← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

قَالَ أبو هُريْرةَ: حَدَّثْتُ بِهَذَا الحَدِيثِ كَعْبًا، فَقَالَ: سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِي ذَلِكَ مِرَارًا، فَقُلتُ: أتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟ . أخرجه أحمد (٧١٩٦)، والبخاري (٣٣٠٥)، ومسلم (٧٦٠٦)، وأبو يعلى (٦٠٣١). ٣٥٥٠ - [ح] سَلم بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الخَيْلِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٣٦)، وأحمد (٧٤٠٢)، ومسلم (٤٨٨٩)، وابن ماجة (٢٧٩٠)، والترمذي (١٦٩٨)، والنسائي (٤٣٩٣). (الشِّكَالَ) قَالَ حَجَّاجٌ: «يَعْنِي إِحْدَى رِجْلَيْهِ سَوَادٌ أوْ بَيَاضٌ». ٣٥٥١ - [ح] عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: حدَّثنا عَطَاءٌ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا أنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أنْزَلَ لَهُ شِفَاءً». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٨٢)، والبخاري (٥٦٧٨). ٣٥٥٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لِلشُّونِيزِ: «عَلَيكُمْ بِهَذِهِ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ» يُرِيدُ المَوْتَ. أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٦٩)، والحميدي (١١٣٨)، وابن أبي شيبة (٢٣٩٠٥)، وأحمد (٧٢٨٥)، ومسلم (٥٨٢٠)، والترمذي (٢٠٤١)، والنسائي (٧٥٣٤)، وأبو يعلى (٥٩١٨). ٣٥٥٣ - [ح] سَعِيدِ بنِ عَامِر، قَالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرٍو، عَن أبِي سَلَمَة، عَن أبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «الكَمْأةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ، وَالعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ». أخرجه البزار (٧٩٤٩)، والتِّرمِذي (٢٠٦٦). قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.

стр. 1647

٣٥٥٤ - [ح] يُونُس بْن أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الدَّوَاءِ الخَبِيثِ» يَعْنِي السُّمَّ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٩٣)، وأحمد (٩٧٥٥)، وابن ماجة (٣٤٥٩)، وأبو داود (٣٨٧٠)، والترمذي (٢٠٤٥). ٣٥٥٥ - [ح] مَالِك، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي صَعْصَعَةَ، أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أبا الحُبابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ». أخرجه مالك (٢٧١٣)، وأحمد (٧٢٣٤)، والبخاري (٥٦٤٥)، والنسائي (٧٤٣٦). ٣٥٥٦ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، حدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَزَالُ البَلَاءُ بِالمُؤْمِنِ أوِ المُؤْمِنَةِ، فِي جَسَدِهِ، وَفِي مَالِهِ، وَفِي وَلَدِهِ، حَتَّى يَلقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩١٦)، وأحمد (٧٨٤٦)، والترمذي (٢٣٩٩)، وأبو يعلى (٥٩١٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٥٥٧ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «يَقُولُ اللهُ: مَنْ أذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، لَمْ أرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الجَنَّةِ». أخرجه أحمد (٧٥٨٧)، والدارمي (٢٩٦١)، والترمذي (٢٤٠١)، والنسائي (١١٣٨٢). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٥٥٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ» قَالَ أعْرَابِيٌّ: فَمَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي

стр. 1648

الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ، فَيُخَالِطُهَا البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيُجْرِبُها؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «فَمَنْ كَانَ أعْدَى الأوَّلَ؟ » أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٠٧)، وابن أبي شيبة (٢٦٩٣٨)، وأحمد (٧٦٠٩)، والبخاري (٥٧١٧)، ومسلم (٥٨٤٢)، وابن ماجة (٣٥٤١)، وأبو داود (٣٩١١)، والنسائي (٧٥٤٧). [ورواه] العَلَاءُ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا نَوْءَ». أخرجه أحمد (٩١٥٤)، ومسلم (٥٨٤٩)، وأبو داود (٣٩١٢)، وأبو يعلى (٦٥٠٨). [ورواه] (يَحْيَى بْن عَتِيقٍ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ) عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁ قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيرَةَ، وَأُحِبُّ الفَألَ الصَّالِحَ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٤٦٠)، وأحمد (١٠٥٩٠)، ومسلم (٥٨٥٧). ٣٥٥٩ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ عُبيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنٌ، فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيءٌ لَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٣٤)، وأحمد (٨٠٧٢)، والدارمي (٢٩٢٤)، والبخاري (٥٦٧٣)، والنسائي (١٩٥٨). ٣٥٦٠ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَتمَنَّى أحَدُكُمُ المَوْتَ، وَلَا يَدْعُو بِهِ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأتِيَهُ، فَإِنَّهُ إِذَا مَاتَ أحَدُكُمُ انْقَطَعَ أمَلُهُ وَعَمَلُهُ، وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ المُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلَّا خَيْرًا». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٣٦)، وأحمد (٨١٧٤)، ومسلم (٦٩١٧).

стр. 1649

٣٥٦١ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «العَيْنُ حَقٌّ، وَنَهَى عَنِ الوَشْمِ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٧٨)، وأحمد (٨٢٢٨)، والبخاري (٥٧٤٠)، ومسلم (٥٧٥٢)، وأبو داود (٣٨٧٩) ٣٥٦٢ - [ح] سُلَيمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ قَتلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ بِيَدِهِ يَجأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخلَّدًا فِيهَا أبدًا، وَمَنْ تَردَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَردَّى فِيهَا خَالِدًا مُخلَّدًا فِيهَا أبدًا». أخرجه الطيالسي (٢٥٣٨)، وعبد الرزاق (١٩٧١٦)، وأحمد (٧٤٤١)، والدارمي (٢٥١٥)، والبخاري (٥٧٧٨)، ومسلم (٢١٥)، وابن ماجة (٣٤٦٠)، وأبو داود (٣٨٧٢)، والترمذي (٢٠٤٣)، والنسائي (٢١٠٣). [ورواه] أبو الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «الَّذِي يَطْعَنُ نَفْسَهُ إنَّما يَطْعَنُها فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَتَقَحَّمُ فِيهَا يَتَقَحَّمُ فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُها فِي النَّارِ». أخرجه أحمد (٩٦١٦)، والبخاري (١٣٦٥). ٣٥٦٣ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَتْ امْرَأةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِهَا لمَمٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يَشْفِيَنِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أنْ يَشْفِيَكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي، وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ» قَالَتْ: بَل أصْبِرُ، وَلَا حِسَابَ عَليَّ. أخرجه أحمد (٩٦٨٧)، والبزار (٧٩٨٠).

стр. 1650

٣٥٦٤ - [ح] سُمَيٍّ، مَوْلَى أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِقُ، وَصَاحِبُ الَهدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ الله». أخرجه مالك (٣٤٦)، وأحمد (٨٢٨٨)، والبخاري (٢٨٢٩)، ومسلم (٤٩٧٥)، والترمذي (١٠٦٣)، والنسائي (٧٤٨٦). [ورواه] سُهَيْلُ بْنُ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا تَدْعُونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ» قَالُوا: القَتيلُ فِي سَبِيلِ الله فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ». أخرجه الطيالسي (٢٥٢٩)، وعبد الرزاق (٩٥٧٤)، وأحمد (٨٠٧٨)، ومسلم (٤٩٧٦)، وابن ماجة (٢٨٠٤). ٣٥٦٥ - [ح] مُحمَّد بْن مَعْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأنْ يُنْسَأ لَهُ فِي أثَرِهِ، فَليَصِل رَحِمَهُ». أخرجه البخاري (٥٩٨٥)، وأبو يعلى (٦٦٢٠). ٣٥٦٦ - [ح] العَلَاءَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ: أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي قَرابَةً أصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إليَّ، وَأحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَليَّ. قَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَما تَقُولُ، فَكَأنَّما تُسِفُّهُمْ المَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ الله ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ، مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ». أخرجه أحمد (٧٩٧٩)، ومسلم (٦٦١٧)، والبزار (٨٣٢٣).

стр. 1651

٣٥٦٧ - [ح] مُعَاوِيَة بْن أبِي مُزَرِّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدٌ أبو الحُبَابِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ الخَلقَ، قَامَتِ الرَّحِمُ، فَأخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ، قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ العَائِذِ مِنَ القَطِيعَةِ، قَالَ: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: ٢٢ - ٢٤]». أخرجه أحمد (٨٣٤٩)، والبخاري (٤٨٣٠)، ومسلم (٦٦١٠)، والنسائي (١١٤٣٣). ٣٥٦٨ - [ح] سُلَيمَان بْن بِلَالٍ، حدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ». أخرجه البخاري (٥٩٨٨)، وابن أبي عاصم، في «السنة». (٥٣٦)، والبزار (٨٩٨٤) ٣٥٦٩ - [ح] عُمَارَةَ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: مَنْ أحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ فَقَالَ: «أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» , قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أبوكَ». أخرجه الحميدي (١١٥١)، وابن أبي شيبة (٢٥٩١٢)، وإسحاق بن راهوية (١٧٢)، وأحمد (٨٣٢٦)، والبخاري (٥٩٧١)، ومسلم (٦٥٩٢)، وابن ماجة (٢٧٠٦)، وأبو يعلى (٦٠٨٢).

стр. 1652

٣٥٧٠ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أنْ يَجدَهُ عَبْدًا فَيُعْتِقَهُ». أخرجه الطيالسي (٢٥٢٧)، وابن أبي شيبة (٢٥٩٠٧)، وأحمد (٧١٤٣)، ومسلم (٣٧٩١)، وأبو داود (٥١٣٧)، والترمذي (١٩٠٦)، والنسائي (٤٨٧٦). ٣٥٧١ - [ح] سُهَيْل بْن أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ أدْرَكَ وَالِدَيْهِ، أحَدَهُمَا أوْ كِلَيْهِمَا عِنْدَ الكِبَرِ، لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّة». أخرجه أحمد (٨٥٣٨)، ومسلم (٦٦٠٢). ٣٥٧٢ - [ح] جَعْفَر بْن رَبِيعَةَ القُرَشِيّ، أنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ، أخْبَرَهُ أنَّهُ، سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَرْغَبُوا عَنْ أبائِكُمْ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أبِيهِ فَإِنَّهُ كُفْرٌ». أخرجه أحمد (١٠٨٢٥)، والبخاري (٦٧٦٨)، ومسلم (١٣٠). ٣٥٧٣ - [ح] (هِشَام، وَأيُّوب) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتي». أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٦)، والحميدي (١١٧٨)، وابن أبي شيبة (٢٦٤٤٤)، وأحمد (٧٣٧١)، والدارمي (٢٨٥٨)، والبخاري (٣٥٣٩)، ومسلم (٥٦٤٨)، وابن ماجة (٣٧٣٥)، وأبو داود (٤٩٦٥)، وأبو يعلى (٦٠٦٣). [ورواه] ابْنُ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتي، فَإِنِّي أنا أبو القَاسِمِ، اللهُ يُعْطِي، وَأنا أقْسِمُ». أخرجه أحمد (٩٥٩٦)، والترمذي (٢٨٤١). قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 1653

٣٥٧٤ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِي مَيْمُونَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أبا رَافعٍ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيلَ: تُزكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ زَيْنَبَ». أخرجه الطيالسي (٢٥٦٧)، وابن أبي شيبة (٢٦٤١٣)، وإسحاق بن راهوية (٢٥)، وأحمد (٩٥٥٦)، والدارمي (٢٨٦٣)، والبخاري (٦١٩٢)، ومسلم (٥٦٥٨)، وابن ماجة (٣٧٣٢). ٣٥٧٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ، رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأمْلَاكِ». أخرجه الحميدي (١١٦١)، وأحمد (٧٣٢٥)، والبخاري (٦٢٠٥)، ومسلم (٥٦٦١)، وأبو داود (٤٩٦١)، والترمذي (٢٨٣٧). [ورواه] مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «أغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى الله يَوْمَ القِيَامَةِ وَأخْبَثُهُ وَأغْيَظُهُ عَلَيْهِ، رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الأمْلَاكِ، لَا مَلِكَ إِلَّا اللهُ ». أخرجه أحمد (٨١٦١)، ومسلم (٥٦٦٢). ٣٥٧٦ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أبِي رَافعٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «يَقُولُ اللهُ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي قَالَ: فَيقُولُ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ اسْتَطْعَمْتَني وَلَمْ أُطْعِمْكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالمَينَ؟ فَقَالَ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ عَبْدِي فُلَانًا اسْتَطْعَمَكَ فَلَمْ تُطْعِمْهُ، أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لَوْ أطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي.

стр. 1654

يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي، فَقَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ أسْقِيكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالمَينَ؟ فَقَالَ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ عَبْدِي فُلَانًا اسْتَسْقَاكَ فَلَمْ تَسْقِهِ، أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لَوْ كُنْتَ سَقَيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي. يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، فَقَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أعُودُكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالمَينَ؟ فَقَالَ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَوْ كُنْتَ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي أوْ وَجَدْتَني عِنْدَهُ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٨ و ٢٩)، ومسلم (٦٦٤٨). ٣٥٧٧ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَقُل أحَدُكُمْ: يَا خَيْبةَ الدَّهْرِ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ». أخرجه مالك (٢٨١٦)، وأحمد (٩١٠٥)، ومسلم (٥٩٢٧). ٣٥٧٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَالَ اللهُ: يُؤْذِيني ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأنا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأمْرُ، أُقلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٣٨)، والحميدي (١١٢٧)، وأحمد (٧٢٤٤)، والبخاري (٤٨٢٦)، ومسلم (٥٩٢٥)، وأبو داود (٥٢٧٤)، والنسائي (١١٤٢٣). [ورواه] هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللهَ قَالَ: أنا الدَّهْرُ، الأيَّامُ وَاللَّيَالي لِي، أُجَدِّدُهَا وَأُبْلِيهَا، وَآتِي بِمُلُوكٍ بَعْدَ مُلُوكٍ». أخرجه أحمد (١٠٤٤٢).

стр. 1655

٣٥٧٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَقِيلَ لَهُ مَرَّةً: رَفَعْتَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. وَقَالَ مَرَّةً: يَبْلُغُ بِهِ -: «يقُولُونَ: الكَرْمُ، وَإنَّما الكَرْمُ قَلبُ المُؤْمِنِ». أخرجه الحميدي (١١٣٠)، وأحمد (٧٢٥٦)، والبخاري (٦١٨٣)، ومسلم (٥٩٣٠). ٣٥٨٠ - [ح] (صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَوَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأبو الزِّنَادِ) عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تُسَمُّوا العِنَبَ الكَرْمَ، فَإنَّما الكَرْمُ الرَّجُلُ المُسْلِمُ». أخرجه أحمد (١٠١٦٦)، والدارمي (٢٨٦٥)، ومسلم (٥٩٣٢)، وأبو داود (٤٩٧٤)، والنسائي (١١٥٨٠)، وأبو يعلى (٦٣١٥). ٣٥٨١ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يُحدِّثُ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَقُل أحَدُكُمْ: أطْعِمْ رَبَّكَ، اسْقِ رَبَّكَ، وَضِّئْ رَبَّكَ، وَليَقُلْ: سَيِّدِي وَمَوْلَايَ، وَلَا يَقُل أحَدُكُمْ: عَبْدِي وَأمَتي، وَليَقُل: فَتايَ وَفَتاتِي، وَغُلَامِي». أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٩)، وأحمد (٨١٨٢)، والبخاري (٢٥٥٢)، ومسلم (٥٩٣٩). [ورواه] الأعْمَشُ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله [ ﷺ : [بنحوه، وفيه]: «وَلَا يَقُل: رَبِّي، فَإِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ». أخرجه أحمد (٩٧٢٧)، ومسلم (٥٩٣٧). ٣٥٨٢ - [ح] سُهَيْل بْن أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أهْلَكُهُمْ». أخرجه مالك (٢٨١٥)، والطيالسي (٢٥٦٠)، وأحمد (٧٦٧١)، ومسلم (٦٧٧٦)، وأبو داود (٤٩٨٣).

стр. 1656

٣٥٨٣ - [ح] (سُلَيمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأعْمَشِ، وَأبِي حَصِينٍ) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ، فَليُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ، فَليَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَسْكُتْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٢٧)، وأحمد (٩٩٦٨)، والبخاري (٦٠١٨)، ومسلم (٨٣)، وابن ماجة (٣٩٧١). ٣٥٨٤ - [ح] العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّة مَنْ لَا يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ». أخرجه أحمد (٨٨٤٢)، ومسلم (٨١)، وأبو يعلى (٦٤٩٠). ٣٥٨٥ - [ح] شُعْبَة، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يُحدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «أوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالجَارِ حَتَّى ظَننْتُ أنْ يُوَرِّثُهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٢٩)، وإسحاق بن راهوية (١٤١)، وأحمد (٩٩١٢). ٣٥٨٦ - [ح] سَعِيد، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: «يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ». أخرجه الطيالسي (٢٤٣٥)، وأحمد (٧٥٨١)، والبخاري (٢٥٦٦)، ومسلم (٢٣٤٣). ٣٥٨٧ - [ح] فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ: «أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصَارِ أذِنَهُ ضَيْفٌ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا قُوتُهُ وَقُوتُ صِبْيَانِهِ، فَقَالَ لِامْرَأتِهِ: نَوِّمِي الصِّبْيَةَ وَأطْفِئْ السِّرَاجَ، قَالَ: فَنزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩]».

стр. 1657

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٥٠)، والبخاري (٣٧٩٨)، ومسلم (٥٤٠٩)، والترمذي (٣٣٠٤)، والنسائي (١١٥١٨)، وأبو يعلى (٦١٦٨). ٣٥٨٨ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الضِّيَافَةَ ثَلَاثَةٌ فَما زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٥٧)، وأحمد (٩٥٦٠). ٣٥٨٩ - [ح] ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أبِي الغَيْثِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «السَّاعِي عَلَى الأرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله، أوْ كَالَّذِي يَقُومُ اللَّيْلَ، وَيَصُومُ النَّهَارَ». أخرجه مالك (١٩١٦)، وأحمد (٨٧١٧)، والبخاري (٥٣٥٣)، ومسلم (٧٥٧٧)، وابن ماجة (٢١٤٠)، والترمذي (١٩٦٩ م)، والنسائي (٢٣٦٩). ٣٥٩٠ - [ح] ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيِليِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الغَيْثِ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَافِلُ اليَتِيمِ لَهُ أوْ لِغَيْرِهِ، أنا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ، إِذَا اتَّقَى اللهَ» وَأشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى. أخرجه أحمد (٨٨٦٨)، ومسلم (٧٥٧٨). ٣٥٩١ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: اليَتيمِ وَالمَرْأةِ». أخرجه أحمد (٩٦٦٤)، وابن ماجة (٣٦٧٨)، والنسائي (٩١٠٤). ٣٥٩٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يُلدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ».

стр. 1658

أخرجه إسحاق بن راهوية (٤٣١)، وأحمد (٨٩١٥)، والدارمي (٢٩٤٧)، والبخاري (٦١٣٣)، ومسلم (٧٦٠٨)، وابن ماجة (٣٩٨٢)، وأبو داود (٤٨٦٢). ٣٥٩٣ - [ح] حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنانِيِّ، عَنْ أبِي رَافعٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أخًا لَهُ فِي الله ، فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأرْصَدَ اللهُ بِمَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلمَّا مَرَّ بِهِ قَالَ: أيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ فُلَانًا، قَالَ: لِقَرَابَةٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَلِنِعْمَةٍ لَهُ عِنْدَكَ تَرُبُّها؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَلِمَ تَأتِيهِ؟ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهُ فِي الله، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكَ، أنَّهُ يُحِبُّكَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ فِيهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٦٤)، وإسحاق بن راهوية (٢٧)، وأحمد (٧٩٠٦)، ومسلم (٦٦٤١). ٣٥٩٤ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجنَّدةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». أخرجه أحمد (٧٩٢٢)، ومسلم (٦٨٠١)، والبزار (٩٠٦٨). ٣٥٩٥ - [ح] حَمَّاد، قَالَ: أخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ أبِي عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «إِذَا جَاءَ خَادِمُ أحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ، قَدْ كَفَاهُ حَرَّهُ وَعَمَلَهُ، فَإِنْ لَمْ يُقْعِدْهُ مَعَهُ لِيَأكُلَ، فَليُنَاوِلهُ أُكْلَةً مِنْ طَعَامِهِ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٥١٢)، وأحمد (٩٢٥٨)، والبزار (٩٤٨٥). ٣٥٩٦ - [ح] دَاوُد بْن قَيْسٍ، حَدَّثَنِي أبو سَعِيدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «لَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَباغَضُوا،

стр. 1659

وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَحاسَدُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا، المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ - قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ: وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ - التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا، يُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثًا، بِحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخَاهُ المُسْلِمَ». أخرجه أحمد (٧٧١٣)، و «عَبد بن حُميد». (١٤٤٣)، ومسلم (٦٦٣٣)، وابن ماجة (٣٩٣٣). [ورواه] (جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأبو الزِّنَادِ) عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحاسَدُوا، وَلَا تَباغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا». أخرجه مالك (٢٦٤٠)، والحميدي (١١١٧)، وأحمد (٧٣٣٣)، والبخاري (٥١٤٣)، ومسلم (٦٦٢٨)، وأبو داود (٤٩١٧)، والترمذي (١٩٨٨). ٣٥٩٧ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: وَأحْسِبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَمَنْ هَجَرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَماتَ، دَخَلَ النَّارَ». أخرجه أحمد (٩٠٨١)، وأبو داود (٤٩١٤)، والنسائي (٩١١٦). ٣٥٩٨ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا، إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ». أخرجه الطيالسي (٢٥٤٩)، وأحمد (٩٢٣٧)، ومسلم (٦٦٨٦).

стр. 1660

٣٥٩٩ - أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِذَا ضَرَبَ أحَدُكُمْ، فَليَجْتَنِبِ الوَجْهَ، فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ». أخرجه الحميدي (١١٥٤)، وإسحاق بن راهوية (٣٧٦)، وأحمد (٧٣١٩)، ومسلم (٦٧٤٤)، وأبو يعلى (٦٢٧٤). - قلت: تابعه: ابْنُ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، [به] وَقَتادَةُ، عَنْ أبِي أيُّوبَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، [به]. ٣٦٠٠ - [ح] (خَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَابْن عَوْنٍ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «المَلائِكَةُ تَلعَنُ أحَدَكُمْ إِذَا أشَارَ لِأخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، وَإِنْ كَانَ أخَاهُ لِأبِيهِ وَأُمِّهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٤١)، وأحمد (٧٤٧٠)، ومسلم (٦٧٦٠)، والترمذي (٢١٦٢)، والنسائي (١١٩٤٣). ٣٦٠١ - [ح] مَرْوَان الفَزارِيَّ، عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله ادْعُ عَلَى المُشْرِكِينَ قَالَ: «إنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإنَّما بُعِثْتُ رَحْمَةً». أخرجه مسلم (٦٧٠٥)، وأبو يعلى (٦١٧٤). ٣٦٠٢ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَنْبَغي لِلصَّدِيقِ أنْ يَكُونَ لَعَّانًا». أخرجه أحمد (٨٤٢٨)، ومسلم (٦٧٠٠). ٣٦٠٣ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفَرٍ يَسِيرُ، فَلَعَنَ رَجُلٌ نَاقَةً، فَقَالَ: «أيْنَ صَاحِبُ النَّاقَةِ» فَقَالَ الرَّجُلُ: أنا، قَالَ: «أخِّرْهَا فَقَدْ أُجِبْتَ فِيهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٥٤)، وأحمد (٩٥١٨)، والنسائي (٨٧٦٤).

стр. 1661

٣٦٠٤ - [ح] العَلَاءَ، يُحدِّثُ عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «المُسْتبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى البَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ المَظْلُومُ». أخرجه أحمد (١٠٣٣٤)، ومسلم (٦٦٨٣)، وأبو داود (٤٨٩٤)، والترمذي (١٩٨١)، وأبو يعلى (٦٤٨١) ٣٦٠٥ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُؤْمِنُ مَنْ أمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأمْوَالهِمْ». أخرجه أحمد (٨٩١٨)، والترمذي (٢٦٢٧)، والنسائي (٨/ ١٠٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦٠٦ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا القَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: «خَيْرُكُمْ إِسْلَامًا أحَاسِنُكُمْ أخْلَاقًا، إِذَا فَقِهُوا». أخرجه أحمد (١٠٠٦٨). ٣٦٠٧ - [ح] سَعِيدِ بْنِ أبِي أيُّوبَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أحْسَنُهُمْ خُلُقًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٣٠)، وأحمد (١٠٨٢٩)، والدارمي (٢٩٥٨). ٣٦٠٨ - [ح] (إِدْرِيس بْن يَزِيدَ الَأوْدِيّ، وَدَاوُد بْن يَزِيدَ الَأوْدِيّ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أكْثَرَ مَا يُدْخِلُ مِنَ النَّاسِ النَّارَ الأجْوَفَانِ»،

стр. 1662

قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا الأجْوَفَانِ؟ قَالَ: «الفَرْجُ وَالفَمُ» قَالَ: «أتدْرُونَ أكْثَرَ مَا يُدْخِلُ الجَنَّة؟ تَقْوَى الله، وَحُسْنُ الخُلُقِ». أخرجه الطيالسي (٢٥٩٦)، وأحمد (٧٨٩٤)، وابن ماجة (٤٢٤٦)، والترمذي (٢٠٠٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ. ٣٦٠٩ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الجَنَّةِ، وَالبَذَاءُ مِنَ الجَفَاءِ، وَالجَفَاءُ فِي النَّارِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٥٤)، وأحمد (١٠٥١٩)، والترمذي (٢٠٠٩). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦١٠ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ فَأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أوْ جَلَدْتُهُ، أوْ لَعَنْتُهُ، فَاجْعَلهَا لَهُ زَكَاةً، وَأجْرًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٦٧)، وأحمد (٩٠٥٨)، والدارمي (٢٩٣١)، ومسلم (٦٧٠٨). ٣٦١١ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ أبِي عُثْمَانَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله الصَّادِقَ المَصْدُوقَ أبا القَاسِمِ صَاحِبَ الحُجْرَةِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تُنزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ». أخرجه الطيالسي (٢٦٥٢)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٦٩)، وأحمد (٧٩٨٨)، وأبو داود (٤٩٤٢)، والترمذي (١٩٢٣)، وأبو يعلى (٦١٤١). ٣٦١٢ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الكَلِمَةُ الطَّيِّبةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ». أخرجه أحمد (٨٨٥٦)، والبخاري (٢٧٠٧)، ومسلم (٢٢٩٨).

стр. 1663

٣٦١٣ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أبِي الحُبابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ؛ أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أيْنَ المُتحَابُّونَ لجَلالِي؟ اليَوْمَ أظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي». أخرجه مالك (٢٧٤١)، والطيالسي (٢٤٥٦)، وأحمد (٧٢٣٠)، والدارمي (٢٩٢٣)، ومسلم (٦٦٤٠). ٣٦١٤ - [ح] (عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، وَسُهَيْل) عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ إِذَا أحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ ﷺ ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأحِبَّهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فِي أهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا، قَالَ: فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأرْضِ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أبْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأبْغِضْهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فِي أهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأبْغِضُوهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ البَغْضَاءُ فِي الأرْضِ». أخرجه مالك (٢٧٤٣)، والطيالسي (٢٥٥٨)، و «عبد الرزاق»، (١٩٦٧٣)، وأحمد (٧٦١٤)، والبخاري (٧٤٨٥)، ومسلم (٦٧٩٨)، والترمذي (٣١٦١)، والنسائي في «الكبرى» ٧٧٠٠)، وأبو يعلى (٦٦٨٥). ٣٦١٥ - [ح] الزُّهْرِيُّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: أبْصَرَ الأقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يُقبِّلُ الحَسَنَ أوِ الحُسَيْنَ ﵄، فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ مَا قَبَّلتُ أحَدًا مِنْهُمْ قَطُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أنَّهُ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ».

стр. 1664

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٨٩)، والحميدي (١١٣٧)، وأحمد (٧١٢١)، والبخاري (٥٩٩٧)، ومسلم (٦٠٩٧)، وأبو داود (٥٢١٨)، والترمذي (١٩١١)، وأبو يعلى (٥٨٩٢). ٣٦١٦ - [ح] الأعْمَش عَنِ أبِي صَالِحٍ عَنِ أبِي هُريْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَأنْ يَمْتَلئَ جَوْفُ أحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٠٧)، وأحمد (٧٨٦١)، والبخاري (٦١٥٥)، ومسلم (٥٩٥٥)، وابن ماجة (٣٧٥٩)، وأبو داود (٥٠٠٩)، والترمذي (٢٨٥١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦١٧ - [ح] عَبْد المَلِكِ بْن عُمَيْرٍ، قَالَ: حدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَها شَاعِرٌ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ: ألَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ، وَكَادَ أُميَّةُ بْنُ أبِي الصَّلتِ أنْ يُسْلِمَ». أخرجه الحميدي (١٠٨٤)، وابن أبي شيبة (٢٦٥٣٩)، وإسحاق بن راهوية (٣٦٩)، وأحمد (٧٣٧٧)، والبخاري (٣٨٤١)، ومسلم (٥٩٥٠)، والترمذي (٢٨٤٩)، وأبو يعلى (٦٠١٥). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦١٨ - [ح] مَعْمَر، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا رَأيْتُ شَيْئًا أشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أبو هُريْرةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنا، أدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، وَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ، وَالنَّفْسُ تَمنَّى وَتَشْتَهِي، وَالفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أوْ يُكَذِّبُهُ». أخرجه أحمد (٧٧٠٥)، والبخاري (٦٢٤٣)، ومسلم (٦٨٤٧)، وأبو داود (٢١٥٢)، والنسائي (١١٤٨٠).

стр. 1665

٣٦١٩ - [ح] (سُهَيْل بْن أبِي صَالِحٍ، وَالقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنْ بَني آدَمَ كُتِبَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَى، أدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالعَيْنُ زِنَاهَا النَّظَرُ، وَالآذَانُ زِنَاهَا الِاسْتِمَاعُ، وَاليَدُ زِنَاهَا البَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا المَشْيُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الكَلَامُ، وَالقَلبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ وَيُكَذِّبُهُ الفَرْجُ». أخرجه أحمد (٨٥٠٧)، ومسلم (٦٨٤٨)، وأبو داود (٢١٥٣). ٣٦٢٠ - [ح] (سُهَيْل، وَسُمَيٍّ، مَوْلَى أبِي بَكْرٍ) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أحَدُكُمْ نَهْمَتهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَليُعَجِّل إِلَى أهْلِهِ». أخرجه مالك (٢٨٠٥)، وعبد الرزاق (٩٢٥٥)، وأحمد (٧٢٢٤)، والدارمي (٢٨٣٥)، والبخاري (١٨٠٤)، ومسلم (٥٠٠٠)، وابن ماجة (٢٨٨٢)، والنسائي (٨٧٣٢). ٣٦٢١ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخَصِبِ، فَأعْطُوا الإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الأرْضِ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ، فَبَادِرُوا بِهَا نِقْيَهَا، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ، فَاجْتَنبُوا الطُّرُقَ، فَإِنَّها طُرُقُ الدَّوَابِّ، وَمَأوَى الَهوَامِّ بِاللَّيْلِ». أخرجه أحمد (٨٤٢٣)، ومسلم (٤٩٩٨)، وأبو داود (٢٥٦٩)، والترمذي (٢٨٥٨)، والنسائي (٨٧٦٣). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦٢٢ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الوَجْهَيْنِ: الَّذِي يَأتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ».

стр. 1666

أخرجه مالك (٢٨٣٤)، والحميدي (١١٦٦)، وأحمد (٧٣٣٧)، ومسلم (٦٧٢٢)، وأبو داود (٤٨٧٢)، وأبو يعلى (٦٢٦٥). ٣٦٢٣ - [ح] (ابْنِ عَجْلَانَ، وَعُبيْدِ الله بْنِ عُمَرَ) قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ : «إِيَّاكُمْ وَالظُّلمَ، فَإِنَّ الظُّلمَ ظُلُمَاتٌ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالفُحْشَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الفُحْشَ وَالتَّفحُّشَ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّهُ دَعَا مَنْ قَبْلَكُمْ فَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَقَطَّعُوا أرْحَامَهُمْ». أخرجه الحميدي (١١٩٣)، وأحمد (٩٥٦٥). ٣٦٢٤ - [ح] سُمَيٍّ، مَوْلَى أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشي بِطَرِيقٍ، إِذِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ العَطَشُ، فَوَجَدَ بِئْرًا فَنزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ، وَخَرَجَ، فَإِذَا كَلبٌ يَلهَثُ، يَأكُلُ الثَّرى مِنَ العَطَشِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الكَلبَ مِنَ العَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ مِنِّي، فَنزَلَ البِئْرَ، فَمَلَأ خُفَّهُ، ثُمَّ أمْسَكَهُ بِفِيهِ، حَتَّى رَقيَ، فَسَقَى الكَلبَ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَإِنَّ لَنا فِي البَهَائِمِ لَأجْرًا؟ فَقَالَ: «فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ». أخرجه مالك (٢٦٨٨)، وأحمد (٨٨٦١)، والبخاري (١٧٣)، ومسلم (٥٩٢١)، وأبو داود (٢٥٥٠). ٣٦٢٥ - [ح] (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَهِشَام بْن حَسَّانَ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أنَّ امْرَأةً بَغِيًّا رَأتْ كَلبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ، قَدْ أدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ العَطَشِ، فَنَزَعَتْ لَهُ بِمُوقِهَا فَغُفِرَ لَها». أخرجه أحمد (١٠٥٩١)، والبخاري (٣٤٦٧)، ومسلم (٥٩٢٢)، وأبو يعلى (٦٠٣٥).

стр. 1667

٣٦٢٦ - [ح] (سُمَيٍّ، مَوْلَى أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُفْيَانُ، وَسُهَيْل) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ، فَأخَّرَهُ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ». أخرجه مالك (٣٤٦)، والحميدي (١١٧٤)، وأحمد (١٠٩٠٩)، والبخاري (٦٥٢)، ومسلم (٤٩٧٥)، والترمذي (١٩٥٨). [ورواه] العَلَاءُ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: «بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ بَصُرَ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَقَالَ: وَالله لَأرْفَعَنَّ هَذَا لَا يُصِيبُ أحَدًا مِنَ المُسْلِمِينَ، فَرَفَعَهُ فَغَفَرَ اللهُ لَهُ». أخرجه إسماعيل بن جعفر (٣٠٧)، وأحمد (١٠٢٩٤)، وأبو يعلى (٦٤٨٥). ٣٦٢٧ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: الإِمَامُ الكَذَّابُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالعَائِلُ المَزْهُوُّ». أخرجه أحمد (٩٥٩٢)، والبزار (٨٣٦١)، والنسائي (٢٣٦٧). ٣٦٢٨ - [ح] (سُفْيَان، وَابْن فُضَيْلٍ، وَجَرِير، وَأبِي الأحْوَصِ، وَحَمَّاد) عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الأغْرِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْنِي قَالَ اللهُ -: «الكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُما أدْخَلتُهُ جَهَنَّمَ». أخرجه الطيالسي (٢٥٠٩)، والحميدي (١١٨٣)، وابن أبي شيبة (٢٧١١١)، وإسحاق بن راهوية (٢٨٥)، وأحمد (٧٣٧٦)، وابن ماجة (٤١٧٤)، وأبو داود (٤٠٩٠).

стр. 1668

٣٦٢٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا طِيرَةَ، وَخَيْرُهَا الفَألُ» قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا الفَألُ؟ قَالَ: «الكَلِمَةُ الصَّالحَةُ يَسْمَعُهَا أحَدُكُمْ». أخرجه الطيالسي (٢٦٣٤)، وعبد الرزاق (١٩٥٠٣)، وأحمد (٧٦٠٧)، والبخاري (٥٧٥٤)، ومسلم (٥٨٥٣). ٣٦٣٠ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، حدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُحبُّ الفَألَ الحَسَنَ، وَيَكْرَهُ الطِّيرَةَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٢٤)، وأحمد (٨٣٧٤)، وابن ماجة (٣٥٣٦). ٣٦٣١ - [ح] العَلَاءَ، يُحدِّثُ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «هَل تَدْرُونَ مَا الغِيَابةُ؟ » قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: «ذِكْرُكَ أخَاكَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ» قَالَ: أرَأيْتَ إِنْ كَانَ فِي أخِي مَا أقُولُ لَهُ؟ يَعْنِي، قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ، فَقَدْ بَهتَّهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٥١)، وأحمد (٩٩٠٣)، والدارمي (٢٨٧٩)، ومسلم، وأبو داود (٤٨٧٤)، والترمذي (١٩٣٤)، والنسائي (١١٤٥٤)، وأبو يعلى (٦٤٩٣). ٣٦٣٢ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ». أخرجه مالك (٢٦٣٧)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٩٤)، وأحمد (٧٢١٨)، والبخاري (٦١١٤)، ومسلم (٦٧٣٦)، والنسائي في «الكبرى» (١٠١٥٤). ٣٦٣٣ - [ح] أبِي حَصِينٍ، عَنِ أبِي صَالِحٍ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: مُرْنِي بِأمْرٍ، قَالَ: «لَا تَغْضَبْ» قَالَ: فَمَرَّ أوْ،

стр. 1669

فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ، قَالَ: مُرْنِي بِأمْرٍ، قَالَ: «لَا تَغْضَبْ» قَالَ: فَرَدَّدَ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ، فَيقُولُ: «لَا تَغْضَبْ». أخرجه أحمد (٨٧٢٩)، والبخاري (٦١١٦)، والترمذي (٢٠٢٠). ٣٦٣٤ - [ح] الرَّبِيع بْن مُسْلِمٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ». أخرجه الطيالسي (٢٦١٣)، وأحمد (٧٤٩٥)، وأبو داود (٤٨١١)، والترمذي (١٩٥٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديث صحيح. ٣٦٣٥ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ، فَهُوَ أحَقُّ بِهِ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٩٢)، وأحمد (٧٥٥٨)، والدارمي (٢٨١٩)، ومسلم (٥٧٤٠)، وابن ماجة (٣٧١٧)، وأبو داود (٤٨٥٣). ٣٦٣٦ - [ح] مُحمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلحَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لَا يَرَى بِهَا بَأسًا، يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ». أخرجه أحمد (٧٢١٤)، والبخاري (٦٤٧٧)، ومسلم (٧٥٩٠)، والترمذي (٢٣١٤)، والنسائي (١١٧٧٣). ٣٦٣٧ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: بَيْنَا الحَبَشَةُ يَلعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ بِحِرَابِهِمْ، دَخَلَ عُمَرُ فَأهْوَى إِلَى الحَصْبَاءِ يَحْصِبُهُمْ بِهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «دَعْهُمْ يَا عُمَرُ».

стр. 1670

أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٢٤)، وأحمد (٨٠٦٦)، والبخاري (٢٩٠١)، ومسلم (٢٠٢٤)، والنسائي (١٨١٢)، وأبو يعلى (٦٤٤٨). ٣٦٣٨ - [ح] العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِى هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ وَقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ، فَقَالَ: «ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟ » قَالَ: فَسَكَتُوا، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ الله، أخْبِرْنَا بِخَيْرِنَا مِنْ شَرِّنَا، قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ». أخرجه أحمد (٨٧٩٨)، والترمذي (٢٢٦٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦٣٩ - الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُ جِنَازَتهُ إِذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ». أخرجه الطيالسي (٢٤١٧)، وأحمد (١٠٩٧٩)، والبخاري (١٢٤٠)، ومسلم (٥٧٠١)، وأبو داود (٥٠٣٠)، والنسائي (٩٩٧٨). [ورواه] قُتيبةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حدَّثنا مُحمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لِلمُؤْمِنِ عَلَى المُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ» [الحديث، [وفيه: «وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَابَ أوْ شَهِدَ». أخرجه التِّرمِذي (٢٧٣٧)، والنَّسَائي (٢٠٧٦). - قال التِّرمِذي: هذا حديث صحيح.

стр. 1671

٣٦٤٠ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فَمَنْ عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ، فَحَقٌّ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أنْ يَقُولَ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَإِذَا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ، فَليَرْدُدْهُ مَا اسْتَطَاعَ، وَلَا يَقُل: آهْ آهْ، فَإِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا فَتحَ فَاهُ، - فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ - أوْ بِهِ». أخرجه أحمد (٩٥٢٦)، والبخاري (٣٢٨٩)، وأبو داود (٥٠٢٨)، والترمذي (٢٧٤٧)، والنسائي (٩٩٧١) ٣٦٤١ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بْن أبِي سَلَمَةَ المَاجِشُون، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ، فَليَقُلْ: الحَمْدُ لله، فَإِذَا قَالَ: الحَمْدُ لله، قَالَ لَهُ أخُوهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللهُ: فَليَقُل: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٦)، وأحمد (٨٦١٦)، والبخاري (٦٢٢٤)، وأبو داود (٥٠٣٣)، والنسائي (٩٩٨٩). قال أبو عبد الله البخاري: أثبت ما يروى في هذا الباب هذا الحديث الذي يروى عن أبي صالح السمان. ٣٦٤٢ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُونَ الجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحابُّوا أوَلَا أدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٥٦)، وإسحاق بن راهوية (٥٣٤)، وأحمد (٩٠٧٣)، ومسلم (١٠٤)، وابن ماجة (٦٨)، وأبو داود (٥١٩٣)، والترمذي (٢٦٨٨).

стр. 1672

٣٦٤٣ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لِيُسَلِّمِ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ، وَالمَارُّ عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثيرِ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٤٥)، وأحمد (٨١٤٧)، والبخاري (٦٢٣١)، وأبو داود (٥١٩٨)، والترمذي (٢٧٠٤). ٣٦٤٤ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي زِيَادٌ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ ثَابِتًا، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أخْبَرَهُ أنَّهُ، سَمِعَ أبا هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ». ، (٦٢٣٢)، ومسلم (٥٦٩٧) أخرجه إسحاق بن راهوية (٤٧٥)، وأحمد (٨٢٩٥)، والبخاري ٦٤)، وأبو داود (٥١٩٩). ٣٦٤٥ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا لَقِيتُمُ اليَهُودَ فِي الطَّرِيقِ، فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أضْيَقِهَا، وَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ» قَالَ أبو نُعَيْمٍ: «المُشْرِكِينَ بِالطَّرِيقِ». أخرجه الطيالسي (٢٥٤٦)، وعبد الرزاق (٩٨٣٧)، وأحمد (٩٩٢١)، ومسلم (٥٧١٢)، وأبو داود (٥٢٠٥)، والترمذي (١٦٠٢). ٣٦٤٦ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا انْتَهَى أحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ، فَليُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أنْ يَجْلِسَ فَليَجْلِسْ، ثُمَّ إِنْ قَامَ وَالقَوْمُ جُلُوسٌ، فَليُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ». أخرجه الحميدي (١١٩٦)، وأحمد (٧١٤٢)، وأبو داود (٥٢٠٨)، والترمذي (٢٧٠٦)، والنسائي (١٠١٢٨)، وأبو يعلى (٦٥٦٧).

стр. 1673

٣٦٤٧ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَأتى عَلَى جُمْدَانَ، فَقَالَ: «هَذَا جُمْدَانُ سِيرُوا سَبَقَ المُفرِّدُونَ» قَالُوا: وَمَا المُفرِّدُونَ؟ قَالَ: «الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثيرًا». أخرجه أحمد (٩٣٢١)، ومسلم (٦٩٠٥). ٣٦٤٨ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ الله، إِلَّا كَأنَّما تَفرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ ذَلِكَ المَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً». أخرجه أحمد (٩٠٤٠)، وأبو داود (٤٨٥٥)، والنسائي (١٠١٦٩). [ورواه] شُعْبَةُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ فِيهِ اللهَ ، وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الجَنَّة لِلثَّوَابِ». أخرجه أحمد (٩٩٦٦). ٣٦٤٩ - [ح] (الأعْمَشِ، وَسُهَيْل) عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لله مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا، يَبْتَغُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ، وَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ، قَعَدُوا مَعَهُمْ، فَحَضَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأجْنِحَتِهِمْ، حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا، أوْ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ: فَيَسْألهُمُ اللهُ وَهُوَ أعْلَمُ، مِنْ أيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الأرْضِ يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيُهَلِّلُونَكَ، وَيَسْألُونَكَ، قَالَ: وَمَاذَا يَسْألُونِي؟

стр. 1674

قَالُوا: يَسْألُونَكَ جَنَّتكَ، قَالَ: وَهَل رَأوْا جَنَّتي؟ قَالُوا: لَا، أيْ رَبِّ، قَالَ: فَكَيْفَ لَوْ قَدْ رَأوْا جَنَّتي؟ قَالُوا: وَيَسْتَجِيرُونَكَ، قَالَ: مِمَّ يَسْتَجِيرُونِي؟ قَالُوا: مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ، قَالَ: وَهَل رَأوْا نَارِي؟ قَالُوا: لَا، قَالُوا: وَيَسْتَغْفِرُونَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: قَدْ غَفَرْتُ لُهمْ، وَأعْطَيتُهُمْ مَا سَألُوا، وَأجَرْتُهمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا، قَالَ: فَيقُولُونَ: رَبِّ، فِيهمْ فُلانٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ، إنَّما مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ، قَالَ: فَيقُولُ: قَدْ غَفَرْتُ لُهمْ، هُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ». أخرجه الطيالسي (٢٥٥٦)، وأحمد (٧٤٢٠)، والبخاري (٦٤٠٨)، ومسلم (٦٩٣٨). ٣٦٥٠ - [ح] سُلَيمَان الأعْمَش، قَالَ: حدَّثنا أبو صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَالَ اللهُ : أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأنا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إليَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إليَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ جَاءَنِي يَمْشِي جِئْتُهُ هَرْوَلَةً». أخرجه أحمد (٧٤١٦)، والبخاري (٧٤٠٥)، ومسلم (٦٩٠٢)، وابن ماجة (٣٨٢٢)، والترمذي (٣٦٠٣)، والنسائي (٧٦٨٣). ٣٦٥١ - [ح] سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ،

стр. 1675

وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسيَ، وَلَمْ يَأتِ أحَدٌ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ». أخرجه مالك (٥٦٠)، وابن أبي شيبة (٣٠٠٩٠)، وأحمد ٢ (٧٩٩٥)، والبخاري (٣٢٩٣)، ومسلم (٦٩٤١)، وابن ماجة (٣٧٩٨)، والترمذي (٣٤٦٨)، والنسائي (٩٧٦٩). ٣٦٥٢ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَأنْ أقُولَ سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ، أحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٢٥)، ومسلم (٦٩٤٦)، والترمذي (٣٥٩٧)، والنسائي (١٠٦٠٣). ٣٦٥٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ بَعْضِ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أفْضَلُ الكَلَامِ سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ». أخرجه أحمد ٤ (١٦٥٢٦)، والنسائي (١٠٦١٠). - قلت: هذا الحديث إنما ورد هنا لأنه في الأصل مروي من مسند أبي هر من طريق الأعمش عن أبي صالح عنه، وهو عندي خطأ والصواب ما هاهنا. ٣٦٥٤ - [ح] مُحمَّد بْن فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الله العَظِيمِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٢٦)، وأحمد (٧١٦٧)، والبخاري (٦٤٠٦)، ومسلم (٦٩٤٥)، وابن ماجة (٣٨٠٦)، والترمذي (٣٤٦٧)، والنسائي (١٠٥٩٧)، وأبو يعلى (٦٠٩٦).

стр. 1676

٣٦٥٥ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ قَالَ: حِينَ يُصْبحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأتِ أحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أوْ زَادَ عَلَيْهِ». أخرجه مسلم (٦٩٤٢)، وأبو داود (٥٠٩١)، والترمذي (٣٤٦٩)، والنسائي (١٠٣٢٧). ٣٦٥٦ - [ح] سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ». أخرجه مالك (٥٦١)، وابن أبي شيبة (٣٠٠٣٠)، وأحمد (٧٩٩٦)، والبخاري (٦٤٠٥)، ومسلم (٦٩٤١)، وابن ماجة (٣٨١٢)، والترمذي (٣٤٦٦)، والنسائي (١٠٥٩٣). ٣٦٥٧ - أبِي الزِّنَادِ، عَنْ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ، مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّة، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ». أخرجه الحميدي (١١٦٤)، وأحمد (٧٤٩٣)، والبخاري (٢٧٣٦)، ومسلم (٦٩٠٦)، والترمذي (٣٥٠٨)، والنسائي (٧٦١٢)، وأبو يعلى (٦٢٧٧). ٣٦٥٨ - [ح] عُبيد الله بْنَ عُمَرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أتى أحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَليَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ، ثُمَّ لِيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا حَدَثَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ، ثُمَّ لِيَضْطَجعْ عَلَى جَنْبِهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ لِيَقُل: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي،

стр. 1677

وَبِكَ أرْفَعُهُ، إِنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أرْسَلتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالحِينَ». أخرجه أحمد (٩٤٥٠)، والبخاري (٦٣٢٠)، ومسلم (٦٩٩١)، وأبو داود (٥٠٥٠)، والنسائي (١٠٥٥٩). ٣٦٥٩ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الأرْضِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالقُرْآنِ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتهِ، أنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأغْنِني مِنَ الفَقْرِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٥)، وأحمد (٨٩٤٧)، ومسلم (٦٩٨٨)، وابن ماجة (٣٨٧٣)، وأبو داود (٥٠٥١)، والترمذي (٣٤٠٠)، والنسائي (٧٦٢١). ٣٦٦٠ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ فَاطِمَةَ، أتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْألُهُ خَادِمًا وَشَكَتِ العَمَلَ، فَقَالَ: «مَا ألفَيْتِيهِ عِنْدَنَا» قَالَ: «ألَا أدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، حِينَ تَأخُذِينَ مَضْجَعَكِ». أخرجه مسلم (٧٠١٨)، وأبو يعلى (٦٧٥٦). ٣٦٦١ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أصْبَحَ: «اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وَبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ

стр. 1678

النُّشُورُ» وَإِذَا أمْسَى قَالَ: «بِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ أصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» قَالَ: وَمَرَّةً أُخْرَى: «وَإِلَيْكَ المَصِيرُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٠٣)، وأحمد (٨٦٣٤)، وابن ماجة (٣٨٦٨)، وأبو داود (٥٠٦٨)، والترمذي (٣٣٩١)، والنسائي (٩٧٥٢). ٣٦٦٢ - [ح] يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ، يُحدِّثُ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يُحدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أنَّ أبا بَكْرٍ، قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أقُولُهُ إِذَا أصْبَحْتُ وَإِذَا أمْسَيْتُ، قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ. قُلهُ إِذَا أصْبَحْتَ، وَإِذَا أمْسَيْتَ، وَإِذَا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ». أخرجه الطيالسي (٩)، وابن أبي شيبة (٢٧٠٥٤)، وأحمد (٧٩٤٨)، والدارمي (٢٨٥٤)، وأبو داود (٥٠٦٧)، والترمذي (٣٣٩٢)، والنسائي (٧٦٤٤)، وأبو يعلى (٧٧). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦٦٣ - [ح] سُلَيمَان بْن بِلَالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأسْحَرَ يَقُولُ: «سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ الله وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا، رَبَّنا صَاحِبْنَا وَأفْضِل عَلَيْنَا، عَائِذًا بِالله مِنَ النَّارِ». أخرجه مسلم (٦٩٩٩)، وأبو داود (٥٠٨٦)، وأخرجه البزار (٩٠٧٧)، والنسائي (٨٧٧٧). ٣٦٦٤ - [ح] الفُضَيْل بْن مَرْزُوقٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أيُّها النَّاسُ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا

стр. 1679

طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ، فَقَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [المؤمنون: ٥١] وَقَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ١٧٢]. ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغْبَرَ، ثُمَّ يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالحَرَامِ، فَأنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟ ». أخرجه عبد الرزاق (٨٨٣٩)، وإسحاق بن راهوية (١٩٩)، وأحمد (٨٣٣٠)، والدارمي (٢٨٨٢)، ومسلم (٢٣٠٩)، والترمذي (٢٩٨٩). ٣٦٦٥ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أزْهَرَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يُسْتَجَابُ لِأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَل، فَيقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لي». أخرجه مالك (٥٦٩)، وأحمد (٩١٣٧)، والبخاري (٦٣٤٠)، ومسلم (٧٠٣٤)، وابن ماجة (٣٨٥٣)، وأبو داود (١٤٨٤)، والترمذي (٣٣٨٧). ٣٦٦٦ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَقُل أحَدُكُمْ إِذَا دَعَا: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ المَسْألَةَ فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ». أخرجه مالك (٥٦٨)، والحميدي (٩٩٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٧٧٣)، وأحمد»، (٧٣١٢) والبخاري (٦٣٣٩)، وابن ماجة (٣٨٥٤)، وأبو داود (١٤٨٣)، والترمذي (٣٤٩٧)، والنسائي (١٠٣٤٣).

стр. 1680

٣٦٦٧ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَقُولُ أحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ مَسْألَتَهُ، إِنَّهُ يَفْعَلُ مَا شَاءَ لَا مُكْرِهَ لَهُ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٤١)، وأحمد (٨٢٢٠)، والبخاري (٧٤٧٧). ٣٦٦٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ الله الأغَرِّ، وَعَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنا، ﵎، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا. حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْألُني فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟ ». أخرجه مالك (٥٧٠)، وعبد الرزاق (١٩٦٥٣)، وأحمد (٧٥٨٢)، والدارمي (١٦٠٠)، والبخاري (١١٤٥)، ومسلم (١٧٢١)، وابن ماجة (١٣٦٦)، وأبو داود (١٣١٥)، والترمذي (٣٤٩٨)، والنسائي (٧٧٢٠)، وأبو يعلى (٦١٥٥). ٣٦٦٩ - [ح] الأعْمَشُ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أوْ عَنْ أبِي سَعِيدٍ - هُوَ شَكَّ، يَعْنِي الأعْمَشَ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ لله عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ». أخرجه أحمد (٧٤٤٣). ٣٦٧٠ - [ح] المَسْعُودِيّ، عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أبِي الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ، وَإِسْرَافِي، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ وَالمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ». أخرجه الطيالسي (٢٥١٦)، وإسحاق بن راهوية (٣٠٨)، وأحمد (١٠٦٧٨).

стр. 1681

٣٦٧١ - [ح] جَعْفَر بْن رَبِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الأعْرَجُ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ أصْوَاتَ الدِّيَكَةِ، فَإِنَّها رَأتْ مَلَكًا، فَاسْألُوا اللهَ وَارْغَبُوا إِلَيْهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهاقَ الحَمِيرِ، فَإِنَّها رَأتْ شَيْطَانًا، فَاسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ شَرِّ مَا رَأتْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٢٤)، وأحمد (٨٠٥٠)، والبخاري (٣٣٠٣)، ومسلم (٧٠٢٠)، وأبو داود (٥١٠٢)، والترمذي (٣٤٥٩)، والنسائي (١٠٧١٣)، وأبو يعلى (٦٢٥٤). ٣٦٧٢ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ». أخرجه الطيالسي (٢٤٧٠)، وابن أبي شيبة (٣٨٦١٧)، وأحمد (٩٤٦٠)، والبخاري (١٣٧٧)، ومسلم (١٢٦٣)، والنسائي (٢١٩٨). ٣٦٧٣ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمِ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ». أخرجه الحميدي (١٠١٢)، وأحمد (٢٣٤٢)، ومسلم (١٢٧٠)، والنسائي (٧٨٨٩)، وأبو يعلى (٦٢٧٩). ٣٦٧٤ - [ح] (عَمْرو بْن دِينَارٍ، وَابْن طَاوُسٍ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الله، عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ». أخرجه الحميدي (١٠١٠)، ومسلم (١٢٦٨)، والنسائي (٧٨٩٧).

стр. 1682

٣٦٧٥ - [ح] حَمَّاد، عَنْ مُحمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا القَاسِمِ ﷺ «يَتَعَوَّذُ بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ». أخرجه أحمد (١٠٠٧٢)، والطبري في «تهذيب الآثار». (٨٦٠) ٣٦٧٦ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ جَهَنَّمَ، تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٢)، والترمذي (٣٦٠٤). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. ٣٦٧٧ - [ح] سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ : «كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ، وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَمِنْ شَمَاتَةِ الأعْدَاءِ». أخرجه الحميدي (١٠٠٢)، وأحمد (٧٣٤٩)، ومسلم (٦٩٧٦)، والنسائي (٧٨٧٤)، وأبو يعلى (٦٦٦٢)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٣٨٢). ٣٦٧٨ - [ح] (القَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَجُلًا مِنْ أسْلَمَ قَالَ: مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «مِنْ أيِّ شَيْءٍ» فَقَالَ: لَدَغَتْني عَقْرَبٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أمَا إِنَّكَ لَوْ قُلتَ حِينَ أمْسَيْتَ أعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ». أخرجه مالك (٢٧٣٩)، وابن أبي شيبة (٣٠٤١٨)، وأحمد (٨٨٦٧)، ومسلم (٦٩٧٩)، وابن ماجة (٣٥١٨)، والترمذي (١/ ٣٦٠٤)، والنسائي (١٠٣٤٩)، وأبو يعلى (٦٦٨٨).

стр. 1683

٣٦٧٩ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «للهُ أشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أحَدِكُمْ، مِنْ أحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ، إِذَا وَجَدَهَا». أخرجه مسلم (٧٠٥٣)، وابن ماجة (٤٢٤٧)، والترمذي (٣٥٣٨). ٣٦٨٠ - [ح] إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي طَلحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي عَمْرَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أنَّ رَجُلًا أذْنَبَ ذَنْبًا، فَقَالَ: رَبِّ، إِنِّي أذْنَبْتُ ذَنْبًا - أوْ قَالَ: عَمِلتُ عَمَلًا ذَنْبًا - فَاغْفِرْهُ، فَقَالَ : عَبْدِي عَمِلَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ - أوْ قَالَ: أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ، إِنِّي عَمِلتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ، فَقَالَ ﵎: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ - أوْ أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي عَمِلتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ، فَقَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ - أوْ قَالَ: أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي عَمِلتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ، قَالَ: عَبْدِي عَلِمَ أنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأخُذُ بِهِ: أُشْهِدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، فَليَعْمَل مَا شَاءَ». أخرجه أحمد (٧٩٣٥)، والبخاري (٧٥٠٧)، ومسلم (٧٠٨٦)، والنسائي (١٠١٨٠)، وأبو يعلى (٦٥٣٤). ٣٦٨١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللهَ فِي اليَوْمِ أكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً، وَأتُوبُ إِلَيْهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٥)، وأحمد (٧٧٨٠)، والبخاري (٦٣٠٧)، وابن ماجة (٣٨١٥)، والترمذي (٣٢٥٩)، والنسائي (١٠١٩٥).

стр. 1684

٣٦٨٢ - [ح] (عَوْفِ بْنِ أبِي جَمِيلَةَ الأعْرَابِيِّ، وَهِشَام بْن حَسَّانَ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ». أخرجه أحمد (٩٥٠٥)، ومسلم (٦٩٦٠)، والنسائي (١١١١٥). ٣٦٨٣ - [ح] مُحمَّد بْن عَجْلَانَ، عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ، صُقِلَ قَلبُهُ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ، حَتَّى يَعْلُوَ قَلبَهُ ذَاكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ فِي القُرْآنِ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤]». أخرجه أحمد (٧٩٣٩)، وابن ماجة (٤٢٤٤)، والترمذي (٣٣٣٤)، والنسائي (١٠١٧٩). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٦٨٤ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبوَّةِ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٥٥)، وابن أبي شيبة (٣١٠٩٠)، وأحمد (٧١٨٣)، والبخاري (٦٩٨٨)، ومسلم (٥٩٧٣)، وابن ماجة (٣٨٩٤). ٣٦٨٥ - [ح] إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي طَلحَةَ، عَنْ زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الغَدَاةِ يَقُولُ: «هَل رَأى أحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا» وَيَقُولُ: «لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالحَةُ». أخرجه مالك (٢٧٤٨)، وأحمد (٨٢٩٦)، وأبو داود (٥٠١٧).

стр. 1685

٣٦٨٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ: أنَّ أبا هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقُولُ: «لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا المُبشِّرَاتُ» قَالُوا: وَمَا المُبشِّرَاتُ؟ قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ». أخرجه البخاري (٦٩٩٠). ٣٦٨٧ - [ح] (أيُّوبَ بْنِ أبِي تَميِمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَوْفِ بْنِ أبِي جَمِيلَةَ الأعْرَابِيِّ، وَهِشَام بْن حَسَّانَ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اقْتَربَ الزَّمَانُ، لَمْ تكَدْ رُؤْيَا المُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا المُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ». قَالَ: وَقَالَ: «الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: فَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ الله ، وَالرُّؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالرُّؤْيَا مِنَ الشَّيْءِ يُحدِّثُ بِهِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، فَإِذَا رَأى أحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ، فَلَا يُحدِّثْهُ أحَدًا، وَليَقُمْ فَليُصَلِّ». قَالَ: وَأُحِبُّ القَيْدَ فِي النَّوْمِ وَأكْرَهُ الغُلَّ القَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٥٢)، والحميدي (١١٧٩)، وابن أبي شيبة (٣١١٤٨)، وأحمد (١٠٥٩٨)، والدارمي (٢٢٨٢)، والبخاري (٧٠١٧)، ومسلم (٥٩٦٧)، وابن ماجة (٣٩٠٦)، وأبو داود (٥٠١٩)، والترمذي (٢٢٧٠)، والنسائي (٧٦٠٧). ٣٦٨٨ - [ح] مُحمَّد بْن عَبْدِ الله الأسَدِيّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أبِي الحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أبِي رَبَاحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي رَأيْتُ فِي المَنامِ كَأنَّ رَأسِي ضُرِبَ فَرَأيْتُهُ بِيَدِي هَذِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أحَدِكُمْ فَيتهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو فَيُخْبِرُ النَّاسَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١١٤)، وأحمد (٨٧٤٨)، وابن ماجة (٣٩١١)، والنسائي (١٠٦٨٣).
следующие страницы →