Полный текст (2 088 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
١٤٥٨ - [ح] (خَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَالحَسَنِ بن زَيْدِ، وَأَيُّوبَ) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ».
أخرجه أحمد (٣٢٨٢)، والبخاري (١٩٣٨)، وأبو داود (٢٣٧٢)، والترمذي (٧٧٥)، والنسائي (٣٢٠٢).
[وَرَوَاهُ] هِشَام بن حَسَّانَ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأسِهِ مِنْ صُدَاعٍ كَانَ بِهِ، أَوْ شَيْءٍ كَانَ بِهِ، بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ: لحْيُ جَمَلٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٧٣)، وأحمد (٢٣٥٥)، والبخاري (٥٦٩٩)، وأبو داود (١٨٣٦)، والنسائي (٣٢٠٣).
١٤٥٩ - [ح] (عَبْد الله بن طَاوُسٍ، وَعَمْرِو بن دِينَارٍ) عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ الله ﷺ ، لِأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، وَقَالَ: «هُنَّ وَقْتٌ لِأَهْلِهِنَّ وَلمَنْ مَرَّ بِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ - يُرِيدُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ -، فَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ مِنْ وَرَاءِ المِيقَاتِ فَإِهْلالُهُ مِنْ حَيْثُ يُنْشِئُ، وَكَذَلِكَ، فَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ إِهْلَالهُمْ مِنْ حَيْثُ يُنْشِئُونَ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٢٩)، وابن أبي شيبة (١٤٢٦٦)، وأحمد (٢١٢٨)، والدارمي (١٩٢٠)، والبخاري (١٥٢٤)، ومسلم (٢٧٧٣)، وأبو داود (١٧٣٨)، والبزار (٤٨٩٢)، والنسائي (٣٦٢٠).
١٤٦٠ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: قَتادَةُ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أبا حَسَّانَ، يُحدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الحُلَيْفَةِ، ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَتِهِ، أَوْ أُتِيَ بِبَدَنَتِهِ، فَأَشْعَرَ صَفْحَةَ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا، وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ، ثُمَّ أَتَى بِرَاحِلَتِهِ، فَلمَّا قَعَدَ عَلَيْهَا، وَاسْتَوَتْ بِهِ عَلَى البَيْدَاءِ، أَهَلَّ بِالحَجِّ».
أخرجه الطيالسي (٢٨١٩)، وأحمد (٢٢٩٦)، والدارمي (٢٠٤٤)، ومسلم (٢٩٩٠)، وأبو داود (١٧٥٢)، والبزار (٥٣٢٥)، والنسائي (٣٧٣٩).
стр. 702
١٤٦١ - [ح] عِكْرِمَة بن عَمَّارٍ، حَدَّثنا أبو زُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: كَانَ المُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ : «وَيْلَكُمْ، قَدْ قَدْ» فَيَقُولُونَ: إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ، تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ، يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالبَيْتِ.
أخرجه مسلم (٢٧٨٥).
١٤٦٢ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا جَمْرَةَ الضُّبَعِيَّ، قَالَ: تَمتَّعْتُ فَنهَانِي نَاسٌ عَنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَنِي بِهَا، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى البَيْتِ فَنِمْتُ، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ: عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي رَأَيْتُ، فَقَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، سُنَّةُ أَبِي القَاسِمِ ﷺ » وَقَالَ: فِي الهَدْيِ جَزُورٌ، أَوْ بَقَرَةٌ، أَوْ شَاةٌ، أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ.
أخرجه الطيالسي (٢٨٧٢)، وأحمد (٢١٥٨)، والبخاري (١٥٦٧)، ومسلم (٢٩٨٩).
١٤٦٣ - [ح] أَيُّوب، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: مَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةُ؟ قَالَ: تَأمُرُنَا بِالعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ، وَقَدْ نَهَى أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ الله ﷺ » فَقَالَ عُرْوَةُ: «هُما كَانَا أَتْبَعَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، وَأَعْلَمَ بِهِ مِنْكَ».
أخرجه أحمد (٢٢٧٧).
١٤٦٤ - [ح] وُهَيْب، حَدَّثنا عَبْدُ الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ العُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الفُجُورِ فِي الأَرْضِ، وَيَجْعَلُونَ المُحَرَّمَ صَفَرًا، وَيَقُولُونَ: إِذَا بَرأَ الدَّبرْ وَعَفَا الأَثَرْ، وَانْسَلَخَ صَفَرْ، حَلَّتِ العُمْرَةُ
стр. 703
لمَنِ اعْتَمَرْ، فَلمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَصْحَابُهُ لِصَبِيحَةِ رَابِعَةٍ مُهِلِّينَ بِالحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ أنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، فَتعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الحِلِّ؟ ، قَالَ: «الحِلُّ كُلُّهُ».
أخرجه إسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس»، (٨١٥)، وأحمد (٢٢٧٤)، والبخاري (١٥٦٤)، ومسلم (٢٩٨٣)، والنسائي (٣٧٨١).
١٤٦٥ - [ح] عَبْد الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا أَعْمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ، عَائِشَةَ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ إِلَّا قَطْعًا لِأَمْرِ أَهْلِ الشِّرْكِ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا بَرأَ الدَّبَرْ وَعَفَا الأَثرْ وَدَخَلَ صَفَرْ، فَقَدْ حَلَّتِ العُمْرَةُ لمَنِ اعْتَمَرْ».
أخرجه أحمد (٢٣٦١)، وأبو داود (١٩٨٧).
[وَرَوَاهُ] أَيُّوب، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ البَرَّاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ لِصُبْحِ رَابِعَةٍ يُلَبُّونَ بِالحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ مَعَهُ الهَدْيُ».
أخرجه أحمد (٣٥٠٩)، والبخاري (١٠٨٥)، ومسلم (٢٩٨٤)، والنسائي (٣٨٣٩).
١٤٦٦ - [ح] مُوسَى بن عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ المَدِينَةِ بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ، وَادَّهَنَ وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الأَرْدِيَةِ وَالأُزُرِ تُلبَسُ إِلَّا المُزَعْفَرَةَ الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الجِلدِ، فَأَصْبَحَ بِذِي الحُلَيْفَةِ رَكِبَ رَاحِلَتهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى البَيْدَاءِ، أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَقَلَّدَ بَدَنَتَهُ، وَذَلِكَ لخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ.
стр. 704
فَقَدِمَ مَكَّةَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الحَجَّةِ، فَطَافَ بِالبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ أَجْلِ بُدْنِهِ لِأنَّهُ قَلَّدَهَا، ثُمَّ نَزَلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ عِنْدَ الحَجُونِ وَهُوَ مُهِلٌّ بِالحَجِّ، وَلَمْ يَقْرَبِ الكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ يُقَصِّرُوا مِنْ رُءُوسِهِمْ، ثُمَّ يَحِلُّوا وَذَلِكَ لمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ بَدَنَةٌ قَلَّدَهَا، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ فَهِيَ لَهُ حَلالٌ وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ».
أخرجه البخاري (١٥٤٥).
١٤٦٧ - [ح] أَيُّوب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، أَبَى أَنْ يَدْخُلَ البَيْتَ وَفِيهِ الآلهَةُ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ، فَأَخْرَجَ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ﵉، فِي أَيْدِيهِمَا الأَزْلامُ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَاتَلَهُمِ اللهُ، أَمَا وَالله لَقَدْ عَلِمُوا مَا اقْتَسَمَا بِهَا قَطُّ» قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ البَيْتَ، فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِي البَيْتِ، وَخَرَجَ وَلَمْ يُصَلِّ فِي البَيْتِ.
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٨٥)، وأحمد (٣٠٩٣)، والبخاري (١٦٠١)، وأبو داود (٢٠٢٧).
١٤٦٨ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيمَانُ الأَحْوَلُ، أَنَّ طَاوُسًا، أخْبَرَهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٨٦١)، وإسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس» (٧٩٦)، وأحمد (٣٤٤٢)، والبخاري (٦٧٠٣)، وأبو داود (٣٣٠٢)، والنسائي (٤٧٣٤).
стр. 705
١٤٦٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَتِ المَرْأَةُ تَطُوفُ بِالبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ، فَتقُولُ: مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا؟ تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا، وَتَقُولُ:
اليَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ ... فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ
[فَنزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١].
أخرجه مسلم (٧٦٥٤)، والطبري (١٠/ ١٤٩)، والنسائي (٣٩٣٣).
١٤٧٠ - [ح] عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلجِ، حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ».
أخرجه أحمد (٢٧٩٦)، والترمذي (٨٧٧)، والبزار (٥٠٥٦)، والنسائي (٣٩٠٢).
١٤٧١ - [ح] (قَتادَة بْنَ دِعَامَةَ، وَعَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ) عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يَمُرُّ بِرُكْنٍ إِلا اسْتَلَمَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ «لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ إِلَّا الحَجَرَ وَاليَمانِيَّ» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ البَيْتِ مَهْجُورًا.
أخرجه عبد الرزاق (٨٩٤٤)، وأحمد (٣٠٧٤)، ومسلم (٣٠٤١)، والترمذي (٨٥٨).
١٤٧٢ - [ح] خَالِد الحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «طَافَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَعِيرِهِ، فَكُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ، أَشَارَ إِلَيْهِ وَكَبَّرَ».
أخرجه إسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس»، (٩٦٨)، وأحمد (٢٣٧٨)، والدارمي (١٩٧٦)، والبخاري (١٦١٣)، والترمذي (٨٦٥)، والنسائي (٣٩١٢).
стр. 706
١٤٧٣ - [ح] أيُّوب، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ، وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ، فَقَالَ المُشْرِكُونَ: إِنَّهُ لَقَدْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ، وَلَقُوا مِنْهَا شَرًّا.
فَجَلَسَ المُشْرِكُونَ مِنَ النَّاحِيَةِ الَّتِي تَلي الحِجْرَ، فَأَطْلَعَ اللهُ نَبِيَّهُ عَلَى مَا قَالُوا «فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ الثَّلاثَةَ، لِيَرَى المُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ».
قَالَ: فَرَمَلُوا ثَلاثَةَ أَشْوَاطٍ «وَأَمَرَهُمِ أَنْ يَمْشُوا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، حَيْثُ لَا يَرَاهُمِ المُشْرِكُونَ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَلَمْ يَمْنَعِ النَّبِيَّ ﷺ ، أَنْ يَأمُرَهُمِ أنْ يَرْمُلُوا، الأَشْوَاطَ كُلَّهَا، إِلَّا الإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ المُشْرِكُونَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ؟ هَؤُلاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا.
أخرجه أحمد (٢٦٨٦)، والبخاري (١٦٠٢)، ومسلم (٣٠٣٤)، وأبو داود (١٨٨٦)، والنسائي (٣٩٢٨).
١٤٧٤ - [ح] سُفْيَان، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «إِنَّما رَمَلَ رَسُولُ الله ﷺ حَوْلَ الكَعْبَةِ، لِيُرِيَ المُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ».
أخرجه الحميدي (٥٠٥)، وأحمد (١٩٢١)، والبخاري (١٦٤٩)، ومسلم (٣٠٣٥)، البزار (٤٩٥٧)، والنسائي (٣٩٥٩)، وأبو يعلى (٢٣٣٩).
١٤٧٥ - [ح] (عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَفِطْر بْن خَلِيفَةَ الخَيَّاط، وَالجُرَيْرِيّ) عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قُلتُ: لِابْنِ عَبَّاسٍ حَدِّثْنِي عَنِ الرُّكُوبِ، بَيْنَ الصَّفَا، وَالمَرْوَةِ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّها سُنَّةٌ فَقَالَ: صَدَقُوا، وَكَذَبُوا قُلتُ: صَدَقُوا، وَكَذَبُوا مَاذَا؟ قَالَ: «قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ فَخَرَجُوا
стр. 707
حَتَّى خَرَجَتِ العَوَاتِقُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَا يُضْرَبُ عِنْدَهُ أَحَدٌ فَرَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ فَطَافَ، وَهُوَ رَاكِبٌ، وَلَوْ نَزَلَ لَكَانَ المَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٢٠)، والحميدي (٥٢١)، وأحمد (٢٠٢٩)، ومسلم (٣٠٣٠)، وأبو داود (١٨٨٥)، والبزار (٤٦٨٧).
١٤٧٦ - [ح] زِيَادٍ بْن سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحسِّرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ».
أخرجه أحمد (١٨٩٦)، والبزار (٢١٦٤).
١٤٧٧ - [ح] (عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَأَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا وَقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ فَمَاتَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، خَارِجٌ رَأسُهُ، وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا».
أخرجه الطيالسي (٢٧٤٥)، والحميدي (٤٧١)، وابن أبي شيبة (١٤٦٤٢)، وأحمد (١٨٥٠)، والدارمي (١٩٨٣)، والبخاري (١٢٦٥)، ومسلم (٢٨٦٢)، وابن ماجة (٣٠٨٤)، وأبو داود (٣٢٣٨)، والبزار (٤٩٨٠)، والترمذي (٩٥١)، والنسائي (٢٠٤٢)، وأبو يعلى (٢٣٣٧).
١٤٧٨ - [ح] عَمْرو بْن أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى المُطَّلِبِ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، مَوْلَى وَالِبَةَ الكُوفِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: أنَّهُ دَفَعَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَاءَهُ زَجْرًا شَدِيدًا، وَضَرْبًا وَصَوْتًا لِلإِبِلِ، فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: «أيُّها النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ».
أخرجه البخاري (١٦٧١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني». (٧٥٧)
стр. 708
١٤٧٩ - [ح] سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، أَخْبَرَنِي عُبَيْد الله بْن أَبِي يَزِيدَ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «أنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٨١)، والحميدي (٤٦٨)، وابن أبي شيبة (١٣٩٣٧)، وأحمد (١٩٣٩)، والبخاري (١٦٧٨)، ومسلم (٣١٠٤)، وأبو داود (١٩٣٩)، والنسائي (٤٠٢١)، وأبو يعلى (٢٣٨٦).
١٤٨٠ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَعَمْرو بْن دِينَارٍ) قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «أَرْسَلَنِي رَسُولُ الله ﷺ مَعَ ثَقَلَةِ وَضَعَفَةِ أَهْلِهِ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ، فَصَلَّيْنَا الصُّبْحَ بِمِنًى، وَرَمَيْنَا الجَمْرَةَ».
أخرجه الحميدي (٤٦٩)، وابن أبي شيبة (١٣٩٣٦)، وأحمد (٢٤٦٠)، ومسلم (٣١٠٦)، وابن ماجة (٣٠٢٦)، والبزار (٤٩٥٦)، والنسائي (٤٠٢٢).
١٤٨١ - [ح] عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ الأَعْرَابِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (١)، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ: «هَلُمَّ القُطْ لِي» فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الخَذْفِ، فَلمَّا وَضَعَهُنَّ فِي يَدِهِ، قَالَ: «نَعَمْ بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ، وَإِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإنَّما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالغُلُوِّ فِي الدِّينِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٦٣٣)، وأحمد (١٨٥١)، وابن ماجة (٣٠٢٩)، والنسائي (٤٠٤٩)، وأبو يعلى (٢٤٢٧).
١٤٨٢ - [ح] شُعْبَة، عَنْ قَتادَة، عَنْ أَبِي مجْلَزٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّي رَمَيْتُ بِسِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ، قَالَ: «مَا أَدْرِي، أَرَمَى رَسُولُ الله ﷺ الجَمْرَةَ بِسِتٍّ أَوْ سَبْعٍ؟ ».
أخرجه أحمد (٣٥٢٢)، وأبو داود (١٩٧٧)، والنسائي (٤٠٧٠). стр. 709
١٤٨٣ - [ح] أَبِي التيَّاحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ بِثَمانِ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ، وَأَمَرَهُ فِيهَا بِأَمْرِهِ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَزْحَفَ عَلَيْنَا مِنْهَا شَيْءٌ، قَالَ: انْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ اجْعَلهَا عَلَى صَفْحَتِهَا وَلَا تَأكُل مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٤٩١)، وأحمد (١٨٦٩)، ومسلم (٣١٩٥)، وأبو داود (١٧٦٣)، والنسائي (٣٥٩٩).
١٤٨٤ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، زَعَمَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَسَمَ غَنَمًا يَوْمَ النَّحْرِ فِي أَصْحَابِهِ، وَقَالَ: «اذْبَحُوهَا لِعُمْرَتِكُمْ، فَإنَّها تُجْزِئُ عَنْكُمْ» فَأَصَابَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ تَيْسٌ».
أخرجه أحمد (٢٨٠٣).
١٤٨٥ - [ح] مُحمَّد بْنَ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَلقَ رِجَالٌ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، وَقَصَّرَ آخَرُونَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَرْحَمُ اللهُ المُحَلِّقِينَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَالمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: «يَرْحَمُ اللهُ المُحَلِّقِينَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَالمُقَصِّرِينَ قَالَ: «يَرْحَمُ اللهُ المُحَلِّقِينَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَالمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: «وَالمُقَصِّرِينَ» قَالُوا: فَمَا، بَالُ المُحَلِّقِينَ، يَا رَسُولَ الله ظَاهَرْتَ لَهُمُ الرَّحْمَةَ؟ قَالَ: «لَمْ يَشُكُّوا» قَالَ: فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ .
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٧٩٣)، وإسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس» ٨٨٥)، وأحمد)
(٣٣١١)، وابن ماجة (٣٠٤٥)، والبزار (٤٩٠٨)، وأبو يعلى (٢٧١٨).
стр. 710
١٤٨٦ - [ح] وُهَيْب، أَخْبَرَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الذَّبْحِ، وَالرَّمْيِ، وَالحَلقِ، وَالتَّقْدِيمِ، وَالتَّأخِيرِ، فَقَالَ: «لَا حَرَجَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٩٨)، وإسحاق بن راهوية (٨١٤)، وأحمد (٢٣٣٨)، والبخاري (١٧٣٤)، ومسلم (٣١٤٢)، والنسائي (٤٠٨٨).
١٤٨٧ - [ح] فُضَيْل بْنَ غَزْوَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: «يَا أيُّها النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ » قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: «أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ » قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ » قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: «إِنَّ أَمْوَالَكُمْ، وَدِمَاءَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا».
ثُمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «اللَّهُم هَل بَلَّغْتُ» مِرَارًا - قَالَ: يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَالله إنَّها لَوَصِيَّةٌ إِلَى رَبِّهِ ، ثُمَّ قَالَ: «أَلا فَليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٢١)، وأحمد (٢٠٣٦)، والبخاري (١٧٣٩)، والترمذي (٢١٩٣).
١٤٨٨ - [ح] حُمَيْدٍ، عَنِ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَلَكِنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ المَسْجِدَ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ وَخَلفَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَيْنَاهُ نَبِيذًا فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ فَضْلَهُ أُسَامَةَ فَقَالَ: «قَدْ أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلتُمْ فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا» فَنَحْنُ لَا نُرِيدُ أَنْ نُغيِّر ذَلِكَ.
أخرجه أحمد (٣٤٩٥)، ومسلم (٣١٥٨)، وأبو داود (٢٠٢١).
стр. 711
١٤٨٩ - [ح] خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَاءَ إِلَى السِّقَايَةِ فَاسْتَسْقَى، فَقَالَ العَبَّاسُ: يَا فَضْلُ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَأتِ رَسُولَ الله ﷺ بِشَرَابٍ مِنْ عِنْدِهَا، فَقَالَ: «اسْقِني» قَالَ: يَا رَسُولَ، الله، إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ، قَالَ: «اسْقِني» فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ وَهُمْ، يَسْقُونَ وَيَعْمَلُونَ فِيهَا، فَقَالَ: «اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ» ثُمَّ قَالَ: «لَوْلا أَنْ تُغْلَبُوا لَنزَلتُ، حَتَّى أَضَعَ الحَبْلَ عَلَى هَذِهِ» يَعْنِي: عَاتِقَهُ، وَأَشَارَ إِلَى عَاتِقِهِ.
أخرجه البخاري (١٦٣٥).
١٤٩٠ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ) عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «كَانَتْ عُكَاظٌ، وَمَجَنَّةُ، وَذُو المَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَلمَّا كَانَ الإِسْلامُ تَأَثَّمُوا مِنَ التِّجَارَةِ فِيهَا».
فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]، فِي مَوَاسِمِ الحَجِّ، قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَذَا.
أخرجه إسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس» (٨٦١)، والبخاري (١٧٧٠).
١٤٩١ - [ح] سُفْيَان، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «لَيْسَ المُحَصَّبُ بِشَيْءٍ، إنَّما هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ الله ﷺ ».
أخرجه الحميدي (٥٠٦)، وابن أبي شيبة (١٣٥١١)، وأحمد (١٩٢٥)، والدارمي (٢٠٠١)، والبخاري (١٧٦٦)، ومسلم (٣١٥١)، والترمذي (٩٢٢)، والنسائي (٤١٩٥)، وأبو يعلى (٢٣٩٧).
стр. 712
١٤٩٢ - [ح] سُلَيْمَان الأَحْوَل، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَنْفِرُ أَحَدٌ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالبَيْتِ».
أخرجه الحميدي (٥١١)، وإسحاق بن راهوية (٧٥٦)، وأحمد (١٩٣٦)، والدارمي (٢٠٦٢)، ومسلم (٣١٩٨)، وابن ماجة (٣٠٧٠)، وأبو داود (٢٠٠٢)، والبزار (٤٨٦٠)، والنسائي (٤١٧٠) وأبو يعلى (٢٤٠٣).
١٤٩٣ - [ح] ابْن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالبَيْتِ إِلَّا أنَّهُ خَفَّفَ عَنِ المَرْأَةِ الحَائِضِ».
أخرجه الحميدي (٥١٢)، وابن أبي شيبة (١٣٧٧٥)، وإسحاق بن راهوية (٧٥٧)، والبخاري (١٧٥٥)، ومسلم (٣١٩٩)، والنسائي (٤١٨٥).
١٤٩٤ - [ح] وُهَيْب، حَدَّثنا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «رُخِّصَ لِلحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا أَفاضَتْ» قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ عَامَ الأَوَّلِ: أنَّهالَا تَنْفِرُ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَنْفِرُ «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ لَهُنَّ».
أخرجه الدارمي (٢٠٦٣)، والبخاري (٣٢٩)، والنسائي (٤١٨٦).
١٤٩٥ - [ح] (حَبِيبٍ المُعَلِّمِ، وَابْنِ جُرَيْجٍ) أَخْبَرَنَا عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ - سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ - اسْمَهَا: «مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا العَامَ» قَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله، إنَّما كَانَ لنا نَاضِحَانِ، فَرَكِبَ أبو فُلانٍ وَابْنُهُ - لِزَوْجِهَا وَابْنِهَا - نَاضِحًا، وَتَرَكَ نَاضِحًا نَنْضَحُ عَلَيْهِ.
стр. 713
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فِيهِ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً». أخرجه إسحاق بن راهوية (٩١٥)، وأحمد (٢٠٢٥)، والدارمي (١٩٩٠)، والبخاري (١٧٨٢ ومسلم (٣٠١٣)، وابن ماجة (٢٩٩٤)، والبزار (٤٧٨٧)، والنسائي (٢٤٣١).
١٤٩٦ - [ح] مُعَاوِيَة بْن سَلَّامٍ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: «قَدْ أُحْصِرَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَحَلقَ رَأسَهُ، وَجَامَعَ نِسَاءَهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ، حَتَّى اعْتَمَرَ عَامًا قَابِلًا».
أخرجه البخاري (١٨٠٩).
١٤٩٧ - [ح] (عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَطَلحَةَ الإِيَامِيِّ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: «تَزَوَّجْ، فَإِنَّ خَيْرَنَا كَانَ أَكْثرَنَا نِسَاءً ﷺ ».
أخرجه أحمد (٣٥٠٧)، والبخاري (٥٠٦٩)، والبزار (٥١٠٨).
١٤٩٨ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ الفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالبِكْرُ تُسْتَأذَنُ فِي نَفْسِهَا وَإِذْنُها صُمَاتُها».
أخرجه مالك (١٤٩٣)، وعبد الرزاق (١٠٢٨٢)، والحميدي (٥٢٧)، وابن أبي شيبة (١٦٢١٨)، وأحمد (١٨٨٨)، والدارمي (٢٣٢٩)، ومسلم (٣٤٦٠)، وابن ماجة (١٨٧٠)، وأبو داود (٢٠٩٨) والترمذي (١١٠٨)، والنسائي (٥٣٥١).
١٤٩٩ - قَتادَة، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُرِيدَ عَلَى ابْنَةِ حَمْزَةَ، فَقَالَ: «إنَّها ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَيَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّحِمِ - قَالَ عَفَّانُ - وَإنَّها لَا تَحِلُّ لِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣١٩)، وأحمد (١٩٥٢)، والبخاري (٢٦٤٥)، ومسلم (٣٥٧٣)، وابن ماجة (١٩٣٨)، والبزار (٥٢٦٣)، والنسائي (٥٤٢٢).
стр. 714
١٥٠٠ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ بِسَرِفَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ زَوْجَةُ رَسُولِ الله ﷺ ، فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا، فَلَا تُزَعْزِعُوا بِهَا، وَلَا تُزلزِلُوا، وَارْفُقُوا «فَإِنَّهُ كَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ، وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ».
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٥٢)، والحميدي (٥٣٤)، وإسحاق (٢٠٣٣)، وأحمد (٢٠٤٤)، والبخاري (٥٠٦٧)، ومسلم (٣٦٢٣)، والبزار (٥١٧٢)، والنسائي (٥٢٨٥).
١٥٠١ - [ح] مَنْصُور بْن المُعْتَمِرِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ : «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَتى أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ الله اللَّهُم جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنا، فَقُضِيَ بَيْنَهُما وَلدٌ مَا ضَرَّهُ الشَّيْطَانُ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٢٨)، وعبد الرزاق (١٠٤٦٥)، والحميدي (٥٢٦)، وابن أبي شيبة (١٧٤٣٧)، وأحمد (١٩٠٨)، وعبد بن حميد (٦٩٠)، والدارمي (٢٣٥٣)، والبخاري (١٤١)، ومسلم (٣٥٢٣)، وابن ماجة (١٩١٩)، وأبو داود (٢١٦١)، والبزار (٥٢٢٤)، والترمذي (١٠٩٢)، والنسائي (٨٩٨١).
١٥٠٢ - [ح] (عَمْرو بْن دِينَارٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَعَبد الله بْنِ طاووس) عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ الطَّلاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ وَسَنَتيْنِ مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، طَلاقُ الثَّلاثِ: وَاحِدَةً» فَقَالَ عُمَرُ: «إِنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ كَانَ لَهُمْ فِيهِ أَناةٌ، فَلَوْ أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِمْ. فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ».
أخرجه عبد الرزاق (١١٣٣٦)، وأحمد (٢٨٧٧)، ومسلم (٣٦٦٤)، وأبو داود (٢٢٠٠)، والنسائي (٥٥٦٩).
стр. 715
١٥٠٣ - [ح] يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «فِي الحرَامِ (١): يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا فَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] حَسَنَةٌ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٥٧)، وعبد الرزاق (١١٣٦٣)، وأحمد (١٩٧٦)، والبخاري (٤٩١١)، ومسلم (٣٦٦٧)، وابن ماجة (٢٠٧٣).
١٥٠٤ - [ح] مَعْمَر، عَنِ الحَكَمِ بْنِ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ، فَغَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ «مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَأَيْتُ بَيَاضَ حِجْلَيْهَا فِي القَمَرِ، فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ وَقَعْتُ عَلَيْهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَأَمَرَهُ ألَا يَقْرَبَهَا حَتَّى يُكَفِّرَ.
أخرجه ابن ماجة (٢٠٦٥)، وأبو داود (٢٢٢٥ م)، والترمذي (١١٩٩)، والنسائي (٥٦٢٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
١٥٠٥ - [ح] مَرْوَان بْن مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا أبو يَعْفُورٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا عِنْدَ أَبِي الضُّحَى، فَقَالَ: حَدَّثنا ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَصْبَحْنَا يَوْمًا وَنِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ يَبْكِينَ، عِنْدَ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ أَهْلُهَا، فَخَرَجْتُ إِلَى المَسْجِدِ، فَإِذَا هُوَ مَلآنُ مِنَ النَّاسِ، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ.
فَصَعِدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ لَهُ، فَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَنادَاهُ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ стр. 716
نِسَاءَكَ؟ فَقَالَ: «لا، وَلَكِنْ آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا» فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ.
أخرجه البخاري (٥٢٠٣)، والنسائي (٥٦٢٠).
١٥٠٦ - [ح] خَالِد الحَذَّاء، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لمَّا خُيِّرَتْ بَرِيرَةُ رَأَيْتُ زَوْجَهَا يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ المَدِينَةِ، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لحْيَتِهِ، فَكُلِّمَ العَبَّاسُ لِيُكَلِّمَ فِيهِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِبَرِيرَةَ: «إِنَّهُ زَوْجُكِ» قَالَتْ: تَأمُرُنِي، بِهِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «إنَّما أنا شَافِعٌ» قَالَ: فَخَيَّرَهَا، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا وَكَانَ عَبْدًا لِآلِ المُغِيرَةِ، يُقَالُ لَهُ: مُغِيثٌ.
أخرجه أحمد (١٨٤٤)، والدارمي (٢٤٤٠)، والبخاري (٥٢٨٣)، وابن ماجة (٢٠٧٥)، وأبو داود (٢٢٣١)، والنسائي (٥٩٣٧).
١٥٠٧ - [ح] (أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَقَتادَة) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا، قَالَ: فَكُنْتُ أَرَاهُ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ المَدِينَةِ، يَعْصِرُ عَيْنَيْهِ عَلَيْهَا، قَالَ: وَقَضَى فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعَ قَضِيَّاتٍ: إِنَّ مَوَالِيَهَا اشْتَرَطُوا الوَلاءَ، فَقَضَى النَّبِيُّ ﷺ : «الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ» وَخَيَّرَهَا، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ.
قَالَ: وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ، فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ ﵂، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَإِلَيْنَا هَدِيَّةٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٧٧)، وأحمد (٢٥٤٢)، والبخاري (٥٢٨٠)، وأبو داود (٢٢٣٢)، والترمذي (١١٥٦).
стр. 717
١٥٠٨ - [ح] (أَبِي الزِّنَادِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ عَاصِمُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلًا ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يَشْكُو إِلَيْهِ أنَّهُ قَدْ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، فَقَالَ عَاصِمٌ: مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا الأَمْرِ إِلَّا لِقَوْلِي، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ را قَلِيلَ اللَّحْمِ سَبْطَ .. ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَ الشَّعَرِ، وَكَانَ الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ أنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ خَدْلًا آدَمَ كَثِيرَ اللَّحْمِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اللهُم بَيِّنْ» فَجَاءَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أنَّهُ وَجَدَهُ، فَلاعَنَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُما. قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي المَجْلِسِ: هِيَ الَّتِي قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بيِّنةٍ، رَجَمْتُ هَذِهِ» فَقَالَ: لا، تِلكَ امْرَأةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الإِسْلامِ السُّوءَ.
أخرجه عبد الرزاق (١٢٤٥١)، والحميدي (٥٢٩)، وأحمد (٣٤٤٩)، والبخاري (٥٣١٠)، ومسلم (٣٧٥١)، وابن ماجة (٢٥٦٠)، والنسائي (٥٦٣٥)، وأبو يعلى (٢٤٢٤).
١٥٠٩ - [ح] (أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ [النور: ٤]، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ الأَنْصَارِ: أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ الله؟
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ألَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟ » قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَا تَلُمْهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ، وَالله مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا،
стр. 718
وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَالله يَا رَسُولَ الله، إِنِّي لَأَعْلَمُ أنَّها حَقٌّ، وَأنَّها مِنَ الله وَلَكِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنِّي لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَهِيجَهُ وَلَا أُحَرِّكَهُ، حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ، فَوَالله لَا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ.
قَالَ: فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرًا، حَتَّى جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ، فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً، فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا، فَرَأَى بِعَيْنَيهِ، وَسَمِعَ بِأُذُنيْهِ، فَلَمْ يَهِجْهُ، حَتَّى أَصْبَحَ، فَغَدَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي جِئْتُ أَهْلي عِشَاءً، فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا رَجُلًا، فَرَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ، وَسَمِعْتُ بِأُذُنيَّ، فَكَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ مَا جَاءَ بِهِ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ.
فَقَالُوا: قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ، الآنَ يَضْرِبُ رَسُولُ الله ﷺ هِلَالَ ابْنَ أُمَيَّةَ، وَيُبْطِلُ شَهَادَتَهُ فِي المُسْلِمِينَ، فَقَالَ هِلَالٌ: وَالله إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجًا.
فَقَالَ هِلَالٌ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي قَدْ أَرَى مَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ، وَاللهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ، فَوَالله إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَأمُرَ بِضَرْبِهِ إِذْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ الوَحْيُ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَبُّدِ جِلدِهِ يَعْنِي، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الوَحْيِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ﴾ [النور: ٦] الآيةَ كُلَّها.
стр. 719
فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «أَبشِرْ يَا هِلَالُ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا» فَقَالَ هِلَالٌ: قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَاكَ مِنْ رَبِّي ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَرْسِلُوا إِلَيْهَا» فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا، فَجَاءَتْ، فَتلَاهَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَيْهِمَا، وَذَكَّرَهُما، وَأَخْبَرَهُما أَنَّ عَذَابَ الآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا، فَقَالَ هِلَالٌ: وَالله يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا، فقالَتْ: كَذَبَ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَاعِنُوا بَيْنَهُما» فَقِيلَ لهِلَالٍ: اشْهَدْ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ، شَهَادَاتٍ بِالله إِنَّهُ لمَنَ الصَّادِقِينَ، فَلمَّا كَانَ فِي الخَامِسَةِ، قِيلَ: يَا هِلَالُ، اتَّقِ اللهَ، فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ المُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ العَذَابَ فَقَالَ: لَا وَالله لَا يُعَذِّبُنِي اللهُ عَلَيْهَا، كَمَا لَمْ يَجْلِدْنِي عَلَيْهَا، فَشَهِدَ فِي الخَامِسَةِ: أَنَّ لَعْنَةَ الله عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ.
ثُمَّ قِيلَ لَهَا: اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِالله: إِنَّهُ لمَنَ الكَاذِبِينَ، فَلمَّا كَانَتِ الخَامِسَةُ قِيلَ لَهَا: اتَّقِ اللهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ المُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ العَذَابَ، فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: وَالله لَا أَفْضَحُ قَوْمِي، فَشَهِدَتْ فِي الخَامِسَةِ: أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفَرَّقَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَهُما، وَقَضَى أَنْ لَا يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ، وَلَا تُرْمَى هِيَ بِهِ وَلَا يُرْمَى وَلَدُهَا، وَمَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا، فَعَلَيْهِ الحَدُّ.
وَقَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ، وَلَا قُوتَ مِنْ أَجْلِ أنَّهُما يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ، فى عَنْهَا، وَقَالَ .. وَلَا مُتَوَ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ، أُرَيْسِحَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ
стр. 720
لهِلَالٍ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الأَليتَيْنِ، فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ» يا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ .. فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ، جَعْدًا، جُمَالِ الأَليَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْلَا الأَيمانُ، لَكَانَ لِي وَلهَا شَأنٌ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٨٩)، وعبد الرزاق (١٢٤٤٥)، وابن أبي شيبة (١٧٦٥٦)، وأحمد (٢١٣١)، والبخاري (٢٦٧١)، وابن ماجة (٢٠٦٧)، وأبو داود (٢٢٥٤)، والترمذي (٣١٧٩)، والنسائي (٨١٦٩)، وأبو يعلى (٢٧٤٠).
١٥١٠ - [ح] سُفْيَان قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ رَجُلًا حِينَ لَاعَنَ بَيْنَ المُتلَاعِنَيْنِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ عِنْدَ الخَامِسَةِ» وَرُبَّما قَالَ سُفْيَانُ فِيهِ: فَإنَّها مُوجِبةٌ.
أخرجه الحميدي (٥٢٨)، وأَبو داود (٢٢٥٥)، والنسائي (٥٦٣٦).
١٥١١ - [ح] مَعْمَر، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ» قَالَ: قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا قَوْلُهُ «حَاضِرٌ لِبَادٍ» قَالَ: لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٧٠)، وأحمد (٣٤٨٢)، والبخاري (٢٢٧٤)، ومسلم (٣٨١٩)، وابن ماجة (٢١٧٧)، وأبو داود (٣٤٣٩)، والبزار (٤٨٩٠)، والنسائي (٦٠٤٧).
١٥١٢ - [ح] سُفْيَان قَالَ: ثنا عَمْرٌو قَالَ: أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «أَمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ فَهُوَ الطَّعَامُ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُسْتَوْفَى» وَرُبَّما قَالَ سُفْيَانُ «حَتَّى يُكَالَ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِرَأيهِ وَلَا أَحْسَبُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا مِثْلَهُ.
стр. 721
أخرجه الطيالسي (٢٧٢٥)، وعبد الرزاق (١٤٢١٠)، والحميدي (٥١٨)، وابن أبي شيبة (٢١٧٥٢)، وأحمد (١٨٤٧)، والبخاري (٢١٣٢)، ومسلم (٣٨٣٠)، وابن ماجة (٢٢٢٧)، وأبو داود (٣٤٩٦ والبزار (٤٦٩٨ و ٤٦٩٩)، والترمذي (١٢٩١)، والنسائي (٦١٤٥).
١٥١٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ، قَالَ: سَأَلتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ؟ فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأكُلَ مِنْهُ، أَوْ يُؤْكَلَ مِنْهُ، وَحَتَّى يُوزَنَ».قَالَ: فَقُلتُ: مَا يُوزَنُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: حَتَّى يُحزَرَ.
أخرجه الطيالسي (٢٨٤٥)، وابن أبي شيبة (٣٧٣٥٥)، وأحمد (٣١٧٣)، وعبد بن حميد (٧٠٠)، والبخاري (٢٢٤٦)، ومسلم (٣٨٦٨).
١٥١٤ - [ح] عَبْدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «ثَمَنُ الكَلبِ وَمَهْرُ البَغِيِّ وَثَمَنُ الخَمْرِ حَرَامٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٠٧)، وأحمد (٢٠٩٤)، وأبو داود (٣٤٨٢)، وأبو يعلى (٢٦٠٠).
١٥١٥ - [ح] زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ المِصْرِيِّ، أنَّهُ سَألَ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ، عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ العِنَبِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسُولِ الله ﷺ رَاوِيَةَ خَمْرٍ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَهَا؟ » قَالَ: لَا. فَسَارَّهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ. فَقَالَ لَهُ ﷺ : «بِمَ سَارَرْتَهُ». فَقَالَ: أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيعَهَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا» فَفتَحَ الرَّجُلُ المَزادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِما.
أخرجه مالك (٢٤٥٤)، وأحمد (٣٣٧٣)، والدارمي (٢٢٣٩)، ومسلم (٤٠٤٩)، والنسائي (٦٢١٥)، وأبو يعلى (٢٤٦٨).
стр. 722
١٥١٦ - [ح] خَالِد الحَذَّاء، عَنْ بَركَةَ أَبِي الوَلِيدِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، قَاعِدًا فِي المَسْجِدِ مُسْتَقْبِلًا الحُجَرَ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، فَضَحِكَ، ثُمَّ قَالَ: «لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا، وَأَكَلُوا أَثْمَانَها، وَإِنَّ اللهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ».
أخرجه أحمد (٢٢٢١)، وأبو داود (٣٤٨٨).
١٥١٧ - [ح] ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي المِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ المَدِينَةَ، وَهُمْ يُسَلِّفُونَ فِي التَّمْرِ السَّنَتيْنِ وَالثَّلاثَ، فَقَالَ: «مَنْ سَلَّفَ، فَليُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ».
أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٦٠)، والحميدي (٥٢٠)، وابن أبي شيبة (٢٢٧٤٤)، وأحمد (١٨٦٨)، وعبد بن حميد (٦٧٧)، والدارمي (٢٧٤٦)، والبخاري (٢٢٣٩)، ومسلم (٤١٢٥)، وابن ماجة، (٢٢٨٠)، وأبو داود (٣٤٦٣)، والترمذي (١٣١١)، والنسائي (٦١٦٦)، وأبو يعلى (٢٤٠٧).
١٥١٨ - [ح] ابْن عُيَيْنَةَ، عَنِ أَبِي عُمَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْطَى زَيْنَبَ امْرَأَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ تَمْرًا أَوْ شَعِيرًا بِخَيْبَرَ» فَقَالَ لَها عَاصِمُ بْنُ، عَدِيِّ: هَل لَكَ أَنْ أُعْطِيَكِ مَكَانَهُ بِالمَدِينَةِ، وَآخُذَهُ لِرَقِيقِي هُنَالِكَ؟ فَقَالَتْ: حَتَّى أَسْألَ عُمَرَ، فَسَألَتْهُ فَقَالَ: كَيْفَ بِالضَّمَانِ؟ كَأنَّهُ كَرِهَهُ.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٦٤٣).
١٥١٩ - [ح] (ابْن طَاوُسٍ، وَعَمْرو قَالَ: قُلتُ لِطَاوُسٍ، يَا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَوْ تَرَكْتَ المُخَابَرَةَ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهَا فَقَالَ: أَيْ عَمْرُو أَخْبَرَنِي - أَعْلَمُهُمْ بِذَلِكَ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا».
стр. 723
وَلَكِنْ قَالَ «لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأخُذَ عَلَيْهِ خَرْجًا مَعْلُومًا» وَإِنَّ مُعَاذًا (١) حِينَ قَدِمَ اليَمَنَ أَقَرَّهُمْ عَلَيْهَا، وَإِنِّي أَيْ عَمْرٌو أُعِينُهُمْ وَأُعْطِيهِمْ فَإِنْ رَبِحُوا فَلي وَلَهُمْ، وَإِنْ نَقَصُوا فَعَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ، وَإِنَّ الحَيْقَلَةَ فِي الأَنْصَارِ فَسَل عَنْهَا، فَسَأَلتُ عَلِيَّ بْنَ رِفَاعَةَ فَقَالَ: هِيَ المُخَابرَةُ.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٤٦٦)، والحميدي (٥١٩)، وأحمد (٢٥٤١)، والبخاري (٢٣٣٠)، ومسلم، (٣٩٥٧)، وابن ماجة (٢٤٥٦)، والبزار (٤٧٠٤)، والنسائي (٤٥٨٦).
١٥٢٠ - [ح] عَبْد الله بْن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٠٠٤)، وابن أبي شيبة (٣١٧٨٠)، وأحمد (٢٦٥٧)، والدارمي (٣١٩٣)، والبخاري (٦٧٣٢)، ومسلم (٤١٤٨)، وابن ماجة (٢٧٤٠)، وأبو داود (٢٨٩٨)، والترمذي (٢٠٩٨)، والنسائي (٦٢٩٧)، وأبو يعلى (٢٣٧١).
١٥٢١ - [ح] طَلحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ [النساء: ٣٣]، قَالَ: «وَرَثَةً» وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) قَالَ: كَانَ المُهَاجِرُونَ لمَّا قَدِمُوا المَدِينَةَ، يَرِثُ المُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ، لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمْ، فَلمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ [النساء: ٣٣] نَسَخَتْ، ثُمَّ قَالَ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) «إِلَّا النَّصْرَ، وَالرِّفَادَةَ، وَالنَّصِيحَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ الميرَاثُ، وَيُوصِي لَهُ».
أخرجه البخاري (٢٢٩٢)، وأبو داود (٢٩٢٢)، والنسائي (٦٣٨٤). стр. 724
١٥٢٢ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ غَضَّ النَّاسُ
فِي الوَصِيَّةِ إِلَى الرُّبْعِ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ : «الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ».
أخرجه الحميدي (٥٣١)، وابن أبي شيبة (٣١٥٥٩)، وأحمد (٢٠٣٤)، والبخاري (٢٧٤٣)، ومسلم (٤٢٢٧)، وابن ماجة (٢٧١١)، والنسائي (٦٤٢٨).
١٥٢٣ - [ح] وُهَيْب، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا نَقُولُ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ: العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالكَلبِ، يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ، وَلَمْ نَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ضَرَبَ فِي ذَلِكَ مَثَلًا، حَتَّى حَدَّثنا ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالكَلبِ يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ».
أخرجه أحمد (٢٦٤٧)، والبخاري (٢٥٨٩)، ومسلم (٤١٨٣)، والنسائي (٦٤٨٦).
١٥٢٤ - [ح] عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِي عَطِيَّةً، ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا، فَمَثَلُهُ مَثَلُ الكَلبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢١٣١)، وأحمد (٢١١٩)، وابن ماجة (٢٣٧٧)، وأبو داود (٣٥٣٩)، والترمذي (١٢٩٩)، والنسائي (٦٤٨٤).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١٥٢٥ - [ح] أَيُّوب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «لَيْسَ لنا مَثَلُ السُّوءِ: العَائِدُ فِي هِبَتِهِ، كَالكَلبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٥٣٦)، والحميدي (٥٤٠)، وابن أبي شيبة (٢٢١٣٢)، وأحمد (١٨٧٢)، والبخاري (٢٦٢٢)، والبزار (٤٧١٥)، والترمذي (١٢٩٨)، والنسائي (٦٤٩٣)، وأبو يعلى (٢٤٠٥).
стр. 725
١٥٢٦ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ الله ﷺ . فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ وَلَمْ تَقْضِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اقْضِهِ عَنْهَا».
أخرجه مالك (١٣٥١)، والطيالسي (٢٨٤٠)، وعبد الرزاق (١٥٨٩٩)، والحميدي (٥٣٢)، وابن أبي شيبة (١٢٢٠٦)، وأحمد (١٨٩٣)، والبخاري (٢٧٦١)، ومسلم (٤٢٤٥)، وابن ماجة (٢١٣٢)، وأبو داود (٣٣٠٧)، والبزار في «كشف الأستار»، (١٣٤٧)، والترمذي (١٥٤٦)، والنسائي (٦٤٥٣) وأبو يعلى (٢٣٨٣).
١٥٢٧ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُحدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، فَمَاتَتْ، فَأَتَى أَخُوهَا النَّبِيَّ ﷺ ، فَسَألَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟ » قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاقْضُوا اللهَ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِالوَفَاءِ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٤٣)، وابن أبي شيبة (١٤٩٤٧)، وأحمد (٢١٤٠)، والدارمي (١٨٩٦)، والبخاري (٦٦٩٩)، والنسائي (٣٥٩٨).
١٥٢٨ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثنا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى الله ثَلاثَةٌ: مُلحِدٌ فِي الحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلامِ سُنَّة الجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ».
أخرجه البخاري (٦٨٨٢).
١٥٢٩ - [ح] أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ عَلِيًّا، أَخَذَ نَاسًا ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ، فَحَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أنا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ الله أَحَدًا».
стр. 726
وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلُوهُ» فَبلَغَ عَلِيًّا مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: «وَيْحَ ابْنِ أُمِّ ابْنِ عَبَّاسٍ».
أخرجه الطيالسي (٢٨١٢)، وعبد الرزاق (٩٤١٣)، والحميدي (٥٤٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٥٩٧)، وأحمد (٢٥٥٢)، والبخاري (٣٠١٧)، وابن ماجة (٢٥٣٥)، وأبو داود (٤٣٥١)، والترمذي (١٤٥٨)، والنسائي (٣٥٠٨)، وأبو يعلى (٢٥٣٢).
١٥٣٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ قَتادَة، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الأَصَابعُ سَوَاءٌ، وَالأَسْنَانُ سَوَاءٌ، الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ، هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ».
أخرجه ابن المبارك (١٣٧)، وابن أبي شيبة (٢٧٥٣٣)، وأحمد، وأبو داود (٤٥٥٨)، والترمذي (١٣٩٢)، والنسائي (٧٠٢٣)، وأبو يعلى (٢٧١٦).
١٥٣١ - [ح] سَيْف بْن سُلَيْمانَ المَكِّيّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِشَاهِدٍ مَعَ يَمِينٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٤٩)، وأحمد (٢٢٢٤)، ومسلم (٤٤٩٢)، وابن ماجة (٢٣٧٠)، وأبو داود (٣٦٠٨)، والنسائي (٥٩٦٧)، وأبو يعلى (٢٥١١).
١٥٣٢ - [ح] نَافِع بْن عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيّ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ، لادَّعَى نَاسٌ مِنَ النَّاسِ دِمَاءَ نَاسٍ وَأَمْوَالُهمْ، وَلَكِنَّ اليَمِينَ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢٢١)، وأحمد (٣١٨٨)، والبخاري (٢٥١٤)، ومسلم (٤٤٩٠)، وأبو داود (٣٦١٩)، والترمذي (١٣٤٢)، والنسائي (٥٩٥١)، وأبو يعلى (٢٥٩٥).
стр. 727
١٥٣٣ - [ح] مُحمَّد بْنِ أَبِي القَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَميم الدَّارِيِّ، وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ، فَلمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ، فَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِنْ ذَهَبٍ «فَأَحْلَفَهُما رَسُولُ الله ﷺ ».
ثُمَّ وُجِدَ الجَامُ بِمَكَّةَ، فَقَالُوا: ابْتَعْنَاهُ مِنْ تَميم وَعَدِيٍّ، فَقَامَ رَجُلانِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، فَحَلَفَا لَشَهَادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا، وَإِنَّ الجَامَ لِصَاحِبِهِمْ، قَالَ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ [المائدة: ١٠٦]».
أخرجه البخاري (٢٧٨٠)، والطبري (٩/ ٨٧)، وأبو داود (٣٦٠٦)، والترمذي (٣٠٦٠)، وأبويعلى (٢٤٥٣).
١٥٣٤ - [ح] عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَأكُلُوا الطَّعَامَ مِنْ فَوْقِهِ، وَكُلُوا مِنْ جَوَانِبِهِ، فَإِنَّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهِ».
أخرجه الحميدي (٥٣٩)، وابن أبي شيبة (٢٤٩٤٧)، وأحمد (٢٧٣٠)، والدارمي (٢١٧٩)، وأبو داود (٣٧٧٢)، والبزار (٥٠٦٣)، والترمذي (١٨٠٥)، والنسائي (٦٧٢٩).
- قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١٥٣٥ - [ح] (ابْنِ جُرَيْجٍ، وَعَمْرٍو) عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ، فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلعَقَهَا - أَوْ يُلعِقَها».
أخرجه الحميدي (٤٩٧)، وابن أبي شيبة (٢٤٩٣٥)، وأحمد (١٩٢٤)، وعبد بن حميد (٦٢٦)، والدارمي ٢١٥٧)، والبخاري (٥٤٥٦)، ومسلم (٥٣٤٢)، وابن ماجة (٣٢٦٩)، وأبو داود (٣٨٤٧)، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث» (٥٣٨)، والبزار (٥١٧٦)، والنسائي (٦٧٤٤)، وأبو يعلى (٢٥٠٣).
стр. 728
١٥٣٦ - [ح] أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُحدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ خَالَتهُ أُمَّ حُفَيْدٍ، أَهْدَتِ إلى رَسُولِ الله ﷺ ، سَمْنًا وَأَضُبًّا وَأَقِطًا، قَالَ: «فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ، وَمِنَ الأَقِطِ، وَتَرَكَ الأَضُبَّ تَقَذُّرًا» فأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُؤْكَل عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ الله ﷺ ، قُلتُ: مَنْ قَالَ: «لَوْ كَانَ حَرَامًا؟ » قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ.
أخرجه الطيالسي (٢٧٤٤)، وأحمد (٢٢٩٩)، والبخاري (٢٥٧٥)، ومسلم (٥٠٨٠)، وأبو داود (٣٧٩٣)، والبزار (٥٠٤٦)، والنسائي (٤٨١١)، وأبو يعلى (٢٣٣٥).
١٥٣٧ - [ح] أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ: دَعَانَا عَرُوسٌ بِالمَدِينَةِ فَقَرَّبَ إِلَيْنَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ ضَبًّا، فآكِلٌ وَتَارِكٌ، فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنَ الغَدِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَأَكْثَرَ القَوْمُ حَوْلَهُ حَتَّى قَالَ بَعْضُهُمْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ، وَلَا أُحِلُّهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ».
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَبِئْسَمَا قُلتُمْ، إنَّما بُعِثَ رَسُولُ الله ﷺ مُحِلًّا وَمُحرِّمًا، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَيْنَما هُوَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَعِنْدَهُ الفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ وَامْرَأَةٌ أُخْرَى، إِذْ قُرِّبَ إِلَيْهِمْ خِوَانٌ عَلَيْهِ لحْمٌ، فَلمَّا أَرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَأكُلَ قَالَتْ لَهُ مَيْمُونَةُ: إِنَّهُ لحْمُ ضَبٍّ، فَكَفَّ يَدَهُ وَقَالَ: «إِنَّ هَذَا اللَّحْمَ لَمْ آكُلهُ قَطُّ»، وَقَالَ لَهُمْ: «كُلُوا» فَأَكَلَ مِنْهُ الفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ وَالمَرْأَةُ، وَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: لَا آكُلُ إِلَّا مِنْ شَيْءٍ يَأكُلُ مِنْهُ رَسُولُ الله ﷺ .
أخرجه الحميدي (٤٩٣)، وابن أبي شيبة (٢٤٨٣٤)، وأحمد (٢٦٨٤)، ومسلم (٥٠٨١).
стр. 729
١٥٣٨ - [ح] عُمَر بْن حَفْصٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: «لا أَدْرِي أَنَهَى عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ أَجْلِ أنَّهُ كَانَ حَمُولَةَ النَّاسِ فَكَرِهَ أَنْ تَذْهَبَ حَمُولَتُهُمْ، أَوْ حَرَّمَهُ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ لحْمَ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ».
أخرجه البخاري (٤٢٢٧)، ومسلم (٥٠٥٧).
١٥٣٩ - [ح] عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، دَعَا بِشَرَابٍ، قَالَ: فَأتَيتُهُ بِدَلوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ قَائِمًا».
أخرجه الطيالسي (٢٧٧٠)، والحميدي (٤٨٧)، وابن أبي شيبة (٢٤٥٧٩)، وأحمد (٢٢٤٤)، والبخاري (١٦٣٧)، ومسلم (٥٣٢٨)، وابن ماجة (٣٤٢٢)، والبزار (٥٣٥٣)، والترمذي (١٨٨٢)، والنسائي (٣٩٤٢)، وأبو يعلى (٢٤٠٦).
١٥٤٠ - [ح] (خَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَعَبْدَ الكَرِيمِ الجَزَرِيَّ) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ - ابْنِ عَبَّاسٍ - إِنْ شَاءَ اللهُ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ، أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ».
أخرجه الحميدي (٥٣٥)، وابن أبي شيبة (٢٤٦٤٧)، وأحمد (١٩٠٧)، والدارمي (٢٢٧٣)، والبخاري (٥٦٢٩)، وابن ماجة (٣٤٢١)، وأبو داود (٣٧٢٨)، والترمذي (١٨٨٨)، وأبو يعلى (٢٤٠٢)
١٥٤١ - [ح] قَتادَة، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لَبَنِ شَاةِ الجَلالَةِ، وَعَنِ المُجَثَّمَةِ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢١٦)، وأحمد (١٩٨٩)، والدارمي (٢١٠٨)، وأبو داود (٣٧١٩)، والترمذي (١٨٢٥)، والنسائي (٤٥٢٢).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 730
١٥٤٢ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ) قَالَ: سَمِعْتُ أبا الجُوَيْرِيَةِ الجَرْمِيَّ [حِطَّان بْن خِفَافٍ] يَقُولُ: سَأَلتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الكَعْبَةِ عَنِ البَاذِقِ وَأنا وَالله أوَّلُ العَرَبِ سَألَهُ فَقَالَ: «سَبَقَ مُحمَّد البَاذِقُ وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ».
أخرجه الحميدي (٥٤٤)، وعبد الرزاق (١٧٠١٤)، وابن أبي شيبة (٢٤٢٣٦)، والبخاري (٥٥٩٨)، والنسائي (٥٠٩٦).
١٥٤٣ - [ح] (عَزْرَة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، وَأَيُّوب) عَنْ سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، وَسُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ، فَقَالَ: «حَرَّمَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَشَقَّ عَلَيَّ لمَّا سَمِعْتُهُ» فَأتيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلتُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ. شَيْءٍ قَالَ: فَجَعَلتُ أُعَظِّمُهُ، فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟ قُلتُ: سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الجرِّ فَقَالَ: «حَرَّمَهُ رَسُولُ الله ﷺ » فَقَالَ: صَدَقَ، حَرَّمَهُ رَسُولُ الله ﷺ ، قُلتُ: وَمَا الجرُّ؟ ، قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ صُنِعَ مِنْ مَدَرٍ».
أخرجه أحمد (٥٠٩٠)، والدارمي (٢٢٤٥)، ومسلم (٥٢٣٢)، وأبو داود (٣٦٩١)، والبزار (٤٧٢٣)، والنسائي (٥١٠٩).
١٥٤٤ - [ح] شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ سَمِعْتُ أبا الحَكَمِ [عِمرَان ابنِ الحَارِث السُلَمِيّ]، قَالَ: سَأَلتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ، فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ وَالدُّبَّاءِ» وَقَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحرِّمَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَليُحَرِّمِ النَّبِيذَ.
قَالَ: وَسَأَلتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالجَرِّ».
стр. 731
قَالَ: وَسَأَلتُ ابْنَ عُمَرَ فَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : «نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزفَّتِ».
قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «نَهَى عَنِ الجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالمُزفَّتِ وَالبُسْرِ وَالتَّمْرِ».
أخرجه الطيالسي (١٦)، وابن أبي شيبة (٢٤٢٥٧)، وأحمد (١٨٥)، والدارمي (٢٢٤٧)، والبزار (٢٢٢٨)، والنسائي (٥١٧٨)، وأبو يعلى (١٢٢٣).
١٥٤٥ - [ح] حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ البُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا جَمِيعًا، وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا جَمِيعًا» قَالَ، : «وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشٍ: أَنْ لَا يَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٤٩)، وأحمد (٢٤٩٩)، ومسلم (٥٢٠٧)، والنسائي (٥٠٣٨).
[وَرَوَاهُ] عَبْدِ الكَرِيم بْنُ مَالِكٍ الجَزَرِيِّ، وِعَلِيّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَن قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمِ الخَمْرَ، وَالمَيْسِرَ، وَالكُوبَةَ» وَقَالَ، : «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١٠)، وأحمد (٢٦٢٥)، وأبو داود (٣٦٩٦)، وأبو يعلى (٢٧٢٩).
١٥٤٦ - [ح] (سُلَيْمانَ الأَعْمَشِ، وَأَبِي إِسْرَائِيلَ المُلائِيِّ، وَشُعْبَة) عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ لَيْلَةَ الخَمِيسِ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَ الخَمِيسِ وَيَوْمَ الجُمُعَةِ - قَالَ: وَأُرَاهُ قَالَ - وَيَوْمَ السَّبْتِ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ العَصْرِ، فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ سَقَاهُ الخَدَمَ، أَوْ أَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٣٧)، وابن أبي شيبة (٢٤٣١٤)، وأحمد (٢٠٦٨)، ومسلم (٥٢٧٤)، وابن ماجة (٣٣٩٩)، وأبو داود (٣٧١٣)، والنسائي (٥٢٢٩).
стр. 732
١٥٤٧ - [ح] مُحمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّلتِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَخَاتَمُهُ فِي يَمِينِهِ، وَلَا أَحْسَبُهُ إِلَّا أنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَذَلِكَ كَانَ يَلبَسُهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٨٣)، وأبو داود (٤٢٢٩)، والترمذي (١٧٤٢).
- قال البخاري: حديث حسن.
١٥٤٨ - [ح] سُلَيْمانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخذَ خَاتمًا، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ قَالَ: «شَغَلَني هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ اليَوْمِ، إِلَيْهِ نَظْرَةٌ، وَإِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ» ثُمَّ رَمَى بِهِ.
أخرجه أحمد (٢٩٦٢)، والنَّسَائي (٩٤٧١).
١٥٤٩ - [ح] سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنِي مُحمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ، فَنزَعَهُ فَطَرَحَهُ، وَقَالَ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ» فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ الله ﷺ : خُذْ خَاتِمكَ، انْتَفِعْ بِهِ، قَالَ: لَا وَالله، لَا آخُذُهُ أَبدًا وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ الله ﷺ .
أخرجه مسلم (٥٥٢٣)، والبزار (٥٢٢٨).
١٥٥٠ - [ح] أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «لَعَنَ الوَاشِمَةَ، وَالمُسْتَوْشِمَةَ، وَالوَاصِلَةَ، وَالمَوْصُولَةَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٣٤).
стр. 733
١٥٥١ - [ح] (أيُّوبَ السِّخْتيِانِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالمُترَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ» وَقَالَ: «أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ» فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ، فُلانًا، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلانًا.
أخرجه الطيالسي (٢٦٩٧)، وعبد الرزاق (٢٠٤٣٣)، وأحمد (١٩٨٢)، والدارمي (٢٨١٤)، والبخاري (٥٨٨٦)، وأبو داود (٤٩٣٠)، والترمذي (٢٧٨٥)، والنسائي (٩٢٠٧)، وأبو يعلى (٢٤٣٣).
١٥٥٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ، وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ شُعُورَهُمْ، وَكَانَ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ الله ﷺ رَأسَهُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥٨١)، وأحمد (٢٢٠٩)، والبخاري (٣٥٥٨)، ومسلم (٦١٣٢)، وابن
ماجة (٣٦٣٢)، وأبو داود (٤١٨٨)، والنسائي (٩٢٨٢)، وأبو يعلى (٢٣٧٧).
١٥٥٣ - [ح] سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَةَ، أنَّهُ شَهِدَ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ، يُحدِّثُ قَتادَة، أنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ أَفْتَى النَّاسَ، وَلَا يَذْكُرُ فِي فُتْيَاهُ رَسُولَ الله ﷺ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ عِرَاقِيٌّ، وَإِنِّي أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ؟ فَقَالَ: ادْنُهْ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - سَمِعْتُ مُحمَّدًا ﷺ ، - أَوْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا، كُلِّفَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٢٣)، وأحمد (٣٢٧٢)، والبخاري (٥٩٦٣)، ومسلم (٥٥٩٢)، والنسائي (٩٦٩٧)، وأبو يعلى (٢٦٩١).
стр. 734
١٥٥٤ - [ح] عَمْرو بْن الحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ نَاعِمًا أبا عَبْدِ الله، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أنَّهُ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «وَرَأَى رَسُولُ الله ﷺ حِمَارًا مَوْسُومَ الوَجْهِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ» قَالَ: فَوَالله لَا أَسِمُهُ إِلَّا فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنَ، الوَجْهِ، فَأَمَرَ بِحِمَارٍ لَهُ فَكُوِيَ فِي جَاعِرَتَيْهِ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَوَى الجَاعِرَتَيْنِ.
أخرجه مسلم (٥٦٠٤).
١٥٥٥ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ كَانَ أَعْطَاهَا مَوْلَاةً لمَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «أَفلَا انْتَفَعْتُمْ بِجِلدِهَا؟ » فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إنَّها مَيْتَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّما حُرِّمَ أَكْلُها»
أخرجه مالك (١٤٣٦)، وعبد الرزاق (١٨٤)، وأحمد (٢٣٦٩)، وعبد بن حميد (٦٥١)، والدارمي (٢١٢١)، والبخاري (١٤٩٢)، ومسلم (٧٣٣)، وأبو داود (٤١٢٠)، والنسائي (٧/ ١٧٢).
١٥٥٦ - [ح] زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ المِصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَدْ طَهَرَ».
أخرجه مالك (١٤٣٧)، والطيالسي (٢٨٨٤)، وعبد الرزاق (١٩٠)، والحميدي (٤٩٢)، وابن أبي شيبة (٢٥٢٦٦)، وأحمد (١٨٩٥)، والدارمي (٢١١٨)، ومسلم (٧٤٠)، وابن ماجة (٣٦٠٩)، وأبو داود (٤١٢٣)، والترمذي (١٧٢٨)، والنسائي (٤٥٥٣)، وأبو يعلى (٢٣٨٥).
١٥٥٧ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ، وَالهُدْهُدِ، وَالصُّرَدِ».
أخرجه عبد الرزاق (٨٤١٥)، وأحمد (٣٠٦٧)، وعبد بن حميد (٦٥٠)، والدارمي (٢١٣٠)، وابن ماجة (٣٢٢٤)، وأبو داود (٥٢٦٧).
стр. 735
١٥٥٨ - [ح] ابْن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ».
أخرجه أحمد (٢٢٤٩)، والبخاري (٢٢٧٨)، ومسلم (٤٠٤٦)، وابن ماجة (٢١٦٢)، وأبو داود (٣٨٦٧)، والبزار (٤٨٨٩)، والنسائي (٧٥٣٦).
١٥٥٩ - [ح] مَرْوَان بْن شُجَاعٍ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ محْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأنا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ».
أخرجه البخاري (٥٦٨٠)، وابن ماجة (٣٤٩١).
١٥٦٠ - [ح] ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «العَيْنُ حَقٌّ، وَإِذَا اسْتُغْسِلَ أَحَدُكُمْ فَليَغْتَسِل».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٦٣)، ومسلم (٥٧٥٣)، والبزار (٤٨٧٧)، والترمذي (٢٠٦٢)، والنسائي (٧٥٧٣).
١٥٦١ - [ح] المِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، كَانَ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا، يَقُولُ: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ» وَكَانَ يَقُولُ: «كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَبِي يُعَوِّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقَ».
أخرجه عبد الرزاق (٧٩٨٨)، وابن أبي شيبة (٢٤٠٤٣)، وأحمد (٢١١٢)، والبخاري (٣٣٧١)، وابن ماجة (٣٥٢٥)، وأبو داود (٤٧٣٧)، والترمذي (٢٠٦٠)، والنسائي (٧٦٧٩).
стр. 736
١٥٦٢ - [ح] عُبَيْد الله بْن الأَخْنَسِ أبو مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مَرُّوا بِمَاءٍ، فِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ، فَعَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَاءِ، فَقَالَ: هَل فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ، إِنَّ فِي المَاءِ رَجُلًا لَدِيغًا أَوْ سَلِيمًا، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ عَلَى شَاءٍ، فَبَرَأَ.
فَجَاءَ بِالشَّاءِ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَكَرِهُوا ذَلِكَ وَقَالُوا: أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ الله أَجْرًا، حَتَّى قَدِمُوا المَدِينَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَخَذَ عَلَى كِتَابِ الله أَجْرًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ الله».
أخرجه البخاري (٥٧٣٧).
١٥٦٣ - [ح] خَالِدِ بْنِ مِهْرَانَ الحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ: «لا بَأسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ» فَقَالَ لَهُ: «لا بَأسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ» قَالَ: قُلتُ: طَهُورٌ؟ كَلَّا، بَل هِيَ حُمَّى تَفُورُ، أَوْ تَثُورُ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ القُبُورَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «فَنَعَمْ إِذًا».
أخرجه البخاري (٣٦١٦)، والنسائي (٧٤٥٧).
١٥٦٤ - [ح] عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: ألَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلتُ بَلَى، قَالَ: هَذِهِ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ وَأَتكَشَّفُ، فَادْعُ اللهَ لِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ
стр. 737
صَبَرْتِ، وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ، دَعَوْتُ اللهَ لَكِ أَنْ يُعَافِيَكِ» قَالَتْ: لَا، بَل، أَصْبِرُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ - أَوْ لَا يَنْكَشِفَ عَنِّي - قَالَ: «فَدَعَا لَهَا».
أخرجه أحمد (٣٢٤٠)، والبخاري (٥٦٥٢)، ومسلم (٦٦٦٣)، والنسائي (٧٤٤٨). ١٥٦٥ - [ح] حُصَيْن بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: أيُّكُمْ رَأَى الكَوْكَبَ الَّذِي انْقَضَّ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: أنا، ثُمَّ قُلتُ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَكُنْ فِي صَلاةٍ وَلَكِنِّي لُدِغْتُ، قَالَ: وَكَيْفَ فَعَلتَ؟ قُلتُ: اسْتَرْقَيْتُ، قَالَ: وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قُلتُ: حَدِيثٌ حَدَّثناهُ الشَّعْبِيُّ، عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، أنَّهُ قَالَ: لَا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ، فَقَالَ سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ جُبَيْرٍ: قَدْ أَحْسَنَ مَنِ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ.
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «عُرِضَتْ عَليَّ الأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّهْطَ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلَ، وَالرَّجُلَيْنِ، وَالنَّبِيَّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ، فَقُلتُ: هَذِهِ أُمَّتي، فَقِيلَ: هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ، ثُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ إِلَى هَذَا الجَانِبِ الآخَرِ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ أُمَّتُكَ، وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلفًا، يَدْخُلُونَ الجنَّة بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ».
ثُمَّ نَهضَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ، فَخَاضَ القَوْمُ فِي ذَلِكَ، فَقَالُوا: مَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الجنَّة بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَعَلَّهُمُ الَّذِينَ صَحِبُوا النَّبِيَّ ﷺ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ، وَلَمْ يُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا
стр. 738
قَطُّ، وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ؟ تَخُوضُونَ فِيهِ» فَأَخْبَرُوهُ بِمَقَالَتِهِمْ، فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلا يَسْتَرْقُونَ، وَلا يَتَطيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ محْصَنٍ الأَسَدِيُّ، فَقَالَ: أنا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: «أَنْتَ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَامَ الآخَرُ فَقَالَ: أنا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٨٨)، وأحمد (٢٤٤٨)، والبخاري (٣٤١٠)، ومسلم (٤٤٧)، والبزار (٥١١٦)، والترمذي (٢٤٤٦)، والنسائي في «الكبرى». (٧٥٦٠).
١٥٦٦ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادُ [بْنُ سَعْدٍ الخُرَاسَانِيُّ]، أَنَّ صَالِحًا، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ أَخْبَرَهُ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يُحدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ، يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا، وَيَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا».
أخرجه أحمد (٢٩٥٥)، والبزار في «كشف الأستار». (١٨٨٣)
١٥٦٧ - [ح] عُبَيْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَبْدِ الكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الجَزَرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خَيْبَرَ، فَاتَّبَعَهُ رَجُلانِ وَآخَرُ يَتْلُوهُما، يَقُولُ: ارْجِعَا ارْجِعَا، حَتَّى رَدَّهُما، ثُمَّ لحَقَ الأَوَّلَ فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ شَيْطَانَانِ، وَإِنِّي لَمْ أَزَل بِهِمَا حَتَّى رَدَدْتُهُما، فَإِذَا أَتَيْتَ رَسُولَ الله فَأَقْرِئْهُ السَّلامَ، وَأَخْبِرْهُ أنا هَاهُنَا فِي جَمْعِ صَدَقَاتِنَا، وَلَوْ كَانَتْ تَصْلُحُ لَهُ، لَبَعَثْنَا بِهَا إِلَيْهِ. قَالَ: فَلمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ المَدِينَةَ، أَخْبَرَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الخَلوَةِ».
أخرجه أحمد (٢٥١٠)، والبزار في «كشف الأستار». (٢٠٢٢)، وأبو يعلى (٢٥٨٨)
стр. 739
١٥٦٨ - [ح] سُلَيْمانَ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نُحَدِّثُ أَنْفُسَنَا بِالشَّيْءِ لَأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا حُمَمَةً (أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ؟ قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُما (١): «الحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الوَسْوَسَةِ» وَقَالَ: الآخَرُ: «الحَمْدُ لله الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الوَسْوَسَةِ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٢٧)، وأحمد (٣١٦١)، وعبد بن حميد (٧٠٢)، وأبو داود (٥١١٢)، والنسائي (١٠٤٣٥).
١٥٦٩ - [ح] قَتادَة، قَالَ: حَدَّثنا أبو العَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٧٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٧٦٥)، وأحمد (٣١٤٧)، وعبد بن حميد (٦٥٩)، والبخاري (٦٣٤٥)، ومسلم (٧٠٢١)، وابن ماجة (٣٨٨٣)، والبزار (٤٨١٢)، الترمذي (٣٤٣٥) والنسائي (٧٦٢٧)، وأبو يعلى (٢٥٤١).
١٥٧٠ - [ح] حَبَّان بْن هِلالٍ أَبِي حَبِيبٍ، حَدَّثنا هَارُونُ المُقْرِئُ، حَدَّثنا الزُّبَيْرُ ابْنُ الخِرِّيتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «حَدِّثِ النَّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنْ أَكْثَرْتَ فَثَلاثَ مِرَارٍ، وَلا تُملَّ النَّاسَ هَذَا القُرْآنَ، وَلا أُلفِيَنَّكَ تَأتِي القَوْمَ وَهُمْ فِي حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِهِمْ، فَتقُصُّ عَلَيْهِمْ، فَتقْطَعُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ فَتُمِلُّهُمْ، وَلَكِنْ أَنْصِتْ، فَإِذَا أَمَرُوكَ فَحَدِّثْهُمْ وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ، فَانْظُرِ стр. 740
السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ» فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا، ذَلِكَ؛ يَعْني لا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الِاجْتِنَابَ.
أخرجه البخاري (٦٣٣٧).
١٥٧١ - [ح] عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ الحَارِثِ المُعَلِّمُ، حَدَّثَنِي طَلِيقُ بْنُ قَيْسٍ الحَنَفِيُّ أَخُو أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَدْعُو: «رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَليَّ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمكُرْ عَليَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الُهدَى إِليَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّل تَوْبَتي، وَاغْسِل حَوْبَتي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتي، وَاهْدِ قَلبِي وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُل سَخِيمَةَ قَلبِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٠٣)، وأحمد (١٩٩٧)، وعبد بن حميد (٧١٨)، وابن ماجة (٣٨٣٠)، وأبو داود (١٥١٠)، والترمذي (٣٥٥١)، والنسائي (١٠٣٦٨).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال النَّسَائي: حديث محفوظ.
١٥٧٢ - [ح] عَبْد الوَارِثِ بْن سَعِيدٍ، حَدَّثنا حُسَيْنُ المُعَلِّمُ، حَدَّثنا ابْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَنْ تُضِلَّني، أَنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ، وَالجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ».
أخرجه أحمد (٢٧٤٨)، والبخاري (٧٣٨٣)، ومسلم (٦٩٩٨)، والنسائي (٧٦٣٧).
следующие страницы →