← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

مِنَ السَّمَاءِ بَركَةً، إِلَّا أصْبَحَ فريقٌ مِنَ النَّاسِ بِهَا كَافِرِينَ، يُنزِّلُ اللهُ الغَيْثَ، فَيَقُولُونَ: بِكَوْكَبِ كَذَا وَكَذَا». أخرجه أحمد (٩٤٤٤)، ومسلم (١٤٥). ٣٢٠٤ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأخِيهِ يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أحَدُهُما». أخرجه البخاري (٦١٠٣)، والبزار (٨٦١٨). ٣٢٠٥ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَسْرِقُ سَارِقٌ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي زَانٍ وَهُوَ حِينَ يَزْنِي مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الحُدُودَ - يَعْنِي الخَمْرَ - حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَنْتَهِبُ أحَدُكُمْ نَهْبَهً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ المُؤْمِنُونَ أعْيُنهُمْ فِيهَا وَهُوَ حِينَ يَنتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَغُلُّ أحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ أبو هُريْرةَ: «إِيَّاكُمْ، إِيَّاكُمْ». أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٤)، وأحمد (٨١٨٧)، ومسلم (١١٨). ٣٢٠٦ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ : أيُّ الأعْمَالِ أفْضَلُ؟ فَقَالَ: «إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ» قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٦)، وأحمد (٧٥٨٠)، والدارمي (٢٥٤٦)، والبخاري (٢٦)، ومسلم (١٦١)، والنسائي (٣٥٩٠).

стр. 1542

٣٢٠٧ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا، أوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أعْظَمُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٨)، وأحمد (٩٣٥٠)، ومسلم (٦٢)، وابن ماجة (٥٧)، وأبو داود (٤٦٧٦)، والترمذي (٢٦١٤)، والنسائي (٨/ ١١٠). ٣٢٠٨ - [ح] (سُهَيْلٍ، وَالأعْمَشِ) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالحَدِيثِ، لَأنْ أخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أتكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: «ذَلِكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ». أخرجه أحمد (٩١٤٥)، ومسلم (٢٥٨)، وأبو داود (٥١١١)، والنسائي (١٠٤٢٨). ٣٢٠٩ - [ح] (قُرَّة بْن خَالِدٍ، وَمُحمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ أبِي هِلَالٍ الرَّاسِبِيِّ) قَالَ: حَدَّثنا مُحمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْ آمَنَ بِي عَشْرَةٌ مِنْ أحْبَارِ اليَهُودِ، لآمنَ بِي كُلُّ يَهُودِيٍّ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ». أخرجه أحمد (٨٧٣٥)، والبخاري (٣٩٤١)، ومسلم (٧١٦٠)، وأبو يعلى (٦٠٣٧). ٣٢١٠ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، وَمَاتَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ». أخرجه أحمد (٨١٨٨).

стр. 1543

٣٢١١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى أكُونَ أحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ». أخرجه البخاري (١٤)، والنسائي (٨/ ١١٥). ٣٢١٢ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأتِي أحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ ، فَيقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا أحَسَّ أحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، فَليَقُل: آمَنْتُ بِالله وَبِرُسُلِهِ». أخرجه الحميدي (١١٨٧)، وأحمد (٨٣٥٨)، ومسلم (٢٦٠)، وأبو داود (٤٧٢١)، والنسائي (١٠٤٢٣). ٣٢١٣ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، أخْبَرَنِي أبو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أبِي عَامِرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «آيةُ المُنافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمنَ خَانَ». أخرجه أحمد (٨٦٧٠)، والبخاري (٣٣)، ومسلم (١٢٣)، والترمذي (٢٦٣١)، والنسائي (١١٠٦٢). ٣٢١٤ - [ح] زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُخاصِمُونَهُ فِي القَدَرِ، فَنزَلَتْ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٨، ٤٩]». أخرجه أحمد (٩٧٣٤)، ومسلم (٦٨٤٦)، وابن ماجة (٨٣)، والترمذي (٢١٥٧).

стр. 1544

٣٢١٥ - [ح] أنَس بْن عِيَاضٍ عَنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي ذُبَابٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ قَالَ سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عِنْدَ رَبِّهِمَا فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ: أنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَأسْكَنَكَ فِي جَنَّتِهِ، ثُمَّ أهْبَطَ النَّاسَ بِخَطِيئَتِكَ إِلَى الأرْضِ، قَالَ آدَمُ: أنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ، وَأعْطَاكَ الألوَاحَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، فَبِكَمْ وَجَدْتَ اللهَ كَتَبَ التَّوْرَاةَ مِنْ قَبْلِ أنْ يَخْلُقَني؟ قَالَ مُوسَى: بِأرْبَعِينَ عَامًا، قَالَ آدَمُ: فَهَل وَجَدْتَ فِيهَا: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ [طه: ١٢١] قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أفَتَلُومُنِي عَلَى أنْ عَمِلتُ عَمَلًا كَتَبَهُ اللهُ عَليَّ قَبْلَ؟ أنْ يَخْلُقَنِي بِأرْبَعِينَ سَنَةً» قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى». أخرجه ابن وهب في «القدر» (١)، ومسلم (٦٨٣٧)، وابن أبي عاصم في «السنة». (١٥٦) [ورواه] عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ: يَا آدَمُ أنْتَ أبونَا، خَيَّبْتَنَا وَأخْرَجْتَنا مِنَ الجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أنْتَ مُوسَى اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ فِي الألوَاحِ بِيَدِهِ، أتَلُومُنِي عَلَى أمْرٍ قَدْ قَضَاهُ اللهُ عَليَّ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَني بِأرْبَعِينَ عَامًا؟ » فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى». أخرجه الحميدي (١١٤٨)، وأحمد (٧٣٨١)، والبخاري (٦٦١٤)، ومسلم (٦٨٣٥)، وابن ماجة (٨٠)، وأبو داود (٤٧٠١)، والنسائي (١١١٢٣)، وأبو يعلى (٦٢٤٥).

стр. 1545

٣٢١٦ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁ قَالَ: أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ، وَإِنِّي أخَافُ عَلَى نَفْسِي العَنَتَ، وَلَا أجِدُ مَا أتزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ، فَائْذَنْ لِي أنْ أخْتَصِيَ، قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قُلتُ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا أبا هُريْرةَ، قَدْ جَفَّ القَلَمُ فِيمَا أنْتَ لَاقٍ فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أوْ ذَرْ». أخرجه ابن وهب في «القدر». (١٦)، والنسائي (٦/ ٥٩). ٣٢١٧ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ أطْفَالِ المُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «اللهُ أعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ». أخرجه الطيالسي (٢٥٠٤)، وعبد الرزاق (٢٠٠٧٧)، وأحمد (٧٥١٢)، والبخاري (١٣٨٤)، ومسلم (٦٨٥٦)، والنسائي (٢٠٨٧). ٣٢١٨ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ كَما تُناتَجُ الإِبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ، هَل تُحِسُّ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ؟ » قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أرَأيْتَ الَّذِي يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ؟ قَالَ: «اللهُ أعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ». أخرجه مالك (٦٤٦)، والحميدي (١١٤٣)، وأحمد (٧٣٢١)، ومسلم (٦٨٥٨)، وأبو داود (٤٧١٤)، وأبو يعلى (٦٣٠٦). ٣٢١٩ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، أخْبَرَنِي العَلَاء بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ» قَالُوا: وَمَا اللَّاعِنَانِ؟ يَا، رَسُولَ الله، قَالَ: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أوْ فِي ظِلِّهِمْ». أخرجه أحمد (٨٨٤٠)، ومسلم (٥٣٩)، وأبو داود (٢٥)، وأبو يعلى (٦٤٨٣).

стр. 1546

٣٢٢٠ - [ح] مُحمَّد بْن عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي القَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّما أنا لَكُمْ مِثْلُ الوَالِدِ، أُعَلِّمُكُمْ، فَإِذَا أتى أحَدُكُمُ الخَلَاءَ، فَلَا تَسْتَقْبِلُوهَا وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلَا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ»، «وَكَانَ يَأمُرُ بِثَلَاثَةِ أحْجَارٍ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوَثِ وَالرِّمَّةِ». أخرجه الحميدي (١٠١٨)، وأحمد (٧٣٦٢)، والدارمي (٧١٩)، وابن ماجة (٣١٢)، وأبو داود (٨)، والنسائي (١/ ٣٨). ٣٢٢١ - [ح] عَمْرُ بْن الحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأشَجِّ، أنَّ أبا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، حَدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَغْتَسِل أحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ» فَقَالَ: كَيْفَ يَفْعَلُ يَا أبا هُريْرةَ، قَالَ: «يَتنَاوَلُهُ تَنَاوُلًا». أخرجه مسلم (٥٨٤)، وابن ماجة (٦٠٥)، والنسائي (١/ ١٢٤). ٣٢٢٢ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أبِي عُثْمَانَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يُبالُ فِي المَاءِ الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ». أخرجه الحميدي (٩٩٩)، وأحمد (٩١٠٤)، والنسائي (٢٢٠). [ورواه] مَعْمَر، عَنْ هَمَامِ بْنِ مُنبِّهٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يَتوَضَّأُ مِنْهُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٩٩)، وأحمد (٨١٧١)، ومسلم (٥٨٣)، والترمذي (٦٨)، والنسائي (١/ ١٩٧).

стр. 1547

٣٢٢٣ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأ فَليَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَليُوتِرْ». أخرجه مالك (٣٤)، وابن أبي شيبة (٢٨٠)، وأحمد (٧٢٢٠)، والدارمي (٧٤٨)، والبخاري (١٦١)، ومسلم (٤٨٣)، وابن ماجة (٤٠٩)، والنسائي (٩٥). ٣٢٢٤ - [ح] مالِكٍ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأ أحَدُكُمْ فَليَجْعَل فِي أنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لِيَنْثِرْ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَليُوتِرْ». أخرجه مالك (٣٣)، وأحمد (٧٢٩٨)، والبخاري (١٦٢)، ومسلم (٤٨١)، وأبو داود (١٤٠)، والنسائي (٩٨)، وأبو يعلى (٦٢٥٥). ٣٢٢٥ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَجْمَرَ أحَدُكُمْ، فَليُوتِرْ». أخرجه أحمد (٨١٥٠). ٣٢٢٦ - [ح] عَمْرو بْن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي جَدِّي، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁: أنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِدَاوَةً لِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَبيْنَما هُوَ يَتْبَعُهُ بِهَا، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟ » فَقَالَ: أنا أبو هُريْرةَ، فَقَالَ: «ابْغِني أحْجَارًا أسْتَنْفِضْ بِهَا، وَلا تَأتِني بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ» فَأتيْتُهُ بِأحْجَارٍ أحْمِلُها فِي طَرَفِ ثَوْبِي، حَتَّى وَضَعْتُها. إِلَى جَنْبِهِ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مَشَيْتُ، فَقُلتُ: مَا بَالُ العَظْمِ وَالرَّوْثَةِ؟ قَالَ: «هُمَا مِنْ طَعَامِ الجِنِّ، وَإِنَّهُ أتانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ، وَنِعْمَ الجِنُّ، فَسَألُونِي الزَّادَ، فَدَعَوْتُ اللهَ لُهمْ أنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ، وَلا بِرَوْثَةٍ إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا». أخرجه البخاري (٣٨٦٠)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٧٥٥).

стр. 1548

٣٢٢٧ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، أنَّ أبا هُريْرةَ، قَالَ: قَامَ أعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي المَسْجِدِ، فَتنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : «دَعُوهُ، فَأهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلَ مَاءٍ، أوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، فَإنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ». أخرجه أحمد (٧٧٨٦)، والبخاري (٢٢٠)، والنسائي (٥٤). ٣٢٢٨ - [ح] أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَليَغْسِل يَدَهُ قَبْلَ أنْ يُدْخِلَها فِي وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ». أخرجه مالك (٤٠)، والحميدي (٩٨٢)، وأحمد (٩٩٩٧)، والبخاري (١٦٢)، ومسلم (٥٦٩). ٣٢٢٩ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا شَرِبَ الكَلبُ فِي إِنَاءِ أحَدِكُمْ فَليَغْسِلهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ». أخرجه مالك (٧١)، والحميدي (٩٩٧)، وأحمد (٧٣٤١)، والبخاري (١٧٢)، ومسلم (٥٧٦)، وابن ماجة (٣٦٤)، والنسائي (١/ ٥٢). ٣٢٣٠ - [ح] صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، مِنْ آلِ بَني الأزْرَقِ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ أبِي بُردَةَ، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَرْكَبُ البَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا القَلِيلَ مِنَ المَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأنَا بِهِ عَطِشْنَا، أفَنتَوَضَّأُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ». أخرجه مالك (٤٥)، وابن أبي شيبة (١٤٠٢)، وأحمد (٧٢٣٢)، والدارمي (٧٧٤)، قال: وابن ماجة (٣٨٦)، والترمذي (٦٩)، والنسائي (٥٨).

стр. 1549

٣٢٣١ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ مَنْ أحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأ» قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ حَضْرَمَوْتَ: مَا الحَدَثُ يَا أبا هُريْرةَ؟ قَالَ: «فُسَاءٌ أوْ ضُرَاطٌ». أخرجه عبد الرزاق (٥٣٠)، وأحمد (٨٠٦٤)، والبخاري (١٣٥)، ومسلم (٤٥٧)، وأبو داود (٦٠)، والترمذي (٧٦). ٣٢٣٢ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأ العَبْدُ المُسْلِمُ أوِ المُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ المَاءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ المَاءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ المَاءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ، حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ». أخرجه مالك (٦٧)، وعبد الرزاق (١٥٥)، وأحمد (٨٠٠٧)، والدارمي (٧٦٣)، ومسلم (٤٩٨)، والترمذي (٢). ٣٢٣٣ - [ح] (فُلَيْح بْن سُلَيمَانَ، وَسَعِيد بْن أبِي هِلَالٍ، ) عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله المُجْمِرِ، أنَّهُ رَقِيَ إِلَى أبِي هُريْرةَ عَلَى ظَهْرِ المَسْجِدِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَرَفَعَ فِي عَضُدَيْهِ، ثُمَّ أقْبَلَ عَليَّ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ هُمُ الغُرُّ المُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ، فَليَفْعَل».

стр. 1550

فَقَالَ نُعَيْمٌ: لَا أدْرِي قَوْلُهُ: «مَنِ اسْتَطَاعَ أنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَليَفْعَل» (١) مِنْ قَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ ، أوْ مِنْ قَوْلِ أبِي هُريْرةَ. أخرجه أحمد (٨٣٩٤)، والبخاري (١٣٦)، ومسلم (٥٠٠). ٣٢٣٤ - [ح] سَعْد بْن طَارِقِ بْنِ أشْيَم أبِي مَالِكٍ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: كُنْتُ خَلفَ أبِي هُريْرةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، وَهُوَ يَمُدُّ الوَضُوءَ إِلَى إِبْطِهِ، فَقُلتُ: يَا أبا هُريْرةَ، مَا هَذَا الوُضُوءُ؟ قَالَ: يَا بَني فَرُّوخَ، أنْتُمْ هَاهُنَا لَوْ عَلِمْتُ أنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأتُ هَذَا الوُضُوءَ، إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلي يَقُولُ: «تَبْلُغُ الحِليَةُ مِنَ المُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوُضُوءُ». أخرجه أحمد (٨٨٢٧)، ومسلم (٥٠٧)، والنسائي (١٤٢). ٣٢٣٥ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «ألَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عِنْدَ المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ». أخرجه مالك (٤٤٥)، وعبد الرزاق (١٩٩٣)، وأحمد (٧٢٠٨)، ومسلم (٥٠٨)، والترمذي (٥١)، والنسائي (١٣٨)، وأبو يعلى (٦٥٠٣). ٣٢٣٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، أنَّهُ قَالَ: كَانَ أبو هُريْرةَ يَأتِي عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يَتَوَضَّئُونَ فِي المَطْهَرَةِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: أسْبِغُوا الوُضُوءَ، أسْبِغُوا الوُضُوءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أبا القَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلأعْقَابِ مِنَ النَّارِ».

стр. 1551

أخرجه الطيالسي (٢٦٠٨)، وعبد الرزاق (٦٢)، وابن أبي شيبة (٢٧١)، وإسحاق بن راهوية (٤٨)، وأحمد (٩٢٩٣)، والدارمي (٧٥٢)، والبخاري (١٦٥)، ومسلم (٤٩٥)، والنسائي (١١٣). ٣٢٣٧ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا وَجَدَ أحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا، فَأشْكَلَ عَلَيْهِ أخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أمْ لَا، فَلَا يَخْرُجَنَّ مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أوْ يَجِدَ رِيحًا». أخرجه أحمد (٩٣٤٤)، والدارمي (٧٦٦)، ومسلم (٧٣٢)، وأبو داود (١٧٧)، والترمذي (٧٥). ، ٣٢٣٨ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، أكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، فَمَضْمَضَ، وَغَسَلَ يَدَهُ وَصَلَّى». أخرجه الطيالسي (٢٥٣٣)، وأحمد (٩٠٣٧)، وابن ماجة (٤٩٣). ٣٢٣٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الأغَرَّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يُحدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «تَوَضَّئُوا مِمَّا أنْضَجَتِ النَّارُ». أخرجه أحمد (٩٩٠٩)، وأبو داود (١٩٤)، وأبو يعلى (٦١٦١). ٣٢٤٠ - [ح] الحَسَنِ، عَنْ أبِي رَافعٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأرْبَعِ، ثُمَّ جَهَدَهَا، فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٦)، وأحمد (٨٥٥٧)، والبخاري (٢٩١)، ومسلم (٧٠٩)، وابن ماجة (٦١٠)، وأبو داود (٢١٦)، والنسائي (١٩٥). ٣٢٤١ - [ح] حُميْدٍ، قَالَ: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنِ أبِي رَافعٍ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: لَقِيَنِي رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِينَةِ، فَانْخَنَسْتُ

стр. 1552

فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلتُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ: «أيْنَ كُنْتَ» قَالَ: كُنْتَ لَقِيتَني وَأنا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أنْ أُجَالِسَكَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ المُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٣٥)، وأحمد (١٠٠٨٧)، والبخاري (٢٨٣)، وابن ماجة (٥٣٤)، وأبو داود (٢٣١)، والترمذي (١٢١)، والنسائي (٢٥٩). ٣٢٤٢ - [ح] يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ أبو هُريْرةَ: بَيْنَما نَبِيُّ الله ﷺ فِي المَسْجِدِ، إِذْ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، نَاوِلِيني الثَّوْبَ»، قَالَتْ: إِنِّي لَسْتُ أُصَلِّي، قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ» فَناوَلَتْهُ. أخرجه أحمد (٩٥٢٩)، ومسلم (٦١٧)، والنسائي (١/ ١٤٦). ٣٢٤٣ - [ح] ابْنِ الهَادِ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «أرَأيْتُمْ لَوْ أنَّ نَهرًا بِبَابِ أحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا تَقُولُونَ؟ هَل يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟ » قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ: «ذَاكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللهُ بِهَا الخَطَايَا». أخرجه أحمد (٨٩١١)، والدارمي (١٢٨٩)، والبخاري (٥٢٨)، ومسلم (١٤٦٧)، والترمذي (٢٨٦٨)، والنسائي (٣١٩). ٣٢٤٤ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «صَّلَوَاتُ الخَمْسَ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لمَا بَيْنَهُما، مَا لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ». أخرجه أحمد (١٠٢٩٠)، ومسلم (٤٧٠)، وابن ماجة (١٠٨٦)، والترمذي (٢١٤)، وأبو يعلى (٦٤٨٦).

стр. 1553

٣٢٤٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ العَصْرِ، وَصَلَاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْألهُمْ وَهُوَ أعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَركْتُمْ عِبَادِي؟ فَيقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأتيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ». أخرجه مالك (٤٧٢)، وأحمد (١٠٣١٤)، والبخاري (٥٥٥)، ومسلم (١٣٧٦)، والنسائي (٤٥٩)، وأبو يعلى (٦٣٣٠). ٣٢٤٦ - [ح] ابْن عَجْلَانَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَتلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلَا يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا». أخرجه ابن ماجة (٢٦٨٧)، والترمذي (١٤٠٣)، وأبو يعلى (٦٤٥٢). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٢٤٧ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ الهِفَّانِيِّ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «أمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِقَتْلِ الأسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ: العَقْرَبِ، وَالحَيَّةِ». أخرجه الطيالسي (٢٦٦١)، وعبد الرزاق (١٧٥٤)، وابن أبي شيبة (٥٠٠٥)، وأحمد (١٠١٥٧)، والدارمي (١٦٢٥)، وابن ماجة (١٢٤٥)، وأبو داود (٩٢١)، والترمذي (٣٩٠)، والنسائي (٥٢٥). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٢٤٨ - [ح] يَحْيَى بْن سَعِيدٍ القَطَّان، عَنْ عُبيْدِ الله، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ فَصَلَّى، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم

стр. 1554

فِي المَسْجِدِ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ، فَرَدَّ ﵇، وَقَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ، بِالحَقِّ، مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا، فَعَلِّمْنِي، قَالَ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ افْعَل ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّها». أخرجه أحمد (٩٦٣٥)، والبخاري (٧٥٧)، ومسلم (٨١٤)، وأبو داود (٨٥٦)، والترمذي (٣٠٣)، والنسائي (٩٦٠)، وأبو يعلى (٦٥٧٧). ٣٢٤٩ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا قَامَ أحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَبْزُقْ أمَامَهُ، إِنَّهُ يُنَاجِي اللهَ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ فَعَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ، وَلَكِنْ لِيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، أوْ تَحْتَ رِجْلَيْهِ». أخرجه عبد الرزاق (١٦٨٦)، وأحمد (٨٢١٧)، والبخاري (٤١٦). ٣٢٥٠ - [ح] القَاسِم بْن مِهْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا رَافعٍ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأى نُخَامَةً فِي القِبْلَةِ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ مَرَّةً أُخْرَى فَحَتَّهَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: قُمْتُ فَحَتَتُّهَا، ثُمَّ قَالَ: «أيُحِبُّ أحَدُكُمْ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ أنْ يُتَنَخَّمُ فِي وَجْهِهِ، أوْ يُبْزَقَ فِي وَجْهِهِ، إِذَا كَانَ أحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ بِثَوْبِهِ هَكَذَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٢٨)، وإسحاق بن راهوية (٣٧)، وأحمد (٧٣٩٩)، ومسلم (١١٦٥)، وابن ماجة (١٠٢٢)، والنسائي (٢٩٤)، وأبو يعلى (٦٤٣٥).

стр. 1555

٣٢٥١ - [ح] اللَّيْث بْن سَعْدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «لِيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ إِلَى السَّمَاءِ أوْ لَيَخْطِفَنَّ أبْصَارَهُم». أخرجه ابن وهب في «الموطأ». (٤٢٧)، ومسلم (٨٩٨)، والنسائي (١٢٠٠) ٣٢٥٢ - [ح] هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُختَصِرًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٣٥)، وأحمد (٧١٧٥)، والدارمي (١٥٤٧)، ومسلم (١١٥٥)، وأبو داود (٩٤٧)، والترمذي (٣٨٣)، والنسائي (٩٦٦)، وأبو يعلى (٦٠٤٣). - قال أبو داود: يعني يضع يده على خاصرته. ٣٢٥٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، وَأبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ». أخرجه أحمد (١٠٨٦٣)، ومسلم (٨٨٥)، والنسائي (١١٣٢). ٣٢٥٤ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ تَفَلَّتَ عَليَّ البَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَليَّ الصَّلَاةَ، فَأمْكَنَني اللهُ مِنْهُ فَدعَتُّهُ، وَأرَدْتُ أنْ أرْبِطَهُ إِلَى جَنْبِ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ، حَتَّى تُصْبِحُوا فَتنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ أجْمَعُونَ، قَالَ: فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أخِي سُلَيمَانَ: رَبِّ هَبْ لِي مُلكًا لَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِنْ بَعْدِي. قَالَ: فَرَدَّهُ خَاسِئًا». أخرجه إسحاق بن راهوية (٨٨)، وأحمد (٧٩٥٦)، والبخاري (٤٦١)، ومسلم (١١٤٦)، والنسائي (١١٣٧٦).

стр. 1556

٣٢٥٥ - [ح] (أشْعَثَ بْنِ أبِي الشَّعْثَاءِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ المُهَاجِرِ) عَنْ أبِي الشَّعْثَاءِ المُحَارِبِيِّ، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا مَعَ أبِي هُريْرةَ فِي المَسْجِدِ، فَأذَّنَ المُؤذِّنُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ المَسْجِدِ، فَخَرَجَ، فَقَالَ أبو هُريْرةَ: «أمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أبا القَاسِمِ ﷺ ». أخرجه الطيالسي (٢٧١١)، وعبد الرزاق (١٩٤٧)، والحميدي (١٠٢٨)، وإسحاق بن راهوية ٢٢٩)، وأحمد (٩٣٠٤)، والدارمي (١٣١٧)، ومسلم (١٤٣٣)، وابن ماجة (٧٣٣)، وأبو داود (٥٣٦)، والترمذي (٢٠٤)، والنسائي (١٦٥٩). ٣٢٥٦ - [ح] أنَس بْن عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي الحَارِثُ بْنُ أبِي ذُبَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ مِهْرَانَ، مَوْلَى أبِي هُريْرةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «أحَبُّ البِلَادِ إِلَى الله مَسَاجِدُهَا، وَأبْغَضُ البِلَادِ إِلَى الله أسْوَاقُها». أخرجه مسلم (١٤٧٣)، والبزار في «البحر الزخار». (٨٨٣٩) ٣٢٥٧ - [ح] هِشَام بنَ حَسَّان، عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الغَنَمِ، وَمَعَاطِنَ الإِبِلِ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٠)، وأحمد (٩٨٢٤)، والدارمي (١٥٠٨)، وابن ماجة (٧٦٨)، والترمذي (٣٤٨). - قال التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٢٥٨ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله، وَليَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ». أخرجه عبد الرزاق (٥١٢١)، والحميدي (١٠٠٨)، وابن أبي شيبة (٧٦٩١)، وأحمد (٩٦٤٣)، والدارمي (١٣٩٢)، وأبو داود (٥٦٥)، وأبو يعلى (٥٩١٥). - التفلة: التي لا طيب لها.

стр. 1557

٣٢٥٩ - [ح] حَيْوَة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الأسْوَدِ، يَقُولُ: أخْبَرَنِي أبو عَبْدِ الله، مَوْلَى شَدَّادٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقُولُ: «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ فِي المَسْجِدِ ضَالّةً، فَليَقُل لَهُ: لَا أدَّاهَا اللهُ إِلَيْكَ، فَإِنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لَهِذَا». أخرجه أحمد (٩٤٣٨)، ومسلم (١١٩٧)، وابن ماجة (٧٦٧)، وأبو داود (٤٧٣). ٣٢٦٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الثُّومَ - فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا» وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، وَلَا يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثُّومِ». أخرجه عبد الرزاق (١٧٣٨)، وأحمد (٧٥٧٣)، ومسلم (١١٨٨)، وابن ماجة (١٠١٥). ٣٢٦١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ اتَّخذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». أخرجه أحمد (٧٨١٣)، والبخاري (٤٣٧)، ومسلم (١١٢٢)، وأبو داود (٣٢٢٧)، والنسائي (٢١٨٥)، وأبو يعلى (٥٨٤٤). ٣٢٦٢ - [ح] مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيِّ، نا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأصَمِّ، عَنْ عَمِّهِ، يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٣١٦)، ومسلم (١١٢٣)، والبزار (٩٣٨٤).

стр. 1558

٣٢٦٣ - [ح] حَمْزَةَ بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَل قَبْرِي وَثَنًا، لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». أخرجه الحميدي (١٠٥٥)، وأحمد (٧٣٥٢)، وأبو يَعلى (٦٦٨١). ٣٢٦٤ - [ح] الزُّهْرِيّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ، إِلَى المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالمَسْجِدِ الأقْصَى». أخرجه عبد الرزاق (٩١٥٨)، والحميدي (٩٧٣)، وابن أبي شيبة (٧٦٢٠)، وأحمد (٧١٩١)، والبخاري (١١٨٩)، ومسلم (٣٣٦٤)، وابن ماجة (١٤٠٩)، وأبو داود (٢٠٣٣)، والنسائي (٧٨١)، وأبو يعلى (٥٨٨٠). ٣٢٦٥ - (مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو، وَعُبيْدِ الله بْنِ أبِي عَبْدِ الله) عَنْ أبِي عَبْدِ الله سَلمَانَ الأغَرِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، خَيْرٌ مِنْ ألفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ». أخرجه مالك (٥٢٧)، وأحمد (٧٤٧٥)، والدارمي (١٥٣٧)، والبخاري (١١٩٠)، وابن ماجة (١٤٠٤)، والترمذي (٣٢٥)، وأبو يعلى (٦١٦٦). ٣٢٦٦ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَزَالُ أحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ، لَا يَمْنَعُهُ أنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ». أخرجه مالك (٤٤٢)، وأحمد (١٠٣١٣)، والبخاري (٦٥٩)، ومسلم (١٤٥٥)، وأبو يعلى (٦٣٠٣).

стр. 1559

٣٢٦٧ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «المَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ». أخرجه مالك (٤٤١)، وأحمد (١٠٣١٢)، والبخاري (٤٤٥)، وأبو داود (٤٦٩)، والنسائي (٨١٤). ٣٢٦٨ - [ح] ابْنِ أبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأسْوَدُ بْنُ العَلَاءِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ، إِلَى مَسْجِدِي، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً، وَأُخْرَى تَمْحُو سَيِّئةً». أخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٥٩)، وأحمد (٨٢٤٠)، وعبد بن حميد (١٤٦٠)، والنسائي (٧٨٦). ٣٢٦٩ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ أوْ رَاحَ إِلَى المَسْجِدِ أعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الجَنَّةِ نُزُلًا كُلَّما غَدَا أوْ رَاحَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٧٥٤)، وأحمد (١٠٦١٦)، والبخاري (٦٦٢)، ومسلم (١٤٦٩). ٣٢٧٠ - [ح] (هِشَامٍ، وَأيُّوب) عَنْ مُحمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: أيُصَلِّي أحَدُنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: «أوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟ ». أخرجه الطيالسي (٢٦١٨)، وابن أبي شيبة (٣١٨٢)، وأحمد (٧١٤٩)، والدارمي (١٤٨٧)، والبخاري (٣٦٥)، ومسلم (١٠٨٦).

стр. 1560

٣٢٧١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ». أخرجه عبد الرزاق (١٣٧٥)، والحميدي (٩٩٤)، وابن أبي شيبة (٣٥٢٩)، وأحمد (٧٣٠٥)، والدارمي (١٤٨٨)، والبخاري (٣٥٩)، ومسلم (١٠٨٧)، وأبو داود (٦٢٦)، والنسائي (٨٤٧)، وأبو يعلى (٦٢٦٢). ٣٢٧٢ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَليُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ». أخرجه عبد الرزاق (١٣٧٤)، وأحمد (٧٤٥٩)، والبخاري (٣٦٠)، وأبو داود (٦٢٧). ٣٢٧٣ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ أدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أدْرَكَ الصَّلَاةَ». أخرجه مالك (١٥)، وعبد الرزاق (٣٣٦٩)، وأحمد (٧٢٨٢)، والدارمي (١٣٣٢)، والبخاري (٥٨٠)، ومسلم (١٣١٢)، وابن ماجة (١١٢٢)، وأبو داود (١١٢١)، والترمذي (٥٢٤)، والنسائي (١٥٤٩)، وأبو يعلى (٥٩٦٢). ٣٢٧٤ - [ح] هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: سُئِلَ قَتادَةُ، عَنْ رَجُلٍ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: حَدَّثَنِي خِلَاسٌ بْنِ عَمرِو الهَجرِيّ، عَنْ أبِي رَافعٍ [نُفَيعِ بنِ رَافعٍ الصَائِغ]، أنَّ أبا هُريْرةَ حَدَّثَهُ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يُتِمُّ صَلَاتَهُ». أخرجه أحمد (١٠٣٦٤)، والنسائي (٤٦٤).

стр. 1561

٣٢٧٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ، فَأبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ». أخرجه مالك (٢٩)، وأحمد (٩٩٥٧)، وابن ماجة (٦٧٧)، وأبو يعلى (٦٣١٤). ٣٢٧٦ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ : «لَوْلَا أنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتي لَأمَرْتُهُمْ بِتَأخِيرِ العِشَاءِ، وَالسِّوَاكِ مَعَ الصَّلَاةِ». أخرجه الحميدي (٩٩٥)، وأحمد (٧٣٣٥)، والدارمي (٧٢٨)، ومسلم (٥١٠)، وابن ماجة (٦٩٠)، وأبو داود (٤٦)، والنسائي (٣٠٣٤)، وأبو يعلى (٦٢٧٠). ٣٢٧٧ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، سَارَ لَيْلَهُ حَتَّى إِذَا أدْرَكَهُ الكَرَى عَرَّسَ، وَقَالَ لِبِلَالٍ: «اكْلَأ لَنا اللَّيْلَ» فَصَلَّى بِلَالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَنَامَ رَسُولُ الله ﷺ وَأصْحَابُهُ، فَلمَّا تَقَارَبَ الفَجْرُ اسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ مُوَاجِهَ الفَجْرِ، فَغَلَبَتْ بِلَالًا عَيْنَاهُ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ الله ﷺ ، وَلَا بِلَالٌ، وَلَا أحَدٌ مِنْ أصْحَابِهِ حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ، فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ أوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا. فَفَزِعَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ: «أيْ بِلَالُ» فَقَالَ بِلَالُ: أخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أخَذَ - بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله - بِنَفْسِكَ، قَالَ: «اقْتَادُوا» فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ، شَيْئًا، ثُمَّ تَوَضَّأ رَسُولُ الله ﷺ ، وَأمَرَ بِلَالًا فَأقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَليُصَلِّها إِذَا ذَكَرَهَا» فَإِنَّ اللهَ قَالَ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤].

стр. 1562

قَالَ يُونُسُ: وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ: «يَقْرَؤُهَا لِلذِّكْرَى». أخرجه مسلم (١٥٠٥)، وابن ماجة (٦٩٧)، وأبو داود (٤٣٥)، والترمذي (٣١٦٣)، والنسائي (١/ ٢٩٥). ٣٢٧٨ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ «نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ». أخرجه مالك (٥٨٨)، وأحمد (٩٩٥٤)، ومسلم (١٨٧٢)، والنسائي (١٥٥٧). ٣٢٧٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُوسَى بْنِ أبِي عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «المُؤذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَشَاهِدُ الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُما». أخرجه الطيالسي (٢٦٦٥)، وأحمد (٩٥٣٧)، وابن ماجة (٧٢٤)، والنسائي (١٦٢١). ٣٢٨٠ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أدْبَرَ الشَّيْطَانُ، لَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لَا يَسْمَعَ النِّداءَ، فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ، أقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أدْبرَ حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أقْبَلَ، حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ المَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى». أخرجه مالك (١٧٧)، وأحمد (٩٩٣٣)، والبخاري (٦٠٨)، ومسلم (٧٨٨)، وأبو داود (٥١٦)، والنسائي (١٦٤٦).

стр. 1563

٣٢٨١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ أبو هُريْرةَ «يُصَلِّي بِنَا، فَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، وَحِينَ يَرْكَعُ، وَإِذَا أرَادَ أنْ يَسْجُدَ بَعْدَمَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا أرَادَ أنْ يَسْجُدَ بَعْدَمَا يَرْفَعُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا جَلَسَ، وَإِذَا أرَادَ أنْ يَرْفَعَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ، وَيُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ» فَإِذَا سَلَّمَ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِرَسُولِ الله ﷺ يَعْنِي صَلَاتَهُ -، مَا زَالَتْ هَذِهِ صَلَاتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا (١). [ورواه] الزُّهْرِيُّ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَعَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّهُما صَلَّيَا خَلفَ أبِي هُريْرةَ، فَذَكَرَا نَحْوَه. أخرجه أحمد (٧٦٤٥)، والدارمي (١٣٦٠)، والبخاري (٨٠٣)، وأبو داود (٨٣٦)، والنسائي (٧٤٦). ٣٢٨٢ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ المَعْنَى، قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ، قَالَ: أتَانَا أبو هُريْرةَ فِي مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، قَالَ: ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْمَلُ بِهِنَّ، قَدْ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: «كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدًّا إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ وَرَفَعَ، وَالسُّكُوتُ قَبْلَ القِرَاءَةِ يَسْألُ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ». أخرجه الطيالسي (٢٤٩٥)، وأحمد (٩٦٠٦)، وأبو داود (٧٥٣)، والترمذي (٢٤٠)، والنسائي (٩٥٩).

стр. 1564

٣٢٨٣ - [ح] عُمارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ هُنيَّةً، فَقُلتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي، مَا تَقُولُ فِي سُكُوتِكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ؟ قَالَ: «أقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْني وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَما بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ أنْقِني مِنْ خَطَايَايَ، كَما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللهُمَّ اغْسِلني مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلجِ وَالمَاءِ وَالبَرَدِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٥)، وإسحاق بن راهوية (١٦١)، وأحمد (٧١٦٤)، والدارمي (١٣٥٦)، والبخاري (٧٤٤)، ومسلم (١٢٩٣)، وابن ماجة (٨٠٥)، وأبو داود (٧٨١)، والنسائي (٦٠)، وأبو يعلى (٦٠٨١). ٣٢٨٤ - [ح] عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أبِي بَكْرٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا صَالِحٍ ذَكْوَانَ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأكْثِرُوا الدُّعَاءَ». أخرجه أحمد (٩٤٤٢)، ومسلم (١٠١٧)، وأبو داود (٨٧٥)، والنسائي (٧٢٧)، وأبو يعلى (٦٦٥٨). ٣٢٨٥ - [ح] يَحْيَى بْن أيُّوبَ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي السُّجُودِ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلانِيَتهُ وَسِرَّهُ». أخرجه ابن وهب في الجامع (٣/ ١١٦)، ومسلم (١٠١٨)، وأبو داود (٨٧٨). ٣٢٨٦ - [ح] سُفْيَانَ الثَّوْرِيّ، عَنْ أبِي مَالِكٍ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ، وَلَا تَسْلِيمٍ».

стр. 1565

أخرجه أحمد (٩٩٣٨)، والبزار (٩٧٤٨)، وأبو داود (٩٢٨)، وأبو يعلى (٦٢٠٦). - غِرَارٍ: لَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَهُوَ يَظُنُّ أنَّهُ قَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ عَلَى اليَقِينِ. ٣٢٨٧ - [ح] الأوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ أبِي عَائِشَةَ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا فَرَغَ أحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ، فَليتَعَوَّذْ بِالله مِنْ أرْبَعٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١٧)، وأحمد (٧٢٣٦)، والدارمي (١٤٦٠)، ومسلم (١٢٦٢)، وابن ماجة (٩٠٩)، وأبو داود (٩٨٣)، والنسائي (١٢٣٤)، وأبو يعلى (٦١٣٣). ٣٢٨٨ - [ح] سُمَيٍّ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، قَالَ: جَاءَ الفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالُوا: ذَهَبَ أهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلا، وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: «ألا أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أخَذْتُمْ أدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ». فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا، فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرُ أرْبَعًا وَثَلاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: تَقُولُ: «سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَاللهُ أكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ». أخرجه البخاري (٨٤٣)، ومسلم (١٢٨٦)، والنسائي (٩٨٩٨).

стр. 1566

٣٢٨٩ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَنْ صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَذَلِكَ: أنَّ أحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتى المَسْجِدَ، لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ، ولَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةٌ، حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ هِيَ تَحْبِسُهُ، وَالمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أحَدِهِمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ». أخرجه الطيالسي (٢٥٢٢)، وابن أبي شيبة (٤٠٩٣)، وأحمد (٧٤٢٤)، والبخاري (٤٧٧)، ومسلم (١٤٥١)، وابن ماجة (٢٨١)، وأبو داود (٥٥٩)، والترمذي (٦٠٣)، والنسائي (١١٨٧٦). ٣٢٩٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «تَفْضُلُ الصَّلَاةُ فِي الجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ» ثُمَّ يَقُولُ أبو هُريْرةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]. أخرجه مالك (٣٤٢)، وابن أبي شيبة (٨٤٧٧)، وأحمد (٧١٨٥)، ومسلم (١٤١٦)، وابن ماجة (٧٨٧)، والترمذي (٢١٦)، والنسائي (٤٦١). ٣٢٩١ - [ح] مَرْوَان بْن مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيّ، نا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأصَمِّ، عَنْ عَمِّهِ، يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁ قَالَ: جَاءَ أعْمَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الصَّلَاةِ فَسَألَهُ أنْ يُرخِّصَ لَهُ فِي

стр. 1567

بَيْتِهِ فَأذِنَ لَهُ، فَلمَّا وَلَّى دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: «هَل تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ؟ » فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأجِبْ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٣١٣)، ومسلم (١٤٣٠)، والنسائي (٩٢٥). ٣٢٩٢ - [ح] سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهمُوا وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأتوْهُما وَلَوْ حَبْوًا». أخرجه مالك (١٧٤)، وعبد الرزاق (٢٠٠٧)، وأحمد (٧٢٢٥)، والبخاري (٦١٥)، ومسلم (٩١٢)، والترمذي (٢٢٥)، والنسائي (١٥٣٣). ٣٢٩٣ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَها، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أحَدُهُمْ أنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا أوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتيْنِ لَشَهِدَ العِشَاءَ». أخرجه مالك (٣٤٣)، وعبد الرزاق (١٩٩٨)، والحميدي (٩٨٦)، وأحمد (٧٣٢٤)، والبخاري (٦٤٤)، ومسلم (١٤٢٥)، والنسائي (٩٢٣)، وأبو يعلى (٦٣٣٨). ٣٢٩٤ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ أثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى المُنافِقِينَ صَلَاةُ العِشَاءِ وَالفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأتوْهُما، وَلَوْ حَبْوًا». أخرجه وكيع في «نسخته» (عن الأعمش (١١)، وابن أبي شيبة (٣٣٧٠)، وأحمد (١٠١٠٢)، والدارمي (١٣٨٦)، والبخاري (٦٥٧)، ومسلم (١٤٢٦)، وابن ماجة (٧٩١)، وأبو داود (٥٤٨).

стр. 1568

٣٢٩٥ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يُصَلُّونَ بِكُمْ، فَإِنْ أصَابُوا فَلَكُمْ وَلهُمْ، وَإِنْ أخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ». أخرجه أحمد (٨٦٤٨)، والبخاري (٦٩٤)، والبزار (٨٧١٤). ٣٢٩٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، وَصَفَّ النَّاسُ صُفُوفَهُمْ لِلصَّلَاةِ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَيْتِهِ، فَأقْبَلَ يَمْشِي، حَتَّى قَامَ فِي مُصَلَّاهُ، ثُمَّ ذَكَرَ أنَّهُ لَمْ يَغْتَسِل، فَقَالَ لِلنَّاسِ: «مَكَانكُمْ» فَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ صُفُوفٌ، فَقَامَ فِي الصَّلَاةِ يَنْطُفُ، رَأسَهُ، قَدِ اغْتَسَلَ. أخرجه أحمد (٧٧٩١)، والبخاري (٢٧٥)، ومسلم (١٣٠٨)، وأبو داود (٢٣٥)، والنسائي (٨٦٩). ٣٢٩٧ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، عَنْ أبِي هُريْرةَ، «سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَ صَبِيٍّ فِي الصَّلَاةِ، فَخَفَّفَ الصَّلَاةَ». أخرجه أحمد (٩٥٧٨). ٣٢٩٨ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَليُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَالكَبِيرَ، وَإِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَليُطَوِّل مَا شَاءَ». أخرجه مالك (٣٥٥)، وأحمد (١٠٣١١)، والبخاري (٧٠٣)، ومسلم (٩٧٩)، وأبو داود (٧٩٤)، والترمذي (٢٣٦)، والنسائي (٨٩٩)، وأبو يعلى (٦٣٣١).

стр. 1569

٣٢٩٩ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن أبِي خَالِدٍ، عَنْ أبِيهِ، وَقَالَ: وَكَانَ نَازِلًا عَلَى أبِي هُريْرةَ بِالمَدِينَةِ، قَالَ: «فَرَأيْتُهُ يُصَلِّي صَلَاةً لَيْسَتْ بِالخَفِيفَةِ وَلَا بِالطَّوِيلَةِ» قَالَ، إِسْمَاعِيلُ: نَحْوًا مِنْ صَلَاةِ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: فَقُلتُ لِأبِي هُريْرةَ: أهَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي؟ قَالَ: وَمَا أنْكَرْتَ مِنْ صَلَاتِي؟ قَالَ: قُلتُ: خَيْرًا، أحْبَبْتُ أنْ أسْألَكَ، قَالَ: فَقَالَ: «نَعَمْ، وَأوْجَزَ». أخرجه الحميدي (١٠١٧)، وابن أبي شيبة (٤٧٠٣)، وإسحاق بن راهوية (٢٧١)، وأحمد (٨٨٧٥)، وأبو يعلى (٦٤٢٢). ٣٣٠٠ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، وَابْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا، وَلَا تُسْرِعُوا، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، فَما أدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا». أخرجه أحمد (١٠٩٠٦)، والبخاري (٦٣٦)، ومسلم (١٢٩٩)، وابن ماجة (٧٧٥)، وأبو داود (٥٧٢). ٣٣٠١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أترَوْنَ قِبْلَتي هَاهُنَا؟ فَوَالله مَا يَخْفَى عَليَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ، إِنِّي لَأرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي». أخرجه مالك (٤٦٠)، والحميدي (٩٩١)، وأحمد (٧٣٢٩)، والبخاري (٤١٨)، ومسلم (٨٨٩)، وأبو يعلى (٦٣٣٥). ٣٣٠٢ - [ح] سُهَيْل بْن أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ المُقدَّمُ، وَشَرُّهَا المُؤخَّرُ، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ المُقدَّمُ، وَخَيْرُهَا المُؤخَّرُ».

стр. 1570

أخرجه الطيالسي (٢٥٣٠)، وابن أبي شيبة (٧٧١١)، وأحمد (٨٤٠٩)، ومسلم (٩١٦)، وابن ماجة (١٠٠٠)، وأبو داود (٦٧٨)، والترمذي (٢٢٤)، والنسائي (٨٩٦). ٣٣٠٣ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أقِيمُوا الصُّفُوفَ، فَإِنَّ إِقَامَةَ الصُّفُوفِ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ». أخرجه عبد الرزاق (٢٤٢٤)، وأحمد (٨١٤٢)، والبخاري (٧٢٢)، ومسلم (٩٠٨). ٣٣٠٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ وَأبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أنَّهُما أخْبَرَاهُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا أمَّنَ الإِمَامُ فَأمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأمِينُهُ تَأمِينَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أخرجه مالك (٢٣١)، وأحمد (٧١٨٧)، والدارمي (١٣٥٨)، والبخاري (٧٨٠)، ومسلم (٨٤٥)، وابن ماجة (٨٥٢)، وأبو داود (٩٣٦)، والترمذي (٢٥٠)، والنسائي (١٠٠٢). ٣٣٠٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا قَالَ أحَدُكُمْ آمِينَ، وَقَالَتِ المَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ آمِينَ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُما الأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أخرجه مالك (٢٣٣)، وأحمد (٩٩٢٦)، والبخاري (٧٨١)، ومسلم (٨٤٨)، والنسائي (١٠٠٤). ٣٣٠٦ - [ح] سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أخرجه مالك (٢٣٤)، وأحمد (٩٣٩٠)، والبخاري (٧٩٦)، ومسلم (٨٤٣)، وأبو داود (٨٤٨)، والترمذي (٢٦٧)، والنسائي (٦٥٤).

стр. 1571

٣٣٠٧ - [ح] يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَلقَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أطَاعَني فَقَدْ أطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أطَاعَ الأمِيرَ فَقَدْ أطَاعَني، وَمَنْ عَصَى الأمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي». أخرجه الطيالسي (٢٧٠٠)، وأحمد (١٠٠٣٨)، وعبد بن حميد (١٤٦٣)، ومسلم (٨٦٤)، والنسائي (٧٨٩٣). [ح] يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَلقَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إنَّما الإِمَامُ جُنَّةٌ، فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا، فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ، فَإِذَا وَافَقَ قَوْلُ أهْلِ الأرْضِ، قَوْلَ أهْلِ السَّمَاءِ، غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذَنْبِهِ». قَالَ: «وَيَهْلِكُ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَيَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ». قَالَ: «وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ، وَفِتْنَةِ المَحْيَا، وَفِتْنةِ المَمَاتِ، وَفِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ». أخرجه الطيالسي (٢٧٠٠)، وأحمد (١٠٠٣٨)، وعبد بن حميد (١٤٦٢)، ومسلم (٨٦٤). ٣٣٠٨ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنَا أنْ لَا نُبادِرَ الإِمَامَ بِالرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ «وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّهُ إِذَا وَافَقَ كَلَامَ المَلَائِكَةِ، غُفِرَ لمَنْ فِي المَسْجِدِ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ». أخرجه أحمد (٩٦٨٠)، وابن ماجة (٨٤٦)، والنسائي (١١٩٠٥).

стр. 1572

ـ ٣٣٠٩ - [ح] (حَمَّاد بْن زَيْدٍ، وَشُعْبَة) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أمَا يَخْشَى أحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ وَالإِمَامُ سَاجِدٌ أنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأسَهُ رَأسَ حِمَارٍ، أوْ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ؟ ». أخرجه الطيالسي (٢٦١٢)، وعبد الرزاق (٣٧٥١)، وابن أبي شيبة (٧٢٢٤)، وإسحاق بن راهوية (٦٦)، وأحمد (١٠٥٥٣)، والدارمي (١٤٣٢)، والبخاري (٦٩١)، ومسلم (٨٩٦)، وابن ماجة (٩٦١)، وأبو داود (٦٢٣)، والترمذي (٥٨٢)، والنسائي (٩٠٤). ٣٣١٠ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، وَأبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا أرَادَ أنْ يَدْعُوَ عَلَى أحَدٍ، أوْ يَدْعُوَ لِأحَدٍ، قَنتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَرُبَّما قَالَ: إِذَا قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أبِي رَبِيعَةَ، وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلهَا سِنينَ كَسِني يُوسُفَ». قَالَ: يَجْهَرُ بِذَلِكَ، وَيَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ، فِي صَلَاةِ الفَجْرِ: «اللَّهُمَّ العَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا» حَيَّيْنِ مِنَ العَرَبِ، حَتَّى أنْزَلَ اللهُ : ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨]. أخرجه أحمد (٧٤٥٨)، والدارمي (١٧١٧)، والبخاري (٤٥٦٠)، ومسلم، وابن ماجة (٨٧٥)، والنسائي (٦٦٥). ٣٣١١ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنِ أبِي سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ أبو هُريْرةَ يَقُولُ: لَأُقرِّبَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَكَانَ أبو هُريْرةَ «يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ

стр. 1573

صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَصَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ، فَيَدْعُو لِلمُؤْمِنِينَ، وَيَلعَنُ الكَافِرِينَ». أخرجه عبد الرزاق (٤٩٨١)، وأحمد (١٠٠٧٥)، والبخاري (٧٩٧)، ومسلم (١٤٨٩)، وأبو داود (١٤٤٠)، والنسائي (٦٦٦). ٣٣١٢ - [ح] عَبْد الله بْن طَاوُسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، بَيْدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَهَذَا اليَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ، فَغَدًا لِليَهُودِ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى» فَسَكَتَ فَقَالَ: «حَقُّ الله عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ، يَغْسِلُ رَأسَهُ وَجَسَدَهُ». أخرجه الحميدي (٩٨٥)، وأحمد (٨٤٨٤)، والبخاري (٨٩٦)، ومسلم (١٩٣٣)، والنسائي (١٦٦٦). ٣٣١٣ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ خَيْرٍ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، هَدَانَا اللهُ لَهُ وَأضَلَّ النَّاسَ عَنْهُ، فَالنَّاسُ لَنا فِيهِ تَبعٌ، هُوَ لَنا، وَلِليَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَلِلنَّصَارَى يَوْمُ الأحَدِ، إِنَّ فِيهِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُها مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْألُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أعْطَاهُ». أخرجه أحمد (١٠٧٣٤)، والبزار (٨٤٣٣)، والنسائي (٩٨٤٠). ٣٣١٤ - [ح] (أبِي الزِّنَاد، وَالزُّهْرِيِّ) أخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأعْرَجُ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الجنَّة، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا».

стр. 1574

أخرجه أحمد (٩١٩٦)، ومسلم (١٩٢٩)، والترمذي (٤٨٨)، والنسائي (١٦٧٥)، وأبو يعلى (٦٢٨٦). ٣٣١٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْألُ اللهَ شَيْئًا، إِلَّا أعْطَاهُ إِيَّاهُ» وَأشَارَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ، يُقَلِّلُها. أخرجه مالك (٢٩٠)، وأحمد (١٠٣٠٧)، والبخاري (٩٣٥)، ومسلم (١٩٢٢)، والنسائي (١٧٦٠). ٣٣١٦ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلقَمَةَ، وَمُحمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ التَّيْمِيِّ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ فَلَقِيتُ كَعْبَ الأحْبَارِ فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْتُهُ، أنْ قُلتُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الجَنَّةِ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلَّا الجِنَّ وَالإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي، يَسْألُ اللهَ شَيْئًا، إِلَّا أعْطَاهُ إِيَّاهُ». قَالَ كَعْبٌ ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ فَقُلتُ بَل فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقَرَأ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ فَقَالَ صَدَقَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ أبو هُريْرةَ فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أبِي بَصْرَةَ الغِفَارِيَّ فَقَالَ: مِنْ أيْنَ أقْبَلتَ؟ فَقُلتُ: مِنَ الطُّورِ فَقَالَ: لَوْ أدْرَكْتُكَ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، مَا

стр. 1575

خَرَجْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا تُعْمَلُ المَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: إِلَى المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَإِلَى مَسْجِدِي هَذَا، وَإِلَى مَسْجِدِ إِيلِيَاءَ أوْ بَيْتِ المَقْدِسِ» يَشُكُّ. قَالَ أبو هُريْرةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ الله بْنَ سَلَامٍ، فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبِ الأحْبَارِ، وَمَا حَدَّثْتُهُ بِهِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، فَقُلتُ: قَالَ كَعْبٌ ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ: كَذَبَ كَعْبٌ. فَقُلتُ: ثُمَّ قَرَأ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ، فَقَالَ: بَل هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ: صَدَقَ كَعْبٌ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ قَدْ عَلِمْتُ أيَّةَ سَاعَةٍ هِيَ. قَالَ أبو هُريْرةَ: فَقُلتَ لَهُ أخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تَضَنَّ عَليَّ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ: «هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ». قَالَ أبو هُريْرةَ: فَقُلتُ وَكَيْفَ تَكُونُ آخِرَ سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يُصَادِفُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي وَتِلكَ السَّاعَةُ سَاعَةٌ لَا يُصَلَّى فِيهَا». فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ ألَمْ يَقُل رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ؟ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ» قَالَ أبو هُريْرةَ فَقُلتُ: بَلَى، قَالَ: فَهُوَ ذَلِكَ. أخرجه مالك (٢٩١)، والطيالسي (٢٤٨٣)، والحميدي (٩٧٤)، وأحمد (١٠٣٠٨)، وأبو داود (١٠٤٦)، والترمذي (٤٩١)، والنسائي (١٧٦٦)، وأبو يعلى (٥٩٢٥). ٣٣١٧ - [ح] سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ فِي

стр. 1576

السَّاعَةِ الأُولَى، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». أخرجه مالك (٢٦٦)، و «عبد الرزاق» ٥٥٦٥)، وأحمد (٩٩٢٨)، والبخاري (٨٨١)، ومسلم (١٩١٧)، وأبو داود (٣٥١)، والترمذي (٤٩٩)، والنسائي (١٧٠٦). ٣٣١٨ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأبِي عَبْدِ الله الأغَرِّ، عَنْ أبِي هُريْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَلَى كُلِّ بَابِ مَسْجِدٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ مَجِيءَ الرَّجُلِ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ، فَالمُهَجِّرُ كَالمُهْدِي جَزُورًا، وَالَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي البَقَرَةَ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي الشَّاةَ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي الدَّجَاجَةَ وَالَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي البَيْضَةَ». أخرجه أحمد (١٠٦٥٤)، والبخاري (٣٢١١)، والنسائي (٩٣٨). ٣٣١٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أبْوَابِ المَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوَا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». أخرجه البزار (٨٨٢٨)، والنَّسَائي (١٧٠١). ٣٣٢٠ - [ح] أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ، عنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا قُلتَ لِصَاحِبِكَ أنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ». أخرجه مالك (٢٧٣)، والحميدي (٩٩٦)، وأحمد (٧٣٢٨)، والدارمي (١٦٦٩)، ومسلم (١٩٢١).

стр. 1577

٣٣٢١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتى الجُمُعَةَ فَدَنَا وَأنْصَتَ وَاسْتَمَعَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ» قَالَ: «وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٦٥)، وأحمد (٩٤٨٠)، ومسلم (١٩٤٣)، وابن ماجة (١٠٢٥)، وأبو داود (١٠٥٠)، والترمذي (٤٩٨). ٣٣٢٢ - [ح] سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ، وَهَل أتى عَلَى الإِنْسَانِ». أخرجه الطيالسي (٢٥٠١)، وعبد الرزاق (٥٢٣٩)، وابن أبي شيبة (٥٤٩٢)، وأحمد (١٠١٠٤)، والدارمي (١٦٦٣)، والبخاري (٨٩١)، ومسلم (١٩٨٩)، وابن ماجة (٨٢٣)، والنسائي (١٠٢٩). ٣٣٢٣ - [ح] جَعْفَرِ بْنِ مُحمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عُبيْدِ الله بْنِ أبِي رَافعٍ، وَكَانَ كَاتِبًا لِعَليٍّ، قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُ أبا هُريْرةَ عَلَى المَدِينَةِ، فَاسْتَخْلَفَهُ مَرَّةً فَصَلَّى الجُمُعَةَ، فَقَرَأ سُورَةَ الجُمُعَةِ، وَإِذَا جَاءَكَ المُنافِقُونَ، فَلمَّا انْصَرَفَ مَشَيْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقُلتُ: يَا أبا هُريْرةَ قَرَأتَ بِسُورَتَيْنِ قَرَأ بِهمَا عَليٌّ، قَالَ: «قَرَأ بِهِمَا حِبِّي أبو القَاسِمِ ﷺ ». أخرجه عبد الرزاق (٥٢٣١)، وابن أبي شيبة (٥٤٩٥)، وأحمد (٩٥٤٥)، ومسلم (١٩٨١)، وابن ماجة (١١١٨)، وأبو داود (١١٢٤)، والترمذي (٥١٩)، والنسائي (١٧٤٧).

стр. 1578

٣٣٢٤ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الجُمُعَةِ فَليُصَلِّ أرْبَعًا». أخرجه الطيالسي (٢٥٢٨)، وعبد الرزاق (٥٥٢٩)، والحميدي (١٠٠٦)، وابن أبي شيبة (٥٤١٦)، وأحمد (٧٣٩٤)، والدارمي (١٦٩٧)، ومسلم (١٩٩١)، وابن ماجة (١١٣٢)، وأبو داود (١١٣١)، والترمذي (٥٢٣)، والنسائي (١٧٥٥). ٣٣٢٥ - [ح] سُلَيمَانَ التَّيْمِيَّ، عَنْ بَرَكَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ «يَمُدُّ يَدَيْهِ، حَتَّى إِنِّي لَأرَى بَيَاضَ إِبْطَيْهِ» وَقَالَ - سُلَيمَانُ: يَعْنِي فِي الِاسْتِسْقَاءِ. أخرجه إسحاق بن راهوية (٩٨)، وأحمد (٧٢١٢)، وابن ماجة (١٢٧١)، والنسائي (١٨٣٤). ٣٣٢٦ - [ح] سَعِيد بْن عُبَيْدٍ الهُنائِيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ شَقِيقٍ، حَدَّثنا أبو هُريْرةَ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَزَلَ بَيْنَ ضَجَنَانِ وَعُسْفَانَ، فَقَالَ المُشْرِكُونَ: إِنَّ لهِؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أبائِهِمْ وَأبْكَارِهِمْ - وَهِيَ العَصْرُ - فَأجْمِعُوا أمْرَكُمْ، فَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً، وَإِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أتى النَّبِيَّ ﷺ «فَأمَرَهُ أنْ يَقْسِمَ أصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ فَيُصَلِّيَ بِبَعْضِهِمْ وَتَقُومَ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى وَرَاءَهُمْ، وَليَأخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأسْلِحَتَهُمْ، ثُمَّ تَأتِي الأُخْرَى فَيُصَلُّونَ مَعَهُ، وَيَأخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأسْلِحَتَهُمْ لِتَكُونَ لَهُمْ رَكْعَةً رَكْعَةٌ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَلِرَسُولِ الله ﷺ رَكْعَتَانِ». أخرجه أحمد (١٠٧٧٥)، والبزار (٩٤٤١)، والتِّرمِذي (٣٠٣٥)، والنسائي (١٩٤٥). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.

стр. 1579

٣٣٢٧ - [ح] (حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَابْن جُرَيْجٍ) عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْنَا أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: «فِي كُلِّ الصَّلَاةِ اقْرَأ، فَمَا أسْمَعَنَا رَسُولُ الله ﷺ أسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أخْفَى مِنَّا أخْفَيْنَا مِنْكُمْ، كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ» فَقَالَ لَهُ، الرَّجُلُ: أرَأيْتَ إِنْ قَرَأتُ بِهَا وَحْدَهَا تُجْزِئُ عَنِّي؟ قَالَ: «إِنِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهَا أجْزَأتْ عَنْكَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ أحْسَنُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٧٤٣)، الحميدي (١٠٢٠)، وابن أبي شيبة (٣٦٥٨)، وأحمد (٧٤٩٤)، والبخاري (٧٧٢)، ومسلم (٨١٢)، وأبو داود (٧٩٧)، والنسائي (١٠٤٣). ٣٣٢٨ - [ح] الأعْمَش، عَنِ أبِي صَالِحٍ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أيُحِبُّ أحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أهْلِهِ، يَجِدُ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟ فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ أحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٩٦)، وأحمد (٩١٤١)، والدارمي (٣٥٧٨)، ومسلم (١٨٢٣)، وابن ماجة (٣٧٨٢). ٣٣٢٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالقِرَاءَةِ، فَقَالَ: «هَل قَرَأ مَعِي مِنْكُمْ أحَدٌ آنِفًا» فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ، أنا يَا رَسُولَ الله قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ : «إِنِّي أقُولُ مَا لي أُنازَعُ القُرْآنَ». فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ القِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ الله ﷺ بِالقِرَاءَةِ، حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ (١).

стр. 1580

أخرجه مالك (٢٣٠)، وعبد الرزاق (٢٧٩٥)، والحميدي (٩٨٣)، وابن أبي شيبة (٣٧٩٧)، وأحمد (٧٢٦٨)، وابن ماجة (٨٤٨)، وأبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١٢)، والنسائي (٩٩٣). ٣٣٣٠ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أنَّهُ سَمِعَ أبا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ هِيَ خِدَاجٌ هِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمامٍ»، قَالَ، فَقُلتُ: يَا أبا هُريْرةَ إِنِّي أحْيَانًا أكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ. قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِي، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ ﵎: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَألَ» قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اقْرَءُوا يَقُولُ العَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، يَقُولُ اللهُ ﵎: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَيَقُولُ العَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣]. يَقُولُ اللهُ: أثْنَى عَليَّ عَبْدِي، وَيَقُولُ العَبْدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ العَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]. فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ، يَقُولُ العَبْدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦، ٧] فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ». أخرجه مالك (١) (٢٢٤)، وعبد الرزاق (٢٧٤٤)، وابن أبي شيبة (٣٦٣٩)، وأحمد (٧٤٠٠)، ومسلم (٨٠٨)، وابن ماجة (٨٣٨)، وأبو داود (٨٢١)، والنسائي (٩٨٣).
следующие страницы →