← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ، قَالَ: «اتَّبِعُوا هَذَا» قَالَ: وَرَجُلٌ مُقَفٍّ حِينَئِذٍ، قَالَ: ، فَانْطَلَقْتُ فَسَعَيْتُ، وَأخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ، فَأقْبَلتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقُلتُ: هَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بن عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. أخرجه أحمد (١٧١٢٩). * * *

стр. 457

مُسند الزُّبير بن العَوَّام الأسديِّ ٩٩٧ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَأنْ يَأخُذَ أحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأتِيَ بِحُزْمَةِ الحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَسْألَ النَّاسَ أعْطَوْهُ أوْ مَنَعُوهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٨٠)، وأحمد (١٤٠٧)، والبخاري (١٤٧١)، وابن ماجة (١٨٣٦)، وأبو يعلى (٦٧٥). ٩٩٨ - [ح] عَامِرِ بن عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قُلتُ لِلزُّبَيْرِ: مَا لِي لَا أسْمَعُكَ تُحدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، كَما أسْمَعُ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَفُلانًا، وَفُلانًا؟ قَالَ: أمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أسْلَمْتُ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً: «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٦)، وأحمد (١٤١٣)، والبخاري (١٠٧)، وابن ماجة (٣٦)، وأبو داود (٣٦٥١)، والنسائي (٥٨٨١)، وأبو يعلى (٦٦٧). ٩٩٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ: أنَّ الزُّبَيْرَ، كَانَ يُحدِّثُ: أنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي شِرَاجِ الحَرَّةِ، كَانَا يَسْقِيَانِ بِهَا كِلاهُما، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلزُّبَيْرِ: «اسْقِ ثُمَّ أرْسِلِ إلَى جَارِكَ» فَغَضِبَ الأنْصَارِيُّ وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ، فَتلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ .

стр. 458

ثُمَّ قَالَ لِلزُّبيْرِ: «اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الجَدْرِ» فَاسْتَوْعَى النَّبِيُّ ﷺ حِينَئِذٍ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْلَ ذَلِكَ أشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأيٍ، أرَادَ فِيهِ سَعَةً لَهُ وَلِلأنْصَارِيِّ، فَلمَّا أحْفَظَ الأنْصَارِيُّ رَسُولَ الله ﷺ ، اسْتَوْعَى رَسُولُ الله ﷺ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الحُكْمِ، قَالَ عُرْوَةُ: فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَالله مَا أحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتِ إلَّا فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥]». أخرجه أحمد (١٤١٩)، والبخاري (٢٧٠٨). ١٠٠٠ - [ح] هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةَ بن سَعِيدِ بن العَاصِ، وَهُوَ مُدَجَّجٌ، لا يُرى مِنْهُ إِلَّا عَيْنَاهُ، وَهُوَ يُكْنَى أبو ذَاتِ الكَرِشِ، فَقَالَ: أنا أبو ذَاتِ الكَرِشِ، فَحَمَلتُ عَلَيْهِ بِالعَنَزَةِ فَطَعَنْتُهُ فِي عَيْنِهِ فَماتَ، قَالَ هِشَامٌ (١): فأُخْبِرْتُ: أنَّ الزُّبَيْرَ قَالَ: لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيْهِ، ثُمَّ تَمطَّأتُ، فَكَانَ الجَهْدَ أنْ نَزَعْتُها وَقَدِ انْثنَى طَرَفَاهَا. قَالَ عُرْوَةُ (٢): «فَسَألَهُ إِيَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ فَأعْطَاهُ، فَلمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ أخَذَهَا» ثُمَّ طَلَبَهَا أبو بَكْرٍ فَأعْطَاهُ، فَلمَّا قُبِضَ أبو بَكْرٍ، سَألَهَا إِيَّاهُ عُمَرُ فَأعْطَاهُ إِيَّاهَا، فَلمَّا قُبِضَ عُمَرُ أخَذَهَا، ثُمَّ طَلَبَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ فَأعْطَاهُ إِيَّاهَا، فَلمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِيٍّ، فَطَلَبَهَا عَبْدُ الله بن الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ. أخرجه البخاري (٣٩٩٨).

стр. 459

١٠٠١ - [ح] هِشَام، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: «ضُرِبَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لِلمُهَاجِرِينَ بِمِائَةِ سَهْمٍ». أخرجه البخاري (٤٠٢٧). ١٠٠٢ - حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، عَنْ أبِي طَلحَةَ، قَالَ: رَفَعْتُ رَأسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلتُ أنْظُرُ فَما أرَى أحَدًا مِنَ القَوْمِ إِلَّا يَمِيدُ تَحْتَ جُحْفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ. أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٩٢)، والترمذي (٣٠٠٧)، وأبو يعلى (١٤٢٢). ١٠٠٣ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي الزُّبَيْرُ: أنَّهُ لمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أقْبَلَتِ امْرَأةٌ تَسْعَى، حَتَّى إِذَا كَادَتْ أنْ تُشْرِفَ عَلَى القَتْلَى، قَالَ: فَكَرِهَ النَّبِيُّ ﷺ أنْ تَرَاهُمْ. فَقَالَ: «المَرْأةَ المَرْأةَ». قَالَ الزُّبَيْرُ: فَتوَسَّمْتُ أنَّها أُمِّي صَفِيَّةُ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أسْعَى إِلَيْهَا، فَأدْرَكْتُها قَبْلَ أنْ تَنْتهِيَ إِلَى القَتْلَى، قَالَ: فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي، وَكَانَتِ امْرَأةً جَلدَةً، قَالَتْ: إِلَيْكَ لَا أرْضَ لَكَ، قَالَ: فَقُلتُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَزَمَ عَلَيْكِ. قَالَ: فَوَقَفَتْ وَأخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا، فَقَالَتْ: هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا لِأخِي حَمْزَةَ، فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا، قَالَ: فَجِئْنَا بِالثَّوْبَيْنِ لِنُكَفِّنَ فِيهِمَا حَمْزَةَ، فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ قَتِيلٌ، قَدْ فُعِلَ بِهِ كَما فُعِلَ بِحَمْزَةَ. قَالَ: فَوَجَدْنَا غَضَاضَةً وَحَيَاءً أنْ نُكَفِّنَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبَيْنِ، وَالأنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ، فَقُلنَا: لحَمْزَةَ ثَوْبٌ، وَللِأنْصَارِيِّ ثَوْبٌ، فَقَدَرْنَاهُما فَكَانَ أحَدُهُما أكْبَرَ مِنَ الآخَرِ، فَأقْرَعْنَا بَيْنَهُما فَكَفَّنَّا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُما فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ لَهُ». أخرجه أحمد (١٤١٨)، وأبو يَعلى (٦٨٦).

стр. 460

١٠٠٤ - [ح] هِشَام بن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، قَالَ: كُنْتُ يَوْمَ الأحْزَابِ جُعِلتُ أنا وَعُمَرُ بن أبِي سَلَمَةَ فِي النِّسَاءِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أنا بِالزُّبَيْر، عَلَى فَرَسِهِ، يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثًا، فَلمَّا رَجَعْتُ قُلتُ: يَا أبَتِ رَأيْتُكَ تَختَلِفُ؟ قَالَ: أوَهَل رَأيْتَنِي يَا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، قَالَ: «مَنْ يَأتِ بَني قُرَيْظَةَ فَيَأتِيني بِخَبَرِهِمْ». فَانْطَلَقْتُ، فَلمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي رَسُولُ الله ﷺ أبَوَيْهِ فَقَالَ: «فِدَاكَ أبِي وَأُمِّي». أخرجه أحمد (١٤٠٩)، والبخاري (٣٧٢٠)، ومسلم (٦٣٢٤)، والترمذي (٣٧٤٣)، والنسائي (٨١٥٦) ١٠٠٥ - [ح] حْيَى بن عَبَّادِ بن عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ: «أوْجَبَ طَلحَةُ» حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ الله ﷺ مَا صَنَعَ، يَعْنِي حِينَ بَرَكَ لَهُ طَلحَةُ فَصَعِدَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ظَهْرِهِ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٢٣)، وأحمد (١٤١٧)، والترمذي (٣٧٣٨)، وأبو يعلى (٦٧٠). - قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. ١٠٠٦ - [ح] محَمَّد بن عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ، قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ : ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣٠، ٣١]

стр. 461

قَالَ الزُّبَيْرُ: أيْ رَسُولَ الله أيُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِّ الذُّنُوبِ؟ قَالَ: «نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ» فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَالله إِنَّ الأمْرَ لَشَدِيدٌ». أخرجه الحميدي (٦٠)، وأحمد (١٤٣٤)، والترمذي (٣٢٣٦)، وأبو يعلى (٦٦٨). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. * * *

стр. 462

مُسند زُهَيرِ بن عَمْرٍو الهلاليِّ ١٠٠٧ - [ح] سُلَيْمانَ التَّيْمِيَّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي النَّهْدِيَّ، عَنْ قَبِيصَةَ بن مُخارِقٍ، قَالَ: «لمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ : ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ [الشعراء: ٢١٤] ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، انْطَلقَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ، فَعَلَا أَعْلَاهَا، ثُمَّ نَادَى - أَوْ قَالَ: «يَا آلَ عَبْدِ مَنَافَاهُ، إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّ مَثَلي وَمَثَلَكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى العَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ يُنَادِي - أَوْ قَالَ: يَهْتِفُ - يَا صَبَاحَاهْ». أخرجه أحمد (١٦٠٠٩)، ومسلم (٤٢٦)، والنسائي (١٠٧٤٩). * * *

стр. 463

مُسنَدُ زَيْدِ بن أرْقَمَ الأنْصَارِيِّ ١٠٠٨ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنِي الحَارِثُ بن شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُكَلِّمُ صَاحِبَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الحَاجَةِ فِي الصَّلَاةِ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]، «فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ». أخرجه أحمد (١٩٤٩٣)، وعبد بن حميد (٢٦٠)، والبخاري (١٢٠٠)، ومسلم (١١٤٠)، وأبو داود (٩٤٩)، والترمذي (٤٠٥)، والنسائي (١١٤٣). ١٠٠٩ - [ح] شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ زَيْدَ بن أَرْقَمَ، كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا، وَأنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْسًا، فَسَأَلُوهُ؟ فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُكَبِّرُهَا، أَوْ كَبَّرَهَا النَّبِيُّ ﷺ ». أخرجه ابن أبي شيبة (١١٥٦٧)، وأحمد (١٩٤٨٧)، ومسلم (٢١٧٥)، وابن ماجة (١٥٠٥)، وأبو داود (٣١٩٧)، والترمذي (١٠٢٣)، والنسائي (٢١٢٠). ١٠١٠ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ بن مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: قَدِمَ زَيْدُ بن أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عَنْ لحْمٍ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ حَرَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَهْدَى لَهُ رَجُلٌ عُضْوًا مِنْ لحْمِ صَيْدٍ، فَرَدَّهُ، وَقَالَ: «إِنَّا لَا نَأكُلُهُ إِنَّا حُرُمٌ». أخرجه عبد الرزاق (٨٣٢٣)، والحميدي (٨٠٢)، وأحمد (١٩٤٨٦)، ومسلم (٢٨٢١)، والنسائي (٣٧٩٠).

стр. 464

١٠١١ - [ح] يُوسُفَ بن صُهَيْبٍ، وَوَكِيعٌ، حَدَّثنا يُوسُفُ، عَنْ حَبِيبِ بن يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَأخُذْ مِنْ شَارِبِهِ، فَلَيْسَ مِنَّا». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٠٤)، وأحمد (١٩٤٧٧)، وعبد بن حميد (٢٦٤)، والترمذي (٢٧٦١)، والنسائي (٩٢٤٨). - قال أَبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠١٢ - [ح] (عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَيْمُونٍ، وشُعْبَة) عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، قَالَ: ، سَمِعْتُ أبا عَبْدِ الله مَيْمُونًا يُحدِّثُ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ بِالعُودِ الهِنْدِيِّ وَالزَّيْتِ». أخرجه أحمد (١٩٥٠٤)، وابن ماجة (٣٤٦٧)، والترمذي (٢٠٧٨)، والنسائي (٧٥٤٤). - قال أَبو عيسى التِّرمِذي (٢٠٧٨): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠١٣ - [ح] عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ عَبْدِ الله بن الحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالَهرَمِ وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفَسٍ لَا تَشْبَعُ، وَعِلمٍ لَا يَنْفَعُ، وَدَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لهَا». قَالَ: فَقَالَ زَيْدُ بن أَرْقَمَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُناهُنَّ وَنَحْنُ نُعَلِّمُكُمُوهُنَّ. أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٨)، ومسلم (٧٠٠٥)، والنسائي (٧٨١٦).

стр. 465

١٠١٤ - [ح] شُعْبَة، عَنِ الحَكَمِ بن عُتَيْبةَ، عَنْ مُحمَّد بن كَعْبٍ القُرَظِيِّ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي غَزْوَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ الله بن أُبيٍّ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ. قَالَ: فَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: فَحَلَفَ عَبْدُ الله بن أُبيٍّ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: فَلَامَنِي قَوْمِي، وَقَالُوا: مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا؟ قَالَ: فَانْطَلَقْتُ، فَنِمْتُ كَئِيبًا حَزِينًا، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ الله ﷺ ، أَوْ أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكَ وَصَدَّقَكَ». قَالَ: فَنزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ [المنافقون: ٧] حَتَّى بَلَغَ: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨]. أخرجه أحمد (١٩٥٠٠)، والبخاري (٤٩٠٢)، والترمذي (٣٣١٤)، والنسائي (١١٥٣٣). ١٠١٥ - [ح] يَحْيَى بن حَيَّانَ، عَنْ يَزِيدَ بن حَيَّانَ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٨٠)، وأحمد (١٩٤٨٠). ١٠١٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بن أَرْقَمَ قَالَ: «غَزَا رَسُولُ الله ﷺ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَغَزَوْتُ مَعَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً». أخرجه أحمد (١٩٥٥٤).

стр. 466

١٠١٧ - [ح] أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بن حَيَّانَ التَّيْمِيُّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أنا وَحُصَيْنُ بن سَبْرَةَ، وَعُمَرُ بن مُسْلِمٍ، إِلَى زَيْدِ بن أَرْقَمَ، فَلمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: قَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا، رَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ، وَصَلَّيْتَ مَعَهُ، لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ . فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، وَالله لَقَدْ كَبُرَتْ سِنِّي، وَقَدُمَ عَهْدِي، وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوهُ، وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ، ثُمَّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا خَطِيبًا فِينَا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا، بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى، وَأثنى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ، وَذَكَّرَ، ثُمَّ قَالَ: «أمَّا بَعْدُ، ألَا يَا أيُّها النَّاسُ، إِنَّمَا أنا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأتِيَني رَسُولُ رَبِّي ، فَأُجِيبُ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ، أَوَّلهُما كِتَابُ الله فِيهِ الُهدَى وَالنُّورُ، فَخُذُوا بِكِتَابِ الله تَعَالَى، وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ» فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ الله، وَرَغَّبَ فِيهِ. قَالَ: «وَأَهْلُ بَيْتي، أُذكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتي» فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ؟ ألَيْسَ نِسَاؤُهُ، مِنْ أَهْلِ بَيْتهِ؟ قَالَ: إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ. قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ آلُ عَلِيٍّ، وَآلُ عَقِيلٍ، وَآلُ جَعْفَرٍ، وَآلُ عَبَّاسٍ. قَالَ: أَكُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣٧٨)، وأحمد (١٩٤٧٩)، وعبد بن حميد (٢٦٥)، والدارمي (٣٥٨٠)، ومسلم (٦٣٠٤)، وأبو داود (٤٩٧٣)، والنسائي (٨١١٩).

стр. 467

١٠١٨ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَمْرِو بن مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا حَمْزَةَ قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعًا، وَإِنَّا قَدْ تَبِعْنَاكَ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، قَالَ: «فَدَعَا لَهُمْ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ» قَالَ: فَنمَّيْتُ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلَى فَقَالَ: زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ أَرْقَمَ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٣٤)، وأحمد (١٩٥٥١)، والبخاري (٣٧٨٨). ١٠١٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ قَتادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بن أَنَسٍ يُحدِّثُ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنصَارِ، وَلِأَبنَاءِ الأَنصَارِ، وَلِأَبنَاءِ أَبنَاءِ الأَنصَارِ». أخرجه أحمد (١٩٥٠٧)، ومسلم (٦٤٩٨). * * *

стр. 468

مُسنَدُ زَيْدِ بن ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ ١٠٢٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن أَبِي بَكْرٍ، عَنْ خَارِجَةَ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «فِي الوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». أخرجه أحمد (٢١٩٣٤)، والدارمي (٧٧١)، ومسلم (٧١٣)، والنسائي (١٨٣). ١٠٢١ - [ح] هِشَامِ بن حَسَّانَ، عَنْ مُحمَّد بن سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بن أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. فَأُتِيَ رَجُلٌ فِي المَنامِ مِنَ الأَنصَارِ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ الأَنصَارِيُّ فِي مَنَامِهِ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ. فَلمَّا أَصْبَحَ، غَدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَافْعَلُوا». أخرجه أحمد (٢١٩٣٦)، وعبد بن حميد (٢٤٥)، والدارمي (١٤٧١)، والنسائي (١٢٧٥). ١٠٢٢ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّ مَرْوَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ زَيْدَ بن ثَابِتٍ، قَالَ لَهُ: مَا لِي أَرَاكَ تَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارِ السُّوَرِ؟ قَدْ «رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ فِيهَا بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ» قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: وَمَا طُولَى الطُّولَيَيْنِ؟ قَالَ: «الأَعْرَافُ».

стр. 469

أخرجه عبد الرزاق (٢٦٩١)، وأحمد (٢٢٠٤٣)، والبخاري (٧٦٤)، وأبو داود (٨١٢)، والنسائي (١٠٦٤). ١٠٢٣ - [ح] أَبِي النَّضْرِ [سَالِم بن أَبِي أُمَيَّةَ]، يُحدِّثُ عَنْ بُسْرِ بن سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخذَ حُجْرَةً فِي المَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ، فَصَلَّى فِيهَا رَسُولُ الله ﷺ لَيَالِيَ، حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ، ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ، فَظَنُّوا أنَّهُ قَدْ نَامَ، فَجَعَلَ مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ» بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ، مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أيُّها النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٢٢)، وأحمد (٢١٩١٥)، وعبد بن حميد (٢٥٠)، والبخاري (٧٣١)، ومسلم (١٧٧٥)، وأبو داود (١٠٤٤)، والترمذي (٤٥٠)، والنسائي (١٢٩٤). ١٠٢٤ - [ح] ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بن قُسَيْطٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، قَالَ: «قَرَأتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ النَّجْمَ، فَلَمْ يَسْجُدْ». أخرجه عبد الرزاق (٥٨٩٩)، وابن أبي شيبة (٤٢٦٠)، وأحمد (٢١٩٢٧)، وعبد بن حميد (٢٥١)، (والدارمي (١٥٩٣)، والبخاري (١٠٧٣)، ومسلم (١٢٣٦)، وأبو داود (١٤٠٤)، والترمذي (٥٧٦)، والنسائي (١٠٣٤). ١٠٢٥ - [ح] سَعِيدِ بن إِيَاسٍ الجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ، فِيهِ أَقْبُرٌ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَحَادَتْ بِهِ، وَكَادَتْ أَنْ تُلقِيَهُ، فَقَالَ: «مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الأَقْبُرِ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، قَوْمٌ

стр. 470

هَلَكُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ: «لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ». ثُمَّ قَالَ لَنا: «تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ» قُلنَا: نَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ. ثُمَّ قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ» فَقُلنَا: نَعُوذُ بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ. ثُمَّ قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» فَقُلنَا: نَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ. ثُمَّ قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» قُلنَا: نَعُوذُ بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَماتِ. أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٣)، وأحمد (٢١٩٩٧)، وعبد بن حميد (٢٥٤)، ومسلم (٧٣١٥). ١٠٢٦ - [ح] هِشَامٍ، حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، قَالَ: «تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَخَرَجْنَا إِلَى المَسْجِدِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ»، قُلتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُما؟ قَالَ: قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيةً. أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٢١)، وأحمد (٢١٩٧٦)، وعبد بن حميد (٢٤٨)، والدارمي (١٨١٨)، والبخاري (٥٧٥)، ومسلم (١٩٢١)، وابن ماجة (١٦٩٤)، والترمذي (٧٠٣)، والنسائي (٢٤٧٦). ١٠٢٧ - [ح] أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عُبَيْدِ بن حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ابْتَعْتُ زَيْتًا فِي السُّوقِ، فَلمَّا اسْتَوْجَبْتُهُ لِنَفْسِي، لَقِيَنِي رَجُلٌ فَأَعْطَانِي بِهِ رِبْحًا حَسَنًا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْ خَلفِي بِذِرَاعِي فَالتَفَتُّ، فَإِذَا، زَيْدُ بن ثَابِتٍ، فَقَالَ: لَا تَبِعْهُ حَيْثُ ابْتَعْتَهُ، حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى رَحْلِكَ «فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى أَنْ تُباعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُبتَاعُ، حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالهِمْ». أخرجه أحمد (٢٢٠٠٨)، وأبو داود (٣٤٩٩).

стр. 471

١٠٢٨ - [ح] الزُّهْرِيّ، عَنْ خَارِجَةَ بن زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا» أخرجه أحمد (٢١٩٥١). ١٠٢٩ - [ح] (يَحْيَى بن سَعِيدٍ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبدِ الله بن عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ «أَرْخَصَ لِصَاحِبِ العَرِيَّةِ، أَنْ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا». أخرجه مالك (١٨١٣)، وعبد الرزاق (١٤٤٨٦)، وأحمد (٢١٩٦٥)، والبخاري (٢١٨٨)، ومسلم (٣٨٧٧)، وابن ماجة (٢٢٦٩)، والترمذي (١٣٠٢)، والنسائي (٦٠٨٥). - (العَرِيَّةُ) النَّخْلَةُ يَمْنَحُهَا الرَّجُلُ أَخَاهُ. (بِخَرْصِهَا) بِمَا يُحزَرُ مِن مِقدَارِهَا. ١٠٣٠ - [ح] الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَخْبَرَنِي زَيْدُ بن ثَابِتٍ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، رَخَّصَ فِي العَرَايَا». أخرجه الحميدي (٦٣٤)، وأحمد (٢٢٠١٢)، والبخاري (٢١٨٣)، ومسلم (٣٨٧٠)، والنسائي (٦٠٧٨)، وأبو يعلى (٥٤١٥). ١٠٣١ - [ح] جَعْفَرٍ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ، عَنْ ثَابِتِ بن الحَجَّاجِ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بن ثَابِتٍ: «نَهانَا رَسُولُ الله ﷺ عَنِ المُخَابرَةِ» قَالَ: وَقِيلَ لَهُ: مَا المُخَابرَةُ؟ قَالَ: أَنْ تَأخُذَ الأَرْضَ بِنِصْفٍ، أَوْ بِثُلُثٍ، أَوْ بِرُبُعٍ، أَوْبِأَشْبَاهِ هَذَا. أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٦٦٦)، وأحمد (٢١٩٧٤)، وعبد بن حميد (٢٥٣)، وأبو داود (٣٤٠٧)

стр. 472

١٠٣٢ - [ح] حَجَّاج بن أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ عَنْ حُمَيْدِ بن هِلَالٍ، عَنْ - زَيْدِ بن ثَابِتٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ : «أنَّهُ قَضَى إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلطَّالِبِ بَيِّنةٌ، فَعَلَى المَطْلُوبِ اليَمِينُ». أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» ١٤١)، وإسحاق في) «المطالب العالية». (٢١٨٩) ١٠٣٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ يُونُسَ بن جُبَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بن الصَّلتِ قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بن العَاصِ وَزَيْدُ بن ثَابِتٍ يَكْتُبانِ المَصَاحِفَ، فَمَرُّوا عَلَى هَذِهِ الآيةِ، فَقَالَ زَيْدٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُما البَتَّة». فَقَالَ عُمَرُ: لمَّا أُنْزِلَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: أَكْتِبْنِيهَا، قَالَ شُعْبَةُ: فَكَأنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: ألَا تَرى أَنَّ الشَّيْخَ إِذَا لَمْ يُحصَنْ جُلِدَ، وَأَنَّ الشَّابَّ إِذَا زَنَى وَقَدْ أُحْصِنَ رُجِمَ. أخرجه أحمد (٢١٩٣٢)، والدارمي (٢٤٧٤)، والنسائي (٧١٠٧). ١٠٣٤ - [ح] ابْن شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بن زَيْدِ بن ثَابِتٍ، سَمِعَ زَيْدَ بن ثَابِتٍ قَالَ: «فَقَدْتُ آيةً مِنَ الأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا المُصْحَفَ، قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ بِهَا، فَالتَمَسْنَاهَا فَوَجَدْنَاهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بن ثَابِتٍ [الأَنْصَارِيِّ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]. فَأَلحَقْنَاهَا فِي سُورَتِهَا فِي المُصْحَفِ». أخرجه البخاري (٤٩٨٧)، والترمذي (٣١٠٤)، وأبو يعلى (٩٢).

стр. 473

١٠٣٥ - [ح] شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بن ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، قَالَ: لمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أُحُدٍ خَرَجَ مَعَهُ نَاسٌ فَرَجَعُوا، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ فِيهِمْ فِرْقَتيْنِ: قَالَتْ فِرْقَةٌ: نَقْتُلُهُمْ، وَفِرْقَةٌ قَالَتْ: لَا نَقْتُلُهُمْ، فَنزَلَتْ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (٨٨)﴾ [النساء: ٨٨] قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّها طَيِّبةٌ، وَإنَّها تَنْفِي الخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٤٤)، وأحمد (٢١٩٣٥)، وعبد بن حميد (٢٤٢)، والبخاري (١٨٨٤)، ومسلم (٣٣٣٥)، والترمذي (٣٠٢٨)، والنسائي (١١٠٤٨). ١٠٣٦ - [ح] شُعْبَة، حَدَّثنا عُمَرُ بن سُلَيْمانَ، مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ ﵁، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبانَ بن عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ زَيْدَ بن ثَابِتٍ، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نَحْوًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، فَقُلنَا: مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ سَألَهُ عَنْهُ. فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلتُهُ، فَقَالَ: أَجَل، سَألَنا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُها مِنْ رَسُولِ الله ﷺ . سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ». «ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلبُ مُسْلِمٍ أَبدًا: إِخْلَاصُ العَمَلِ لله، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ الجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ».

стр. 474

وَقَالَ: «مَنْ كَانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ، جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا، فرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيهِ، وَلَمْ يَأتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ» وَسَألَنا عَنِ الصَّلَاةِ الوُسْطَى، وَهِيَ الظُّهْرُ. أخرجه أحمد (٢١٩٢٣)، والدارمي (٢٤٠)، وابن ماجة (٤١٠٥)، وأبو داود (٣٦٦٠)، والترمذي (٢٦٥٦)، والنسائي (٥٨١٦). - قال أَبو عيسى التِّرمِذي: حديث زيد بن ثابت حديث حسن. ١٠٣٧ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بن زَيْدٍ، أَنَّ أباهُ زَيْدًا، أَخْبَرَهُ: أنَّهُ لمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ المَدِينةَ، قَالَ زَيْدٌ: ذُهِبَ بِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأُعْجِبَ بِي، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، مَعَهُ مِمَّا أَنزَلَ اللهُ عَلَيْكَ بِضْعَ عَشْرَةَ سُورَةً، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ ، وَقَالَ: «يَا زَيْدُ، تَعَلَّمْ لِي كِتَابَ يَهُودَ، فَإِنِّي وَالله مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي». قَالَ زَيْدٌ: فَتَعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَهُمْ، مَا مَرَّتْ بِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى حَذَقْتُهُ وَكُنْتُ أَقْرَأُ لَهُ كُتُبهُمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ، وَأُجِيبُ عَنْهُ إِذَا كَتَبَ». أخرجه أحمد (٢١٩٥٤)، وأبو داود (٣٦٤٥)، والترمذي (٢٧١٥). - قال أَبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - قلت: وتابعه الأعمش، عن ثابت بن عبيد، قال: قال زيد بن ثابتأخرجه أحمد (٢١٩٢٠)، وعبد بن حميد (٢٤٣). ١٠٣٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بن ذُؤَيْبٍ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «اكْتُبْ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي

стр. 475

سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥]» فَجَاءَ عَبْدُ الله ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُحِبُّ الجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله، وَلَكِنْ بِي مِنَ الزَّمَانَةِ، وَقَدْ تَرَى، وَذَهَبَ بَصَرِي. قَالَ زَيْدٌ: فَثَقُلَتْ فَخِذُ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى فَخِذِي، حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَرُضَّهَا فَقَالَ: «اكْتُبْ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥]. أخرجه أحمد (٢١٩٣٧). ١٠٣٩ - [ح] وُهَيْب، حَدَّثنا دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ [المُنذِر بن مَالِكِ ابن قُطَعَةَ]، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: لمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ الله ﷺ قَامَ خُطَبَاءُ الأَنصَارِ، فَجَعَلَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلًا مِنَّا، فَنرَى أَنْ يَليَ هَذَا الأَمْرَ رَجُلَانِ: أَحَدُهُما مِنْكُمْ، وَالآخَرُ مِنَّا. قَالَ: فَتتَابَعَتْ خُطَباءُ الأَنصَارِ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: فَقَامَ زَيْدُ بن ثَابِتٍ، فَقَالَ: «إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ مِنَ المُهاجِرِينَ، وَإِنَّ الإِمَامَ إِنَّما يَكُونُ مِنَ المُهاجِرِينَ، وَنَحْنُ أنصَارُهُ كَما كُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ الله ﷺ ». فَقَامَ أبو بَكْرٍ، فَقَالَ: «جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا مِنْ حَيٍّ يَا مَعْشَرَ الأَنصَارِ، وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ» ثُمَّ قَالَ، : «وَالله لَوْ فَعَلتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لمَا صَالحْنَاكُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٩٥)، وأحمد (٢١٩٥٣). * * *

стр. 476

مُسند زَيْدِ بن خَالدٍ الجُهنيِّ ١٠٤٠ - [ح] صَالِحِ بن كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَةِ، عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ. فَلمَّا انْصَرَفَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ » قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: قَالَ: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي، وَكَافِرٌ بِي. فَأمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ. فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالكَوْكَبِ. وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي، مُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ». أخرجه مالك (٥١٦)، وعبد الرزاق (٢١٠٠٣)، والحميدي (٨٣٢)، وأحمد (١٧١٦١)، والبخاري (٨٤٦)، ومسلم (١٤٣)، وأبو داود (٣٩٠٦)، والنسائي (١٨٤٧). ١٠٤١ - [ح] ابْن أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ المَغْرِبَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ، وَلَوْ رُمِيَ بِنَبْلٍ لَأَبْصَرْتُ مَوَاقِعَهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٤٩)، وأحمد (١٧١٧٩)، وعبد بن حميد (٢٨١).

стр. 477

١٠٤٢ - [ح] أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ - وَقَالَ مُحمَّد: لَوْلَا أَنْ يُشَقَّ - عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَلَأَمَرْتُهمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٧)، وأحمد (١٧١٥٧)، وأبو داود (٤٧)، والترمذي (٢٣)، والنسائي (٣٠٢٩) - قال أَبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٤٣ - [ح] مَالِك، عَنْ عَبْدِ الله بن أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ عَبْدَ الله بن قَيْسٍ، أَخْبَرَهُ عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، أنَّهُ قَالَ: لَأَرْمُقَنَّ اللَّيْلَةَ صَلَاةَ رَسُولِ الله ﷺ .، فَتوَسَّدْتُ عَتَبتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ «فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُما دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَذَلِكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ». أخرجه مالك (٣١٨)، وعبد الرزاق (٤٧١٢)، وعَبد بن حُميد (٢٧٣)، ومسلم (١٧٥٤)، وابن ماجة (١٣٦٢)، وأبو داود (١٣٦٦)، والنسائي (٣٩٥). ١٠٤٤ - [ح] رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى المُنبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، أنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَسَألَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فَقَالَ: «اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَّا فَشَأنكَ بِهَا».

стр. 478

قَالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «هِيَ لَكَ، أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ»، قَالَ: فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ قَالَ: «مَا لَكَ وَلهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا، وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلقَاهَا رَبُّها». أخرجه مالك (٢٢٠٤)، وعبد الرزاق (١٨٦٠٢)، وابن أبي شيبة (٢٢٠٦٣)، وأحمد (١٧١٨٦)، وعبد بن حميد (٢٧٩)، والبخاري (٩١)، ومسلم (٤٥١٩)، وأبو داود (١٧٠٤)، والترمذي (١٣٧٢)، والنسائي (٥٧٣٩). ١٠٤٥ - [ح] بَكْرِ بن سَوَادَةَ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ [سُفيَان بن هَانِئ] الجَيْشَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ آوى ضَالّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعرِّفْهَا». أخرجه أحمد (١٧١٨١)، ومسلم (٤٥٣١)، والنسائي (٥٧٧٤). ١٠٤٦ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، أنَّهُما أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ أَحَدُهُما: يَا رَسُولَ الله اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ الله. وَقَالَ الآخَرُ وَهُوَ أَفْقَهُهُما: أَجَل يَا رَسُولَ الله فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ الله. وَائْذَنْ لِي فِي أَنْ أتكَلَّمَ قَالَ: «تكَلَّمْ». فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا. فَزنَى بِامْرَأَتِهِ. فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ. فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَبِجَارِيَةٍ لِي. ثُمَّ إِنِّي سَأَلتُ أَهْلَ العِلمِ فَأَخْبَرُونِي: أَنَّ مَا عَلَى ابْنِي جَلدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ. وَأَخْبَرُونِي أنَّما الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ.

стр. 479

فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنكُمَا بِكِتَابِ الله، أمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ» وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً، وَغَرَّبَهُ عَامًا وَأَمَرَ أُنيْسًا الأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأتِيَ امْرَأَةَ الآخَرِ. فَإِنِ اعْتَرَفَتْ، رَجَمَهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَها. أخرجه مالك (٢٣٧٩)، وعبد الرزاق (١٣٣٠٩)، وأحمد (١٧١٦٤)، والبخاري (٦٨٤٢)، ومسلم (٤٤٥٤)، وأبو داود (٤٤٤٥)، والترمذي (١٤٣٣ م ١)، والنسائي (٥٩٣٢). ١٠٤٧ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ عَنِ الأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصِنْ؟ فَقَالَ: «إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا. ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا. ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا. ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ». - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ. أخرجه مالك (٢٣٩٠)، وعبد الرزاق (١٣٥٩٨)، وأحمد (١٧١٨٣)، والدارمي (٢٤٧٧)، والبخاري (٢١٥٣)، ومسلم (٤٤٦٨)، وأبو داود (٤٤٦٩)، والنسائي (٧٢١٧). ١٠٤٨ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن أَبِي بَكْرِ بن مُحمَّد بن عَمْرِو بن حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرِو بن عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ: الَّذِي يَأتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْألهَا، أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْألهَا». أخرجه مالك (٢١٠٥)، وأحمد (١٧١٦٦)، والترمذي (٢٢٩٥)، والنسائي (٥٩٨٥).

стр. 480

١٠٤٩ - [ح] أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ بُسْرِ بن سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ الله، فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا». أخرجه أحمد (١٧١٧١)، وعبد بن حميد (٢٧٧)، والبخاري (٢٨٤٣)، ومسلم (٤٩٣٧)، وأبو داود (٢٥٠٩)، والترمذي (١٦٢٨)، والنسائي (٤٣٧٥). ١٠٥٠ - [ح] يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ مُحمَّد بن يَحْيَى بن حَبَّانَ، أَنَّ زَيْدَ بن خَالِدٍ الجُهَنِيَّ قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَإِنَّهُمْ ذَكَرُوهُ لِرَسُولِ الله ﷺ . فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ» فَتغَيَّرتْ وُجُوهُ النَّاسِ لِذَلِكَ. فَزعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ الله»، قَالَ: فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ، فَوَجَدْنَا خَرَزَاتٍ مِنْ خَرَزِ يَهُودَ، مَا تُسَاوِينَ دِرْهَمَيْنِ. أخرجه مالك (٩٢٤)، وعبد الرزاق (٩٥٠١)، والحميدي (٨٣٤)، وابن أبي شيبة (٣٤٢١٣)، وأحمد (١٧١٥٦)، وابن ماجة (٢٨٤٨)، وأبو داود (٢٧١٠)، والنسائي (٢٠٩٧). انتهى الجزء الأول بحمد الله ﵎ ويليه الجزء الثاني، أوله: مسند السائب بن خلاد الأنصاري * * *

стр. 481

الجامع المسند الصحيح خلاصة منتخبة مستوعبة لما صح من أحاديث كتب عصر الرواية ابتداء بموطأ مالك، وانتهاء بمسند الشاشي تصنيف أبي علي الحارث بن علي الحسيني [المجلد الثاني] من حرف السين إلى حرف العين

стр. 482

حرف السين مُسنَدُ السَّائِبِ بن خَلَّادٍ الأَنصَارِيِّ ١٠٥١ - [ح] عَبْدِ الله بن أَبِي بَكْرِ بن مُحمَّد بن عَمْرِو بن حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن أَبِي بَكْرِ بن الحَارِثِ بن هِشَامٍ، عَنْ خَلَّادِ بن السَّائِبِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أَتانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي - أَوْ مَنْ مَعِي - أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتهُمْ بِالتَّلبِيَةِ أَوْ بِالإِهْلَالِ» يُرِيدُ أحَدَهُما. أخرجه مالك (٩٣٨)، والحميدي (٨٧٦)، وابن أبي شيبة (١٥٢٨٤)، وأحمد (١٦٦٧٢)، والدارمي (١٩٣٧)، وابن ماجة (٢٩٢٢)، وأبو داود (١٨١٤)، والترمذي (٨٢٩)، والنسائي (٣٧١٩). ١٠٥٢ - [ح] عَبْدِ الله بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنِ السَّائِبِ بن خَلَّادٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ ظُلمًا أَخَافَهُ اللهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا». أخرجه أحمد (١٦٦٧٣)، والنسائي (٤٢٥١). * * *

стр. 483

مُسنَدُ السَّائِبِ بن يزيدَ الكِنْدِيِّ ١٠٥٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بن يَزِيدَ، يَقُولُ: «إِنَّ الأذَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ، يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى المِنْبَرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ ﵄، فَلمَّا كَانَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ ﵁، وَكَثُرُوا، أَمَرَ عُثْمَانُ يَوْمَ الجُمُعَةِ بِالأذَانِ الثَّالِثِ، فأُذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٢٥) وأحمد (١٥٨٠٧)، والبخاري (٩١٦)، وابن ماجة (١١٣٥)، وأبو داود (١٠٨٧)، والترمذي (٥١٦)، والنسائي (١٧١٢). ١٠٥٤ - [ح] حَاتِم بن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحمَّد بن يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بن يَزِيدَ، قَالَ: «حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، وَأنا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ». أخرجه أحمد (١٥٨٠٩)، والبخاري (١٨٥٨)، والترمذي (٩٢٦). ١٠٥٥ - [ح] القَاسِم بن مَالِكٍ المُزَنِيُّ، حَدَّثنا الجُعَيْدُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ السَّائِبِ بن يَزِيدَ، قَالَ: «كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ مُدا وَثُلُثًا بِمُدِّكُمُ اليَوْمَ، .. فَزِيدَ فِيهِ فِي زَمَنِ عُمَرَ بن عَبْدِ العَزِيزِ». أخرجه البخاري (٦٧١٢)، والنسائي (٢٣١٠).

стр. 484

١٠٥٦ - [ح] يَزِيدَ بن خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بن يَزِيدَ، قَالَ: «كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَفِي إِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ، فَنقُومُ إِلَيْهِ فَنضْرِبُهُ بِأَيْدِينَا، وَنِعَالِنَا، وَأَرْدِيَتِنَا، حَتَّى كَانَ صَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ، فَجَلَدَ فِيهَا أَرْبَعِينَ، حَتَّى إِذَا عَتَوْا فِيهَا، وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ». أخرجه أحمد (١٥٨١٠)، والبخاري (٦٧٧٩)، والنَّسَائي (٥٢٦١). ١٠٥٧ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي السَّائِبُ بن يَزِيدَ ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ». أخرجه أحمد (١٥٨١٨)، ومسلم (٥٨٤٥). ١٠٥٨ - [ح] يَزِيدَ بن خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بن يَزِيدَ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَتعْرِفِينَ هَذِهِ» قَالَتْ: لَا، يَا نَبِيَّ الله، فَقَالَ: «هَذِهِ قَيْنةُ بَنِي فُلانٍ تُحِبِّينَ أَنْ تُغَنِّيكِ؟ ». قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَعْطَاهَا طَبقًا فَغَنَّتهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا». أخرجه أحمد (١٥٨١١)، والنَّسَائي (٨٩١١). ١٠٥٩ - [ح] سُفْيَانُ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بن يَزِيدَ - إِنْ - شَاءَ اللهُ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ» وَحَدَّثنا بِهِ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمْ يَسْتَثْنِ فِيهِ. أخرجه أحمد (١٥٨١٣)، وابن ماجة (٢٨٠٦)، والترمذي، والنسائي (٨٥٢٩).

стр. 485

١٠٦٠ - [ح] سُفْيَان، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بن يَزِيدَ، قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ نَتَلَقَّى رَسُولَ الله ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ» وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: «أَذْكُرُ مَقْدِمَ النَّبِيِّ ﷺ ، لمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ تَبُوكَ». أخرجه أحمد (١٥٨١٢)، والبخاري (٣٠٨٣)، وأبو داود (٢٧٧٩)، والترمذي (١٧١٨). ١٠٦١ - [ح] حَاتِم بن إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الجَعْدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بن يَزِيدَ، يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ، الله، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ «فَمَسَحَ رَأسِي، وَدَعَا لِي بِالبَرَكَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلفَ ظَهْرِهِ، فَنظَرْتُ إِلَى خَاتَمهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَةِ». أخرجه البخاري (٦٣٥٢)، ومسلم (٦١٥٧)، والترمذي (٣٦٤٣)، والنسائي (٧٤٧٦). ١٠٦٢ - [ح] الفَضْل بن مُوسَى، عَنِ الجُعَيْدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَأَيْتُ السَّائِبَ بن يَزِيدَ، ابْنَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، جَلدًا مُعْتَدِلًا، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ: مَا مُتِّعْتُ بِهِ سَمْعِي وَبَصَرِي إِلَّا بِدُعَاءِ رَسُولِ الله ﷺ ، إِنَّ خَالَتِي ذَهَبَتْ بِي إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي شَاكٍ، فَادْعُ اللهَ لَهُ، قَالَ: «فَدَعَا لِي». أخرجه البخاري (٣٥٤٠). ١٠٦٣ - [ح] يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بن يَزِيدَ، أَنَّ شُرَيْحًا الحَضْرَمِيَّ، ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ القُرْآنَ». أخرجه أحمد (١٥٨١٥)، والنسائي (١٣٠٧). * * *

стр. 486

مُسنَدُ سَبْرَةَ بن أبي فَاكِهٍ ١٠٦٤ - [ح] سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، عَنْ سَبْرَةَ بن أَبِي فَاكِهَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقُهُ فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإِسْلَامِ فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدَعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهاجِرُ وَتَدَعُ مَوْلِدَكَ فَتكُونُ كَالفَرَسِ فِي طُولِهِ؟ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الجِهَادِ فَقَالَ: تُجاهِدُ فَتُقْتَلُ فَتتَزَوَّجُ امْرَأَتُكَ وَتَقْسِمُ مِيرَاثَكَ؟ » قَالَ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ضَمِنَ اللهُ لَهُ الجنَّة إِنْ قُتِلَ أَوْ مَاتَ غَرَقًا أَوْ حَرْقًا فَأَكَلَهُ السَّبُعُ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٧٥)، وأحمد (١٦٠٥٤)، والنسائي (٤٣٢٧). * * *

стр. 487

مُسنَدُ سَبْرَةَ بن مَعْبَدٍ الجُهَنيِّ ١٠٦٥ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن عُمَرَ، وَلَيْث بن سَعْدٍ) قَالَ: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بن سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ الجُهَنِيِّ، أنَّهُ قَالَ: أَذِنَ لَنا رَسُولُ الله ﷺ فِي المُتعَةِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ أنا وَرَجُلٌ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَلَقِينَا فَتاةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّها بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ، فَعرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا. فَقَالَتْ: مَا تَبْذُلَانِ؟ قَالَ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا رِدَائِي، قَالَ: وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، قَالَ: فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي، ثُمَّ قَالَتْ: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي، قَالَ: فَأقَمْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي تَمتَّعَ بِهِنَّ شَيْءٌ، فَليُخَلِّ سَبِيلَهَا» قَالَ: ، فَفَارَقْتُها. أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٤١)، والحميدي (٨٧٠)، وابن أبي شيبة (١٥٤٢٣)، وأحمد، والدارمي (٢٣٣٧)، ومسلم (٣٤٠٠)، وابن ماجة (١٩٦٢)، وأبو داود (١٨٠١)، والنسائي (٥٥٢٥)، وأبو يعلى (٩٣٩).

стр. 488

مُسنَدُ سُرَاقةَ بن مَالِك بن جُعْشُمٍ المُدْلجيِّ ١٠٦٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بن مَالِكِ بن جُعْشُمٍ، أنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ، لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَل لِلأَبدِ». أخرجه أحمد (١٧٧٣٢)، والنَّسَائي (٣٧٧٤). ١٠٦٧ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَنْ سُرَاقَةَ بن مَالِكٍ: أنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي وَجَعِهِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إبِلي، هَل لِي أَجْرٌ أَنْ أَسْقِيَهَا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، فِي الكَبِدِ الحَرَّى أَجْرٌ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٢)، وأحمد (١٧٧٣١). ١٠٦٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مَالِكٍ المُدْلجِيُّ، وهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بن مَالِكِ بن جُعْشُمٍ، أَنَّ أباهُ، أَخْبَرَهُ، أنَّهُ سَمِعَ سُرَاقَةَ، يَقُولُ: «جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ الله ﷺ وَفِي أَبِي بَكْرٍ دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُما لِمَنْ قَتَلَهُما، أَوْ أَسَرَهُما، فَبَيْنَا أنا جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قَوْمِي، بَنِي مُدْلِجٍ، أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: يَا سُرَاقَةُ، إِنِّي رَأَيْتُ آنِفًا أَسْوَدَةً بِالسَّاحِلِ، إِنِّي أُرَاهَا مُحمَّدًا وَأَصْحَابَهُ.

стр. 489

قَالَ سُرَاقَةُ: فَعرَفْتُ أنَّهُمْ هُمْ. فَقُلتُ: إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ، وَلَكِنْ رَأَيْتَ فُلَانًا وَفُلَانًا انْطَلَقَ آنِفًا. قَالَ: ثُمَّ لَبِثْتُ فِي المَجْلِسِ سَاعَةً، حَتَّى قُمْتُ، فَدَخَلتُ بَيْتِي، فَأَمَرْتُ جَارِيَتي أَنْ تُخرِجَ لِي فَرَسِي، وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ، فَتحْبِسَهَا عَليَّ، وَأَخَذْتُ رُمْحِي، فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ ظَهْرِ البَيْتِ، فَخَطَطْتُ بِرُمْحِي الأَرْضَ، وَخَفَضْتُ عَالِيَةَ الرُّمْحِ حَتَّى أَتَيْتُ فَرَسِي، فَرَكِبْتُها، فَرَفَعْتُها تَقَرَّبُ بِي، حَتَّى رَأَيْتُ أَسْوَدَتَهُما، فَلمَّا دَنَوْتُ مِنْهُمْ حَيْثُ يُسْمِعُهُمُ الصَّوْتُ، عَثَرَتْ بِي فَرَسِي، فَخَرَرْتُ عَنْهَا، فَقُمْتُ، فَأَهْوَيْتُ بِيَدَيَّ إِلَى كِنَانَتِي، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا الأَزْلَامَ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا، أَضُرُّهُمْ أَمْ لَا؟ فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ: أَنْ لَا أَضُرَّهُمْ. فَرَكِبْتُ فَرَسِي، وَعَصَيْتُ الأَزْلَامَ، فَرَفَعْتُها تَقَرَّبُ بِي، حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْهُمْ، عَثَرَتْ بِي فَرَسِي، فَخَرَرْتُ عَنْهَا، فَقُمْتُ، فَأَهْوَيْتُ بِيَدَيَّ إِلَى كِنَانَتي، فَأَخْرَجْتُ الأَزْلَامَ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ: أَنْ لَا أَضُرَّهُمْ، فَعَصَيْتُ الأَزْلَامَ، وَرَكِبْتُ فَرَسِي، فَرَفَعْتُها تَقَرَّبُ بِي، حَتَّى إِذَا سَمِعْتُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ لَا يَلتَفِتُ، وَأبو بَكْرٍ يُكْثِرُ الِالتِفَاتَ سَاخَتْ يَدَا فَرَسِي فِي الأَرْضِ حَتَّى بَلَغَتِ الرُّكْبَتَيْنِ، فَخَرَرْتُ عَنْهَا، فَزجَرْتُها، وَنَهَضْتُ، فَلَمْ تَكَدْ تُخْرِجُ يَدَيْهَا. فَلمَّا اسْتَوَتْ قَائِمَةً إِذَا لأثرِ يَدَيهَا عُثَانٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّخَانِ - قَالَ مَعْمَرٌ: قُلتُ لِأَبِي عَمْرِو بن العَلَاءِ: مَا العُثَانُ؟ فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: هُوَ الدُّخَانُ مِنْ غَيْرِ نَارٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَاسْتَقْسَمْتُ بِالأَزْلَامِ، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ: أَنْ لَا أَضُرَّهُمْ، فَنادَيْتُهُما بِالأَمَانِ، فَوَقَفَا، فَرَكِبْتُ فَرَسِي حَتَّى جِئْتُهُمْ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي حِينَ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنَ الحَبْسِ عَنْهُمْ، أنَّهُ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ الله.

стр. 490

فَقُلتُ لَهُ: إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ جَعَلُوا فِيكَ الدِّيةَ، وَأَخْبَرْتُهُمْ مِنْ أَخْبَارِ سَفَرِهِمْ، وَمَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الزَّادَ وَالمتَاعَ، فَلَمْ يَرْزُؤونِي شَيْئًا، وَلَمْ يَسْألُونِي، إِلَّا أَنْ: أَخْفِ عَنَّا، فَسَأَلتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ مُوَادَعَةٍ آمَنُ بِهِ، فَأَمَرَ عَامِرَ بن فُهيْرَةَ، فَكَتَبَ لِي فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدِيمٍ ثُمَّ مَضَى». أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٣)، وأحمد (١٧٧٣٤)، والبخاري (٣٩٠٦). * * *

стр. 491

مُسنَدُ سَعْدِ بن مُعَاذٍ الأنصَارِيِّ ١٠٦٩ - [ح] إِسْرَائِيل، حَدَّثنا أبو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: انْطَلقَ سَعْدٌ مُعْتَمِرًا، فَنزَلَ عَلَى صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ بن خَلَفٍ، وَكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ، فَمَرَّ بِالمَدِينَةِ، نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ، فَقَالَ أُمَيَّةُ لِسَعْدٍ: انْتَظِرْ، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ، وَغَفَلَ النَّاسُ، انْطَلَقْتَ فَطُفْتَ، فَبَيْنَما سَعْدٌ يَطُوفُ، إِذْ أَتَاهُ أبو جَهْلٍ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ آمِنًا؟ قَالَ سَعْدٌ: أنا سَعْدٌ، فَقَالَ أبو جَهْلٍ: تَطُوفُ بِالكَعْبَةِ آمِنًا، وَقَدْ آوَيْتُمْ مُحمَّدًا فَتلَاحَيَا، فَقَالَ أُمَيَّةُ لِسَعْدٍ: لَا تَرْفَعَنَّ صَوْتَكَ عَلَى أَبِي الحَكَمِ، فَإِنَّهُ سَيِّدُ أَهْلِ الوَادِي، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: وَالله إِنْ مَنَعْتَنِي أَنْ أَطُوفَ بِالبَيْتِ، لَأَقْطَعَنَّ عَلَيْكَ مَتْجَرَكَ إِلَى الشَّأمِ، فَجَعَلَ أُمَيَّةُ يَقُولُ: لَا تَرْفَعَنَّ صَوْتَكَ عَلَى أَبِي الحَكَمِ، وَجَعَلَ يُمْسِكُهُ، فَغَضِبَ سَعْدٌ، فَقَالَ: دَعْنَا مِنْكَ، «فَإِنِّي سَمِعْتُ مُحمَّدًا يَزْعُمُ أنَّهُ قَاتِلُكَ». قَالَ: إِيَّايَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَالله مَا يَكْذِبُ مُحمَّد، فَلمَّا خَرَجُوا، رَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ لِي اليَثْرِبِيُّ؟ فَأَخْبَرَهَا بِهِ، فَلمَّا جَاءَ الصَّرِيخُ، وَخَرَجُوا إِلَى بَدْرٍ، قَالَتِ امْرَأَتُهُ: أَمَا تَذْكُرُ مَا قَالَ أَخُوكَ اليَثْرِبِيُّ؟ فَأَرَادَ أَنْ لَا يَخْرُجَ، فَقَالَ لَهُ أبو جَهْلٍ: إِنَّكَ مِنْ أَشْرَافِ الوَادِي، فَسِرْ مَعَنَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، فَسَارَ مَعَهُمْ، فَقَتَلَهُ اللهُ ». أخرجه أحمد (٣٧٩٤)، والبخاري (٣٩٥٠).

стр. 492

مُسنَدُ سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيِّ ١٠٧٠ - [ح] أَبِي النَّضْرِ [مَوْلَى عُمَرَ بن عُبَيْدِ الله بن مَعْمَرٍ]، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بن عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ : «أنَّهُ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ» وَأَنَّ عَبْدَ الله بن عُمَرَ سَألَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ شَيْئًا فَلا تَسْأَل عَنْهُ غَيْرَهُ. أخرجه أحمد (٨٨)، والبخاري (٢٠٢)، والنسائي (١٢٧). ١٠٧١ - [ح] مُحمَّد بن إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْد الله بن مُحمَّد بن أَبِي عَتِيقٍ، قَالَ يَعْقُوبُ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ: عَنْ عَامِرِ بن سَعْدٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي المَسْجِدِ، فَليُغيِّبْ نُخَامَتَهُ، أَنْ تُصِيبَ جِلدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَتُؤْذِيَهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٥٣)، وأحمد (١٥٤٣)، وأبو يعلى (٨٠٨). ١٠٧٢ - [ح] لَيْث، عَنِ الحُكَيْمِ بن عَبْدِ الله بن قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدِ بن أبي وقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤذِّنَ: وَأنا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِينَا بِالله رَبًّا وَبِمُحمَّد رَسُولًا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٥٩)، وأحمد (١٥٦٥)، وعبد بن حميد (١٤٢)، ومسلم (٧٨٠)، وابن ماجة (٧٢١)، وأبو داود (٥٢٥)، والترمذي (٢١٠)، والنسائي (١٦٥٥)، وأبو يعلى (٧٢٢).

стр. 493

١٠٧٣ - [ح] الزُّبَيْرِ بن عَدِيٍّ، عَنْ مُصْعَبِ بن سَعْدٍ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا رَكَعْتُ وَضَعْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ، قَالَ: فَرَآنِي أَبِي سَعْدُ بن مَالِكٍ فَنهَانِي. وَقَالَ: «إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٨٦٤)، والحميدي (٧٩)، وابن أبي شيبة (٢٥٤٤)، وأحمد (١٥٧٦)، ، (والدارمي (١٤١٨)، والبخاري (٧٩٠)، ومسلم (١١٣١)، وابن ماجة (٨٧٣)، وأبو داود (٨٦٧)، والترمذي (٢٥٩)، والنسائي (٦٢٤)، وأبو يعلى (٨١٢). ١٠٧٤ - [ح] (عَبْد الله بن جَعْفَرٍ المَخْرَمِيّ، وَمُصْعَب بن ثَابِتٍ) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن مُحمَّد بن سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بن مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرى بَيَاضُ خَدَّيْهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٥٨)، وأحمد (١٤٨٤)، وعبد بن حميد (١٤٤)، والدارمي (١٤٦٢)، ومسلم (١٢٥٣)، وابن ماجة (٩١٥)، والنسائي (١٢٤٠)، وأبو يعلى (٨٠١). ١٠٧٥ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، أنَّهُ كَانَ يَأمُرُ بِهَؤُلاءِ الخَمْسِ، وَيُحدِّثُهُنَّ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٦٦)، وأحمد (١٥٨٥)، والبخاري (٦٣٦٥)، والنسائي (٧٨٣٠). ١٠٧٦ - [ح] (مُحمَّد بن عُبَيد الله بن سَعِيد، أَبي عَون، الثَّقَفيّ، وَعَبْدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ) عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: شَكَا أَهْلُ الكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ، فَقَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي. قَالَ: فَسَألَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: «إِنِّي أُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ

стр. 494

الله ﷺ أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ، وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ». قَالَ: ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أبا إِسْحَاقَ. أخرجه عبد الرزاق (٣٧٠٦)، والحميدي (٧٢)، وابن أبي شيبة (٧٨٤١)، وأحمد (١٥١٨)، والبخاري (٧٥٥)، ومسلم (٩٤٨)، وأبو داود (٨٠٣)، والنسائي (١٠٧٧)، وأبو يعلى (٧٤١). [وَرَوَاهُ] أبو علاوَانَةَ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، [بِهِ، وَفِيهِ]: فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلًا أَوْ رِجَالًا إِلَى الكُوفَةِ، فَسَألَ عَنْهُ أَهْلَ الكُوفَةِ وَلَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَّا سَألَ عَنْهُ، وَيُثْنُونَ مَعْرُوفًا، حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْسٍ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أُسَامَةُ بن قَتادَةَ يُكْنَى أبا سَعْدَةَ قَالَ: أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ، وَلا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلا يَعْدِلُ فِي القَضِيَّةِ. قَالَ سَعْدٌ: أَمَا وَالله لأدْعُوَنَّ بِثَلاثٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَأَطِل عُمْرَهُ، وَأَطِل فَقْرَهُ، وَعَرِّضْهُ بِالفِتَنِ، وَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ يَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ، أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ، قَالَ عَبْدُ المَلِكِ: فَأنا رَأَيْتُهُ بَعْدُ، قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الكِبَرِ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ. أخرجه البخاري (٧٥٥). ١٠٧٧ - [ح] عَبْد الله بن جَعْفَرٍ المِسْوَرِيّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن مُحمَّد بن سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: «الحَدُوا لِي لحْدًا، وَانْصِبُوا عَليَّ اللَّبِنَ نَصْبًا، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ الله ﷺ ». أخرجه أحمد (١٤٥٠)، ومسلم (٢٢٠٠)، وابن ماجة (١٥٥٦)، والنسائي (٢١٤٦).

стр. 495

١٠٧٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ رِجَالًا، وَلَمْ يُعْطِ رَجُلًا مِنْهُمْ شَيْئًا، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا نَبِيَّ الله، أَعْطَيْتَ فُلانًا وَفُلانًا وَلَمْ تُعْطِ فُلانًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَوْ مُسْلِمٌ» حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلاثًا، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «أَوْ مُسْلِمٌ». ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنِّي لأعْطِي رِجَالًا، وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِليَّ مِنْهُمْ فَلا أُعْطِيهِ شَيْئًا، مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ». أخرجه الحميدي (٦٨)، وابن أبي شيبة (٣١٠٢٥)، وأحمد (١٥٢٢)، وعبد بن حميد (١٤٠)، والبخاري (٢٧)، ومسلم ٢٩٦)، وأبو داود (٤٦٨٣)، والنسائي (١١٤٥٣)، وأبو يعلى (٧١٤). ١٠٧٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحمَّد بن عَبْدِ الله بن الحَارِثِ بن نَوْفَلِ بن عَبْدِ المُطَّلبِ، أنَّهُ حَدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بن أَبِي وَقَّاصٍ، وَالضَّحَّاكَ بن قَيْسٍ عَامَ حَجَّ مُعَاوِيَةُ بن أَبِي سُفْيَانَ، وَهُما يَذْكُرَانِ التَّمَتُّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ. فَقَالَ الضَّحَّاكُ بن قَيْسٍ: لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا مَنْ جَهِلَ أَمْرَ الله ، فَقَالَ سَعْدٌ: «بِئْسَ مَا قُلتَ يَا ابْنَ أَخِي». فَقَالَ الضَّحَّاكُ: فَإِنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ قَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ سَعْدٌ قَدْ «صَنَعَهَا رَسُولُ الله ﷺ وَصَنَعْنَاهَا مَعَهُ». أخرجه مالك (٩٧٨)، وأحمد (١٥٠٣)، والدارمي (١٩٤٥)، والترمذي (٨٢٣)، والنسائي (٣٧٠٠)، وأبو يعلى (٨٠٥).
следующие страницы →