← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

مُسنَدُ أبو العالِيَة الرّياحيّ رفيع بن مهران ٤٠٣٣ - [ح] وَكِيع، عَنْ أبِي خَلدَةَ، عَنْ أبِي العَالِيَةِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «حَفِظْتُ لَكَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ فِي المَسْجِدِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٥)، وأحمد (٢٣٤٧٧). ٤٠٣٤ - [ح] عَاصِم الأحْوَل، عَنْ أبِي العَالِيَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «أعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٣٠)، وأحمد (٢٠٨٦٦). ٤٠٣٥ - [ح] هِشَام، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أبِي العَالِيَةِ، عَنِ الأنصَارِيِّ، قَالَ يَزِيدُ: عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الأنصَارِ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ أهْلي أُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَإِذَا أنا بِهِ قَائِمٌ، وَرَجُلٌ مَعَهُ مُقْبِلٌ عَلَيْهِ، فَظَننْتُ أنَّ لَهُما حَاجَةً، قَالَ: فَقَالَ الأنصَارِيُّ: وَالله لَقَدْ قَامَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى جَعَلتُ أرْثِي لِرَسُولِ الله ﷺ مِنْ طُولِ القِيَامِ، فَلمَّا انْصَرَفَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ قَامَ بِكَ الرَّجُلُ حَتَّى جَعَلتُ أرْثِي لَكَ مِنْ طُولِ القِيَامِ، قَالَ: «وَلَقَدْ رَأيْتُهُ» قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أتَدْرِي مَنْ هُوَ؟ » قُلتُ: لَا، قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ مَا زَالَ يُوصِيني بِالجَارِ حَتَّى ظَننْتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»، ثُمَّ قَالَ: «أمَا إِنَّكَ لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ». أخرجه أحمد (٢٠٦١٨). - هشام بن حسان، حفصة بنت سِيرين.

стр. 1822

مُسنَدُ أبو عِنَبةَ الخَوْلانِيِّ ٤٠٣٦ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الألهانِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أبِي عِنَبةَ الخَوْلَانِيِّ الشُّهَدَاءُ، فَذَكَرُوا المَبطُونَ، وَالمَطْعُونَ، وَالنُّفسَاءَ، فَغَضِبَ أبو عِنَبةَ، وَقَالَ: حَدَّثنا أصْحَابُ نَبِيِّنا عَنْ نَبِيِّنا ﷺ أنَّهُ قَالَ: «إِنَّ شُهَدَاءَ الله فِي الأرْضِ، أُمَنَاءُ الله فِي الأرْضِ فِي خَلقِهِ، قُتِلُوا أوْ مَاتُوا». أخرجه أحمد (١٧٩٣٩). * * *

стр. 1823

مُسند النِّساء حرف الألف مُسند أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ٤٠٣٧ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أنَّها قَالَتْ: سَألَتِ امْرَأةٌ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَتْ: أرَأيْتَ إِحْدَانَا إِذَا أصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنَ الحَيْضَةِ، كَيْفَ تَصْنَعُ فِيهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الحَيْضَةِ فَلتَقْرُصْهُ ثُمَّ لِتَنْضِحْهُ بِالمَاءِ ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ». أخرجه مالك (١٥٦)، والطيالسي (١٧٤٣)، وعبد الرزاق (١٢٢٣)، والحميدي (٣٢٢)، وابن أبي شيبة (١٠١٥)، وإسحاق بن راهوية (٢٢١٩)، وأحمد (٢٧٤٥٩)، والدارمي (٨١٨)، والبخاري (٢٢٧)، ومسلم (٦٠١)، وابن ماجة (٦٢٩)، وأبو داود (٣٦٠)، والترمذي (١٣٨)، والنسائي (٢٨١). ٤٠٣٨ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ، عَنْ أسْمَاءَ، قَالَتْ: «وَلَقَدْ أمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِالعَتَاقَةِ فِي صَلَاةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ». أخرجه أحمد (٢٧٤٦٣)، والدارمي (١٦٥٢)، والبخاري (١٠٥٤)، وأبو داود (١١٩٢).

стр. 1824

٤٠٣٩ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أنَّها قَالَتْ: أتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّونَ، وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي، فَقُلتُ: مَا لِلنَّاسِ؟ فَأشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ، وَقَالَتْ: سُبْحَانَ الله، فَقُلتُ: آيةٌ؟ فَأشَارَتْ بِرَأسِهَا أنْ نَعَمْ. قَالَتْ: فَقُمْتُ حَتَّى تَجلَّانِي الغَشْيُ، وَجَعَلتُ أصُبُّ فَوْقَ رَأسِي المَاءَ، فَحَمِدَ اللهَ رَسُولُ الله ﷺ وَأثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أرَهُ إِلَّا قَدْ رَأيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا، حَتَّى الجنَّةُ وَالنَّارُ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِليَّ أنَّكُمْ تُفْتنُونَ فِي القُبُورِ مِثْلَ أوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنةِ الدَّجَّالِ لَا أدْرِي أيَّتهُما قَالَتْ أسْمَاءُ يُؤْتَى أحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلمُكَ بِهذَا الرَّجُلِ؟ فَأمَّا المُؤْمِنُ أوِ المُوقِنُ لَا أدْرِي أيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أسْمَاءُ، فَيقُولُ هُوَ مُحمَّدٌ رَسُولُ الله، جَاءَنَا بِالبيِّناتِ وَالُهدَى، فَأجَبْنَا، وَآمَنَّا، وَاتَّبَعْنَا، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ صَالِحًا، قَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لمُؤْمِنًا. وَأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرْتَابُ لَا أدْرِي أيَّتهُما قَالَتْ أسْمَاءُ، فَيقُولُ: لَا أدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلتُهُ». أخرجه مالك (٥١٠)، وابن أبي شيبة (٨٣٩٦)، وأحمد (٢٧٤٦٤)، والبخاري (٨٦)، ومسلم (٢٠٥٨). ٤٠٤٠ - [ح] نَافِع بْنَ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيكَةَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي الكُسُوفِ، قَالَتْ: فَأطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَأطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ، فَأطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ

стр. 1825

رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَأطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأطَالَ السُّجُودَ. ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: «دَنَتْ مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْتَرأتُ، لجَئتكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا، وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلتُ: يَا رَبُّ، وَأنا مَعَهُمْ؟ وَإِذَا امْرَأةٌ - قَالَ نَافِعٌ: حَسِبْتُ أنَّهُ قَالَ: تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ - قُلتُ: مَا شَأنُ هَذِهِ؟ قِيلَ لِي: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، لَا هِيَ أطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أرْسَلَتْهَا تَأكُلُ مِنْ خِشَاشِ الأرْضِ». أخرجه أحمد (٢٧٥٠٣)، والبخاري (٧٤٥)، وابن ماجة (١٢٦٥)، والنسائي (١٨٩٨). ٤٠٤١ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، أنَّها قَالَتْ: «فَزِعَ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ رَسُولُ الله ﷺ فَأخَذَ دِرْعًا حَتَّى أدْرَكَ بِرِدَائِهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ لَمْ يَعْلَمْ أنَّهُ رَكَعَ، مَا حَدَّثَ نَفْسَهُ أنَّهُ رَكَعَ، مِنْ طُولِ القِيَامِ» قَالَتْ: «فَجَعَلتُ أنْظُرُ إِلَى المَرْأةِ الَّتِي هِيَ أكْبَرُ مِنِّي، وَإِلَى المَرْأةِ الَّتِي هِيَ أسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً، وَأنا أحَقُّ أنْ أصْبِرَ عَلَى طُولِ القِيَامِ مِنْهَا». أخرجه عبد الرزاق (٤٩٢٧)، وأحمد (٢٧٥٠٨)، ومسلم (٢٠٦١). ٤٠٤٢ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، أخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أنَّهُ سَمِعَ أسْمَاءَ بِنْتَ أبِي بَكْرٍ ﵄، تَقُولُ: «قَامَ رَسُولُ الله ﷺ خَطِيبًا فَذَكَرَ فِتْنَةَ القَبْرِ الَّتِي يَفْتَتِنُ فِيهَا المَرْءُ، فَلمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَجَّ المُسْلِمُونَ ضَجَّةً». أخرجه البخاري (١٣٧٣)، والنسائي (٢٢٠٠).

стр. 1826

٤٠٤٣ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أسْمَاءَ، أنَّها قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، لَيْسَ لِي إِلَّا مَا أدْخَلَ عَليَّ الزُّبَيْرُ، أفَأرْضَخُ مِنْهُ؟ قَالَ: «ارْضَخِي، وَلَا تُوعِي، فَيُوعِيَ اللهُ عَلَيْكِ». أخرجه أحمد (٢٧٥٢٨)، والبخاري (١٤٣٤)، ومسلم (٢٣٤٢)، والنسائي (٢٣٤٣). ٤٠٤٤ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أسْمَاءَ، قَالَتْ: «أفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ» قُلتُ لهِشَامٍ: أُمِرُوا بِالقَضَاءِ؟ قَالَ: «وَبُدٌّ مِنْ ذَاكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٤١)، وأحمد، وعبد بن حميد (١٥٧٥)، والبخاري (١٩٥٩)، وابن ماجة (١٦٧٤)، وأبو داود (٢٣٥٩). ٤٠٤٥ - [ح] مَنْصُور بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَهِيَ أُمُّهُ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مُحْرِمِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَليُتِمَّ - وَقَالَ رَوْحٌ: فَليَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ - وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، فَليَحْلِل» قَالَتْ: «فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ، فَحَلَلتُ» وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ زَوْجِهَا هَدْيٌ، فَلَمْ، يَحلَّ قَالَتْ: فَلَبِسْتُ ثِيَابِي وَحَلَلتُ، فَجِئْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: قُومِي عَنِّي، قَالَتْ: فَقُلتُ: أتَخْشَى أنْ أثِبَ عَلَيْكَ. أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٢٤٢)، وأحمد (٢٧٥٠١)، ومسلم (٢٩٧٦)، وابن ماجة (٢٩٨٣)، والنسائي (٥/ ٢٤٦). ٤٠٤٦ - [ح] أبِي الأسْوَدِ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، أنَّ عَبْدَ الله، مَوْلَى أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، حَدَّثَهُ أنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ أسْمَاءَ تَقُولُ: «كُلَّما مَرَّتْ بِالحَجُونِ صَلَّى

стр. 1827

اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحمَّدٍ لَقَدْ نَزَلنَا مَعَهُ هَا هُنَا، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافٌ قَلِيلٌ، ظَهْرُنَا قَلِيلَةٌ أزْوَادُنا، فَاعْتَمَرْتُ أنا وَأُخْتِي عَائِشَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَفُلانٌ وَفُلانٌ، فَلمَّا مَسَحْنَا البَيْتَ أحْلَلنَا ثُمَّ أهْلَلنَا مِنَ العَشِيِّ بِالحَجِّ». أخرجه البخاري (١٧٩٦)، ومسلم (٢٩٧٨). ٤٠٤٧ - [ح] رَوْح، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُسْلِمٍ القُرِّيِّ، قَالَ: سَألتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ مُتْعَةِ الحَجِّ، فَرَخَّصَ فِيهَا، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا، فَقَالَ: هَذِهِ أُمُّ ابْنِ الزُّبَيْرِ، تُحدِّثُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ فِيهَا، فَادْخُلُوا عَلَيْهَا فَاسْألُوهَا. قَالَ: فَدَخَلنَا عَلَيْهَا، فَإِذَا امْرَأةٌ ضَخْمَةٌ عَمْيَاءُ، فَقَالَتْ: «قَدْ رَخَّصَ رَسُولُ الله ﷺ فِيهَا». أخرجه أحمد (٢٧٤٨٥)، ومسلم (٢٩٧٩). ٤٠٤٨ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنَا عَبْدُ الله، مَوْلَى أسْمَاءَ، عَنْ أسْمَاءَ، أنَّها نَزَلَتْ عِنْدَ دَارِ المُزدَلِفَةِ، فَقَالَتْ: أيْ بُنَيَّ، هَل غَابَ القَمَرُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَهِيَ تُصَلِّي؟ قُلتُ: لَا، فَصَلَّتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: أيْ بُنَيَّ، هَل غَابَ القَمَرُ؟ قَالَ: وَقَدْ غَابَ القَمَرُ، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَارْتَحِلُوا، فَارْتَحلنَا، ثُمَّ مَضَيْنَا بِهَا حَتَّى رَمَيْنَا الجَمْرَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ، فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلهِا، فَقُلتُ لَها: أيْ هَنتَاهُ، لَقَدْ غَلَّسْنَا. قَالَتْ: كَلَّا يَا بُنَيَّ، «إِنَّ نَبِيَّ الله ﷺ أذِنَ لِلظُّعُنِ». أخرجه الطيالسي (١٧٤٧)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٣٠)، وأحمد (٢٧٤٨٠)، والبخاري (١٦٧٩)، ومسلم (٣١٠٠).

стр. 1828

٤٠٤٩ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ، عَنْ جَدَّتِهَا أسْمَاءَ قَالَتْ: «نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَأكَلنَاهُ». أخرجه ابن المبارك (١٨٤)، وعبد الرزاق (٨٧٣١)، والحميدي (٣٢٤)، وابن أبي شيبة (٢٤٧٩٢)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٢٢)، وأحمد (٢٧٤٥٨)، وعبد بن حميد (١٥٧٤)، والدارمي (٢١٢٥)، والبخاري (٥٥١٠)، ومسلم (٥٠٦٥)، وابن ماجة (٣١٩٠)، والنسائي (٤٤٨٠). ٤٠٥٠ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، أنَّها كَانَتْ إِذَا ثَردَتْ غَطَّتْهُ شَيْئًا حَتَّى يَذْهَبُ فَوْرُهُ، ثُمَّ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «هُوَ أعْظَمُ لِلبَرَكَةِ». أخرجه أحمد (٢٧٤٩٩)، وعبد بن حميد (١٥٧٦)، والدارمي (٢١٨٠). ٤٠٥١ - [ح] حَجَّاجٍ، عَنْ أبِي عُمَرَ، مَوْلَى أسْمَاءَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَتْ لَهُ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ مَكْفُوفَةٍ بِالدِّيبَاجِ، يَلقَى فِيهَا العَدُوَّ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٧٤)، وأحمد (٢٧٥٢٦)، وعبد بن حميد (١٥٧٧)، ومسلم (٥٤٦٠)، وابن ماجة (٢٨١٩)، وأبو داود (٤٠٥٤)، والنسائي (٩٥٤٦). ٤٠٥٢ - [ح] عَبْد المَلِكِ بْن أبِي سُلَيمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي العَلَمِ فِي الثَّوْبِ قَالَ: أرَادَ أنْ يَفْتَتِحَ حَدِيثًا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا أخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ وَاسْمُهُ عَبْدُ الله مَوْلَى أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قَالَ لَهُ عَطَاءٌ: حَدِّثْ، فَحَدَّثَ بَيْنَ يَدَيْ عَطَاءٍ، قَالَ: أرْسَلَتْني أسْمَاءُ بِنْتُ أبِي بَكْرٍ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أنَّهُ بَلَغَنِي أنَّكَ تُحرِّمُ أشْيَاءً ثَلَاثَةً: صَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ، وَالعَلَمَ فِي الثَّوْبِ، وَمِيثَرةَ الأُرْجُوَانِ، قَالَ: أمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ كُلِّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ صَامَ الأبَدَ.

стр. 1829

وَأمَّا العَلَمُ فِي الثَّوْبِ فَإِنَّ عُمَرَ ﵁ أخْبَرَنِي أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلبَسْهَا فِي الآخِرَةِ» فَأخَافُ أنْ يَكُونَ العَلَمُ، مِنْ لُبْسِ الحَرِيرِ، وَأمَّا مِيثَرةُ الأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أفأُرْجُوَانٌ تَراهَا؟ قَالَ: رَجَعْتُ إِلَى أسْمَاءَ فَأخْبَرْتُها بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَأخْرَجَتْ جُبَّةً طَيَالِسَةً لَها لَبِنَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ وَفَرْجَاهَا مَكْفُوفَانِ بِهِ، فَقَالَتْ: هَذِهِ جُبَّةٌ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَلبَسُهَا، فَلمَّا قُبِضَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلمَّا قُبِضَتْ عَائِشَةُ قَبَضْتُها، فَنحْنُ نَغْسِلُها لِلمَرِيضِ مِنَّا إِذَا اشْتكَى وَنَسْتَشْفِي بِهَا. أخرجه ابن سعد (١/ ٣٩١)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٤٨)، ومسلم (٥٤٦٠). ٤٠٥٣ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ، عَنْ أسْمَاءَ، قَالَتْ: أتَتِ النَّبِيَّ ﷺ امْرَأةٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي ابْنَةً عَرِيسًا، وَإِنَّهُ أصَابَتْهَا حَصْبَةٌ، فَتمَرَّقَ شَعْرُهَا، أفَأصِلُهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ». أخرجه عبد الرزاق (٥٠٩٧)، والحميدي (٣٢٣)، وابن أبي شيبة (٢٥٧٣٢)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٣٨)، وأحمد (٢٧٤٥٧)، والبخاري (٥٩٣٦)، ومسلم (٥٦١٦)، وابن ماجة (١٩٨٨)، والنسائي (٩٣٢١). ٤٠٥٤ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ، أنَّ أسْمَاءَ بِنْتَ أبِي بَكْرٍ، كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالمَرْأةِ وَقَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا، أخَذَتِ المَاءَ فَصَبَّتهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا، وَقَالَتْ: «إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَأمُرُنَا أنْ نُبْرِدَهَا بِالمَاءِ». أخرجه مالك (٢٧٢١)، وابن أبي شيبة (٢٤١٣٦)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٢١)، وأحمد (٢٧٤٦٥)، والبخاري (٥٧٢٤)، ومسلم (٥٨٠٨)، وابن ماجة (٣٤٧٤)، والترمذي (٢٠٧٤ م)، والنسائي (٧٥٦٥).

стр. 1830

٤٠٥٥ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ أسْمَاءَ بِنْتَ أبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أُمِّي أتَتْنِي فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ، وَهِيَ رَاغِبَةٌ مُشْرِكَةٌ، أفأصِلُها؟ قَالَ: «نَعَمْ، صِلي أُمَّكِ». أخرجه الطيالسي (١٧٤٨)، وعبد الرزاق (٩٩٣٢)، والحميدي (٣٢٠)، وسعيد بن منصور (٢٩١٧)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٢٤)، وأحمد (٢٧٤٥٢)، والبخاري (٢٦٢٠)، ومسلم (٢٢٨٧)، وأبو داود (١٦٦٨). ٤٠٥٦ - [ح] هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أسْمَاءَ، أنَّ امْرَأةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَل عَليَّ جُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّعْتُ مِنْ زَوْجِي بِغَيْرِ الَّذِي يُعْطِيني؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «المُتشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ». أخرجه الحميدي (٣٢١)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٤٦)، وأحمد (٢٧٤٦٠)، والبخاري (٥٢١٩)، ومسلم (٥٦٣٥)، وأبو داود (٤٩٩٧)، والنسائي (٨٨٧٢). ٤٠٥٧ - [ح] يَحْيَى ابْنَ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: «لَا شَيْءَ أغْيَرُ مِنَ الله ». أخرجه الطيالسي (١٧٤٥)، وأحمد (٢٧٥١٣)، والبخاري (٥٢٢٢)، ومسلم (٧٠٩٦). ٤٠٥٨ - [ح] مُحمَّد بْن إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ سِدْرَةَ المُنتَهَى فَقَالَ: «يَسِيرُ فِي ظِلِّ الفَنَنِ مِنْهَا الرَّاكِبُ مِائَةَ سَنَةٍ» أوْ قَالَ: «يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ الفَنَنِ مِنْهَا مِائَةُ رَاكِبٍ» شَكَّ يَحْيَى فِيهَا فِرَاشُ الذَّهَبِ كَأنَّ ثَمَرَهَا القِلَالُ. أخرجه هناد، في «الزهد». (١١٥)، والتِّرمِذي (٢٥٤١) - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

стр. 1831

٤٠٥٩ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّ أبَاهُ، حَدَّثَهُ عَنْ جَدَّتِهِ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: «لمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَخَرَجَ مَعَهُ أبو بَكْرٍ، احْتَمَلَ أبو بَكْرٍ مَالَهُ كُلَّهُ مَعَهُ: خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، أوْ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ» قَالَتْ: «وَانْطَلَقَ بِهَا مَعَهُ» قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْنَا جَدِّي أبو قُحَافَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَقَالَ: وَالله إِنِّي لَأرَاهُ قَدْ فَجَعَكُمْ بِمَالِهِ مَعَ نَفْسِهِ. قَالَتْ: قُلتُ: كَلَّا يَا أبَهْ، إِنَّهُ قَدْ تَركَ لَنا خَيْرًا كَثيرًا، قَالَتْ: فَأخَذْتُ أحْجَارًا، فَوَضَعْتُها فِي كُوَّةِ البَيْتِ، كَانَ أبِي يَضَعُ فِيهَا مَالَهُ، ثُمَّ وَضَعْتُ عَلَيْهَا ثَوْبًا، ثُمَّ أخَذْتُ بِيَدِهِ، فَقُلتُ: يَا أبَهْ، ضَعْ يَدَكَ عَلَى هَذَا المَالِ. قَالَتْ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَا بَأسَ، إِنْ كَانَ قَدْ تَرَكَ لَكُمْ هَذَا، فَقَدْ أحْسَنَ، وَفِي هَذَا لَكُمْ بَلَاغٌ. قَالَتْ: وَلَا وَالله مَا تَركَ لَنا شَيْئًا، وَلَكِنِّي قَدْ أرَدْتُ أنْ أُسْكِنَ الشَّيْخَ بِذَلِكَ». أخرجه أحمد (٢٧٤٩٧). ٤٠٦٠ - [ح] نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ ﵄، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنِّي عَلَى الحَوْضِ حَتَّى أنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَليَّ مِنْكُمْ، وَسَيُؤْخَذُ نَاسٌ دُونِي، فَأقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتي، فَيُقَالُ: هَلْ شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، وَالله مَا بَرِحُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أعْقَابِهِمْ». فَكَانَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْجِعَ عَلَى أعْقَابِنَا، أوْ نُفْتَنَ عَنْ دِينِنَا» ﴿أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٦]: «تَرْجِعُونَ عَلَى العَقِبِ». أخرجه البخاري (٦٥٩٣)، ومسلم (٦٠٣٧)، والبزار (٢٤٦٢).

стр. 1832

٤٠٦١ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أسْمَاءَ، أنَّها حَمَلَتْ بِعَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ، قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأنا مُتِمٌّ، فَأتيتُ المَدِينَةَ، فَنزَلتُ بِقُباءَ، فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءَ، ثُمَّ أتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ، فَمَضَغَهَا، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ، فَكَانَ أوَّلَ مَا دَخَلَ فِي جَوْفِهِ رِيقُ رَسُولِ الله ﷺ . قَالَتْ: ثُمَّ حَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، ثُمَّ دَعَا لَهُ، وَبرَّكَ عَلَيْهِ، وَكَانَ أوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلَامِ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٤٩)، وابن سعد (٦/ ٤٧٤)، وأحمد (٢٧٤٧٧)، والبخاري (٣٩٠٩)، ومسلم (٥٦٦٨). ٤٠٦٢ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَني يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ بِذِي طُوًى، قَالَ أبو قُحَافَةَ لِابْنَةٍ لَهُ مِنْ أصْغَرِ وَلَدِهِ: أيْ بُنيَّةُ، اظْهَرِي بِي عَلَى أبِي قَبِيسٍ. قَالَتْ: وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ. قَالَتْ: فَأشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا بُنيَّةُ، مَاذَا تَريْنَ؟ قَالَتْ: أرَى سَوَادًا مُجْتمِعًا، قَالَ: تِلكَ الخَيْلُ، قَالَتْ: وَأرَى رَجُلًا يَسْعَى بَيْنَ ذَلِكَ السَّوَادِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، قَالَ: يَا بُنيَّةُ، ذَلِكَ الوَازِعُ، يَعْني الَّذِي يَأمُرُ الخَيْلَ وَيَتَقَدَّمُ إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: قَدْ وَالله انْتَشَرَ السَّوَادُ، فَقَالَ: قَدْ وَالله إِذَا دَفَعَتِ الخَيْلُ، فَأسْرِعِي بِي إِلَى بَيْتي، فَانْحَطَّتْ بِهِ، وَتَلَقَّاهُ الخَيْلُ قَبْلَ أنْ يَصِلَ إِلَى بَيْتِهِ، وَفِي عُنُقِ الجَارِيَةِ طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ، فَتلَقَّاهُ رَجُلٌ، فَاقْتَلَعَهُ مِنْ عُنُقِهَا. قَالَتْ: فَلمَّا دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ، وَدَخَلَ المَسْجِدَ، أتَاهُ أبو بَكْرٍ بِأبِيهِ، فَلمَّا رَآهُ رَسُولُ الله ﷺ ، قَالَ: «هَلَّا تَركْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أكُونَ أنا آتِيهِ فِيهِ».

стр. 1833

قَالَ أبو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله، هُوَ أحَقُّ أنْ يَمْشِيَ إِلَيْكَ مِنْ أنْ تَمْشِيَ أنْتَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَأجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ صَدْرَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «أسْلِمْ» فَأسْلَمَ. وَدَخَلَ بِهِ أبو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَرَأسُهُ كَأنَّهُ ثَغَامَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «غَيِّرُوا هَذَا مِنْ شَعْرِهِ» ثُمَّ قَامَ أبو بَكْرٍ، فَأخَذَ بِيَدِ أُخْتِهِ، فَقَالَ: أنْشُدُ بِالله، وَالإِسْلَامِ طَوْقَ أُخْتِي، فَلَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ، فَقَالَ: يَا أُخَيَّةُ، احْتَسِبِي طَوْقَكِ. أخرجه ابن سعد (٦/ ٧٨)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٤٥)، أحمد (٢٧٤٩٦). ٤٠٦٣ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ، وَمَا لَهُ فِي الأرْضِ مِنْ مَالٍ وَلَا مَمْلُوكٍ، وَلَا شَيْءٍ غَيْرَ فَرَسِهِ. قَالَتْ: فَكُنْتُ أعْلِفُ فَرَسَهُ، وَأكْفِيهِ مَئُونَتَهُ، وَأسُوسُهُ، وَأدُقُّ النَّوَى لِنَاضِحِهِ، أعْلِفُ، وَأسْتَقِي المَاءَ، وَأخْرُزُ غَرْبَهُ، وَأعْجِنُ، وَلَمْ أكُنْ أُحْسِنُ أخْبِزُ، فَكَانَ يَخْبِزُ لِي جَارَاتٌ مِنَ الأنصَارِ، وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ، وَكُنْتُ أنْقُلُ النَّوَى مِنْ أرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أقْطَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَأسِي، وَهِيَ مِنِّي عَلَى ثُلُثيْ فَرْسَخٍ. قَالَتْ: فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأسِي، فَلَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أصْحَابِهِ، فَدَعَانِي ثُمَّ قَالَ: «إخْ إخْ» لِيَحْمِلَنِي خَلفَهُ. قَالَتْ: فَاسْتَحْيَيْتُ أنْ أسِيرَ مَعَ الرِّجَالِ، وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ وَغَيْرَتَهُ. قَالَتْ: وَكَانَ أغْيرَ النَّاسِ، فَعَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ أنِّي قَدِ اسْتَحْيَيْتُ، فَمَضَى، وَجِئْتُ الزُّبَيْرَ، فَقُلتُ: لَقِيَني رَسُولُ الله ﷺ وَعَلَى رَأسِي النَّوى، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أصْحَابِهِ، فَأناخَ لِأرْكَبَ مَعَهُ، فَاسْتَحْيَيْتُ، وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ، فَقَالَ: وَالله لحَمْلُكِ النَّوَى

стр. 1834

كَانَ أشَدَّ عَليَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ. قَالَتْ: حَتَّى أرْسَلَ إِليَّ أبو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ، فَكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الفَرَسِ فَكَأنَّما أعْتَقَني. أخرجه ابن سعد (١٠/ ٢٣٨)، وأحمد (٢٧٤٧٦)، والبخاري (٣١٥١)، ومسلم (٥٧٤٣)، والنسائي (٩١٢٥). ٤٠٦٤ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، وَفَاطِمَةُ، عَنْ أسْمَاءَ، قَالَتْ: «صَنَعْتُ سُفْرَةَ رَسُولِ الله ﷺ فِي بَيْتِ أبِي بَكْرٍ حِينَ أرَادَ أنْ يُهاجِرَ» قَالَتْ: «فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ وَلَا لِسِقَائِهِ مَا نَرْبِطُهُما بِهِ» قَالَتْ: فَقُلتُ لِأبِي بَكْرٍ: وَالله مَا أجِدُ شَيْئًا أرْبِطُهُ بِهِ. إِلَّا نِطَاقِي، قَالَ: فَقَالَ: شُقِّيهِ بِاثْنَيْنِ، فَارْبِطِي بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ، وَالآخَرِ السُّفْرَةَ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ. ٢٣٧)، وأحمد (٢٧٤٦٧)، والبخاري (٢٩٧٩ / أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٦٣)، وابن سعد (١٠). ٤٠٦٥ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، وَعَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: كَانَ أهْلُ الشَّامِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُونَ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ أسْمَاءُ: «يَا بُنَيَّ إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ، هَل تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إِنَّما كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ، فَأوْكَيْتُ قِرْبَةَ رَسُولِ الله ﷺ بِأحَدِهِمَا، وَجَعَلتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ» قَالَ: فَكَانَ أهْلُ الشَّامِ إِذَا عَيَّرُوهُ بِالنِّطَاقَيْنِ، يَقُولُ: إِيهًا وَالإِلَهِ، تِلكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا. أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٢٣٤)، والبخاري (٥٣٨٨). ٤٠٦٦ - [ح] حَمَّاد بْن زَيْدٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، أنَّ أسْمَاءَ، قَالَتْ: كُنْتُ أخْدُمُ الزُّبَيْرَ، زَوْجَهَا، وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ كُنْتُ أسُوسُهُ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنَ الخِدْمَةِ أشَدَّ عَليَّ مِنْ سِيَاسَةِ الفَرَسِ، فَكُنْتُ أحْتَشُّ لَهُ، وَأقُومُ عَلَيْهِ،

стр. 1835

وَأسُوسُهُ، وَأرْضَخُ لَهُ النَّوَى، قَالَ: «ثُمَّ أنَّها أصَابَتْ خَادِمًا، أعْطَاهَا رَسُولُ الله ﷺ » قَالَتْ: فَكَفَتْني سِيَاسَةَ الفَرَسِ، فَألقَتْ عَنِّي مَئُونَتَهُ. أخرجه أحمد (٢٧٥١٢)، ومسلم (٥٧٤٤). ٤٠٦٧ - [ح] الأسْوَد بْن شَيْبَانَ، عَنْ أبِي نَوْفَلٍ، رَأيْتُ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى عَقَبَةِ المَدِينَةِ، قَالَ: فَجَعَلَتْ قُرَيْشٌ تَمرُّ عَلَيْهِ، وَالنَّاسُ حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، أبا خُبَيْبٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ أبا خُبَيْبٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ أبا خُبَيْبٍ، أمَا وَالله لَقَدْ كُنْتُ أنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أمَا وَالله لَقَدْ كُنْتُ أنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أمَا وَالله لَقَدْ كُنْتُ أنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أمَا وَالله إِنْ كُنْتَ، مَا عَلِمْتُ، صَوَّامًا، قَوَّامًا، وَصُولًا لِلرَّحِمِ، أمَا وَالله لأُمَّةٌ أنْتَ أشَرُّهَا لأُمَّةٌ خَيْرٌ. ثُمَّ نَفَذَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ، فَبَلَغَ الحَجَّاجَ مَوْقِفُ عَبْدِ الله وَقَوْلُهُ، فَأرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأُنْزِلَ عَنْ جِذْعِهِ، فَأُلقِيَ فِي قُبُورِ اليَهُودِ، ثُمَّ أرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، فَأبَتْ أنْ تَأتِيَهُ، فَأعَادَ عَلَيْهَا الرَّسُولَ: لَتأتِيَنِّي أوْ لَأبعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ، قَالَ: فَأبتْ وَقَالَتْ: وَالله لَا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِليَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي. قَالَ: فَقَالَ: أرُونِي سِبْتَيَّ فَأخَذَ نَعْلَيْهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَتَوَذَّفُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: كَيْفَ رَأيْتِني صَنَعْتُ بِعَدُوِّ الله؟ قَالَتْ: رَأيْتُكَ أفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ، وَأفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ، بَلَغَنِي أنَّكَ تَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أنا، وَالله ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ، أمَّا أحَدُهُما فَكُنْتُ أرْفَعُ بِهِ طَعَامَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَطَعَامَ أبِي بَكْرٍ مِنَ الدَّوَابِّ، وَأمَّا الآخَرُ فَنِطَاقُ المَرْأةِ الَّتِي لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ، أمَا إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَدَّثنا: «أنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا».

стр. 1836

فَأمَّا الكَذَّابُ فَرَأيْنَاهُ، وَأمَّا المُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ، قَالَ: فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُراجِعْهَا. أخرجه الطيالسي (١٧٤٦)، ومسلم (٦٥٨٨). * * *

стр. 1837

مُسند أسْمَاء بنت عُمَيْسٍ ٤٠٦٨ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أنَّها وَلَدَتْ مُحمَّدَ بْنَ أبِي بَكْرٍ بِالبَيْدَاءِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أبو بَكْرٍ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «مُرْهَا فَلتَغْتَسِل ثُمَّ لِتُهِلَّ». أخرجه مالك (٨٩٨)، وأحمد (٢٧٦٢٤)، والنسائي (٣٦٢٩)، وأبو يعلى (٥٤). ٤٠٦٩ - [ح] عَمْرو بْن دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أنَّها قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ العَيْنُ أفَأسْتَرْقِي لَهُمْ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ القَدَرِ لَسَبقَتْهُ العَيْنُ». أخرجه الحميدي (٣٣٢)، والترمذي (٢٠٥٩ م)، والنسائي (٧٤٩٥). - قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. * * *

стр. 1838

مُسند أمة بنت خَالِد بن سَعِيد بن العَاصِ، أم خَالِد ٤٠٧٠ - [ح] (وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ) عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، سَمِعَ أُمَّ خَالِدٍ، بِنْتَ خَالِدٍ، قَالَ: وَلَمْ أسْمَعْ أحَدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ غَيْرَهَا، تَقُولُ: «سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ». أخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٣)، والحميدي (٣٣٨)، وابن أبي شيبة (١٢١٦٢)، وابن سعد (١٠/ ٢٢٣)، وإسحاق بن راهوية (٢٢١٥)، وأحمد (٢٧٥٩٨)، والبخاري (٦٣٦٤)، والنسائي (٧٦٧٣). ٤٠٧١ - [ح] إِسْحَاق بْن سَعِيدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ ابْنِ العَاصِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِيَ بِكِسْوَةٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ صَغِيرَةٌ، فَقَالَ: «مَنْ تَرَوْنَ أحَقَّ بِهَذِهِ؟ » فَسَكَتَ القَوْمُ، فَقَالَ: «ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ» فأُتِيَ بِهَا، فَألبَسَهَا إِيَّاهَا، ثُمَّ قَالَ لَها مَرَّتَيْنِ: «أبلي وَأخْلِقي» وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمٍ فِي الخَمِيصَةِ أحْمرَ، أوْ أصْفَرَ، وَيَقُولُ: «سَنَاهْ سَنَاهْ يَا أُمَّ خَالِدٍ» وَسَنَاهْ فِي كَلَامِ الحَبَشِ: الحَسَنُ. أخرجه الحميدي (٣٣٩)، وابن سعد (١٠/ ٢٢٢)، وأحمد (٢٧٥٩٧)، والبخاري (٣٠٧١)، وأبو داود (٤٠٢٤). * * *

стр. 1839

مُسند أُمَيْمَة بنتِ رُقَيْقَةَ التَّيميةِ ٤٠٧٢ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَمَالِك بْن أنسٍ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ المُنكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ، أنَّها قَالَتْ: أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي نِسْوَةٍ بَايَعْنَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، فَقُلنَ: يَا رَسُولَ الله، نُبايِعُكَ عَلَى أنْ لَا نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَقْتُلَ أوْلَادَنَا، وَلَا نَأتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أيْدِينَا وَأرْجُلِنَا، وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأطَقْتُنَّ» قَالَتْ: فَقُلنَ: اللهُ وَرَسُولُهُ، أرْحَمُ بِنَا مِنْ أنْفُسِنَا، هَلُمَّ نُبايِعْكَ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّما قَوْلِي لمِائَةِ امْرَأةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأةٍ وَاحِدَةٍ أوْ مِثْلِ قَوْلِي لِامْرَأةٍ وَاحِدَةٍ». أخرجه مالك (٢٨١٢)، والطيالسي (١٧٢٦)، وعبد الرزاق (٩٨٢٦)، والحميدي (٣٤٤)، وابن سعد (١٠/ ٥)، وإسحاق بن راهوية (٢١٩٤)، وأحمد (٢٧٥٤٦)، وابن ماجة (٢٨٧٤)، والترمذي (١٥٩٧)، والنسائي (٧٧٥٦). * * *

стр. 1840

حرف الباء من النِّساء مُسند بُسْرَةُ بنتُ صَفْوَان الأَسَدِيَّةِ ٤٠٧٣ - [ح] (هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَبْدِ الله بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ) أنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: دَخَلتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ فَتذَاكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الوُضُوءُ، فَقَالَ مَرْوَانُ وَمِنْ مَسِّ الذَّكَرِ الوُضُوءُ، فَقَالَ عُرْوَةُ مَا عَلِمْتُ هَذَا، فَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ الحَكَمِ، أخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، أنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذَا مَسَّ أحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَليتَوَضَّأ». أخرجه مالك (١٠٠)، والحميدي (٣٥٥)، وابن أبي شيبة (١٧٣٧)، وأحمد (٢٧٨٣٦)، والدارمي (٧٧٠)، وابن ماجة (٤٧٩)، وأبو داود (١٨١)، والترمذي (٨٣)، والنسائي (١٥٩). * * *

стр. 1841

حرف الجيم من النساء مُسند جُدَامَة بنت وَهْبِ الأسَدِيَّةِ ٤٠٧٤ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، أنَّهُ قَالَ أخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ الأسَدِيَّةِ، أنَّها أخْبَرَتْهَا أنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ أنْهَى عَنِ الغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أنَّ الرُّومَ وَفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّ أوْلَادَهُمْ». قَالَ مَالِكٌ: «وَالغِيلَةُ أنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ امْرَأتَهُ وَهِيَ تُرْضِعُ». أخرجه مالك (١٧٧٩)، وابن سعد (١٠/ ٢٣٢)، وأحمد (٢٧٥٧٤)، والدارمي (٢٣٥٨)، ومسلم (٣٥٥٤)، وابن ماجة (٢٠١١)، وأبو داود (٣٨٨٢)، والترمذي (٢٠٧٦)، والنسائي (٥٤٦١).

стр. 1842

مُسند جُوَيْرِيَة بنت الحَارِث المصطلقية ٤٠٧٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: «هَل مِنْ طَعَامٍ؟ » قُلتُ: لَا، إِلَّا عَظْمًا أُعْطِيَتْهُ مَوْلَاةٌ لَنا مِنَ الصَّدَقَةِ، قَالَ ﷺ : «فَقَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا». أخرجه الحميدي (٣١٩)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٩٦)، وأحمد (٢٧٩٦٥)، ومسلم (٢٤٥٠)، وأبو يعلى (٧٠٦٧). ٤٠٧٦ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ أبِي أيُّوبَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ لَهَا: «أصُمْتِ أمْسِ؟ » قَالَتْ: لَا قَالَ: «أفَتُرِيدِينَ أنْ تَصُومِي غَدًا؟ » قَالَتْ: لَا، قَالَ ﷺ : «فَأفْطِرِي إِذًا». أخرجه الطيالسي (١٧٢٨)، وابن أبي شيبة (٩٣٤١)، وابن سعد (١٠/ ١١٦)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٧٥)، وأحمد (٢٧٢٩١)، والبخاري (١٩٨٦)، وأبو داود (٢٤٢٢)، والنسائي (٢٧٦٧)، وأبو يعلى (٧٠٦٤). ٤٠٧٧ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى أبِي طَلحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، يُحدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، قَالَتْ: أتى عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ غُدْوَةً وَأنا أُسَبِّحُ، ثُمَّ انْطَلقَ لحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ

стр. 1843

النَّهارِ، فَقَالَ: «مَا زِلتِ قَاعِدَةً؟ » قُلتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: «ألَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلنَ بِهِنَّ، عَدَلَتْهُنَّ، أوْ لَوْ وُزِنَّ بِهِنَّ وَزَنَتْهُنَّ، يَعْني بِجَمِيعِ مَا سَبَّحَتْ، سُبْحَانَ الله عَدَدَ خَلقِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ الله رِضَا نَفْسِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ الله مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٠٨)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٧٧)، وأحمد (٢٧٢٩٤)، ومسلم (٧٠١٣)، وابن ماجة (٣٨٠٨)، والترمذي (٣٥٥٥)، والنسائي (١٢٧٧)، وأبو يعلى (٧٠٦٨). * * *

стр. 1844

حرف الحاء من النساء مُسند حَبِيبَة بنت سَهْل الأنصَارِيّة ٤٠٧٨ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّها أخْبَرَتْهُ عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ الأنصَارِيِّ أنَّها كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَأنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ فَوَجَدَ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ عِنْدَ بَابِهِ فِي الغَلَسِ، فَقَالَ لَها رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ هَذِهِ»؟ فَقَالَتْ: أنا حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «مَا شَأنُكِ»؟ قَالَتْ: لَا أنا وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ لِزَوْجِهَا، فَلمَّا جَاءَ زَوْجُهَا ثَابِتُ بْنُ؟ قَيْسٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : هَذِهِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ قَدْ ذَكَرَتْ مَا شَاءَ اللهُ أنْ تَذْكُرَ، فَقَالَتْ حَبِيبَةُ: يَا رَسُولَ الله كُلُّ مَا أعْطَانِي عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ «خُذْ مِنْهَا» فَأخَذَ مِنْهَا، وَجَلَسَتْ فِي بَيْتِ أهْلِهَا. أخرجه مالك (١٦٣٤)، وعبد الرزاق (١١٧٦٢)، وسعيد بن منصور (١٤٣٠)، وابن سعد ١٠/ ٤١٤)، وأحمد (٢٧٩٩٠)، والدارمي (٢٤١٨)، وأبو داود (٢٢٢٧)، والنسائي (٥٦٢٧). * * *

стр. 1845

مُسند حَفْصَة بنت عُمر بن الخطَّاب، أم المُؤمِنين ٤٠٧٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ، أنَّها قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتيْنِ». أخرجه أحمد (٢٦٩٦٥)، ومسلم (١٦٢٥)، والنسائي (١٥٧٢). ٤٠٨٠ - [ح] سُفْيَان قَالَ: ثنا مَنْ لَا أُحْصِي مِنْ أصْحَابِ نَافِعٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: وَأخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا أضَاءَ لَهُ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ». أخرجه الحميدي (٢٩٠). ٤٠٨١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ المُطَّلِبِ بْنِ أبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها قَالَتْ: «مَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا قَطُّ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا، وَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرتِّلُها، حَتَّى تكُونَ أطْوَلَ مِنْ أطْوَلَ مِنْهَا». أخرجه مالك (٣٦٣)، وعبد الرزاق (٤٠٨٩)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٠٣)، وأحمد (٢٦٩٧٣)، والدارمي (١٥٠٢)، ومسلم (١٦٥٩)، والترمذي (٣٧٣)، والنسائي (١٣٨٠)، وأبو يعلى (٧٠٥٥).

стр. 1846

٤٠٨٢ - [ح] نَافِعٍ، أنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ أبِي عُبَيْدٍ، حَدَّثَتْهُ عَنْ حَفْصَةَ، أوْ عَائِشَةَ، أوْ عَنْ كِلتَيْهِمَا أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَحلُّ لِامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ، أوْ تُؤْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ، أنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجِهَا». أخرجه أحمد (٢٦٩٨٧)، ومسلم (٣٧٢٨)، وأبو يعلى (٧٠٣٣). ٤٠٨٣ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ ﵄: قَالَتْ حَفْصَةُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خَمْس مِنَ الدَّوَابِّ لا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتلَهُنَّ: الغُرَابُ، وَالحِدَأةُ، وَالفَأرَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالكَلبُ العَقُورُ». أخرجه البخاري (١٨٢٨)، ومسلم (٢٨٤٠)، والنسائي (٣٨٥٨). ٤٠٨٤ - [ح] (عُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِك بْن أنسٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، أنَّها قَالَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ : مَا شَأنُ النَّاسِ حَلُّوا، وَلَمْ تَحْلِل أنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ فَقَالَ: «إِنِّي لبَّدْتُ رَأسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلَا أحِلُّ حَتَّى أنْحَرَ». أخرجه مالك (١١٦٨)، وإسحاق بن راهوية (١٩٩٢)، وأحمد (٢٦٩٥٦)، والبخاري (١٥٦٦)، ومسلم (٢٩٥٦)، وابن ماجة (٣٠٤٦)، وأبو داود (١٨٠٦)، والنسائي (٣٦٤٨)، وأبو يعلى (٧٠٥٠). ٤٠٨٥ - [ح] أبِي الضُّحَى، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ». أخرجه الطيالسي (١٦٩١)، والحميدي (٢٨٩)، وابن أبي شيبة (٩٤٨٨)، وإسحاق بن راهوية (١٩٨٣)، وأحمد (٢٦٩٧٧)، ومسلم (٢٥٥٥)، وابن ماجة (١٦٨٥)، والنسائي (٣٠٦٩)، وأبو يعلى (٧٠٥١).

стр. 1847

٤٠٨٦ - [ح] نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ بَعْضِ أزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أبو عَامِرٍ، قَالَ نَافِعٌ: أُرَاهَا حَفْصَةَ أنَّها سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَها قَالَ: فَقِيلَ لَهَا أخْبِرِينَا بِهَا قَالَ: فَقَرَأتْ قِرَاءَةً تَرسَّلَتْ فِيهَا قَالَ أبو عَامِرٍ: قَالَ نَافِعٌ: فَحَكَى لَنا ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. ثُمَّ قَطَّعَ ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ثُمَّ قَطَّعَ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٢٦)، وأحمد (٢٦٩٨٣). ٤٠٨٧ - [ح] سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الله بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَيؤُمَّنَّ هَذَا البَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالبَيدَاءِ، خُسِفَ بِأوْسَطِهِمْ، فَيُنادِي أوَّلهُمْ وَآخِرُهُمْ، فَلَا يَنْجُو إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ» فَقَالَ رَجُلٌ: كَذَا وَالله، مَا كَذَبْتُ عَلَى حَفْصَةَ، وَلَا كَذَبَتْ حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ . أخرجه الحميدي (٢٨٨)، وأحمد (٢٦٩٧٦)، ومسلم (٧٣٤٤)، وابن ماجة (٤٠٦٣)، والنسائي (٣٨٤٩)، وأبو يعلى (٧٠٤٣). ٤٠٨٨ - [ح] (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَابْن عَوْنٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ، فَأمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أصْحَابِهِ، فَقُلتُ لِبَعْضِهِمْ: نَشَدْتُكُمْ بِالله إِنْ سَألتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ لَتصْدُقُنِّي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: قُلتُ: أتُحدِّثُونَ أنَّهُ هُوَ؟ قَالُوا: لَا، قُلتُ: كَذَبْتُمْ وَالله، لَقَدْ حَدَّثَنِي بَعْضُكُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أقَلُّكُمْ مَالًا وَوَلَدًا أنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يكُونَ أكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا، وَهُوَ اليَوْمَ كَذَلِكَ.

стр. 1848

قَالَ: فَتحَدَّثْنَا ثُمَّ فَارَقْتُهُ، ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى وَقَدْ تَغَيَّرتْ عَيْنُهُ، فَقُلتُ: مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أرَى؟ قَالَ: لَا أدْرِي. قُلتُ: لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأسِكَ؟ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ مِنِّي يَا ابْنَ عُمَرَ؟ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى أنْ يَخلُقَهُ مِنْ عَصَاكَ هَذِهِ خَلَقَهُ، وَنَخَرَ كَأشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ، فَزعَمَ بَعْضُ أصْحَابِي أنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى تَكَسَّرَتْ، وَأمَّا أنا فَوَالله مَا شَعَرْتُ. قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ حَفْصَةَ فَأخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: مَا تُرِيدُ مِنْهُ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ قَالَ، تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ : «إِنَّ أوَّلَ مَا يَبْعَثُهُ اللهُ عَلَى النَّاسِ مِنْ غَضْبةٍ يَغْضَبُهَا». أخرجه إسحاق بن راهويه (٢٠٠٠)، وأحمد (٢٦٩٥٨)، ومسلم (٧٤٦٧)، وأبو يعلى (٧٠٦١). * * *

стр. 1849

مُسند حواء بنت يَزيد بن السكن الأنصَارِيّة ٤٠٨٩ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ جَدَّتِهِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَا نِسَاءَ المُؤْمِنَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لجَارَتِها، وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ مُحرَقًا». أخرجه مالك (٢٦٩٠)، وأحمد (١٦٧٢٨)، والدارمي (١٧٩٥). * * *

стр. 1850

حرف الخاء من النِّساء مُسند خَنْسَاء بنت خِدَام ٤٠٩٠ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجمِّعٍ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأنصَارِيِّ، عَنْ خَنْسَاءَ بِنْتِ خِدَامٍ الأنصَارِيَّةِ: أنَّ أباهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأتَتْ رَسُولَ الله ﷺ «فَرَدَّ نِكَاحَهُ». أخرجه مالك (١٥٣٠)، وأحمد (٢٧٣٢٢)، والبخاري (٥١٣٨)، وأبو داود (٢١٠١)، والنسائي (٥٣٦٢). * * *

стр. 1851

مُسند خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ٤٠٩١ - [ح] يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأشَجِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَوْ أنَّ أحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ: أعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ المَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ». أخرجه مالك (٢٨٠٠)، وأحمد (٢٧٦٦٣)، ومسلم (٦٩٧٧)، والترمذي (٣٤٣٧)، والنسائي (١٠٣١٨). * * *

стр. 1852

مُسند خَوْلَة بنت قَيْس الأنصارِيَّة ويقال: خَوْلَة بنت ثَامر ٤٠٩٢ - [ح] (سَعِيدُ بْنُ أبِي سَعِيدٍ، وَعُمَرَ بْنَ كَثِيرِ بْنِ أفْلَحَ) عَن عُبَيْدَ سَنُوطَا يُحدِّثُ، أنَّهُ سَمِعَ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسٍ - وَقَدْ قَالَ: خَوْلَةُ الأنصَارِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ - تُحدِّثُ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ بَيْتَهُ، فَتذَاكَرُوا الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الدُّنْيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ، مَنْ أخَذَهَا بِحَقِّها بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ الله وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ يَلقَى الله». أخرجه عبد الرزاق (٦٩٦٢)، والحميدي (٣٥٦)، وابن أبي شيبة (٣٥٥٢٣)، وإسحاق بن راهوية (٢٤٢٢)، وأحمد (٢٧٥٩٤)، وعبد بن حميد (١٥٨٩)، والترمذي (٢٣٧٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. * * *

стр. 1853

حرف الراء من النساء مُسند رَائِطَة امْرَأة ابن مَسْعُود ٤٠٩٣ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ رَائِطَةَ امْرَأةِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُمِّ وَلَدِهِ، وَكَانَتْ امْرَأةً صَنَاعَ اليَدِ، قَالَ: فَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ صَنْعَتِهَا، قَالَتْ: فَقُلتُ لِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ: لَقَدْ شَغَلتَني أنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ، فَما أسْتَطِيعُ أنْ أتصَدَّقَ مَعَكُمْ بِشَيْءٍ، فَقَالَ لَها عَبْدُ الله: وَالله مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ أجْرٌ أنْ تَفْعَلي، فَأتتْ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي امْرَأةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أبِيعُ مِنْهَا، وَلَيْسَ لي وَلَا لِوَلَدِي وَلَا لِزَوْجِي نَفَقَةٌ غَيْرَهَا، وَقَدْ شَغَلُونِي عَنِ الصَّدَقَةِ، فَمَا أسْتَطِيعُ أنْ أتصَدَّقَ بِشَيْءٍ، فَهَل لِي مِنْ أجْرٍ فِيمَا أنْفَقْتُ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : «أنْفِقِي عَلَيْهِمْ فَإِنَّ لَكِ فِي ذَلِكَ أجْرَ مَا أنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٤٠٠)، وأحمد (١٦١٨٣). * * *

стр. 1854

مُسند الرُّبيِّع بنت مُعوِّذ بن عَفْرَاء الأنصَارِيّة ٤٠٩٤ - [ح] (بِشْر بْن المُفَضَّلِ، وَعَلِيّ بْن عَاصِمٍ) قَالَ: أخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، قَالَ: سَألتُ الرُّبيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: «مَنْ أصْبَحَ مِنْكُمْ صَائِمًا؟ » قَالَ: قَالُوا: مِنَّا الصَّائِمُ، وَمِنَّا المُفْطِرُ. قَالَ: «فَأتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَأرْسِلُوا إِلَى مَنْ حَوْلَ المَدِينَةِ، فَليُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ». إسحاق بن راهوية (٢٢٦٢)، وأحمد (٢٧٥٦٦)، والبخاري (١٩٦٠)، ومسلم (٢٦٣٩). ٤٠٩٥ - [ح] (حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، وَبِشْر بْن المُفَضَّلِ) حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الرُّبيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَليَّ النَّبِيُّ ﷺ غَدَاةَ بُنيَ عَليَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، وَجُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ، يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبائِهنَّ يَوْمَ بَدْرٍ، حَتَّى قَالَتْ جَارِيَةٌ: وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا تَقُولِي هَكَذَا وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ». أخرجه ابن سعد (١٠/ ٤١٦)، وإسحاق بن راهوية (٢٢٦٦)، وأحمد (٢٧٥٦١)، وعبد بن حميد (١٥٩٠)، والبخاري (٤٠٠١)، وابن ماجة (١٨٩٧)، وأبو داود (٤٩٢٢)، والترمذي (١٠٩٠)، والنسائي في «الكبرى» (٥٥٣٨).

стр. 1855

٤٠٩٦ - [ح] بِشْر بْن المُفضَّلِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، قَالَتْ: «كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَنسْقِي القَوْمَ وَنَخْدُمُهُمْ، وَنَرُدُّ الجَرْحَى وَالقَتْلَى إِلَى المَدِينَةِ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٢٦١)، وأحمد (٢٧٥٥٧)، والبخاري (٢٨٨٢)، والنسائي (٨٨٣٠). * * *

стр. 1856

حرف الزاي من النساء مُسند زَيْنَب بنت جَحْش ٤٠٩٧ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، قَالَتْ ثُمَّ دَخَلتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ أخُوهَا، فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَمَسَّتْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَتْ: وَالله مَا لِي بِالطِّيبِ حَاجَةٌ، غَيْرَ أنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيْتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وَعَشْرًا». أخرجه مالك (١٧٤٨)، وعبد الرزاق (١٢١٣٠)، وأحمد (٢٧٢٩٠)، والبخاري (١٢٨٢)، ومسلم (٣٧١٩)، وأبو داود (٢٢٩٩)، والترمذي (١١٩٦)، والنسائي (٥٦٩٧)، وأبو يعلى (٧١٥٦). ٤٠٩٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبةَ بِنْتِ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَبِيبةَ، عَنْ زَيْنَبَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سُفْيَانُ أرْبَعُ نِسْوَةٍ - قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ نَوْمٍ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَيْلٌ لِلعَربِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ

стр. 1857

وَمَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَحَلَّقَ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله أنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالحُونَ؟ قَالَ ﷺ : «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخَبثُ». أخرجه الحميدي (٣١٠)، وابن أبي شيبة (٣٨٣٦٩)، وأحمد (٢٧٩٥٨)، ومسلم (٧٣٣٨)، وابن ماجة (٣٩٥٣)، والترمذي (٢١٨٧)، والنسائي (١١٢٤٩)، وأبو يعلى (٧١٥٥). * * *

стр. 1858

مُسند زَيْنَب بنت أبي سَلَمَةَ ٤٠٩٩ - [ح] اللَّيْث، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أبِي سَلَمَةَ، أخْبَرَتْهُ: أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنَّا قَدْ تَحدَّثْنَا أنَّكَ نَاكِحٌ دُرَّةَ بِنْتَ أبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ؟ لَوْ لَمْ أنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلَّتْ لي، إِنَّ أباهَا أخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ». أخرجه ابن سعد (١/ ٨٩)، والبخاري (٥١٢٣)، والنَّسَائي (٥٣٩٣). ٤١٠٠ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَالوَلِيد بْن كَثِيرٍ) حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «كَانَ اسْمِي بَرَّةَ، فَسَمَّانِي رَسُولُ الله ﷺ زَيْنَبَ، قَالَتْ: وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَاسْمُهَا بَرَّةُ، فَسَمَّاهَا زَيْنَبَ». أخرجه مسلم (٥٦٥٩)، وأبو داود (٤٩٥٣). ٤١٠١ - [ح] عَبْد الوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثنا كُلَيْبٌ، حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأظنُّها زَيْنَبَ قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالحَنتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالمُزفَّتِ». وَقُلتُ لَها: أخْبرِيني النَّبِيُّ ﷺ مِمَّنْ كَانَ مِنْ مُضَرَ كَانَ؟ قَالَتْ: «فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ كَانَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٥)، والبخاري (٣٤٩١).

стр. 1859

مُسند زَيْنَب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود ٤١٠٢ - [ح] بُكَيْر بْن عَبْدِ الله بْنِ الأشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأةِ عَبْدِ الله، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «وَإِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ العِشَاءَ، فَلَا تَمسَّ طِيبًا». أخرجه أحمد (٢٧٥٨٦)، ومسلم (٩٢٧)، والنسائي (٩٣٦٦). ٤١٠٣ - [ح] سُلَيمَانَ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأةِ عَبْدِ الله، أنَّها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلنِّساءِ: «تَصَدَّقْنَ، وَلَوْ مِنْ حُلِيكُنَّ» قَالَتْ: فَكَانَ عَبْدُ الله خَفِيفَ ذَاتِ اليَدِ، فَقَالَتْ: لَهُ أيَسَعُنِي أنْ أضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ، وَفِي بَني أخِي - أوْ بَني أخٍ لي - يَتَامَى؟ فَقَالَ عَبْدُ الله: سَلي عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَتْ: فَأتيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأةٌ مِنَ الأنصَارِ يُقَالُ لَهَا: زَيْنَبُ تَسْألُ عمَّا أسْألُ عَنْهُ. فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ، فَقُلنَا: انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَسَلهُ عَنْ ذَلِكَ، وَلَا تُخْبِرْ مَنْ نَحْنُ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «مَنْ هُمَا؟ » فَقَالَ: زَيْنَبُ، فَقَالَ: «أيُّ الزَّيَانِبِ؟ » قَالَ: زَيْنَبُ امْرَأةُ عَبْدِ الله، وَزَيْنَبُ الأنصَارِيَّةُ، فَقَالَ: «نَعَمْ لهُما أجْرَانِ، أجْرُ القَرَابَةِ، وَأجْرُ الصَّدَقَةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٩٠٢)، وأحمد (١٦١٨٠)، والدارمي (١٧٧٧)، والبخاري (١٤٦٦)، ومسلم (٢٢٨١)، والترمذي (٦٣٦)، والنسائي (٢٣٧٥).

стр. 1860

حرف السين من النِّساء مُسند سُبَيْعَة بنت الحَارِث الأسْلَمِيَّة ٤١٠٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَني عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، أنَّ أبَاهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأرْقَمِ الزُّهْرِيِّ: يَأمُرُهُ أنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الحَارِثِ الأسْلَمِيَّةِ، فَيَسْألَها عَنْ حَدِيثِهَا، وَعَنْ مَا قَالَ لَها رَسُولُ الله ﷺ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ. فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأرْقَمِ، إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، يُخْبِرُهُ أنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الحَارِثِ أخْبَرَتْهُ: أنَّها كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ ابْنِ خَوْلَةَ، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤيٍّ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، فَتُوفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ، فَلَمْ تَنْشَبْ أنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ. فَلمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا، تَجمَّلَتْ لِلخُطَّابِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أبو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ، رَجُلٌ مِنْ بَني عَبْدِ الدَّارِ، فَقَالَ لَها: مَا لِي أرَاكِ تَجمَّلتِ لِلخُطَّابِ، تُرجِّينَ النِّكاحَ؟ فَإِنَّكِ وَالله مَا أنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَمرَّ عَلَيْكِ أرْبَعَةُ أشْهُرٍ وَعَشْرٌ، قَالَتْ سُبَيْعَةُ: فَلمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ جَمَعْتُ عَليَّ ثِيَابي حِينَ أمْسَيْتُ، وَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَسَألتُهُ عَنْ ذَلِكَ «فَأفْتَانِي بِأنِّي قَدْ حَلَلتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي، وَأمَرَنِي بِالتَّزوُّجِ إِنْ بَدَا لِي».
следующие страницы →