← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

قَالَ: ثُمَّ أخَذَ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى رِجْلِهِ، قَالَ: «فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبايَعُونَ لَا يَكَادُ أحَدٌ يُؤَدِّي الأمَانَةَ، حَتَّى يُقَالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أمِينًا، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا أجْلَدَهُ وَأظْرَفَهُ وَأعْقَلَهُ وَمَا فِي قَلبِهِ حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَقَدْ أتَى عَليَّ زَمَانٌ، وَمَا أُبَالِي أيَّكُمْ بَايَعْتُ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَليَّ دِينُهُ، وَلَئِنْ كَانَ نَصْرَانِيا أوْ يَهُودِيا لَيَرُدّنَّهُ عَليَّ سَاعِيهِ، فَأمَّا اليَوْمَ فَما كُنْتُ لِأُبَايِعَ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا، وَفُلَانًا». أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٩٤)، والحميدي (٤٥١)، وأحمد (٢٣٦٤٤)، والبخاري (٦٤٩٧)، ومسلم (٢٨٤)، وابن ماجة (٤٠٥٣)، والترمذي (٢١٧٩). ٩٣٨ - [ح] ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحمَّدٍ قَالَ: قَالَ جُنْدُبٌ: لمَّا كَانَ يَوْمُ الجرَعَةِ وَثَمَّ رَجُلٌ قَالَ: فَقُلتُ: وَالله لَيُهْرَاقَنَّ اليَوْمَ دِمَاءٌ؟ قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: «كَلَّا وَالله»، قَالَ: قُلتَ: بَلَى وَالله، قَالَ: كَلَّا وَالله، قَالَ: قُلتَ: بَلَى وَالله، قَالَ: «كَلَّا وَالله، إِنَّهُ لحَدِيثُ رَسُولِ الله ﷺ حَدَّثَنِيهِ». قَالَ: قُلتُ: وَالله إِنِّي لَأُرَاكَ جَلِيسَ سَوْءٍ مُنْذُ اليَوْمِ، تَسْمَعُنِي أحْلِفُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لَا تَنْهَانِي؟ قَالَ: ثُمَّ قُلتُ: مَالِي وَلِلغَضَبِ، قَالَ: فَترَكْتُ الغَضَبَ، وَأقْبَلتُ أسْألُهُ، قَالَ: وَإِذَا الرَّجُلُ حُذَيْفَةُ. أخرجه أحمد (٢٣٧٨٠)، ومسلم (٧٣٧٤). ٩٣٩ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا فِي جِنَازَةِ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ صَاحِبَ هَذَا السَّرِيرِ يَقُولُ: مَا بِي بَأسٌ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : «وَلَئِنْ اقْتَتَلتُمْ لَأدْخُلَنَّ بَيْتِيَ، فَلَئِنْ دُخِلَ عَليَّ لَأقُولَنَّ: هَا، بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٩٨)، وأحمد (٢٣٧٢٤).

стр. 422

٩٤٠ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلامِ مِنَ النَّاسِ» فَكَتَبْنَا لَهُ ألفًا وَخَمْسَ مِائَةِ رَجُلٍ، ، فَقُلنَا: نَخَافُ وَنَحْنُ ألفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ، فَلَقَدْ رَأيْتُنَا ابْتُلِينَا، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَحْدَهُ وَهُوَ خَائِفٌ. حَدَّثنا عَبْدَانُ، عَنْ أبِي حَمْزَةَ، عَنِ الأعْمَشِ فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَ مِائَةٍ. قَالَ أبو مُعَاوِيَةَ: مَا بَيْنَ سِتِّ مِائَةٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٤٤)، وأحمد (٢٣٦٤٨)، والبخاري (٣٠٦٠)، ومسلم (٢٩٤)، وابن ماجة (٤٠٢٩)، والنسائي (٨٨٢٤). ٩٤١ - [ح] الوَلِيد بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بن عُبَيْدِ الله الحَضْرَمِيُّ، أنَّهُ سَمِعَ أبَا إِدْرِيسَ الخَوْلانِيَّ، أنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بن اليَمانِ، يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْألُونَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الخَيْرِ، وَكُنْتُ أسْألُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الخَيْرِ، فَهَل بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلتُ: وَهَل بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ» قُلتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: «قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ» قُلتُ: فَهَل بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، دُعَاةٌ عَلَى أبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا» قُلتُ: يَا رَسُولَ الله صِفْهُمْ لَنا، قَالَ: «هُمْ مِنْ جِلدَتِنَا، وَيَتكَلَّمُونَ بِألسِنَتِنَا» قُلتُ: فَما تَأمُرُنِي إِنْ أدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَلزَمُ جَمَاعَةَ

стр. 423

المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ» قُلتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَامٌ؟ قَالَ: «فَاعْتَزِل تِلكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أنْ تَعَضَّ بِأصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأنْتَ عَلَى ذَلِكَ». أخرجه البخاري (٧٠٨٤)، ومسلم (٤٨١٢)، وابن ماجة (٣٩٧٩). ٩٤٢ - [ح] (أبِي مَالِكٍ الأشْجَعِيِّ، وَمَنْصُورٍ) عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَأنا أعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ إِنَّ مَعَهُ نَارًا تَحْرِقُ، وَنَهرَ مَاءٍ بَارِدٍ، فَمَنْ أدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلَا يَهْلَكَنَّ بِهِ فَليُغْمِضَنَّ عَيْنَيْهِ، وَليَقَعْ فِي الَّذِي يَرَى أنَّهُ نَارٌ فَإِنَّهُ نَهرُ مَاءٍ بَارِدٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٢٨)، وأحمد (٢٣٦٦٨)، ومسلم (٧٤٧٥). ٩٤٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الدَّجَّالُ أعْوَرُ العَيْنِ اليُسْرَى، جُفَالُ الشَّعَرِ، مَعَهُ جَنّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنّةٌ، وَجَنّتُهُ نَارٌ». أخرجه أحمد (٢٣٦٣٩)، ومسلم (٧٤٧٤)، وابن ماجة (٤٠٧١). ٩٤٤ - [ح] الأعْمَشَ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «لَأنا لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَلَنْ يَنْجُوَ أحَدٌ مِمَّا قَبْلَهَا إِلَّا نَجَا مِنْهَا، وَمَا صُنِعَتْ فِتْنَةٌ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ، إِلَّا تَتَّضِعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ». أخرجه أحمد (٢٣٦٩٣). ٩٤٥ - [ح] الوَلِيد بن جُمَيْعٍ، حَدَّثنا أبو الطُّفَيْلِ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أهْلِ العَقَبَةِ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أنْشُدُكَ اللهَ، كَمْ كَانَ أصْحَابُ

стр. 424

العَقَبَةِ؟ فَقَالَ لَهُ القَوْمُ: أخْبِرْهُ إِذْ سَألَكَ، قَالَ: إِنْ كُنَّا نُخْبَرُ أنَّهُمْ أرْبَعَةَ عَشَرَ - وَقَالَ أبو نُعَيْمٍ: فَقَالَ الرَّجُلُ: كُنَّا نُخْبَرُ أنَّهُمْ أرْبَعَةَ عَشَرَ - قَالَ: فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ - وَقَالَ أبو نُعَيْمٍ: فِيهِمْ - فَقَدْ كَانَ القَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ. وَأشْهَدُ بِالله أنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لله وَلِرَسُولِهِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ - قَالَ أبو أحْمَدَ: الأشْهَادُ - وَعَذَرْنَا ثَلَاثَةً، قَالُوا: مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَمَا عَلِمْنَا مَا أرَادَ القَوْمُ - قَالَ: أبو أحْمَدَ فِي حَدِيثِهِ: وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ فَمَشَى - فَقَالَ لِلنَّاسِ: «إِنَّ المَاءَ قَلِيلٌ فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أحَدٌ» فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ، سَبَقُوهُ، فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٥٩)، وأحمد (٢٣٧١٠)، ومسلم (٧١٣٨). ٩٤٦ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ قَتادَةَ يُحدِّثُ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ، قَالَ حَجَّاجٌ: سَمِعْتُ أبَا نَضْرَةَ، عَنْ قَيْسِ بن عَبَّادٍ قَالَ: قُلتُ لِعَمَّارٍ: أرَأيْتَ قِتَالَكُمْ رَأيًا رَأيْتُمُوهُ. قَالَ حَجَّاجٌ: أرَأيْتَ هَذَا الأمْرَ، يَعْنِي قِتَالَهُمْ، رَأيًا رَأيْتُمُوهُ؟ فَإِنَّ الرَّأيَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، أوْ عَهْدًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ الله ﷺ ؟ فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ، شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي أُمَّتِي» قَالَ شُعْبَةُ: وَأحْسِبُهُ قَالَ: حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ: «إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا» فَقَالَ.: «لَا يَدْخُلُونَ الجنَّة، وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ، ثَمانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ، سِرَاجٌ مِنْ نَارٍ يَظْهَرُ فِي أكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ». أخرجه أحمد (١٩٠٩١)، ومسلم (٧١٣٦)، وأبو يعلى (١٦١٦).

стр. 425

٩٤٧ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أبو إِدْرِيسَ عَائِذُ الله بن عَبْدِ الله الخَوْلَانِيُّ، سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بن اليَمانِ يَقُولُ: وَالله إِنِّي لَأعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وَمَا ذَلِكَ أنْ يَكُونَ رَسُولُ الله ﷺ حَدَّثَنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أسَرَّهُ إِلَيَّ لَمْ يَكُنْ حَدَّثَ بِهِ غَيْرِي، وَلَكِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ وَهُوَ يُحدِّثُ مَجْلِسًا أنا فِيهِ، سُئِلَ عَنِ الفِتَنِ وَهُوَ يَعُدُّ: «الفِتَنَ فِيهِنَّ ثَلَاثٌ لَا يَذَرْنَ شَيْئًا مِنْهُنَّ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ، مِنْهَا صِغَارٌ، وَمِنْهَا كِبَارٌ»، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلُّهُمْ غَيْرِي. أخرجه أحمد (٢٣٨٥٣)، ومسلم (٧٣٦٥). ٩٤٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَامًا فَما تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ إِلَّا ذَكَرَهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ» قَالَ حُذَيْفَةُ: فَإِنِّي لَأرَى أشْيَاءَ قَدْ كُنْتُ نُسِّيتُها فَأعْرِفُهَا كَما يَعْرِفُ، الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ، قَدْ كَانَ غَائِبًا عَنْهُ يَراهُ فَيَعْرِفُهُ، وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً: فَرَآهُ فَعَرَفَهُ. أخرجه أحمد (٢٣٦٦٣)، والبخاري (٦٦٠٤)، ومسلم (٧٣٦٦)، وأبو داود (٤٢٤٠). ٩٤٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَدِيِّ بن ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ أنَّهُ قَالَ: «أخْبَرَنِي رَسُولُ الله ﷺ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ» فَما مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا قَدْ سَألتُهُ، إِلَّا أنِّي لَمْ أسْألهُ مَا يُخْرِجُ أهْلَ المَدِينَةِ مِنَ المَدِينَةِ. أخرجه أحمد (٢٣٦٧٠)، ومسلم (٧٣٦٨). ٩٥٠ - [ح] يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ «تَعَلَّمَ أصْحَابِي الخَيْرَ وَتَعَلَّمْتُ الشَّرَّ». أخرجه البخاري (٣٦٠٧).

стр. 426

مُسندُ الحُرُّ بن قَيسٍ الفَزَّاريِّ ٩٥١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ، أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «قَدِمَ عُيَيْنَةُ بن حِصْنِ بن حُذَيْفَةَ فَنزَلَ عَلَى ابْنِ أخِيهِ الحرِّ بن قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ، وَكَانَ القُرَّاءُ أصْحَابَ مَجَالِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أوْ شُبَّانًا». فَقَالَ عُييْنَةُ لِابْنِ أخِيهِ: يَا ابْنَ أخِي، هَل لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأمِيرِ، فَاسْتَأذِنْ لِي عَلَيْهِ، قَالَ: سَأسْتَأذِنُ لَكَ عَلَيْهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَاسْتَأذَنَ الحُرُّ لِعُيَيْنَةَ فَأذِنَ لَهُ عُمَرُ» فَلمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: هِيْ يَا ابْنَ الخَطَّابِ، فَوَالله مَا تُعْطِينَا الجَزْلَ وَلا، تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى هَمَّ أنْ يُوقِعَ بِهِ. فَقَالَ لَهُ الحُرُّ: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، وَإِنَّ هَذَا مِنَ الجَاهِلِينَ، «وَالله مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلاهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ الله». أخرجه البخاري (٤٦٤٢). * * *

стр. 427

مُسندُ حَزنٌ بن أبي وَهَبٍ المَخزوميِّ ٩٥٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِيهِ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لجَدِّهِ، جَدِّ سَعِيدٍ: «مَا اسْمُكَ؟ » قَالَ: حَزْنٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «بَل أنْتَ سَهْلٌ» فَقَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أبِي قَالَ ابْنُ المُسَيِّبِ: «فَما زَالَتْ فِينَا حُزُونَةٌ بَعْدُ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٥١)، وأحمد (٢٤٠٧٣)، والبخاري (٦١٩٠). * * *

стр. 428

مُسنَدُ حَسَّانَ بن ثَابِتٍ الأنصَارِيِّ ٩٥٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِحَسَّانَ، وَهُوَ يُنْشِدُ فِي المَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ، قَالَ: كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. ثُمَّ التَفَت إِلَى أبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «أجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ؟ » قَالَ: نَعَمْ. أخرجه عبد الرزاق (١٧١٦)، والحميدي (١١٣٦)، وأحمد (٢٢٢٨٢)، والبخاري (٣٢١٢)، ومسلم (٦٤٦٨)، وأبو داود (٥٠١٣)، والنسائي (٧٩٧). * * *

стр. 429

مُسندُ الحَسنَ بن عليِّ بن أبي طَالبٍ الَهاشِميِّ ٩٥٤ - [ح] (مَنْصُورِ بن زَاذَانَ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيّ) عَنْ مُحمَّدٍ، أنَّ الحَسَنَ بن عَلِيٍّ، وَابْنَ عَبَّاسٍ رَأيَا جَنَازَةً، فَقَامَ أحَدُهُما، وَقَعَدَ الآخَرُ، فَقَالَ الَّذِي قَامَ: «ألَمْ يَقُمْ رَسُولُ الله ﷺ » وَقَالَ الَّذِي قَعَدَ، : «بَلَى، وَقَعَدَ». أخرجه أحمد (٣١٢٦)، والنسائي (٢٠٦٢). [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ بُريد بن أبي مَرْيم، يُحدّثُ عَنْ أبي الحَوْرَاءِ، قَالَ: قُلْتُ للحَسَنِ بن عليٍّ مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: أَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، أنّي أخذتُ تَمرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، .فَجَعلْتُها فِي فيَّ، قَالَ: فَنزَعَهَا رَسُولُ الله ﷺ بِلُعَابِهَا، فَجَعَلَهَا فِي التَّمْرِ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ هَذِهِ التَّمْرَةِ لهَذَا الصَّبِيِّ؟ قَالَ: «إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقَةُ». قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ، إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ». قَالَ: وَكَانَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِني فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّني فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِني شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ - قَالَ شُعْبَةُ: وَأَظُنُّهُ قَدْ قَالَ هَذِهِ أَيْضًا - تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعَالَيْتَ». قَالَ شُعْبَةُ: وَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ هَذِهِ مِنْهُ، ثُمَّ إِنِّ شُعْبَةَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، مَخْرَجَهُ إِلَى المَهْدِيِّ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، فَلَمْ يَشُكَّ فِي: «تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ» فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: إِنَّكَ تَشُكُّ فِيهِ، فَقَالَ: لَيْسَ فِيهِ شَكٌّ.

стр. 430

مُسنَدُ الحُسينِ بن عليِّ بنِ أبي طَالبٍ الهاشِميِّ ٩٥٥ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بن حُسَيْنِ بن عَلِيِّ بن أبِي طَالِبٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ». أخرجه مالك (٢٦٢٨)، وعبد الرزاق (٢٠٦١٧)، والترمذي (٢٣١٨). - قلت: هو مرسل من مراسيل علي بن الحسين، وهي صحاح عند القوم محتج بها. ٩٥٦ - [ح] سُلَيْمَان بن بِلالٍ، عَنْ عُمارَةَ بن غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَلِيِّ بن حُسَيْنٍ، عَنْ أبِيهِ عَلِيِّ بن حُسَيْنٍ، عَنْ أبِيهِ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ عَليَّ». أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده»، (٧٩٢)، وأحمد (١٧٣٦)، والبزار (١٣٤٢)، والترمذي (٣٥٤٦) والنسائي (٨٠٤٦)، وأبو يعلى (٦٧٧٦). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح. قال الدارقطني: وَقَوْلُ سُلَيْمَانَ بن بِلَالٍ أشبه بالصواب، والله أعلم «علل الدارقطني». (٣٠٤) * * *

стр. 431

مُسندُ حَكيمِ بن حِزامٍ الأسَديِّ ٩٥٧ - [ح] (هِشَام بن عُرْوَةَ، وَالزُّهْرِيِّ) عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَنْ حَكِيم بن حِزَامٍ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أتَحنَّثُ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَتَاقَةٍ، وَصِلَةِ رَحِمٍ، هَل لِي فِيهَا أجْرٌ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «أسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٥)، والحميدي (٥٦٤)، وأحمد (١٥٣٩٢)، والبخاري، ومسلم (٢٣٨). ٩٥٨ - [ح] هِشَام بن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ حَكِيمِ بن حِزَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «اليَدُ العُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَليَبْدَأ أحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ» فَقُلتُ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «وَمِنِّي» قَالَ حَكِيمٌ: قُلتُ: «لَا تَكُونُ يَدِي تَحْتَ يَدِ رَجُلٍ مِنَ العَرَبِ أبَدًا». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٩٠)، وأحمد (١٥٦٦٣)، والبخاري (١٤٢٧). ٩٥٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بن المُسَيِّبِ، أنَّ حَكِيمَ بن حِزَامٍ ﵁، قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَأعْطَانِي، ثُمَّ سَألتُهُ، فَأعْطَانِي، ثُمَّ سَألتُهُ، فَأعْطَانِي ثُمَّ قَالَ: «يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ،

стр. 432

فَمَنْ أخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، كَالَّذِي يَأكُلُ وَلا يَشْبَعُ، اليَدُ العُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى». قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحقِّ لا أرْزَأُ أحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا حَتَّى أُفارِقَ الدُّنْيَا، فَكَانَ أبو بَكْرٍ ﵁، يَدْعُو حَكِيمًا إِلَى العَطَاءِ، فَيَأبَى أنْ يَقْبَلَهُ مِنْهُ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ ﵁ دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ فَأبَى أنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ عَلَى حَكِيمٍ، أنِّي أعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ مِنْ هَذَا الفَيْءِ فَيَأبَى أنْ يَأخُذَهُ، فَلَمْ يَرْزَأ حَكِيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى تُوُفِّي. أخرجه الحميدي (٥٦٣)، وابن أبي شيبة (١٠٧٩١)، وأحمد (١٥٦٥٩)، والدارمي (١٧٧٣)، والبخاري (١٤٧٢)، ومسلم (٢٣٥١)، والترمذي (٢٤٦٣)، والنسائي (٢٣٢٢). ٩٦٠ - [ح] قَتادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِح بن أبِي مَرْيَمَ أبَا الخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ الله بن الحَارِثِ، عَنْ حَكِيمِ بن حِزَامٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «البيِّعَانِ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا. فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنا بُورِكَ لهُما فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَما مُحِقَتْ بَركَةُ بَيْعِهِمَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠١٢)، وأحمد (١٥٣٨٨)، والدارمي (٢٧٠٧)، والبخاري (٢٠٧٩)، ومسلم (٣٨٥٣)، وأبو داود (٣٤٥٩)، والترمذي (١٢٤٦)، والنسائي (٦٠٠٦). * * *

стр. 433

مُسنَدُ حَنظَلَةَ بن الرَّبيعِ الأُسيديِّ الكَاتِبِ ٩٦١ - [ح] سَعِيدٍ الجُريْرِيِّ، عَنْ أبِي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيِّ الأُسَيْدِيِّ الكَاتِبِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَذَكَرْنَا الجنَّة وَالنَّارَ حَتَّى كَأنَّا رَأيَ عَيْنٍ، فَأتَيْتُ أهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ، وَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ، فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أبَا بَكْرٍ، فَقُلتُ: نَافَقْتُ نَافَقْتُ. فَقَالَ: إِنَّا لَنفْعَلُهُ، فَأتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «يَا حَنْظَلَةُ، لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَما تَكُونُونَ عِنْدِي، لَصَافَحَتْكُمُ المَلائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ - أوْ فِي طُرُقِكُمْ، أوْ كَلِمَةً نَحْوَ هَذَا، هَكَذَا قَالَ هُوَ، يَعْنِي سُفْيَانَ - يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً». أخرجه أحمد (١٧٧٥٣)، ومسلم (٧٠٦٦)، وابن ماجة (٤٢٣٩)، والترمذي (٢٥١٤). * * *

стр. 434

حرف الخاء مُسنَدُ خَالد بن عُرفُطَة بنِ أَبرهَةَ العذريِّ ٩٦٢ - [ح] شُعْبَة، عَنْ جَامِعِ بن شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن يَسَارٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سُلَيمَانَ بن صُرَدٍ، وَخَالِدِ بن عُرْفُطَةَ وَهُما يُرِيدَانِ أنْ يَتْبَعَا جِنَازَةَ مَبْطُونٍ، فَقَالَ: أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ، ألَمْ يَقُل رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ، فَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرهِ؟ » فَقَالَ: بَلَى.؟ أخرجه الطيالسي (١٣٨٤)، وأحمد (١٨٥٠٠)، والنسائي (٢١٩٠). * * *

стр. 435

مُسندُ خَالد بن الوَليدِ بن المُغيرَة المخزوميِّ ٩٦٣ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيفٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، عَنْ خَالِدِ بن الوَلِيدِ بن المُغِيرَةِ، أنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بَيْتَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحنُوذٍ، فَأهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ: أخْبِرُوا رَسُولَ الله ﷺ بِمَا يُرِيدُ أنْ يَأكُلَ مِنْهُ؟ فَقِيلَ: هُوَ ضَبٌّ يَا رَسُولَ الله، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَقُلتُ: أحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأرْضِ قَوْمِي، فَأجِدُنِي أعَافُهُ» قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأكَلتُهُ، وَرَسُولُ الله ﷺ يَنْظُرُ. أخرجه مالك (٢٧٧٥)، وأحمد (١٦٩٣٥)، والدارمي (٢١٤٨)، والبخاري (٥٣٩١)، ومسلم (٥٠٧٥)، وابن ماجة (٣٢٤١)، وأبو داود (٣٧٩٤)، والنسائي (٤٨٠٩). ٩٦٤ - [ح] إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بن أبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بن الوَلِيدِ، يَقُولُ: «لَقَدِ انْقَطَعَ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أسْيَافٍ وَصَبَرَتْ صَفِيحَةٌ يَمانِيَّةٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٨٩)، والبخاري (٤٢٦٥)، وأبو يعلى (٧١٨٧). * * *

стр. 436

مُسنَدُ خَبَّابِ بن الأَرتِ البَدريِّ ٩٦٥ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بن مُضَرِّبٍ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ «شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٥)، والحميدي (١٥٢)، وابن أبي شيبة (٣٢٩٣)، وأحمد (٢١٣٦٦)، ومسلم (١٣٥٠)، والنسائي (١٥٠٣). ٩٦٦ - [ح] سُلَيمَانَ الأعْمَشَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بن عُمَيْرٍ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: سَألنَا خَبَّابًا: أكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: . فَمِنْ أيْنَ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ؟ قَالَ: «بِتَحَرُّكِ لِحْيَتِهِ». أخرجه عبد الرزاق (٢٦٧٦)، والحميدي (١٥٦)، وابن أبي شيبة (٣٦٥٥)، وأحمد (٢١٣٧٠)، والبخاري (٧٤٦)، وابن ماجة (٨٢٦)، وأبو داود (٨٠١)، والنسائي (٥٣٥). ٩٦٧ - [ح] إِسْمَاعِيل بن أبِي خَالِدٍ قَالَ: ثنا قَيْسٌ قَالَ: عُدْنَا خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا، فَقَالَ «لَوْلَا أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَانَا أنْ نَدْعُوَ بِالمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ»، ثُمَّ قَالَ: «فَإِنَّهُ قَدْ مَضَى قَبْلَنا أقْوَامٌ لَمْ يَنَالُوا مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا، وَإِنَّا قَدْ بَقِينَا بَعْدَهُمْ حَتَّى نِلنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لَا يَدْرِي أحَدُنَا فِي أيِّ شَيْءٍ يَضَعُهُ إِلَّا فِي التُّرَابِ، وَإِنَّ المُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ، إِلَّا فِيمَا أنْفَقَ فِي التُّرَابِ». أخرجه الحميدي (١٥٤)، وابن أبي شيبة (٣٠٤٧٥)، وأحمد (٢١٣٧٤)، والبخاري (٥٦٧٢)، ومسلم (٦٩١٥)، والنسائي (١٩٦٢).

стр. 437

٩٦٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ خَبَّابُ بن الأرَتِّ: كُنْتُ قَيْنًا بِمَكَّةَ، فَكُنْتُ أعْمَلُ لِلعَاصِ بن وَائِلٍ، فَاجْتَمَعَتْ لِي عَلَيْهِ دَرَاهِمُ، فَجِئْتُ أتقَاضَاهُ، فَقَالَ: لَا أقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحمَّدٍ. قَالَ: قُلتُ: وَالله لَا أكْفُرُ بِمُحمَّدٍ، حَتَّى تمُوتَ، ثُمَّ تُبْعَثَ. قَالَ: فَإِذَا بُعِثْتُ كَانَ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَأنْزَلَ اللهُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧]، حَتَّى بَلَغَ ﴿فَرْدًا﴾ [مريم: ٨٠]. أخرجه أحمد (٢١٣٨٢)، والبخاري (٤٧٣٤)، ومسلم (٧١٦٤)، والترمذي (٣١٦٢)، والنسائي (١١٢٦٠). ٩٦٩ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أبي لَيْلَى الكِنْدِيِّ، قَالَ: جَاءَ خَبَّابٌ، إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: «ادْنُهُ فَما أحَدٌ أحَقُّ بِهَذَا المَجْلِسِ مِنْكَ إِلَّا عَمَّارٌ فَجَعَلَ خَبَّابٌ يُرِيهِ آثَارًا بِظَهْرِهِ مِمَّا عَذَّبَهُ المُشْرِكُونَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩١١)، وابن ماجة (١٥٣). ٩٧٠ - [ح] الأعْمَشَ، يَرْوِي عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأكُل مِنْ أجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُمْ: مُصْعَبُ بن عُمَيْرٍ، لَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً إِذَا غَطُّوا بِهَا رَأسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ بَدَا رَأسُهُ، فَقَالَ لَنا رَسُولُ الله ﷺ : «غَطُّوا رَأسَهُ». وَجَعَلنَا عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا، قَالَ: وَمِنَّا مَنْ أيْنَعَ الثِّمَارَ، فَهُوَ يَهْدِبُها. أخرجه عبد الرزاق (٦١٩٥)، والحميدي (١٥٥)، وابن أبي شيبة (١١١٧٨)، وأحمد (٢١٣٧٢)، والبخاري (٣٨٩٧)، ومسلم (٢١٣٣)، وأبو داود (٢٨٧٦)، والترمذي (٣٨٥٣)، والنسائي (٢٠٤١).

стр. 438

٩٧١ - [ح] (بَيَان بن بِشْرٍ، وَإِسْمَاعِيل بن أبِي خَالِدٍ) قَالَا: سَمِعْنَا قَيْسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ خَبَّابًا يَقُولُ: أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَهُ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ وَقَدْ لَقِينَا مِنَ المُشْرِكِينَ شِدَّةً شَدِيدَةً، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله ألَا تَدْعُو اللهَ لَنا؟ فَقَعَدَ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ فَقَالَ: «إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ أحَدُهُمْ بِأمْشَاطِ الحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لحمٍ أوْ عَصَبٍ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُوضَعُ المِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الأمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ» زَادَ بَيَانٌ «وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ». أخرجه الحميدي (١٥٧)، وأحمد (٢١٣٧١)، وأبو داود (٢٦٤٩)، والنسائي (٩٥٧٩)، وأبو يعلى (٧٢١٣). ٩٧٢ - [ح] الزُّهْرِيّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن عَبْدِ الله بن الحَارِثِ بن نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن خَبَّابٍ، عَنْ أبِيهِ خَبَّابِ بن الأرَتِّ، مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: رَاقَبْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فِي لَيْلَةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ كُلَّهَا حَتَّى كَانَ مَعَ الفَجْرِ، فَلمَّا سَلَّمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ صَلَاتِهِ جَاءَهُ خَبَّابٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً مَا رَأيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أجَل إنَّها صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَألتُ رَبِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ: فَأعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَني وَاحِدَةً، سَألتُ رَبِّي أنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أهْلَكَ بِهِ وا غَيْرَنَا، فَأعْطَانِيهَا، .. الأُمَمَ قَبْلَنا، فَأعْطَانِيهَا، وَسَألتُ رَبِّي أنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُ وَسَألتُ رَبِّي أنْ لَا يَلبِسَنَا شِيَعًا فَمَنَعَنِيهَا». أخرجه أحمد (٢١٣٦٧)، والترمذي (٢١٧٥)، والنسائي (١٣٣٤).

стр. 439

مُسندُ خُفافِ بن إيماءٍ بن رحضة الغِفَاريِّ ٩٧٣ - [ح] عِمْرَانَ بن أبِي أنسٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بن عَلِيٍّ، عَنْ خُفَافِ بن إِيمَاءٍ الغِفَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِي صَلَاةٍ: «اللَّهُمَّ العَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَرِعْلًا، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ، غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لهَا، وَأسْلَمُ سَالمَهَا اللهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٢٥)، وأحمد (١٦٦٨٦)، ومسلم (١٥٠٢). * * *

стр. 440

حرف الدال مُسنَدُ دُكَينِ بن سَعيدٍ المُزنيِّ، ويُقال: الخَثعميِّ ٩٧٤ - [ح] إِسْمَاعِيل، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ بن سَعِيدٍ الخَثْعَمِيِّ، قَالَ: أتَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ وَنَحْنُ أرْبَعُونَ وَأرْبَعُ مِائَةٍ، نَسْألُهُ الطَّعَامَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُمَرَ: «قُمْ فَأعْطِهِمْ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا عِنْدِي إِلَّا مَا يَقِيظُنِي وَالصِّبْيَةَ؟ قَالَ: «قُمْ فَأعْطِهِمْ» قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، سَمْعًا وَطَاعَةً. قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ، فَأخْرَجَ المِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ، فَفَتحَ البَابَ. قَالَ دُكَيْنٌ: فَإِذَا فِي الغُرْفَةِ مِنَ التَّمْرِ شَبِيهٌ بِالفَصِيلِ الرَّابِضِ، قَالَ: شَأنَكُمْ. قَالَ: فَأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ مَا شَاءَ، قَالَ: ثُمَّ التَفَتُّ وَإِنِّي لِمَنْ آخِرِهِمْ وَكَأنَّا لَمْ نَرْزَأ مِنْهُ تَمرَةً. أخرجه الحميدي (٩١٧)، وأحمد (١٧٧١٩)، وأبو داود (٥٢٣٨). * * *

стр. 441

مُسند دَيْلَمٍ الحميريِّ الجيشاني ٩٧٥ - [ح] يَزِيدَ بن أبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بن عَبْدِ الله اليَزَنِيِّ، عَنْ دَيْلَمٍ الحِمْيَرِيِّ، قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا بِأرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلًا شَدِيدًا، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا القَمْحِ، نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا، قَالَ: «هَل يُسْكِرُ؟ » قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاجْتَنِبُوهُ». قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَقُلتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: «هَل يُسْكِرُ؟ » قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاجْتَنبُوهُ» قُلتُ: إِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ، قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١١)، وأحمد (١٨١٩٨)، وأبو داود (٣٦٨٣). * * *

стр. 442

حرف الذال مُسنَدُ ذُو مخمرٍ الحبشيِّ ٩٧٦ - [ح] الأوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بن عَطِيَّةَ، قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ وَابْنُ زَكَرِيَّا إِلَى خَالِدِ بن مَعْدَانَ وَمِلتُ مَعَهُما فَحَدَّثنا عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لِي جُبَيْرٌ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِي مِخْمَرٍ وَكَانَ رَجُلًا مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَسَألَهُ جُبَيْرٌ عَنِ الهُدْنَةِ. فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «سَتُصَالِحُكُمْ الرُّومُ صُلحًا آمِنًا تَغْزُونَ أنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ مُرْتَفِعٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَيُجْمِعُونَ لِلمَلحَمَةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٩٦)، وأحمد (١٦٩٥١)، وابن ماجة (٤٠٨٩)، وأبو داود (٢٧٦٧). * * *

стр. 443

حرف الراء مُسند رَافعُ بن خَدِيج الأنصَاريِّ ٩٧٧ - [ح] الأوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثنا أبو النَّجَاشِيِّ [عَطَاءُ بن صُهَيْبٍ]، قَالَ: حَدَّثَنِي رَافِعُ بن خَدِيجٍ، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَلَاةَ العَصْرِ، ثُمَّ نَنْحَرُ الجَزُورَ، فَتُقْسَمُ عَشَرَ قَسْمٍ، ثُمَّ تُطْبَخُ، فَنَأكُلُ لحَمًا نَضِيجًا قَبْلَ أنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢١)، وأحمد (١٧٤٠٧)، وعبد بن حميد (٤٢٦)، والبخاري (٢٤٨٥)، ومسلم (١٣٦٠). ٩٧٨ - [ح] الأوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثنا أبو النَّجَاشِيِّ قَالَ: حَدَّثنا رَافِعُ بن خَدِيج قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَيَنْصَرِفُ أحَدُنَا وَأنَّهُ لَينْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٩)، وأحمد (١٧٤٠٧)، وعبد بن حميد (٤٢٧)، والبخاري (٥٥٩)، ومسلم (١٣٨٥)، وابن ماجة (٦٨٧). ٩٧٩ - [ح] عَاصِمِ بن عُمَرَ بن قَتادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بن لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بن خَدِيجٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أسْفِرُوا بِصَلَاةِ الفَجْرِ فَإِنَّ ذَلِكَ أعْظَمُ لِلأجْرِ» أوْ قَالَ: «لِأُجُورِكُمْ». أخرجه عبد الرزاق (٢١٥٩)، والحميدي (٤١٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٦١)، وأحمد (١٥٩١٣)، والدارمي (١٣٢٩)، وابن ماجة (٦٧٢)، وأبو داود (٤٢٤)، والترمذي (١٥٤)، والنسائي (١٥٤٢). وقال الترمذي: حديث رافع بن خديج حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 444

٩٨٠ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن عَبْدِ الله بن قَارِظٍ، عَنْ السَّائِبِ بن يَزِيدَ، عَنْ رَافِعِ بن خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ثَمَنُ الكَلبِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ البَغِيِّ خَبِيثٌ، وَكَسْبُ الحَجَّامِ خَبِيثٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٦٨)، وأحمد (١٥٩٠٥)، والدارمي (٢٧٨٥)، ومسلم (٤٠١٧)، وأبو داود (٣٤٢١)، والترمذي (١٢٧٥)، والنسائي (٤٦٦٨). ٩٨١ - [ح] (يَحْيَى بن سَعِيدٍ الأنْصَارِيّ، وَرَبِيعَةَ بن أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ حَنْظَلَةَ بن قَيْسٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ رَافِعِ بن خَدِيجٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «نَهَى عَنْ كِرَاءِ المزَارعِ» قَالَ حَنْظَلَةُ: فَسَألتُ رَافِعَ بن خَدِيجٍ بِالذَّهَبِ وَالوَرِقِ، فَقَالَ: أمَّا بِالذَّهَبِ وَالوَرِقِ فَلَا بَأسَ بِهِ. أخرجه مالك (٢٠٧٣)، وعبد الرزاق (١٤٤٥٣)، والحميدي (٤١٠)، وأحمد (١٥٩٠٢)، والبخاري (٢٣٢٧)، ومسلم (٣٩٥١)، وابن ماجة (٢٤٥٨)، وأبو داود (٣٣٩٢)، والنسائي (٤٦١٢). ٩٨٢ - [ح] سُفْيَان، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: كُنَّا نُخَابِرُ وَلا نَرى بِذَلِكَ بَأسًا، حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بن خَدِيجٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، نَهَى عَنْهُ قَالَ عَمْرٌو: ذَكَرْتُهُ لِطَاوُسٍ، فَقَالَ: طَاوُسٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّما قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَمْنَحُ أحَدُكُمْ أخَاهُ الأرْضَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأخُذَ لهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا». أخرجه الحميدي (٤٠٩)، وابن أبي شيبة (٢١٦٦٥)، وأحمد (٢٠٨٧)، ومسلم (٣٩٣٥)، وابن ماجة (٢٤٥٠)، وأبو داود (٣٣٨٩)، والنسائي (٤٦٣١). ٩٨٣ - [ح] سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بن رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بن خَدِيجٍ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا لَاقُو العَدُوِّ غَدًا وَلَيْسَتْ مَعَنَا

стр. 445

مُدًى؟ قَالَ: «أعْجِل أوْ أرِنْ، مَا أنْهرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ فَكُل، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشِ» قَالَ: . وَأصْبَنَا نَهْبَ إِبِلٍ وَغَنَمٍ، فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ، فَرمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ لهَذِهِ الإِبلِ أوَابِدَ كَأوَابِدِ الوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ، فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا». أخرجه عبد الرزاق (٨٤٨١)، والحميدي (٤١٤)، وابن أبي شيبة (٢٠١٥٥)، وأحمد (١٥٩٠٦)، والدارمي (٢١١٠)، والبخاري (٢٤٨٨)، ومسلم (٥١٣٣)، وابن ماجة (٣١٣٧)، والترمذي (١٤٩١ م)، والنسائي (٤٧٩٠). ٩٨٤ - [ح] سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بن رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي رَافِعُ بن خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «الحمى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ، فَأبرِدُوهَا بِالمَاءِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٣٧)، وأحمد (١٥٩٠٣)، والدارمي (٢٩٣٥)، والبخاري (٣٢٦٢)، ومسلم (٥٨١١)، وابن ماجة (٣٤٧٣)، والترمذي (٢٠٧٣)، والنسائي (٧٥٦٢). ٩٨٥ - [ح] يَزِيدَ بن عَبْدِ الله بن الهَادِ، عَنْ أبِي بَكْرِ بن مُحمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرِو بن عُثْمَانَ، عَنْ رَافِعِ بن خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﵇ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا» يُرِيدُ المَدِينَةَ. أخرجه أحمد (١٧٤٠٣)، ومسلم (٣٢٩٤). * * *

стр. 446

مُسندُ رَافع بن عَمرٍو الغَفاريِّ ٩٨٦ - [ح] الفَضْل بن مُوسَى، عَنْ صَالِحِ بن أبِي جُبَيْرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ رَافِعِ بن عَمْرٍو قَالَ: كُنْتُ أرْمِي نَخْلَ الأنْصَارِ، فَأخَذُونِي، فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «يَا رَافِعُ، لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ» قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، الجُوعُ، ، قَالَ: «لَا تَرْمِ، وَكُل مَا وَقَعَ أشْبَعَكَ اللهُ وَأرْوَاكَ». أخرجه التِّرمِذي (١٢٨٨). - تابعه معتمر بن سليمان، قال: سمعت ابن أبي الحكم الغفاري، قال: حدثتني جدتي، عن عم أبي: رافع بن عَمرو الغفاري، فذكر نحوه. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٦٧٧)، وأحمد (٢٠٦٠٩)، وابن ماجة (٢٢٩٩)، وأبو داود (٢٦٢٢)، وأبو يعلى (١٤٨٢). قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. * * *

стр. 447

مُسند رَافعُ بن عمرو المُزنيِّ ٩٨٧ - [ح] مَرْوَان بن مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيّ، عَنْ هِلَالِ بن عَامِرٍ المُزْنِيِّ، حَدَّثَنِي رَافِعُ بن عَمْرٍو المُزْنِيُّ، قَالَ: «رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، وَعَلِيٌّ ﵁، يُعَبِّرُ عَنْهُ وَالنَّاسُ بَيْنَ قَاعِدٍ وَقَائِمٍ». أخرجه أبو داود (١٩٥٦)، والنسائي (٤٠٧٩). * * *

стр. 448

مُسندُ رَبِيعةَ بن عَامرٍ الأزديِّ ٩٨٨ - [ح] عَبْد الله بن المُبارَكِ، عَنْ يَحْيَى بن حَسَّانَ - مِنْ أهْلِ بَيْتِ المَقْدِسِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا حَسَنَ الفَهْمِ -، عَنْ رَبِيعَةَ بن عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «ألِظُّوا بِيَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ». أخرجه أحمد (١٧٧٣٩)، والنسائي (٧٦٦٩)، والروياني (١٤٧٨). - قلت: لا يعلم ليحيى سماع من ربيعة، فما له عنه سوى هذا الحديث وما لربيعة سواه. وهما فلسطينيان ولا بأس بمثل هذا في الباب، والله أعلم. * * *

стр. 449

مُسند رَبِيعةُ بن كعبٍ الأسْلَميِّ ٩٨٩ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بن كَعْبٍ الأسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ الله ﷺ أُعْطِيهِ وَضُوءَهُ فَأسْمَعُهُ بَعْدَ هَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: «سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ»، وَأسْمَعُهُ بَعْدَ هَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: «الحَمْدُ لله رَبِّ العَالمَينَ». أخرجه عبد الرزاق (٢٥٦٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٩٥٠)، وأحمد (١٦٦٩٢)، وابن ماجة (٣٨٧٩)، والترمذي (٣٤١٦)، والنسائي (١٣٢٠). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٩٩٠ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بن كَعْبٍ الأسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أبِيتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَأتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ» فَقُلتُ: أسْألُكَ مُرافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ. قَالَ: «أوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟ » قُلتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ». أخرجه مسلم (١٠٢٩)، وأبو داود (١٣٢٠)، والنسائي (٧٢٨). * * *

стр. 450

مُسنَدُ رِفَاعَةَ بن رَافعٍ الأنصَارِيِّ ٩٩١ - [ح] عَلِيِّ بن يَحْيَى بن خَلَّادٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ، وَكَانَ رِفَاعَةُ وَمَالِكُ ابْنَيْ رَافِعٍ أخَوَيْنِ مِنْ أهْلِ بَدْرٍ، قَالُوا: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ حَوْلَ رَسُولِ الله ﷺ أوْ رَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ وَنَحْنُ حَوْلَهُ - شَكَّ هَمَّامٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فَصَلَّى، فَلمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَعَلَى القَوْمِ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى، وَجَعَلنَا نَرْمُقُ صَلَاتَهُ، لَا نَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَعَلَى القَوْمِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ هَمَّامٌ: فَلَا أدْرِي أمَرَهُ بِذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا. قَالَ الرَّجُلُ: مَا ألَوْتُ، فَلَا أدْرِي مَا عِبْتَ عَليَّ مِنْ صَلَاتِي. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّها لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبغَ الوُضُوءَ كَما أمَرَهُ اللهُ ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأسِهِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ ثُمَّ يَقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ مَا أذِنَ اللهُ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ فَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ.

стр. 451

وَيَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَيَسْتَوِي قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلبَهُ فَيَأخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأخَذَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيسْجُدُ فَيُمَكِّنُ وَجْهَهُ - قَالَ هَمَّامٌ: وَرُبَّما قَالَ: جَبْهَتَهُ - مِنَ الأرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، فَيَسْتَوِي قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدِهِ وَيُقِيمُ صُلبَهُ. فَوَصَفَ الصَّلَاةَ هَكَذَا أرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى فَرَغَ، لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ». أخرجه عبد الرزاق (٣٧٣٩)، وابن أبي شيبة (٢٩٧٥)، وأحمد (١٩٢٠٦)، والدارمي (١٤٤٥)، وابن ماجة (٤٦٠)، وأبو داود (٨٥٨)، والترمذي (٣٠٢)، والنسائي (١٦٤٣)، وأبو يعلى (٦٦٢٣). ٩٩٢ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بن عَبْدِ الله المُجْمِرِ، عَنْ عَلِيِّ بن يَحْيَى بن خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَلمَّا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «مَنِ المُتكَلِّمُ» قَالَ: أنَا، قَالَ: «رَأيْتُ بِضْعَةً وَثَلاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أوَّلُ». أخرجه مالك (٥٦٥)، وأحمد (١٩٢٠٥)، والبخاري (٧٩٩)، وأبو داود (٧٧٠)، والنسائي (٦٥٣). ٩٩٣ - [ح] عَبْدِ الله بن عُثْمَانَ بن خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن عُبَيْدِ بن رِفَاعَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى السُّوقِ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» فَرَفَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ أبْصَارَهُمْ وَاسْتَجَابُوا لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٩٩)، والدارمي (٢٦٩٨)، وابن ماجة (٢١٤٦)، والترمذي (١٢١٠). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 452

مُسند رِفَاعةَ بن عرابة الجُهنيِّ ٩٩٤ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بن أبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ الجُهَنِيِّ، قَالَ: أقْبَلنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالكَدِيدِ - أوْ قَالَ: بِقُدَيْدٍ - فَجَعَلَ رِجَالٌ مِنَّا يَسْتَأذِنُونَ إِلَى أهْلِيهِمْ فَيَأذَنُ لَهُمْ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَحَمِدَ اللهَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ شِقُّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلي رَسُولَ الله ﷺ ، أبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ، فَلَمْ نَرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ القَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الَّذِي يَسْتَأذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ. فَحَمِدَ اللهَ، وَقَالَ حِينَئِذٍ: أشْهَدُ عِنْدَ الله لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأنِّي رَسُولُ الله صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: وَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلَا عَذَابَ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبوَّءُوا أنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكُمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ.

стр. 453

وَقَالَ: إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ - أَوْ قَالَ: ثُلُثَا اللَّيْلِ - يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيقُولُ: لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي، مَنْ ذَا يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنِ الَّذِي يَدْعُونِي فأَستَجِيبُ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٦٢٤)، وأحمد (١٦٣١٦)، والدارمي (١٦٠٢)، وابن ماجة (١٣٦٧)، والنسائي (١٠٢٣٦). * * *

стр. 454

حرف الزاي مُسندُ زَاهرٍ بن الأَسودِ الأسلَميِّ ٩٩٥ - [ح] إِسْرَائِيل، عَنْ مَجْزَأةَ بن زَاهِرٍ الأسْلَمِيِّ، عَنْ أبِيهِ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ، قَالَ: إِنِّي لَأُوقِدُ تَحْتَ القِدْرِ بِلُحُومِ الحُمُرِ، إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ الله ﷺ ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ». أخرجه عبد الرزاق (٨٧٢٥)، والبخاري (٤١٧٣). * * *

стр. 455

مُسندُ زَائِدةَ بن حَوَالَةَ العَنزيِّ ويُقال: مزيدة ٩٩٦ - [ح] الجُريْرِيّ، عَنْ عَبْدِ الله بن شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ دَوْمَةٍ وَعِنْدَهُ كَاتِبٌ لَهُ يُمْلِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: «ألَا؟ أكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ» قُلتُ: لَا أدْرِي، مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ، فَأعْرَضَ عَنِّي - وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ، مَرَّةً فِي الأُولَى: «نَكْتُبكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟ ». قُلتُ: لَا أدْرِي، فِيمَ يَا رَسُولَ الله؟ فَأعْرَضَ عَنِّي -، فَأكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِي عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أنكْتُبكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟ » قُلتُ: لَا أدْرِي، مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ. فَأعْرَضَ عَنِّي، فَأكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِي عَلَيْهِ، قَالَ: فَنظَرْتُ فَإِذَا فِي الكِتَابِ عُمَرُ، فَقُلتُ: إِنَّ عُمَرَ لَا يُكْتَبُ إِلَّا فِي خَيْرٍ، ثُمَّ قَالَ: «أنكْتُبكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟ »، قُلتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَفْعَلُ فِي فِتْنَةٍ تَخْرُجُ فِي أطْرَافِ الأرْضِ كَأنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ؟ » قُلتُ: لَا أدْرِي، مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ، قَالَ، : «وَكَيْفَ تَفْعَلُ فِي أُخْرَى تَخْرُجُ بَعْدَهَا كَأنَّ الأُولَى فِيهَا انْتِفَاجَةُ أرْنَبٍ؟ » قُلتُ: لَا أدْرِي، مَا

стр. 456

خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ، قَالَ: «اتَّبِعُوا هَذَا» قَالَ: وَرَجُلٌ مُقَفٍّ حِينَئِذٍ، قَالَ: ، فَانْطَلَقْتُ فَسَعَيْتُ، وَأخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ، فَأقْبَلتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقُلتُ: هَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بن عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. أخرجه أحمد (١٧١٢٩). * * *

стр. 457

مُسند الزُّبير بن العَوَّام الأسديِّ ٩٩٧ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَأنْ يَأخُذَ أحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأتِيَ بِحُزْمَةِ الحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَسْألَ النَّاسَ أعْطَوْهُ أوْ مَنَعُوهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٨٠)، وأحمد (١٤٠٧)، والبخاري (١٤٧١)، وابن ماجة (١٨٣٦)، وأبو يعلى (٦٧٥). ٩٩٨ - [ح] عَامِرِ بن عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قُلتُ لِلزُّبَيْرِ: مَا لِي لَا أسْمَعُكَ تُحدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، كَما أسْمَعُ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَفُلانًا، وَفُلانًا؟ قَالَ: أمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أسْلَمْتُ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً: «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٦)، وأحمد (١٤١٣)، والبخاري (١٠٧)، وابن ماجة (٣٦)، وأبو داود (٣٦٥١)، والنسائي (٥٨٨١)، وأبو يعلى (٦٦٧). ٩٩٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ: أنَّ الزُّبَيْرَ، كَانَ يُحدِّثُ: أنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي شِرَاجِ الحَرَّةِ، كَانَا يَسْقِيَانِ بِهَا كِلاهُما، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلزُّبَيْرِ: «اسْقِ ثُمَّ أرْسِلِ إلَى جَارِكَ» فَغَضِبَ الأنْصَارِيُّ وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ، فَتلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ .

стр. 458

ثُمَّ قَالَ لِلزُّبيْرِ: «اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الجَدْرِ» فَاسْتَوْعَى النَّبِيُّ ﷺ حِينَئِذٍ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْلَ ذَلِكَ أشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأيٍ، أرَادَ فِيهِ سَعَةً لَهُ وَلِلأنْصَارِيِّ، فَلمَّا أحْفَظَ الأنْصَارِيُّ رَسُولَ الله ﷺ ، اسْتَوْعَى رَسُولُ الله ﷺ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الحُكْمِ، قَالَ عُرْوَةُ: فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَالله مَا أحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتِ إلَّا فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥]». أخرجه أحمد (١٤١٩)، والبخاري (٢٧٠٨). ١٠٠٠ - [ح] هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةَ بن سَعِيدِ بن العَاصِ، وَهُوَ مُدَجَّجٌ، لا يُرى مِنْهُ إِلَّا عَيْنَاهُ، وَهُوَ يُكْنَى أبو ذَاتِ الكَرِشِ، فَقَالَ: أنا أبو ذَاتِ الكَرِشِ، فَحَمَلتُ عَلَيْهِ بِالعَنَزَةِ فَطَعَنْتُهُ فِي عَيْنِهِ فَماتَ، قَالَ هِشَامٌ (١): فأُخْبِرْتُ: أنَّ الزُّبَيْرَ قَالَ: لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيْهِ، ثُمَّ تَمطَّأتُ، فَكَانَ الجَهْدَ أنْ نَزَعْتُها وَقَدِ انْثنَى طَرَفَاهَا. قَالَ عُرْوَةُ (٢): «فَسَألَهُ إِيَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ فَأعْطَاهُ، فَلمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ أخَذَهَا» ثُمَّ طَلَبَهَا أبو بَكْرٍ فَأعْطَاهُ، فَلمَّا قُبِضَ أبو بَكْرٍ، سَألَهَا إِيَّاهُ عُمَرُ فَأعْطَاهُ إِيَّاهَا، فَلمَّا قُبِضَ عُمَرُ أخَذَهَا، ثُمَّ طَلَبَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ فَأعْطَاهُ إِيَّاهَا، فَلمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِيٍّ، فَطَلَبَهَا عَبْدُ الله بن الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ. أخرجه البخاري (٣٩٩٨).

стр. 459

١٠٠١ - [ح] هِشَام، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: «ضُرِبَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لِلمُهَاجِرِينَ بِمِائَةِ سَهْمٍ». أخرجه البخاري (٤٠٢٧). ١٠٠٢ - حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، عَنْ أبِي طَلحَةَ، قَالَ: رَفَعْتُ رَأسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلتُ أنْظُرُ فَما أرَى أحَدًا مِنَ القَوْمِ إِلَّا يَمِيدُ تَحْتَ جُحْفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ. أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٩٢)، والترمذي (٣٠٠٧)، وأبو يعلى (١٤٢٢). ١٠٠٣ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي الزُّبَيْرُ: أنَّهُ لمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أقْبَلَتِ امْرَأةٌ تَسْعَى، حَتَّى إِذَا كَادَتْ أنْ تُشْرِفَ عَلَى القَتْلَى، قَالَ: فَكَرِهَ النَّبِيُّ ﷺ أنْ تَرَاهُمْ. فَقَالَ: «المَرْأةَ المَرْأةَ». قَالَ الزُّبَيْرُ: فَتوَسَّمْتُ أنَّها أُمِّي صَفِيَّةُ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أسْعَى إِلَيْهَا، فَأدْرَكْتُها قَبْلَ أنْ تَنْتهِيَ إِلَى القَتْلَى، قَالَ: فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي، وَكَانَتِ امْرَأةً جَلدَةً، قَالَتْ: إِلَيْكَ لَا أرْضَ لَكَ، قَالَ: فَقُلتُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَزَمَ عَلَيْكِ. قَالَ: فَوَقَفَتْ وَأخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا، فَقَالَتْ: هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا لِأخِي حَمْزَةَ، فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا، قَالَ: فَجِئْنَا بِالثَّوْبَيْنِ لِنُكَفِّنَ فِيهِمَا حَمْزَةَ، فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ قَتِيلٌ، قَدْ فُعِلَ بِهِ كَما فُعِلَ بِحَمْزَةَ. قَالَ: فَوَجَدْنَا غَضَاضَةً وَحَيَاءً أنْ نُكَفِّنَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبَيْنِ، وَالأنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ، فَقُلنَا: لحَمْزَةَ ثَوْبٌ، وَللِأنْصَارِيِّ ثَوْبٌ، فَقَدَرْنَاهُما فَكَانَ أحَدُهُما أكْبَرَ مِنَ الآخَرِ، فَأقْرَعْنَا بَيْنَهُما فَكَفَّنَّا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُما فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ لَهُ». أخرجه أحمد (١٤١٨)، وأبو يَعلى (٦٨٦).

стр. 460

١٠٠٤ - [ح] هِشَام بن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، قَالَ: كُنْتُ يَوْمَ الأحْزَابِ جُعِلتُ أنا وَعُمَرُ بن أبِي سَلَمَةَ فِي النِّسَاءِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أنا بِالزُّبَيْر، عَلَى فَرَسِهِ، يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثًا، فَلمَّا رَجَعْتُ قُلتُ: يَا أبَتِ رَأيْتُكَ تَختَلِفُ؟ قَالَ: أوَهَل رَأيْتَنِي يَا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، قَالَ: «مَنْ يَأتِ بَني قُرَيْظَةَ فَيَأتِيني بِخَبَرِهِمْ». فَانْطَلَقْتُ، فَلمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي رَسُولُ الله ﷺ أبَوَيْهِ فَقَالَ: «فِدَاكَ أبِي وَأُمِّي». أخرجه أحمد (١٤٠٩)، والبخاري (٣٧٢٠)، ومسلم (٦٣٢٤)، والترمذي (٣٧٤٣)، والنسائي (٨١٥٦) ١٠٠٥ - [ح] حْيَى بن عَبَّادِ بن عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ: «أوْجَبَ طَلحَةُ» حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ الله ﷺ مَا صَنَعَ، يَعْنِي حِينَ بَرَكَ لَهُ طَلحَةُ فَصَعِدَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ظَهْرِهِ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٢٣)، وأحمد (١٤١٧)، والترمذي (٣٧٣٨)، وأبو يعلى (٦٧٠). - قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. ١٠٠٦ - [ح] محَمَّد بن عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ، قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ : ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣٠، ٣١]
следующие страницы →