← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

٣٠٦٢ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نَضْرَةَ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أوَّلَ فِتْنةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ». أخرجه أحمد (١١١٨٦)، وعبد بن حميد (٨٦٨)، ومسلم (٧٠٤٨)، والنسائي (٩٢٢٤). * * *

стр. 1472

مُسنَدُ أبو سفيان الأموي، صخر بن حرب بن أمية ٣٠٦٣ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ، أخْبَرَهُ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلامِ، وَبَعَثَ كِتَابَهُ مَعَ دِحْيَةَ الكَلبِيِّ، وَأمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ ، أنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى قَيْصَرَ وَكَانَ قَيْصَرُ، لمَّا كَشَفَ اللهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيليَاءَ عَلَى الزَّرَابِيِّ تُبْسَطُ لَهُ. فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ: فَلمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ حِينَ قَرَأهُ: التَمِسُوا لِي مِنْ قَوْمِهِ مَنْ أسْألُهُ عَنْ رَسُولِ الله، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأخْبَرَنِي أبو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ أنَّهُ كَانَ بِالشَّامِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تجَّارًا، وَذَلِكَ فِي المُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ الله ﷺ وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أبو سُفْيَانَ: فَأتَانِي رَسُولُ قَيْصَرَ، فَانْطَلَقَ بِي وَبِأصْحَابِي، حَتَّى قَدِمْنَا إِيليَاءَ، فَأُدْخِلنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلكِهِ، عَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ. فَقَالَ لِتَرْجُمانِهِ: سَلهُمْ أيُّهُمْ أقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ؟ قَالَ أبو سُفْيَانَ: أنا أقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا، قَالَ: مَا قَرَابَتُكَ مِنْهُ؟ قَالَ: قُلتُ: هُوَ ابْنُ عَمِّي قَالَ أبو سُفْيَانَ: وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي، قَالَ:

стр. 1473

فَقَالَ قَيْصَرُ: أدْنُوهُ مِنِّي، ثُمَّ أمَرَ بِأصْحَابِي، فَجُعِلُوا خَلفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُل لِأصْحَابِهِ: إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ، فَكَذِّبُوهُ، قَالَ أبو سُفْيَانَ: فَوَالله لَوْلَا الِاسْتِحْيَاءُ يَوْمَئِذٍ أنْ يَأثُرَ أصْحَابِي عَنِّي الكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَألَني، وَلَكِنِّي اسْتَحَيْتُ أنْ يَأثِرُوا عَنِّي الكَذِبُ، فَصَدَقْتُهُ عَنْهُ. ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُل لَهُ: كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ؟ قَالَ: قُلتُ: هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ، قَالَ: فَهَل قَالَ هَذَا القَوْلَ مِنْكُمْ أحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ؟ قَالَ: قُلتُ: لَا، قَالَ: فَهَل كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ فِي الكَذِبِ قَبْلَ أنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قَالَ: فَقُلتُ: لَا، قَالَ: فَهَل كَانَ مِنْ أبائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟ قَالَ: قُلتُ: لَا، قَالَ: فَأشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قَالَ: قُلتُ: بَل ضُعَفَاؤُهُمْ، قَالَ: فَيزِيدُونَ أمْ يَنْقُصُونَ؟ قَالَ: قُلتُ: بَل يَزِيدُونَ، قَالَ: فَهَل يَرْتَدُّ أحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ قَالَ: قُلتُ: لَا، قَالَ: فَهَل يَغْدِرُ؟ قَالَ: قُلتُ: لَا، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، وَنَحْنُ نَخَافُ ذَلِكَ. قَالَ أبو سُفْيَانَ: وَلَمْ تُمكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أنْتَقِصُهُ بِهِ غَيْرُهَا، لَا أخَافُ أنْ يُؤْثَرَ عَنِّي، قَالَ: فَهَلْ قَاتَلتُمُوهُ أوْ قَاتَلَكُمْ؟ قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: كَيْفَ كَانَتْ حَرْبُكُمْ وَحَرْبُهُ؟ قَالَ: قُلتُ: كَانَتْ دُوَلًا سِجَالًا نُدَالُ عَلَيْهِ المَرَّةَ، وَيُدَالُ عَلَيْنَا الأُخْرَى، قَالَ: فَبِمَ يَأمُرُكُمْ؟ قَالَ: قُلتُ: يَأمُرُنَا أنْ نَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ أباؤُنَا، وَيَأمُرُنَا بِالصَّلاةِ وَالصِّدْقِ، وَالعَفَافِ وَالوَفَاءِ بِالعَهْدِ، وَأدَاءِ الأمَانَةِ.

стр. 1474

قَالَ: فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ حِينَ قُلتُ لَهُ ذَلِكَ: قُل لَهُ: إِنِّي سَألتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا وَسَألتُكَ: هَل قَالَ هَذَا القَوْلَ أحَدٌ مِنْكُمْ قَطُّ قَبْلَهُ؟ فَزعَمْتَ أنْ لَا، فَقُلتُ: لَوْ كَانَ أحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا القَوْلَ قَبْلَهُ، قُلتُ: رَجُلٌ يَأتَمُّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَألتُكَ: هَل كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالكَذِبِ قَبْلَ أنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أنْ لَا، فَقَدْ أعْرِفُ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الكَذِبَ عَلَى النَّاسِ، وَيَكْذِبَ عَلَى الله . وَسَألتُكَ: هَل كَانَ مِنْ أبائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟ فَزَعَمْتَ أنْ لَا، فَقُلتُ: لَوْ كَانَ مِنْ أبائِهِ مَلِكٌ، قُلتُ: رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلكَ أبائِهِ، وَسَألتُكَ: أشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَزعَمْتَ أنَّ ضُعَفَاءَهُمِ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَألتُكَ: هَل يَزِيدُونَ أمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَألتُكَ: هَل يَرْتَدُّ أحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزعَمْتَ أنْ لَا، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ يُخالِطُ بَشَاشَةَ القُلُوبِ لَا يَسْخَطُهُ أحَدٌ، وَسَألتُكَ: هَل يَغْدِرُ؟ فَزعَمْتَ أنْ لَا، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ. وَسَألتُكَ: هَل قَاتَلتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ؟ فَزَعَمْتَ أنْ قَدْ فَعَلَ، وَأنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ يَكُونُ دُوَلًا، يُدَالُ عَلَيْكُمِ المَرَّةَ، وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَيَكُونُ لَهَا العَاقِبَةُ وَسَألتُكَ: بِمَاذَا يَأمُرُكُمْ؟ فَزَعَمْتَ أنَّهُ يَأمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدُوا اللهَ ، وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ أباؤُكُمْ، وَيَأمُرُكُمْ بِالصِّدْقِ، وَالصَّلاةِ، وَالعَفَافِ، وَالوَفَاءِ بِالعَهْدِ، وَأدَاءِ الأمَانَةِ، وَهَذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّ

стр. 1475

قَدْ كُنْتُ أعْلَمُ أنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أظُنَّ أنَّهُ مِنْكُمْ، فَإِنْ يَكُنْ مَا قُلتَ فِيهِ حَقًّا، فَيُوشِكُ أنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ، وَالله لَوْ أرْجُو أنْ أخْلُصَ إِلَيْهِ، لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ، لَغَسَلتُ عَنْ قَدَمَيْهِ. قَالَ أبو سُفْيَانَ: ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَأمَرَ بِهِ، فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ: «بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحمَّدٍ عَبْدِ الله وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الُهدَى، أمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أدْعُوكَ بِدَاعِيَةِ الإِسْلَامِ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأسْلِمْ يُؤْتِكَ اللهُ أجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأرِيسِيِّينَ - يَعْنِي الأكَرَةَ - ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾». قَالَ أبو سُفْيَانَ: فَلمَّا قَضَى مَقَالَتهُ، عَلَتْ أصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلا أدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأمَرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، قَالَ أبو سُفْيَانَ: فَلمَّا خَرَجْتُ مَعَ أصْحَابِي وَخَلَصْتُ لَهُمْ، قُلتُ لَهُمْ: أمِرَ أمْرُ ابْنِ أبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أبو سُفْيَانَ: فَوَالله مَا زِلتُ ذَلِيلًا مُسْتَيْقِنًا أنَّ أمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أدْخَلَ اللهُ قَلبِي الإِسْلامَ، وَأنا كَارِهٌ. أخرجه عبد الرزاق (٩٧٢٤)، وأحمد (٢٣٧٢)، والبخاري (٧)، ومسلم (٤٦٣٠)، وأبو داود (٥١٣٦)، والترمذي (٢٧١٧)، والنسائي (٥٨٢٧)، وأبو يعلى (٢٦١٦).

стр. 1476

مُسند أبو سَلمَى، رَاعِي النَّبِيّ ﷺ ٣٠٦٤ - [ح] الوَلِيد بْن مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ العَلاءِ وَابْنُ جَابِرٍ قَالا: حَدَّثنا أبو سَلامٍ الأسْوَدُ عَنْ أبِي سَلمَى رَاعِي رَسُولِ الله ﷺ قَالَ ابْنُ جَابِرٍ فِي حَدِيثِهِ وَلَقِيتُهُ فِي مَسْجِدٍ بِالكُوفَةِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «بَخٍ بَخٍ مَا أثْقَلَهُنَّ فِي المِيزَانِ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ وَالحَمْدُ لله وَسُبْحَانَ الله. وَالوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلمَرْءِ المُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ». أخرجه ابن سعد في «الطبقات»، والنَّسَائي (٩٩٢٣).

стр. 1477

مُسند أبو السَّمْحِ، خَادم النَّبِيَّ ﷺ ٣٠٦٥ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ الوَلِيدِ قَالَ: أخْبَرَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو السَّمْحِ قَالَ: كُنْتُ أخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ ، فكَانَ إِذَا أرَادَ أنْ يَغْتَسِلَ قَالَ: «وَلِّني» فأُوَلِّيهِ قَفَايَ، وَأنْشُرُ الثَّوْبَ، فَأسْتُرُهُ بِهِ. أخرجه ابن ماجة (٦١٣)، وأبو داود (٣٧٦)، والنسائي (٢٢٣). ٣٠٦٦ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ الوَلِيدِ، حَدَّثنا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، حدثني أبو السَّمْحِ، قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَجِيءَ بِالحَسَنِ أوْ - الحُسَيْنِ فَبالَ عَلَى صَدْرِهِ، فأرَادُوا أنْ يَغْسِلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «رُشَّهُ، فَإِنَّهُ يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ، وَيُرشُّ بَوْل الغُلَامِ». أخرجه ابن ماجة (٥٢٦)، وأبو داود (٣٧٦)، والنسائي (٢٨٩).

стр. 1478

حرف الشين من الكنى مُسند أبو شُرَيْح الخُزاعِي الكَعِبيِّ ٣٠٦٧ - [ح] (لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَمُحمَّد بْن عَجْلَانَ، وَمَالِكٍ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي شُرَيْحٍ الكَعْبِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله، وَاليَوْمِ الآخِرِ فَليَقُل خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ فَليُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ فَليُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَضِيَافَتُهُ ثَلَاثَةُ أيَّامٍ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ». أخرجه مالك (٢٦٨٧)، والحميدي (٥٨٦)، وابن أبي شيبة (٣٤١٥٨)، وأحمد (٢٧٧٠٣)، وعبد بن حميد (٤٨٢)، والدارمي (٢١٦٦)، والبخاري (٦٠١٩)، ومسلم (٤٥٣٤)، وابن ماجة (٣٦٧٥)، وأبو داود (٣٧٤٨)، والترمذي (١٩٦٧)، والنسائي (١١٧٧٩). ٣٠٦٨ - [ح] (مُحمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أبِي ذِئْبٍ، وَلَيْثِ ابْنِ سَعْدٍ) قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِي شُرَيْحٍ العَدَوِيِّ أنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ يَبْعَثُ البُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ: ائْذَنْ لِي أيُّها الأمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلًا قَامَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ الغَدَ مِنْ يَوْمِ الفَتْحِ، سَمِعَتْهُ أُذُنايَ وَوَعَاهُ قَلبِي وَأبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ حَيْثُ تَكَلَّمَ بِهِ، أنَّهُ حَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ.

стр. 1479

ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ وَلَمْ يُحرِّمْهَا النَّاسُ، فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ أنْ يَسْفِكَ فِيهَا دَمًا، وَلَا يَعْضِدَ فِيهَا شَجَرَةً، فَإِنْ أحَدٌ تَرخَّصَ بِقِتَالِ رَسُولِ الله ﷺ فِيهَا فَقُولُوا: إِنَّ اللهَ أذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأذَنْ لَكُمْ، وَإنَّما أذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا اليَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأمْسِ، فَليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ» فَقِيلَ لِأبِي شُرَيْحٍ مَا قَالَ لَكَ عَمْرٌو؟ قَالَ: قَالَ: أنا أعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا، أبا شُرَيْحٍ، إِنَّ الحرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ، وَلَا فَارًّا بِجِزْيَةٍ. أخرجه أحمد (١٦٤٨٧)، والبخاري (١٠٤)، ومسلم (٣٢٨٣)، وأبو داود (٤٥٠٤)، والترمذي (٨٠٩)، والنسائي (٣٨٤٥). * * *

стр. 1480

مُسند أبو شَهْم ٣٠٦٩ - [ح] يَزِيد بْن عَطَاءٍ، وَهُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ ابْنِ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي شَهْمٍ قَالَ: كَانَ رَجُلًا بَطَّالًا قَالَ: فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ المَدِينَةِ إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا، فَلمَّا كَانَ الغَدُ قَالَ: فَأتى النَّاسُ رَسُولَ الله ﷺ يُبايِعُونَهُ فَأتيْتُهُ فَبسَطْتُ يَدِي لِأبايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ: «أجنُكَ صَاحِبُ الجُبيْذَةِ؟ ، يَعْنِي: أمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الجُبيْذَةِ، أمْسِ» قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، بَايِعْنِي فَوَالله لَا أعُودُ أبَدًا. قَالَ: «فَنَعَمْ إِذًا». أخرجه أحمد (٢٢٨٧٩)، والنسائي (٧٢٨٨)، وأبو يعلى (١٥٤٣). * * *

стр. 1481

حرف الطاء من الكنى مُسند أبو طَلَحَةَ الأنصَارِيِّ ٣٠٧٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ قَالَ: أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا طَلحَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ وَلَا صُورَةُ تَماثِيلَ». أخرجه الطيالسي (١٣٢٤)، وعبد الرزاق (١٩٤٨٣)، والحميدي (٤٣٥)، وابن أبي شيبة (٢٠٣١٧)، وأحمد (١٦٤٥٨)، والبخاري (٣٢٢٥)، ومسلم (٥٥٦٥)، وابن ماجة (٣٦٤٩)، والترمذي (٢٨٠٤ والنسائي (٤٧٧٥)، وأبو يعلى (١٤١٤). [ورواه] بُسْر بْن سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أبِي طَلحَةَ صَاحِبِ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ» قَالَ، بُسْرٌ: ثُمَّ اشْتكَى فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ فِيهِ صُورَةٌ، فَقُلتُ لِعُبيْدِ الله الخَوْلَانِيِّ رَبِيبِ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ : ألَمْ يُخبِرْنَا وَتَذْكُرِ الصُّوَرَ يَوْمَ الأوَّلِ؟ فَقَالَ عُبيْدُ الله: ألَمْ تَسْمَعْهُ يَقُولُ: قَالَ: إِلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ، قَالَ هَاشِمٌ: ألَمْ يُخبِرْنَا زَيْدٌ عَنِ الصُّوَرِ يَوْمَ الأوَّلِ؟ فَقَالَ عُبيْدُ الله: ألَمْ تَسْمَعْهُ حِينَ قَالَ: إِلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٣١٩)، وأحمد (١٦٤٥٦)، والبخاري (٣٢٢٦)، ومسلم (٥٥٦٨ وأبو داود (٤١٥٥)، والنسائي (٩٦٧٨).

стр. 1482

[ورواه] سُهَيْل بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أبِي الحُبابِ، مَوْلَى بَنِي النَّجَّارِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، عَنْ أبِي طَلحَةَ الأنصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ، وَلَا تَماثِيلُ». قَالَ فَأتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: إِنَّ هَذَا يُخْبِرُنِي، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ وَلَا تَماثِيلُ» فَهَل سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: لَا، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ مَا رَأيْتُهُ فَعَلَ، رَأيْتُهُ خَرَجَ فِي غَزَاتِهِ، فَأخَذْتُ نَمَطًا فَسَتَرْتُهُ عَلَى البَابِ، فَلمَّا قَدِمَ فَرَأى النَّمَطَ، عَرَفْتُ الكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، فَجَذَبَهُ حَتَّى هَتَكَهُ أوْ قَطَعَهُ، وَقَالَ: «إِنَّ اللهَ لَمْ يَأمُرْنَا أنْ نكْسُوَ الحِجَارَةَ وَالطِّينَ» قَالَتْ فَقَطَعْنَا مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ وَحَشَوْتُهُما لِيفًا، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَليَّ. أخرجه مسلم (٥٥٧٠)، وأبو داود (٤١٥٣)، والنسائي (٩٦٧٩)، وأبو يعلى (٤٧٣٦). ٣٠٧١ - [ح] عُثْمَان بْن حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أبِي طَلحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، قَالَ: قَالَ أبو طَلحَةَ: كُنَّا جُلُوسًا بِالأفْنِيةِ فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: «مَا لَكُمْ وَلمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ، اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ»، قَالَ: قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا جَلَسْنَا لِغَيْرِ مَا بَأسٍ نَتَذَاكَرُ وَنَتَحَدَّثُ، قَالَ: «فَأعْطُوا المَجَالِسَ حَقَّهَا» قُلنَا: وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: «غَضُّ البَصَرِ، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَحُسْنُ الكَلَامِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٨٢)، وأحمد (١٦٤٨١)، ومسلم (٥٦٩٨)، والنسائي (١١٢٩٨)، وأبو يعلى (١٤٢١).

стр. 1483

٣٠٧٢ - [ح] شَيْبَان، عَنْ قَتادَةَ قَالَ: وَحَدَّثنا أنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أنَّ أبا طَلحَةَ قَالَ: «غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنا يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ أبو طَلحَةَ: وَكُنْتُ فِيمَنْ غَشِيَهُ النُّعَاسُ يَوْمَئِذٍ، فَجَعَلَ سَيْفي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ، وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ». أخرجه أحمد (١٦٤٧١)، والبخاري (٤٥٦٢). [ورواه] حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ، عَنْ أبِي طَلحَةَ، قَالَ: رَفَعْتُ رَأسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلتُ أنْظُرُ فَما أرَى أحَدًا مِنَ القَوْمِ إِلَّا يَمِيدُ تَحْتَ جُحْفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ. أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٤٢)، والترمذي (٣٠٠٧)، والنسائي (١١٠١٤). ٣٠٧٣ - [ح] (شَيْبَان، وَسَعِيد) عَنْ قَتادَةَ قَالَ: ذَكَرَ لَنا أنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أبِي طَلحَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ، وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أقَامَ بِالعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، فَلمَّا كَانَ بِبَدْرٍ اليَوْمَ الثَّالِثَ، أمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُها، ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أصْحَابُهُ، فَقَالَ: مَا نُراهُ إِلَّا يَنْطَلِقُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ، حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأسْمَائِهِمْ، وَأسْمَاءِ أبائِهِمْ: «يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ أيَسُرُّكُمْ أنَّكُمْ أطَعْتُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنا حَقًّا، فَهَل وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ ». فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، مَا تُكَلِّمُ مِنْ أجْسَادٍ لَا أرْوَاحَ لَهَا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أنْتُمْ بِأسْمَعَ لمَا أقُولُ مِنْهُمْ».

стр. 1484

قَالَ قَتادَةُ: أحْيَاهُمُ اللهُ حَتَّى أسْمَعَهُمْ قَوْلَهُ تَوْبِيخًا وَتَصْغِيرًا، وَتَقْمِئةً وَحَسْرَةً وَنَدَامَةً. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٩١)، وأحمد (١٦٤٧٣)، والدارمي (٢٦١٦)، والبخاري (٣٠٦٥)، ومسلم (٧٣٢٦)، وأبو داود (٢٦٩٥)، والترمذي (١٥٥١)، والنسائي (٨٦٠٣)، وأبو يعلى (١٤١٥). * * *

стр. 1485

حرف العين من الكنى مُسند أبو عَبْد الرَّحمَن الجُهَنيِّ ٣٠٧٤ - [ح] مُحمَّد بْن إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُهَنِيِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ طَلَعَ رَكْبَانِ، فَلمَّا رَآهُما قَالَ: «كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ» حَتَّى أتَيَاهُ، فَإِذَا رِجَالٌ مِنْ مَذْحِجٍ، قَالَ: فَدَنَا إِلَيْهِ أحَدُهُمَا لِيُبايِعَهُ، قَالَ: فَلمَّا أخَذَ بِيَدِهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ مَنْ رَآكَ فَآمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتَّبعَكَ، مَاذَا لَهُ؟ قَالَ: «طُوبَى لَهُ» قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ، ثُمَّ أقْبَلَ الآخَرُ حَتَّى أخَذَ بِيَدِهِ لِيُبايِعَهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ مَنْ آمَنْ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتَّبَعَكَ وَلَمْ يَركَ؟ قَالَ: «طُوبَى لَهُ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ» قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ، فَانْصَرَفَ. أخرجه أحمد (١٧٥٢٣)، والبزار في «كشف الأستار». (٢٧٦٩) * * *

стр. 1486

مُسند أبو عَبْس بن جبر ٣٠٧٥ - [ح] يَزِيدَ بْنَ أبِي مَرْيَمَ، قَالَ: لحَقَني عَبَايةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَأنا رَائِحٌ إِلَى المَسْجِدِ إِلَى الجُمُعَةِ مَاشِيًا وَهُوَ رَاكِبٌ، قَالَ: أبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ أبا عَبْسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ». أخرجه أحمد (١٦٠٣١)، والبخاري (٩٠٧)، والترمذي (١٦٣٢)، والنسائي (٤٣٠٩). * * *

стр. 1487

مُسند أبو عَمْرَةَ الأنصَارِيِّ ٣٠٧٦ - [ح] الأوْزَاعِيِّ، حَدَّثَني المُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ المَخْزُومِيُّ، حَدَّثَني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي عَمْرَةَ الأنصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَني أبِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَأصَابَ النَّاسَ مَخمَصَةٌ، فَاسْتَأذَنَ النَّاسُ رَسُولَ الله ﷺ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ، وَقَالُوا: أيُبلِّغُنا بِهِ؟ فَلمَّا رَأى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ لنْ يَأذْنَ لهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا القَوْمَ غَدًا جِيَاعًا أرْجَالًا؟ ذَلِكَ إِنْ رَأيْتَ يَا رَسُولَ الله أنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقَايَا أزْوَادِهِمْ فَتجْمَعَهَا، ثُمَّ تَدْعُوَ اللهَ بِالبَرَكَةِ فِيهَا، فَإِنَّ اللهَ سَيُبلِّغُنا بِدَعْوَتِكَ، أوْ قَالَ: سَيُبارِكُ لَنا فِي دَعْوَتِكَ، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِبقَايَا أزْوَادِهِمْ فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ بِالحَثيةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ، فَكَانَ أعْلَاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ. فَجَمَعَنَا رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ قَامَ فَدَعَا بِمَا شَاءَ اللهُ أنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ دَعَا الجَيْشَ بِأوْعِيَتِهِ وَأمَرَهُمْ أنْ يَحتثُوا، فَمَا بَقِيَ فِي الجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَّا مَلَأهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالَ: «أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله، لَا يَلقَى اللهَ عَبْدٌ يُؤْمِنُ بِهِمَا إِلَّا حُجِبَتْ عَنْهُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ». أخرجه ابن المبارك (٤١)، وأحمد (١٥٥٢٨)، والنسائي (٨٧٤٢). * * *

стр. 1488

حرف القاف من الكنى مُسند أبو قَتادَةَ الأنصَارِيِّ، الحَارِث بن ربعي ٣٠٧٧ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا شَرِبَ أحَدُكُمْ، فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ، وَإِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ، فَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينهِ، وَإِذَا بَالَ، فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينهِ». أخرجه الطيالسي (٦٢١)، وعبد الرزاق (١٩٥٨٤)، والحميدي (٤٣٢)، وابن أبي شيبة (٢٤٦٤٨)، وأحمد (٢٢٩٠١)، والدارمي (٧١٨)، والبخاري (١٥٣)، ومسلم (٥٣٤)، وابن ماجة (٣١٠)، وأبو داود (٣١)، والترمذي (١٥)، والنسائي (٢٨). ٣٠٧٨ - [ح] إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي طَلحَةَ، عَنْ حُميدَةَ بِنْتِ عُبيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ خَالَتِهَا كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أبِي قَتادَةَ الأنصَارِيِّ، أنَّها أخْبَرتهَا: أنَّ أبا قَتادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ لِتَشْرَبَ مِنْهُ، فَأصْغَى لَها الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ. قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أنْظُرُ إِلَيْهِ. فَقَالَ: أتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أخِي؟ قَالَتْ: فَقُلتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إنَّما هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ - عَلَيْكُمْ - أوِ الطَّوَّافَاتِ» قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: «لَا بَأسَ بِهِ إِلَّا أنْ يُرى عَلَى فَمِهَا نَجَاسَةٌ».

стр. 1489

أخرجه مالك (٤٦)، وعبد الرزاق (٣٥٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٧) (٣٧٥٠١)، وأحمد (٢٢٩٥٠)، والدارمي (٧٨١)، وابن ماجة (٣٦٧)، وأبو داود (٧٥)، والترمذي (٩٢)، والنسائي (٦٣). ٣٠٧٩ - [ح] عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أبِي قَتادَةَ الأنصَارِيِّ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ»، بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَلِأبِي العَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ «فَإِذَا سَجَدَ، وَضَعَهَا. وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا». أخرجه مالك (٤٧١)، والطيالسي (٦٤٠)، وعبد الرزاق (٢٣٧٨)، والحميدي (٤٢٦)، وأحمد، (٢٢٨٩١)، والدارمي (١٤٧٧)، والبخاري (٥١٦)، ومسلم (١١٤٩)، وأبو داود (٩١٧)، والنسائي (٩٠٣). ٣٠٨٠ - [ح] عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أبِي قَتادَةَ الأنصَارِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَليَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، قَبْلَ أنْ يَجْلِسَ». أخرجه مالك (٤٤٧)، والطيالسي (٦٣٣)، وعبد الرزاق (١٦٧٣)، والحميدي (٤٢٥)، وابن أبي شيبة (٣٤٣٨)، وأحمد (٢٢٨٩٠)، والدارمي (١٥١٠)، والبخاري (٤٤٤)، ومسلم (١٦٠١)، وابن ماجة (١٠١٣)، وأبو داود (٤٦٧)، والترمذي (٣١٦)، والنسائي (٨١١). ٣٠٨١ - [ح] (قَتادَة بْن دِعَامَةَ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزنِيِّ، وَثَابِتٍ) عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أبِي قَتادَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ إِنْ لَا تُدْرِكُوا المَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا» وَانْطَلقَ سَرَعَانُ النَّاسِ يُرِيدُونَ المَاءَ، وَلَزِمْتُ. رَسُولَ الله ﷺ ، فَمَالَتْ بِرَسُولِ الله ﷺ : رَاحِلَتُهُ، فَنعَسَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَدَعَمْتُهُ

стр. 1490

فَادَّعَمَ، ثُمَّ مَالَ حَتَّى كَادَ أنْ يَنْجَفِلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَدَعَمْتُهُ فَانْتَبهَ فَقَالَ: «مَنِ الرَّجُلُ؟ » قُلتُ: أبو قَتادَةَ. قَالَ: «مُذْ كَمْ كَانَ مَسِيرُكَ؟ » قُلتُ: مُنْذُ اللَّيْلَةِ. قَالَ: «حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَ رَسُولَهُ» ثُمَّ قَالَ: «لَوْ عَرَّسْنَا» فَمَالَ إِلَى شَجَرَةٍ فَنزَلَ فَقَالَ: «انْظُرْ هَل تَرى أحَدًا؟ » قُلتُ: هَذَا رَاكِبٌ هَذَانِ رَاكِبَانِ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً، فَقَالَ: «احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا» فَنِمْنَا فَما أيْقَظَنا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فَانْتَبهْنَا فَرَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ . فَسَارَ وَسِرْنَا هُنيَّةً، ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ: «أمَعَكُمْ مَاءٌ؟ » قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ. مَعِي مِيضَأةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ. قَالَ: «ائْتِ بِهَا» فَأتيتُهُ بِهَا. فَقَالَ: «مَسُّوا مِنْهَا مَسُّوا مِنْهَا» فَتوَضَّأ القَوْمُ وَبَقِيَتْ جَرْعَةٌ. فَقَالَ: «ازْدَهِرْ بِهَا يَا أبا قَتادَةَ؛ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَها نَبأٌ» ثُمَّ أذَّنَ بِلَالٌ، وَصَلَّوْا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ. الفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّوْا الفَجْرَ، ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا. فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: فرَّطْنَا فِي صَلَاتِنَا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا تَقُولُونَ؟ إِنْ كَانَ أمْرَ دُنْيَاكُمْ فَشَأنُكُمْ، وَإِنْ كَانَ أمْرَ دِينِكُمْ فَإِليَّ» قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، فرَّطْنَا فِي صَلَاتِنَا. فَقَالَ: «لَا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ إنَّما التَّفْرِيطُ فِي اليَقَظَةِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَصَلُّوهَا، وَمِنَ الغَدِ وَقْتَهَا». ثُمَّ قَالَ: «ظُنُّوا بِالقَوْمِ» قَالُوا: إِنَّكَ قُلتَ بِالأمْسِ: «إِنْ لَا تُدْرِكُوا المَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا» فَالنَّاسُ بِالمَاءِ. فَقَالَ: أصْبَحَ النَّاسُ، وَقَدْ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ. لِبَعْضٍ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ بِالمَاءِ. وَفِي القَوْمِ أبو بَكْرٍ، وَعُمَرُ فَقَالَا: أيُّها النَّاسُ إِنَّ

стр. 1491

رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَكُنْ لِيَسْبِقَكُمْ إِلَى المَاءِ وَيُخلِّفَكُمْ «وَإِنْ يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَرْشُدُوا». قَالَهَا ثَلَاثًا. فَلمَّا اشْتَدَّتِ الظَّهِيرَةُ رَفَعَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، هَلَكْنَا عَطَشًا تَقَطَّعَتِ الأعْنَاقُ. فَقَالَ: «لَا هُلكَ عَلَيكُمْ» ثُمَّ قَالَ، : «يَا أبا قَتادَةَ ائْتِ بِالمِيضَأةِ» فَأتيْتُهُ بِهَا فَقَالَ: «احْلِل لِي غُمَرِي، يَعْني قَدَحَهُ» فَحَلَلتُهُ فَأتيْتُهُ بِهِ فَجَعَلَ يَصُبُّ فِيهِ، وَيَسْقِي النَّاسَ فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا أيُّها النَّاسُ أحْسِنُوا المَلَأ؛ فَكُلُّكُمْ سَيَصْدُرُ عَنْ رِيٍّ» فَشَرِبَ القَوْمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ، غَيْرِي وَغَيْرُ رَسُولِ الله ﷺ ، فَصَبَّ لِي فَقَالَ: «اشْرَبْ يَا أبا قَتادَةَ» قَالَ: قُلتُ: اشْرَبْ أنْتَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «إِنَّ سَاقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ». فَشَرِبْتُ وَشَرِبَ بَعْدِي، وَبَقِيَ فِي المِيضَأةِ نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثُ مِائَةٍ. قَالَ عَبْدُ الله: فَسَمِعَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَأنا أُحَدِّثُ هَذَا الحَدِيثَ فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ فَقَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلتُ: أنا عَبْدُ الله بْنُ رَبَاحٍ الأنصَارِيُّ. قَالَ: القَوْمُ أعْلَمُ بِحَدِيثِهِمْ انْظُرْ كَيْفَ تُحدِّثُ، فَإِنِّي أحَدُ السَّبْعَةِ تِلكَ اللَّيْلَةَ، فَلمَّا فَرَغْتُ قَالَ: مَا كُنْتُ أحْسِبُ أنَّ أحَدًا يَحْفَظُ هَذَا الحَدِيثَ غَيْرِي. قَالَ حَمَّادٌ: وَحَدَّثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أبِي قَتادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ. وَزَادَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ، وَإِذَا عَرَّسَ الصُّبْحَ وَضَعَ رَأسَهُ عَلَى كَفِّهِ اليُمْنَى، وَأقَامَ سَاعِدَهُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٢٤٠)، وابن أبي شيبة (٢٤٧٠٨)، وأحمد (٢٢٩١٣)، والدارمي (٢٢٧٤)، ومسلم (١٥٠٧)، وابن ماجة (٦٩٨)، وأبو داود (٤٣٧)، والترمذي (١٧٧).

стр. 1492

٣٠٨٢ - [ح] الأوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأتَجوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أنْ أشُقَّ عَلَى أُمِّهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧١٢)، وأحمد (٢٢٩٧٤)، والبخاري (٧٠٧)، وابن ماجة (٩٩١)، وأبو داود (٧٨٩)، والنسائي (٩٠١). ٣٠٨٣ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: بَيْنَما نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلمَّا صَلَّى دَعَاهُمْ فَقَالَ: «مَا؟ شَأنُكُمْ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله اسْتَعْجَلنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا إِذَا أتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، فَمَا أدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا سُبِقْتُمْ فَأتِمُّوا». أخرجه أحمد (٢٢٩٨٢)، والدارمي (١٣٩٧)، والبخاري (٦٣٥)، ومسلم (١٣٠٤). ٣٠٨٤ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَروْنِي». أخرجه عبد الرزاق (١٩٣٢)، والحميدي (٤٣١)، وابن أبي شيبة (٤١١٦)، وأحمد (٢٣٠١٠)، وعبد، (ابن حميد (١٨٩)، والدارمي (١٣٧٤)، والبخاري (٦٣٧)، ومسلم (١٣٠٧)، وأبو داود (٥٣٩ والترمذي (٥٩٢)، والنسائي (١٦٦٣). ٣٠٨٥ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَينِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيةَ أحْيَانًا، وَيُطَوِّلُ فِي الأُولَى، وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ

стр. 1493

يُطَوِّلُ فِي الأُولَى، وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ العَصْرِ». أخرجه الطيالسي (٦٢٦)، وعبد الرزاق (٢٦٧٥)، وابن أبي شيبة (٣٥٩١)، وأحمد (٢٢٨٨٧)، وعبد ابن حميد (١٩٨)، والدارمي (١٤٠٥)، والبخاري (٧٥٩)، ومسلم (٩٤٥)، وابن ماجة (٨٢٩)، وأبو داود (٧٩٨)، والنسائي (١٠٤٨). ٣٠٨٦ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلحَلَةَ الدِّيِليِّ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أبِي قَتادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أنَّهُ كَانَ يُحدِّثُ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ، فَقَالَ: «مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا المُسْتَرِيحُ وَالمُسْتَرَاحُ، مِنْهُ؟ قَالَ: «العَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأذَاهَا، إِلَى رَحْمَةِ الله، وَالعَبْدُ الفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ العِبَادُ وَالبِلَادُ، وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ». أخرجه مالك (٦٤٨)، وعبد الرزاق (٦٢٥٤)، وأحمد (٢٢٩٠٣)، وعبد بن حميد (١٩٣)، والبخاري (٦٥١٢)، ومسلم (٢١٦٠)، والنسائي (٢٠٦٨). ٣٠٨٧ - [ح] إِبْرَاهِيم بْن سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دُعِيَ لجِنَازَةٍ سَألَ عَنْهَا، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ لأهْلِهَا: «شَأنُكُمْ بِهَا، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا». أخرجه إبراهيم بن سعد في «نسخته» ١٤٦٧)، والطيالسي (٦٢٩)، وأحمد (٢٢٩٢٢)، وعبد بن حميد (١٩٦). ٣٠٨٨ - [ح] عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ مَوْهَبٍ يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الأنصَارِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «صَلُّوا عَلَى

стр. 1494

صَاحِبِكُمْ؛ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا» قَالَ: فَقَالَ أبو قَتادَةَ: هُوَ عَليَّ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «بِالوَفَاءِ؟ » قَالَ: بِالوَفَاءِ. قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ وَإنَّما كَانَ عَلَيْهِ ثَمانِيَةَ عَشَرَ أوْ تِسْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا. أخرجه أحمد (٢٢٩٤٠)، وعبد بن حميد (١٩٠)، والدارمي (٢٧٥٦)، وابن ماجة (٢٤٠٧)، والترمذي (١٠٦٩)، والنسائي (٢٠٩٨). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٠٨٩ - [ح] أبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبيْدِ الله التَّيْمِيِّ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أبِي قَتادَةَ الأنصَارِيِّ، عَنْ أبِي قَتادَةَ أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ . حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ. تَخلَّفَ مَعَ أصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ. وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ. فَرَأى حِمَارًا وَحْشِيًّا. فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ. فَسَألَ أصْحَابَهُ أنْ يُناوِلُوهُ سَوْطَهُ. فَأبوْا عَلَيْهِ. فَسَألَهُمْ رُمْحَهُ. فَأبوْا. فأخَذَهُ. ثُمَّ شَدَّ عَلَى الحِمَارِ فَقَتلَهُ. فَأكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَأبى بَعْضُهُمْ. فَلمَّا أدْرَكُوا رَسُولَ الله ﷺ ، سَألُوهُ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: «إنَّما هِيَ طُعْمَةٌ أطْعَمَكُمُوهَا اللهُ». أخرجه مالك (١٠٠٥)، وأحمد (٢٢٨٩٣)، والبخاري (٢٩١٤)، ومسلم (٢٨٢٢)، وأبو داود (١٨٥٢)، والترمذي (٨٤٧)، والنسائي (٣٧٨٤). [ورواه] زَيْد بْن أسْلَمَ، أنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي قَتادَةَ فِي الحِمَارِ الوَحْشِيِّ، مِثْلَ حَدِيثِ أبِي النَّضْرِ، إِلَّا أنَّ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لحَمِهِ شَيْءٌ؟ ». أخرجه مالك (١٠٠٧)، وأحمد (٢٢٩٣٦)، والبخاري (٢٥٧٠)، ومسلم (٢٨٢٤)، والترمذي (٨٤٨).

стр. 1495

٣٠٩٠ - [ح] (الوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ) حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا قَتادَةَ السَّلَمِيَّ يُحدِّثُ، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الحَلِفِ فِي البَيْعِ؛ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ، ثُمَّ يَمْحَقُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦٣٣)، وأحمد (٢٢٩١١)، ومسلم (٤١٣٣)، وابن ماجة (٢٢٠٩ والنسائي (٦٠١٠). ٣٠٩١ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، سَمِعَ أباهُ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ : نَهَى أنْ يُنْتبَذَ الرُّطَبُ وَالزَّهْوُ جَمِيعًا، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا وَقَالَ: «انْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُما عَلَى حِدَتِهِ». أخرجه الطيالسي (٦٢٤)، وعبد الرزاق (١٦٩٦٥)، وابن أبي شيبة (٢٤٤٩٠)، وأحمد (٢٣٠٢٣)، والدارمي (٢٢٥٢)، والبخاري (٥٦٠٢)، ومسلم (٥١٩٨)، وابن ماجة (٣٣٩٧)، وأبو داود (٣٧٠٤)، والنسائي (٥٠٤١). ٣٠٩٢ - [ح] عَبْدِ العَزِيز بْن رُفَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ». أخرجه أحمد (٢٢٩١٩)، وعبد بن حميد (١٩٧)، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث». (٨٧١) ٣٠٩٣ - [ح] (ابْن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أبا قَتادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «الرُّؤْيَا الصَّالحَةُ مِنَ الله، وَالحُلمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأى أحَدُكُمُ الشَّيْءَ يَكْرَهُهُ، فَليَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا اسْتَيْقَظَ، وَليتَعَوَّذْ بِالله مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّها لَنْ تَضُرَّهُ إِنْ شَاءَ اللهُ».

стр. 1496

قَالَ أبو سَلَمَةَ: «إِنْ كُنْتُ لَأرَى الرُّؤْيَا هِيَ أثْقَلُ عَليَّ مِنَ الجَبَلِ فَلمَّا سَمِعْتُ هَذَا الحَدِيثَ فَمَا كُنْتُ أبالِيهَا». أخرجه مالك (٢٧٥٠)، والطيالسي (٦٣٤)، وعبد الرزاق (٢٠٣٥٣)، والحميدي (٤٢٢)، وابن أبي شيبة (٣٠١٦٠)، وأحمد (٢٢٨٩٢)، والدارمي (٢٢٨١)، والبخاري (٥٧٤٧)، ومسلم (٥٩٥٩)، وابن ماجة (٣٩٠٩)، وأبو داود (٥٠٢١)، والترمذي (٢٢٧٧)، والنسائي (٧٥٨٠). ٣٠٩٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: وقَالَ: أبو قَتادَةَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأى الحقَّ». أخرجه أحمد (٢٢٩٧٩)، والدارمي (٢٢٧٩)، والبخاري (٦٩٩٦)، ومسلم (٥٩٨٣). ٣٠٩٥ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنْ قُتِلتُ فِي سَبِيلِ الله صَابِرًا مُحتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «نَعَمْ» فَلمَّا أدْبرَ الرَّجُلُ نَادَاهُ رَسُولُ الله ﷺ أوْ أمَرَ بِهِ فَنُودِيَ. لَهُ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «كَيْفَ قُلتَ؟ » فَأعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «نَعَمْ إِلَّا الدَّيْنَ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ». أخرجه مالك (١٣٢٨)، وابن أبي شيبة (١٢١٤٥)، وأحمد (٢٢٩٠٩)، وعبد بن حميد (١٩٢)، والدارمي (٢٥٦٨)، ومسلم (٤٩١٤)، والترمذي (١٧١٢)، والنسائي (٤٣٤٩). ٣٠٩٦ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثيرِ بْنِ أفْلَحَ، عَنْ أبِي مُحمَّدٍ، مَوْلَى أبِي قَتادَةَ، عَنْ أبِي قَتادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَامَ حُنَيْنٍ. فَلمَّا التَقَيْنَا، كَانَتْ لِلمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ. قَالَ: فَرَأيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا

стр. 1497

رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ. قَالَ: فَاسْتَدَرْتُ لَهُ، حَتَّى أتيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ. فَأقْبَلَ عَليَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً، وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ المَوْتِ. ثُمَّ أدْرَكَهُ المَوْتُ. فَأرْسَلَنِي. قَالَ: فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ. فَقُلتُ: مَا بَالُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: أمْرُ الله. ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُوا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ قَتلَ قَتِيلًا، لَهُ عَلَيْهِ بيِّنةٌ، فَلَهُ سَلَبُهُ». قَالَ فَقُمْتُ، ثُمَّ قُلتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ. ثُمَّ قَالَ: «مَنْ قَتلَ قَتِيلًا، لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ» قَالَ: فَقُمْتُ، ثُمَّ قُلتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ. ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ، الثَّالِثَةَ، فَقُمْتُ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا لَكَ يَا أبا قَتادَةَ؟ » قَالَ: فَاقْتَصَصْتُ عَلَيْهِ القِصَّةَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: صَدَقَ يَا رَسُولَ الله، وَسَلَبُ ذَلِكَ القَتِيلِ عِنْدِي. فَأرْضِهِ عَنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ أبو بَكْرٍ: لَا هَاءَ الله. إِذًا لَا يَعْمِدُ إِلَى أسَدٍ مِنْ أُسْدِ الله، يُقَاتِلُ عَنِ الله وَرَسُولِهِ، فَيُعْطِيكَ سَلَبَهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «صَدَقَ، فَأعْطِهِ إِيَّاهُ» فَأعْطَانِيهِ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ. فَاشْتَرَيْتُ بِهِ مَخرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ. فَإِنَّهُ لَأوَّلُ مَالٍ تَأثَّلتُهُ فِي الإِسْلَامِ. أخرجه مالك (١٣١١)، وعبد الرزاق (٩٤٧٦)، والحميدي (٤٢٧)، وأحمد (٢٢٨٨٥)، والدارمي (٢٦٤٢)، والبخاري (٤٣٢١)، ومسلم (٤٥٨٧)، وابن ماجة (٢٨٣٧)، وأبو داود (٢٧١٧)، والترمذي (١٥٦٢). ٣٠٩٧ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي مَسْلَمَةَ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: أخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أبو قَتادَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِعمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: «تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ». أخرجه أحمد (٢٢٩٨٤)، ومسلم (٧٤٢٧)، والنسائي (٨٤٩٥).

стр. 1498

حرف اللام من الكنى مُسند أبو لُبابَةَ الأنصَارِيِّ ٣٠٩٨ - [ح] (جَرِير بْن حَازِمٍ، وَعُبيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِك) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أبِي لُبابَةَ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ الحَيَّاتِ الَّتِي فِي البُيُوتِ». أخرجه مالك (٢٧٩٦)، وأحمد (١٥٦٣١)، والبخاري (٤٠١٦)، ومسلم (٥٨٨٩)، وأبو داود (٥٢٥٣). * * *

стр. 1499

حرف الميم من الكنى مُسند أبو مَالكٍ الأشعريِّ، كَعبُ بن عَاصِمٍ ٣٠٩٩ - [ح] مُعَاوِيَة بْن سَلَّامٍ، عَنْ أخِيهِ [زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ]، أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ أبِي سَلَّامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أبِي مَالِكٍ الأشْعَرِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِسْبَاغُ الوُضُوءِ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالحَمْدُ لله مِلْءُ المِيزَانِ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ مِلْءُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُهَا أوْ مُوبِقُهَا». أخرجه ابن ماجة (٢٨٠)، والنسائي (٢٢٢٩). ٣١٠٠ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أبِي سَلَّامٍ قَالَ: قَالَ أبو مَالِكٍ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي أُمَّتي أرْبَعًا مِنَ أمْرِ الجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ: الفَخْرُ بِالأحْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّياحَةُ عَلَى الميِّتِ، فَإِنَّ النَّائِحَةَ إِنْ لَمْ تَتُبْ قَبْلَ أنْ تَمُوتَ فَإِنَّها تَقُومُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَيْهَا سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ، ثُمَّ يُعَلُّ عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ لهَبِ النَّارِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٢٩)، وأحمد (٢٣٢٩٢)، ومسلم (٢١١٦)، وأبو يعلى (١٥٧٧). * * *

стр. 1500

مُسند أبو مَحذُورة الجمحي المُؤذِّن ٣١٠١ - [ح] مَكْحُول، أنَّ عَبْدَ الله بْنَ مُحَيْرِيزٍ حَدَّثَهُ، أنَّ أبا مَحْذُورَةَ حَدَّثَهُ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَلَّمَهُ الأذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، الأذَانُ: «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله، أشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله أشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. وَالإِقَامَةُ مَثْنَى، مَثْنَى، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٢)، وأحمد (١٥٤٥٦)، والدارمي (١٣٠٧)، ومسلم (٧٧١)، وابن ماجة (٧٠٨)، وأبو داود (٥٠٢)، والترمذي (١٩٢)، والنسائي (١٦٠٦). * * *

стр. 1501

مُسند أبو مَسْعُود الأنصَارِيِّ البدريِّ عُقبة بن عَمرٍو ٣١٠٢ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، أنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ أخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأخْبَرَهُ أنَّ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا - وَهُوَ بِالكُوفَةِ - فَدَخَلَ عَلَيْهِ أبو مَسْعُودٍ الأنصَارِيُّ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ؟ ألَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ «أنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتُ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ: اعْلَمْ مَا تُحدِّثُ بِهِ يَا عُرْوَةُ، أوَ إِنَّ جِبْرِيلَ هُوَ الَّذِي أقَامَ لِرَسُولِ الله ﷺ وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيُّ، يُحدِّثُ عَنْ أبِيهِ. أخرجه مالك (١)، وعبد الرزاق (٢٠٤٥)، والحميدي (٤٥٦)، وابن أبي شيبة (٣٢٤٦)، وأحمد (٢٢٧١٠)، والدارمي (١٢٩١)، والبخاري (٥٢١)، ومسلم (١٣٢٢)، وابن ماجة (٦٦٨)، وأبو داود (٣٩٤)، والنسائي (١٤٩٤). ٣١٠٣ - [ح] سُلَيمَانَ الأعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ عُمَيْرٍ التَّيْمِيَّ، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي مَعْمَرٍ [عَبْدِ الله بْنِ سَخْبَرَةَ] الأزْدِيِّ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تُجزِئُ صَلَاةٌ لِرَجُلٍ أوْ لِأحَدٍ لَا يُقِيمُ ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ».

стр. 1502

أخرجه الطيالسي (٦٤٦)، وعبد الرزاق (٢٨٥٦)، والحميدي (٤٥٩)، وابن أبي شيبة (٢٩٧٣)، وأحمد (١٧٢٠١)، والدارمي (١٤٤٣)، وابن ماجة (٨٧٠)، وأبو داود (٨٥٥)، والترمذي (٢٦٥ والنسائي (١١٠١). ٣١٠٤ - [ح] عَطَاء بْن السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثنا سَالِمٌ البَرَّادُ - قَالَ: وَكَانَ عِنْدِي أوْثقَ مِنْ نَفْسِي -، قَالَ: قَالَ لَنا أبو مَسْعُودٍ البَدْرِيُّ: ألَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: فَكَبَّرَ، فَرَكَعَ، فَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَفُصِلَتْ أصَابِعُهُ عَلَى سَاقَيْهِ، وَجَافَى عَنْ إِبْطَيْهِ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَاسْتَوَى قَائِمًا حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ كَبَّرَ، وَسَجَدَ، وَجَافَى عَنْ إِبْطَيْهِ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، فَاسْتَوَى جَالِسًا حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ سَجَدَ الثَّانِيَةَ. فَصَلَّى بِنَا أرْبَعَ رَكَعَاتٍ هَكَذَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ الله ﷺ . أوْ قَالَ: هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى. أخرجه الطيالسي (٦٥٤)، وابن أبي شيبة (٢٥٣٨)، وأحمد (١٧٢٠٤)، والدارمي (١٤٢٠)، وأبو داود (٨٦٣)، والنسائي (٦٢٨). ٣١٠٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ الله بْنِ سَخْبَرَةَ الأزْدِيِّ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ، وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» قَالَ أبو مَسْعُودٍ: «فَأنْتُمُ اليَوْمَ أشَدُّ اخْتِلَافًا». أخرجه الطيالسي (٦٤٧)، وعبد الرزاق (٢٤٣٠)، والحميدي (٤٦١)، وابن أبي شيبة (٣٥٤٧)، وأحمد (١٧٢٣١)، والدارمي (١٣٨٠)، ومسلم (٩٠٣)، وابن ماجة (٩٧٦)، وأبو داود (٦٧٤)، والنسائي (٨٨٣).

стр. 1503

٣١٠٦ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن أبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، وَالله إِنِّي لَأتأخَّرُ فِي صَلَاةِ الغَدَاةِ مَخافَةَ فُلَانٍ - يَعْنِي إِمَامَهُمْ -. قَالَ: فَما رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ أشَدَّ غَضَبًا فِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ: «أيُّها النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنفِّرِينَ فَأيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَليُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ». أخرجه الطيالسي (٦٤١)، وعبد الرزاق (٣٧٢٦)، والحميدي (٤٥٨)، وابن أبي شيبة (٤٦٩١)، وأحمد (١٧١٩٢)، والدارمي (١٣٧٢)، والبخاري (٩٠)، ومسلم (٩٧٧)، وابن ماجة (٩٨٤)، والنسائي (٥٨٦٠). ٣١٠٧ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مَسْعُودٍ الأنصَارِيَّ البَدْرِيَّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَؤُمُّ القَوْمَ أقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله وَأقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً، فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهمْ سَوَاءً فَليَؤُمَّهُمْ أقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانَتْ هِجْرَتُهمْ سَوَاءً، فَليَؤُمَّهُمْ أكْبَرُهُمْ سِنًّا، وَلَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي أهْلِهِ وَلَا فِي سُلطَانِهِ، وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا أنْ يَأذَنَ لَكَ، أوْ إِلَّا بِإِذْنِهِ». أخرجه الطيالسي (٦٥٢)، وعبد الرزاق (٣٨٠٩)، والحميدي (٤٦٢)، وابن أبي شيبة (٣٤٧٠)، وأحمد (١٧٢٢٠)، ومسلم (١٤٧٧)، وابن ماجة (٩٨٠)، وأبو داود (٥٨٢)، والترمذي (٢٣٥)، والنسائي (٨٥٧). ٣١٠٨ - [ح] إِسْمَاعِيل، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُما آيَتَانِ مِنْ آياتِ الله تَعَالَى، فَإِذَا رَأيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا». أخرجه الحميدي (٤٦٠)، وابن أبي شيبة (٨٣٨٣)، وأحمد (١٧٢٣٠)، والدارمي (١٦٤٦)، والبخاري (١٠٤١)، ومسلم (٢٠٧٠)، وابن ماجة (١٢٦١)، والنسائي (١٨٥٨).

стр. 1504

٣١٠٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا صَدَقَةٌ». أخرجه الطيالسي (٦٤٩)، وابن أبي شيبة (٢٧١٧٩)، وأحمد (١٧٢١٠)، والدارمي (٢٨٢٩)، والبخاري (٥٥)، ومسلم (٢٢٨٥)، والترمذي (١٩٦٥)، والنسائي (٢٣٣٧). ٣١١٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سُلَيمَانَ الأعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا وَائِلٍ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ، قَالَ: «كُنَّا نَتَحَامَلُ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ العَظِيمَةِ فَيُقَالُ: مُرَاءٍ، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ بِنِصْفِ صَاعٍ فَنَزَلَتِ هَذِهِ الآيةُ ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: ٧٩]. أخرجه الطيالسي (٦٤٣)، والبخاري (٤٦٦٨)، ومسلم (٢٣١٨)، والنسائي (٢٣٢١). ٣١١١ - [ح] سُلَيمَانَ الأعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ [سَعْد بْن إِيَاسٍ] أبا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ، أنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ بِنَاقَةٍ مَخطُومَةٍ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَتأتِيَنَّ يَوْمَ القِيَامَةِ بِسَبْعِمِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٩١)، وأحمد (١٧٢٢٢)، والدارمي (٢٥٥٥)، ومسلم (٤٩٣١)، والنسائي (٤٣٨١). ٣١١٢ - [ح] سُلَيمَانَ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ، أنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ غُلَامًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «وَالله للهُ أقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ» قَالَ: يَا نَبِيَّ الله، فَإِنِّي أعْتَقْتُهُ لِوَجْهِ الله . أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥٩)، وأحمد (٢٢٧٠٧)، وعبد بن حميد (٢٣٩)، ومسلم (٤٣١٩)، وأبو داود (٥١٥٩)، والترمذي (١٩٤٨).

стр. 1505

٣١١٣ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيِّ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلبِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ، وَحُلوَانِ الكَاهِنِ». أخرجه مالك (١٩١٨)، والحميدي (٤٥٥)، وابن أبي شيبة (١٧٧٦٧)، وأحمد (١٧١٩٨)، والدارمي، (٢٧٣٠)، والبخاري (٢٢٣٧)، ومسلم (٤٠١٤)، وابن ماجة (٢١٥٩)، وأبو داود (٣٤٢٨)، والترمذي (١١٣٣)، والنسائي (٤٧٨٥). ٣١١٤ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ شَيْءٌ، إِلَّا أنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا، وَكَانَ يُخالِطُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِغِلمَانِهِ، تَجاوَزُوا عَنِ المُعْسِرِ. قَالَ: فَقَالَ اللهُ لمَلائِكَتِهِ: نَحْنُ أحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، تَجاوَزُوا عَنْهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦١١)، وأحمد (١٧٢١١)، ومسلم (٤٠٠٢)، والترمذي (١٣٠٧). ٣١١٥ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ مِمَّا أدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». أخرجه الطيالسي (٦٥٥)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٥٧)، وأحمد (١٧٢١٨)، والبخاري (٣٤٨٣)، وابن ماجة (٤١٨٣)، وأبو داود (٤٧٩٧). ٣١١٦ - [ح] سُلَيمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا وَائِلٍ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ، أنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ أبو شُعَيْبٍ صَنَعَ طَعَامًا، فَأرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ : «ائْتِنِي أنْتَ وَخَمْسَةٌ مَعَكَ» قَالَ: فَبعَثَ إِلَيْهِ أنْ: «ائْذَنْ لِي فِي السَّادِسِ».

стр. 1506

أخرجه أحمد (١٧٢٢١)، وعبد بن حميد (٢٣٦)، والدارمي (٢٢٠٢)، والبخاري (٢٠٨١)، ومسلم (٥٣٥٧)، والترمذي (١٠٩٩)، والنسائي (٦٥٧٩). ٣١١٧ - [ح] الأعْمَش، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَلقَمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مَنْ قَرَأ بِهِمَا فِي لَيلَةٍ كَفَتَاهُ». أخرجه البخاري (٥٠٤٠)، ومسلم (١٨٣٣)، والنسائي (٧٩٥١). ٣١١٨ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ التَّيْمِيِّ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله المُجْمِرِ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ، أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيِّ، أنَّهُ قَالَ: أتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى تَمنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألهُ. ثُمَّ قَالَ: «قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي العَالمَينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ». أخرجه مالك (٤٥٧)، وعبد الرزاق (٣١٠٨)، وابن أبي شيبة (٨٧٢٥)، وأحمد (١٧١٩٤)، وعبد بن حميد (٢٣٤)، والدارمي (١٤٥٩)، ومسلم (٨٣٧)، وأبو داود (٩٨٠)، والترمذي (٣٢٢٠)، والنسائي (١٢٠٩). ٣١١٩ - [ح] إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا قَيْسٌ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ قَالَ: أشَارَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فَقَالَ: «الإِيمَانُ هَاهُنَا الإِيمَانُ هَاهُنَا، وَإِنَّ القَسْوَةَ وَغِلَظَ

стр. 1507

القُلُوبِ فِي الفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أذنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ». أخرجه الحميدي (٤٦٣)، وابن أبي شيبة (٣٣١٠٠)، وأحمد (١٧١٩٣)، والبخاري (٣٣٠٢ ومسلم (٩١). * * *

стр. 1508

مُسند أبو مُوسَى الأشعريِّ ٣١٢٠ - [ح] أبِي بُرْدَةَ بْن عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ الله، أيُّ الإِسْلامِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ، وَيَدِهِ». أخرجه البخاري (١١)، ومسلم (٧٢)، والترمذي (٢٥٠٤)، والنسائي (٨/ ١٠٦)، وأبو يعلى / (٧٢٨٦). ٣١٢١ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ الله بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا أحَدٌ أصْبَرَ عَلَى أذًى يَسْمَعُهُ مِنَ الله يَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٥٠)، والحميدي (٧٩٢)، وأحمد (١٩٨١٨)، والبخاري (٦٠٩٩)، ومسلم (٧١٨٢)، والنسائي (٧٦٦١). ٣١٢٢ - [ح] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ بِأرْبَعٍ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ القِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ». أخرجه الطيالسي (٤٩٣)، وأحمد (١٩٧٥٩)، ومسلم (٣٦٤)، وابن ماجة (١٩٥)، وأبو يعلى (٧٢٦٢).

стр. 1509

٣١٢٣ - [ح] حَمَّاد بْن زَيْدٍ، حَدَّثنا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: «دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَسْتَاكُ وَهُوَ وَاضِعٌ طَرَفَ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ يَسْتَنُّ إِلَى فَوْقَ». فَوَصَفَ حَمَّادٌ: كَأنَّهُ يَرْفَعُ سِوَاكَهُ. قَالَ حَمَّادٌ وَوَصَفَهُ لَنا غَيْلَانُ قَالَ: كَانَ يَسْتَنُّ طُولًا. أخرجه أحمد (١٩٩٧٥)، ومسلم (٥١٣)، وأبو داود (٤٩). [ورواه] حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدْتُهُ «يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ يَقُولُ أُعْ أُعْ، وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ، كَأنَّهُ يَتَهَوَّعُ». أخرجه البخاري، والنسائي. ٣١٢٤ - [ح] هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثنا أبو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ، دَخَلَ الجنَّة». أخرجه الدارمي (١٥٤٤)، والبخاري (٥٧٤)، ومسلم (١٣٨٢)، وأبو يعلى (٧٢٦٥). ٣١٢٥ - [ح] أبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قَالَ: كُنْتُ أنا وَأصْحَابِي الَّذِينَ قَدِمُوا مَعِي فِي السَّفِينَةِ نُزُولًا فِي بَقِيعِ بُطْحَانَ، وَالنَّبِيُّ ﷺ بِالمَدِينَةِ، فَكَانَ يَتَنَاوَبُ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ صَلاةِ العِشَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ نَفَرٌ مِنْهُمْ، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ ﷺ أنا وَأصْحَابِي، وَلَهُ بَعْضُ الشُّغْلِ فِي بَعْضِ أمْرِهِ، فَأعْتَمَ بِالصَّلاةِ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِهِمْ.

стр. 1510

فَلمَّا قَضَى صَلاتَهُ، قَالَ لمَنْ حَضَرَهُ: «عَلَى رِسْلِكُمْ، أبْشِرُوا، إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ الله عَلَيكُمْ، أنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ» أوْ قَالَ: «مَا صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أحَدٌ غَيْرُكُمْ» لا يَدْرِي أيَّ الكَلِمَتَيْنِ قَالَ، قَالَ أبو مُوسَى فَرَجَعْنَا، فَفَرِحْنَا بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ . أخرجه البخاري (٥٦٧)، ومسلم (١٣٩٥)، وأبو يعلى (٧٣٠٠). ٣١٢٦ - [ح] بَدْر بْن عُثْمَانَ مَوْلًى لِآلِ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو بَكْرِ بْنُ أبِي مُوسَى، عَنْ أبِيهِ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: وَأتَاهُ سَائِلٌ يَسْألُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَأمَرَ بِلَالًا فَأقَامَ بِالفَجْرِ حِينَ انْشَقَّ الفَجْرُ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ. وَالقَائِلُ يَقُولُ: انْتَصَفَ النَّهارُ أوْ لَمْ يَنْتَصِفْ، وَكَانَ أعْلَمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالعِشَاءِ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجْرَ مِنَ الغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا. وَالقَائِلُ يَقُولُ: طَلَعَتِ الشَّمْسُ أوْ كَادَتْ، وَأخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ العَصْرِ بِالأمْسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصْرَ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا وَالقَائِلُ يَقُولُ: احْمرَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ، وَأخَّرَ العِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأوَّلُ، فَدَعَا السَّائِلَ فَقَالَ: «الوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٠)، وأحمد (١٩٩٧١)، ومسلم (١٣٣٦)، وأبو داود (٣٩٥)، والنسائي (١٥١١).
следующие страницы →