← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

١٨٦٣ - [ح] مُوسَى بْن عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» فَقَالَ. أبو بَكْرٍ: إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي، إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلَاءَ». قَالَ مُوسَى: قُلتُ: لِسَالِمٍ أَذَكَرَ عَبْدُ الله، مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ؟ قَالَ: «لَمْ أَسْمَعْهُ ذَكَرَ إِلَّا ثَوْبَهُ». أخرجه الحميدي (٦٦٤)، وأحمد (٥٣٥١)، والبخاري (٣٦٦٥)، وأبو داود (٤٠٨٥)، والنسائي (٩٦٣٨). ١٨٦٤ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «بَيْنَما رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الخُيَلَاءِ خُسِفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلجَلُ فِي الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ». أخرجه أحمد (٥٣٤٠)، والبخاري (٣٤٨٥)، والنسائي (٩٥٩٨). ١٨٦٥ - [ح] ابْن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحمَّد، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَفِي إِزَارِي اسْتِرْخَاءٌ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ الله، ارْفَعْ إِزَارَكَ»، فَرَفَعْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: «زِدْ» فَزِدْتُ، فَمَا زِلتُ أَتَحَرَّاهَا، بَعْدُ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: إِلَى أَيْنَ؟ فَقَالَ: أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ. أخرجه مسلم (٥٥١٣). ١٨٦٦ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ تُباعُ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ،

стр. 842

فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ الحُلَّةَ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَلِلوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّما يَلبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ» ثُمَّ جَاءَ، رَسُولَ الله ﷺ مِنْهَا حُلَلٌ، فَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مِنْهَا حُلَّةً، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، أَكَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلبَسَهَا»، فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخًا لَهُ مُشْرِكًا بِمَكَّةَ. أخرجه مالك (٢٦٦٣)، والطيالسي (١٨)، وعبد الرزاق (١٩٩٢٩)، وابن أبي شيبة (٢٥١٤١)، وأحمد (٤٧١٣)، والبخاري (٨٨٦)، ومسلم (٥٤٥١)، وابن ماجة (٣٥٩١)، وأبو داود (١٠٧٦)، والنسائي (١٦٩٨). ١٨٦٧ - [ح] قَتادَة، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الله، وَبِشْرُ بْنُ عَائِذٍ الهُذَلِيُّ، كِلَاهُما عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إنَّما يَلبَسُ الحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ». أخرجه الطيالسي (٢٠٤٩)، وأحمد (٥١٢٥)، والنسائي (٩٥١٩). ١٨٦٨ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ: يَلبَسُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَنَبذَهُ، وَقَالَ: «لَا أَلبَسُهُ أَبدًا»، قَالَ: فَنَبذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ. أخرجه مالك (٢٧٠٤)، وأحمد (٥٤٠٧)، والبخاري (٥٨٦٧). ١٨٦٩ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَأيُّوبُ بْنُ مُوسَى) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «اتَّخذَ رَسُولُ الله ﷺ خَاتَمًا مِنْ

стр. 843

ذَهَبٍ، ثُمَّ أَلقَاهُ وَاتَّخَذَ مِنْ فِضَّةٍ فَصَّةً مِنْهُ، وَجَعَلَ فَصَّهُ مِنْ بَاطِنْ كَفِّهِ، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحمَّد رَسُولُ الله وَنَهَى أَنْ يَنْقُشَ أَحَدٌ عَلَيْهِ»، «فَهُوَ الَّذِي سَقَطَ مِنْ مُعَيْقيبٍ فِي بِئْرِ أُرَيْسٍ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٧٤)، والحميدي (٦٩٢)، وابن أبي شيبة (٢٥٦٠٥)، وأحمد (٤٦٧٧)، والبخاري (٥٨٦٥)، ومسلم (٥٥٢٤)، وابن ماجة (٣٦٣٩)، وأبو داود (٤٢١٨)، والترمذي (١٧٤١)، والنسائي (٩٤٧٤)، وأبو يعلى (٥٨٣٥). ١٨٧٠ - [ح] (عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، وَأَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْدِ الله) أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ القَزَعِ» قَالَ: قُلتُ لِنَافِعٍ وَمَا القَزَعُ؟ قَالَ: «يُحْلَقُ بَعْضُ رَأسِ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ بَعْض». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٨١)، وأحمد (٤٤٧٣)، والبخاري (٥٩٢٠)، ومسلم (٥٦١٠)، وابن ماجة (٣٦٣٧)، وأبو داود (٤١٩٣)، والنسائي (٩٢٥٢). ١٨٧١ - [ح] (أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِع، وَعُبَيْدِ الله) أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى». أخرجه مالك (٢٧٢٥)، وابن أبي شيبة (٢٦٠٠٣)، وأحمد (٤٦٥٤)، والبخاري (٥٨٩٢)، ومسلم (٥٢١)، وأبو داود (٤١٩٩)، والترمذي (٢٧٦٣)، والنسائي (١٣)، وأبو يعلى (٦٥٨٨). ١٨٧٢ - [ح] حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، يَذْكُرُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مِنَ الفِطْرَةِ حَلقُ العَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ» وَقَالَ إِسْحَاقُ مَرَّةً: «وَقَصُّ الشَّوَارِبِ». أخرجه أحمد (٥٩٨٨)، والبخاري (٥٨٩٠)، والنسائي (١٢).

стр. 844

١٨٧٣ - [ح] ابْن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ «إِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ بِالألُوَّةِ، غَيْرَ مُطَرَّاةٍ وَبِكَافُورٍ، يَطْرَحُهُ مَعَ الألُوَّةِ» ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ الله ﷺ ». أخرجه مسلم (٥٩٤٦)، والنسائي (٩٣٧٣). ١٨٧٤ - [ح] عُبيْدِ الله، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ وَالوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ». أخرجه الطيالسي (١٩٣٤)، وابن أبي شيبة (٢٥٧٣٠)، وأحمد (٤٧٢٤)، والبخاري (٥٩٣٧)، ومسلم (٥٦٢٢)، وابن ماجة (١٩٨٧)، وأبو داود (٤١٦٨)، والترمذي (١٧٥٩)، والنسائي (٩٣٢٢). ١٨٧٥ - [ح] فُضَيْل بْنَ غَزْوَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا، فَلَمْ يَدْخُل عَلَيْهَا. وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا قَالَ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَرَآهَا مُهْتَمَّةً، فَقَالَ: مَا لَكِ؟ فَقَالَتْ: جَاءَ إِليَّ رَسُولُ الله ﷺ ، فَلَمْ يَدْخُل عَليَّ. فَأتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَها فَلَمْ تَدْخُل عَلَيْهَا، فَقَالَ: «وَمَا أنا وَالدُّنْيَا، وَمَا أنا وَالرَّقْمُ». قَالَ: فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَتْ: فَقُل لِرَسُولِ الله ﷺ : فَمَا تَأمُرُنِي بِهِ؟ فَقَالَ: «قُل لهَا تُرْسِلُ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَانٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٥)، وأحمد (٤٧٢٧)، وعبد بن حميد (٧٨٥)، والبخاري (٢٦١٣)، وأبو داود (٤١٤٩).

стр. 845

١٨٧٦ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيُقَالُ لهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٩٠)، وابن أبي شيبة (٢٥٧٢٠)، وأحمد (٤٤٧٥)، والبخاري (٥٩٥١)، ومسلم (٥٥٨٦)، والنسائي (٩٧٠١). ١٨٧٧ - [ح] ابْن وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ هُوَ ابْنُ مُحمَّد، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «وَعَدَ النَّبِيَّ ﷺ جِبْرِيلُ، فَرَاثَ عَلَيْهِ، حَتَّى اشْتَدَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَقِيَهُ، فَشَكَا إِلَيْهِ مَا وَجَدَ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلا كَلبٌ». أخرجه البخاري (٥٩٦٠). ١٨٧٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنِ اقْتَنَى كَلبًا إِلَّا كَلبَ صَيْدٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ». أخرجه الحميدي (٦٤٥)، وابن أبي شيبة (٢٠٣٠٥)، وأحمد (٤٥٤٩)، والبخاري (٥٤٨١)، ومسلم (٤٠٢٩)، والنسائي (٤٧٧٩)، وأبو يعلى (٥٤١٨). ١٨٧٩ - [ح] حَمَّاد بْن زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِ الكِلَابِ، إِلَّا كَلبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلبَ غَنَمٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ» فَقِيلَ لِابْنِ، عُمَرَ: إِنَّ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «أَوْ كَلبَ زَرْعٍ» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «إِنَّ لِأَبِي هُرَيْرَةَ زَرْعًا». أخرجه مسلم (٤٠٢٤)، والترمذي (١٤٨٨)، والنسائي (٤٧٧٢)، وأبو يعلى (٥٦٣٠).

стр. 846

١٨٨٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اقْتُلُوا الحَيَّاتِ، وَذَا الطُّفْيتيْنِ وَالأَبترَ، فَإِنَّهُما يَلتَمِسَانِ البَصَرَ، وَيَسْتَسْقِطَانِ الحَبَلَ». وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ: يَقْتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ، وَجَدَهَا فَرَآهُ أبو لُبَابَةَ أَوْ زَيْدُ بْنُ الخَطَّابِ، وَهُوَ يُطَارِدُ حَيَّةً فَقَالَ: «إِنَّهُ قَدْ نُهِيَ عَنْ ذَوَاتِ البُيُوتِ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٦١٦)، والحميدي (٦٣٢)، وأحمد (٤٥٥٧)، والبخاري (٣٢٩٧)، ومسلم (٥٨٨٣)، وابن ماجة (٣٥٣٥)، وأبو داود (٥٢٥٢)، والترمذي (١٤٨٣)، وأبو يعلى (٥٤٢٩). ١٨٨١ - [ح] إِسْحَاق بْن سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَغُلَامٌ مِنْ بَنِيهِ رَابِطٌ دَجَاجَةً يَرْمِيهَا، فَمَشَى إِلَى الدَّجَاجَةِ فَحَلَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ بِهَا وَبِالغُلَامِ وَقَالَ لِيَحْيَى: ازْجُرُوا غُلَامَكُمْ هَذَا عَنْ أَنْ يَصْبِرَ هَذَا الطَّيْرَ عَلَى القَتْلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ «يَنْهَى أَنْ تُصْبَرَ بَهِيمَةٌ أَوْ غَيْرُهَا لِقَتْلٍ، وَإِنْ أَرَدْتُمْ ذَبْحَهَا فَاذْبَحُوهَا». أخرجه أحمد (٥٦٨٢)، والبخاري (٥٥١٤). ١٨٨٢ - [ح] (اللَّيْث بْن سَعْدٍ، وَابْن جُرَيْجٍ) أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ «لَا يَأكُل أَحَدُكُمْ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ» وَكَانَ عَبْدُ الله إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنَ اليَوْمِ الثَّالِثِ لَا يَأكُلُ مِنْ لحْمِ هَدْيِهِ. أخرجه أحمد (٤٦٤٣)، والدارمي (٢٠٨٩)، ومسلم (٥١٤١)، والترمذي (١٥٠٩).

стр. 847

١٨٨٣ - [ح] (مَالِكٍ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالمَاءِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٣٨)، وأحمد (٤٧١٩)، والبخاري (٣٢٦٤)، ومسلم (٥٨٠٢)، وفي (٥٨٠٣)، وابن ماجة (٣٤٧٢)، والنسائي (٧٥٦٤). ١٨٨٤ - [ح] سُفْيَان، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَرِيكٍ لَنوَّاسٍ إِبِلًا هِيمًا، فَلمَّا جَاءَ نَوَّاسٌ، قَالَ لِشَرِيكِهِ: مِمَّنْ بِعْتَهَا، فَوَصَفَ لَهُ صِفَةَ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: وَيْحَكَ، ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ، وَأَتَى نَوَّاسٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: أَنَّ شَرِيكِي بَاعَكَ إِبِلًا هِيمًا، وَإِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْكَ، قَالَ: خُذْهَا إِذًا، فَلمَّا ذَهَبَ لِأَخْذِهَا، قَالَ: «دَعْهَا رَضِينَا بِقَضَاءِ رَسُولِ الله ﷺ لَا عَدْوَى». قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ عَمْرٌو: وَكَانَ نَوَّاسٌ يُجَالِسُ ابْنَ عُمَرَ، وَكَانَ يُضْحِكُهُ، فَقَالَ يَوْمًا: وَدِدْتُ أَنَّ لِي أبا قُبَيْسٍ ذَهَبًا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: مَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: «أَمُوتُ عَلَيْهِ»، فَضَحِكَ ابْنُ عُمَرَ. أخرجه الحميدي (٧٢٢)، والبخاري (٢٠٩٩)، وأبو يعلى (٥٦٣١). ١٨٨٥ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ يَعْنِي ابْنَ غَزِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ المُعَلَّى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أنَّهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَدْبرَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا أَخَا الأَنصَارِ كَيْفَ أَخِي سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ».

стр. 848

فَقَالَ: صَالِحٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ يَعُودُهُ مِنْكُمْ؟ » فَقَامَ، وَقُمْنَا مَعَهُ، وَنَحْنُ بِضْعَةَ عَشَرَ، مَا عَلَيْنَا نِعَالٌ، وَلَا خِفَافٌ، وَلَا قَلَانِسُ، وَلَا قُمُصٌ، نَمْشِي فِي تِلكَ السِّبَاخِ حَتَّى جِئْنَاهُ، فَاسْتَأخَرَ قَوْمُهُ مِنْ حَوْلِهِ، حَتَّى دَنَا رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ مَعَهُ. أخرجه مسلم (٢٠٩٣). ١٨٨٦ - [ح] (الوَلِيدِ بْنِ أَبِي الوَلِيدِ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الهَادِ) عَنْ يا مَرَّ عَلَيْهِ وَهُمْ فِي طَرِيقِ الحَجِّ، فَقَالَ لَهُ .. عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ أَعْرَابِ ابْنُ عُمَرَ: ألَسْتَ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَانْطَلَقَ إِلَى حِمَارٍ كَانَ يَسْتَرِيحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رَاحِلَتهُ وَعِمَامَةٍ كَانَ يَشُدُّ بِهَا رَأسَهُ، فَدَفَعَهَا إِلَى الأَعْرَابِيِّ. فَلمَّا انْطَلَقَ قَالَ لَهُ بَعْضُنَا: انْطَلَقْتَ إِلَى حِمَارِكَ الَّذِي كُنْتَ تَسْتَرِيحُ عَلَيْهِ، وَعِمَامَتِكَ الَّتِي كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأسَكَ، فَأَعْطَيْتَهُما هَذَا الأَعْرَابِيَّ، وَإنَّما كَانَ هَذَا يَرْضَى بِدِرْهَمٍ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَبرَّ البِرِّ صِلَةُ المَرْءِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ». أخرجه أحمد (٥٦١٢)، وعبد بن حميد (٧٩٤)، ومسلم (٦٦٠٥)، وأبو داود (٥١٤٣)، والترمذي (١٩٠٣) ١٨٨٧ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحمَّد بْنِ زَيْدٍ، أَنْهُ سَمِعَ أباهُ مُحمَّدًا، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ ﷺ يُوصِينِي بِالجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ - أَوْ قَالَ: خَشِيتُ أَنْ يُوَرِّثَهُ». أخرجه أحمد (٥٥٧٧)، والبخاري (٦٠١٥)، ومسلم (٦٧٨٠).

стр. 849

١٨٨٨ - [ح] الأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أَظُنُّهُ ابْنَ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «المُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ». أخرجه الطيالسي (١٩٨٨)، وأحمد (٥٠٢٢)، والترمذي (٢٥٠٧). ١٨٨٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «دَعْهُ فَإِنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ». أخرجه مالك (٢٦٣٥)، وعبد الرزاق (٢٠١٤٦)، والحميدي (٦٣٨)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٤٩)، وأحمد (٤٥٥٤)، والبخاري (٢٤)، ومسلم (٦٣)، وابن ماجة (٥٨)، وأبو داود (٤٧٩٥)، والترمذي (٢٦١٥)، والنسائي (٨/ ١٢١)، وأبو يعلى (٥٤٢٤). ١٨٩٠ - [ح] (عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، وَأَخِيهِ عَبْدِ الله) يُحدِّثَانِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى الله عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٣١)، وأحمد (٤٧٧٤)، والدارمي (٢٨٦٠)، ومسلم (٥٦٣٨)، وابن ماجة (٣٧٢٨)، وأبو داود (٤٩٤٩)، والترمذي (٢٨٣٣). ١٨٩١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ». أخرجه أحمد (٥٦٤٦)، والبخاري (٢٤٤٢)، ومسلم (٦٦٧٠)، وأبو داود (٤٨٩٣)، والترمذي (١٤٢٦)، والنسائي (٧٢٥١).

стр. 850

١٨٩٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إنَّما النَّاسُ كَالإِبِلِ المِائَةِ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٤٧)، والحميدي (٦٧٨)، وأحمد (٦٠٣٠)، وعبد بن حميد (٧٢٤)، والبخاري (٦٤٩٨)، ومسلم (٦٥٩١)، والترمذي (٢٨٧٢)، وأبو يعلى (٥٤٣٦). ١٨٩٣ - [ح] سُفْيَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، أَخْبَرَنِي أبو صَالِحٍ، عَنْ زَاذَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَدَعَا غُلَامًا لَهُ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا لِي فِيهِ مِنْ أَجْرٍ مَا يَسْوَى هَذَا - أَوْ يَزِنُ هَذَا - سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأتِهِ أَوْ ظَلَمَهُ - أَوْ لَطَمَهُ شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ - فَإِنَّ كَفَّارَتَهُ أَنْ يُعْتِقَهُ». أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٣٦)، وابن أبي شيبة (١٢٧٥٤)، وأحمد (٥٢٦٧)، ومسلم (٤٣١١)، وأبو يعلى (٥٧٨٢). ١٨٩٤ - [ح] حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تُضْرَبَ الصُّورَةُ» يَعْنِي الوَجْهَ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٩١)، وأحمد (٤٧٧٩)، والبخاري (٥٥٤١). ١٨٩٥ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بْن أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُون، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الظُّلمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ». أخرجه الطيالسي (٢٠٠٢)، وأحمد (٦٢١٠)، والبخاري (٢٤٤٧)، ومسلم (٦٦٦٩)، والترمذي (٢٠٣٠). ١٨٩٦ - [ح] صَخْر بْن جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أَرَانِي فِي المَنامِ أَتسَوَّكُ بِسِوَاكٍ، فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ، أَحَدُهُما

стр. 851

أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ، فَنَاوَلتُ السِّوَاكَ الأَصْغَرَ مِنْهُما، فَقِيلَ لِي: كَبِّرْ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ». أخرجه مسلم (٥٩٩٦)، والبزار (٥٩٨٦). ١٨٩٧ - [ح] فُلَيْحٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِفِنَاءِ الكَعْبَةِ، مُحتَبِيًا بِيَدِهِ» هَكَذَا. أخرجه البخاري (٦٢٧٢)، والبزار (٥٨٥٧). ١٨٩٨ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ فَيَجْلِسَ فِيهِ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا». أخرجه عبد الرزاق (٥٥٩٢)، والحميدي (٦٧٩)، وابن أبي شيبة (٢٦٠٩٠)، وأحمد (٤٦٥٩)، وعبد ابن حميد (٧٦٤)، والدارمي (٢٨١٨)، والبخاري (٩١١)، ومسلم (٥٧٣٤)، والترمذي (٢٧٤٩). ١٨٩٩ - [ح] (عُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ». أخرجه مالك (٢٨٢٧)، والطيالسي (١٩٣٩)، وعبد الرزاق (١٩٨٠٦)، والحميدي (٦٦٠)، وابن أبي شيبة (٢٦٠٧٥)، وأحمد (٤٦٦٤)، والبخاري (٦٢٨٨)، ومسلم (٥٧٤٥). ١٩٠٠ - [ح] الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ». أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٧١)، والحميدي (٦٣٠)، وابن أبي شيبة (٢٦٤٣٥)، وأحمد (٤٥١٥)، والبخاري (٦٢٩٣)، ومسلم (٥٣٠٥)، وابن ماجة (٣٧٦٩)، وأبو داود (٥٢٤٦)، والترمذي (١٨١٣)، وأبو يعلى (٥٤٣٤).

стр. 852

١٩٠١ - [ح] عَاصِم بْن مُحمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الوَحْدَةِ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ أَبَدًا». أخرجه الحميدي (٦٧٦)، وابن أبي شيبة (٢٦٩١٧)، وأحمد (٤٧٧٠)، وعبد بن حميد (٨٢٤)، والدارمي (٢٨٤٤)، والبخاري (٢٩٩٨)، وابن ماجة (٣٧٦٨)، والترمذي (١٦٧٣)، والنسائي (٨٧٩٩). ١٩٠٢ - [ح] مَالِك، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ المَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيانِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ مِنَ البَيانِ لَسِحْرًا» أَوْ قَالَ -: «إِنَّ بَعْضَ البَيانِ لَسِحْرٌ» أخرجه مالك (٢٠٧٤)، وأحمد (٤٦٥١)، والبخاري (٥١٤٦)، وأبو داود (٥٠٠٧)، وأبو يعلى (٥٦٣٩). ١٩٠٣ - [ح] حَنْظَلَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ الجُمَحِيَّ، سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٠٩)، وأحمد (٤٩٧٥)، والدارمي (٢٨٧٠)، والبخاري (٦١٥٤)، وأبو يعلى (٥٥١٦). ١٩٠٤ - [ح] (مَالِكٍ، وَجُوَيْرِيَة بْن أَسْمَاءَ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «عُذِّبَتِ امْرَأةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلا سَقَتْهَا، إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ». أخرجه عَبد بن حُميد (٧٨٩)، والدارمي (٢٩٨٠)، والبخاري (٢٣٦٥)، ومسلم (٥٩١٣).

стр. 853

١٩٠٥ - [ح] مَالِك، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ، وَسَالِمٍ، ابْنَيْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الشُّؤْمُ: فِي الدَّارِ وَالمَرْأَةِ وَالفَرَسِ». أخرجه مالك (٢٧٨٧)، وأحمد (٦٠٩٥)، والبخاري (٥٠٩٣)، ومسلم (٥٨٥٩)، وأبو داود (٣٩٢٢)، والترمذي (٢٨٢٤)، والنسائي (٤٣٩٥). ١٩٠٦ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعفَر، وَمَالِكٍ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اليَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ، فَإنَّما يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقُل: عَلَيْكَ». أخرجه مالك (٢٧٥٩)، وعبد الرزاق (٩٨٤٠)، والحميدي (٦٧١)، وابن أبي شيبة (٢٦٢٧٦)، وأحمد (٤٥٦٣)، والدارمي (٢٧٩٩)، والبخاري (٦٢٥٧)، ومسلم (٥٧٠٦)، وأبو داود (٥٢٠٦)، والترمذي (١٦٠٣)، والنسائي (١٠١٣٨). ١٩٠٧ - [ح] عَبْد الله بْن المُبارَكٍ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، وَنَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ الله، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الغَزْوِ، أَوِ الحَجِّ، أَوِ العُمْرَةِ، يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، سَاجِدُونَ لِرَبِّنا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ». أخرجه أحمد (٥٨٣٠)، والبخاري (٤١١٦). يا الأَزْدِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ .. ١٩٠٨ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِ عُمَرَ عَلَّمَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ فَكَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ: كَبَّرَ

стр. 854

ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣، ١٤] وَإِنَّا إِلَى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ. «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ». وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ». أخرجه الطيالسي (٢٠٤٣)، وعبد الرزاق (٩٢٣٢)، وأحمد (٦٣١١)، وعبد بن حميد (٨٣٣)، والدارمي (٢٨٣٨)، ومسلم (٣٢٥٤)، وأبو داود (٢٥٩٩)، والترمذي (٣٤٤٧)، والنسائي (١٠٣٠٦). ١٩٠٩ - [ح] عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الفَزَارِيّ، حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمانَ بْنِ جُبَيْرِ ابْنِ مُطْعِمٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قَالَ: يَعْنِي الخَسْفَ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٨٩)، وأحمد (٤٧٨٥)، وعبد بن حميد (٨٣٧)، وابن ماجة (٣٨٧١)، وأبو داود (٥٠٧٤)، والنسائي (٧٩١٦). ١٩١٠ - [ح] خَالِدٍ الحَذَّاء، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ

стр. 855

مَمَاتُها وَمَحيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ أَسْألُكَ العَافِيَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ؟ فَقَالَ: «مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ، مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ». أخرجه أحمد (٥٥٠٢)، ومسلم (٦٩٨٧)، والنسائي (١٠٥٦٤)، وأبو يعلى (٥٦٧٦). ١٩١١ - [ح] مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ». أخرجه مسلم (٧٠٤٤)، وأبو داود (١٥٤٥). ١٩١٢ - [ح] مُحمَّد بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ الله ﷺ فِي المَجْلِسِ يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ» مِائَةَ مَرَّةٍ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٦)، وأحمد (٤٧٢٦)، وعبد بن حميد (٧٨٦)، وابن ماجة (٣٨١٤)، وأبو داود (١٥١٦)، والترمذي (٣٤٣٤)، والنسائي (١٠٢١٩). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ١٩١٣ - [ح] (عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ الوَلِيد بْن أَبِي الوَلِيدِ المَدَنِيّ) أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ دِينَارٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أَفْرَى الفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَأَفْرَى الفِرَى مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي النَّوْمِ مَا لَمْ تَرَ، وَمَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ». أخرجه أحمد (٥٩٩٨)، والبخاري (٧٠٤٣).

стр. 856

١٩١٤ - [ح] عُبَيْد الله بْن عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبوَّةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٩٥)، وأحمد (٤٦٧٨)، ومسلم (٥٩٧٨)، وابن ماجة (٣٨٩٧)، والنسائي (٧٥٧٩). ١٩١٥ - [ح] مُوسَى بْن عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ الله ﷺ فِي وَبَاءِ المَدِينَةِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأسِ خَرَجَتْ مِنَ المَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ، فَأَوَّلتُ أَنَّ وَبَاءَهَا نُقِلَ إِلَى مَهْيَعَةَ» وَهِيَ الجُحْفَةُ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٣)، وأحمد (٥٨٤٩)، والدارمي (٢٣٠٠)، والبخاري (٧٠٣٨)، وابن ماجة (٣٩٢٤)، والترمذي (٢٢٩٠)، والنسائي (٧٦٠٤)، وأبو يعلى (٥٥٢٥). ١٩١٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ القُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آناءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتاهُ اللهُ مَالًا، فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي الحَقِّ آناءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ». أخرجه عبد الرزاق (٥٩٧٤)، والحميدي (٦٢٩)، وابن أبي شيبة (٣٠٩١١)، وأحمد (٤٥٥٠)، وعبد، (ابن حميد (٧٢٩)، والبخاري (٥٠٢٥)، ومسلم (١٨٤٦)، وابن ماجة (٤٢٠٩)، والترمذي (١٩٣٦)، والنسائي (٨٠١٨)، وأبو يعلى (٥٤١٧). ١٩١٧ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إنَّما مَثَلُ صَاحِبِ القُرْآنِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا، أَمْسَكَهَا. وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ». أخرجه مالك (٥٤١)، وعبد الرزاق (٥٩٧١)، وابن أبي شيبة (٨٦٥٨)، وأحمد (٥٣١٥)، والبخاري (٥٠٣١)، ومسلم (١٧٨٩)، وابن ماجة (٣٧٨٣)، والنسائي (١٠١٦).

стр. 857

١٩١٨ - [ح] (إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، وَسُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ»: [لقمان: ٣٤]. أخرجه أحمد (٤٧٦٦)، وعبد بن حميد (٧٩١)، والبخاري (١٠٣٩)، والنسائي (١١١٩٤). ١٩١٩ - [ح] الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: انْشَقَّ القَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اشْهَدُوا». أخرجه الطيالسي (٢٠٠٣)، ومسلم (٧١٧٦)، والترمذي (٢١٨٢). ١٩٢٠ - [ح] عُبَيْد الله، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٩)، وأحمد (٤٧٤٢)، وعبد بن حميد (٧٣٨)، وأبو يعلى (٥٤٤٤). ١٩٢١ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، وَأبو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمانَ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةَ العِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلمَّا سَلَّمَ قَامَ قَالَ: «أَرَأَيْتُمْ لَيْلَتكُمْ هَذِهِ، عَلَى رَأسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ النَّاسُ فِي مَقَالَةِ رَسُولِ الله ﷺ تِلكَ، فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإنَّما قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَبْقَى اليَوْمَ مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ» يُرِيدُ أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ القَرْنُ. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٤)، وأحمد (٦٠٢٨)، والبخاري (١١٦)، ومسلم (٦٥٧٠)، وأبو داود (٤٣٤٨)، والترمذي (٢٢٥١)، والنسائي (٥٨٤٠).

стр. 858

١٩٢٢ - [ح] مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵄: «رَجَعْنَا مِنَ العَامِ المُقْبِلِ فَمَا اجْتَمَعَ مِنَّا اثْنَانِ عَلَى الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعْنَا تَحْتَها، كَانَتْ رَحْمَةً مِنَ الله» فَسَأَلتُ نَافِعًا: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعَهُمْ، عَلَى، المَوْتِ؟ قَالَ: «لا، بَل بَايَعَهُمْ عَلَى الصَّبْرِ». أخرجه البخاري (٢٩٥٨). ١٩٢٣ - [ح] عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَأنا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَاسْتَصْغَرَنِي، وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الخَنْدَقِ وَأنا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَنِي». قَالَ نَافِعٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ، فَقَالَ: هَذَا حَدٌّ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ أَنْ يَفْرِضُوا لِابْنِ خَمْسَ عَشْرَةَ فِي المُقَاتِلَةِ، وَلِابْنِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فِي الذُّرِّيَّةِ. أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٧)، وابن أبي شيبة (٣٧٣٥٩)، وأحمد (٤٦٦١)، والبخاري (٢٦٦٤)، ومسلم (٤٨٧٠)، وأبو داود (٢٩٥٧)، وابن ماجة (٢٥٤٣)، والترمذي (١٣٦١)، والنسائي (٥٥٩٥). ١٩٢٤ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَاللَّيْث بْن سَعْدٍ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الخَيْلُ فِي نَواصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ». أخرجه مالك (١٣٤١)، والطيالسي (١٩٥٤)، وابن أبي شيبة (٣٤١٦٨)، وأحمد (٤٦١٦)، والبخاري (٢٨٤٩)، ومسلم (٤٨٧٨)، وابن ماجة (٢٧٨٧)، والنسائي (٤٣٩٩)، وأبو يعلى (٢٦٤٢).

стр. 859

١٩٢٥ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ «سَابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الحَفْيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ» وَسَابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ الَّتِي لَمْ، تُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، وَأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ مِمَّنْ سَابَقَ بِهَا. أخرجه مالك (١٣٤٢)، والحميدي (٧٠١)، وابن أبي شيبة (٣٤٢٤٣)، وأحمد (٥١٨١)، والدارمي)، (٢٥٨٥)، والبخاري (٤٢٠)، ومسلم (٤٨٧٦)، وابن ماجة (٢٨٧٧)، وأبو داود (٢٥٧٥)، والترمذي (١٦٩٩)، والنسائي (٤٤٠٨). ١٩٢٦ - [ح] ابْن عَوْنٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْألُهُ: مَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الغَزْوِ، وَعَنِ القَوْمِ إِذَا غَزَوْا، بِمَا يَدْعُونَ العَدُوَّ قَبْلَ أَنْ يُقَاتِلُوهُمْ؟ وَهَل يَحْمِلُ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي الكَتِيبَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ إِمَامِهِ؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ كَانَ يَغْزُو وَلَدُهُ، وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ أَفْضَلَ العَمَلِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله تَعَالَى. وَمَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الغَزْوِ إِلَّا وَصَايَا لِعُمَرَ، وَصِبْيَانٌ صِغَارٌ وَضَيْعَةٌ كَثِيرَةٌ، «وَقَدْ أَغَارَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ يَسْقُونَ عَلَى نَعَمِهِمْ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتهُمْ، وَسَبَى سَبَايَاهُمْ، وَأَصَابَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الحَارِثِ» قَالَ: فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الحَدِيثِ ابْنُ عُمَرَ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الجَيْشِ، وَإنَّما كَانُوا يُدْعَوْنَ فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ فَلَا يَحْمِلُ عَلَى الكَتِيبَةِ إِلَّا بِإِذْنِ إِمَامِهِ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٤٢)، وأحمد (٤٨٧٣)، والبخاري (٢٥٤١)، ومسلم (٤٥٤١)، وأبو داود (٢٦٣٣)، والنسائي (٨٥٣١).

стр. 860

١٩٢٧ - [ح] (اللَّيْث بْن سَعْدٍ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ امْرَأةً مَقْتُولَةً، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ. «وَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ». أخرجه مالك (٩٢٠)، وابن أبي شيبة (٣٣٧٨٤)، وأحمد (٤٧٣٩)، والدارمي (٢٦١٩)، والبخاري (٣٠١٥)، ومسلم (٤٥٦٩)، وابن ماجة (٢٨٤١)، وأبو داود (٢٦٦٨)، والترمذي (١٥٦٩)، والنسائي (٨٥٦٤). ١٩٢٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى بَنِي - أَحْسِبُهُ قَالَ: جَذِيمَةَ -، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأنا، صَبَأنا، وَجَعَلَ خَالِدٌ بِهِمْ أَسْرًا وَقَتْلًا، قَالَ: وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرًا، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمًا، أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَقُلتُ: وَالله لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ، قَالَ: فَقَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرُوا لَهُ صَنِيعَ خَالِدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَفَعَ يَدَيْهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ» مَرَّتَيْنِ. أخرجه عبد الرزاق (٩٤٣٤)، وأحمد (٦٣٨٢)، وعبد بن حميد (٧٣١)، والبخاري (٤٣٣٩)، والنسائي (٥٩٢٢). ١٩٢٩ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أنَّهُ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ». أخرجه مالك (١٢٨٩)، والطيالسي (١٩٦٦)، وعبد الرزاق (٩٤١٠)، والحميدي (٧١٦)، وابن أبي شيبة (٣٧٢١٧)، وأحمد (٥٢٩٣)، وعبد بن حميد (٧٦٦)، والبخاري (٢٩٩٠)، ومسلم (٤٨٧٢)، وابن ماجة (٢٨٧٩)، وأبو داود (٢٦١٠)، والنسائي (٨٠٠٦).

стр. 861

١٩٣٠ - [ح] (مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وِصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ) حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ قَالَ: اطَّلَعَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أَهْلِ القَلِيبِ بِبَدْرٍ ثُمَّ نَادَاهُمْ، فَقَالَ: «يَا أَهْلَ القَلِيبِ، هَل وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا» قَالَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ الله: أَتُنَادِي نَاسًا أَمْوَاتًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لمَا قُلتُ مِنْهُمْ». أخرجه أحمد (٦١٤٥)، وعبد بن حميد (٧٦٢)، والبخاري (١٣٧٠). ١٩٣١ - [ح] جُوَيْرِيَة، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لنا لمَّا رَجَعَ مِنَ الأَحْزَابِ: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ» فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمُ العَصْرُ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا نُصَلِّي حَتَّى نَأتِيَهَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَل نُصَلِّي، لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ. أخرجه البخاري (٩٤٦)، ومسلم (٤٦٢٤). ١٩٣٢ - [ح] (جُوَيْرِيَة بْن أَسْمَاءَ، وَلَيْث، وِمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ، ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ، وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ: وَهَانَ عَلَى سُرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ وَفِي ذَلِكَ نَزَلَتْ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً﴾ [الحشر: ٥] الآيَةَ». أخرجه الطيالسي (١٩٤٢)، والحميدي (٧٠٢)، وابن أبي شيبة (٣٣٨٢١)، وأحمد (٦٠٥٤)، وسعيد بن منصور (٢٦٤٢)، والدارمي (٢٦١٧)، والبخاري (٢٣٢٦)، ومسلم (٤٥٧٣)، وابن ماجة (٢٨٤٤)، وأبو داود (٢٦١٥)، والترمذي (١٥٥٢)، والنسائي (٨٥٥٤)، وأبو يعلى (٥٨٣٧).

стр. 862

١٩٣٣ - [ح] مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ، وَقُرَيْظَةَ، حَارَبُوا رَسُولَ الله ﷺ فَأَجْلَى رَسُولُ الله ﷺ بَنِي النَّضِيرِ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ، وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ، وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، إِلَّا بَعْضَهُمْ، لحَقُوا بِرَسُولِ الله ﷺ فَأَمَّنهُمْ، وَأَسْلَمُوا، وَأَجْلَى رَسُولُ الله ﷺ يَهُودَ المَدِينَةِ كُلَّهُمْ: بَنِي قَيْنُقَاعَ، وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ الله ابْنِ سَلَامٍ، ويَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ، وَكُلَّ يَهُودِيٍّ كَانَ بِالمَدِينَةِ». أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٨)، وأحمد (٦٣٦٧)، والبخاري (٤٠٢٨)، ومسلم (٤٦١٤)، وأبو داود (٣٠٠٥). ١٩٣٤ - [ح] مُغِيرَة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ الله ﷺ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ». قَالَ عَبْدُ الله: كُنْتُ فِيهِمْ فِي تِلكَ الغَزْوَةِ، فَالتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَوَجَدْنَاهُ فِي القَتْلَى، وَوَجَدْنَا مَا فِي جَسَدِهِ بِضْعًا وَتِسْعِينَ، مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ. أخرجه البخاري (٤٢٦١). ١٩٣٥ - [ح] سُفْيَان، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، يَقُولُ: لمَّا حَاصَرَ رَسُولُ الله ﷺ أَهْلَ الطَّائِفِ، قَالَ: «إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا»، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: أَتَقْفِلُ قَبْلَ أَنْ تَفْتَحَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله

стр. 863

صلى الله عليه وسلم: «فَاغْدُوا عَلَى القِتَالِ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى»، قَالَ: فَغَدَوْا عَلَى القِتَالِ، فَأَصَابَتْهُمْ جِرَاحَةٌ شَدِيدَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ الله»، فَكَأنَّهُمُ اشْتَهَوْا ذَلِكَ وَسَكَنُوا إِلَيْهِ، قَالَ: «فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ ». أخرجه الحميدي (٧٢٣)، وابن أبي شيبة (٣٨١٠٧)، وأحمد (٤٥٨٨)، والبخاري (٤٣٢٥)، ومسلم (٤٦٤٣)، والنسائي (٨٥٤٥). ١٩٣٦ - [ح] قُرَّة بْن حَبِيبٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: «مَا شَبِعْنَا حَتَّى فَتحْنَا خَيْبَرَ». أخرجه البخاري (٤٢٤٣). ١٩٣٧ - [ح] عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ لِلفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٤١)، وأحمد (٤٤٤٨)، والدارمي (٢٦٢٩)، والبخاري (٢٨٦٣)، ومسلم (٤٦٠٧)، وابن ماجة (٢٨٥٤)، وأبو داود (٢٧٣٣)، والترمذي (١٥٥٤). ١٩٣٨ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ «بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ. فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً. فَكَانَ سُهْمَانُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا. أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا. وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا». أخرجه مالك (١٢٩٩)، وعبد الرزاق (٩٣٣٥)، والحميدي (٧١١)، وابن أبي شيبة (٣٨٠٢١)، وأحمد (٥٢٨٨)، والدارمي (٢٦٣٨)، والبخاري (٣١٣٤)، ومسلم (٤٥٧٩)، وأبو داود (٢٧٤٤)، وأبو يعلى (٥٨٢٦).

стр. 864

١٩٣٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً، سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الجَيْشِ، وَالخُمُسُ فِي ذَلِكَ وَاجِبٌ لله تَعَالَى». أخرجه أحمد (٦٢٥٠)، والبخاري (٣١٣٥)، ومسلم (٤٥٨٦)، وأبو داود (٢٧٤٦)، وأبو يعلى (٥٥٧٩). ١٩٤٠ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». قَالَ: سَمِعْتُ هَؤُلَاءِ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَحْسَبُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». أخرجه أحمد (٦٠٢٦)، والبخاري (٢٤٠٩)، ومسلم (٤٧٥٥)، والنسائي (٨٨٢٣). ١٩٤١ - [ح] عَاصِم بْن مُحمَّد، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ» قَالَ: وَحَرَّكَ إِصْبَعَيْهِ يَلوِيهِمَا هَكَذَا. أخرجه الطيالسي (٢٠٦٨)، وابن أبي شيبة (٣٣٠٥٨)، وأحمد (٤٨٣٢)، والبخاري (٣٥٠١)، ومسلم (٤٧٣١)، وأبو يعلى (٥٥٨٩).

стр. 865

١٩٤٢ - [ح] الأَعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى أُمَرَائِنَا فَنقُولُ القَوْلَ، فَإِذَا خَرَجْنَا قُلنَا غَيْرَهُ، فَقَالَ: «كُنَّا نَعُدُّ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ النِّفاقَ». أخرجه أحمد (٥٨٢٩)، وابن ماجة (٣٩٧٥)، والنسائي (٨٧٠٦). ١٩٤٣ - [ح] بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، وَزَيْدِ بْنِ مُحمَّد، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: جَاءَ عَبْدُ الله ابْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ مُطِيعٍ حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الحَرَّةِ مَا كَانَ، زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِكَ لِأَجْلِسَ، أَتَيتُكَ لِأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». أخرجه أحمد (٥٨٩٧)، ومسلم (٤٨٢١). ١٩٤٤ - [ح] عُبَيْد الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٩٦)، وأحمد (٦٢٧٨)، وعبد بن حميد (٧٥٢)، والبخاري (٢٩٥٥)، ومسلم (٤٧٩١)، وابن ماجة (٢٨٦٤)، وأبو داود (٢٦٢٦)، والترمذي (١٧٠٧)، والنسائي (٨٦٦٧). ١٩٤٥ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعفَرٍ، وَمَالِكٍ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، يَقُولُ لنا رَسُولُ الله ﷺ : «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ».

стр. 866

أخرجه مالك (٢٨١١)، والطيالسي (١٩٩٢)، وعبد الرزاق (٩٨٢٢)، والحميدي (٦٥٤)، وأحمد (٤٥٦٥)، والبخاري (٧٢٠٢)، ومسلم (٤٨٦٩)، وأبو داود (٢٩٤٠)، والترمذي (١٥٩٣)، والنسائي (٧٧٦٢). ١٩٤٦ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ مُحمَّد بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلحَلَةَ الدِّيِليِّ، عَنْ مُحمَّد بْنِ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّهُ قَالَ: عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ وَأنا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ. فَقَالَ: «مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ؟ » فَقُلتُ: أَرَدْتُ ظِلَّهَا. فَقَالَ: «هَل غَيْرُ ذَلِكَ؟ » فَقُلتُ: لَا مَا أَنْزَلَنِي إِلَّا ذَلِكَ. فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى، وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ، فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ السِّرَرُ. بِهِ شَجَرَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا». أخرجه مالك (١٢٧٤)، وأحمد (٦٢٣٣)، والنسائي (٣٩٧٢). ١٩٤٧ - [ح] (فُلَيْح بْن سُلَيْمانَ، وَمَالِكٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ، لَهُ لمِّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ قَدْ رَجَّلَهَا، فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ، يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ، فَسَأَلتُ مَنْ هَذَا؟ قِيلَ: هَذَا المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ إِذَا أنا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ أَعْوَرِ العَيْنِ اليُمْنَى، كَأنَّها عِنَبةٌ طَافِيَةٌ، فَسَأَلتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي هَذَا المَسِيحُ الدَّجَّالُ». أخرجه مالك (٢٦٦٦)، وأحمد (٦٠٩٩)، والبخاري (٣٤٤٠)، ومسلم (٣٤٤).

стр. 867

١٩٤٨ - [ح] (الزُّهْرِيِّ، وَحَنْظَلَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ) سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «رَأَيْتُ عِنْدَ الكَعْبَةِ مِمَّا يَلي وَجْهَهَا رَجُلًا آدَمَ، سَبْطَ الرَّأسِ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَجُلَيْنِ، يَسْكُبُ رَأسُهُ أَوْ يَقْطُرُ رَأسُهُ، فَقُلتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَوْ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ، وَرَأَيْتُ وَرَاءَهُ رَجُلًا أَحْمَرَ، أَعْوَرَ عَيْنِ اليُمْنَى، جَعْدَ الرَّأسِ، أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ ابْنُ قَطَنٍ فَقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: المَسِيحُ الدَّجَّالُ». أخرجه أحمد (٤٩٧٧)، والبخاري (٧٠٢٦)، ومسلم (٣٤٦)، وأبو يعلى (٥٤٥٨). ١٩٤٩ - [ح] (أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢١)، وأحمد (٤٧٢٣) و (٦٠٧٩)، وعبد بن حميد (٧٥٣)، والبخاري (٦٥٧٧)، ومسلم (٦٠٥٠)، وأبو داود (٤٧٤٥). ١٩٥٠ - [ح] مُعَاذ بْن العَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ «يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَلمَّا اتَّخذَ المِنْبَرَ حَنَّ الجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ فَمَسَحَهُ». أخرجه الدارمي (٣٢)، والترمذي (٥٠٥). - وقال التِّرمِذي: حسنٌ غريبٌ صحيحٌ. ١٩٥١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الله، أنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ الله ﷺ وَجَعُهُ قِيلَ لَهُ فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: «مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ» قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ، إِذَا قَرَأَ غَلَبَهُ البُكَاءُ، قَالَ: «مُرُوهُ فَيُصَلِّي» فَعَاوَدَتْهُ، قَالَ: «مُرُوهُ فَيُصَلِّي، إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ». أخرجه البخاري (٦٨٢)، والنسائي (٩٢٢٧).

стр. 868

١٩٥٢ - [ح] ابْن شِهَابٍ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَيْنَا أنا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ مِنْ أَطْرَافِي، فَأَعْطَيْتُ فَضْلي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ» فَقَالَ، مَنْ حَوْلَهُ: فَمَا أَوَّلتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «العِلمَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٣٢)، وأحمد (٥٥٥٤)، والدارمي (٢٢٩٣)، والبخاري (٨٢)، ومسلم ٦٢٦٦)، والترمذي (٢٢٨٤)، والنسائي في) «الكبرى». (٥٨٠٦) ١٩٥٣ - [ح] (أَبِي بَكْر بْنِ سَالِمٍ، وِمُوسَى بْن عُقْبَةَ) حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ الله ﷺ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا فَقَامَ أبو بَكْرٍ فَنزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ قَامَ ابْنُ الخَطَّابِ يا مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ .. فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَمَا رَأَيْتُ عَبْقَرِ بِعَطَنٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٥)، وأحمد (٥٦٢٩)، والبخاري (٣٦٣٤)، ومسلم (٦٢٧٢)، والترمذي (٢٢٨٩)، والنسائي (٧٥٨٩)، وأبو يعلى (٥٥١٤). ١٩٥٤ - [ح] (عُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: «كُنَّا نُخَيِّرُ بَيْنَ النَّاسِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَنُخَيِّرُ أبا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵃». أخرجه البخاري (٣٦٥٥)، وأبو داود (٤٦٢٧)، والترمذي (٣٧٠٧)، وأبو يعلى (٥٦٠٣). ١٩٥٥ - [ح] سُفْيَان، قَالَ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، سَمِعْتُهُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ ﵄: «لمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عِنْدَ دَارِهِ، وَقَالُوا: صَبَا عُمَرُ

стр. 869

وَأنا غُلامٌ، فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِي، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ، فَقَالَ: قَدْ صَبَا عُمَرُ فَمَا ذَاكَ، فَأنا لَهُ جَارٌ، قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّاسَ تَصَدَّعُوا عَنْهُ فَقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: العَاصِ بْنُ وَائِلٍ». أخرجه البخاري (٣٨٦٥). ١٩٥٦ - [ح] (نَافِع بْن أَبِي نُعَيْمٍ، وَخَارِجَة بْن عَبْدِ الله الأَنْصَارِيّ) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ جَعَلَ الحَقَّ عَلَى قَلبِ عُمَرَ وَلِسَانِهِ». قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا نَزَلَ بِالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فَقَالُوا فِيهِ: وَقَالَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: - أَوْ قَالَ عُمَرُ - إِلَّا نَزَلَ القُرْآنُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا قَالَ عُمَرُ. أخرجه أحمد (٥١٤٥)، وعبد بن حميد (٧٥٨)، والترمذي (٣٦٨٢). - قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. ١٩٥٧ - [ح] (أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيّ مُحمَّد بْن مَيْمُونٍ، أَبِي عَوَانَةَ، وِأَبِي مُعَاوِيَةَ شَيْبَانَ) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ تُحدِّثُنِي بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا تَغَيُّبهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ وَكَانَتْ مَرِيضَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ». وَأَمَّا تَغَيُّبهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ، فَبَعَثَ عُثْمَانَ، وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ

стр. 870

رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ اليُمْنَى: «هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ» فَضَرَبَ بِيَدِهِ الأُخْرَى عَلَيْهَا، فَقَالَ: «هَذِهِ لِعُثْمَانَ» فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ الآنَ مَعَكَ. أخرجه الطيالسي (٢٠٧٠)، وأحمد (٥٧٧٢)، والبخاري (٣٦٩٨)، والترمذي (٣٧٠٦). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٩٥٨ - [ح] حُسَيْن بْن عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ عُثْمَان بْن عَاصِمِ بْنِ الحُصَيْنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: سَألَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ فَذَكَرَ أَحْسَنَ أَعْمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: «لَعَلَّ ذَلِكَ يَسُوءُكَ» فَقَالَ: أَجَل، فَقَالَ: «أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفِكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٠٥)، والبخاري (٣٧٠٤). ١٩٥٩ - [ح] (عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، وَمُوسَى بْن عُقْبَةَ) حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّهُ كَانَ يَسْمَعُهُ يُحدِّثُ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ أَمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا أُسَامَةَ وَطَعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِي النَّاسِ فَقَالَ: - كَمَا حَدَّثَنِي - سَالِمٌ «ألَا إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ، وَقَدْ فَعَلتُمْ ذَلِكَ بِأَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَإِنْ كَانَ لخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَأَحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ، وَإِنَّ ابْنَهُ هَذَا مِنْ بَعْدِهِ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرًا، فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ». قَالَ سَالِمٌ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ الله يُحدِّثُ هَذَا الحَدِيثَ قَطُّ إِلَّا قَالَ: «مَا حَاشَا فَاطِمَةَ». أخرجه أحمد (٥٨٤٨)، والبخاري (٤٤٦٨)، ومسلم (٦٣٤٦)، والنسائي (٨١٣٠)، وأبو يعلى (٥٤٦٢).

стр. 871

١٩٦٠ - [ح] مُحمَّد بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنِ المُحْرِمِ يَقْتُلُ الذُّبَابَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ العِرَاقِ تَسْألُونِي عَنِ المُحْرِمِ يَقْتُلُ الذُّبَابَ وَقَدْ قَتلتُمُ ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «هُما رَيْحَانَتايَ مِنَ الدُّنْيَا». أخرجه الطيالسي (٢٠٣٩)، وابن أبي شيبة (٣٢٨٥٤)، وأحمد (٥٥٦٨)، والبخاري (٣٧٥٣)، والنسائي (٨٤٧٧)، وأبو يعلى (٥٧٣٩). ١٩٦١ - [ح] مُوسَى بْن عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ ابْنِ حَارِثَةَ الكَلبِيِّ، مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: «مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحمَّد حَتَّى نَزَلَ القُرْآنُ: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥]». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٧٤)، وأحمد (٥٤٧٩)، والبخاري (٤٧٨٢)، ومسلم (٦٣٤٢)، والترمذي (٣٢٠٩)، والنسائي (١١٣٣٢). ١٩٦٢ - [ح] مُوسَى بْن عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله يُحدِّثُ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ «أنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلدَحَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ الوَحْيُ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ سُفْرَةً فِيهَا لحْمٌ، فَأَبَى أَنْ يَأكُلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ، وَلَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ». حَدَّثَ هَذَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ . أخرجه أحمد (٥٣٦٩)، والبخاري (٣٨٢٦)، والنسائي (٨١٣٣).

стр. 872

١٩٦٣ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ يَغْضَبُ إِذَا قِيلَ إِنَّهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ وَيَقُولُ: قَدِمْتُ أنا وَعُمَرُ ﵁ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ المَدِينَةَ فَوَجَدْنَاهُ قَائِلًا، فَرَجَعْنَا إِلَى المَنْزِلِ فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ ﵁ فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ هَلِ اسْتَيْقَظَ؟ فَأَتَيْتُ فَدَخَلتُ عَلَيْهِ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرُ ﵁ فَأَخْبَرْتُهُ أنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ، فَهَرْوَلَ هَرْوَلَةً حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ ﵁ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ بَايَعْتُهُ. فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵁ يَغْضَبُ إِذَا قِيلَ لَهُ: هَاجَرْتَ قَبْلَ عُمَرَ ﵁». أخرجه البخاري (٣٩١٦)، وابن شبة في «تاريخ المدينة». (٢/ ٤٨٢) ١٩٦٤ - [ح] (عُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيّ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ كَأَنَّ بِيَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ، فَكَأَنِّي لا أُرِيدُ مَكَانًا مِنَ الجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ، وَرَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيانِي أَرَادَا أَنْ يَذْهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَتلَقَّاهُما مَلَكٌ، فَقَالَ: لَمْ تُرَعْ خَلِّيَا عَنْهُ. فَقَصَّتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِحْدَى رُؤْيَايَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ الله لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ» فَكَانَ عَبْدُ الله ﵁ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ. وَكَانُوا لا يَزَالُونَ يَقُصُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الرُّؤْيَا أنَّها فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَها فَليتَحَرَّهَا مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ». أخرجه الطيالسي (١٦٩٣)، وابن أبي شيبة (٤٩٥٠)، وأحمد (٤٤٩٤)، والدارمي (١٥١٨)، والبخاري (١١٥٦)، ومسلم (٦٤٥٢)، وابن ماجة (٧٥١)، والترمذي (٣٨٢٥)، والنسائي (٨٠٣)، وأبو يعلى (٧٠٥٧).

стр. 873

١٩٦٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ الله ﷺ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: فَتمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا، با عَزَبًا، فَكُنْتُ أنامُ فِي المَسْجِدِ عَلَى .. فَأَقُصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: وَكُنْتُ غُلَامًا شَا عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ . قَالَ: فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي، فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البِئْرِ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ، فَجَعَلتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، أَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، فَلَقِيَهُما مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ لِي: لَنْ تُرَاعَ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ الله لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ». قَالَ سَالِمٌ: فَكَانَ عَبْدُ الله «لَا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا». أخرجه عبد الرزاق (١٦٤٥)، وإسحاق بن راهوية (١٩٨٨)، وأحمد (٦٣٣٠)، والبخاري (٧٠٣٠)، ومسلم (٦٤٥٣)، وابن ماجة (٣٩١٩)، والترمذي (٣٢١). - قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. ١٩٦٦ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄، قَالَ: «أَوَّلُ يَوْمٍ شَهِدْتُهُ يَوْمُ الخَنْدَقِ». أخرجه البخاري (٤١٠٧). ١٩٦٧ - [ح] ابْن وَهْبٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أيُّوبَ، عَنْ أَبِي عُقَيْلٍ: أنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدُّهُ عَبْدُ الله بْنُ هِشَامٍ مِنَ السُّوقِ - أَوْ: إِلَى السُّوقِ - فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ،

стр. 874

فَيَلقَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ عُمَرَ، فَيَقُولانِ: «أَشْرِكْنَا، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ دَعَا لَكَ بِالبَرَكَةِ» فَيُشْرِكُهُمْ، فَرُبَّما أَصَابَ الرَّاحِلَةَ كَمَا هِيَ، فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى المَنْزِلِ. أخرجه البخاري (٢٥٠٢). ١٩٦٨ - [ح] أيُّوب، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَثَلُكُمْ، وَمَثَلُ اليَهُودِ، وَالنَّصَارَى كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا، فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ؟ ألَا فَعَمِلَتِ اليَهُودُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ العَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ؟ ألَا فَعَمِلَتِ النَّصَارَى. ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ صَلَاةِ العَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ؟ ألَا فَأَنْتُمُ الَّذِينَ عَمِلتُمْ، فَغَضِبَ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالُوا: نَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلًا، وَأَقَلَّ عَطَاءً قَالَ: هَل ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّما هُوَ فَضْلي، أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ». أخرجه الطيالسي (١٩٢٩)، وعبد الرزاق (٢٠٥٦٥)، وأحمد (٤٥٠٨)، وعبد بن حميد (٧٧٣)، والبخاري (٢٢٦٨). ١٩٦٩ - [ح] (عَبْدِ الله بْنِ عَوْنٍ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَطَاءٍ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لنا فِي شَامِنَا ويَمَنِنَا» مَرَّتَيْنِ. فَقَالَ رَجُلٌ: وَفِي مَشْرِقِنَا يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وبهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ». أخرجه أحمد (٥٦٤٢)، والبخاري (٧٠٩٤)، والترمذي (٣٩٥٣).

стр. 875

١٩٧٠ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ الأَجْدَعِ، أَنَّ يُحنَّسَ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ أَخْبَرَهُ، أنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ فِي الفِتْنَةِ، فَأَتَتْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَرَدْتُ الخُرُوجَ يَا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ اشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: اقْعُدِي لُكَعُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ القِيَامَةِ». أخرجه مالك (٢٥٩٢)، وأحمد (٥٩٣٥)، ومسلم (٣٣٢٤)، والنسائي (٤٢٦٧)، وأبو يعلى (٥٧٩٠). ١٩٧١ - [ح] (عُبَيْد الله بْن عُمَرَ، وَصَالِحَ بْنَ كَيْسَانَ) حَدَّثنا نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ الله أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ عَلَى المِنْبَرِ: «غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لهَا، وَأَسْلَمُ سَالمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ». أخرجه الطيالسي (١٩٦٥)، وأحمد (٦١٣٧)، والبخاري (٣٥١٣)، ومسلم (٦٥٢٣). ١٩٧٢ - [ح] الأَوْزَاعِيّ، أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ: «اعْبُدِ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، وَكُنْ فِي الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ». أخرجه أحمد (٦١٥٦)، والنسائي (١١٨٠٣). ١٩٧٣ - [ح] أَبِي نُعَيْمٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: «رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بَنَيْتُ بِيَدِي بَيْتًا يُكِنُّنِي مِنَ المَطَرِ، وَيُظِلُّنِي مِنَ الشَّمْسِ، مَا أَعَانَنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلقِ الله». أخرجه البخاري (٦٣٠٢)، وابن ماجة (٤١٦٢).

стр. 876

١٩٧٤ - [ح] سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «كُنَّا نَتَّقِي كَثِيرًا مِنَ الكَلَامِ وَالِانْبِسَاطِ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مَخافَةَ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا القُرْآنُ، فَلمَّا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ تَكَلَّمْنَا». أخرجه أحمد (٥٢٨٤)، والبخاري (٥١٨٧)، وابن ماجة (١٦٣٢). ١٩٧٥ - [ح] (صَخْر بْنَ جُوَيْرِيَةَ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ بِالنَّاسِ عَامَ تَبُوكَ نَزَلَ بِهِمُ الحِجْرَ عِنْدَ بُيُوتِ ثَمُودَ، فَاسْتَسْقَى النَّاسُ مِنَ الآبَارِ الَّتِي كَانَ يَشْرَبُ مِنْهَا ثَمُودُ، فَعَجَنُوا مِنْهَا، وَنَصَبُوا القُدُورَ بِاللَّحْمِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ فَأَهَرَاقُوا القُدُورَ، وَعَلَفُوا العَجِينَ الإِبِلَ، ثُمَّ ارْتَحَلَ بِهِمْ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ عَلَى البِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَشْرَبُ مِنْهَا النَّاقَةُ. وَنَهاهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَى القَوْمِ الَّذِينَ عُذِّبُوا قَالَ: «إِنِّي أَخْشَى أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ، فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ». أخرجه أحمد (٥٩٨٤)، والبخاري (٣٣٧٩)، ومسلم (٧٥٧٥). ١٩٧٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لمَّا مَرَّ بِالحِجْرِ قَالَ: «لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا، إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ»، وَتَقَنَّعَ بِرِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ. أخرجه عبد الرزاق (١٦٢٤)، وأحمد (٥٣٤٢)، والبخاري (٣٣٨٠)، ومسلم (٧٥٧٤)، والنسائي (١١٢٠٦)، وأبو يعلى (٥٥٧٥). ١٩٧٧ - [ح] (صَالِحَ بْنَ كَيْسَانَ ومُوسَى بْن عُقْبَةَ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَأَصَابَهُمُ المَطَرُ،

стр. 877

فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي جَبَلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ، قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ادْعُوا اللهَ بِأَفْضَلِ عَمَلٍ عَمِلتُمُوهُ. فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَرْعَى، ثُمَّ أَجِيءُ فَأَحْلُبُ فَأَجِيءُ بِالحِلَابِ، فَآتِي بِهِ أَبَوَيَّ فَيَشْرَبَانِ، ثُمَّ أَسْقِي الصِّبْيَةَ وَأَهْلي وَامْرَأَتِي، فَاحْتبَسْتُ لَيْلَةً، فَجِئْتُ فَإِذَا هُما نَائِمانِ، قَالَ: فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُما، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ رِجْليَّ، فَلَمْ يَزَل ذَلِكَ دَأبِي وَدَأبَهُما، حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، قَالَ: فَفُرِجَ عَنْهُمْ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ عَمِّي كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ، فَقَالَتْ: لَا تَنَالُ ذَلِكَ مِنْهَا حَتَّى تُعْطِيَهَا مِائَةَ دِينَارٍ، فَسَعَيْتُ فِيهَا حَتَّى جَمَعْتُهَا، فَلمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: اتَّقِ اللهَ وَلَا تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً، قَالَ: فَفَرَجَ عَنْهُمُ الثُّلُثَيْنِ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقٍ مِنْ ذُرَةٍ فَأَعْطَيْتُهُ، وَأَبَى ذَاكَ أَنْ يَأخُذَ، فَعَمَدْتُ إِلَى ذَلِكَ الفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ، حَتَّى اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله أَعْطِنِي حَقِّي، فَقُلتُ: انْطَلِقْ إِلَى تِلكَ البَقَرِ وَرَاعِيهَا فَإنَّها لَكَ، فَقَالَ: أَتَسْتَهْزِئُ بِي؟ قَالَ: فَقُلتُ: مَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ وَلَكِنَّهَا لَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فَكُشِفَ عَنْهُمْ». أخرجه أحمد (٥٩٧٤)، والبخاري (٢٢١٥)، ومسلم (٧٠٤٩)، والنسائي (١١٨٢٦).

стр. 878

١٩٧٨ - [ح] شَبَابَة بْن سَوَّارٍ، حَدَّثنا عَاصِمٌ وَهُوَ ابْنُ مُحمَّد العُمَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، وَهُوَ يَأرِزُ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ، كَما تَأرِزُ الحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا». أخرجه مسلم (٢٩٠). ١٩٧٩ - [ح] (جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، وَعُبَيْدِ الله) أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أنَّهُ كَانَ قَائِمًا عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ، فَقَالَ: «الفِتْنَةُ هَاهُنَا، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ». أخرجه أحمد (٤٦٧٩)، والبخاري (٣١٠٤)، ومسلم (٧٣٩٨). ١٩٨٠ - (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَجُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، وَمَالِكٍ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا». أخرجه الطيالسي (١٩٣٧)، وعبد الرزاق (١٨٦٨٠)، وابن أبي شيبة (٢٩٥٣٠)، وأحمد (٤٤٦٧)، والبخاري (٦٨٧٤)، ومسلم (١٩٣)، وابن ماجة (٢٥٧٦)، والنسائي (٣٥٤٩)، وأبو يعلى (٥٨٢٧). ١٩٨١ - [ح] (وَاقِدِ بْنِ مُحمَّد، وَعُمَرَ بْنِ مُحمَّد) عَنْ مُحمَّد بْنِ زَيْدٍ يَعْنِي أبا عُمَرَ ابْنَ مُحمَّد قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: كُنَّا نُحَدَّثُ بِحَجَّةِ الوَدَاعِ، وَلَا نَدْرِي أنَّهُ الوَدَاعُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَذَكَرَ المَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ.

стр. 879

ثُمَّ قَالَ: «مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ ﷺ أُمَّتَهُ، وَالنَّبِيُّونَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِهِ، ألَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ، فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، ألَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ، فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٢٩)، وأحمد (٦١٨٥)، والبخاري (٤٤٠٢)، ومسلم (١٣٦)، وابن ماجة (٣٩٤٣)، والنسائي (٣٥٧٧)، وأبو يعلى (٥٥٨٦). [وَرَوَاهُ] عَاصِم بْن مُحمَّد بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِمِنًى: «أَتدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ » قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: «فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، أَفَتدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ » قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «بَلَدٌ حَرَامٌ، أَفَتدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ ». قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا». وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الغَازِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄، وَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَرَاتِ فِي الحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ بِهَذَا، وَقَالَ: «هَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأَكْبَرِ» فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» وَوَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الوَدَاعِ. أخرجه البخاري (١٧٤٢)، وأبو يعلى (٥٥٩٢).

стр. 880

[وَرَوَاهُ] شُعْبَة، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحمَّد بْنِ زَيْدٍ، أنَّهُ سَمِعَ أباهُ يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: «وَيْحَكُمْ - أَوْ قَالَ: وَيْلَكُمْ - لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ». أخرجه أحمد (٥٨٠٩)، والبخاري (٦٨٦٨)، وأبو داود (٤٦٨٦). ١٩٨٢ - [ح] وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يُحدِّثَنَا حَدِيثًا أَوْ حَدِيثًا حَسَنًا فَبَدَرَنَا رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ الحَكَمُ فَقَالَ: يَا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا تَقُولُ فِي القِتَالِ فِي الفِتْنَةِ؟ قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَل تَدْرِي مَا الفِتْنَةُ؟ «إِنَّ مُحمَّدًا ﷺ كَانَ يُقَاتِلُ المُشْرِكِينَ، فَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ أَوْ فِي دِينِهمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى المُلكِ». أخرجه أحمد (٥٣٨١)، والبخاري (٤٦٥١)، والنسائي (١٠٩٥٩). ١٩٨٣ - [ح] عُبَيْد الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَتَاهُ رَجُلانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالا: إِنَّ النَّاسَ صَنَعُوا وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ، وَصَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟ فَقَالَ «يَمْنَعُنِي أَنَّ اللهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي» فَقَالا: ألَمْ يَقُلِ اللهُ: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: ٣٩]. فَقَالَ: «قَاتَلنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لله، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ الله». أخرجه البخاري (٤٥١٣).
следующие страницы →