← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

مَنَازِلِهِمْ قَرِيبًا مِنَ المَسْجِدِ، فَكَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ تَعْرَى المَدِينَةُ، فَقَالَ: «يَا بَني سَلِمَةَ، ألَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟ » قَالُوا: بَلَى فَثَبتُوا. أخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٦١)، وأحمد (١٢٠٥٦)، والبخاري (٦٥٥)، وابن ماجة (٧٨٤). ٦٦ - [ح] (هِشَامٍ الدَّسْتُوائِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَأبِي عَوَانَةَ، ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «البُزَاقُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُها دَفْنُها». أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٤١)، وأحمد (١٢٠٨٥)، والدارمي (١٥١٢)، والبخاري (٤١٥)، ومسلم (١١٦٩)، وأبو داود (٤٧٤)، والترمذي (٥٧٢)، والنسائي (٨٠٤)، وأبو يعلى (٢٨٥٠). ٦٧ - [ح] (يَزِيد بن هَارُونَ، وَمُعْتَمِر بن سُلَيمَان التَّيْمِيّ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، ) عَنْ حميْد، سَمِعَ أنَسَ بن مَالِكٍ، يَقُولُ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ، فَحَكَّهَا، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَبًا، فَقَالَ: «أيُحِبُّ أحَدُكُمْ أنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ»، ثُمَّ، قَالَ: «إِنَّ العَبْدَ إِذَا أقَامَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّما يُوَاجِهُ رَبَّهُ، فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ لِيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى، فَإِنْ عَجَّلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ، فَليَجْعَلهَا فِي ثَوْبِهِ، وَلَيْقُل بِهَا هَكَذَا»، وَأشَارَ الحميْدِيُّ إِلَى طَرْفِ ثَوْبِهِ فَدَلَّكَهُ. أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢)، والحميدي (١٢٥٣)، وابن أبي شيبة (٧٥٢٩)، وأحمد (١٣٠٩٧) والدارمي (١٥١٣)، والبخاري (٢٤١)، وأبو داود (٣٩٠)، والنسائي (٢٩٣)، وأبو يعلى (٣٨٥٣). ٦٨ - [ح] (إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْد الوَارِثِ، ) عَنْ عَبْد العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، قَالَ: سُئِلَ أنَسُ بن مَالِكٍ عَنِ الثُّومِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ شَيْئًا، فَلَا يَقْرَبَنَّ - أوْ لَا يُصَلِّيَنَّ - مَعَنَا». أخرجه أحمد (١٢٩٦٨)، والبخاري (٨٥٦)، ومسلم (١١٨٧).

стр. 72

٦٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أنسِ بن سِيرِينَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ ضَخْمٌ، لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يُصَلِّيَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : إِنِّي لَا أسْتَطِيعُ أنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ، فَلَوْ أتَيْتَ مَنْزِلِي فَصَلَّيْتَ فَأقْتَدِيَ بِكَ، فَصَنَعَ الرَّجُلُ طَعَامًا، ثُمَّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ ، فَنَضَحَ طَرَفَ حَصِيرٍ لَهُمْ، «فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ رَكْعَتَيْنِ»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ آلِ الجَارُودِ، لِأنسٍ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: «مَا رَأيْتُهُ صَلَّاهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ». ٧ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ، وَالحَسَنِ: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ مُتوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بن زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ قُطْنٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، فَصَلَّى بِهِمْ». أخرجه أحمد (١٣٧١٤)، والبزار (٦٦٥٤). ٧١ - [ح] (إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيمَ، وَشُعْبَة، وَبِشْرُ بن المُفَضَّلِ، ) عَنْ أبِي مَسْلَمَةَ سَعِيدِ بن يَزِيدَ، قَالَ: سَألتُ أنَسًا: أكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: «نَعَمْ». أخرجه الطيالسي (٢٢٣٧)، وابن أبي شيبة (٧٩٥١)، وأحمد (١١٩٩٩)، والدارمي (١٤٩٤) والبخاري (٣٨٦)، ومسلم (١١٧٣)، والترمذي (٤٠٠)، والنسائي (٨٥٣)، وأبو يعلى (٣٦٦٧). ٧٢ - [ح] عَبْد الوَارِثِ، حَدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ، عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ قَدْ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلَاتِي». أخرجه أحمد (١٢٥٥٩)، والبخاري (٣٧٤).

стр. 73

٧٣ - [ح] (شُعْبَة، وَهَمَّام، وَأبي عَوَانَةَ، وَابْنِ أبِي عَرُوبَةَ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أوْ نَامَ عَنْهَا، فَإِنَّ كَفَّارَتَهَا أنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٧٠)، وأحمد (١١٩٩٥)، والدارمي (١٣٤٧)، والبخاري (٥٩٧)، ومسلم (١٥١٢)، وابن ماجة (٦٩٥)، وأبو داود (٤٤٢)، والترمذي (١٧٨)، والنسائي (١٥٩٩)، وأبو يعلى (٢٨٥٤). ٧٤ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي صَدَقَةَ، مَوْلَى أنسٍ قَالَ: سَألتُ أنَسًا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَالعَصْرَ بَيْنَ صَلَاتَيكُمْ هَاتَينِ، وَالمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ، وَالصُّبْحَ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ إِلَى أنْ يَنْفَسِحَ البَصَرُ». أخرجه الطيالسي (٢٢٥٠)، وأحمد (١٢٣٣٦)، والنسائي (١٥٢١). ٧٥ - [ح] (أبي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَحَرَمِيّ بن عُمَارَةَ، ) عَنْ أبي خَلدَةَ هُوَ خَالِدُ بن دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ، يَقُولُ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ أبْرَدَ بالصَّلاةِ»، يَعْنِي الجُمُعَةَ. أخرجه البخاري (٩٠٦)، والنسائي (١٤٩٧). ٧٦ - [ح] (مَعْمَر، وَشُعَيْب، وَاللَّيْث، وَابْن أبِي ذِئْبٍ، ) عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ "كَانَ يُصَلِّي العَصْرَ وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى العَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ». أخرجه الطيالسي (٢٢٠٧)، وعبد الرزاق (٢٠٦٩)، وابن أبي شيبة (٣٣٢٤)، وأحمد (١٢٦٧٢)، (والدارمي (١٣٢٠)، والبخاري (٥٥٠)، ومسلم (١٣٥٣)، وابن ماجة (٦٨٢)، وأبو داود (٤٠٤)، . (والنسائي (١٥٠٧)، وأبو يعلى (٣٥٩٣).

стр. 74

[ورواه] مَالِك، عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ أنسِ بن مالِكٍ أنَّهُ قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ، فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ العَصْرَ». أخرجه مالك (١٠)، وعبد الرزاق (٢٠٧٩)، والبخاري (٥٤٨)، ومسلم (١٣٥٦). ٧٧ - [ح] عَمْرو بن الحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بن أبِي حَبِيبٍ، أنَّ مُوسَى بن سَعْدٍ الأنصَارِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ حَفْصِ بن عُبَيْدِ الله، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّهُ قَالَ: «صَلَّى لَنا رَسُولُ الله ﷺ العَصْرَ، فَلمَّا انْصَرَفَ أتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نُرِيدُ أنْ نَنْحَرَ جَزُورًا لَنا، وَنَحْنُ نُحِبُّ أنْ تَحْضُرَهَا، قَالَ: «نَعَمْ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَوَجَدْنَا الجَزُورَ لَمْ تُنْحَرْ، فَنُحِرَتْ، ثُمَّ قُطِّعَتْ، ثُمَّ طُبِخَ مِنْهَا، ثُمَّ أكَلنَا قَبْلَ أنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ». أخرجه مسلم (١٣٥٩). ٧٨ - [ح] عَبْد الله بن المُبَارَكِ، قَالَ: أخْبَرَنَا أبو بَكْر بن عُثمانَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا أُمَامَةَ بن سَهْلٍ، يَقُولُ: صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بن عَبْدِ العَزِيزِ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلنَا عَلَى أنسِ بن مَالِكٍ فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي العَصْرَ، فَقُلتُ: يَا عَمِّ مَا هَذِهِ لصَّلاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ: «العَصْرُ، وَهَذِهِ صَلاةُ رَسُولِ الله ﷺ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ». أخرجه البخاري (٥٤٩)، ومسلم (١٣٥٨)، والنسائي (١٥٠٨). ٧٩ - [ح] (إِسْمَاعِيل بن جَعْفَرٍ، وَمالِكٍ، ) عَنْ العَلَاءِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ دَخَلنَا عَلَى أنسِ بن مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ. فَقَامَ يُصَلِّي العَصْرَ، فَلمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ

стр. 75

ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ، أوْ ذَكَرَهَا فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «تِلكَ صَلَاةُ المُنافِقِينَ. تِلكَ صَلَاةُ المُنافِقِينَ. تِلكَ صَلَاةُ المُنافِقِينَ. يَجْلِسُ أحَدُهُمْ، حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، أوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنقَرَ أرْبَعًا. لَا يَذْكُرُ اللهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا». أخرجه مالك (٥٨٦)، وعبد الرزاق (٢٠٨٠)، وأحمد (١٢٠٢٢)، ومسلم (١٣٥٧)، وأبو داود (٤١٣)، والترمذي (١٦٠)، والنسائي (١٥٠٩)، وأبو يعلى (٣٦٩٦). ٨٠ - [ح] سُلَيْمان بن المُغِيرَةِ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، قَالَ أنسٌ: «مَا أعْرِفُ فِيكُمُ اليَوْمَ شَيْئًا كُنْتُ أعْهَدُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، لَيْسَ قَوْلَكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»، قَالَ: قُلتُ: يَا أبا حَمْزَةَ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: «قَدْ صَلَّيْتُمْ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، أفَكَانَتْ تِلكَ صَلَاةُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ » قَالَ: فَقَالَ: «عَلَى أنِّي لَمْ أرَ زَمَانًا خَيْرًا لِعَامِلٍ مِنْ زَمَانِكُمْ هَذَا، إِلَّا أنْ يَكُونَ زَمَانًا مَعَ نَبِيٍّ». أخرجه أحمد (١٣٨٩٧)، وأبو يعلى (٣٣٣٠). ٨١ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، قَالَ: أخْبَرَنَا ثَابِتٌ، أنَّهُمْ سَألُوا أنَسَ بن مَالِكٍ: أكَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ خَاتَمٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: أخَّرَ رَسُولُ الله ﷺ عِشَاءَ الآخِرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى كَادَ يَذْهَبُ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقَالَ: «إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا وَنَامُوا، وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ». قَالَ أنسٌ: وَكَأنِّي أنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ، وَرَفَعَ يَدَهُ اليُسْرَى. أخرجه أحمد (١٤٠٢٧)، وعبد بن حميد (١٢٩٣)، ومسلم (١٣٩٢)، والنسائي (٥٣٢٩)، (٩٦٥٤)، وأبو يعلى (٣٣١٣).

стр. 76

٨٢ - [ح] سُفْيَان، قَالَ: ثنا حميْدٌ الطَّوِيلُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتادَةَ يَسْألُ أنَسَ بن مَالِكٍ، هَلِ اتَّخَذَ رَسُولُ الله ﷺ خَاتمًا؟ قَالَ: «نَعَمْ كَأنِّي أنْظُرُ إِلَى بَرِيقِهِ فِي يَدِهِ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ». أخرجه الحميدي (١٢٤٨) ٨٣ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ، فَيَسْتَمِعُ فَإِذَا سَمِعَ أذَانًا أمْسَكَ، وَإِلَّا أغَارَ. قَالَ: فَتسَمَّعَ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ. فَقَالَ: «عَلَى الفِطْرَةِ». فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَ: «خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ». أخرجه أحمد (١٢٣٧٦)، وعبد بن حميد (١٣٠٠)، والدارمي (٢٦٠٢)، ومسلم (٧٧٦)، وأبو داود (٢٦٣٤)، والترمذي (١٦١٨)، وأبو يعلى (٣٣٠٧). ٨٤ - [ح] (أيُّوب، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «أُمِرَ بِلَالٌ أنْ يَشْفَعَ الأذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ». أخرجه الطيالسي (٢٢٠٩)، وعبد الرزاق (١٧٩٥)، وابن أبي شيبة (٢١٤١)، وأحمد (١٢٠٢٤)، والدارمي (١٣٠٣)، والبخاري (٦٠٣)، ومسلم (٧٦٧)، وابن ماجة (٧٢٩)، وأبو داود (٥٠٨)، والترمذي (١٩٣)، وأبو يعلى (٢٧٩٢). ٨٥ - [ح] حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَنزَلَتْ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ

стр. 77

بَنِي سَلَمَةَ، وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، وَقَدْ صَلَّوْا رَكْعَةً، فَنَادَى: ألَا إِنَّ القِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ، ألَا إِنَّ القِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ إِلَى الكَعْبَةِ، قَالَ: فَما لُوا كَما هُمْ نَحْوَ القِبْلَةِ. أخرجه أحمد (١٤٠٧٩)، ومسلم (١١١٧)، والنسائي (١٠٩٤١). ٨٦ - [ح] هَمَّام، عَنْ أنسِ بن سِيرِينَ، قَالَ: تَلَقَّيْنَا أنَسَ بن مَالِكٍ حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ، فَلَقِينَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ لِغَيْرِ القِبْلَةِ، فَقُلنَا لَهُ: إِنَّكَ تُصَلِّي إِلَى غَيْرِ القِبْلَةِ، فَقَالَ: «لَوْلَا أنِّي رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَفْعَلُ ذَلِكَ مَا فَعَلتُ» أخرجه أحمد (١٣١٤٤) البخاري (١١٠٠)، ومسلم (١٥٦٦). ٨٧ - [ح] رِبْعِيّ بن الجَارُودِ بن أبِي سَبْرَةَ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن أبِي الحَجَّاجِ، عَنِ الجَارُودِ بن أبِي سَبْرَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ أنْ يُصَلِّيَ عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا، اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَكَبَّرَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ خَلَّى عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَصَلَّى حَيْثُما تَوَجَّهَتْ بِهِ» (١). أخرجه الطيالسي (٢٢٢٨)، وابن أبي شيبة (٨٥٩٩)، وأحمد (١٣١٤٠)، وعبد بن حميد (١٢٣٤)، وأبو داود (١٢٢٥). ٨٨ - [ح] يَحْيَى بن هَانِئٍ، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بن مَحْمُودٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أنسٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَفَعْنَا إِلَى السَّوَارِي، فَتقَدَّمْنَا أوْ تَأخَّرْنَا. فَقَالَ أنسٌ: «كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ». أخرجه عبد الرزاق (٢٤٨٩)، وابن أبي شيبة (٧٥٧٨)، وأحمد (١٢٣٦٤)، وأبو داود (٦٧٣)، والترمذي (٢٢٩)، النسائي (٨٩٧).

стр. 78

٨٩ - [ح] أبي عَوَانَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الأصَمِّ، قَالَ: سُئِلَ أنسٌ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ وَأنا أسْمَعُ؟ فَقَالَ: «يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا قَامَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ». قَالَ: فَقَالَ لَهُ [حُطَيمٌ] (١): عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا؟ قَالَ: عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَأبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حَطيمٌ: وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: وَعُثْمَانَ. أخرجه الطيالسي (٢١٨٩)، وأحمد (١٣٦٧١)، والنسائي (١١٠٣). ٩٠ - [ح] الأوْزَاعِيّ، قَالَ: كَتَبَ إِليَّ قَتادَةُ، حَدَّثَنِي أنَسُ بن مَالِكٍ قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلفَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَأبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، لا يَذْكُرُونَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فِي أوَّلِ القِرَاءَةِ، وَلَا فِي آخِرِهَا». أخرجه أحمد (١٣٣٧٠)، ومسلم (٨٢٢). ٩١ - [ح] (شُعْبَةَ، وَهِشَام، وَسَعِيدٍ، ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، وَالله لَأرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ». أخرجه الطيالسي (٢١٠٧)، وأحمد (١٣٤٨٧)، وعبد بن حميد (١١٧١)، والبخاري (٧٤٢)، ومسلم (٨٩٠)، والنسائي (٦٤٥)، وأبو يعلى (٢٩٧١). [ورواه] فليحٌ، عَنْ هِلال بن علي، عَنْ أنسٍ: «إِنِّي لأرَاكُم مِنْ وَرَائِي كَما أرَاكُم مِنْ أمَامِي».

стр. 79

٩٢ - [ح] (شُعْبَةَ، وَهِشَام، وَسَعِيدٍ، ) عَنْ قَتادَة، عَنْ أنسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ أحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلبِ». أخرجه الطيالسي (٢٠٨٩)، وابن أبي شيبة (٢٦٧٠)، وأحمد (١٢١٧٣)، والدارمي (٢٧٦)، والبخاري (٥٣٢)، ومسلم (١٠٣٧)، وابن ماجة (٨٩٢)، وأبو داود (٨٩٧)، والترمذي (٢٧٦)، والنسائي (١١٠٢)، وأبو يعلى (٢٨٥٣). ٩٣ - [ح] بِشْر بن المُفَضَّلِ، عَنْ غَالِبٍ القَطَّان، عَنْ بَكْرٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي شِدَّةِ الحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أحَدُنَا أنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الأرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٨٥)، وأحمد (١١٩٩٢)، والدارمي (١٤٥٣)، والبخاري (٣٨٥)، ومسلم (١٣٥٢)، وابن ماجة (١٠٣٣)، وأبو داود (٦٦٠)، والترمذي (٥٨٤)، والنسائي (٧٠٧)، وأبو يعلى (٤١٥٢). ٩٤ - [ح] عَبْد الوَارِثِ، وَإِسْمَاعِيل ابْن عُلَيَّةَ، وَشُعْبَة، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَرَجُلٌ يُنَاجِي رَسُولَ الله ﷺ ، فَما زَالَ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَامَ أصْحَابُهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى». أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٩٨)، وأحمد (١٢٠١٠)، والبخاري (٦٤٢)، ومسلم (٧٦٢)، وأبو داود (٥٤٤)، والنسائي (٨٦٨). ٩٥ - [ح] (مَعْمَر، وَسُفْيَان، ) عَنِ الزُّهْرِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بن مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا حَضَرَ العَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَابْدَءُوا بِالعَشَاءِ». أخرجه عبد الرزاق (٢١٨٣)، والحميدي (١٢١٥)، وابن أبي شيبة (٧٩٩٦)، وأحمد (١٢١٠٠)، والدارمي (١٣٩٥)، ومسلم (١١٧٨)، وابن ماجة (٩٣٣)، والترمذي (٣٥٣)، والنسائي (٩٢٨)، وأبو يعلى (٣٥٤٦).

стр. 80

٩٦ - [ح] (ابْن أبِي عَدِيٍّ، وَعَبْد الوَهَّابِ الثَّقَفِيّ، وَالثَّوْرِيِّ، وِيَزِيد بن هَارُونَ) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُحِبُّ أنْ يَلِيَهُ فِي الصَّلَاةِ المُهَاجِرُونَ وَالأنصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٤٥٧)، وأحمد (١٣٠٩٥)، وعبد بن حميد (١٤٠٨)، وابن ماجة (٩٧٧)، والنسائي (٨٢٥٣)، وأبو يعلى (٣٨١٦). ٩٧ - [ح] (سُفْيَان، وَاللَّيْث، وَمَعْمَر، وَمَالِكٍ، ) عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الأيْمَنُ، فَصَلَّى صَلَاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ، وَهُوَ قَاعِدٌ. وَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا. فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «إِنَّما جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا. وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أجْمَعُونَ». أخرجه مالك (٣٥٨)، وعبد الرزاق (٢٩٠٩)، والحميدي (١٢٢٣)، وابن أبي شيبة (٢٦٠٨)، وأحمد (١٢٠٩٨)، وعبد بن حميد (١١٦٢)، والدارمي (١٣٦٨)، والبخاري (٦٨٩)، ومسلم (٨٥١)، وابن ماجة (٨٧٦ و ١٢٣٨)، وأبو داود (٦٠١)، والترمذي (٣٦١)، والنسائي (٦٥٢)، وأبو يعلى (٣٥٥٨). ٩٨ - [ح] زَائِدَة، وَمُحمَّد بن فُضَيْلٍ، عَن المُخْتَار بن فُلفُلٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، وَقَدِ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ، فَأقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «يَا أيُّها النَّاسُ، إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ، وَلَا بِالقِيَامِ وَلَا بِالقُعُودِ وَلَا بِالِانْصِرَافِ، فَإِنِّي أرَاكُمْ مِنْ أمَامِي، وَمِنْ خَلفِي، وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي

стр. 81

بِيَدِهِ، لَوْ رَأيْتُمْ مَا رَأيْتُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا رَأيْتَ؟ قَالَ: «رَأيْتُ الجنَّة وَالنَّارَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢٣٣)، وأحمد (١٢٠٢٠)، والدارمي (١٤٣٣)، ومسلم (٨٩٢)، وأبو داود (٦٢٤)، والنسائي (١٢٨٨)، وأبو يعلى (٣٩٥٢). ٩٩ - [ح] (عُقْبَة بن عُبَيْدٍ، وَسَعِيدِ بن عُبَيْدٍ، ) عَنْ بُشَيْرِ بن يَسَارٍ قَالَ: قُلنَا لِأنسِ بن مَالِكٍ: مَا أنْكَرْتَ مِنْ حَالِنَا فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: «أنْكَرْتُ أنَّكُمْ لَا تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ». أخرجه أحمد (١٢١٣٣)، والبخاري (٧٢٤). ١٠٠ - [ح] (هَمَّام، وَشُعْبَةَ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةُ الصُّفُوفِ». أخرجه الطيالسي (٢٠٩٤)، وعبد الرزاق (٢٤٢٦)، وابن أبي شيبة (٣٥٤٨)، وأحمد (١٢٢٥٦)، والدارمي (١٣٧٦)، والبخاري (٧٢٣)، ومسلم (٩٠٦)، وابن ماجة (٩٩٣)، وأبو داود (٦٦٨)، وأبو يعلى (٢٩٩٧). ١٠١ - [ح] أبان بن يَزِيدَ العَطَّار، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، قَالَ أسْوَدُ: حَدَّثنا أنَسُ بن مَالِكٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «رَاصُّو صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَها، وَحَاذُوا بِالأعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأنَّها الحَذَفُ». أخرجه أحمد (١٣٧٧١)، وأبو داود (٦٦٧)، والنسائي (٨٩١). ١٠٢ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ، دَعَتْ رَسُولَ الله ﷺ لِطَعَامٍ. فَأكَلَ مِنْهُ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :

стр. 82

«قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ لَكُمْ»، قَالَ أنسٌ فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنا قَدِ اسْوَدَّ، مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ. فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ . وَصَفَفْتُ أنا وَاليَتِيمُ وَرَاءَهُ وَالعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى لَنا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ. اللفظ لمالك. أخرجه مالك (٤١٩)، وعبد الرزاق (٣٨٧٧)، وأحمد (١٢٣٦٥)، والدارمي (١٤٠١)، والبخاري (٣٨٠)، ومسلم (١٤٤٤)، وأبو داود (٦١٢)، والترمذي (٢٣٤)، والنسائي (٨٧٨). ١٠٣ - [ح] (سُلَيمَان بن المُغِيرَةِ، وَحَمَّاد، ) عَن ثَابِت، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أتَى أُمَّ حَرَامٍ، فَأتَيْنَاهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ، فَقَالَ: «رُدُّوا هَذَا فِي وِعَائِهِ وَهَذَا فِي سِقَائِهِ، فَإِنِّي صَائِمٌ»، قَالَ: ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا، فَأقَامَ أُمَّ حَرَامٍ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ خَلفَنَا، وَأقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ - فِيمَا يَحْسَبُ ثَابِتٌ - قَالَ: فَصَلَّى بِنَا تَطَوُّعًا عَلَى بِسَاطٍ، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً، خُوَيْدِمُكَ أنسٌ، ادْعُ اللهَ لَهُ، فَما تَرَكَ يَوْمَئِذٍ خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا، وَلَا الآخِرَةِ إِلَّا دَعَا لِي بِهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ». قَالَ أنسٌ: فَأخْبَرَتْنِي ابْنَتِي أنِّي قَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلبِي بِضْعًا وَتِسْعِينَ، وَمَا أصْبَحَ فِي الأنصَارِ رَجُلٌ أكْثَرَ مِنِّي مَالًا، ثُمَّ قَالَ أنسٌ: يَا ثَابِتُ، مَا أمْلِكُ صَفْرَاءَ، وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا خَاتَمي. أخرجه الطيالسي (٢١٣٩)، وأحمد (١٣٦٢٩)، وعبد بن حميد (١٢٦٨)، ومسلم (١٤٤٦)، وأبو داود (٦٠٨)، والنسائي (٨٧٩)، وأبو يعلى (٣٣٢٨). ١٠٤ - [ح] (يَزِيد بن هَارُونَ، وَإِسْمَاعِيل ابْن عُلَيَّةَ، ) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ الله ﷺ مُتَقَارِبَةً وَصَلَاةُ أبِي بَكْرٍ، حَتَّى مَدَّ عُمَرُ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ». أخرجه أحمد (١٢١٤٠)، وأبو يعلى (٣٨١٧).

стр. 83

[ورواه] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، أخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أنسٍ، [به، وزاد]: قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، قَامَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أوْهَمَ، وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أوْهَمَ. أخرجه أحمد (١٣١٣٥)، ومسلم (٩٩٣)، وأبو يعلى (٣٣٦٠). [ورواه] (ابْنُ عُليَّةَ، وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَحَمَّادُ بن زَيْدٍ، ) عَنْ عَبْدِ العَزيزِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُكْمِلُها. أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٨٨)، وأحمد (١٢٠١٣)، والبخاري (٧٠٦)، ومسلم (٩٨٥)، وابن ماجة (٩٨٥)، وأبو يعلى (٣٨٩٧). [ورواه] (هِشَامٌ الدَّسْتُوائِيّ، وَسَعِيدٌ، وَشُعْبَةُ، وَأبو عَوَانَةَ، ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ أخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمامٍ». أخرجه الطيالسي (٢١٠٩)، وابن أبي شيبة (٤٦٩٤)، وأحمد (١٢٧٦٤)، والدارمي (١٣٧٣)، ومسلم (٩٨٦)، والترمذي (٢٣٧)، والنسائي (٩٠٠)، وأبو يعلى (٢٨٥٢). إِنِّي لَأدْخُلُ»: ١٠٥ - [ح] سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأدْخُلُ الصَّلَاةَ، وَأنا أُرِيدُ أنْ أُطِيلَهَا، فَأسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأتَجاوَزُ فِي صَلَاتِي، مِمَّا أعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». أخرجه أحمد (١٢٠٩٠)، والبخاري (٧٠٩)، ومسلم (٩٨٩)، وابن ماجة (٩٨٩)، وأبو يعلى (٣١٤٤). [ورواه] (يَحْيَى، وَابْن أبِي عَدِيٍّ)، عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ بُكَاءَ صَبِيٍّ فِي الصَّلَاةِ، فَخَفَّفَ». فَظَننَّا أنَّهُ خَفَّفَ مِنْ أجْلِ أُمِّهِ فِي الصَّلَاةِ رَحْمَةً لِلصَّبِيِّ. أخرجه أحمد (١٢٩٠٨)، وأبو يعلى (٣٧٢٤).

стр. 84

١٠٦ - [ح] إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ وَقَالَ مَرَّةً: أخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ، فَدَخَلَ حَرَامٌ وَهُوَ يُرِيدُ أنْ يَسْقِيَ نَخْلَهُ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ مَعَ القَوْمِ، فَلمَّا رَأى مُعَاذًا طَوَّلَ، تَجوَّزَ فِي صَلَاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ، فَلمَّا قَضَى مُعَاذٌ الصَّلَاةَ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ حَرَامًا دَخَلَ المَسْجِدَ، فَلمَّا رَآكَ طَوَّلتَ تَجَوَّزَ فِي صَلَاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ. قَالَ: إِنَّهُ لمُنافِقٌ، أيَعْجَلُ عَنِ الصَّلَاةِ مِنْ أجْلِ سَقْيِ نَخْلِهِ قَالَ: فَجَاءَ حَرَامٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمُعَاذٌ عِنْدَهُ. فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، إِنِّي أرَدْتُ أنْ أسْقِيَ نَخْلًا لِي، فَدَخَلتُ المَسْجِدَ لِأُصَلِّيَ مَعَ القَوْمِ، فَلمَّا طَوَّلَ، تَجَوَّزْتُ فِي صَلَاتِي وَلَحِقْتُ بِنَخْلِي أسْقِيهِ، فَزَعَمَ أنِّي مُنَافِقٌ. فَأقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ: «أفَتانٌ أنْتَ، أفَتانٌ أنْتَ، لَا تُطَوِّل بِهِمْ، اقْرَأ: بِـ ﴿سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، وَنَحْوِهِمَا». أخرجه أحمد (١٢٠٠٥)، والنَّسَائي (١١٦١٠). ١٠٧ - [ح] هَمَّام، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: الحَمْدُ لله حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «أيُّكُمُ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ » فَأرَمَّ القَوْمُ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَالَ رَجُلٌ: أنا قُلتُها يَا رَسُولَ الله، وَمَا أرَدْتُ بِهَا إِلَّا الخَيْرَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَقَدْ رَأيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا ابْتَدَرُوهَا حَتَّى رَفَعُوهَا، فَقَالَ ﵎: اكْتُبُوهَا كَما قَالَ عَبْدِي، إِلَّا أنَّهُمْ سَألُوا رَبَّهُمْ: كَيْفَ يَكْتُبُونَها؟ قَالَ: «اكْتُبُوهَا كَما قَالَ عَبْدِي». أخرجه الطيالسي (٢١١٣)، وأحمد (١٣٨٨٠)، وعبد بن حميد (١١٩٦)، وأبو يعلى (٣١٠٠).

стр. 85

١٠٨ - [ح] ابْن عُليَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «صَلَاتَانِ كَانَ يَقْنُتُ فِيهِمَا المَغْرِبُ، وَالفَجْرُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٣١)، والبخاري (٧٩٨). ١٠٩ - [ح] إِسْمَاعِيل، أخْبَرَنَا أيُّوبُ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سُئِلَ أنَسُ بن مَالِكٍ: هَل قَنَتَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: «نَعَمْ بَعْدَ الرُّكُوعِ». ثُمَّ سُئِلَ بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّةً هَل قَنَتَ رَسُولُ الله ﷺ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: «نَعَمْ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا». أُخْرَى: أخرجه أحمد (١٢١٤١)، والدارمي (١٧٢١)، والبخاري (١٠٠١)، ومسلم (١٤٩١)، وابن ماجة (١١٨٤)، وأبو داود (١٤٤٤)، والنسائي (٦٦٢)، وأبو يعلى (٢٨٣٢). ١١٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُوسَى بن أنسِ بن مَالِكٍ، عَنْ أبِيهِ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ، عَصَوْا اللهَ وَرَسُولَهُ». أخرجه أحمد (١٣٧٦٠)، ومسلم (١٤٩٨). ١١١ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّد بن أبِي عَدِيٍّ، وَأبي إِسْحَاقَ الفَزَارِيّ، ) عَنْ حميْدٍ الطَّوِيل، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى القَائِلَةِ فَنَقِيلُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٦٥)، وأحمد (١٣٥٢٣)، والبخاري (٩٠٥)، وابن ماجة (١١٠٢). ١١٢ - [ح] (مُحمَّد بن عَبْدِ الله الأنصَارِيّ، وَمُحَمَّد بن أبِي عَدِيٍّ، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَإِسْمَاعِيل، وَحَمَّادِ بن سَلَمَةَ، ) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَدِمْتُ المَدِينَةَ وَلِأهْلِ المَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلعَبُونَ فِيهِمَا فِي الجَاهِلِيَّةِ»، فَقَالَ:

стр. 86

"قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلعَبُونَ فِيهِمَا، إِنَّ اللهَ أبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُما يَوْمَ الفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ». أخرجه أحمد (١٣٦٥٧)، وعبد بن حميد (١٣٩٣)، وأبو داود (١١٣٤)، والنسائي (١٧٦٧)، وأبو يعلى (٣٨٢٠). ١١٣ - [ح] مُحمَّد بن إِسْحَاقَ، عَنْ حَفْصِ بن عُبيْدِ الله بن أنسٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُفْطِرُ يَوْمَ الفِطْرِ عَلَى تَمرَاتٍ، ثُمَّ يَغْدُو». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٢٨)، وعبد بن حميد (١٢٣٨)، والدارمي (١٧٢٣)، والترمذي (٥٤٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ. ١١٤ - [ح] عَبْد الله بن وَهْبٍ قَالَ: أخْبَرَنِي سُلَيْمانُ بن بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ «صَلَّى العِيدَ بِالمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَةٍ». أخرجه ابن ماجة (١٣٠٦)، والنسائي (١٧٨٣). ١١٥ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، وَإِبْرَاهِيمَ بن مَيْسَرَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ بِالمَدِينَةِ أرْبَعًا، وَصَلَّى العَصْرَ بِذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ». أخرجه عبد الرزاق (٤٣١٦)، وابن أبي شيبة (٨٢٠٠)، وأحمد (١٢٨٤٩)، والدارمي (١٦٢٩)، والبخاري (١٠٨٩)، ومسلم (١٥٢٨)، وأبو داود (١٢٠٢)، والترمذي (٥٤٦)، والنسائي (٣٥١)، وأبو يعلى (٣٦٣٣). ١١٦ - [ح] عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا ارْتَحلَ قَبْلَ أنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ، أخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ العَصْرِ، ثُمَّ نَزلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُما، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أنْ يَرْتَحِلَ، صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَكِبَ». أخرجه أحمد (١٣١٦٩)، وعبد بن حميد (١١٦٦)، والبخاري (١١١١)، ومسلم (١٥٧١)، وأبو داود (١٢١٨)، والنسائي (١٥٧٥).

стр. 87

١١٧ - [ح] يَحْيَى، حَدَّثنا حَفْصُ بن عُبَيْدِ الله بن أنسٍ، أنَّ أنَسًا حَدَّثَهُ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ" يَعْنِي المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ. أخرجه عبد الرزاق (٤٣٩٥)، وأحمد (١٢٥٥٣)، والبخاري (١١٠٧). ١١٨ - [ح] شُعْبَةَ قَالَ: أخْبَرَنِي حَمْزَةُ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أنَسًا يَقُولُ: «كُنَّا إِذَا نَزَلنَا مَنْزِلًا لَمْ نَزَل نُسَبِّحُ حَتَّى تُحلَّ الرِّحَالُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٦)، وأبو داود (٢٥٥١). ١١٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ يَحْيَى بن يَزِيدَ الهُنائِيِّ قَالَ: سَألتُ أنَسَ بن مَالِكٍ عَنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ، قَالَ: كُنْتُ أخْرُجُ إِلَى الكُوفَةِ فأُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أرْجِعَ، وَقَالَ أنسٌ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أمْيَالٍ، أوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٠٧)، وأحمد (١٢٣٣٨)، ومسلم (١٥٢٩)، وأبو داود (١٢٠١)، وأبو يعلى (٤١٩٨). ١٢٠ - [ح] (سُفْيَان الثَّوْرِيِّ، وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَيَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، وَعَبْدُ الأعْلَى، وَوُهَيْبٌ، وَهُشَيْمٌ، وَإِسْمَاعِيل) أخْبَرَنَا يَحْيَى بن أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَألتُ أنَسَ بن مَالِكٍ: عَنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «سَافَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا»، فَسَألتُهُ: هَل أقَامَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ أقَمْنَا بِمَكَّةَ عَشْرًا». أخرجه عبد الرزاق (٤٣٣٦)، وابن أبي شيبة (٨٢٧١)، وأحمد (١٣٠٠٦)، والدارمي (١٦٣١)، والبخاري (١٠٨١)، ومسلم (١٥٣٢)، وابن ماجة (١٠٧٧)، وأبو داود (١٢٣٣)، والترمذي (٥٤٨)، والنسائي (١٩٠٩).

стр. 88

١٢١ - [ح] سَعِيد ابْن أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتادَةَ، أنَّ أنَسًا ﵁، حَدَّثَهُمْ «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥٣٣)، وأحمد (١٢٨٩٨)، والدارمي (١٦٥٦)، والبخاري (١٠٣١)، ومسلم (٢٠٣٠)، وابن ماجة (١١٨٠)، وأبو داود (١١٧٠)، والنسائي (١٨٣٠)، وأبو يعلى (٢٩٣٥). ١٢٢ - [ح] (حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَسُلَيمَان بن المُغِيرَةِ، ) عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ أنسٌ: إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَرَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ، إِذْ قَالَ بَعْضُ أهْلِ المَسْجِدِ: يَا رَسُولَ الله، حُبِسَ المَطَرُ، هَلَكَتِ المَوَاشِي، ادْعُ اللهَ أنْ يَسْقِيَنَا، قَالَ أنسٌ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ ، وَمَا أرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ فَألِّفَ بَيْنَ السَّحَابِ. قَالَ حَجَّاجٌ: فَألَّفَ اللهُ بَيْنَ السَّحَابِ - فَوَبَلَتْنَا، - قَالَ حَجَّاجٌ: سَعَيْنَا - حَتَّى رَأيْتُ الرَّجُلَ الشَّدِيدَ تَهُمُّهُ نَفْسُهُ أنْ يَأتِيَ أهْلَهُ، فَمُطِرْنَا سَبْعًا، وَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَخْطُبُ فِي الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ، إِذْ قَالَ بَعْضُ أهْلِ المَسْجِدِ: يَا رَسُولَ الله، تَهدَّمَتِ البُيُوتُ، حُبِسَ السِّفَارُ، ادْعُ اللهَ أنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا" قَالَ: فَتقَوَّرَ مَا فَوْقَ رَأسِنَا مِنْهَا، حَتَّى كَأنَّا فِي إِكْلِيلٍ يُمْطَرُ مَا حَوْلَنا وَلَا نُمْطَرُ. أخرجه أحمد (١٣٠٤٧)، وعبد بن حميد (١٢٨٣)، والبخاري (٩٣٢)، ومسلم (٢٠٣٥)، وأبو داود (١١٧٤)، والنسائي (١٨٣٥)، وأبو يعلى (٣٣٣٤). ١٢٣ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ، وَبَاطِنَهُما مِمَّا يَلي الأرْضَ». أخرجه أحمد (١٢٢٦٤)، وعبد بن حميد (١٢٩٤)، ومسلم (٢٠٣٢)، وأبو داود (١١٧١)، وأبو يعلى (٣٥٣٤).

стр. 89

١٢٤ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بن عَامِرٍ الأنصَارِيَّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ المُؤذِّنُ إِذَا أذَّنَ، قَامَ أصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ، حَتَّى يَخْرُجَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَهُمْ كَذَلِكَ - يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ المَغْرِبِ - وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الأذَانِ، وَالإِقَامَةِ إِلَّا قَرِيبٌ». أخرجه عبد الرزاق (٣٩٨٦)، وأحمد (١٤٠٢٨)، والدارمي (١٥٦٠)، والبخاري (٥٠٣)، والنسائي (١٦٥٨). ١٢٥ - [ح] مُحمَّد بن فُضَيْلٍ، عَنْ مُخْتَارِ بن فُلفُلٍ، قَالَ: سَألتُ أنَسَ بن مَالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ العَصْرِ، فَقَالَ: «كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ الأيْدِي عَلَى صَلَاةٍ بَعْدَ العَصْرِ، وَكُنَّا نُصَلِّي عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ رَكْعَتَينِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَاةِ المَغْرِبِ»، فَقُلتُ لَهُ: أكَانَ رَسُولُ الله ﷺ صَلَّاهُما؟ قَالَ، «كَانَ يَرانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأمُرْنَا، وَلَمْ يَنْهَنَا». أخرجه مسلم (١٨٩٠)، وأبو داود (١٢٨٢)، وأبو يعلى (٣٩٥٦). ١٢٦ - [ح] سَعِيد بن أبي عَروبَة، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦] قَالَ: «كَانُوا يَتَطَوَّعُونَ فِيمَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ، فَيُصَلُّونَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٨١)، وأبو داود (١٣٢١). ١٢٧ - [ح] (عَبْد الوَهَّابِ الثَّقَفِيّ، وَابْن أبِي عَدِيٍّ، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَمُحمَّد بن جَعْفَرٍ بن أبِي كَثيرٍ، وَإِسْمَاعِيل بن جَعْفَرٍ، ) عَنْ حميْدٍ قَالَ: سُئِلَ أنسٌ

стр. 90

عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: «مَا كُنَّا نَشَاءُ أنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأيْنَاهُ، وَمَا كُنَّا نَشَاءُ أنْ نَرَاهُ نَائِمًا إِلَّا رَأيْنَاهُ، وَكَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ مِنْهُ شَيْئًا، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ مِنْهُ شَيْئًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٤٠)، وأحمد (١٢٠٣٥)، وعبد بن حميد (١٣٩٥)، والبخاري (١١٤١)، والترمذي (٧٦٩)، والنسائي (١٣٢٥)، وأبو يعلى (٣٨١٩). ١٢٨ - [ح] (وَعَبْد الوَارِثِ، وَإِسْمَاعِيل)، عَنْ عَبْد العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ المَسْجِدَ، وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ » قَالُوا: لِزَيْنَبَ تُصَلِّي، فَإِذَا كَسِلَتْ أوْ فَترَتْ أمْسَكَتْ بِهِ، فَقَالَ: «حُلُّوهُ». ثُمَّ قَالَ: «لِيُصَلِّ أحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسِلَ أوْ فَترَ فَليَقْعُدْ». أخرجه أحمد (١٢٠٠٩)، والبخاري (١١٥٠)، ومسلم (١٧٨١)، وابن ماجة (١٣٧١)، وأبو داود (١٣١٢)، والنسائي. ١٢٩ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثُمامَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي رَمَضَانَ فَخَفَّفَ بِهِمْ، ثُمَّ دَخَلَ فَأطَالَ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَفَّفَ بِهِمْ، ثُمَّ دَخَلَ فَأطَالَ، فَلمَّا أصْبَحْنَا قُلنَا: يَا نَبِيَّ الله، جَلَسْنَا اللَّيْلَةَ فَخَرَجْتَ إِلَيْنَا فَخَفَّفْتَ ثُمَّ دَخَلتَ فَأطَلتَ قَالَ: «مِنْ أجْلِكُمْ فَعَلتُ». أخرجه أحمد (١٢٥٩٨). ١٣٠ - [ح] (عَبْدِ الله بن المُبَارَكِ، وَعَبْد الله بن بَكْرٍ، وَابْن أبِي عَدِيٍّ) عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أحَبَّ لِقَاءَ الله، أحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ»، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، كُلُّنَا نَكْرَهُ المَوْتَ. قَالَ:

стр. 91

«لَيْسَ ذَاكَ كَرَاهِيَةَ المَوْتِ، وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ جَاءَهُ البَشِيرُ مِنَ الله، بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللهَ، فَأحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الفَاجِرَ، أوِ الكَافِرَ، إِذَا حُضِرَ جَاءَهُ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرِّ، أوْ مَا يَلقَاهُ مِنَ الشَّرِّ، فَكَرِهَ لِقَاءَ الله، وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ». أخرجه أحمد (١٢٠٧٠)، والنسائي (١١٧٥٨)، وأبو يعلى (٣٨٧٧). ١٣١ - [ح] (حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَحَمَّاد بن زَيْدٍ) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: مُرَّ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بِجِنَازَةٍ فَأثْنَى القَوْمُ خَيْرًا فَقَالَ: «وَجَبَتْ». ثُمَّ مُرَّ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شرًّا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ». فَقَالُوا: قُلتَ: لِهَذَا. «وَجَبَتْ»، وَلِهَذَا: «وَجَبَتْ» قَالَ: «شَهَادَةُ القَوْمِ، وَالمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ الله فِي الأرْضِ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٧٢)، وأحمد (١٢٩٧٠)، وعبد بن حميد (١٣٥٨)، والبخاري (٢٦٤٢)، ومسلم (٢١٥٩)، وابن ماجة (١٤٩١)، وأبو يعلى (٣٣٥٢). ١٣٢ - [ح] (قُرَيْش بن حَيَّانَ، وَسُلَيمَان بن المُغِيرَةِ) عَنْ ثَابِتٍ، حَدَّثنا أنسٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أبِي إِبْرَاهِيمَ» قَالَ: ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى أُمِّ سَيْفٍ - امْرَأةِ قَيْنٍ يُقَالُ لَهُ: أبو سَيْفٍ - بِالمَدِينَةِ. قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ يَأتِيهِ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَانْتَهَى إِلَى أبِي سَيْفٍ وَهُوَ يَنْفُخُ بِكِيرِهِ، وَقَدِ امْتَلَأ البَيْتُ دُخَانًا، قَالَ: فَأسْرَعْتُ المَشْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: فَقُلتُ: يَا أبا سَيْفٍ جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ . قَالَ: فَأمْسَكَ، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ فَدَعَا بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، قَالَ أنسٌ: فَلَقَدْ رَأيْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ، قَالَ: فَدَمَعَتْ عَيْنَا

стр. 92

رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَدْمَعُ العَيْنُ، وَيَحْزَنُ القَلبُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنا، وَالله إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٥٣)، وأحمد (١٣٠٤٥)، وعبد بن حميد (١٢٨٨)، والبخاري (١٣٠٣)، ومسلم (٦٠٩٤)، وأبو داود (٣١٢٦)، وأبو يعلى (٣٢٨٨). ١٣٣ - [ح] شُعْبَة حَدَّثنا ثَابِتٌ قَالَ: سَمِعْتُ أنَسًا يَقُولُ لِامْرَأةٍ مِنْ أهْلِهِ: أتَعْرِفِينَ فُلَانَةَ؟ فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِهَا وَهِيَ تَبْكِي عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ لَهَا: «اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي»، فَقَالَتْ لَهُ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لَا تُبَالِي بِمُصِيبَتِي، قَالَ: وَلَمْ تَكُنْ عَرَفَتْهُ، فَقِيلَ لَها: إِنَّهُ رَسُولُ الله ﷺ ، فَأخَذَهَا مِثْلُ المَوْتِ، فَجَاءَتْ إِلَى بَابِهِ، فَلَمْ تَجِدْ عَلَيْهِ بَوَّابًا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي لَمْ أعْرِفْكَ، فَقَالَ: «إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أوَّلِ صَدْمَةٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢١٨)، وأحمد (١٢٤٨٥)، وعبد بن حميد (١٢٠٤)، والبخاري (١٢٥٢)، ومسلم (٢٠٩٤)، وأبو داود (٣١٢٤/ ١)، والترمذي (٩٨٨)، والنسائي (٢٠٠٨)، وأبو يعلى (٣٤٥٨). ١٣٤ - [ح] (حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَمَعْمَرٍ، وَسُلَيمَان بن المُغِيرَةِ) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِأبِي طَلحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ. فَقَالَتْ لِأهْلِهَا: لَا تُحدِّثُوا أبا طَلحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أكُونَ أنا أُحَدِّثُهُ، قَالَ: فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً، فَأكَلَ وَشَرِبَ، قَالَ: ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَوَقَعَ بِهَا، فَلمَّا رَأتْ أنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأصَابَ مِنْهَا، قَالَتْ: يَا أبا طَلحَةَ، أرَأيْتَ أنَّ قَوْمًا أعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أهْلَ بَيْتٍ، وَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ ألَهُمْ أنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَالَ: لَا، قَالَتْ: فَاحْتَسِبْ ابْنَكَ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أتَى رَسُولَ الله ﷺ فَأخْبَرَهُ بِمَا كَانَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُما».

стр. 93

قَالَ: فَحَمَلَتْ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أتَى المَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لَا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا، فَدَنَوْا مِنَ المَدِينَةِ، فَضَرَبَهَا المَخَاضُ، وَاحْتبَسَ عَلَيْهَا أبو طَلحَةَ، وَانْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ أبو طَلحَةَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أنَّهُ يُعْجِبُنِي أنْ أخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ، وَأدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ، وَقَدِ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرى. قَالَ: تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا أبا طَلحَةَ، مَا أجِدُ الَّذِي كُنْتُ أجِدُ، فَانْطَلَقْنَا، قَالَ: وَضَرَبَهَا المَخَاضُ حِينَ قَدِمُوا، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: يَا أنَسُ، لَا يُرْضِعَنَّهُ أحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ . قَالَ: فَلمَّا أصْبَحْتُ احْتَمَلتُهُ وَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ فَلمَّا رَآنِي قَالَ «لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ؟ »: قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَوَضَعَ المِيسَمَ، قَالَ: فَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ. قَالَ: وَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ، فَلَاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ، ثُمَّ قَذَفَهَا في فِي الصَّبِيِّ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأنصَارِ التَّمْرَ»، قَالَ: فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله. ، أخرجه الطيالسي (٢١٦٨)، وعبد الرزاق (٢٠١٤٠)، وأحمد (١٣٠٥٧)، وعبد بن حميد (١٢٤١)، ومسلم (٥٦٦٣)، وأبو داود (٤٩٥١)، والنسائي (٥٤٧٨)، وأبو يعلى (٣٢٨٣) ١٣٥ - [ح] (عَبْد الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، وَزَكَرِيَّا بن يَحْيَى) عَنْ عَبْد العَزِيزِ، عَنْ أنسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ، يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاثٌ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إِلَّا أدْخَلَهُ اللهُ الجنَّة بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ». أخرجه البخاري (١٢٤٨)، وابن ماجة (١٦٠٥)، والنسائي (٢٠١٣)، وأبو يعلى (٣٩٢٧).

стр. 94

١٣٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ حَبِيبِ بن الشَّهِيدِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأةٍ قَدْ دُفِنَتْ». أخرجه أحمد (١٢٣٤٣)، ومسلم (٢١٧٣)، وابن ماجة (١٥٣١)، وأبو يعلى (٣٤٥٤). ١٣٧ - [ح] فُلَيْح بن سُلَيمَان، عَنْ هِلَالِ بن عَلِيِّ بن أُسَامَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: شَهِدْنَا ابْنَةً لِرَسُولِ الله ﷺ ، وَرَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ عَلَى القَبْرِ، فَرَأيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ، ثُمَّ قَالَ: «هَل مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ» قَالَ سُرَيْجٌ: يَعْنِي ذَنْبًا، فَقَالَ أبو طَلحَةَ: أنا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: . «فَانْزِل». قَالَ: فَنزَلَ فِي قَبْرِهَا. أخرجه الطيالسي (٢٢٣٠)، وأحمد (١٢٣٠٠)، والبخاري (١٢٨٥)، والترمذي. ١٣٨ - [ح] (سَعِيدِ بن أبِي عَرُوبَةَ، وَشَيْبَان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، وَيُونُسُ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا قَتادَةُ، حَدَّثنا أنَسُ بن مَالِكٍ، أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ العَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ - لِمُحَمَّدٍ ﷺ فَأمَّا المُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أنَّهُ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، فَقَدْ أبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا فِي الجَنَّةِ»، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَيرَاهُما جَمِيعًا». قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ قَتادَةُ: فَذَكَرَ لَنا أنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا، وَيُمْلَأُ عَلَيْهِ خُضْرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، - ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أنسِ بن مَالِكٍ - قَالَ: «وَأمَّا الكَافِرُ وَالمُنافِقُ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ لَا أدْرِي. كُنْتُ أقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ

стр. 95

مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقلَيْنِ»، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: «يَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أضْلَاعُهُ». أخرجه أحمد (١٢٢٩٦)، وعبد بن حميد (١١٨١)، والبخاري (١٣٣٨)، ومسلم (٧٣١٨)، وأبو داود (٣٢٣١)، والنسائي (٢١٨٧). ١٣٩ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَحميْدٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، فَمَرَّ عَلَى حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ، فَحَاصَتِ البَغْلَةُ، فَقَالَ: «لَوْلَا أنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ». أخرجه أحمد (١٢٥٨١). ١٤٠ - [ح] عَبْد الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ، عَنْ أنسٍ قَالَ: بَيْنَما نَبِيُّ الله ﷺ فِي نَخْلٍ لَنا، نَخْلٌ لِأبِي طَلحَةَ يَتبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ، قَالَ: وَبِلَالٌ يَمْشِي وَرَاءَهُ، يُكَرِّمُ نَبِيَّ الله ﷺ أنْ يَمْشِيَ إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ نَبِيُّ الله ﷺ بِقَبْرٍ، فَقَامَ حَتَّى تَمَّ إِلَيْهِ بِلَالٌ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ يَا بِلَالُ هَل تَسْمَعُ مَا أسْمَعُ؟ » قَالَ: مَا أسْمَعُ شَيْئًا. قَالَ: «صَاحِبُ القَبْرِ يُعَذَّبُ». قَالَ: فَسُئِلَ عَنْهُ، فَوُجِدَ يَهُودِيًّا. أخرجه أحمد (١٢٥٥٨) ١٤١ - [ح] (مَالِك، وَهَمَّام بن يَحْيَى) عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ، أنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بن مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ أبو طَلحَةَ أكْثَرَ أنْصَارِيٍّ بِالمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أحَبَّ أمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ المَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، قَالَ أنسٌ، فَلمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢].

стр. 96

قَامَ أبو طَلحَةَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]، وَإِنَّ أحَبَّ أمْوَالِي إِليَّ بَيْرُحَاءَ، وَإنَّها صَدَقَةٌ لله أرْجُو بِرَّهَا، وَذُخْرَهَا عِنْدَ الله، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ الله حَيْثُ شِئْتَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَخْ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلتَ فِيهِ، وَإِنِّي أرَى أنْ تَجْعَلَهَا فِي الأقْرَبِينَ»، فَقَالَ أبو طَلحَةَ: أفْعَلُ يَا رَسُولَ الله، فَقَسَمَهَا أبو طَلحَةَ فِي أقَارِبِهِ، وَبَنِي عَمِّهِ. أخرجه مالك (٢٨٤٥)، والطيالسي (٢١٩٣)، وأحمد (١٣٧٢٣)، والدارمي (١٧٧٨)، والبخاري (١٤٦١)، ومسلم (٢٢٧٨)، والنسائي (١١٠٠٠). ١٤٢? -[ح] حَمَّاد، قَالَ: أخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]، قَالَ أبو طَلحَةَ: يَا رَسُولَ الله، أرَى رَبَّنا يَسْألُنا مِنْ أمْوَالِنَا، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ أنِّي قَدْ جَعَلتُ أرْضِي بَيْرُحَاءَ لله ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اجْعَلهَا فِي قَرَابَتِكَ»، فَقَسَمَهَا بَيْنَ حَسَّانَ بن ثَابِتٍ، وَأُبيِّ بن كَعْبٍ. أخرجه أحمد (١٤٠٨١)، ومسلم (٢٢٧٩)، وأبو داود (١٦٨٩)، والنسائي (٦٣٩٣). ١٤٣ - [ح] (حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوائِيُّ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، وَجَدَ تَمرَةً، فَقَالَ: «لَوْلَا أنِّي أخَافُ أنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأكَلتُها». أخرجه الطيالسي (٢١١١)، وابن أبي شيبة (٣٧٦٨٤)، وأحمد (١٤١٥٦)، ومسلم (٢٤٤٧)، وأبو داود (١٦٥١)، وأبو يعلى (٢٨٦٢).

стр. 97

١٤٤ - [ح] شُعْبَةَ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ بَرِيرَةَ تُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنا هَدِيَّةٌ». أخرجه الطيالسي (٢٠٧٤)، وأحمد (١٢١٨٣)، والبخاري (١٤٩٥)، ومسلم (٢٤٥٢)، وأبو داود (١٦٥٥)، والنسائي (٦٥٥٩)، وأبو يعلى (٢٩٢٩). ١٤٥ - [ح] حَمَّاد، أخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَأتَى قَوْمَهُ، فَقَالَ: أيْ قَوْمِ أسْلِمُوا، فَوَالله إِنَّ مُحمَّدًا لَيُعْطِي عَطَاءً مَا يَخافُ الفَاقَةَ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَجِيءُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مَا يُرِيدُ إِلَّا الدُّنْيَا، فَما يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ أحَبَّ إِلَيْهِ - أوْ أعَزَّ عَلَيْهِ - مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا». أخرجه أحمد (١٤٠٧٤)، وعبد بن حميد (١٣٢٤)، ومسلم (٦٠٨٧)، وأبو يعلى (٣٣٠٢). ١٤٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ حُميْدٍ قَالَ: سَألَ ثَابِتٌ أنسًا: أكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ؟ قَالَ: لَا، إِلَّا مِنْ أجْلِ الضَّعْفِ. أخرجه ابن الجعد (١٤٦٦). ١٤٧ - [ح] أبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، وَقَتادَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَركَةً». أخرجه أحمد (١٣٤٢٣)، ومسلم (٢٥١٧)، والترمذي (٧٠٨)، والنسائي (٢٤٦٧). ١٤٨ - [ح] سَعِيد، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠١٩)، وأحمد (١٢٤٥٥)، وأبو يَعلى (٢٩١٧).

стр. 98

١٤٩ - [ح] (هِشَام بن حَسَّانَ، وَمُعْتَمِر بن سُلَيْمانَ) عَنْ حُميْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ»، فَلمَّا رَآهُ النَّاسُ أفْطَرُوا. أخرجه أحمد (١٢٢٩٤)، وأبو يعلى (٣٨٠٦). ١٥٠ - [ح] (مَالِكٍ، عَنْ حُميْدٍ الطَّوِيلِ، وَزَائِدَة بن قُدَامَةَ، وَأبِي خَيْثَمَةَ) عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ أنَّهُ قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي رَمَضَانَ "فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى المُفْطِرِ، وَلَا المُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ». أخرجه مالك (٨٠٨)، والبخاري (١٩٤٧)، ومسلم (٢٥٨٩)، وأبو داود (٢٤٠٥). ١٥١ - [ح] عَاصِم بن سُلَيمَان الأحول، عَنْ مُوَرِّقٍ العِجْليِّ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَمِنَّا الصَّائِمُ، وَمِنَّا المُفْطِرُ، فَقَامَ المُفْطِرُونَ فَضَرَبُوا الأبْنِيَةَ، وَسَقَوَا الرِّكَابَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ذَهَبَ المُفْطِرُونَ اليَوْمَ بِالأجْرِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٥٤)، والبخاري (٢٨٩٠)، ومسلم (٢٥٩٢)، والنسائي (٢٦٠٤)، وأبو يعلى (٤٢٠٣). ١٥٢ - [ح] (سَعِيد بن أبِي عَرُوبَةَ، وَشُعْبَةُ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تُواصِلُوا» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ تُواصِلُ، قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَأحَدِكُمْ إِنِّي أبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى». أخرجه أحمد (١٣١١٩)، والدارمي (١٨٢٨)، والبخاري (١٩٦١)، والترمذي (٧٧٨)، وأبو يعلى (٢٨٧٤).

стр. 99

١٥٣ - [ح] سُلَيْمان بن المُغِيرَةِ المَعْنَى، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلفَهُ، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ إِلَى جَنْبِي، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ حَتَّى كُنَّا رَهْطًا، فَلمَّا أحَسَّ رَسُولُ الله ﷺ ، أنَّا خَلفَهُ تَجوَّزَ فِي الصَّلَاةِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَصَلَّى صَلَاةً لَمْ يُصَلِّهَا عِنْدَنَا، قَالَ: فَلمَّا أصْبَحْنَا قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، أفَطِنْتَ بِنَا اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَذَاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الَّذِي صَنَعْتُ»: قَالَ: ثُمَّ أخَذَ يُوَاصِلُ وَذَاكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، قَالَ: فَأخَذَ رِجَالٌ يُوَاصِلُونَ مِنْ أصْحَابِهِ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا بَالُ رِجَالٍ يُوَاصِلُونَ، إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي، أمَا وَالله لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلتُ وِصَالًا يَدَعُ المُتعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ». أخرجه أحمد (١٣٠٤٣)، وعبد بن حميد (١٢٦٧)، ومسلم (٢٥٣٨). ١٥٤ - [ح] حَمَّاد، قَالَ: أخْبَرَنِي ثَابِتٌ، عَنْ أنسٍ: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ قَدْ أفْطَرَ، وَقَدْ قَالَ مَرَّةً: أفْطَرَ أفْطَرَ أفْطَرَ». أخرجه أحمد (١٢٦٥١)، وعبد بن حميد (١٣٢٣)، ومسلم (٢٦٩٨). ١٥٥ - [ح] عَبْد الوَهَّابِ، قَالَ: سُئِلَ سَعِيدٌ عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ، فَأخْبَرَنَا عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: «التَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ، فِي تَاسِعَةٍ وَسَابِعَةٍ وَخَامِسَةٍ». أخرجه أحمد (١٣٤٨٦). ١٥٦ - [ح] (سُلَيمَان بن بِلَالٍ، وَمُعْتَمِر، قَالَ: سَمِعْتُ حميْدًا، قَالَ: سُئِلَ أنسٌ، عَنْ الحِجَامَةِ لِلمُحْرِمِ، فَقَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٨١٥)، وأحمد (١٣٨٥٢).

стр. 100

١٥٧ - [ح] هُشَيْمٌ، أخْبَرَنَا يَحْيَى بن أبِي إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، وَحميْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّهُمْ سَمِعُوهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُلَبِّي بِالحَجِّ وَالعُمْرَةِ جَمِيعًا يَقُولُ: «لبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا لبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا». أخرجه أحمد (١١٩٨٠)، ومسلم (٣٠٠٣)، وأبو داود (١٧٩٥)، والنسائي (٣٦٩٥). ١٥٨ - [ح] أيُّوبَ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الظُّهْرَ بِالمَدِينَةِ أرْبَعًا، وَالعَصْرَ بِذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ». أخرجه عبد الرزاق (٤٣١٥)، والحميدي (١٢٢٦)، وأحمد (١٢١٠٧)، والبخاري (١٥٤٧)، ومسلم (١٥٢٧)، والنسائي (٣٤٠)، وأبو يعلى (٢٧٩٤). ١٥٩ - [ح] (سُفْيَان، وَأبي مُعَاوِيَة الضَّرِير) عَنْ عَاصِمٍ الأحْوَلِ قَالَ: سَألتُ أنَسًا، عَنِ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَقَالَ: كَانَا مِنْ شَعَائِرِ الجَاهِلِيَّةِ، فَلمَّا كَانَ الإِسْلَامُ أمْسَكْنَا عَنْهُما فَأنْزَلَ اللهُ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] قَالَ: هُما تَطَوُّعٌ ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١٥٨]. أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٢٧)، والبخاري (١٦٤٨)، ومسلم (٣٠٦٠)، والترمذي (٢٩٦٦)، والنسائي (٣٩٤٥). ١٦٠ - [ح] (مَالِكٍ، وَمُوسَى بن عُقْبَةَ) عَنْ مُحمَّدِ بن أبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ أنَّهُ سَألَ أنَسَ بن مَالِكٍ وَهُما غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا اليَوْمِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: «كَانَ يُهِلُّ المُهِلُّ مِنَّا فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ المُكَبِّرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ». أخرجه مالك (٩٥١)، والحميدي (١٢٤٥)، وابن أبي شيبة (١٥٣١٠)، وأحمد (١٢٠٩٣)، والدارمي (٢٠٠٨)، والبخاري (٩٧٠)، ومسلم (٣٠٧٥)، والنسائي (٣٩٧٧).

стр. 101

١٦١ - [ح] (سَعِيد بن أبِي عَرُوبَةَ، وَهِشَامٍ الدَّسْتُوائِيِّ، وَأبِي عَوَانَةَ، وَهَمَّامٌ، وَشُعْبَة) عَنْ قَتادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً «ارْكَبْهَا»: قَالَ: إنَّها بَدَنَةٌ. قَالَ: «ارْكَبْهَا» قَالَ: إنَّها بَدَنَةٌ. قَالَ: «ارْكَبْهَا، وَيْحَكَ» فِي الثَّالِثَةِ. أخرجه الطيالسي (٢٠٩٣)، وابن أبي شيبة (١٥١٥٩)، وأحمد (١٢٨٠٤)، والدارمي (٢٠٤٥)، والبخاري (١٦٩٠)، وابن ماجة (٣١٠٤)، والترمذي (٩١١)، والنسائي (٣٧٦٨)، وأبو يعلى (٢٨٦٩). ١٦٢ - [ح] هِشَام بن حَسَّانَ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: «لمَّا رَمَى النَّبِيُّ ﷺ الجَمْرَةَ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ، حَجَمَ وَأعْطَى الحَجَّامَ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: وَأعْطَى الحَالِقَ - شِقَّهُ الأيمَنَ، فَحَلَقَهُ فَأعْطَاهُ أبا طَلحَةَ، ثُمَّ حَلَقَ الأيْسَرَ فَأعْطَاهُ النَّاسَ». أخرجه الحميدي (١٢٥٤)، وابن أبي شيبة (١٤٧٨٧)، وأحمد (١٢١١٦)، وعبد بن حميد (١٢٢٠)، ومسلم (٣١٣٠)، وأبو داود (١٩٨١)، والترمذي (٩١٢)، والنسائي (٤٠٨٧)، وأبو يعلى (٢٨٢٧). ١٦٣ - [ح] سُفْيَان الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بن رُفَيْعٍ قَالَ: سَألتُ أنَسَ بن مَالِكٍ قُلتُ: أخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقِلتَهُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، أيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ "بِمِنًى»، وَأيْنَ صَلَّى العَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: «بِالأبْطَحِ»، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: افْعَل كَما يَفْعَلُ أُمرَاؤُكَ. أخرجه أحمد (١١٩٩٨)، والدارمي (٢٠٠٣)، والبخاري (١٦٥٣)، ومسلم (٣١٤٤)، وأبو داود (١٩١٢)، والترمذي (٩٦٤)، والنسائي (٥/ ٢٤٩)، وأبو يعلى (٤٠٥٣).

стр. 102

١٦٤ - [ح] عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَنْ قَتادَةَ، أنَّ أنَسَ بن مَالِكٍ ﵁، حَدَّثَهُ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ، وَالعَصْرَ، وَالمَغْرِبَ، وَالعِشَاءَ، ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِالمُحَصَّبِ (١)، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى البَيْتِ، فَطَافَ بِهِ». أخرجه البخاري (١٧٥٦)، والنسائي (٤١٩٠). تَابَعَهُ اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ، أنَّ أنَسَ بن مَالِكٍ ﵁ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . ١٦٥ - [ح] هَمَّام بن يَحْيَى، حَدَّثنا قَتادَةُ قَالَ: سَألتُ أنَسَ بن مَالِكٍ، قُلتُ: كَمْ حَجَّ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: «حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أرْبَعَ مِرَارٍ. عُمْرَتَهُ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ، وَعُمْرَتَهُ فِي ذِي القَعْدَةِ مِنَ المَدِينَةِ، وَعُمْرَتَهُ مِنَ الجِعِرَّانَةِ فِي ذِي القَعْدَةِ، حَيْثُ قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ، وَعُمْرَتَهُ مَعَ حَجَّتِهِ». أخرجه أحمد (١٢٣٩٩)، والدارمي (١٩١٥)، والبخاري (١٧٧٨)، ومسلم (٣٠٠٨)، وأبو داود (١٩٩٤)، والترمذي (٨١٥ م)، وأبو يعلى (٢٨٧٢). ١٦٦ - [ح] حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ نَفَرًا مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، سَألُوا أزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا آكُلُ اللَّحْمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أنامُ عَلَى فِرَاشٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أصُومُ، وَلَا أُفْطِرُ، فَقَامَ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ أقْوَامٍ، قَالُوا كَذَا وَكَذَا، لَكِنْ أُصَلِّي وَأنامُ، وَأصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأتزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي». أخرجه أحمد (١٤٠٩١)، وعبد بن حميد (١٣١٩)، ومسلم (٣٣٨٤)، والنسائي (٥٣٠٥).

стр. 103

١٦٧ - [ح] مَرْحُوم بن عَبْدِ العَزِيزِ العَطَّار، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا، يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ أنسٍ جَالِسًا، وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ، فَقَالَ أنسٌ: «جَاءَتْ امْرَأةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله، هَل لَكَ فِيَّ حَاجَةٌ؟ فَقَالَتْ ابْنَتُهُ: مَا كَانَ أقَلَّ حَيَاءَهَا، فَقَالَ: «هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ، رَغِبَتْ فِي رَسُولِ الله ﷺ ، فَعرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا». أخرجه أحمد (١٣٧٨١)، والبخاري (٥١٢٠)، وابن ماجة (٢٠٠١)، والنسائي (٥٣٤١)، وأبو يعلى (٣٤٨٣). ١٦٨ - [ح] (سُفْيَانُ، وَالثَّوْرِيِّ، وَمُعَاذ بن مُعَاذٍ، وَيَزِيد بن هَارُونَ، وَإِسْمَاعِيل ابن جَعْفَرٍ، ) عَن حميْد الطَّوِيلُ، أنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بن مَالِكٍ، يَقُولُ: لمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينَةَ أسْهَمَ النَّاسَ المَنازِلَ، فَطَارَ سَهْمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ عَلَى سَعْدِ بن الرَّبِيعِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: تَعَالَ حَتَّى أُقاسِمَكَ مَالِي، وَأنْزِلَ لَكَ عَنْ أيِّ امْرَأتَيَّ شِئْتَ، فَأكْفِيَكَ العَمَلَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَخَرَجَ، فَأصَابَ شَيْئًا فَخَطَبَ امْرَأةً، : فَتزَوَّجَهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «عَلَى كَمْ تَزَوَّجْتَهَا؟ »، قَالَ: عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ». أخرجه عبد الرزاق (١٠٤١١)، والحميدي (١٢٥٢)، وأحمد (١٣١٥٤)، وعبد بن حميد (١٣٩١)، والبخاري (٢٠٤٩)، والترمذي (١٩٣٣)، والنسائي (٥٤٨٢)، وأبو يعلى (٣٧٨١). ١٦٩ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، وَعَبْدِ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: «أعْتَقَ رَسُولُ الله ﷺ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا": أخرجه أحمد (١٣٥٤٠)، وعبد بن حميد (١٣٨٠).

стр. 104

١٧٠ - [ح] (إِسْمَاعِيل بن جَعْفَرٍ، وَيَحْيَى بن سَعِيدٍ الأنصَارِيّ) عَنْ حميْد، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: «أقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالمَدِينَةِ ثَلَاثًا يَبْنِي عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، فَدَعَوْتُ المُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، فَما كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، أمَرَنَا بِالأنْطَاعِ، فَأُلقِيَ فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالأقِطِ وَالسَّمْنِ، فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ، فَقَالَ المُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، أوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأ لَهَا خَلفَهُ، وَمَدَّ الحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ». أخرجه أحمد (١٣٨٢٢)، والبخاري (٤٢١٢)، والنسائي (٦٥٦٣). ١٧١ - [ح] (إِسْمَاعِيل بن عَلِيَّةَ، وَشُعْبَة، وَعَبْد الوَارِثِ، وَسَعِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَصرِيّ) عَنْ يَحْيَى بن أبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ أنسٌ: أقْبَلتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ أنا وَأبو طَلحَةَ وَصَفِيَّةُ رَدِيفَتُهُ عَلَى نَاقَتِهِ، فَبيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذْ عَثَرَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَصُرِعَ وَصُرِعَتِ المَرْأةُ، فَاقْتَحَمَ أبو طَلحَةَ عَنْ نَاقَتِهِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، هَل ضَرَّكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: «لَا، عَلَيْكَ بِالمَرْأةِ». فَألقَى أبو طَلحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَصَدَ المَرْأةَ، فَسَدَلَ الثَّوْبَ عَلَيْهَا، فَقَامَتْ، فَشَدَّ لَهُما عَلَى رَاحِلَتِهِمَا، فَرَكِبَا وَرَكِبْنَا نَسِيرُ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَهْرِ المَدِينَةِ قَالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»: قَالَ: فَلَمْ يَزَل يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى قَدِمْنَا المَدِينةَ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣١٨)، وأحمد (١٣٠٠٠)، والبخاري (٣٠٨٥)، ومسلم (٣٢٥٩)، والنسائي (١٠٣٠٩).

стр. 105

١٧٢ - [ح] سُلَيْمان بن المُغِيرَةِ، عَنِ ثَابِتٍ، عَنِ أنسٍ قَالَ: لمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِزَيْدٍ: «اذْهَبْ فَاذْكُرْهَا عَليَّ». قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى أتاهَا، قَالَ: وَهِيَ تُخمِّرُ عَجِينَها، فَلمَّا رَأيْتُها عَظُمَتْ فِي صَدْرِي حَتَّى مَا أسْتَطِيعُ أنْ أنْظُرَ إِلَيْهَا أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَهَا، قال هاشم: حِينَ عَرَفْتُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبهَا، فَوَلَّيْتُها ظَهْرِي، وَنكصْتُ عَلَى عَقِبَيَّ، فَقُلتُ: يَا زَيْنَبُ أبْشِرِي، أرْسَلَنِي رَسُولُ الله ﷺ يَذْكُرُكِ. قَالَتْ: مَا أنا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُؤَامِرَ رَبِّي ، فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا وَنَزَلَ - يَعْنِي القُرْآنَ - وَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ. قَالَ: وَلَقَدْ رَأيْتُنا أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أطْعَمَنَا عليها الخُبْزَ وَاللَّحْمَ، - قَالَ هَاشِمٌ: فِي حَدِيثِهِ: لَقَدْ رَأيْتُنا حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، أُطْعِمْنَا الخُبْزَ وَاللَّحْمَ - فَخَرَجَ النَّاسُ وَبَقِيَ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي البَيْتِ بَعْدَ الطَّعَامِ. فَخَرَجَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَاتَّبَعْتُهُ، فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسَائِهِ، فَجَعَلَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَيَقُلنَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ وَجَدْتَ أهْلَكَ؟ قَالَ: فَما أدْرِي أنا أخْبَرْتُهُ أنَّ القَوْمَ قَدْ خَرَجُوا أوْ أُخْبِرَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيْتَ، فَذَهَبْتُ أدْخُلُ مَعَهُ، فَألقَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَنَزَلَ الحِجَابُ قَالَ: وَوُعِظَ القَوْمُ بِمَا وُعِظُوا بِهِ. أخرجه ابن المبارك (٨٦)، وأحمد (١٣٠٥٦)، وعبد بن حميد (١٢٠٧)، ومسلم (٣٤٩١)، والنسائي (٥٣٧٨)، وأبو يعلى (٣٣٣٢).

стр. 106

[ورواه] (مَعْمَر، وَجَعْفَر بن سُلَيْمانَ، وَإِبْرَاهِيم بن طَهْمَانَ) عَنِ الجَعْدِ أبِي عُثْمَانَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: لمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ أهْدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ. قَالَ أنسٌ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «فَاذْهَبْ، فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ». فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ. فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ، يَأكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ، فدَعَا فِيهِ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقُولَ، وَلَمْ أدَعْ أحَدًا لَقِيتُهُ إِلَّا دَعَوْتُهُ، فَأكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا، فَبقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأطَالُوا عَلَيْهِ الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَحيِي مِنْهُمْ أنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا، فَخَرَجَ وَتَركَهُمْ فِي البَيْتِ، فَأنْزَلَ اللهُ : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا﴾ [الأحزاب: ٥٣] حَتَّى بَلَغَ ﴿لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣]. أخرجه أحمد (١٢٦٩٨)، والبخاري (تع / ٧/ ٢٢)، ومسلم (٣٤٩٦)، والترمذي (٣٢١٨)، والنسائي (٨٣٢٧)، وأبو يعلى (٤٣٥٦). ١٧٣ - [ح] (عُقَيْل، وَصَالِح بن كَيْسَانَ، وَيُونُس بن يَزِيدَ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أنَسُ بن مَالِكٍ الأنصَارِيُّ، «أنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدِمَ رَسُولِ الله ﷺ المَدِينَةَ، قَالَ: وَكَانَ أُمَّهَاتِي يُوطِئْنَنِي عَلَى خِدْمَةِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بِشَأنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وَكَانَ أوَّلَ مَا أُنْزِلَ ابْتَنَى رَسُولُ الله ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أصْبَحَ رَسُولُ الله ﷺ بِهَا عَرُوسًا فَدَعَا القَوْمَ،

стр. 107

فَأصَابوا مِنَ الطَّعَامِ ثُمَّ خَرَجُوا، وَبَقِيَ رَهْطٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَأطَالُوا المُكْثَ. فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى رَسُولُ الله ﷺ ، وَمَشَيْنَا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَظَنَّ رَسُولُ الله ﷺ أنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ بِسِتْرٍ، وَأنْزَلَ اللهُ : الحِجَابَ». أخرجه أحمد (١٢٧٤٦)، والبخاري (٥١٦٦)، ومسلم (٣٤٩٥)، والنسائي (٦٥٨١). ١٧٤ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «مَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، أوْلَمَ عَلَى امْرَأةٍ مِنْ نِسَائِهِ، مَا أوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ" قَالَ «فَأوْلَمَ بِشَاةٍ أوْ ذَبَحَ شَاةً». أخرجه أحمد (١٣٤١١)، وعبد بن حميد (١٢٠٨)، والبخاري (٥١٦٨)، ومسلم (٣٤٩٢)، وابن ماجة (١٩٠٨)، وأبو داود (٣٧٤٣)، والنسائي (٦٥٦٧)، وأبو يعلى (٣٣٤٩). ١٧٥ - [ح] (أيُّوبَ، وَخَالِدٍ) عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «السُّنَّةُ أنْ يُقِيمَ عِنْدَ البِكْرِ سَبْعًا، وَعِنْدَ الثَّيِّبِ ثَلَاثًا». وَلَوْ شِئْتَ قُلتُ (١): رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ . أخرجه عبد الرزاق (١٠٦٤٣)، وابن أبي شيبة (١٧٢٢١)، والبخاري (٥٢١٣)، ومسلم (٣٦١٦)، وأبو داود (٢١٢٤)، والترمذي (١١٣٩)، وأبو يعلى (٢٨٢٣).

стр. 108

١٧٦ - [ح] هُشَيْم، عَنْ حميْدٍ، حَدَّثنا أنَسُ بن مَالِكٍ قَالَ: «لمَّا اتَّخذَ رَسُولُ الله ﷺ صَفِيَّةَ أقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا، وَكَانَتْ ثيِّبًا». أخرجه أحمد (١١٩٧٤)، وأبو داود (٢١٢٣). ١٧٧ - [ح] ابْن أبِي عَدِيٍّ، عَنْ حميْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: «أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهُنَّ عَنْ بَعْضٍ»، فَجَاءَ أبو بَكْرٍ فَقَالَ: احْشُ يَا رَسُولَ الله فِي أفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ، وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ. أخرجه أحمد (١٢٠٣٧)، وأبو يعلى (٣٧٤٥). ١٧٨ - [ح] هَمَّامِ بن يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الله بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ لَا يَطْرُقُ أهْلَهُ لَيْلًا، وَكَانَ يَأتِيهِمْ غَدْوَةً أوْ عَشِيَّةً». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٣)، وأحمد (١٢٢٨٨)، والبخاري (١٨٠٠)، ومسلم (٥٠٠١)، والنسائي (٩١٠١). ١٧٩ - [ح] وَهْب بن جَرِيرٍ، حَدَّثنا هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَنْ مُحمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ هِلَالَ بن أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا أكْحَلَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أبْيَضَ سَبْطًا قَضِيءَ العَيْنَينِ، فَهُوَ لِهِلَالِ بن أُمَيَّةَ» فَجَاءَتْ بِهِ جَعْدًا أكْحَلَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ. أخرجه أحمد (١٢٤٧٧)، وعبد بن حميد (١٢١٩)، ومسلم (٣٧٥٠)، والنسائي (٥٦٣٣).

стр. 109

١٨٠ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، قَالَ: أخْبَرَنَا قَتادَةُ، وَثَابِتٌ، وَحميْدٌ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: غَلَا السِّعْرُ بِالمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ الله، غَلَا السِّعْرُ، سَعِّرْ لَنا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ المُسَعِّرُ القَابِضُ، البَاسِطُ الرَّزَّاقُ، إِنِّي لَأرْجُو أنْ ألقَى اللهَ، وَلَيْسَ أحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ، وَلَا مَالٍ». أخرجه أحمد (١٤١٠٣)، والدارمي (٢٧٠٥)، وابن ماجة (٢٢٠٠)، وأبو داود (٣٤٥١)، والترمذي (١٣١٤)، وأبو يعلى (٢٨٦١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٨١ - [ح] (يَحْيَى بن سَعِيد، وَسَهْل بن يُوسُفَ، وَمالِك) عَنْ حميْدٍ قَالَ: سُئِلَ أنسٌ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ، فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله صلىالله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ ثَمَرَةِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ». قِيلَ لِأنسٍ مَا تَزْهُو؟ قَالَ: «تَحْمَرُّ»: . أخرجه مالك (١٨٠٨)، وابن أبي شيبة (٢٢٢٤٢)، وأحمد (١٢١٦٢)، والبخاري (١٤٨٨)، ومسلم (٣٩٧٨)، والنسائي (٦٠٧٢)، وأبو يعلى (٣٧٤٠). ١٨٢ - [ح] هِشَام، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسٍ، «أنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ». قَالَ: «وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ الله ﷺ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالمَدِينَةِ، فَأخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لِأهْلِهِ». قَالَ: وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: «مَا أمْسَى عِنْدَ آلِ مُحمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ، وَلَا صَاعُ بُرٍّ، وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ». أخرجه أحمد (٢٣٨٧)، والبخاري (٢٠٦٩)، وابن ماجة (٢٤٣٧)، والترمذي (١٢١٥)، والنسائي (٧/ ٢٨٨).

стр. 110

١٨٣ - [ح] (أبِي عَوَانَةَ الوَضَّاح، وَأبان بن يَزِيدَ العَطَّار) عَن قَتَادَة، حَدَّثنا أنسُ بن مَالِكٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ نَخْلًا لِأُمِّ مُبَشِّرٍ امْرَأةٍ مِنَ الأنصَارِ، فَقَالَ: «مَنْ غَرَسَ هَذَا الغَرْسَ، أمُسْلِمٌ أمْ كَافِرٌ؟ » قَالُوا: مُسْلِمٌ، قَالَ «لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَيَأكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أوْ دَابَّةٌ أوْ طَائِرٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً». أخرجه أحمد (١٣٠٣٠)، والبخاري (٢٣٢٠)، ومسلم (٣٩٧٤)، والترمذي (١٣٨٢)، وأبو يعلى (٢٨٥١). ١٨٤ - [ح] حميْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُهادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ، قَالُوا: نَذَرَ أنْ يَمْشِيَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا لِنَفْسِهِ لَغَنِيٌّ»، فَأمرَهُ أنْ يَرْكَبَ. أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٥٤٩)، وأحمد (١٣٥٠٢)، وعبد بن حميد (١٢٠٢)، والبخاري (١٨٦٥)، ومسلم (٤٢٥٧)، وأبو داود (٣٣٠١)، والترمذي (١٥٣٧)، والنسائي (٧/ ٣٠)، وأبو يعلى (٣٤٢٤). ١٨٥ - [ح] حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، «أنَّ رَجُلًا كَانَ يُتَّهَمُ بِامْرَأةٍ، فَبعَثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا لِيَقْتُلَهُ، فَوَجَدَهُ فِي رَكِيَّةٍ يَتَبرَّدُ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ: نَاوِلنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ، فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ ، فَأخْبَرَهُ، فَقَالَ: وَالله يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ، مَا لَهُ مِنْ ذَكَرٍ». أخرجه أحمد (١٤٠٣٤)، ومسلم (٧١٢٣). ١٨٦ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بن زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالِكٍ يُحدِّثُ، أنَّ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سُمًّا فِي لَحْمٍ، ثُمَّ أتَتْ بِهِ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم
следующие страницы →