← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

السَّاعَةِ الأُولَى، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». أخرجه مالك (٢٦٦)، و «عبد الرزاق» ٥٥٦٥)، وأحمد (٩٩٢٨)، والبخاري (٨٨١)، ومسلم (١٩١٧)، وأبو داود (٣٥١)، والترمذي (٤٩٩)، والنسائي (١٧٠٦). ٣٣١٨ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأبِي عَبْدِ الله الأغَرِّ، عَنْ أبِي هُريْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَلَى كُلِّ بَابِ مَسْجِدٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ مَجِيءَ الرَّجُلِ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ، فَالمُهَجِّرُ كَالمُهْدِي جَزُورًا، وَالَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي البَقَرَةَ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي الشَّاةَ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي الدَّجَاجَةَ وَالَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي البَيْضَةَ». أخرجه أحمد (١٠٦٥٤)، والبخاري (٣٢١١)، والنسائي (٩٣٨). ٣٣١٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أبْوَابِ المَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوَا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». أخرجه البزار (٨٨٢٨)، والنَّسَائي (١٧٠١). ٣٣٢٠ - [ح] أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ، عنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا قُلتَ لِصَاحِبِكَ أنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ». أخرجه مالك (٢٧٣)، والحميدي (٩٩٦)، وأحمد (٧٣٢٨)، والدارمي (١٦٦٩)، ومسلم (١٩٢١).

стр. 1577

٣٣٢١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتى الجُمُعَةَ فَدَنَا وَأنْصَتَ وَاسْتَمَعَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ» قَالَ: «وَمَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٦٥)، وأحمد (٩٤٨٠)، ومسلم (١٩٤٣)، وابن ماجة (١٠٢٥)، وأبو داود (١٠٥٠)، والترمذي (٤٩٨). ٣٣٢٢ - [ح] سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ، وَهَل أتى عَلَى الإِنْسَانِ». أخرجه الطيالسي (٢٥٠١)، وعبد الرزاق (٥٢٣٩)، وابن أبي شيبة (٥٤٩٢)، وأحمد (١٠١٠٤)، والدارمي (١٦٦٣)، والبخاري (٨٩١)، ومسلم (١٩٨٩)، وابن ماجة (٨٢٣)، والنسائي (١٠٢٩). ٣٣٢٣ - [ح] جَعْفَرِ بْنِ مُحمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عُبيْدِ الله بْنِ أبِي رَافعٍ، وَكَانَ كَاتِبًا لِعَليٍّ، قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُ أبا هُريْرةَ عَلَى المَدِينَةِ، فَاسْتَخْلَفَهُ مَرَّةً فَصَلَّى الجُمُعَةَ، فَقَرَأ سُورَةَ الجُمُعَةِ، وَإِذَا جَاءَكَ المُنافِقُونَ، فَلمَّا انْصَرَفَ مَشَيْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقُلتُ: يَا أبا هُريْرةَ قَرَأتَ بِسُورَتَيْنِ قَرَأ بِهمَا عَليٌّ، قَالَ: «قَرَأ بِهِمَا حِبِّي أبو القَاسِمِ ﷺ ». أخرجه عبد الرزاق (٥٢٣١)، وابن أبي شيبة (٥٤٩٥)، وأحمد (٩٥٤٥)، ومسلم (١٩٨١)، وابن ماجة (١١١٨)، وأبو داود (١١٢٤)، والترمذي (٥١٩)، والنسائي (١٧٤٧).

стр. 1578

٣٣٢٤ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الجُمُعَةِ فَليُصَلِّ أرْبَعًا». أخرجه الطيالسي (٢٥٢٨)، وعبد الرزاق (٥٥٢٩)، والحميدي (١٠٠٦)، وابن أبي شيبة (٥٤١٦)، وأحمد (٧٣٩٤)، والدارمي (١٦٩٧)، ومسلم (١٩٩١)، وابن ماجة (١١٣٢)، وأبو داود (١١٣١)، والترمذي (٥٢٣)، والنسائي (١٧٥٥). ٣٣٢٥ - [ح] سُلَيمَانَ التَّيْمِيَّ، عَنْ بَرَكَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ «يَمُدُّ يَدَيْهِ، حَتَّى إِنِّي لَأرَى بَيَاضَ إِبْطَيْهِ» وَقَالَ - سُلَيمَانُ: يَعْنِي فِي الِاسْتِسْقَاءِ. أخرجه إسحاق بن راهوية (٩٨)، وأحمد (٧٢١٢)، وابن ماجة (١٢٧١)، والنسائي (١٨٣٤). ٣٣٢٦ - [ح] سَعِيد بْن عُبَيْدٍ الهُنائِيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ شَقِيقٍ، حَدَّثنا أبو هُريْرةَ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَزَلَ بَيْنَ ضَجَنَانِ وَعُسْفَانَ، فَقَالَ المُشْرِكُونَ: إِنَّ لهِؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أبائِهِمْ وَأبْكَارِهِمْ - وَهِيَ العَصْرُ - فَأجْمِعُوا أمْرَكُمْ، فَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً، وَإِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أتى النَّبِيَّ ﷺ «فَأمَرَهُ أنْ يَقْسِمَ أصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ فَيُصَلِّيَ بِبَعْضِهِمْ وَتَقُومَ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى وَرَاءَهُمْ، وَليَأخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأسْلِحَتَهُمْ، ثُمَّ تَأتِي الأُخْرَى فَيُصَلُّونَ مَعَهُ، وَيَأخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأسْلِحَتَهُمْ لِتَكُونَ لَهُمْ رَكْعَةً رَكْعَةٌ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَلِرَسُولِ الله ﷺ رَكْعَتَانِ». أخرجه أحمد (١٠٧٧٥)، والبزار (٩٤٤١)، والتِّرمِذي (٣٠٣٥)، والنسائي (١٩٤٥). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.

стр. 1579

٣٣٢٧ - [ح] (حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَابْن جُرَيْجٍ) عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْنَا أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: «فِي كُلِّ الصَّلَاةِ اقْرَأ، فَمَا أسْمَعَنَا رَسُولُ الله ﷺ أسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أخْفَى مِنَّا أخْفَيْنَا مِنْكُمْ، كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ» فَقَالَ لَهُ، الرَّجُلُ: أرَأيْتَ إِنْ قَرَأتُ بِهَا وَحْدَهَا تُجْزِئُ عَنِّي؟ قَالَ: «إِنِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهَا أجْزَأتْ عَنْكَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ أحْسَنُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٧٤٣)، الحميدي (١٠٢٠)، وابن أبي شيبة (٣٦٥٨)، وأحمد (٧٤٩٤)، والبخاري (٧٧٢)، ومسلم (٨١٢)، وأبو داود (٧٩٧)، والنسائي (١٠٤٣). ٣٣٢٨ - [ح] الأعْمَش، عَنِ أبِي صَالِحٍ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أيُحِبُّ أحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أهْلِهِ، يَجِدُ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟ فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ أحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٩٦)، وأحمد (٩١٤١)، والدارمي (٣٥٧٨)، ومسلم (١٨٢٣)، وابن ماجة (٣٧٨٢). ٣٣٢٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالقِرَاءَةِ، فَقَالَ: «هَل قَرَأ مَعِي مِنْكُمْ أحَدٌ آنِفًا» فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ، أنا يَا رَسُولَ الله قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ : «إِنِّي أقُولُ مَا لي أُنازَعُ القُرْآنَ». فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ القِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ الله ﷺ بِالقِرَاءَةِ، حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ (١).

стр. 1580

أخرجه مالك (٢٣٠)، وعبد الرزاق (٢٧٩٥)، والحميدي (٩٨٣)، وابن أبي شيبة (٣٧٩٧)، وأحمد (٧٢٦٨)، وابن ماجة (٨٤٨)، وأبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١٢)، والنسائي (٩٩٣). ٣٣٣٠ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أنَّهُ سَمِعَ أبا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ هِيَ خِدَاجٌ هِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمامٍ»، قَالَ، فَقُلتُ: يَا أبا هُريْرةَ إِنِّي أحْيَانًا أكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ. قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِي، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ ﵎: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَألَ» قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اقْرَءُوا يَقُولُ العَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، يَقُولُ اللهُ ﵎: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَيَقُولُ العَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣]. يَقُولُ اللهُ: أثْنَى عَليَّ عَبْدِي، وَيَقُولُ العَبْدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ العَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]. فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ، يَقُولُ العَبْدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦، ٧] فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ». أخرجه مالك (١) (٢٢٤)، وعبد الرزاق (٢٧٤٤)، وابن أبي شيبة (٣٦٣٩)، وأحمد (٧٤٠٠)، ومسلم (٨٠٨)، وابن ماجة (٨٣٨)، وأبو داود (٨٢١)، والنسائي (٩٨٣).

стр. 1581

٣٣٣١ - [ح] مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَأ فِي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ: قُل يَا أيُّها الكَافِرُونَ، وَقُل هُوَ اللهُ أحَدٌ». أخرجه مسلم (١٦٣٧)، وابن ماجة (١١٤٨)، وأبو داود (١٢٥٦)، والنسائي (١٠١٩). ٣٣٣٢ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأسِ أحَدِكُمْ، إِذَا هُوَ نَامَ، ثَلَاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَةٍ، عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيقَظَ، فَذَكَرَ اللهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ، فَأصْبَحَ نَشِيطًا، طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا أصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ». أخرجه مالك (٤٨٦)، والحميدي (٩٩٠)، وأحمد (٧٣٠٦)، والبخاري (١١٤٢)، ومسلم (١٧٦٩)، وأبو داود (١٣٠٦)، والنسائي (١٣٠٣)، وأبو يعلى (٦٢٧٨). ٣٣٣٣ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي القَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ «رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، وَأيْقَظَ أهْلَهُ فَصَلَّتْ، فَإِنْ أبتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا المَاءَ، وَرَحِمَ اللهُ امْرَأةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَأيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى، فَإِنْ أبى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ». أخرجه أحمد (٧٤٠٤)، وابن ماجة (١٣٣٦)، وأبو داود (١٣٠٨)، والنسائي (١٣٠٢). ٣٣٣٤ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا قَامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ القُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ، فَليَنْصَرِفْ فَليَضْطَجعْ». أخرجه عبد الرزاق (٤٢٢١)، وأحمد (٨٢١٤)، ومسلم (١٧٨٦)، وأبو داود (١٣١١)، والنسائي (٧٩٩٠).

стр. 1582

٣٣٣٥ - [ح] (عَبَّاسٍ الجُريْرِيِّ، وَأبِي شِمْرٍ الضُّبَعِيِّ) قَالَ: سَمِعْتُ أبا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «أوْصَانِي خَلِيِلي بِثَلَاثٍ: الوَتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ». أخرجه الطيالسي (٢٥١٤)، وإسحاق بن راهوية (١١)، وأحمد (٩٩١٨)، والدارمي (١٥٧٥)، والبخاري (١١٧٨)، ومسلم (١٦١٩)، والنسائي (١٣٩١). ٣٣٣٦ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَلَبَسَ عَلَيْهِ. حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى؟ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أحَدُكُمْ، فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ». أخرجه مالك (٢٦٣)، والطيالسي (٢٤٦٦)، و «عبد الرزاق» ٣٤٦٢)، والحميدي (٩٧٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٨٩)، وأحمد (٧٢٨٤)، والدارمي (١٣١٦)، والبخاري (١٢٣١)، ومسلم (١٢٠٢)، وابن ماجة (١٢١٦)، وأبو داود (١٠٣٠)، والترمذي (٣٩٧)، والنسائي (٥٩٦)، وأبو يعلى (٥٩٥٨). ٣٣٣٧ - [ح] (عَبْدِ الله بْنِ عَوْنٍ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَأيُّوبَ بْنِ أبِي تَميمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ إِحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ، إِمِّا الظُّهْرُ وَإِمَّا العَصْرُ، وَأكْثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى جِذْعٍ فِي المَسْجِدِ فَاسْتَنَدَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُغْضَبٌ، وَخَرَجَ سُرْعَانُ النَّاسِ يَقُولُونَ: قُصِرَتِ الصَّلَاةُ، قُصِرَتِ الصَّلَاةُ، وَفِي القَوْمِ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَهَابا أنْ يُكَلِّمَاهُ، فَقَامَ ذُو اليَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أقُصِرَتِ الصَّلَاةُ، أمْ نَسِيتَ؟

стр. 1583

فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا يَقُولُ ذُو اليَدَيْنِ؟ » فَقَالُوا: صَدَقَ، فَصَلَّى بِنَا، رَسُولُ الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ كَسُجُودِهِ، أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ. قَالَ مُحمَّدٌ: فَأُخْبِرْتُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «وَسَلَّمَ». أخرجه مالك (٢٤٧)، وعبد الرزاق (٣٤٤٧)، والحميدي (١٠١٣)، وابن أبي شيبة (٤٤٧٣)، وأحمد (٧٣٧٠)، والدارمي (١٦١٧)، والبخاري (٤٨٢)، ومسلم (١٢٢٥)، وابن ماجة (١٢١٤)، وأبو داود (١٠٠٨)، والترمذي (٣٩٤)، والنسائي (٥٧٨). [ورواه] مَالِكٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الحُصَيْنِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أبِي أحْمَدَ أنَّهُ [قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: [وفيه]: «فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَأتمَّ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ، وَهُوَ جَالِسٌ». أخرجه مالك (٢٤٨)، وعبد الرزاق (٣٤٤٨)، وأحمد (٩٧٧٦)، ومسلم (١٢٢٨)، والنسائي (٥٧٩). ٣٣٣٨ - [ح] (يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، وَعَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ) مَوْلَى الأسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ أبا هُريْرةَ «قَرَأ لَهُمْ: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، فَسَجَدَ فِيهَا، فَلمَّا انْصَرَفَ أخْبَرَهُمْ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَجَدَ فِيهَا». أخرجه مالك (٥٤٧)، والطيالسي (٢٤٦١)، وأحمد (١٠٨٥٧)، والدارمي (١٥٨٩)، والبخاري (١٠٧٤)، ومسلم (١٢٣٧)، والنسائي (١٠٣٥)، وأبو يعلى (٥٩٥٠). ٣٣٣٩ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الأنصَارِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ أبِي بَكْرٍ المَخْزُومِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ «سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، وَاقْرَأ».

стр. 1584

أخرجه الحميدي (١٠٢٢)، وابن أبي شيبة (٤٢٦٥)، وأحمد (٧٣٦٥)، والدارمي (١٥٩١)، وابن ماجة (١٠٥٩)، والترمذي (٥٧٤)، والنسائي. - قال أبو عيسى التِّرمِذي: وفي الحديث أربعة من التابعين بعضهم عن بعض، حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٣٤٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ شُعْبَةُ: كَتَبَ بِهِ إليَّ فَقَرَأتُهُ عَلَيْهِ عَنْ أبِي عُثْمَانَ مَوْلَى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ عَبْدُ الله: قَالَ أبِي وَلَمْ يَرْفَعْهُ: قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا، إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ». أخرجه الطيالسي (٢٦٥٣)، وابن أبي شيبة (٥٩٧٩)، وأحمد (١٠٤٦٢). ٣٣٤١ - [ح] عمْرٍو بْنِ أبِي عَمْرٍو، مَوْلَى المُطَّلِبِ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي المُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ، يَحْمَدُنِي وَأنا أنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ». أخرجه أحمد (٨٤٩٢). ٣٣٤٢ - [ح] العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أوْ عِلمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ». أخرجه أحمد (٨٨٣١)، والدارمي (٥٨٨)، والبخاري (٣٨)، ومسلم (٤٢٣٢)، وأبو داود (٢٨٨٠)، والترمذي (١٣٧٦)، والنسائي (٦٤٤٥)، وأبو يعلى (٦٤٥٧).

стр. 1585

٣٣٤٣ - [ح] الأعْمَش، قَالَ: سَمِعْتُ أبا صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أرْبَعُونَ» قَالُوا: يَا أبا هُريْرةَ أرْبَعُونَ يَوْمًا، قَالَ: أبَيْتُ، قَالَ: أرْبَعُونَ سَنَةً، قَالَ: أبَيْتُ، قَالَ: أرْبَعُونَ شَهْرًا، قَالَ: «أبَيْتُ وَيَبْلَى كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الإِنْسَانِ، إِلَّا عَجْبَ ذَنبِهِ، فِيهِ يُرَكَّبُ الخَلقُ». أخرجه البخاري (٤٨١٤)، ومسلم (٧٥٢٤)، وابن ماجة (٤٢٦٦)، والنسائي (١١٣٩٥). ٣٣٤٤ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا أبو هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ فِي الإِنْسَانِ عَظْمًا لَا تَأكُلُهُ الأرْضُ أبدًا، فِيهِ يُركَّبُ يَوْمَ القِيَامَةِ» قَالُوا: أيُّ عَظْمٍ هُوَ؟ قَالَ: «عَجَبُ الذَّنَبِ». أخرجه أحمد (٨١٦٥)، ومسلم (٧٥٢٦). ٣٣٤٥ - [ح] يَعْقُوب بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أبِي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَقُولُ اللهُ : مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أهْلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ احْتَسَبَهُ، إِلَّا الجَنَّةُ». أخرجه أحمد (٩٣٨٢)، والبخاري (٦٤٢٤). ٣٣٤٦ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَمُوتُ لِأحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ، إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ». أخرجه مالك (٦٣١)، والطيالسي (٢٤٢٣)، وعبد الرزاق (٢٠١٣٩)، والحميدي (١٠٥٠)، وابن أبي شيبة ٣ (١١٩٩٩)، وأحمد (٧٢٦٤)، والبخاري (١٢٥١)، ومسلم (٦٧٨٩)، وابن ماجة (١٦٠٣)، والترمذي (١٠٦٠)، والنسائي (٢٠١٥)، وأبو يعلى (٥٨٨٢).

стр. 1586

٣٣٤٧ - [ح] سُهَيْل بْن أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ نِسْوَةً قُلنَ: يَا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ إِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَى مَجْلِسِكَ مِنَ الرِّجَالِ، فَلَوْ وَعَدْتَنَا مَوْعِدًا نَأتِيكَ فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَوْعِدُكُنَّ بَيْتُ فُلَانَةَ» فَجِئْنَ لميِعَادِهِ، فَجَاءَ رَسُولُ الله، ﷺ ، فَكَانَ فِيمَا حَدَثَّهُنَّ أنَّهُ قَالَ: «مَا مِنَ امْرَأةٍ يَمُوتُ لَها ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَتحْتَسِبُهُمْ، إِلَّا دَخَلَتِ الجنَّة» فَقَالَتِ امْرَأةٌ: أوِ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ الله؟ ، قَالَ: «أوِ اثْنَيْنِ». أخرجه الحميدي (١٠٤٩)، وأحمد (٧٣٥١)، ومسلم (٦٧٩١)، والنسائي (٥٨٦٧). ٣٣٤٨ - [ح] (طَلقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَيَحْيَى بْن أيُّوبَ، مِنْ وَلَدِ جَرِيرٍ) قَالَ: سَمِعْتُ أبا زُرْعَةَ يُذْكَرُ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَتْ امْرَأةٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِوَلَدٍ لَها مَرِيضٍ، يَدْعُو لَهُ بِالشِّفَاءِ وَالعَافِيَةِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ مَاتَ لِي ثَلَاثَةٌ، قَالَ: «فِي الإِسْلَامِ؟ » قَالَتْ: فِي الإِسْلَامِ، فَقَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقَدِّمُ ثَلَاثَةً فِي الإِسْلَامِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ يَحْتَسِبُهُمْ، إِلَّا احْتَظَرَ بِحَظَرٍ مِنَ النَّارِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٠٠)، وإسحاق بن راهوية (١٦٩)، وأحمد (٩٤٢٧)، ومسلم (٦٧٩٦)، والنسائي (٢٠١٢)، وأبو يعلى (٦٠٩١). ٣٣٤٩ - [ح] (سَعِيد بْن إِيَاسٍ الجُريْرِيُّ، وَأبِي السَّلِيلِ [ضُرَيْب بْن نُقَيْرٍ]) عَنْ أبِي حَسَّانَ [خَالِدِ بْنِ غَلَّاقٍ العَيْشِيِّ]، قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنَانِ فَقُلتُ لِأبِي هُريْرةَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا تُحدِّثُناهُ يُطيِّبُ بِأنْفُسِنَا عَنْ مَوْتَانَا قَالَ: نَعَمْ «صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الجَنَّةِ، يَلقَى أحَدُهُمْ أباهُ - أوْ أبَوَيْهِ -، فَيَأخُذُ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ أوْ يَدِهِ - كَمَا آخُذُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا، فَلَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ وَإِيَّاهُ الجنَّة». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٤٤)، وأحمد (١٠٣٣٦)، ومسلم (٦٧٩٤).

стр. 1587

٣٣٥٠ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ثِنْتَانِ هُما بِالنَّاسِ كُفْرٌ: نِيَاحَةٌ عَلَى الميِّتِ، وَطَعْنٌ فِي النَّسَبِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٢٨)، وأحمد (٩٦٨٨)، ومسلم (١٣٩). ٣٣٥١ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ألَمْ تَروُا الإِنْسَانَ إِذَا شَخَصَ ببَصَرِهِ» قَالُوا: بَلَى قَالَ: «فَذَلِكَ حِينَ يَتَّبِعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ». أخرجه عبد الرزاق (٦٠٦٩)، ومسلم (٢٠٨٧ م). ٣٣٥٢ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الميِّتَ تَحْضُرُهُ المَلائِكَةُ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، قَالُوا: اخْرُجِي أيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ، كَانَتْ فِي الجَسَدِ الطَّيِّبِ، اخْرُجِي حَمِيدَةً، وَأبْشِرِي بِرَوْحٍ، وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ» قَالَ: «فَلَا يَزَالُ يُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَيُسْتَفْتَحُ لَها، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ: فُلَانٌ، فَيَقُولُونَ: مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبةِ، كَانَتْ فِي الجَسَدِ الطَّيِّبِ، ادْخُلي حَمِيدَةً، وَأبْشِرِي بِرَوْحٍ، وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ». قَالَ: «فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَها حَتَّى يُنتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ، قَالُوا: اخْرُجِي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبِيثَةُ، كَانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً، وأبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ، وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أزْوَاجٍ، فَلَا تَزَالُ تَخْرُجُ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَيُسْتَفْتَحُ لَها، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقالُ: فُلَانٌ،

стр. 1588

فَيُقَالُ: لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الخَبِيثَةِ، كَانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً، فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ أبْوَابُ السَّمَاءِ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى القَبْرِ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، فَيُقَالُ لَهُ: مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الحَدِيثِ الأوَّلِ، وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السَّوْءُ، فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الحَدِيثِ الأوَّلِ». أخرجه أحمد (٨٧٥٤)، وابن ماجة (٤٢٦٢)، والنسائي (١١٣٧٨). ٣٣٥٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا، فَلَهُ قِيرَاطَانِ» قَالُوا: وَمَا القِيرَاطَانِ؟ قَالَ: «مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ». أخرجه عبد الرزاق (٦٢٦٨)، وابن أبي شيبة (١١٧٣٤)، وأحمد (٧١٨٨)، والبخاري (١٣٢٥ م)، ومسلم (٢١٤٧)، وابن ماجة (١٥٣٩)، والنسائي (٢١٣٢). ٣٣٥٤ - [ح] ثَابِتٍ، عَنْ أبِي رَافعٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ امْرَأةً سَوْدَاءَ - أوْ رَجُلًا - كَانَ يَقُمُّ المَسْجِدَ، فَفَقْدَهُ رَسُولُ الله ﷺ ، فَسَألَ عَنْهُ؟ فَقَالُوا: مَاتَ، فَقَالَ: «ألَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ» قَالُوا: إِنَّهُ كَانَ لَيْلًا، قَالَ: فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ فَأتى قَبْرَهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ. أخرجه إسحاق بن راهوية (٣٥)، وأحمد (٨٦١٩)، والبخاري (٤٥٨)، ومسلم (٢١٧٤)، وابن ماجة (١٥٢٧)، وأبو داود (٣٢٠٣)، وأبو يعلى (٦٤٢٩). ٣٣٥٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، وَأبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «نَعَى رَسُولُ الله ﷺ النَّجَاشِيَّ لِأصْحَابِهِ وَهُوَ بِالمَدِينَةِ، فَصَفُّوا خَلفَهُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَكَبَّرَ أرْبَعًا».

стр. 1589

أخرجه عبد الرزاق (٦٣٩٣)، وأحمد (٧٧٦٣)، والبخاري (١٣٢٧)، ومسلم والنسائي (٢٠١٨)، وأبو يعلى (٥٩٦٨). ٣٣٥٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ - قَالَ: لَا أعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَ الحَدِيثَ -، قَالَ: «أسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ، فَإِنْ كَانَتْ صَالحَةً، عَجَّلتُمُوهَا إِلَى الخَيْرِ، وَإِنْ كَانَتْ طَالحَةً، اسْتَرَحْتُمْ مِنْهَا، وَوَضَعْتُمُوهَا عَنْ رِقَابِكُمْ». أخرجه عبد الرزاق (٦٢٤٧)، والحميدي (١٠٥٢)، وابن أبي شيبة (١١٣٧٨)، وأحمد (٧٧٥٩)، والبخاري (١٣١٥)، ومسلم (٢١٤٢)، وابن ماجة (١٤٧٧)، وأبو داود (٣١٨١)، والترمذي (١٠١٥)، والنسائي (٢٠٤٨). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٣٥٧ - [ح] مُحمَّد بْنَ عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: مُرَّ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بِجِنَازَةٍ، فَأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا مِنْ مَنَاقِبِ الخَيْرِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَجَبَتْ، إِنَّكُمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأرْضِ». ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَأثْنَوْا عَلَيْهَا شرًّا مِنْ مَنَاقِبِ الشَّرِّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَجَبَتْ إِنَّكُمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأرْضِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٢٠)، وأحمد (١٠٨٤٨)، وابن ماجة (١٤٩٢)، وأبو يعلى (٥٩٧٩). ٣٣٥٨ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: مُرَّ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: «قُومُوا، فَإِنَّ لِلمَوْتِ فَزَعًا». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٢٩)، وأحمد (٧٨٤٧)، وابن ماجة (١٥٤٣). ٣٣٥٩ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «لَأنْ يَجْلِسَ أحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ، فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ، خَيْرٌ لُهُ مِنْ أنْ يَطَأ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ».

стр. 1590

أخرجه أحمد (٩٠٣٦)، ومسلم (٢٢٠٨)، وابن ماجة (١٥٦٦)، وأبو داود (٣٢٢٨)، والنسائي (٢١٨٢). ٣٣٦٠ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ إِلَى المَقْبُرَةِ، فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، وَدِدْتُ أنِّي قَدْ رَأيْتُ إِخْوَانَنَا» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، ألَسْنَا، بِإِخْوَانِكَ؟ قَالَ: «بَلْ أنْتُمْ أصْحَابِي، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأتُوا بَعْدُ، وَأنا فَرَطُهُمْ عَلَى الحَوْضِ»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله؟ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: «أرَأيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ » قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ الله قَالَ: «فَإِنَّهُمْ يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوءِ، وَأنا فَرَطُهُمْ عَلَى الحَوْضِ، فَلَا يُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَما يُذَادُ البَعِيرُ الضَّالُّ، أُنادِيهِمْ: ألَا هَلُمَّ ألَا هَلُمَّ ألَا هَلُمَّ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأقُولُ: فَسُحْقًا، فَسُحْقًا، فَسُحْقًا». أخرجه مالك (٦٤)، وعبد الرزاق (٦٧١٩)، وأحمد (٧٩٨٠)، ومسلم (٥٠٥)، وابن ماجة (٤٣٠٦)، وأبو داود (٣٢٣٧)، والنسائي (١٤٣)، وأبو يعلى (٦٥٠٢). ٣٣٦١ - [ح] مُحمَّد بْن عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: «ائْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ» فَجَعَلَ، إِحْدَاهُمَا عِنْدَ رَأسِهِ، وَالأُخْرَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقِيلَ: يَا نَبِيَّ الله، أيَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «لَنْ يَزَالَ يُخَفَّفَ عَنْهُ بَعْضُ عَذَابِ القَبْرِ مَا كَانَ فِيهِمَا نُدُوٌّ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٦٨)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٧)، وأحمد (٩٦٨٤).

стр. 1591

٣٣٦٢ - [ح] يَزِيد بْن كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَها، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا، فَأذِنَ لِي، فَزُورُوا القُبُورَ فَإِنَّها تُذَكِّرُ المَوْتَ». أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٢٩)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٥)، وأحمد (٩٦٨٦)، ومسلم (٢٢١٨)، وابن ماجة (١٥٦٩)، وأبو داود (٣٢٣٤)، والنسائي (٢١٧٢)، وأبو يعلى (٦١٩٣). ٣٣٦٣ - [ح] (مُحمَّد بْن عَجْلَانَ، وَسَعِيد المَقْبُرِيّ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، أخِي أبِي مَرْثَدٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا تَصَدَّقَ أحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، إِلَّا أخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمرَةً فَترْبُو لَهُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ، حَتَّى تَكُونَ أعْظَمَ مِنَ الجَبَلِ، كَما يُرَبِّي أحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أوْ فَصِيلَهُ». أخرجه الحميدي (١١٨٨)، وأحمد (٩٤١٣)، والدارمي (١٧٩٨)، ومسلم (٢٣٠٥)، وابن ماجة (١٨٤٢)، والترمذي (٦٦١)، والنسائي (٢٣١٦). ٣٣٦٤ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «يَقُولُ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ، أنْفِقْ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ». أخرجه الحميدي (١٠٩٨)، وأحمد (٧٢٩٦)، والبخاري، ومسلم (٢٢٧١)، وأبو يعلى (٦٢٦٠). ٣٣٦٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَمِينُ الله مَلأى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ» وَقَالَ: «أرَأيْتكُمْ مَا

стр. 1592

أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ» قَالَ: «وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ». أخرجه الحميدي (١٠٩٨)، وأحمد (٧٢٩٦)، والبخاري (٧٤١١)، ومسلم (٢٢٧١)، وابن ماجة (١٩٧)، والترمذي (٣٠٤٥)، والنسائي (٧٦٨٦)، وأبو يعلى (٦٢٦٠). ٣٣٦٦ - [ح] العَلَاء بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أحَدٌ لله إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ ». أخرجه أحمد (٨٩٩٦)، والدارمي (١٧٩٩)، ومسلم (٦٦٨٤)، والترمذي (٢٠٢٩)، وأبو يعلى (٦٤٥٨). ٣٣٦٧ - [ح] سُلَيمَانَ بْن بِلَالٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أبِي الحُبابِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». أخرجه البخاري (١٤٤٢)، ومسلم (٢٢٩٩)، والنسائي (٩١٣٤). ٣٣٦٨ - [ح] مُوسَى بْن عُلَيٍّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١٤١)، وإسحاق بن راهوية (٣٤١)، وأحمد (٧٩٩٧)، وعبد بن حميد (١٤٢٩)، وأبو داود (٢٥١١).

стр. 1593

٣٣٦٩ - [ح] (الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَعَبْد الله بْن طَاوُسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَثَلُ البَخِيلِ وَالمُتصَدِّقِ، مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتانِ مِنْ حَدِيدٍ، قَدِ اضْطرَّتْ أيْدِيهِمَا إِلَى تَراقِيهمَا، فَكُلَّما هَمَّ المُتصَدِّقُ بِصَدَقَةٍ، اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تُعَفِّيَ أثرَهُ، وَكُلَّما هَمَّ البَخِيلُ بِصَدَقَةٍ، انْقَبَضَتْ عَلَيْهِ كُلُّ حَلقَةٍ مِنْهَا إِلَى صَاحِبَتِهَا، وَتَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ» قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَعْنِي يَقُولُ: «فَيجْهَدُ أنْ يُوَسِّعَهَا فَلَا تَتَّسِعُ». أخرجه الحميدي (١٠٩٦)، وأحمد (٩٠٤٥)، والبخاري (١٤٤٣)، ومسلم (٢٣٢٣)، والنسائي (٢٣٣٩). ٣٣٧٠ - [ح] (عَبْد الله بْن شُبْرُمَةَ، وَعُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ) عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أجْرًا؟ قَالَ: «أمَا وَأبِيكَ لتُنبَّأنَّهُ: أنْ تَصَدَّقَ وَأنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الفَقْرَ، وَتَأمُلُ البَقَاءَ، وَلَا تَمهَّل حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلقُومَ قُلتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٧٠)، وأحمد (٧١٥٩)، والبخاري (١٤١٩)، ومسلم (٢٣٤٦)، وابن ماجة (٢٧٠٦)، وأبو داود (٢٨٦٥)، والنسائي (٢٣٣٤)، وأبو يعلى (٦٠٨٠). ٣٣٧١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ أنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ الله نُودِيَ فِي الجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ،

стр. 1594

وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ» فَقَالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يَا، رَسُولَ الله مَا عَلَى مَنْ يُدْعَى مِنْ هَذِهِ الأبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، فَهَل يُدْعَى أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأبوَابِ كُلِّهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَأرْجُو أنْ تَكُونَ مِنْهُمْ». أخرجه مالك (١٣٤٦)، وعبد الرزاق (٢٠٠٥٢)، وابن أبي شيبة (٨٩٩٦)، وأحمد (٧٦٢١)، والبخاري (١٨٩٧)، ومسلم (٢٣٣٥)، والترمذي (٣٦٧٤)، والنسائي (٢٥٥٨). ٣٣٧٢ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوحُ بِآخَرَ». أخرجه البخاري (٢٦٢٩)، وأبو يعلى (٦٢٦٨). ٣٣٧٣ - [ح] مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «دِينَارًا أنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ الله، وَدِينَارًا أنْفَقْتهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارًا تَصَدَّقْتَ بِهِ، وَدِينَارًا أنْفَقْتهُ عَلَى أهْلِكَ، أفْضَلُهَا الدِّينَارُ الَّذِي أنْفَقْتهُ عَلَى أهْلِكَ». أخرجه أحمد (١٠١٢٣)، ومسلم (٢٢٧٤)، والنسائي (٩١٣٩). ٣٣٧٤ - [ح] اللَّيْث بْن سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، وَالقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «سَبَقَ دِرْهَمٌ دِرْهَمَيْنِ» قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ، فَتصَدَّقَ أجوَدَهُما، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ، فَأخَذَ مِنْهُ مِائَةَ ألفِ دِرْهَمٍ، فَتصَدَّقَ بِهَا». أخرجه أحمد (٨٩١٦)، والنَّسَائي (٢٣١٨).

стр. 1595

٣٣٧٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَالَ رَجُلٌ: لأتصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَأخْرَجَ صَدَقَتهُ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ، ثُمَّ قَالَ: لَأتصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَأخْرَجَ صَدَقَتهُ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ. ثُمَّ قَالَ: لَأتصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَأخْرَجَ الصَّدَقَةَ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ، فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ، فَقَالَ: الحَمْدُ لله، عَلَى سَارِقٍ، وَعَلَى زَانِيَةٍ، وَعَلَى غَنِيٍّ. قَالَ: «فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ: أمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ تُقُبِّلَتْ، أمَّا الزَّانِيَةُ، فَلَعَلَها - يَعْنِي - أنْ تَسْتَعِفَّ بِهِ، وَأمَّا السَّارِقُ، فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَغْنِيَ بِهِ، وَأمَّا الغَنِيُّ، فَلَعَلَّهُ أنْ يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا آتاهُ اللهُ». أخرجه أحمد (٨٢٦٥)، والبخاري (١٤٢١)، ومسلم (٢٣٢٦)، والنسائي (٢٣١٤). ٣٣٧٦ - [ح] سُلَيمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي هُريْرةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى أنْ تَتَصَدَّقَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَاليَدُ العُليَا أفْضَلُ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى». أخرجه أحمد (١٠٢٢٨)، والبخاري (٥٣٥٥)، وأبو داود (١٦٧٦)، والنسائي. ٣٣٧٧ - [ح] (زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، وَسُهَيْلُ بْنُ أبِي صَالِحٍ) عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الخَيْلُ لِرَجُلٍ أجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى

стр. 1596

رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أجْرٌ، فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ الله، فَأطَالَ لَها فِي مَرْجٍ أوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ المَرْجِ أوِ الرَّوْضَةِ، كَانَ لَهُ حَسَنَاتٌ، وَلَوْ أنَّها قُطِعَتْ طِيَلَها ذَلِكَ، فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أوْ شَرَفَيْنِ، كَانَتْ آثَارُهَا وَأرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ. وَلَوْ أنَّها مَرَّتْ بِنَهَرٍ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، وَلَمْ يُرِدْ أنْ يَسْقِيَ بِهِ، كَانَ ذَلِكَ لَهُ حَسَنَاتٍ، فَهِيَ لَهُ أجْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا، وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ الله فِي رِقَابِهَا وَلَا فِي ظُهُورِهَا، فَهِيَ لِذَلِكَ سِتْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَنِوَاءً لِأهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ». وَسُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ الحُمُرِ؟ فَقَالَ: «لَمْ يُنْزَل عَليَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الآيَةُ الجَامِعَةُ الفَاذَّةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ [الزلزلة: ٧، ٨]». أخرجه مالك (١٢٨٥)، وأحمد (٥٧٦٩)، والبخاري (٢٣٧١)، ومسلم وابن ماجة (٢٧٨٨)، وأبو داود (١٦٥٨)، والترمذي (١٦٣٦)، والنسائي (٤٣٨٧)، وأبو يعلى (٢٦٤١). ٣٣٧٨ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ، إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَبِكَنْزِهِ، فَيُحْمَى عَلَيْهِ صَفَائِحُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَبِينُهُ، وَجَنْبُهُ، وَظَهْرُهُ، حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ ألفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ.

стр. 1597

وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَها، إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَبِإبلهِ كَأوْفَرِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، فَيُبْطَحُ لَها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، كُلَّما مَضَى أُخْرَاهَا عَادَ عَلَيْهِ أُولَاهَا، حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ ألفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يُرى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ. وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَها، إِلَّا جِيءَ بِهِ وَبِغَنَمِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأوْفَرِ مَا كَانَتْ، فَيُبْطَحُ لَها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، فَتطَؤُهُ بِأظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِها، كُلَّما مَضَتْ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا، حَتَّى يَحكُمَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ ألفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يُرى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ». أخرجه «عبد الرزاق» ٦٨٥٨)، وابن أبي شيبة (٣٤١٨١)، وأحمد (٨٩٦٥)، والبخاري، ومسلم (٢٢٥٤)، وابن ماجة (٢٧٨٨)، وأبو داود (١٦٥٨)، والترمذي (١٦٣٦)، والنسائي (٤٣٨٧)، وأبو يعلى (٢٦٤١). [ح] وُهَيْب، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ». أخرجه الطيالسي (٢٥٥٩)، وابن أبي شيبة (٣٤١٨١)، وأحمد (٥٧٦٩)، ومسلم (٢٢٥٤)، وابن ماجة (٢٧٨٨)، والترمذي (١٦٣٦)، والنسائي (٤٣٨٧). ٣٣٧٩ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَكُونُ كَنْزُ أحَدِكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعًا أقْرَعَ، يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يَطْلُبُهُ حَتَّى يُلقِمَهُ أصَابِعَهُ». أخرجه أحمد (١٠٨٦٧)، والبخاري (٤٦٥٩)، والنسائي (٢٢٤٠)، وأبو يعلى (٦٣١٩).

стр. 1598

٣٣٨٠ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «المُكْثِرُونَ هُمُ الأسْفَلُونَ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالمَالِ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، أمَامَهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَخَلفَهُ». أخرجه أحمد (٩٥٢٢)، وابن ماجة (٤١٣١). ٣٣٨١ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنَعَتِ العِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا، وَمَنَعْتِ الشَّامُ مُدَّهَا وَدِينَارَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأتُمْ» يَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ لحْمُ أبِي هُريْرةَ، وَدَمُهُ. أخرجه أحمد (٧٥٥٥)، ومسلم (٧٣٨٠)، وأبو داود (٣٠٣٥). ٣٣٨٢ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، أخْبَرَنِي عَمْرٌو بْن أبِي عَمْرٍو مَوْلَى المُطَّلِبِ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ يَوْمًا فَأتى النِّسَاءَ فِي المَسْجِدِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، مَا رَأيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عُقُولٍ وَدِينٍ أذْهَبَ بِقُلُوبِ ذَوِي الألبَابِ مِنْكُنَّ، وَإِنِّي قَدْ رَأيْتُ أنَّكُنَّ أكْثَرَ أهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَتَقَرَّبْنَ إِلَى الله مَا اسْتَطَعْتُنَّ». وَكَانَ فِي النِّسَاءِ امْرَأةُ عَبْدِ الله ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأتتْ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ فَأخْبَرَتْهُ بِمَا سَمِعَتْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَأخَذَتْ حُلِيًّا لَها، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أيْنَ تَذْهَبِينَ بِهَذَا الحُليِّ؟ فَقَالَتْ: أتقَرَّبُ بِهِ إِلَى الله وَرَسُولِهِ لَعَلَّ اللهَ أنْ لَا يَجْعَلَنِي مِنْ أهْلِ النَّارِ، فَقَالَ: وَيْلَكِ، هَلُمِّي تَصَدَّقِي بِهِ عَليَّ وَعَلَى وَلَدِي، فَأنا لَهُ مَوْضِعٌ، فَقَالَتْ: لَا وَالله، حَتَّى أذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 1599

فَذَهَبَتْ تَسْتَأذِنُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ : هَذِهِ زَيْنَبُ تَسْتَأذِنُ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: «أيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ؟ » فَقَالُوا: امْرَأةُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَها» فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي سَمِعْتُ، مِنْكَ مَقَالَةً، فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَحَدَّثْتُهُ، وَأخَذْتُ حُلِيًّا أتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الله وَإِلَيْكَ، رَجَاءَ أنْ لَا يَجْعَلَنِي اللهُ مِنْ أهْلِ النَّارِ. فَقَالَ لِي ابْنُ مَسْعُودٍ: تَصَدَّقِي بِهِ عَليَّ وَعَلَى وَلَدِي فَإِنَّا لَهُ مَوْضِعٌ، فَقُلتُ: حَتَّى أسْتَأذِنَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «تَصَدَّقِي بِهِ عَلَيْهِ، وَعَلَى بَنِيهِ فَإِنَّهُمْ لَهُ مَوْضِعٌ» ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ مَا سَمِعْتُ مِنْكَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَيْنَا: «مَا رَأيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عُقُولٍ قَطُّ وَلَا دِينٍ أذْهَبَ بِقُلُوبِ ذَوِي الألبَابِ مِنْكُنَّ»، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، فَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعُقُولِنَا؟ فَقَالَ: «أمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ فَالحَيْضَةُ الَّتِي تُصِيبُكُنَّ، تَمكُثُ إِحْدَاكُنَّ مَا شَاءَ اللهُ أنْ تَمكُثَ لَا تُصَلِّي وَلَا تَصُومُ، فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ، وَأمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ نُقْصَانِ عُقُولِكُنَّ، فَشَهَادَتُكُنَّ إنَّما شَهَادَةُ المَرْأةِ نِصْفُ شَهَادَةٍ». أخرجه أحمد (٨٨٤٩)، والنسائي (٩٢٢٦). ٣٣٨٣ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ وَالعَبَّاسُ عَمُّ النَّبِيِّ ﷺ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأغْنَاهُ اللهُ،

стр. 1600

وَأمَّا خَالِدٌ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، فَقَدِ احْتَبسَ أدْرَاعَهُ فِي سَبِيلِ الله، وَأمَّا العَبَّاسُ فَهِيَ عَليَّ وَمِثْلُهَا» ثُمَّ قَالَ: «أمَا عَلِمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبِيهِ». أخرجه أحمد (٨٢٦٧)، والبخاري (١٤٦٨)، ومسلم (٢٢٣٩)، وأبو داود (١٦٢٣)، والترمذي (٣٧٦١)، والنسائي (٢٢٥٦). ٣٣٨٤ - [ح] هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا أبو هُريْرةَ، عَنْ مُحمَّدٍ رَسُولِ الله، قَالَ: «مَا أُوتِيكُمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَا أمْنَعُكُمُوهُ، إِنْ أنا إِلَّا خَازِنٌ أضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ». أخرجه همام في «صحيفته». (٤٢)، وأحمد (٨١٤٠)، وأبو داود (٢٩٤٩) ٣٣٨٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ، لَأنْ يَأخُذَ أحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأتِيَ رَجُلًا أعْطَاهُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ، فَيَسْألَهُ أعْطَاهُ أوْ مَنَعهُ». أخرجه مالك (٢٨٥٣)، والحميدي (١٠٨٨)، وأحمد (٧٣١٥)، والبخاري (١٤٧٠)، والنسائي (٢٣٨١)، وأبو يعلى (٦٦٧٥). ٣٣٨٦ - [ح] عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ سَألَ النَّاسَ أمْوَالهُمْ تَكَثُّرًا، فَإنَّما يَسْألُ جَمْرًا، فَليَسْتَقِلَّ مِنْهُ أوْ لِيَسْتكْثِرْ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٧٦)، وأحمد (٧١٦٣)، ومسلم (٢٣٦٣)، وابن ماجة (١٨٣٨)، وأبو يعلى (٦٠٨٧).

стр. 1601

٣٣٨٧ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَيْسَ المِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، فَترُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ» قَالُوا: فَمَا المِسْكِينُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلَا يَفْطُنُ النَّاسُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْألَ النَّاسَ». أخرجه مالك (٢٦٧٢)، والبخاري (١٤٧٩)، ومسلم (٢٣٥٧)، والنسائي (٢٣٦٤)، وأبو يعلى (٦٣٣٧). ٣٣٨٨ - [ح] سُلَيمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى المُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ». أخرجه مالك (٧٥١)، و «عبد الرزاق» (٦٨٧٨)، والحميدي (١١٠٤)، وابن أبي شيبة، وأحمد (٧٢٩٣)، والدارمي (١٧٥٥)، والبخاري (١٤٦٣)، ومسلم (٢٢٣٥)، وابن ماجة (١٨١٢)، وأبو داود (١٥٩٥)، والترمذي (٦٢٨)، والنسائي (٢٢٥٨)، وأبو يعلى (٦١٣٨). ٣٣٨٩ - [ح] (مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَشُعْبَة) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ الحَسَنَ أخَذَ تَمرَةً مِنْ تَمرِ الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَها فِي فِيهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «كِخْ كِخْ، ألقِهَا، أمَا شَعَرْتَ أنا لَا نَأكُلُ الصَّدَقَةَ». أخرجه الطيالسي (٢٦٠٤)، وعبد الرزاق (٦٩٤٠)، وابن أبي شيبة (١٠٨٠٦)، وإسحاق بن راهوية (٥٠)، وأحمد (٩٢٩٧)، والدارمي (١٧٦٥)، والبخاري (١٤٩١)، ومسلم (٢٤٤٠)، وابن ماجة (٦٥٨)، والنسائي (٨٥٩١). ٣٣٩٠ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا أبو هُريْرةَ، عَنْ مُحمَّدٍ رَسُولِ الله، قَالَ: «إِنِّي لَأنْقَلِبُ إِلَى أهْلي فَأجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي أوْ فِي بَيْتي فَأرْفَعُهَا لِآكُلَها، ثُمَّ أخْشَى أنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأُلقِيهَا». أخرجه عبد الرزاق (٦٩٤٤)، وأحمد (٨١٩١)، والبخاري (٢٤٣٢)، ومسلم (٢٤٤٤).

стр. 1602

٣٣٩١ - [ح] (إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، وَالرَّبِيع بْن مُسْلِمٍ، وَحَمَّاد بْن سَلَمَةَ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أهْلِهِ سَألَ عَنْهُ، فَإِنْ قِيلَ: هَدِيَّةٌ، أكَلَ، وَإِنْ قِيلَ: صَدَقَةٌ، قَالَ: «كُلُوا»، وَلَمْ يَأكُل. أخرجه إسحاق بن راهوية (٦٥)، وأحمد (٨٠٠١)، والبخاري (٢٥٧٦)، ومسلم (٢٤٥٨). ٣٣٩٢ - [ح] أبِي سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أبِي عَامِرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ». أخرجه عبد الرزاق (٧٣٨٤)، وأحمد (٧٧٦٧)، وعبد بن حميد (١٤٤٠)، والدارمي (١٩٠٣)، والبخاري (١٨٩٨)، ومسلم (٢٤٦٢)، والنسائي (٢٤١٨). ٣٣٩٣ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَإِذَا كَانَ أحَدُكُمْ صَائِمًا، فَلَا يَرْفُثْ، وَلَا يَجْهَل، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أوْ شَاتَمهُ، فَليَقُل إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ». أخرجه مالك (٨٦٠)، والحميدي (١٠٤٤)، وأحمد (٧٣٣٦)، والبخاري (١٨٩٤)، ومسلم (٢٦٧٣)، وأبو داود (٢٣٦٣)، والنسائي (٣٢٣٩)، وأبو يعلى (٦٢٦٦). ٣٣٩٤ - [ح] (سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وسُلَيمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأعْمَشِ) عَنْ ذَكْوَانَ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، إِلَى سَبْعِ مِائَةِ حَسَنَةٍ، يَقُولُ اللهُ : إِلَّا الصَّوْمَ هُوَ لِي، وَأنا أجْزِي

стр. 1603

بِهِ، يَدَعُ الطَّعَامَ مِنْ أجْلي، وَالشَّرَابَ مِنْ أجْلي، وَشَهْوَتَهُ مِنْ أجْلي، فَهُوَ لِي وَأنا أجْزِي بِهِ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ». «وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلقَى رَبَّهُ»، «وَلخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ حِينَ يَخْلُفُ عَنِ الطَّعَامِ، أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ». أخرجه عبد الرزاق (٧٨٩٣)، وابن أبي شيبة (٨٩٧٢)، وأحمد (١٠٢٢٢)، والبخاري (٧٤٩٢)، ومسلم (٢٦٧٧)، وابن ماجة (١٦٣٨)، والترمذي (٧٦٦)، والنسائي (٢٥٣٦). ٣٣٩٥ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بْنَ أبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: أتَيْنَا أبا هُريْرةَ نُسَلِّمُ عَلَيْهِ، قَالَ: قُلنَا: حَدِّثْنَا، فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُولَ الله ﷺ ثَلَاثَ سِنِينَ، مَا كُنْتُ سَنَواتٍ قَطُّ أعْقَلَ مِنِّي فِيهِنَّ، وَلَا أحَبَّ إليَّ أنْ أعِيَ مَا يَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ مِنْهُنَّ. وَإِنِّي رَأيْتُهُ يَقُولُ بِيَدِهِ: «قَرِيبٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالهُمُ الشَّعْرُ، وَتُقَاتِلُونَ قَوْمًا صِغَارَ الأعْيُنِ حُمْرَ الوُجُوهِ، كَأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ». «وَالله، لَأنْ يَغْدُوَ أحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ، فَيَسْتَغْنِيَ بِهِ، وَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأتِيَ رَجُلًا، فَيَسْألَهُ يُؤْتِيهِ أوْ يَمْنَعُهُ، وَذَلِكَ أنَّ اليَدَ العُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ». «وَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٣)، وأحمد (١٠١٥٥)، والبزار (٩٧٠٤).

стр. 1604

٣٣٩٦ - [ح] (حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، وَالرَّبِيع بْن مُسْلِمٍ، وَشُعْبَةَ) قَالَ: حَدَّثنا مُحمَّدُ ابْنُ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَأكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ». أخرجه الطيالسي (٢٦٠٣)، وإسحاق بن راهوية (٥٤)، وأحمد (٩٣٦٥)، والدارمي (١٨٠٨)، والبخاري (١٩٠٩)، ومسلم (٢٤٨٢)، والنسائي (٢٤٣٨). ٣٣٩٧ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، حَدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ، وَلَا يَوْمَيْنِ، إِلَّا رَجُلٌ كَانَ صِيَامَهُ فَليَصُمْ». أخرجه الطيالسي (٢٤٨٢)، وعبد الرزاق (٧٣١٥)، وابن أبي شيبة (٩١٢٩)، وأحمد (٨٥٥٨)، والدارمي (١٨١٢)، والبخاري (١٩١٤)، ومسلم (٢٤٨٥)، وابن ماجة (١٦٥٠)، وأبو داود (٢٣٣٥)، والتِّرمِذي (٦٨٥)، والنسائي (٢٤٩٣). ٣٣٩٨ - [ح] عَوْف، عَنْ خِلَاسٍ، وَمُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَعَنِ الحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا صَامَ أحَدُكُمْ يَوْمًا فَنَسِيَ، فَأكَلَ وَشَرِبَ، فَليُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإنَّما أطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ». أخرجه أحمد (٩١٢٥)، والبخاري (٦٦٦٩)، وابن ماجة (١٦٧٣)، والترمذي (٧٢٢). ٣٣٩٩ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ، فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ». أخرجه أحمد (٩٨٣٨)، والبخاري (١٩٠٣)، وابن ماجة (١٦٨٩)، وأبو داود (٢٣٦٢)، والترمذي (٧٠٧)، والنسائي (٣٢٣٣).

стр. 1605

٣٤٠٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تُواصِلُوا» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَمِثْلِكُمْ، إِنِّي أبِيتُ يُطْعِمُني رَبِّي، وَيَسْقِيني» قَالَ: فَلَمْ يَنتَهُوا عَنِ الوِصَالِ فَوَاصَلَ بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتيْنِ، ثُمَّ رَأوُا الهِلَالَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَوْ تَأخَّرَ الهِلَالُ لَزِدْتُكُمْ، كَالمُنكِّلِ لُهمْ». أخرجه عبد الرزاق (٧٧٥٣)، وأحمد (٧٥٣٩)، والدارمي (١٨٣٠)، والبخاري (١٩٦٥)، ومسلم (٢٥٣٤)، والنسائي (٣٢٥١). ٣٤٠١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ : «إِذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ، فَليَقُل إِنِّي صَائِمٌ». أخرجه الحميدي (١٠٤٢)، وأحمد (٧٣٠٢)، والدارمي (١٨٦٥)، ومسلم (٢٦٧٢)، وابن ماجة (١٧٥٠)، وأبو داود (٢٤٦١)، والترمذي (٧٨١)، والنسائي (٣٢٥٦)، وأبو يعلى (٦٢٨٠). ٣٤٠٢ - [ح] هِشَام، عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ فَليُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَليَصِل، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَليَطْعَمْ». أخرجه أحمد (١٠٥٩٣)، ومسلم (٣٥٠٩)، وأبو داود (٢٤٦٠)، والترمذي (٧٨٠)، والنسائي (٣٢٥٧)، وأبو يعلى (٦٠٣٦). - وقال أبو عبد الرحمن النَّسَائي: يُصلِّي معناه: يدعو. ٣٤٠٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَجُلًا أتى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: هَلَكْتُ. قَالَ: «وَمَا أهْلَكَكَ؟ » قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأتِي فِي رَمَضَانَ. فَقَالَ: «أتَجِدُ رَقَبةً؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: «تَسْتَطِيعُ أنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: «تَسْتَطِيعُ تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ » قَالَ: لَا.

стр. 1606

قَالَ: «اجْلِسْ» فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرْقٍ فِيهِ تَمرٌ - وَالعَرْقُ: المِكْتَلُ الضَّخْمُ - قَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا؟ » قَالَ: عَلَى أفْقَرَ مِنَّا؟ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أفْقَرُ مِنَّا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَقَالَ: «أطْعِمْهُ أهْلَكَ» وَقَالَ مَرَّةً: فَتبَسَّمَ حَتَّى بَدَتْ أنْيَابُهُ، وَقَالَ: «أطْعِمْهُ عِيَالَكَ». أخرجه مالك (٨١٥)، وعبد الرزاق (٧٤٥٧)، والحميدي (١٠٣٨)، وابن أبي شيبة (٩٨٧٩)، وأحمد، والدارمي (١٨٤٠)، والبخاري (١٩٣٦)، ومسلم (٢٥٦٤)، وابن ماجة (١٦٧١)، وأبو داود (٢٣٩٠)، والترمذي (٧٢٤)، والنسائي (٣١٠١)، وأبو يعلى (٦٣٩٣). ٣٤٠٤ - [ح] هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا أبو هُريْرةَ، عَنْ مُحمَّدٍ رَسُولِ الله، قَالَ: «لَا تَصُومُ المَرْأةُ وَبَعْلُها شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأذَنُ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أمْرِهِ فَإِنَّ نِصْفَ أجْرِهِ لَهُ». أخرجه همام في «صحيفته»، (٧٥)، وعبد الرزاق (٧٢٧٢)، وأحمد (٨١٧٣)، والبخاري (٢٠٦٦)، ومسلم (٢٣٣٤)، وأبو داود (١٦٨٧). ٣٤٠٥ - [ح] (عُمَرَ بْنِ أبِي سَلَمَةَ، وَمُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٥٠٣)، وأحمد (٧١٣٤)، وابن ماجة (١٧١٩)، وأبو يعلى (٥٩١٣). ٣٤٠٦ - [ح] (جَعْفَرِ بْنِ أبِي وَحْشِيَّةَ، وَمُحمَّدِ بْنِ المُنْتَشِرِ) عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ : أيُّ الصَّلَاةِ أفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ» قِيلَ: أيُّ الصِّيَامِ أفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ؟ قَالَ: «شَهْرُ الله الَّذِي تَدْعُونَهُ المُحَرَّمَ».

стр. 1607

أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣١٧)، وإسحاق بن راهوية (٢٧٦)، وأحمد (٨٠١٣)، وعبد بن حميد ١٤٢٤)، والدارمي (١٥٩٧)، ومسلم (٢٧٢٥)، وابن ماجة (١٧٤٢)، وأبو داود (٢٤٢٩)، والترمذي (٤٣٨)، والنسائي (١٣١٤)، وأبو يعلى (٦٣٩٢). ٣٤٠٧ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَصُومُوا يَوْمَ الجُمُعةِ، إِلَّا وَقَبْلَهُ يَوْمٌ أوْ بَعْدَهُ يَوْمٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٣٢)، وأحمد (١٠٤٢٩)، والبخاري (١٩٨٥)، ومسلم (٢٦٥٣)، وابن ماجة (١٧٢٣)، وأبو داود (٢٤٢٠)، والترمذي (٧٤٣)، والنسائي (٢٧٦٩). ٣٤٠٨ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ «نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الفِطْرِ وَيَوْمِ الأضْحَى». أخرجه مالك (٨٢٥)، وأحمد (١٠٦٤٢)، ومسلم (٢٦٤٢)، والنسائي (٢٨٠٨). ٣٤٠٩ - [ح] أبِي بَكْرِ بْن عَيَّاشٍ، عَنْ أبِي حَصِينٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «كَانَ يُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ القُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَلمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ». أخرجه أحمد (٨٤١٦)، والدارمي (١٩٠٧)، والبخاري (٢٠٤٤)، وابن ماجة (١٧٦٩)، وأبو داود (٢٤٦٦)، والنسائي (٣٣٢٩). ٣٤١٠ - [ح] أبِي بَكْرِ بْن عَيَّاشٍ، عَنْ أبِي حَصِينٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي، هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أنَّهُ كَانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، اعْتَكَفَ عِشْرِينَ». أخرجه أحمد (٨٦٤٧)، والدارمي (١٩٠٧)، والبخاري (٢٠٤٤)، وابن ماجة (١٧٦٩)، وأبو داود (٢٤٦٦)، والنسائي (٣٣٢٩).

стр. 1608

٣٤١١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: وَقَالَ أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «رِأيْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثُمَّ أيْقَظَني بَعْضُ أهْلي فَنسِيتُها، فَالتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الغَوَابرِ». أخرجه الدارمي (١٩١٠)، ومسلم (٢٧٣٨)، والنسائي (٣٣٧٨)، وأبو يعلى (٥٩٧٢). ٣٤١٢ - [ح] مَرْوَان الفزَارِيّ، عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ القَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «أيُّكُمْ يَذْكُرُ حِينَ طَلَعَ القَمَرُ، وَهُوَ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَةٍ؟ ». أخرجه مسلم (٢٧٤٩)، وأبو يعلى (٦١٧٦). ٣٤١٣ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ؟ » قُلنَا: مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْمًا، وَبَقِيَتْ ثَمانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «بَل مَضَتِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْمًا، وَبَقِيَتْ سَبْعٌ التَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «الشَّهْرُ هَكَذَا، وَالشَّهْرُ هَكَذَا» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأمْسَكَ وَاحِدَةً. أخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٩٥)، وأحمد (٧٤١٧)، وابن ماجة (١٦٥٦). - قال الدارقُطني: والصحيح: حديث أبي صالح، عن أبي هريرة «العلل». (١٩٧١) ٣٤١٤ - [ح] (الزُّهْرِيّ، وَمُحمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلقَمَةَ، وَيَحْيَى بْن سَعِيدٍ الأنصَارِيّ) عَنِ أبِي سَلَمَةَ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

стр. 1609

أخرجه الطيالسي (٢٤٨١)، والحميدي (٩٨٠)، وابن أبي شيبة (٨٩٦٧)، وأحمد (٧١٧٠)، والدارمي (١٩٠٤)، والبخاري (٣٨)، ومسلم (١٧٣١)، وابن ماجة (١٣٢٦)، وأبو داود (١٣٧٢)، والترمذي (٦٨٣)، والنسائي (٢٥٢٣)، وأبو يعلى (٥٩٣٠). ٣٤١٥ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ يُرغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أنْ يَأمُرَ بِعَزِيمَةٍ، فَيَقُولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أخرجه مالك (٣٠٠)، وعبد الرزاق (٧٧١٩)، وأحمد (٧٢٧٩)، والبخاري (٢٠٠٨)، ومسلم (١٧٣٠)، وأبو داود (١٣٧١)، والترمذي (٨٠٨)، والنسائي (٢٥١٥). ٣٤١٦ - [ح] (شُعْبَة، وَحَمَّاد بْن سَلَمَةَ، وَالرَّبِيع بْن مُسْلِمٍ القُرَشِيّ) عَنْ مُحمَّدِ ابْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: خَطَبَنَا وَقَالَ مَرَّةً: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: «أيُّها النَّاسُ، إِنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَالَ رَجُلٌ: أكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ الله؟ فَسَكَتَ، حَتَّى قَالَها ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْ قُلتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ، وَلمَا اسْتَطَعْتُمْ». ثُمَّ قَالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإنَّما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالهِمْ وَاخْتِلَافِهمْ عَلَى أنْبِيَائِهمْ، فَإِذَا أمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ، فَأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَدَعُوهُ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٦٠)، وأحمد (١٠٦١٥)، ومسلم (٣٢٣٦)، والنسائي (٣٥٨٥). ٣٤١٧ - [ح] مَنْصُور بْن المُعْتَمِرِ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».

стр. 1610

أخرجه الطيالسي (٢٦٤١)، وعبد الرزاق (٨٨٠٠)، والحميدي (١٠٣٤)، وابن أبي شيبة (١٢٧٨٣)، وإسحاق بن راهوية (١٩٤)، وأحمد (٧١٣٦)، والدارمي (١٩٢٤)، والبخاري (١٥٢١)، ومسلم (٣٢٧٠)، وابن ماجة (٢٨٨٩)، والترمذي (٨١١)، وأبو يعلى (٦١٩٨). ٣٤١٨ - [ح] سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُما، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ». أخرجه مالك (٩٨٧)، والطيالسي (٢٥٤٥)، وعبد الرزاق (٨٧٩٨)، والحميدي (١٠٣٢)، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي (١٩٢٣)، والبخاري (١٧٧٣)، ومسلم وابن ماجة (٢٨٨٨)، والترمذي (٩٣٣)، والنسائي (٣٥٨٨)، وأبو يعلى (٦٦٥٧). ٣٤١٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، أنَّ حُميْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أخْبَرَهُ، أنَّ أبا هُريْرةَ أخْبَرَهُ: أنَّ أبا بَكْرٍ ﵁، بَعَثَهُ فِي الحَجَّةِ الَّتِي أمَّرَهُ رَسُولُ الله ﷺ عَلَيْهَا قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاعِ، فِي رَهْطٍ يُؤَذِّنُونَ فِي النَّاسِ: «أنْ لا يَحُجَّنَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ وَلا يَطُوفَ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ». أخرجه البخاري (١٦٢٢)، ومسلم (٣٢٦٦)، والنسائي (٣٩٣٤)، وأبو يعلى (٧٦). ٣٤٢٠ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً، فَقَالَ: «ارْكَبْهَا» فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله. إِنَّهَا بَدَنَةٌ. فَقَالَ: «ارْكَبْهَا»، «وَيْلَكَ» فِي الثَّانِيَةِ أوِ الثَّالِثَةِ. أخرجه مالك (١١٠٦)، وابن أبي شيبة (١٥١٥٢)، وأحمد (٧٤٤٧)، والبخاري (١٦٨٩)، ومسلم (٣١٨٧)، وابن ماجة (٣١٠٣)، وأبو داود (١٧٦٠)، والنسائي (٣٧٦٧)، وأبو يعلى (٦٣٠٧).

стр. 1611

٣٤٢١ - [ح] مُحمَّد بْن فُضَيْلٍ، حَدَّثنا عُمَارَةُ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُحَلِّقِينَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَالمُقصِّرِينَ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُحَلِّقِينَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَالمُقصِّرِينَ؟ ، قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُحَلِّقِينَ» قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: «وَالمُقصِّرِينَ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٧٩٠)، وأحمد (٧١٥٨)، والبخاري (١٧٢٨) ومسلم (٣١٢٦)، وابن ماجة (٣٠٤٣). ٣٤٢٢ - [ح] يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنْ عُبيْدِ الله، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأرْبَعٍ: لمَالَهِا، وَجَمَالَهِا، وَحَسَبِهَا، وَدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ». أخرجه أحمد (٩٥١٧)، والدارمي (٢٣٠٩)، والبخاري (٥٠٩٠)، ومسلم (٣٦٢٥)، وابن ماجة (١٨٥٨)، والنسائي (٥٣١٨)، وأبو يعلى (٦٥٧٨). ٣٤٢٣ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تُنْكَحُ الأيِّمُ حَتَّى تُسْتَأمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ البِكْرُ حَتَّى تُسْتَأذَنَ» قِيلَ: يَا، رَسُولَ الله، وَكَيْفَ إِذْنُها؟ قَالَ: «أنْ تَسْكُتَ». أخرجه عبد الرزاق (١٠٢٨٦)، وأحمد (٩٦٠٣)، والدارمي (٢٣٢٧)، والبخاري (٥١٣٦)، ومسلم (٣٤٥٧)، وابن ماجة (١٨٧١)، وأبو داود (٢٠٩٢)، والترمذي (١١٠٧)، والنسائي (٥٣٥٨)، وأبو يعلى (٦٠١٣). ٣٤٢٤ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تُسْتَأمَرُ اليَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ، فَهُوَ إِذْنُها، وَإِنْ أبَتْ، فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا».

стр. 1612

أخرجه عبد الرزاق (١٠٢٩٧)، وابن أبي شيبة (١٦٢٣٢)، وأحمد (٧٥١٩)، وأبو داود (٢٠٩٣)، والترمذي (١١٠٩)، والنسائي (٥٣٦٠)، وأبو يعلى (٦٠١٩). ٣٤٢٥ - [ح] عُبَيْد الله، عَنْ أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الشِّغَارِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٩١)، وأحمد (٧٨٣٠)، ومسلم (٣٤٥٣)، وابن ماجة (١٨٨٤)، والنسائي (٥٤٦٩). - قال عبيد الله: والشغار: كان الرجل يزوج ابنته على أن يزوجه أخته. النسائي ٦/ ١١٢. ٣٤٢٦ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يُجْمَعُ بَيْنَ المَرْأةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ المَرْأةِ وَخَالَتِهَا». أخرجه مالك (١٥٢٠)، وأحمد (٩٩٥٣)، والدارمي (٢٣٢٠)، والبخاري (٥١٠٩)، ومسلم (٣٤١٩)، والنسائي (٥٣٩٧). ٣٤٢٧ - [ح] دَاوُد بْن أبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، نَهَى أنْ تُنْكَحَ المَرْأةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَالعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ أخِيهَا، وَالمَرْأةُ عَلَى خَالَتِهَا، وَالخَالَةُ عَلَى بِنْتِ أُخْتِهَا، لَا تُنْكَحُ الصُّغْرَى عَلَى الكُبْرَى، وَلَا الكُبْرَى عَلَى الصُّغْرَى». أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٥٨)، وابن أبي شيبة (١٧٠٣٠)، وإسحاق بن راهوية (١٥٤)، وأحمد (٩٤٩٦)، والدارمي (٢٣١٩)، والترمذي (١١٢٦)، والنسائي (٥٤٠٦)، وأبو يعلى (٦٦٤١). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، أدرك الشعبي أبا هريرة وروى عنه، وسألت محمَّدًا، يعني البخاري، عن هذا، فقال: صحيح، وروى الشعبي، عن رجل، عن أبي هريرة.

стр. 1613

٣٤٢٨ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَخْطُبُ أحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أخِيهِ». أخرجه مالك (١٤٨٩)، وأحمد (٩٩٥٢)، والنسائي (٥٣٣٥) قال، ٣٤٢٩ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بْن مُحمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رَفَّأ إِنْسَانًا، قَالَ: «بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنكُما عَلَى خَيْرٍ». أخرجه أحمد (٨٩٤٣)، والدارمي (٢٣١٣)، وابن ماجة (١٩٠٥)، وأبو داود (٢١٣٠)، والترمذي (١٠٩١)، والنسائي (١٠٠١٧). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٤٣٠ - [ح] دَاوُد بْن قَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «كَانَ صَدَاقُنا إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ عَشْرَ أوَاقٍ، وَطَبَّقَ بِيَدَيْهِ، وَذَلِكَ أرْبَعُ مِائَةٍ». أخرجه عبد الرزاق (١٠٤٠٦)، وأحمد (٨٧٩٣)، والنسائي (٥٤٨٤). ٣٤٣١ - [ح] (يَزِيد بْن كَيْسَانَ اليَشْكُرِيّ، وَالأعْمَش) عَنْ أبِي حَازِمٍ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ، فأبتْ عَلَيْهِ، فَبَاتَ وَهُوَ غَضْبَانُ، لَعَنَتْهَا المَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبحَ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤١٨)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٠)، وأحمد (٩٦٦٩)، والبخاري ٣٢٣٧)، ومسلم (٣٥٣٠)، وأبو داود (٢١٤١)، والنسائي (١١٩٣٠)، وأبو يعلى (٦١٩٦).

стр. 1614

٣٤٣٢ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ : أيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «الَّذِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أمَرَ، وَلَا تُخالِفُهُ فِيمَا يَكْرَهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ». أخرجه أحمد (٧٤١٥)، والنسائي (٥٣٢٤). ٣٤٣٣ - [ح] عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا أبو هُريْرةَ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ، وَلَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ». أخرجه همام في «صحيفته». (٥٧)، وأخرجه أحمد (٨١٥٥)، والبخاري (٣٣٣٠)، ومسلم (٣٦٤٢) ٣٤٣٤ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَسْتَقِيمُ لَكَ المَرْأةُ عَلَى خَلِيقَةٍ وَاحِدَةٍ، وَإنَّما هِيَ كَالضِّلَعِ، إِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَتْرُكْهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ». أخرجه الحميدي (١٢٠٢)، وأحمد (٩٧٩٤)، والدارمي (٢٣٦٣)، والبخاري (٥١٨٤)، ومسلم (٣٦٣٧). ٣٤٣٥ - [ح] حُسَيْن بْن عَلِيٍّ الجُعْفِيّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَيْسَرَةَ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّ المَرْأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ، وَإِنَّ أعْوَجَ شَيْءٍ في الضِّلعِ أعْلَاهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَل أعْوَجَ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا». أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦١٧)، وإسحاق بن راهوية (٢١٤)، والبخاري (٣٣٣١)، ومسلم (٣٦٣٨)، والنسائي (٩٠٩٥)، وأبو يعلى (٦٢١٨).

стр. 1615

٣٤٣٦ - [ح] عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ أبِي أنَسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الحَكَمِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ». أخرجه أحمد (٨٣٤٥)، ومسلم (٣٦٣٩)، وأبو يعلى (٦٤١٨). ٣٤٣٧ - [ح] (شُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ، وَحَمَّاد بْنَ سَلَمَةَ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الوَلَدُ لِلفِرَاشِ، وَلِلعَاهِرِ الحَجَرُ». أخرجه الطيالسي (٢٦١٠)، وابن أبي شيبة (١٧٩٨٦)، وأحمد (٨٩٩١)، والبخاري (٦٧٥٠). ٣٤٣٨ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا تَسْألِ المَرْأةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَها، وَلِتَنْكِحَ فَإنَّما لَها مَا قُدِّرَ لَها». أخرجه مالك (٢٦٢٢)، والبخاري (٦٦٠١)، وأبو داود (٢١٧٦)، والنسائي (٩١٦٨). ٣٤٣٩ - [ح] عَبْد الله بْن جَعْفَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحمَّدٍ الأخْنَسِيِّ، عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ المُحِلَّ، وَالمُحَلَّلَ لَهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٧٥)، وأحمد (٨٢٧٠)، والبزار (٨٤٨٠). - قال البخاري: هو حديث حسن «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٢٧٣). ٣٤٤٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أسْوَدَ قَالَ: «هَل لَكَ مِنْ إِبلٍ؟ » قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَمَا ألوَانُها؟ » قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: «هَل فِيهَا أوْرَقُ؟ » قَالَ:
следующие страницы →