← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

يَقُولُ: «إِنَّ الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُما مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأ فِيهِ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَاقَعَهَا وَاقَعَ الحَرَامَ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فِيهِ، ألَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى الله مَا حَرَّمَ، ألَا وَإِنَّ فِي الإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وَهِيَ القَلبُ». أخرجه الحميدي (٩٤٣)، وابن أبي شيبة (٢٢٤٣٥)، وأحمد (١٨٥٦٤)، والدارمي (٢٦٩١)، والبخاري (٥٢)، ومسلم (٤١٠١)، وابن ماجة (٣٩٨٤)، وأبو داود (٣٣٢٩)، والترمذي (١٢٠٥)، والنسائي (٥٩٩٧). ٢٧٢٧ - [ح] (مُجالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَسُلَيمان الأعْمَش، زَكَرِيَّا) قَالَ: حدَّثنا عَامِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ يَقُولُ، وَأوْمَأ بِأُصْبُعِهِ إِلَى أُذُنيْهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ الله، وَالوَاقِعِ فِيهَا، المُدَّهِنِ فِيهَا، مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً، فَأصَابَ بَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا، وَأوْعَرَهَا، وَشَرَّهَا، وَأصَابَ بَعْضُهُمْ أعْلَاهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا المَاءَ، مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَآذَوْهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ خَرَقْنَا فِي نَصِيبنَا خَرْقًا، فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنا، فَإِنْ تَركُوهُمْ وَأمْرَهُمْ، هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ، نَجَوْا جَمِيعًا». أخرجه الحميدي (٩٤٦)، وأحمد (١٨٥٥١)، والبخاري (٢٤٩٣)، والترمذي (٢١٧٣). ٢٧٢٨ - [ح] (سُلَيمان الأعْمَش، وَشُعْبَةَ) قَالَ: حَدَّثَنِي أبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يُشِيرُ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقُولُ:

стр. 1297

«إِنَّ أهْوَنَ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ، رَجُلٌ يُجْعَلُ فِي أخْمَصِ قَدَمَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ، يَغْلِي مِنْهُما دِمَاغُهُ». أخرجه الطيالسي (٨٣٥)، وابن أبي شيبة (٣٥٢٦٩)، وأحمد (١٨٦٠٣)، والبخاري (٦٥٦١)، ومسلم (٤٣٦)، والترمذي (٢٦٠٤). ٢٧٢٩ - [ح] (أبِي الأحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ، إِسْرَائِيلُ) عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أنْذَرْتُكُمُ النَّارَ» حَتَّى لَوْ كَانَ رَجُلٌ كَانَ فِي أقْصَى السُّوقِ، سَمِعَهُ، وَسَمِعَ أهْلُ السُّوقِ صَوْتَهُ، وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ. أخرجه الطيالسي (٨٢٩)، وابن أبي شيبة (٣٥٢٧٣)، وأحمد (١٨٥٥٠)، والدارمي (٢٩٧٨). * * *

стр. 1298

مُسند النُّعمان بن مُقرِّن المُزنيِّ ٢٧٣٠ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، قَالَ: أخْبَرَنَا أبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ عَبْدِ الله المُزنِيِّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ: أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ شَاوَرَ الهُرْمُزَانِ فِي فَارِسَ، وَأصْبَهَانَ وَأذَرْبِيجَانَ، فَقَالَ: أصْبَهَانُ الرَّأسُ وَفَارِسُ وَأذَرْبِيجَانَ الجَنَاحَانِ، فَإِنْ قَطَعْتَ أحَدَ الجَنَاحَيْنِ مَالَ الرَّأسُ بِالجَنَاحِ الآخَرِ، وَإِنْ قَطَعْتَ الرَّأسَ وَقَعَ الجَنَاحَانِ، فَابْدَأ بِالرَّأسِ. فَدَخَلَ المَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِالنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ يُصَلِّي، فَقَعَدَ إِلَى جَنْبِهِ، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «مَا أرَانِي إِلَّا مُسْتَعْمِلُكَ» قَالَ: أمَّا جَابِيًا فَلَا، وَلَكِنْ غَازِيًا، قَالَ: فَإِنَّكَ غَازٍ، فَوَجَّهَهُ وَكَتَبَ إِلَى أهْلِ الكُوفَةِ أنْ يُمِدُّوهُ، قَالَ: وَمَعَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ العَوَّامِ، وَعَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ، وَحُذَيْفَةُ، وَابْنُ عُمَرَ، وَالأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: فَأرْسَلَ النُّعْمَانُ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ إِلَى مَلِكِهِمْ وَهُوَ يُقَالُ لَهُ: ذُو الجَنَاحَيْنِ، فَقَطَعَ إِلَيْهِمْ نَهْرَهُمْ فَقِيلَ لِذِي الجَنَاحَيْنِ: إِنَّ رَسُولَ العَرَبِ هَاهُنَا، فَشَاوَرَ أصْحَابَهُ، فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ؟ أقْعُدُ لَهُ فِي بَهْجَةِ المُلكِ وَهَيْئَةِ المُلكِ أوْ فِي هَيْئَةِ الحَرْبِ. قَالُوا: لَا بَلِ اقْعُدْ لَهُ فِي بَهْجَةِ المُلكِ، فَقَعَدَ عَلَى سَرِيرِهِ وَوَضَعَ التَّاجَ عَلَى رَأسِهِ، وَقَعَدَ أبْنَاءُ المُلُوكِ سِمَاطِينَ، عَلَيْهِمُ القِرَطَةُ وَأسَاوِرُ الذَّهَبِ وَالدِّيبَاجُ،

стр. 1299

قَالَ: فَأذِنَ لِلمُغِيرَةِ فَأخَذَ بِضَبْعِهِ رَجُلَانِ وَمَعَهُ رُمْحُهُ وَسَيْفُهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِرُمْحِهِ فِي بُسُطِهِمْ يَخْرِقُهَا لِيَتَطَيَّرُوا حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ وَالتُّرْجُمَانُ يُتَرْجِمُ بَيْنَهُما: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ أصَابَكُمْ جُوعٌ وَجُهْدٌ فَجِئْتُمْ، فَإِنْ شِئْتُمْ مَرَنَّاكُمْ وَرَجَعْتُمْ. قَالَ: فَتكَلَّمَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَحَمِدَ الله وَأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّا مَعْشَرَ العَرَبِ يا فِي .. كُنَّا أذِلَّةً يَطَأُونَا وَلَا نَطَأُهُمْ، وَنَأكُلُ الكِلَابَ وَالجِيفَةَ وَأنَّ الله ابْتَعَثَ مِنَّا نَبِ شَرَفٍ مِنَّا، أوْسَطَنَا حَسَبًا وَأصْدَقَنَا حَدِيثًا، قَالَ: فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَا بَعَثَهُ بِهِ، فَأخْبَرَنَا بِأشْيَاءَ وَجَدْنَاهَا كَمَا قَالَ، وَأنَّهُ وَعَدَنَا فِيمَا وَعَدَنَا أنا سَنَمْلِكُ مَا هَاهُنَا وَنَغْلِبُ، وَأنِّي أرَى هَاهُنَا بَزَّةً وَهَيْئَةً مَا مِنْ خَلفِي بِتَارِكِهَا حَتَّى يُصِيبَهَا. قَالَ: فَقَالَتْ لِي نَفْسِي: لَوْ جَمَعْتَ جَرَامِيزَكَ فَوَثَبْتَ فَقَعَدْتَ مَعَ العِلجِ عَلَى سَرِيرِهِ حَتَّى يَتَطَيَّرَ، قَالَ: فَوَثَبْتُ وَثْبَةً، فَإِذَا أنا مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَجَعَلُوا يَطَأُونِي بِأرْجُلِهمْ وَيَجُرُّونِي بِأيْدِيهِمْ فَقُلتُ: إِنَّا لَا نَفْعَلُ هَذَا بِرُسُلِكُمْ، فَإِنْ كُنْتُ عَجَزْتُ أوِ اسْتَحْمَقْتُ، فَلَا تُؤَاخِذُونِي، فَإِنَّ الرُّسُلَ لَا يُفْعَلُ بِهِمْ هَذَا، فَقَالَ المَلِكُ: إِنْ شِئْتَ قَطَعْنَا إِلَيْكُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ قَطَعْتُمْ إِلَيْنَا، فَقُلتُ: لَا بَل نَحْنُ نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ. قَالَ: فَقَطَعْنَا إِلَيْهِمْ، فَسَلسَلُوا كُلَّ خَمْسَةٍ وَسَبْعَةٍ وَسِتَّةٍ وَعَشَرَةٍ فِي سِلسِلَةٍ حَتَّى لَا يَفِرُّوا، فَعَبَرْنَا إِلَيْهِمْ فَصَافَفْنَاهُمْ فَرَشَقُونَا حَتَّى أسْرَعُوا فِينَا، فَقَالَ المُغِيرَةُ لِلنُّعْمَانِ: إِنَّهُ قَدْ أسْرَعَ فِي النَّاسِ قَدْ خَرَجُوا قَدْ أسْرَعَ فِيهِمْ، فَلَوْ حَمَلتَ؟

стр. 1300

قَالَ النُّعْمَانُ: إِنَّكَ لَذُو مَنَاقِبَ وَقَدْ شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَلَكِنْ شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِل أوَّلَ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ وَتُنْزِلَ النَّصْرَ؛ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي هَازٌّ لِوَائِي ثَلَاثَ هَزَّاتٍ، فَأمَّا أوَّلُ هَزَّةٍ فَليَقْضِ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ وَليَتَوَضَّأ، وَأمَّا الثَّانِيَةُ فَليَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى شِسْعِهِ وَرِمَ مِنْ سِلَاحِهِ، فَإِذَا هَزَزْتُ الثَّالِثَةَ فَاحْمِلُوا، وَلَا يَلوِيَنَّ أحَدٌ عَلَى أحَدٍ، وَإِنْ قُتِلَ النُّعْمَانُ فَلَا يَلوِيَنَّ عَلَيْهِ أحَدٌ. وَإِنِّي دَاعِي الله بِدَعْوَةٍ، فَأقْسَمْتُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لمَا أمَّنَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقِ النُّعْمَانَ اليَوْمَ الشَّهَادَةَ فِي نَصْرٍ وَفَتْحٍ عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَأمَّنَ القَوْمُ وَهَزَّ لِوَاءَهُ ثَلَاثَ هَزَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: سَلَّ دِرْعَهُ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ، قَالَ: وَكَانَ أوَّلَ صَرِيعٍ، قَالَ: فَأتَيْتُ عَلَيْهِ فَذَكَرْتُ عَزْمَتَهُ، فَلَمْ ألوِ عَلَيْهِ وَأعْلَمْتُ عَلَمًا حَتَّى أعْرِفَ مَكَانَهُ، قَالَ: فَجَعَلنَا إِذَا قَتَلنَا الرَّجُلَ شَغَلَ عَنَّا أصْحَابَهُ قَالَ: وَوَقَعَ ذُو الجَنَاحَيْنِ عَنْ بَغْلَةٍ لَهُ شَهْبَاءَ فَانْشَقَّ بَطْنُهُ، فَفَتَحَ الله عَلَى المُسْلِمِينَ. فَأتَيْتُ مَكَانَ النُّعْمَانِ وَبِهِ رَمَقٌ، فَأتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ فَغَسَلتُ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ ، فَقُلتُ: مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قُلتُ: فَتحَ الله عَلَيْهِمْ، قَالَ: لله الحَمْدُ، اكْتُبُوا ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، وَفَاضَتْ نَفْسُهُ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى الأشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: فَأرْسَلُوا إِلَى أُمِّ وَلَدِهِ: هَل عَهِدَ إِلَيْكِ النُّعْمَانُ عَهْدًا؛ أمْ عِنْدَكِ كِتَابٌ؟

стр. 1301

قَالَتْ: سَفَطٌ فِيهِ كِتَابٌ، فَأخْرَجُوهُ فَإِذَا فِيهِ: إِنْ قُتِلَ النُّعْمَانُ فَفُلَانٌ، وَإِنْ قُتِلَ فُلَانٌ فَفُلَانٌ، قَالَ حَمَّادٌ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ: فَحدَّثنا أبُو عُثْمَانَ قَالَ: ذَهَبْتُ بِالبِشَارَةِ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ النُّعْمَانُ؟ قُلتُ: قُتِلَ، قَالَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ قُلتُ: قُتِلَ، قَالَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ قُلتُ: قُتِلَ، فَاسْتَرْجَعَ، قُلتُ: وَآخَرُونَ لَا نَعْلَمُهُمْ، قَالَ: لَا نَعْلَمُهُمْ، لَكِنَّ الله يَعْلَمُهُمْ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٤٨٥)، وأحمد (٢٤١٤٥)، وأبو داود (٢٦٥٥)، والترمذي (١٦١٣)، والنسائي (٨٥٨٣). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. * * *

стр. 1302

مُسند نُعَيم بن مَسْعُود الأَشْجَعِيِّ ٢٧٣١ - [ح] مُحمَّد بْن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ الأشْجَعِيُّ وَهُوَ أبُو مَالِكٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أبِيهِ نُعَيْمٍ، قَالَ: سمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: حِينَ قَرَأ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابِ، قَالَ لِلرَّسُولَيْنِ: فَمَا تَقُولَانِ أنْتُما؟ قَالَا: نَقُولُ: كَمَا قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالله لَوْلَا أنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أعْنَاقَكُما». أخرجه أحمد (١٦٠٨٥)، وأبو داود (٢٧٦١). - قال التِّرمِذي: سألت محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: قد رواه ابن أبي زائدة أيضًا، عن سعد بن طارق، ورآه حديثًا حسنًا «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير». (٧١٥) * * *

стр. 1303

مُسند نُعَيْم بن همَّار الغَطَفانيِّ ٢٧٣٢ - [ح] بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ، أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ : أيُّ الشُّهَدَاءِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «الَّذِينَ إِنْ يُلقَوْا فِي الصَّفِّ لَا يَلفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، أُولَئِكَ يَتلَبَّطُونَ فِي الغُرَفِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ، وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ، وَإِذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ». أخرجه أحمد (٢٢٨٤٣)، وأبو يعلى (٦٨٥٥). * * *

стр. 1304

مُسند النَّواس بن سَمْعَان الكِلابيِّ ٢٧٣٣ - [ح] الوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُرشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الكِلَابِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يُؤْتَى بِالقُرْآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقَدَّمُهُمْ سُورَةُ البقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ» وَضَرَبَ لَهُما رَسُولُ الله ﷺ ثَلَاثَةَ أمْثَالٍ، مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ: «كَأنَّهُما غَمَامَتَانِ، أوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ، بَيْنَهُما شَرْقٌ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا». أخرجه أحمد (١٧٧٨٧)، ومسلم (١٨٢٧)، والترمذي (٢٨٨٣). ٢٧٣٤ - [ح] مُعَاوِيَة بْن صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الحَضْرَمِيَّ، يَذْكُرُ عَنْ أبِيهِ، عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأنْصَارِيِّ، أنَّهُ سَألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ البِرِّ وَالإِثْمِ، فَقَالَ: «البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ، وَكَرِهْتَ أنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٤)، وأحمد (١٧٧٨١)، والدارمي (٢٩٥٦)، ومسلم (٦٦٠٨) والترمذي (٢٣٨٩). ٢٧٣٥ - [ح] (خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ) حَدَّثَهُ عَنْ أبِيهِ، عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «ضَرَبَ الله مَثَلًا صِرَاطًا

стр. 1305

مُسْتَقِيمًا، وَعَلَى جَنْبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ، فِيهِمَا أبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، وَعَلَى الأبوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ، وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: أيُّها النَّاسُ، ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا، وَلَا تَتَعرَّجُوا، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ، فَإِذَا أرَادَ يَفْتَحُ شَيْئًا مِنْ تِلكَ الأبوَابِ. قَالَ: وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ، وَالصِّرَاطُ الإِسْلَامُ، وَالسُّورَانِ: حُدُودُ الله، وَالأبْوَابُ المُفتَّحَةُ: مَحَارِمُ الله، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأسِ الصِّرَاطِ: كِتَابُ الله، وَالدَّاعِي مِنِ فَوْقَ الصِّرَاطِ: وَاعِظُ الله فِي قَلبِ كُلِّ مُسْلِمٍ». أخرجه أحمد (١٧٧٨٤)، والترمذي (٢٨٥٩)، والنسائي (١١١٦٩). ٢٧٣٦ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابرٍ الطَّائِيُّ، قَاضِي حِمْصَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الحَضْرَمِيُّ، عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الكِلَابِيَّ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَننَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ. فَلمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَسَألنَاهُ فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الغَدَاةَ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ. قَالَ: «غَيْرُ الدَّجَّالِ أخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأنا فِيكُمْ، فَأنا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَالله خَلِيفَتي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شَابٌّ جَعْدٌ قَطَطٌ، عَيْنُهُ طَافِئةٌ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ خِلَّةً بَيْنَ الشَّامِ، وَالعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا، يَا عِبَادَ الله اثْبُتُوا».

стр. 1306

قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، مَا لُبْثُهُ فِي الأرْضِ؟ قَالَ: «أرْبَعِينَ يَوْمًا: يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أيَّامِهِ كَأيَّامِكُمْ» قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، فَذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي هُوَ كَسَنَةٍ، أيَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؟ قَالَ: «لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ»، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأرْضِ؟ قَالَ: «كَالغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ». قَالَ: «فَيَمُرُّ بِالحَيِّ فَيَدْعُوهُمْ، فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ، فَيَأمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأرْضَ فَتُنْبتُ، وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ، وَهِيَ أطْوَلُ مَا كَانَتْ ذُرًا، وَأمَدُّهُ خَوَاصِرَ، وَأسْبَغُهُ ضُرُوعًا، وَيَمُرُّ بِالحَيِّ فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّوا عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَتتْبَعُهُ أمْوَالهُمْ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ لهُمْ مِنْ أمْوَالهِمْ شَيْءٌ، وَيَمُرُّ بِالخَرِبَةِ فَيَقُولُ لهَا: أخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ». قَالَ: «وَيَأمُرُ بِرَجُلٍ فَيُقْتَلُ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ، فَيقْطَعُهُ جِزْلَتيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ إِلَيْهِ، يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ» قَالَ: «فَبيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذْ بَعَثَ الله المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، فَيتْبَعُهُ، فَيُدْرِكُهُ، فَيقْتُلُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ». قَالَ: «فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أوْحَى الله إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ: إِنِّي قَدْ أخْرَجْتُ عِبَادًا مِنْ عِبَادِي، لَا يَدَانِ لَكَ بِقِتَالهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، فَيَبْعَثُ الله يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، وَهُمْ كَمَا قَالَ الله: ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٦]، فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأصْحَابُهُ إِلَى الله، فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ نَغَفًا فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، فَيَهْبِطُ عِيسَى وَأصْحَابُهُ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الأرْضِ بَيْتًا إِلَّا قَدْ

стр. 1307

مَلَأهُ زَهَمُهُمْ وَنَتِنُهُمْ، فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأصْحَابُهُ إِلَى الله، فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأعْنَاقِ البُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله». قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: فَحَدَّثَنِي يَزِيْدَ بْنُ عَطَاءِ السَّكْسَكِيُّ، عَنْ كَعْبٍ، أوْ غَيْرِهِ قَالَ: «فَتطْرَحُهُمْ بِالمَهْبِلِ» قَالَ ابْنُ جَابِرٍ، فَقُلتُ: يَا أبا يَزِيدَ، وَأيْنَ المَهْبِلُ؟ قَالَ: «مَطْلَعُ الشَّمْسِ» قَالَ: «وَيُرْسِلُ الله مَطَرًا لَا يَكُنْ مِنْهُ بَيْتُ، مَدَرٍ، وَلَا وَبَرٍ أرْبَعِينَ يَوْمًا، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَقَةِ، وَيُقَالُ لِلأرْضِ: أنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ. قَالَ: فَيَوْمَئِذٍ يَأكُلُ النَّفرُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ، حَتَّى أنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الإِبِلِ لَتكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللَّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ تَكْفِي الفَخِذَ وَالشَّاةَ مِنَ الغَنَمِ، تَكْفِي أهْلَ البَيْتِ. قَالَ: فَبيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ الله رِيحًا طَيِّبةً تَحْتَ أباطِهِمْ، فَتقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ، - أوْ قَالَ: كُلِّ مُؤْمِنٍ - وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتهَارَجُونَ تَهارُجَ الحَمِيرِ، وَعَلَيْهِمْ، - أوْ قَالَ: وَعَلَيْهِ - تَقُومُ السَّاعَة». أخرجه أحمد (١٧٧٧٩)، ومسلم (٧٤٨٣)، وأبو داود (٤٣٢١)، والترمذي (٢٢٤٠)، والنسائي (٧٩٧٠).

стр. 1308

مُسند نَوْفَل بن مُعَاوِيَة الكِنَانيِّ الدَّيليِّ ٢٧٣٧ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، وَأبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ أبا هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «سَتكُونُ فِتَنٌ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ، وَالقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَمَنْ يُشْرِفْ لهَا تَسْتَشْرِفْهُ، وَمَنْ وَجَدَ مَلجَأً أوْ مَعَاذًا فَليَعُذْ بِهِ». وَعَنْ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، مِثْلَ حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ، هَذَا إِلَّا أنَّ أبا بَكْرٍ يَزِيدُ «مِنَ الصَّلاةِ صَلاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأنَّما وُتِرَ أهْلَهُ وَمَالَهُ». أخرجه البخاري (٣٦٠٢)، ومسلم (٧٣٥١).

стр. 1309

حرف الهاء مُسند هُبَيْب بن مُغْفِل الغِفَارِيِّ ٢٧٣٨ - [ح] عَمْرو بْن الحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أسْلَمَ أبِي عِمْرَانَ، عَنْ هُبَيْبِ بْنِ مُغْفِلٍ الغِفَارِيِّ، أنَّهُ رَأى مُحمَّدًا القُرَشِيَّ قَامَ يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ هُبَيْبٌ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ وَطِئَهُ خُيَلَاءَ وَطِئَهُ، فِي النَّارِ». أخرجه أحمد (١٥٦٩٠)، وأبو يعلى (١٥٤٢). * * * مُسند الهِرْمَاس بن زِيَاد البَاهِليُّ ٢٧٣٩ - [ح] (هِشَام بْن عَبْدِ المَلِكِ، وَأبِي نُوحٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن غَزْوَانَ، وَهَاشِم بْن القَاسِمِ) حدَّثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ وهُوَ العِجْلِيُّ، حدَّثنا الهِرْمَاسُ بْنُ زِيَادٍ البَاهِليُّ، قَالَ: ، كُنْتُ رِدْفَ أبِي يَوْمَ الأضْحَى «وَرَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَتِهِ بِمِنًى». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩١٠)، وأحمد (١٦٠٦٤)، وأبو داود (١٩٥٤)، والنسائي (٤٠٨٠).

стр. 1310

مُسند هِشَام بن حَكِيم بن حِزَامٍ الأسديِّ ٢٧٤٠ - [ح] (الزُّهْرِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ، رَأى نَاسًا مِنْ أهْلِ الذِّمَّةِ قِيَامًا فِي الشَّمْسِ، فَقَالَ: مَا هَؤُلَاءِ؟ فَقَالُوا: مِنْ أهْلِ الجِزْيَةِ، فَدَخَلَ عَلَى عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، وَكَانَ عَلَى طَائِفَةِ الشَّامِ، فَقَالَ هِشَامٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا، عَذَّبَهُ الله ﵎» فَقَالَ عُمَيْرٌ: خَلُّوا عَنْهُمْ. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٤٣)، وأحمد (١٥٤٠٧)، ومسلم (٦٧٥٠)، وأبو داود (٣٠٤٥)، والنسائي (٨٧١٨). * * *

стр. 1311

حرف الواو مُسند وَاثِلَة بن الأسْقَع اللَّيثيِّ ٢٧٤١ - [ح] حَرِيز بْن عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الوَاحِدِ بْنَ عَبْدِ الله النَّصْرِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأسْقَعِ، يَقُولُ: قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ : «إِنَّ مِنْ أعْظَمِ الفِرَى أنْ يُدْعَى الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أبِيهِ، أوْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ فِي المَنامِ مَا لَمْ تَريَا، أوْ يَقُولَ: عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَا لَمْ يَقُل». أخرجه أحمد (١٧١٠٥)، والبخاري (٣٥٠٩). ٢٧٤٢ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبُو عَمَّارٍ شَدَّادٌ، عَنْ وَاثِلَةَ ابْنِ الأسْقَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الله اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ بَني إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَني كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَني هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَني هَاشِمٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٩)، وأحمد (١٧١١١)، ومسلم (٦٠٠٢)، والترمذي (٣٦٠٥)، وأبو يعلى (٧٤٨٥). ٢٧٤٣ - [ح] (الوَلِيدِ بْنِ سُلَيمانَ، وَهِشَام بْن الغَازِ) قَالَ: حَدَّثَنِي أبُو النَّضْرِ، قَالَ: دَعَانِي وَاثِلَةُ بْنُ الأسْقَعِ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَقَالَ: يَا حَيَّانُ، قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الأسْوَدِ الجُرشِيِّ - فَذَكَرَ الحَدِيثَ -، فَقَالَ: أبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ عَنِ الله : «أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَليَظُنَّ بِي مَا شَاءَ». أخرجه أحمد (١٦١١٢)، والدارمي (٢٨٩٧).

стр. 1312

مُسند وَائِل بن حُجْر الحَضْرَمِيِّ الكنديِّ ٢٧٤٤ - [ح] عَاصِم بْن كُلَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الحَضْرَمِيِّ قَالَ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلتُ: لَأنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي، قَالَ: «فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ» قَالَ: «ثُمَّ أخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ» قَالَ: «فَلمَّا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلمَّا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ. فَلمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ وَجْهِهِ، بِذَلِكَ المَوْضِعِ، فَلمَّا قَعَدَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَعَقَدَ ثَلَاثِينَ وَحَلَّقَ وَاحِدَةً، وَأشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ». أخرجه الطيالسي (١١١٣)، وعبد الرزاق (٢٥٢٢)، والحميدي (٩٠٩)، وابن أبي شيبة (٢٦٨٢)، وأحمد (١٩٠٥٥)، والدارمي (١٤٧٤)، وابن ماجة (٩١٢)، وأبو داود (٧٢٦)، والترمذي (٢٩٢)، والنسائي (١١٨٨). [ورواه] زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، أنَّ أباهُ أخْبَرَهُ، أنَّ وَائِلَ بْنَ [حُجْرٍ أخْبَرَهُ قَالَ: قُلتُ: لَأنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ كَيْفَ يُصَلِّي، [وفيه: «ثُمَّ سَجَدَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنيْهِ».

стр. 1313

[وفيه]: قَالَ زُهَيْرٌ: قَالَ عَاصِمٌ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الجَبَّارِ، عَنْ بَعْضِ أهْلِهِ، أنَّ وَائِلًا قَالَ: أتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى وَعَلَى النَّاسِ ثِيَابٌ فِيهَا البَرَانِسُ وَفِيهَا الأكْسِيَةُ، فَرَأيْتُهُمْ يَقُولُونَ: هَكَذَا تَحْتَ الثِّيابِ. أخرجه أحمد (١٩٠٨١). [ورواه] سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: [وفيه]: «وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، وَسَجَدَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ أُذُنيْهِ». أخرجه عبد الرزاق (٢٥٢٢)، وأحمد (١٩٠٦٣). [ورواه] شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ وَائِلٍ الحَضْرَمِيِّ قَالَ: [وفيه]: «وَحِينَ رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ، وَجَافَى وَفَرَشَ فَخِذَهُ اليُسْرَى مِنَ اليُمْنَى، وَأشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ». أخرجه أحمد (١٩٠٦٠). [ورواه] سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الجَرْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، [يَقُولُ: سَمِعْتُ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ الحَضْرَمِيَّ، قَالَ: [وفيه]: «وَرَأيْتُهُ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ أضْجَعَ رِجْلَهُ اليُسْرَى وَنَصَبَ اليُمْنَى». أخرجه الحميدي (٩٠٩). [ورواه] ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: قُلتُ: «لَأنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ »، [وفيه]: قَالَ: «فَسَجَدَ، فَرَأيْتُ رَأسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى مِثْلِ مِقْدَارِهِ حَيْثُ اسْتَفْتَحَ، يَقُولُ، قَرِيبًا مِنْ أُذُنيْهِ».

стр. 1314

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٨١)، وابن ماجة (٩١٢)، والترمذي (٢٩٢)، والنسائي (٦٩٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. [ورواه] مُحمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ، عَنْ عَلقَمَةَ ابْنِ وَائِلٍ، وَمَوْلًى لَهُمْ أنَّهُما حَدَّثَاهُ عَنْ أبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: أنَّهُ «رَأى النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ، - وَصَفَ هَمَّامٌ حِيَالَ أُذُنيْهِ - ثُمَّ التَحَفَ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى، فَلمَّا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ أخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الثَّوْبِ، ثُمَّ رَفَعَهُما، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ، فَلمَّا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلمَّا سَجَدَ سَجَدَ بَيْنَ كَفَّيْهِ». أخرجه أحمد (١٩٠٧١)، ومسلم (٨٢٦). [ورواه] شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا البَخْتَرِيِّ الطَّائِيَّ يُحدِّثُ، ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ اليَحْصُبِيِّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الحَضْرَمِيِّ «أنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ، وَإِذَا رَفَعَ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ». قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ لِي أبانُ يَعْنِي ابْنَ تَغْلِبَ، فِي الحَدِيثِ: حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ وَجْهِهِ، فَقُلتُ لِعَمْرٍو أفِي الحَدِيثِ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ وَجْهِهِ، فَقَالَ عَمْرٌو: أوْ نَحْوَ ذَلِكَ. أخرجه الطيالسي (١١١٤)، وابن أبي شيبة (٣٠٥٩)، وأحمد (١٩٠٥٣)، والدارمي (١٣٦٤). [ورواه] وَكِيعٌ، حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: «أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الشِّتَاءِ قَالَ: فَرَأيْتُ أصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أيْدِيَهُمْ فِي ثِيَابِهمْ». أخرجه أحمد (١٩٠٥٢)، وأبو داود (٧٢٩).

стр. 1315

[ورواه] سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ، عَنْ حُجْرِ بْنِ عَنْبَسٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ «أنَّهُ صَلَّى خَلفَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَلمَّا قَرَأ فَاتِحَةَ الكِتَابِ جَهَرَ بِآمِينَ» قَالَ: «وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رَأيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٤)، وأحمد (١٩٠٤٧)، والدارمي (١٣٥٩)، وأبو داود (٩٣٣)، والترمذي (٢٤٨). ٢٧٤٥ - [ح] (جَامِع بْن مَطَرٍ الحَبَطِيّ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ) عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أقْطَعَهُ أرْضًا، قَالَ: فَأرْسَلَ مَعِي مُعَاوِيَةَ أنْ أعْطِهَا إِيَّاهُ - أوْ قَالَ: أعْلِمْهَا إِيَّاهُ -. قَالَ: فَقَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: أرْدِفْنِي خَلفَكَ، فَقُلتُ: لَا تَكُونُ مِنْ أرْدَافِ المُلُوكِ، قَالَ: فَقَالَ: أعْطِنِي نَعْلَكَ، فَقُلتُ: انْتَعِل ظِلَّ النَّاقَةِ، قَالَ: فَلمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ أتَيْتُهُ، فَأقْعَدَنِي مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَذَكَّرَنِي الحَدِيثَ فَقَالَ سِمَاكٌ فَقَالَ: «وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ حَمَلتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ». أخرجه أحمد (٢٧٧٨١)، والدارمي (٢٧٧٢)، وأبو داود (٣٠٥٨)، والترمذي (١٣٨١). - وقال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٤٦ - [ح] (سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَعَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ) عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَأتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أرْضٍ، فَقَالَ أحَدُهُما: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أرْضِي يَا رَسُولَ الله، فِي الجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ امْرُؤُ القَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدَانَ، فَقَالَ لَهُ: «بَيِّنَتُكَ» قَالَ: لَيْسَ لِي بَيِّنةٌ، قَالَ: «يَمِينُهُ» قَالَ: إِذًا يَذْهَبُ بِهَا، قَالَ: «لَيْسَ لَكَ إِلَّا ذَلِكَ».

стр. 1316

قَالَ: فَلمَّا قَامَ لِيَحْلِفَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ اقْتَطَعَ أرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ». أخرجه الطيالسي (١١١٨)، وابن أبي شيبة (٢٢٥٨٥)، وأحمد (١٩٠٦٨)، ومسلم (٢٧٦)، وأبو داود (٣٢٤٥)، والترمذي (١٣٤٠)، والنسائي (٥٩٤٦). ٢٧٤٧ - [ح] (سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَحَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو) عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ أُتِيَ بِالقَاتِلِ يُجرُّ فِي نِسْعَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِوَلِيِّ المَقْتُولِ: «أتَعْفُو عَنْهُ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: «أفَتأخُذُ الدِّيَةَ؟ » قَالَ: لَا قَالَ: «فَتقْتُلُهُ؟ »، قَالَ: نَعَمْ «فَأعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا» فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنْ عَفَوْتُ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ» قَالَ: فَعَفَا، فَرَأيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ قَدْ عُفِيَ عَنْهُ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٧٦)، والدارمي (٢٥١٢)، ومسلم (٤٤٠٤)، وأبو داود (٤٤٩٩)، والنسائي (٥٩٣٤). ٢٧٤٨ - [ح] سِمَاكٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ وَسَألَهُ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ - يُقَالُ لَهُ: سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ - عَنِ الخَمْرِ فَنهَاهُ، فَقَالَ: إِنَّما هُوَ شَيْءٌ نَصْنَعُهُ دَوَاءً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّما هِيَ دَاءٌ». أخرجه الطيالسي (١١١١)، وعبد الرزاق (١٧١٠٠)، وابن أبي شيبة (٢٣٩٥٧)، وأحمد (١٨٩٩٥)، والدارمي (٢٢٣١)، ومسلم (٥١٨٥)، وأبو داود (٣٨٧٣)، والترمذي (٢٠٤٦). ٢٧٤٩ - [ح] سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: نَهانِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَلِي شَعْرٌ طَوِيلٌ، فَقَالَ: «ذُبابٌ، ذُبابٌ»، فَانْطَلَقْتُ فَأخَذْتُهُ، فَرَآنِيَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أعْنِكَ وَهَذَا أحْسَنُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٠٣)، وابن ماجة (٣٦٣٦)، وأبو داود (٤١٩٠)، والنسائي (٩٢٥٨).

стр. 1317

٢٧٥٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُولُوا الكَرْمُ، وَلَكِنْ قُولُوا العِنَبُ وَالحَبْلَةُ». أخرجه الدارمي (٢٢٥٣)، ومسلم (٥٩٣٤). ٢٧٥١ - [ح] (حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ، وَأبِي الأحْوَصِ) عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، قَالَ: قَامَ سَلَمَةُ الجُعْفِيُّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا مِنْ بَعْدِكَ قَوْمٌ يَأخُذُونَنَا بِالحقِّ وَيَمْنَعُونَ حَقَّ الله، قَالَ: فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ ﵊ بِشَيْءٍ، قَالَ: ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ ﷺ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلتُمْ، فَاسْمَعُوا لهُمْ وَأطِيعُوا». أخرجه الطيالسي (١١١٢)، وابن أبي شيبة (٣٨٤١٧)، ومسلم (٤٨١٠)، والترمذي (٢١٩٩). * * *

стр. 1318

مُسند وَحْشِي بن حَرب الحبشيِّ ٢٧٥٢ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ الفَضْلِ، عَنْ سُلَيمانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو الضَّمْرِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ إِلَى الشَّامِ، فَلمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ، قَالَ لِي عُبَيْدُ الله: هَل لَكَ فِي وَحْشِيٍّ نَسْألُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، وَكَانَ وَحْشِيٌّ يَسْكُنُ حِمْصَ، قَالَ: فَسَألنَا عَنْهُ، فَقِيلَ لَنا: هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ كَأنَّهُ حَمِيتٌ، قَالَ: فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ، قَالَ: وَعُبيْدُ الله مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ، مَا يَرى وَحْشِيٌّ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. فَقَالَ عُبَيْدُ الله: يَا وَحْشِيُّ أتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: فَنظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: لَا وَالله، إِلَّا أنِّي أعْلَمُ أنَّ عَدِيَّ بْنَ الخِيَارِ تَزَوَّجَ امْرَأةً، يُقَالُ لَهَا: أُمُّ قِتَالٍ ابْنَةُ أبِي العِيصِ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَاسْتَرْضَعَهُ، فَحَمَلتُ ذَلِكَ الغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ، فَناوَلتُهَا إِيَّاهُ، فَلَكَأنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ، قَالَ: فَكَشَفَ عُبيْدُ الله وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ: ألَا تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ، قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيٍّ بِبَدْرٍ. فَقَالَ لِي مَوْلَايَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ: إِنْ قَتَلتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأنْتَ حُرٌّ، فَلمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَوْمَ عِينِينَ - قَالَ: وَعِينِينُ جُبَيْلٌ تَحْتَ أُحُدٍ، وَبَيْنَهُ وَادٍ - خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى القِتَالِ، فَلمَّا أنْ اصْطَفُّوا لِلقِتَالِ قَالَ: خَرَجَ سِبَاعٌ: مَنْ مُبَارِزٌ؟ قَالَ: فَخَرَجَ

стр. 1319

إِلَيْهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ يَا سِبَاعُ يا ابْنَ أُمِّ أنْمَارٍ: يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ البُظُورِ، أتُحادُّ الله وَرَسُولَهُ، ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأمْسِ الذَّاهِبِ، وَأكْمَنْتُ لحَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ، حَتَّى إِذَا مَرَّ عَليَّ، فَلمَّا أنْ دَنَا مِنِّي رَمَيْتُهُ، فَأضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ، حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ العَهْدُ بِهِ، قَالَ: فَلمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ، قَالَ: فَأقَمْتُ بِمَكَّةَ حَتَّى فَشَا فِيهَا الإِسْلَامُ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ. قَالَ: فَأرْسَلَ إِليَّ رَسُولُ الله ﷺ ، قَالَ: وَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ لَا يَهِيجُ الرُّسُلِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: فَلمَّا رَآنِي، قَالَ: «آنتَ وَحْشِيٌّ؟ » قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أنْتَ قَتلتَ حَمْزَةَ؟ » قَالَ: قُلتُ: قَدْ كَانَ مِنَ الأمْرِ مَا بَلَغَكَ يَا رَسُولَ الله، إِذْ قَالَ: «مَا تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ» قَالَ: فَرَجَعْتُ، فَلمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الكَذَّابُ، قَالَ: قُلتُ: لَأخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ لَعَلِّي أقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ. قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أمْرِهِمْ مَا كَانَ، قَالَ: فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي ثَلمَةِ جِدَارٍ كَأنَّهُ جَمَلٌ أوْرَقُ ثَائِرٌ رَأسُهُ، قَالَ: فَأرْمِيهِ بِحَرْبَتِي، فَأضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ، قَالَ: وَدبَّ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، قَالَ: فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ الفَضْلِ: فَأخْبَرَنِي سُلَيمان بْنُ يَسَارٍ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ: وَاأمِيرُ المُؤْمِنِينَ قَتلَهُ العَبْدُ الأسْوَدُ. أخرجه أحمد (١٦١٧٤)، والبخاري (٤٠٧٢).

стр. 1320

مُسند وَهبَ بن عَبدِ الله، أبو جُحيفَةَ السَّوائيِّ ٢٧٥٣ - [ح] (مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ، وَسُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ) حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: «أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِالأبْطَحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ». قَالَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ، فَمِنْ نَاضِحٍ وَنَائِلٍ، قَالَ: فَأذَّنَ بِلَالٌ، فَكُنْتُ أتَتبَّعُ فَاهُ هَكَذَا وَهَكَذَا، يَعْنِي يَمِينًا وَشِمَالًا، قَالَ: ثُمَّ رُكِزَتْ لَهُ عَنزَةٌ. قَالَ: «فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ حَمْرَاءُ، أوْ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَكَأنِّي أنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سَاقَيْهِ، فَصَلَّى بِنَا إِلَى العَنزَةِ الظُّهْرَ أوِ العَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، تَمرُّ المَرْأةُ وَالكَلبُ وَالحِمَارُ لَا يُمْنَعُ، ثُمَّ لَمْ يَزَل يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أتَى المَدِينَةَ» وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً: «فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ». أخرجه الطيالسي (١١٣٨)، وعبد الرزاق (١٨٠٦)، والحميدي (٩١٦)، وابن أبي شيبة (٢١٩٢)، وأحمد، والدارمي (١٣٠٩)، والبخاري (٤٩٩)، ومسلم (١٠٥٤)، وأبو داود (٥٢٠)، والترمذي (١٩٧)، والنسائي (١٣٥)، وأبو يعلى (٨٨٧). [ورواه] شُعْبَة، أخْبَرَنِي الحَكَمُ، عَنْ أبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ بِالهَاجِرَةِ، قَالَ: فَتوَضَّأ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنزَةٌ». أخرجه الطيالسي (١١٤٠)، وأحمد (١٨٩٥١)، والدارمي (١٥٢٨)، والبخاري (١٨٧)، ومسلم (١٠٥٧)، والنسائي (٣٤١)، وأبو يعلى (٨٩١).

стр. 1321

٢٧٥٤ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَوْنِ بْنِ أبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ اشْتَرَى غُلَامًا حَجَّامًا، فَأمَرَ بِمَحَاجِمِهِ، فَكُسِرَتْ، فَقُلتُ لَهُ: أتَكْسِرُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ، وَثَمَنِ الكَلبِ، وَكَسْبِ البَغِيِّ، وَلَعَنَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَالوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ، وَلَعَنَ المُصَوِّرَ». أخرجه الطيالسي (١١٣٩)، وابن أبي شيبة (١٧٧٦٩)، وأحمد (١٨٩٧٥)، والبخاري (٢٠٨٦)، وأبو داود (٣٤٨٣)، وأبو يعلى (٨٩٠). ٢٧٥٥ - [ح] (مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، وَشَرِيك بْن عَبْدِ الله، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيّ) عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الأقْمَرِ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبُو جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا آكُلُ مُتَّكِئًا». أخرجه الطيالسي (١١٤٣)، والحميدي (٩١٥)، وابن أبي شيبة (٢٥٠٠٩)، وأحمد (١٨٩٧٣)، والدارمي (٢٢٠٥)، والبخاري (٥٣٩٨)، وابن ماجة (٣٢٦٢)، وأبو داود (٣٧٦٩)، والترمذي (١٨٣٠)، والنسائي (٦٧٠٩)، وأبو يعلى (٨٨٨). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٥٦ - [ح] (مُحمَّد بْن فُضَيْلٍ، وَزُهَيْر بْن مُعَاوِيَةَ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُييْنَةَ، وَيَزِيد، ابْن هَارُونَ) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أبُو جُحَيْفَةَ «أنَّهُ رَأى رَسُولَ الله ﷺ وَكَانَ أشْبَهَ النَّاسِ بِهِ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ». أخرجه الحميدي (٩١٤)، وأحمد (١٨٩٥٢)، والبخاري (٣٥٤٣)، ومسلم (٦١٥١)، والترمذي (٢٨٢٦)، والنسائي (٨١٠٦)، وأبو يعلى (٨٨٣). ٢٧٥٧ - [ح] جَعْفَر بْن عَوْنٍ، حدَّثنا أبُو العُمَيْسِ عُتْبَة بْن عَبْدِ اللهَّ، عَنْ عَوْنِ ابْنِ أبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ سَلمَانَ، وَأبِي الدَّرْدَاءِ، فَزَارَ سَلمَانُ أبا الدَّرْدَاءِ، فَرَأى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتبَذِّلَةً، فَقَالَ لَهَا: مَا شَأنُكِ؟ قَالَتْ: أخُوكَ

стр. 1322

أبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا، فَجَاءَ أبُو الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ: كُل؟ قَالَ: فَإِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: مَا أنا بِآكِلٍ حَتَّى تَأكُلَ، قَالَ: فَأكَلَ، فَلمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ، قَالَ: نَمْ، فَنامَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ: نَمْ، فَلمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ: سَلمَانُ قُمِ الآنَ. فَصَلَّيَا فَقَالَ لَهُ سَلمَانُ: إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَأتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «صَدَقَ سَلمَانُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٣٣)، والبخاري (١٩٦٨)، والترمذي (٢٤١٣)، وأبو يعلى (٨٩٨). * * *

стр. 1323

حرف الياء مُسند يَزِيد بن الأسْوَد العَامِريّ ٢٧٥٨ - [ح] يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَجَّةَ الوَدَاعِ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ أوِ الفَجْرِ، قَالَ: ثُمَّ انْحَرَفَ جَالِسًا، وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ. فَقَالَ: «ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ» قَالَ: فَأُتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُما. فَقَالَ: «مَا مَنَعَكُما أنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ؟ » قَالَا: يَا رَسُولَ الله إِنَّا كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ. قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا، إِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ، ثُمَّ أدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الإِمَامِ، فَليُصَلِّهَا مَعَهُ، فَإِنَّها لَهُ نَافِلَةٌ». قَالَ: فَقَالَ أحَدُهُما: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ الله. فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، قَالَ: وَنَهضَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَنَهضْتُ مَعَهُمْ، وَأنا يَوْمَئِذٍ أشَبُّ الرِّجَالِ وَأجْلَدُهُ. قَالَ: فَمَا زِلتُ أزْحَمُ النَّاسَ حَتَّى وَصَلتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَأخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُها إِمَّا عَلَى وَجْهِي أوْ صَدْرِي، قَالَ: فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أطْيَبَ وَلَا أبْرَدَ مِنْ يَدِ رَسُولِ الله ﷺ . قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مَسْجِدِ الخَيْفِ. أخرجه الطيالسي (١٣٤٣)، وعبد الرزاق (٣٩٣٤)، وابن أبي شيبة (٣١١٠) و (٦٧٠٥)، وأحمد (١٧٦١٥)، والدارمي (١٤٨٤)، وأبو داود (٥٧٥)، والترمذي (٢١٩)، والنسائي (٩٣٣). - قال التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 1324

مُسند يسار بن عبد، أبو عزة الهذلي ٢٧٥٩ - [ح] أيُّوب، عَنْ أبِي المَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أبِي عَزَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الله ﵎ إِذَا أرَادَ قَبْضَ رُوحِ عَبْدٍ بِأرْضٍ، جَعَلَ لَهُ فِيهَا - أوْ قَالَ: بِهَا حَاجَةً». أخرجه الطيالسي (١٤٢٢)، وأحمد (١٥٦٢٤)، والترمذي (٢١٤٧)، وأبو يعلى (٩٢٧). - قال التِّرمِذي: هذا حديث صحيح. * * *

стр. 1325

مُسْند يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ التَّمِيميّ ٢٧٦٠ - [ح] عَطَاء بْن أبِي رَبَاحٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْن يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَاتَلَ أجِيرِي رَجُلًا، فَعَضَّ يَدَهُ، فَنزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ، فَأنْدَرَ ثَنِيَّتهُ، فَأتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأهْدَرَهُ، وَقَالَ: «فَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا، كَمَا يَقْضِمُ الفَحْلُ». أخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٦)، والحميدي (٨٠٦)، وابن أبي شيبة (٢٨٢٢٢)، وأحمد (١٨١١٣)، والبخاري (١٨٤٨)، ومسلم (٤٣٨٢ وأبو داود (٤٥٨٤)، والنسائي (٦٩٤٢). ٢٧٦١ - [ح] سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاء بْن أبِي رَبَاحٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى المِنْبَرِ يَقْرَأُ ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧]. أخرجه الحميدي (٨٠٥)، وأحمد (١٨١٢٥)، والبخاري (٣٢٣٠)، مسلم (١٩٦٦)، وأبو داود (٣٩٩٢)، والنسائي (١١٤١٥). ٢٧٦٢ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ عَطَاء بْن أبِي رَبَاحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أتَتْكَ رُسُلي فَأعْطِهِمْ» أوْ قَالَ: «فَادْفَعْ إِلَيْهِمْ ثَلَاثِينَ دِرْعًا، وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا، أوْ أقَلَّ مِنْ ذَلِكَ» فَقَالَ لَهُ: العَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «نَعَمْ». أخرجه أحمد (١٨١١٤)، وأبو داود (٣٥٦٦)، والنسائي (٥٧٤٤).

стр. 1326

مُسْند يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ الإسْرَائيلي ٢٧٦٣ - [ح] سُفْيَان بْن عُييْنَةَ، قَالَ: حدَّثنا ابْنُ المُنكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِرَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ وَامْرَأتِهِ اعْتَمِرَا فِي رَمَضَانَ: «فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ لَكُما كَحَجَّةٍ». أخرجه الحميدي (٨٩٤)، وأحمد (١٦٥٢٠)، والنَّسَائي (٤٢١٠). ٢٧٦٤ - [ح] (سُفْيَان بْن عُييْنَةَ، وَالفَضْل بْن دُكَيْنٍ، وأبِي أحْمَدَ الزُّبَيْرِيّ) حدَّثنا يَحْيَى بْنُ أبِي الهَيْثَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ يَقُولُ: «أجْلَسَنِي رَسُولُ الله ﷺ فِي حَجْرِهِ، وَمَسَحَ عَلَى رَأسِي وَسَمَّانِي يُوسُفَ». أخرجه الحميدي (٨٩٣)، وابن أبي شيبة في «المسند». (٦٨٩)، وأحمد (١٦٥٢١) انتهى الجزء الثالث بحمد الله ﵎ ويليه الجزء الرابع: مسند أبو أمامة بن سهل بن حنيف

стр. 1327

الجامع المسند الصحيح خلاصة منتخبة مستوعبة لما صح من أحاديث كتب عصر الرواية ابتداء بموطأ مالك، وانتهاء بمسند الشاشي تصنيف أبي علي الحارث بن علي الحسيني [المجلد الرابع] الألقاب والكنى

стр. 1328

الألق اب والكنى مُسند أبو أمامة بن سهل بن حنيف ٢٧٦٥ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَمَالِكٍ) عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ ابْنِ حُنَيْفٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ أنَّ مِسْكِينَةً مَرِضَتْ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ الله ﷺ بِمَرَضِهَا، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعُودُ المَسَاكِينَ، وَيَسْألُ عَنْهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا مَاتَتْ فآذِنُونِي بِهَا» فَخُرِجَ بِجَنَازَتِهَا لَيْلًا، فَكَرِهُوا أنْ يُوقِظُوا رَسُولَ الله ﷺ . فَلمَّا، أصْبَحَ رَسُولُ الله ﷺ أُخْبِرَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأنِهَا. فَقَالَ: «ألَمْ آمُرْكُمْ أنْ تُؤْذِنُونِي؟ بِهَا» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله كَرِهْنَا أنْ نُخْرِجَكَ لَيْلًا، وَنُوقِظَكَ. فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ، حَتَّى «صَفَّ بِالنَّاسِ عَلَى قَبْرِهَا. وَكَبَّرَ أرْبَعَ تكْبِيرَاتٍ». أخرجه مالك (٦٠٧)، وعبد الرزاق (٦٣٩٤)، والنسائي (٢٠٤٥). ٢٧٦٦ - [ح] (اللَّيْث بْن سَعْدٍ، وَمَعْمَرٍ) عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا أُمَامَةَ، يُحدِّثُ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الجِنَازَةِ أنْ يَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ يُخْلِصَ الدُّعَاءَ لِلمَيِّتِ حَتَّى يَفْرُغَ، وَلَا يَقْرَأ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يُسَلِّمَ فِي نَفْسِهِ». أخرجه عبد الرزاق (٦٤٢٨)، وابن أبي شيبة (١١٤٩٧)، والنسائي (٢١٢٧).

стр. 1329

٢٧٦٧ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ أبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أنَّهُ سَمِعَ أباهُ يَقُولُ: اغْتَسَلَ أبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالخرَّارِ، فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ، قَالَ: - وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أبْيَضَ حَسَنَ الجِلدِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَامِرُ ابْنُ رَبِيعَةَ: مَا رَأيْتُ كَاليَوْمِ، وَلَا جِلدَ عَذْرَاءَ، قَالَ: فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ، وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ، فَأُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ فَأُخْبِرَ أنَّ سَهْلًا وُعِكَ، وَأنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ يَا رَسُولَ الله. فَأتَاهُ رَسُولُ الله ﷺ ، فَأخْبَرَهُ سَهْلٌ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأنِ عَامِرٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَلَامَ يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أخَاهُ، ألَّا بَرَّكْتَ، إِنَّ العَيْنَ حَقٌّ، تَوَضَّأ لَهُ» فَتوَضَّأ، لَهُ عَامِرٌ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لَيْسَ بِهِ بَأسٌ. أخرجه مالك (٢٧٠٧)، والنَّسَائي (٧٥٧٠). * * *

стр. 1330

مُسند أبو أُمَامة البَاهِليِّ، صُدِيُّ بن عَجلَان ٢٧٦٨ - [ح] (عُمَر بْن يُونُسَ اليَمامِيّ، وَأبِي نُوحٍ قُرَاد) حدَّثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ أبا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تَبْذُلِ الخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ شَرٌّ لَكَ. وَلَا تُلَامُ عَلَى الكَفَافِ، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَاليَدُ العُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى». أخرجه أحمد (٢٢٦٢١)، ومسلم (٢٣٥٢)، والترمذي (٢٣٤٣). ٢٧٦٩ - [ح] مُحمَّد بْن أبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيّ قَالَ: سَمِعْتُ أبا نَصْرٍ يُحدِّثُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ قَالَ: أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجنَّة. قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ» ثُمَّ أتَيْتُهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ. لِي: «عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ». أخرجه أحمد (٢٢٥٠١)، والنسائي (٢٥٤٣). ٢٧٧٠ - [ح] مُعَاوِيَة بْن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى الجَدْعَاءِ وَاضِعٌ رِجْلَهُ فِي غَرْزِ الرَّحْلِ يَتَطَاوَلُ يَقُولُ: «ألَا تَسْمَعُونَ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ آخِرِ القَوْمِ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: «اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا

стр. 1331

شَهْرَكُمْ، وَأدُّوا زَكَاةَ أمْوَالِكُمْ، وَأطِيعُوا ذَا أمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّة رَبِّكُمْ» قُلتُ لَهُ: فَمُذْ كَمْ سَمِعْتَ هَذَا الحَدِيثَ يَا أبا أُمَامَةَ؟ قَالَ: وَأنا ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً. أخرجه أحمد (٢٢٥١٤)، والترمذي (٦١٦)، والروياني (١٢٦٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٧١ - [ح] عَبْد الله بْن سَالِمٍ الحِمْصِيّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الألهَانِيُّ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ البَاهِليِّ، قَالَ: وَرَأى سِكَّةً وَشَيْئًا مِنْ آلَةِ الحَرْثِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لا يَدْخُلُ هَذَا بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أدْخَلَهُ الله الذُّلَّ». قَالَ أبُو عَبْدِ الله: «وَاسْمُ أبِي أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلانَ». أخرجه البخاري (٢٣٢١). ٢٧٧٢ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، حدَّثنا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أبا أُمَامَةَ البَاهِليَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي خُطْبَتِهِ عَامَّ حَجَّةِ الوَدَاعِ: «إِنَّ الله قَدْ أعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ، وَالوَلَدُ لِلفِرَاشِ وَلِلعَاهِرِ الحَجَرُ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله. وَمَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أبِيهِ أوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله التَّابِعَةُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. لَا تُنْفِقُ المَرْأةُ شَيْئًا مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا». فَقِيلَ يَا رَسُولَ الله، وَلَا الطَّعَامَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ أفْضَلُ أمْوَالِنَا» قَالَ: ثُمَّ قَالَ. رَسُولُ الله ﷺ : «العَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالدَّيْنَ مَقْضِيٌّ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ». أخرجه الطيالسي (١٢٢٣)، وعبد الرزاق (٧٢٧٧)، وابن أبي شيبة (١٧٩٨٤)، وأحمد (٢٢٦٥٠)، وابن ماجة (٢٠٠٧)، وأبو داود (٢٨٧٠)، والترمذي (٦٧٠).

стр. 1332

٢٧٧٣ - [ح] (الأوْزَاعِيِّ، وَعِكْرِمَة بْن عَمَّارٍ) عَنْ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ أبا أُمَامَةَ يَقُولُ: أتَى رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أصَبْتُ حَدًّا فَأقِمْهُ عَليَّ. قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ لَهُ مَرَّةً أُخْرَى، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ انْصَرَفَ. قَالَ أبُو أُمَامَةَ فَاتَّبَعَهُ الرَّجُلُ، قَالَ: وَتَبِعْتُهُ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ فَانْصَرَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ، لِأعْلَمَ مَا يَقُولُ لَهُ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ دا فَأقِمْهُ عَليَّ قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : .. الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أصَبْتُ حَ «ألَيْسَ قَدْ تَوَضَّأتَ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَأحْسَنْتَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّيْتَ؟ مَعَنَا» قَالَ: بَلَى. قَالَ: «، فَإِنَّ الله قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ، أوْ ذَنْبَكَ» شَكَّ عِكْرِمَةُ قَالَ: عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ فَانْصَرَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَاتَّبَعَهُ الرَّجُلُ. أخرجه أحمد (٢٢٦٤٢)، ومسلم (٧١٠٧)، وأبو داود (٤٣٨١)، والنسائي (٧٢٧٢). ٢٧٧٤ - [ح] ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رُفِعَتِ المَائِدَةُ قَالَ: «الحَمْدُ لله كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنا». أخرجه أحمد (٢٢٥٥٣)، والدارمي (٢١٥٤)، والبخاري (٥٤٥٨)، وابن ماجة (٣٢٨٤)، وأبو داود (٣٨٤٩)، والترمذي (٣٤٥٦)، والنسائي (٦٨٧٠). ٢٧٧٥ - [ح] إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الرَّازِيُّ، أخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أبُو أُمَامَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلبَسْهُ فِي الآخِرَةِ». أخرجه مسلم (٥٤٧٧).

стр. 1333

٢٧٧٦ - [ح] بَقِيَّة، حدَّثنا مُحمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الألهَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أبا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ : «يُوصِي بِالجَارِ حَتَّى ظَننْتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ». أخرجه أحمد (٢٢٦٥٤). ٢٧٧٧ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَّامٍ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «اقْرَءُوا القُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِأصْحَابِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: البَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُما يَأتِيَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأنَّهُما غَمَامَتَانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيَايَتَانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ أهْلِهِمَا». ثُمَّ قَالَ: «اقْرَءُوا البقَرَةَ؛ فَإِنَّ أخْذَهَا بَركَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا يَسْتَطِيعُهَا البَطَلَةُ». أخرجه أحمد (٢٢٤٩٩)، ومسلم (١٨٢٥). ٢٧٧٨ - [ح] الأوْزَاعِيِّ، عَنِ [سُلَيمانَ] ابْنِ حَبِيبٍ المُحَارِبِيِّ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ البَاهِليِّ صَاحِبِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: «لَقَدِ افْتَتحَ الفُتُوحَ أقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِليَةُ سُيُوفِهمُ الذَّهَبَ وَلَا الفِضَّةَ، إِنَّما كَانَتْ حِليتُهَا العَلَابِيَّ، وَالآنُكَ، وَالحَدِيدَ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٠٩)، والبخاري (٢٩٠٩)، وابن ماجة (٢٨٠٧). ٢٧٧٩ - [ح] سُلَيمانَ التَّيْمِيّ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «فَضَّلَني رَبِّي عَلَى الأنبِيَاءِ، أوْ قَالَ عَلَى الأُمَمِ، بِأرْبَعٍ قَالَ: أُرْسِلتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَجُعِلَتِ الأرْضُ كُلُّهَا لِي وَلِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأيْنَما أدْرَكَتْ رَجُلًا مِنْ أُمَّتي الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ أعْدَائِي وَأحَلَّ لَنا الغَنَائِمَ». أخرجه أحمد (٢٢٤٨٨)، والترمذي (١٥٥٣).

стр. 1334

٢٧٨٠ - [ح] شُعْبَة قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ العَدَّاءِ قَالَ: سَمِعْتُ أبا أُمَامَةَ قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَوَجَدُوا فِي مِئْزَرِهِ دِينَارًا أوْ دِينَارَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَيَّةٌ» أوْ «كَيَّتانِ» عَبْدُ الرَّحْمَنِ الَّذِي يَشُكُّ. أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٤٧)، وأحمد (٢٢٥٧٤). ٢٧٨١ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بْن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ الله، أنَّ سُلَيمانَ بْنَ حَبِيبٍ حَدَّثَهُمْ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ البَاهِليِّ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «لتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأوَّلهُنَّ نَقْضًا الحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ». أخرجه أحمد (٢٢٥١٣). * * *

стр. 1335

مُسند أبو أُمَامَةَ الحَارِثيِّ الأنْصَارِيِّ البلويِّ ٢٧٨٢ - [ح] مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ السَّلَمِيِّ، عَنْ أخِيهِ عَبْدِ الله بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجنَّة، وَأوْجَبَ لَهُ النَّارَ» قَالُوا: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا، رَسُولَ الله؟ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أرَاكٍ، وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أرَاكٍ، وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أرَاكٍ» قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. أخرجه مالك (٢١٢٩)، وابن أبي شيبة (٢٢٥٨١)، وأحمد (٢٢٥٩٤)، والدارمي (٢٧٦٦)، ومسلم (٢٧٠)، وابن ماجة (٢٣٢٤)، والنسائي (٥٩٣٩). * * *
следующие страницы →