← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

٤١٧٨ - [ح] يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَا لَا أُحْصِي عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أنْفُسِهِمْ فَكَانُوا يَرُوحُونَ بِهَيْئَتِهِمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلتُمْ». أخرجه عبد الرزاق (٥٣١٥)، والحميدي (١٧٨)، وابن أبي شيبة (٥٠٤٤)، وإسحاق بن راهوية (٩٨٩)، وأحمد (٢٤٨٤٣)، والبخاري ومسلم وأبو داود (٣٥٢). ٤١٧٩ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: «فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الحَضَرِ». أخرجه مالك (٣٩٠)، وعبد الرزاق (٤٢٦٧)، وابن أبي شيبة (٨٢٥٠)، وإسحاق بن راهوية (٥٧٣)، وأحمد (٢٦٨٦٩)، وعبد بن حميد (١٤٧٨)، والدارمي (١٦٣٠)، والبخاري (٣٥٠)، ومسلم (١٥١٦)، وأبو داود (١١٩٨)، والنسائي (٣١٣)، وأبو يعلى (٢٦٣٨). ٤١٨٠ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي، فَأطَالَ القِيَامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، فَقَامَ، فَأطَالَ القِيَامَ جِدًّا، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ جِدًا، وَهُوَ دُوْنَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ، فَأطَالَ القِيَامَ، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، فَقَامَ، فَأطَالَ القِيَامَ، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ.

стр. 1892

فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ مِنْ آيَاتِ الله، وَإِنَّهُما لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأيْتُمُوهُما، فَكَبِّرُوا، وَادْعُوا اللهَ ، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا، يَا أُمَّةَ مُحمَّدٍ، مَا مِنْ أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ الله ، أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ، أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحمَّدٍ، وَالله لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، ألَا هَل بَلَّغْتُ؟ ». أخرجه مالك (٥٠٧)، وعبد الرزاق (٤٩٢٢)، والحميدي (١٨٠)، وابن أبي شيبة (٨٣٨٨)، وإسحاق بن راهوية (٥٩٥)، وأحمد (٢٥٨٢٦)، والدارمي (١٦٥٠)، والبخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٢٠٤٤)، وابن ماجة (١٢٦٣)، وأبو داود (١١٨٠)، والترمذي (٥٦١)، والنسائي (١٨٦١). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤١٨١ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّ يَهُوديَّةً جَاءَتْ تَسْألُها، فَقَالَتْ: أعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَسَألَتْ، عَائِشَةُ رَسُولَ الله ﷺ : أيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ «عَائِذًا بِالله مِنْ ذَلِكَ» ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ ، ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ. . فَرَجَعَ ضُحًى، فَمَرَّ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ. فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ. ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ،

стр. 1893

ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقُولَ، ثُمَّ «أمَرَهُمْ أنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ». أخرجه مالك (١) (٥٠٩)، وعبد الرزاق (٤٩٢٣)، والحميدي (١٧٩)، وأحمد (٢٤٧٧٢)، والدارمي (١٦٤٨)، والبخاري (١٠٤٩)، ومسلم (٢٠٥٣)، والنسائي (١٨٧٣). ٤١٨٢ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا تَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ عِنْدِي قَطُّ». أخرجه عبد الرزاق (٣٩٧٨)، والحميدي (١٩٤)، وابن أبي شيبة (٧٤٢٣)، وإسحاق بن راهوية (٦١١)، وأحمد (٢٤٧٣٩)، وعبد بن حميد (١٥٠٦)، والدارمي (١٥٥٤)، والبخاري (٥٩١)، ومسلم (١٨٨٧)، والنسائي (١٥٦٥). ٤١٨٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ المُنْتَشِرِ، يُحدثُ أنَّهُ سَمِعَ أباهُ، يُحدثُ: أنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَا يَدَعُ أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ». أخرجه الطيالسي (١٦١٤)، وإسحاق بن راهوية (١٦٢٥)، وأحمد (٢٥٦٦٢)، والدارمي (١٥٥٨)، والبخاري (١١٨٢)، وأبو داود (١٢٥٣)، والنسائي (١٤٥٥). ٤١٨٤ - [ح] عَبْد الوَاحِدِ بْن أيْمَنَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي كَثيرًا مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٩٨)، وأحمد (٢٥٣٤٤)، والبخاري (٥٩٠). ٤١٨٥ - [ح] (أبِي الأسْوَدِ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَيَزِيد بْن الهَادِ) أنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، كَانَ يُحدثُ: عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها

стр. 1894

كَانَتْ تَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى جَنْبِهِ الأيْمَنِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٠٦)، وإسحاق بن راهوية (٨٢٤)، وأحمد (٢٥٥٢٣)، والبخاري (١١٦٠)، ومسلم (١٦٢٨). ٤١٨٦ - [ح] (أبِي النَّضْرِ، وَمُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أرَادَ أنْ يُوتِرَ فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي وَإِلَّا اضْطَجَعَ». أخرجه عبد الرزاق (٤٧١٨)، والحميدي (١٧٥)، وابن أبي شيبة (٦٤٥٨)، وإسحاق بن راهوية (١٠٥٤)، وأحمد (٢٤٥٧٣)، والدارمي (١٥٦٦)، والبخاري (١١٦١)، ومسلم (١٦٧٩)، وأبو داود (١٢٦٢)، والترمذي (٤١٨)، وأبو يعلى (٤٦٣٠). ٤١٨٧ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ، فَيُخَفِّفُهُما حَتَّى أقُولَ: هَل قَرَأ بِأُمِّ القُرْآنِ». أخرجه الحميدي (١٨١)، وابن أبي شيبة (٦٤١٤)، وأحمد (٢٥٨٢٩)، والبخاري (١١٦٥)، ومسلم (١٦٣١)، وأبو داود (١٢٥٥)، والنسائي (١٠٢٠). ٤١٨٨ - [ح] قَتادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَرَكْعَتَيْ الفَجْرِ لُهما خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا». قَالَ: وَكَانَ قَتادَةُ يَسْتَمِعُ هَذَا الحَدِيثَ فَيَقُولُ: لَهُما أحَبُّ إليَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. ٤٥٨)، وأبو يعلى (٤٧٦٦) أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٩٠)، وأحمد (٢٥٦٨٠)، والنسائي (١٤٥٦).

стр. 1895

٤١٨٩ - [ح] ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ، أشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٨١)، وأحمد (٢٤٧٧٥)، والبخاري (١١٦٣)، ومسلم (١٦٣٣)، وأبو داود (١٢٥٤)، والنسائي (٤٥٦)، وأبو يعلى (٤٤٤٣). ٤١٩٠ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: «مَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لِأُسَبِّحُهَا، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيَدَعُ العَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أنْ يَعْمَلَهُ، خَشْيَةَ أنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ». أخرجه مالك (٤١٧)، والطيالسي (١٥٣٩)، وعبد الرزاق (٤٨٦٧)، وابن أبي شيبة (٧٨٦٣)، وإسحاق بن راهوية (٨١٩)، وأحمد (٢٤٥٥٧)، والبخاري (١١٢٨)، ومسلم (١٦٠٩)، وأبو داود (١٢٩٣)، والنسائي (٤٨٢). ٤١٩١ - [ح] سَعِيد بْن أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أوْفَى، عَنْ سَعْدِ ابْنِ هِشَامٍ، أنَّهُ طَلَّقَ امْرَأتَهُ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى المَدِينَةِ لِيَبِيعَ عَقَارًا لَهُ بِهَا، وَيَجْعَلَهُ فِي السِّلَاحِ وَالكُرَاعِ، ثُمَّ يُجَاهِدَ الرُّومَ حَتَّى يَمُوتَ، فَلَقِيَ رَهْطًا مِنْ قَوْمِهِ، فَحَدَّثُوهُ أنَّ رَهْطًا مِنْ قَوْمِهِ سِتَّةً أرَادُوا ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «ألَيْسَ لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ » فَنهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَأشْهَدَهُمْ عَلَى رَجْعَتِهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا، فَأخْبَرَنَا أنَّهُ أتى ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَألَهُ عَنِ الوَتْرِ؟ فَقَالَ: ألَا أُنبِّئُكَ بِأعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ، بِوَتْرِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ.

стр. 1896

قَالَ: ائْتِ عَائِشَةَ فَاسْألها؟ ثُمَّ ارْجِعْ إليَّ، فَأخْبِرْنِي بِرَدِّهَا عَلَيْكَ، قَالَ: فَأتَيْتُ عَلَى حَكِيمِ بْنِ أفْلَحَ فَاسْتَلحَقْتُهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا أنا بِقَارِبِهَا، إِنِّي نَهَيْتُها أنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ الشِّيعَتَيْنِ شَيْئًا، فَأبَتْ فِيهِما، إِلَّا مُضِيا، فَأقْسَمْتُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ مَعِي، فَدَخَلنَا عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: حَكِيمٌ؟ وَعَرَفَتْهُ، قَالَ: نَعَمْ، أوْ بَلَى، قَالَتْ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَتْ: مَنْ هِشَامٌ؟ قَالَ ابْنُ عَامِرٍ، قَالَ: فَترَحَّمَتْ عَلَيْهِ، وَقَالَتْ: نِعْمَ المَرْءُ كَانَ عَامِرٌ. قُلتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أنْبِئِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَتْ: ألَسْتَ تَقْرَأُ القُرْآنَ؟ قُلتُ: بَلَى، قَالَتْ: «فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ الله ﷺ كَانَ القُرْآنَ» فَهَمَمْتُ أنْ أقُومَ ثُمَّ بَدَا لِي قِيَامُ رَسُولِ الله ﷺ ، قُلتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أنْبِئيني عَنْ قِيَامِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَتْ: ألَسْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ يَا أيُّهَا المُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بَلَى، قَالَتْ: «فَإِنَّ اللهَ افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ وَأصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أقْدَامُهُمْ، وَأمْسَكَ اللهُ خَاتِمَتَهَا فِي السَّمَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أنْزَلَ اللهُ التَّخْفِيفَ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَصَارَ قِيَامُ رَسُولِ الله ﷺ تَطَوُّعًا مِنْ بَعْدِ فَرِيضَتِهِ». فَهَمَمْتُ أنْ أقُومَ ثُمَّ بَدَا لِي وَتْرُ رَسُولِ الله ﷺ ، قُلتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أنْبِئِينِي عَنْ وَتْرِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَتْ: «كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ لِمَا شَاءَ أنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيتَسَوَّكُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَمانِي رَكَعَاتٍ، لَا يَجْلِسُ فِيهِنَّ إِلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، فَيجْلِسُ وَيَذْكُرُ رَبَّهُ ، وَيَدْعُو، وَيَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ

стр. 1897

يَنْهَضُ وَلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعَةَ، فَيقْعُدُ، فَيَحْمَدُ رَبَّهُ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ» فَتِلكَ إِحْدَى، عَشْرَةَ رَكْعَةً يَا بُنَيَّ. «فَلمَّا أسَنَّ رَسُولُ الله ﷺ وَأُخِذَ اللَّحْمُ أوْتَرَ بِسَبْعٍ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ»، فَتِلكَ تِسْعٌ يَا بُنَيَّ، «وَكَانَ نَبِيُّ الله ﷺ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أحَبَّ أنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، نَوْمٌ أوْ وَجَعٌ أوْ مَرَضٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَتيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَلَا أعْلَمُ نَبِيَّ الله ﷺ قَرَأ القُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا قَامَ لَيْلَةً حَتَّى أصْبَحَ، وَلَا صَامَ شَهْرًا كَامِلًا غَيْرَ رَمَضَانَ». فَأتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِهَا، فَقَالَ: صَدَقْتَ، أمَا لَوْ كُنْتُ أدْخُلُ عَلَيْهَا، لَأتيْتُها حَتَّى تُشَافِهَنِي مُشَافَهَةً. أخرجه عبد الرزاق (٤٧١٣)، وأحمد (٢٤٧٧٣)، ومسلم (١٦٨٦)، وابن ماجه (١١٩١)، وأبو داود (٥٦)، والترمذي (٤٤٥)، والنسائي (١٢٣٩)، وأبو يعلى (٤٨٦٢). ٤١٩٢ - [ح] (الأسْوَدِ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثيِّ) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى قَامَ حَتَّى تَتَفَطَّرَ رِجْلَاهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله أتَصْنَعُ هَذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأخَّرَ؟ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أفَلَا أكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». أخرجه أحمد (٢٥٣٥٦)، والبخاري (٤٨٣٧)، ومسلم (٧٢٢٨). ٤١٩٣ - [ح] هِشَام قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا فُلَانَةُ لِامْرَأةٍ، فَذَكَرَتْ مِنْ صَلَاتِهَا، فَقَالَ: «مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا

стр. 1898

تُطِيقُونَ، فَوَالله لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَملُّوا، إِنَّ أحَبَّ الدِّينِ إِلَى الله مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٦٦)، وإسحاق بن راهوية (٦٢٥)، وأحمد (٢٤٧٤٩)، والبخاري (٤٣)، ومسلم (١٧٨٤)، وابن ماجة (٤٢٣٨)، والنسائي (١٣٠٩)، وأبو يعلى (٤٦٥١). [ورواه] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أنَّ الحَوْلَاءَ بِنْتَ تُوَيْتِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى فَذَكَرَ الحَدِيثَ. أخرجه أحمد (٢٦٦٢٣)، وعبد بن حميد (١٤٨٦)، ومسلم (١٧٨٣). ٤١٩٤ - [ح] سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ، وَإِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ يُحجِّزُهُ رَسُولُ الله ﷺ فَصَلَّى فِيهِ، فَسَعَى لَهُ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، قَالَ: فَفَطِنَ فِيهِمْ رَسُولُ الله ﷺ فَترَكَ ذَلِكَ، وَقَالَ: «إِنِّي حَسِبْتُ أنْ يَنْزِلَ فِيهِمْ أمْرٌ لَا يُطِيقُونَهُ» ثُمَّ قَالَ: «اكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَملُّوا» قَالَ: وَكَانَ أحَبَّ العَمَلِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مَا دُومَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أثْبَتَهَا. أخرجه الحميدي (١٨٣)، وإسحاق بن راهوية (١٠٤٥)، وأحمد (٢٤٦٢٥)، والبخاري (٥٨٦١)، ومسلم (١٧٧٧)، وابن ماجة (٩٤٢)، وأبو داود (١٣٦٨)، والنسائي (٨٤٠)، وأبو يعلى (٤٤٨٩). [ورواه] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ [بنحوه، وفيه]: «قَدْ رَأيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْني مِنَ الخُرُوجِ إِلَيْكُمْ، إِلَّا أنِّي خَشِيتُ أنْ تُفْرَضَ عَلَيكُمْ» وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ. أخرجه مالك (٢٩٩)، وعبد الرزاق (٤٧٢٣)، وإسحاق بن راهوية (٦٤٦)، وأحمد (٢٥٨٧٦)، وعبد بن حميد (١٤٧٠)، والبخاري (٩٢٤)، ومسلم (١٧٣٣)، وأبو داود (١٣٧٣)، والنسائي (١٢٩٩).

стр. 1899

٤١٩٥ - [ح] أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كُلَّ اللَّيْلِ قَدْ أوْتَرَ النَّبِيُّ ﷺ ، مِنْ أوَّلِهِ وَأوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ». أخرجه عبد الرزاق (٤٦٢٤)، والحميدي (١٨٨)، وابن أبي شيبة (٦٨٢٢)، وإسحاق بن راهوية (١٤٤٨)، وأحمد (٢٤٦٩٢)، والبخاري (٩٩٦)، ومسلم (١٦٨٥)، وأبو داود (١٤٣٥)، وأبو يعلى (٤٣٧٠). ٤١٩٦ - [ح] الأشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قُلتُ لِعَائِشَةَ: أيُّ العَمَلِ كَانَ أحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَتْ: «الدَّائِمُ» قُلتُ: فَأيُّ سَاعَةٍ كَانَ يَقُومُ؟ قَالَتْ: «إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ». أخرجه الطيالسي (١٥١٠)، وإسحاق بن راهوية (١٤٦٦)، وأحمد (٢٥١٣٥)، والبخاري (١١٣٢)، ومسلم (١٦٧٧)، وأبو داود (١٣١٧)، والنسائي (١٣١٨). ٤١٩٧ - [ح] سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا كُنْتُ ألقَى النَّبِيَّ ﷺ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ، إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي». أخرجه الطيالسي (١٥٨٥)، والحميدي (١٨٩)، وإسحاق بن راهوية (١٠٥١)، وأحمد (٢٥٥٧٥)، والبخاري (١١٣٣)، ومسلم (١٦٧٨)، وابن ماجة (١١٩٧)، وأبو داود (١٣١٨)، وأبو يعلى (٤٦٦٢). ٤١٩٨ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُجْنِبُ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، حَتَّى يُصْبِحَ وَلَا يَمَسُّ مَاءً». أخرجه أحمد (٢٥٨٧٩). ٤١٩٩ - [ح] سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أنَّهُ سَألَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ الله ﷺ فِي

стр. 1900

رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَا فِي غَيْرِهِ، عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً. يُصَلِّي أرْبَعًا، فَلَا تَسْأل عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أرْبَعًا، فَلَا تَسْأل عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله أتَنَامُ قَبْلَ أنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلبِي». أخرجه مالك (٣١٥)، وعبد الرزاق (٤٧١١)، وإسحاق بن راهوية (١١٣٠)، وأحمد (٢٤٥٧٤)، والبخاري (١١٤٧)، ومسلم (١٦٧٠)، وأبو داود (١٣٤١)، والترمذي (٤٣٩)، والنسائي. ٤٢٠٠ - [ح] عَبْد اللهَّ بْن أبِي لَبِيدٍ وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ أهْلِ المَدِينَةِ قَالَ: سَمِعْتُ أبا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلتُ: أيْ أُمَّهْ أخْبِرِيني عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ بِاللَّيْلِ وَعَنْ صِيَامِهِ فَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أفْطَرَ، وَمَا رَأيْتُهُ صَائِمًا فِي شَهْرٍ قَطُّ أكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ، بَل كَانَ يَصُومُهُ إِلَّا قَلِيلًا، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَيِ الفَجْرِ». أخرجه عبد الرزاق (٧٨٥٩)، والحميدي (١٧٣)، وابن أبي شيبة (٨٥٧٣)، وأحمد (٢٤٦١٧)، ومسلم (١٦٧٣)، وابن ماجة (١٧١٠)، والنَّسَائي (٣٩١)، وأبو يعلى (٤٦٣٣). ٤٢٠١ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: «كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ، وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ». أخرجه الطيالسي (١٥٨٦)، وابن أبي شيبة (٦٣٩١)، وإسحاق بن راهوية (١٠٤٩)، وأحمد (٢٦٠٧٤)، والدارمي (١٥٩٥)، والبخاري (٦١٩)، ومسلم (١٦٣٠)، وأبو داود (١٣٤٠)، والنسائي (١٤٥٣)، وأبو يعلى (٤٧٨٦).

стр. 1901

٤٢٠٢ - [ح] هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ، لَا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنَ الخَمْسِ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ، يَجْلِسُ ثُمَّ يُسَلِّمُ». أخرجه الطيالسي (١٥٥٢)، والحميدي (١٩٥)، وإسحاق بن راهوية (٦١٦)، وأحمد (٢٤٧٤٣)، والدارمي (١٧٠٣)، ومسلم (١٦٦٧)، وابن ماجة (١٣٥٩)، وأبو داود (١٣٣٨)، والترمذي (٤٥٩)، والنسائي (٤٣٤)، وأبو يعلى (٤٥٢٦). [ورواه] مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتيْنِ». أخرجه مالك (٣١٦)، وأحمد (٢٥٩٦١)، والبخاري (١١٦٤)، وأبو داود (١٣٣٩)، والنسائي (٤١٩). ٤٢٠٣ - [ح] (مَالِك، وَمَعْمَرٍ، وَشُعَيْب، وَعُقَيْل، ) عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ فَإِذَا فَرَغَ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأيْمَنِ». أخرجه مالك (٣١٤)، وعبد الرزاق (٤٧٠٤)، وأحمد (٢٦٠٠١)، وعبد بن حميد (١٤٧١)، والبخاري (٦٢٦)، ومسلم (١٦٦٤)، وأبو داود (١٣٣٥)، والترمذي (٤٤٠)، والنسائي (٤٤٥). [ورواه] (ابْن أبِي ذِئْبٍ، وَالأوْزَاعِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، وَيُونُسُ، ) عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مَا بَيْنَ صَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى الفَجْرِ، إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ فِي كُلِّ اثْنَتيْنِ، وَيُوتِرُ

стр. 1902

بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ فِي سُبْحَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أحَدُكُمْ بِخَمْسِينَ آيةً، قَبْلَ أنْ يَرْفَعَ رَأسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ المُؤذِّنُ بِالأُولَى مِنْ أذَانِهِ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، حَتَّى يَأتِيَهُ المُؤذِّنُ فَيَخْرُجَ مَعَهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٦٨٧١)، وأحمد (٢٥٠٤٤)، والدارمي (١٥٦٧)، ومسلم (١٦٦٥)، وابن ماجة (١١٧٧)، وأبو داود (١٣٣٧)، والنسائي (٤١٨)، وأبو يعلى (٤٧٨٧). ٤٢٠٤ - [ح] عُبَيْد الله بْن مُوسَى، قَالَ: أخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أبِي حَصِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ ﵂، عَنْ صَلاةِ رَسُولِ الله ﷺ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: «سَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، سِوَى رَكْعَتِي الفَجْرِ». أخرجه البخاري (١١٣٩)، والنسائي (٤٢٥). ٤٢٠٥ - [ح] حَنْظَلَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، قَالَ رَوْحٌ: سَمِعْتُ القَاسِمَ بْنَ مُحمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: «كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، يُوتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فَتِلكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ». أخرجه أحمد (٢٥٨٣٣)، والبخاري (١١٤٠)، ومسلم (١٦٧٤)، وأبو داود (١٣٣٤)، والنسائي (٤٢١). ٤٢٠٦ - [ح] جَعْفَر بْن رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ العِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمانِ رَكَعَاتٍ قَائِمًا، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُما». أخرجه أحمد (٢٥٧٢٤)، والبخاري (١١٥٩)، وأبو داود (١٣٦١)، والنسائي (٤١٥).

стр. 1903

٤٢٠٧ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها أخْبَرَتْهُ أنَّها: «لَمْ ترَ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ قَاعِدًا قَطُّ، حَتَّى أسَنَّ فَكَانَ يَقْرَأُ قَاعِدًا، حَتَّى إِذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ، قَامَ فَقَرَأ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِينَ أوْ أرْبَعِينَ آيةً ثُمَّ رَكَعَ». أخرجه مالك (٣٦٤)، وعبد الرزاق (٤٠٩٦)، والحميدي (١٩٢)، وابن أبي شيبة (٣٩٤٤)، وإسحاق بن راهوية (٦١٢)، وأحمد (٢٤٦٩٥)، وعبد بن حميد (١٤٩٥)، والبخاري (١١١٨)، ومسلم (١٦٥١)، وابن ماجة (١٢٢٧)، وأبو داود (٩٥٣)، والنسائي (١٣٦٠)، وأبو يعلى (٤٧٢٢). ٤٢٠٨ - [ح] سَالِمٍ أبِي النَّضْرِ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اضْطَجَعَ، فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَى، تَحدَّثَ مَعِي، وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً نَامَ حَتَّى يَأتِيَهُ المُؤذِّنُ». أخرجه مالك (٣٦٥)، وأحمد (٢٥٩٦٣)، والبخاري (١١١٩)، ومسلم (١٦٥٢)، وأبو داود (٩٥٤)، والنسائي (٣/ ٢٢٠). ٤٢٠٩ - [ح] خَالِدِ بْنِ مِهْرَانَ الحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ التَّطَوُّعِ، فَقَالَتْ: «كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعًا فِي بَيْتي، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِهِمُ العِشَاءَ، ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الوَتْرُ، وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا جَالِسًا، فَإِذَا قَرَأ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأ وَهُوَ قَاعِدٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الفَجْرِ».

стр. 1904

أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٩٩)، وأحمد (٢٤٥٢٠)، ومسلم (١٦٤٦)، وابن ماجة (١١٦٤)، وأبو داود (١٢٥١)، والترمذي (٣٧٥)، والنسائي (٣٣٤)، وأبو يعلى (٤٨٤٥). ٤٢١٠ - [ح] (حُميْدٍ الطَّوِيلِ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَمُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَتْ: «كَانَ يُطِيلُ الصَّلَاةَ قَائِمًا وَقَاعِدًا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا». وَسَألتُها عَنْ صِيَامِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، قَدْ صَامَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أفْطَرَ قَدْ أفْطَرَ قَدْ أفْطَرَ، وَلَمْ يَصُمْ شَهْرًا تَامًّا مُنْذُ أتَى المَدِينَةَ إِلَّا أنْ يَكُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ». أخرجه عبد الرزاق (٤٠٩٨)، وإسحاق بن راهوية (١٣٠٢)، وأحمد (٢٥١٧٦)، ومسلم (١٦٥٠)، وابن ماجة (١٢٢٨)، وأبو داود (٩٥٥)، والترمذي (٧٦٨)، والنسائي ٣ (١٣٥٩)، وأبو يعلى (٤٧٢٨). ٤٢١١ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا انْصَرَفَ، قَالَ لي: «قُومِي فَأوْتِري». أخرجه عبد الرزاق (٤٦١٤)، وإسحاق بن راهوية (٦٠٥)، وأحمد (٢٥٦٩٩)، ومسلم (١٦٨١). ٤٢١٢ - [ح] عَمَّار بْن رُزَيْقٍ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ صَلَاتِهِ الوَتْرُ». أخرجه أحمد (٢٦٦٨٨)، ومسلم» (١٦٧٦). ٤٢١٣ - [ح] وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، يَقُولُ فِي رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا أنتَ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٣٧٣)، وأحمد (٢٥٥١٠).

стр. 1905

٤٢١٤ - [ح] عُبَيْد الله، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ الله ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الفِرَاشِ فَالتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ فِي المَسْجِدِ، وَهُما مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٥٠)، وأحمد (٢٦١٧٤)، ومسلم (١٠٢٤)، وابن ماجة (٣٨٤١)، وأبو داود (٨٧٩)، والنسائي (١٥٨)، وأبو يعلى (٤٥٦٥). ٤٢١٥ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَننْتُ أنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَتحَسَّسْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أوْ سَاجِدٌ، يَقُولُ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ» فَقُلتُ: بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي إِنَّكَ لَفِي شَأنٍ، وَإِنِّي لَفِي أخَرٍ. أخرجه عبد الرزاق (٢٨٩٨)، وأحمد (٢٥٦٩٥)، ومسلم (١٠٢٣)، والنسائي (٧٢١). ٤٢١٦ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ أتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ فَطَلَبْتُهُ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ، يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي مَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٦٠١)، وأحمد (٢٥٦٥٥)، والنسائي (٧١٤). ٤٢١٧ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تَسُبُّوا الأمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا». أخرجه إسحاق بن راهوية (١١٩٩)، وأحمد (٢٥٩٨٤)، والدارمي (٢٦٧٠)، والبخاري (١٣٩٣)، والنسائي (٢٠٧٤).

стр. 1906

٤٢١٨ - [ح] عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «فَرَأيْتُ دُمُوعَهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ». أخرجه الطيالسي (١٥١٨)، وعبد الرزاق (٦٧٧٥)، وابن أبي شيبة (١٢١٩٣)، وإسحاق بن راهوية (٩٢١)، وأحمد (٢٤٦٦٦)، وعبد بن حميد (١٥٢٧)، وأبو داود (٣١٦٣)، والترمذي (٩٨٩). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤٢١٩ - [ح] الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ». أخرجه الحميدي (٢٢٩)، وابن أبي شيبة (١٩٦٢٩)، وإسحاق بن راهوية (٧٣٥)، وأحمد ٢٤٥٩٣)، والدارمي (٢٤٣١) ومسلم (٣٧٣٢)، وابن ماجة (٢٠٨٥)، والنسائي (٥٦٨٩)، وأبو يعلى (٤٤٢٤) ٤٢٢٠ - [ح] يَحْيَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أبِي طَالِبٍ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَعَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الحُزْنُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَأنا أطَّلِعُ مِنْ شَقِّ البَابِ، فَأتاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ، فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ، فأمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ أنْ يَنْهَاهُنَّ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: قَدْ نَهيْتُهُنَّ، وَإِنَّهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ، فَزَعَمْتُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «احْثُوا فِي أفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ: قُلتُ: أرْغَمَ اللهُ بِأنْفِكَ، وَالله مَا أنْتَ بِفَاعِلٍ مَا قَالَ لَكَ، وَلَا تَرَكْتَ رَسُولَ الله ﷺ . أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٢٢)، وأحمد (٢٤٨١٧)، والبخاري (١٢٩٩)، ومسلم (٢١١٧)، وأبو داود (٣١٢٢)، والنسائي (١٩٨٦).

стр. 1907

٤٢٢١ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّها أخْبَرَتْهُ: أنَّها سَمِعَتْ عَائِشَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ تَقُولُ: وَذُكِرَ لَها أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: «إِنَّ الميِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الحَيِّ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَغْفِرُ اللهُ لِأبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أمَا إِنَّهُ، لَمْ يَكْذِبْ، وَلَكِنَّهُ نَسِيَ أوْ أخْطَأ، إِنَّما مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِيَهُودِيَّةٍ يَبْكِي عَلَيْهَا أهْلُهَا، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ لَتبْكُونَ عَلَيْهَا، وَأنَّها لتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا». أخرجه مالك (٦٣٠)، والحميدي (٢٢٣)، وأحمد (٢٤٦١٦)، والبخاري، ومسلم (٢١١٢). ٤٢٢٢ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ أبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: تُوُفِّيتِ ابْنَةٌ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِمَكَّةَ فَجِئْنَا لِنَشْهَدَهَا، أوْ قَالَ: فَجِئْنَا لِنَحْضُرَهَا فَحَضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّي لجَالِسٌ بَيْنَهُما جَلَسْتُ إِلَى أحَدِهِمَا ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَهُوَ مُوَاجِهُهُ: ألَا تَنْهَى عَنِ البُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ الميِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ». فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ، ثُمَّ حَدَّثَ قَالَ: صَدَرْتُ مَعَ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلَاءِ الرَّكْبُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ فَأخْبَرْتُهُ قَالَ: فَادْعُهُ لِي قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ، فَقُلتُ: ارْتَحِل فَالحَقْ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَلمَّا أنْ أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيْبٌ يَبْكِي يَقُولُ: وَا أخَاهُ وَا صَاحِبَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا صُهَيْبُ تَبْكِي عَليَّ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الميِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ».

стр. 1908

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلمَّا مَاتَ عُمَرُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ، فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ عُمَرَ، وَالله مَا حَدَّثَ رَسُولُ الله ﷺ أنَّ اللهَ يُعَذِّبُ المُؤْمِنِينَ بِبُكَاءِ أحَدٍ، وَلَكِنْ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ» قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَحَسْبُكُمُ القُرْآنُ ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤] قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ ذَلِكَ: وَالله أضْحَكُ وَأبْكِي، قَالَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ: فَوَالله مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَيْءٍ. أخرجه عبد الرزاق (٦٦٧٥)، والحميدي (٢٢٢)، وأحمد (٢٨٨)، والبخاري (١٢٨٦)، ومسلم (٢١٠٤)، والنسائي (١٩٩٧). ٤٢٢٣ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ «كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ». أخرجه مالك (٥٩٦)، والطيالسي (١٥٥٦)، وعبد الرزاق (٦١٧٢)، وابن أبي شيبة (١١١٥٥)، وإسحاق بن راهوية (٧٧١)، وأحمد (٢٥٨٣٧)، وعبد بن حميد (١٥٠٨)، والبخاري (١٢٦٤)، ومسلم (٢١٣٧)، وابن ماجة (١٤٦٩)، وأبو داود (٣١٥١)، والترمذي (٩٩٦)، والنسائي (٢٠٣٦). ٤٢٢٤ - [ح] هِشَامٌ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لمَّا ثَقُلَ أبو بَكْرٍ قَالَ: أيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ فَقُلنَا: يَوْمُ الِاثْنَيْنِ، قَالَ: فَأيُّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ فَقُلنَا يَوْمُ الِاثْنَيْنِ، قَالَ: فَإِنِّي أرْجُو فِيمَا بَيْني وَبَيْنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا أنا مِتُّ فَكَفِّنُونِي فِي ثَوْبِي هَذَا وَاغْسِلُوهُ وَضُمُّوا إِلَيْهِ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ، فَقُلنَا لَهُ ألَا نَجَعَلَها كُلَها جُدُدًا فَقَالَ: إِنَّ الحيَّ أحْوَجُ إِلَى الجَدِيدِ مِنَ الميِّتِ وَإِنَّما هُوَ لِلمُهْلَةِ. فَتُوُفِّي لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ﵁. أخرجه ابن أبي شيبة (١١١٦٠)، وأحمد (٢٤٦٩٠)، والبخاري (١٣٨٧)، ومسلم (٢١٣٥)، وأبو يعلى (٤٤٠٢).

стр. 1909

٤٢٢٥ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ أبِي بَكْرِ بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَقَدْ تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ الله وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ». أخرجه أحمد (٢٦٨٣٦)، وأبو داود (٣١٨٧)، والبزار ١٨ / (٢٩٣). ٤٢٢٦ - [ح] (صَالِحِ بْنِ عَجْلَانَ، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ) عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّ عَائِشَةَ، أمَرَتْ أنْ يُمَرَّ بِجَنَازَةِ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ فِي المَسْجِدِ فَتُصَلَّى عَلَيْهِ، فَأنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: مَا أسْرَعَ مَا نَسِيَ النَّاسُ «مَا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ البَيْضَاءِ إِلَّا فِي المَسْجِدِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٩٥)، وإسحاق بن راهوية (٩١٠)، وأحمد (٢٥٠٠٣)، ومسلم (٢٢١٢)، وابن ماجة (١٥١٨)، وأبو داود (٣١٨٩)، والترمذي (١٠٣٣)، والنسائي (٢١٠٥). ٤٢٢٧ - [ح] أيُّوب، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، رَضِيعًا كَانَ لِعَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَمُوتُ أحَدٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَبْلُغُونَ أنْ يَكُونُوا مِائَةً فَيشْفَعُوا لَهُ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ». أخرجه عبد الرزاق (٦٥٨١)، والحميدي (٢٢٤)، وابن أبي شيبة (١١٧٤٣)، وأحمد (٢٤٥٣٩)، والترمذي (١٠٢٩)، والنسائي (٢١٣٠)، وأبو يعلى (٤٣٩٨). - وقال التِّرمِذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤٢٢٨ - [ح] عَلقَمَةَ بْنِ أبِي عَلقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ أنَّها قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَبِسَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ خَرَجَ. قَالَتْ:

стр. 1910

فَأمَرْتُ جَارِيَتِي بَرِيرَةَ تَتْبَعُهُ. فَتبِعَتْهُ، حَتَّى جَاءَ البَقِيعَ فَوَقَفَ فِي أدْنَاهُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقِفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَسَبَقَتْهُ بَرِيرَةُ فَأخْبَرَتْنِي فَلَمْ أذْكُرْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى أصْبَحَ، ثُمَّ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أهْلِ البَقِيعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ». أخرجه مالك (٦٥٠)، وأحمد (٢٥١١٩)، والنسائي (٢١٧٦). ٤٢٢٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: سَألَتْهَا امْرَأةٌ يَهُودِيَّةٌ فَأعْطَتْهَا، فَقَالَتْ لَها: أعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَأنْكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ، فَلمَّا رَأتِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ لَهُ فَقَالَ: لَا، قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ قَالَ لَنا رَسُولُ الله ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّهُ: «أُوحِيَ إليَّ أنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ». أخرجه أحمد (٢٦٥٣٦)، ومسلم (١٢٥٧)، والنسائي (٢٢٠٢). ٤٢٣٠ - [ح] شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيْهَا يَهُودِيَّةٌ فَوَهَبَتْ لَها طِيبًا، فَقَالَتْ: أجَارَكَ اللهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، قَالَتْ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَلمَّا جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ فِي القَبْرِ عَذَابًا؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ البَهَائِمُ». أخرجه الطيالسي (١٥١٤)، وابن أبي شيبة (١٢١٥٠)، وإسحاق بن راهوية (١٤١٤)، وأحمد (٢٤٦٨١)، والبخاري (٦٣٦٦)، ومسلم (١٢٥٩)، والنسائي (١٢٣٢). ٤٢٣١ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ يَهُودِيَّةٌ، فَاسْتَطْعَمَتْ عَلَى بَابِي، فَقَالَتْ: أطْعِمُونِي، أعَاذَكُمُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ القَبْرِ، قَالَتْ: فَلَمْ أزَل أحْبِسُهَا

стр. 1911

حَتَّى جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا تَقُولُ هَذِهِ اليَهُودِيَّةُ؟ قَالَ: «وَمَا تَقُولُ؟ » قُلتُ: تَقُولُ: أعَاذَكُمُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ القَبْرِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَجِدًّا يَسْتَعِيذُ بِالله مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ القَبْرِ، ثُمَّ قَالَ: «أمَّا فِتْنَةُ الدَّجَّالِ: فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ، وَسَأُحَذِّرُكُمُوهُ تَحْذِيرًا لَمْ يُحذِّرْهُ نَبِيٌّ أُمَّتهُ، إِنَّهُ أعْوَرُ، وَاللهُ لَيْسَ بِأعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، فَأمَّا فِتْنَةُ القَبْرِ: فَبِي تُفْتَنُونَ، وَعَنِّي تُسْألُونَ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ، وَلَا مَشْعُوفٍ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: فِي الإِسْلَامِ؟ فَيُقَالُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: مُحمَّدٌ رَسُولُ الله ﷺ ، جَاءَنَا بِالبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ الله ، فَصَدَّقْنَاهُ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى الجَنَّةِ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا، وَيُقَالُ: عَلَى اليَقِينِ كُنْتَ، وَعَلَيْهِ مِتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ. وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ، أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا، فَيُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: لَا أدْرِي، فَيُقَالُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا، فَقُلتُ كَما قَالُوا، فَتُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الجَنَّةِ، فَينْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللهُ عَنْكَ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ

стр. 1912

النَّارِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا، كُنْتَ عَلَى الشَّكِّ، وَعَلَيْهِ مِتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُعَذَّبُ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١١٧٠)، وأحمد (٢٥٦٠٢)، والحارث بن أبي أسامة في «بغية الباحث» (٧٨٥). ٤٢٣٢ - [ح] الأعْمَشِ، عَنِ الحَكَمِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ سَائِلًا سَألَ، قَالَتْ: فَأمَرْتُ الخَادِمَ، فَأخْرَجَ لَهُ شَيْئًا، قَالَتْ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَها: «يَا عَائِشَةُ، لَا تُحْصِي فَيُحْصِي اللهُ عَلَيْكِ». أخرجه أحمد (٢٤٩٢٢)، وأبو يعلى (٤٤٦٣). ٤٢٣٣ - [ح] مُحمَّد بْن سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمرَةٍ». أخرجه أحمد ٦/ ١٣٧ (٢٥٥٧١)، والبزار ١٨/ (٢٣٢). ٤٢٣٤ - [ح] الفَضْل بْن مُوسَى السِّينَانِيّ، أخْبَرَنَا طَلحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أسْرَعُكُنَّ لحَاقًا بِي أطْوَلُكُنَّ يَدًا» قَالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلنَ أيَّتُهُنَّ أطْوَلُ يَدًا، قَالَتْ: فَكَانَتْ أطْوَلَنا يَدًا زَيْنَبُ، لِأنَّها كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَدَّقُ. أخرجه مسلم (٦٣٩٨). ٤٢٣٥ - [ح] شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا أنْفَقَتِ المَرْأةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كَانَ لَها أجْرُهَا بِمَا أنْفَقَتْ،

стр. 1913

وَلِزَوْجِهَا أجْرُهُ بِمَا اكْتَسَبَ، وَلِلخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ مِنْ أجْرِ بَعْضٍ شَيْئًا». أخرجه عبد الرزاق (٧٢٧٥)، والحميدي (٢٧٨)، وابن أبي شيبة (٢٢٥١٤)، وأحمد (٢٤٦٧٣)، والبخاري (١٤٢٥)، ومسلم (٢٣٢٨)، وابن ماجة (٢٢٩٤)، وأبو داود (١٦٨٥)، والترمذي (٦٧٢) والنسائي (٩١٥٣). ٤٢٣٦ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ هِنْدًا قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أبا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَلَيْسَ لِي إِلَّا مَا يَدْخُلُ بَيْتي قَالَ: «خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلدَكِ بِالمَعْرُوفِ». أخرجه عبد الرزاق (١٦٦١٢)، والحميدي (٢٤٤)، وابن أبي شيبة (٢٢٥١٨)، وإسحاق بن راهوية (٧٣٢)، وأحمد (٢٤٦١٨)، والدارمي (٢٤٠٥)، والبخاري (٢٢١١)، ومسلم (٤٤٩٧)، وابن ماجة (٢٢٩٣)، وأبو داود (٣٥٣٢)، والنسائي (٥٩٤١)، وأبو يعلى (٤٦٣٦). ٤٢٣٧ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ، تَصَدَّقَتْ. أفَأتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «نَعَمْ». أخرجه مالك (٢٢١٢)، والحميدي (٢٤٥)، وابن أبي شيبة (١٢٢٠٣)، وإسحاق بن راهوية ٧٥١)، وأحمد (٢٤٧٥٥)، والبخاري (١٣٨٨)، ومسلم (٢٢٨٩)، وابن ماجة (٢٧١٧)، والنسائي (٦٤٤٣)، وأبو يعلى (٤٤٣٤). ٤٢٣٨ - [ح] حَمَّاد، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّهُ كَانَ تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ مِنْ لحْمِ الصَّدَقَةِ، فَأهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ مِنْ لحْمِ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ: «إِنَّهُ لَها صَدَقَةٌ، وَلَنا هَدِيَّةٌ». أخرجه أحمد (٢٥٤٣٢).

стр. 1914

٤٢٣٩ - [ح] إِسْحَاق بْن سَعِيدٍ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، رُئِيَ هَذَا الشَّهْرُ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ قَالَتْ: «وَمَا يُعْجِبُكُمْ مِنْ ذَاكَ، لمَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ». أخرجه الطيالسي (١٦٥٤)، وأحمد (٢٥٠٢٣). - قال الدارقطني: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ «سنن الدارقطني» (٣/ ١٨٢). ٤٢٤٠ - [ح] مَعْمَر، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الأضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ، وَالفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُونَ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١١٧٢)، والتِّرمِذي (٨٠٢). - قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ. ٤٢٤١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أبِي عَطِيَّةَ قَالَ: دَخَلتُ أنا ومَسْرُوقٌ، عَلَى عَائِشَةَ فَقُلنَا لَها: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، رَجُلَانِ مِنْ أصْحَابِ مُحمَّدٍ ﷺ ، أحَدُهُما يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ، وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإِفْطَارَ، وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: فَقَالَتْ: أيُّهُما يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ، وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: قُلنَا: عَبْدُ الله ابْنُ مَسْعُودٍ: قَالَتْ: «كَذَاكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ الله ﷺ » وَالآخَرُ أبو مُوسَى. أخرجه أحمد (٢٤٧١٦)، ومسلم (٢٥٢٤)، وأبو داود (٢٣٥٤)، والترمذي (٧٠٢)، والنسائي (٢٤٨١). ٤٢٤٢ - [ح] عَبْدَة بْن سُلَيمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَهَاهُمْ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الوِصَالِ؛ رَحْمَةً لَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ تُواصِلُ. قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَأحَدِكُمْ إِنِّي يُطْعِمُني رَبِّي وَيَسْقِيني».

стр. 1915

أخرجه إسحاق بن راهوية (٦٦٩)، والبخاري (١٩٦٤)، ومسلم (٢٥٤٠)، والنسائي (٣٢٥٣)، وأبو يعلى (٤٣٧٨). ٤٢٤٣ - [ح] عَبْد الوَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، قَالَتْ: سَألَتْ امْرَأةٌ عَائِشَةَ وَأنا شَاهِدَةٌ عَنْ وَصْلِ صِيَامِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ لَها: «أتَعْمَلِينَ كَعَمَلِهِ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ، وَكَانَ عَمَلُهُ نَافِلَةً لَهُ». أخرجه أحمد (٢٦٦٥٤)، وأبو يعلى (٤٥٨٠). ٤٢٤٤ - [ح] عُبَيْدِ الله بْنِ أبِي جَعْفَرٍ، أنَّ مُحمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ». أخرجه أحمد (٢٤٩٠٥)، والبخاري (١٩٥٢)، ومسلم (٢٦٦٢)، وأبو داود (٢٤٠٠)، والنسائي (٢٩٣١)، وأبو يعلى (٤٤١٧). ٤٢٤٥ - [ح] يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأنصَارِيَّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، يُحدثُ: أنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تُحدِّثُ، أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ احْتَرَقَ، فَسَألَهُ: «مَا شَأنُهُ؟ » فَقَالَ: أصَابَ أهْلَهُ فِي رَمَضَانَ، فَأتَاهُ مِكْتَلٌ يُدْعَى العَرَقَ، فِيهِ تَمرٌ، فَقَالَ: «أيْنَ المُحْتَرِقُ؟ » فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا؟ ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٨١)، وإسحاق بن راهويه (٩٠٧)، وأحمد (٢٥٦٠٥)، والدارمي (١٨٤٢)، والبخاري (١٩٣٥)، ومسلم (٢٥٧٠)، والنسائي (٣٠٩٧)، وأبو يعلى (٤٦٦٣).

стр. 1916

[ورواه] عَمْرو بْن الحَارِثِ، أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ القَاسِمِ حَدَّثَهُ، [به، نحوه]: [وفيه]: قَالَ: وَالله مَا لِي شَيْءٌ، وَلَا أقْدِرُ عَلَيْهِ. قَالَ: «اجْلِسْ» فَجَلَسَ فَبَيْنَا. هُوَ عَلَى ذَلِكَ، أقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أيْنَ المُحْتَرِقُ آنِفًا؟ » فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَصَدَّقْ بِهَذَا؟ » فَقَالَ: يَا، رَسُولَ الله، أعَلَى غَيْرِنَا، فَوَالله إِنَّا لجَيَاعٌ، مَا لَنا شَيْءٌ، قَالَ: «فَكُلهُ». أخرجه ابن وهب في الموطأ (٢٩٣)، ومسلم (٢٥٧٢)، وأبو داود (٢٣٩٤)، والنسائي (٣٠٩٧). - تابعه ابْن إِسْحَاق، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أنَّ عَائِشَةَ نحوه. أخرجه أحمد (٢٦٨٩١). ٤٢٤٦ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: «إِنْ كَانَ لَيَكُونُ عَليَّ الصِّيَامُ مِنْ رَمَضَانَ، فَما أسْتَطِيعُ أصُومُهُ حَتَّى يَأتِيَ شَعْبَانُ». أخرجه مالك (٨٥٧)، وعبد الرزاق (٧٦٧٦)، وابن أبي شيبة (٩٨١٨)، وإسحاق بن راهوية (١٠٧٣)، والبخاري (١٩٥٠)، ومسلم (٢٦٥٧)، وابن ماجة (١٦٦٩)، وأبو داود (٢٣٩٩)، والنسائي (٢٦٤٠). ٤٢٤٧ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، وَالأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُباشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٨٤)، وأحمد (٢٤٦٥٥)، ومسلم (٢٥٤٤)، وأبو داود (٢٣٨٢)، والترمذي (٧٢٩)، والنسائي (٣٠٧٣). ٤٢٤٨ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ﵂ أنَّها قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ «ليُقبِّلُ بَعْضَ أزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ» ثُمَّ ضَحِكَتْ.

стр. 1917

أخرجه مالك (٧٩٨)، وعبد الرزاق (٧٤٠٩)، والحميدي (١٩٩)، وابن أبي شيبة (٩٤٨٣)، وعبد ابن حميد (١٥٠٢)، والدارمي (١٨٤٨)، والبخاري (١٩٢٨)، ومسلم (٢٥٤١)، والنسائي (٣٠٤٢)، وأبو يعلى (٤٤٢٨). ٤٢٤٩ - [ح] (عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أبِي بَكْرٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَسُمَيٍّ، وَعَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيد) عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كُنْتُ أنا وَأبِي عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ وَهُوَ أمِيرُ المَدِينَةِ فَذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَنْ أصْبَحَ جُنُبًا أفْطَرَ ذَلِكَ اليَوْمَ، فَقَالَ مَرْوَانُ أقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَتَذْهَبَنَّ إِلَى أُمَّي المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَلتَسْألَنَّهُما عَنْ ذَلِكَ. فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَذَهَبْتُ مَعَهُ. حَتَّى دَخَلنَا عَلَى عَائِشَةَ. فَسَلَّمَ عَلَيْهَا. ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ. إِنَّا كُنَّا عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ فَذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَنْ أصْبَحَ جُنُبًا أفْطَرَ ذَلِكَ اليَوْمَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ كَمَا قَالَ أبو هُرَيْرَةَ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أتَرْغَبُ عَمَّا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، لَا وَالله، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأشْهَدُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ : «أنَّهُ كَانَ يُصْبحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ، غَيْرِ احْتِلَامٍ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ اليَوْمَ». قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَألَها عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا مَرْوَانَ بْنَ الحَكَمِ، فَذَكَرَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَا قَالَتَا، فَقَالَ مَرْوَانُ أقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا أبا مُحمَّدٍ لَترْكَبَنَّ دَابَّتِي، فَأنَّها بِالبَابِ، فَلتَذْهَبَنَّ إِلَى أبِي هُرَيْرَةَ فَإِنَّهُ بِأرْضِهِ بِالعَقِيقِ فَلتُخْبِرَنَّهُ ذَلِكَ، فَرَكِبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ،

стр. 1918

وَرَكِبْتُ مَعَهُ، حَتَّى أتَيْنَا أبا هُرَيْرَةَ فَتحَدَّثَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَاعَةً، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ أبو هُرَيْرَةَ لَا عِلمَ لِي بِذَاكَ. إِنَّما أخْبَرَنيهِ مُخبِرٌ. أخرجه مالك (٧٩٤)، وعبد الرزاق (٧٣٩٦)، وأحمد (١٨٠٤)، والبخاري (١٩٢٥)، ومسلم (٢٥٥٨)، وأبو داود (٢٣٨٨)، والترمذي (٧٧٩)، والنسائي (٢٩٤٤). ٤٢٥٠ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الأنصَارِيِّ، عَنْ أبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى البَابِ، وَأنا أسْمَعُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا وَأنا أُرِيدُ الصِّيَامَ. فَقَالَ ﷺ : «وَأنا أُصْبِحُ جُنُبًا وَأنا أُرِيدُ الصِّيَامَ، فَأغْتَسِلُ وَأصُومُ» فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ، الله، إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنا، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأخَّرَ، فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: «وَالله إِنِّي لَأرْجُو أنْ أكُونَ أخْشَاكُمْ لله، وَأعْلَمَكُمْ بِمَا أتَّقِي». أخرجه مالك (٧٩٣)، وأحمد (٢٤٨٨٩)، ومسلم (٢٥٦٢)، وأبو داود (٢٣٨٩)، والنسائي (٣٠١٣)، وأبو يعلى (٤٤٢٧). ٤٢٥١ - [ح] هِشَامٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي، عَنْ عَائِشَةَ أنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأسْلَمِيَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي كُنْتُ أسْرُدُ الصَّوْمَ أفَأصُومُ فِي السَّفَرِ، قَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأفْطِرْ». أخرجه مالك (٧٩٤)، والحميدي (٢٠١)، وابن أبي شيبة (٩٠٧٨)، وإسحاق بن راهوية (٦٦٥)، وأحمد (٢٤٧٠٠)، والدارمي (١٨٣١)، والبخاري (١٩٤٢)، ومسلم (٢٥٩٥)، وابن ماجة (١٦٦٢)، وأبو داود (٢٤٠٢)، والترمذي (٧١١)، والنسائي (٢٦٢٦)، وأبو يعلى (٤٥٠٢).

стр. 1919

٤٢٥٢ - [ح] طَلحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَتْني عَائِشَةُ بِنْتُ طَلحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأتِيهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَيقُولُ: «أصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمُونِيهِ» فَتقُولُ: لَا، مَا أصْبَحَ عِنْدَنَا شَيْءٌ كَذَاكَ، فَيَقُولُ: «إِنِّي صَائِمٌ» ثُمَّ، جَاءَهَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: أُهْدِيَتْ لَنا هَدِيَّةٌ فَخَبَأناهَا لَكَ، قَالَ: «مَا هِيَ؟ » قَالَتْ: «حَيْسٌ» قَالَ: «قَدْ أصْبَحْتُ صَائِمًا» فَأكَلَ. أخرجه عبد الرزاق (٧٧٩٣)، والحميدي (١٩٠)، وأحمد (٢٤٧٢٤)، ومسلم (٢٦٨٤)، وأبو داود (٢٤٥٥)، والترمذي (٧٣٣)، والنسائي (٢٦٤٦)، وأبو يعلى (٤٥٦٣). ٤٢٥٣ - [ح] سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ أخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ ، عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الفِطْرِ، وَيَوْمِ الأضْحَى». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٦١)، ومسلم (٢٦٤٦). ٤٢٥٤ - [ح] الجُريْرِيّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلتُ لِعَائِشَةَ: أكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرِنُ السُّوَرَ؟ قَالَتْ: «المُفصَّلَ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٣٠٠)، وأحمد (٢٦٣٤٩)، وأبو داود (١٢٩٢). ٤٢٥٥ - [ح] (كَهْمَسُ بْنُ الحَسَنِ، وَسَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلتُ لِعَائِشَةَ: هَل كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ؟ قَالَتْ: «نَعَمْ، بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٩٨١)، وأحمد (٢٦٣٤٩)، ومسلم (١٦٠٧)، وأبو داود (٩٥٦)، والنسائي (٢٥٠٥).

стр. 1920

٤٢٥٦ - [ح] (كَهْمَسُ بْنُ الحَسَنِ، وَسَعِيدٍ الجُريْرِيِّ، ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ العُقَيْليِّ قَالَ: قُلتُ لِعَائِشَةَ: أكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: «لَا، إِلَّا أنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٢٢)، وإسحاق بن راهوية (١٣٠٠)، وأحمد (٢٦٣٤٩)، ومسلم (١٦٠٧)، وأبو داود (٩٥٦)، والنسائي (٢٥٠٥). ٤٢٥٧ - [ح] (كَهْمَس بْن الحَسَنِ، وَسَعِيدٍ الجُريْرِيِّ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: سَألتُهَا عَنْ صِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَتْ: «مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا حَتَّى يُفْطِرَ فِيهِ، إِلَّا رَمَضَانَ، وَلَا أفْطَرَهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٢٢)، وإسحاق بن راهوية (١٣٠٠)، وأحمد (٢٦٣٤٩)، ومسلم (١٦٠٧)، وأبو داود (٩٥٦)، والنسائي (٢٥٠٥). ٤٢٥٨ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَأبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله) عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ «يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ اسْتكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأيْتُهُ فِي شَهْرٍ أكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ». أخرجه مالك (٨٥٩)، وعبد الرزاق (٧٨٦١)، وابن أبي شيبة (٩٨٥٥)، وأحمد (٢٥٢٦٤)، وعبد بن حميد (١٥١٧)، والبخاري (١٩٦٩)، ومسلم (٢٦٩١)، وأبو داود (٢٤٣٤)، والترمذي (٧٣٧)، والنسائي (٢٦٧٢). ٤٢٥٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ خَالِدِ بْنِ مِهْرَانَ الحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ: «أكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ الأيَّامَ المَعْلُومَةَ مِنَ الشَّهْرِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ». أخرجه الطيالسي (١٦٦٠)، وإسحاق بن راهوية (١٣٠٩)، وأحمد (٢٥٩٣٦).

стр. 1921

٤٢٦٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ» قَالَتْ: فَقُلتُ: مِنْ أيِّهِ؟ فَقَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ يُبالِي مِنْ أيِّهِ كَانَ». أخرجه الطيالسي (١٦٧٧)، وإسحاق بن راهوية (١٣٩٣)، وأحمد (٢٥٦٤٠)، ومسلم (٢٧١٤)، وابن ماجة (١٧٠٩)، وأبو داود (٢٤٥٣)، والترمذي (٧٦٣)، وأبو يعلى (٤٥٨١). ٤٢٦١ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها قَالَتْ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَلمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينَةَ صَامَهُ، وَأمَرَ بِصِيَامِهِ، ؟ «فَلمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ، كَانَ هُوَ الفَرِيضَةَ، وَتُرِكَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ». أخرجه مالك (٨٢٢)، وعبد الرزاق (٧٨٤٢)، والحميدي (٢٠٢)، وابن أبي شيبة (٩٤٤٨)، وإسحاق بن راهوية (٦٤٧)، وأحمد (٢٤٥١٢)، والدارمي (١٨٨٨)، والبخاري (١٥٩٢)، ومسلم (٢٦٠٧)، وابن ماجة (١٧٣٣)، وأبو داود (٢٤٤٢)، والترمذي (٧٥٣)، والنسائي (٢٨٥٠)، وأبو يعلى (٤٦٣٨). ٤٢٦٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ اعْتكَفَ أزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ». أخرجه إسحاق بن راهوية (٦٥٣)، وأحمد (٢٥١٢٠)، والبخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (٢٧٥٤)، وأبو داود (٢٤٦٢)، والنسائي (٣٣٢٤). ٤٢٦٣ - [ح] يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحدثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «أرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ يَعْتكِفَ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ» فَسَمِعْتُ بِذَلِكَ

стр. 1922

فَاسْتَأذَنْتُهُ «فَأذِنَ لِي» ثُمَّ اسْتَأذَنتْهُ حَفْصَةُ «فَأذِنَ لَها» ثُمَّ اسْتَأذَنتْهُ زَيْنَبُ «فَأذِنَ لَها» قَالَتْ: «فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ أنْ يَعْتكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ دَخَلَ فِي مُعْتكَفِهِ» فَلمَّا صَلَّى الصُّبْحَ رَأى فِي المَسْجِدِ أرْبَعَةَ أبْنِيَةٍ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ » قَالُوا: لِعَائِشَةَ، وَحَفْصَةَ، وَزَيْنَبَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «آلبِرَّ يُرِدْنَ بِهَذَا؟ » فَلَمْ يَعْتَكِفْ رَسُولُ الله ﷺ تِلكَ العَشَرَةَ «فَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ» قَالَ أبو بَكْرٍ: وَرُبَّما قَالَ سُفْيَانُ فِي هَذَا الحَدِيثِ: آلبِرُّ تَقُولُونَ بِهِنَّ؟ أخرجه عبد الرزاق (٨٠٣١)، والحميدي (١٩٦)، وابن أبي شيبة (٩٧٤٠)، وإسحاق بن راهوية (١١٥٤)، وأحمد (٢٥٠٥١)، والبخاري (٢٠٣٣)، ومسلم وابن ماجة (١٧٧١)، وأبو داود (٢٤٦٤)، والترمذي (٧٩١)، والنسائي (٧٩٠)، وأبو يعلى (٤٥٠٦). ٤٢٦٤ - [ح] ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ أبِي يَعْفُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، «تَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ أحْيَا اللَّيْلَ، وَأيْقَظَ أهْلَهُ، وَشَدَّ المِئْزَرَ». أخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٤)، والحميدي (١٨٧)، وإسحاق بن راهوية (١٤٤٠)، وأحمد (٢٤٦٣٢)، والبخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (٢٧٥٧)، وابن ماجة (١٧٦٨)، وأبو داود (١٣٧٦)، والنسائي (١٣٣٦). ٤٢٦٥ - [ح] عَبْد الوَاحِدِ بْن زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ الله، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٨٣)، وأحمد (٢٥٠٣٣)، ومسلم (٢٧٥٨)، وابن ماجة (١٧٦٧)، والترمذي (٧٩٦)، والنسائي (٣٣٧٦). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.

стр. 1923

٤٢٦٦ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَتْ: «إِنْ كُنْتُ أدْخُلُ البَيْتَ لِلحَاجَةِ، وَالمَرِيضُ فِيهِ، فَما أسْألُ عَنْهُ إِلَّا وَأنا مَارَّةٌ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيُدْخِلُ عَليَّ رَأسَهُ وَهُوَ فِي المَسْجِدِ، فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلَّا لحَاجَةٍ» قَالَ يُونُسُ: «إِذَا كَانَ مُعْتكِفًا». أخرجه أحمد (٢٥٠٢٦)، والبخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٦١١)، وابن ماجة (١٧٧٦)، وأبو داود (٢٤٦٨)، والترمذي (٨٠٤)، والنسائي (٣٣٦١). ٤٢٦٧ - [ح] هِشَام قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْتَكِفُ فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ، وَيَقُولُ: «التَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ» يَعْنِي لَيْلَةَ القَدْرِ. أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٥١)، إسحاق بن راهوية (٦٥٥)، وأحمد (٢٤٧٣٧)، والبخاري (٢٠٢٠)، ومسلم (٢٧٤٦)، والترمذي (٧٩٢). ٤٢٦٨ - [ح] حَبِيب بْن أبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ابْنَةِ طَلحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، هَل عَلَى النِّسَاءِ مِنْ جِهَادٍ؟ قَالَ: عَائِشَةُ: «نَعَمْ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ: الحَجُّ وَالعُمْرَةُ». أخرجه عبد الرزاق (٨٨١١)، وابن أبي شيبة (١٢٧٩٨)، سعيد بن منصور (٢٣٣٩)، وابن سعد (١٠/ ٧١)، وإسحاق بن راهوية (١٠١٤)، وأحمد (٢٤٨٨٧)، والبخاري (١٥٢٠)، وابن ماجة (٢٩٠١)، والنسائي (٣٥٩٤)، وأبو يعلى (٤٥١١). ٤٢٦٩ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها قَالَتْ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ الله ﷺ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أنْ يُحرِمَ، وَلحِلِّهِ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ بِالبَيْتِ».

стр. 1924

أخرجه مالك (٩٢٠)، والحميدي (٢١٢)، وابن أبي شيبة (١٣٦٥٤)، وأحمد (٢٤٦١٢)، والدارمي (١٩٣١)، والبخاري (١٥٣٩)، ومسلم (٢٧٩٦)، وأبو داود (١٧٤٥)، والترمذي (٩١٧)، والنسائي (٣٦٥١)، وأبو يعلى (٤٧١٢). ٤٢٧٠ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُرْوَةَ، أنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ، وَالقَاسِمَ، يُخْبِرَانِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِيَدِي بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ لِلحِلِّ وَالإِحْرَامِ». أخرجه أحمد (٢٦١٦٠)، والبخاري (٥٩٣٠)، ومسلم (٢٧٩٨). - «بِذَرِيرَةٍ» طِيبٌ مَسحُوقٌ مُرَكَّب: ٤٢٧١ - [ح] إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ المُنتَشِرِ، عَنْ أبِيهِ: أنَّهُ سَألَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ عِنْدَ إِحْرَامِهِ، فَقَالَ: لَأنْ أطَّلِيَ بِقَطِرَانٍ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أفْعَلَهُ. قَالَ: فَسَألَ أبِي عَائِشَةَ، وَأخْبَرَهَا بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ أبا عَبْدِ، الرَّحْمَنِ «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ الله ﷺ ، ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصْبحُ مُحْرِمًا يَنْتَضِحُ طِيبًا». أخرجه الحميدي (٢١٨)، وإسحاق بن راهوية (١٦٢٧)، وأحمد (٢٥٩٣٥)، والبخاري (٢٦٧)، ومسلم (٢٨١٣)، والنسائي. ٤٢٧٢ - [ح] (عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأسْوَدِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ) عَنْ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: «كَأنَّما أنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ». أخرجه الحميدي (٢١٧)، وابن أبي شيبة (١٣٦٤٨)، وأحمد (٢٥٩٤١)، والبخاري (٢٧١)، ومسلم وأبو داود (١٧٤٦)، والنسائي (٣٦٥٩).

стр. 1925

٤٢٧٣ - [ح] (هِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ) عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلنَ فِي الحَرمِ الفَأرَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالغُرَابُ، وَالحُدَيَّا، وَالكَلبُ العَقُورُ». أخرجه عبد الرزاق (٨٣٧٤)، وابن أبي شيبة (١٥٠٦٢)، وإسحاق بن راهوية (٦٨٨)، وأحمد (٢٤٥٥٣)، والدارمي (١٩٤٨)، والبخاري (١٨٢٩)، ومسلم (٢٨٣٤)، والترمذي (٨٣٧)، والنسائي (٣٨٥٠)، وأبو يعلى (٤٥٠٣). ٤٢٧٤ - [ح] ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، وَعَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ (١)، يُحدثَانِ ذَاكَ، عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، لَا أحْفَظُ حَدِيثَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ هَذَا، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، وَأصْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ، قَالَ: «انْتَظِرِي، فَإِذَا طَهُرْتِ، فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأهِلِّي مِنْهُ، ثُمَّ القَيْنَا» وَقَالَ مَرَّةً: «ثُمَّ وَافِينَا بِجَبَلِ كَذَا وَكَذَا» قَالَ: أظُنُّهُ قَالَ: «كَذَا، وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ، أوْ قَدْرِ نَفَقَتِكِ» أوْ كَما قَالَ رَسُولُ الله ﷺ . أخرجه أحمد (٢٤٦٦٠). [ورواه] صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ عَليَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأنا بِسَرِفَ وَأنا أبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ» فَقَالَتْ: قُلتُ: يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، ثُمَّ أرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ: «وَلِمَ ذَاكَ» قُلتُ: إِنِّي حِضْتُ قَالَ: «ذَاكَ شَيْءٌ كَتبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الحَاجُّ» قَالَتْ: فَقَدِمْنَا مَكَّةَ، ثُمَّ ارْتَحلنَا إِلَى مِنًى، ثُمَّ ارْتَحلنَا إِلَى عَرَفَةَ، ثُمَّ وَقَفْنَا مَعَ النَّاسِ، ثُمَّ وَقَفْتُ بِجَمْعٍ، ثُمَّ رَمَيْتُ الجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَمَيْتُ الجِمَارَ مَعَ النَّاسِ تِلكَ الأيَّامَ.

стр. 1926

قَالَتْ: ثُمَّ ارْتَحلَ حَتَّى نَزَلَ الحَصْبَةَ، قَالَتْ: وَالله مَا نَزَلَها إِلَّا مِنْ أجْلي - أوْ قَالَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ عَنْهَا إِلَّا مِنْ أجْلِهَا - ثُمَّ أرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: «احْمِلهَا خَلفَكَ حَتَّى تُخْرِجَهَا مِنَ الحَرَمِ» فَوَالله مَا قَالَ: فَتُخْرِجُهَا إِلَى الجِعِرَّانَةِ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ، فَلتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ، قَالَتْ: فَانْطَلَقْنَا فَكَانَ أدْنَاهَا إِلَى الحَرَمِ التَّنْعِيمُ، فَأهْلَلتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ أقْبَلتُ فَأتَيْتُ البَيْتَ، فَطُفْتُ بِهِ، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ أتَيْتُهُ فَارْتَحلَ. قَالَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ. أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٥٧)، وأحمد (٢٦٦١٣)، والبخاري (٢٩٨٤)، والبزار (٢٠٩). [ورواه] قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أيَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأرْجِعُ بِنُسُكٍ قَالَتْ: فَأمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبِي بَكْرٍ فَخَرَجَ إِلَى التَّنْعِيمِ وَأرْدَفَنِي خَلفَهُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الحرِّ فَجَعَلتُ أجُرُّ خِمَارِي عَنْ عُنُقِي فَضَرَبَ رِجْلي فَقُلتُ: هَل يَرانِي أحَدٌ؟ فَانْتَهَيْنَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَأهْلَلتُ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ أقْبَلتُ فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ بِالبَطْحَاءِ لَمْ يَبْرَحْ وَذَلِكَ لَيْلَةَ النَّفْرِ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ألَا أدْخُلُ البَيْتَ؟ فَقَالَ: «ادْخُلي الحَجَرَ فَإِنَّهُ مِنَ البَيْتِ». أخرجه الطيالسي (١٦٦٥)، وإسحاق بن راهوية (١٢٧٦)، ومسلم (٢٩٠٧)، والنسائي (٣٨٨٠).

стр. 1927

[ورواه] وُهَيْبٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها أهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ، فَقَدِمَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ، فَنَسَكَتْ المَناسِكَ كُلَها، وَقَدْ أهَلَّتْ بِالحَجِّ، فَقَالَ لَها النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ: «يَسَعُكِ طَوَافُكِ لَحِجِّكِ، وَلِعُمْرَتِكِ». فَأبتْ، فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الحَجِّ. أخرجه أحمد (٢٥٤٤٥)، ومسلم (٢٩٠٥). ٤٢٧٤ - [ح] الأعْمَش، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أبِي عَطِيَّةَ الوَادِعِيِّ مَالِك بْن حُمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنِّي لَأعْلَمُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُلَبِّي، قَالَ: فَكَانَتْ تُلَبِّي بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ». أخرجه الطيالسي (١٦١٦)، وابن أبي شيبة (١٣٦٣٧)، وإسحاق بن راهوية (١٥٩٢)، وأحمد (٢٤٥٤٣)، والبخاري (١٥٥٠)، وأبو يعلى (٤٦٧١). - قال أحمد بن حنبل (٢٦٥٩٠): أبو عطية اسمه مالك بن حمرة. ٤٢٧٥ - [ح] (رَبِيعَةَ بْنِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ) عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ: «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أفْرَدَ الحَجَّ». أخرجه مالك (٩٤٣)، وأحمد (٢٤٥٧٨)، والدارمي (١٩٤٠)، مسلم (٢٨٩٢)، وابن ماجة (٢٩٦٤)، وأبو داود (١٧٧٧)، والترمذي (٨٢٠)، والنسائي (٣٦٨١)، وأبو يعلى (٤٣٦١). ٤٢٧٦ - [ح] أبِي الأسْوَدِ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها قَالَتْ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ،

стр. 1928

فَمِنَّا مَنْ أهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أهَّلَ بِالحَجِّ، وَأهَلَّ رَسُولُ الله ﷺ بِالحَجِّ» فَأمَّا مَنْ أهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَحَلَّ، وَأمَّا مَنْ أهَلَّ بِحَجٍّ أوْ جَمَعَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ فَلَمْ يُحلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ. أخرجه مالك (٩٤٢)، والحميدي (٢٠٧)، وأحمد (٢٤٥٧٧)، والبخاري (١٥٦٢)، ومسلم (٢٨٨٨)، وأبو داود (١٧٧٩)، والنسائي (٣٦٨٢). [ورواه] ابْن شِهَابٍ، عن عروة بن الزبير، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أنَّها قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَأهْلَلنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَليُهْلِل بِالحَجِّ مَعَ العُمْرَةِ، ثُمَّ لا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا» قَالَتْ: فَقَدِمْتُ مَكَّةَ، وَأنا حَائِضٌ، فَلَمْ أطُفْ بِالبَيْتِ، وَلا، بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «انْقُضِي رَأسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأهِلِّي بِالحَجِّ، وَدَعِي العُمْرَةَ». قَالَتْ: فَفَعَلتُ، فَلمَّا قَضَيْنَا الحَجَّ، أرْسَلَنِي رَسُولُ الله ﷺ ، مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرْتُ، فَقَالَ: «هَذَه مَكَانُ عُمْرَتِكِ». قالت: فَطَافَ الَّذِينَ أهَلُّوا بِالعُمْرَةِ بِالبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أنْ رَجَعُوا مِنْ مِنًى لحَجِّهِمْ، وَأمَّا الَّذِينَ كَانُوا أهَلُّوا بِالحَجِّ، أوْ جَمَعُوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، فَإِنَّما طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا. أخرجه مالك (١٢٢٨)، والحميدي (٢٠٥)، وأحمد (٢٥٩٥٥)، والبخاري (١٦٣٨)، ومسلم (٢٨٨١)، وأبو داود (١٧٨١)، والنسائي (٣٧٣٠).

стр. 1929

[ورواه] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مُوَافِينَ لهِلَالِ ذِي الحِجَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أحَبَّ أنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَليَفْعَل، وَمَنْ أحَبَّ أنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَليَفْعَل، وَلَوْلَا أنِّي أهْدَيْتُ لَأهْلَلتُ بِعُمْرَةٍ» فَذَكَرَ نَحْوَهُ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٤٢٤)، وإسحاق بن راهوية (٦٨٣)، وأحمد (٢٦١٠٥)، والبخاري (٣١٧)، ومسلم (٢٨٨١)، وابن ماجة (٣٠٠٠)، وأبو داود (١٧٧٨)، والنسائي (٣٦٨٣)، وأبو يعلى (٤٥٠٤). [ورواه] (مَنْصُورٍ، وَالأعْمَشُ) عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لَا نُرى إِلَّا إِنَّما هُوَ الحَجُّ، فَقَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ، فَطَافَ وَلَمْ يَحْلِل، وَكَانَ مَعَهُ الهدْيُ، فَطَافَ مَنْ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ وَأصْحَابِهِ، فَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، وَحَاضَتْ هِيَ، فَقَضَيْنَا مَنَاسِكَنَا مِنْ حَجِّنَا، فَلمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الحَصْبَةِ، لَيْلَةُ النَّفْرِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، أيَرجِعُ أصْحَابُكَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ، وَأرْجِعُ أنا بِحَجٍّ؟ فَقَالَ: «أمَا كُنْتِ طُفْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا؟ » قَالَتْ: قُلتُ: لَا، قَالَ: «انْطَلِقِي مَعَ أخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأهِلِّي بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا» قَالَتْ: وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَقَالَ: «عَقْرَى، أوْ حَلقَى، إِنَّكِ لحَابِسَتُنا، أمَا كُنْتِ طُفْتِ بِالبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ » قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: «لَا بَأسَ، فَانْفِرِي» قَالَتْ: فَلَقِيتُ، رَسُولَ الله ﷺ مُدْلِجًا وَهُوَ مُصْعِدٌ عَلَى أهْلِ مَكَّةَ، وَأنا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهِمْ، أوْ هُوَ مُنْهَبِطٌ عَلَيْهِمْ وَأنا مُصْعِدَةٌ. أخرجه أحمد (٢٥٤١٨)، والبخاري (١٧٦٢).

стр. 1930

[ورواه] شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: لمَّا أرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ يَنْفِرَ رَأى صَفِيَّةَ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً أوْ حَزِينَةً، وَحَاضَتْ، ... الحديث بنحوه». أخرجه أحمد (٢٥٩٤٢)، والدارمي (٢٠٥٠)، والبخاري (٦١٥٧)، ومسلم (٣٢٠٧)، والنسائي (٤١٧٨). [ورواه] يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، قَالَ: أخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أنَّها سَمِعَتْ عَائِشَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ تَقُولُ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، وَلَا نُرى إِلَّا أنَّهُ الحَجُّ، فَلمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ أمَرَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ إِذَا طَافَ بِالبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، أنْ يَحِلَّ». قَالَتْ عَائِشَةُ: «فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ» فَقُلتُ: مَا هَذَا؟ ، فَقَالُوا: «نَحَرَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أزْوَاجِهِ». قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فَذَكَرْتُ هَذَا الحَدِيثَ لِلقَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ فَقَالَ: أتَتْكَ وَالله بِالحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ. أخرجه مالك (١١٦٧)، والحميدي (٢٠٩)، وأحمد (٢٦١٣٧)، والبخاري (١٧٠٩)، ومسلم (٢٨٩٦)، وابن ماجة (٢٩٨١)، والنسائي (٣٦١٦). ٤٢٧٧ - [ح] عَبْد الرَّحْمَن بْن القَاسِمِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ زوج النَّبِيّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: قَدِمْتُ مَكَّةَ، وَأنا حَائِضٌ، فَلَمْ أطُفْ بِالبَيْتِ، وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الحَاجُّ غَيْرَ أنْ لا تَطُوفِي بِالبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي». أخرجه مالك (١٢٢٩)، والدارمي (١٩٧٧)، والبخاري (١٦٥٠).
следующие страницы →