← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

أخرجه أحمد (١٧٢٢١)، وعبد بن حميد (٢٣٦)، والدارمي (٢٢٠٢)، والبخاري (٢٠٨١)، ومسلم (٥٣٥٧)، والترمذي (١٠٩٩)، والنسائي (٦٥٧٩). ٣١١٧ - [ح] الأعْمَش، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَلقَمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مَنْ قَرَأ بِهِمَا فِي لَيلَةٍ كَفَتَاهُ». أخرجه البخاري (٥٠٤٠)، ومسلم (١٨٣٣)، والنسائي (٧٩٥١). ٣١١٨ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ التَّيْمِيِّ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله المُجْمِرِ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ، أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنصَارِيِّ، أنَّهُ قَالَ: أتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى تَمنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألهُ. ثُمَّ قَالَ: «قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي العَالمَينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ». أخرجه مالك (٤٥٧)، وعبد الرزاق (٣١٠٨)، وابن أبي شيبة (٨٧٢٥)، وأحمد (١٧١٩٤)، وعبد بن حميد (٢٣٤)، والدارمي (١٤٥٩)، ومسلم (٨٣٧)، وأبو داود (٩٨٠)، والترمذي (٣٢٢٠)، والنسائي (١٢٠٩). ٣١١٩ - [ح] إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا قَيْسٌ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ قَالَ: أشَارَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فَقَالَ: «الإِيمَانُ هَاهُنَا الإِيمَانُ هَاهُنَا، وَإِنَّ القَسْوَةَ وَغِلَظَ

стр. 1507

القُلُوبِ فِي الفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أذنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ». أخرجه الحميدي (٤٦٣)، وابن أبي شيبة (٣٣١٠٠)، وأحمد (١٧١٩٣)، والبخاري (٣٣٠٢ ومسلم (٩١). * * *

стр. 1508

مُسند أبو مُوسَى الأشعريِّ ٣١٢٠ - [ح] أبِي بُرْدَةَ بْن عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ الله، أيُّ الإِسْلامِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ، وَيَدِهِ». أخرجه البخاري (١١)، ومسلم (٧٢)، والترمذي (٢٥٠٤)، والنسائي (٨/ ١٠٦)، وأبو يعلى / (٧٢٨٦). ٣١٢١ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ الله بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا أحَدٌ أصْبَرَ عَلَى أذًى يَسْمَعُهُ مِنَ الله يَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٥٠)، والحميدي (٧٩٢)، وأحمد (١٩٨١٨)، والبخاري (٦٠٩٩)، ومسلم (٧١٨٢)، والنسائي (٧٦٦١). ٣١٢٢ - [ح] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ بِأرْبَعٍ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ القِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ». أخرجه الطيالسي (٤٩٣)، وأحمد (١٩٧٥٩)، ومسلم (٣٦٤)، وابن ماجة (١٩٥)، وأبو يعلى (٧٢٦٢).

стр. 1509

٣١٢٣ - [ح] حَمَّاد بْن زَيْدٍ، حَدَّثنا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: «دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَسْتَاكُ وَهُوَ وَاضِعٌ طَرَفَ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ يَسْتَنُّ إِلَى فَوْقَ». فَوَصَفَ حَمَّادٌ: كَأنَّهُ يَرْفَعُ سِوَاكَهُ. قَالَ حَمَّادٌ وَوَصَفَهُ لَنا غَيْلَانُ قَالَ: كَانَ يَسْتَنُّ طُولًا. أخرجه أحمد (١٩٩٧٥)، ومسلم (٥١٣)، وأبو داود (٤٩). [ورواه] حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدْتُهُ «يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ يَقُولُ أُعْ أُعْ، وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ، كَأنَّهُ يَتَهَوَّعُ». أخرجه البخاري، والنسائي. ٣١٢٤ - [ح] هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثنا أبو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ، دَخَلَ الجنَّة». أخرجه الدارمي (١٥٤٤)، والبخاري (٥٧٤)، ومسلم (١٣٨٢)، وأبو يعلى (٧٢٦٥). ٣١٢٥ - [ح] أبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قَالَ: كُنْتُ أنا وَأصْحَابِي الَّذِينَ قَدِمُوا مَعِي فِي السَّفِينَةِ نُزُولًا فِي بَقِيعِ بُطْحَانَ، وَالنَّبِيُّ ﷺ بِالمَدِينَةِ، فَكَانَ يَتَنَاوَبُ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ صَلاةِ العِشَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ نَفَرٌ مِنْهُمْ، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ ﷺ أنا وَأصْحَابِي، وَلَهُ بَعْضُ الشُّغْلِ فِي بَعْضِ أمْرِهِ، فَأعْتَمَ بِالصَّلاةِ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِهِمْ.

стр. 1510

فَلمَّا قَضَى صَلاتَهُ، قَالَ لمَنْ حَضَرَهُ: «عَلَى رِسْلِكُمْ، أبْشِرُوا، إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ الله عَلَيكُمْ، أنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ» أوْ قَالَ: «مَا صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أحَدٌ غَيْرُكُمْ» لا يَدْرِي أيَّ الكَلِمَتَيْنِ قَالَ، قَالَ أبو مُوسَى فَرَجَعْنَا، فَفَرِحْنَا بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ . أخرجه البخاري (٥٦٧)، ومسلم (١٣٩٥)، وأبو يعلى (٧٣٠٠). ٣١٢٦ - [ح] بَدْر بْن عُثْمَانَ مَوْلًى لِآلِ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو بَكْرِ بْنُ أبِي مُوسَى، عَنْ أبِيهِ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: وَأتَاهُ سَائِلٌ يَسْألُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَأمَرَ بِلَالًا فَأقَامَ بِالفَجْرِ حِينَ انْشَقَّ الفَجْرُ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ. وَالقَائِلُ يَقُولُ: انْتَصَفَ النَّهارُ أوْ لَمْ يَنْتَصِفْ، وَكَانَ أعْلَمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالعِشَاءِ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجْرَ مِنَ الغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا. وَالقَائِلُ يَقُولُ: طَلَعَتِ الشَّمْسُ أوْ كَادَتْ، وَأخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ العَصْرِ بِالأمْسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصْرَ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا وَالقَائِلُ يَقُولُ: احْمرَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ، وَأخَّرَ العِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأوَّلُ، فَدَعَا السَّائِلَ فَقَالَ: «الوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٠)، وأحمد (١٩٩٧١)، ومسلم (١٣٣٦)، وأبو داود (٣٩٥)، والنسائي (١٥١١).

стр. 1511

٣١٢٧ - [ح] قَتادَة، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ الله الرَّقَاشِيِّ، أنَّ الأشْعَرِيَّ صَلَّى بِأصْحَابِهِ صَلَاةً فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، حِينَ جَلَسَ فِي صَلَاتِهِ: أقَرَّتِ الصَّلَاةُ بِالبِرِّ وَالزَّكَاةِ، فَلمَّا قَضَى الأشْعَرِيُّ صَلَاتَهُ أقْبَلَ عَلَى القَوْمِ فَقَالَ: أيُّكُمُ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ فَأرَمَّ القَوْمُ، قَالَ: أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أبِي: أرَمَّ: السُّكُوتُ، قَالَ: لَعَلَّكَ يَا حِطَّانُ قُلتَهَا لحِطَّانَ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: وَالله إِنْ قُلتُها، وَلَقَدْ رَهِبْتُ أنْ تَبكَعَنِي بِهَا. قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أنا قُلتُهَا وَمَا أرَدْتُ بِهَا إِلَّا الخَيرَ. فَقَالَ الأشْعَرِيُّ: ألَا تَعْلَمُونَ مَا تَقُولُونَ فِي صَلَاتِكُمْ؟ فَإِنَّ نَبِيَّ الله ﷺ خَطَبَنَا فَعَلَّمَنَا سُنَّتنَا، وَبيَّنَ لَنا صَلَاتَنَا فَقَالَ: «أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أقْرَؤُكُمْ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقُولُوا: آمِينَ. يُجِبْكُمُ اللهُ، فإِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا، وَارْكَعُوا؛ فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ». قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ : «فَتِلكَ بِتِلكَ» فَإِذَا قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، يَسْمَعِ اللهُ لَكُمْ، فَإِنَّ اللهَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ : «سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ، وَإِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا، وَاسْجُدُوا؛ فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ». قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ : «فَتِلكَ بِتِلكَ» فَإِذَا كَانَ عِنْدَ القَعْدَةِ، فَليَكُنْ مِنْ أوَّلِ قَوْلِ. أحَدِكُمْ أنْ يَقُولَ: «التَّحِيَّاتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلَوَاتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النَّبِيُّ

стр. 1512

وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالحِينَ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ». أخرجه الطيالسي (٥١٩)، وعبد الرزاق (٢٦٤٧)، وابن أبي شيبة (٢٦١٠)، وأحمد (١٩٨٩٩)، والدارمي (١٤٢٨)، ومسلم (٨٣٤)، وابن ماجة (٨٤٧)، وأبو داود (٩٧٢)، والنسائي (٩٠٦)، وأبو يعلى (٧٢٢٤). ٣١٢٨ - [ح] أبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أعْظَمُ النَّاسِ أجْرًا فِي الصَّلاةِ أبْعَدُهُمْ، فَأبْعَدُهُمْ مَمْشًى وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ أعْظَمُ أجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ». أخرجه البخاري (٦٥١)، ومسلم (١٤٥٨)، وأبو يعلى (٧٢٩٤). ٣١٢٩ - [ح] أبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُريْدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَزِعًا، يَخْشَى أنْ تَكُونَ السَّاعَةُ، فَأتى المَسْجِدَ، فَصَلَّى بِأطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ رَأيْتُهُ قَطُّ يَفْعَلُهُ، وَقَالَ: «هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ، لا تَكُونُ لمَوْتِ أحَدٍ وَلا لحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ يُخوِّفُ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ». أخرجه البخاري (١٠٥٩)، ومسلم (٢٠٧٣)، والنسائي (١٩٠٣)، وأبو يعلى (٧٣٠٢). ٣١٣٠ - [ح] جَعْفَر بْن عَوْنٍ، أخْبَرَنَا أبو عُمَيْسٍ عُتْبَة بْن عَبْدِ الله، قَالَ: سَمِعْتُ أبا صَخْرَةَ جَامِع بْن شَدَّادٍ، يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَأبِي بُرْدَةَ بْنِ أبِي مُوسَى قَالَا: أُغْمِيَ عَلَى أبِي مُوسَى وَأقْبَلَتِ امْرَأتُهُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ،

стр. 1513

قَالَا: ثُمَّ أفَاقَ، قَالَ: ألَمْ تَعْلَمِي وَكَانَ يُحدِّثُها أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أنا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلقَ وَخَرَقَ». أخرجه مسلم (٢٠١)، وابن ماجة (١٥٨٦)، والنسائي (٢٠٠٢). ٣١٣١ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ» قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ. قَالَ: «يَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ» قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعَل أوْ يَسْتَطِعْ. قَالَ: «يُعِينُ ذَا الحَاجَةِ المَلهُوفَ» قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أوْ لَمْ يَفْعَل. قَالَ: «يَأمُرُ بِالخَيْرِ». قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أوْ يَفْعَل. قَالَ: «يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ؛ فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ». أخرجه الطيالسي (٤٩٧)، وابن أبي شيبة (٢٧١٨٢)، وأحمد (١٩٧٦٠)، وعبد بن حميد (٥٦١)، والدارمي (٢٩١٣)، والبخاري (١٤٤٥)، ومسلم (٢٢٩٦)، والنسائي (٢٣٣٠). ٣١٣٢ - [ح] أبِي بُرْدَةَ، بُريْد بْن عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ سَائِلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اشْفَعُوا فَلتُؤْجَرُوا وَليَقْضِ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ». أخرجه الحميدي (٧٨٩)، وأحمد (١٩٩٠١)، والبخاري (١٤٣٢)، ومسلم (٦٧٨٤)، وأبو داود (٥١٣٣)، والترمذي (٢٦٧٢)، والنسائي (٢٣٤٨)، وأبو يعلى (٧٢٩٦). ٣١٣٣ - [ح] بُريْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الخَازِنُ الأمِينُ الَّذِي يُؤَدِّي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبةً بِهِ نَفْسُهُ أحَدُ المُتصَدِّقِينَ». أخرجه الحميدي (٧٨٧)، وابن أبي شيبة (١٠٨٢٠)، وأحمد (١٩٧٤١)، والبخاري (١٤٣٨)، ومسلم (٢٣٢٧)، وأبو داود (١٦٨٤)، والنسائي (٢٣٥٢).

стр. 1514

٣١٣٤ - [ح] قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي مُوسَى، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ بِالبَطْحَاءِ فَقَالَ: «بِمَ أهْلَلتَ؟ » قُلتُ: بِإِهْلالٍ كَإِهْلالِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «هَل سُقْتَ مِنْ هَدْيٍ» قُلتُ: لَا، قَالَ: «طُفْ بِالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ حِلَّ» فَطُفْتُ بِالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ثُمَّ أتَيْتُ امْرَأةً، مِنْ قَوْمِي فَمَشَّطَتْنِي وَغَسَلَتْ رَأسِي، فَكُنْتُ أُفْتِي النَّاسَ بِذَلِكَ بِإِمَارَةِ أبِي بَكْرٍ وَإِمَارَةِ عُمَرَ. فَإِنِّي لَقَائِمٌ فِي المَوْسِمِ، إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثَ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ فِي شَأنِ النُّسُكِ، فَقُلتُ: أيُّها النَّاسُ مَنْ كُنَّا أفْتَينَاهُ فُتْيَا، فَهَذَا أمِيرُ المُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ، فَبِهِ فَأئتَمُّوا، فَلمَّا قَدِمَ قُلتُ: مَا هَذَا الَّذِي قَدْ أحْدَثْتَ فِي شَأنِ النُّسُكِ؟ قَالَ: إِنْ نَأخُذْ بِكِتَابِ الله فَإِنَّ اللهَ، قَالَ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦] وَإِنْ نَأخُذْ بِسُنَّةِ نَبِيِّنا ﷺ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الهَدْيَ. أخرجه الطيالسي (٦٧)، وأحمد (٢٧٣)، والدارمي (١٩٤٦)، والبخاري (١٥٥٩)، ومسلم (٢٩٢٩)، والنسائي (٣٧٠٤). ٣١٣٥ - [ح] أبِي العُمَيْسِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ اليَهُودُ تَتَّخِذُهُ عِيدًا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «صُومُوهُ أنْتُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٤٤)، وأحمد (١٩٩٠٥)، والبخاري (٢٠٠٥)، ومسلم (٢٦٣٠)، والنسائي (٢٨٦١)، وأبو يعلى (٧٣٣٣).

стр. 1515

٣١٣٦ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٦١٨٦)، وأحمد (١٩٧٤٧)، والدارمي (٢٣٢٣)، وابن ماجة (١٨٨١)، وأبو داود (٢٠٨٥)، والترمذي (١١٠١)، وأبو يعلى (٧٢٢٧). - قال أبو عيسى الترمذي: وحديث أبي بردة عن أبي موسى، عن النبي ﷺ عندي أصح «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير». (٢٦٥ و ٢٦٦) - وقال الدارقطني: أن أبا إسحاق كان ربما أرسله، فإذا سئل عنه وصله «العلل» (١٢٩٥). ٣١٣٧ - [ح] صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أمَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأدَّبها فَأحْسَنَ تَأدِيبَهَا، وَأعْتَقَها فَتزَوَّجَهَا فَلَهُ أجْرَانِ، وَعَبْدٌ أدَّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بِمَا جَاءَ بِهِ عِيسَى، وَمَا جَاءَ بِهِ مُحمَّدٌ ﷺ فَلَهُ أجْرَانِ». أخرجه الطيالسي (٥٠٤)، وعبد الرزاق (١٣١١٢)، والحميدي (٧٨٦)، وابن أبي شيبة (١٢٧٧٧)، وأحمد (١٩٧٦١)، والدارمي (٢٣٨٦)، والبخاري (٩٧)، ومسلم (٣٠٤)، وابن ماجة (١٩٥٦)، وأبو داود (٢٠٥٣)، والترمذي (١١١٦)، والنسائي (٥٤٧٧)، وأبو يعلى (٧٢٥٦). ٣١٣٨ - [ح] سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ بْنِ دِينَارٍ الكُوفِيُّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أبِي بُرْدَةَ بْنِ أبِي مُوسَى فَقَالَ: أيْ بَنِيَّ ألَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ أعْتَقَ رَقَبَةً أعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ». أخرجه الحميدي (٧٨٥)، وأحمد (١٩٨٥٢)، والنَّسَائي (٤٨٥٨)، والروياني (٤٥٩).

стр. 1516

٣١٣٩ - [ح] أيُّوبَ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ الجَرْمِيِّ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: «رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأكُلُ دَجَاجًا». أخرجه عبد الرزاق (١٦٠٣٥)، والحميدي (٧٨٣)، وأحمد (١٩٧٤٨)، والدارمي (٢١٠٠)، والبخاري (٥٥١٧)، ومسلم (٤٢٧٧)، والترمذي (١٨٢٦)، والنسائي (٤٨٣٩). ٣١٤٠ - [ح] حَمَّاد بْن زَيْدٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ بْنِ أبِي مُوسَى، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: أتَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: «وَالله لَا أحْمِلُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أحْمِلُكُمْ» ثُمَّ أُتِيَ بِإبلٍ فَحَمَلَنا عَلَى ثَلَاثَةٍ غُرِّ الذُّرَى فَلمَّا رَجَعْنَا قُلتُ لِأصْحَابِي: وَالله لَا يُبارَكُ اللهُ لَنا، حَلَفَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ لَا يَحْمِلَنا ارْجِعُوا، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ حَلَفْتَ أنْ لَا تَحْمِلَنا فَقَالَ: «مَا أنا حَمَلتُكُمْ مَا حَمَلَكُمْ إِلَّا اللهُ، وَالله إِنْ شَاءَ اللهُ لَا أحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ يَمِينِي وَأتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ». أخرجه الطيالسي (٥٠٢)، وأحمد ٤ (١٩٧٨٧)، والبخاري (٦٦٢٣)، ومسلم (٤٢٧٤)، وابن ماجة) (٢١٠٧)، وأبو داود (٣٢٧٦)، والنسائي (٤٧٠٣)، وأبو يعلى (٧٢٥١). ٣١٤١ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ أبا مُوسَى، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى اليَمَنِ فَقَالَ لَهُما: «يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنفِّرَا وَتَطَاوَعَا» قَالَ أبو مُوسَى: يَا رَسُولَ الله إِنَّا بِأرْضٍ يُصْنَعُ فِيهَا، شَرَابٌ مِنَ العَسَلِ: يُقَالُ لَهُ البِتْعُ، وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ: يُقَالُ لَهُ المِزْرُ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ». أخرجه عبد الرزاق (٥٩٥٩)، وابن أبي شيبة (٢٧٠١١)، وأحمد (١٩٩٨٠)، والبخاري (٣٠٣٨)، ومسلم (٤٥٤٧)، وابن ماجة (٣٣٩١)، والنسائي (٥٠٨٥).

стр. 1517

٣١٤٢ - [ح] ثَابِت بْن عُمارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أيُّما امْرَأةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ بِقَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ». أخرجه أحمد (١٩٧٤٢)، وعبد بن حميد (٥٥٧)، والترمذي (٢٧٨٦)، والنسائي (٩٣٦١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣١٤٣ - [ح] شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي قَالَ شُعْبَةُ: قَدْ كُنْتُ أحْفَظُ اسْمَهُ قَالَ: كُنَّا عَلَى بَابِ عُثْمَانَ ﵁ نَنْتَظِرُ الإِذْنَ عَلَيْهِ، فَسَمِعْتُ أبا مُوسَى الأشْعَرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ» قَالَ: فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا. الطَّاعُونُ؟ قَالَ: «طَعْنُ أعْدَائِكُمْ مِنَ الجِنِّ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ». قَالَ زِيَادٌ: فَلَمْ أرْضَ بِقَوْلِهِ فَسَألتُ سَيِّدَ الحَيِّ، وَكَانَ مَعَهُمْ فَقَالَ صَدَقَ. حَدَّثناهُ أبو مُوسَى. أخرجه الطيالسي (٥٣٦)، وأحمد (١٩٩٧٢)، والبزار (٢٩٨٧)، والروياني (٥٥٣). - قلت: ورواه أبو بَكْرٍ النَّهْشَليُّ قَالَ: حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أبِي مُوسَى. أخرجه أحمد (١٩٩٨٢)، وأبو يعلى (٧٢٢٦)، قال الدارقُطني: ويشبه أن يكون [زياد بن علاقة] حفظه عن جماعة، فمرة يرويه عن ذا، ومرة يرويه عن ذا «العلل» (١٣٣٥). ٣١٤٤ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يُحِبُّ القَوْمَ وَلمَّا يَلحَقْ بِهِمْ، فَقَالَ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ». أخرجه أحمد (١٩٧٨٤)، وعبد بن حميد (٥٥٢)، والبخاري (٦١٧٠)، ومسلم (٦٨١٣).

стр. 1518

٣١٤٥ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَأتيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ «فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٤٨)، وأحمد (١٩٧٩٩)، والبخاري (٥٤٦٧)، ومسلم (٥٦٦٦)، وأبو يعلى (٧٣١٥). ٣١٤٦ - [ح] أبِي بُرْدَةَ بُريْد بْن عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «المُؤْمِنُ لِلمُؤْمِنِ كَالبُنيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا». أخرجه الحميدي (٧٩٠)، وابن أبي شيبة (٣٠٩٨٥)، وأحمد (١٩٨٥٣)، وعبد بن حميد (٥٥٦)، والبخاري (٤٨١)، ومسلم (٦٦٧٧)، والترمذي (١٩٢٨)، والنسائي (٢٣٥٢)، وأبو يعلى (٧٢٩٥). ٣١٤٧ - [ح] (أبِي بُرْدَةَ بُرَيْد بْن عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ) عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا مَرَّ أحَدُكُمْ بِسُوقٍ أوْ مَجْلِسٍ أوْ مَسْجِدٍ وَمَعَهُ نَبْلٌ فَليَقْبِضْ عَلَى نِصَالَهِا، فَليَقْبِضْ عَلَى نِصَالَهِا» ثَلَاثًا. قَالَ أبو مُوسَى: فَمَا زَالَ بِنَا البَلَاءُ حَتَّى سَدَّدَ بِهَا بَعْضُنَا فِي وُجُوهِ بَعْضٍ. أخرجه ابن أبي شيبة (٨١٤١)، وأحمد (١٩٩٩٢)، والبخاري (٤٥٢)، ومسلم (٦٧٥٧)، وابن ماجة (٣٧٧٨)، وأبو داود (٢٥٨٧)، وأبو يعلى (٧٢٩١). ٣١٤٨ - [ح] بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى رِوَايَةً قَالَ: «المُؤْمِنُ لِلمُؤْمِنِ كَالبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَمَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ العَطَّارِ إِنْ لَمْ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ عَلَقَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الكِيرِ إِنْ لَمْ يُحْرِقْكَ نَالَكَ مِنْ شَرَرِهِ». أخرجه الحميدي (٧٨٨)، وأحمد (١٩٨٥٤)، والبخاري (٢١٠١)، ومسلم (٦٧٨٥).

стр. 1519

٣١٤٩ - [ح] بُرَيْد بْن أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ ليُمْلي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ: ثُمَّ قَرَأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢]. أخرجه البخاري (٤٦٨٦)، ومسلم (٦٦٧٣)، وابن ماجة (٤٠١٨)، والترمذي (٣١١٠)، والنسائي، وأبو يعلى (٧٢٨٧). ٣١٥٠ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ، فَحُدِّثَ النَّبِيُّ ﷺ بِشَأنِهِمْ فَقَالَ: «إنَّما هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٣٦)، وأحمد (١٩٨٠٠)، والبخاري (٦٢٩٤)، ومسلم (٥٣٠٦)، وابن ماجة (٣٧٧٠)، وأبو يعلى (٧٢٩٣). ٣١٥١ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّا، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ، وَيُطْرِيهِ فِي المِدْحَةِ، فَقَالَ: «لَقَدْ أهْلَكْتُمْ أوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ». أخرجه أحمد (١٩٩٢٨)، والبخاري (٢٦٦٣)، ومسلم (٧٦١٤). ٣١٥٢ - [ح] عَوْفِ بْنِ أبِي جَمِيلَةَ الأعْرَابِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأرْضِ. جَاءَ مِنْهُمُ الأبْيَضُ وَالأحْمَرُ وَالأسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ، وَالخَبِيثُ، وَالطَّيِّبُ وَالسَّهْلُ، وَالحَزْنُ وَبَيْنَ ذَلِكَ».

стр. 1520

أخرجه أحمد (١٩٨١١)، وعبد بن حميد (٥٤٩)، وأبو داود (٤٦٩٣)، والترمذي (٢٩٥٥). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣١٥٣ - [ح] القَاسِم بْن مَالِكٍ أبِي جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أبِي مُوسَى فِي بَيْتِ ابْنَةِ أُمِّ الفَضْلِ، فَعَطَسْتُ وَلَمْ يُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي فَأخْبَرْتُها، فَلمَّا جَاءَهَا قَالَتْ: عَطَسَ ابْنِي عِنْدَكَ فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ تَعَالَى؛ فَلَمْ أُشمِّتْهُ، وَإِنَّها عَطَسَتْ فَحَمَدَتِ اللهَ تَعَالَى فَشَمَّتُّها، وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتُوهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ» فَقَالَتْ: أحْسَنْتَ، أحْسَنْتَ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٩٦)، وأحمد (١٩٩٣٢)، ومسلم (٧٥٩٧). ٣١٥٤ - [ح] سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَيْلَمٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: كَانَتْ اليَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أنْ يَقُولَ لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ اللهُ، فَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ: «يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ». أخرجه أحمد (١٩٨١٥)، وأبو داود (٥٠٣٨)، والترمذي (٢٧٣٩)، والنسائي (٩٩٩٠). ٣١٥٥ - [ح] (سَعِيدِ بْنِ إِيَاسَ الجُريْرِيِّ، وَدَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ، وَأبِي مَسْلَمَةَ سَعِيد بْن يَزِيدَ) عَنْ أبِي نَضْرَةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: إِنَّ أبا مُوسَى اسْتَأذَنَ عَلَى عُمَرَ ﵄ قَالَ: وَاحِدَةً. ثِنْتَيْنِ ثَلَاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو مُوسَى فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ﵁: لَتأتِيَنَّ عَلَى هَذَا بِبَيِّنةٍ أوْ لَأفْعَلَنَّ. قَالَ: كَأنَّهُ يقُولُ أجْعَلُكَ نَكَالًا فِي الآفَاقِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أبو مُوسَى إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ الأنْصَارُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ.

стр. 1521

فَقَالَ: ألَمْ تَعْلَمُوا أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَأذَنَ أحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَليَرْجِعْ» قَالُوا: بَلَى. لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أصْغَرُنَا. قَالَ: فَقَامَ أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ إِلَى عُمَرَ ﵁ فَقَالَ: هَذَا أبو سَعِيدٍ فَخَلَّى عَنْهُ. أخرجه الطيالسي (٥٢٠)، وعبد الرزاق (١٩٤٢٣)، وابن أبي شيبة (٢٦٤٩٠)، وأحمد (١١١٦٢)، والدارمي (٢٧٩٣)، ومسلم (٥٦٨٠)، وابن ماجة (٣٧٠٦)، والترمذي (٢٦٩٠). ٣١٥٦ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ وَالميِّتِ». أخرجه البخاري (٦٤٠٧)، ومسلم (١٧٧٣)، وأبو يعلى (٧٣٠٦). ٣١٥٧ - [ح] (أيُّوبَ، وَعَاصِمِ بْنِ سُلَيمَانَ، وَخَالِدٌ الحَذَّاءُ، وَسُلَيمَانُ التَّيْمِيُّ) عَنْ أبِي عُثْمَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُلٍّ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: أخَذَ القَوْمُ فِي عُقْبَةٍ أوْ ثَنِيَّةٍ فَكُلَّمَا عَلَا رَجُلٌ عَلَيْهَا نَادَى: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ وَالنَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ يَعْرِضُهَا فِي الخَيْلِ. فَقَالَ: «يَا أيُّها النَّاسُ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أصَمَّ وَلَا غَائِبًا» ثُمَّ قَالَ: «يَا أبا مُوسَى أوْ يَا عَبْدَ الله بْنَ قَيْسٍ، ألَا أدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ» قَالَ: قُلتُ: بَلَى. قَالَ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله». أخرجه الطيالسي (٤٩٥)، وعبد الرزاق (٩٢٤٤)، وابن أبي شيبة (٨٥٥٠)، وأحمد (١٩٨٨٢)، وعبد ابن حميد (٥٤٢)، والبخاري (٦٣٨٤)، ومسلم (٦٩٦١)، وابن ماجة (٣٨٢٤)، وأبو داود (١٥٢٦)، والترمذي (٣٤٦١)، والنسائي (٧٦٣٢)، وأبو يعلى (٧٢٥٢). ٣١٥٨ - [ح] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ: سَمِعْتُ أبا عُبيْدَةَ يُحدِّثُ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ

стр. 1522

اللهَ تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا». أخرجه الطيالسي (٤٩٢)، وابن أبي شيبة (٣٥٣٤٥)، وأحمد (١٩٧٥٨)، ومسلم (٧٠٨٩)، والنسائي (١١١١٦). ٣١٥٩ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، أُرَاهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «رَأيْتُ فِي المَنامِ أنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهَلي إِلَى أنَّها اليَمامَةُ أوْ هَجَرُ، فَإِذَا هِيَ المَدِينَةُ يَثْرِبُ، وَرَأيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا، فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ بِأُخْرَى فَعَادَ أحْسَنَ مَا كَانَ فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الفَتْحِ، وَاجْتمَاعِ المُؤْمِنِينَ وَرَأيْتُ فِيهَا بَقَرًا، وَاللهُ خَيْرٌ فَإِذَا هُمُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِذَا الخَيْرُ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الخَيْرِ وَثَوَابِ الصِّدْقِ، الَّذِي آتَانَا اللهُ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ». أخرجه الدارمي (٢٢٩٧)، والبخاري (٣٦٢٢)، ومسلم (٥٩٩٧)، وابن ماجة (٣٩٢١)، وأبو يعلى (٧٢٩٨). ٣١٦٠ - [ح] بُريْدِ بْنِ عُبيْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَعَاهَدُوا القُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لُهوَ أشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ الإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٦٥٧)، وأحمد (١٩٩٢١)، والبخاري (٥٠٣٣)، ومسلم (١٧٩٤)، وأبو يعلى (٧٣٠٥).

стр. 1523

٣١٦١ - [ح] (مَعْمَر، وَهَمَّام، وَشُعْبَةُ، وَسَعِيد، وَأبو عَوَانَةَ، ) عَنْ قَتادَةَ قَالَ: حَدَّثنا أنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أنَّ أبا مُوسَى الأشْعَرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ. وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لهَا، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وطَيِّبُ رِيحُهَا، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وَلَا رِيحَ لهَا». أخرجه الطيالسي (٤٩٦)، وعبد الرزاق (٢٠٩٣٣)، وابن أبي شيبة (٣٠٧٩٨)، وأحمد (١٩٧٧٨)، وعبد بن حميد (٥٦٥)، والدارمي (٣٦٢٨)، والبخاري (٥٠٢٠)، ومسلم (١٨١٠)، وابن ماجة (٢١٤)، وأبو داود (٤٨٣٠)، والترمذي (٢٨٦٥)، والنسائي (٦٦٩٩)، وأبو يعلى (٧٢٣٧). ٣١٦٢ - [ح] دَاوُدَ، عَنْ أبِي حَرْبِ بْنِ أبِي الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ أبو مُوسَى الأشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أهْلِ البَصْرَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا القُرْآنَ، فَقَالَ: «أنْتُمْ خِيَارُ أهْلِ البَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ، فَاتْلُوهُ، وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأمَدُ فَتقْسُوَ قُلُوبُكُمْ، كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً، كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ، فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا: لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ، لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً، كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى المُسَبِّحَاتِ، فأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا: يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أعْنَاقِكُمْ، فَتُسْألُونَ عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ». أخرجه مسلم (٢٣٨٣)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٥/ ٢٧٥).

стр. 1524

٣١٦٣ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الُهدَى وَالعِلمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أصَابَ الأرْضَ، فَكَانَتْ مِنْهُ طَائِفَةٌ قَبِلَتْ فَأنْبَتَتِ الكَلَأ وَالعُشْبَ الكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أجَادِبُ أمْسَكَتِ المَاءَ، فَنفَعَ اللهُ بِهَا نَاسًا فَشَرِبُوا فَرَعَوْا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا وَأسْقَوْا، وَأصَابَتْ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى. إنَّما هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً. فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ الله وَنَفَعَهُ اللهُ بِمَا بَعَثَنِي بِهِ، وَنَفَعَ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ. وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأسًا، وَلَمْ يَقْبَل هُدَى الله الَّذِي أُرْسِلتُ بِهِ». أخرجه أحمد (١٩٨٠٢)، والبخاري (٧٩)، ومسلم (٦٠١٧)، والنسائي (٥٨١٢)، وأبو يعلى (٧٣١١). ٣١٦٤ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلمَّا أكْثَرُوا عَلَيْهِ المَسْألَةَ غَضِبَ وَقَالَ: «سَلُونِي»، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أبِي؟ قَالَ: «أبوكَ حُذَافَةُ». ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أبِي؟ فَقَالَ: «أبوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبةَ»، فَلمَّا رَأى عُمَرُ مَا بِوَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الغَضَبِ قَالَ: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى الله . أخرجه البخاري (٩٢)، ومسلم (٦٢٠٠)، وأبو يعلى (٧٣٠٣).

стр. 1525

٣١٦٥ - [ح] جَعْفَر بْن سُلَيمَانَ الضُبَعي، عَنْ أبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ أبِي بَكْرِ ابْنِ أبِي مُوسَى، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ». أخرجه الطيالسي (٥٣٢)، وابن أبي شيبة (١٩٦٧٣)، وأحمد (١٩٧٦٧)، ومسلم (٤٩٥١)، والترمذي (١٦٥٩)، وأبو يعلى (٧٣٢٤). ٣١٦٦ - [ح] (الأعْمَشِ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ) قَالَ: سَمِعْتُ أبا وَائِلٍ قَالَ: حَدَّثنا أبو مُوسَى الأشْعَرِيُّ، أنَّ أعْرَابِيًّا أتى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلمَغْنَمِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرى مَكَانُهُ فَمَنْ فِي سَبِيلِ الله؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العُليَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله ». أخرجه الطيالسي (٤٨٨)، وعبد الرزاق (٩٥٦٧)، وأحمد (١٩٨٢٥)، وعبد بن حميد (٥٥٣)، والبخاري (١٢٣)، ومسلم (٤٩٥٤)، وابن ماجة (٢٧٨٣)، وأبو داود (٢٥١٧)، والترمذي (١٦٤٦)، والنسائي (٤٣٢٩)، وأبو يعلى (٧٢٥٣). ٣١٦٧ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أقْدَامُنَا، وَنَقِبَتْ قَدَمَايَ، وَسَقَطَتْ أظْفَارِي، وَكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أرْجُلِنَا الخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ، لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الخِرَقِ عَلَى أرْجُلِنَا» وَحَدَّثَ أبو مُوسَى بِهَذَا ثُمَّ كَرِهَ ذَاكَ، قَالَ: مَا، كُنْتُ أصْنَعُ بِأنْ أذْكُرَهُ، كَأنَّهُ كَرِهَ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِهِ أفْشَاهُ. أخرجه البخاري (٤١٢٨)، ومسلم (٤٧٢٦)، وأبو يعلى (٧٣٠٤).

стр. 1526

٣١٦٨ - [ح] مَنْصُور، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فُكُّوا العَانِيَ، وَأطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ». أخرجه الطيالسي (٤٩١)، وعبد الرزاق (٦٧٦٣)، وأحمد (١٩٧٤٦)، وعبد بن حميد (٥٥٤)، والدارمي (٢٦٢٢)، والبخاري (٣٠٤٦)، وأبو داود (٣١٠٥)، والنسائي (٧٤٥٠)، وأبو يعلى (٧٣٢٥). ٣١٦٩ - [ح] بُرَيْد بْن عَبْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ بِاليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ أنا وَأخَوَانِ لِي أنا أصْغَرُهُمْ، أحَدُهُمَا أبو بُرْدَةَ، وَالآخَرُ أبو رُهْمٍ، إِمَّا قَالَ: بِضْعٌ، وَإِمَّا قَالَ: فِي ثَلاثَةٍ وَخَمْسِينَ، أوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي، فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَألقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أبِي طَالِبٍ، فَأقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ. وَكَانَ أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُونَ لَنا، يَعْنِي لِأهْلِ السَّفِينَةِ: سَبقْنَاكُمْ بِالهِجْرَةِ، وَدَخَلَتْ أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، وَهِيَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا، عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ زَائِرَةً، وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فِيمَنْ هَاجَرَ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ، وَأسْمَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأى أسْمَاءَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قَالَ عُمَرُ: الحَبَشِيَّةُ هَذِهِ البَحْرِيَّةُ هَذِهِ؟ قَالَتْ أسْمَاءُ: نَعَمْ، قَالَ: سَبَقْنَاكُمْ بِالهِجْرَةِ، فَنَحْنُ أحَقُّ بِرَسُولِ الله ﷺ مِنْكُمْ. فَغَضِبَتْ وَقَالَتْ: كَلَّا وَالله، كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ، وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ، وَكُنَّا فِي دَارِ - أوْ فِي أرْضِ - البُعَدَاءِ البُغَضَاءِ بِالحَبَشَةِ، وَذَلِكَ فِي الله

стр. 1527

وَفِي رَسُولِهِ ﷺ ، وَايْمُ الله لا أطْعَمُ طَعَامًا وَلا أشْرَبُ شَرَابًا، حَتَّى أذْكُرَ مَا قُلتَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، وَنَحْنُ كُنَّا نُؤْذَى وَنُخَافُ، وَسَأذْكُرُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأسْألُهُ، وَالله لا أكْذِبُ وَلا أزِيغُ، وَلا أزِيدُ عَلَيْهِ، فَلمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله إِنَّ عُمَرَ قَالَ: كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: «فَمَا قُلتِ لَهُ؟ » قَالَتْ: قُلتُ لَهُ: كَذَا وَكَذَا. قَالَ: «لَيْسَ بِأحَقَّ بِي مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلِأصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكُمْ أنْتُمْ - أهْلَ السَّفِينَةِ - هِجْرَتَانِ» قَالَتْ: فَلَقَدْ رَأيْتُ أبا مُوسَى وَأصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأتُونِي، أرْسَالًا، يَسْألُونِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ، مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُمْ بِهِ أفْرَحُ وَلا أعْظَمُ فِي أنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ ، قَالَ أبو بُرْدَةَ: قَالَتْ أسْمَاءُ: فَلَقَدْ رَأيْتُ أبا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الحَدِيثَ مِنِّي. أخرجه الطيالسي (٥٢٨)، وابن أبي شيبة (٣٣٨٩٦)، وأحمد (١٩٧٥٣)، والبخاري (٣١٣٦)، ومسلم (٦٤٩٤)، وأبو داود (٢٧٢٥)، والترمذي (١٥٥٩)، والنسائي (٨٣٣٠)، وأبو يعلى (٧٢٣٢). ٣١٧٠ - [ح] (بُرَيْد بْن عَبْدِ الله، وَحُمَيْد بْن هِلَالٍ) حَدَّثنا أبو بُرْدَةَ قَالَ: قَالَ أبو مُوسَى الأشْعَرِيُّ: أقْبَلتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الأشْعَرِيِّينَ: أحَدُهُمَا عَنْ يَمِيني، وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي فَكِلَاهُما سَألَ العَمَلَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ قَالَ: «مَاتَقُولُ يَا أبا مُوسَى أوْ يَا عَبْدَ الله بْنَ قَيْسٍ؟ ». قَالَ: قُلتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحقِّ مَا أطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أنْفُسِهِمَا، وَمَا شَعُرْتُ أنَّهُما يَطْلُبَانِ العَمَلَ. قَالَ: فَكَأنِّي أنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ.

стр. 1528

قَالَ: «إِنِّي أوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أرَادَهُ، وَلَكِنْ اذْهَبْ أنْتَ يَا أبا مُوسَى أوْ يَا عَبْدَ الله بْنَ قَيْسٍ» فَبَعَثَهُ عَلَى اليَمَنِ، ثُمَّ أتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، فَلمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ. قَالَ: انْزِل وَألقَى لَهُ وِسَادَةً، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ قَالَ: «مَا هَذَا؟ » قَالَ: كَانَ يا فَأسْلَمَ، ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ دِينَ السَّوْءِ فَتهَوَّدَ. قَالَ: لَا أجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ الله .. يَهُودِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَأمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذَاكَرْنَا قِيَامَ اللَّيْلِ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: «أمَّا أنا فَأنامُ، وَأقُومُ، أوْ أقُومُ وَأنامُ، وَأرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أرْجُو فِي قَوْمَتي». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٠٨)، وأحمد (١٩٩٠٠)، والبخاري (٢٢٦١)، ومسلم (٤٧٤٥)، وأبو داود (٣٥٧٩)، والنسائي (٨)، وأبو يعلى (٧٢٤٠). ٣١٧١ - [ح] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: سَمَّى لَنا رَسُولُ الله ﷺ نَفْسَهُ أسْمَاءً مِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ: «أنا مُحمَّدٌ، وأحْمَدُ، والمُقفِّي، والحَاشِرُ، ونَبِيُّ الرَّحْمَةِ - قَالَ يَزِيدُ: - ونَبِيُّ التَّوْبَةِ ونَبِيُّ المَلحَمَةِ». أخرجه الطيالسي (٤٩٤)، وابن أبي شيبة (٣٢٣٥١)، وأحمد (١٩٨٥٠)، ومسلم (٦١٧٩)، وأبو يعلى (٧٢٤٤). ٣١٧٢ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إنَّما مَثَلي وَمَثَلُ مَا بَعَثَني اللهُ بِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أتى قَوْمًا فَقَالَ: يَا قَوْمِ، إِنِّي رَأيْتُ الجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي أنا النَّذِيرُ العُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ، فَأطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَأدْلجُوا، فَانْطَلقُوا عَلَى مَهَلِهِمْ فَنجَوْا، وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، فَأصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الجَيْشُ فَأهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أطَاعَنِي فَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الحَقِّ». أخرجه البخاري (٦٤٨٢)، ومسلم (٦٠١٨)، وأبو يعلى (٧٣١٠).

стр. 1529

٣١٧٣ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُريْدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ نَازِلٌ بِالجِعْرَانَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، وَمَعَهُ بِلالٌ فَأتى النَّبِيَّ ﷺ أعْرَابِيٌّ فَقَالَ: ألا تُنْجِزُ لِي مَا وَعَدْتَنِي؟ فَقَالَ لَهُ: «أبْشِرْ» فَقَالَ: قَدْ أكْثَرْتَ عَليَّ مِنْ أبْشِرْ، فَأقْبَلَ عَلَى أبِي مُوسَى وَبِلالٍ كَهَيْئَةِ الغَضْبَانِ، فَقَالَ: «رَدَّ البُشْرَى، فَاقْبَلا أنْتُما». قَالا: قَبِلنَا، ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: «اشْرَبَا مِنْهُ، وَأفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُما وَنُحُورِكُما وَأبْشِرَا» فَأخَذَا القَدَحَ. فَفَعَلا، فَنَادَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ: أنْ أفْضِلا لِأُمِّكُما، فَأفْضَلا لَهَا مِنْهُ طَائِفَةً. أخرجه البخاري (١٩٦)، ومسلم (٦٤٨٩). ٣١٧٤ - [ح] حُسَيْن بْن عَلِيٍّ الجُعْفِيّ، عَنْ مُجمِّعِ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الأنصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَذْكُرُهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُردَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: صَلَّيْنَا المَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ قُلنَا: لَوْ انْتَظَرْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ العِشَاءَ. قَالَ: فَانْتَظَرْنَا فَخَرَجَ إِلَيْنَا. فَقَالَ: «مَا زِلتُمْ هَاهُنَا؟ » قُلنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. قُلنَا: نُصَلِّي مَعَكَ العِشَاءَ. قَالَ: «أحْسَنْتُمْ أوْ أصَبْتُمْ». ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ: وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «النُّجُومُ أمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ؛ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أتى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأنا أمَنَةٌ

стр. 1530

لِأصْحَابِي؛ فَإِذَا ذَهَبْتُ أتى أصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأصْحَابِي أمَنةٌ لِأُمَّتي؛ فَإِذَا ذَهَبَ أصْحَابِي أتى أُمَّتي مَا يُوعَدُونَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٧٣)، وأحمد (١٩٧٩٥)، وعبد بن حميد (٥٣٩)، ومسلم (٦٥٥٧)، وأبو يعلى (٧٢٧٦). ٣١٧٥ - [ح] زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ بْنِ أبِي مُوسَى، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ الله ﷺ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ، مَتَى يَقُومُ. مَقَامَكَ لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، قَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ؛ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ» فَأتاهُ الرَّسُولُ، فَصَلَّى أبو بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ الله ﷺ . أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢٤٠)، وأحمد (١٩٩٣٦)، والبخاري (٦٧٨)، ومسلم. ٣١٧٦ - [ح] عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثنا أبو عُثْمَانَ، عَنْ أبِي مُوسَى، أنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ وَبِيَدِ النَّبِيِّ ﷺ عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ بَيْنَ المَاءِ وَالطِّينِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ. فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» فَإِذَا هُوَ أبو بَكْرٍ ﵁ قَالَ: فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ. فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» فَإِذَا هُوَ عُمَرُ ﵁ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ، فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ عَلَى بَلوَى تُصِيبُهُ أوْ بَلوَى تكُونُ» قَالَ: فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ ﵁ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالجَنَّةِ وَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ: اللهُ المُسْتَعَانُ. أخرجه وأحمد (١٩٧٣٨)، والبخاري (٣٦٩٣)، ومسلم (٦٢٩٠)، والنسائي (٨٠٧٨).

стр. 1531

٣١٧٧ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأسْوَدِ قَالَ: قَالَ أبو مُوسَى: «أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأنا أرَى أنَّ عَبْدَ الله (١) مِنْ أهْلِ البَيْتِ» أوْ مَا ذَكَرَ مِنْ هَذَا. أخرجه أحمد (١٩٨١٧)، والبخاري (٣٧٦٣)، ومسلم (٦٤٠٨)، والترمذي (٣٨٠٦)، والنسائي (٨٢٠٦). ٣١٧٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، قَالَ: كُنَّا فِي دَارِ أبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أصْحَابِ عَبْدِ الله، وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ، فَقَامَ عَبْدُ الله، فَقَالُ أبو مَسْعُودٍ: مَا أعْلَمُ رَسُولَ الله ﷺ تَركَ بَعْدَهُ أعْلَمَ بِمَا أنْزَلَ اللهُ مِنْ هَذَا القَائِمِ، فَقَالَ أبو مُوسَى: أمَا لَئِنْ قُلتَ ذَاكَ، لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا، وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا. أخرجه مسلم (٦٤١٢). ٣١٧٩ - [ح] (طَلحَةَ بْنِ يَحْيَى، وَسَعِيد بْن أبِي بُرْدَةَ، وَبُرَيْد بْن عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ) عَنْ جَدِّهِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَهُ: «يَا أبا مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ». أخرجه البخاري (٥٠٤٨)، ومسلم (١٨٠٢)، والترمذي (٣٨٥٥)، وأبو يعلى (٧٢٧٩). ٣١٨٠ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: لَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أبا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أوْطَاسٍ، فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ، فَقُتِلَ دُريْدٌ وَهَزَمَ اللهُ أصْحَابَهُ، قَالَ أبو مُوسَى: وَبَعَثَني مَعَ أبِي عَامِرٍ، فَرُمِيَ أبو عَامِرٍ فِي رُكْبَتِهِ، رَمَاهُ جُشَمِيٌّ بِسَهْمٍ فَأثْبَتَهُ

стр. 1532

فِي رُكْبَتِهِ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَقُلتُ: يَا عَمِّ مَنْ رَمَاكَ؟ فَأشَارَ إِلَى أبِي مُوسَى فَقَالَ: ذَاكَ قَاتِلي الَّذِي رَمَانِي، فَقَصَدْتُ لَهُ فَلَحِقْتُهُ، فَلمَّا رَآنِي وَلَّى، فَاتَّبَعْتُهُ وَجَعَلتُ أقُولُ لَهُ: ألا تَسْتَحْيِي، ألا تَثْبُتُ، فَكَفَّ، فَاخْتَلَفْنَا ضَرْبَتَيْنِ بِالسَّيْفِ فَقَتلتُهُ. ثُمَّ قُلتُ لِأبِي عَامِرٍ: قَتلَ اللهُ صَاحِبَكَ، قَالَ: فَانْزِعْ هَذَا السَّهْمَ فَنَزَعْتُهُ فَنزَا مِنْهُ المَاءُ، قَالَ: يَا ابْنَ أخِي أقْرِئِ النَّبِيَّ ﷺ السَّلامَ، وَقُل لَهُ: اسْتَغْفِرْ لِي. وَاسْتَخْلَفَنِي أبو عَامِرٍ عَلَى النَّاسِ، فَمَكُثَ يَسِيرًا ثُمَّ مَاتَ، فَرَجَعْتُ فَدَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِهِ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ، قَدْ أثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ بِظَهْرِهِ وَجَنْبَيْهِ، فَأخْبَرْتُهُ بِخَبَرِنَا وَخَبَرِ أبِي عَامِرٍ. وَقَالَ: قُل لَهُ اسْتَغْفِرْ لِي، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتوَضَّأ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أبِي عَامِرٍ» وَرَأيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ اجْعَلهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلقِكَ مِنَ النَّاسِ» فَقُلتُ: وَلِي فَاسْتَغْفِرْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الله ابْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ، وَأدْخِلهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا» قَالَ أبو بُرْدَةَ: إِحْدَاهُما لِأبِي عَامِرٍ، وَالأُخْرَى لِأبِي مُوسَى. أخرجه البخاري (٢٨٨٤)، ومسلم (٦٤٩٠)، والنسائي (٨٧٣٠)، وأبو يعلى (٧٣١٣). ٣١٨١ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُريْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَثَلُ المُسْلِمِينَ، وَاليَهُودِ، وَالنَّصَارَى، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ، عَلَى أجْرٍ مَعْلُومٍ، فَعَمِلُوا لَهُ إِلَى نِصْفِ النَّهارِ، فَقَالُوا: لا حَاجَةَ لَنا إِلَى أجْرِكَ الَّذِي شَرَطْتَ

стр. 1533

لَنا وَمَا عَمِلنَا بَاطِلٌ، فَقَالَ لُهمْ: لا تَفْعَلُوا، أكْمِلُوا بَقِيَّةَ عَمَلِكُمْ، وَخُذُوا أجْرَكُمْ كَامِلًا، فَأبوْا، وَتَرَكُوا، وَاسْتَأجَرَ أجِيرَيْنِ بَعْدَهُمْ، فَقَالَ لُهمَا: أكْمِلا بَقِيَّةَ يَوْمِكُما هَذَا وَلَكُما الَّذِي شَرَطْتُ لُهمْ مِنَ الأجْرِ، فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ حِينُ صَلاةِ العَصْرِ، قَالا: لَكَ مَا عَمِلنَا بَاطِلٌ، وَلَكَ الأجْرُ الَّذِي جَعَلتَ لَنا فِيهِ. فَقَالَ لهُمَا: أكْمِلا بَقِيَّةَ عَمَلِكُمَا مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَأبيَا، وَاسْتَأجَرَ قَوْمًا أنْ يَعْمَلُوا لَهُ بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ، فَعَمِلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، وَاسْتَكْمَلُوا أجْرَ الفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا، فَذَلِكَ مَثَلُهُمْ، وَمَثَلُ مَا قَبِلُوا مِنْ هَذَا النُّورِ». أخرجه البخاري (٢٢٧١)، وأبو يَعلى (٧٣١٢). ٣١٨٢ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي بُريْدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ إِذَا أرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا، فَجَعَلَهُ لهَا فَرَطًا وَسَلَفًا بَيْنَ يَدَيْهَا، وَإِذَا أرَادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ، عَذَّبَهَا وَنَبِيُّها حَيٌّ، فَأهْلَكَهَا وَهُوَ يَنْظُرُ، فَأقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلَكَتِهَا حِينَ كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أمْرَهُ». أخرجه مسلم (٦٠٢٩)، والبزار (٣١٧٧)، وابن فيل في «جزءه». (٥) ٣١٨٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَمْرٍو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُل مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا آسِيَةُ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ».

стр. 1534

أخرجه الطيالسي (٥٠٦)، وابن أبي شيبة (٣٢٩٤٢)، وأحمد (١٩٧٥٢)، وعبد بن حميد (٥٦٦)، ، والبخاري (٣٤١١)، ومسلم (٦٣٥٣)، وابن ماجة (٣٢٨٠)، والترمذي (١٨٣٤)، والنسائي (٨٣٢٢)، وأبو يعلى (٧٢٤٥). ٣١٨٤ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، حَدَّثنا بُرَيْدٌ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنِّي لَأعْرِفُ أصْوَاتَ رُفْقَةِ الأشْعَرِيِّينَ بِالقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ، وَأعْرِفُ مَنَازِلُهمْ مِنْ أصْوَاتِهِمْ، بِالقُرْآنِ بِاللَّيْلِ، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أرَ مَنَازِلهُمْ حِينَ نَزَلُوا بِالنَّهَارِ، وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ إِذَا لَقِيَ الخَيْلَ - أوْ قَالَ العَدُوَّ - قَالَ لُهمْ: إِنَّ أصْحَابِي يَأمُرُونَكُمْ أنْ تَنْظُرُوهُمْ». أخرجه البخاري (٤٢٣٢)، ومسلم (٦٤٩١)، وأبو يَعلى (٧٣١٨). ٣١٨٥ - [ح] حَمَّاد بْن أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ الأشْعَرِيِّينَ إِذَا أرْمَلُوا فِي الغَزْوِ، أوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالهِمْ بِالمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأنا مِنْهُمْ». أخرجه البخاري (٢٤٨٦)، ومسلم (٦٤٩٢)، والنسائي (٨٧٤٧)، وأبو يعلى (٧٣٠٩). ٣١٨٦ - [ح] حَمَّاد بْن أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أحَبَّ لِقَاءَ الله أحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ». أخرجه البخاري (٦٥٠٨)، ومسلم (٦٩٢٦)، وأبو يعلى (٧٣٠١).

стр. 1535

٣١٨٧ - [ح] عَاصِم الأحْوَل، عَنْ أبِي كَبْشَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أبا مُوسَى يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّما سُمِّيَ القَلبُ مِنْ تَقَلُّبِهِ، إنَّما مَثَلُ القَلبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي أصْلِ شَجَرَةٍ تُقَلِّبُها الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ». أخرجه أحمد (١٩٨٩٥)، والبزار (٣١٩٠). ٣١٨٨ - [ح] إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا بُرْدَةَ بْنَ أبِي مُوسَى، وَاصْطَحَبَ هُوَ ويَزِيدُ بْنُ أبِي كَبْشَةَ فِي سَفَرٍ وَكَانَ يَزِيدُ يَصُومُ فَقَالَ لَهُ أبو بُردَةَ: سَمِعْتُ أبا مُوسَى مِرَارًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩١٠)، وأحمد (١٩٩١٥)، وعبد بن حميد (٥٣٤)، والبخاري (٢٩٩٦)، وأبو داود (٣٠٩١). ٣١٨٩ - [ح] بُريْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا». أخرجه البخاري (٧٠٧١)، ومسلم (١٩٥)، وابن ماجة (٢٥٧٧)، والترمذي (١٤٥٩)، وأبو يعلى (٧٢٦١) ٣١٩٠ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الجَهْلُ وَيُرْفَعُ فِيهَا العِلمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَ الَهرْجُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا الهَرْجُ؟ قَالَ: «القَتْلُ». أخرجه أحمد (٣٦٩٥)، والبخاري (٧٠٦٢)، ومسلم (٦٨٨٢).

стр. 1536

٣١٩١ - [ح] بُرَيْدٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ، بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ لا يَجِدُ أحَدًا يَأخُذُهَا مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أرْبَعُونَ امْرَأةً يَلُذْنَ بِهِ، مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ». أخرجه البخاري (١٤١٤)، ومسلم (٢٣٠١)، والبزار (٣١٧٩)، وأبو يعلى (٧٢٩٩). ٣١٩٢ - [ح] (سَعِيدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، وَطَلحَةَ بْنِ يَحْيَى) عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المِلَلِ، فَقَالَ لَهُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ». أخرجه الطيالسي (٥٠١)، وأحمد (١٩٧١٤)، وعبد بن حميد (٥٣٧)، ومسلم (٧١١١)، وأبو يعلى (٧٢٦٧). ٣١٩٣ - [ح] أبِي عِمْرَانَ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «جَنَّتانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُما وَمَا فِيهِما، وَجَنَّتانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُما، وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أنْ يَنْظُروا إِلَى رَبِّهِمْ تَعَالَى إِلَّا رِدَاءُ الكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٤٥)، وأحمد (١٩٩١٨)، وعبد بن حميد (٥٤٥)، والدارمي (٢٩٨٨)، والبخاري (٤٨٧٨)، ومسلم (٣٦٧)، وابن ماجة (١٨٦)، والترمذي (٢٥٢٨)، والنسائي (٧٧١٧)، وأبو يعلى (٧٣٣١). ٣١٩٤ - [ح] أبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «فِي الجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤةٍ مُجوَّفَةٍ عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١١٧)، وأحمد (١٩٩١٧)، وعبد بن حميد (٥٤٤)، والدارمي (٣٠٠١)، والبخاري (٣٢٤٣)، ومسلم (٧٢٦٠)، والترمذي (٢٥٢٨ م)، والنسائي (١١٤٩٨)، وأبو يعلى (٧٣٣٢).

стр. 1537

حرف النون من الكنى مُسند أبو النضر السلمي ٣١٩٥ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي النَّضْرِ السَّلَمِيّ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَمُوتُ لِأحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَيَحْتَسِبُهُمْ، إِلَّا كَانُوا لَهُ جُنَّةً مِنَ النَّارِ» فَقَالَتِ امْرَأةٌ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ : يَا رَسُولَ الله، أوِ اثْنَانِ؟ قَالَ: «أوِ اثْنَانِ». أخرجه مالك (٦٣٢). * * *

стр. 1538

حرف الهاء من الكنى مُسند أبو هُرَيْرَةَ الدوسي ٣١٩٦ - [ح] أبِي حَيَّانَ [يَحْيَى بْن سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ التَّيْمِيّ]، عَنْ أبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: «الإِيمَانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكِتَابِهِ، وَلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالبَعْثِ الآخِرِ» قَالَ: يَا رَسُولَ، الله، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: «الإِسْلَامُ أنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا، الإِحْسَانُ؟ قَالَ: «أنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ». فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا المَسْئُولُ عَنْهَا بِأعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أشْرَاطِهَا، إِذَا وَلَدَتِ الأمَةُ رَبَّهَا، فَذَاكَ مِنْ أشْرَاطِهَا، وَإِذَا كَانَتِ العُرَاةُ الحُفَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ، فَذَاكَ مِنْ أشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ البَهْمِ فِي البُنْيَانِ، فَذَاكَ مِنْ أشْرَاطِهَا، فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ»، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ الله ﷺ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤] [لقمان: ٣٤].

стр. 1539

ثُمَّ أدْبرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «رُدُّوا عَليَّ الرَّجُلَ» فَأخَذُوا لِيَرُدُّوهُ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَقَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٤٥)، وإسحاق بن راهوية، في «مسنده»، (١٦٦)، وأحمد (٩٤٩٧)، والبخاري (٥٠)، ومسلم (٥)، وابن ماجة (٦٤). ٣١٩٧ - [ح] عَمْرِو بْنِ أبِي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قُلتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَنْ أسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أبا هُريْرةَ، ألَا يَسْألَني عَنْ هَذَا الحَدِيثِ أحَدٌ أوَّلَ مِنْكَ، لِمَا رَأيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الحَدِيثِ، أسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتي يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَالِصَةً مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ». أخرجه أحمد (٨٨٤٥)، والبخاري (٩٩)، والنسائي (٥٨١١). ٣١٩٨ - [ح] يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَمِّهِ: «قُل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أشْهَدْ لَكَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ» قَالَ: لَوْلَا أنْ تُعَيِّرنِي قُرَيْشٌ، يَقُولُونَ: إنَّما حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ الجَزَعُ، لَأقْرَرْتُ بِهَا عَيْنَكَ، فَأنْزَلَ اللهُ : ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦]. أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٠٨)، وأحمد (٩٦٠٨)، ومسلم (٤٣)، والترمذي (٣١٨٨)، وأبو يعلى (٦١٧٨). ٣١٩٩ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، وعَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأمْوَالُهمْ إِلَّا بِحَقِّها وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٣٧) ومسلم (٣٥) والنسائي (٣٤٢٥).

стр. 1540

٣٢٠٠ - [ح] ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ المَدَنِيِّ، عَنْ أبِي الغَيْثِ [سَالِم مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ]، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اجْتَنبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِالله، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَأكْلُ الرِّبَا، وَأكْلُ مَالِ اليَتيمِ، وَالتَّولِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلاتِ». أخرجه البخاري (٢٧٦٦)، ومسلم (١٧٥)، وأبو داود (٢٨٧٤)، والنسائي (٦٤٦٥). ٣٢٠١ - [ح] العَلَاء بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، سَمِعْتُ أبِي، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «قَالَ اللهُ : أنا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ، مَنْ عَمِلَ لِي عَمَلًا فَأشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأنا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ لِلَّذِي أشْرَكَ». أخرجه الطيالسي (٢٦٨٢)، وأحمد (٩٦١٧) ومسلم (٧٥٨٤) وابن ماجة (٤٢٠٢). ٣٢٠٢ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا: يَرْضَى لَكُمْ أنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أمْرَكُمْ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ المَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ». أخرجه أحمد (٨٣١٦)، ومسلم (٤٥٠١). ٣٢٠٣ - [ح] عَمْرو بْن الحَارِثِ، أنَّ أبا يُونُسَ [سُلَيْم بْن جُبَيْرٍ] مَوْلَى أبِي هُريْرةَ، حَدَّثَهُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «مَا أنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

стр. 1541

مِنَ السَّمَاءِ بَركَةً، إِلَّا أصْبَحَ فريقٌ مِنَ النَّاسِ بِهَا كَافِرِينَ، يُنزِّلُ اللهُ الغَيْثَ، فَيَقُولُونَ: بِكَوْكَبِ كَذَا وَكَذَا». أخرجه أحمد (٩٤٤٤)، ومسلم (١٤٥). ٣٢٠٤ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأخِيهِ يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أحَدُهُما». أخرجه البخاري (٦١٠٣)، والبزار (٨٦١٨). ٣٢٠٥ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَسْرِقُ سَارِقٌ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي زَانٍ وَهُوَ حِينَ يَزْنِي مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الحُدُودَ - يَعْنِي الخَمْرَ - حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَنْتَهِبُ أحَدُكُمْ نَهْبَهً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ المُؤْمِنُونَ أعْيُنهُمْ فِيهَا وَهُوَ حِينَ يَنتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَغُلُّ أحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ أبو هُريْرةَ: «إِيَّاكُمْ، إِيَّاكُمْ». أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٤)، وأحمد (٨١٨٧)، ومسلم (١١٨). ٣٢٠٦ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ : أيُّ الأعْمَالِ أفْضَلُ؟ فَقَالَ: «إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ» قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٦)، وأحمد (٧٥٨٠)، والدارمي (٢٥٤٦)، والبخاري (٢٦)، ومسلم (١٦١)، والنسائي (٣٥٩٠).

стр. 1542

٣٢٠٧ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا، أوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أعْظَمُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٨)، وأحمد (٩٣٥٠)، ومسلم (٦٢)، وابن ماجة (٥٧)، وأبو داود (٤٦٧٦)، والترمذي (٢٦١٤)، والنسائي (٨/ ١١٠). ٣٢٠٨ - [ح] (سُهَيْلٍ، وَالأعْمَشِ) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالحَدِيثِ، لَأنْ أخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أتكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: «ذَلِكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ». أخرجه أحمد (٩١٤٥)، ومسلم (٢٥٨)، وأبو داود (٥١١١)، والنسائي (١٠٤٢٨). ٣٢٠٩ - [ح] (قُرَّة بْن خَالِدٍ، وَمُحمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ أبِي هِلَالٍ الرَّاسِبِيِّ) قَالَ: حَدَّثنا مُحمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْ آمَنَ بِي عَشْرَةٌ مِنْ أحْبَارِ اليَهُودِ، لآمنَ بِي كُلُّ يَهُودِيٍّ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ». أخرجه أحمد (٨٧٣٥)، والبخاري (٣٩٤١)، ومسلم (٧١٦٠)، وأبو يعلى (٦٠٣٧). ٣٢١٠ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، وَمَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ». أخرجه أحمد (٨١٨٨).

стр. 1543

٣٢١١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى أكُونَ أحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ». أخرجه البخاري (١٤)، والنسائي (٨/ ١١٥). ٣٢١٢ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأتِي أحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ ، فَيقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا أحَسَّ أحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، فَليَقُل: آمَنْتُ بِالله وَبِرُسُلِهِ». أخرجه الحميدي (١١٨٧)، وأحمد (٨٣٥٨)، ومسلم (٢٦٠)، وأبو داود (٤٧٢١)، والنسائي (١٠٤٢٣). ٣٢١٣ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، أخْبَرَنِي أبو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أبِي عَامِرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «آيةُ المُنافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمنَ خَانَ». أخرجه أحمد (٨٦٧٠)، والبخاري (٣٣)، ومسلم (١٢٣)، والترمذي (٢٦٣١)، والنسائي (١١٠٦٢). ٣٢١٤ - [ح] زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُخاصِمُونَهُ فِي القَدَرِ، فَنزَلَتْ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٨، ٤٩]». أخرجه أحمد (٩٧٣٤)، ومسلم (٦٨٤٦)، وابن ماجة (٨٣)، والترمذي (٢١٥٧).

стр. 1544

٣٢١٥ - [ح] أنَس بْن عِيَاضٍ عَنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي ذُبَابٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ قَالَ سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عِنْدَ رَبِّهِمَا فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ: أنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَأسْكَنَكَ فِي جَنَّتِهِ، ثُمَّ أهْبَطَ النَّاسَ بِخَطِيئَتِكَ إِلَى الأرْضِ، قَالَ آدَمُ: أنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ، وَأعْطَاكَ الألوَاحَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، فَبِكَمْ وَجَدْتَ اللهَ كَتَبَ التَّوْرَاةَ مِنْ قَبْلِ أنْ يَخْلُقَني؟ قَالَ مُوسَى: بِأرْبَعِينَ عَامًا، قَالَ آدَمُ: فَهَل وَجَدْتَ فِيهَا: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ [طه: ١٢١] قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أفَتَلُومُنِي عَلَى أنْ عَمِلتُ عَمَلًا كَتَبَهُ اللهُ عَليَّ قَبْلَ؟ أنْ يَخْلُقَنِي بِأرْبَعِينَ سَنَةً» قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى». أخرجه ابن وهب في «القدر» (١)، ومسلم (٦٨٣٧)، وابن أبي عاصم في «السنة». (١٥٦) [ورواه] عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ: يَا آدَمُ أنْتَ أبونَا، خَيَّبْتَنَا وَأخْرَجْتَنا مِنَ الجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أنْتَ مُوسَى اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ فِي الألوَاحِ بِيَدِهِ، أتَلُومُنِي عَلَى أمْرٍ قَدْ قَضَاهُ اللهُ عَليَّ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَني بِأرْبَعِينَ عَامًا؟ » فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى». أخرجه الحميدي (١١٤٨)، وأحمد (٧٣٨١)، والبخاري (٦٦١٤)، ومسلم (٦٨٣٥)، وابن ماجة (٨٠)، وأبو داود (٤٧٠١)، والنسائي (١١١٢٣)، وأبو يعلى (٦٢٤٥).

стр. 1545

٣٢١٦ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁ قَالَ: أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ، وَإِنِّي أخَافُ عَلَى نَفْسِي العَنَتَ، وَلَا أجِدُ مَا أتزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ، فَائْذَنْ لِي أنْ أخْتَصِيَ، قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قُلتُ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا أبا هُريْرةَ، قَدْ جَفَّ القَلَمُ فِيمَا أنْتَ لَاقٍ فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أوْ ذَرْ». أخرجه ابن وهب في «القدر». (١٦)، والنسائي (٦/ ٥٩). ٣٢١٧ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ أطْفَالِ المُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «اللهُ أعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ». أخرجه الطيالسي (٢٥٠٤)، وعبد الرزاق (٢٠٠٧٧)، وأحمد (٧٥١٢)، والبخاري (١٣٨٤)، ومسلم (٦٨٥٦)، والنسائي (٢٠٨٧). ٣٢١٨ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ كَما تُناتَجُ الإِبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ، هَل تُحِسُّ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ؟ » قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أرَأيْتَ الَّذِي يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ؟ قَالَ: «اللهُ أعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ». أخرجه مالك (٦٤٦)، والحميدي (١١٤٣)، وأحمد (٧٣٢١)، ومسلم (٦٨٥٨)، وأبو داود (٤٧١٤)، وأبو يعلى (٦٣٠٦). ٣٢١٩ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، أخْبَرَنِي العَلَاء بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ» قَالُوا: وَمَا اللَّاعِنَانِ؟ يَا، رَسُولَ الله، قَالَ: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أوْ فِي ظِلِّهِمْ». أخرجه أحمد (٨٨٤٠)، ومسلم (٥٣٩)، وأبو داود (٢٥)، وأبو يعلى (٦٤٨٣).
следующие страницы →