← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

قَالَ: فَنزَلَ القُرْآنُ عَلَى مُحمَّد ﷺ بِالفَتْحِ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» فَطَابَتْ نَفْسُهُ وَرَجَعَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أيُّها، النَّاسُ، إِنَّ هَذَا فَتْحٌ، فَقَبِلَ عَلِيٌّ القَضِيَّةَ وَرَجَعَ، وَرَجَعَ النَّاسُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ أُولَئِكَ العِصَابَةُ مِنَ الخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلفًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يُنَاشِدُهُمُ اللهَ، فَأَبوْا عَلَيْهِ. فَأَتَاهُمْ صَعْصَعَةُ بن صُوحَانَ فَنَاشَدَهُمُ اللهَ وَقَالَ: عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتكُمْ، قَالُوا: نَخَافُ الفِتْنَةَ، قَالَ: فَلَا تُعَجِّلُوا ضَلَالَةَ العَامِ مَخافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ؛ فَرَجَعُوا يا قَبِلَ القَضِيَّةَ، قَاتَلنَاهُمْ يَوْمَ صِفِّينَ، وَإِنْ .. فَقَاتَلُوا: نَسِيرُ عَلَى نَاحِيَتِنَا، فَإِنَّ عَلِ نَقَضَهَا قَاتَلنَا مَعَهُ، فَسَارُوا حَتَّى بَلَغُوا النَّهْرَوَانَ، فَافْتَرَقَتْ مِنْهُمْ فِرْقَةٌ فَجَعَلُوا يُهدُّونَ النَّاسَ قَتْلًا. فَقَالَ أَصْحَابُهُمْ: وَيْلَكُمْ مَا عَلَى هَذَا فَارَقْنَا عَلِيًّا فَبَلَغَ عَلِيًّا، أَمْرُهُمْ فَقَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَمَا تَروْنَ، أتَسِيرُونَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ تَرْجِعُونَ إِلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَلَفُوا إِلَى ذَرَارِيِّكُمْ، فَقَالُوا: لَا، بَل نَرْجِعُ إِلَيْهِمْ، فَذُكِرَ أَمْرُهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ مَا قَالَ فِيهِمْ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ فِرْقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافِ النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتيْنِ بِالحَقِّ، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ فِيهِمْ يَدُهُ كَثَدْيِ المَرْأَةِ». فَسَارُوا حَتَّى التَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لَا تَقُومُ لَهُمْ؛ فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ: أيُّها النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَالله مَا عِنْدِي مَا أَجْزِيكُمْ بِهِ، وَإِنْ كُنْتُمْ إِنَّما تُقَاتِلُونَ لله فَلَا يَكُنْ هَذَا قِتَالَكُمْ، فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً وَاحِدَةً فَانْجَلَتِ الخَيْلُ عَنْهُمْ وَهُمْ مُكِبُّونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ.

стр. 562

فَقَالَ عَلِيٌّ: اطْلُبُوا الرَّجُلَ فِيهِمْ، قَالَ: فَطَلَبَ النَّاسُ فَلَمْ يَجِدُوهُ حَتَّى قَالَ بَعْضُهُمْ: غَرَّنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ إِخْوَانِنَا حَتَّى قَتلنَاهُمْ، فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: فَدَعَا بِدَابَّتِهِ فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى وَهْدَةً فِيهَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حَتَّى وَجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ، فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ عَلِيٌّ: اللهُ أَكْبَرُ، وَفَرِحَ النَّاسُ وَرَجَعُوا، وَقَالَ عَلِيٌّ: لَا أَغْزُو العَامَ، وَرَجَعَ إِلَى الكُوفَةِ وَقُتِلَ، وَاسْتُخْلِفَ حَسَنٌ فَسَارُوا بِسِيرَةِ أَبِيهِ ثُمَّ بِالبَيْعَةِ إِلَى مُعَاوِيَةَ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٦٩)، وأحمد (١٦٠٧١)، والبخاري (٣١٨٢)، ومسلم (٤٦٥٦)، والنسائي (١١٤٤٠)، وأبو يعلى (٤٧٣). ١١٩٥ - [ح] أَبِي إِسْحَاقَ سُلَيْمانَ بن أَبِي سُلَيْمانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يُسَيْرِ بن عَمْرٍو، عَنْ سَهْلِ بن حُنَيْفٍ، قَالَ: أَهْوَى رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ فَقَالَ: «إنَّها حَرَمٌ آمِنٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٩٨)، وأحمد (١٦٠٧٢)، ومسلم (٣٣٢٠). ١١٩٦ - [ح] أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يُسَيْرِ بن عَمْرٍو، قَالَ: سَأَلتُ سَهْلَ بن حُنَيْفٍ: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَذْكُرُ هَؤُلَاءِ الخَوَارِجَ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ: «يَخْرُجُ مِنْهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنِ بِأَلسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨٢١)، وأحمد (١٦٠٧٣)، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا حزام بن إسماعيل العامري، والبخاري (٦٩٣٤)، ومسلم (٢٤٣٧)، والنسائي (٨٠٣٦). * * *

стр. 563

مُسندُ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ١١٩٧ - [ح] يَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أنَّهُ رَأَى سَهْلَ بن سعد ﵁ بَالَ بَوْلَ الشَّيْخِ الكَبِيرِ، وَهُوَ قَائِمٌ يَكَادُ يَسْبِقُهُ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقُلتُ: ألَا تَنْزِعُ الخُفَّيْنِ قَالَ: لَا رَأَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي (وَمِنْكَ) مَسَحَ عَلَيْهَا - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ . أخرجه ابن أبي شيبة «المسند» المطالب العالية (٤٤)، وسعيد بن مَنْصور في «كنز العمال». (٢٧٦٥٩) ١١٩٨ - [ح] عَيَّاش بن عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بن مَيْمُونٍ، وَأبو الحُسَيْنِ زيد بن الحُبابِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَيَّاشٌ يَعْنِي ابْنَ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بن مَيْمُونٍ المَعْنَى، وَقَفَ عَلَيْنَا سَهْلُ بن سَعْدٍ فَقَالَ سَهْلٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ جَلَسَ فِي المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٩١)، وأحمد (٢٣٢٠٠)، وعبد بن حميد (٤٦٥)، والنسائي (٨١٥)، وأبو يعلى (٧٥٤٦). ١١٩٩ - [ح] عَبْدُ العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: «كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ الله ﷺ وَبَيْنَ الجِدَارِ مَمرُّ الشَّاةِ». أخرجه البخاري (٤٩٦)، ومسلم (١٠٦٩)، وأبو داود (٦٩٦)، وأبو يعلى (٧٥٣٨).

стр. 564

١٢٠٠ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بن دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، أنَّهُ قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ اليَدَ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلَاةِ» قَالَ أبو حَازِمٍ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا أنَّهُ يَنْمِي ذَلِكَ. أخرجه مالك (٤٣٧)، وأحمد (٢٣٢٣٧)، والبخاري (٧٤٠). ١٢٠١ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بن دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ. وَحَانَتِ الصَّلَاةُ. فَجَاءَ المُؤذِّنُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَقَالَ: أَتُصَلِّي لِلنَّاسِ فَأُقِيمَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَصَلَّى أبو بَكْرٍ فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ. فَتخَلَّصَ حَتَّى وَقَفَ فِي الصَّفِّ. فَصَفَّقَ النَّاسُ. وَكَانَ أبو بَكْرٍ لَا يَلتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ. فَلمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ مِنَ التَّصْفِيقِ، التَفَتَ أبو بَكْرٍ، فَرَأَى رَسُولَ الله ﷺ «فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ أَنِ امْكُثْ مَكَانَكَ». فَرَفَعَ أبو بَكْرٍ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَى مَا أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ اسْتَأخَرَ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ. وَتَقَدَّمَ رَسُولُ الله ﷺ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ. فَقَالَ: «يَا أبا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ» فَقَالَ أبو بَكْرٍ: مَا كَانَ لِابْنِ، أَبِي قُحَافَةَ، أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ . فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمْ مِنَ التَّصْفِيحِ؟ مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَليُسَبِّحْ. فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ التُفِتَ إِلَيْهِ وَإِنَّما التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ». أخرجه مالك (٤٥١)، وأحمد (٢٣٢٤٠)، والبخاري (٦٨٤)، ومسلم (٨٧٩).

стр. 565

١٢٠٢ - [ح] سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِي أُزُرِهِمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ أَمْثَالَ الصِّبْيَانِ، مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ خَلفَ رَسُولِ الله ﷺ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ قَائِلٌ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، لَا تَرْفَعْنَ رُؤوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٨٤)، وأحمد (١٥٦٤٧)، والبخاري (٣٦٢)، ومسلم (٩١٨)، وأبو داود (٦٣٠)، والنسائي (٨٤٤)، وأبو يعلى (٧٥٤١). ١٢٠٣ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) قَالَ: قَالَ لَنا أبو حَازِمٍ: سَأَلُوا سَهْلَ بن سَعْدٍ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مِنْبَرُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي، هُوَ مِنْ أَثلِ الغَابَةِ، عَمِلَهِ لَهُ فُلَانٌ مَوْلَى فُلَانَةَ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ «حِينَ صَعَدَ عَلَيْهِ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهْقَرَى فَسَجَدَ، ثُمَّ صَعَدَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهْقَرَى، ثُمَّ سَجَدَ». أخرجه الحميدي (٩٥٥)، وابن أبي شيبة (٣٢٤٠٦)، وأحمد (٢٣١٨٦)، والدارمي (٤٢)، والبخاري (٣٧٧)، ومسلم (١١٥٣)، وابن ماجة (١٤١٦). ١٢٠٤ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَسُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، وَبِشْر بن المُفَضَّلِ) قَالَ: حَدَّثنا أبو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ الرِّجَالَ تَقِيلُ، وَتَتَغَدَّى يَوْمَ الجُمُعَةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٦٣)، وأحمد (١٥٦٤٦)، وعبد بن حميد (٤٥٤)، والبخاري (٩٣٩ ومسلم (١٩٤٦)، وابن ماجة (١٠٩٩)، وأبو داود (١٠٨٦)، والترمذي (٥٢٥). - قال التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 566

[ورواهُ] أبو غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: «كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلقًا، فَكَانَتْ إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلقِ، فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ، ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُهَا، فَتكُونُ أُصُولُ السِّلقِ عَرْقَهُ، وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ صَلاةِ الجُمُعَةِ، فَنُسلِّمُ عَلَيْهَا، فَتُقرِّبُ ذَلِكَ الطَّعَامَ إِلَيْنَا، فَنَلعَقُهُ وَكُنَّا نَتَمَنَّى يَوْمَ الجُمُعَةِ لِطَعَامِهَا ذَلِكَ». أخرجه البخاري (٩٣٨)، والنسائي (١١٧٩١). ١٢٠٥ - [ح] (سُلَيْمَان بن بِلَالٍ، وَحَمَّاد بن زَيْدٍ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لِلجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ. قَالَ: يُقَالُ: يَوْمَ القِيَامَةِ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ هَلُمُّوا إِلَى الرَّيَّانِ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ ذَلِكَ البَابُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٩٠)، وأحمد (٢٣٢٠٦)، وعبد بن حميد (٤٥٥)، والبخاري (١٨٩٦)، ومسلم (٢٦٨٠)، وابن ماجة (١٦٤٠)، والترمذي (٧٦٥). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ١٢٠٦ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَسُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَمَالِكٍ) عَنْ أَبِي حَازِمِ بن دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ». أخرجه مالك (٧٩٠)، وعبد الرزاق (٧٥٩٢)، وابن أبي شيبة (٩٠٤٦)، وأحمد (٢٣٢٤٧)، وعبد بن حميد (٤٥٨)، والدارمي (١٨٢٣)، والبخاري (١٩٥٧)، ومسلم (٢٥٢٢)، وابن ماجة (١٦٩٧)، والترمذي (٦٩٩).

стр. 567

١٢٠٧ - [ح] (عَبْدِ الله بن عَامِرٍ الأَسْلَمِيِّ، وَعَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ ﵁، قَالَ: «كُنْتُ أتسَحَّرُ فِي أَهْلي، ثُمَّ تكُونُ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ السُّجُودَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ». أخرجه البخاري (٥٧٧)، وأبو يعلى (٧٥٣٣). ١٢٠٨ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَأَبِي غَسَّانَ مُحمَّد بن مُطَرِّفٍ) حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: وَأُنْزِلَتْ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧] وَلَمْ يُنْزَل: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧]. وَكَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلَيْهِ الخَيْطَ الأَبْيَضَ وَالخَيْطَ الأسْوَدَ، وَلا يَزَالُ يَأكُلُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ رُؤْيَتُهُما، فَأَنْزَلَ اللهُ بَعْدَهُ: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧] «فَعَلِمُوا أنَّما يَعْنِي اللَّيْلَ مِنَ النَّهارِ». أخرجه البخاري (١٩١٧) (٤٥١١)، ومسلم (٢٥٠١)، والنسائي (١٠٩٥٥)، وأبو يعلى (٧٥٤٠). ١٢٠٩ - [ح] (سُفْيَان الثَّوْرِيّ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَحَمَّاد بن زَيْدٍ، وَزَائِدَة بن قُدَامَةَ، وَعَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، ومَالِكٍ) عَنْ أَبِي حَازِمِ بن دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ، فَقَامَتْ قِيَامًا طَوِيلًا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله زَوِّجْنِيهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ؟ » فَقَالَ: مَا عِنْدِي إِلَّا إِزَارِي هَذَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنْ أَعْطَيْتَهَا إِيَّاهُ جَلَسْتَ لَا إِزَارَ لَكَ،

стр. 568

فَالتَمِسْ شَيْئًا» فَقَالَ: مَا أَجِدُ شَيْئًا، قَالَ: «التَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ»، فَالتَمَسَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «هَل مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ شَيْءٌ؟ »؟ فَقَالَ: نَعَمْ. مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا - لِسُوَرٍ سَمَّاهَا - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ». أخرجه مالك (١٤٩٨)، وعبد الرزاق (١٢٢٧٤)، والحميدي (٩٥٧)، وابن أبي شيبة (١٦٦٢١)، (وأحمد (٢٣١٨٤)، والدارمي (٢٣٤٢)، والبخاري (٢٣١٠)، ومسلم (٣٤٧١)، وابن ماجة (١٨٨٩)، وأبو داود (٢١١١)، والترمذي (١١١٤)، والنسائي (٥٢٨٩)، وأبو يعلى (٧٥٢١). ١٢١٠ - [ح] سَعِيد بن أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا أبو غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ ﵁، قَالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ امْرَأَةٌ مِنَ العَرَبِ، فَأَمَرَ أبا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَدِمَتْ، فَنزَلَتْ فِي أُجُمِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى جَاءَهَا، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ رَأسَهَا، فَلمَّا كَلَّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ: أَعُوذُ بِالله مِنْكَ. فَقَالَ: «قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي» فَقَالُوا لَها: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لا، قَالُوا: هَذَا رَسُولُ الله ﷺ جَاءَ لِيَخْطُبَكِ، قَالَتْ: كُنْتُ أنا أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَني سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: «اسْقِنَا يَا سَهْلُ» فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهَذَا القَدَحِ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ، فَأَخْرَجَ لَنا سَهْلٌ ذَلِكَ القَدَحَ فَشَرِبْنَا مِنْهُ قَالَ: ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ عُمَرُ بن عَبْدِ العَزِيزِ بَعْدَ ذَلِكَ فَوَهَبَهُ لَهُ». أخرجه البخاري (٥٦٣٧)، ومسلم (٥٢٨٤)، والروياني (١٠٣٦).

стр. 569

[وَرَوَاهُ] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الغَسِيلِ، عَنْ حَمْزَةَ بن أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وعبَّاسِ ابن سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَا: مَرَّ بِنَا رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابٌ لَهُ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ: الشَّوْطُ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ مِنْهُما، فَجَلَسْنَا بَيْنَهُما، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اجْلِسُوا»، وَدَخَلَ هُوَ وَقَدْ أُتِيَ بِالجَوْنِيَّةِ، فَعَزَلت فِي بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ النُّعْمَانِ بن شَرَاحِيلَ، وَمَعَهَا دَايَةٌ لَها. فَلمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: «هَبِي لِي نَفْسَكِ» قَالَتْ: وَهَل تَهبُ المَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ؟ قَالَتْ: إِنِّي أَعُوذُ بِالله مِنْكَ، قَالَ: «لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ»، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: «يَا أبا أُسَيْدٍ، اكْسُهَا رَازِقِيَّتيْنِ وَأَلحِقْهَا بِأَهْلِهَا». أخرجه أحمد (١٦١٥٨)، والبخاري (٥٢٥٧ م). ١٢١١ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَأَبِي غَسَّانَ مُحمَّد بن مُطَرِّفٍ، وَيَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا، يَقُولُ: أَتَى أبو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، فَدَعَا رَسُولَ الله ﷺ فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتْ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَهِيَ العَرُوسُ، قَالَ: تَدْرُونَ مَا سَقَتْ رَسُولَ الله ﷺ ؟ «أَنْقَعَتْ تَمرَاتٍ مِنَ اللَّيْلَةِ فِي تَوْرٍ». أخرجه أحمد (١٦١٥٩)، والبخاري (٥١٧٦)، ومسلم (٥٢٨١)، وابن ماجة (١٩١٢)، والنسائي (٦٥٨٩). ١٢١٢ - [ح] (عَبْد المَلِكِ بن جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَمَالِكٍ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَهْلَ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلَانِيَّ، جَاءَ إِلَى

стр. 570

عَاصِمِ بن عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَاصِمُ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أيقْتُلُهُ فَتقْتُلُونَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ سَل لِي يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ ، فَسَألَ عَاصِمٌ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَكَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ المَسَائِلَ، وَعَابَهَا، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ . فَلمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ، فَقَالَ: يَا عَاصِمُ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ لَمْ تَأتِنِي بِخَيْرٍ، قَدْ كَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ المَسْألَةَ الَّتِي سَأَلتُهُ عَنْهَا. فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: وَالله لَا أَنتَهِي حَتَّى أَسْألَهُ عَنْهَا، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ الله ﷺ وَسَطَ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتقْتُلُونَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ، وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأتِ بِهَا» قَالَ، سَهْلٌ، فَتلَاعَنَا، وَأنا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلمَّا فَرَغَا مِنْ تَلَاعُنِهِمَا، قَالَ عُوَيْمِرٌ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ الله إِنْ أَمْسَكْتُها. فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا. قَبْلَ أَنْ يَأمُرَهُ رَسُولُ الله ﷺ ». أخرجه مالك (١٦٤٢)، وعبد الرزاق (١٢٤٤٦)، وابن أبي شيبة (١٧٦٥٥)، وأحمد (٢٣١٨٩)، والدارمي (٢٣٧٠)، والبخاري (٤٢٣)، ومسلم، وأبو داود (٢٢٤٥)، والنسائي (٥٥٦٥). [وَرَوَاهُ] (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَالأَوْزَاعِيّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ) عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي هَذَا الحَدِيثِ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمرَ

стр. 571

قَصِيرًا، كَأنَّهُ وَحَرَةٌ، فَلا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ صَدَقَتْ وَكَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ أَعْيَنَ، ذَا أَليتَيْنِ، فَلا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا» فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى المَكْرُوهِ مِنْ ذَلِكَ. أخرجه البخاري (٤٧٤٥)، والروياني (١٠٧٨). [وَرَوَاهُ] ابْن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بن سَهْلِ بن سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَاصِمِ بن عَدِيٍّ: «اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ عِنْدَكَ، فَإِنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ لِعُوَيْمِرٍ، وَإِنْ وَلَدَتْهُ قَطَطَ الشَّعْرِ أَسْوَدَ اللِّسَانِ، فَهُوَ لِابْنِ السَّحْمَاءِ». قَالَ عَاصِمٌ: فَلمَّا وَقَعَ أَخَذْتُهُ إِليَّ، فَإِذَا رَأسُهُ مِثْلُ فَرْوَةِ الحَمَلِ الصَّغِيرِ، ثُمَّ أَخَذْتُ، قَالَ يَعْقُوبُ: بِفُقْمَيْهِ، فَإِذَا هُوَ أُحَيْمِرٌ مِثْلُ النَّبْعةِ، وَاسْتَقْبَلَنِي لِسَانُهُ أَسْوَدُ مِثْلُ التَّمْرَةِ. قَالَ: فَقُلتُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ﷺ . أخرجه أحمد (٢٣٢٢٥)، وأبو داود (٢٢٤٦). ١٢١٣ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بن دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلغُلَامِ: «أتأذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟ » فَقَالَ الغُلَامُ: لَا؟ وَالله يَا رَسُولَ الله، لَا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا، قَالَ: فَتلَّهَ رَسُولُ الله ﷺ فِي يَدِهِ. أخرجه مالك (٢٦٨٣)، وأحمد (٢٣٢١٢)، والبخاري (٢٦٠٥)، ومسلم (٥٣٤٠)، والنسائي (٦٨٣٩)، والروياني (١٠٣٧).

стр. 572

١٢١٤ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَيَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أنا وَكَافِلُ اليَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى» وَفرَّقَ بَيْنَهُما قَلِيلًا. أخرجه أحمد (٢٣٢٠٨)، والبخاري (٥٣٠٤)، وأبو داود (٥١٥٠)، والترمذي (١٩١٨)، وأبو يعلى (٧٥٥٣)، والروياني (١٠٦٧). ١٢١٥ - [ح] سَعِيد بن أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا أبو غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ، قَالَ: أُتِيَ بِالمُنْذِرِ بن أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ، وَأبو أُسَيْدٍ جَالِسٌ، فَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمَرَ أبو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ، فَاحْتُمِلَ مِنْ فَخِذِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «أَيْنَ الصَّبِيُّ» فَقَالَ أبو أُسَيْدٍ: قَلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «مَا اسْمُهُ» قَالَ: فُلانٌ، قَالَ: «وَلَكِنْ أَسْمِهِ المُنْذِرَ» فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ المُنْذِرَ. أخرجه البخاري (٦١٩١)، ومسلم (٥٦٧٢)، والروياني (١٠٣٧). ١٢١٦ - [ح] عُمَر بن عَلِيٍّ المُقدَّمِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ لحيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ تَوَكَّلتُ لَهُ بِالجَنَّةِ». أخرجه أحمد (٢٣٢١١)، والبخاري (٦٤٧٤)، والترمذي (٢٤٠٨)، وأبو يعلى (٧٥٥٥). ١٢١٧ - [ح] مَالِك، عَنْ أَبِي حَازِمِ بن دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنْ كَانَ، فَفِي الفَرَسِ، وَالمَرْأَةِ، وَالمَسْكَنِ» يَعْنِي الشُّؤْمَ. أخرجه مالك (٢٧٨٦)، وأحمد (٢٣٢٢٤)، والبخاري (٢٨٥٩)، ومسلم (٥٨٦٨)، وابن ماجة (١٩٩٤).

стр. 573

١٢١٨ - [ح] (اللَّيْث بن سَعْدٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) قَالَ: ثنا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، يَقُولُ: اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَبِيَدِ النَّبِيِّ ﷺ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأسَهُ، فَقَالَ: «لَوْ أَعْلَمُ أنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ، إِنَّما جُعِلَ الِاسْتِئذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣١)، والحميدي (٩٥٣)، وابن أبي شيبة (٢٦٧٥٤)، وأحمد (٢٣١٨٨)، وعبد بن حميد (٤٤٨)، والدارمي (٢٥٣٧)، والبخاري (٥٩٢٤)، ومسلم (٥٦٨٩)، والترمذي (٢٧٠٩)، والنسائي (٧٠٣٥)، وأبو يعلى (٧٥١٠). ١٢١٩ - [ح] (العَطَّاف بن خَالِدٍ، وَعَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَسُفْيَان بن عُييْنَةَ، وَسُلَيْمَان بن بِلَالٍ) حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بن سَعْدٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَغَدْوَةٌ يَغْدُوهَا أَحَدُكُمْ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيهَا، وَلمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». أخرجه الحميدي (٩٥٩)، وابن أبي شيبة (١٩٦٥٠)، وأحمد (٢٣٢٤٥)، وعبد بن حميد (٤٥٦)، (والدارمي (٢٥٥١)، والبخاري (٢٨٩٢)، ومسلم (٤٩٠٨)، والترمذي (١٦٤٨)، والنسائي (٤٣١١)، وأبو يعلى (٧٥١٤). ١٢٢٠ - [ح] مَعْن بن عِيسَى، حَدَّثنا أُبَيُّ بن عَبَّاسِ بن سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: اللُّحَيْفُ». أخرجه البخاري (٢٨٥٥). - قلت: أُبيٌّ متابع. ١٢٢١ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، ، عَنْ سَهْلٍ «بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَجِيءُ بِالمَاءِ فِي

стр. 574

تُرْسِهِ، وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَأَخَذَ حَصِيرًا فَأَحْرَقَهُ، فَحَشَا بِهِ جُرْحَهُ». أخرجه الحميدي (٩٥٨)، وأحمد (٢٣١٨٥)، وعبد بن حميد (٤٥٣)، والبخاري (٢٤٣)، ومسلم ٤٦٦٥)، وابن ماجة (٣٤٦٤)، والترمذي (٢٠٨٥)، والنسائي، وأبو يعلى (٧٥٣٥)، والروياني) (١٠٢٩). ١٢٢٢ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بَالخَنْدَقِ وَهُمْ يَحْفِرُونَ، وَنَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَافِنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ». أخرجه أحمد (٢٣٢٠٣)، والبخاري (٣٧٩٧)، ومسلم (٤٦٩٦)، والنسائي (٨٢٥٤)، وأبو يعلى (٧٥١٥)، والروياني (١٠١٤). ١٢٢٣ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: «مَا عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ﷺ وَلا مِنْ وَفَاتِهِ، مَا عَدُّوا إِلَّا مِنْ مَقْدَمِهِ المَدِينَةَ». أخرجه البخاري (٣٩٣٤). ١٢٢٤ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِديِّ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتَاهَا، قَالَ سَهْلٌ: وَهَل تَدْرُونَ مَا البُرْدَةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. هِيَ الشَّمْلَةُ. قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي فَجِئْتُ بِهَا لِأَكْسُوَكَهَا.

стр. 575

فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، وَإنَّها لَإِزَارُهُ فَجَسَّهَا فُلَانُ بن فُلَانٍ، رَجُلٌ سَمَّاهُ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذِهِ البُرْدَةَ اكْسُنِيهَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «نَعَمْ». فَلمَّا دَخَلَ طَوَاهَا وَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ القَوْمُ: وَالله مَا أَحْسَنْتَ؛ كُسِيَهَا رَسُولُ الله ﷺ مُحتَاجًا إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلتَهُ إِيَّاهَا، وَقَدْ عَلِمْتَ أنَّهُ لَا يَرُدُّ سَائِلًا فَقَالَ: وَالله إِنِّي مَا سَأَلتُهُ لِأَلبَسَهَا، وَلَكِنْ سَأَلتُهُ إِيَّاهَا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ قَالَ سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ يَوْمَ مَاتَ. أخرجه أحمد (٢٣٢١٣)، وعبد بن حميد (٤٦٢)، والبخاري (١٢٧٧)، وابن ماجة (٣٥٥٥). ١٢٢٥ - [ح] (عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْدِ الله بن دِينَارٍ، يَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «أنا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأ بَعْدَهُ أَبدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونَني، ثُمَّ يُحَالُ بَيْني وَبَيْنَهُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢٥)، وأحمد (٢٣٢١٠)، والبخاري (٦٥٨٣)، ومسلم (٦٠٣٢)، والروياني (١٠٢٢ م). ١٢٢٦ - [ح] مُحمَّد بن مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ أنَّهُ: سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرعِ الجَنَّةِ» فَقُلتُ لَهُ (١): مَا التُّرْعَةُ يَا أبا العَبَّاسِ؟ قَالَ: البَابُ. أخرجه أحمد (٢٣٢٢٩).

стр. 576

١٢٢٧ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَيَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي سَهْلُ بن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ؟ » فَقَالَ: هُوَ يَا رَسُولَ الله، يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَالَ: «فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ». فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ الله ﷺ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ الله، أُقاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنا. فَقَالَ: «انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ الله فِيهِ، فَوَالله لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ». أخرجه أحمد (٢٣٢٠٩)، والبخاري (٢٩٤٢)، ومسلم (٦٣٠٢)، وأبو داود (٣٦٦١)، والنسائي (٨٠٩٣)، وأبو يعلى (٣٥٤)، والروياني (١٠٢٣). ١٢٢٨ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: اسْتُعْمِلَ عَلَى المَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ قَالَ: فَدَعَا سَهْلَ بن سَعْدٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتِمَ عَلِيًّا قَالَ: فَأَبَى سَهْلٌ فَقَالَ لَهُ: أَمَّا إِذْ أَبَيْتَ فَقُل: لَعَنَ اللهُ أبا التُّرَابِ، فَقَالَ سَهْلٌ: مَا كَانَ لِعَليٍّ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي التُّرَابِ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِيَ بِهَا، فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ قِصَّتِهِ، لِمَ سُمِّيَ أبا تُرابٍ؟

стр. 577

قَالَ: جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي البَيْتِ، فَقَالَ «أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ » فَقَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ، فَلَمْ يَقِل عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِإِنْسَانٍ «انْظُرْ، أَيْنَ هُوَ؟ » فَجَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هُوَ فِي المَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، فَأَصَابَهُ تُرابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ «قُمْ أبا التُّرَابِ، قُمْ أبا التُّرَابِ». أخرجه البخاري (٤٤١)، ومسلم (٦٣٠٨)، والروياني (١٠١٥). ١٢٢٩ - [ح] (مَعْمَر بن رَاشِدٍ، وَعَبْد العَزِيزِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ الجنَّة مِنْ أُمَّتي سَبْعُونَ أَلفًا، أَوْ سَبْعُ مِائَةِ أَلفٍ - لا يَدْرِي أبو حَازِمٍ أَيُّهُما قَالَ - مُتمَاسِكُونَ، آخِذٌ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، لا يَدْخُلُ أَوَّلهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ». أخرجه أحمد (٢٣٢٢٧)، وعبد بن حميد (٤٦٠)، والبخاري (٦٥٤٣)، ومسلم (٤٤٦)، وأبو يعلى (٧٥١٢)، والروياني (١٠٥٦). ١٢٣٠ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أنَّهُ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ لرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٍ: «مَا رَأيُكَ فِي هَذَا» فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ، هَذَا وَالله حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ. قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا رَأيُكَ فِي هَذَا؟ » فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ

стр. 578

خَطَبَ أَنْ لا يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لا يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ لا يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا». أخرجه البخاري (٥٠٩١)، وابن ماجة (٤١٢٠)، والروياني (١٠١٦). ١٢٣١ - [ح] أَنَس بن عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّما مَثَلُ مُحقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أَنضَجُوا خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ». أخرجه أحمد (٢٣١٩٤)، والروياني (١٠٦٥). ١٢٣٢ - [ح] (مُحمَّد بن مُطرِّفٍ، وَعَبْدُ العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَيَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْدِ الله بن دِينَارٍ) حَدَّثنا أبو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ أنَّهُ قِيلَ لَهُ هَل رَأَى رَسُولُ الله ﷺ النَّقِيَّ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَيْنِهِ، يَعْنِي الحُوَّارَي، ؟ قَالَ: «مَا رَأَى رَسُولُ الله ﷺ النَّقِيَّ بِعَيْنِهِ حَتَّى لَقِيَ اللهَ ». فَقِيلَ لَهُ: هَل كَانَ لَكُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: «مَا كَانَتْ لَنا مَنَاخِلُ. قِيلَ لَهُ: فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قَالَ: نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ». أخرجه أحمد (٢٣٢٠٢)، وعبد بن حميد (٤٦١)، والبخاري (٥٤١٣)، وابن ماجة (٣٣٣٥)، والترمذي (٢٣٦٤)، والنسائي (١١٧٨٨). ١٢٣٣ - [ح] يَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَارِيّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، التَقَى هُوَ

стр. 579

وَالمُشْرِكُونَ، فَاقْتتَلُوا، فَلمَّا مَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى عَسْكَرِهِ، وَمَالَ الآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ رَجُلٌ، لا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا يَضْرِبُها بِسَيْفِهِ، فَقَالَ: مَا أَجْزَأَ مِنَّا اليَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلانٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أنا، صَاحِبُهُ، قَالَ: فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ، وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ، قَالَ: فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالأَرْضِ، وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، ثُمَّ تَحامَلَ عَلَى سَيْفِهِ، فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الله. قَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟ » قَالَ: الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَقُلتُ: أنا لَكُمْ بِهِ، فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهِ، ثُمَّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ فِي الأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الجَنَّةِ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ». أخرجه البخاري (٤٢٠٢). ١٢٣٤ - [ح] (مُحمَّد بن مُطرِّفٍ، وَسُلَيمَانُ بن بِلَالٍ، وَيَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، التَقَى هُوَ وَالمُشْرِكُونَ، فَاقْتَتَلُوا، فَلمَّا مَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى عَسْكَرِهِ، وَمَالَ

стр. 580

الآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ رَجُلٌ، لا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ، فَقَالَ: مَا أَجْزَأَ مِنَّا اليَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلانٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَما إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أنا، صَاحِبُهُ، قَالَ: فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ، وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ، قَالَ: فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالأَرْضِ، وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، ثُمَّ تَحامَلَ عَلَى سَيْفِهِ، فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، قَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟ ». قَالَ: الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَقُلتُ: أنا لَكُمْ بِهِ، فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهِ، ثُمَّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ فِي الأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الجَنَّةِ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ». أخرجه أحمد (٢٣٢٠١)، وعبد بن حميد (٤٥٧)، والبخاري (٤٢٠٢)، ومسلم (٢٢١)، وأبو يعلى (٧٥٤٤)، والروياني (١٠٣٦). ١٢٣٥ - [ح] (سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَعَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَمُحمَّد بن مُطرِّفٍ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «بُعِثْتُ وَالسَّاعَةُ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى». أخرجه الحميدي (٩٥٤)، وأحمد (٢٣١٨٢)، والبخاري (٦٥٠٣)، ومسلم (٧٥١٣)، وأبو يعلى (٧٥٢٣).

стр. 581

١٢٣٦ - [ح] مُحمَّد بن جَعْفَرِ بن أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمِ بن دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يُحشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ، لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ». أخرجه ابن أبي شيبة في «المسند» (٩٦)، والبخاري (٦٥٢١)، ومسلم (٧١٥٧)، وأبو يعلى (٧٥٤٩). ١٢٣٧ - [ح] (سَعِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُومِيّ، وَأَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بن زِيَادٍ) أَنَّ أبا حَازِمٍ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بن سَعْدٍ يَقُولُ: شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَجْلِسًا وَصَفَ فِيهِ الجنَّة حَتَّى انْتَهَى، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ: «فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا عَلَى قَلبِ بَشَرٍ خَطَرَ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٦، ١٧]». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٠٦)، وأحمد (٢٣٢١٤)، وعبد بن حميد (٤٦٣)، ومسلم (٧٢٣٧)، وأبو يعلى (٧٥٢٠)، الروياني (١٠٤٠). ١٢٣٨ - [ح] وُهَيْب، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لا يَقْطَعُهَا». قَالَ أبو حَازِمٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ النُّعْمَانَ بن أَبِي عَيَّاشٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أبو سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ الجَوَادَ المُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا». أخرجه البخاري (٦٥٥٢)، ومسلم (٧٢٤٠).

стр. 582

١٢٣٩ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَيَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الغُرْفَةَ فِي الجَنَّةِ كَمَا تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ فِي السَّمَاءِ». قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ النُّعْمَانَ بن أَبِي عَيَّاشٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ أبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ: «كَما تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي الأُفُقِ الشَّرْقِيِّ أَوِ الغَرْبِيِّ». أخرجه أحمد (٢٣٢٦٤)، والدارمي (٢٩٩٨)، والبخاري (٦٥٥٥)، ومسلم (٧٢٤٣)، وأبو يعلى (٧٥٢٨)، والروياني (١٠٢٨). * * *

стр. 583

مُسندُ سُوَيْدِ بن قَيْسٍ ١٢٤٠ - [ح] سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سُوَيْدِ بن قَيْسٍ قَالَ: جَلَبْتُ أنا وَمَخْرَمَةُ العَبْدِيُّ ثِيَابًا مِنْ هَجَرَ قَالَ: فَأَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فَسَاوَمَنَا فِي سَرَاوِيلَ، وَعِنْدَنَا وَزَّانُونَ يَزِنُونَ بِالأَجْرِ، فَقَالَ لِلوَزَّانِ: «زِنْ وَأَرْجِحْ». أخرجه عبد الرزاق (١٤٣٤١)، وابن أبي شيبة (٢٢٥٢٤)، وأحمد (١٩٣٠٨)، والدارمي (٢٧٤٨)، وابن ماجة (٢٢٢٠)، وأبو داود (٣٣٣٦)، والترمذي (١٣٠٥)، والنسائي (٦١٤٠). - قال التِّرمِذي: حديث سويد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. * * *

стр. 584

مُسنَدُ سُوَيْدِ بن مُقرِّنٍ المُزِنيِّ ١٢٤١ - [ح] حُصَيْن، عَنْ هِلَالِ بن يِسَافٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ نَازِلًا فِي دَارِ سُوَيْدِ بن مُقَرِّنٍ، قَالَ: فَلَطَمَ خَادِمًا، قَالَ: فَغَضِبَ سُوَيْدٌ، فَقَالَ: أَمَا وَجَدْتَ إِلَّا حُرَّ وَجْهِهِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَنَحْنُ سَابِعُ سَبْعَةٍ مِنْ وَلَدِ مُقَرِّنٍ، وَمَا لَنا خَادِمٌ إِلَّا، وَاحِدٌ، عَمَدَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ فَلَطَمَهُ «فَأَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رَجَعْنَا أَنْ نُعْتِقَهُ، فَأَعْتَقْنَاهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٥٥)، وأحمد (٢٤١٤٣)، ومسلم (٤٣١٥)، وأبو داود (٥١٦٦)، والترمذي (١٥٤٢)، والنسائي (٤٩٩٤). * * *

стр. 585

مُسندُ سُوَيْدِ بن النُّعمانِ الأنْصَارِيِّ ١٢٤٢ - [ح] يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بن يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بن النُّعْمَانِ، أنَّهُ أَخْبَرَهُ أنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، عَامَ خَيْبَرَ. حَتَّى إِذَا، كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ وَهِيَ مِنْ أَدْنَى خَيْبَرَ، نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ «فَصَلَّى العَصْرَ. ثُمَّ دَعَا بِالأَزْوَادِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ فَأَكَلَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَأَكَلنَا. ثُمَّ قَامَ إِلَى المَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا. ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ». أخرجه مالك (٥٥)، وعبد الرزاق (٦٩١)، والحميدي (٤٤١)، وابن أبي شيبة (٥٣١)، وأحمد (١٥٨٩٢)، والبخاري (٢٠٩)، وابن ماجة (٤٩٢)، والنسائي (١٨٩).

стр. 586

حرف الشين مُسنَدُ شَدَّادِ بن أَوْسٍ بن ثَابتٍ الأنصَارِيِّ ١٢٤٣ - [ح] أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ [شَرَاحِيل بن آدَةَ]، عَنْ شَدَّادِ بن أَوْسٍ، قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُما عَنْ رَسُولِ الله ﷺ «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَليُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَليُرِحْ ذَبِيحَتَهُ». أخرجه عبد الرزاق (٨٦٠٤)، وابن أبي شيبة (٢٨٥١٠)، وأحمد (١٧٢٤٢)، والدارمي (٢١٠٣)، ومسلم (٥٠٩٦)، وابن ماجة (٣١٧٠)، وأبو داود (٢٨١٥)، والترمذي (١٤٠٩)، والنسائي (٤٤٧٩). ١٢٤٤ - [ح] حُسَيْن المُعَلِّمَ، عَنْ عَبْدِ الله بن بُرَيْدَةَ، عَنْ بُشَيْرِ بن كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بن أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأنا عَبْدُكَ، وَأنا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ». قَالَ: «مَنْ قَالهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٢)، وأحمد (١٧٢٦٠)، والبخاري (٦٣٠٦)، والنسائي (٧٩٠٨).

стр. 587

مُسنَدُ شَدَّادِ بن الَهادِ اللَّيْثيِّ ١٢٤٥ - [ح] مُحمَّد بن أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ الله بن شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ، الظُّهْرِ - أَوِ العَصْرِ - وَهُوَ حَامِلٌ الحَسَنَ - أَوِ الحُسَيْنَ - فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ، فَصَلَّى، فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ، سَجْدَةً أَطَالَها فَقَالَ: إِنِّي رَفَعْتُ رَأسِي، فَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَرَجَعْتُ فِي سُجُودِي، فَلمَّا قَضَى رَسُولُ الله ﷺ الصَّلَاةَ، قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ، هَذِهِ سَجْدَةً قَدْ أَطَلتَهَا، فَظَنَنَّا أنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ أنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: «فَكُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْني ارْتَحلَني، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٥٥)، وأحمد (٢٨١٩٩)، والنَّسَائي (٧٣١). * * *

стр. 588

مُسنَدُ شُرَحْبيلَ بن حَسَنَةَ الكِندِيّ ١٢٤٦ - [ح] يَزِيدَ بن خُمَيْرٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بن شُفْعَةَ، قَالَ: وَقَعَ الطَّاعُونُ، فَقَالَ عَمْرُو بن العَاصِ: إِنَّهُ رِجْسٌ، فَتفرَّقُوا عَنْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ بن حَسَنَةَ، فَقَالَ: «لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ، إِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَرَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَمَوْتُ الصَّالحِينَ قَبْلَكُمْ، فَاجْتَمِعُوا لَهُ، وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ» فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بن العَاصِ فَقَالَ: صَدَقَ. أخرجه أحمد (١٧٩٠٦). * * *

стр. 589

مُسنَدُ الشَّريدِ بن سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ ١٢٤٧ - [ح] زَكَرِيَّا بن إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بن مَيْسَرَةَ، أنَّهُ سَمِعَ يَعْقُوبَ بن عَاصِمِ بن عُرْوَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّرِيدَ قَالَ: «أَشْهَدُ لَأَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَمَا مَسَّتْ قَدَمَاهُ الأَرْضَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا». أخرجه أحمد (١٩٦٩٤). ١٢٤٨ - [ح] (عَبْد الله بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يَعْلَى الطَّائِفِيّ، وَعَمْرُو بن شُعَيْبٍ) حَدَّثَنِي عَمْرُو بن الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بن سُوَيْدٍ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أَرْضٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شَرِيكٌ وَلَا قَسْمٌ إِلَّا الجِوَارَ، قَالَ: «الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبهِ مَا كَانَ». أخرجه الطيالسي (١٠١٦)، وعبد الرزاق (١٤٣٨٠)، وابن أبي شيبة (٢٣١٧٦)، وأحمد (١٩٦٩٨)، وابن ماجة (٢٤٩٦)، والنسائي (٦٢٥٨). - قال التِّرمِذي: وروى إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، عن أبي رافع، عن النبي ﷺ . وقال: سمعت مُحمَّدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: كلا الحديثين عندي صحيح. ١٢٤٩ - [ح] يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بن الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجعْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٠٣٠)، وأحمد (١٩٦٩٧)، ومسلم (٥٨٨٠)، وابن ماجة (٣٥٤٤)، والنسائي (٧٧٥٧).

стр. 590

١٢٥٠ - [ح] (عَبْد الله بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يَعْلَى الطَّائِفِيّ، وَإِبْرَاهِيمَ بن مَيْسَرَةَ) عَنْ عَمْرِو بن الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، إِنْ شَاءَ اللهُ أَوْ يَعْقُوبَ بن عَاصِمٍ يَعْنِي عَنِ الشَّرِيدِ، قَالَ عَبْدُ الله كَذَا حَدَّثناهُ أَبِي، قَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ الله ﷺ خَلفَهُ، فَقَالَ: «هَل مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ شَيْءٌ» قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أَنشِدْنِي»، فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا، فَقَالَ: «هِيهْ» فَلَمْ يَزَل يَقُولُ: «هِيهْ» حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ. أخرجه الحميدي (٨٢٨)، وابن أبي شيبة (٢٦٥٣٥)، وأحمد (١٩٦٨٦)، ومسلم (٥٩٤٧)، وابن ماجة (٣٧٥٨)، والنسائي (١٠٧٧٠). * * *

стр. 591

مُسنَدُ شَيبة بن عُثْمانَ الحَجَبيِّ ١٢٥١ - [ح] وَاصِلِ بن حَيَّانَ الأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بن عُثْمَانَ فِي هَذَا المَسْجِدِ، فَقَالَ: جَلَسَ إِلَيَّ عُمَرُ بن الخَطَّابِ مَجْلِسَكَ هَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ، وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُها بَيْنَ المُسْلِمِينَ، قَالَ: قُلتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ، قَالَ: لِمَ؟ قُلتُ: «لَمْ يَفْعَلهُ صَاحِبَاكَ» قَالَ: هُما، المَرْءَانِ يُقْتَدَى بِهِمَا. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٤٧)، وأحمد (١٥٤٥٨)، والبخاري (١٥٩٤). * * *

стр. 592

حرف الصاد مُسنَدُ الصَّعْبِ بن جَثَّامَةَ اللَّيْثيِّ ١٢٥٢ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بن جَثَّامَةَ اللَّيْثِيِّ أنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ الله ﷺ حِمَارًا وَحْشِيًّا، وَهُوَ بِالأَبوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ ، فَلمَّا رَأَى رَسُولُ الله ﷺ مَا فِي وَجْهِي قَالَ: «إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أنا حُرُمٌ». أخرجه مالك (١٠١٥)، وعبد الرزاق (٨٣٢٢)، والحميدي (٨٠١)، وابن أبي شيبة (١٤٦٨٦)، (وأحمد (١٦٥٣٦)، والدارمي (١٩٦١)، والبخاري (١٨٢٥)، ومسلم (٢٨١٦)، وابن ماجة (٣٠٩٠)، والترمذي (٨٤٩)، والنسائي (٣٧٨٧). ١٢٥٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بن جَثَّامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا حِمَى إِلَّا لله وَرَسُولِهِ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٥٠)، والحميدي (٨٠٠)، وابن أبي شيبة (٢٣٦٥١)، وأحمد (١٦٥٣٦ م/ ١)، والبخاري (٢٣٧٠)، وأبو داود (٣٠٨٣)، والنسائي (١/ ٥٧٤٣) ١٢٥٤ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بن جَثَّامَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ عَنِ الدَّارِ مِنْ دُورِ المُشْرِكِينَ يَبِيتُونَ، وَفِيهِمِ النِّسَاءُ وَالوِلدَانُ فَقَالَ: «هُمْ مِنْهُمْ». أخرجه عبد الرزاق (٩٣٨٥)، والحميدي (٧٩٩)، وابن أبي شيبة (٣٣٨٠٩)، وأحمد (١٦٥٣٦ م/ ٢)، والبخاري (٣٠١٢)، ومسلم (٤٥٧٠)، وابن ماجة (٢٨٣٩)، وأبو داود (٢٦٧٢)، والترمذي (١٥٧٠)، والنسائي (٨٥٦٨). مُسنَدُ

стр. 593

مُسنَدُ صَفْوانَ بن أُميَّة بن خَلَفٍ الجُمحِيِّ ١٢٥٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بن المُسَيِّبِ، عَنْ صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ، قَالَ: «أَعْطَانِي رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى صَارَ، وَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ». أخرجه أحمد (١٥٣٧٨)، ومسلم (٦٠٨٨)، والترمذي (٦٦٦). * * *

стр. 594

مُسنَدُ صَفْوانَ بن عَسَّالٍ المُرادِيِّ ١٢٥٦ - [ح] عَاصِم ابْن بَهْدَلَةَ، أَخْبَرَنَا زِرُّ بن حُبَيْشٍ، قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بن عَسَّالٍ المُرَادِيَّ، فَقَالَ لِي: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلتُ: ابْتِغَاءُ العِلمِ، قَالَ: أَنَّ المَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ، قُلتُ: حَاكَ فِي نَفْسِي مَسْحٌ عَلَى الخُفَّيْنِ بَعْدَ الغَائِطِ وَالبَوْلِ، وَكُنْتَ امْرَءًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ هَل سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ. «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرَيْنَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ، لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ»، قُلتُ: أَسَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الهَوَى بِشَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهُورِيٍّ، يَا مُحمَّدُ، فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِنَحْوٍ مِنْ صَوْتِهِ: «هَاؤُمُ». فَقُلنَا لَهُ: اغْضُضْ مِنَ صَوْتِكَ، فَإِنَّكَ نُهِيتَ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: لَا وَالله لَا أَغْضُضُ مِنْ صَوْتِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله المَرْءُ يُحِبُّ القَوْمَ، وَلمَّا يَلحَقُ بِهِمْ.

стр. 595

قَالَ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» قَالَ: قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَزَل يُحدِّثُنا رَسُولُ الله ﷺ ، حَتَّى قَالَ: «إِنَّ مِنْ قِبَلِ المَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ أَرْبَعُونَ أَوْ سَبْعُونَ عَامًا، فَتحَهُ اللهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ». أخرجه الطيالسي (١٢٦١)، وعبد الرزاق (٧٩٢)، والحميدي (٩٠٥)، وابن أبي شيبة (١٨٧٩)، وأحمد (١٨٢٦٠)، والدارمي (٣٧٣)، وابن ماجة (٢٢٦)، والترمذي (٩٦)، والنسائي (١٤٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. * * *

стр. 596

مُسنَدُ صَفْوانَ بن مَخرَمَةَ الزُّهريِّ ١٢٥٧ - [ح] بَشِير بن سُلَيْمانَ، عَنِ القَاسِمِ بن صَفْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «ابْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥)، وأحمد (١٨٤٩٥). * * *

стр. 597

مُسنَدُ الصُّنَابح بن الأعْسَرِ الأحْمَسيِّ ١٢٥٨ - [ح] إِسْمَاعِيلَ، أنَّهُ سَمِعَ قَيْسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ الصُّنَابِحِيَّ الأَحْمَسِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «ألا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي». أخرجه الحميدي (٧٩٨)، وابن أبي شيبة (٣٢٣١٥)، وأحمد (١٩٢٧٩)، وابن ماجة (٣٩٤٤)، وأبو يعلى (١٤٥٤). * * *

стр. 598

مُسنَدُ صُهَيْب بن سِنَانٍ الرُّومِيِّ ١٢٥٩ - [ح] زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الله بن عُمَرَ، دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ ، مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ مَسْجِدَ قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ رِجَالُ الأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، وَدَخَلَ مَعَهُ صُهَيْبٌ فَسَأَلتُ صُهَيْبًا: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ؟ ، قَالَ: «يُشِيرُ بِيَدِهِ». أخرجه عبد الرزاق (٣٥٩٧)، والحميدي (١٤٨)، وابن أبي شيبة (٤٨٤٦)، وأحمد (٤٥٦٨)، والدارمي (١٤٧٩)، وابن ماجة (١٠١٧)، والنسائي (١١١١)، وأبو يعلى (٥٦٣٨). ١٢٦٠ - [ح] ثَابِتِ بن أَسْلَمَ البُنانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ الله لِلمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَ المُؤْمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِلمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ، كَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ، كَانَ خَيْرًا لَهُ». أخرجه أحمد (٢٤٤٢٠)، والدارمي (٢٩٤٣)، ومسلم (٧٦١٠). ١٢٦١ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ فَلمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ قَالَ لِلمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَحَضَرَ أَجَلي فَادْفَعْ إِلَيَّ مُسنَدُ صُهَيْب بن سِنَانٍ الرُّومِيِّ

стр. 599

غُلَامًا فَلَأُعَلِّمُهُ السِّحْرَ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ غُلَامًا، فَكَانَ يُعَلِّمُهُ السِّحْرَ، وَكَانَ بَيْنَ السَّاحِرِ وَبَيْنَ المَلِكِ رَاهِبٌ، فَأَتَى الغُلَامُ عَلَى الرَّاهِبِ، فَسَمِعَ مِنْ كَلَامِهِ فَأَعْجَبَهُ نَحْوُهُ وَكَلَامُهُ، فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ وَقَالَ: مَا حَبَسَكَ؟ وَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ ضَرَبُوهُ وَقَالُوا: مَا حَبَسَكَ؟ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ. فَقَالَ: إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ فَقُل: حَبَسَنِي أَهْلي، وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ فَقُل: حَبَسَنِي السَّاحِرُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى دَابَّةٍ فَظِيعَةٍ عَظِيمَةٍ، وَقَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَجُوزُوا، فَقَالَ: اليَوْمَ أَعْلَمُ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبُّ إِلَى الله أَمْ أَمْرُ السَّاحِرِ؟ فَأَخَذَ حَجَرًا فَقَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ وَأَرْضَى لَكَ مِنَ أَمِرِ السَّاحِرِ، فَاقْتُل هَذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَجُوزَ النَّاسُ، وَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا، وَمَضَى النَّاسُ، فَأَخْبَرَ الرَّاهِبَ بِذَلِكَ. فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّي، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى، فَإِنْ ابْتُلِيتَ، فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، فَكَانَ الغُلَامُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَسَائِرَ الأَدْوَاءِ وَيَشْفِيهِمْ، وَكَانَ جَلِيسٌ لِلمَلِكِ فَعَمِيَ، فَسَمِعَ بِهِ، فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ فَقَالَ: اشْفِنِي وَلَكَ مَا هَاهُنَا أَجْمَعُ، فَقَالَ: مَا أَشْفِي أنا أَحَدًا، إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ، فَإِنْ أَنْتَ آمَنْتَ بِهِ، دَعَوْتُ اللهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ فَدَعَا اللهَ لَهُ فَشَفَاهُ، ثُمَّ أَتَى المَلِكَ، فَجَلَسَ مِنْهُ نَحْوَ مَا كَانَ يَجْلِسُ، فَقَالَ لَهُ المَلِكُ: يَا فُلَانُ، مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ فَقَالَ: رَبِّي، قَالَ: أنا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، قَالَ: أَوَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ.

стр. 600

فَلَمْ يَزَل يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّهُ عَلَى الغُلَامِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ أَنْ تُبْرِئَ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَهَذِهِ الأَدْوَاءَ؟ قَالَ: مَا أَشْفِي أنا أَحَدًا، مَا يَشْفِي غَيْرُ الله، قَالَ: أنا؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَوَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، فَأَخَذَهُ أَيْضًا بِالعَذَابِ، فَلَمْ يَزَل بِهِ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَأُتِيَ بِالرَّاهِبِ، فَقَالَ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكِ، فَأَبَى، فَوَضَعَ المِنْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، وَقَالَ لِلأَعْمَى: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَوَضَعَ المِنْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ فِي الأَرْضِ. وَقَالَ لِلغُلَامِ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى، فَبَعَثَ بِهِ مَعَ نَفَرٍ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: إِذَا بَلَغْتُمْ ذُرْوَتَهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، وَإِلَّا فَدَهْدِهُوهُ مِنْ فَوْقِهِ، فَذَهَبُوا بِهِ، فَلمَّا عَلَوْا بِهِ الجَبَلَ قَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَرَجَفَ بِهِمُ الجَبَلُ فَتَدَهْدَهُوا أَجْمَعُونَ، وَجَاءَ الغُلَامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى المَلِكِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: كَفَانِيهِمُ اللهُ، فَبَعَثَ بِهِ مَعَ نَفَرٍ فِي قُرْقُورٍ، فَقَالَ: إِذَا لجَجْتُمْ بِهِ البَحْرَ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، وَإِلَّا فَغَرِّقُوهُ فَلَجَّجُوا بِهِ البَحْرَ، فَقَالَ الغُلَامُ: اللهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَغَرِقُوا أَجْمَعُونَ. وَجَاءَ الغُلَامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى المَلِكِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: كَفَانِيهِمُ اللهُ، ثُمَّ قَالَ لِلمَلِكِ: إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ، فَإِنْ أَنْتَ فَعَلتَ مَا آمُرُكَ بِهِ قَتَلتَنِي، وَإِلَّا فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ قَتْلي، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ، ثُمَّ تَصْلُبُنِي عَلَى جِذْعٍ فَتأخُذُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي، ثُمَّ قُل: بِسْمِ الله
следующие страницы →