← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

مُسنَدُ صَفْوانَ بن مَخرَمَةَ الزُّهريِّ ١٢٥٧ - [ح] بَشِير بن سُلَيْمانَ، عَنِ القَاسِمِ بن صَفْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «ابْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥)، وأحمد (١٨٤٩٥). * * *

стр. 597

مُسنَدُ الصُّنَابح بن الأعْسَرِ الأحْمَسيِّ ١٢٥٨ - [ح] إِسْمَاعِيلَ، أنَّهُ سَمِعَ قَيْسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ الصُّنَابِحِيَّ الأَحْمَسِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «ألا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي». أخرجه الحميدي (٧٩٨)، وابن أبي شيبة (٣٢٣١٥)، وأحمد (١٩٢٧٩)، وابن ماجة (٣٩٤٤)، وأبو يعلى (١٤٥٤). * * *

стр. 598

مُسنَدُ صُهَيْب بن سِنَانٍ الرُّومِيِّ ١٢٥٩ - [ح] زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الله بن عُمَرَ، دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ ، مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ مَسْجِدَ قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ رِجَالُ الأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، وَدَخَلَ مَعَهُ صُهَيْبٌ فَسَأَلتُ صُهَيْبًا: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ؟ ، قَالَ: «يُشِيرُ بِيَدِهِ». أخرجه عبد الرزاق (٣٥٩٧)، والحميدي (١٤٨)، وابن أبي شيبة (٤٨٤٦)، وأحمد (٤٥٦٨)، والدارمي (١٤٧٩)، وابن ماجة (١٠١٧)، والنسائي (١١١١)، وأبو يعلى (٥٦٣٨). ١٢٦٠ - [ح] ثَابِتِ بن أَسْلَمَ البُنانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ الله لِلمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَ المُؤْمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِلمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ، كَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ، كَانَ خَيْرًا لَهُ». أخرجه أحمد (٢٤٤٢٠)، والدارمي (٢٩٤٣)، ومسلم (٧٦١٠). ١٢٦١ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ فَلمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ قَالَ لِلمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَحَضَرَ أَجَلي فَادْفَعْ إِلَيَّ مُسنَدُ صُهَيْب بن سِنَانٍ الرُّومِيِّ

стр. 599

غُلَامًا فَلَأُعَلِّمُهُ السِّحْرَ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ غُلَامًا، فَكَانَ يُعَلِّمُهُ السِّحْرَ، وَكَانَ بَيْنَ السَّاحِرِ وَبَيْنَ المَلِكِ رَاهِبٌ، فَأَتَى الغُلَامُ عَلَى الرَّاهِبِ، فَسَمِعَ مِنْ كَلَامِهِ فَأَعْجَبَهُ نَحْوُهُ وَكَلَامُهُ، فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ وَقَالَ: مَا حَبَسَكَ؟ وَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ ضَرَبُوهُ وَقَالُوا: مَا حَبَسَكَ؟ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ. فَقَالَ: إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ فَقُل: حَبَسَنِي أَهْلي، وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ فَقُل: حَبَسَنِي السَّاحِرُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى دَابَّةٍ فَظِيعَةٍ عَظِيمَةٍ، وَقَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَجُوزُوا، فَقَالَ: اليَوْمَ أَعْلَمُ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبُّ إِلَى الله أَمْ أَمْرُ السَّاحِرِ؟ فَأَخَذَ حَجَرًا فَقَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ وَأَرْضَى لَكَ مِنَ أَمِرِ السَّاحِرِ، فَاقْتُل هَذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَجُوزَ النَّاسُ، وَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا، وَمَضَى النَّاسُ، فَأَخْبَرَ الرَّاهِبَ بِذَلِكَ. فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّي، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى، فَإِنْ ابْتُلِيتَ، فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، فَكَانَ الغُلَامُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَسَائِرَ الأَدْوَاءِ وَيَشْفِيهِمْ، وَكَانَ جَلِيسٌ لِلمَلِكِ فَعَمِيَ، فَسَمِعَ بِهِ، فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ فَقَالَ: اشْفِنِي وَلَكَ مَا هَاهُنَا أَجْمَعُ، فَقَالَ: مَا أَشْفِي أنا أَحَدًا، إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ، فَإِنْ أَنْتَ آمَنْتَ بِهِ، دَعَوْتُ اللهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ فَدَعَا اللهَ لَهُ فَشَفَاهُ، ثُمَّ أَتَى المَلِكَ، فَجَلَسَ مِنْهُ نَحْوَ مَا كَانَ يَجْلِسُ، فَقَالَ لَهُ المَلِكُ: يَا فُلَانُ، مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ فَقَالَ: رَبِّي، قَالَ: أنا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، قَالَ: أَوَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ.

стр. 600

فَلَمْ يَزَل يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّهُ عَلَى الغُلَامِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ أَنْ تُبْرِئَ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَهَذِهِ الأَدْوَاءَ؟ قَالَ: مَا أَشْفِي أنا أَحَدًا، مَا يَشْفِي غَيْرُ الله، قَالَ: أنا؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَوَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، فَأَخَذَهُ أَيْضًا بِالعَذَابِ، فَلَمْ يَزَل بِهِ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَأُتِيَ بِالرَّاهِبِ، فَقَالَ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكِ، فَأَبَى، فَوَضَعَ المِنْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، وَقَالَ لِلأَعْمَى: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَوَضَعَ المِنْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ فِي الأَرْضِ. وَقَالَ لِلغُلَامِ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى، فَبَعَثَ بِهِ مَعَ نَفَرٍ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: إِذَا بَلَغْتُمْ ذُرْوَتَهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، وَإِلَّا فَدَهْدِهُوهُ مِنْ فَوْقِهِ، فَذَهَبُوا بِهِ، فَلمَّا عَلَوْا بِهِ الجَبَلَ قَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَرَجَفَ بِهِمُ الجَبَلُ فَتَدَهْدَهُوا أَجْمَعُونَ، وَجَاءَ الغُلَامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى المَلِكِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: كَفَانِيهِمُ اللهُ، فَبَعَثَ بِهِ مَعَ نَفَرٍ فِي قُرْقُورٍ، فَقَالَ: إِذَا لجَجْتُمْ بِهِ البَحْرَ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، وَإِلَّا فَغَرِّقُوهُ فَلَجَّجُوا بِهِ البَحْرَ، فَقَالَ الغُلَامُ: اللهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَغَرِقُوا أَجْمَعُونَ. وَجَاءَ الغُلَامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى المَلِكِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: كَفَانِيهِمُ اللهُ، ثُمَّ قَالَ لِلمَلِكِ: إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ، فَإِنْ أَنْتَ فَعَلتَ مَا آمُرُكَ بِهِ قَتَلتَنِي، وَإِلَّا فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ قَتْلي، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ، ثُمَّ تَصْلُبُنِي عَلَى جِذْعٍ فَتأخُذُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي، ثُمَّ قُل: بِسْمِ الله

стр. 601

رَبِّ الغُلَامِ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلتَ ذَلِكَ قَتَلتَنِي، فَفَعَلَ وَوَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ قَوْسِهِ ثُمَّ رَمَى فَقَالَ: بِسْمِ الله رَبِّ الغُلَامِ، فَوَضَعَ السَّهْمَ فِي صُدْغِهِ فَوَضَعَ الغُلَامُ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِ السَّهْمِ وَمَاتَ، فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الغُلَامِ. فَقِيلَ لِلمَلِكِ: أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحذَرُ؟ فَقَدْ وَالله نَزَلَ بِكَ، قَدْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَأَمَرَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدِّدَتْ فِيهَا الأُخْدُودُ وَأُضْرِمَتْ فِيهَا النِّيرَانُ، وَقَالَ: مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَدَعُوهُ، وَإِلَّا فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا، قَالَ: فَكَانُوا يَتَعَادَوْنَ فِيهَا وَيَتَدَافَعُونَ، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا تُرْضِعُهُ، فَكَأَنَّها تَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِي النَّارِ، فَقَالَ الصَّبِيُّ: يَا أُمَّهْ، اصْبِرِي، فَإِنَّكِ عَلَى الحقِّ» أخرجه أحمد (٢٤٤٢٨)، ومسلم (٧٦٢١)، والنسائي (١١٥٩٧). * * *

стр. 602

حرف الضاد مُسنَدُ الضَّحَّاكِ بن سُفْيَانَ بن عَوْفٍ الكِلابيِّ ١٢٦٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ، قَالَ: الدِّيةُ لِلعَاقِلَةِ، وَلَا تَرِثُ المَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا حَتَّى أَخْبَرَهُ الضَّحَّاكُ بن سُفْيَانَ الكِلَابِيُّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَتَبَ إِليَّ: «أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا»، فَرَجَعَ عُمَرُ عَنْ قَوْلِهِ. أخرجه عبد الرزاق (١٧٧٦٤)، وابن أبي شيبة (٢٨١٢٣)، وأحمد (١٥٨٣٧)، وابن ماجة (٢٦٤٢)، وأبو داود (٢٩٢٧)، والترمذي (١٤١٥)، والنسائي (٦٣٢٩). - قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح. * * *

стр. 603

حرف الطاء مُسنَدُ طَارِقِ بن أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ أبي مَالِكٍ ١٢٦٣ - [ح] (أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَر، وَيَزِيد بن هَارُونَ) قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ لِقَوْمٍ: «مَنْ وَحَّدَ اللهَ تَعَالَى، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ، حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى الله ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٣٨)، وأحمد (١٥٩٧٠)، ومسلم (٣٩). ١٢٦٤ - [ح] (عَبْدَ الله بن إِدْرِيسَ، وَخَلَفُ بن خَلِيفَةَ، وَيَزِيدُ بن هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبو مَالِكٍ، قَالَ: قُلتُ لِأَبِي: يَا أَبتِ إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلفَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ هَاهُنَا بِالكُوفَةِ، قَرِيبًا مِنْ خَمْسِ سِنِينَ، أَكَانُوا يَقْنُتُونَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، مُحْدَثٌ. أخرجه الطيالسي (١٤٢٥)، وابن أبي شيبة (٧٠٣٦)، وأحمد (١٥٩٧٤)، وابن ماجة (١٢٤١)، والبزار (٢٧٦٦)، والترمذي (٤٠٢)، والنسائي (٦٧١). - قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح. ١٢٦٥ - [ح] يَزِيد بن هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِذَا أَتَاهُ الإِنْسَانُ يَقُولُ: كَيْفَ يَا

стр. 604

رَسُولَ الله أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي - وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَ إِلَّا الإِبْهَامَ - فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعْنَ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٩٨)، وأحمد (١٥٩٧٢)، ومسلم (٦٩٤٨)، وابن ماجة (٣٨٤٥). ١٢٦٦ - [ح] يَزِيد بن هَارُونَ، بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أبو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ سَعْدُ بن طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «بِحَسْبِ أَصْحَابِي القَتْلُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٠٩)، وأحمد (١٥٩٧١)، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث» (٧٦٠)، والبزار (٢٧٦٧). * * *

стр. 605

مُسنَدُ طَارِقِ بن عَبْدِ الله المُحَارِبيِّ ١٢٦٧ - [ح] يَزِيد بن زِيَادِ بن أَبِي الجَعْدِ، قَالَ: نا أبو صَخْرَةَ جَامِعُ بن شَدَّادٍ، عَنْ طَارِقٍ المُحَارِبِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً بِسُوقِ ذِي المَجَازِ، وَأنا فِي بِيَاعَةٍ لِي أَبِيعُهَا، وَمَرَّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ حَمْرَاءُ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «أيُّها النَّاسُ قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا». قَالَ: وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ بِالحِجَارَةِ، وَقَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ، وَيَقُولُ: يَا أيُّها النَّاسُ لَا تُطِيعُوهُ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ، قُلتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا غُلَامُ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: فَمَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ؟ قَالُوا: عَمُّهُ عَبْدُ العُزَّى وَهُوَ أبو لَهَبٍ. قَالَ: فَلمَّا ظَهَرَ الإِسْلَامُ وَقَدِمَ المَدِينَةَ، أَقْبَلنَا فِي رَكْبٍ مِنَ الرَّبَذَةِ، حَتَّى نَزَلنَا قَرِيبًا مِنَ المَدِينَةِ وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنا، قَالَ: فَبَيْنَما نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانُ أَبْيَضَانِ، فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ القَوْمُ؟ ». قُلتُ: مِنَ الرَّبَذَةِ وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ، قَالَ: وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ فَقَالَ: «تَبِيعُونِي الجَمَلَ؟ » قَالَ: قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: «بِكُمْ» قُلنَا: بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ، تَمْرٍ.

стр. 606

قَالَ: فَمَا اسْتَوْضَعَنَا شَيْئًا، قَالَ: «قَدْ أَخَذْتُهُ» قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِرَأسِ الجَمَلِ حَتَّى دَخَلَ المَدِينَةَ، فَتوَارَى عَنَّا فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا، قُلتُ: أُعْطِيتُمْ جَمَلَكُمْ رَجُلًا لَا تَعْرِفُونَهُ، قَالَتِ الظَّعِينَةُ: لَا تَلَاوَمُوا، فَلَقَدْ رَأَيْتُ وَجْهًا مَا كَانَ لِيَجْفُوَكُمْ، رَأَيْتُ رَجُلًا أَشْبَهَ بِالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ، قَالَ: فَلمَّا كَانَ العَشِيُّ أَتَى رَجُلٌ، قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ الله إِلَيْكُمْ وَإِنَّهُ يَأمُرُكُمْ أَنْ تَأكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا، فَأَكَلنَا حَتَّى شَبِعْنَا، وَاكْتَلنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا. قَالَ: فَلمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ دَخَلنَا المَدِينَةَ فَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ: «يَا أيُّها النَّاسُ: يَدُ المُعْطِي العُليَا، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأباكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ». فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوعٍ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلَانًا فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَخُذْ لَنا بِثَأرِنَا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، قَالَ: «ألَا لَا يَجْني امْرُؤٌ عَلَى وَلَدٍ، ألَا لَا يَجْني امْرُؤٌ عَلَى وَلَدٍ». أخرجه ابن أبي شيبة في «المسند» ٨٢٢)، ولوين في) «جزئه». (٢٦) ١٢٦٨ - [ح] مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بن حِرَاشٍ، عَنْ طَارِقِ بن عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ، وَلَكِنْ ابْصُقْ تِلقَاءَ شِمَالِكَ إِنْ كَانَ فَارِغًا، وَإِلَّا فَتَحْتَ قَدَمَيْكَ وَادْلُكْهُ». أخرجه الطيالسي (١٣٧١)، وعبد الرزاق (١٦٨٨)، وابن أبي شيبة (٧٥٣١)، وأحمد (٢٧٧٦٤)، وابن ماجة (١٠٢١)، وأبو داود (٤٧٨)، والبزار في «كشف الأستار»، (٢٠٧٩)، والترمذي (٥٧١)، والنسائي (٨٠٧).

стр. 607

مُسنَدُ الطُّفَيلِ بن سَخْبرةَ الأَزْدِيِّ ١٢٦٩ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ، عَنْ الطُّفَيْلِ - أَخِي عَائِشَةَ - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ لِرَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ: نِعْمَ القَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ، وَشَاءَ مُحمَّد. فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «لَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحمَّد، وَلَكِنْ، قُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ شَاءَ مُحمَّد». أخرجه أحمد (٢٣٧٧٤)، والدارمي (٢٨٦٤)، وابن ماجة (٢١١٨ م). * * *

стр. 608

مُسنَدُ طَلَحَةَ بن عُبيْدِ الله التَّيْمِيِّ ١٢٧٠ - [ح] مالِكٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بن مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ طَلحَةَ بن عُبَيْدِ الله يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرُ الرَّأسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ، وَلَا نَفْقَهُ مَا يَقُولُ. حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلَامِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» قَالَ: هَل عَليَّ، غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ» قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، : «وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ»، قَالَ: هَل عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ» قَالَ: وَذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ ، «الزَّكَاةَ» فَقَالَ: هَل عَليَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ.: «لَا، إلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ» قَالَ: فَأَدْبرَ، الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَالله لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا، وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَفْلَحَ الرَّجُلُ إِنْ صَدَقَ». أخرجه مالك (٤٨٥)، وأحمد (١٣٩٠)، والدارمي (١٧٠٠)، والبخاري (٤٦)، ومسلم (٨)، وأبو داود (٣٩١)، والبزار (٩٣٣)، والنسائي (٣١٥). ١٢٧١ - [ح] سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَنْ مُوسَى بن طَلحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي وَالدَّوَابُّ تَمرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ أحَدِكُمْ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ عَلَيْهِ». أخرجه الطيالسي (٢٢٨)، وابن أبي شيبة (٢٨٦١)، وأحمد (١٣٨٨)، وعبد بن حميد (١٠٠)، ومسلم (١٠٤٦)، وابن ماجة (٩٤٠)، وأبو داود (٦٨٥)، والبزار (٩٣٩)، والترمذي (٣٣٥)، وأبو يعلى (٦٢٩).

стр. 609

١٢٧٢ - [ح] سِمَاكٍ، أنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بن طَلحَةَ يُحدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي نَخْلِ المَدِينَةِ، فَرَأَى أَقْوَامًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ، فَقَالَ: «مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ؟ » قَالَ: يَأخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ فَيَجْعَلُونَهُ فِي الأُنْثَى يُلَقِّحُونَ بِهِ. فَقَالَ: «مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا» فَبَلَغَهُمْ، فَتَرَكُوهُ وَنَزَلُوا عَنْهَا، فَلَمْ تَحْمِل تِلكَ السَّنَةَ شَيْئًا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّما هُوَ ظَنٌّ ظَننْتُهُ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَاصْنَعُوا، فَإِنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَالظَّنُّ يُخطِئُ وَيُصِيبُ، وَلَكِنْ مَا قُلتُ لَكُمْ قَالَ اللهُ فَلَنِ أكْذِبَ عَلَى الله ». أخرجه أحمد (١٣٩٩)، وعبد بن حميد (١٠٢)، ومسلم (٦٢٠١)، وابن ماجة (٢٤٧٠)، وأبو يعلى (٦٣٩) ١٢٧٣ - [ح] حَاتِم بن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحمَّد بن يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بن يَزِيدَ، قَالَ: صَحِبْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ، وَطَلحَةَ بن عُبيْدِ الله، وَالمِقْدَادَ، وَسَعْدًا ﵃ فَما سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يُحدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، إِلَّا أنِّي سَمِعْتُ طَلحَةَ: «يُحدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ». أخرجه البخاري (٢٨٢٤). * * *

стр. 610

مُسنَدُ طَلَّقِ بن عَليٍّ الحَنفِيِّ ١٢٧٤ - [ح] مُلَازِم بن عَمْرٍو السُّحَيْمِيّ، حَدَّثنا سِرَاجُ بن عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَلدَةَ بِنْتِ طَلقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي طَلقٌ: أنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ جَالِسًا، فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ القَيْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا تَرى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، مِنْ ثِمارِنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِيُّ الله ﷺ حَتَّى سَألَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حَتَّى قَامَ فَصَلَّى، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنِ السَّائِلُ عَنِ المُسْكِرِ؟ لَا تَشْرَبْهُ، وَلَا تُسْقِهِ أَخَاكَ المُسْلِمَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ فَوَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ - لَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةٍ سُكْرِهِ، فَيَسْقِيهِ اللهُ الخَمْرَ يَوْمَ القِيَامَةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١٢)، وأحمد (٢٤٢٤٩). * * *

стр. 611

حرف الظاء مُسنَدُ ظُهير بن رَافِعٍ الأنصَارِيِّ ١٢٧٥ - [ح] عَطَاء أَبِي النَّجَاشِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا رَافِعُ بن خَدِيجٍ قَالَ: لَقِيَنِي عَمِّي ظُهَيْرُ بن رَافِعٍ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، قَدْ نَهانَا رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا. قَالَ: فَقُلتُ: مَا هُوَ يَا عَمُّ؟ قَالَ: نَهَانَا أَنْ نُكْرِيَ مَحَاقِلَنا - يَعْنِي أَرْضَنَا الَّتِي بِصِرَارٍ -، قَالَ: قُلتُ: أَيْ عَمُّ، طَاعَةُ رَسُولِ الله ﷺ أَحَقُّ. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بِمَ تُكْرُوهَا؟ » قَالَ: بِالجَدْوَلِ الرُّبِّ وَبِالأَصَوَاعِ مِنَ الشَّعِيرِ؟ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا، ازْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا» قَالَ: فَبِعْنَا أَمْوَالَنا بِصِرَارٍ. أخرجه أحمد (١٧٤٢٢)، والبخاري (٢٣٣٩)، مسلم (٣٩٤٩)، وابن ماجة (٢٤٥٩)، والنسائي (٤٦٣٨). قَالَ عَبْدُ الله بن أحمَد: وَسَأَلتُ أَبِي عَنْ أَحَادِيثِ رَافِعِ بن خَدِيجٍ، مَرَّةً يَقُولُ: «نَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ ، وَمَرَّةً يَقُولُ: عَنْ عَمَّيْهِ» فَقَالَ: «كُلُّهَا صِحَاحٌ، وَأَحَبُّهَا إِلَيَّ حَدِيثُ أَيُّوبَ». * * *

стр. 612

حرف العين مسند عَاصِم بن عَديٍّ العجلانيِّ ١٢٧٦ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن أَبِي بَكْرِ بن حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أبا البَدَّاحِ بن عَاصِمِ بن عَدِيٍّ، أَخْبَرَهُ: عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ «أَرْخَصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ فِي البَيْتُوتَةِ، خَارِجِينَ عَنْ مِنًى، يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُونَ الغَدَ، وَمِنْ بَعْدِ الغَدِ لِيَوْمَيْنِ. ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ». أخرجه مالك (١٢٢٠)، وأحمد (٢٤١٨٢)، والدارمي (٢٠٢٨)، وابن ماجة (٣٠٣٧)، وأبو داود (١٩٧٥)، والترمذي (٩٥٥)، والنسائي (٤٠٦١)، وأبو يعلى (٦٨٣٦). * * *

стр. 613

مُسنَدُ عَامِرِ بن رَبيعَةَ العَنَزِيِّ ١٢٧٧ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَامِرِ بن رَبِيعَةَ، أَنَّ عَامِرَ بن رَبِيعَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، وَيُومِئُ بِرَأسِهِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ». أخرجه عبد الرزاق (٤٥١٧)، وابن أبي شيبة (٨٦١٥)، وأحمد (١٥٧٦٠)، وعبد بن حميد (٣١٩)، والدارمي (١٦٣٥)، والبخاري (١٠٩٣)، ومسلم (١٥٦٥)، والبزار (٣٨١٠)، وأبو يعلى (٧٢٠٢). ١٢٧٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بن رَبِيعَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الجِنَازَةَ، فَقُومُوا لهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ». أخرجه عبد الرزاق (٦٣٠٥)، والحميدي (١٤٢)، وابن أبي شيبة (١٢٠٢٧)، وأحمد (١٥٧٧٠)، والبخاري (١٣٠٧)، ومسلم (٢١٧٦)، وأبو داود (٣١٧٢)، وابن ماجة (١٥٤٢)، والترمذي (١٠٤٢)، والنسائي (٢٠٥٣)، وأبو يعلى (٧٢٠٠). * * *

стр. 614

مُسنَدُ أبي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بن وَاثِلَةَ اللَّيْثيِّ ١٢٧٩ - [ح] وَكِيع، حَدَّثنا مَعْرُوفُ بن خَرَّبُوذَ المَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الطُّفَيْلِ عَامِرَ بن وَاثِلَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، وَأنا غُلَامٌ شَابٌّ، يَطُوفُ بِالبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٠٤)، وأحمد (٢٤٢٠٨). [وَرَوَاهُ] الفَضْلُ بن مُوسَى، وَسُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ، حَدَّثنا مَعْرُوفُ [بِهِ، وَزَادَا]: «وَيُقبِّلُ المِحْجَنَ». أخرجه مسلم (٣٠٥٣)، وابن ماجة (٢٩٤٩)، وأبو داود (١٨٧٩)، والبزار (٢٧٨٤). ١٢٨٠ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بن عُبَيْدٍ الرَّاسِبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الطُّفَيْلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا المُبشِّرَاتِ»، قَالَ: قِيلَ: وَمَا المُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ الله؟ ، قَالَ: «الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ» أَوْ قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالحَةُ». أخرجه أحمد (٢٤٢٠٥). ١٢٨١ - [ح] (عَبْد الأَعْلَى بن عَبْدِ الأَعْلَى، وَيَزِيد بن هَارُونَ) أَخْبَرَنَا الجُريْرِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ أَبِي الطُّفَيْلِ، فَقَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ رَأَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم

стр. 615

غَيْرِي قَالَ: قُلتُ: وَرَأَيْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كَيْفَ كَانَ صِفَتُهُ؟ قَالَ: «كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقْصِدًا». أخرجه أحمد (٢٤٢٠٧)، ومسلم (٦١٤١)، وأبو داود (٤٨٦٤)، والبزار (٢٧٧٥). * * *

стр. 616

مُسنَدُ عَائِذِ بن عَمْرٍو بن هِلَالٍ المُزنيِّ ١٢٨٢ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، المَعْنَى، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَنْ عَائِذِ بن عَمْرٍو، أَنَّ سَلمَانَ، وَصُهَيْبًا، وبِلَالًا كَانُوا قُعُودًا فِي أُناسٍ، فَمَرَّ بِهِمْ أبو سُفْيَانَ بن حَرْبٍ، فَقَالُوا: مَا أَخَذَتْ سُيُوفُ الله مِنْ عُنُقِ عَدُوِّ الله مَأخَذَهَا بَعْدُ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ: أَتَقُولُونَ هَذَا لِشَيْخِ قُرَيْشٍ وَسَيِّدِهَا؟ قَالَ: فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: «يَا أبا بَكْرٍ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ، فَلَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ، لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ» فَقَالَ: أَيْ إِخْوَتَنَا لَعَلَّكُمْ، غَضِبْتُمْ، فَقَالُوا: لَا يَا أبا بَكْرٍ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ. أخرجه أحمد (٢٠٩١٦)، ومسلم (٦٤٩٦)، والنسائي (٨٢١٩)، والروياني (٧٧٧). * * *

стр. 617

مُسنَدُ عَائِذِ بن عَمْرٍو بن هِلالٍ المُزنيِّ ١٢٨٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بن شُرَحْبِيلَ - وَكَانَ مِنَّا مِنْ بَنِي غُبَرَ -، قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَةٌ، فَأَتَيْتُ المَدِينَةَ، فَدَخَلتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا، فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ، وَأَكَلتُ مِنْهُ وَحَمَلتُ فِي ثَوْبِي، فَجَاءَ صَاحِبُ الحَائِطِ، فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: «مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا، وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا، أَوْ جَائِعًا» فَرَدَّ عَليَّ الثَّوْبَ، وَأَمَرَ لِي بِنِصْفِ. وَسْقٍ أَوْ وَسْقٍ. أخرجه الطيالسي (١٢٦٥)، وابن أبي شيبة (٢٠٦٩٣)، وأحمد (١٧٦٦٢)، وابن ماجة (٢٢٩٨)، وأبو داود (٢٦٢٠)، والنسائي (٨/ ٢٤٠). * * *

стр. 618

مُسنَدُ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ الأنصَارِيِّ ١٢٨٤ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بن هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بن أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثنا عُبادَةُ بن الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ الله، وَابْنُ أَمَتِهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الجنَّة حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ شَاءَ». أخرجه أحمد (٢٣٠٥٢)، والبخاري (٣٤٣٥)، ومسلم (٤٩)، والنسائي (١٠٩٠٣). [ورواه] الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بن هَانِئٍ، [بِهِ، وَفِيهِ] «أَدْخَلَهُ اللهُ الجنَّة عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ». أخرجه أحمد (٢٣٠٥١)، والبخاري (٣٤٣٥)، ومسلم (٥٠)، والنسائي (١٠٩٠٤). ١٢٨٥ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحمَّد بن يَحْيَى بن حَبَّانَ، عَنْ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ الصُّنَابِحِيّ أنَّهُ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عُبادَةَ بن الصَّامِتِ وَهُوَ فِي المَوْتِ فَبَكَيْتُ فَقَالَ: مَهْلًا لِمَ تَبْكِي؟ فَوَالله لَئِنْ اسْتُشْهِدْتُ لَأَشْهَدَنَّ لَكَ، وَلَئِنْ شُفِّعْتُ لَأَشْفَعَنَّ لَكَ، وَلَئِنْ اسْتَطَعْتُ لَأَنْفَعَنَّكَ، ثُمَّ قَالَ: وَالله مَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إِلَّا حَدَّثْتكُمُوهُ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا سَوْفَ أُحَدِّثُكُمُوهُ اليَوْمَ وَقَدْ

стр. 619

أُحِيطَ بِنَفْسِي، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله حُرِّمَ عَلَى النَّارِ». أخرجه أحمد (٢٣٠٨٧)، ومسلم (٥١)، والترمذي (٢٦٣٨). ١٢٨٦ - [ح] (عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ، وَعُبَادَة بن الوَلِيدِ بن عُبادَةَ) حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عُبادَةَ، وَهُوَ مَرِيضٌ أَتخَايَلُ فِيهِ المَوْتَ فَقُلتُ: يَا أَبَتَاهُ أَوْصِنِي وَاجْتَهِدْ لِي. فَقَالَ: أَجْلِسُونِي. فَلمَّا أَجْلَسُوهُ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَنْ تَطْعَمَ طَعْمَ الإِيمَانِ، وَلَنْ تَبْلُغْ حَقَّ حَقِيقَةِ العِلمِ بِالله حَتَّى تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: قُلتُ: يَا أَبَتَاهُ وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ مَا خَيْرُ القَدَرِ مِنْ شَرِّهِ؟ قَالَ: تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ. يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ فَجَرَى فِي تِلكَ السَّاعَةِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» يَا بُنَيَّ إِنْ مِتَّ وَلَسْتَ عَلَى ذَلِكَ دَخَلتَ النَّارَ. أخرجه الطيالسي (٥٧٨)، وابن أبي شيبة (٣٧٠٧٢)، وأحمد (٢٣٠٨١)، والبزار (٢٦٨٧)، والترمذي (٣٣١٩). - قال التِّرمِذي: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ١٢٨٧ - [ح] يَزِيد بن هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بن سَعِيدٍ، أَنَّ مُحمَّد بن يَحْيَى بن حِبَّانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ مُحيْرِيزٍ القُرَشِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنِ المُخْدَجِيِّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ، أنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنصَارِ كَانَ بِالشَّامِّ يُكَنَّى أبا مُحمَّد، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ كَانَ يَقُولُ: الوَتْرُ وَاجِبٌ، فَذَكَرَ المُخْدَجِيُّ، أنَّهُ رَاحَ إِلَى عُبادَةَ بن الصَّامِتِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ.

стр. 620

فَقَالَ عُبادَةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّد، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبهُنَّ اللهُ عَلَى العِبَادِ، مَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا، جَاءَ وَلَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ اللهُ الجنَّة، وَمَنْ أَنْقَصَهُنَّ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا جَاءَ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الجنَّة». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٥١٣)، والشاشي (١٢٨١). قلت: تابعه على لفظ [من انتقص منهن شيئا]: شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بن سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحمَّد بن يَحْيَى بن حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ المُخْدَجِيِّ، عَنْ أَبِي مُحمَّد الأَنْصَارِيِّ، عن عُبادة. أخرجه ابن الجعد (١٥٧١)، وابن ماجة (١٤٠١)، وتابعهم: ابْن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُحمَّدُ بن يَحْيَى بن حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ الله بن مُحيْرِيزٍ الجُمَحِيِّ، عَنِ المُخْدَجِيِّ، عَنْ عُبادَةَ. أخرجه أحمد (٢٣١٣٢) وتابعهم: أبو نُعَيْمٍ، نا النُّعْمَانُ، عَنْ عُبادَةَ بن الوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ الوَلِيدِ بن عُبادَةَ بن الصَّامِتِ، عَنْ عُبادَةَأخرجه الشاشي (١١٧٧). [وَرَوَاهُ] مُحمَّدُ بن مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ [أَبِي] (١) عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيّ قَالَ: زَعَمَ أبو مُحمَّد أَنَّ الوَتْرَ وَاجِبٌ، فَقَالَ: عُبَادَةُ بن الصَّامِت كَذَبَ أبو مُحمَّد أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، فَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَل فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ». أخرجه أحمد (٢٣٠٨٠)، وأبو داود (٤٢٥).

стр. 621

١٢٨٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بن الرَّبِيعِ، عَنْ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ رِوَايَةً يَبْلُغُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ : «لَا صَلَاةَ لمَنْ لَمْ يَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ». أخرجه عبد الرزاق (٢٦٢٣)، والحميدي (٣٩٠)، وابن أبي شيبة (٣٦٣٨)، وأحمد (٢٣٠٥٣)، والدارمي (١٣٥٤)، والبخاري (٧٥٦)، ومسلم (٨٠٣)، وابن ماجة (٨٣٧)، وأبو داود (٨٢٢)، والترمذي (٢٤٧)، والنسائي (٩٨٤). ١٢٨٩ - [ح] (ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، ) عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ فَتلَاحَى رَجُلَانِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خَرَجْتُ وَأنا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ فَتلَاحَى رَجُلَانِ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ أَوِ السَّابِعَةِ أَوِ الخَامِسَةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٧٤)، وأحمد (٢٣٠٤٣)، والدارمي (١٩٠٩)، والبخاري (٤٩)، والنسائي (٣٣٨٠). - قال أَبو بكر بن خزيمة: فرفعت: يعني معرفتي بتلك الليلة. ١٢٩٠ - [ح] أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ قَالَ: كَانَ أُناسٌ يَبِيعُونَ الفِضَّةَ مِنَ المَغَانِمِ إِلَى العَطَاءِ فَقَالَ: عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَالفِضَّةِ بِالفِضَّةِ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ، وَالبُرِّ بِالبُرِّ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ، وَالمِلحِ بِالمِلحِ إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ فَمَنْ زَادَ وَاسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى». أخرجه عبد الرزاق (١٤١٩٣)، وابن أبي شيبة (٢٠٩٨٧)، وأحمد (٢٣٠٥٩)، والدارمي (٢٧٤٢)، ومسلم (٤٠٦٦)، وأبو داود (٣٣٥٠)، والترمذي (١٢٤٠)، والنسائي (٦١١٢).

стр. 622

١٢٩١ - [ح] الحَسَنِ البَصْرِيّ، عَنْ حِطَّانَ بن عَبْدِ الله الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ الله ﷺ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كُرِبَ لِذَلِكَ، وَتَربَّدَ لَهُ وَجْهُهُ قَالَ: فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلُقِيَ كَذَلِكَ، فَلمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: «خُذُوا عَنِّي، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ، وَالبِكْرُ بِالبِكْرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائَةٍ، ثُمَّ رَجْمٌ بِالحِجَارَةِ، وَالبِكْرُ جَلدُ مِائَةٍ، ثُمَّ نَفْيُ سَنَةٍ». أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٥٩)، وابن أبي شيبة (٢٩٣٨١)، وأحمد (٢٣٠٤٢)، والدارمي (٢٤٧٩)، ومسلم (٤٤٣٢)، وأبو داود (٤٤١٥)، والترمذي (١٤٣٤)، والنسائي (٧١٠٤). ١٢٩٢ - [ح] الأَوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي عُمَيْر بن هَانِئٍ العَنْسِيّ، حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بن أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، أَوْ قَالَ ثُمَّ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَتوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى تُقُبِّلَتْ صَلَاتُهُ». أخرجه أحمد (٢٣٠٤٩)، والدارمي (٢٨٥٢)، والبخاري (١١٥٤)، وابن ماجة (٣٨٧٨)، وأبو داود (٥٠٦٠)، والترمذي (٣٤١٤)، والنسائي (١٠٦٣١). ١٢٩٣ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بن ثَابِتِ بن ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، أَنَّ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتاهُ اللهُ إِيَّاهَا، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ». أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣١٦٨)، والتِّرمِذي (٣٥٧٣). - قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

стр. 623

١٢٩٤ - [ح] شُعْبَةَ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رُؤْيَا المُؤْمِنِ - أَوِ المُسْلِمِ - جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبوَّةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٩٣)، وأحمد (١٢٩٦١)، والدارمي (٢٢٧٦)، والبخاري (٦٩٨٧)، ومسلم (٥٩٧١)، وأبو داود (٥٠١٨)، والترمذي (٢٢٧١)، والنسائي (٧٥٧٨)، وأبو يعلى (٣٢٣٧). ١٢٩٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أبو إِدْرِيسَ عَائِذُ الله بن عَبْدِ الله، أَنَّ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ ﵁ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ أَحَدُ النُّقبَاءِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ - أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: «بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَأتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى الله، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ فَهُوَ إِلَى الله، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ» فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ. أخرجه عبد الرزاق (٩٨١٨)، والحميدي (٣٩١)، وابن أبي شيبة (٢٨٥٧٣)، وأحمد (٢٣٠٥٤)، والدارمي (٢٦١٠)، والبخاري (١٨)، ومسلم (٤٤٨١)، والترمذي (١٤٣٩)، والنسائي (٧٧٣٦). ١٢٩٦ - [ح] عُبَادَة بن الوَلِيدِ بن عُبادَةَ بن الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي اليُسْرِ وَالعُسْرِ، وَالمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ، وَأَنْ لَا نُنَازعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ». أخرجه مالك (١٢٨٧)، وابن أبي شيبة (٣٨٤١٢)، وأحمد (١٥٧٣٨)، والبخاري (٧١٩٩)، ومسلم (٤٧٩٦)، وابن ماجة (٢٨٦٦)، والنسائي (٧٧٢٣).

стр. 624

[وَرَوَاهُ] عَمْرُو بن الحَارِثِ، حَدَّثَنِي بُكَيْرٌ، عَنْ بُسْرِ بن سَعِيدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بن [أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: دَخَلنَا عَلَى عُبادَةَ بن الصَّامِتِ: [بِه، نَحوُهُ، وَفِيهِ]: «وَأَنْ لا نُنازعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا، عِنْدَكُمْ مِنَ الله فِيهِ بُرْهَانٌ». أخرجه البخاري (٧٠٥٥)، ومسلم (٤٧٩٩). [وَرَوَاهُ] يَزِيد بن أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ أنَّهُ قَالَ: إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ الله ﷺ وَقَالَ: «وَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ، وَلَا نَنْتهِبَ، وَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى الله ﵎». أخرجه أحمد (٢٣١٢٢)، والبخاري (٣٨٩٣)، ومسلم (٤٤٨٤). ١٢٩٧ - (هَمَّام، وَشُعْبَة) عَنْ قَتادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بن مَالِكٍ يُحدِّثُ، عَنْ عُبادَةَ بن الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ». أخرجه الطيالسي (٥٧٥)، وأحمد (٢٣٠٧٢)، وعبد بن حميد (١٨٤)، والدارمي (٢٩٢٢)، والبخاري (٦٥٠٧)، ومسلم (٦٩١٨)، والترمذي (١٠٦٦)، والنسائي (١٩٧٥)، وأبو يعلى (٣٢٣٥). * * *

стр. 625

مُسنَدُ العَبَّاس بن عَبْدِ المُطَّلبِ ١٢٩٨ - [ح] يَزِيد بن عَبْدِ الله بن الهَادِ، عَنْ مُحمَّد بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَارِثِ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدٍ، عَنِ العَبَّاسِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقُولُ: «ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحمَّد نَبِيا». أخرجه أحمد (١٧٧٨)، ومسلم (٦٠)، والبزار (١٣١٨)، والترمذي (٢٦٢٣)، وأبو يعلى (٦٦٩٢). ١٢٩٩ - [ح] يَزِيد بن عَبْدِ الله بن الهَادِ، عَنْ مُحمَّد بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَارِثِ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدٍ، عَنِ العَبَّاسِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ ، يَقُولُ: «إِذَا سَجَدَ العَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ». أخرجه أحمد (١٧٦٥)، ومسلم (١٠٣٥)، وابن ماجة (٨٨٥)، وأبو داود (٨٩١)، والبزار (١٣١٩)، والترمذي (٢٧٢)، والنسائي (٦٨٥)، وأبو يعلى (٦٦٩٣). ١٣٠٠ - [ح] هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعُ بن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ العَبَّاسَ يَقُولُ لِلزُّبَيْرِ: «يَا أبا عَبْدِ الله، هَا هُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ» يَعْنِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ.، أخرجه البخاري (٤٢٨٠)، والبزار (١٣٢٠)، وأبو يعلى (٦٧١١).

стр. 626

١٣٠١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بن عَبَّاسِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ العَبَّاسِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حُنَيْنًا، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلا أنا، وَأبو سُفْيَانَ بن الحَارِثِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَلَزِمْنَا رَسُولَ الله ﷺ ، فَلَمْ نُفَارِقْهُ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، - وَرُبَّما قَالَ مَعْمَرٌ: بَيْضَاءَ - أَهْدَاهَا لَهُ فَرْوَةُ بن نَعَامَةَ الجُذَامِيُّ، فَلمَّا التَقَى المُسْلِمُونَ وَالكُفَّارُ، وَلَّى المُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ، وَطَفِقَ رَسُولُ الله ﷺ يَرْكُضُ بَغْلَتهُ قِبَلَ الكُفَّارِ، قَالَ العَبَّاسُ: أنا آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ الله ﷺ أَكُفُّهَا، وَهُوَ لَا يَألُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ المُشْرِكِينَ، وَأبو سُفْيَانَ بن الحَارِثِ آخِذٌ بِغَرْزِ رَسُولِ الله ﷺ . فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا عَبَّاسُ، نَادِ يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ» قَالَ: وَكُنْتُ رَجُلًا صَيِّتًا فَقُلتُ: بِأَعْلَى صَوْتِي أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ؟ قَالَ: فَوَالله، لَكَأَنَّ عَطْفَتَهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتِي عَطْفَةُ البَقَرِ عَلَى أَوْلادِهَا. فَقَالُوا: يَا لَبَّيْكَ يَا لَبَّيْكَ، يَا لَبَّيْكَ، وَأَقْبَلَ المُسْلِمُونَ، فَاقْتَتَلُوا هُمْ وَالكُفَّارُ، فَنادَتِ الأَنْصَارُ يَقُولُونَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ قَصَّرَتِ الدَّاعُونَ عَلَى بَنِي الحَارِثِ بن الخَزْرَجِ، فَنَادَوْا: يَا بَنِي الحَارِثِ بن الخَزْرَجِ. قَالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالمُتطَاوِلِ عَلَيْهَا إِلَى قِتَالهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «هَذَا حِينَ حَمِيَ الوَطِيسُ» قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ ، حَصَيَاتٍ، فَرَمَى بِهِنَّ وُجُوهَ الكُفَّارِ، ثُمَّ قَالَ: «انْهَزَمُوا وَرَبِّ الكَعْبَةِ، انْهَزَمُوا وَرَبِّ الكَعْبَةِ»، قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنظُرُ، فَإِذَا القِتَالُ عَلَى هَيْئَتِهِ فِيمَا أَرَى، قَالَ: فَوَالله

стр. 627

مَا هُوَ إِلا أَنْ رَمَاهُمْ رَسُولُ الله ﷺ بِحَصَيَاتِهِ، فَمَا زِلتُ أَرَى حَدَّهُمْ كَلِيلًا، وَأَمْرَهُمْ مُدْبِرًا حَتَّى هَزَمَهُمِ اللهُ، قَالَ: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَرْكُضُ خَلفَهُمْ عَلَى بَغْلَتِهِ. أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤١)، والحميدي (٤٦٤)، وأحمد (١٧٧٥)، ومسلم (٤٦٣٥)، والبزار (١٣٠١)، والنسائي (٨٥٩٣)، وأبو يعلى (٦٧٠٨). ١٣٠٢ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن الحَارِثِ، عَنِ العبَّاسِ ابن عَبْدِ المُطَّلِبِ، أنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، عَمُّكَ أبو طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَنْفَعُكَ، قَالَ: «إِنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ، وَلَوْلا أنا كَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ». أخرجه الحميدي (٤٦٥)، وابن أبي شيبة (٣٥٢٩٧)، وأحمد (١٧٦٣)، والبخاري (٣٨٨٣)، ومسلم (٤٣١)، والبزار (١٣١١)، وأبو يعلى (٦٦٩٤)، والروياني (١٣٢٧). * * *

стр. 628

مُسنَدُ عَبْدِ الله بن أَرْقَمَ الزُّهريِّ ١٣٠٣ - [ح] هِشَامِ بن عُرْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الله بن أَرْقَمَ، أنَّهُ حَجَّ فَكَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ يُؤَذِّنُ، وَيُقِيمُ، فَأَقَامَ يَوْمًا الصَّلَاةَ، وَقَالَ: لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الخَلَاءِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَليَذْهَبْ إِلَى الخَلَاءِ». أخرجه مالك (٤٣٩)، وعبد الرزاق (١٧٥٩)، والحميدي (٨٩٦)، وابن أبي شيبة (٨٠٢١)، وأحمد ١٦٠٥٥)، والدارمي (١٥٤٦)، وابن ماجة (٦١٦)، وأبو داود (٨٨)، والترمذي (١٤٢)، والنسائي) (٩٢٧) * * *

стр. 629

مُسنَدُ عَبْدِ الله بن أقْرَمَ الخُزاعيِّ ١٣٠٤ - [ح] دَاوُد بن قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله بن أَقْرَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بِالقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ، فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ فَقَالَ أَبِي: يَا بُنَيَّ، كُنْ فِي بَهْمِكَ حَتَّى آتِيَ هَؤُلَاءِ القَوْمَ فَأُسَائِلَهُمْ، فَدَنَا وَدَنَوْتُ «فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ سَاجِدٌ». أخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٣)، والحميدي (٩٢٣)، وابن أبي شيبة (٢٦٥٧)، وأحمد (١٦٥١٦)، وابن ماجة (٨٨١)، والترمذي (٢٧٤)، والنسائي (٦٩٩). * * *

стр. 630

مُسنَدُ عَبْدِ الله بن أُنيسٍ الجُهنيِّ ١٣٠٥ - [ح] أَنَس بن عِيَاضٍ أَبَي ضَمْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بن عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بن عُبَيْدِ الله، عَنْ بُسْرِ بن سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن أُنَيْسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «رَأَيْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُها، وَأُرَانِي صَبِيحَتَهَا أَسْجُدُ فِي مَاءٍ، وَطِينٍ، فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ فَانْصَرَفَ وَإِنَّ أَثرَ المَاءِ، وَالطِّينِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ». أخرجه أحمد (١٦١٤١)، ومسلم (٢٧٤٥). * * *

стр. 631

مُسنَدُ عَبْدِ الله بن أبي أَوْفَى الأَسْلَمِيِّ ١٣٠٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَمْرِو بن مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن أَبِي أَوْفَى، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أُتِيَ بِصَدَقَةٍ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ» وَإِنَّ أَبِي أَتَاهُ بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ، : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى». أخرجه الطيالسي (٨٥٧)، وعبد الرزاق (٦٩٥٧)، وابن أبي شيبة (٨٨١٠)، وأحمد (١٩٣٢٥ ، (والبخاري (١٤٩٧)، ومسلم (٢٤٥٩)، وابن ماجة (١٧٩٦)، وأبو داود (١٥٩٠)، والبزار (٣٣٥٣ والنسائي (٢٢٥١). ١٣٠٧ - [ح] (وَكِيع بن الجَرَّاحِ، وَيَعْلَى بن عُبَيْدٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن أَبِي أَوْفَى، يَقُولُ: «اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَكُنَّا نَسْتُرُهُ حِينَ طَافَ مِنْ صِبْيَانِ أَهْلِ مَكَّةَ لَا يُؤْذُونَهُ». قَالَ سُفْيَانُ: «أَرَاهُ فِي عُمْرَةِ القَضَاءِ» قَالَ إِسْمَاعِيلُ: «وَأَرَانَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً أَصَابَتْهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ». أخرجه الحميدي (٧٢١)، وأحمد (١٩٣١٨)، والدارمي (٢٠٥٤)، والبخاري (١٦٠٠)، وابن ماجة (٢٩٩٠)، وأبو داود (١٩٠٢)، والبزار (٣٣٣٩)، والنسائي (٤٢٠٥). ١٣٠٨ - [ح] (عَبْد الوَاحِدِ بن زِيَادٍ، وَعَبَّادُ بن العَوَّامِ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن أَبِي أَوْفَى قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ

стр. 632

صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: «انْزِل فَاجْدَحْ لَنا» قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: «فَاجْدَحْ لِي» قَالَ: يَا رَسُولَ الله الشَّمْسُ، قَالَ «انْزِل فَاجْدَحْ لَنا» وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: «فَاجْدَحْ لِي» قَالَ: يَا رَسُولَ الله الشمس، قَالَ: «انزل فاجْدَحْ» فَجَدَحَ، فَشَرِبَ، فَلمَّا، شَرِبَ رَسُولُ الله ﷺ أَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ اللَّيْلِ: «إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَاهُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ». أخرجه عبد الرزاق (٧٥٩٤)، والحميدي (٧١٤)، وابن أبي شيبة (٩٠٣٥)، وأحمد (١٩٦١٩)، والبخاري (١٩٤١)، ومسلم (٢٥٢٧)، وأبو داود (٢٣٥٢)، والنسائي (٣٢٩٧). ١٣٠٩ - [ح] العَوَّام بن حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بن أَبِي أَوْفَى ﵁: «أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلعَةً وَهُوَ فِي السُّوقِ، فَحَلَفَ بِالله لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِ لِيُوقِعَ فِيهَا رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ» فَنزَلَتْ: . إنَّ الَّذِينَ يَشتَرُونَ بِعَهدِ الله وَأيمانهم ثَمَنًا قَلِيلًا. [آل عمران: ٧٧] الآيةَ. أخرجه البخاري (٢٠٨٨). ١٣١٠ - [ح] عَبْدَ الله بن أَبِي المُجَالِدِ قَالَ: اخْتَلَفَ عَبْدُ الله بن شَدَّادٍ وَأبو بُرْدَةَ فِي السَّلَفِ، فَبَعَثَانِي إِلَى عَبْدِ الله بن أَبِي أَوْفَى فَسَأَلتُهُ فَقَالَ: «كُنَّا نُسْلِفُ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُم فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ أَوِ التَّمْرِ، شَكَّ فِي التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَمَا هُوَ عِنْدَهُمْ، أَوْ مَا نَرَاهُ عِنْدَهُمْ» ثُمَّ أَتيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن أَبْزَى فَقَالَ: مِثْلَ ذَلِكَ. أخرجه الطيالسي (٨٥٣)، وعبد الرزاق (١٤٠٧٧)، وابن أبي شيبة (٢٢٧٥١)، وأحمد (١٩٣٣٣)، والبخاري (٢٢٤٢)، وابن ماجة (٢٢٨٢)، وأبو داود (٣٤٦٤)، والنسائي (٦١٦٤).

стр. 633

١٣١١ - [ح] مَالِك بن مِغْوَلٍ، أَخْبَرَنِي طَلحَةُ قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ الله بن أَبِي أَوْفَى: أَوْصَى رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: لَا، قُلتُ: فَكَيْفَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بِالوَصِيَّةِ وَلَمْ يُوصِ؟ قَالَ: «أَوْصَى بِكِتَابِ الله ». أخرجه الطيالسي (٨٥٩)، والحميدي (٧٢٢)، وابن أبي شيبة (٣١٥٨٤)، وأحمد (١٩٣٣٤)، والدارمي (٣٤٢٥)، والبخاري (٢٧٤٠)، ومسلم (٤٢٣٦)، والبزار (٣٣٦٩)، والترمذي (٢١١٩)، والنسائي (٦٤١٤). ١٣١٢ - [ح] (خَالِد بن عَبْدِ الله، وَعَلِيّ بن مُسْهِرٍ، وَهُشَيْم) قَالَ: سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنِي قَالَ: قُلتُ: لِابْنِ أَبِي أَوْفَى: رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: «نَعَمْ. يا وَيَهُودِيَّةً .. يَهُودِ» قَالَ: قُلتُ: بَعْدَ نُزُولِ النُّورِ أَوْ قَبْلَهَا؟ قَالَ.: «لَا أَدْرِي». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٧٠)، وأحمد (١٩٣٣٧)، والبخاري (٦٨١٣)، ومسلم (٤٤٦٣)، والبزار (٣٣٢٨). ١٣١٣ - [ح] (شُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) حَدَّثنا أبو يَعْفُورٍ، عَبْدِيٌّ مَوْلًى لَهُمْ قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَسْأَلُهُ عَنِ الجَرَادِ، قَالَ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سِتَّ غَزَوَاتٍ نَأكُلُ الجَرَادَ». أخرجه الطيالسي (٨٥٦)، وعبد الرزاق (٨٧٦٢)، والحميدي (٧١٣)، وابن أبي شيبة (٢٥٠٤٩)، وأحمد (١٩٦١٨)، وعبد بن حميد (٥٢٦)، والدارمي (٢١٤١)، والبخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (٥٠٨٦)، وأبو داود (٣٨١٢)، والبزار (٣٣٣٠)، والترمذي (١٨٢١)، والنسائي (٤٨٤٩). ١٣١٤ - [ح] (عَبَّاد بن العَوَّامِ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَعَلِيّ بن مُسْهِرٍ) عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَأَلتُ عَبْدَ الله بن أَبِي أَوْفَى عَنْ لحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ:

стр. 634

أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَقَدْ أَصَبْنَا لِلقَوْمِ حُمرًا خَارِجَةً مِنَ المَدِينَةِ، فَنَحَرْنَاهَا، وَإِنَّ قُدُورَنَا لَتَغْلي إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ الله ﷺ : «أَنِ اكْفِئُوا القُدُورَ، وَلَا تَطْعَمُوا مِنْ لحُومِ الحُمُرِ شَيْئًا»، فَقُلتُ: حَرَّمَهَا تَحْرِيمَ مَاذَا؟ فَقَالَ: تَحَدَّثْنَا بَيْنَنَا فَقُلنَا: «حَرَّمَهَا البَتَّةَ، أَوْ حَرَّمَهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّها لَمْ تُخمَّسْ». أخرجه الطيالسي (٨٥٤)، والحميدي (٧١٦)، وابن أبي شيبة (٢٤٨١٩)، وأحمد (١٩٦٢٠)، والبخاري (٣١٥٥)، ومسلم (٥٠٥٠)، وابن ماجة (٣١٩٢)، والنسائي (٤٨٣٢). ١٣١٥ - [ح] (عَبْد الوَاحِدِ بن زِيَادٍ، وَعَلِيّ بن مُسْهِرٍ، وَشُعْبَةَ، وسُفْيَان بن سَعيدٍ الثَّورِيّ) عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ نَبِيذِ الجرِّ الأَخْضَرِ»، قَالَ: قُلتُ: فَالأَبْيَضُ؟ قَالَ: «لَا أَدْرِي». أخرجه الطيالسي (٨٥٢)، وعبد الرزاق (١٦٩٢٨)، وابن أبي شيبة (٢٤٢٨٠)، وأحمد (١٩٣١٣)، والبخاري (٥٥٩٦)، والنسائي (٥١١١). ١٣١٦ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مَجْزَأَةَ بن زَاهِرٍ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّمَاءِ، وَمِلءَ الأَرْضِ، وَمِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلجِ وَالبَرَدِ وَالمَاءِ البَارِدِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ، وَنَقِّني مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيَضُ مِنَ الوَسَخِ». أخرجه الطيالسي (٨٦٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٨١٦)، وأحمد (١٩٣٢٨)، ومسلم (١٠٠٢)، والبزار (٣٣٥٦)، والنسائي (١/ ١٩٨) ١٣١٧ - [ح] (سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَوَكِيع، وَيَعْلَى بن عُبَيْدٍ) حَدَّثنا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: دَعَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى

стр. 635

الأَحْزَابِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، هَازِمِ الأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلزِلُهمْ». أخرجه عبد الرزاق (٩٥١٦)، والحميدي (٧٣٦)، وابن أبي شيبة (٣٠٢٠٢)، وأحمد (١٩٣١٧)، والبخاري (٢٩٣٣)، ومسلم (٤٥٦٤)، وابن ماجة (٢٧٩٦)، والبزار (٣٣٣٨)، والنسائي (٨٥٧٨). ١٣١٨ - [ح] مُوسَى بن عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ أبو النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بن عُبَيْدِ الله، كُنْتُ كَاتِبًا لَهُ (١)، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الله بن أَبِي أَوْفَى (٢)، حِينَ خَرَجَ إِلَى الحَرُورِيَّةِ، فَقَرَأتُهُ، فَإِذَا فِيهِ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ، انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: «أيُّها النَّاسُ، لا تَمنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَسَلُوا اللهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الجنَّة تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ». ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ». أخرجه عبد الرزاق (٩٥١٤)، والبخاري (٣٠٢٤)، ومسلم (٤٥٦٣)، وأبو داود (٢٦٣١). ١٣١٩ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن مُرَّةَ، سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى، صَاحِبَ رَسُولِ الله ﷺ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ قَالَ: «كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ وَكَانَ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ المُهَاجِرِينِ». أخرجه الطيالسي (٨٥٨)، وابن أبي شيبة (٣٨٢٦١)، ومسلم (٤٨٤٦).
следующие страницы →