← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

١٩٧٤ - [ح] سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «كُنَّا نَتَّقِي كَثِيرًا مِنَ الكَلَامِ وَالِانْبِسَاطِ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مَخافَةَ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا القُرْآنُ، فَلمَّا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ تَكَلَّمْنَا». أخرجه أحمد (٥٢٨٤)، والبخاري (٥١٨٧)، وابن ماجة (١٦٣٢). ١٩٧٥ - [ح] (صَخْر بْنَ جُوَيْرِيَةَ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ بِالنَّاسِ عَامَ تَبُوكَ نَزَلَ بِهِمُ الحِجْرَ عِنْدَ بُيُوتِ ثَمُودَ، فَاسْتَسْقَى النَّاسُ مِنَ الآبَارِ الَّتِي كَانَ يَشْرَبُ مِنْهَا ثَمُودُ، فَعَجَنُوا مِنْهَا، وَنَصَبُوا القُدُورَ بِاللَّحْمِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ فَأَهَرَاقُوا القُدُورَ، وَعَلَفُوا العَجِينَ الإِبِلَ، ثُمَّ ارْتَحَلَ بِهِمْ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ عَلَى البِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَشْرَبُ مِنْهَا النَّاقَةُ. وَنَهاهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَى القَوْمِ الَّذِينَ عُذِّبُوا قَالَ: «إِنِّي أَخْشَى أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ، فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ». أخرجه أحمد (٥٩٨٤)، والبخاري (٣٣٧٩)، ومسلم (٧٥٧٥). ١٩٧٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لمَّا مَرَّ بِالحِجْرِ قَالَ: «لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا، إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ»، وَتَقَنَّعَ بِرِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ. أخرجه عبد الرزاق (١٦٢٤)، وأحمد (٥٣٤٢)، والبخاري (٣٣٨٠)، ومسلم (٧٥٧٤)، والنسائي (١١٢٠٦)، وأبو يعلى (٥٥٧٥). ١٩٧٧ - [ح] (صَالِحَ بْنَ كَيْسَانَ ومُوسَى بْن عُقْبَةَ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَأَصَابَهُمُ المَطَرُ،

стр. 877

فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي جَبَلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ، قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ادْعُوا اللهَ بِأَفْضَلِ عَمَلٍ عَمِلتُمُوهُ. فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَرْعَى، ثُمَّ أَجِيءُ فَأَحْلُبُ فَأَجِيءُ بِالحِلَابِ، فَآتِي بِهِ أَبَوَيَّ فَيَشْرَبَانِ، ثُمَّ أَسْقِي الصِّبْيَةَ وَأَهْلي وَامْرَأَتِي، فَاحْتبَسْتُ لَيْلَةً، فَجِئْتُ فَإِذَا هُما نَائِمانِ، قَالَ: فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُما، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ رِجْليَّ، فَلَمْ يَزَل ذَلِكَ دَأبِي وَدَأبَهُما، حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، قَالَ: فَفُرِجَ عَنْهُمْ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ عَمِّي كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ، فَقَالَتْ: لَا تَنَالُ ذَلِكَ مِنْهَا حَتَّى تُعْطِيَهَا مِائَةَ دِينَارٍ، فَسَعَيْتُ فِيهَا حَتَّى جَمَعْتُهَا، فَلمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: اتَّقِ اللهَ وَلَا تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً، قَالَ: فَفَرَجَ عَنْهُمُ الثُّلُثَيْنِ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقٍ مِنْ ذُرَةٍ فَأَعْطَيْتُهُ، وَأَبَى ذَاكَ أَنْ يَأخُذَ، فَعَمَدْتُ إِلَى ذَلِكَ الفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ، حَتَّى اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله أَعْطِنِي حَقِّي، فَقُلتُ: انْطَلِقْ إِلَى تِلكَ البَقَرِ وَرَاعِيهَا فَإنَّها لَكَ، فَقَالَ: أَتَسْتَهْزِئُ بِي؟ قَالَ: فَقُلتُ: مَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ وَلَكِنَّهَا لَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فَكُشِفَ عَنْهُمْ». أخرجه أحمد (٥٩٧٤)، والبخاري (٢٢١٥)، ومسلم (٧٠٤٩)، والنسائي (١١٨٢٦).

стр. 878

١٩٧٨ - [ح] شَبَابَة بْن سَوَّارٍ، حَدَّثنا عَاصِمٌ وَهُوَ ابْنُ مُحمَّد العُمَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، وَهُوَ يَأرِزُ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ، كَما تَأرِزُ الحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا». أخرجه مسلم (٢٩٠). ١٩٧٩ - [ح] (جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، وَعُبَيْدِ الله) أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أنَّهُ كَانَ قَائِمًا عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ، فَقَالَ: «الفِتْنَةُ هَاهُنَا، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ». أخرجه أحمد (٤٦٧٩)، والبخاري (٣١٠٤)، ومسلم (٧٣٩٨). ١٩٨٠ - (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَجُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، وَمَالِكٍ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا». أخرجه الطيالسي (١٩٣٧)، وعبد الرزاق (١٨٦٨٠)، وابن أبي شيبة (٢٩٥٣٠)، وأحمد (٤٤٦٧)، والبخاري (٦٨٧٤)، ومسلم (١٩٣)، وابن ماجة (٢٥٧٦)، والنسائي (٣٥٤٩)، وأبو يعلى (٥٨٢٧). ١٩٨١ - [ح] (وَاقِدِ بْنِ مُحمَّد، وَعُمَرَ بْنِ مُحمَّد) عَنْ مُحمَّد بْنِ زَيْدٍ يَعْنِي أبا عُمَرَ ابْنَ مُحمَّد قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: كُنَّا نُحَدَّثُ بِحَجَّةِ الوَدَاعِ، وَلَا نَدْرِي أنَّهُ الوَدَاعُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَذَكَرَ المَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ.

стр. 879

ثُمَّ قَالَ: «مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ ﷺ أُمَّتَهُ، وَالنَّبِيُّونَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِهِ، ألَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ، فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، ألَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ، فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٢٩)، وأحمد (٦١٨٥)، والبخاري (٤٤٠٢)، ومسلم (١٣٦)، وابن ماجة (٣٩٤٣)، والنسائي (٣٥٧٧)، وأبو يعلى (٥٥٨٦). [وَرَوَاهُ] عَاصِم بْن مُحمَّد بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِمِنًى: «أَتدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ » قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: «فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، أَفَتدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ » قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «بَلَدٌ حَرَامٌ، أَفَتدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ ». قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا». وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الغَازِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄، وَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَرَاتِ فِي الحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ بِهَذَا، وَقَالَ: «هَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأَكْبَرِ» فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» وَوَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الوَدَاعِ. أخرجه البخاري (١٧٤٢)، وأبو يعلى (٥٥٩٢).

стр. 880

[وَرَوَاهُ] شُعْبَة، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحمَّد بْنِ زَيْدٍ، أنَّهُ سَمِعَ أباهُ يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: «وَيْحَكُمْ - أَوْ قَالَ: وَيْلَكُمْ - لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ». أخرجه أحمد (٥٨٠٩)، والبخاري (٦٨٦٨)، وأبو داود (٤٦٨٦). ١٩٨٢ - [ح] وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يُحدِّثَنَا حَدِيثًا أَوْ حَدِيثًا حَسَنًا فَبَدَرَنَا رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ الحَكَمُ فَقَالَ: يَا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا تَقُولُ فِي القِتَالِ فِي الفِتْنَةِ؟ قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَل تَدْرِي مَا الفِتْنَةُ؟ «إِنَّ مُحمَّدًا ﷺ كَانَ يُقَاتِلُ المُشْرِكِينَ، فَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ أَوْ فِي دِينِهمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ عَلَى المُلكِ». أخرجه أحمد (٥٣٨١)، والبخاري (٤٦٥١)، والنسائي (١٠٩٥٩). ١٩٨٣ - [ح] عُبَيْد الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَتَاهُ رَجُلانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالا: إِنَّ النَّاسَ صَنَعُوا وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ، وَصَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟ فَقَالَ «يَمْنَعُنِي أَنَّ اللهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي» فَقَالا: ألَمْ يَقُلِ اللهُ: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: ٣٩]. فَقَالَ: «قَاتَلنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لله، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ الله». أخرجه البخاري (٤٥١٣).

стр. 881

١٩٨٤ - [ح] بِشْر بْن المُفَضَّلِ، حَدَّثنا عَاصِمٌ، حَدَّثنا وَاقِدٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَوْ ابْنِ عَمْرٍو: «شَبَكَ النَّبِيُّ ﷺ أَصَابِعَهُ». أخرجه البخاري (٤٧٨). ١٩٨٥ - [ح] ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحمَّد بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنَّ أباهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، وَذَكَرَ الحَرُورِيَّةَ، فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ». أخرجه البخاري (٦٩٣٢). ١٩٨٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الله، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ العَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالهِمْ». أخرجه الطيالسي (١٩٣٢)، وأحمد (٤٩٨٥)، والبخاري (٧١٠٨)، ومسلم (٧٣٣٦). ١٩٨٧ - [ح] الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «يُقَاتِلُكُمْ يَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلهُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٣٧)، وأحمد (٦٠٣٢)، والبخاري (٣٥٩٣)، ومسلم (٧٤٤٣)، والترمذي (٢٢٣٦). ١٩٨٨ - [ح] (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ المَسِيحَ - وَذَكَرَ الدَّجَّالَ - بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ، فَقَالَ: «إِنَّ

стр. 882

اللهَ ﵎ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، ألَا وَإِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ اليُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبةٌ طَافِيَةٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١١)، وأحمد (٤٩٤٨)، والبخاري (٣٤٣٩)، ومسلم (٣٤٥)، والترمذي (٢٢٤١). ١٩٨٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ، فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَتشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟ » فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أَتَشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «آمَنْتُ بِالله وَبِرُسُلِهِ» قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا يَأتِيكَ؟ » قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «خُلِطَ لَكَ الأَمْرُ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ : «إِنِّي قَدْ خَبَأتُ لَكَ خَبِيئًا» وَخَبَأَ لَهُ: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]. فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» فَقَالَ، عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنْ يَكُنْ هُوَ، فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ، فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٧)، وإسحاق بن راهوية (١٩٩٩)، وأحمد (٦٣٦٠)، والبخاري (٦١٧٥)، ومسلم (٧٤٦١)، وأبو داود (٤٣٢٩)، والترمذي (٢٢٣٥).

стр. 883

[وَرَوَاهُ] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَوْ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: انْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ وَأُبيُّ بْنُ كَعْبٍ يَأتِيَانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَا النَّخْلَ، طَفِقَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ، أَنْ يَسْمَعَ مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، قَالَ: فَرَأَتْ أُمُّهُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ: أَيْ صَافِ - وَهُوَ اسْمُهُ -، هَذَا مُحمَّد فَثَارَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْ تَرَكَتْهُ بيَّنَ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٩)، وأحمد (٦٣٦٠)، والبخاري (٢٦٣٨)، ومسلم (٧٤٦٥). [وَرَوَاهُ] الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلهُ نَبِيُّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُونَ أنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٠)، وأحمد (٦٣٦٥)، والبخاري (٣٠٥٧)، ومسلم (٧٤٦٣)، وأبو داود (٤٧٥٧)، والترمذي (٢٢٤٩). ١٩٩٠ - [ح] (إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهّ، وَأَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ) عَنْ عُبَيْدِ الله ابْنِ مِقْسَمٍ، أنَّهُ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ كَيْفَ يَحْكِي رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَأخُذُ اللهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ، فَيقُولُ: أنا اللهُ - وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُها - أنا المَلِكُ» حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى المِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ: أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ الله ﷺ ؟ أخرجه أحمد (٥٤١٤)، ومسلم (٧١٥٣)، وابن ماجة (١٩٨)، والنسائي (٧٦٦٢).

стр. 884

١٩٩١ - [ح] (عَبْدِ الله بْنِ عَوْنٍ، وَصَالِح بْن كَيْسَانَ، وَمَالِكٍ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، «يَقُومُ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنيْهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٩٤)، وأحمد (٤٦١٣)، وعبد بن حميد (٧٦٣)، والبخاري (٤٩٣٨)، ومسلم (٧٣٠٥)، وابن ماجة (٤٢٧٨)، والترمذي (٢٤٢٢)، والنسائي (١١٥٩٢). ١٩٩٢ - [ح] قَتادَة، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: فِي النَّجْوَى يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ يُدْنِي المُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، وَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ، وَيَقُولُ لَهُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا، أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا، أَتعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أنَّهُ قَدْ هَلَكَ، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ اليَوْمَ، ثُمَّ يُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الكُفَّارُ وَالمُنَافِقُونَ، فَيَقُولُ الأَشْهَادُ: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨]». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٦٢)، وأحمد (٥٤٣٦)، وعبد بن حميد (٨٤٦)، والبخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٧١١٥)، وابن ماجة (١٨٣)، والنسائي (١١١٧٨)، وأبو يعلى (٥٧٥١). ١٩٩٣ - [ح] (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَصَخْر بْن جُوَيْرِيَةَ، وَعُبَيْد الله بْن عُمَرَ) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا جَمَعَ اللهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، رُفِعَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٩١)، وأحمد (٤٦٤٨)، وعبد بن حميد (٧٥٤)، والبخاري (٣١٨٨)، ومسلم (٤٥٥٠)، والترمذي (١٥٨١)، والنسائي (٨٦٨٤).

стр. 885

١٩٩٤ - [ح] عُمَر بْن مُحمَّد بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا صَارَ أَهْلُ الجَنَّةِ إِلَى الجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ، جِيءَ بِالمَوْتِ حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ لَا مَوْتَ، يَا أَهْلَ النَّارِ لَا مَوْتَ، فَيَزْدَادُ أَهْلُ الجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهمْ». أخرجه أحمد (٦٠٢٢)، والبخاري (٦٥٤٨)، ومسلم (٧٢٨٦)، وأبو يعلى (٥٥٨٥). * * *

стр. 886

مُسنَدُ عَبْدِ الله بن عَمْرِو بن العَاصِ ١٩٩٥ - [ح] فِرَاسِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «الكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِالله ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، أَوْ قَتْلُ النَّفْسِ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - وَاليَمِينُ الغَمُوسُ». أخرجه أحمد (٦٨٨٤)، والدارمي (٢٥١٣)، والبخاري (٦٦٧٥)، والترمذي (٣٠٢١)، والنسائي (٣٤٦٠). ١٩٩٦ - [ح] أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». أخرجه أحمد (٦٩٨٥)، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث». (٧٤٠) ١٩٩٧ - [ح] أَبِي قَبِيلٍ [يَحْيَى بْن هَانِئِ] المَعَافِرِيّ، عَنْ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ فَقَالَ: «أَتدْرُونَ مَا هَذَانِ الكِتَابَانِ؟ » قَالَ: قُلنَا: لَا، إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ لِلَّذِي فِي يَدِهِ اليُمْنَى: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ العَالمَينَ ﵎، بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَسْمَاءِ آبائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ، لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبدًا».

стр. 887

ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي فِي يَسَارِهِ: «هَذَا كِتَابُ أَهْلِ النَّارِ، بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ، لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبدًا». فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ : فَلِأَيِّ شَيْءٍ إِذَنْ نَعْمَلُ إِنْ كَانَ هَذَا أَمْرًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ لَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ». ثُمَّ قَالَ: بِيَدِهِ فَقَبَضَهَا ثُمَّ قَالَ: «فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ العِبَادِ» ثُمَّ قَالَ بِاليُمْنَى: فَنَبذَ بِهَا، فَقَالَ: «فَرِيقٌ فِي الجَنَّةِ» وَنَبَذَ بِاليُسْرَى، فَقَالَ: «فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ». أخرجه أحمد (٦٥٦٣)، والترمذي (٢١٤١)، والنسائي (١١٤٠٩). - قال التِّرمِذي: وهذا حديث حسن صحيح غريب. ١٩٩٨ - [ح] (رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَعُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ) عن ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحدِّثُ أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلقَهُ فِي ظُلمَةٍ ثُمَّ أَلقَى عَلَيْهِمْ نُورًا مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ». أخرجه الطيالسي (٢٤٠٥)، وأحمد (٦٦٤٤ م)، والترمذي (٢٦٤٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن.

стр. 888

١٩٩٩ - [ح] أَبِي هَانِئٍ الخَوْلَانِيِّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «قَدَّرَ اللهُ المَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلفَ سَنَةٍ». أخرجه أحمد (٦٥٧٩)، وعبد بن حميد (٣٤٣)، ومسلم (٦٨٤٢)، والترمذي (٢١٥٦). ٢٠٠٠ - [ح] سُلَيمَان الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٢٣)، وأحمد (٦٧٦٨)، وعبد بن حميد (٣٢٢)، والبخاري (٣٤)، ومسلم (١٢٢)، والترمذي (٢٦٣٢)، والنسائي (٨٦٨١). ٢٠٠١ - [ح] أَبِي عَوَانَةَ الوَضَّاح، عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسَ، عَنْ يُوسُفَ ابْنِ مَاهَكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ الله ﷺ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا صَلَاةُ العَصْرِ، وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. أخرجه أحمد (٦٩٧٦)، والبخاري (٩٦)، ومسلم (٤٩٣)، والنسائي (٥٨٥٤). ٢٠٠٢ - [ح] عَبْد الله بْن يَزِيدَ المُقْرِئ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثنا سَعِيد بْن أَبِي أيُّوبَ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلقَمَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ: ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا؟ كَانَتْ لَهُ

стр. 889

نُورًا، وَبُرْهَانًا، وَنَجَاةً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ، وَلَا بُرْهَانٌ، وَلَا نَجَاةٌ، وَكَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ، وَفِرْعَوْنَ، وَهَامَانَ، وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ». أخرجه أحمد (٦٥٧٦)، وعَبد بن حُميد (٣٥٣)، والدارمي (٢٨٨٦). ٢٠٠٣ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أيُّوبَ، أَنَّ نَوْفًا، وَعَبْدَ الله ابْنَ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ العَاصِي، اجْتَمَعَا فَقَالَ نَوْفٌ: لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ المِيزَانِ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي الكِفَّةِ الأُخْرَى، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ طَبقًا مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَخرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الله . فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ المَغْرِبَ، فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، فَجَاءَ ﷺ وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: «أَبْشِرُوا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ، يَقُولُ: هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى». أخرجه أحمد (٦٧٥٠)، وابن ماجة (٨٠١). أبو أيوب: هو يحيى بن مالك - ويقال: حبيب بن مالك- الأزدي البصري. ٢٠٠٤ - [ح] مَنْصُور، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي جَالِسًا قُلتُ لَهُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ تَقُولُ: «صَلَاةُ القَاعِدِ عَلَى نِصْفِ صَلَاةِ القَائِمِ» قَالَ: «إِنِّي لَيْسَ كَمِثْلِكُمْ». أخرجه الطيالسي (٢٤٠٣)، وعبد الرزاق (٤١٢٣)، وأحمد (٦٥١٢)، والدارمي (١٥٠١)، ومسلم (١٦٦٢)، وأبو داود (٩٥٠)، والنسائي (١٣٦٥).

стр. 890

٢٠٠٥ - [ح] عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الشِّرَاءِ وَالبَيْعِ فِي المَسْجِدِ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الأَشْعَارُ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الضَّالَّةُ، وَعَنِ الحِلَقِ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٥٤٥٠)، وأحمد (٦٦٧٦)، وابن ماجة (٧٤٩)، وأبو داود (١٠٧٩)، والترمذي (٣٢٢)، والنسائي (٧٩٥). ٢٠٠٦ - [ح] قَتادَة، سَمِعْتُ أبا أيُّوبَ الأَزْدِيَّ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: - لَمْ يَرْفَعْهُ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: وَسَأَلتُهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ - قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ، مَا لَمْ يَحْضُرِ العَصْرُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ العَصْرِ، مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ المَغْرِبِ، مَا لَمْ يَسْقُطْ نُورُ الشَّفَقِ، وَوَقْتُ صَلَاةِ العِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٨)، وأحمد (٦٩٦٦)، ومسلم (١٣٢٨)، وأبو داود (٣٩٦)، والنسائي (١٥١٢). ٢٠٠٧ - [ح] كَعْب بْن عَلقَمَةَ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ، فَإنَّها مَنْزِلةٌ فِي الجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ الله، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أنا هُوَ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ، حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٧١)، وأحمد (٦٥٦٨)، وعبد بن حميد (٣٥٤)، ومسلم (٧٧٨)، وأبو داود (٥٢٣)، والترمذي (٣٦١٤)، والنسائي (١٦٥٤).

стр. 891

٢٠٠٨ - [ح] عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خَلَّتَانِ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِمَا، أَدْخَلَتاهُ الجنَّة، وَهُما يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ» قَالُوا: وَمَا هُما يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «أَنْ تَحْمَدَ اللهَ وَتُكَبِّرَهُ وَتُسَبِّحَهُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرًا، عَشْرًا، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى مَضْجَعِكَ تُسَبِّحُ اللهَ وَتُكَبِّرُهُ وَتَحْمَدُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ، فَتِلكَ خَمْسُونَ وَمِائَتَانِ بِاللِّسَانِ، وَأَلفَانِ وَخَمْسُ مِائَةٍ؟ فِي المِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلفَيْنِ، وَخَمْسَ مِائَةِ سَيِّئَةٍ؟ ». قَالُوا: كَيْفَ مَنْ يَعْمَلُ بِهَا قَلِيلٌ؟ قَالَ: «يَجِيءُ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِهِ، فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَكَذَا، فَلَا يَقُولهُا، وَيَأتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ، فَيُنَوِّمُهُ، فَلَا يَقُولها» قَالَ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ. أخرجه عبد الرزاق (٣١٨٩)، والحميدي (٥٩٤)، وابن أبي شيبة (٧٧٤٥)، وأحمد (٦٤٩٨)، وعبد ابن حميد (٣٥٦)، وابن ماجة (٩٢٦)، وأبو داود (١٥٠٢)، والترمذي (٣٤١٠)، والنسائي (١٢٧٢). - قال التِّرمِذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٠٠٩ - [ح] يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، أنَّهُ قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، جَامِعَةً «فَرَكَعَ رَسُولُ الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ». قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ، وَلَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ، كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٠٩)، وأحمد (٦٦٣١)، والبخاري (١٠٤٥)، ومسلم (٢٠٦٩)، والنسائي (١٨٧٧).

стр. 892

٢٠١٠ - [ح] الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا عَبْدَ الله، لَا تَكُونَنَّ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ». أخرجه البخاري (١١٥٢ م)، ومسلم (٢٧٠٣)، والنسائي (١٣٠٦). ٢٠١١ - [ح] سَعِيد بْن مُحمَّد الجَرْمِيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ الكِنَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، إِذْ جَاءَهُ قَهْرَمَانٌ لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ: أَعْطَيْتَ الرَّقِيقَ قُوتَهُمْ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَانْطَلِقْ فَأَعْطِهِمْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَفَى بِالمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ، عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ». أخرجه مسلم (٢٢٧٥)، والبزار (٢٤١٦). ٢٠١٢ - [ح] عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ، سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَهُ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا» أخرجه عبد الرزاق (٧٨٦٤)، والحميدي (٦٠٠)، وأحمد (٦٤٩١)، والدارمي (١٨٨٠)، والبخاري (١١٣١)، ومسلم (٢٧٠٩)، وابن ماجة (١٧١٢)، وأبو داود (٢٤٤٨)، والنسائي (١٣٢٩). [وَرَوَاهُ] شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «اقْرَأِ القُرْآنَ فِي شَهْرٍ» فَقُلتُ: إِنِّي،

стр. 893

أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَلَمْ أَزَل أَطْلُبُ إِلَيْهِ، حَتَّى قَالَ: «اقْرَإِ القُرْآنَ فِي خَمْسَةِ أيَّامٍ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أيَّام مِنَ الشَّهْرِ» قُلتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «فَصُمْ أَحَبَّ الصَّوْمِ إِلَى الله ، صَوْمِ دَاوُدَ ﵇، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا». أخرجه أحمد (٦٨٤٣)، والنسائي (٢٧٢١). [وَرَوَاهُ] ابْنُ جُرَيْجٍ، وَرَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، يَزْعُمُ أَنَّ أبا العَبَّاسِ، الشَّاعِرَ أَخْبَرَهُ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ أنِّي أَصُومُ أَسْرُدُ، وَأُصَلِّي اللَّيْلَ. قَالَ: فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ، وَإِمَّا لَقِيتُهُ، فَقَالَ: «ألَمْ أُخْبَرْ أنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ؟ فَلَا تَفْعَل، فَإِنَّ لِعَيْنِكَ حَظًا، وَلِنَفْسِكَ حَظًّا، وَلِأَهْلِكَ حَظًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أيَّامٍ يَوْمًا، وَلَكَ أَجْرُ تِسْعَةٍ». قَالَ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ الله، قَالَ: «فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ» قَالَ: ، فَكَيْفَ كَانَ دَاوُدُ يَصُومُ يَا نَبِيَّ الله؟ قَالَ: «كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى» قَالَ: مَنْ لِي بِهَذِهِ يَا نَبِيَّ الله؟ - قَالَ عَطَاءٌ: فَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَكَرَ صِيَامَ، الأَبَدِ -، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ». أخرجه عبد الرزاق (٧٨٦٣)، وأحمد (٦٨٧٤)، والبخاري (١٩٧٧)، ومسلم (٢٧٠٤)، والنسائي (٢٧٠٤). [وَرَوَاهُ] شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ . وحَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ،

стр. 894

سَمِعْتُ أبا العَبَّاسِ الشَّاعِرَ - وَكَانَ صَدُوقًا - يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو إِنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ، فَإِذَا صُمْتَ الدَّهْرَ، وَقُمْتَ اللَّيْلَ، هَجَمَتْ لَهُ العَيْنُ، وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ، لَا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ، صُمْ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، صَوْمَ الدَّهْرِ كُلِّهِ». قَالَ: قُلتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». أخرجه الطيالسي (٢٣٦٩)، وأحمد (٦٧٦٦)، والبخاري (١٩٧٩)، ومسلم (٢٧٠٥). [وَرَوَاهُ] يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ ﵄، [بِنَحوِهِ، وَفِيهِ]: فَشَدَّدْتُ، فَشُدِّدَ عَلَيَّ. [وَفِيهِ]: فَكَانَ عَبْدُ الله يَقُولُ بَعْدَ مَا كَبِرَ: يَا لَيْتَنِي قَبِلتُ رُخْصَةَ النَّبِيِّ ﷺ . أخرجه أحمد (٦٧٦٢)، والبخاري، (١٩٧٥)، ومسلم (٢٧٠٠)، والنسائي (٢٧١٢). [وَرَوَاهُ] شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ، سَمِعْتُ أبا عِيَاضٍ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: «صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ» قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ، أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «صُمْ يَوْمَيْنِ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ». قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ»، قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «صُمْ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ».

стр. 895

قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ عِنْدَ الله، صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا». أخرجه الطيالسي (٢٤٠٢)، وأحمد (٧٠٩٨)، ومسلم (٢٧١٢)، والنسائي (٢٧١٥). [وَرَوَاهُ] خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهَّ الطَّحَّان، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أبو المَلِيحِ، قَالَ: دَخَلتُ مَعَ أَبِيكَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثنا: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَأَلقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ، وَصَارَتِ الوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ. فَقَالَ: «أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةُ أيَّامٍ؟ »، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «خَمْسًا» قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «سَبْعًا»، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «تِسْعًا» قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «إِحْدَى عَشْرَةَ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ، «لا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ ﵇ شَطْرَ الدَّهَرِ، صُمْ يَوْمًا، وَأَفْطِرْ يَوْمًا». أخرجه البخاري (٦٢٧٧)، ومسلم (٢٧١١)، والنسائي (٢٧٢٣). ٢٠١٣ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلحَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، أنَّهُ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ لِلنَّاسِ بِمِنًى. وَالنَّاسُ يَسْألُونَهُ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله! لَمْ أَشْعُرْ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «انْحَرْ وَلَا حَرَجَ» ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله. لَمْ أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ. قَالَ: «ارْمِ وَلَا حَرَجَ» قَالَ: فَمَا سُئِلَ رَسُولُ الله، ﷺ عَنْ شَيْءٍ، قُدِّمَ وَلَا أُخِّرَ، إِلَّا قَالَ: «افْعَل وَلَا حَرَجَ».

стр. 896

أخرجه مالك (١٢٦٦)، والطيالسي (٢٣٩٩)، والحميدي (٥٩١)، وابن أبي شيبة (١٥١٩٤)، وأحمد ٦٤٨٤)، والدارمي (٢٠٣٩)، والبخاري (١٧٣٦)، ومسلم (٣١٣٤)، وابن ماجة (٣٠٥١)، وأبو داود (٢٠١٤)، والترمذي (٩١٦)، والنسائي (٤٠٩١). ٢٠١٤ - [ح] أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليّ، يُحدِّثُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالحَةُ». أخرجه أحمد (٦٥٦٧)، وعبد بن حميد (٣٢٧)، ومسلم (٣٦٣٤)، وابن ماجة (١٨٥٥)، والنسائي (٥٣٢٥). ٢٠١٥ - [ح] عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ طَلَاقٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا عَتَاقٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا بَيْعٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ». أخرجه الطيالسي (٢٣٧٩)، وعبد الرزاق (١١٤٥٦)، وابن أبي شيبة (١٨١١٣)، وأحمد (٦٧٣٢)، وابن ماجة (٢٠٤٧)، وأبو داود (٢١٩٠)، والترمذي (١١٨١)، والنسائي (٦١٦١). - قال التِّرمِذي: حسنٌ صحيحٌ، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب. ٢٠١٦ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا أيُّوبُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذَكَرَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ». أخرجه أحمد (٦٦٧١)، وأَبو داود (٣٥٠٤)، والترمذي (١٢٣٤)، والنسائي (٦١٨١). - قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 897

٢٠١٧ - [ح] حُسَيْن المُعَلِم، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: لَيْسَ لِي مَالٌ، وَلِي يَتِيمٌ؟ فَقَالَ: «كُل مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ» أَوْ قَالَ: «وَلَا تَفْدِي مَالَكَ بِمَالِهِ» شَكَّ - حُسَيْنٌ. أخرجه أحمد (٧٠٢٢)، وابن ماجة (٢٧١٨)، وأبو داود (٢٨٧٢)، والنسائي. ٢٠١٨ - [ح] الأَوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثنا أبو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «أَرْبَعُونَ حَسَنَةً أَعْلَاهَا مِنْحَةُ العَنْزِ لَا يَعْمَلُ عَبْدٌ، أَوْ قَالَ رَجُلٌ، بِخَصْلَةٍ مِنْهَا، رَجَاءَ ثَوَابِهَا أَوْ تَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ بِهَا الجنَّة». أخرجه أحمد (٦٤٨٨)، والبخاري (٢٦٣١)، وأبو داود (١٦٨٣). ٢٠١٩ - [ح] حُسَيْنٍ المُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «فِي السِّنِّ خَمْسٌ خَمْسٌ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٥١٣)، وأبو داود (٤٥٦٣)، والنسائي (٧٠١٦). ٢٠٢٠ - [ح] مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيِّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الفُقَيْمِيُّ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ قَتلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا». أخرجه أحمد (٦٧٤٥)، والنسائي (٦٩٢٦).

стр. 898

٢٠٢١ - [ح] ابْن أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ الرَّاشِيَ وَالمُرْتَشِيَ». أخرجه الطيالسي (٢٣٩٠)، وعبد الرزاق (١٤٦٦٩)، وابن أبي شيبة (٢٢٣٩٨)، وأحمد (٦٥٣٢)، وابن ماجة (٢٣١٣)، والترمذي (١٣٣٧). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٠٢٢ - [ح] حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «مَا رُئِيَ رَسُولُ الله ﷺ يَأكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ، وَلَا يَطَأُ عَقِبَيْهِ رَجُلَانِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣٣١)، وأحمد (٦٥٤٩)، وابن ماجة (٢٤٤)، وأبو داود (٣٧٧٠). ٢٠٢٣ - [ح] عَمْرو بْن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ». أخرجه عبد الرزاق (١٧٠٠٧)، وأحمد (٦٦٧٤)، وابن ماجة (٣٣٩٤)، والنسائي (٥٠٩٧). ٢٠٢٤ - [ح] سُلَيْمانَ الأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ: «لمَّا نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الأَوْعِيَةِ» قَالُوا: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ؟ سِقَاءً «فَأَرْخَصَ فِي الجرِّ غَيْرِ المُزفَّتِ». أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦١)، والحميدي (٥٩٣)، وابن أبي شيبة (٢٤٤١٥)، وأحمد (٦٤٩٧)، والبخاري (٥٥٩٣)، ومسلم (٥٢٥٨)، والنسائي (٥١٤٠).

стр. 899

٢٠٢٥ - [ح] عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَيْنَما رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي حُلَّةٍ، إِذْ أَمَرَ اللهُ بِهِ الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ، فَهُوَ يَتَجَلجَلُ فِيهَا، أَوْ يَتَجَرْجَرُ فِيهَا، إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ». أخرجه أحمد (٧٠٧٤)، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث»، (٥٧٤)، والبزار (٢٤٠٧) والترمذي (٢٤٩١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٠٢٦ - [ح] يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ قَالَ: «هَذِهِ ثِيَابُ الكُفَّارِ لَا تَلبَسْهَا». أخرجه الطيالسي (٢٣٩٢)، وابن أبي شيبة (٢٥٢٢٣)، وأحمد (٦٥١٣)، ومسلم (٥٤٨٥)، والنسائي (٩٥٦٩). ٢٠٢٧ - [ح] هِشَام بْن الغَازِ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ الله ﷺ ، فَإِذَا عَلَيَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ بِعُصْفُرٍ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟ » فَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ الله، ﷺ قَدْ كَرِهَهَا، فَأَتَيْتُ أَهْلي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّورَهُمْ، فَلَفَفْتُهَا، ثُمَّ أَلقَيْتُهَا فِيهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: «مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ؟ » قَالَ: قُلتُ: قَدْ عَرَفْتُ مَا كَرِهْتَ مِنْهَا، فَأَتَيْتُ أَهْلي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّورَهُمْ فَأَلقَيْتُهَا فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «فَهَلَّا كَسَوْتَها بَعْضَ أَهْلِكَ». أخرجه أحمد (٦٨٥٢)، وابن ماجة (٣٦٠٣)، وأبو داود (٧٠٨).

стр. 900

٢٠٢٨ - [ح] عَمْرو بْن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ أبا ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبةً، فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا؟ فَقَالَ: «إِنْ كَانَتْ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبةٌ فَكُل مِمَّا أَمْسَكَتْ عَلَيْكَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ؟ قَالَ: «ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ» قَالَ: وَإِنْ أَكَلَ، مِنْهُ؟ ، قَالَ: «وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَفْتِنِي فِي قَوْسِي؟ قَالَ: «كُل مَا أَمْسَكَتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ»، قَالَ: ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ؟ قَالَ: «ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ». قَالَ: وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنِّي؟ قَالَ: «وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنْكَ، مَا لَمْ يَصِلَّ» - يَعْنِي يَتَغَيَّرْ - «أَوْ تَجِدْ فِيهِ أثَرَ غَيْرِ سَهْمِكَ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَفْتِنَا فِي آنِيَةِ المَجُوسِ، إِذَا اضْطُرِرْنَا إِلَيْهَا؟ قَالَ: «إِذَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهَا فَاغْسِلُوهَا بِالمَاءِ، وَاطْبُخُوا فِيهَا». أخرجه أحمد (٦٧٢٥)، وأبو داود (٢٨٥٧)، والنسائي (٤٧٨٩). ٢٠٢٩ - [ح] سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ حَجَّاجٌ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ» قَالُوا: وَكَيْفَ يَسُبُّ، الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: «يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أباهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ». أخرجه الطيالسي (٢٣٨٣)، وابن أبي شيبة (٢٧١٠٧)، وأحمد (٦٥٢٩)، والبخاري (٥٩٧٣)، ومسلم (١٧٦)، وأبو داود (٥١٤١)، والترمذي (١٩٠٢).

стр. 901

٢٠٣٠ - [ح] حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ السَّائِبِ بْنِ فَرُّوخَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَأذِنُهُ فِي الجِهَادِ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ » قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ». أخرجه الطيالسي (٢٣٦٨)، وعبد الرزاق (٩٢٨٤)، والحميدي (٥٩٦)، وابن أبي شيبة (٣٤١٤٢)، وأحمد (٦٧٦٥)، والبخاري (٣٠٠٤)، ومسلم (٦٥٩٦)، وأبو داود (٢٥٢٩)، والترمذي (١٦٧١)، والنسائي (٤٢٩٦). ٢٠٣١ - [ح] عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَايِعُهُ، قَالَ: جِئْتُ لِأُبَايِعَكَ عَلَى الهِجْرَةِ، وَتَرَكْتُ أَبوَيَّ يَبْكِيَانِ، قَالَ: «فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُما كَمَا أَبكَيْتَهُما». أخرجه عبد الرزاق (٩٢٨٥)، والحميدي (٥٩٥)، وأحمد (٦٤٩٠)، وابن ماجة (٢٧٨٢)، وأبو داود (٢٥٢٨)، والنسائي (٧٧٣٨). ٢٠٣٢ - [ح] (عَبْدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، وَالحَكَم بْن عُتَيْبَةَ) عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: أَرَادَ فُلَانٌ أَنْ يُدْعَى جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ قَدْرِ سَبْعِينَ عَامًا أَوْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا». أخرجه الطيالسي (٢٣٨٨)، وابن أبي شيبة (٢٦٦٢٩)، وأحمد (٦٥٩٢)، وابن ماجة (٢٦١١). ٢٠٣٣ - [ح] (بَشِير بْن سُلمَانَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الكِندِيّ، وَالحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِطْر بْن خَلِيفَةَ الخَيَّاط) عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :

стр. 902

«إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، وَلَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِئ، وَلَكِنَّ الوَاصِلَ مَنْ إِذَا قَطَعَتْهُ رَحِمُهُ وَصَلَها». أخرجه الحميدي (٦٠٥)، وابن أبي شيبة (٢٥٩٠٥)، وأحمد (٦٥٢٤)، والترمذي (١٩٠٨). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٠٣٤ - [ح] سُفْيَان، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي قَابُوسَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَالرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، مَنْ وَصَلَها، وَصَلَتْهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا، بَتَّتهُ». أخرجه الحميدي (٦٠٢ و ٦٠٣)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٦٤)، وأحمد (٦٤٩٤)، وأَبو داود (٤٩٤١)، والترمذي (١٩٢٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٠٣٥ - [ح] سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا». أخرجه الحميدي (٥٩٧)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٦٨)، وأحمد (٧٠٧٣)، وأبو داود (٤٩٤٣). ٢٠٣٦ - [ح] شُرَحْبِيل بْن شَرِيكٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليَّ، يُحدِّثُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ الله خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ الله خَيْرُهُمْ لجَارِهِ». أخرجه أحمد (٦٥٦٦)، وعبد بن حميد (٣٤٢)، والدارمي (٢٥٩٤)، والترمذي (١٩٤٤). - قال ابن بشران: هذا حديثٌ صحيحٌ «أمالي ابن بشران» (١/ ١٤٣).

стр. 903

٢٠٣٧ - [ح] (إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدِ الله بْنِ أَبِي السَّفَرِ) عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ». أخرجه الحميدي (٦٠٦)، وأحمد (٦٥١٥)، والدارمي (٢٨٨١)، والبخاري (١٠)، وأبو داود (٢٤٨١)، والنسائي (٨٦٤٨). ٢٠٣٨ - [ح] سُلَيْمانَ الأَعْمَش، سَمِعْتُ أبا وَائِلٍ، يُحدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِليَّ أَحْسَنكُمْ خُلُقًا». أخرجه الطيالسي (٢٣٦٠)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٢٦)، وأحمد (٦٧٦٧)، والبخاري (٣٥٥٩)، ومسلم (٦١٠٣)، والترمذي (١٩٧٥). ٢٠٣٩ - [ح] يَحْيَى بْن حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثنا مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ القَلبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ» قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ، نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ، القَلبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ». أخرجه ابن ماجة (٤٢١٦). قَالَ أَبو حاتم: هَذَا حديثٌ صحيحٌ حسنٌ «علل الحديث» (لابن أبي حاتم (١٨٧٣ ٢٠٤٠ - [ح] عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ». أخرجه مالك (٢٨٠١)، وأحمد (٦٧٤٨)، وأبو داود (٢٦٠٧)، والترمذي (١٦٧٤)، والنسائي (٨٧٩٨).

стр. 904

٢٠٤١ - [ح] بَكْر بْن سَوَادَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، حَدَّثَهُ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ دَخَلُوا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَدَخَلَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَهِيَ تَحْتَهُ يَوْمَئِذٍ، فَرَآهُمْ، فَكَرِهَ ذَلِكَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ إِلَّا خَيْرًا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأَهَا مِنْ ذَلِكَ» ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى، المِنْبَرِ، فَقَالَ: «لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبةٍ إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ». أخرجه أحمد (٦٩٩٥)، ومسلم (٥٧٢٨)، والنسائي (٨٣٣١). ٢٠٤٢ - [ح] يَزِيد بْن أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «أَنْ تُطْعِمَ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأَ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ». أخرجه أحمد (٦٥٨١)، والبخاري (١٢)، ومسلم (٦٩)، وابن ماجة (٣٢٥٣)، وأبو داود (٥١٩٤)، والنسائي (٨/ ١٠٧). ٢٠٤٣ - [ح] عَطَاء بْن السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَادْخُلُوا الجِنَانَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٥٣)، وأحمد (٦٥٨٧)، وعبد بن حميد (٣٥٥)، والدارمي (٢٢١٦)، وابن ماجة (٣٦٩٤)، والترمذي (١٨٥٥). - قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح. ٢٠٤٤ - [ح] عَطَاء بْن السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو: «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ وَعَلِيًّا إِذَا أَخَذَا مَضَاجِعَهُما فِي التَّسْبِيحِ، وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّكْبِيرِ».

стр. 905

لَا يَدْرِي عَطَاءٌ أيُّها أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَمامُ المِائَةِ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: «فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ» قَالَ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ الكَوَّاءِ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ عَلِيٌّ: «وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ». أخرجه أحمد (٦٥٥٤). ٢٠٤٥ - [ح] عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ، وَالَهرَمِ، وَالمَغْرَمِ، وَالمَأثَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ». أخرجه أحمد (٦٧٣٤)، والنسائي (٧٨٧٩). ٢٠٤٦ - [ح] الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِثِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ عِلمٍ لَا يَنْفَعُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعِ». أخرجه التِّرمِذي (٣٤٨٢). - قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. ٢٠٤٧ - [ح] سُفْيَان الثَّوْرِيّ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ: اقْرَأ، وَارْقَ، وَرَتِّل كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٧٩)، وأحمد (٦٧٩٩)، وأبو داود (١٤٦٤)، والترمذي (٢٩١٤)، والنسائي (٨٠٠٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 906

٢٠٤٨ - [ح] حَمَّاد بْن زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الله بْنُ رَبَاحٍ، يُحدِّثُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ يَوْمًا، فَإِنَّا لجُلُوسٌ إِذِ اخْتَلَفَ رَجُلَانِ فِي آيةٍ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهما، فَقَالَ: «إنَّما هَلَكَتِ الأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الكِتَابِ». أخرجه أحمد (٦٨٠١)، ومسلم (٦٨٧٠)، والنسائي (٨٠٤١). ٢٠٤٩ - [ح] قَتادَة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله فِي كَمْ أَقْرَأُ القُرْآنَ؟ قَالَ: «اقْرَأهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قَالَ: قُلتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأهُ فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ». قُلتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأهُ فِي عِشْرِينَ» قَالَ: قُلتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ». قَالَ: قُلتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأهُ فِي عشر»، قَالَ: قُلتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «اقْرَأهُ فِي سَبْعٍ» قَالَ: قُلتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: «لَا يَفْقَهُهُ مَنْ يَقْرَؤُهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ». أخرجه الطيالسي (٢٣٨٩)، وابن أبي شيبة (٨٦٦١)، وأحمد (٦٥٤٦)، والدارمي (١٦١٤)، وابن ماجة (١٣٤٧)، وأبو داود (١٣٩٠)، والترمذي (٢٩٤٩)، والنسائي (٨٠١٣). - قال أَبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 907

٢٠٥٠ - [ح] عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شُرَيْحٍ، سَمِعْتُ شَرَاحِيلُ بْنَ يَزِيدَ المَعَافِرِيَّ، أنَّهُ سَمِعَ مُحمَّد بْنَ هُدَيَّةَ الصَّدَفِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٧٦)، وأحمد (٦٦٣٣). - قال العقيلي: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﵇ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ «الضعفاء الكبير» للعقيلي (١/ ٢٧٤) (١). ٢٠٥١ - [ح] عَيَّاش بْن عَبَّاسٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ الله، قَالَ لَهُ: «اقْرَأ ثَلَاثًا مِنْ ذَاتِ الر» فَقَالَ الرَّجُلُ: كَبِرَتْ سِنِّي، وَاشْتَدَّ قَلبِي، وَغَلُظَ، لِسَانِي، قَالَ: «فَاقْرَأ مِنْ ذَاتِ حم» فَقَالَ: مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأُولَى. فَقَالَ: «اقْرَأ ثَلَاثًا مِنَ المُسَبِّحَاتِ» فَقَالَ: مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَلَكِنْ. أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ الله سُورَةً جَامِعَةً فَأَقْرَأَهُ: إِذَا زُلزِلَتِ الأَرْضُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحقِّ، لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا أَبَدًا، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ، أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ» ثُمَّ قَالَ: عَلَيَّ بِهِ، فَجَاءَهُ، فَقَالَ لَهُ: «أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى، جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا لَهِذِهِ الأُمَّةِ» فَقَالَ، الرَّجُلُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةَ ابْنِي، أَفأُضَحِّي بِهَا؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ تَأخُذُ

стр. 908

مِنْ شَعْرِكَ، وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَكَ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ، فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ الله». أخرجه أحمد (٦٥٧٥)، وأبو داود (١٣٩٩)، والنسائي (٤٤٣٩). ٢٠٥٢ - [ح] يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ الأَخْنَسِ، أَخْبَرَنَا الوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ أُرِيدُ حِفْظَهُ، فَنهَتْنِي قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَرَسُولُ الله ﷺ بَشَرٌ يَتكَلَّمُ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الكِتَابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنِّي إِلَّا حَقٌّ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٥٧)، وأحمد (٦٥١٠)، والدارمي (٥١١)، وأبو داود (٣٦٤٦). ٢٠٥٣ - [ح] حَسَّان بْن عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي أبو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، حَدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَعْنِي يَقُولُ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». أخرجه عبد الرزاق (١٠١٥٧)، وابن أبي شيبة (٢٦٧٦٥)، وأحمد (٦٤٨٦)، والدارمي (٥٦٩)، والبخاري (٣٤٦١)، والترمذي (٢٦٦٩). ٢٠٥٤ - [ح] (الزُّهْرِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) حَدَّثَنِي أَبِي، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ

стр. 909

العِلمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلمٍ، فَضَلُّوا، وَأَضَلُّوا». أخرجه الطيالسي (٢٤٠٦)، وعبد الرزاق (٢٠٤٧١)، والحميدي (٥٩٢)، وابن أبي شيبة (٣٨٧٤٥)، وأحمد (٦٥١١)، والدارمي (٢٥٣)، والبخاري (١٠٠)، ومسلم (٦٨٩٣)، وابن ماجة (٥٢)، والترمذي (٢٦٥٢)، والنسائي (٥٨٧٦). ٢٠٥٥ - [ح] لَيْث بْن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنِ [حُسَيْنِ] بْنِ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ». أخرجه أحمد (٦٦٢٥)، وأبو داود (٢٤٨٧). ٢٠٥٦ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ الله، فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ، وَيَبْقَى لهُمُ الثُّلُثُ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً، تَمَّ لهُمْ أَجْرُهُمْ». أخرجه أحمد (٦٥٧٧)، ومسلم (٤٩٦٠)، وابن ماجة (٢٧٨٥)، وأبو داود (٢٤٩٧)، والنسائي (٤٣١٨). ٢٠٥٧ - [ح] لَيْث بْن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ يَعْنِي ابْنَ شُرَيْحٍ، عَنِ [حُسَيْنِ] بْنِ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لِلغَازِي أَجْرُهُ، وَلِلجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الغَازِي». أخرجه أحمد (٦٦٢٤)، وأبو داود (٢٥٢٦).

стр. 910

٢٠٥٨ - [ح] عَيَّاش بْن عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ». أخرجه أحمد (٧٠٥١)، ومسلم (٤٩١٧). ٢٠٥٩ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ الحَسَنِ، عَنْ خَالِهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحمَّد بْنِ طَلحَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَقُتِلَ دُونَهُ، فَهُوَ شَهِيدٌ». أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٦٢)، وأحمد (٦٨١٦)، وأبو داود (٤٧٧١)، والترمذي (١٤١٩)، والنسائي (٣٥٣٧). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٠٦٠ - [ح] سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، وَكَانَ عَلَى رَحْلِ - وَقَالَ: مَرَّةً عَلَى ثَقَلِ - النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: كِرْكِرَةُ، فَمَاتَ، فَقَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ» فَنظَرُوا فَإِذَا عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَدْ غَلَّهَا، وَقَالَ مَرَّةً: أَوْ كِسَاءٌ قَدْ غَلَّهُ. أخرجه عبد الرزاق (٩٥٠٤) وأحمد (٦٤٩٣) والبخاري (٣٠٧٤) وابن ماجة (٢٨٤٩)، ٢٠٦١ - [ح] (أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَأَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ) عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ : «أنَّ سُلَيْمانَ بْنَ دَاوُدَ ﷺ لمَّا بَنَى بَيْتَ المَقْدِسِ سَألَ اللهَ خِلَالًا ثَلَاثَةً: سَألَ اللهَ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ، وَسَألَ اللهَ مُلكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ

стр. 911

فَأُوتِيَهُ، وَسَألَ اللهَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ المَسْجِدِ أَنْ لَا يَأتِيَهُ أَحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». أخرجه ابن ماجة (١٤٠٨)، والنسائي (٧٧٤ ٢٠٦٢ - [ح] يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، فَاجْتَمَعَ وَرَاءَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَحْرُسُونَهُ، حَتَّى إِذَا صَلَّى وَانْصَرَفَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: «لَقَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا، مَا أُعْطِيَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلي: أَمَّا أنا فَأُرْسِلتُ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ عَامَّةً، وَكَانَ مَنْ قَبْلي إنَّما يُرْسَلُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ عَلَى العَدُوِّ بِالرُّعْبِ، وَلَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ لَمُلِئَ مِنْهُ رُعْبًا. وَأُحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ آكُلُهَا، وَكَانَ مَنْ قَبْلي يُعَظِّمُونَ أَكْلَهَا، كَانُوا يُحْرِقُونَهَا، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسَاجِدَ وَطَهُورًا، أَيْنَما أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ تَمسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلي يُعَظِّمُونَ ذَلِكَ، إنَّما كَانُوا يُصَلُّونَ فِي كَنَائِسِهِمْ وَبِيَعِهِمْ، وَالخَامِسَةُ هِيَ مَا هِيَ، قِيلَ لِي: سَل فَإِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ سَألَ، فَأَخَّرْتُ مَسْألَتِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَهِيَ لَكُمْ وَلمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ». أخرجه أحمد (٧٠٦٨). ٢٠٦٣ - [ح] نَافِع بْن عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلا يَظْمَأُ أَبَدًا». أخرجه البخاري (٦٥٧٩)، ومسلم (٦٠٣٦).

стр. 912

٢٠٦٤ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: قُلتُ لَهُ: مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا أَصَابَتْ مِنْ رَسُولِ الله، فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ؟ قَالَ: حَضَرْتُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْرَافُهُمْ يَوْمًا فِي الحِجْرِ، فَذَكَرُوا رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَبَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ قَطُّ، سَفَّهَ أَحْلَامَنَا، وَشَتَمَ آباءَنَا، وَعَابَ دِينَنا، وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا، وَسَبَّ آلهِتَنَا، لَقَدْ صَبَرْنَا مِنْهُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، أَوْ كَمَا قَالُوا. قَالَ: فَبَيْنَما هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ الله ﷺ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي، حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ طَائِفًا بِالبَيْتِ، فَلمَّا أَنْ مَرَّ بِهِمْ غَمَزُوهُ بِبَعْضِ مَا يَقُولُ، قَالَ: فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ مَضَى، فَلمَّا مَرَّ بِهِمُ الثَّانِيَةَ، غَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ مَضَى، ثُمَّ مَرَّ بِهِمُ الثَّالِثَةَ، فَغَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا، فَقَالَ: «تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّد بِيَدِهِ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ». فَأَخَذَتِ القَوْمَ كَلِمَتُهُ، حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا كَأنَّمَا عَلَى رَأسِهِ طَائِرٌ وَاقِعٌ، حَتَّى إِنَّ أَشَدَّهُمْ فِيهِ وَصَاةً قَبْلَ ذَلِكَ لَيَرْفَؤُهُ بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ القَوْلِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ: انْصَرِفْ يَا أبا القَاسِمِ، انْصَرِفْ رَاشِدًا، فَوَالله مَا كُنْتَ جَهُولًا، قَالَ: فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الغَدُ، اجْتَمَعُوا فِي الحِجْرِ وَأنا مَعَهُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ذَكَرْتُمْ مَا بَلَغَ مِنْكُمْ وَمَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ، حَتَّى إِذَا بَادَأَكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ تَرَكْتُمُوهُ فَبَيْنَمَا هُمْ فِي ذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ عليهم رَسُولُ الله ﷺ ، فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَأَحَاطُوا بِهِ، يَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟ لِمَا كَانَ يَبْلُغُهُمْ عَنْهُ مِنْ عَيْبِ آلهِتِهِمْ وَدِينِهِمْ.

стр. 913

قَالَ: فَيقُولُ رَسُولُ الله ﷺ : «نَعَمْ، أنا الَّذِي أَقُولُ ذَلِكَ» قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ أَخَذَ بِمَجْمَعِ رِدَائِهِ، قَالَ: وَقَامَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، دُونَهُ، يَقُولُ وَهُوَ يَبْكِي: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ [غافر: ٢٨] ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَأَشَدُّ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا بَلَغَتْ مِنْهُ قَطُّ. أخرجه أحمد (٧٠٣٦). ٢٠٦٥ - [ح] أَبِي وَائِلٍ، يُحدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اسْتَقْرِئُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأُبيِّ بْنِ كَعْبٍ». أخرجه الطيالسي (٢٣٥٩)، وابن أبي شيبة (٣٠٧٥٣)، وأحمد (٦٧٦٧)، والبخاري (٣٧٥٨)، ومسلم (٦٤١٦)، والترمذي (٣٨١٠)، والنسائي (٧٩٤٢). ٢٠٦٦ - [ح] مُوسَى بْن عُلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، سَمِعْتُ أَبِي، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ، وَأَهْلُ الجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُونَ». أخرجه أحمد (٧٠١٠)، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث». (١٠٩٨) ٢٠٦٧ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، وَسَألَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ألَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ؟ قَالَ لَهُ عَبْدُ الله: «لَكَ امْرَأَةٌ تَأوِي إِلَيْهَا؟ » قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «ألَكَ

стр. 914

مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟ » قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ» قَالَ: إِنَّ لِي خَادِمًا قَالَ: «فَأَنْتَ مِنَ المُلُوكِ». أخرجه سعيد بن منصور (٧٢٦)، ومسلم (٧٥٧٢). ٢٠٦٨ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا». أخرجه أحمد (٦٥٧٨)، ومسلم (٧٥٧٢). ٢٠٦٩ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِالحُبُليَّ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ الرَّحْمَنِ كَقَلبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُ كَيْفَ يَشَاءُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ، اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ». أخرجه أحمد (٦٥٦٩)، وعبد بن حميد (٣٤٨)، ومسلم (٦٨٤٤)، والنسائي (٧٦٩٢). ٢٠٧٠ - [ح] الأَعْمَش، عَنْ أَبِي السَّفَرِ سَعِيد بْن يَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: مَرَّ بِنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لنا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ » قُلنَا: خُصًّا لنا، وَهَى فَنحْنُ نُصْلِحُهُ، قَالَ: فَقَالَ: «أَمَا إِنَّ الأَمْرَ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٤٦)، وأحمد (٦٥٠٢)، وابن ماجة (٤١٦٠)، وأبو داود (٥٢٣٥)، والترمذي (٢٣٣٥). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 915

٢٠٧١ - [ح] (أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ) عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتاهُ». أخرجه أحمد (٦٥٧٢)، وعبد بن حميد (٣٤١)، ومسلم (٢٣٩٠)، وابن ماجة (٤١٣٨) والترمذي (٢٣٤٨) ٢٠٧٢ - [ح] عَبْد الله بْن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ هُوَ أبو فِرَاسٍ، مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ؟ ؟ » قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللهُ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، تَتَنَافَسُونَ، ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ، ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ، ثُمَّ تَتبَاغَضُونَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِينِ المُهَاجِرِينَ، فَتجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ». أخرجه مسلم (٧٥٣٧)، وابن ماجة (٣٩٩٦). ٢٠٧٣ - [ح] أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يُوشِكُ أَنْ يُغَرْبَلَ النَّاسُ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ، قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَأَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا» وَشَبَّكَ بَيْنَ، أَصَابِعِهِ، قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَأخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وَتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُمْ، وَتَدَعُونَ عَامَّتكُمْ». أخرجه أحمد (٧٠٦٣)، وابن ماجة (٣٩٥٧)، وأبو داود (٤٣٤٢).
следующие страницы →