← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «السَّيِّدُ اللهُ»، فَقَالَ: أَنْتَ أَفْضَلُهَا فِيهَا قَوْلًا، وَأَعْظَمُهَا فِيهَا طَوْلًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لِيَقُل أَحَدُكُمْ بِقَوْلِهِ وَلَا يَسْتَجِرَّنَّهُ الشَّيْطَانُ أَوِ الشَّيَاطِينُ». أخرجه أحمد (١٦٤١٦)، وأبو داود (٤٨٠٦)، والنسائي (١٠٠٠٣). ١٣٧٩ - [ح] قتَادَةَ يُحدِّثُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ التكاثر: ١]، يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي، وَمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ». أخرجه الطيالسي (١٢٤٤)، وأحمد (١٦٤١٥)، وعبد بن حميد (٥١٣)، ومسلم (٧٥٣٠)، والترمذي (٢٣٤٢)، والنسائي (٦٤٠٧). * * *

стр. 667

مُسنَدُ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ بن عَبْدِ المُطَّلبِ ١٣٨٠ - [ح] (مَعْمَرِ بن رَاشِدٍ، وَحَمَّاد بن زَيْدٍ، وَأَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيّ يَزِيد بن حُمَيْدٍ، وَقُرَّة بن خَالِدٍ، وَشُعْبَة) حَدَّثَنِي أبو جَمْرَةَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ لمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: «مِمَنِ الوَفْدُ -أَوْ قَالَ: القَوْمُ-؟ » قَالُوا: رَبِيعَةُ، قَالَ: «مَرْحَبًا بِالوَفْدِ - أَوْ قَالَ: القَوْمِ - غَيْرَ خَزَايَا، وَلا نَدَامَى». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَتَيْنَاكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، وَلَسْنَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأتِيَكَ إِلا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ، فَأَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ نَدْخُلُ بِهِ الجنَّة وَنُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْرِبَةٍ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِالله، قَالَ: «أَتدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِالله؟ » قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا الخُمُسَ مِنَ المَغْنَمِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ، وَالمُزفَّتِ» قَالَ: وَرُبَّما قَالَ: «وَالمُقيَّرِ» قَالَ: «احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ». أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢٧)، وابن أبي شيبة (٣٠٩٤٦)، وأحمد (٢٠٢٠)، والبخاري (٥٣)، ومسلم (٢٤)، وأبو داود (٣٦٩٢)، والترمذي (١٥٩٩)، والنسائي (٥١٨٢).

стр. 668

١٣٨١ - [ح] (سَلَمَة بن كُهَيْلٍ، وَمُحمَّد بن الوَلِيدِ بن نُوَيْفِعٍ) عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، قَالَ: بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بن بَكْرٍ ضِمَامَ بن ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ، وَأناخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ، وَرَسُولُ الله ﷺ ، جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أنا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ» قَالَ مُحمَّد؟ قَالَ، : «نَعَمْ»، فَقَالَ: ابْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ فِي المَسْألَةِ، فَلا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ، قَالَ: «لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي، فَسَل عَمَّا بَدَا لَكَ» قَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ إِلَهكَ، وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا؟ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللهَ إِلَهكَ، وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأمُرَنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ، لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ مَعَهُ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ» قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللهَ إِلَهَكَ، وَإِلَهَ، مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الإِسْلامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةً: الزَّكَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالحَجَّ، وَشَرَائِعَ الإِسْلامِ كُلَّهَا، يُنَاشِدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا يُنَاشِدُهُ فِي الَّتِي قَبْلَهَا، حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله،

стр. 669

وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الفَرَائِضَ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ، ثُمَّ لَا أَزِيدُ وَلا أَنْقُصُ، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى بَعِيرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ وَلَّى: «إِنْ يَصْدُقْ ذُو العَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الجنَّة». قَالَ: فَأَتى إِلَى بَعِيرِهِ، فَأَطْلَقَ عِقَالَهُ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: بِئْسَتِ اللاتُ وَالعُزَّى، قَالُوا: مَهْ يَا ضِمَامُ، اتَّقِ البَرَصَ وَالجُذَامَ، اتَّقِ الجُنُونَ، قَالَ: وَيْلَكُمْ، إِنَّهُما وَالله لَا يَضُرَّانِ وَلا يَنْفَعَانِ، إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ، وَنَهَاكُمْ عَنْهُ. قَالَ: فَوَالله مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ وَفِي حَاضِرِهِ رَجُلٌ وَلا امْرَأَةٌ إِلا مُسْلِمًا قَالَ: يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدِ قَوْمٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامِ بن ثَعْلَبَةَ». أخرجه أحمد (٢٣٨٠)، والدارمي (٦٩٦)، وابن شبة في «تاريخ المدينة» (٢/ ٥٢١)، وأبو داود (٤٨٧)، والبزار (٥٢١٨). ١٣٨٢ - [ح] يَحْيَى بن عَبْدِ الله بن صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لمَّا بَعَثَ مُعَاذَ بن جَبَلٍ إِلَى اليَمَنِ، قَالَ: «إِنَّكَ تَأتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَادْعُهُمِ الَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ الله، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالهِمْ

стр. 670

تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُردُّ فِي فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإنَّها لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله حِجَابٌ». أخرجه أحمد (٢٠٧١)، والدارمي (١٧٣٦)، والبخاري (١٣٩٥)، ومسلم (٣٠)، وابن ماجة (١٧٨٣)، وأبو داود (١٥٨٤)، والترمذي (٦٢٥)، والنسائي (٢٢٢٦). ١٣٨٣ - [ح] الأَعْمَش، قَالَ: حَدَّثنا عَبَّادُ بن جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لمَّا مَرِضَ أبو طَالِبٍ، دَخَلَ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِنْ قُرَيْشٍ، مِنْهُمْ أبو جَهْلٍ، فَقَالُوا: يَا أبا طَالِبٍ، ابْنُ أَخِيكَ يَشْتِمُ آلهِتَنَا، يَقُولُ وَيَقُولُ، وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَأَرْسِل إِلَيْهِ فَانْهَهُ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أبو طَالِبٍ، وَكَانَ قُرْبَ أَبِي طَالِبٍ مَوْضِعُ رَجُلٍ، فَخَشِيَ إِنْ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَمِّهِ أَنْ يَكُونَ أَرَقَّ لَهُ عَلَيْهِ، فَوَثَبَ، فَجَلَسَ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ. فَلمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ ، لَمْ يَجِدْ مَجْلِسًا إِلَّا عِنْدَ البَابِ فَجَلَسَ، فَقَالَ أبو طَالِبٍ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّ قَوْمَكَ يَشْكُونَكَ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَشْتُمُ آلهِتَهُمْ، وَتَقُولُ وَتَقُولُ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ، فَقَالَ: «يَا عَمِّ إِنِّي إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، تَدِينُ لهُمْ بِهَا العَرَبُ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا العَجَمُ الجِزْيَةَ» قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ نَعَمْ وَأَبِيكَ، عَشْرًا، قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾: قَالَ: فَقَامُوا وَهُمْ يَنْفُضُونَ ثِيَابَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ﴿بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا﴾. أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٥٠)، وأحمد (٣٤١٩)، والترمذي (٣٢٣٢)، والنسائي (٨٧١٦)، وأبو يعلى (٢٥٨٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 671

١٣٨٤ - [ح] عَبْدِ الله بن أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثنا نَافِعُ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: قَالَ اللهُ: «كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَني، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَزَعَمَ أنِّي لا أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَما كَانَ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ، فَقَوْلُهُ لِي وَلَدٌ، فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَدًا». أخرجه البخاري (٤٤٨٢). ١٣٨٥ - [ح] الفُضَيْل بن غَزْوَان، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لا يَزْنِي العَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ». قَالَ عِكْرِمَةُ: قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ يُنْزَعُ الإِيمَانُ مِنْهُ؟ قَالَ: «هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا، فَإِنْ تَابَ عَادَ إِلَيْهِ هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ». أخرجه البخاري (٦٨٠٩)، والبزار في «كشف الأستار». (١١٥)، والنسائي (٧٠٩٧) ١٣٨٦ - [ح] قَيْسِ بن الحَجَّاجِ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، أنَّهُ حَدَّثَهُ: أنَّهُ رَكِبَ خَلفَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا غُلامُ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإِذَا سَأَلتَ فاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ». أخرجه أحمد (٢٦٦٩)، والترمذي (٢٥١٦). قال أَبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 672

١٣٨٧ - [ح] الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ وَكِيعٌ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يُحدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: «إِنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُما: فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ البَوْلِ وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ» ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً، فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً. فَقَالُوا: يَا، رَسُولَ الله لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: «لَعَلَّهُما أَنْ يُخفَّفَ عَنْهُما مَا لَمْ يَيْبَسَا». أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٣)، وأحمد (١٩٨٠)، وعبد بن حميد (٦٢٠)، والدارمي (٧٨٤)، والبخاري (٢١٨)، ومسلم (٦٠٣)، وابن ماجة (٣٤٧)، وأبو داود (٢٠)، والترمذي (٧٠)، والنسائي (٢٧). ١٣٨٨ - [ح] مُوسَى بن سَالِمٍ أَبِي جَهْضَمٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الله بن عُبَيْدِ الله بن عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلتُ أنا وَفِتْيةٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَسَأَلُوهُ، هَل كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ، فَقَالُوا: فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ قَالَ: خَمْشًا هَذِهِ شَرٌّ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ عَبْدًا مَأمُورًا، بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ، وَإِنَّهُ لَمْ يَخُصَّنَا دُونَ النَّاسِ إِلا بِثَلاثٍ: «أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الوُضُوءَ، وَلا نَأكُلَ الصَّدَقَةَ، وَلا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ». أخرجه أحمد (٢٢٣٨)، وابن ماجة (٤٢٦)، وأبو داود (٨٠٨)، والترمذي (١٧٠١)، والنسائي (١٣٧). - قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٣٨٩ - [ح] زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ «تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً». أخرجه عبد الرزاق (١٢٦)، وابن أبي شيبة (٧٤)، وأحمد (٢٠٧٢)، وعبد بن حميد (٧٠٣)، والدارمي (٧٤١)، والبخاري (١٥٧)، وابن ماجة (٤١١)، وأبو داود (١٣٨)، والبزار (٥٢٧٥ والترمذي (٤٢)، والنسائي (٨٥).

стр. 673

١٣٩٠ - [ح] زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ «تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ بِهَا، وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا، - يَعْنِي أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الأُخْرَى -، فَغَسَلَ بِهَا وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ اليُمْنَى، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ اليُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِهِ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ اليُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ اليُسْرَى». ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ». أخرجه أحمد (٢٤١٦)، والبخاري (١٤٠). ١٣٩١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ قَالَ: شَرِبَ رَسُولُ الله ﷺ لَبَنًا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ لَهُ دَسَمًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٤)، وأحمد (٣١٢٣)، وعبد بن حميد (٦٤٩)، والبخاري (٢١١)، ومسلم ٧٢٥)، وابن ماجة (٤٩٨)، وأبو داود (١٩٦)، والترمذي (٨٩)، والنسائي (١٩٠)، وأبو يعلى) (٢٤١٨) ١٣٩٢ - [ح] زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ «أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأ». أخرجه مالك (٥٤)، والطيالسي (٢٧٨٤)، وعبد الرزاق (٦٣٥)، وأحمد، والبخاري (٢٠٧)، ومسلم، وأبو داود (١٨٧)، والبزار (٥٢٨٤)، والنسائي (٤٦٧٣).

стр. 674

١٣٩٣ - [ح] مُحمَّد بن إِسْحَاقَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بن عَمْرِو بن عَطَاءِ بن عَيَّاشِ (١) ابن علقمة، أَخُو بَنِي عَامِرِ بن لُؤيٍّ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بَيْتَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، لِغَدِ يَوْمِ الجُمُعَةِ، قَالَ: وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ قَدْ أَوْصَتْ لَهُ بِهِ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى الجُمُعَةَ، بُسِطَ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْهِ، فَجَلَسَ فِيهِ لِلنَّاسِ، قَالَ: فَسَألَهُ رَجُلٌ، وَأنا أَسْمَعُ، عَنِ الوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ مِنَ الطَّعَامِ. قَالَ: فَرَفَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَدَهُ إِلَى عَيْنَيْهِ، وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَقَالَ: بَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ، «رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، تَوَضَّأَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِلالٌ إِلَى الصَّلاةِ، فَنهَضَ خَارِجًا، فَلمَّا وَقَفَ عَلَى بَابِ الحُجْرَةِ، لَقِيَتْهُ هَدِيَّةٌ مِنْ خُبْزٍ وَلحْمٍ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ. قَالَ: فَرَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ بِمَنْ مَعَهُ، وَوُضِعَتْ لهُمْ فِي الحُجْرَةِ، قَالَ: فَأَكَلَ وَأَكَلُوا مَعَهُ، قَالَ: ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ الله ﷺ بِمَنْ مَعَهُ إِلَى الصَّلاةِ، وَمَا مَسَّ وَلا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ مَاءً، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ» وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، إِنَّما عَقَلَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ الله ﷺ ، آخِرَهُ. أخرجه أحمد (٢٣٧٧).

стр. 675

١٣٩٤ - [ح] عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بن الحُوَيْرِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالُوا: ألا نَأتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ فَقَالَ: «أُصَلِّي فَأَتوَضَّأُ». أخرجه الطيالسي (٢٨٨٨)، والحميدي (٤٨٤)، وابن أبي شيبة (٢٤٩٤٩)، وإسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس». (٨٣٠)، وأحمد (١٩٣٢)، وعبد بن حميد (٦٩١)، والدارمي (٨١٥)، ومسلم (٧٥٦) ١٣٩٥ - [ح] حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَأَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَامَ حَتَّى سُمِعَ لَهُ غَطِيطٌ فَقَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأ» فَقَالَ عِكْرِمَةُ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ، مَحْفُوظًا (١)». أخرجه أحمد (٢١٩٤) وعبد بن حميد (٦١٦). ١٣٩٦ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، فقَالَ: عِلمِي، وَالَّذِي يَخْطِرُ عَلَى بَالِي، أَنَّ أبا الشَّعْثَاءِ، أَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ» قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: «وَذَلِكَ أَنِّي سَأَلتُهُ عَنْ إِخْلَاءِ الجُنُبيْنِ جَمِيعًا». أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٧)، وأحمد (٣٤٦٥)، ومسلم (٦٦٠)، والبزار (٥٢٦١). ١٣٩٧ - [ح] عَمْرو بن الحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بن عَبْدِ الله، عَنْ شُعْبَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أو كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَبْدَ الله بن عَبَّاسٍ، مَرَّ بِعَبْدِ الله بن الحَارِثِ ابن أبي رَبيعَةَ وَهُوَ يُصَلِّي مَضْفُورَ الرَّأسِ، مَعْقُودًا مِنْ وَرَائِهِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْرَحْ يَحُلُّ عُقَدَ رَأسِهِ.

стр. 676

فَأقرَّ لَهُ عَبْدُ الله بن الحَارِثِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَلِّهِ، ثُمَّ جَلَسَ، فَلمَّا فَرَغَ ابْنُ الحَارِثِ مِنَ الصَّلَاةِ، أَتَاهُ. فَقَالَ: عَلَامَ صَنَعْتَ بِرَأسِي، مَا صَنَعْتَ آنِفًا؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأسُهُ مَعْقُودٌ مِنْ وَرَائِهِ، كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي مَكْتُوفًا». أخرجه أحمد (٢٧٦٨)، والدارمي (١٤٩٨)، ومسلم (١٠٣٦)، وأبو داود (٦٤٧)، والنسائي (٧٠٥) ١٣٩٨ - [ح] ثَابِت بن يَزِيدَ الأَحْوَل، ثَنَا هِلَالُ بن خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَاتَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَدُوًّا، فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْهُمْ حَتَّى أَخَّرَ العَصْرَ عَنْ وَقْتِهَا، فَلمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ حَبَسَنَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى، فَامْلَأ بُيُوتَهُمْ نَارًا، وَامْلَأ قُبُورَهُمْ نَارًا» أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. أخرجه أحمد (٢٧٤٥)، وعبد بن حميد (٥٧٨). ١٣٩٩ - [ح] (عَمْرٍو، وَابْنِ جُرَيْجٍ) عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَّرَهَا حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، نَامَ النِّسَاءُ وَالوِلدَانُ، فَخَرَجَ فَقَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي، لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَذِهِ السَّاعَةَ». أخرجه عبد الرزاق (٢١١٢)، والحميدي (٤٩٩)، وابن أبي شيبة (٣٣٦٦)، وأحمد (١٩٢٦)، والدارمي (١٣٢٧)، والبخاري (٥٧١)، ومسلم (١٣٩٦)، والبزار (٤٩٥٣)، والنسائي (١٥٢٥)، وأبو يعلى (٢٣٩٨). ١٤٠٠ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، أنَّهُ قَالَ: أَقْبَلتُ رَاكِبًا عَلَى أَتانٍ وَأنا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ

стр. 677

الِاحْتِلَامَ، وَرَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي لِلنَّاسِ، بِمِنًى «فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ»، فَنزَلتُ، فَأَرْسَلتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ، وَدَخَلتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَليَّ أَحَدٌ. أخرجه مالك (٤٢٦)، وعبد الرزاق (٢٣٥٩)، والحميدي (٤٨١)، وابن أبي شيبة (٢٨٨٢)، وأحمد (١٨٩١)، والبخاري (٨٦١)، ومسلم (١٠٥٩)، وأبو داود (٧١٥)، والترمذي (٣٣٧)، والنسائي (٨٣٠)، وأبو يعلى (٢٣٨٢). ١٤٠١ - [ح] شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَتادَةُ، عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ - عَبَّاسٍ، - قَالَ: يَحْيَى: كَانَ شُعْبَةُ يَرْفَعُهُ: «يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الكَلبُ، وَالمَرْأَةُ الحَائِضُ». أخرجه أحمد (٣٢٤١)، وابن ماجة (٩٤٩)، وأبو داود (٧٠٣). - قال أبو حاتم: هو صحيح عندي «علل الحديث». (٦٠٦) ١٤٠٢ - [ح] (أَبِي بِشْرٍ جَعْفَر بن أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَعُمَر بن فَرُّوخَ) حَدَّثنا حَبِيب بن الزُّبَيْرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ فَقَامَ فَصَلَّى، فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ، كَبَّرَ، وَإِذَا وَضَعَ رَأسَهُ، كَبَّرَ، وَإِذَا مَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، كَبَّرَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: «لَا أُمَّ لَكَ، ؟ أَوَلَيْسَ تِلكَ صَلاةُ رَسُولِ الله ﷺ ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٠)، وأحمد (٣٠١٦)، والبخاري (٧٨٧)، وأبو يعلى (٢٤٧٨). ١٤٠٣ - [ح] سُلَيْمَان بن سُحَيْمٍ، قَالَ سُفْيَانُ: لَمْ أَحْفَظْ عَنْهُ غَيْرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بن عَبْدِ الله بن مَعْبَدِ بن عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ السِّتَارَةِ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ:

стр. 678

«أيُّها النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالحَةُ، يَرَاهَا المُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ». ثُمَّ قَالَ: «أَلا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا، أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ: فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ: فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ». أخرجه عبد الرزاق (٢٨٣٩)، والحميدي (٤٩٥)، وابن أبي شيبة (٢٥٧٣)، وأحمد (١٩٠٠)، ومسلم (١٠٠٧)، وابن ماجة (٣٨٩٩)، وأبو داود (٨٧٦)، والنسائي (٦٣٧)، وأبو يعلى (٤١٧). ١٤٠٤ - [ح] هِشَام بن حَسَّانَ، عَنْ قَيْسِ بن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلءَ الأَرْضِ، وَمِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥٩)، وأحمد (٢٤٩٨)، وعبد بن حميد (٦٢٨)، ومسلم (١٠٠٥)، والبزار (٤٩٦٤)، والنسائي (٦٥٧)، وأبو يعلى (٢٥٣٨). ١٤٠٥ - [ح] (عَبْدِ الله بن طَاوُسٍ، وَعَمْرو بن دِينَارٍ) قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا، يُحدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، وَلا أَكُفَّ شَعَرًا وَلا ثَوْبًا». أخرجه الطيالسي (٢٧٢٦)، وعبد الرزاق (٢٩٧١)، والحميدي (٥٠٠)، وابن أبي شيبة (٢٦٩٧)، وأحمد (٢٥٢٧)، وعبد بن حميد (٦١٧)، والدارمي (١٤٣٤)، والبخاري (٨١٢)، ومسلم (١٠٣٠)، وابن ماجة (٨٨٣)، وأبو داود (٨٨٩)، والبزار (٤٧٠٠)، والترمذي (٢٧٣)، والنسائي (٦٨٤)، وأبو يعلى (٢٣٨٩).

стр. 679

١٤٠٦ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا، يَقُولُ: قُلنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الإِقْعَاءِ عَلَى القَدَمَيْنِ؟ فَقَالَ: «هِيَ السُّنَّةُ». قَالَ: فَقُلنَا: إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرِّجْلِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ ﷺ ». أخرجه عبد الرزاق (٣٠٣٥)، وأحمد (٢٨٥٧)، ومسلم (١١٣٥)، وأبو داود (٨٤٥)، والترمذي (٢٨٣). ١٤٠٧ - [ح] لَيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، وَطَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا القُرْآنَ، فَكَانَ يَقُولُ: «التَّحِيَّاتُ المُبارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّباتُ لله، السَّلامُ عَلَيْكَ - قَالَ حُجَيْنٌ: سَلامٌ عَلَيْكَ - أيُّها النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالحِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله». أخرجه أحمد (٢٦٦٥)، ومسلم (٨٣٢)، وابن ماجة (٩٠٠)، وأبو داود (٩٧٤)، والترمذي (٢٩٠)، والنسائي (٧٦٤). ١٤٠٨ - [ح] سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو بن دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاةِ رَسُولِ الله ﷺ ، إِلا بِالتَّكْبِيرِ». أخرجه الحميدي (٤٨٦)، وأحمد (١٩٣٣)، والبخاري (٨٤٢)، ومسلم (١٢٥٤)، وأبو داود (١٠٠٢)، والنسائي (١٢٥٩)، وأبو يعلى (٢٣٩٢).

стр. 680

١٤٠٩ - [ح] الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَجوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ، فَإِنَّ خَلفَكُمُ الضَّعِيفَ، وَالكَبِيرَ، وَذَا الحَاجَةِ». (١) أخرجه أحمد (١٠٨٠٦)، والبزار (٥٠٢٥)، والطبراني (١٢٣٣٨). ١٤١٠ - [ح] الأَعْمَشِ، عَنْ سُمَيْعٍ الزَّيَّاتِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ قَالَ: كُنْتُ، قُمْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ الله ﷺ ، إِلَى شِمَالِهِ «فَأَدَارَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ». أخرجه عبد الرزاق (٣٨٦٥)، وأحمد (٣٤٥١)، وأبو يعلى (٢٥٧٠). ١٤١١ - [ح] أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بن أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ وَرَسُولُ الله ﷺ مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] قَالَ: «وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ، رَفَعَ صَوْتَهُ بِالقُرْآنِ». فَلمَّا سَمِعَ ذَلِكَ المُشْرِكُونَ سَبُّوا القُرْآنَ، وَسَبُّوا مَنِ أنْزَلَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ، قَالَ: فَقَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠]- أَيْ بِقِرَاءَتِكَ - فَيَسْمَعَ المُشْرِكُونَ، فَيَسُبُّوا القُرْآنَ، ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] عَنْ

стр. 681

أَصْحَابِكَ، فَلَا تُسْمِعُهُمِ القُرْآنَ حَتَّى يَأخُذُوهُ عَنْكَ ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ١١٠]. أخرجه أحمد (١٨٥٣)، والبخاري (٤٧٢٢)، ومسلم (٩٣٢)، والبزار (٥٠٤٠)، والترمذي (٣١٤٥)، والنسائي (١٠٨٥). ١٤١٢ - [ح] أيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمْ يَكُنِ ابْنُ عَبَّاسٍ، يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، قَالَ: «قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ فِيمَا أُمِرَ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِ، وَسَكَتَ فِيمَا أُمِرَ أَنْ يَسْكُتَ فِيهِ، قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤]». أخرجه أحمد (٣٠٩٢)، والبخاري (٧٧٤). ١٤١٣ - [ح] (إِبْرَاهِيمَ بن طَهْمَانَ، وَمُحمَّد بن أَبِي حَفْصَةَ) عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِعَتْ جُمُعَةٌ بِالمَدِينَةِ ثُمَّ جُمُعَةٌ بِالبَحْرَيْنِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١١٦)، والبخاري (٨٩٢)، وأبو داود (١٠٦٨). ١٤١٤ - [ح] (إِبْرَاهِيمَ بن مَيْسَرَةَ، وَالزُّهْرِي) عَنْ طَاوُسٍ اليَمانِيِّ، قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ: يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَاغْسِلُوا رُؤوسَكُمْ، وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا، وَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ». قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَمَّا الطِّيبُ فَلا أَدْرِي وَأَمَّا الغُسْلُ، فَنعَمْ». أخرجه عبد الرزاق (٥٣٠٣)، وأحمد (٢٣٨٣)، والبخاري (٨٨٤)، ومسلم (١٩١٤)، والبزار (٤٨٣٧)، والنسائي (١٦٩٣)، وأبو يعلى (٢٥٥٨).

стр. 682

١٤١٥ - [ح] (عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَعَبْد الحَمِيدِ، صَاحِب الزِّيَادِيِّ) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن الحَارِثِ، قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ ذِي رَدْغٍ، فَأَمَرَ المُؤذِّنَ لمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، قَالَ: قُل: «الصَّلاةُ فِي الرِّحَالِ» فَنَظَرَ، ، بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَكَأنَّهُمْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ: كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمْ هَذَا «إِنَّ هَذَا فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي»، - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ إنَّها عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ -، أُحْرِجَكُمْ. أخرجه عبد الرزاق (١٩٢٣)، والبخاري (٦٦٨)، ومسلم (١٥٥٠)، وابن ماجة (٩٣٩)، وأبو داود (١٠٦٦). ١٤١٦ - [ح] مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ «كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ: تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَهَل أتى عَلَى الإِنْسَانِ». أخرجه الطيالسي (٢٧٥٦)، وعبد الرزاق (٢٧٢٨)، وأحمد (١٩٩٣)، ومسلم (١٩٨٦)، وأبو داود (١٠٧٤)، والبزار (٤٨٠٠)، والترمذي (٥٢٠)، والنسائي (١٠٣٠)، وأبو يعلى (٢٥٣٠). ١٤١٧ - [ح] عَبْدِ الحَمِيدِ بن جَعْفَرٍ، عَنْ وَهْبِ بن كَيْسَانَ، قَالَ: «اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الخُرُوجَ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ، فَأَطَالَ الخُطْبَةَ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى الجُمُعَةِ» فَعَابَ ذَلِكَ أُناسٌ عَلَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عِنْدَ، ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: «أَصَابَ السُّنَّة» فَبَلَغَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: «شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ عُمَرَ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٨٦)، والنسائي (١٨٠٧).

стр. 683

١٤١٨ - [ح] ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «إِنِ اسْتَطَعْتُمِ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، فَليَفْعَل» قَالَ: «فَلَمْ أَدَعَ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَآكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ الأَكْلَةَ، أَوْ أَشْرَبَ اللَّبَنَ، أَوِ المَاءَ، قُلتُ: فَعَلامَ يُؤَوَّلُ هَذَا؟ قَالَ: سَمِعَهُ أَظُنُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ » قَالَ، : «كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ، فَيَقُولُونَ: نَطْعَمُ لِئَلا نَعْجَلَ عَنْ صَلاتِنَا». أخرجه عبد الرزاق (٥٧٣٤)، وأحمد (٢٨٦٨). ١٤١٩ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الحَسَنِ بن مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَبَدَءُوا بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ». أخرجه عبد الرزاق (٥٦٣٢)، وابن أبي شيبة (٥٧٢٥)، وأحمد (٣٢٢٥)، والدارمي (١٧٢٦)، والبخاري (٩٦٢)، ومسلم (١٩٩٩)، وابن ماجة (١٢٧٤)، وأبو داود (١١٤٧)، والبزار (٤٨٥٠)، والنسائي (١٧٨١). ١٤٢٠ - [ح] سُفْيَان بن سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَابِسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَسُئِلَ: هَلْ شَهِدْتَ العِيدَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَلَوْلَا، قَرَابَتِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ مِنَ الصِّغَرِ «فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى العَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بن الصَّلتِ، فَوَعَظَ النِّسَاءَ وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ» فَأَهْوَيْنَ، إِلَى آذَانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ فَتَصَدَّقْنَ بِهِ، قَالَ: فَدَفَعْنَهُ إِلَى بِلَالٍ. أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٠٥)، وأحمد (٣٤٨٧)، والبخاري (٨٦٣)، وأبو داود (١١٤٦)، والنسائي (١٧٨٩)، وأبو يعلى (٢٧٠١).

стр. 684

[وَرَوَاهُ] شُعْبَة، عَنْ عَدِيِّ بن ثَابِتٍ، قَالَ بَهْزٌ: أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بن ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بن جُبَيْرٍ، يُحدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ يَوْمَ أَضْحَى - أَوْ يَوْمَ فِطْرٍ، قَالَ: وَأَكْبَرُ ظَنِّي أنَّهُ قَالَ: يَوْمَ فِطْرٍ - فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهُما، وَلَا بَعْدَهُما، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلقِي خُرْصَهَا وَسِخَابَهَا» وَلَمْ يَشُكَّ بَهْزٌ قَالَ: «يَوْمَ فِطْرٍ» وَقَالَ، : «صِخَابَهَا». أخرجه الطيالسي (٢٧٥٩)، وعبد الرزاق (٥٦١٧)، وابن أبي شيبة (٥٧٨٥)، وأحمد (٣١٥٣)، والدارمي (١٧٢٧)، والبخاري (٩٦٤)، ومسلم (٢٠١٢)، وابن ماجة (١٢٩١)، وأبو داود (١١٥٩)، والترمذي (٥٣٧)، والنسائي (٤٩٧). [وَرَوَاهُ] أَيُّوبُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، صَلَّى قَبْلَ الخُطْبَةِ فِي العِيدِ، ثُمَّ خَطَبَ فَرَأَى أنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ، فَأَتَاهُنَّ فَذَكَّرَهُنَّ وَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ»، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلقِي الخُرصَ وَالخَاتَمَ وَالشَّيْءَ. أخرجه الطيالسي (٢٧٧٧)، والحميدي (٤٨٢)، وابن أبي شيبة (٥٧١٩)، وأحمد (١٩٠٢)، والدارمي (١٧٢٥)، والبخاري (٩٨)، ومسلم (٢٠٠٠)، وابن ماجة (١٢٧٣)، وأبو داود (١١٤٢)، والبزار) (٤٩٦٣)، والنسائي (١٧٧٩). ١٤٢١ - [ح] بُكَيْر بن الأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «إِنَّ اللهَ ، فَرَضَ الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ: عَلَى المُقِيمِ أَرْبَعًا، وَعَلَى المُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ، وَعَلَى الخَائِفِ رَكْعَةً». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٦٨)، وأحمد (٢١٢٤)، ومسلم (١٥٢١)، وابن ماجة (١٠٦٨)، وأبو داود (١٢٤٧)، والبزار (٤٩٢٥)، والنسائي (٣١٤)، وأبو يعلى (٢٣٤٦).

стр. 685

١٤٢٢ - [ح] قَتادَة، عَنْ مُوسَى بن سَلَمَةَ: أنَّهُ سَألَ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّلاةِ بِالبَطْحَاءِ، إِذَا لَمْ يُدْرِكِ الصَّلاةَ مَعَ الإِمَامِ؟ قَالَ: «رَكْعَتَانِ، سُنَّة أَبِي القَاسِمِ ﷺ ». أخرجه الطيالسي (٢٨٦٥)، وأحمد (١٨٦٢)، ومسلم (١٥٢٣)، والنسائي (١٩١٤). ١٤٢٣ - [ح] (أَيُّوبَ السِّخْتيِانِيِّ، وَهِشَامِ بن حَسَّانَ، وَمَنْصُور بن زَاذَانَ، وَعَبْد الله بن عَوْنٍ) عَنْ مُحمَّد بن سِيرِينَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «سِرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَنَحْنُ آمِنُونَ لَا نَخَافُ شَيْئًا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ». أخرجه الطيالسي (٢٧٨٦)، وعبد الرزاق (٤٢٧٠)، وابن أبي شيبة (٨٢٤٨)، وأحمد (٣٣١٧)، وعبد بن حميد (٦٦٣)، والترمذي (٥٤٧)، والنسائي (١٩٠٦). - قال التِّرمِذي: هذا حديث صحيح. ١٤٢٤ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ سَعِيدِ بن شُفَيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَعَلَ النَّاسُ يَسْألُونَهُ عَنِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ يُصَلِّ إِلا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ». أخرجه أحمد (٢١٥٩)، وعبد بن حميد (٦٩٧). ١٤٢٥ - [ح] (حُصَيْنِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَاصِم الأَحْوَل) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «سَافَرَ رَسُولُ الله ﷺ سَفَرًا، فَأَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا، فَأَقَمْنَا تِسْعَ عَشْرَةَ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا أَقَمْنَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا». أخرجه عبد الرزاق (٤٣٣٧)، وابن أبي شيبة (٨٢٩٥)، وأحمد (١٩٥٨)، وعبد بن حميد (٥٨٢)، والبخاري (١٠٨٠)، وابن ماجة (١٠٧٥)، وأبو داود (١٢٣٠)، والترمذي (٥٤٩)، وأبو يعلى (٢٣٦٨).

стр. 686

١٤٢٦ - [ح] عَمْرو بن دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي جَابِرُ بن زَيْدٍ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا». أخرجه الطيالسي (٢٧٣٥)، وعبد الرزاق (٤٤٣٦)، والحميدي (٤٧٥)، وابن أبي شيبة (٨٣١٢)، وأحمد (١٩١٨)، والبخاري (٥٤٣)، ومسلم (١٥٨٠)، وأبو داود (١٢١٤)، والبزار (٥٢٥٧)، والنسائي (٣٧٥)، وأبو يعلى (٢٣٩٤). ١٤٢٧ - [ح] أَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ أنَّهُ قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعًا، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ جَمِيعًا، فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ». أخرجه مالك (٣٨٥)، وعبد الرزاق (٤٤٣٥)، والحميدي (٤٧٦)، وأحمد (٢٥٥٧)، ومسلم (١٥٧٤)، وأبو داود (١٢١٠)، والبزار (٤٧٥٣)، والنسائي (١٥٨٦)، وأبو يعلى (٢٤٠١). [ورواه] حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، [بنحوه، وفيه]: قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: كَيْ لَا يُحرِجَ أُمَّتَهُ. أخرجه أحمد (٣٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٩)، وأبو داود (١٢١١)، والترمذي (١٨٧)، والنسائي (١٥٨٧)، وأبو يعلى (٢٤٠١). ١٤٢٨ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، أنَّهُ قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، وَالنَّاسُ مَعَهُ: فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ. ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ. ثُمَّ سَجَدَ. ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ.

стр. 687

ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ. ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ. ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ. ثُمَّ سَجَدَ. ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ. فَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله لَا يَخْسِفَانِ لمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَاذْكُرُوا اللهَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ، الله رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ. فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ الجنَّة. فَتَنَاوَلتُ مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَاليَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ أَفْظَعَ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ» قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ، : «لِكُفْرِهِنَّ»، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِالله؟ قَالَ: «وَيَكْفُرْنَ العَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ. لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ». أخرجه مالك (٥٠٨)، وعبد الرزاق (٤٩٢٥)، وأحمد (٢٧١١)، والدارمي (١٦٤٩)، والبخاري (٥١٩٧)، ومسلم (٢٠٦٥)، وأبو داود (١١٨٩)، والبزار (٥٢٨٦)، والنسائي (١٨٩١). [وَرَوَاهُ] حَبِيبُ بن أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ: «صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفٍ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ» قَالَ: وَالأُخْرَى مِثْلُهَا. أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٨٦)، وأحمد (٣٢٣٦)، والدارمي (١٦٤٧)، ومسلم (٢٠٦٦)، والبزار (٤٨٦٧)، والترمذي (٥٦٠)، والنسائي (٥١١). - قال التِّرمِذي: حسنٌ صحيحٌ. - وقال النَّسَائي: هذا حديثٌ جيدٌ.

стр. 688

١٤٢٩ - [ح] سُفْيَان بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنِ أَبِي بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الجَهْمِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ، صَفًّا خَلفَهُ، وَصَفًّا مُوَازِيَ العَدُوِّ، وَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَكْعَتَيْنِ، وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً». أخرجه عبد الرزاق (٤٢٥١)، وابن أبي شيبة (٨٣٥٧)، وأحمد (٣٣٦٤)، والنسائي (٥٢٠). ١٤٣٠ - [ح] عُثْمَان بن حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بن يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الفَجْرِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [البقرة: ١٣٦] إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٢]». أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٩٦)، وأحمد (٢٠٣٨)، وعبد بن حميد (٧٠٧)، ومسلم (١٦٣٨)، وأبو داود (١٢٥٩)، والنسائي (١٠١٨). ١٤٣١ - [ح] مِسْعَرٍ عَنْ سِمَاكٍ الحَنَفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «لمَّا نَزَلَتْ أوَّلُ المُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى نَزَلَ آخِرُهَا وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلهَا وَآخِرِهَا سَنَةٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٠٩٢)، وأبو داود (١٣٠٥). ١٤٣٢ - [ح] سُلَيْمانَ بن أَبِي مُسْلِمٍ، سَمِعَهُ مِنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ

стр. 689

السَّمَاوَاتِ، وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَمُحمَّد حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ. اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ: لَا إِلَهَ غَيْرُكَ». أخرجه مالك (٥٧٤)، وعبد الرزاق (٢٥٦٤)، والحميدي (٥٠٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٩٤٧)، وأحمد، (٢٧١٠)، وعبد بن حميد (٦٢١)، والدارمي (١٦٠٧)، والبخاري (١١٢٠)، ومسلم (١٧٥٨) والترمذي (٣٤١٨)، والنسائي (١٣٢١)، وأبو يعلى (٢٤٠٤). [وَرَوَاهُ] عَثَّام بن عَلِيٍّ العَامِرِيّ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٠)، وأحمد (١٨٨١)، وابن ماجة (٢٨٨)، والنسائي (٤٠٤)، وأبو يعلى (٢٤٨٥) [وَرَوَاهُ] شُعْبَة، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً». أخرجه الطيالسي (٢٨٧١)، وابن أبي شيبة (٨٥٧٤)، وأحمد (٢٠١٩)، والبخاري (١١٣٨)، ومسلم (١٧٥٣)، والبزار (٥٣٠٨)، والترمذي (٤٤٢)، وأبو يعلى (٢٥٥٩).

стр. 690

[ورواهُ] الحَكَم، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ العِشَاءِ الآخِرَةِ فَصَلَّى أَرْبَعًا، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: «أنامَ الغُلَامُ» أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، - فَأَخَذَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى خَمْسًا، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ خَطِيطَهُ - ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى. أخرجه الطيالسي (٢٧٤٢)، وأحمد (٣١٧٥)، والدارمي (١٣٦٧)، والبخاري (١١٧)، وأبو داود (٦١١)، والنسائي (٨٨٢). [ورواهُ] عَمْرو بن دِينَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ «فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ فَتوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا، وَجَعَلَ يَصِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ» فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ «فَصَلَّى ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ بِلَالٌ فَآذَنهُ بِالصَّلَاةِ فَخَرَجَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ». أخرجه الحميدي (٤٧٧)، وأحمد (١٩١١)، والبخاري (١٣٨)، ومسلم (١٧٤٣)، وابن ماجة (٤٢٣)، والترمذي (٢٣٢)، والنسائي (١/ ٢١٥). [ورواهُ] حَاتِمِ بن أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، أَنَّ كُرَيْبًا، أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «دَعَا لِي رَسُولُ الله ﷺ ، أَنْ يَزِيدَنِي عِلمًا وَفَهْمًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٨٥)، وأحمد (٣٠٦١). [ورواه] شُعْبَة، عَنْ سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَرَقَبْتُ رَسُولَ الله ﷺ كَيْفَ يُصَلِّي، فَقَامَ فَبَالَ، ثُمَّ غَسَلَ

стр. 691

وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، فَعَمَدَ إِلَى القِرْبَةِ فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا، ثُمَّ صَبَّ فِي الجَفْنَةِ، أَوِ القَصْعَةِ، وَأَكَبَّ يَدَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا حَسَنًا بَيْنَ الوُضُوءَيْنِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَنِي، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَتكَامَلَتْ صَلاةُ رَسُولِ الله ﷺ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. قَالَ: ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ، وَكُنَّا نَعْرِفُهُ إِذَا نَامَ بِنَفْخِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى، وَجَعَلَ يَقُولُ فِي صَلاتِهِ أَوْ فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قَلبِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا وَأَمَامِي نُورًا وَخَلفِي نُورًا وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا، وَاجْعَلنِي نُورًا». قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: «اجْعَل لِي نَوَرًا» قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ نَامَ مُضْطَجِعًا. أخرجه الطيالسي (٢٨٢٩)، وعبد الرزاق (٣٨٦٢)، وابن أبي شيبة (٨٥٧٦)، وأحمد (٢٥٦٧)، والبخاري (٦٣١٦)، ومسلم (٦٢٤)، وأبو داود (٥٠٤٣)، والبزار (٥٢١٦)، والنسائي (٧١٢). [ورواهُ] مَخْرَمَةَ بن سُلَيْمانَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَبْدَ الله بن عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهِيَ خَالَتُهُ، قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَهْلُهُ، فِي طُولهَا. فَنامَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ. ثُمَّ «قَرَأَ العَشْرَ الآيَاتِ الخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ» ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقٍ. فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ

стр. 692

مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رَأسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي اليُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ أَوْتَرَ ثُمَّ اضْطَجَعَ، حَتَّى أَتَاهُ المُؤَذِّنُ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ. أخرجه مالك (٣١٧)، وعبد الرزاق (٣٨٦٦)، وأحمد (٢١٦٤)، والبخاري (١٨٣)، ومسلم (١٧٣٩)، وابن ماجة (١٣٦٣)، وأبو داود (١٣٦٤)، والبزار (٥٢٠٦)، والنسائي (٣٩٨). [وَرَوَاهُ] عَاصِمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «قُمْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ: بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِهِ حَتَّى أَخَذَ بِعَضُدِي أَوْ بِيَدِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ». أخرجه أحمد (٢٤١٣)، والبخاري (٧٢٨)، وابن ماجة (٩٧٣)، والبزار (٥٣٥٥). ١٤٣٣ - [ح] العَوَّام بن حَوْشَبٍ، قَالَ: سَأَلتُ مُجَاهِدًا عَنِ السَّجْدَةِ الَّتِي فِي ص، فَقَالَ: نَعَمْ، سَأَلتُ عَنْهَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَتقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ وَفِي آخِرِهَا: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠] قَالَ: «أُمِرَ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَنْ يَقْتَدِيَ بِدَاوُدَ». أخرجه أحمد (٣٣٨٨)، والبخاري (٣٤٢١). ١٤٣٤ - [ح] عَبْد الوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ وَالجِنُّ وَالإِنْسُ». أخرجه البخاري (١٠٧١)، والترمذي (٥٧٥).

стр. 693

١٤٣٥ - [ح] عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِنْتًا لَهُ تَقْضِي فَاحْتَضَنَها، فَوَضَعَهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ فَمَاتَتْ وَهِيَ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، فَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقِيلَ: أَتبكِي عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَتْ: ألَسْتُ أَرَاكَ تَبْكِي يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لَسْتُ أَبكِي، إِنَّما هِيَ رَحْمَةٌ، إِنَّ المُؤْمِنَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ، إِنَّ نَفْسَهُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٥٥)، وأحمد (٢٤٧٥)، وعبد بن حميد (٥٩٣)، والبزار في «كشف الأستار» (٨٠٨)، والنسائي (١٩٨٢). ١٤٣٦ - [ح] ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أبو صَخْرٍ، عَنْ شَرِيكِ بن عَبْدِ الله بن أَبِي نَمِرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ: أنَّهُ مَاتَ ابْنٌ لَهُ بِقُدَيْدٍ، أَوْ بِعُسْفَانَ، فَقَالَ: يَا كُرَيْبُ، انْظُرْ مَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا نَاسٌ قَدِ اجْتَمَعُوا لَهُ، فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: يَقُولُ: هُمْ أَرْبَعُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَخْرِجُوهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِالله شَيْئًا، إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ». أخرجه أحمد (٢٥٠٩)، ومسلم (٢١٥٧)، وأبو داود (٣١٧٠). ١٤٣٧ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سَعْدِ بن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلحَةُ بن عَبْدِ الله بن عَوْفٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ وَأنا يَوْمَئِذٍ، شَابٌّ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ، عَلَيْهَا فَاتِحَةَ الكِتَابِ، فَلمَّا صَلَّيْتُ جِئْتُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلتُ: يَا أبا العَبَّاسِ، مَا هَذَا؟ ، قَالَ: «هَذَا حَقٌّ وَسُنَّةٌ». أخرجه الطيالسي (٢٨٦٤)، وعبد الرزاق (٦٤٢٧)، والبخاري (١٣٣٥)، وأبو داود (٣١٩٨)، والترمذي (١٠٢٧)، والنسائي (٤/ ٧٥)، وأبو يعلى (٢٦٦١).

стр. 694

١٤٣٨ - [ح] أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، مَرَّ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ لَيْلًا، فَقَالَ: «مَتَى دُفِنَ هَذَا؟ » قَالُوا: البَارِحَةَ، قَالَ: «أفَلا آذَنْتُمُونِي؟ » قَالُوا: دَفَنَّاهُ فِي ظُلمَةِ اللَّيْلِ فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ، فَقَامَ، فَصَفَفْنَا خَلفَهُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأنا فِيهِمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ. أخرجه الطيالسي (٢٧٦٩)، وابن أبي شيبة (١٢٠٥٣)، وأحمد (٢٥٥٤)، والبخاري (١٣٢١)، ومسلم (٢١٧٠)، وابن ماجة (١٥٣٠)، وأبو داود (٣١٩٦)، والبزار (٥٣٥٠)، والترمذي (١٠٣٧) والنسائي (٢١٦١). [وَرَوَاهُ] سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَتْ». أخرجه عبد الرزاق الصنعاني (٦٥٤٠)، وأحمد (٢٥٥٤). ١٤٣٩ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمةِ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «غُسِّلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي قَمِيصٍ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهِ عَلِيٌّ وَالفَضْلُ بن عَبَّاسٍ وَصَالِحُ بن سَعْدَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ ». أخرجه عبد الرزاق (٦٠٨٧)، وابن سعد (٢/ ٢٦٢) - وهذا موقوف، إذ وقع بعد وفاة النبي ﷺ . ١٤٤٠ - [ح] شُعْبَةَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي أبو جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «جُعِلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ الله ﷺ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ». أخرجه الطيالسي (٢٨٧٣)، وابن أبي شيبة (١١٨٧٦)، وأحمد (٢٠٢١)، ومسلم (٢٢٠١)، والبزار (٥٣٠٧)، والترمذي (١٠٤٨)، والنسائي (٢١٥٠). - وهذا موقوف، إذ وقع بعد وفاة النبي ﷺ .

стр. 695

١٤٤١ - [ح] إِسْمَاعِيل بن جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحمَّد يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ: أَنَّ أُمَّ الفَضْلِ بِنْتَ الحَارِثِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ، قَالَ: فَقَدِمْتُ الشَّامَ، فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا، وَاسْتَهَلَّ عَلَيَّ رَمَضَانُ وَأنا بِالشَّامِ، فَرَأَيْنَا الهِلالَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمْتُ المَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَسَألَنِي عَبْدُ الله بن عَبَّاسٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الهِلَالَ. فَقَالَ: مَتَى رَأَيْتُمُ الهِلَالَ؟ فَقُلتُ: رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ. فَقَالَ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، وَرَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا، وَصَامَ مُعَاوِيَةُ. فَقَالَ: لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكَمِّلَ ثَلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ. فَقُلتُ: أَوَلَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ؟ فَقَالَ: «لَا، هَكَذَا أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ ». أخرجه أحمد (٢٧٩٠)، ومسلم (٢٤٩٥)، وأبو داود (٢٣٣٢)، والترمذي (٦٩٣)، والنسائي (٢٤٣٢). ١٤٤٢ - [ح] عَمْرِو بن مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البَخْتَرِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا لِلعُمْرَةِ فَلمَّا نَزَلنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ، قَالَ: تَراءَيْنَا الهِلَالَ، قَالَ: بَعْضُ القَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ، وَقَالَ: بَعْضُ القَوْمِ هُوَ ابْنُ لَيْلَتيْنِ، فَلَقِينَا ابْنَ عَبَّاسٍ. فَقُلنَا: إِنَّا رَأَيْنَا الهِلَالَ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ، وَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتيْنِ، فَقَالَ: أَيُّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالَ: فَقُلنَا: لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ اللهَ مَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ، فَهُوَ لِلَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ». أخرجه الطيالسي (٢٨٤٤)، وابن أبي شيبة (٩١٢٠)، وأحمد (٣٠٢٢)، ومسلم (٢٤٩٦).

стр. 696

١٤٤٣ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ ثَوْرِ بن زَيْدٍ الدِّيليِّ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَروُا الهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَروْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ». أخرجه مالك (٧٨٣). - قال الدارقُطني: وثور لم يسمع ابن عباس، وإنما روى هذا الحديث عن عكرمة، عن ابن عباس، ومالك لا يرضى عكرمة، ويروي أحاديثه مدلسة مرسلة، يسقط اسمه من الإسناد في غير حديث في «الموطأ». «الأحاديث التي خولف فيها مالك». (٧٦) ١٤٤٤ - [ح] الأَعْمَشَ، حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ كَانَ عَلَى أُمِّهَا صَوْمُ شَهْرٍ فَمَاتَتْ، أَفَأَصُومُهُ عَنْهَا؟ قَالَ: «لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ، أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ؟ » قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «فَدَيْنُ الله أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى». أخرجه إسحاق بن راهوية «مسند ابن عباس»، (٩١٢)، وأحمد (٢٠٠٥)، والبخاري (١٩٥٣) ومسلم (٢٦٦٣)، وأبو داود (٣٣١٠)، والبزار (٥٠٠٤)، والنسائي (٢٩٢٤). ١٤٤٥ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ الله بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، عَنْ، عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ «خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الفَتْحِ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الكَدِيدَ. ثُمَّ أَفْطَرَ، فَأَفْطَرَ النَّاسُ». وَكَانُوا يَأخُذُونَ بِالأَحْدَثِ، فَالأَحْدَثِ، مِنْ أَمْرِ رَسُولِ الله. أخرجه مالك (٨٠٦)، والطيالسي (٢٨٤١)، وعبد الرزاق (٤٤٧١)، والحميدي (٥٢٤)، وابن أبي شيبة (٩٠٦١)، وأحمد (١٨٩٢)، وعبد بن حميد (٦٤٥)، والدارمي (١٨٣٢)، والبخاري (١٩٤٤)، ومسلم (٢٥٧٣)، والنسائي (٢٦٣٤).

стр. 697

١٤٤٦ - [ح] عَبْدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَا تَعِبْ عَلَى مَنْ صَامَ فِي السَّفَرِ، وَلا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ، قَدْ صَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِي السَّفَرِ، وَأَفْطَرَ». أخرجه إسحاق بن راهوية «مسند ابن عباس» (٧٥١)، وأحمد (٢٠٥٧)، ومسلم (٢٥٧٨). ١٤٤٧ - [ح] أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَمَا صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا غَيْرَ رَمَضَانَ مُنْذُ قَدِمَ المَدِينَةَ». أخرجه الطيالسي (٢٧٤٨)، وأحمد (٢١٥١)، والدارمي (١٨٧١)، والبخاري (١٩٧١)، ومسلم (٢٦٩٤)، وابن ماجة (١٧١١)، والبزار (٥٠٤٤)، والنسائي (٢٦٦٧). ١٤٤٨ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ) قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بن أَبِي يَزِيدَ - مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً - قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «مَا عَلِمْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَامَ يَوْمًا يَتَحَرَّى فَضْلَهُ عَلَى الأَيَّامِ، غَيْرَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أُخْرَى: إِلَّا هَذَا اليَوْمَ يَعْنِي عَاشُورَاءَ - وَهَذَا الشَّهْرَ شَهْرَ رَمَضَانَ». أخرجه عبد الرزاق (٧٨٣٧)، والحميدي (٤٩٠)، وابن أبي شيبة (٩٤٧٠)، وأحمد (١٩٣٨)، والبخاري (٢٠٠٦)، ومسلم (٢٦٣٢)، والنسائي (٢٦٩١). ١٤٤٩ - [ح] (أَبِي بِشْرٍ جَعْفَر بن أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَعَبْدِ الله بن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ) عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينَةَ، فَرَأَى اليَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا اليَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَ؟ » قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ. قَالَ: فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ:

стр. 698

رَسُولُ الله ﷺ : «أنا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ» قَالَ: فَصَامَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ. أخرجه الطيالسي (٢٧٤٧)، وعبد الرزاق (٧٨٤٣)، والحميدي (٥٢٥)، وابن أبي شيبة (٩٤٥٠)، وأحمد (٢٦٤٤)، والدارمي (١٨٨٧)، والبخاري (٢٠٠٤)، ومسلم (٢٦٢٦)، وأبو داود (٢٤٤٤)، والبزار (٥١٣١)، والنسائي (٢٨٤٧)، وأبو يعلى (٢٥٦٧). ١٤٥٠ - [ح] يَحْيَى بن أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بن أُمَيَّةَ، أنَّهُ سَمِعَ أبا غَطَفَانَ بن طَرِيفٍ المرِّيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن عَبَّاسٍ ﵄، يَقُولُ: حِينَ صَامَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَإِذَا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا اليَوْمَ التَّاسِعَ» قَالَ: فَلَمْ يَأتِ العَامُ المُقْبِلُ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ الله ﷺ . أخرجه مسلم (٢٦٣٦)، وأبو داود (٢٤٤٥). ١٤٥١ - [ح] (مُعَاوِيَة بن عَمْرِو بن غَلابٍ، وَحَاجِبُ بن عُمَرَ) حَدَّثَنِي عَمِّي الحَكَمُ بن الأَعْرَجِ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عِنْدَ زَمْزَمَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، وَكَانَ نِعْمَ الجَلِيسُ، فَقُلتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ. قَالَ: عَنْ أَيِّ بَالِهِ تَسْأَلُ؟ قُلتُ: عَنْ صَوْمِهِ، أَيُّ يَوْمٍ أَصُومُهُ؟ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعَةٍ، فَأَصْبِحْ مِنْهَا صَائِمًا». قُلتُ: أَكَذَاكَ «كَانَ يَصُومُهُ مُحمَّد ﷺ ؟ » قَالَ: نَعَمْ. أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٧٢)، وأحمد (٢١٣٥)، وعبد بن حميد (٦٧٠)، ومسلم (٢٦٣٤)، وأبو داود (٢٤٤٦)، والترمذي (٧٥٤)، والنسائي (٢٨٧٢).

стр. 699

١٤٥٢ - [ح] أَيُّوب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «التَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى، أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى». أخرجه أحمد (٢٠٥٢)، والبخاري (٢٠٢١)، وأبو داود (١٣٨١). ١٤٥٣ - [ح] حَبِيب بن يَزِيدَ، عَنْ عَمْرِو بن هَرِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ ضُبَاعَةَ أَرَادَتِ الحَجَّ: «فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَشْتَرِطَ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ الله ﷺ ». أخرجه مسلم (٢٨٧٧)، والنَّسَائي (٣٧٣١). [وَرَوَاهُ] عَبْدُ المَلِكِ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا رَبَاحٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي مَعْروفٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ لِضُبَاعَةَ ﵂: «حُجِّي، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُني». أخرجه إسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس (٩٠٧)، ومسلم (٢٨٧٨). ١٤٥٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمانَ بن يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الفَضْلُ بن عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ، فَجَعَلَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَصْرِفُ وَجْهَ الفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ فَرِيضَةَ الله فِي الحَجِّ؛ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا. لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ. أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ». وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ. أخرجه مالك (١٠٣٩)، والطيالسي (١٠٢٣)، والحميدي (٥١٧)، وأحمد (٣٣٧٥)، والدارمي (١٩٦٤)، والبخاري (١٥١٣)، ومسلم (٣٢٣٠)، وأبو داود (١٨٠٩)، والبزار (٥٢٩٢)، والنسائي (٣٦٠٠)، وأبو يعلى (٢٣٨٤).

стр. 700

١٤٥٥ - [ح] عَمْرو بن دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ يَقُولُ: «لَا تُسَافِرُ امْرَأةٌ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ﷺ ، إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً، وَإِنِّي كُنْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: «انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ». أخرجه الطيالسي (٢٨٥٥)، والحميدي (٤٧٣)، وابن أبي شيبة (١٥٤٠٧)، وأحمد (١٩٣٤)، والبخاري (١٨٦٢)، ومسلم (٣٢٥١)، وابن ماجة (٢٩٠٠)، والنسائي (٩١٧٤)، وأبو يعلى (٢٣٩١). ١٤٥٦ - [ح] عَمْرو بن دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَقَالَ: «إِذَا لَمْ يَجِدِ المُحْرِمُ إِزَارًا فَليَلبَسِ السَّرَاوِيلَ، وَإِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَليَلبَسِ الخُفَّيْنِ». أخرجه الطيالسي (٢٧٣٢)، والحميدي (٤٧٤)، وابن أبي شيبة (١٦٠١٧)، وأحمد (١٨٤٨)، والدارمي (١٩٢٧)، والبخاري (١٨٤١)، ومسلم (٢٧٦٤)، وابن ماجة (٢٩٣١)، وأبو داود (١٨٢٩)، والبزار (٥٢٥١)، والترمذي (٨٣٤)، والنسائي (٣٦٣٧)، وأبو يعلى (٢٣٩٥). ١٤٥٧ - [ح] عَمْرِو بن دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أبو الشَّعْثَاءِ أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «نَكَحَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ» فَقَالَ أبو الشَّعْثَاءِ: مَنْ تُراهَا يَا عَمْرُو؟ فَقُلتُ: يَزْعُمُونَ أَنَّهَا مَيْمُونَةُ، فَقَالَ أبو الشَّعْثَاءِ هَكَذَا أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ». أخرجه الطيالسي (٢٧٣٣)، والحميدي (٥١٣)، وابن أبي شيبة (١٣١١٥)، وأحمد (١٩١٩)، والدارمي (١٩٥٣)، والبخاري (٥١١٤)، ومسلم (٣٤٣٤)، وابن ماجة (١٩٦٤)، والبزار (٥٢٤٧)، والترمذي (٨٤٤)، والنسائي (٣٨٠٦)، وأبو يعلى (٢٣٩٣).

стр. 701

١٤٥٨ - [ح] (خَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَالحَسَنِ بن زَيْدِ، وَأَيُّوبَ) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ». أخرجه أحمد (٣٢٨٢)، والبخاري (١٩٣٨)، وأبو داود (٢٣٧٢)، والترمذي (٧٧٥)، والنسائي (٣٢٠٢). [وَرَوَاهُ] هِشَام بن حَسَّانَ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأسِهِ مِنْ صُدَاعٍ كَانَ بِهِ، أَوْ شَيْءٍ كَانَ بِهِ، بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ: لحْيُ جَمَلٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٧٣)، وأحمد (٢٣٥٥)، والبخاري (٥٦٩٩)، وأبو داود (١٨٣٦)، والنسائي (٣٢٠٣). ١٤٥٩ - [ح] (عَبْد الله بن طَاوُسٍ، وَعَمْرِو بن دِينَارٍ) عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ الله ﷺ ، لِأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، وَقَالَ: «هُنَّ وَقْتٌ لِأَهْلِهِنَّ وَلمَنْ مَرَّ بِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ - يُرِيدُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ -، فَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ مِنْ وَرَاءِ المِيقَاتِ فَإِهْلالُهُ مِنْ حَيْثُ يُنْشِئُ، وَكَذَلِكَ، فَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ إِهْلَالهُمْ مِنْ حَيْثُ يُنْشِئُونَ». أخرجه الطيالسي (٢٧٢٩)، وابن أبي شيبة (١٤٢٦٦)، وأحمد (٢١٢٨)، والدارمي (١٩٢٠)، والبخاري (١٥٢٤)، ومسلم (٢٧٧٣)، وأبو داود (١٧٣٨)، والبزار (٤٨٩٢)، والنسائي (٣٦٢٠). ١٤٦٠ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: قَتادَةُ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أبا حَسَّانَ، يُحدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الحُلَيْفَةِ، ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَتِهِ، أَوْ أُتِيَ بِبَدَنَتِهِ، فَأَشْعَرَ صَفْحَةَ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا، وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ، ثُمَّ أَتَى بِرَاحِلَتِهِ، فَلمَّا قَعَدَ عَلَيْهَا، وَاسْتَوَتْ بِهِ عَلَى البَيْدَاءِ، أَهَلَّ بِالحَجِّ». أخرجه الطيالسي (٢٨١٩)، وأحمد (٢٢٩٦)، والدارمي (٢٠٤٤)، ومسلم (٢٩٩٠)، وأبو داود (١٧٥٢)، والبزار (٥٣٢٥)، والنسائي (٣٧٣٩).

стр. 702

١٤٦١ - [ح] عِكْرِمَة بن عَمَّارٍ، حَدَّثنا أبو زُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: كَانَ المُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ : «وَيْلَكُمْ، قَدْ قَدْ» فَيَقُولُونَ: إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ، تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ، يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالبَيْتِ. أخرجه مسلم (٢٧٨٥). ١٤٦٢ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا جَمْرَةَ الضُّبَعِيَّ، قَالَ: تَمتَّعْتُ فَنهَانِي نَاسٌ عَنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَنِي بِهَا، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى البَيْتِ فَنِمْتُ، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ: عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي رَأَيْتُ، فَقَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، سُنَّةُ أَبِي القَاسِمِ ﷺ » وَقَالَ: فِي الهَدْيِ جَزُورٌ، أَوْ بَقَرَةٌ، أَوْ شَاةٌ، أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ. أخرجه الطيالسي (٢٨٧٢)، وأحمد (٢١٥٨)، والبخاري (١٥٦٧)، ومسلم (٢٩٨٩). ١٤٦٣ - [ح] أَيُّوب، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: مَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةُ؟ قَالَ: تَأمُرُنَا بِالعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ، وَقَدْ نَهَى أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ الله ﷺ » فَقَالَ عُرْوَةُ: «هُما كَانَا أَتْبَعَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، وَأَعْلَمَ بِهِ مِنْكَ». أخرجه أحمد (٢٢٧٧). ١٤٦٤ - [ح] وُهَيْب، حَدَّثنا عَبْدُ الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ العُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الفُجُورِ فِي الأَرْضِ، وَيَجْعَلُونَ المُحَرَّمَ صَفَرًا، وَيَقُولُونَ: إِذَا بَرأَ الدَّبرْ وَعَفَا الأَثَرْ، وَانْسَلَخَ صَفَرْ، حَلَّتِ العُمْرَةُ

стр. 703

لمَنِ اعْتَمَرْ، فَلمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَصْحَابُهُ لِصَبِيحَةِ رَابِعَةٍ مُهِلِّينَ بِالحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ أنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، فَتعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الحِلِّ؟ ، قَالَ: «الحِلُّ كُلُّهُ». أخرجه إسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس»، (٨١٥)، وأحمد (٢٢٧٤)، والبخاري (١٥٦٤)، ومسلم (٢٩٨٣)، والنسائي (٣٧٨١). ١٤٦٥ - [ح] عَبْد الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا أَعْمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ، عَائِشَةَ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ إِلَّا قَطْعًا لِأَمْرِ أَهْلِ الشِّرْكِ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا بَرأَ الدَّبَرْ وَعَفَا الأَثرْ وَدَخَلَ صَفَرْ، فَقَدْ حَلَّتِ العُمْرَةُ لمَنِ اعْتَمَرْ». أخرجه أحمد (٢٣٦١)، وأبو داود (١٩٨٧). [وَرَوَاهُ] أَيُّوب، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ البَرَّاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ لِصُبْحِ رَابِعَةٍ يُلَبُّونَ بِالحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ مَعَهُ الهَدْيُ». أخرجه أحمد (٣٥٠٩)، والبخاري (١٠٨٥)، ومسلم (٢٩٨٤)، والنسائي (٣٨٣٩). ١٤٦٦ - [ح] مُوسَى بن عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ المَدِينَةِ بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ، وَادَّهَنَ وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الأَرْدِيَةِ وَالأُزُرِ تُلبَسُ إِلَّا المُزَعْفَرَةَ الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الجِلدِ، فَأَصْبَحَ بِذِي الحُلَيْفَةِ رَكِبَ رَاحِلَتهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى البَيْدَاءِ، أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَقَلَّدَ بَدَنَتَهُ، وَذَلِكَ لخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ.

стр. 704

فَقَدِمَ مَكَّةَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الحَجَّةِ، فَطَافَ بِالبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ أَجْلِ بُدْنِهِ لِأنَّهُ قَلَّدَهَا، ثُمَّ نَزَلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ عِنْدَ الحَجُونِ وَهُوَ مُهِلٌّ بِالحَجِّ، وَلَمْ يَقْرَبِ الكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ يُقَصِّرُوا مِنْ رُءُوسِهِمْ، ثُمَّ يَحِلُّوا وَذَلِكَ لمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ بَدَنَةٌ قَلَّدَهَا، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ فَهِيَ لَهُ حَلالٌ وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ». أخرجه البخاري (١٥٤٥). ١٤٦٧ - [ح] أَيُّوب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، أَبَى أَنْ يَدْخُلَ البَيْتَ وَفِيهِ الآلهَةُ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ، فَأَخْرَجَ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ﵉، فِي أَيْدِيهِمَا الأَزْلامُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَاتَلَهُمِ اللهُ، أَمَا وَالله لَقَدْ عَلِمُوا مَا اقْتَسَمَا بِهَا قَطُّ» قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ البَيْتَ، فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِي البَيْتِ، وَخَرَجَ وَلَمْ يُصَلِّ فِي البَيْتِ. أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٨٥)، وأحمد (٣٠٩٣)، والبخاري (١٦٠١)، وأبو داود (٢٠٢٧). ١٤٦٨ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيمَانُ الأَحْوَلُ، أَنَّ طَاوُسًا، أخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ». أخرجه عبد الرزاق (١٥٨٦١)، وإسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس» (٧٩٦)، وأحمد (٣٤٤٢)، والبخاري (٦٧٠٣)، وأبو داود (٣٣٠٢)، والنسائي (٤٧٣٤).

стр. 705

١٤٦٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَتِ المَرْأَةُ تَطُوفُ بِالبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ، فَتقُولُ: مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا؟ تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا، وَتَقُولُ: اليَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ ... فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ [فَنزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١]. أخرجه مسلم (٧٦٥٤)، والطبري (١٠/ ١٤٩)، والنسائي (٣٩٣٣). ١٤٧٠ - [ح] عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلجِ، حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ». أخرجه أحمد (٢٧٩٦)، والترمذي (٨٧٧)، والبزار (٥٠٥٦)، والنسائي (٣٩٠٢). ١٤٧١ - [ح] (قَتادَة بْنَ دِعَامَةَ، وَعَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ) عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يَمُرُّ بِرُكْنٍ إِلا اسْتَلَمَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ «لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ إِلَّا الحَجَرَ وَاليَمانِيَّ» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ البَيْتِ مَهْجُورًا. أخرجه عبد الرزاق (٨٩٤٤)، وأحمد (٣٠٧٤)، ومسلم (٣٠٤١)، والترمذي (٨٥٨). ١٤٧٢ - [ح] خَالِد الحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «طَافَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَعِيرِهِ، فَكُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ، أَشَارَ إِلَيْهِ وَكَبَّرَ». أخرجه إسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس»، (٩٦٨)، وأحمد (٢٣٧٨)، والدارمي (١٩٧٦)، والبخاري (١٦١٣)، والترمذي (٨٦٥)، والنسائي (٣٩١٢).
следующие страницы →