Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.
стр. 1856
حرف الزاي من النساء
مُسند زَيْنَب بنت جَحْش
٤٠٩٧ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، قَالَتْ ثُمَّ دَخَلتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ أخُوهَا، فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَمَسَّتْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَتْ: وَالله مَا لِي بِالطِّيبِ حَاجَةٌ، غَيْرَ أنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيْتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وَعَشْرًا».
أخرجه مالك (١٧٤٨)، وعبد الرزاق (١٢١٣٠)، وأحمد (٢٧٢٩٠)، والبخاري (١٢٨٢)، ومسلم (٣٧١٩)، وأبو داود (٢٢٩٩)، والترمذي (١١٩٦)، والنسائي (٥٦٩٧)، وأبو يعلى (٧١٥٦).
٤٠٩٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبةَ بِنْتِ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَبِيبةَ، عَنْ زَيْنَبَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سُفْيَانُ أرْبَعُ نِسْوَةٍ - قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ نَوْمٍ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَيْلٌ لِلعَربِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ
стр. 1857
وَمَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَحَلَّقَ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله أنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالحُونَ؟ قَالَ ﷺ : «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخَبثُ».
أخرجه الحميدي (٣١٠)، وابن أبي شيبة (٣٨٣٦٩)، وأحمد (٢٧٩٥٨)، ومسلم (٧٣٣٨)، وابن ماجة (٣٩٥٣)، والترمذي (٢١٨٧)، والنسائي (١١٢٤٩)، وأبو يعلى (٧١٥٥).
* * *
стр. 1858
مُسند زَيْنَب بنت أبي سَلَمَةَ
٤٠٩٩ - [ح] اللَّيْث، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أبِي سَلَمَةَ، أخْبَرَتْهُ: أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنَّا قَدْ تَحدَّثْنَا أنَّكَ نَاكِحٌ دُرَّةَ بِنْتَ أبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ؟ لَوْ لَمْ أنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلَّتْ لي، إِنَّ أباهَا أخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ».
أخرجه ابن سعد (١/ ٨٩)، والبخاري (٥١٢٣)، والنَّسَائي (٥٣٩٣).
٤١٠٠ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَالوَلِيد بْن كَثِيرٍ) حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «كَانَ اسْمِي بَرَّةَ، فَسَمَّانِي رَسُولُ الله ﷺ زَيْنَبَ، قَالَتْ: وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَاسْمُهَا بَرَّةُ، فَسَمَّاهَا زَيْنَبَ».
أخرجه مسلم (٥٦٥٩)، وأبو داود (٤٩٥٣).
٤١٠١ - [ح] عَبْد الوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثنا كُلَيْبٌ، حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأظنُّها زَيْنَبَ قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالحَنتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالمُزفَّتِ».
وَقُلتُ لَها: أخْبرِيني النَّبِيُّ ﷺ مِمَّنْ كَانَ مِنْ مُضَرَ كَانَ؟ قَالَتْ: «فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ كَانَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٥)، والبخاري (٣٤٩١).
стр. 1859
مُسند زَيْنَب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود
٤١٠٢ - [ح] بُكَيْر بْن عَبْدِ الله بْنِ الأشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأةِ عَبْدِ الله، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «وَإِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ العِشَاءَ، فَلَا تَمسَّ طِيبًا».
أخرجه أحمد (٢٧٥٨٦)، ومسلم (٩٢٧)، والنسائي (٩٣٦٦).
٤١٠٣ - [ح] سُلَيمَانَ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأةِ عَبْدِ الله، أنَّها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلنِّساءِ: «تَصَدَّقْنَ، وَلَوْ مِنْ حُلِيكُنَّ» قَالَتْ: فَكَانَ عَبْدُ الله خَفِيفَ ذَاتِ اليَدِ، فَقَالَتْ: لَهُ أيَسَعُنِي أنْ أضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ، وَفِي بَني أخِي - أوْ بَني أخٍ لي - يَتَامَى؟ فَقَالَ عَبْدُ الله: سَلي عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَتْ: فَأتيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأةٌ مِنَ الأنصَارِ يُقَالُ لَهَا: زَيْنَبُ تَسْألُ عمَّا أسْألُ عَنْهُ.
فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ، فَقُلنَا: انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَسَلهُ عَنْ ذَلِكَ، وَلَا تُخْبِرْ مَنْ نَحْنُ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «مَنْ هُمَا؟ » فَقَالَ: زَيْنَبُ، فَقَالَ: «أيُّ الزَّيَانِبِ؟ » قَالَ: زَيْنَبُ امْرَأةُ عَبْدِ الله، وَزَيْنَبُ الأنصَارِيَّةُ، فَقَالَ: «نَعَمْ لهُما أجْرَانِ، أجْرُ القَرَابَةِ، وَأجْرُ الصَّدَقَةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٩٠٢)، وأحمد (١٦١٨٠)، والدارمي (١٧٧٧)، والبخاري (١٤٦٦)، ومسلم (٢٢٨١)، والترمذي (٦٣٦)، والنسائي (٢٣٧٥).
стр. 1860
حرف السين من النِّساء
مُسند سُبَيْعَة بنت الحَارِث الأسْلَمِيَّة
٤١٠٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَني عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، أنَّ أبَاهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأرْقَمِ الزُّهْرِيِّ: يَأمُرُهُ أنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الحَارِثِ الأسْلَمِيَّةِ، فَيَسْألَها عَنْ حَدِيثِهَا، وَعَنْ مَا قَالَ لَها رَسُولُ الله ﷺ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ. فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الأرْقَمِ، إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، يُخْبِرُهُ أنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الحَارِثِ أخْبَرَتْهُ: أنَّها كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ ابْنِ خَوْلَةَ، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤيٍّ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، فَتُوفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ، فَلَمْ تَنْشَبْ أنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ.
فَلمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا، تَجمَّلَتْ لِلخُطَّابِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أبو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ، رَجُلٌ مِنْ بَني عَبْدِ الدَّارِ، فَقَالَ لَها: مَا لِي أرَاكِ تَجمَّلتِ لِلخُطَّابِ، تُرجِّينَ النِّكاحَ؟ فَإِنَّكِ وَالله مَا أنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَمرَّ عَلَيْكِ أرْبَعَةُ أشْهُرٍ وَعَشْرٌ، قَالَتْ سُبَيْعَةُ: فَلمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ جَمَعْتُ عَليَّ ثِيَابي حِينَ أمْسَيْتُ، وَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَسَألتُهُ عَنْ ذَلِكَ «فَأفْتَانِي بِأنِّي قَدْ حَلَلتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي، وَأمَرَنِي بِالتَّزوُّجِ إِنْ بَدَا لِي».
стр. 1861
تَابَعَهُ أصْبَغُ، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ وَسَألنَاهُ فَقَالَ: أخْبَرَنِي مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، مَوْلَى بَنِي عَامِرِ ابْنِ لُؤيٍّ، أنَّ مُحمَّدَ بْنَ إِيَاسِ بْنِ البُكَيْرِ وَكَانَ أبوهُ شَهِدَ بَدْرًا، أخْبَرَهُ.
أخرجه مسلم (٣٧١٥)، وأبو داود (٢٣٠٦)، والنسائي (٥٦٨٢).
٤١٠٥ - [ح] دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، وَعَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، أنَّهُما كَتَبا إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الحَارِثِ يَسْألَانِها عَنْ أمْرِهَا؟ فَكَتَبتْ إِلَيْهِمَا أنَّها وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَتهَيَّأتْ تَطْلُبُ الخَيْرَ، فَمَرَّ بِهَا أبو السَّنَابِلِ بْنُ بِعَكَكٍ فَقَالَ: قَدْ أسْرَعْتِ، اعْتَدِّي آخِرَ الأجَلَيْنِ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَأتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ: «وَمَا ذَلِكَ؟ » فَأخْبَرَتْهُ الخَبرَ، فَقَالَ: «إِنْ وَجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتزَوَّجِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٩١)، وإسحاق بن راهوية (٢٣١٤)، وابن ماجة (٢٠٢٨).
* * *
стр. 1862
مُسند سَوْدَة بنت زَمْعَة، أُم المُؤمِنين
٤١٠٦ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَوْدَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: «مَاتَتْ شَاةٌ لَنا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا فَمَا زِلنَا نَنْبِذُ بِهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا».
أخرجه أحمد (٢٧٩٦٣)، والبخاري (٦٦٨٦)، والنسائي (٤٥٥٢).
٤١٠٧ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ أبِي بَكْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: قُدِمَ بِأُسَارَى بَدْرٍ وَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ﵊ عِنْدَ آلِ عَفْرَاءَ فِي مَنَاحَتِهِمْ عَلَى عَوْفٍ وَمُعَوِّذٍ ابْنَيْ عَفْرَاءَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُضْرَبَ عَلَيْهِنَّ الحِجَابُ، قَالَتْ: قُدِمَ بِالأُسَارَى، فَأتيْتُ مَنْزِلِي، فَإِذَا أنا بِسُهَيْلِ ابْنِ عَمْرٍو فِي نَاحِيَةِ الحُجْرَةِ، مَجْمُوعَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَلمَّا رَأيْتُهُ مَا مَلَكْتُ نَفْسِي أنْ قُلتُ: أبا يَزِيدَ، أعْطَيْتُمْ بِأيْدِيكُمْ، ألَّا مُتُّمْ كِرَامًا؟ قَالَتْ: فَوَالله مَا نَبَّهَنِي إِلَّا قَوْلُ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ دَاخِلِ البَيْتِ: «أيْ سَوْدَةُ: أعَلَى الله وَعَلَى رَسُولِهِ» قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، وَالله إِنْ مَلَكْتُ نَفْسِي حَيْثُ رَأيْتُ أبا يَزِيدَ أنْ قُلتُ مَا قُلتُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٤٤)، وابن سعد (٦/ ١٢١)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٩٥)، وأبو داود (٢٦٨٠).
стр. 1863
حرف الصاد من النساء
مُسند صَفِيَّة بنت حُيَيّ بن أخطب أُم المُؤمِنين
٤١٠٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ مُعْتكِفًا، فَأتَيْتُهُ أزُورُهُ لَيْلًا، فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ، فَانْقَلَبْتُ، فَقَامَ مَعِي يَقْلِبُني، وَكَانَ مَسْكَنُها فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَمَرَّ رَجُلَانِ مِنَ الأنصَارِ، فَلمَّا رَأيا النَّبِيَّ ﷺ ، أسْرَعَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «عَلَى رِسْلِكُما، أنَّها صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ» فَقَالَا: سُبْحَانَ الله يَا رَسُولَ الله فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شرًّا» أوْ قَالَ: «شَيْئًا».
أخرجه عبد الرزاق (٨٠٦٥)، وأحمد (٢٧٤٠٠)، والدارمي (١٩٠٨)، والبخاري (٢٠٣٥)، ومسلم (٥٧٣٠)، وابن ماجة (١٧٧٩)، وأبو داود (٢٤٧٠)، والنسائي (٣٣٢٠)، وأبو يعلى (٧١٢١).
* * *
стр. 1864
حرف العين من النِّساء
مُسند عَائِشَة بنت أبي بَكْر الصِّدِّيق
٤١٠٩ - [ح] حَفْص بْن غِيَاثٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ المَسَاكِينَ، فَهَل ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: «لَا يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُل يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتي يَوْمَ الدِّينِ».
أخرجه أحمد (٢٥١٢٨)، ومسلم (٤٣٨).
٤١١٠ - [ح] (فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الفُقَيْمِيِّ، وَطَلحَة بْن يَحْيَى) عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ يا لِلأنصَارِ لَمْ يَبْلُغِ السِّنَّ .. طَلحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ صَبِ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الجَنَّةِ؟ قَالَ: «أوْ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ، خَلَقَ اللهُ الجَنَّةَ، وَخَلَقَ لهَا أهْلًا، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لهَا أهْلًا، وَهُمْ فِي أصْلَابِ آبائِهمْ».
أخرجه الطيالسي (١٦٧٩)، وعبد الرزاق (٢٠٠٩٥)، والحميدي (٢٦٧)، وإسحاق بن راهوية (١٠١٦)، وأحمد (٢٤٦٣٣)، ومسلم (٦٨٦١)، وابن ماجة (٨٢)، وأبو داود (٤٧١٣)، والنسائي (٢٠٨٥)، وأبو يعلى (٤٥٥٣).
٤١١١ - [ح] الأشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُحِبُّ التَّيمُّنَ فِي شَأنِهِ كُلِّهِ» ثُمَّ قَالَ الأشْعَثُ أخِيرًا: «كَانَ يُحبُّ التَّيمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي تَرجُّلِهِ وَنَعْلِهِ وَطُهُورِهِ».
стр. 1865
خرجه الطيالسي (١٥١٣)، وابن سعد (١/ ٣٣٢)، وإسحاق بن راهوية (١٤٦٢)، وأحمد (٢٥٦٥٩)، والبخاري (١٦٨)، ومسلم (٥٣٧)، وابن ماجة (٤٠١)، وأبو داود (٤١٤٠)، والترمذي (٦٠٨)، والنسائي (١١٥)، وأبو يعلى (٤٨٥١).
٤١١٢ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ «فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِمَاءٍ فَأتْبَعَهُ إِيَّاهُ».
أخرجه مالك (١٦٤)، والحميدي (١٦٤)، وابن أبي شيبة (١٢٩٨)، وإسحاق بن راهوية (٥٨٥)، وأحمد (٢٤٦٩٦)، والبخاري (٢٢٢)، ومسلم (٥٨٨)، وابن ماجة (٥٢٣)، وأبو داود (٥١٠٦)، والنسائي (٢٨٨)، وأبو يعلى (٤٦٢٣).
٤١١٣ - [ح] المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ مَنْ حَدَّثَكَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقْهُ «مَا بَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَائِمًا مُنْذُ أُنزِلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ».
أخرجه الطيالسي (١٦١٨)، وابن أبي شيبة (١٣٣٢)، وإسحاق بن راهوية (١٥٧٠)، وأحمد (٢٥٥٥٩)، وابن ماجة (٣٠٧)، والترمذي (١٢)، والنسائي (٢٥)، وأبو يعلى (٤٧٩٠).
- قال التِّرمِذي: حديث عائشة أحسن شيء في الباب وأصح.
٤١١٤ - [ح] قَتادَة، قَالَ: حَدَّثَتْني صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ، أنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهَا، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ، قَالَ عَفَّانُ مَرَّةً: بِقَدْرِ مُدٍّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ»
أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٩)، وأحمد (٢٥٤٠٩)، وابن ماجة (٢٦٨)، وأبو داود (٩٢)، والنسائي وأبو يعلى (٤٨٥٨).
- قال أبو زُرعَة: حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، صحيح «علل الحديث» (٤١).
стр. 1866
٤١١٥ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، تَوَضَّأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أسْبِغِ الوُضُوءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلعَراقِيبِ مِنَ النَّارِ».
أخرجه عبد الرزاق (٦٩)، والحميدي (١٦١)، وابن أبي شيبة (٢٦٨)، وأحمد (٢٤٦٢٤)، وابن ماجة (٤٥٢)، وأبو يعلى (٤٤٢٦).
- قال البخاري: حديث حسن «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٢ و ٢٣).
٤١١٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَأنا أُحَدِّثُهُ هَذِهِ الأحَادِيثَ، أنَّهُ سَألَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، عمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ».
أخرجه أحمد (٢٥٠٨٧)، ومسلم (٧١٥).
٤١١٧ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، أنَّها قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي بَعْضِ أسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالبَيْدَاءِ أوْ بِذَاتِ الجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأقَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى التِمَاسِهِ، وَأقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ. فَأتَى النَّاسُ إِلَى أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا: ألَا تَرى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟ أقَامَتْ بِرَسُولِ الله ﷺ ، وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ.
قَالَتْ عَائِشَةُ فَجَاءَ أبو بَكْرٍ وَرَسُولُ الله ﷺ وَاضِعٌ رَأسَهُ عَلَى فَخِذِي، قَدْ نَامَ فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ الله ﷺ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَاتَبَنِي أبو بَكْرٍ، فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي
стр. 1867
خَاصِرَتِي، فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَأسِ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى فَخِذِي، فَنامَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأنْزَلَ اللهُ ﵎ آيةَ التَّيمُّمِ فَتيَمَّمُوا.
فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: مَا هِيَ بِأوَّلِ بَركَتِكُمْ يَا آلَ أبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: فَبعَثْنَا البَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا العِقْدَ تَحْتَهُ، وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَيَمَّمَ لِصَلَاةٍ حَضَرَتْ، ثُمَّ حَضَرَتْ صَلَاةٌ أُخْرَى، أيَتَيمَّمُ لَها أمْ يَكْفِيهِ تَيمُّمُهُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «بَل يَتَيمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، لِأنَّ عَلَيْهِ أنْ يَبْتَغِيَ المَاءَ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَمَنِ ابْتَغَى المَاءَ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَإِنَّهُ يَتَيمَّمُ».
أخرجه مالك (١٣٤)، وعبد الرزاق (٨٨٠)، وإسحاق بن راهوية (٩٦٦)، وأحمد (٢٥٩٦٩)، والبخاري (٣٣٤)، ومسلم، والنسائي (٢٩٥).
٤١١٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها أخْبَرَتْهُ أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، أُمَّ بَنِي أبِي طَلحَةَ ﵁، دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهَ إِنَّ الله لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الحقِّ، أرَأيْتَ المَرْأةَ تَرى فِي النَّوْمِ مَا يَرى الرَّجُلُ، أتَغْتَسِلُ؟
قَالَ: «نَعَمْ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلتُ: أُفٍّ لَكِ، أترَى المَرْأةُ ذَلِكَ؟ فَالتَفَت إِلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: «تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَمِنْ أيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ».
أخرجه أحمد الدارمي (٨١١)، ومسلم (٦٤٠)، وأبو داود (٢٣٧)، والنسائي (٢٠١).
стр. 1868
٤١١٩ - [ح] أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ كُلثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «فَعَلنَاهُ مَرَّةً فَاغْتَسَلنَا، يَعْني الَّذِي يُجامِعُ، وَلَا يُنْزِلُ».
أخرجه أحمد (٢٤٨٩٥)، ومسلم (٧١٢)، والنسائي (٩٠٧٧)، وأبو يعلى (٤٦٩٧).
٤١٢٠ - [ح] هِشَام بْن حَسَّانَ، حَدَّثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ ح، وَحَدَّثنا مُحمَّدُ بْنُ المُثنَّى، حَدَّثنا عَبْدُ الأعْلَى، وَهَذَا حَدِيثُهُ حَدَّثنا هِشَامٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: - وَلَا أعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قَالَ: اخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ رَهْطٌ مِنَ المُهاجِرِينَ، وَالأنصَارِ فَقَالَ الأنصَارِيُّونَ: لَا يَجِبُ الغُسْلُ إِلَّا مِنَ الدَّفْقِ أوْ مِنَ المَاءِ.
وَقَالَ المُهَاجِرُونَ: بَل إِذَا خَالَطَ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ، قَالَ: قَالَ أبو مُوسَى: فَأنا أشْفِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ فَقُمْتُ فَاسْتَأذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأُذِنَ لِي، فَقُلتُ لَهَا: يَا أُمَّاهْ - أوْ يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ - إِنِّي أُرِيدُ أنْ أسْألَكِ عَنْ شَيْءٍ وَإِنِّي أسْتَحْيِيكِ، فَقَالَتْ: لَا تَسْتَحْيِي أنْ تَسْألَني عمَّا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ، فَإِنَّما أنا أُمُّكَ، قُلتُ: فَمَا يُوجِبُ الغُسْلَ؟ قَالَتْ عَلَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأرْبَعِ وَمَسَّ الخِتَانُ الخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ».
أخرجه مسلم (٧١١)، والسراج (٧٠٩).
٤١٢١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ «يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ هُوَ الفَرَقُ مِنَ الجَنابَةِ».
أخرجه مالك (١١٠)، والطيالسي (١٥٤١)، وعبد الرزاق (١٠٢٧)، والحميدي (١٥٩)، وابن أبي شيبة (٣٧١)، وإسحاق بن راهوية (٥٥٧)، وأحمد (٢٤٥٩٠)، والدارمي (٧٩٤)، والبخاري (٢٥٠)، ومسلم (٦٥٢)، وابن ماجة (٣٧٦)، وأبو داود (٢٣٨)، والنسائي (٧٣)، وأبو يعلى (٤٥٤٦).
стр. 1869
[ورواه] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: «كُنْتُ أغْتَسِلُ أنا وَرَسُولُ الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا».
أخرجه مالك (١٤٥)، وعبد الرزاق (١٠٣٤)، وإسحاق بن راهوية (٥٥٩)، وأحمد (٢٥٥٠٥)، والبخاري (٢٦٣)، والبزار (٢٤)، والترمذي (١٧٥٥)، والنسائي (٢٣١).
[ورواه] (قَتادَة بْن دِعَامَةَ، وَعَاصِم بْن سُلَيمَانَ الأحْوَلِ) عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أغْتَسِلُ أنا وَرَسُولُ الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَيُبادِرُنِي وَأُبادِرُهُ، حَتَّى أقُولَ: دَعْ لِي، دَعْ لِي».
أخرجه الطيالسي (١٦٧٨)، والحميدي (١٦٨)، وإسحاق بن راهوية (١٣٨٠)، وأحمد (٢٥٩٠١)، ومسلم (٦٥٨)، والنسائي (٢٣٦)، وأبو يعلى (٤٥٤٧).
٤١٢٢ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ بَدَأ فغَسْلِ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أصَابِعَهُ فِي المَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأسِهِ ثَلاثَ غَرَفَاتٍ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ يُفِيضُ المَاءَ عَلَى جِلدِهِ كُلِّهِ».
أخرجه مالك (١٠٩)، وعبد الرزاق (٩٩٧)، والحميدي (١٦٣)، وابن أبي شيبة (٦٩٠)، وإسحاق ابن راهوية (٥٦٠)، وأحمد (٢٤٧٦١)، والبخاري (٢٤٨)، ومسلم (٦٤٤)، وأبو داود (٢٤٢)، والترمذي (١٠٤)، والنسائي (٢٤١)، وأبو يعلى (٤٤٣٠).
[ورواه] (بُكَيْر بْن عَبْدِ الله بْن الأشَجِّ، وَأبو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ، وَعَطَاء بْن السَّائِبِ) قَالَ: حَدَّثنا أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَتْني عَائِشَةُ «أنْ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنابَةِ وُضِعَ لَهُ الإِنَاءِ، فَيصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أنْ يُدْخِلَهَا
стр. 1870
فِي الإِنَاءِ، حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِي الإِنَاءِ فَصَبَّ بِاليُمْنَى، وَغَسَلَ فَرْجَهُ بِاليُسْرَى، فَإِذَا فَرَغَ صَبَّ بِاليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى فَغَسَلَهُما، ثُمَّ تَمضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأسِهِ مِلءَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِهِ».
أخرجه الطيالسي (١٥٧٧)، وابن أبي شيبة (٦٩١)، وإسحاق بن راهوية (١٠٤٢)، وأحمد (٢٤٩٣٤)، والبخاري (٢٥١)، ومسلم (٦٥٤)، والنسائي (٢٢٧)، وأبو يعلى (٤٤٨١).
[ورواه] أبو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ، دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الحِلابِ، فَأخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأ بِشِقِّ رَأسِهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ الأيْسَرِ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى وَسَطِ رَأسِهِ».
أخرجه البخاري (٢٥٨)، ومسلم (٦٥١)، وأبو داود (٢٤٠)، والنسائي (١/ ٢٠٦).
[ورواه] سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ أنْ يَغْتَسِلَ بَدَأ بِكَفَّيْهِ فَيَغْسِلهُما، ثُمَّ أفَاضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، فَغَسَلَ مَرَاقَّهُ، حَتَّى إِذَا أنْقَى أهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الحَائِطِ، ثُمَّ غَسَلَهَا، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الطَّهُورَ، وَأفَاضَ عَلَيْهِ المَاءَ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٦٣٨)، وأحمد (٢٥٨٩٣)، وأبو داود (٢٤٣)، وأبو يعلى (٤٨٥٥).
стр. 1871
٤١٢٣ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَصَلَاةَ الغَدَاةِ، لَا أرَاهُ يُحْدِثُ وُضُوءًا بَعْدَ الغُسْلِ».
أخرجه الطيالسي (١٤٩٣)، وابن أبي شيبة (٧٤٩)، وإسحاق بن راهوية (١٥٢١)، وأحمد (٢٥٧٢٠)، وأبو داود (٢٥٠)، والترمذي (١٠٧)، والنسائي (٢٤٥)، وأبو يعلى (٤٥٣١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٤١٢٤ - [ح] عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ، أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَأمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلنَ أنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ يَأمُرُ النِّسَاءَ إِذَا، اغْتَسَلنَ أنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، أفَلَا يَأمُرُهُنَّ أنْ يَحْلِقْنَ «لَقَدْ كُنْتُ أنا وَرَسُولُ الله ﷺ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَمَا أزِيدُ عَلَى أنْ أُفرغَ عَلَى رَأسِي، ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٨)، وإسحاق بن راهوية (١١٨٢)، وأحمد (٢٤٦٦١)، ومسلم (٦٧٣)، وابن ماجة (٦٠٤)، والبزار (١٩١)، والنسائي (١/ ٢٠٣).
٤١٢٥ - [ح] إِبْرَاهِيم بْن نَافِعٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنَّا إِذَا أصَابَتْ إِحْدَانَا جَنَابةٌ، أخَذَتْ بِيَدَيْهَا ثَلاثًا فَوْقَ رَأسِهَا، ثُمَّ تَأخُذُ بِيَدِهَا عَلَى شِقِّهَا الأيْمَنِ، وَبِيَدِهَا الأُخْرَى عَلَى شِقِّهَا الأيْسَرِ».
أخرجه البخاري (٢٧٧)، وأبو داود (٢٥٣).
٤١٢٦ - [ح] (مُحمَّد بْن عَمْرِو بْنِ عَلقَمَةَ، وَيَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، وَالزُّهْرِيّ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أرَادَ أنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ».
стр. 1872
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٦٢)، وإسحاق بن راهوية (١٠٤٠)، وأحمد (٢٤٥٨٤)، والبخاري (٢٨٦)، ومسلم (٦٢٥)، وابن ماجة (٥٨٤)، وأبو داود (٢٢٢)، والنسائي (٨٩٩٤)، وأبو يعلى (٤٥٢٢).
٤١٢٧ - [ح] بُرْد بْن سِنَانٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الحَارِثِ قَالَ: قُلتُ لِعَائِشَةَ: أرَأيْتِ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ فِي أوَّلِ اللَّيْلِ، أمْ فِي آخِرِهِ؟ قَالَتْ: «رُبَّما اغْتَسَلَ فِي أوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّما اغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ» قُلتُ: اللهُ، أكْبَرُ، الحَمْدُ لله الَّذِي جَعَلَ فِي الأمْرِ سَعَةً.
قُلتُ: أرَأيْتِ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُوتِرُ فِي أوَّلِ اللَّيْلِ، أوْ فِي آخِرِهِ؟ قَالَتْ: «رُبَّما أوْترَ فِي أوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّما أوْترَ فِي آخِرِهِ» قُلتُ: اللهُ أكْبَرُ، الحَمْدُ لله الَّذِي، جَعَلَ فِي الأمْرِ سَعَةً.
قُلتُ: أرَأيْتِ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَجْهَرُ بِالقُرْآنِ، أوْ يُخْفِتُ بِهِ؟ قَالَتْ: «رُبَّما جَهَرَ بِهِ، وَرُبَّما خَفَت» قُلتُ: اللهُ أكْبَرُ، الحَمْدُ لله الَّذِي جَعَلَ فِي الأمْرِ، سَعَةً.
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٨٤)، وأحمد (٢٤٧٠٦)، وابن ماجة (١٣٥٤)، وأبو داود (٢٢٦)، والنسائي (٢٢٢).
٤١٢٨ - [ح] عَمْرو بْن مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثنا سُلَيمَانُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: أخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ: «أنَّها كَانَتْ تَغْسِلُ المَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَيخْرُجُ، فَيُصَلِّي وَأنا أنْظُرُ إِلَى البُقَعِ فِي ثَوْبِهِ مِنْ أثَرِ الغَسْلِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٨)، وإسحاق بن راهوية (١١٣٤)، وأحمد (٢٥٦١١)، والبخاري (٢٢٩)، ومسلم (٥٩٨)، وابن ماجة (٥٣٦)، وأبو داود (٣٧٣)، والترمذي (١١٧)، والنسائي (٢٨٤).
стр. 1873
٤١٢٩ - [ح] النَّخَعِيِّ، عَنْ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: «كُنْتُ أفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ الله ﷺ بِيَدِي، فَإِذَا رَأيْتَهُ فَاغْسِلهُ، فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكَ فَارْشُشْهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٢٢)، وأحمد (٢٥١٦٦)، ومسلم (٥٩٦)، وابن ماجة (٥٣٩)، وأبو داود (٣٧٢) والنسائي (١/ ١٥٦)، وأبو يعلى (٤٨٥٤).
٤١٣٠ - [ح] مَنْصُور بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أخْبَرَتْنِي أُمِّي صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أنَّها قَالَتْ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيَضَعُ رَأسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا فَيَتْلُوَ القُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ».
أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٢)، والحميدي (١٦٩)، وإسحاق بن راهوية (١٠٢٩)، وأحمد (٢٥٣٧٤)، والبخاري (٢٩٧)، ومسلم (٦١٩)، وابن ماجة (٦٣٤)، وأبو داود (٢٦٠)، والنسائي (٢٦٤)، وأبو يعلى (٤٧٢٧).
٤١٣١ - [ح] المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «كُنْتُ أتَعَرَّقُ العَرْقَ وَأنا حَائِضٌ، فَيَأخُذُهُ رَسُولُ الله ﷺ ، فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي، وَأشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ، فَيَأخَذُهُ رَسُولُ الله ﷺ ، فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي وَأنا حَائِضٌ».
أخرجه الطيالسي (١٦١٧)، وعبد الرزاق (٣٨٨)، والحميدي (١٦٦)، وإسحاق بن راهوية ١٥٧٤)، وأحمد (٢٤٨٣٢)، والدارمي (١١٥٤)، ومسلم (٦١٨)، وابن ماجة (٦٤٣)، وأبو داود (٢٥٩)، والنسائي (٦٢)، وأبو يعلى (٤٧٧١).
٤١٣٢ - [ح] ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «نَاوِليني الخُمْرَةَ مِنَ المَسْجِدِ» قَالَتْ: قُلتُ: إِنِّي حَائِضٌ؟ قَالَ: «إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ».
стр. 1874
أخرجه الطيالسي (١٥٣٣)، وعبد الرزاق (١٢٥٨)، وابن أبي شيبة (٧٤٩٠)، وإسحاق بن راهوية (٩١٥)، وأحمد (٢٥٩١٨)، والدارمي (٨١٧)، ومسلم (٦١٥)، وأبو داود (٢٦١)، والترمذي (١٣٤)، والنسائي (١/ ١٤٦)، وأبو يعلى (٤٤٨٨).
٤١٣٣ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُخْرِجُ رَأسَهُ إِليَّ، وَهُوَ مُعْتكِفٌ فَأغْسِلُهُ وَأنا حَائِضٌ».
أخرجه عبد الرزاق (١٠٣١)، وإسحاق بن راهوية (١٥٢٤)، وأحمد (٢٤٧٨٤)، والدارمي (١١٦١)، والبخاري (٣٠١)، ومسلم (٦١٤)، والنسائي (١/ ١٩٣).
٤١٣٤ - [ح] خَالِدِ بْنِ مِهْرَانَ الحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «اعْتكَفْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ امْرَأةٌ مِنْ أزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ، فَكَانَتْ تَرى الصُّفْرَةَ وَالحُمْرَةَ، فَرُبَّما وَضَعْنَا الطَّسْتَ تَحْتَها وَهِيَ تُصَلِّي».
أخرجه أحمد (٢٥٥١٢)، والدارمي (٩٣٩)، والبخاري (٣٠٩)، وابن ماجة (١٧٨٠)، وأبو داود (٢٤٧٦)، والنسائي (٣٣٣٢).
٤١٣٥ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا فِي فَوْحِ حَيضَتِنَا أنْ نَتَّزِرَ بِإِزَارٍ، ثُمَّ يُباشِرُنَا وَأيُّكُمْ كَانَ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْلِكُهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٨٢)، وإسحاق بن راهوية (١٤٩٢)، وأحمد (٢٤٥٤٧)، والبخاري (٣٠٢)، ومسلم (٦٠٦)، وابن ماجة (٦٣٥)، وأبو داود (٢٧٣).
٤١٣٦ - [ح] جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ خِلَاسًا قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كُنْتُ أبِيتُ أنا وَرَسُولُ الله ﷺ فِي الشِّعَارِ الوَاحِدِ، وَأنا طَامِثٌ حَائِضٌ»،
стр. 1875
قَالَتْ: «فَإِنْ أصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَهُ، لَمْ يَعْدُ مَكَانَهُ، وَصَلَّى فِيهِ وَإِنْ أصَابَهٌ مِنْهُ شَيْءٌ لَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ».
أخرجه أحمد (٢٤٦٧٥)، والدارمي (١١٠٦)، وأبو داود (٢٦٩)، والنسائي (٢٧٣)، وأبو يعلى (٤٨٠٢)
٤١٣٧ - [ح] (الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَابْنِ أبِي نَجِيحٍ) عَنْ مُجاهِدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ، فَإِذَا أصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيقِهَا، فَقَصَعَتْهُ بِظُفْرِهَا».
أخرجه البخاري (٣١٢)، وأبو داود (٣٥٨).
[ورواه] عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، حَدَّثَهُ عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَت إِحْدَانَا تَحِيضُ، ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا، فَتغْسِلُهُ وَتَنْضَحُ عَلَى سَائِرِهِ، ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ».
أخرجه البخاري (٣٠٨)، وابن ماجة (٦٣٠).
٤١٣٨ - [ح] (قَتادَة بْن دِعَامَةَ، وَأبِي قِلَابَةَ) عَنْ مُعَاذَةَ قَالَتْ: سَألَتْ امْرَأةٌ عَائِشَةَ: أتَقْضِي الحَائِضُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَتْ: «أحَرُورِيَّةٌ أنْتِ، قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلَا نَقْضِي، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ».
أخرجه الطيالسي (١٦٧٥)، وعبد الرزاق (١٢٧٧)، وابن أبي شيبة (٧٣١٥)، وإسحاق بن راهوية (١٣٨٤)، وأحمد (٢٤٥٣٧)، والدارمي (١٠٦٥)، والبخاري (٣٢١)، ومسلم (٦٨٧)، وابن ماجة (٦٣١)، وأبو داود (٢٦٢)، والترمذي (١٣٠)، والنسائي (٢٦٣٩).
стр. 1876
٤١٣٩ - [ح] مَنْصُور بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَجَبِيّ قَالَ: أخْبَرَتْنِي أُمِّي أنَّها سَمِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَألَتِ امْرَأةٌ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الغُسْلِ فِي الحَيْضَةِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتطَهَّرِي بِهَا» فَقَالَتْ: كَيْفَ أتَطَهَّرُ بِهَا؟ قَالَ: «تَطَهَّرِي بِهَا» قَالَ قُلتُ: كَيْفَ أتَطَهَّرُ بِهَا؟ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا: «سُبْحَانَ الله تَطَهَّرِي بِهَا وَاسْتَتَرَ بِثَوْبِهِ» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَرَفَتُ الَّذِي أرَادَ فَاجْتَذَبْتُهَا، وَقُلتُ لَهَا: تَتبَّعِي بِهَا أثَرَ الدَّمِ.
أخرجه الحميدي (١٦٧)، وإسحاق بن راهوية (١٢٧٩)، وأحمد (٢٥٤١٩)، والبخاري (٣١٤)، ومسلم (٦٧٤)، والنسائي (٢٤٤)، وأبو يعلى (٤٧٣٣).
٤١٤٠ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا فِي الحَيْضِ: «انْقُضِي شَعْرَكِ وَاغْتَسِلي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٠)، وابن ماجة (٦٤١).
٤١٤١ - [ح] (حَبِيبِ بْنِ أبِي ثَابِتٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أبِي حُبَيْشٍ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي لَا أطْهُرُ، أفَأدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّما ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالحَيْضَةِ، فَإِذَا أقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَاتْرُكي الصَّلَاةَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا، فَاغْسِلي الدَّمَ عَنْكِ وَصَلِّي».
أخرجه مالك (١٥٧)، والطيالسي (١٥٤٢)، وعبد الرزاق (١١٦٥)، والحميدي (١٩٣)، وابن أبي شيبة (١٣٥٣)، وإسحاق بن راهوية (٥٦٣)، وأحمد (٢٤٦٤٦)، والدارمي (٨٢٠)، والبخاري (٢٢٨)، ومسلم (٦٧٩)، وابن ماجة (٦٢١)، وأبو داود (٢٧٩)، والترمذي (١٢٥)، والنسائي (٢٠٨)، وأبو يعلى (٤٤٨٦).
стр. 1877
٤١٤٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، وَكَانَتْ امْرَأةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَسَألَتْ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّما هَذَا عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ، فَاغْتَسِلي وَصَلِّي» قَالَ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.
أخرجه أحمد (٢٥٦٠٨)، والدارمي (٨١٦)، والبخاري (٣٢٧)، ومسلم (٦٨٢)، وابن ماجة (٦٢٦)، وأبو داود (٢٨٥)، والنسائي (١/ ١١٨).
٤١٤٣ - [ح] (عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي عَتِيقٍ، وَمُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ) قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ».
أخرجه الحميدي (١٦٢) وإسحاق بن راهوية (١١١٦) وأحمد (٢٤٧٠٧) والنسائي (٤).
٤١٤٤ - [ح] المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأ بِالسِّوَاكِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٦)، وإسحاق بن راهوية (١٥٧٧)، وأحمد (٢٦٠٦٩)، ومسلم (٥١١)، وابن ماجة (٢٩٠)، وأبو داود (٥١)، والنسائي (٧).
٤١٤٥ - [ح] أشْعَثَ بْنِ أبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عنِ الإِلتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «اخْتِلَاسَةٌ يَخْتَلِسُهَا الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ العَبْدِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٥٦٥)، وأحمد (٢٥٢٥٣)، والبخاري (٧٥١)، وأبو داود (٩١٠)، والترمذي (٥٩٠)، والنسائي (٥٣٠)، وأبو يعلى (٤٦٣٤).
стр. 1878
٤١٤٦ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا نَعَسَ أحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَليَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ، لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ».
أخرجه مالك (٣٠٩)، وعبد الرزاق (٤٢٢٢)، والحميدي (١٨٥)، وإسحاق بن راهوية (٦١٧ و ٦١٨)، وأحمد (٢٤٧٩١)، والدارمي (١٥٠٠)، والبخاري (٢١٢)، ومسلم (١٧٨٥)، وابن ماجة (١٣٧٠)، وأبو داود (١٣١٠)، والترمذي (٣٥٥)، والنسائي (١٥٣).
٤١٤٧ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ : «إِذَا وُضِعَ العَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَءُوا بِالعَشَاءِ».
أخرجه الطيالسي (١٥٤٨)، وعبد الرزاق (٢١٨٤)، والحميدي (١٨٢)، وابن أبي شيبة (٧٩٩٥)، وإسحاق بن راهوية (٥٩٢)، وأحمد (٢٤٦٢١)، والدارمي (١٣٩٤)، والبخاري (٦٧١)، ومسلم (١١٨٠)، وابن ماجة (٩٣٥)، وأبو يعلى (٤٤٣١).
٤١٤٨ - [ح] أبِي حَزْرَةَ القَاصّ يَعْقُوب بْن مُجاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي عَتِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يُصَلِّيَنَّ أحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأخْبَثَانِ».
أخرجه أحمد (٢٤٦٦٧)، ومسلم (١١٨٣)، وأبو داود (٨٩)، وأبو يعلى (٤٨٠٤).
٤١٤٩ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]
قَالَتْ: «فِي الدُّعَاءِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨١٧٠)، والبخاري (٤٧٢٣)، ومسلم (٩٣٣)، والنسائي (١١٢٣٨).
стр. 1879
٤١٥٠ - [ح] ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أبِي سُلَيمَانَ، أنَّ أبا سَلَمَةَ ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أخْبَرَهُ: أنَّ عَائِشَةَ، أخْبَرَتْهُ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ».
أخرجه عبد الرزاق (٤٠٩٠)، وأحمد (٢٥٨٧٥)، ومسلم (١٦٥٧)، والنسائي (١٣٦٤).
- صحيح: والأصح عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أم سلمة.
٤١٥١ - [ح] الحَكَم، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ قَالَ: قُلتُ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ فِي أهْلِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ فِي مِهْنَةِ أهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ».
أخرجه الطيالسي (١٤٨٠)، وإسحاق بن راهوية (١٥٥٠)، وأحمد (٢٤٧٣٠)، والبخاري (٦٧٦)، والترمذي (٢٤٨٩).
٤١٥٢ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ : «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأى فِي جِدَارِ القِبْلَةِ بُصَاقًا أوْ مُخاطًا أوْ نُخَامَةً فَحَكَّهُ».
أخرجه مالك (٥٢٣)، وابن أبي شيبة (٧٥٢٥)، وإسحاق بن راهوية (٦٠٦)، وأحمد (٢٥٥٨٩)، والبخاري (٤٠٧)، ومسلم (١١٦٤)، وابن ماجة (٧٦٤).
٤١٥٣ - [ح] هِشَام قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأيْنَها بِالحَبَشَةِ، فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الخَلقِ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ».
أخرجه مالك (١٩٤٧)، وابن أبي شيبة (٧٦٣٠)، وإسحاق بن راهوية (٧٦٨)، وأحمد (٢٤٧٥٦)، والبخاري (٤٢٧)، ومسلم (١١١٨)، والنسائي (٧٨٥)، وأبو يعلى (٤٦٢٩).
стр. 1880
٤١٥٤ - [ح] الزُّهْرِيُّ، وَأخْبَرَنِي عُبيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله، قَالَ: أخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ نَزَلَ بِهِ جَعَلَ يُلقِي خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «لَعْنَةُ الله عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» قَالَ: تَقُولُ عَائِشَةُ يُحذِّرُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعُوا.
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤)، وأحمد (١٨٨٤)، والدارمي (١٥٢١)، والبخاري (٤٣٥)، ومسلم (١١٢٤)، والنسائي (٧٨٤).
٤١٥٥ - [ح] (هِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ) عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَها أعْلَامٌ، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: «شَغَلَني أعْلَامُهَا اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أبِي جَهْمٍ، وَائْتُونِي بِأنْبِجَانِيَّةٍ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٩)، والحميدي (١٧٢)، وإسحاق بن راهوية (٦٢١)، وأحمد (٢٤٥٨٨)، والبخاري (٣٧٣)، ومسلم (١١٧٥)، وابن ماجة (٣٥٥٠)، وأبو داود (٩١٤)، والنسائي (٨٤٩)، وأبو يعلى (٤٤١٤).
٤١٥٦ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ، يُحَدِّثُ: عَنْ عَائِشَةَ، أنَّهُ قَالَ: كَانَ لَها ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ مَمْدُودًا إِلَى سَهْوَةٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي إِلَيْهِ، فَقَالَ: «أخِّرِيهِ عَنِّي» قَالَتْ: فَأخَّرْتُهُ، فَجَعَلتُهُ وَسَائِدَ.
أخرجه الطيالسي (١٥٢٦)، وإسحاق بن راهوية (٩٧٣)، وأحمد (٢٥٩٠٦)، والدارمي (٢٨٢٧)، ومسلم (٥٥٨٠)، والنسائي (٨٣٩).
٤١٥٧ - [ح] طَلحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، وَأنا إِلَى جَنْبِهِ، وَأنا حَائِضٌ، وَعَليَّ مِرْطٌ لِي، وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ».
стр. 1881
أخرجه عبد الرزاق (٢٣٧٧)، وابن أبي شيبة (٨٨٥٠)، وإسحاق بن راهوية (١١٣٨)، وأحمد
(٢٤٨٨٦)، ومسلم (١٠٨٣)، وابن ماجة (٦٥٢)، وأبو داود (٣٧٠)، والنسائي (٨٤٦).
٤١٥٨ - [ح] شُعْبَة، عَنِ المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ، عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ العَصْرِ؟ فَقَالَتْ: «صَلِّ، إِنَّما نَهَى رَسُولُ الله ﷺ قَوْمَكَ أهْلَ اليَمَنِ عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ».
أخرجه أحمد (٢٥٦٣٩).
٤١٥٩ - [ح] حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أنَّ أُناسًا طَافُوا بِالبَيْتِ بَعْدَ الفَجْرِ، ثُمَّ قَعَدُوا عِنْدَ المُذَكَّرِ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَامُوا يُصَلُّونَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: «قَعَدُوا حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّاعَةُ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهِ الصَّلَاةُ قَامُوا يُصَلُّونَ».
أخرجه عبد الرزاق (٣٩٥٥)، وابن أبي شيبة (٧٤٣٨)، والبخاري (١٦٢٨).
٤١٦٠ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنَّهُ قَالَ: أمَرَتْنِي عَائِشَةُ أنْ أكْتُبَ لَها مُصْحَفًا، ثُمَّ قَالَتْ: «إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيةَ فَآذِنِّي» ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] فَلمَّا بَلَغْتُها آذَنْتُها فَأمْلَتْ عَليَّ «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى، وَصَلَاةِ العَصْرِ، وَقُومُوا لله قَانِتِينَ» قَالَتْ عَائِشَةُ: «سَمِعْتُها مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ».
أخرجه مالك (٣٦٧)، وأحمد (٢٤٩٥٢)، ومسلم (١٣٧٢)، والترمذي (٢٩٨٢)، والنسائي (٣٦٥).
стр. 1882
٤١٦١ - [ح] (هِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ) قَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ : «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، قَبْلَ أنْ تَظْهَرَ».
أخرجه مالك (٢)، وعبد الرزاق (٢٠٧٢)، وابن أبي شيبة (٣٣١٦)، وإسحاق بن راهوية (٥٧٨) وأحمد (٢٤٥٩٦)، والدارمي (١٢٩٣)، والبخاري (٥٢٢)، ومسلم (١٣٢٤)، وابن ماجة (٦٨٣)، وأبو داود (٤٠٧)، والترمذي (١٥٩)، والنسائي (١٥٠٦)، وأبو يعلى (٤٤٢٠).
٤١٦٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَمِنَ الفَجْرِ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أدْرَكَهَا».
أخرجه أحمد (٢٤٩٩٤)، ومسلم (١٣١٩)، وابن ماجة (٧٠٠)، والنسائي (١٥٤٥).
٤١٦٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أعْتَمَ رَسُولُ الله ﷺ بِالعِشَاءِ، حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁: قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الأرْضِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ، وَلَمْ يَكُنْ أحَدٌ يُصَلِّي يَوْمَئِذٍ غَيْرَ أهْلِ المَدِينَةِ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٨٢٥)، وأحمد (٢٤٥٦٠)، والدارمي (١٣٢٥)، والبخاري (٥٦٦)، ومسلم (١٣٨٧)، والنسائي (٣٨٨).
[ورواه] ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أخْبَرَنِي المُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أُمِّ كُلثُومٍ بِنْتُ أبِي بَكْرٍ، أخْبَرَتْهُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أعْتَمَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، وَحَتَّى نَامَ أهْلُ المَسْجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، فَقَالَ: «إِنَّهُ لَوَقْتُها لَوْلَا أنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتي».
стр. 1883
أخرجه عبد الرزاق (٢١١٤)، وإسحاق بن راهوية (١٠٣٧)، وأحمد (٢٥٦٨٧)، والدارمي (١٣٢٦)، ومسلم، والنسائي (١٥٢٩).
٤١٦٤ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ «أنَّ نِسَاءً مِنَ المُؤْمِنَاتِ كُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الصُّبْحَ، مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى أهْلِهِنَّ وَمَا يَعْرِفُهُنَّ أحَدٌ مِنَ الغَلَسِ».
أخرجه الطيالسي (١٥٦٢)، والحميدي (١٧٤)، وابن أبي شيبة (٣٢٥٢)، وإسحاق بن راهوية (٥٨٨)، وأحمد (٢٤٥٥٢)، والدارمي (١٣٢٨)، والبخاري (٣٧٢)، ومسلم (١٤٠١)، وابن ماجة (٦٦٩)، والنسائي (١٥٣٩)، وأبو يعلى (٤٤١٥).
٤١٦٥ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، كَانَ مُؤَذِّنًا لِرَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ أعْمَى».
أخرجه مسلم (٧٧٤)، وأبو داود (٥٣٥).
٤١٦٦ - [ح] أبِي الأسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ سُتْرَةِ المُصَلِّي؟ فَقَالَ: «مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ».
أخرجه مسلم (١٠٤٨)، والنسائي (٨٢٣)، وأبو يعلى (٤٥٦١).
٤١٦٧ - [ح] سَالِمٍ أبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: «كُنْتُ أنامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي، فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ. فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُما». قَالَتْ: «وَالبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ».
стр. 1884
أخرجه مالك (٣٠٨)، وعبد الرزاق (٢٣٧٦)، والحميدي (١٧٧)، وأحمد (٢٥٦٦٣)، والبخاري (٣٨٢)، ومسلم (١٠٨١)، وأبو داود (٧١٣)، والنسائي (١٥٦).
[ورواه] إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قال: قالت: «قَدْ عَدَلتُمُونَا بالكَلْبِ والحِمَارِ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَتوَسَّطُ السَّرِيرَ فَيُصلِّي، وأنا في لحَافي، فَأكْرَهُ أنْ أسْنَحَهُ، فَأنْسَلُّ مِنْ تِلْقَاءِ رِجْلَيْهِ».
أخرجه الطيالسي (١٤٧٦)، وإسحاق بن راهوية (١٤٨٧)، وأحمد (٢٦٨٣٣)، والبخاري (٥٠٨)، ومسلم (١٠٧٨)، والنسائي (٨٣٣)، وأبو يعلى (٤٤٩١).
٤١٦٨ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة ١ (٣٦٤٠)، وإسحاق بن راهوية (٩٠٨)، وأحمد (٢٥٦١٢)، وابن ماجة (٨٤٠).
٤١٦٩ - مُسْلِم بْن صُبَيْحٍ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي».
أخرجه عبد الرزاق (٢٨٧٨)، وإسحاق بن راهوية (١٤٤١)، وأحمد (٢٤٦٦٤)، والبخاري، ومسلم (١٠١٩)، وابن ماجة (٨٨٩)، وأبو داود (٨٧٧)، والنسائي (٦٣٩).
стр. 1885
٤١٧٠ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٤٠)، وإسحاق بن راهوية (٩٠٨)، وأحمد (٢٥٦١٢)، وابن ماجه (٨٤٠).
٤١٧١ - [ح] مُسْلِم بْن صُبَيْحٍ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي».
أخرجه عبد الرزاق (٢٨٧٨)، وإسحاق بن راهوية (١٤٤١)، وأحمد (٢٤٦٦٤)، والبخاري، ومسلم (١٠١٩)، وابن ماجه (٨٨٩)، وأبو داود (٨٧٧)، والنسائي (٦٣٩).
٤١٧٢ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ وَرُكُوعِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٨٨٤)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٩)، إسحاق بن راهوية (١٣٢٢)، وأحمد (٢٤٥٦٤)، ومسلم (١٠٢٥)، وأبو داود (٨٧٢)، والنسائي (٦٤٠).
٤١٧٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَأخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، أخْبَرَتْهُ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتنَةِ المَحْيَا وَفِتْنَةِ المَماتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ المأثمِ وَالمَغْرَمِ» قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأخْلَفَ».
стр. 1886
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٣٠)، وإسحاق بن راهوية (٧٤١)، وأحمد (٢٥٠٨٥)، وعبد بن حميد (١٤٧٣)، والبخاري (٨٣٢)، ومسلم (١٢٦١)، وأبو داود (٨٨٠)، والنسائي (١٢٣٣).
٤١٧٤ - [ح] (خَالِد بْن مِهْرَانَ الحَذَّاء، وَعَاصِمِ بْنِ سُلَيمَانَ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ».
أخرجه الطيالسي (١٦٦٢)، وابن أبي شيبة (٣١٠٢)، وإسحاق بن راهوية (١٣٥٦)، وأحمد (٢٤٨٤٢)، والدارمي (١٤٦٤)، ومسلم (١٢٧٤)، وابن ماجه (٩٢٤)، وأبو داود (١٥١٢)، والترمذي (٢٩٨)، والنسائي (١٢٦٢)، وأبو يعلى (٤٧٢١).
٤١٧٥ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ بْنَ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «فُضِّلَتِ صَلَاةُ الجَماعَةِ عَلَى صَلَاةِ الفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ».
أخرجه أحمد (٢٤٧٢٥)، والنَّسَائي (٩١٥).
٤١٧٦ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ شَاكٍ فَصَلَّى جَالِسًا. وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا، فَأشَارَ إِلَيْهِمْ أنِ اجْلِسُوا، فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «إِنَّما جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا».
أخرجه مالك (٣٥٩)، وابن أبي شيبة (٧٢١٢)، وإسحاق بن راهوية (٥٧٢)، وأحمد (٢٥٦٦٤)، والبخاري (٦٨٨)، ومسلم (٨٥٦)، وابن ماجه (١٢٣٧)، وأبو داود (٦٠٥)، والنسائي (٧٤٧٢)، وأبو يعلى (٤٤٩٦).
٤١٧٧ - [ح] مُوسَى بْنِ أبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلتُ لَهَا: حَدِّثِيني عَنْ مَرِضِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَتْ: لمَّا ثَقُلَ
стр. 1887
رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ: «أصَلَّى النَّاسُ؟ » فَقُلتُ: لَا، هُمُ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ» قَالَتْ: فَفَعَلنَا، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أفَاقَ فَقَالَ: «أصَلَّى النَّاسُ؟ » فَقُلتُ لَا، هُمُ يَنْتَظِرُونَكَ.
فَقَالَ: «ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ» قَالَتْ: فَفَعَلنَا، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أفَاقَ فَقَالَ: «أصَلَّى النَّاسُ؟ » فَقُلتُ لَا، هُمُ يَنْتَظِرُونَكَ، فَقَالَ: «ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ» قَالَتْ: فَفَعَلنَا، فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ فَقَالَ: «أصَلَّى النَّاسُ؟ » فَقُلنَا: لَا، هُمُ يَنْتَظِرُونَكَ، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي المَسْجِدِ، يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ الله ﷺ لِصَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، قَالَتْ: فَأرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أبِي بَكْرٍ بِأنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَأمُرُكَ أنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَقَالَ أبو بَكْرٍ وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا: يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَ عُمَرُ: أنْتَ أحَقُّ بِذَلِكَ.
قَالَتْ: فَصَلَّى أبو بَكْرٍ تِلكَ الأيَّامَ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، أحَدُهُما العَبَّاسُ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَأبو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، قَالَتْ: فَلمَّا رَآهُ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتأخَّرَ فأوْمَأ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أنْ لَا يَتَأخَّرَ وَقَالَ لَهُما: «أجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ» فَأجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ قَائِمٌ بِصَلَاةِ، النَّبِيِّ ﷺ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ قَاعِدٌ.
قَالَ عُبَيْدُ الله: فَدَخَلتُ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلتُ: ألَا أعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْني عَائِشَةُ عَنْ مَرِضِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: هَاتِ، فَعرَضْتُ عَلَيْهِ، فَما أنْكَرَ
стр. 1888
مِنْهُ شَيْئًا، غَيْرَ أنَّهُ قَالَ: سَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ العَبَّاسِ؟ ، قَالَ: قُلتُ: لَا، قَالَ: هُوَ عَليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٩٢)، وابن سعد في «الطبقات»، (١٦٨)، وإسحاق بن راهوية (٢/ ١٠٩١)، وأحمد (٥١٤١)، والدارمي (١٣٦٩)، والبخاري (٦٨٧)، ومسلم (٨٦٦)، والنسائي (٨٧٤).
[ورواه] سُفْيَانُ قَالَ: ثنا الزُّهْرِيُّ وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ وَكَانَ طَوِيلًا فَحَفِظْتُ مِنْهُ هَذَا قَالَ: أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: يَا أُمَّهْ أخْبِرِيني عَنْ مَرَضِ رَسُولِ الله ﷺ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَتْ: «عَلِقَ رَسُولُ الله ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَنْفُثُ كَما يَنْفُثُ آكِلُ الزَّبِيبِ، وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ، فَلمَّا ثَقُلُ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ اسْتَأذَنَهُنَّ فِي أنْ يَكُونَ عِنْدِي فَأذِنَّ لَهُ، فَدَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَجُلَيْنِ أحَدُهُما العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ».
قَالَ عُبيْدُ الله: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ العَبَّاسِ فَقَالَ لَمْ تُخبِرْكَ بِالآخَرِ؟ فَقُلتُ: لَا قَالَ الآخَرُ عَليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ.
أخرجه الحميدي (٢٣٣)، وأحمد (٢٤٦٠٤)، وابن ماجه (١٦١٨).
[ورواه] (عُقَيْلٌ، وَصَالِح بْن كَيْسَانَ، وَشُعَيْبٌ، وَمَعْمَر، وَيُونُس)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَتْ: لمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله ﷺ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، اسْتَأذَنَ أزْوَاجَهُ أنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتي، فَأذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وَهُوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاهُ فِي الأرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ.
стр. 1889
قَالَ عُبَيْدُ الله فَأخْبَرْتُ عَبْدَ الله بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ لِي عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ: «هَل تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ؟ » قَالَ: قُلتُ: لا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هُوَ عَليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ» وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ تُحدِّثُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ لمَّا دَخَلَ بَيْتي وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ قَالَ: «هَرِيقُوا عَليَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ، لَمْ تُحْلَل، أوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أعْهَدُ إِلَى النَّاسِ» فَأجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلكَ القِرَبِ، حَتَّى طَفِقَ، يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ «أنْ قَدْ فَعَلتُنَّ» قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَصَلَّى بِهِمْ وَخَطَبَهُمْ.
وَأخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، أنَّ عَائِشَةَ، وَعَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ ﵃، قَالا: لمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ الله ﷺ ، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، وَهُوَ كَذَلِكَ يَقُولُ: «لَعْنَةُ الله عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» يُحذِّرُ مَا صَنَعُوا.
أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله، أنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي ذَلِكَ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَى كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ إِلَّا أنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي قَلبِي: أنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا، قَامَ مَقَامَهُ أبدًا، وَلا كُنْتُ أُرَى أنَّهُ لَنْ يَقُومَ أحَدٌ مَقَامَهُ إِلَّا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ، فأرَدْتُ أنْ يَعْدِلَ ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أبِي بَكْرٍ» رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ، وَأبو مُوسَى، وَابْنُ عَبَّاسٍ ﵃، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤)، وأحمد (٢٥٣٧٠)، والبخاري (٤٤٤٢)، ومسلم (٨٦٧)، والنسائي (٧٠٤٦).
стр. 1890
[ورواه] مَعْمَر، قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَأخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، أنَّ عَائِشَةَ أخْبَرَتْهُ قَالَتْ: «أوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ الله ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَاسْتَأذَنَ أزْوَاجَهُ أنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِهَا، فَأذِنَّ لَهُ».
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤)، وأحمد (٢٦٤٣٩)، ومسلم (٨٦٧).
[ورواه] الأعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله ﷺ ، جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ» قَالَتْ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ أسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُومُ، مَقَامَكَ لَا يُسْمِعُ النَّاسَ، فَلَوْ أمَرْتَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ» قَالَتْ فَقُلتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أبا، بَكْرٍ رَجُلٌ أسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُومُ مَقَامَكَ لَا يُسْمِعُ النَّاسَ، فَلَوْ أمَرْتَ عُمَرَ.
فَقَالَ: «إِنَّكُنَّ لَأنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ»،
قَالَتْ: فَأمَرُوا أبا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَجَدَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، فَقَالَتْ: فَقَامَ يُهادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الأرْضِ، حَتَّى دَخَلَ المَسْجِدَ، فَلمَّا سَمِعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ، ذَهَبَ لِيَتَأخَّرَ، فَأوْمَأ إِلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ : «أنْ قُمْ، كَما أنْتَ» فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى جَلَسَ عَنْ، يَسَارِ أبِي بَكْرٍ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ قَاعِدًا، وَأبو بَكْرٍ قَائِمًا، يَقْتَدِي أبو بَكْرٍ بِصَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَالنَّاسُ يَقْتَدُونَ بِصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢٣٨)، وإسحاق بن راهوية (١٤٨١)، وأحمد (٢٦٤٠١)، والبخاري (٧١٣)، ومسلم (٨٧١)، وابن ماجه (١٢٣٢)، والنسائي (٩٠٩).
стр. 1891
٤١٧٨ - [ح] يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَا لَا أُحْصِي عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أنْفُسِهِمْ فَكَانُوا يَرُوحُونَ بِهَيْئَتِهِمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلتُمْ».
أخرجه عبد الرزاق (٥٣١٥)، والحميدي (١٧٨)، وابن أبي شيبة (٥٠٤٤)، وإسحاق بن راهوية (٩٨٩)، وأحمد (٢٤٨٤٣)، والبخاري ومسلم وأبو داود (٣٥٢).
٤١٧٩ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: «فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الحَضَرِ».
أخرجه مالك (٣٩٠)، وعبد الرزاق (٤٢٦٧)، وابن أبي شيبة (٨٢٥٠)، وإسحاق بن راهوية (٥٧٣)، وأحمد (٢٦٨٦٩)، وعبد بن حميد (١٤٧٨)، والدارمي (١٦٣٠)، والبخاري (٣٥٠)، ومسلم (١٥١٦)، وأبو داود (١١٩٨)، والنسائي (٣١٣)، وأبو يعلى (٢٦٣٨).
٤١٨٠ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي، فَأطَالَ القِيَامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، فَقَامَ، فَأطَالَ القِيَامَ جِدًّا، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ جِدًا، وَهُوَ دُوْنَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ، فَأطَالَ القِيَامَ، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، فَقَامَ، فَأطَالَ القِيَامَ، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ.
стр. 1892
فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ مِنْ آيَاتِ الله، وَإِنَّهُما لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأيْتُمُوهُما، فَكَبِّرُوا، وَادْعُوا اللهَ ، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا، يَا أُمَّةَ مُحمَّدٍ، مَا مِنْ أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ الله ، أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ، أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحمَّدٍ، وَالله لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، ألَا هَل بَلَّغْتُ؟ ».
أخرجه مالك (٥٠٧)، وعبد الرزاق (٤٩٢٢)، والحميدي (١٨٠)، وابن أبي شيبة (٨٣٨٨)، وإسحاق بن راهوية (٥٩٥)، وأحمد (٢٥٨٢٦)، والدارمي (١٦٥٠)، والبخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٢٠٤٤)، وابن ماجة (١٢٦٣)، وأبو داود (١١٨٠)، والترمذي (٥٦١)، والنسائي (١٨٦١).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٤١٨١ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّ يَهُوديَّةً جَاءَتْ تَسْألُها، فَقَالَتْ: أعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَسَألَتْ، عَائِشَةُ رَسُولَ الله ﷺ : أيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ «عَائِذًا بِالله مِنْ ذَلِكَ» ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ ، ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ. .
فَرَجَعَ ضُحًى، فَمَرَّ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ. فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ.
ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ،
стр. 1893
ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقُولَ، ثُمَّ «أمَرَهُمْ أنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ».
أخرجه مالك (١) (٥٠٩)، وعبد الرزاق (٤٩٢٣)، والحميدي (١٧٩)، وأحمد (٢٤٧٧٢)،
والدارمي (١٦٤٨)، والبخاري (١٠٤٩)، ومسلم (٢٠٥٣)، والنسائي (١٨٧٣).
٤١٨٢ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا تَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ عِنْدِي قَطُّ».
أخرجه عبد الرزاق (٣٩٧٨)، والحميدي (١٩٤)، وابن أبي شيبة (٧٤٢٣)، وإسحاق بن راهوية (٦١١)، وأحمد (٢٤٧٣٩)، وعبد بن حميد (١٥٠٦)، والدارمي (١٥٥٤)، والبخاري (٥٩١)، ومسلم (١٨٨٧)، والنسائي (١٥٦٥).
٤١٨٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ المُنْتَشِرِ، يُحدثُ أنَّهُ سَمِعَ أباهُ، يُحدثُ: أنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَا يَدَعُ أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ».
أخرجه الطيالسي (١٦١٤)، وإسحاق بن راهوية (١٦٢٥)، وأحمد (٢٥٦٦٢)، والدارمي (١٥٥٨)، والبخاري (١١٨٢)، وأبو داود (١٢٥٣)، والنسائي (١٤٥٥).
٤١٨٤ - [ح] عَبْد الوَاحِدِ بْن أيْمَنَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي كَثيرًا مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٩٨)، وأحمد (٢٥٣٤٤)، والبخاري (٥٩٠).
٤١٨٥ - [ح] (أبِي الأسْوَدِ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَيَزِيد بْن الهَادِ) أنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، كَانَ يُحدثُ: عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها
стр. 1894
كَانَتْ تَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى جَنْبِهِ الأيْمَنِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٠٦)، وإسحاق بن راهوية (٨٢٤)، وأحمد (٢٥٥٢٣)، والبخاري (١١٦٠)، ومسلم (١٦٢٨).
٤١٨٦ - [ح] (أبِي النَّضْرِ، وَمُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أرَادَ أنْ يُوتِرَ فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي وَإِلَّا اضْطَجَعَ».
أخرجه عبد الرزاق (٤٧١٨)، والحميدي (١٧٥)، وابن أبي شيبة (٦٤٥٨)، وإسحاق بن راهوية (١٠٥٤)، وأحمد (٢٤٥٧٣)، والدارمي (١٥٦٦)، والبخاري (١١٦١)، ومسلم (١٦٧٩)، وأبو داود (١٢٦٢)، والترمذي (٤١٨)، وأبو يعلى (٤٦٣٠).
٤١٨٧ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ، فَيُخَفِّفُهُما حَتَّى أقُولَ: هَل قَرَأ بِأُمِّ القُرْآنِ».
أخرجه الحميدي (١٨١)، وابن أبي شيبة (٦٤١٤)، وأحمد (٢٥٨٢٩)، والبخاري (١١٦٥)، ومسلم (١٦٣١)، وأبو داود (١٢٥٥)، والنسائي (١٠٢٠).
٤١٨٨ - [ح] قَتادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَرَكْعَتَيْ الفَجْرِ لُهما خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا».
قَالَ: وَكَانَ قَتادَةُ يَسْتَمِعُ هَذَا الحَدِيثَ فَيَقُولُ: لَهُما أحَبُّ إليَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ.
٤٥٨)، وأبو يعلى (٤٧٦٦) أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٩٠)، وأحمد (٢٥٦٨٠)، والنسائي (١٤٥٦).
стр. 1895
٤١٨٩ - [ح] ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ، أشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٨١)، وأحمد (٢٤٧٧٥)، والبخاري (١١٦٣)، ومسلم (١٦٣٣)، وأبو داود (١٢٥٤)، والنسائي (٤٥٦)، وأبو يعلى (٤٤٤٣).
٤١٩٠ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: «مَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لِأُسَبِّحُهَا، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيَدَعُ العَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أنْ يَعْمَلَهُ، خَشْيَةَ أنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ».
أخرجه مالك (٤١٧)، والطيالسي (١٥٣٩)، وعبد الرزاق (٤٨٦٧)، وابن أبي شيبة (٧٨٦٣)، وإسحاق بن راهوية (٨١٩)، وأحمد (٢٤٥٥٧)، والبخاري (١١٢٨)، ومسلم (١٦٠٩)، وأبو داود (١٢٩٣)، والنسائي (٤٨٢).
٤١٩١ - [ح] سَعِيد بْن أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أوْفَى، عَنْ سَعْدِ ابْنِ هِشَامٍ، أنَّهُ طَلَّقَ امْرَأتَهُ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى المَدِينَةِ لِيَبِيعَ عَقَارًا لَهُ بِهَا، وَيَجْعَلَهُ فِي السِّلَاحِ وَالكُرَاعِ، ثُمَّ يُجَاهِدَ الرُّومَ حَتَّى يَمُوتَ، فَلَقِيَ رَهْطًا مِنْ قَوْمِهِ، فَحَدَّثُوهُ أنَّ رَهْطًا مِنْ قَوْمِهِ سِتَّةً أرَادُوا ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «ألَيْسَ لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ » فَنهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَأشْهَدَهُمْ عَلَى رَجْعَتِهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا، فَأخْبَرَنَا أنَّهُ أتى ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَألَهُ عَنِ الوَتْرِ؟ فَقَالَ: ألَا أُنبِّئُكَ بِأعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ، بِوَتْرِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ.
следующие страницы →