Полный текст (2 088 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
ثَمَرًا، فَأصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَلَا يَحِلُّ لَكَ أنْ تَأخُذَ مِنْهُ شَيْئًا، بِمَ تَأخُذُ مَالَ أخِيكَ بِغَيْرِ حَقٍّ؟ ».
أخرجه الدارمي (٢٧١٧)، ومسلم (٣٩٧٦)، وابن ماجة (٢٢١٩)، وأبو داود (٣٤٧٠)، والنسائي (٦٠٧٣).
٦٨٧ - [ح] سُفْيَان، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ وَضْعَ الجَوَائِحِ بِشَيْءٍ» قَالَ سُفْيَانُ: لَا أحْفَظُهُ إِلَّا أنَّهُ ذَكَرَ وَضْعَهَا، وَلَا أحْفَظُ كَمْ ذَلِكَ الوَضْعُ.
أخرجه الحميدي (١٣١٦).
٦٨٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «قَضَى رَسُولُ الله ﷺ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ، وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ، فَلَا شُفْعَةَ».
أخرجه عبد الرزاق (١٤٣٩١)، وأحمد (١٥٣٦٣)، وعبد بن حميد (١٠٨١)، البخاري (٢٢١٣)، وابن ماجة (٢٤٩٩)، وأبو داود (٣٥١٤)، والترمذي (١٣٧٠).
- قال أبو حاتم الرازي: الذي عندي أن كلام النبي ﷺ ، هذا القدر: «إنما جعل النبي ﷺ الشفعة فيما لم يقسم» قط، ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر: «فإذا قسم، ووقعت الحدود فلا شفعة» والله، أعلم «علل الحديث». (١٤٣١)
٦٨٩ - [ح] ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «قَضَى رَسُولُ الله ﷺ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكَةٍ لَمْ تُقْسَمْ، رَبْعَةٍ أوْ حَائِطٍ، لَا يَحِلُّ لَهُ أنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ، فَإِنْ شَاءَ أخَذَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ، فَإِذَا بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ فَهُوَ أحَقُّ بِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٤٤٠٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٦٥١)، وأحمد (١٤٤٥٦)، والدارمي (٢٧٩٢)، ومسلم (٤١٣٦)، وأبو داود (٣٥١٣)، والنسائي (٦١٩٧).
стр. 317
٦٩٠ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بن دِينَارٍ، يَقُولُ: عَنْ جَابِرٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ».
أخرجه أحمد (١٤٦٩٠)، والنسائي (٤٦٣٤).
٦٩١ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بن أبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أرْضٌ فَليَزْرَعْهَا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَزْرَعَهَا، أوْ عَجَزَ عَنْهَا، فَليَمْنَحْهَا أخَاهُ المُسْلِمَ، وَلَا يُؤَاجِرْهَا».
أخرجه أحمد (١٤٨٧٣)، والبخاري (٢٣٤٠)، ومسلم (٣٩١٦)، وابن ماجة (٢٤٥١)، والنسائي (٤٥٨٧)، وأبو يعلى (٢٠٣٥).
٦٩٢ - [ح] سَلِيم بن حَيَّانَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مِينَاءَ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ أرْضٍ، أوْ مَاءٍ، فَليَزْرَعْهَا أوْ لِيُزْرِعْهَا أخَاهُ، وَلَا تَبِيعُوهَا» فَسَألتُ سَعِيدًا: مَا لَا تَبِيعُوهَا، الكِرَاءُ؟ قَالَ: «نَعَمْ».
أخرجه أحمد (١٥٣٥٧)، ومسلم (٣٩٢٢)، وأبو يعلى (٢١٤٢).
٦٩٣ - [ح] زُهَيْر، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نُخَابِرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَنُصِيبُ مِنَ القَصْرِيِّ وَمِنْ كَذَا، فَقَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أرْضٌ فَليَزْرَعْهَا، أوْ لِيُحْرِثْهَا أخَاهُ، وَإِلَّا فَليَدَعْهَا».
أخرجه أحمد (١٤٤٠٤)، ومسلم (٣٩٢٣).
٦٩٤ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بن أبِي سُلَيمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً، وَمَا
стр. 318
سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أكَلَتِ الطَّيْرُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَلَا يَرْزَؤُهُ أحَدٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٠١٢)، ومسلم (٣٩٦٨)، وأبو يعلى (٢٢١٣).
٦٩٥ - [ح] هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بن كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أحْيَا أرْضًا مَيْتَةً، فَلَهُ مِنْهَا - يَعْنِي أجْرًا -، وَمَا أكَلَتِ العَوَافِي مِنْهَا، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ».
أخرجه أحمد (١٤٣٢٢)، والترمذي (١٣٧٩)، والنسائي (٥٧٢٥)، أبو يعلى (٢١٩٥).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح.
٦٩٦ - [ح] (شُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: مَرِضْتُ، فَأتَانِي النَّبِيُّ ﷺ ، يَعُودُنِي هُوَ وَأبو بَكْرٍ مَاشِيَيْنِ، وَقَدْ أُغْمِيَ عَليَّ، فَلَمْ أُكَلِّمْهُ، فَتوَضَّأ فَصَبَّهُ عَليَّ، فَأقَمْتُ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ أصْنَعُ فِي مَالِي، وَلِي أخَوَاتٌ؟ قَالَ: «فَنزَلَتْ آيةُ المِيرَاثِ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ﴾ [النساء: ١٧٦]، ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ [النساء: ١٧٦] لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ».
أخرجه الحميدي (١٢٦٤)، وأحمد (١٤٣٤٩)، والدارمي (٧٧٨)، والبخاري (١٩٤)، ومسلم (٤١٥٢)، وابن ماجة (١٤٣٦)، وأبو داود (٢٨٨٦)، والترمذي (٢٠٩٦)، والنسائي (٧١)، وأبو يعلى (٢٠١٨).
٦٩٧ - [ح] زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا أبو الزُّبَيْرِ، قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ: عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالتِ امْرَأةُ بَشِيرٍ: انْحَل ابْنِي غُلَامَكَ، وَأشْهِدْ لِي
стр. 319
رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَةَ فُلَانٍ سَألَتْنِي أنْ أنْحَلَ ابْنَها غُلَامِي، وَقَالَتْ: وَأشْهِدْ لِي رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: «ألَهُ إِخْوَةٌ؟ » قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «فَكُلَّهُمْ أعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أعْطَيْتَهُ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: «فَلَيْسَ يَصْلُحُ هَذَا، وَإِنِّي لَا أشْهَدُ إِلَّا عَلَى حَقٍّ».
أخرجه أحمد (١٤٥٤٦)، ومسلم (٤١٩٦)، وأبو داود (٣٥٤٥).
٦٩٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله الأنْصَارِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أيُّما رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ، وَلِعَقِبِهِ، فَإنَّها لِلَّذِي يُعْطَاهَا، لَا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أعْطَاهَا أبدًا، لِأنَّهُ أعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ المَوَارِيثُ».
أخرجه مالك (٢٢٠٠)، وعبد الرزاق (١٦٨٩٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٠٧٩)، وأحمد (١٤١٧٧)، ومسلم (٤١٩٧)، وابن ماجة (٢٣٨٠)، وأبو داود (٣٥٥٣)، والترمذي (١٣٥٠)، والنسائي (٦٥٣٧) في «الكبرى» (٦٥٤٣)، وأبو يعلى (٢٠٩٢).
٦٩٩ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «العُمْرَى لمَنْ وُهِبَتْ لَهُ».
أخرجه أحمد (١٤٢٩٢)، والبخاري (٢٦٢٥)، ومسلم (٤٢٠٢)، وأبو داود (٣٥٥٠)، والنسائي (٦٥٤٦).
٧٠٠ - [ح] (سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَابْن جُرَيْجٍ، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ) حَدَّثنا أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أمْوَالَكُمْ فَلَا تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا، حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقِبِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٨٧٦)، وابن أبي شيبة (٢٣٠٦٥)، وأحمد (١٤١٧٢)، ومسلم (٤٢٠٤
والنسائي (٦٥٣١).
стр. 320
٧٠١ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بن أبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «لَا تُرْقِبُوا وَلَا تُعْمِرُوا، فَمَنْ أرْقَبَ شَيْئًا أوْ أعْمَرَهُ فَهُوَ سَبِيلُ المِيرَاثِ».
أخرجه الحميدي (١٣٢٧)، وأبو داود (٣٥٥٦)، والنسائي (٦٥٢٧).
٧٠٢ - [ح] شُعْبَة، عَنْ قَتادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بن أبِي رَبَاحٍ، يُحدِّثُ عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «العُمْرَى جَائِزَةٌ».
أخرجه أحمد (١٤٢٢٣)، والبخاري (٢٦٢٦)، ومسلم (٤٢٠٨)، والنسائي (٦٥٢٤).
٧٠٣ - [ح] هَاشِمِ بن هَاشِمِ بن عُتْبَةَ بن أبِي وَقَّاصٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن نِسْطَاسٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله الأنْصَارِيِّ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي آثِمًا تَبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».
أخرجه مالك (٢١٢٨)، وابن أبي شيبة (٢٢٥٨٢)، وأحمد (١٤٧٦٢)، وابن ماجة (٢٣٢٥)، وأبو داود (٣٢٤٦)، والنسائي (٥٩٧٣)، وأبو يعلى (١٧٨٢).
٧٠٤ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أنَّ رَجُلًا مِنْ أسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا، فَأعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ اعْتَرَفَ، فَأعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «أبِكَ جُنُونٌ»، قَالَ: لَا، قَالَ: «أحْصَنْتَ» قَالَ: نَعَمْ، فَأمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ بِالمُصَلَّى، فَلمَّا أذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ، فَرَّ، فأُدْرِكَ، فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ خَيْرًا، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ.
أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٣٦)، وأحمد (١٤٥١٦)، والدارمي (٢٤٦٤)، والبخاري (٥٢٧٠)، ومسلم (٤٤٤٢)، وأبو داود (٤٤٣٠)، والترمذي (١٤٢٩)، والنسائي (٢٠٩٤).
стр. 321
٧٠٥ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ: سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا مِنْ أسْلَمَ، وَرَجُلًا مِنَ اليَهُودِ، وَامْرَأةً».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٣٣)، وأحمد (١٤٥٠١)، ومسلم (٤٤٦١)، وأبو داود
(٤٤٥٥)
٧٠٦ - [ح] (مَعْقِلِ بن عُبَيْدِ الله، وَمُوسَى بن عُقْبَةَ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِامْرَأةٍ قَدْ سَرَقَتْ، فَعَاذَتْ بِرَبِيبِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «وَالله لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا».
أخرجه أحمد (١٥٢١٦)، ومسلم (٤٤٣١)، والنسائي.
٧٠٧ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: كَتَبَ النَّبِيُّ ﷺ : «عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ» ثُمَّ كَتَبَ، : «أنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يُتَوَالَى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٦١٥٤)، وأحمد (١٤٤٩٩)، ومسلم (٣٧٨٢ م)، والنسائي (٧٠٠٤)، وأبو يعلى (٢٢٢٨)
٧٠٨ - [ح] (سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَابْن جُرَيْجٍ) أخْبَرَنَا أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ المُؤْمِنَ يَأكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالكَافِرُ يَأكُلُ فِي سَبْعَةِ أمْعَاءٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٠٣٥)، وأحمد (١٤٦٣١)، والدارمي (٢١٧٣)، ومسلم (٥٤٢٦)، وأبو يعلى (٢٠٧٠).
стр. 322
٧٠٩ - [ح] (سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَابْن جُرَيْجٍ) أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَينِ، وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الأرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمانِيَةَ».
أخرجه أحمد (١٥١٧٠)، والدارمي (٢١٧٧)، ومسلم (٥٤١٨)، وابن ماجة (٣٢٥٤)، والنسائي (٦٧٤٣).
٧١٠ - [ح] (عَبْدِ المَلِكِ بن أبِي سُلَيْمَانَ، وَاللَّيْث بن سَعْدٍ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَأكُلُوا بِالشِّمَالِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأكُلُ بِالشِّمَالِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٣٣)، وأحمد (١٤٦٤١)، ومسلم (٥٣١٢)، وابن ماجة (٣٢٦٨)، والنسائي (٦٧١٦)، وأبو يعلى (٢٢٥٩).
٧١١ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ. قَالَ الشَّيْطَانُ: مَا مِنْ مَبِيتٍ وَلَا عَشَاءٍ هَاهُنَا، وَإِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالعَشَاءَ».
أخرجه أحمد (١٥١٧٤)، ومسلم (٥٣١٠)، وابن ماجة (٣٨٨٧)، وأبو داود (٣٧٦٥)، والنسائي (٦٧٢٤ و ٩٩٣٥).
٧١٢ - [ح] سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: أمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِلَعْقِ الأصَابِعِ وَلَعْقِ الصَّحْفَةِ، قَالَ: وَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أيِّ ذَلِكَ البَرَكَةُ؟ ».
أخرجه الحميدي (١٢٧٠)، وأحمد (١٥٢٩٤)، ومسلم (٥٣٤٨).
стр. 323
[ورواه] سُفْيَانُ الثوري، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ فِي المِنْدِيلِ حَتَّى يَلعَقَهَا - أوْ يُلعِقَهَا -، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أيِّ طَعَامِهِ البَرَكَةُ».
أخرجه أحمد (١٤٢٧٠).
[ورواه] (وَسُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَابْن جُرَيْجٍ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أحَدِكُمْ، فَليُمِطْ مَا بِهَا مِنَ الأذَى، وَليَأكُلهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ».
أخرجه أحمد (١٤٢٧٣)، وعبد بن حميد، ومسلم (٥٣٥٠)، والنسائي (٦٧٣٦)، وأبو يعلى (١٨٣٦)
٧١٣ - [ح] (أيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَابْن جُرَيْجٍ) أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ: سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «أكَلنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الخَيْلَ، وَحُمرَ الوَحْشِ، وَنَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الحِمَارِ الأهْلِيِّ».
أخرجه عبد الرزاق (٨٧٣٧)، وابن أبي شيبة (٢٤٧٩٣)، وأحمد (١٤٥٠٤)، ومسلم (٥٠٦٣)، وابن ماجة (٣١٩١)، والنسائي (٤٨٣٦).
٧١٤ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ بِضَبٍّ، فَأبَى أنْ يَأكُلَ مِنْهُ، وَقَالَ: «لَا أدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ القُرُونِ الَّتِي مُسِخَتْ».
أخرجه عبد الرزاق (٨٦٨٠)، وأحمد (١٤٥١٤)، ومسلم (٥٠٨٢).
стр. 324
٧١٥ - [ح] (المُثنَّى بن سَعِيدٍ، وَحَجَّاج بن أبِي زَيْنَبَ) حَدَّثَنِي أبو سُفْيَانَ طَلحَةُ بن نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي دَارِي، فَمَرَّ بِي رَسُولُ الله ﷺ ، فَأشَارَ إِلَيَّ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَدَخَلَ ثُمَّ أذِنَ لِي، فَدَخَلتُ الحِجَابَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «هَل مِنْ غَدَاءٍ؟ » فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ أقْرِصَةٍ، فَوُضِعْنَ عَلَى نَبِيٍّ، فَأخَذَ رَسُولُ الله ﷺ قُرْصًا، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأخَذَ قُرْصًا آخَرَ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، ثُمَّ أخَذَ الثَّالِثَ، فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ، فَجَعَلَ نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَنِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ.
ثُمَّ قَالَ: «هَل مِنْ أُدُمٍ» قَالُوا: لَا إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ، قَالَ: «هَاتُوهُ، فَنِعْمَ الأُدُمُ هُوَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٠٣)، وأحمد (١٤٨٦٧)، والدارمي (٢١٨١)، ومسلم (٥٤٠٢)، وأبو داود (٣٨٢١)، والنسائي (٤٧١٩)، وأبو يعلى (٢٢١١).
٧١٦ - [ح] (سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ مُحارِبِ بن دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٠٤)، وأحمد (١٥٠٥١)، وابن ماجة (٣٣١٧)، وأبو داود (٣٨٢٠)، والترمذي (١٨٤٢)، وأبو يعلى (١٩٨١).
٧١٧ - [ح] سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ فَليُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ».
أخرجه أحمد (١٥٢٨٩)، وعبد بن حميد (١٠٦٧)، ومسلم (٣٥٠٧)، وابن ماجة (١٧٥١)، وأبو داود (٣٧٤٠)، والنسائي (٦٥٧٥).
стр. 325
٧١٨ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ لِأبِي شُعَيْبٍ غُلَامٌ لحَّامٌ، فَلمَّا رَأى مَا بِرَسُولِ الله ﷺ مِنَ الجَهْدِ، أمَرَ غُلَامَهُ أنْ يَجْعَلَ لَهُ طَعَامًا يَكْفِي خَمْسَةً، فَأرْسَلَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ أنْ ائْتِنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ فَلمَّا انْتَهَى إِلَى بَابِهِ قَالَ: «إِنَّكَ أرْسَلتَ إِليَّ أنْ آتِيَكَ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَإِنَّ هَذَا قَدِ اتَّبَعَنَا، فَإِنْ أذِنْتَ لَهُ دَخَلَ، وَإِلَّا رَجَعَ» قَالَ: فَإِنِّي قَدْ أذِنْتُ لَهُ يَا رَسُولَ الله فَدَخَلَ.
أخرجه أحمد (١٤٨٦١)، ومسلم (٥٣٥٩).
٧١٩ - [ح] سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله ﵄، يَقُولُ: «اصْطَبَحَ نَاسٌ الخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ»، فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: مِنْ آخِرِ ذَلِكَ اليَوْمِ؟ قَالَ: لَيْسَ هَذَا فِيهِ.
أخرجه البخاري (٢٨١٥).
٧٢٠ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن مُحمَّدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بن غَزِيَّةَ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ جَيْشَانَ - وَجَيْشَانُ مِنَ اليَمَنِ - فَسَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ يُصْنَعُ بِأرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ يُقَالَ لَهُ: المِزْرُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أمُسْكِرٌ هُوَ؟ » قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَإِنَّ عَلَى الله عَهْدًا لمَنْ يَشْرَبُ المُسْكِرَ أنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ» فَقَالَوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا طِينَةُ الخَبالِ؟ قَالَ: «عَرَقُ أهْلِ النَّارِ» أوْ، «عُصَارَةُ أهْلِ النَّارِ».
أخرجه أحمد (١٤٩٤١)، ومسلم (٥٢٦٥)، والنسائي.
стр. 326
٧٢١ - [ح] دَاوُد بن بَكْرِ بن أبِي الفُرَاتِ، عَنْ مُحمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ».
أخرجه أحمد (١٤٧٥٩)، وابن ماجة (٣٣٩٣)، وأبو داود (٣٦٨١)، والترمذي (١٨٦٥)
٧٢٢ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَلَيْث بن سَعْدٍ) عَنْ عَطَاءِ بن أبِي رَبَاحٍ، عَنْ، جَابِرِ بن عَبْدِ الله الأنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ «أنَّهُ نَهَى أنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَنَهَى أنْ يُنْبَذَ الرُّطَبُ وَالبُسْرُ جَمِيعًا».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٧٨)، وابن أبي شيبة (٢٤٤٩٣)، وأحمد (١٤١٨٠)، والبخاري (٥٦٠١)، ومسلم (٥١٨٩)، وأبو داود (٣٧٠٣)، والترمذي (١٨٧٦)، والنسائي (٥٠٤٤)، وأبو يعلى (١٧٦٨).
٧٢٣ - [ح] زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَابْنِ عُمَرَ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «نَهَى عَنِ النَّقِيرِ، وَالمُزفَّتِ، وَالدُّبَّاءِ».
أخرجه أحمد (٦٠١٢)، ومسلم (٥٢٤٨).
٧٢٤ - [ح] سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الأوْعِيَةِ، فَقَالَتِ الأنْصَارُ: فَلَا بُدَّ لَنا، قَالَ: «فَلَا إِذًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٤١٨)، وأحمد (١٤٢٩٤)، والبخاري (٥٥٩٢)، وأبو داود (٣٦٩٩
والترمذي (١٨٧٠)، والنسائي (٥١٤٦).
стр. 327
٧٢٥ - [ح] يَزِيدَ بن الهَادِ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بن عَبْدِ الله بن الحَكَمِ، عَنْ القَعْقَاعِ بن حَكِيمٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله الأنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «غَطُّوا الإِنَاءَ، وَأوْكُوا السِّقَاءَ، فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ، لَا يَمُرُّ بِإنَاءٍ لَمْ يُغَطَّ، وَلَا سِقَاءٍ لَمْ يُوكَ، إِلَّا وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الوَبَاءِ».
أخرجه أحمد (١٤٨٨٩)، وعبد بن حميد (١١٤١)، ومسلم (٥٣٠٣).
٧٢٦ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، وَأبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: جَاءَ أبو حميْدٍ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «ألَّا خَمَّرْتَهُ: وَلَوْ أنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا».
أخرجه البخاري (٥٦٠٥)، ومسلم (٥٢٩٣)، وأبو يعلى (٢٠٠٥) قال.
٧٢٧ - [ح] فُلَيْح بن سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بن الحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، ﵄: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ، فَسَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ وَصَاحِبُهُ، فَرَدَّ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي، وَهِيَ سَاعَةٌ حَارَّةٌ، وَهُوَ يُحوِّلُ فِي حَائِطٍ لَهُ، يَعْنِي المَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ، وَإِلَّا كَرَعْنَا».
وَالرَّجُلُ يُحوِّلُ المَاءَ فِي حَائِطٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله، عِنْدِي مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ، فَانْطَلَقَ إِلَى العَرِيشِ، فَسَكَبَ فِي قَدَحٍ مَاءً، ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ دَاجِنٍ لَهُ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ ﷺ ، ثُمَّ أعَادَ فَشَرِبَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ مَعَهُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٦٩٧)، وأحمد (١٤٥٧٣)، والدارمي (٢٢٦٢)، والبخاري (٥٦٢١)، وابن ماجة (٣٤٣٢)، وأبو داود (٣٧٢٤)، وأبو يعلى (٢٠٩٧).
стр. 328
٧٢٨ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: لَبِسَ النَّبِيُّ ﷺ يَومًا قَباءً مِنْ دِيبَاجٍ أُهْدِيَ لَهُ، ثُمَّ أوْشَكَ أنْ يَنْزِعَهُ، وَأرْسَلَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ فَقِيلَ: قَدْ أوْشَكْتَ مَا نَزَعْتَهُ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: «نَهانِي عَنْهُ جِبْرِيلُ ﷺ » فَجَاءَهُ عُمَرُ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَرِهْتَ أمْرًا وَأعْطَيْتَنِيهِ فَما لِي فَقَالَ: «لَمْ أُعْطِكَهُ لِتَلبَسَهُ إِنَّما أعْطَيْتُكَهُ تَبِيعُهُ»، فَبَاعَهُ بِألفَيْ دِرْهَمٍ.
أخرجه أحمد (١٥١٧٣)، ومسلم (٥٤٧٠)، والنسائي (٩٥٤٥).
٧٢٩ - [ح] ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله ﵄، قَالَ: لمَّا بُنِيَتِ الكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلانِ الحِجَارَةَ، فَقَالَ العَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : اجْعَل إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ، فَخَرَّ إِلَى الأرْضِ، وَطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «أرِنِي إِزَارِي» فَشَدَّهُ عَلَيْهِ.
أخرجه عبد الرزاق (١١٠٣)، وأحمد (١٤١٨٧)، والبخاري (٣٦٤)، ومسلم (٦٩٧).
٧٣٠ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بن أسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله الأنْصَارِيِّ، أنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي غَزْوَةِ بَنِي أنْمَارٍ. قَالَ جَابِرٌ: فَبَيْنَا أنا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ، إِذَا رَسُولُ الله ﷺ أقْبَلَ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ، قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنا، فَالتَمَسْتُ فِيهَا شَيْئًا، فَوَجَدْتُ فِيهَا جِرْوَ قِثَّاءٍ فَكَسَرْتُهُ، ثُمَّ قَرَّبْتُهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «مِنْ أيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ ». قَالَ فَقُلتُ: خَرَجْنَا بِهِ يَا رَسُولَ الله مِنَ المَدِينَةِ، قَالَ جَابِرٌ: وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنا نُجَهِّزُهُ، يَذْهَبُ يَرْعَى ظَهْرَنَا، قَالَ: فَجَهَّزْتُهُ ثُمَّ أدْبَرَ يَذْهَبُ فِي الظَّهْرِ، وَعَلَيْهِ
стр. 329
بُرْدَانِ لَهُ قَدْ خَلَقَا، قَالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَيْهِ فَقَالَ: «أمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَيْنِ؟ » فَقُلتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، لَهُ ثَوْبَانِ فِي العَيْبَةِ كَسَوْتُهُ إِيَّاهُما.
قَالَ: «فَادْعُهُ فَمُرْهُ فَليَلبَسْهُما» قَالَ: فَدَعَوْتُهُ فَلَبِسَهُما، ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا لَهُ ضَرَبَ اللهُ عُنُقَهُ، ألَيْسَ هَذَا خَيْرًا لَهُ؟ » قَالَ: فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فِي سَبِيلِ الله»، قَالَ: فَقُتِلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ الله.
أخرجه مالك (٢٦٤٤).
- قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: لم يسمع زيد بن أسلم من جابر «تاريخه». (١٠١٣)
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: زيد بن أسلم، عن جابر، مرسل. «المراسيل» (٢٢٦).
٧٣١ - [ح] (لَيْث بن سَعْدٍ، وَمَالِك بن أنسٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ) أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ: سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، وَلَا تَحْتَبِيَنَّ فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ، وَلَا تَأكُل بِشِمَالِكَ، وَلَا تَشْتَمِل الصَّمَّاءَ، وَلَا تَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْكَ عَلَى الأُخْرَى إِذَا اسْتَلقَيْتَ» قُلتُ لِأبِي الزُّبَيْرِ: أوَضْعُهُ رِجْلَهُ عَلَى، الرُّكْبَةِ مُسْتَلقِيًا؟ قَالَ: «نَعَمْ».
قَالَ: أمَّا الصَّمَّاءُ: فَهِيَ إِحْدَى اللِّبْسَتَيْنِ، تَجْعَلُ دَاخِلَةَ إِزَارِكَ، وَخَارِجَتَهُ عَلَى إِحْدَى عَاتِقَيْكَ، قُلتُ لِأبِي الزُّبَيْرِ: فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ: لَا يَحْتَبِي فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ مُفْضِيًا، قَالَ: كَذَلِكَ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: «لَا يَحْتَبِي فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ» قَالَ حَجَّاجٌ: عَنِ، ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ عَمْرٌو لِي: «مُفْضِيًا».
أخرجه مالك (٢٦٧٠)، وأحمد (١٤١٦٧)، ومسلم (٥٥٥٠)، وأبو داود (٤٠٨١)، والترمذي (٢٧٦٦)، والنسائي (٩٦٦٨)، وأبو يعلى (٢٠٣١).
стр. 330
٧٣٢ - [ح] (ابْن لَهِيعَةَ، وَمُوسَى بن عُقْبَةَ، وَمَعْقِل، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي غَزْوَةٍ غَزوْنَاهَا: «اسْتكْثِرُوا مِنَ النِّعالِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ».
أخرجه أحمد (١٤٦٨١)، وعبد بن حميد (١٠٥٧)، ومسلم (٥٥٤٥)، وأبو داود (٤١٣٣)، والنسائي (٩٧١٥)
٧٣٣ - [ح] زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ أحْمَدُ فِي حَدِيثِهِ:
حَدَّثنا أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ بِأبِي قُحَافَةَ - أوْ جَاءَ عَامَ الفَتْحِ - وَرَأسُهُ وَلِحْيَتُهُ مِثْلُ الثَّغَامِ - أوْ مِثْلُ الثَّغَامَةِ - قَالَ حَسَنٌ: فَأمَرَ بِهِ إِلَى نِسَائِهِ، قَالَ: «غَيِّرُوا هَذَا الشَّيْبَ» قَالَ حَسَنٌ: قَالَ زُهَيْرٌ: قُلتُ لِأبِي الزُّبَيْرِ: أقَالَ: جَنِّبُوهُ السَّوَادَ؟ قَالَ: «لَا».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٧٩)، وابن أبي شيبة (٢٥٥٠٢)، وأحمد (١٤٦٩٦)، ومسلم (٥٥٥٩)، وابن ماجة (٣٦٢٤)، وأبو داود (٤٢٠٤)، والنسائي (٩٢٩٤)، وأبو يعلى (١٨١٩).
٧٣٤ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «زَجَرَ النَّبِيُّ ﷺ أنْ تَصِلَ المَرْأةُ بِرَأسِهَا شَيْئًا».
أخرجه عبد الرزاق (٥٠٧٠)، وأحمد (١٤٢٠٢)، ومسلم (٥٦٢٨).
٧٣٥ - [ح] (سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لمَّا تَزَوَّجْتُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «هَل اتَّخذْتُمْ أنْمَاطًا» قَالَ: ،
стр. 331
قُلتُ: أنَّى لَنا أنْماطٌ، قَالَ: «أمَا إنَّها سَتَكُونُ» وَأنا أقُولُ لِامْرَأتِي: نَحِّي عَنِّي، نَمَطَكِ، فَتقُولُ: أوَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّها سَتَكُونُ».
أخرجه الحميدي (١٢٦٢)، وأحمد (١٤٢٧٥)، والبخاري (٣٦٣١)، ومسلم (٥٥٠٠)، وأبو داود (٤١٤٥)، والترمذي (٢٧٧٤)، والنسائي (٥٥٤٨)، وأبو يعلى (١٩٧٨).
٧٣٦ - [ح] أبِي هَانِئٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لَهُ: «فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ».
أخرجه أحمد (١٤٥٢٩)، ومسلم (٥٥٠٣)، وأبو داود (٤١٤٢)، والنسائي (٥٥٤٧).
٧٣٧ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا».
أخرجه أحمد (١٤٤٧٦)، ومسلم (٥١٠٤)، وابن ماجة (٣١٨٨)، وأبو يعلى (٢٢٣١).
٧٣٨ - [ح] (هِشَامِ بن عُرْوَةَ، وَمَالِكٍ) عَنْ وَهْبِ بن كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّهُ قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، فَأمَّرَ عَلَيْهِمْ أبَا عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ وَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ، قَالَ: وَأنا فِيهِمْ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ الزَّادُ، فَأمَرَ أبو عُبَيْدَةَ بِأزْوَادِ ذَلِكَ الجَيْشِ، فَجُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ، فَكَانَ مِزْوَدَيْ تَمْرٍ.
قَالَ: فَكَانَ يُقَوِّتُنَاهُ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا قَلِيلًا، حَتَّى فَنِيَ، وَلَمْ تُصِبْنَا إِلَّا تَمرَةٌ تَمرَةٌ، فَقُلتُ: وَمَا تُغْنِي تَمرَةٌ، فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حَيْثُ فَنِيَتْ، قَالَ: ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى
стр. 332
البَحْرِ، فَإِذَا حُوتٌ مِثْلُ الظَّرِبِ، فَأكَلَ مِنْهُ ذَلِكَ الجَيْشُ ثَمانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أمَرَ أبو عُبيْدَةَ بِضِلعَيْنِ مِنْ أضْلَاعِهِ، فَنُصِبَا ثُمَّ أمَرَ بِرَاحِلَةٍ فَرُحِلَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهُما وَلَمْ تُصِبْهُما».
أخرجه مالك (٢٦٨٩)، وعبد الرزاق (٨٦٦٦)، وأحمد (١٤٣٣٧)، والبخاري (٢٤٨٣)، ومسلم (٥٠٤١)، وابن ماجة (٤١٥٩)، والترمذي (٢٤٧٥)، والنسائي (٤٨٤٤).
٧٣٩ - [ح] (هُشَيْمُ بن بَشِيرٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَابْن جُرَيْجٍ، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ) حَدَّثنا أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ ، وَأمَّرَ عَلَيْنَا أبَا عُبَيْدَةَ نَتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ لَمْ يَجِدْ لَنا غَيْرَهُ، قَالَ: فَكَانَ أبو عُبَيْدَةَ يُعْطِينَا تَمرَةً تَمرَةً، قَالَ: قُلتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِهَا؟ ، قَالَ: نَمَصُّهَا كَما يَمَصُّ الصَّبِيُّ، ثُمَّ نَشْرَبُ عَلَيْهَا مِنَ المَاءِ فَيَكْفِينَا يَوْمَنَا إِلَى اللَّيْلِ، قَالَ: وَكُنَّا نَضْرِبُ بِعِصِيِّنَا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّهُ بِالمَاءِ فَنَأكُلُهُ، قَالَ: وَانْطَلَقْنَا عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ، فَرُفِعَ لَنا عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ كَهَيْئَةِ الكَثِيبِ الضَّخْمِ، فَأتَيْنَاهُ فَإِذَا هُوَ دَابَّةٌ تُدْعَى العَنْبَرُ.
قَالَ أبو عُبَيْدَةَ: مَيْتَةٌ - قَالَ حَسَنُ بن مُوسَى: ثُمَّ قَالَ: لَا، بَل نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ الله ﷺ ، وَقَالَ هَاشِمٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: لَا بَل نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ الله ﷺ ، وَفِي سَبِيلِ الله - وَقَدِ اضْطُرِرْتُمْ فَكُلُوا، وَأقَمْنَا عَلَيْهِ شَهْرًا، وَنَحْنُ ثَلَاثُ مِائَةٍ حَتَّى سَمِنَّا، وَلَقَدْ رَأيْتُنَا نَغْتَرِفُ مِنْ وَقْبِ عَيْنَيْهِ بِالقِلَالِ الدُّهْنَ، وَنَقْتَطِعُ مِنْهُ الفِدَرَ كَالثَّوْرِ - أوْ كَقَدْرِ الثَّوْرِ -.
стр. 333
قَالَ: وَلَقَدْ أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيْدَةَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأقْعَدَهُمْ فِي وَقْبِ عَيْنِهِ، وَأخَذَ ضِلَعًا مِنْ أضْلَاعِهِ فَأقَامَهَا، ثُمَّ رَحَلَ أعْظَمَ بَعِيرٍ مَعَنَا - قَالَ حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعْظَمَ بَعِيرٍ كَانَ مَعَنَا - فَمَرَّ مِنْ تَحْتِهَا، وَتَزَوَّدْنَا مِنْ لحْمِهِ وَشَائِقَ، فَلمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ، أتَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «هُوَ رِزْقٌ أخْرَجَهُ اللهُ لَكُمْ، فَهَل مَعَكُمْ مِنْ لحمِهِ شَيْءٌ فَتُطْعِمُونَا؟ » قَالَ: فَأرْسَلنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْهُ، فَأكَلَهُ».
أخرجه عبد الرزاق (٨٦٦٨)، والحميدي (١٢٧٩)، وابن أبي شيبة (٢٠١١٧)، وأحمد (١٤٣٩٠)، ومسلم (٥٠٣٨)، وأبو داود (٣٨٤٠)، والنسائي (٤٨٤٥).
٧٤٠ - [ح] (حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، وَابْن جُرَيْجٍ) أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله يَقُولُ: أمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ بِقَتْلِ الكِلَابِ، حَتَّى إِنَّ المَرْأةَ تَقْدَمُ مِنَ البَادِيَةِ بِكَلبِهَا، فَنَقْتُلُهُ، ثُمَّ نَهَى النَّبِيُّ عَنْ قَتْلِهَا، وَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالأسْوَدِ البَهِيمِ ذِي النُّقْطَتيْنِ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٦)، وأحمد (١٤٦٢٩)، ومسلم (٤٠٢٥)، وأبو داود (٢٨٤٦).
٧٤١ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابرٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الضَّرْبِ فِي الوَجْهِ، وَعَنِ الوَسْمِ فِي الوَجْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٩٣)، وأحمد (١٤٤٧٧)، ومسلم (٥٦٠١)، والترمذي (١٧١٠)، وأبو يعلى (٢٢٣٥).
٧٤٢ - [ح] (مَعْقِلِ بن عُبَيْدِ الله، وَالثَّوْرِيّ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِحِمَارٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ، يُدَخِّنُ مَنْخِرَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ لَا يَسِمَنَّ أحَدٌ الوَجْهَ، لَا يَضْرِبَنَّ أحَدٌ الوَجْهَ».
стр. 334
أخرجه عبد الرزاق (٨٤٥١)، وابن أبي شيبة (٢٠٢٨٨)، وأحمد (١٤٥١٣)، ومسلم (٥٦٠٣)، وأبو داود (٢٥٦٤)، وأبو يعلى (٢٠٩٩).
٧٤٣ - [ح] زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّة، إِلَّا أنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأنِ».
أخرجه أحمد (١٤٤٠٠)، ومسلم (٥١٢٣)، وابن ماجة (٣١٤١)، وأبو داود (٢٧٩٧)، والنسائي (٤٤٥٢)، وأبو يعلى (٢٣٢٤).
٧٤٤ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ: سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بِنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِالمَدِينَةِ، فَتقَدَّمَ رِجَالٌ فَنَحَرُوا، وَظَنُّوا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ نَحَرَ، فَأمَرَ مَنْ كَانَ قَدْ نَحَرَ قَبْلَهُ أنْ يُعِيدَ بِنَحْرٍ آخَرَ، وَلَا وَلَا يَنْحَرُوا حَتَّى يَنْحَرَ النَّبِيُّ ﷺ ».
أخرجه أحمد (١٤١٧٦)، ومسلم (٥١٢٤).
٧٤٥ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله أنَّ رَسُولَ الله ﷺ «نَهَى عَنْ أكْلِ لحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ كُلُوا وَتَصَدَّقُوا، وَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا».
أخرجه مالك (١٣٩٢)، وأحمد (١٥٢٣٥)، ومسلم (٥١٤٦)، والنسائي (٤٥٠٠).
٧٤٦ - [ح] عَمْرو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن أبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: «كُنَّا نَتزَوَّدُ لحُومَ الهَدْيِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى المَدِينَةِ».
أخرجه الحميدي (١٢٩٧)، وابن أبي شيبة (١٥٧٣٥)، وأحمد (١٤٣٧٠)، والدارمي (٢٠٩٣)، والبخاري (٢٩٨٠)، ومسلم (٥١٤٩)، والنسائي (٤١٤٠).
стр. 335
٧٤٧ - [ح] عَمْرو بن الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بن سَعِيدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأ بِإِذْنِ الله ».
أخرجه أحمد (١٤٦٥١)، ومسلم (٥٧٩٢)، والنسائي (٧٥١٤)، وأبو يعلى (٢٠٣٦).
٧٤٨ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بن سُلَيْمَانَ بن الغَسِيلِ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن عُمَرَ بن قَتادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ، وَمَا أُحِبُّ أنْ أكْتَوِيَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٥٣)، وأحمد (١٤٧٥٧)، والبخاري (٥٧٠٤)، ومسلم (٥٧٩٤)، وأبو يعلى (٢١٠٠).
٧٤٩ - [ح] اللَّيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأذَنتْ رَسُول الله ﷺ فِي الحِجَامَةِ، «فَأمَرَ رَسُولُ الله ﷺ أبَا طَيْبَةَ أنْ يَحْجُمَهَا» قَالَ.: «حَسِبْتُ أنَّهُ كَانَ أخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، أوْ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ».
أخرجه أحمد (١٤٨٣٤)، ومسلم (٥٧٩٥)، وابن ماجة (٣٤٨٠)، وأبو داود (٤١٠٥)، وأبو يعلى (٢٢٦٧).
٧٥٠ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أُبَيِّ بن كَعْبٍ طَبِيبًا، فَقَطَعَ لَهُ عِرْقًا، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٩٥)، وأحمد (١٤٣٠٢)، وعبد بن حميد (١٠١٩)، ومسلم (٥٧٩٦)، وابن ماجة (٣٤٩٣)، وأبو داود (٣٨٦٤)، وأبو يعلى (٢٢٨٧).
٧٥١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ - قَالَ ابْنُ أبِي غَنِيَّةَ: دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ بِصَبِيٍّ يَسِيلُ مَنْخِرَاهُ دَمًا - قَالَ
стр. 336
أبو مُعَاوِيَةَ فِي حَدِيثِهِ، وَعِنْدَهَا صَبِيٌّ يَثْعَبُ مَنْخِرَاهُ دَمًا، قَالَ: فَقَالَ: «مَا لَهِذَا» قَالَ: فَقَالُوا بِهِ العُذْرَةُ، قَالَ: فَقَالَ: «عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أوْلَادَكُنَّ، إِنَّما يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أنْ يا فَتحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تُوجِرَهُ إِيَّاهُ .. تَأخُذَ قُسْطًا هِنْدِ» قَالَ ابْنُ أبِي غَنِيَّةَ: ثُمَّ - تُسْعِطَهُ إِيَّاهُ -، فَفَعَلُوا فَبَرَأ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٠٣)، وأحمد (١٤٤٣٨)، وأبو يعلى (١٩١٢).
٧٥٢ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا غُولَ». وسَمِعْتُ أبا الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ: أنَّ جَابِرًا فَسَّرَ لَهُمْ قَوْلَهُ: «لَا صَفَرَ» فَقَالَ أبو الزُّبَيْرِ: الصَّفَرُ البَطْنُ، قِيلَ لجَابِرٍ: كَيْفَ؟ فَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: دَوَابُّ البَطْنِ، قَالَ: وَلَمْ يُفَسِّرِ الغُولَ قَالَ أبو الزُّبَيْرِ مِنْ قِبَلِهِ: «هَذَا الغُولُ الَّتِي تَغُولُ الشَّيْطَانَةُ الَّتِي يَقُولُونَ».
أخرجه أحمد (١٥١٦٩)، ومسلم (٥٨٥٠).
٧٥٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ خَالِي يَرْقِي مِنَ العَقْرَبِ، فَلمَّا نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الرُّقَى، أتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَإِنِّي أرْقِي مِنَ العَقْرَبِ، فَقَالَ: «مَنْ اسْتَطَاعَ أنْ يَنْفَعَ أخَاهُ فَليَفْعَل».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٩٦)، وأحمد (١٤٢٨٠)، وعبد بن حميد (١٠٢٧)، ومسلم (٥٧٨٠)، وابن ماجة (٣٥١٥)، وأبو يعلى (١٩١٣).
стр. 337
٧٥٤ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «أرْخَصَ النَّبِيُّ ﷺ فِي رُقْيَةِ الحمةِ لِبَنِي عَمْرٍو».
أخرجه أحمد (١٥١٦٦)، ومسلم (٥٧٧٧).
٧٥٥ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: «مَا شَأنُ أجْسَامِ بَنِي أخِي ضَارِعَةً، أتُصِيبُهُمْ حَاجَةٌ؟ » قَالَتْ: لَا، وَلَكِنْ تُسْرِعُ إِلَيْهِمُ العَيْنُ، أفَنرْقِيهِمْ؟ قَالَ: «وَبِمَاذَا؟ »، فَعرَضَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «ارْقِيهِمْ».
أخرجه أحمد (١٤٦٢٧)، ومسلم (٥٧٧٧).
٧٥٦ - الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ، وَلَا مُسْلِمَةٍ، وَلَا مُؤْمِنٍ، وَلَا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ».
أخرجه أحمد (١٥٢١٣)، وأبو يعلى (٢٣٠٥).
٧٥٧ - [ح] الحَجَّاج الصَّوَّاف، حَدَّثَنِي أبو الزُّبَيْرِ، حَدَّثنا جَابِرُ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أوْ أُمِّ المُسَيِّبِ فَقَالَ: «مَا لَكِ؟ يَا أُمَّ السَّائِبِ أوْ يَا أُمَّ المُسَيِّبِ تُزَفْزِفِينَ؟ » قَالَتْ: الحمى، لَا بَارَكَ اللهُ فِيهَا، فَقَالَ: «لَا تَسُبِّي الحمى، فَإنَّها تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ، كَما يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ».
أخرجه مسلم (٦٦٦٢)، والنسائي (١٠٨٣٥)، وأبو يعلى (٢٠٨٣).
стр. 338
٧٥٨ - [ح] سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ مُحمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبٍ بَغْلًا، وَلَا بِرْذَوْنًا».
أخرجه أحمد (١٥٠٧٥)، والبخاري (٥٦٦٤)، وأبو داود (٣٠٩٦)، والترمذي (٣٨٥١)، والنسائي (٧٤٥٩)، وأبو يعلى (٢١٤٠).
٧٥٩ - [ح] (سُفْيَانُ بنُ عُييْنَة وابنُ جُرَيج)، قَالَ: سَمِعْتُ مُحمَّدَ بنَ المُنكدِر، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقولُ: «عَادني رَسُولُ الله ﷺ مَاشِيًا وأبو بَكْرٍ، وأنا في بَني سَلَمَةَ».
أخرجه الحميدي (١٢٦٤)، وأحمد (١٤٣٤٩)، والبخاري (٤٥٧٧)، ومسلم (٤١٥٢)، وابن ماجة (١٤٣٦)، وأبو داود (٢٨٨٦)، والترمذي (٢٠٩٧)، والنسائي (٧٤٧٠)، وأبو يعلى (٢٠١٨).
٧٦٠ - [ح] (الأعْمَش، وَمَنْصُور) عَنْ سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحمَّدًا، فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ: لَا نَدَعُكَ تُسَمِّي بِاسْمِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَانْطَلقَ بِابْنِهِ حَامِلَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَأتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ مُحمَّدًا فَقَالَ لِي قَوْمِي: لَا نَدَعُكَ تُسَمِّي بِاسْمِ رَسُولِ الله ﷺ .
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أنا قَاسِمٌ أقْسِمُ بَيْنكُمْ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٧)، وابن أبي شيبة (٢٦٤٤٧)، وأحمد (١٤٢٣٢)، عبد بن حميد (١١١٣)، والبخاري (٣١١٤)، ومسلم (٥٦٣٩)، وأبو يعلى (١٩١٥).
стр. 339
٧٦١ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٤٥)، وأحمد (١٤٤١٧)، وعبد بن حميد (١٠٢٦)، وابن ماجة (٣٧٣٦)، والترمذي (٢٢٥٠)، وأبو يعلى (١٩٢٢).
٧٦٢ - [ح] (سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَابْن جُرَيْجٍ) أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «أرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أنْ يَنْهَى عَنْ أنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى، وَبِبَرَكَةَ، وَبِأفْلَحَ، وَبِيَسَارٍ، وَبِنَافِعٍ وَبِنَحْوِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَأيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا، فَلَمْ يَقُل شَيْئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ» ثُمَّ أرَادَ عُمَرُ أنْ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ تَرَكَهُ.
أخرجه أحمد (١٤٦٦١)، ومسلم (٥٦٥٤)، وأبو يعلى (٢٢٥٠).
٧٦٣ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «أنْ يَسْلَمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ» أوْ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، فَأيُّ الشُّهَدَاءِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «أنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَيُهْرَاقَ دَمُكَ» قَالَ: فَأيُّ الصَّلَاةِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «طُولُ القُنُوتِ».
أخرجه الطيالسي (١٨٨٦)، وابن أبي شيبة (٢٧٠٢٧)، وأحمد (١٥٠٥٨)، والدارمي (٢٨٧٧)، وأبو يعلى (٢٢٧٣).
٧٦٤ - [ح] دَاوُد بن قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظُّلمَ، فَإِنَّهُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّهُ أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحارِمَهُمْ».
أخرجه أحمد (١٤٥١٥)، وعبد بن حميد (١١٤٤)، ومسلم (٦٦٦٨).
стр. 340
٧٦٥ - [ح] (ابْنِ أبِي لَيْلَى، وَابْن لَهِيعَةَ، وَمُوسَى بن عُقْبَةَ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ، وَلَا تُباشِرِ المَرْأةُ المَرْأةَ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٨٨)، وأحمد (١٤٨١٣).
٧٦٦ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الرَّبْعِ، وَالخَادِمِ، وَالفَرَسِ».
أخرجه أحمد (١٤٦٢٨)، ومسلم (٥٨٧٠)، والنسائي (٤٣٩٦).
٧٦٧ - [ح] سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، فَقَالَ الأنْصَارِيُّ: يَا لَلأنْصَارِ، وَقَالَ المُهَاجِرِيُّ: يَا لَلمُهَاجِرِينَ، قَالَ: فَسَمِعَهَا رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ » فَقَالُوا: رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا، مِنَ الأنْصَارِ، فَقَالَ الأنْصَارِيُّ: يَا لَلأنْصَارِ، وَقَالَ المُهاجِرِيُّ: يَا لَلمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا بَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةٍ دَعُوهَا، فَإنَّها مُنْتِنَةٌ» فَقَالَ عَبْدُ الله بن أبِيِّ ابْنِ، سَلُولَ: أوَقَدْ فَعَلُوهَا؟ ، وَالله لَإِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ.
قَالَ جَابِرٌ: وَكَانَتِ الأنْصَارُ بِالمَدِينَةِ أكْثَرَ مِنَ المُهاجِرِينَ، حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ ، ثُمَّ كَثُرَ المُهَاجِرُونَ بَعْدُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أضْرِبْ عُنُقَ هَذَا المُنافِقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يَقْتُلُ أصْحَابَهُ».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٤١)، والحميدي (١٢٧٥)، وأحمد (١٤٦٨٦)، والبخاري (٤٩٠٧)، ومسلم (٦٦٧٥)، والترمذي (٣٣١٥)، والنسائي (٨٨١٢)، وأبو يعلى (١٨٢٤).
стр. 341
٧٦٨ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ، أوْ قَالَ: جُنْحُ اللَّيْلِ، فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ العِشَاءِ فَخَلُّوهُمْ، وَأغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ الله، وَأطْفِئْ مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ الله، وَأوْكِ سِقَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ الله، وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ الله، وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ شَيْئًا».
أخرجه أحمد (١٤٤٨٧)، والبخاري (٣٢٨٠)، ومسلم (٥٢٩٨)، وأبو داود (٣٧٣١)، والنسائي (١٠٥١٣)
٧٦٩ - [ح] (زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، وَسُفْيَانَ بن عُييْنَةَ، وَابْن جُرَيْجٍ، وَلَيْث بن سَعْدٍ، وَعَبْدِ المَلِكِ بن أبِي سُلَيْمَانَ، وَمَالِكٍ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أغْلِقُوا البَابَ، وَأوْكُوا السِّقَاءَ، وَأكْفِئُوا الإِنَاءَ، أوْ خَمِّرُوا الإِنَاءَ، وَأطْفِئُوا المِصْبَاحَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلَقًا، وَلَا يَحُلُّ وِكَاءً، وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً، وَإِنَّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بَيْتَهُمْ».
أخرجه مالك (٢٦٨٦)، والحميدي (١٣١٠)، وابن أبي شيبة (٢٤٧٠١)، وأحمد (١٤٢٧٧)، ومسلم (٥٢٩٤)، وابن ماجة (٣٦٠)، وأبو داود (٢٦٠٤)، والترمذي (١٨١٢)، وأبو يعلى (١٧٧٢).
٧٧٠ - [ح] مُحمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَارِثِ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ جَابرِ بن عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ نُباحَ الكِلَابِ، وَنَهِيقَ الحِمَارِ مِنَ اللَّيْلِ فَتعَوَّذُوا بِالله فَإِنَّهُنَّ يَريْنَ مَا لَا تَروْنَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٢٥)، وأحمد (١٤٣٣٤)، وعبد بن حميد (١١٥٨)، وأبو داود (٥١٠٣)، وأبو يعلى (٢٢٢١).
стр. 342
٧٧١ - [ح] هُشَيْم، أخْبَرَنَا أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ألَا لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأةٍ ثَيِّبٍ، إِلَّا أنْ يَكُونَ نَاكِحًا أوْ ذَا مَحْرَمٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٥٣)، وعَبد بن حُميد (١٠٧٤)، ومسلم (٥٧٢٤)، والنسائي (٩١٧١)، وأبو يعلى (١٨٤٨).
٧٧٢ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ: أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: سَلَّمَ نَاسٌ مِنْ يَهُودَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ يَا أبَا القَاسِمِ، فَقَالَ: «وَعَلَيْكُمْ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَغَضِبَتْ ألَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: «بَلَى، قَدْ سَمِعْتُ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِمْ وَإِنَّا نُجَابُ عَلَيْهِمْ وَلَا يُجابونَ عَلَيْنَا».
أخرجه أحمد (١٥١٧٢)، ومسلم (٥٧١١).
٧٧٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُحمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، قَالَ: اسْتَأذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «مَنْ ذَا؟ » فَقُلتُ: أنا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أنا، أنا»، قَالَ مُحمَّدٌ: كَأنَّهُ كَرِهَ قَوْلَهُ: أنا.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣٤٩)، وأحمد (١٤٢٣٤)، وعبد بن حميد (١٠٨٥)، والدارمي (٢٧٩٤)، ومسلم (٥٦٨٦)، وابن ماجة (٣٧٠٩)، والترمذي (٢٧١١)، والنسائي (١٠٠٨٧).
٧٧٤ - [ح] حُصَيْنِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله ﵄، قَالَ: «كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلنَا سَبَّحْنَا».
أخرجه الدارمي (٢٨٣٩)، والبخاري (٢٩٩٣)، والنسائي (١٠٣٠٠).
стр. 343
٧٧٥ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْألُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا آتاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ».
أخرجه أحمد (١٤٥٩٨)، ومسلم (١٧١٩)، وأبو يعلى (١٩١١).
٧٧٦ - [ح] اللَّيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ، فَقَدْ رَآنِي، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٠٩)، وأحمد (١٤٨٣٨)، وعبد بن حميد (١٠٤٧)، ومسلم (٥٩٨٦)، وابن ماجة (٣٩٠٢)، والنسائي (٧٥٨٢)، وأبو يعلى (٢٢٦٢).
٧٧٧ - [ح] (لَيْث بن سَعْدٍ، وَسُفْيَان) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَأيْتُ فِي المَنامِ كَأنَّ عُنُقِي ضُرِبَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لِمَ يُحدِّثُ أحَدُكُمْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ؟ ».
أخرجه الحميدي (١٣٢٣)، وابن أبي شيبة (٣١١١٢)، وأحمد (١٥١٧٦)، وعبد بن حميد (١٠٤٧)، ومسلم (٥٩٨٥)، وابن ماجة (٣٩١٣)، والنسائي (٧٦٠٩)، وأبو يعلى (١٨٤٠).
٧٧٨ - [ح] لَيْثِ بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا رَأى أحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَليَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَليَسْتَعِذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا، وَيَتَحَوَّلُ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٦١)، وأحمد (١٤٨٤٠)، وعبد بن حميد (١٠٤٨، ومسلم (٥٩٦٦)، وابن ماجة (٣٩٠٨)، وأبو داود (٥٠٢٢)، والنسائي (٧٦٠٦)، وأبو يعلى (٢٢٦٣).
стр. 344
٧٧٩ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سَألتُ أبَا سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أيُّ القُرْآنِ نَزَلَ أوَّلَ؟ قَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١] قَالَ: فَإِنِّي أُنْبِئْتُ أنَّ أوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]، قَالَ جَابِرٌ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا كَما حَدَّثنا رَسُولُ الله ﷺ .
قَالَ: «جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ، فَلمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي، نَزَلتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الوَادِيَ،
فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ بَيْنَ يَدَيَّ، وَخَلفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، فَلَمْ أرَ شَيْئًا،
فَنُودِيتُ أيْضًا فَنَظَرْتُ بَيْنَ يَدَيَّ، وَخَلفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي فَلَمْ أرَ شَيْئًا،
فَنظَرْتُ فَوْقِي، فَإِذَا أنا بِهِ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ، وَالأرْضِ فَجُئِثْتُ مِنْهُ،
فَأتيْتُ مَنْزِلَ خَدِيجَةَ فَقُلتُ: دَثِّرُونِي، وَصُبُّوا عَليَّ مَاءً بَارِدًا. قَالَ: فَنزَلَتْ عَليَّ:
﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾».
أخرجه أحمد (١٤٣٣٨)، والبخاري (٤٩٢٤)، ومسلم (٣٢٨)، والنسائي (١١٥٦٨)، وأبو يعلى (١٩٤٨).
٧٨٠ - [ح] (حَمَّاد بن زَيْدٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) قَالَ: ثنا عَمْرٌو، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: لمَّا نَزَلَتْ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أعُوذُ بِوَجْهِكَ»، ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أعُوذُ بِوَجْهِكَ»، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٦٥]، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «هَاتَانِ أهْوَنُ، أوْ هَاتَانِ أيْسَرُ».
أخرجه الحميدي (١٢٩٦)، وأحمد (١٤٣٦٧)، والبخاري (٧٤٠٦)، والترمذي (٣٠٦٥)، والنسائي (٧٦٨٤)، وأبو يعلى (١٨٢٩).
стр. 345
٧٨١ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، «أنَّ جَارِيَةً لِعَبْدِ الله بن أُبيٍّ بن سَلُولَ يُقَالُ لَها: مُسَيْكَةُ، وَأُخْرَى يُقَالُ لَها: أُمَيْمَةُ، فَكَانَ يُكْرِهُهُما عَلَى الزِّنَا، فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأنْزَلَ اللهُ: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣]».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٧١)، ومسلم (٧٦٥٥)، وأبو يعلى (٢٣٠٤).
٧٨٢ - [ح] سَلِيم بن حَيَّانَ، عَنْ سَعِيدِ بن مِينَاءَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَثَلي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَ الجَنَادِبُ وَالفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأنا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي».
أخرجه أحمد (١٤٩٤٨)، ومسلم (٦٠٢٢).
٧٨٣ - [ح] سَلِيم بن حَيَّانَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مِينَاءَ، حَدَّثنا - أوْ سَمِعْتُ - جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «جَاءَتْ مَلائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ نَائِمٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ العَيْنَ نَائِمَةٌ، وَالقَلبَ يَقْظَانُ، فَقَالُوا: إِنَّ لِصَاحِبِكُمْ هَذَا مَثَلًا، فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ العَيْنَ نَائِمَةٌ، وَالقَلبَ يَقْظَانُ، فَقَالُوا: مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا، وَجَعَلَ فِيهَا مَأدُبةً وَبَعَثَ دَاعِيًا، فَمَنْ أجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ وَأكَلَ مِنَ المأدُبةِ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ وَلَمْ يَأكُل مِنَ المَأدُبةِ.
стр. 346
فَقَالُوا: أوِّلُوهَا لَهُ يَفْقَهْهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ العَيْنَ نَائِمَةٌ، وَالقَلبَ يَقْظَانُ، فَقَالُوا: فَالدَّارُ الجَنَّةُ، وَالدَّاعِي مُحمَّدٌ ﷺ ، فَمَنْ أطَاعَ مُحمَّدًا ﷺ فَقَدْ أطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَى مُحمَّدًا ﷺ فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمُحمَّدٌ ﷺ فَرْقٌ بَيْنَ النَّاسِ».
أخرجه البخاري (٧٢٨١).
تَابَعَهُ قُتيْبَةُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بن أبِي هِلالٍ، عَنْ جَابِرٍ، خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ ».
- أخرجه التِّرمِذي (٢٨٦٠)، وسعيد بن أبي هلال، لم يدرك جابر بن عبد الله.
٧٨٤ - [ح] سُفْيَان، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «النَّاسُ مَعَادِنُ، فَخِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا».
أخرجه أحمد (١٥٠٠٨).
٧٨٥ - [ح] هُشَيْم، أخْبَرَنَا أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٧٥)، وأحمد (١٤٣٠٥)، والدارمي (٢٤٢)، وابن ماجة (٣٣)، وأبو يعلى (١٨٤٧).
٧٨٦ - [ح] سُفْيَان، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ لِرَسُولِ الله ﷺ ، إِنْ قُتِلتُ فَأيْنَ أنا؟ قَالَ: «فِي الجَنَّةِ»، فَألقَى تَمرَاتٍ كُنَّ فِي يَدِهِ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
أخرجه الحميدي (١٢٨٦)، وأحمد (١٤٣٦٥)، والبخاري (٤٠٤٦)، ومسلم (٤٩٤٨)، والنسائي (٤٣٤٧)، وأبو يعلى (١٩٧٢).
стр. 347
٧٨٧ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أيُّ الجِهَادِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٦٩)، وأحمد (١٤٢٥٩)، والدارمي (٢٥٤٥).
٧٨٨ - [ح] سُفْيَان، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: «الَّذِي قَتَلَ خُبَيْبًا، هُوَ أبو سِرْوَعَةَ».
أخرجه البخاري (٤٠٨٧).
٧٨٩ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَقَدْ خَلَّفْتُمْ بِالمَدِينَةِ رِجَالًا، مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، وَلَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا، إِلَّا شَرَكُوكُمْ فِي الأجْرِ، حَبَسَهُمُ المَرَضُ».
أخرجه أحمد (١٤٢٥٧)، وعبد بن حميد (١٠٢٨)، ومسلم (٤٩٦٧)، وابن ماجة (٢٧٦٥)، وأبو يعلى (٢٢٩١).
٧٩٠ - [ح] لَيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ يَغْزُو فِي الشَّهْرِ الحَرَامِ إِلَّا أنْ يُغْزَى - أوْ يُغْزَوْا - فَإِذَا حَضَرَ ذَاكَ، أقَامَ حَتَّى يَنْسَلِخَ».
أخرجه أحمد (١٤٦٣٧).
٧٩١ - [ح] سُفْيَان، قَالَ: ثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الحَرْبُ خُدْعَةٌ».
أخرجه الحميدي (١٢٧٣)، وابن أبي شيبة (٣٤٣٥٢)، وأحمد (١٤٣٥٩)، والبخاري (٣٠٣٠)، ومسلم (٤٥٦٠)، وأبو داود (٢٦٣٦)، والترمذي (١٦٧٥)، والنسائي (٨٥٨٩)، وأبو يعلى (١٨٢٦).
стр. 348
٧٩٢ - [ح] اللَّيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ حَاطِبَ بن أبِي بَلتَعَةَ كَتَبَ إِلَى أهْلِ مَكَّةَ يَذْكُرُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أرَادَ غَزْوَهُمْ، فَدُلَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المَرْأةِ الَّتِي مَعَهَا الكِتَابُ، فَأرْسَلَ إِلَيْهَا فَأُخِذَ كِتَابُها مِنْ رَأسِهَا، وَقَالَ: «يَا حَاطِبُ، أفَعَلتَ؟ » قَالَ: نَعَمْ، أمَا إِنِّي لَمْ أفْعَلهُ غِشًّا لِرَسُولِ الله - وَقَالَ يُونُسُ: غِشًّا يَا رَسُولَ الله - وَلَا نِفَاقًا.
قَدْ عَلِمْتُ أنَّ اللهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ، وَمُتِمٌّ لَهُ أمْرَهُ، غَيْرَ أنِّي كُنْتُ عَزِيزًا بَيْنَ ظَهْرِيهِمْ، وَكَانَتْ وَالِدَتِي مَعَهُمْ، فَأرَدْتُ أنْ أتَّخِذَ هَذَا عِنْدَهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ألَا أضْرِبُ رَأسَ هَذَا؟ قَالَ: «أتقْتُلُ رَجُلًا مِنْ أهْلِ بَدْرٍ، مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ».
أخرجه أحمد (١٤٨٣٣)، وأبو يعلى (٢٢٦٥).
٧٩٣ - [ح] سُفْيَان، قَالَ: ثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ لِكَعْبِ بن الأشْرَفِ؟ إنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ» فَقَالَ مُحمَّدُ بن مَسْلَمَةَ: يَا رَسُولَ الله، أتُحِبُّ أنْ أقْتُلَهُ؟ ، قَالَ، : «نَعَمْ»، قَالَ: فَائْذَنْ لِي، قَالَ: «فَأذِنَ لَهُ» فَأتَى مُحمَّدُ بن مَسْلَمَةَ كَعْبًا، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا، الرَّجُلَ قَدْ طَلَبَ مِنَّا صَدَقَةً، وَقَدْ عَنَّانَا، وَقَدْ جِئْتُ أسْتَقْرِضُكُ، فَقَالَ: وَأيْضًا وَالله لَتمَلَّنَّهُ.
فَقَالَ مُحمَّدُ بن مَسْلَمَةُ: إِنَّا قَدِ اتَّبعْنَاهُ، فَنكْرَهُ أنْ نَتْرُكَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أمْرُهُ، فَقَالَ: أرْهِنُونِي، قَالَ: أيَّ شَيْءٍ أُرْهِنُكَ؟ قَالَ: أرْهِنُونِي أبْنَاءَكُمْ،
стр. 349
فَقَالَ لَهُ مُحمَّدٌ: يُسَبُّ ابْنُ أحَدِنَا، يُقَالُ لَهُ: رَهِينةٌ وَسَقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ، قَالَ: فَنِسَاءَكُمْ، قَالَ: أنْتَ أجْمَلُ العَرَبِ، فَنُرْهِنُكَ نِسَاءَنَا، وَلَكِنْ نُرْهِنُكَ اللَّأمَةَ، قَالَ: نَعَمْ، فَوَاعَدَهُ أنْ يَجِيئَهُ، قَالَ: وَكَانُوا أرْبَعَةً، سَمَّى عَمْرٌو اثْنَيْنِ: مُحمَّدَ بن مَسْلَمَةَ وَأبا نَائِلَةَ، فَأتَوْهُ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ يَنْفُحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ.
فَقَالُوا: مَا رَأيْنَا كَاللَّيْلَةِ رِيحًا أطْيَبَ، فَقَالَ: عِنْدِي فُلَانَةُ أعْطَرُ العَرَبِ، فَقَالَ مُحمَّدٌ: ائْذَنْ لِي أنْ أشُمَّ؟ قَالَ: شُمَّ، ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ لِي فِي أنْ أعُودَ، قَالَ: فَعَادَ، فَتشَبَّثَ بِرَأسِهِ، وَقَالَ: اضْرِبُوهُ، فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتلُوهُ.
أخرجه الحميدي (١٢٨٧)، والبخاري (٤٠٣٧)، ومسلم (٤٦٨٧)، وأبو داود (٢٧٦٨)، والنسائي (٨٥٨٧).
٧٩٤ - [ح] (زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَاللَّيْث بن سَعْدٍ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أنَّهُ قَالَ: رُمِيَ يَوْمَ الأحْزَابِ سَعْدُ بن مُعَاذٍ، فَقَطَعُوا أكْحَلَهُ، فَحَسَمَهُ رَسُولُ الله ﷺ بِالنَّارِ، فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَحَسَمَهُ، فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَحَسَمَهُ أُخْرَى، فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَنزَفَهُ، فَلمَّا رَأى ذَلِكَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ.
فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ، فَما قَطَرَ قَطْرَةً حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ، فَأُرْسِلَ إِلَيْهِ، فَحَكَمَ أنْ تُقْتَلَ رِجَالُهُمْ، وَتُسْتَحْيَا نِسَاؤُهُمْ وَذَرَارِيُّهُمْ، لِيَسْتَعِينَ بِهِمُ المُسْلِمُونَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أصَبْتَ حُكْمَ الله فِيهِمْ» وَكَانُوا أرْبَعَ مِائَةٍ، فَلمَّا فُرِغَ مِنْ، قَتْلِهمْ، انْفَتقَ عِرْقُهُ، فَماتَ.
стр. 350
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٧٣)، وأحمد (١٤٨٣٢)، والدارمي (٢٦١١)، ومسلم، وابن ماجة (٣٤٩٤)، وأبو داود (٣٨٦٦)، والترمذي (١٥٨٢)، والنسائي (٨٦٢٦)، وأبو يعلى (٢١٥٨).
٧٩٥ - [ح] اللَّيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ عَبْدًا لحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ الله ﷺ يَشْتَكِي حَاطِبًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَذَبْتَ، لَا يَدْخُلُها، فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَالحُدَيْبِيَةَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠١٤)، وأحمد (١٤٥٣٨)، ومسلم (٦٤٨٧)، والترمذي (٣٨٦٤)، والنسائي (٨٢٣٨).
٧٩٦ - [ح] سُفْيَان، قَالَ: ثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: كُنَّا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ ألفًا وَأرْبَعَ مِائَةٍ، فَقَالَ لَنا رَسُولُ الله ﷺ : «أنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرُ أهْلِ الأرْضِ» قَالَ جَابِرٌ: «لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لَأرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ».
أخرجه الحميدي (١٢٥٩)، وابن أبي شيبة (٣٨٠٠٤)، وأحمد (١٤٣٦٤)، وعبد بن حميد (١١٠٥)، والبخاري (٤١٥٤)، ومسلم (٤٨٤١)، والنسائي (١١٤٤٣).
٧٩٧ - [ح] اللَّيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ ألفًا وَأرْبَعَ مِائَةٍ، فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَهِيَ سَمُرَةٌ، وَقَالَ: «بَايَعْنَاهُ عَلَى أنْ لَا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبايِعْهُ عَلَى المَوْتِ».
أخرجه أحمد (١٤٨٨٣)، والدارمي (٢٦١١)، ومسلم (٤٨٣٦)، والنسائي (٧٧٣١)، وأبو يعلى (١٨٣٨).
[ورواه] سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، قَالَ: ثنا أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: «لمَّا دَعَا رَسُولُ الله ﷺ النَّاسَ إِلَى البَيْعَةِ، وَجَدَ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ الجِدُّ بن قَيْسٍ مُخْتبِيًا تَحْتَ إِبِطِ بَعِيرِهِ».
стр. 351
أخرجه الحميدي (١٣١٢)، وأحمد (١٥١٤٤)، ومسلم (٤٨٣٧)، والترمذي (١٥٩٤)، والنسائي (٧٧٣١)، وأبو يعلى (١٨٣٨).
٧٩٨ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ: أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ: سَمِعَ جَابِرًا، يُسْألُ: هَل بَايَعَ النَّبِيُّ ﷺ بِذِي الحُلَيْفَةِ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ صَلَّى بِهَا، وَلَمْ يُبايِعْ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، إِلَّا الشَّجَرَةَ الَّتِي باِلحُدَيْبِيَةِ» وَأخْبَرَنَا أنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا دَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بِئْرِ، الحُدَيْبِيَةِ.
أخرجه أحمد (١٤٥٣٩)، ومسلم (٤٨٣٩).
٧٩٩ - [ح] عَاصِمِ بن عُمَرَ بن قَتادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: لمَّا اسْتَقْبَلنَا وَادِيَ حُنَيْنٍ قَالَ: انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أوْدِيَةِ تِهَامَةَ أجْوَفَ، حَطُوطٍ، إِنَّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا، قَالَ: وَفِي عَمايَةِ الصُّبْحِ، وَقَدْ كَانَ القَوْمُ كَمَنُوا لَنا فِي شِعَابِهِ، وَفِي أجْنَابِهِ، وَمَضَايِقِهِ قَدْ أجْمَعُوا وَتَهيَّئُوا، وَأعَدُّوا.
قَالَ: فَوَالله مَا رَاعَنَا، وَنَحْنُ مُنْحَطُّونَ إِلَّا الكَتَائِبُ، قَدْ شَدَّتْ عَلَيْنَا شَدَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَانْهزَمَ النَّاسُ رَاجِعِينَ فَاسْتَمَرُّوا لَا يَلوِي أحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أحَدٍ، وَانْحَازَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ اليَمِينِ.
ثُمَّ قَالَ: «إِليَّ أيُّها النَّاسُ، هَلُمُّوا إِليَّ أنا رَسُولُ الله، أنا مُحمَّدُ بن عَبْدِ الله» قَالَ: فَلَا شَيْءَ احْتَمَلَتْ الإِبِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَانْطَلقَ النَّاسُ إِلَّا أنَّ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ رَهْطًا مِنَ المُهاجِرِينَ وَالأنْصَارِ، وَأهْلِ بَيْتِهِ غَيْرَ كَثيرٍ، ثَبتَ مَعَهُ ﷺ أبو بَكْرٍ
стр. 352
وَعُمَرُ، وَمِنْ أهْلِ بَيْتِهِ، عَلِيُّ بن أبِي طَالِبٍ، وَالعَبَّاسُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَابْنُهُ الفَضْلُ بن عَبَّاسٍ، وَأبو سُفْيَانَ بن الحَارِثِ، وَرَبِيعَةُ بن الحَارِثِ، وَأيْمَنُ بن عُبَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ أيْمَنَ، وَأُسَامَةُ بن زَيْدٍ.
قَالَ: وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أحْمرَ فِي يَدِهِ رَايَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ فِي رَأسِ رُمْحٍ طَوِيلٍ لَهُ أمَامَ النَّاسِ، وَهَوَازِنُ خَلفَهُ، فَإِذَا أدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ، وَإِذَا فَاتَهُ النَّاسُ رَفَعَهُ لمَنْ وَرَاءَهُ، فَاتَّبَعُوهُ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ.
وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بن عُمَرَ بن قَتادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جَابِرٍ، عَنْ أبِيهِ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: بَيْنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ هَوَازِنَ صَاحِبُ الرَّايَةِ عَلَى جَمَلِهِ ذَلِكَ، يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ، إِذْ هَوَى لَهُ عَلِيُّ بن أبِي طَالِبٍ، وَرَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ يُرِيدَانِهِ، قَالَ: فَيَأتِيهِ عَلِيٌّ مِنْ خَلفِهِ.
فَضَرَبَ عُرْقُوبَيِ الجَمَلِ فَوَقَعَ عَلَى عَجُزِهِ وَوَثَبَ الأنْصَارِيُّ عَلَى الرَّجُلِ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً أطَنَّ قَدَمَهُ بِنِصْفِ سَاقِهِ فَانْجَعَفَ عَنْ رَحْلِهِ، وَاجْتَلَدَ النَّاسُ، فَوَالله مَا رَجَعَتْ رَاجِعَةُ النَّاسِ مِنْ هَزِيمَتِهِمْ حَتَّى وَجَدُوا الأسْرَى مُكَتَّفِينَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ .
أخرجه أحمد (١٥٠٩١)، وأبو يعلى (١٨٦٢).
٨٠٠ - [ح] (حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَعَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ يَوْمَ الفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٥٢)، وأحمد (١٥٢٢٤)، والدارمي (٢٠٧١)، ومسلم (٣٢٨٩)، وابن ماجة (٢٨٢٢)، وأبو داود (٤٠٧٦)، والترمذي (١٦٧٩)، والنسائي (٣٨٣٨)، وأبو يعلى (٢١٤٦).
стр. 353
٨٠١ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَإِبْرَاهِيم بن طَهْمَانَ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّهُ قَالَ: «أفَاءَ اللهُ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَأقَرَّهُمْ رَسُولُ الله ﷺ كَما كَانُوا، وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَبَعَثَ عَبْدَ الله بن رَوَاحَةَ، فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: يَا مَعْشَرَ اليَهُودِ، أنْتُمْ أبْغَضُ الخَلقِ إِلَيَّ، قَتلتُمْ أنْبِيَاءَ الله ، وَكَذَبْتُمْ عَلَى الله، وَلَيْسَ يَحمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ عَلَى أنْ أحِيفَ عَلَيْكُمْ، قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ ألفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ، وَإِنْ أبَيْتُمْ فَلي، فَقَالَوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ، قَدْ أخَذْنَا، فَاخْرُجُوا عَنَّا».
أخرجه عبد الرزاق (٧٢٠٥)، وابن أبي شيبة (١٠٦٦٤)، وأحمد (١٤٢٠٨)، وأبو داود (٣٤١٤).
٨٠٢ - [ح] قُرَّة بن خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ يَقْسِمُ مَغَانِمَ حُنَيْنٍ، إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: اعْدِل، فَقَالَ: «لَقَدْ شَقِيتُ إِنْ لَمْ أعْدِل».
أخرجه أحمد (١٤٦١٥)، والبخاري (٣١٣٨).
[ورواه] (قُرَّة بن خَالِدٍ، وَيَحْيَى بن سَعِيدٍ، وَسُفْيَان بن عُيَيْنَةَ) قَالَ: ثنا أبو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُقَسِّمُ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالجِعْرَانَةَ، وَالتِّبْرُ فِي حِجْرِ بِلَالٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا مُحمَّدُ اعْدِل، فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدِل، قَالَ: «وَيْحَكَ، فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أعْدِل؟ ».
فَقَامَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، دَعْنِي أضْرِبْ عُنقَ هَذَا المُنافِقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «دَعْهُ، فَإِنَّ هَذَا مَعَ أصْحَابٍ لَهُ، أوْ فِي أصْحَابٍ لَهُ، يَقْرَءُونَ القُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَراقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ».
стр. 354
أخرجه الحميدي (١٣٠٨)، وابن أبي شيبة (٣٠٨٢٢)، وأحمد (١٤٨٦٤)، ومسلم (٢٤١٣)، وابن ماجة (١٧٢)، والنسائي (٨٠٣٣).
٨٠٣ - [ح] عَبْدِ الله بن عُثْمَانَ بن خُثَيْمٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَكَثَ رَسُولُ الله ﷺ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، يَتْبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلهِمْ بعُكَاظٍ وَمَجنَّة، وَفِي المَوَاسِمِ بِمِنًى، يَقُولُ: «مَنْ يُؤْوِينِي؟ مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي، وَلَهُ الجَنَّةُ؟ » حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، أوْ مِنْ مِصْرَ - كَذَا قَالَ - فَيَأتِيهِ قَوْمُهُ، فَيَقُولُونَ: احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ، لَا يَفْتِنُكَ، وَيَمْشِي بَيْنَ رِجَالهِمْ، وَهُمْ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالأصَابِعِ، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ، فآوَيْنَاهُ، وَصَدَّقْنَاهُ.
فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا فَيُؤْمِنُ بِهِ، وَيُقْرِئُهُ القُرْآنَ، فَينْقَلِبُ إِلَى أهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الأنْصَارِ إِلَّا وَفِيهَا رَهْطٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، يُظْهِرُونَ الإِسْلَامَ، ثُمَّ ائْتَمَرُوا جَمِيعًا، فَقُلنَا: حَتَّى مَتَى نَتْرُكُ رَسُولَ الله ﷺ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ؟ فَرَحَلَ إِلَيْهِ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا حَتَّى قَدِمُوا عَلَيْهِ فِي المَوْسِمِ، فَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ العَقَبَةِ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ حَتَّى تَوَافَيْنَا.
فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، علَامَ نُبايِعُكَ، قَالَ: «تُبايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالكَسَلِ، وَالنَّفَقَةِ فِي العُسْرِ وَاليُسْرِ، وَعَلَى الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، وَأنْ تَقُولُوا فِي الله، لَا تَخَافُونَ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَعَلَى أنْ تَنْصُرُونِي، فَتمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أنْفُسَكُمْ، وَأزْوَاجَكُمْ، وَأبْنَاءَكُمْ، وَلَكُمُ الجَنَّةُ».
стр. 355
قَالَ: فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ، وَأخَذَ بِيَدِهِ أسْعَدُ بن زُرَارَةَ، وَهُوَ مِنْ أصْغَرِهِمْ، فَقَالَ: رُوَيْدًا يَا أهْلَ يَثْرِبَ، فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ أكْبَادَ الإِبِلِ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّهُ رَسُولُ الله ﷺ ، وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ اليَوْمَ مُفَارَقَةُ العَرَبِ كَافَّةً، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ، وَأنَّ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ، فَإِمَّا أنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَأجْرُكُمْ عَلَى الله، وَإِمَّا أنْتُمْ قَوْمٌ تَخافُونَ مِنْ أنْفُسِكُمْ جَبِينَةً، فَبيِّنُوا ذَلِكَ، فَهُوَ أعْذَرَ لَكُمْ عِنْدَ الله، قَالُوا: أمِطْ عَنَّا يَا أسْعَدُ، فَوَالله لَا نَدَعُ هَذِهِ البَيْعَةَ أبدًا، وَلَا نَسْلُبُها أبدًا، قَالَ: فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ، فَأخَذَ عَلَيْنَا، وَشَرَطَ، وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الجنَّة.
أخرجه أحمد (١٤٥١٠).
٨٠٤ - [ح] عُثْمَانَ بن المُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالمَوْقِفِ فَيَقُولُ: «هَل مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي» فَأتاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ، فَقَالَ: «مِمَّنْ أنْتَ» فَقَالَ الرَّجُلُ: مِنْ هَمْدَانَ قَالَ: «فَهَل عِنْدَ قَوْمِكَ مِنْ مَنَعَةٍ». قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أنْ يَخفِرَهُ قَوْمُهُ، فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: آتِيهِمْ، فَأُخْبِرُهُمْ، ثُمَّ آتِيكَ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ، قَالَ: «نَعَمْ» فَانْطَلَقَ وَجَاءَ وَفْدُ، الأنْصَارِ فِي رَجَبٍ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٣٧)، وأحمد (١٥٢٦٠)، والدارمي (٣٦١٩)، وابن ماجة (٢٠١)، والترمذي (٢٩٢٥)، والنسائي (٧٦٨٠).
- وقال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
следующие страницы →