Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
اللهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ يَحْمِل مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله فُرْسَانًا أجْمَعُونَ».
أخرجه الحميدي (١٢٠٨)، والبخاري (٣٤٢٤)، ومسلم (٤٢٩٩)، والنسائي (٤٧٥٤).
٣٧٦٨ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَيْنَما أيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أيُّوبُ يَحْثي فِي ثَوْبِهِ، فَنادَاهُ رَبُّهُ: يَا أيُّوبُ، ألَمْ أكُنْ أغْنَيتُكَ عمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ».
أخرجه أحمد (٨١٤٤)، والبخاري (٧٤٩٣).
٣٧٦٩ - [ح] سَعْد بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أنْ يَقُولَ: أنا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ ابْنِ مَتَّى».
أخرجه الطيالسي (٢٦٥٤)، وابن أبي شيبة (٣٢٥٢٣)، وأحمد (٩٢٤٤)، والبخاري (٣٤١٦)، ومسلم (٦٢٣٥).
٣٧٧٠ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اخْتَتنَ إِبْرَاهِيَمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ بَعْدَمَا أتَتْ عَلَيْهِ ثَمانُونَ سَنَةً، وَاخْتَتنَ بِالقَدُومِ» مُخفَّفَةً.
أخرجه أحمد (٨٢٦٤)، والبخاري (٣٣٥٦)، ومسلم (٦٢١٧).
- وقال أبو عبد الله البخاري: بالقدوم؛ يعني موضعًا «الأدب المفرد».
стр. 1717
٣٧٧١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله
ﷺ : «لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ: قَوْلُهُ حِينَ دُعِيَ إِلَى آلهَتِهمْ ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾
[الصافات: ٨٩]، وَقَوْلُهُ ﴿فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ [الأنبياء: ٦٣]، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ: إِنَّها أُخْتِي».
قَالَ: «وَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ المُلُوكِ، أوْ جَبَّارٌ مِنَ الجَبَابِرَةِ، فَقِيلَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأةٍ مِنْ أحْسَنِ النَّاسِ، قَالَ: فَأرْسَلَ إِلَيْهِ المَلِكُ أوِ الجَبَّارُ مَنْ هَذِهِ مَعَكَ؟ قَالَ: أُخْتي، قَالَ: أرْسِل بِهَا، قَالَ: فَأرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ، وَقَالَ لَها: لَا تُكَذِّبِي قَوْلِي، فَإِنِّي قَدْ أخْبَرْتُهُ أنَّكِ أُخْتي، إِنْ عَلَى الأرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ».
قَالَ: «فَلمَّا دَخَلَتْ إِلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا» قَالَ: «فَأقْبَلَتْ تَوَضَّأُ، وَتُصَلِّي، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي، فَلَا تُسَلِّطْ عَليَّ الكَافِرَ» قَالَ: «فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ».
قَالَ أبو الزِّنَادِ: قَالَ أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّها قَالَتْ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَل هِيَ قَتلَتْهُ» قَالَ: «فَأُرْسِلَ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأُ، وَتُصَلِّي، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ، وَأحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي، فَلَا تُسَلِّطْ عَليَّ الكَافِرَ».
قَالَ: «فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ» - قَالَ أبو الزِّنَادِ: قَالَ أبو سَلَمَةَ: عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّها قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَل هِيَ قَتلَتْهُ - قَالَ: «فَأُرْسِلَ، فَقَالَ: فِي
стр. 1718
الثَّالِثَةِ أوِ الرَّابِعَةِ مَا أرْسَلتُمْ إليَّ إِلَّا شَيْطَانًا، ارْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، وَأعْطُوهَا هَاجَرَ»، قَالَ: «فَرَجَعَتْ، فَقَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ: أشَعَرْتَ أنَّ اللهَ تعالى رَدَّ كَيْدَ الكَافِرِ، وَأخْدَمَ وَلِيدَةً؟ ».
أخرجه أحمد (٩٢٣٠)، والبخاري (٢٢١٧)، والترمذي (٣١٦٦)، والنسائي (٨٣١٥).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٣٧٧٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، وَأبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ،
أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «نَحْنُ أحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيَمَ، إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠]».
أخرجه أحمد (٨٣١١)، والبخاري (٣٣٧٢)، ومسلم (٢٩٩)، وابن ماجة (٤٠٢٦).
٣٧٧٣ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، حدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الكَرِيمَ ابْنَ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بَنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ».
وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، ثُمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي لَأجَبْتُهُ، إِذْ جَاءَهُ الرَّسُولُ، فَقَالَ: ارْجعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْألهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ، إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ، وَرَحْمَةُ الله عَلَى لُوطٍ، إِنْ كَانَ لَيَأوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: لَوْ أنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً، أوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَمَا بَعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ».
أخرجه أحمد (٨٣٧٣)، والترمذي (٣١١٦)، والنسائي (١١١٩٠)، وأبو يعلى (٥٩٣٢).
стр. 1719
[ورواه] عُبَيْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ أكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: «أتْقَاهُمْ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْألُكَ، قَالَ: «فَيُوسُفُ نَبِيُّ الله، ابْنُ نَبِيِّ الله، ابْنِ نَبِيِّ الله، ابْنِ خَلِيلِ الله» قَالُوا: لَيْسَ، عَنْ هَذَا نَسْألُكَ، قَالَ: «فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْألُونِي، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ، إِذَا فَقُهُوا».
أخرجه أحمد (٩٥٦٤)، والدارمي (٢٣٤)، والبخاري (٣٣٥٣)، ومسلم (٦٢٣٧)، والنسائي (١١١٨٥)، وأبو يعلى (٦٤٧١).
٣٧٧٤ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ، رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَرَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ، فَقَالَ المُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحمَّدًا عَلَى العَالمَينَ، وَقَالَ اليَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى العَالمَينَ، فَغَضِبَ المُسْلِمُ، فَلَطَمَ عَيْنَ اليَهُودِيِّ، فَأتى اليَهُودِيُّ رَسُولَ الله ﷺ ، فَأخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَدَعَاهُ رَسُولُ الله ﷺ ، فَسَألَهُ، فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تُخيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَأكُونُ أوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَأجِدُ مُوسَى مُمْسِكًا بِجَانِبِ العَرْشِ، فَمَا أدْرِي: أكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأفَاقَ قَبْلي؟ أمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَاهُ اللهُ ؟ ».
أخرجه أحمد (٧٥٧٦)، والبخاري (٢٤١١)، ومسلم (٦٢٢٩)، وأبو داود (٤٦٧١)، والنسائي (٧٧١٠).
стр. 1720
٣٧٧٥ - [ح] عَبْد الرَّحِيمِ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي أوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ، فَإِذَا أنا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالعَرْشِ، فَلا أدْرِي أكَذَلِكَ كَانَ أمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ».
أخرجه البخاري (٤٨١٣)، وأبو يعلى (٦٦٤٣).
٣٧٧٦ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «جَاءَ مَلَكُ المَوْتِ إِلَى مُوسَى ﵇ فَقَالَ لَهُ: أجِبْ رَبَّكَ» قَالَ: «فَلَطَمَ مُوسَى عَيْنَ مَلَكِ المَوْتِ فَفَقَأهَا»، قَالَ: «فَرَجَعَ المَلكُ إِلَى الله فَقَالَ: إِنَّكَ أرْسَلتَني إِلَى عَبْدٍ لَكَ لَا يُرِيدُ المَوْتَ، وَقَدْ فَقَأ عَيْني» قَالَ: «فَرَدَّ اللهُ عَيْنَهُ وَقَالَ: ارْجعْ إِلَى عَبْدِي، فَقُل: الحَيَاةَ تُرِيدُ؟ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الحَيَاةَ، فَضَعْ يَدَكَ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ، فَمَا تَوَارَتْ بِيَدِكَ مِنْ شَعْرَةٍ فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً.
قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ تَمُوتُ. قَالَ: فَالآنَ مِنْ قَرِيبٍ، قَالَ: رَبِّ أدْنِنِي مِنَ الأرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالله لَوْ أنِّي عِنْدَهُ، لَأرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الكَثِيبِ الأحْمَرِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣١)، وأحمد (٨١٥٧)، والبخاري (٣٤٠٧ م)، ومسلم (٦٢٢٥).
٣٧٧٧ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ،
وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُراةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأةِ بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى ﵇ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَالله مَا يَمْنَعُ مُوسَى أنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا، إِلَّا أنَّهُ آدَرُ» قَالَ: «فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ
стр. 1721
الحَجَرُ بِثَوْبِهِ، قَالَ: «فَجَمَحَ مُوسَى بِأثَرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأةِ مُوسَى، وَقَالُوا: وَالله مَا بِمُوسَى مِنْ بَأسٍ، فَقَامَ الحَجَرُ بَعْدُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ، فَأخَذَ ثَوْبَهُ وَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْبًا».
فَقَالَ أبو هُريْرةَ: وَالله إِنَّ بِالحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أوْ سَبْعَةً، ضَرْبُ مُوسَى بِالحَجَرِ.
أخرجه أحمد (٨١٥٨)، والبخاري (٢٧٨)، ومسلم (٦٩٦).
٣٧٧٨ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الخَضِرِ قَالَ: «إنَّما سُمِّيَ خَضِرًا: أنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ، فَإِذَا هِيَ تَحْتَهُ هِيَ تَحْتَهُ تَهْتَزُّ خَضْرَاءَ».
أخرجه الطيالسي (٢٦٧١)، وأحمد (٨٠٩٨)، والبخاري (٣٤٠٢)، والترمذي (٣١٥١).
٣٧٧٩ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أبِي رَافعٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٤)، وأحمد (٧٩٣٤)، ومسلم (٦٢٣٨)، وابن ماجة (٢١٥٠)، وأبو يعلى (٦٤٢٦).
٣٧٨٠ - [ح] مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أنا أوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ» قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «الأنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، فَلَيْسَ بَيْنَنا نَبِيٌّ».
أخرجه أحمد (٨٢٣١)، ومسلم (٦٢٠٨).
стр. 1722
٣٧٨١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ، إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ، فَيسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ، إِلَّا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ» ثُمَّ قَالَ أبو هُريْرةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران: ٣٦].
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١٤٧)، وأحمد (٧١٨٢)، والبخاري (٣٤٣١)، ومسلم (٦٢٠٩).
٣٧٨٢ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «إِنِّي لَأرْجُو إِنْ طَالَ بِي عُمُرٌ أنْ ألقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنْ عَجِلَ بِي مَوْتٌ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَليُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ».
أخرجه أحمد (٧٩٥٧).
٣٧٨٣ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّما مَثَلي وَمَثَلُ النَّاسِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلمَّا أضَاءَتْ لَهُ، جَعَلَ الدَّوَابُّ وَالفَرَاشُ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا، فَأنا آخِذٌ بِحُجُزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأنْتُمْ تَقْتَحِمُونَ فِيهَا».
أخرجه الحميدي (١٠٦٨)، وأحمد (٧٣١٨ م)، والبخاري (٣٤٢٦)، ومسلم (٦٠١٩)، والترمذي (٢٨٧٤).
٣٧٨٤ - [ح] إِسْمَاعِيل، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ يَعْنِي عَبْدَ الله، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَثَلي وَمَثَلُ الأنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأحْسَنَهُ وَأجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ
стр. 1723
بِهِ، وَيتَعَجَّبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ، قَالَ: فَأنا تِلكَ اللَّبِنَةُ وَأنا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ».
أخرجه أحمد (٩١٥٦)، والبخاري (٣٥٣٥)، ومسلم (٦٠٢٥)، والنسائي (١١٣٥٨).
٣٧٨٥ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فُضِّلتُ عَلَى الأنْبِيَاءِ بِسِتٍّ» قِيلَ: مَا هُنَّ أيْ رَسُولَ الله؟ قَالَ: «أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِي الأرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلتُ إِلَى الخَلقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ».
أخرجه أحمد (٩٣٢٦)، ومسلم (١١٠٣)، وابن ماجة (٥٦٧)، والترمذي (١٥٥٣ م)، وأبو يعلى (٦٤٩١).
٣٧٨٦ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أنا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأرْضِ، فَوُضِعَتْ فِي يَدِي».
أخرجه أحمد (٧٥٧٥)، والبخاري (٢٩٧٧)، ومسلم (١١٠٤)، والنسائي (٤٢٨٠).
٣٧٨٧ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، أخْبَرَنِي عَمْرٌو بْن أبِي عَمْرٍو مَوْلَى المُطَّلِبِ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَني آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنًا، حَتَّى بُعِثْتُ مِنَ القَرْنِ الَّذِي كُنْتُ مِنْهُ».
أخرجه أحمد (٨٨٤٤)، والبخاري (٣٥٥٧)، وأبو يعلى (٦٥٥٣).
стр. 1724
٣٧٨٨ - [ح] عَمْرو بْن يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الغَنَمَ»، فَقَالَ أصْحَابُهُ: وَأنْتَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، كُنْتُ أرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأهْلِ مَكَّةَ».
أخرجه البخاري (٢٢٦٢)، وابن ماجة (٢١٤٩).
٣٧٨٩ - [ح] الزُّهْرِيّ، وَأخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ: «لَقِيتُ مُوسَى ﵇» فَنعَتَهُ، قَالَ: «رَجُلٌ - قَالَ: حَسِبْتُهُ قَالَ - مُضْطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأسِ، كَأنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ»، قَالَ: «وَلَقِيتُ عِيسَى ﵇» فَنَعَتَهُ ﷺ ، فَقَالَ: «رَبْعَةٌ أحْمَرُ، كَأنَّهُ أُخْرِجَ مِنْ دِيمَاسٍ» - يَعْنِي حَمَّامًا -.
قَالَ: «وَرَأيْتُ إِبْرَاهِيمَ ﵇، وأنا أشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ» قَالَ: «فَأُتِيتُ بِإِناءَيْنِ، أحَدُهُمَا فِيهِ لَبَنٌ، وَفِي الآخَرِ خَمْرٌ، فَقِيلَ لِي: خُذْ أيَّهُما شِئْتَ، فَأخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ لِي: هُدِيتَ الفِطْرَةَ، وَأصَبْتَ الفِطْرَةَ، أمَا إِنَّكَ لَوْ أخَذْتَ الخَمْرَ، غَوَتْ أُمَّتُكَ».
أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٩)، وأحمد (٧٧٧٦)، والدارمي (٢٢٢٤)، والبخاري (٥٥٧٦)، ومسلم (٣٤٣)، والترمذي (٣١٣٠)، والنسائي (٥١٤٧).
٣٧٩٠ - [ح] (عُمَر بْن أبِي سَلَمَةَ، وَعَبْدِ الله بْنِ الفَضْلِ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ : «لَقَدْ رَأيْتُني فِي الحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْألُني عَنْ مَسْرَايَ، فَسَألَتْني عَنْ أشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ لَمْ أُثبِتْهَا، فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَا
стр. 1725
كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ» قَالَ: «فَرَفَعَهُ اللهُ لِي أنْظُرُ إِلَيْهِ، مَا يَسْألُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أنْبَأتُهُمْ بِهِ، وَقَدْ رَأيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الأنْبِيَاءِ، فَإِذَا مُوسَى قَائِمٌ يُصَلِّي، فَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ، جَعْدٌ كَأنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ.
وَإِذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ قَائِمٌ يُصَلِّي، أقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ ﵇ قَائِمٌ يُصَلِّي، أشْبَهُ النَّاسِ بِهِ صَاحِبُكُمْ - يَعْنِي نَفْسَهُ - فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَأمَمتُهُمْ، فَلمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ قَائِلٌ: يَا مُحمَّدُ، هَذَا مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَالتَفَتُّ إِلَيْهِ، فَبَدَأنِي بِالسَّلَامِ».
أخرجه أحمد (١٠٨٤٢)، ومسلم (٣٤٩)، والنسائي (١١٢٢٠).
٣٧٩١ - [ح] مُعْتَمِر بْن سُلَيمَانَ، قَالَ: قَالَ أبِي: حَدَّثَنِي نُعَيْم بْن أبِي هِنْدٍ، عَنْ أبِي حَازِمٍ سَلمَانَ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ أبو جَهْلٍ: هَل يُعَفِّرُ مُحمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أظْهُرِكُمْ؟ قَالَ: فَقِيلَ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَاللَّاتِ وَالعُزَّى يَمِينًا يَحْلِفُ بِهَا، لَئِنْ رَأيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأطَأنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، وَلَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ، قَالَ: فَأتى رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، زَعَمَ لَيَطَأُ عَلَى رَقَبَتِهِ، قَالَ: فَمَا فَجَأهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ، قَالَ: فقَالُوا لَهُ: مَا لَكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ، وَهَؤُلَاءِ أجْنِحَةٌ.
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْ دَنَا مِنِّي لخَطَفتْهُ المَلائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا» قَالَ: فَأُنزِلَ لَا أدْرِي فِي حَدِيثِ أبِي هُريْرةَ أوْ شَيْءٍ بَلَغَهُ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢)
стр. 1726
أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ - يعني أبا جَهْلٍ - ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾.
قَالَ: يَدْعُو قَوْمَهُ ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾، قَالَ: - يَعْنِي المَلَائِكَة - ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾.
أخرجه أحمد (٨٨١٧)، ومسلم (٧١٦٧)، والنسائي (١١٦١٩).
٣٧٩٢ - [ح] عُمَر بْن ذَرٍّ، عَنْ مُجاهِدٍ، أنَّ أبا هُريْرةَ، كَانَ يَقُولُ: وَالله إِنْ كُنْتُ لَأعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الأرْضِ مِنَ الجُوعِ، وَإِنْ كُنْتُ لَأشُدُّ الحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الجُوعِ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ، فَمَرَّ أبو بَكْرٍ فَسَألتُهُ عَنْ آيةٍ مِنْ كِتَابِ الله ، مَا سَألتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبعَني، فَلَمْ يَفْعَل، فَمَرَّ عُمَرُ فَسَألتُهُ عَنْ آيةٍ مِنْ كِتَابِ الله، مَا سَألتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبعَني، فَلَمْ يَفْعَل، فَمَرَّ أبو القَاسِمِ ﷺ فَعرَفَ مَا فِي وَجْهِي، وَمَا فِي نَفْسِي.
فَقَالَ: «أبا هِرٍّ» فَقُلتُ لَهُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ: «الحَقْ» وَاسْتَأذَنْتُ فَأذِنَ لِي، فَوَجَدْتُ لَبَنًا فِي قَدَحٍ، فَقَالَ: «مِنْ أيْنَ لَكُمْ هَذَا اللَّبَنُ؟ » فَقَالُوا: أهْدَاهُ لَنا فُلَانٌ أوْ آلُ فُلَانٍ. قَالَ: «أبا هِرٍّ» قُلتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «انْطَلِقْ إِلَى أهْلِ الصُّفَّةِ، فَادْعُهُمْ لِي» قَالَ: وَأهْلُ الصُّفَّةِ أضْيَافُ الإِسْلَامِ لَمْ يَأوُوا إِلَى أهْلٍ، وَلَا مَالٍ، إِذَا جَاءَتْ رَسُولَ الله ﷺ هَدِيَّةٌ، أصَابَ مِنْهَا وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مِنْهَا، وَإِذَا جَاءَتْهُ الصَّدَقَةُ أرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا فَأحْزَنَنِي ذَلِكَ وَكُنْتُ أرْجُو أنْ أُصِيبَ مِنَ اللَّبَنِ شَرْبَةً أتَقَوَّى بِهَا بَقِيَّةَ يَوْمِي وَلَيْلَتِي.
стр. 1727
فَقُلتُ: أنا الرَّسُولُ، فَإِذَا جَاءَ القَوْمُ كُنْتُ أنا الَّذِي أُعْطِيهِمْ، فَقُلتُ: مَا يَبْقَى لِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ؟ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ الله وَطَاعَةِ رَسُولِهِ بُدٌّ، فَانْطَلَقْتُ فَدَعَوْتُهُمْ، فَأقْبَلُوا، فَاسْتَأذَنُوا، فَأذِنَ لَهُمْ، فَأخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ البَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: «أبا هِرٍّ خُذْ فَأعْطِهِمْ» فَأخَذْتُ القَدَحَ، فَجَعَلتُ أُعْطِيهِمْ، فَيَأخُذُ الرَّجُلُ القَدَحَ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ القَدَحَ، وَأُعْطِيهِ الآخَرَ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يَرُدُّ القَدَحَ، حَتَّى أتَيْتُ عَلَى آخِرِهِمْ، وَدَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَأخَذَ القَدَحَ، فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ، وَبَقِيَ فِيهِ فَضْلَةٌ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، فَنظَرَ إليَّ وَتَبسَّمَ، فَقَالَ: «أبا هِرٍّ» قُلتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «بَقِيتُ أنا وَأنْتَ» فَقُلتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «فَاقْعُدْ فَاشْرَبْ» قَالَ: فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِيَ: «اشْرَبْ» فَشَرِبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِيَ: «اشْرَبْ» فَشَرِبْتُ، فَمَا زَالَ يَقُولُ لِيَ: «اشْرَبْ» فَأشْرَبُ، حَتَّى قُلتُ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا أجِدُ لَها فِيَّ مَسْلَكًا. قَالَ: «نَاوِلنِي القَدَحَ» فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ القَدَحَ، فَشَرِبَ مِنَ الفَضْلَةِ.
أخرجه أحمد (١٠٦٩٠)، والبخاري (٦٢٤٦)، والترمذي (٢٤٧٧)، والنسائي (١١٨٠٨)، وأبو يعلى (٦١٢٩).
٣٧٩٣ - [ح] مُحمَّد بْن فُضَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، فَاسْتَقْرَأتُهُ آيةً مِنْ كِتَابِ الله، فَدَخَلَ دَارَهُ وَفَتحَهَا عَليَّ، فَمَشَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي مِنَ الجَهْدِ وَالجُوعِ،
стр. 1728
فَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ قَائِمٌ عَلَى رَأسِي، فَقَالَ: «يَا أبا هُريْرةَ» فَقُلتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ، فَأخَذَ بِيَدِي فَأقَامَنِي وَعَرَفَ الَّذِي بِي، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ، فَأمَرَ لِي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «عُدْ يَا أبا هِرٍّ» فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ.
ثُمَّ قَالَ: «عُدْ» فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ، حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالقِدْحِ، قَالَ: فَلَقِيتُ عُمَرَ، وَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كَانَ مِنْ أمْرِي، وَقُلتُ لَهُ: فَوَلَّى اللهُ ذَلِكَ مَنْ كَانَ أحَقَّ بِهِ مِنْكَ يَا عُمَرُ، وَالله لَقَدِ اسْتَقْرَأتُكَ الآيةَ، وَلَأنا أقْرَأُ لَها مِنْكَ، قَالَ عُمَرُ: وَالله لَأنْ أكُونَ أدْخَلتُكَ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ حُمْرِ النَّعَمِ.
أخرجه البخاري (٥٣٧٥)، وأبو يعلى (٦١٧٣).
٣٧٩٤ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ، أوْ عَنْ أبِي هُريْرةَ، - شَكَّ الأعْمَشُ - قَالَ: لمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أصَابَ النَّاسَ مَجاعَةٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله لَوْ أذِنْتَ لَنا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأكَلنَا وَادَّهَنَّا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : «افْعَلُوا» فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا قَلَّ الظَّهْرُ، وَلَكِنْ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أزْوَادِهِمْ، ثُمَّ ادْعُ لَهُمْ عَلَيْهِ بِالبَرَكَةِ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِنِطَعٍ فَبَسَطَهُ، ثُمَّ دَعَاهُمْ بِفَضْلِ أزْوَادِهِمْ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ الذُّرَةِ، وَالآخَرُ بِكَفِّ التَّمْرِ، وَالآخَرُ بِالكِسْرَةِ حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النِّطْعِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِ بِالبَرَكَةِ.
ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «خُذُوا فِي أوْعِيَتِكُمْ» قَالَ: فَأخَذُوا فِي أوْعِيَتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا، فِي العَسْكَرِ وِعَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ، وَأكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ
стр. 1729
الله ﷺ : «أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأنِّي رَسُولُ الله، لَا يَلقَى اللهَ بِهَا عَبْدٌ غَيْرُ شَاكٍّ فَتُحْجَبَ عَنْهُ الجَنَّةُ».
أخرجه أحمد (١١٠٩٦)، ومسلم (٤٨)، وأبو يعلى (١١٩٩).
٣٧٩٥ - [ح] إِسْمَاعِيلُ بْن مُسْلِمٍ، عَنْ أبِي المُتَوَكِّلِ عَلِيّ بْن دَاوُدَ النَّاجِي، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «أعْطَانِي رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ، فَجَعَلتُهُ فِي مِكْتَلٍ لَنا، فَعَلَّقْنَاهُ فِي سَقْفِ البَيْتِ، فَلَمْ نَزَل نَأكُلُ مِنْهُ حَتَّى كَانَ آخِرُهُ أصَابَهُ أهْلُ الشَّامِ حَيْثُ أغَارُوا عَلَى المَدِينَةِ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٤٦)، وأحمد (٨٢٨٢).
٣٧٩٦ - [ح] لَيْث، حدَّثنا سَعِيد بْن أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنَ اليَهُودِ» فَجَمَعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَهَل أنْتُمْ صَادِقيَّ عَنْهُ؟ » قَالُوا: نَعَمْ، يَا أبا القَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أبوكُمْ؟ » قَالُوا: أبونَا فُلَانٌ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَل كَذَبْتُمْ، أبوكُمْ فُلَانٌ» قَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ.
قَالَ لَهُمْ: «هَل أنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَألتُكُمْ عَنْهُ؟ » قَالُوا: نَعَمْ، يَا أبا القَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أبِينَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أهْلُ النَّارِ؟ » قَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أبدًا» ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «هَل أنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَألتُكُمْ
стр. 1730
عَنْهُ؟ » فَقَالُوا: نَعَمْ، يَا أبا القَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ: «هَل جَعَلتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا؟ » قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ » قَالُوا: أرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ تَضُرَّكَ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٨٦)، وأحمد (٩٨٢٦)، والدارمي (٧٣)، والبخاري (٣١٦٩)، والنسائي
(١١٢٩١)
٣٧٩٧ - [ح] أبِي مَالِكٍ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَرِدُ عَليَّ أُمَّتي الحَوْضَ، وَأنا أذُودُ النَّاسَ عَنْهُ، كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبلِهِ» قَالُوا يَا نَبِيَّ الله أتَعْرِفُنا؟ قَالَ: «نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأحَدٍ را مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا .. غَيْرِكُمْ تَرِدُونَ عَليَّ غُ يَصِلُونَ، فَأقُولُ: يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ مِنْ أصْحَابِي، فَيُجِيبُني مَلَكٌ، فَيَقُولُ: وَهَلْ تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ؟ ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٢)، ومسلم (٥٠٢)، وابن ماجة (٤٢٨٢)، وأبو يعلى (٦٢٠٩).
٣٧٩٨ - [ح] خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا بَيْنَ بَيْتي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي». أخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٣١٦)، وأحمد (٧٢٢٢)، والبخاري (١١٩٦ ومسلم (٣٣٤٩).
٣٧٩٩ - [ح] مُحمَّدٌ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرعَةٍ مِنْ تُرعِ الجَنَّةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٧)، وأحمد (٨٧٠٦)، والنسائي (٤٢٧٤).
стр. 1731
٣٨٠٠ - [ح] العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى عَليَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا».
أخرجه أحمد (٨٨٦٩)، والدارمي (٢٩٣٨)، ومسلم (٨٤٢)، وأبو داود (١٥٣٠)، والترمذي (٤٨٥)، والنسائي (١٢٢٠)، وأبو يعلى (٦٤٩٥).
٣٨٠١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرجَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا، فَأُرِيدُ أنْ أخْتَبِئَ دَعْوَتِي، شَفَاعَةً لِأُمَّتي فِي الآخِرَةِ».
أخرجه مالك (٥٦٦)، وأحمد (١٠٣١٦)، والبخاري (٦٣٠٤).
[ورواه] الأعْمَشُ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : [بنحوه، وفيه]: «فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا» قَالَ، يَعْلَى: شَّفَاعَةٌ.
أخرجه أحمد (٩٥٠٠)، ومسلم (٤١١)، وابن ماجة (٤٣٠٧)، والترمذي (٣٦٠٢).
٣٨٠٢ - [ح] الأوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي أبو شَدَّاد بْن عَبْدِ الله، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنِي أبو هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ القَبْرُ، وَأوَّلُ شَافِعٍ وَأوَّلُ مُشَفَّعٍ».
أخرجه مسلم (٦٠٠٤)، وأبو داود (٤٦٧٣).
٣٨٠٣ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَنَامُ عَيْني، وَلَا يَنَامُ قَلبِي».
أخرجه أحمد (٧٤١١).
стр. 1732
٣٨٠٤ - [ح] مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لَيَأتِيَنَّ عَلَى أحَدِكُمْ يَوْمٌ، لَأنْ يَرَانِي، ثُمَّ لَأنْ يَرَانِي، أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أهْلِهِ وَمَالِهِ وَمِثْلِهمْ مَعَهُمْ».
أخرجه أحمد (٨١٢٦)، ومسلم (٦٢٠٥).
٣٨٠٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ألَا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يُصْرَفُ عَنِّي شَتْمُ قُرَيْشٍ كَيْفَ يَلعَنُونَ مُذَمَّمًا، وَيَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا، وَأنا مُحمَّدٌ».
أخرجه الحميدي (١١٧٠)، وأحمد (٧٣٢٧)، والبخاري (٣٥٣٣)، والنسائي (٥٦٠٢).
٣٨٠٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحدِّثُ: «أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دَخَلَ المَسْجِدَ، وَعُمَرُ يُحدِّثُ النَّاسَ، فَمَضَى حَتَّى أتى البَيْتَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ الله ﷺ ، وَهُوَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ بُرْدَ حِبَرَةٍ كَانَ مُسَجًّى بِهِ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ أكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَالله لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْهِ مَوْتَتَيْنِ، لَقَدْ مِتَّ المَوْتَةَ الَّتِي لَا تَمُوتُ بَعْدَهَا».
أخرجه أحمد (٣٠٩٠).
[ورواه] ابْنُ أخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: دَخَلَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ المَسْجِدَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ.
أخرجه أحمد (٣٠٩١).
стр. 1733
٣٨٠٧ - [ح] أبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ أبِي وَحْشِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - وَاللهُ أعْلَمُ أقَالَ الثَّالِثَةَ أمْ لَا -، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يُحِبُّونَ السَّمَانَةَ، يَشْهَدُونَ قَبْلَ أنْ يُسْتَشْهَدُوا».
أخرجه الطيالسي (٢٦٧٣)، وإسحاق بن راهوية (٩٤)، وأحمد (٧١٢٣)، ومسلم (٦٥٦٤).
٣٨٠٨ - [ح] مُحمَّد بْن عَجْلَانَ، عَنْ أبِيهِ العَجْلَانَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: «أنا، وَالَّذِينَ مَعِي، ثُمَّ الَّذِينَ عَلَى الأثَرِ، ثُمَّ الَّذِينَ عَلَى الأثَرِ» ثُمَّ كَأنَّهُ رَفَضَ مَنْ بَقِيَ.
أخرجه أحمد (٧٩٤٤).
٣٨٠٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، أنَّ أبا هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يَدْخُلُ الجَنَّة مِنْ أُمَّتي زُمْرَةٌ، هُمْ سَبْعُونَ ألفًا، تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ» فَقَالَ أبو هُريْرةَ: فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ محْصَنٍ الأسَدِيُّ يَرْفَعُ نَمِرَةً عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلهُ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ مِنَ، الأنصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَني مِنْهُمْ، قَالَ: «سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ».
أخرجه أحمد (٩١٩١)، والبخاري (٥٨١١)، ومسلم (٤٤٢).
стр. 1734
٣٨١٠ - [ح] الأعْمَشُ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا نَفَعَني مَالٌ قَطُّ، مَا نَفَعَني مَالُ أبِي بَكْرٍ» فَبَكَى أبو بَكْرٍ، وَقَالَ: هَل أنا وَمَالِي إِلَّا لَكَ يَا رَسُولَ الله؟
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٩٠)، وأحمد (٧٤٣٩)، وابن ماجة (٩٤)، والنسائي (٨٠٥٦).
٣٨١١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةً، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: «بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، قَالَتْ: إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لَهِذَا، إنَّما خُلِقْنَا لِلحِرَاثَةِ» فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ الله، بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ فَقَالَ: «فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أنا وَأبو بَكْرٍ، وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ، وَبَيْنَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ، إِذْ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ، فَأخَذَ شَاةً مِنْهَا، فَطَلَبَهُ، فَأدْرَكَهُ، فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، فَقَالَ: يَا هَذَا، اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي، فَمَنْ لَها يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَها غَيْرِي؟ » قَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ الله، ذِئْبٌ يَتكَلَّمُ قَالَ: «إِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ».
أخرجه الحميدي (١٠٨٥)، وأحمد (٧٣٤٥)، والبخاري (٣٤٧١)، ومسلم (٦٢٦١)، والترمذي (٣٦٧٧)، والنسائي (٨٠٥٧).
٣٨١٢ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلحَةُ وَالزُّبَيْرُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اهْدَأ فَما عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أوْ صِدِّيقٌ، أوْ شَهِيدٌ».
أخرجه أحمد (٩٤٢٠)، ومسلم (٦٣٢٧)، والترمذي (٣٦٩٦)، والنسائي (٨١٥٠).
стр. 1735
٣٨١٣ - [ح] ابْن شِهَابٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ المُسَيِّبِ، أنَّ أبا هُريْرةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «بَيْنَما أنا نَائِمٌ رَأيْتُني فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ، فَقُلتُ: لمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا» وَعُمَرُ حِينَ يَقُولُ ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ ، جَالِسٌ عِنْدَهُ مَعَ القَوْمِ، فَبَكَى عُمَرُ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: أعَلَيْكَ بِأبِي، أنْتَ أغَارُ يَا رَسُولَ الله؟
أخرجه أحمد (٨٤٥١)، والبخاري (٣٢٤٢)، ومسلم (٦٢٧٨)، وابن ماجة (١٠٧)، والنسائي (٨٠٧٤)
٣٨١٤ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ،
وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَيْنَما أنا نَائِمٌ، رَأيْتُ أنِّي أنْزِعُ عَلَى حَوْضٍ أسْقِي النَّاسَ، فَأتانِي أبو بَكْرٍ، فأخَذَ الدَّلوَ مِنْ يَدِي لِيُروِّحَنِي، فَنزَعَ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ»، قَالَ: «فَأتانِي ابْنُ الخَطَّابِ - وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - فَأخَذَهَا مِنِّي، فَلَمْ يَنْزعْ رَجُلٌ حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ، وَالحَوْضُ يَتَفَجَّرُ».
أخرجه أحمد (٨٢٢٢)، والبخاري (٧٠٢٢).
[ورواه] مُحمَّدٌ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَيْنَما أنا عَلَى بِئْرٍ أسْقِي، فَجَاءَ أبو بَكْرٍ فَنزَعَ ذَنُوبًا أوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِيهِمَا ضَعْفٌ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَنزَعَ حَتَّى اسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا، وَضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ، فَلَمْ أرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرْيَهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٣٣)، وأحمد (٩٨١٩).
стр. 1736
تابعه: الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أخْبَرَنِي ابْنُ المُسَيِّبِ، سَمِعَ أبا هُريْرةَ بنحوه. أخرجه البخاري (٣٦٦٤)، ومسلم (٦٢٦٨)، والنسائي (٧٥٨٨).
٣٨١٥ - [ح] أبِي حَيَّانَ التَّيْمِيُّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ: «يَا بِلَالُ، خَبِّرْنِي بِأرْجَى عَمَلٍ عَمِلتَهُ مَنْفَعةً فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ»، قَالَ: مَا عَمِلتُ يَا رَسُولَ الله فِي الإِسْلَامِ عَمَلًا أرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً، مِنْ أنِّي لَمْ أتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي، مَا كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ.
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٧٤)، وأحمد (٨٣٨٤)، والبخاري (١١٤٩)، ومسلم (٦٤٠٦)، والنسائي (٨١٧٩)، وأبو يعلى (٦١٠٤).
٣٨١٦ - [ح] مُعَاذ بْن هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ أبِي سَبْرَةَ، قَالَ: أتَيْتُ المَدِينَةَ فَسَألتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَيسَّرَ لِي أبا هُريْرةَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقُلتُ لَهُ: إِنِّي سَألتُ اللهَ أنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا فَوُفِّقْتَ لِي، فَقَالَ: مِنْ أيْنَ أنْتَ؟ قُلتُ: مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ، جِئْتُ ألتَمِسُ الخَيْرَ وَأطْلُبُهُ فَقَالَ: «ألَيْسَ فِيكُمْ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، وَابْنُ مَسْعُودٍ صَاحِبُ طَهُورِ رَسُولِ الله ﷺ وَنَعْلَيْهِ، وَحُذَيْفَةُ صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ الله ﷺ ، وَعَمَّارٌ الَّذِي أجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ، وَسَلمَانُ صَاحِبُ الكِتَابَيْنِ؟ ».
قَالَ قَتادَةُ، وَالكِتَابانِ الإِنْجِيلُ وَالقُرْآنُ.
أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه». (٩٠٩)، والتِّرمِذي (٣٨١١)
- قال التِّرمِذي: هَذَا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ.
стр. 1737
٣٨١٧ - [ح] عُبيْدِ الله بْنِ أبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سُوقٍ مِنْ أسْوَاقِ المَدِينَةِ، فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ فَاطِمَةَ، فَنادَى الحَسَنَ، فَقَالَ: «أيْ لُكَعُ، أيْ لُكَعُ، أيْ لُكَعُ» قَالَهُ: ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ، قَالَ: فَانْصَرَفَ، وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ عَائِشَةَ فَقَعَدَ، قَالَ: فَجَاءَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ أبو هُريْرةَ: ظَنَنْتُ أنَّ أُمَّهُ حَبَسَتْهُ لِتَجْعَلَ فِي عُنُقِهِ السِّخَابَ، فَلمَّا جَاءَ التَزَمَهُ رَسُولُ الله ﷺ ، وَالتَزَمَ هُوَ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأحِبَّهُ، وَأحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
أخرجه الحميدي (١٠٧٣)، وأحمد (٧٣٩٢)، والبخاري (٥٨٨٤)، ومسلم (٦٣٣٦)، وابن ماجة (١٤٢)، والنسائي (٨١٠٨)، وأبو يعلى (٦٣٩١).
٣٨١٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، أخْبَرَنِي الهَيْثَمُ بْنُ أبِي سِنَانٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ ﵁، وَهُوَ يَقُصُّ فِي قَصَصِهِ، وَهُوَ يَذْكُرُ رَسُولَ الله ﷺ : «إِنَّ أخًا لَكُمْ لا يَقُولُ الرَّفَثَ» يَعْنِي بِذَلِكَ عَبْدَ الله بْنَ رَوَاحَةَ.
وَفِينَا رَسُولُ الله يَتْلُو كِتَابَهُ ... إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الفَجْرِ سَاطِعُ
أرَانَا الهُدَى بَعْدَ العَمَى فَقُلُوبُنَا بِهِ ... مُوقِنَاتٌ أنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ
يَبِيتُ يُجافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ ... إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالمُشْرِكِينَ المَضَاجِعُ
أخرجه البخاري (٦١٥١).
٣٨١٩ - [ح] مُحمَّد، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ المَسْجِدَ فَسَمِعَ قِرَاءَةَ رَجُلٍ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟ » قِيلَ: عَبْدُ الله بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: «لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ».
стр. 1738
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٥٥٧)، وأحمد (٨٦٣١)، والدارمي (٣٧٧١)، وابن ماجة (١٣٤١).
٣٨٢٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أنَّ أبا هُريْرةَ يُكْثِرُ الحَدِيثَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، وَاللهُ المَوْعِدُ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا، أصْحَبُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى مِلءِ بَطْنِي، وَكَانَ المُهاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأسْوَاقِ، وَكَانَتِ الأنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ القِيَامُ عَلَى أمْوَالهِمْ، فَحَضَرْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَجْلِسًا، فَقَالَ: «مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أقْضِيَ مَقَالَتي ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ، فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي؟ » فَبَسَطْتُ بُرْدَةً عَليَّ، حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ، ثُمَّ قَبَضْتُها إليَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدَ أنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
أخرجه الحميدي (١١٧٦)، وأحمد (٧٢٧٣)، والبخاري (١١٨)، ومسلم (٦٤٨٠)، وابن ماجة (٢٦٢)، والنسائي (٥٨٣٦)، وأبو يعلى (٦٢٤٨).
[ورواه] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁: «أنَّ النَّاسَ، كَانُوا يَقُولُونَ أكْثَرَ أبو هُريْرةَ وَإِنِّي كُنْتُ ألزَمُ رَسُولَ الله ﷺ بِشِبَعِ بَطْنِي حَتَّى لا آكُلُ الخَمِيرَ وَلا ألبَسُ الحَبِيرَ، وَلا يَخْدُمُنِي فُلانٌ وَلا فُلانَةُ، وَكُنْتُ أُلصِقُ بَطْنِي بِالحَصْبَاءِ مِنَ الجُوعِ، وَإِنْ كُنْتُ لَأسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ، هِيَ مَعِي، كَيْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي، وَكَانَ أخْيَرَ النَّاسِ لِلمِسْكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طَالِبٍ، كَانَ يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا العُكَّةَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، فَنَشُقُّهَا فَنَلعَقُ مَا فِيهَا».
أخرجه ابن سعد (٥/ ٢٣٨)، والبخاري (٣٧٠٨).
стр. 1739
[ورواه] جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، قَالَ أبو هُريْرةَ: يَقُولُونَ: أكْثَرْتَ أكْثَرْتَ فَلَوْ حَدَّثتكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ رَمَيْتُمُونِي بِالقَشْعِ، وَمَا نَاظَرْتُمونِي.
أخرجه أحمد (١٠٩٧٢).
[ورواه] ابْنُ أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، قَالَ: قَالَ أبو هُريْرةَ: يَقُولُ النَّاسُ: أكْثَرَ أبو هُريْرةَ فَلَقِيتُ رَجُلًا فَقُلتُ لَهُ: بِأيِّ سُورَةٍ قَرَأ رَسُولُ الله ﷺ البَارِحَةَ فِي العَتَمَةِ؟ فَقَالَ: لَا أدْرِي. فَقُلتُ: ألَمْ تَشْهَدْهَا؟ قَالَ: بَلَى. قُلتُ: وَلَكِنِّي أدْرِي، قَرَأ بِسُورَةِ كَذَا وَكَذَا.
أخرجه أحمد (١٠٧٣٣)، وابن سعد (٢/ ٣١٣)، والبخاري (١٢٢٣).
[ورواه] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: «حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وِعَاءَيْنِ: فَأمَّا أحَدُهُما فَبثَثتُهُ، وَأمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثتُهُ قُطِعَ هَذَا البُلعُومُ».
أخرجه البخاري (١٢٠)، والبزار (٨٥١٧).
[ورواه] (أيُّوبُ بْن أبِي تَميِمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمشَّقَانِ، فَتمَخَّطَ ثُمَّ مَسَحَ أنْفَهُ بِثَوبِهِ قَالَ: «الحَمْدُ لله يَمْتَخِطُ أبو هُريْرةَ فِي الكِتَّانِ، لَقَدْ رَأيْتُنِي وَإِنِّي لَأخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًّا عَليَّ مِنَ الجُوعِ، فَيجِيءُ الرَّجُلُ فَيقْعُدُ عَلَى صَدْرِي، فَأقُولُ لَيْسَ بِي ذَلِكَ إنَّما هُوَ مِنَ الجُوعِ» قَالَ: وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أجِيرًا لِابْنِ عَفَّانَ،
стр. 1740
وَابْنَةِ غَزْوَانَ عَلَى عُقْبَةِ رِجْلي وَشَبَعِ بَطْنِي - أوْ قَالَ: بِطَعَامِ بَطْنِي - أخْدِمُهُمْ إِذَا نَزَلُوا، وَأسُوقُ بِهِمْ إِذَا ارْتَحلُوا. قَالَ: فَقَالَتْ يَوْمًا: لَترْكَبَنَّهُ قَائِمًا، وَلَترِدَنَّهُ حَافِيًا قَالَ: فَزوَّجَنيهَا اللهُ تَعَالَى، فَقُلتُ: لَترِدِنَّهُ حَافِيَةً، وَلَتركَبِنَّهُ وَهُوَ قَائِمٌ، قَالَ: وَكَانَتْ فِيهِ مُزَاحَةٌ، يَعْنِي أبا هُريْرةَ.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٩٤١)، والبخاري (٧٣٢٤)، والترمذي (٢٣٦٧).
٣٨٢١ - [ح] عِكْرِمَة بْن عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أبو كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أبو هُريْرةَ، وَقَالَ لَنا: وَالله مَا خَلقَ اللهُ مُؤْمِنًا يَسْمَعُ بِي وَلَا يَرانِي إِلَّا أحَبَّنِي. قُلتُ: وَمَا عِلمُكَ بِذَلِكَ يَا أبا هُريْرةَ؟ قَالَ: إِنَّ أُمِّي كَانَتِ امْرَأةً مُشْرِكَةً، وَإِنِّي كُنْتُ أدْعُوهَا إِلَى الإِسْلَامِ، وَكَانَتْ تَأبى عَليَّ، فَدَعَوْتُها يَوْمًا، فَأسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ الله ﷺ مَا أكْرَهُ، فَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، وَأنا أبْكِي، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي كُنْتُ أدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلَامِ، وَكَانَتْ تَأبَى عَليَّ، وَإِنِّي دَعَوْتُهَا اليَوْمَ فَأسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أكْرَهُ، فَادْعُ اللهَ أنْ يَهْدِيَ أُمَّ أبِي هُريْرةَ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أبِي هُريْرةَ» فَخَرَجْتُ أعْدُو أُبشِّرُهَا. بِدُعَاءِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلمَّا أتَيْتُ البَابَ إِذَا هُوَ مُجافٍ، وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ المَاءِ، وَسَمِعْتُ خَشْفَ رِجْلٍ - يَعْنِي وَقْعَهَا -، فَقَالَتْ: يَا أبا هُريْرةَ، كَمَا أنْتَ. ثُمَّ فَتَحَتِ البَابَ وَقَدْ لَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ . فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ أبْكِي مِنَ الفَرَحِ كَمَا بَكَيْتُ مِنَ الحُزْنِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أبْشِرْ، فَقَدِ اسْتَجَابَ اللهُ دُعَاءَكَ، وَقَدْ هَدَى أُمَّ أبِي هُريْرةَ.
стр. 1741
فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يُحبِّبنِي أنا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ وَيُحبِّبُهُمْ إِلَيْنَا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبيْدَكَ هَذَا وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ المُؤْمِنِينَ وَحَبِّبهُمْ إِلَيْهِمَا» فَما خَلَقَ اللهُ مُؤْمِنًا يَسْمَعُ بِي وَلَا يرَانِي، أوْ يَرى أُمِّي إِلَّا وَهُوَ. يُحِبُّني.
أخرجه أحمد (٨٢٤٢)، ومسلم (٦٤٧٩)، والبزار (٩٣٨٧).
٣٨٢٢ - [ح] مُحمَّد بْن فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: «أتى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أتَتْكَ بِإِنَاءٍ مَعَهَا فِيهِ إِدَامٌ، أوْ طَعَامٌ، أوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أتَتْكَ، فَاقْرَأ ﵍ مِنْ رَبِّها وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٥٣)، وأحمد (٧١٥٦)، والبخاري (٣٨٢٠)، ومسلم (٦٣٥٤)، والنسائي (٨٣٠٠)، وأبو يعلى (٦٠٨٩).
٣٨٢٣ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، وَأبو دَاوُدَ، قَالَ: حدَّثنا حَرْبٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَني أبو سَلَمَةَ، حدَّثنا أبو هُريْرةَ، المَعْنَى، قَالَ: لمَّا فَتحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مَكَّةَ، قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِيهِمْ، فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ، وَإنَّما أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ، ثُمَّ هِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَا يُنفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تَحِلُّ لُقَطتُها إِلَّا لمُنشِدٍ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ، فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أنْ يَفْدِيَ، وَإِمَّا أنْ يَقْتُلَ».
стр. 1742
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ اليَمَنِ، يُقَالُ لَهُ: أبو شَاهٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، اكْتُبُوا لِي. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اكْتُبُوا لِأبِي شَاةٍ» فَقَامَ عَبَّاسٌ، أوْ قَالَ: قَالَ عَبَّاسٌ: يا رَسُولَ الله ﷺ إِلَّا الإِذْخِرَ، فَإِنَّهُ لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِلَّا الإِذْخِرَ» فَقُلتُ لِلأوْزَاعِيِّ: وَمَا قَوْلُهُ: «اكْتُبُوا لِأبِي شَاهٍ؟ » وَمَا يَكْتُبُونَ لَهُ؟ قَالَ: يَقُولُ: «اكْتُبُوا لَهُ خُطْبَتَهُ الَّتِي سَمِعَهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦٩٣)، وأحمد، والدارمي (٢٧٦٣)، والبخاري (١١٢)، ومسلم (٣٢٨٤)، وابن ماجة (٢٦٢٤)، وأبو داود (٢٠١٧)، والترمذي (١٤٠٥)، والنسائي (٦٩٦١).
- قَالَ عَبدُ الله بنُ أحمَد: لَيْسَ يُرْوَى فِي كِتَابَةِ الحَدِيثِ شَيْءٌ أصَحُّ مِنْ هَذَا الحَدِيثِ، لِأنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمَرَهُمْ، قَالَ: «اكْتُبُوا لِأبِي شَاهٍ» مَا سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ ، خُطْبَتَهُ.
٣٨٢٤ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ : «النَّاسُ تَبعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبعٌ لمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبعٌ لِكَافِرِهِمْ».
أخرجه الطيالسي (٢٥٠٢)، والحميدي (١٠٧٤)، وأحمد (٧٣٠٤)، والبخاري (٣٤٩٥)، ومسلم (٤٧٢٨)، وأبو يعلى (٦٢٦٤).
٣٨٢٥ - [ح] الزُّهْرِيّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أبِي طَالِبٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ، وَلِي عِيَالٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ، أحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ» قَالَ أبو هُريْرةَ: «وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا».
٧٦٩٥)، ومسلم (٦٥٤٨)، والنسائي (٩٠٨٥) أخرجه أحمد (٧٦٣٧).
стр. 1743
٣٨٢٦ - [ح] عُبَيْد الله، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأرِزُ إِلَى المَدِينَةِ، كَمَا تَأرِزُ الحيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٩٦)، وأحمد (٧٨٣٣)، والبخاري (١٨٧٦)، ومسلم (٢٩١)، وابن ماجة (٣١١١).
٣٨٢٧ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أبا الحُبابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأكُلُ القُرَى، يَقُولُونَ يَثْرِبُ وَهِيَ المَدِينَةُ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ».
أخرجه مالك (٢٥٩٤)، وعبد الرزاق (١٧١٦٥)، والحميدي (١١٨٦)، وأحمد (٧٢٣١)، والبخاري (١٨٧١)، ومسلم (٣٣٣٢)، والنسائي (٤٢٤٧)، وأبو يعلى (٦٣٧٤).
٣٨٢٨ - [ح] سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأوْا أوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَإِذَا أخَذَهُ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِكْ لَنا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنا فِي صَاعِنَا، وَبَارِكْ لَنا فِي مُدِّنَا، اللهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لمَكَّةَ، وَإِنِّي أدْعُوكَ لِلمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لمَكَّةَ، وَمِثْلَهُ مَعَهُ» ثُمَّ يَدْعُو، أصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ.
أخرجه مالك (٢٥٩١)، والدارمي (٢٢٠٦)، ومسلم (٣٣١٣)، وابن ماجة (٣٣٢٩)، والترمذي (٣٤٥٤)، والنسائي (١٠٠٦١).
стр. 1744
٣٨٢٩ - [ح] عُبيْدِ الله، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «حُرِّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيْ المَدِينَةِ» ثُمَّ جَاءَ بَنِي حَارِثَةَ، فَقَالَ: «يَا بَنِي حَارِثَةَ، مَا أُرَاكُمْ إِلَّا قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الحَرَمِ» ثُمَّ نَظَرَ، فَقَالَ: «بَلْ أنْتُمْ فِيهِ، بَل أنْتُمْ فِيهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٣٧٧)، وأحمد (٧٨٣١)، والبخاري (١٨٦٩).
٣٨٣٠ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «المَدِينَةُ حَرَمٌ، فَمَنْ أحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٨٠)، وأحمد (٩١٦٢)، ومسلم (٣٣٠٩).
٣٨٣١ - [ح] (عَبْد الله بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُحَنِّسَ، وَعَمْرو بْن يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ) أنَّهُ سَمِعَ القَرَّاظَ - وَكَانَ مِنْ أصْحَابِ أبِي هُريْرةَ يَزْعُمُ -، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أرَادَ أهْلَها بِسُوءٍ - يَعْني المَدِينةَ - أذَابَهُ اللهُ كَما يَذُوبُ المِلحُ فِي المَاءِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٧١٥٤)، والحميدي (١٢٠١)، وأحمد (٨٠٧٥)، ومسلم (٣٣٢٧)، والنسائي (٤٢٥٤).
٣٨٣٢ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله المُجْمِرِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَلَى أنْقَابِ المَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ، وَلَا الدَّجَّالُ».
أخرجه مالك (٢٦٠٥)، وأحمد (٧٢٣٣)، والبخاري (١٨٨٠)، ومسلم (٣٣٢٩)، والنسائي (٤٢٥٩).
стр. 1745
٣٨٣٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَتْرُكُونَ المَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا العَوَافِي - قَالَ: يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ -، وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا، فَيَجِدَاهَا وُحُوشًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ، حُشِرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا - أوْ: خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا-».
أخرجه أحمد (٧١٩٣)، والبخاري (١٨٧٤)، ومسلم (٣٣٤٥).
٣٨٣٤ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ، لَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْهُ، ألَا إِنَّ المَدِينَةَ كَالكِيرِ، تُخْرِجُ الخَبِيثَ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ المَدِينَةُ شِرَارَهَا، كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ».
أخرجه مسلم (٣٣٣١).
٣٨٣٥ - [ح] حَمَّاد، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، وَعَمَّارِ بْنِ أبِي عَمَّارٍ، عَنِ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَيَخْرُجَنَّ مِنَ المَدِينَةِ رِجَالٌ رَغْبَةً عَنْهَا، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ».
أخرجه أحمد (٩٩٩٤).
٣٨٣٦ - [ح] العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأوَاءِ المَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أحَدٌ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ أوْ شَهِيدًا».
أخرجه أحمد (٩١٥٠)، ومسلم (٣٣٢٦)، وأبو يعلى (٦٤٨٧).
стр. 1746
٣٨٣٧ - [ح] عَمْرٌو النَّاقِدُ، حدَّثنا الأسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حدَّثنا زُهَيْرٌ، عَنْ سُهَيْلِ ابْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَبْلُغُ المَسَاكِنُ إِهَابَ - أوْ يَهَابَ-».
قَالَ زُهَيْرٌ: قُلتُ لِسُهَيْلٍ: فَكَمْ ذَلِكَ مِنَ المَدِينَةِ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا مِيلًا.
أخرجه مسلم (٧٣٩٦).
٣٨٣٨ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أبو القَاسِمِ: «لَوْ أنَّ الأنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا أوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأنصَارِ، وَلَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأنصَارِ» قَالَ: فَكَانَ أبو هُريْرةَ يَقُولُ: «مَا ظَلَمَ بِأبِي وَأُمِّي، لَقَدْ آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ» وَكَلِمَةً أُخْرَى.
أخرجه الطيالسي (٢٦٠٦)، وإسحاق بن راهوية (٨٧)، وأحمد (٩٢٩٨)، والبخاري (٣٧٧٩)، والنسائي (٨٢٦١).
٣٨٣٩ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَبْغُضُ الأنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ».
أخرجه أحمد (٩٤٢٤)، ومسلم (١٥٠)، والنَّسَائي (٨٢٦٥).
٣٨٤٠ - [ح] مُحمَّد، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أحَبَّ الأنْصَارَ أحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أبْغَضَ الأنْصَارَ أبْغَضَهُ اللهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٢١)، وأحمد (١٠٥١٥)، وأبو يعلى (٧٣٦٧).
стр. 1747
٣٨٤١ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁، قَالَ: قَالَتِ الأنْصَارُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ، قَالَ: «لا» فَقَالُوا: تَكْفُونَا المَئُونَةَ، وَنَشْرَكْكُمْ فِي الثَّمَرَةِ، قَالُوا: سَمِعْنَا وَأطَعْنَا.
أخرجه البخاري (٢٣٢٥)، والنسائي (٨٢٦٣)، وأبو يعلى (٦٣١٠).
٣٨٤٢ - [ح] سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأعْرَجَ، قَالَ شُعْبَةُ: وَلَا أعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أبِي هُريْرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الأنْصَارُ وَقُرَيْشٌ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأسْلَمُ وَأشْجَعُ بَعْضُهُمْ مَوَالِي بَعْضٍ، لَيْسَ لُهمْ مَوْلًى دُونَ الله وَرَسُولِهِ».
أخرجه الطيالسي (٢٥٠٠)، وابن أبي شيبة (٣٣٠٣٧)، وأحمد (٧٨٩١)، والدارمي (٢٦٨١)، والبخاري (٣٥٠٤)، ومسلم (٦٥٢٦).
٣٨٤٣ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَها، وَأسْلَمُ سَالمَهَا اللهُ».
أخرجه أحمد (٩٤٠٤)، والبخاري (١٠٠٦)، ومسلم (٦٥١٨)، وأبو يعلى (٦٣٢٩).
٣٨٤٤ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالله لَأسْلَمُ، وَغِفَارٌ، وَجُهَيْنَةُ، وَمُزَيْنَةُ، خَيْرٌ مِنَ الحَلِيفَيْنِ أسَدٍ، وَغَطَفَانَ، وَمِنْ بَني تَميمٍ، وَمِنْ بَني عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ».
أخرجه الحميدي (١٠٧٩)، وأحمد (٨٨١٢)، ومسلم (٦٥٢٩)، والترمذي (٣٩٥٠).
стр. 1748
٣٨٤٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أتاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أليَنُ قُلُوبًا، وَأرَقُّ أفْئِدَةً، الإِيمَانُ يَمانٍ، وَالحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ» «رَأسُ الكُفْرِ قِبَلَ المَشْرِقِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٩٩)، وأحمد (٧٤٢٦)، والبخاري (٤٣٨٨)، ومسلم (١٠٠).
[ورواه] أبو الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : [[بنحوه، وفيه: «وَالجَفَاءُ وَالقَسْوَةُ وَغِلَظُ القُلُوبِ فِي الفَدَّادِينَ أهْلِ الوَبَرِ، عِنْدَ أُصُولِ أذْنَابِ الإِبِلِ مِنْ رَبِيعَةَ، وَمُضَرَ».
أخرجه الحميدي (١٠٨٠)، وأحمد (١٠٩٩٥)، والبخاري (٤٣٩٠)، ومسلم (٩٤).
[ورواه] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا أبو هُريْرةَ، عَنْ مُحمَّدٍ رَسُولِ الله، قَالَ: «الخُيلَاءُ وَالفَخْرُ فِي أهْلِ الخَيْلِ وَالإِبِلِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أهْلِ الغَنَمِ».
أخرجه همام، في «صحيفته». (١٢٦)، وأحمد (٨٢٢٥)
٣٨٤٦ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ جَعْفَرٍ الجَزَرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا، لَذَهَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ - أوْ قَالَ: رِجَالٌ - مِنْ أبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّى يَتنَاوَلُوهُ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٢٣)، وإسحاق بن راهوية (٤٦٨)، وأحمد (٨٠٦٧)، ومسلم (٦٥٨٩).
٣٨٤٧ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأبَتْ، فَادْعُ اللهَ
стр. 1749
عَلَيْهِمْ. فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ القِبْلَةَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّاسُ: هَلَكُوا. فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ، اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ».
أخرجه الحميدي (١٠٨١)، وأحمد (٧٣١٣)، والبخاري (٢٩٣٧)، ومسلم (٦٥٣٧).
٣٨٤٨ - [ح] عُمَارَةَ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: لَا أزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَميمٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِيهِمْ قَالَ: «هُمْ أشَدُّ أُمَّتي عَلَى الدَّجَّالِ»، فَكَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ ﵂ سَبْيةٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أعْتِقِيهَا فَإِنَّها مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» وَجَاءَتْ صَدَقَاتُ بَنِي تَميمٍ فَقَالَ: «هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٧١)، والبخاري (٢٥٤٣)، ومسلم (٦٥٣٨)، وأبو يعلى (٦١٠٨).
٣٨٤٩ - [ح] مُحمَّد، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا».
أخرجه أحمد (١٠٥٣٥)، والبزار (٧٩٧٠)، والترمذي (٢٣١٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
٣٨٥٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ، لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُميلُهُ، وَلَا يَزَالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُهُ البَلَاءُ، وَمَثَلُ المُنافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأرْزَةِ، لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٠٧)، وابن أبي شيبة (٣٠٩٨١)، وأحمد (٧١٩٢)، ومسلم (٧١٩٤)، والترمذي (٢٨٦٦)، والنسائي (٧٤٣٨).
стр. 1750
٣٨٥١ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أحْسَنَ أحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ بِعَشْرِ أمْثَالَهِا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئةٍ يَعْمَلُها تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا حَتَّى يَلقَى اللهَ ».
أخرجه أحمد (٨٢٠١)، والبخاري (٤٢)، ومسلم (٢٥٣).
٣٨٥٢ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «قَالَ اللهُ : إِنْ هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ، فَاكْتُبُوهَا، فَإِنْ عَمِلَها، فَاكْتُبُوهَا بِعَشْرِ أمْثَالَهِا، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئةٍ، فَلَا تَكْتُبوهَا، فَإِنْ عَمِلَها، فَاكْتُبوهَا بِمِثْلِهَا، فَإِنْ تَركَهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً».
أخرجه أحمد (٧٢٩٤)، والبخاري (٧٥٠١)، ومسلم (٢٤٩)، والترمذي (٣٠٧٣)، والنسائي (١١١١٧)، وأبو يعلى (٦٢٨٢).
٣٨٥٣ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَحاجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالمُتكَبِّرِينَ وَالمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الجَنَّةُ: فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَفَلَتُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ؟ فَقَالَ اللهُ لِلجَنَّةِ: إنَّما أنْتِ رَحْمَتي أرْحَمُ بِكِ مَنْ أشَاءُ مِنْ عِبَادِي.
وَقَالَ لِلنَّارِ: إنَّما أنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُما مِلؤُهَا، فَأمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتلئُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ رِجْلَهُ فَتقُولُ: قَطْ قَطْ -
стр. 1751
أيْ: حَسْبِي - فَهُنَالِكَ تَمْتلئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلقِهِ أحَدًا، وَأمَّا الجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ يُنْشِئُ لَها خَلقًا».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩٣)، وأحمد (٨١٤٩)، والبخاري (٤٨٥٠)، ومسلم (٧٢٧٧).
٣٨٥٤ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَدْخُلُ فُقرَاءُ المُؤْمِنينَ الجَنَّة قَبْلَ أغْنِيَائِهمْ بِخَمْسِ مِائَةِ عَامٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣٣)، وأحمد (٧٩٣٣)، وابن ماجة (٤١٢٢)، والترمذي (٢٣٥٣)، والنسائي (١١٢٨٥)، وأبو يعلى (٦٠١٨).
٣٨٥٥ - [ح] (أبِي حَصِينٍ عُثْمَان بْن عَاصِمِ، وَعَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله، أشْعَثَ رَأسُهُ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إِنْ كَانَ فِي الحِرَاسَةِ، كَانَ فِي الحِرَاسَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ، إِنِ اسْتَأذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ».
أخرجه البخاري (٢٨٨٧)، وابن ماجة (٤١٣٥)، والبزار (٨٩٨٢).
٣٨٥٦ - [ح] فُضَيْل بْن غَزْوَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصَارِ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا تَركَ» قَالُوا: تَركَ دِينَارَيْنِ، أوْ ثَلَاثَةً، قَالَ: «تَرَكَ كَيَّتيْنِ، أوْ ثَلَاثَ كيَّاتٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٤٦)، وأحمد (٩٥٣٤)، والبزار (٣٦٤٩).
стр. 1752
٣٨٥٧ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَلبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتيْنِ: طُولِ الحَيَاةِ، وَكَثْرَةِ المَالِ».
أخرجه الحميدي (١١٠٠)، وأحمد (٩٧٧٥)، ومسلم (٢٣٧٤)، وأبو يعلى (٦٢٥٨).
٣٨٥٨ - [ح] العَلَاء بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَقُولُ العَبْدُ: مَالِي، وَإنَّما لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ: مَا أكَلَ فَأفْنَى، أوْ لَبِسَ فَأبْلَى، أوْ أعْطَى فَأقْنَى، مَا سِوَى ذَلِكَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ».
أخرجه أحمد (٨٧٩٩)، ومسلم (٧٥٣٢).
٣٨٥٩ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أنَّ أُحُدًا عِنْدِي ذَهَبًا، لَأحْبَبْتُ أنْ لَا يَأتِيَ عَليَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ أجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنِّي، لَيْسَ شَيْئًا أرْصُدُهُ فِي دَيْنٍ عَليَّ».
أخرجه أحمد (٨١٨٠)، والبخاري (٧٢٢٨).
٣٨٦٠ - [ح] أبِي الزناد، عَنْ الأعرج، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أن رَسُول الله ﷺ قَالَ: «لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، إنَّما الغِنَى غِنَى النَّفْسِ».
أخرجه مالك (٢١١٣)، والحميدي (١٠٩٤)، وأحمد (٧٣١٤)، ومسلم (٢٣٨٤)، وابن ماجة (٤١٣٧)، والنسائي (١١٧٨٦)، وأبو يعلى (٦٢٥٩).
٣٨٦١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ اجْعَل رِزْقَ آلِ مُحمَّدٍ قُوتًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٩)، وإسحاق بن راهوية (١٧٥)، وأحمد (٧١٧٣)، والبخاري (٦٤٦٠)، ومسلم (٢٣٩١)، وابن ماجة (٤١٣٩)، والترمذي (٢٣٦١)، والنسائي (١١٨٠٩).
стр. 1753
٣٨٦٢ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁: أنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بَيْنَ أيْدِيهِمْ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، فَدَعَوْهُ، فَأبى أنْ يَأكُلَ، وَقَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ».
أخرجه البخاري (٥٤١٤).
٣٨٦٣ - [ح] (فُضَيْلِ بْنُ غَزْوَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ) قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، قَالَ: رَأيْتُ أبا هُريْرةَ يُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ مِرَارًا: «وَالَّذِي نَفْسُ أبِي هُريْرةَ بِيَدِهِ، مَا شَبِعَ نَبِيُّ الله ﷺ وَأهْلُهُ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ، حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا».
أخرجه أحمد (٩٦٠٩)، والبخاري (٥٣٧٤) ن ومسلم (٧٥٦٧)، وابن ماجة (٣٣٤٣)، والترمذي (٢٣٥٨)، وأبو يعلى (٦١٧٥).
٣٨٦٤ - [ح] العَبَّاس الجُريْرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، يَقُولُ: تَضَيَّفْتُ أبا هُريْرةَ سَبْعًا، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ أصْحَابِهِ تَمرًا، فأصَابَنِي سَبْعُ تَمرَاتٍ، إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ، فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أعْجَبَ إليَّ مِنْهَا، شَدَّتْ مَضَاغِي».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٣)، وأحمد (٧٩٥٢)، والبخاري (٥٤١١)، وابن ماجة (٤١٥٧)، والترمذي (٢٤٧٤)، والنسائي (٦٦٩٨)، وأبو يعلى (٦٦٥٣).
٣٨٦٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا رَأى أحَدُكُمْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فِي المَالِ وَالجِسْمِ فَليَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي ذَلِكَ».
أخرجه الحميدي (١٠٩٧)، وأحمد (٧٣١٧)، والبخاري (٦٤٩٠)، ومسلم (٧٥٣٨)، وأبو يعلى (٦٢٦١).
стр. 1754
٣٨٦٦ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «انْظُرُوا إِلَى مَنْ أسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أجْدَرُ أنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيكُمْ».
أخرجه أحمد (٧٤٤٢)، ومسلم (٧٥٤٠)، وابن ماجة (٤١٤٢)، والترمذي (٢٥١٣).
٣٨٦٧ - [ح] العَلَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الدُّنْيا سِجْنُ المُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الكَافِرِ».
أخرجه أحمد (٨٢٧٢)، ومسلم (٧٥٢٧)، وابن ماجة (٤١١٣)، والترمذي (٢٣٢٤)، قال: وأبو يعلى (٦٤٦٥).
٣٨٦٨ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُفَّتْ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ».
أخرجه أحمد (٧٥٢١)، والبخاري (٦٤٨٧)، ومسلم (٧٢٣٣).
٣٨٦٩ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، حدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لمَّا خَلَقَ اللهُ الجَنَّة وَالنَّارَ، أرْسَلَ جِبْرِيلَ، قَالَ: انْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أعْدَدْتُ لِأهْلِهَا فِيهَا، فَجَاءَ فَنظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أعَدَّ اللهُ لِأهْلِهَا فِيهَا، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فقَالَ: وَعِزَّتِكَ، لَا يَسْمَعُ بِهَا أحَدٌ إِلَّا دَخَلَها، فَأمَرَ بِهَا فَحُجِبَتْ بِالمَكَارِهِ، قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أعْدَدْتُ لِأهْلِهَا فِيهَا، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ حُجِبَتْ بِالمَكَارِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ.
فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ، قَدْ خَشِيتُ أنْ لَا يَدْخُلَها أحَدٌ، قَالَ: اذْهَبْ إِلَى النَّارِ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أعْدَدْتُ لِأهْلِهَا فِيهَا، فَجَاءَهَا فَنظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أُعِدَّ لِأهْلِهَا فِيهَا،
стр. 1755
فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَرَجَعَ، فقَالَ: وَعِزَّتِكَ، لَا يَسْمَعَ بِهَا أحَدٌ فَيَدْخُلَها، فَأمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، قَالَ: وَعِزَّتِكَ، لَقَدْ خَشِيتُ أنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أحَدٌ إِلَّا دَخَلَها».
أخرجه أحمد (٨٣٧٩)، وأبو داود (٤٧٤٤)، والترمذي (٢٥٦٠)، والنسائي (٤٦٨٤)، وأبو يعلى (٥٩٤٠).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٣٨٧٠ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «قَالَ اللهُ ﵎: إِذَا أحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ».
أخرجه مالك (٦٤٤)، وأحمد (٩٤٠٠)، والبخاري (٧٥٠٤)، والنسائي (١٩٧٤)، وأبو يعلى (٦٣٣٩).
٣٨٧١ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ، كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضَبي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٣٩)، وأحمد (٩٥٩٥)، وابن ماجة (١٨٩)، والترمذي (٣٥٤٣).
قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٣٨٧٢ - [ح] مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حدَّثنا بِهِ أبو هُريْرةَ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لمَّا قَضَى اللهُ الخَلقَ، كَتَبَ كِتَابًا، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتي غَلَبَتْ غَضَبي».
أخرجه أحمد (٨١١٢)، والطبري (٩/ ١٧٠).
следующие страницы →