَ أنْ يَمْشِيَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا لِنَفْسِهِ لَغَنِيٌّ»، فَأمرَهُ أنْ يَرْكَبَ.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٥٤٩)، وأحمد (١٣٥٠٢)، وعبد بن حميد (١٢٠٢)، والبخاري (١٨٦٥)، ومسلم (٤٢٥٧)، وأبو داود (٣٣٠١)، والترمذي (١٥٣٧)، والنسائي (٧/ ٣٠)، وأبو يعلى (٣٤٢٤).
١٨٥ - [ح] حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَجُلًا كَانَ يُتَّهَمُ بِامْرَأةٍ، فَبعَثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا لِيَقْتُلَهُ، فَوَجَدَهُ فِي رَكِيَّةٍ يَتَبرَّدُ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ: نَاوِلنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ، فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ ، فَأخْبَرَهُ، فَقَالَ: وَالله يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ، مَا لَهُ مِنْ ذَكَرٍ».
أخرجه أحمد (١٤٠٣٤)، ومسلم (٧١٢٣).
١٨٦ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بن زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ يُحدِّثُ، أنَّ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سُمًّا فِي لَحْمٍ، ثُمَّ أتَتْ بِهِ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم
стр. 111
فَأكَلَ مِنْهُ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ: «إنَّها جَعَلَتْ فِيهِ سُمًا»: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، ألَا نَقْتُلُها؟ قَالَ: «لَا» قَالَ: فَجَعَلتُ أعْرِفُ ذَلِكَ فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ الله ﷺ .
أخرجه أحمد (١٣٣١٨)، والبخاري (٢٦١٧)، ومسلم (٥٧٥٦)، وأبو داود (٤٥٠٨).
١٨٧ - [ح] (سَعِيد، وَهَمَّام) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَهْطًا، مِنْ عُكْلٍ وعُرَيْنَةَ أتَوْا رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا كُنَّا أهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أهْلَ رِيفٍ، فَاسْتَوْخَمُوا المَدِينَةَ، «فَأمَرَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ بِذَوْدٍ، وَأمَرَهُمْ أنْ يَخْرُجُوا فِيهَا، فَيَشْرَبُوا مِنْ ألبَانِهَا وَأبْوَالهِا»، ففعَلُوا فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، «فَبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ فِي طَلَبِهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وَأرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ فِي الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا».
أخرجه أحمد (١٢٦٩٧)، والبخاري (٥٧٢٧)، ومسلم (٤٣٧٤)، وأبو داود (٤٣٦٨)، والنسائي (٢٩٠)، وأبو يعلى (٣١٧٠).
١٨٨ - [ح] شُعْبَة، عَنْ هِشَامِ بن زَيْدٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ يَهُودِيًّا قَتلَ جَارِيَةً عَلَى أوْضَاحٍ لَها، قَالَ: فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ، قَالَ: فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، وَبِهَا رَمَقٌ، فَقَالَ لَهَا: «قَتَلَكِ فُلَانٌ؟ » فَأشَارَتْ بِرَأسِهَا: أيْ لَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّانِيَةَ، فَأشَارَتْ بِرَأسِهَا: أيْ لَا، ثُمَّ سَألَهَا الثَّالِثَةَ، فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَأشَارَتْ بِرَأسِهَا، فَقَتَلَهُ رَسُولُ الله ﷺ ، بَيْنَ حَجَرَيْنِ».
أخرجه أحمد (١٢٧٧٨)، والبخاري (٥٢٩٥)، ومسلم (٤٣٧٦)، وابن ماجة (٢٦٦٦)، وأبو داود (٤٥٢٩)، والنسائي (٨/ ٣٥).
стр. 112
١٨٩ - [ح] (سَعِيد، وَهَمَّام وَشُعْبَة) عَنْ قَتادَةَ، يُحدِّثُ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الخَمْرَ، فَجَلَدَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوَ الأرْبَعِينَ»، قَالَ: وَفَعَلَهُ أبو بَكْرٍ. فَلمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ: أخَفُّ الحُدُودِ ثَمَانُونَ، قَالَ: «فَأمَرَ بِهِ عُمَرُ».
أخرجه أحمد (١٢٨٣٦)، والدارمي (٢٤٦٠)، والبخاري (٦٧٧٣)، ومسلم (٤٤٧٢)، وابن ماجة (٢٥٧٠)، وأبو داود (٤٤٧٩)، والترمذي (١٤٤٣)، والنسائي (٥٢٥٥)، وأبو يعلى (٢٨٩٤).
١٩٠ - [ح] (ابْن أبِي عَدِيٍّ، وَمُحمَّد بن عَبْدِ الله الأنصَارِيّ، وَالمُعْتَمِر بن سُلَيمَان) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّةَ أنسٍ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إِلَى القَوْمِ العَفْوَ فَأبوْا، فَأتوْا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: «القِصَاصُ». قَالَ أنَسُ بن النَّضْرِ: يَا رَسُولَ الله، تَكْسِرُ ثَنِيَّةَ فُلَانَةَ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا أنَسُ، كِتَابُ الله القِصَاصُ». "قَالَ: فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحقِّ، لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ فُلَانَةَ. قَالَ: فَرَضِيَ القَوْمُ، فَعَفَوْا وَتَرَكُوا القِصَاصَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله مَنْ لَوْ أقْسَمَ عَلَى الله أبرَّهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٦٩٠)، وأحمد (١٢٣٢٧)، والبخاري (٢٧٠٣)، وابن ماجة (٢٦٤٩)، وأبو داود (٤٥٩٥).
١٩١ - [ح] (ابْن أبِي عَدِيٍّ، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَيَحْيَى بن سَعِيدٍ، وَابْن عُلَيَّةَ، وخَالِد بن الحَارِث، عَنْ حميْدٍ) عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ - أظُنُّها عَائِشَةَ - فَأرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ لَها بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، قَالَ: فَضَرَبَتِ الأُخْرَى بِيَدِ الخَادِمِ، فَكُسِرَتِ القَصْعَةُ بِنِصْفَيْنِ.
стр. 113
قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: «غَارَتْ أُمُّكُمْ»، قَالَ: وَأخَذَ الكَسْرَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُما إِلَى الأُخْرَى، فَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ، ثُمَّ قَالَ: «كُلُوا» فَأكَلُوا وَحَبَسَ الرَّسُولَ، وَالقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا، فَدَفَعَ إِلَى الرَّسُولِ قَصْعَةً أُخْرَى، وَتَرَكَ المكْسُورَةَ مَكَانَها.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٤٣٥)، وأحمد (١٢٠٥٠)، والدارمي (٢٧٦١)، والبخاري (٢٤٨١)، وابن ماجة (٢٣٣٤)، وأبو داود (٣٥٦٧)، والترمذي (١٣٥٩)، والنسائي (٨٨٥٣).
١٩٢ - [ح] زَكَرِيَّا بن أبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أنْ يَأكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٨٧)، وأحمد (١١٩٩٦)، ومسلم (٧٠٣٢)، والترمذي (١٨١٦) (١٩٤)، والنسائي (٦٨٧٢)، وأبو يعلى (٤٣٣٢).
١٩٣ - [ح] (عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيّ، وَمُعْتَمِر بن سُلَيمَان) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أحَدِكُمْ فَليُمِطْ مَا عَلَيْهَا، ثُمَّ لِيَأكُلهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٤٦)، وأحمد (١١٩٨٦)، وأبو يعلى (٣٨١٨).
١٩٤ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَلعَقُ أصَابِعَهُ الثَّلَاثَ إِذَا أكَلَ، وَقَالَ: «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أحَدِكُمْ، فَليُمِطْ عَنْهَا الأذَى، وَليَأكُلهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَليَسْلُتْ أحَدُكُمُ الصَّحْفَةَ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أيِّ طَعَامِكُمُ البَرَكَةَ».
стр. 114
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٣٦)، وأحمد (١٢٨٤٦)، وعبد بن حميد (١٣٥٣)، والدارمي (٢١٥٦)، ومسلم (٥٣٥٤)، وأبو داود (٣٨٤٥)، والترمذي (١٨٠٣)، والنسائي (٦٧٣٢)، وأبو يعلى (٣٣١٢).
١٩٥ - [ح] هِشَامٍ الدَّسْتُوائِيّ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: «مَا أكَلَ نَبِيُّ الله ﷺ عَلَى خِوَانٍ، وَلَا فِي سُكُرُّجَةٍ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ» قَالَ: قُلتُ لِقَتادَةَ فَعَلَامَ كَانُوا يَأكُلُونَ؟ قَالَ: «عَلَى السُّفَرِ».
أخرجه أحمد (١٢٣٥٠)، والبخاري (٥٣٨٦)، وابن ماجة (٣٢٩٢)، والترمذي (١٧٨٨)، والنسائي (٦٥٩١)، وأبو يعلى (٣٠١٤).
١٩٦ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ، أنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بن مَالِكٍ، يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ الله ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، قَالَ أنسٌ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِ خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ، قَالَ أنسٌ: فَرَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ «يَتَتبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوْلِ القَصْعَةِ، فَلَمْ أزَل أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ ذَلِكَ اليَوْمِ».
أخرجه مالك (١٥٧٤)، والحميدي (١٢٤٧)، وأحمد (١٢٥٤١)، والدارمي (٢١٨٣)، والبخاري (٢٠٩٢)، ومسلم (٥٣٧٥)، والترمذي (١٨٥٠)، والنسائي (٦٦٢٨).
١٩٧ - [ح] (ابْن أبِي عَدِيٍّ، وَعَبْد الله بن بَكْرٍ) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِمِكْتَلٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَلَمْ أجِدْهُ، وَخَرَجَ قَرِيبًا إِلَى مَوْلًى لَهُ، دَعَاهُ صَنَعَ لَهُ طَعَامًا. قَالَ: فَأتَيْتُهُ، «فَإِذَا هُوَ يَأكُلُ، فَدَعَانِي لِآكُلَ مَعَهُ» قَالَ: وَصَنَعَ لَهُ ثَرِيدًا بِلَحْمٍ وَقَرْعٍ قَالَ: «وَإِذَا هُوَ يُعْجِبُهُ القَرْعُ»: قَالَ:
стр. 115
فَجَعَلتُ أجْمَعُهُ وَأُدْنِيهِ مِنْهُ. قَالَ: «فَلمَّا طَعِمَ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ»، قَالَ: «وَوَضَعْتُ لَهُ المِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَأكُلُ، وَيَقْسِمُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِهِ».
أخرجه أحمد (١٢٠٧٥)، وابن ماجة (٣٣٠٣).
١٩٨ - [ح] (وَكِيع، وَسُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، وَأبِي نُعَيْمٍ الفَضْل بن دُكَيْنٍ) عَنْ مُصْعَب بن سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ يَقُولُ: «بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَجِئْتُ وَهُوَ يَأكُلُ تَمرًا وَهُوَ مُقْعٍ».
أخرجه الحميدي (١٢٥٥)، وابن أبي شيبة (٢٤٩٨٦)، وأحمد (١٢٨٩١)، والدارمي (٢١٩٥)، ومسلم (٥٣٨١)، وأبو داود (٣٧٧١)، والنسائي (٦٧١١)، وأبو يعلى (٣٦٤٧).
١٩٩ - [ح] هَمَّام، حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أنسٍ، أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بَعَثَتْهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِقِنَاعٍ عَلَيْهِ رُطَبٌ، «فَجَعَلَ يَقْبِضُ قَبْضَةً فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أزْوَاجِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُ القَبْضَةَ فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أزْوَاجِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَأكَلَ بَقِيَّتهُ أكْلَ رَجُلٍ يُعْلَمُ أنَّهُ يَشْتَهِيهِ».
أخرجه أحمد (١٢٢٩٢)، وأبو يعلى (٢٨٩٦).
٢٠٠ - [ح] (شُعْبَةَ، وَحَمَّادِ بن سَلَمَةَ) عَنْ هِشَامِ بن زَيْدٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: مَرَرْنَا فَأنْفَجْنَا أرْنبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَوْا عَلَيْهَا فَلَغَبُوا، فَسَعَيْتُ حَتَّى أدْرَكْتُها، فَأتَيْتُ بِهَا أبا طَلحَةَ، فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِوَرِكِهَا - أوْ فَخِذِهَا - إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، «فَقَبِلَهُ» قَالَ حَجَّاجٌ: قُلتُ لِشُعْبَةَ: فَقُلتُ: أكَلَهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، أكَلَهُ». قَالَ: لِي بَعْدُ قَبِلَهُ.
стр. 116
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٧٩)، وأحمد (١٢٧٧٧)، والدارمي (٢١٤٤)، والبخاري (٢٥٧٢)،
ومسلم (٥٠٨٦)، وابن ماجة (٣٢٤٣)، وأبو داود (٣٧٩١)، والترمذي (١٧٨٩)، والنسائي (٤٨٠٥).
٢٠١ - [ح] (سُلَيْمان بن المُغِيرَةِ، وَحَمَّادِ بن سَلَمَةَ) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ جَارًا لِرَسُولِ الله ﷺ فَارِسِيًّا، كَانَ طَيِّبَ المَرَقِ، فَصَنَعَ لِرَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ جَاءَهُ يَدْعُوهُ، فَقَالَ: «وَهَذِهِ»: لِعَائِشَةَ فَقَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا». ثُمَّ عَادَ يَدْعُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَهَذِهِ» قَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا». ثُمَّ عَادَ يَدْعُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَهَذِهِ» قَالَ: نَعَمْ فِي الثَّالِثَةِ، فَقَامَا يَتَدَافَعَانِ حَتَّى أتَيا مَنْزِلَهُ.
أخرجه أحمد (١٢٢٦٨)، وعبد بن حميد (١٢٩١)، والدارمي (٢٢٠١)، ومسلم (٥٣٦٢)، والنسائي (٥٦٠٠)، وأبو يعلى (٣٣٥٤).
٢٠٢ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: كُنْتُ سَاقِيَ القَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الخَمْرُ، قَالَ: وَكَانَ أبو طَلحَةَ قَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ بَعْضُ أصْحَابِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: «ألَا إِنَّ الخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ»، قَالَ: فَقَالَ لِي أبو طَلحَةَ: اخْرُجْ فَانْظُرْ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَنَظَرْتُ فَسَمِعْتُ مُنَادِيًا يُنَادِي: «ألَا إِنَّ الخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ».
قَالَ: فَأخْبَرْتُهُ، قَالَ: فَاذْهَبْ فَأهْرِقْهَا، قَالَ: فَجِئْتُ فَأهْرَقْتُها قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ قُتِلَ سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ، قَالَ: فَأنْزَلَ اللهُ : ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ [المائدة: ٩٣] إِلَى آخِرِ الآيةَ. قَالَ: وَكَانَ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الفَضِيخَ البُسْرَ وَالتَّمْرَ.
أخرجه أحمد (١٣٤٠٩)، والدارمي (٢٢٢٥)، والبخاري (٢٤٦٤)، ومسلم (٥١٧٣)، وأبو داود (٣٦٧٣)، وأبو يعلى (٣٣٦٢).
стр. 117
[ورواه] ابْنُ عُليَّةَ، وَهُشَيْمُ بن بَشِيرٍ، زَيْدٍ، عَنْ عَبْد العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، قَالَ: سَألُوا أنَسَ بن مَالِكٍ عَنِ الفَضِيخِ، فَقَالَ: مَا كَانَتْ لَنا خَمْرٌ غَيْرَ فَضِيخِكُمْ هَذَا الَّذِي تُسَمُّونَهُ الفَضِيخَ، إِنِّي لَقَائِمٌ أسْقِيهَا أبا طَلحَةَ، وَأبا أيُّوبَ، وَرِجَالًا مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ فِي بَيْتِنَا إِذْ جَاءَ رَجُلٌ.
فَقَالَ: هَل بَلَغَكُمُ الخبَرُ؟ قُلنَا: لَا، قَالَ يَا، «فَإِنَّ الخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ»: فَقَالَ: أنَسُ، أرِقْ هَذِهِ القِلَالَ، قَالَ: فَما رَاجَعُوهَا، وَلَا سَألُوا عَنْهَا بَعْدَ خَبَرِ الرَّجُلِ.
أخرجه البخاري (٤٦١٧)، ومسلم (٥١٧٤)، وأبو يعلى (٣٩٠٣).
[ورواه] (هِشَامٌ، وَسَعِيدٌ) حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أنسٍ ﵁، قَالَ: «إِنِّي لَأسْقِي أبا طَلحَةَ وَأبا دُجَانَةَ وَسُهَيْلَ بن البَيْضَاءِ، خَلِيطَ بُسْرٍ وَتَمْرٍ، إِذْ حُرِّمَتِ الخَمْرُ، فَقَذَفْتُها، وَأنا سَاقِيهِمْ وَأصْغَرُهُمْ، وَإِنَّا نَعُدُّهَا يَوْمَئِذٍ الخَمْرَ».
أخرجه البخاري (٥٦٠٠)، ومسلم (٥١٧٩)، والنسائي (٥٠٣٣)، وأبو يعلى (٣٠٠٨).
٢٠٣ - [ح] يُونُسَ بن عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ، وَمَا نَجِدُ - يَعْنِي بِالمَدِينَةِ - خَمْرَ الأعْنَابِ إِلَّا قَلِيلًا، وَعَامَّةُ خَمْرِنَا البُسْرُ وَالتَّمْرُ».
أخرجه البخاري (٥٥٨٠).
٢٠٤ - [ح] هَمَّام، حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى أنْ يُنْبذَ البُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا».
أخرجه أحمد (١٢٤٠٥)، وأبو يعلى (٢٨٩١).
стр. 118
٢٠٥ - [ح] (شُعَيْب بن أبِي حَمْزَةَ، وَاللَّيْثُ، وَمَعْمَرٍ، وَسُفْيَان) عَنِ الزُّهْرِيِّ، أنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بن مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَنتَبذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالمُزفَّتِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢٤)، والحميدي (١٢١٩)، وأحمد (١٢٠٩٥)، والدارمي (٢٢٤٦)، والبخاري (٥٥٨٦)، ومسلم (٥٢١١)، والنسائي (٥١١٩)، وأبو يعلى (٣٥٤٥).
٢٠٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ قَتادَةَ، قَالَ: سَألتُ أنَسًا عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ، فَقَالَ: لَمْ أسْمَعْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِيهِ شَيْئًا، قَالَ: «وَكَانَ أنسٌ يَكْرَهُهُ» أخرجه أحمد. (١٣٩٧٩) وأبو يعلى (٣١٤٥).
٢٠٧ - [ح] (شُعَيْب، وسُفْيَان، وَالزُّبَيْدِيّ، وَيُونُس، وَمَعْمَر، وَمَالِكٍ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ مِنَ البِئْرِ، وَعَنْ يَمِينِهِ أعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فَشَرِبَ ثُمَّ أعْطَى الأعْرَابِيَّ، وَقَالَ: «الأيمَنَ فَالأيمَنَ».
أخرجه مالك (٢٦٨٢)، وعبد الرزاق (١٩٥٨٢)، والحميدي (١٢١٦)، وابن أبي شيبة (٢٤٦٧٤)، وأحمد (١٢١٠١)، والدارمي (٢٢٥٥)، والبخاري (٢٣٥٢)، ومسلم (٥٣٣٧)، وابن ماجة (٣٤٢٥)، وأبو داود (٣٧٢٦)، والترمذي (١٨٩٣)، والنسائي (٦٨٣٢)، وأبو يعلى (٣٥٥٢).
٢٠٨ - [ح] عَزْرَة بن ثَابِتٍ، عَنْ ثُمامَةَ بن عَبْدِ الله، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي إِنَائِهِ ثَلَاثًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٦٥٠)، وأحمد (١٢١٥٧)، والدارمي (٢٢٥٩)، والبخاري (٥٦٣١)، ومسلم (٥٣٣٤)، وابن ماجة (٣٤١٦)، والترمذي (١٨٨٤ م)، والنسائي (٦٨٥٧).
стр. 119
٢٠٩ - [ح] حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: أخْرَجَ إِلَيْنَا أنسٌ قَدَحًا، فَقَالَ: «سَقَيْتُ فِي هَذَا رَسُولَ الله ﷺ الشَّرَابَ؛ المَاءَ، وَالعَسَلَ، وَاللَّبَنَ، وَالنَّبِيذَ».
أخرجه الطيالسي (٢١٤٣)، وأحمد (١٣٦١٦)، وعبد بن حميد (١٣٥٧)، ومسلم (٥٢٨٥)، وأبو يعلى (٣٥١٣).
٢١٠ - [ح] عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ ﵁ «أنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ ﷺ انْكَسَرَ، فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ».
أخرجه البخاري (٣١٠٩).
٢١١ - [ح] (شُعْبَة، وإِسْمَاعِيل) عَن عَبْد العَزِيزِ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يَلبَسَهُ فِي الآخِرَةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٣٣)، وأحمد (١٤٠٣٧)، والبخاري (٥٨٣٢)، ومسلم (٥٤٧٦)، وابن ماجة (٣٥٨٨)، والنسائي (٩٥٠٩)، وأبو يعلى (٣٩٣٠).
٢١٢ - [ح] أبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الأصَمِّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ بِجُبَّةِ سُنْدُسٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، بَعَثْتَ بِهَا إِليَّ وَقَدْ قُلتَ فِيهَا مَا قُلتَ. فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أبعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلبَسَهَا، وَإِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَنْتَفِعَ بِثَمَنِهَا، أوْ تَبِيعَهَا».
أخرجه أحمد (١٢٤٦٨)، ومسلم (٥٤٧٥).
٢١٣ - [ح] (سَعِيد، وَهَمَّام وَشُعْبَة) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «رُخِّصَ لِلزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ فِي لُبْسِ الحَرِيرِ لحِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٦٤)، وأحمد (١٢٢٥٥)، والبخاري (٢٩١٩)، ومسلم (٥٤٨٠)، وابن ماجة (٣٥٩٢)، وأبو داود (٤٠٥٦)، والترمذي (١٧٢٢)، والنسائي (٩٥٧٧)، وأبو يعلى (٢٨٨٠).
стр. 120
٢١٤ - [ح] (شُعَيْب، وَالزُّبَيْدِيّ، وَيَحْيَى بن سَعِيدٍ وَابْن جُرَيْجٍ) عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي أنسُ بن مَالِكٍ: «أنَّهُ رَأى عَلَى أُمِّ كُلثُومٍ ﵍، بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ ، بُرْدَ حَرِيرٍ سِيرَاءَ».
أخرجه البخاري (٥٨٤٢)، وأبو داود (٤٠٥٨)، والنسائي (٩٥٠٤).
٢١٥ - [ح] (هَمَّام، وَهِشَامِ) عَنِ قَتادَة: قُلتُ لِأنسٍ: أيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أحَبَّ - أوْ أعْجَبَ - إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: الحِبَرَةُ.
أخرجه أحمد (١٣٦٦٠)، وعبد بن حميد (١١٧٨)، والبخاري (٥٨١٢)، ومسلم (٥٤٩١)، وأبو داود (٤٠٦٠)، والترمذي (١٧٨٧)، والنسائي (٩٥٦٨)، وأبو يعلى (٢٨٧٣).
٢١٦ - [ح] هَمَّام بن يَحْيَى، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: «كَانَتْ نَعْلَا رَسُولِ الله ﷺ لَهُما قِبَالَانِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٣٨)، وأحمد (١٢٢٥٤)، وعبد بن حميد (١١٧٧)، والبخاري (٥٨٥٧)، وابن ماجة (٣٦١٥)، وأبو داود (٤١٣٤)، والترمذي (١٧٧٢)، والنسائي (٩٧١٦)، وأبو يعلى (٣١٠١).
٢١٧ - [ح] (هَمَّام، وَهِشَامِ، وَحَمَّاد بن زَيْدٍ، وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَإِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّةَ) عَنْ عَبْد العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ اتَّخذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَنَقَشَ فِيهِ مُحمَّدٌ رَسُولُ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي قَدْ اتَّخذْتُ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ وَنَقَشْتُ فِيهِ مُحمَّدٌ رَسُولُ الله، فَلَا تَنْقُشُوا عَلَيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٠٦)، وأحمد (١٢٠١٢)، والبخاري (٥٨٧٧)، ومسلم (٥٥٢٩)، وابن ماجة (٣٦٤٠)، والنسائي (٩٤٦٢)، وأبو يعلى (٣٨٩٦).
стр. 121
٢١٨ - [ح] (سَعِيد، وَهَمَّام، وَشُعْبَة، وخَالِد بن الحَارِث) عَنْ قَتَادَة، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: لمَّا أرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قِيلَ لَهُ: إِنَّ كِتَابَكَ لَا يُقْرَأُ حَتَّى يَكُونَ مَخْتُومًا، «فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَنقَشَهُ أوْ نَقَشَ مُحمَّدٌ رَسُولُ الله، قَالَ: «فكَأنِّي أنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ».
أخرجه أحمد (١٢٧٥٠)، وعبد بن حميد (١١٧٤)، والبخاري (٦٥)، ومسلم (٥٥٣١)، وأبو داود (٤٢١٤)، والترمذي (٢٧١٨)، والنسائي (٩٤٥٥)، وأبو يعلى (٣٠٠٩).
٢١٩ - [ح] (عَبْدِ الله الأنصَارِيّ، وعَزْرَة) عَنْ ثُمامَةَ، عَنْ أنسٍ: «أنَّ أبا بَكْرٍ ﵁ لمَّا اسْتُخْلِفَ بَعَثَهُ إِلَى البَحْرَيْنِ وَكَتَبَ لَهُ هَذَا الكِتَابَ وَخَتَمَهُ بِخَاتَمِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَكَانَ نَقْشُ الخاتَمِ ثَلاثَةَ أسْطُرٍ مُحمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَالله سَطْرٌ». أخرجه البخاري (٣١٠٦)، والترمذي (١٧٤٧).
[ورواه] الأنصَارِيُّ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ فِي يَدِهِ، وَفِي يَدِ أبِي بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَفِي يَدِ عُمَرَ بَعْدَ أبِي بَكْرٍ فَلمَّا كَانَ عُثْمَانُ، جَلَسَ عَلَى بِئْرِ أرِيسَ قَالَ: فَأخْرَجَ الخَاتَمَ فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ فَسَقَطَ، قَالَ: فَاخْتَلَفْنَا ثَلاثَةَ أيَّامٍ مَعَ عُثْمَانَ، فَنزَحَ البِئْرَ فَلَمْ يَجِدْهُ».
أخرجه البخاري (٥٨٧٩).
[ورواه] يُونُس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ لَهُ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، وَنَقَشَهُ مُحمَّدٌ رَسُولُ الله».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٣٧)، وأحمد (١٣٢١٥)، ومسلم (٥٥٣٧)، وابن ماجة (٣٦٤١)، وأبو داود (٤٢١٦)، والترمذي (١٧٣٩)، والنسائي (٩٤٤٧)، وأبو يعلى (٣٥٣٦).
стр. 122
[ورواه] (زُهَيْر، وَمُعْتَمِرٌ، وَعَاصِمٍ) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ فِضَّةً، فَصُّهُ مِنْهُ».
أخرجه أحمد (١١٩٧٣)، والبخاري (٥٨٧٠)، وأبو داود (٤٢١٧)، والترمذي (١٧٤٠)، والنسائي (٩٤٥٠)، وأبو يعلى (٣٨٢٧)
[ورواه] حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذِهِ، وَأشَارَ إِلَى الخِنْصِرِ مِنْ يَدِهِ اليُسْرَى».
أخرجه عبد بن حُميد (١٣٥٩)، ومسلم (٥٥٤٠).
٢٢٠ - [ح] (شُعَيْبِ بن أبِي حَمْزَةَ، وَيُونُس) عَنِ الزُّهْرِيِّ: أخْبَرَنِي أنَسُ بن مَالِكٍ، «أنَّهُ رَأى فِي أُصْبُعِ رَسُولِ الله ﷺ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اضْطَرَبُوا خَوَاتِمَ مِنْ وَرِقٍ فَلَبِسُوهَا، فَطَرَحَ رَسُولُ الله ﷺ خَاتَمهُ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ».
أخرجه أحمد (١٣٣٨٥)، والبخاري (٥٨٦٨)، ومسلم (٥٥٣٤)، وأبو داود (٤٢٢١)، والنسائي (٩٤٧٢)، وأبو يعلى (٣٥٣٨).
٢٢١ - [ح] (حَمَّاد بن زَيْدٍ، وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَزَكَرِيَّا بن أبِي زَائِدَةَ، وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيمَ) عَنْ عَبْد العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: «نَهَى نَبِيُّ الله ﷺ أنْ يَتزَعْفَرَ الرَّجُلُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٧٢)، وأحمد (١٢٠٠١)، والبخاري (٥٨٤٦)، ومسلم (٥٥٥٧)، وأبو داود (٤١٧٩)، والترمذي (٢٨١٥)، والنسائي (٣٦٧٢)، وأبو يعلى (٣٨٨٨).
стр. 123
٢٢٢ - [ح] عَزْرَة بن ثَابِتٍ الأنصَارِيّ، عَنْ ثُمَامَةَ بن عَبْدِ الله بن أنسٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ».
أخرجه أحمد (١٢٢٠٠)، والبخاري (٢٥٨٢)، والترمذي (٢٧٨٩)، والنسائي (٩٣٥٠).
٢٢٣ - [ح] الأوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: «بَعَثَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِشَيْءٍ، فَرَأيْتُهُ قَائِمًا فِي يَدِهِ المِيسَمُ، يَسِمُ الصَّدَقَةَ».
أخرجه البخاري (١٥٠٢)، ومسلم (٥٦٠٩)، وعبد الله بن أحمد (١٤٠٧٢).
٢٢٤ - [ح] شُعْبَة، عَنْ هِشَامِ بن زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ يُحدِّثُ: «أنَّ أُمَّهُ حِينَ وَلَدَتْ، انْطَلَقُوا بِالصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، لِيُحَنِّكَهُ قَالَ: «فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ غَنمًا».
قَالَ شُعْبَةُ: «وَأكْبَرُ عِلمِي أنَّهُ قَالَ فِي آذَانِها».
أخرجه عبد الرزاق (٨٤٥٢)، وابن أبي شيبة (٢٠٣٠٢)، وأحمد (١٢٧٨٠)، والبخاري (٥٥٤٢)، ومسلم (٥٦٠٦)، وابن ماجة (٣٥٦٥)، وأبو داود (٢٥٦٣).
٢٢٥ - [ح] شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بن زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ تُصْبَرَ البَهَائِمُ».
أخرجه الطيالسي (٢١٨٣)، ابن أبي شيبة (٢٠٢٢٢)، وأحمد (١٢٧٧٦)، والبخاري (٥٥١٣)، ومسلم (٥٠٩٨)، وابن ماجة (٣١٨٦) وأبو داود (٢٨١٦)، ، والنسائي (٤٥١٣).
стр. 124
٢٢٦ - [ح] (مَعْمَر، وَهِشَامِ، وَشُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أقْرَنَيْنِ أمْلَحَيْنِ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، وَلَقَدْ رَأيْتُهُ يَذْبَحُهُما بِيَدِهِ، وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ».
أخرجه عبد الرزاق (٨١٢٩)، وأحمد (١١٩٨٢)، والدارمي (٢٠٧٧)، والبخاري (٥٥٥٨)، ومسلم (٥١٢٨)، وابن ماجة (٣١٢٠)، وأبو داود (٢٧٩٤)، والترمذي (١٤٩٤)، والنسائي (٤٤٨٩)، وأبو يعلى (٢٨٥٩).
٢٢٧ - [ح] (أيُّوب، وَهِشَامِ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَوْمَ النَّحْرِ: «مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَليُعِدْ» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ. وَذَكَرَ هَنَةً مِنْ جِيرَانِهِ، فَكَأنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَدَّقَهُ، قَالَ: وَعِنْدِي جَذَعَةٌ هِيَ أحَبُّ إِليَّ مِنْ شَاتَيْ لحْمٍ.
قَالَ: فَرَخَّصَ لَهُ، فَلَا أدْرِي بَلَغَتْ رُخْصَتُهُ مَنْ سِوَاهُ أمْ لَا؟ قَالَ: ثُمَّ انْكَفَأ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى كَبْشَيْنِ فَذَبَحَهُما، وَقَامَ النَّاسُ إِلَى غُنَيمَةٍ فَتوَزَّعُوهَا» أوْ قَالَ: «فَتجَزَّعُوهَا».
أخرجه أحمد (١٢١٤٤)، والبخاري (٩٥٤)، ومسلم (٥١٢٠)، وابن ماجة (٣١٥١)، والنسائي (٤٤٦٢)، وأبو يعلى (٢٨٢٦).
[ورواه] أيُّوب، عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَإِنَّما ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأصَابَ سُنَّة المُسْلِمِينَ».
أخرجه البخاري (٥٥٤٦).
٢٢٨ - [ح] (سُفْيَان، وَمَالِكٍ، وَشُعْبَة، وَابْن أبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيد بن زُرَيْعٍ) عَنْ حميْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّهُ قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ -
стр. 125
حَجَمَهُ أبو طَيْبةَ، فَأمَرَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَأمَرَ أهْلَهُ أنْ يُخفِّفُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ».
أخرجه مالك (٢٧٩١)، والحميدي (١٢٥١)، وابن أبي شيبة (٢١٣٧٩)، وأحمد (١٤٠٤٨)، والدارمي (٢٧٨٦)، والبخاري (٢١٠٢)، ومسلم (٤٠٤٥)، وأبو داود (٣٤٢٤)، والترمذي (١٢٧٨)، وأبو يعلى (٣٧٤٦).
[ورواه] (عَبْدُ الوَهَّابِ، وَيَزِيد بن زُرَيْعٍ، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَعَبْد الله بن المُبارَكِ، وَمَرْوَان بن مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيّ) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ وَالقُسْطُ البَحْرِيُّ لِصِبْيَانِكُمْ مِنَ العُذْرَةِ، وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ بِالغَمْزِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٤٥)، وعبد بن حميد (١٤٠٤)، والدارمي (٢٧٨٦)، والبخاري (٥٦٩٦)، ومسلم (٤٠٤٤)، والنسائي (٧٥٣٨)، وأبو يعلى (٣٧٥٨).
[ورواه] (مِسْعَرٌ، وَسُفْيَان) عَنْ عَمْرِو بن عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسًا يَقُولُ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَحْتَجِمُ، وَلَمْ يَكُنْ يَظْلِمُ أحَدًا أجْرَهُ».
أخرجه أحمد (١٢٨٤٧)، والبخاري (٢٢٨٠)، ومسلم (٥٨٠١)، وأبو يعلى (٣٧٠٩)
٢٢٩ - عَاصِمٍ الأحْوَلِ، عَنْ يُوسُفَ بن عَبْدِ الله بن الحَارِثِ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «رَخَّصَ رَسُولُ الله ﷺ فِي الرُّقْيَةِ: مِنَ العَيْنِ، وَالحمةِ، وَالنَّمْلَةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٠٢)، وأحمد (١٢٣٠٧)، ومسلم (٥٧٧٥)، وابن ماجة (٣٥١٦)، والترمذي (٢٠٥٦ م)، والنسائي (٧٤٩٩).
٢٣٠ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ حميْدٍ، وَحَمَّاد بن أبِي سُلَيْمانَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى المَرِيضِ قَالَ: «أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ،
стр. 126
اشْفِ أنْتَ الشَّافِي، لَا شَافِيَ إِلَّا أنْتَ، اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»، وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ: «لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».
أخرجه أحمد (١٣٨٥٩)، والنَّسَائي (١٠٨١٤).
٢٣١ - [ح] شُعْبَة، وَهِشَام الدَّسْتُوائِيّ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا «عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَألُ؟ قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا الفَألُ؟ قَالَ: «الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ».
أخرجه الطيالسي (٢٠٧٣)، وابن أبي شيبة (٢٦٩٢٥)، وأحمد (١٢٨٠٩)، والبخاري (٥٧٥٦)، ومسلم (٥٨٥٥)، وابن ماجة (٣٥٣٧)، وأبو داود (٣٩١٦)، والترمذي (١٦١٥)، وأبو يعلى (٢٨٧٠).
٢٣٢ - [ح] عَاصِمِ بن سُلَيمَان، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ».
أخرجه أحمد (١٢٥٤٧)، والبخاري (٢٨٣٠)، ومسلم (٤٩٨٢).
٢٣٣ - [ح] حَرْبٌ، عَنِ النَّضْرِ بن أنسٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَالَ اللهُ إِذَا أخَذْتُ بَصَرَ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ فَعِوَضُهُ عِنْدِي الجَنَّةُ».
أخرجه أحمد (١٢٦٢٣).
٢٣٤ - [ح] (حميْد، وَحَمَّاد) عَنْ ثَابِت، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِهِ يَعُودُهُ، وَقَدْ صَارَ كَالفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ: «هَل سَألتَ اللهَ؟ »: قَالَ: قُلتُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلهُ فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ الله، هَلَّا قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
أخرجه أحمد (١٢٠٧٢)، ومسلم (٦٩٣٤)، والترمذي (٣٤٨٧)، والنسائي (٧٤٦٤)، وأبو يعلى (٣٥١١).
стр. 127
٢٣٥ - [ح] عَاصِمٍ، عَنِ النَّضْرِ بن أنسٍ، قَالَ: قَالَ أنسٌ ﵁: لَوْلا أنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لا تَتمَنَّوُا المَوْتَ» لَتمَنَّيْتُ.
أخرجه أحمد (١٣٧٤٤)، والبخاري (٧٢٣٣)، ومسلم (٦٩١٤).
٢٣٦ - [ح] (مَعْمَر، وَشُعْبَة، وَحَمَّاد بن سَلَمَةَ) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَتمَنَّينَّ أحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أصَابَهُ، وَلَكِنْ لِيَقُل: اللَّهُمَّ أحْيِني مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِي».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٠)، وأحمد (١٣٠٥١)، وعبد بن حميد (١٢٤٧)، والبخاري (٥٦٧١)، ومسلم (٦٩١٣)، والنسائي (١٩٦١)، وأبو يعلى (٣٤٦١).
٢٣٧ - [ح] (عُقَيْلٍ، وَقُرَّة بن خَالِدٍ، وَمَالِك بن أنسٍ، وَيُونُس بن يَزِيدَ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي أنَسُ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ أحَبَّ أنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأ لَهُ فِي أثَرِهِ، فَليَصِل رَحِمَهُ».
أخرجه أحمد (١٣٦٢٠)، والبخاري (٥٩٨٦)، ومسلم (٦٦١٥)، وأبو داود (١٦٩٣)، والنسائي (١١٣٦٥)، وأبو يعلى (٣٦٠٩).
٢٣٨ - [ح] أيُّوب، عَنْ عَمْرِو بن سَعِيدٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأيْتُ أحَدًا كَانَ أرْحَمَ بِالعِيَالِ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضَعًا فِي عَوَالِي المَدِينَةِ، فَكَانَ يَنْطَلِقُ وَنَحْنُ مَعَهُ، فَيَدْخُلُ البَيْتَ وَإِنَّهُ لَيُدَّخَنُ، وَكَانَ ظِئْرُهُ قَيْنًا، فَيَأخُذُهُ فَيُقبِّلُهُ ثُمَّ يَرْجِعُ، قَالَ عَمْرٌو: فَلمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْني، وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الثَّدْيِ، وَإِنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ يُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِي الجَنَّةِ».
أخرجه أحمد (١٢١٢٦)، ومسلم (٦٠٩٥)، وأبو يعلى (٤١٩٥).
стр. 128
٢٣٩ - [ح] مُحمَّدِ بن عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ أبِي بَكْرِ بن عُبيْدِ الله بن أنسٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أنا وَهُوَ هَكَذَا». وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٤٨)، ومسلم (٦٧٨٨).
٢٤٠ - [ح] أيُّوب، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أتَى عَلَى أزْوَاجِهِ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ، يُقَالُ لَهُ: أنْجَشَةُ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ يَا أنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالقَوَارِيرِ».
أخرجه أحمد (١٢٩٦٦)، وعبد بن حميد (١٣٤٣)، والبخاري (٦١٤٩)، ومسلم (٦١٠٦) والنسائي (١٠٢٨٢)، وأبو يعلى (٢٨٠٩).
٢٤١ - [ح] (حَمَّاد بن زَيْدٍ، وَحَمَّاد بن سَلَمَةَ) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ ﵁، أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَاذَا أعْدَدْتَ لهَا» قَالَ: لا شَيْءَ، إِلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ﷺ ، فَقَالَ. «أنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ».
قَالَ أنسٌ: فَما فَرِحْنَا بِشَيْءٍ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : «أنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ»
قَالَ أنسٌ: «فَأنا أُحِبُّ النَّبِيَّ ﷺ وَأبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأرْجُو أنْ أكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي
إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أعْمَل بِمِثْلِ أعْمَالهِمْ».
أخرجه أحمد (١٢٧٤٥)، وعبد بن حميد (١٢٩٧)، والبخاري (٣٦٨٨)، ومسلم (٦٨٠٦)، وأبو يعلى (٣٢٧٧).
стр. 129
[ورواه] (هَمَّامٌ، وَهِشَامِ) عَنْ قَتَادَة، عَنْ أنسٍ، [وفيه]: فَمَرَّ غُلَامٌ لِلمُغِيرَةِ بن شُعْبةَ، قَالَ أنسٌ: وَكَانَ مِنْ أقْرَانِي، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنْ يُؤَخَّرْ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الَهرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».
أخرجه أحمد (١٣٠٢٤)، والبخاري (٦١٦٧)، ومسلم (٦٨١٠)، وأبو يعلى (٣٠٢٣).
[ورواه] (مَنْصُور، وَعَمْرو بن مُرَّةَ) عَنْ سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، يُحدِّثُ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، [وفيه]: «فَقَالَ: مَا أعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلَاةٍ، وَلَا صَوْمٍ، وَلَا صَدَقَة»:
أخرجه أحمد (١٢٧٩٢)، والبخاري (٧١٥٣)، ومسلم (٦٨٠٨)، وأبو يعلى (٣٦٣١).
٢٤٢ - [ح] (شُعْبَة، وَعَبْدُ الوَارِثِ) عَنْ أبِي التَّياحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، يُخالِطُنَا، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لِأخٍ لِي: «يَا أبا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ».
قَالَ: «وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، نَضَحْنَا لَهُ طَرَفَ بِسَاطٍ، ثُمَّ أمَّنَا، وَصَفَّنَا خَلفَهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٦٥)، وأحمد (١٣٠١٠)، والبخاري (٦١٢٩)، ومسلم (١٤٤٥)، وابن ماجة (٣٧٢٠)، والترمذي (٣٣٣)، والنسائي.
[ورواه] (حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَسُلَيمَان بن المُغِيرَةِ) عَنْ ثَابِت، عَنْ أنسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَكَانَ لِي أخٌ صَغِيرٌ، وَكَانَ لَهُ نَغْرٌ يَلعَبُ بِهِ، فَماتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: «مَا شَأنُ أبِي عُمَيْرٍ
стр. 130
حَزِينًا؟ »: فَقَالُوا: مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلعَبُ بِهِ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ، «يَا أبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ أبا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ ».
أخرجه أحمد (١٤١١٧)، وعبد بن حميد (١٢٨٠)، وأبو داود (٤٩٦٩)، وأبو يعلى (٣٣٤٧).
٢٤٣ - [ح] أبي عَوَانَةَ، عَنِ الجَعْدِ أبِي عُثْمَانَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لَهُ: «يَا بُنَيَّ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٨٨)، وأحمد (١٤٠٨٤)، ومسلم (٥٦٧٤)، وأبو داود (٤٩٦٤)، والترمذي (٢٨٣١)، وأبو يعلى (٤٣١٧).
٢٤٤ - [ح] شَرِيك، عَنْ عَاصِمٍ الأحْوَلِ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «يَا ذَا الأُذُنيْنِ».
أخرجه أحمد (١٢٣١٠)، وأبو داود (٥٠٠٢)، والترمذي (١٩٩٢)، وأبو يعلى (٤٠٢٩).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ.
٢٤٥ - [ح] سَعِيد، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَوْ أُهْدِيَ إِليَّ كُرَاعٌ لَقَبِلتُ، وَلَوْ دُعِيتُ عَلَيْهِ لَأجَبْتُ».
أخرجه أحمد (١٣٢٠٩)، والترمذي (١٣٣٨).
٢٤٦ - [ح] حَمَّاد، عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُقْبِلُ وَمَا عَلَى الأرْضِ شَخْصٌ أحَبَّ إِلَيْنَا مِنْهُ، فَما نَقُومُ لَهُ لمِا نَعْلَمُ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩٦)، وأحمد (١٢٥٥٤)، والترمذي (٢٧٥٤)، وأبو يعلى (٣٧٨٤).
стр. 131
٢٤٧ - [ح] (يَحْيَى بن سَعِيدٍ، وَشُعْبَة، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَمَرْوَان بن مُعَاوِيَةَ الفَزارِيّ) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ بِالبَقِيعِ، فَنادَى رَجُلٌ يَا أبا القَاسِمِ فَالتَفَت إِلَيْهِ، فَقَالَ: لَمْ أعْنِكَ. قَالَ: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٤٦)، وأحمد (١٢٧٦١)، وعبد بن حميد (١٤٠٩)، والبخاري (٢١٢٠)، ومسلم (٥٦٣٧)، وابن ماجة (٣٧٣٧)، والترمذي (٢٨٤١ م)، وأبو يعلى (٣٧٨٧).
٢٤٨ - [ح] (سُفْيَان، وَمَعْمَر، وَمَالِك) عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا تَباغَضُوا، وَلَا تَحاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يُهاجِرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ».
أخرجه مالك (٢٦٣٩)، وعبد الرزاق (٢٠٢٢٢)، والحميدي (١٢١٧)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٨١)، وأحمد، والبخاري (١٢٠٩٧)، ومسلم (٦٦١٨)، وأبو داود (٤٩١٠)، والترمذي (١٩٣٥)، وأبو يعلى (٣٥٤٩).
[ورواه] (شُعْبةُ، وَأبَان بن يَزِيدَ العَطَّار) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «لَا تَحاسَدُوا، وَلَا تَباغَضُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا».
أخرجه أحمد (١٣٢١١)، ومسلم (٦٦٢٢)، وأبو يعلى (٣٢٦١)
٢٤٩ - [ح] حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لحِاجَتِهِ أنْ يَسْمَعَ: يَا رَاشِدُ، يَا نَجِيحُ.
أخرجه التِّرمِذي (١٦١٦)، والطبراني، في «الأوسط» (٤١٨١).
قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
стр. 132
٢٥٠ - [ح] (سُفْيَان، وَمَعْمَر، وَشُعْبَة، وَالمُعْتَمِر بن سُلَيمانَ، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَزُهَيْرُ بن حَرْبٍ) عَنْ سُلَيمانَ بن طَرْخَانَ التَّيْمِيَّ، عَنْ أنسٍ قَالَ: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أوْ سَمَّتَ أحَدَهُما، فَقيلَ لَهُ: رَجُلَانِ عَطِسَا، فَشَمَّتَّ أوْ سَمَّتَّ أحَدَهُما؟ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ وَإِنَّ ذَاكَ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ».
أخرجه الطيالسي (٢١٧٨)، وعبد الرزاق (١٩٦٧٨)، والحميدي (١٢٤٢)، وابن أبي (شيبة (٢٦٤٩٥)، وأحمد (١١٩٨٤)، والدارمي (٢٨٥٢)، والبخاري (٦٢٢٥)، ومسلم (٧٥٩٥)، وابن ماجه (٣٧١٣)، وأبو داود (٥٠٣٩)، والترمذي (٢٧٤٢)، والنسائي (٩٩٧٩)، وأبو يعلى (٤٠٦٠).
٢٥١ - [ح] (حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، وَسُلَيمَان بن المُغِيرَةِ) عَنْ ثَابِت، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «مَرَّ بِي النَّبِيُّ ﷺ وَأنا ألعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ دَعَانِي فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ لَهُ فَجِئْتُ، وَقَدْ أبْطَأتُ عَنْ أُمِّي، فَقَالَتْ: مَا حَبَسَكَ أيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله ﷺ إِلَى حَاجَةٍ، فَقَالَتْ: أيْ بُنَيَّ وَمَا هِيَ؟ فَقُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قَالَتْ: لَا تُحَدِّثْ بِسِرِّ رَسُولِ الله ﷺ أحَدًا، ثُمَّ قَالَ: وَالله، يَا ثَابِتُ لَوْ كُنْتُ حَدَّثْتُ بِهِ أحَدًا لحَدَّثْتُكَ».
أخرجه أحمد (١٣٦٨٩)، وعبد بن حميد (١٢٧١)، ومسلم (٦٤٦١)، وأبو يعلى (٣٢٩٩).
٢٥٢ - [ح] (المُعْتَمِر بن سُلَيمانَ، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَمُحمَّدِ بن عَبْدِ الله الأنصَارِيِّ) عَنْ حميْد، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «انْصُرْ أخَاكَ ظَالِمًا أوْ مَظْلُومًا، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَمنَعُهُ مِنَ الظُّلمِ».
أخرجه أحمد (١٣١١٠)، والبخاري (٢٤٤٤)، والترمذي (٢٢٥٥).
стр. 133
٢٥٣ - [ح] خَالِد بن عَبْدِ الله، عَنْ حميْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَحْمَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ»، قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا أصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَهَل تَلِدُ الإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ».
أخرجه أحمد (١٣٨٥٣)، والترمذي (١٩٩١)، وأبو يعلى (٣٧٧٦)
٢٥٤ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَسُولِ الله ﷺ وَمَعَهُ بَعْضُ أزْوَاجِهِ، فَقَالَ: يَا فُلَانَةُ، يُعْلِمُهُ أنَّها زَوْجَتُهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله، أنَظُنُّ بِكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: «إِنِّي خَشِيتُ أنْ يُدْخِلَ عَلَيْكَ الشَّيْطَانُ».
أخرجه أحمد (١٢٢٨٧)، ومسلم (٥٧٢٩)، وأبو داود (٤٧١٩)، وأبو يعلى (٣٤٧٠).
٢٥٥ - [ح] عَبْد الله بن المُثنَّى، عَنْ ثُمامَةَ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ رَدَّدَهَا ثَلَاثًا، وَإِذَا أتَى قَوْمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا».
أخرجه أحمد (١٣٢٥٣)، والبخاري (٩٥)، والترمذي (٢٧٢٣).
٢٥٦ - [ح] (سَيَّار أبِي الحَكَمِ، وَسُلَيمانَ بن المُغِيرَةِ) عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أتَى عَلَى صِبْيَانٍ وَهُمْ يَلعَبُونَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ».
أخرجه أحمد (١٢٧٥٤)، والدارمي (٢٨٠٠)، والبخاري (٦٢٤٧)، ومسلم (٥٧١٤)، وأبو داود (٥٢٠٢)، والترمذي (٢٦٩٦)، والنسائي (١٠٠٨٩).
стр. 134
٢٥٧ - [ح] شُعْبَةَ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ: «أنَّ أصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ كَانَ يُصَافِحُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٣٣).
٢٥٨ - [ح] هُشَيْم، أخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بن أبِي بَكْرِ بن أنسٍ، عَنْ جَدِّهِ أنس بن مَالكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أهْلُ الكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ».
أخرجه أحمد (١١٩٧٠)، والبخاري (٦٢٥٨)، ومسلم (٥٧٠٣).
[ورواه] شُعْبَة، عَنْ هِشَامِ بن زَيْدِ بن أنسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسًا يَقُولُ: جَاءَ
رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، ألَا أضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَالَ: «لَا إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ».
أخرجه الطيالسي (٢١٨٢)، وأحمد (١٣٢٢٥)، والبخاري (٦٩٢٩)، والنسائي (١٠١٤٥).
٢٥٩ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، حَدَّثنا عُبَيْدُ الله بن أبِي بَكْرٍ، عَنْ جَدِّهِ أنسِ بن مَالِكٍ: "أنْ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ بِمِشْقَصٍ، أوْ مَشَاقِصَ، فَكَأنِّي أنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ».
أخرجه أحمد (١٣٥٤١)، والبخاري (٦٢٤٢)، ومسلم (٥٦٩٢)، وأبو داود (٥١٧١).
٢٦٠ - [ح] (شُعْبَة، وَمَعْمَر) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَالَ رَبُّكُمْ: إِنْ تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أتَانِي مَاشِيًا، أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٧٥)، وأحمد (١٢٢٥٨)، وعبد بن حميد (١١٦٩)، والبخاري (٧٥٣٦)، وأبو يعلى (٣١٨٠).
стр. 135
٢٦١ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: «الحَمْدُ لله الَّذِي أطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا، وَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ».
أخرجه أحمد (١٣٦٨٨)، وعبد بن حميد (١٣٣٦)، ومسلم (٦٩٣٣)، وأبو داود (٥٠٥٣)، والترمذي (٣٣٩٦)، والنسائي (١٠٥٦٧)، وأبو يعلى (٣٥٢٣).
٢٦٢ - [ح] بَقِيّة بن الوَليدِ قال: حدَّثني مُسْلِمُ بن زِيَادٍ، مَوْلَى مَيمُونةَ زَوْجِ النَّبيِّ ﷺ قال: سَمِعْتُ أنس بن مَالكٍ يقولُ: قَالَ رَسُولُ الله: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ إنِّي أشهِدُكَ، وأشهِدُ حَملةَ عَرْشِكَ، ومَلائِكتكَ، وجَميع خَلْقِكَ إنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إلَّا أنْتَ، وَحدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُكَ ورَسُولُكَ، أعْتَقَ اللهُ رُبُعَهُ ذَلِكَ اليَوْمَ مِنَ النَّارِ، فإنْ قَالها أرْبَعَ مَرَّاتٍ أعْتَقَهُ اللهُ ذَلِكَ اليَوْمَ مِنَ النَّارِ».
أخرجه أبو داود (٥٠٧٨)، والترمذي (٣٥٠١)، والنسائي (٩٧٥٣).
- تابعه هشام بن الغاز بن ربيعة، عن مكحول الدمشقي، عن أنس بن مالك.
أخرجه أبو داود (٥٠٦٩).
٢٦٣ - [ح] شُعْبَةُ، حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَقُولُ اللهُ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأنا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي».
أخرجه أحمد (١٣٩٨١)، وأبو يَعلى (٣٢٣٢).
٢٦٤ - [ح] (عَبْدُ الوَارِثِ، وَإِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّةَ) عَنْ عَبْد العَزِيزِ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا دَعَا أحَدُكُمْ فَليَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ، وَلَا يَقُل: اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأعْطِنِي، فَإِنَّ اللهَ لَا مُسْتكْرِهَ لَهُ».
стр. 136
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧٢)، وأحمد (١٢٠٠٣)، والبخاري (٦٣٣٨)، ومسلم (٦٩٠٩) والنسائي (١٠٣٤٥).
٢٦٥ - [ح] (عَبْدُ الوَارِثِ، وَإِسْمَاعِيل ابْن عُلَيَّة) عَنْ عَبْد العَزِيزِ، قَالَ: سَألَ قَتادَةُ أنسًا: أيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أكْثَرَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ: كَانَ أكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
أخرجه أحمد (١٢٠٠٤)، والبخاري (٤٥٢٢)، ومسلم (٦٩٣٩)، وأبو داود (١٥١٩)، والنسائي (١٠٨٢٨)، وأبو يعلى (٣٨٩٣).
٢٦٦ - [ح] (يَحْيَى بن سَعِيدٍ، وَحَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَالمُعْتَمِر بن سُلَيمانَ، وَإِسْمَاعِيل ابْن عُليّةَ، وَيَزِيد بن زُرَيْعٍ، وَعَبْد الله بن المُبارَكِ) عَنْ سُلَيْمان التَّيْمِيّ، حَدَّثنا أنَسُ بن مَالِكٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالَهرَمِ، وَالبُخْلِ وَعَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ».
أخرجه أحمد (١٢١٣٧)، والبخاري (٢٨٢٣)، ومسلم (٦٩٧٢)، وأبو داود (١٥٤٠)، والنسائي (٧٨٣٨)، وأبو يعلى (٤٠٥٩).
[ورواه] هَارُونُ بن مُوسَى أبو عَبْدِ الله الأعْوَرُ، عَنْ شُعَيْب بن الحَبْحَابِ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ ﵁: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَدْعُو: «أعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ وَالكَسَلِ، وَأرْذَلِ العُمُرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَفِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَماتِ».
أخرجه البخاري (٤٧٠٧ ومسلم (٦٩٧٥).
стр. 137
٢٦٧ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ عَمْرٍو، مَوْلَى المُطَّلِبِ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَأنا أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا».
أخرجه مالك (٢٥٩٩)، وعبد الرزاق (١٧١٧٠)، وأحمد (١٢٥٣٨)، والبخاري (٤٠٨٤)، ومسلم (٣٣٠٠)، وأبو داود (١٥٤١)، والترمذي (٣٩٢٢)، والنسائي (٧٨٣٦)، وأبو يعلى (٣٧٠٠).
٢٦٨ - [ح] هَمَّام، حَدَّثنا قَتادَةُ، حَدَّثنا أنَسُ بن مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، ح
وحَدَّثنا هُدْبَةُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أنسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللهُ أفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أحَدِكُمْ، سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَقَدْ أضَلَّهُ فِي أرْضِ فَلاةٍ».
أخرجه البخاري (٦٣٠٩)، ومسلم (٧٠٦١)، وأبو يعلى (٢٨٦٠).
٢٦٩ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ الأنصَارِيِّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبوَّةِ».
أخرجه مالك (٢٧٤٦)، وأحمد (١٢٢٩٧)، والبخاري (٦٩٨٣)، وابن ماجة (٣٨٩٣)، والنسائي (٧٥٧٧).
٢٧٠ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن المُخْتَارِ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، حَدَّثنا أنَسُ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ رَآنِي فِي المَنامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي وَرُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبوَّةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١١٠)، وأحمد (١٣٨٨٥)، والبخاري (٦٩٩٤)، وأبو يعلى (٣٢٨٥).
стр. 138
٢٧١ - [ح] (عَبْد الله بن إِدْرِيسَ، وَعَبْد الوَاحِدِ بن زِيَادٍ) عَنْ المُخْتَار بن فُلفُلٍ، حَدَّثنا أنَسُ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، فَلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ»، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، قَالَ: قَالَ: «وَلَكِنِ المُبشِّرَاتُ»؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا المُبشِّرَاتُ؟ قَالَ: «رُؤْيَا الرَّجُلِ المُسْلِمِ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ أجْزَاءِ النُّبوَّةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٩٧)، وأحمد (١٣٨٦٠)، والترمذي (٢٢٧٢)، وأبو يعلى (٣٩٤٧).
- قال التِّرمِذي: هذا حديث صحيح غريب.
٢٧٢ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «رَأيْتُ كَأنِّي فِي دَارِ عُقْبةَ بن رَافِعٍ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ، فَأوَّلتُ أنَّ الرِّفْعَةَ لَنا فِي الدُّنْيَا، وَالعَاقِبةَ فِي الآخِرَةِ، وَأنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٨)، وأحمد (١٤٠٩٨)، وعبد بن حميد (١٣١٥)، ومسلم (٥٩٩٥)، وأبو
داود (٥٠٢٥)، والنسائي (٧٥٩٧)، وأبو يعلى (٣٥٢٨).
٢٧٣ - [ح] سُلَيْمان بن المُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ، فَرُبَّما قَالَ: «هَل رَأى أحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ » فَإِذَا رَأى الرَّجُلُ رُؤْيَا سَألَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأسٌ، كَانَ أعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَجَاءَتْ امْرَأةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، رَأيْتُ كَأنِّي دَخَلتُ الجنَّة، فَسَمِعْتُ بِهَا وَجْبَةً، ارْتَجَّتْ لَهَا الجَنَّةُ، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا قَدْ جِيءَ بِفُلَانِ بن فُلَانٍ، وَفُلانِ بن فُلانٍ، حَتَّى عَدَّتْ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ.
стр. 139
قَالَتْ: فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلسٌ، تَشْخُبُ أوْدَاجُهُمْ قَالَتْ: فَقِيلَ: اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهْرِ البَيْذخِ، - أوْ قَالَ: إِلَى نَهَرِ البَيْدَحِ - قَالَ: فَغُمِسُوا فِيهِ، فَخَرَجُوا مِنْهُ وُجُوهُهُمْ كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ. قَالَتْ: ثُمَّ أتَوْا بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ فَقَعَدُوا عَلَيْهَا، وَأُتِيَ بِصَحْفَةٍ - أوْ كَلِمَةٍ نَحْوِهَا - فِيهَا بُسْرَةٌ، فَأكَلُوا مِنْهَا، فَما يُقَلِّبُونَهَا لِشِقٍّ، إِلَّا أكَلُوا مِنْ فَاكِهَةٍ مَا أرَادُوا، وَأكَلتُ مَعَهُمْ.
قَالَ: فَجَاءَ البَشِيرُ مِنْ تِلكَ السَّرِيَّةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَانَ مِنْ أمْرِنَا كَذَا وَكَذَا، وَأُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، حَتَّى عَدَّ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ عَدَّتْهُمُ المَرْأةُ. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَليَّ بِالمَرْأةِ» فَجَاءَتْ، قَالَ: «قُصِّي عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ»: فَقَصَّتْ، قَالَ: هُوَ كَما قَالَتْ لِرَسُولِ الله.
أخرجه أحمد (١٢٤١٢)، وعبد بن حميد (١٢٧٦)، والنسائي (٧٥٧٥)، وأبو يعلى (٣٢٨٩).
٢٧٤ - [ح] (شُعْبَة، وَسَعِيد، وَهَمَّام) عَنْ قَتادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسًا، يَقُولُ: «جَمَعَ القُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ أرْبَعَةٌ، أُبيُّ بن كَعْبٍ، وَمُعَاذٌ، وَزَيْدُ بن ثَابِتٍ، وَأبو زَيْدٍ».
قَالَ: قُلتُ لِأنسٍ: مَنْ أبو زَيْدٍ؟ قَالَ: «أحَدُ عُمُومَتِي».
أخرجه الطيالسي (٢١٣٠)، وأحمد (١٣٩٨٤)، والبخاري (٣٨١٠)، ومسلم (٦٤٢٢)، والترمذي (٣٧٩٤)، والنسائي (٧٩٤٦)، وأبو يعلى (٢٨٧٨).
٢٧٥ - [ح] سُلَيمَان، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ». قَالَ: فَرفَعُوهُ، وَقَالُوا: «هَذَا كَانَ يَكْتُبُ
стр. 140
لِمُحمَّدٍ، وَأُعْجِبُوا بِهِ، فَما لَبِثَ أنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ، فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ، فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ، فَأصْبَحَتِ الأرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا، فَترَكُوهُ مَنْبُوذًا».
أخرجه أحمد (١٣٣٥٧)، وعبد بن حميد (١٢٧٩)، ومسلم (٧١٤١).
٢٧٦ - [ح] جَرِير بن حَازِمٍ، عَنْ قَتادَةَ قَالَ: سَألتُ أنَسَ بن مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «كَانَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ مَدًّا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٢٠)، وأحمد (١٢٢٢٢)، والبخاري (٥٠٤٦)، وابن ماجة (١٣٥٣)، وأبو داود (١٤٦٥)، والنسائي (١٠٨٨)، وأبو يعلى (٢٩٠٦).
٢٧٧ - [ح] مُعَاذ بن مُعَاذٍ العَنْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا ثَابِتٌ البُنانِيُّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٤٣] قَالَ: «قَالَ: هَكَذَا، يَعْنِي أنَّهُ أخْرَجَ طَرَفَ الخِنْصَرِ».
قَالَ: أبِي: «أرَانَاهُ مُعَاذٌ»: قَالَ: فَقَالَ لَهُ حميْدٌ الطَّوِيلُ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أبَا مُحمَّدٍ؟ قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً شَدِيدَةً، وَقَالَ: مَنْ أنْتَ يَا حميْدُ؟ وَمَا أنْتَ يَا حميْدُ، يُحدِّثُنِي بِهِ أنَسُ بن مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَتقُولُ أنْتَ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ.
أخرجه أحمد (١٢٢٨٥)، والترمذي (٣٠٧٤).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
٢٧٨ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ هُوَ ابْنُ كُرْدِيدٍ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، سَمِعَ أنَسَ بن مَالِكٍ ﵁، قَالَ أبو جَهْلٍ: اللَّهُم إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ
стр. 141
عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ ألِيمٍ، فَنزَلَتْ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣) وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [الأنفال: ٣٣، ٣٤] الآيَةَ.
أخرجه البخاري (٤٦٤٨)، ومسلم (٧١٦٦).
٢٧٩ - [ح] هَمَّامٌ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّها نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ، وَأصْحَابُهُ مُخَالِطُونَ الحُزْنَ وَالكَآبةَ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ، وَنَحَرُوا الهَدْيَ بِالحُدَيْبِيَةِ، ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [الفتح: ٢].
قَالَ: «لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَليَّ آيَتَانِ، هُما أحَبُّ إِليَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا»: قَالَ: فَلمَّا تَلَاهُما قَالَ رَجُلٌ: هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ الله، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ، فَما يَفْعَلُ بِنَا، فَأنْزَلَ اللهُ الآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [الفتح: ٥] حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٩٢)، وأحمد (١٢٢٥١)، ومسلم (٤٦٦٠).
٢٨٠ - [ح] (مَعمَر، وَشَيبَان، وَسَعِيد، وَشُعبَة) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ أهْلَ مَكَّةَ سَألُوا رَسُولَ الله ﷺ ، أنْ يُرِيَهُمْ آيةً قَالَ: «فَأرَاهُمْ انْشِقَاقَ القَمَرِ مَرَّتَيْنِ».
أخرجه أحمد (١٣٣٣٦)، وعبد بن حميد (١١٨٥)، والبخاري (٣٦٣٧)، ومسلم (٧١٧٨).
والترمذي (٣٢٨٦) والنسائي في «الكبرى» (١١٤٩٠)، وأبو يعلى (٢٩٢٩)،
стр. 142
٢٨١ - [ح] حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ أصْوَاتًا فَقَالَ «مَا هَذَا؟ »: قَالُوا: يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ فَقَالَ: «لَوْ تَرَكُوهُ فَلَمْ يُلَقِّحُوهُ لَصَلُحَ» فَترَكُوهُ فَلَمْ يُلَقِّحُوهُ، فَخَرَجَ شِيصًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا لَكُمْ؟ »، قَالُوا: تَركُوهُ لِمَا قُلتَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أمْرِ دُنْيَاكُمْ فَأنْتُمْ أعْلَمُ بِهِ، فَإِذَا كَانَ مِنْ أمْرِ دِينِكُمْ فَإِليَّ».
أخرجه أحمد (١٢٥٧٢)
٢٨٢ - [ح] شُعْبَة، سَمِعْتُ أبَا التَّياحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ يُحدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلَا تُنفِّرُوا».
أخرجه أحمد (١٢٣٥٨)، والبخاري (٦٩)، ومسلم (٤٥٤٩)، والنسائي (٥٨٥٩)، وأبو يعلى (٤١٧٢).
٢٨٣ - [ح] (هُشَيْم، وَإِسْمَاعِيل) عَنْ عَبْد العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».
أخرجه أحمد (١١٩٦٤)، والبخاري (١٠٨)، ومسلم (٤)، والنسائي (٥٨٨٢)، وأبو يعلى (٣٩٠٤).
٢٨٤ - [ح] (سَعِيد، وَهَمَّام، وَهِشَامِ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّهُمْ سَألُوا نَبِيَّ الله ﷺ يَوْمًا حَتَّى أجْهَدُوهُ بِالمَسْألَةِ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَعِدَ المِنْبَرَ، فَقَالَ: «لَا تَسْألُونِي اليَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أنْبَأتُكُمْ بِهِ» فَأشْفَقَ أصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ أنْ: يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْ أمْرٍ قَدْ حَضَرَ، قَالَ: فَجَعَلتُ لَا ألتَفِتُ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا إِلَّا وَجَدْتُ كُلَّ رَجُلٍ لَافًّا رَأسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي، فَأنْشَأ رَجُلٌ كَانَ يُلَاحَى فَيُدْعَى إِلَى غَيْرِ أبِيهِ.
стр. 143
فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، مَنْ أبِي؟ قَالَ: «أبوكَ حُذَافَةُ»، قَالَ: ثُمَّ قَامَ عُمَرُ - أوْ قَالَ ثُمَّ أنْشَأ عُمَرُ - فَقَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا بِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحمَّدٍ رَسُولًا، عَائِذًا بِالله مِنْ شَرِّ الفِتَنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَمْ أرَ كَاليَوْمِ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ، صُوِّرَتْ لِي الجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأيْتُهُما دُونَ هَذَا الحَائِطِ».
أخرجه أحمد (١٢٨٥١)، والبخاري (٦٣٦٢)، ومسلم (٦١٩٨)، وأبو يعلى (٣١٣٤).
٢٨٥ - [ح] (مُحمَّد بن فُضَيْلٍ، وَجَرِير، وَزَائِدَة، ) عَنْ المُخْتَارِ بن فُلفُلٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ قَالَ لِي: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَلَقَ النَّاسَ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ ».
أخرجه أحمد (١٢٠١٨)، ومسلم (٢٦٨)، وأبو يعلى (٣٩٦١).
٢٨٦ - [ح] (سَعِيدٍ، وَخَالِد بن قَيْسٍ، وَعِمْرَانَ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ: «أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى، وَإِلَى قَيْصَرَ، وَإِلَى النَّجَاشِيِّ، وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الله تَعَالَى»، وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِيِّ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ .
أخرجه أحمد (١٢٣٨٠)، ومسلم (٤٦٣٢)، والترمذي (٢٧١٦)، والنسائي (٨٧٩٦)، وأبو يعلى (٢٩٥٤).
٢٨٧ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «جَاهِدُوا المُشْرِكِينَ بِألسِنَتِكُمْ، وَأنْفُسِكُمْ، وَأمْوَالِكُمْ، وَأيْدِيكُمْ».
أخرجه أحمد (١٢٢٧١)، والدارمي (٢٥٨٧)، وأبو داود (٢٥٠٤)، والنسائي (٤٢٨٩)، وأبو يعلى (٣٨٧٥).
стр. 144
٢٨٨ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن عَبْدِ الله بن أبِي سَلَمَةَ، وإِسْمَاعِيل بن جَعْفَرٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي حميْدٌ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أحَدِكُمْ، أوْ مَوْضِعُ قَدَمِهِ مِنَ الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أنَّ امْرَأةً مِنْ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأرْضِ، لَأضَاءَتْ مَا بَيْنَهُما، وَلمَلَأتْ مَا بَيْنَهُما رِيحًا، وَلَنصِيفُهَا عَلَى رَأسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».
أخرجه أحمد (١٢٤٦٣)، والبخاري (٢٧٩٢)، والترمذي (١٦٥١).
٢٨٩ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءٍ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلحَانَ، فَتُطْعِمُهُ. وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا فَأطْعَمَتْهُ.
وَجَلَسَتْ تَفْلِي فِي رَأسِهِ. فَنَامَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا. ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ.
قَالَتْ: فَقُلتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَليَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ الله يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا البَحْرِ. مُلُوكًا عَلَى الأسِرَّةِ»، - أوْ مِثْلَ المُلُوكِ عَلَى الأسِرَّةِ يَشُكُّ إِسْحَاقُ - قَالَتْ فَقُلتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا ثُمَّ وَضَعَ رَأسَهُ فَنَامَ.
ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَضْحَكُ. قَالَتْ: فَقُلتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: «نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَليَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ الله مُلُوكًا عَلَى الأسِرَّةِ» - أوْ مِثْلَ المُلُوكِ
стр. 145
عَلَى الأسِرَّةِ - كَما قَالَ فِي الأُولَى. قَالَتْ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ: «أنْتِ مِنَ الأوَّلِينَ». قَالَ: فَرَكِبَتِ البَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ. فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ البَحْرِ. فَهَلَكَتْ.
أخرجه مالك (١٣٣٦)، وأحمد (١٣٥٥٤)، والبخاري (٢٧٨٨)، ومسلم (٤٩٦٩)، وأبو داود (٢٤٩١)، والترمذي (١٦٤٥)، والنسائي (٤٣٦٥).
٢٩٠ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ قَالَ: ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أنسٍ: «أنَّ أزْوَاجَ النَّبِيِّ كُنَّ يَوْمَ أُحُدٍ يُدْلجْنَ بِالقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ بَادِيَةً خُدَامُهُنَّ يَسْقِينَ».
أخرجه عبد بن حميد (١٣٢١)، وأبو يعلى (٣٣٠٠).
٢٩١ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ فَتًى مِنْ أسْلَمَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُرِيدُ الجِهَادَ وَلَيْسَ مَعِي مَا أتَجهَّزُ بِهِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ فُلَانَا الأنصَارِيَّ قَدْ كَانَ يَتَجَهَّزُ، فَمَرِضَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ، فَقُل لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: ادْفَعْ إِليَّ مَا تَجهَّزْتَ بِهِ» قَالَ فَأتَاهُ فَقَالَ: رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ «ادْفَعْ إِليَّ مَا تَجَهَّزْتَ بِهِ» فَقَالَ: يَا فُلَانَةُ، ادْفَعِي إِلَيْهِ مَا جَهَّزْتِنِي بِهِ وَلَا تَحْبِسِي مِنْهُ شَيْئًا فَوَالله مَا تَحْبِسِي مِنْهُ شَيْئًا، فَيُبارَك لَنا فِيهِ.
أخرجه أحمد (١٣١٩٢)، وعبد بن حميد (١٣٣١)، ومسلم (٤٩٣٥)، وأبو داود (٢٧٨٠)، وأبو يعلى (٣٢٩٣).
٢٩٢ - [ح] (ابْن أبِي عَدِيٍّ، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَزُهَيْر، وَحَمَّاد) عَنْ حميْد، عَنْ أنسٍ قَالَ: لمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ المَدِينَةِ قَالَ: «إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَقَوْمًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَهُمْ بِالمَدِينَةِ؟ قَالَ: «وَهُمْ بِالمَدِينَةِ حَبَسَهُمُ العُذْرُ».
следующие страницы →