Полный текст (2 088 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.
стр. 911
فَأُوتِيَهُ، وَسَألَ اللهَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ المَسْجِدِ أَنْ لَا يَأتِيَهُ أَحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».
أخرجه ابن ماجة (١٤٠٨) ، والنسائي (٧٧٤
٢٠٦٢ - [ح] يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، فَاجْتَمَعَ وَرَاءَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَحْرُسُونَهُ، حَتَّى إِذَا صَلَّى وَانْصَرَفَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: «لَقَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا، مَا أُعْطِيَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلي: أَمَّا أنا فَأُرْسِلتُ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ عَامَّةً، وَكَانَ مَنْ قَبْلي إنَّما يُرْسَلُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ عَلَى العَدُوِّ بِالرُّعْبِ، وَلَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ لَمُلِئَ مِنْهُ رُعْبًا.
وَأُحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ آكُلُهَا، وَكَانَ مَنْ قَبْلي يُعَظِّمُونَ أَكْلَهَا، كَانُوا يُحْرِقُونَهَا، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسَاجِدَ وَطَهُورًا، أَيْنَما أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ تَمسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلي يُعَظِّمُونَ ذَلِكَ، إنَّما كَانُوا يُصَلُّونَ فِي كَنَائِسِهِمْ وَبِيَعِهِمْ، وَالخَامِسَةُ هِيَ مَا هِيَ، قِيلَ لِي: سَل فَإِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ سَألَ، فَأَخَّرْتُ مَسْألَتِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَهِيَ لَكُمْ وَلمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ».
أخرجه أحمد (٧٠٦٨) .
٢٠٦٣ - [ح] نَافِع بْن عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلا يَظْمَأُ أَبَدًا».
أخرجه البخاري (٦٥٧٩) ، ومسلم (٦٠٣٦) .
стр. 912
٢٠٦٤ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: قُلتُ لَهُ: مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا أَصَابَتْ مِنْ رَسُولِ الله، فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ؟ قَالَ: حَضَرْتُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْرَافُهُمْ يَوْمًا فِي الحِجْرِ، فَذَكَرُوا رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَبَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ قَطُّ، سَفَّهَ أَحْلَامَنَا، وَشَتَمَ آباءَنَا، وَعَابَ دِينَنا، وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا، وَسَبَّ آلهِتَنَا، لَقَدْ صَبَرْنَا مِنْهُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، أَوْ كَمَا قَالُوا.
قَالَ: فَبَيْنَما هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ الله ﷺ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي، حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ طَائِفًا بِالبَيْتِ، فَلمَّا أَنْ مَرَّ بِهِمْ غَمَزُوهُ بِبَعْضِ مَا يَقُولُ، قَالَ: فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ مَضَى، فَلمَّا مَرَّ بِهِمُ الثَّانِيَةَ، غَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ مَضَى، ثُمَّ مَرَّ بِهِمُ الثَّالِثَةَ، فَغَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا، فَقَالَ: «تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّد بِيَدِهِ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ».
فَأَخَذَتِ القَوْمَ كَلِمَتُهُ، حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا كَأنَّمَا عَلَى رَأسِهِ طَائِرٌ وَاقِعٌ، حَتَّى إِنَّ أَشَدَّهُمْ فِيهِ وَصَاةً قَبْلَ ذَلِكَ لَيَرْفَؤُهُ بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ القَوْلِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ: انْصَرِفْ يَا أبا القَاسِمِ، انْصَرِفْ رَاشِدًا، فَوَالله مَا كُنْتَ جَهُولًا، قَالَ: فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الغَدُ، اجْتَمَعُوا فِي الحِجْرِ وَأنا مَعَهُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ذَكَرْتُمْ مَا بَلَغَ مِنْكُمْ وَمَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ، حَتَّى إِذَا بَادَأَكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ تَرَكْتُمُوهُ فَبَيْنَمَا هُمْ فِي ذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ عليهم رَسُولُ الله ﷺ ، فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَأَحَاطُوا بِهِ، يَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟ لِمَا كَانَ يَبْلُغُهُمْ عَنْهُ مِنْ عَيْبِ آلهِتِهِمْ وَدِينِهِمْ.
стр. 913
قَالَ: فَيقُولُ رَسُولُ الله ﷺ : «نَعَمْ، أنا الَّذِي أَقُولُ ذَلِكَ» قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ أَخَذَ بِمَجْمَعِ رِدَائِهِ، قَالَ: وَقَامَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، دُونَهُ، يَقُولُ وَهُوَ يَبْكِي: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ [غافر: ٢٨] ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَأَشَدُّ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا بَلَغَتْ مِنْهُ قَطُّ.
أخرجه أحمد (٧٠٣٦) .
٢٠٦٥ - [ح] أَبِي وَائِلٍ، يُحدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اسْتَقْرِئُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأُبيِّ بْنِ كَعْبٍ».
أخرجه الطيالسي (٢٣٥٩) ، وابن أبي شيبة (٣٠٧٥٣) ، وأحمد (٦٧٦٧) ، والبخاري (٣٧٥٨) ، ومسلم (٦٤١٦) ، والترمذي (٣٨١٠) ، والنسائي (٧٩٤٢) .
٢٠٦٦ - [ح] مُوسَى بْن عُلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، سَمِعْتُ أَبِي، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ، وَأَهْلُ الجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُونَ».
أخرجه أحمد (٧٠١٠) ، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث». (١٠٩٨)
٢٠٦٧ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، وَسَألَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ألَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ؟ قَالَ لَهُ عَبْدُ الله: «لَكَ امْرَأَةٌ تَأوِي إِلَيْهَا؟ » قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «ألَكَ
стр. 914
مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟ » قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ» قَالَ: إِنَّ لِي خَادِمًا قَالَ: «فَأَنْتَ مِنَ المُلُوكِ».
أخرجه سعيد بن منصور (٧٢٦) ، ومسلم (٧٥٧٢) .
٢٠٦٨ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا».
أخرجه أحمد (٦٥٧٨) ، ومسلم (٧٥٧٢) .
٢٠٦٩ - [ح] أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِالحُبُليَّ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ الرَّحْمَنِ كَقَلبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُ كَيْفَ يَشَاءُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ، اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ».
أخرجه أحمد (٦٥٦٩) ، وعبد بن حميد (٣٤٨) ، ومسلم (٦٨٤٤) ، والنسائي (٧٦٩٢) .
٢٠٧٠ - [ح] الأَعْمَش، عَنْ أَبِي السَّفَرِ سَعِيد بْن يَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: مَرَّ بِنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لنا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ » قُلنَا: خُصًّا لنا، وَهَى فَنحْنُ نُصْلِحُهُ، قَالَ: فَقَالَ: «أَمَا إِنَّ الأَمْرَ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٤٦) ، وأحمد (٦٥٠٢) ، وابن ماجة (٤١٦٠) ، وأبو داود (٥٢٣٥) ، والترمذي (٢٣٣٥) .
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 915
٢٠٧١ - [ح] (أَبِي هَانِئٍ حُمَيْد بْن هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ) عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتاهُ».
أخرجه أحمد (٦٥٧٢) ، وعبد بن حميد (٣٤١) ، ومسلم (٢٣٩٠) ، وابن ماجة (٤١٣٨) والترمذي (٢٣٤٨)
٢٠٧٢ - [ح] عَبْد الله بْن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ هُوَ أبو فِرَاسٍ، مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ؟ ؟ » قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللهُ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، تَتَنَافَسُونَ، ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ، ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ، ثُمَّ تَتبَاغَضُونَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِينِ المُهَاجِرِينَ، فَتجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ».
أخرجه مسلم (٧٥٣٧) ، وابن ماجة (٣٩٩٦) .
٢٠٧٣ - [ح] أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يُوشِكُ أَنْ يُغَرْبَلَ النَّاسُ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ، قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَأَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا» وَشَبَّكَ بَيْنَ، أَصَابِعِهِ، قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَأخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وَتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُمْ، وَتَدَعُونَ عَامَّتكُمْ».
أخرجه أحمد (٧٠٦٣) ، وابن ماجة (٣٩٥٧) ، وأبو داود (٤٣٤٢) .
стр. 916
٢٠٧٤ - [ح] شُعْبَة، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو إِنَّكَ تَقُولُ: إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُحَدِّثَكُمْ شَيْئًا، إنَّما قُلتُ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلٍ أَمْرًا عَظِيمًا، كَانَ تَحْرِيقَ البَيْتِ قَالَ شُعْبَةُ: هَذَا أَوْ نَحْوَهُ. ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي، فَيَلبَثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ» لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، أَوْ - أَرْبَعِينَ شَهْرًا؟ - «فَيَبْعَثُ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﷺ ، كَأنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، فَيَظْهَرُ فَيَطْلُبهُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَلبَثُ النَّاسُ بَعْدَهُ سِنِينَ سَبْعًا، لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدخَلَتْ عَلَيْهِ».
قَالَ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : «وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ، وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا» قَالَ: «فَيتَمَثَّلُ لهُمُ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ: ألَا تَسْتَجِيبُونَ؟ فَيَأمُرُهُمْ بِالأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا، وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارَّةٌ أَرْزَاقُهُمْ، حَسَنٌ عَيْشُهُمْ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ، فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى لَهُ، وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَهُ فَيَصْعَقُ، ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا صَعِقَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ، أَوْ يُنْزِلُ اللهُ قَطْرًا كَأنَّهُ الطَّلُّ أَوِ الظِّلُّ - نُعْمَانُ الشَّاكُّ - فَتنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ: يَا أيُّها النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ.
стр. 917
قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: فَيُقَالُ كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَيَوْمَئِذٍ يُبْعَثُ الوِلدَانُ شِيبًا، وَيَوْمَئِذٍ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ».
أخرجه أحمد (٦٥٥٥) ، ومسلم (٧٤٩١) ، والنسائي (١١٥٦٥) .
٢٠٧٥ - [ح] أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ المُسْلِمِينَ إِلَى مَرْوَانَ بِالمَدِينَةِ، فَسَمِعُوهُ وَهُوَ يُحدِّثُ فِي الآيَاتِ: أنَّ أوَّلَها خُرُوجُ الدَّجَّالِ، قَالَ: فَانْصَرَفَ النَّفرُ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثُوهُ بِالَّذِي سَمِعُوهُ مِنْ مَرْوَانَ فِي الآيَاتِ، فَقَالَ عَبْدُ الله: لَمْ يَقُل مَرْوَانُ شَيْئًا، قَدْ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِي مِثْلِ ذَلِكَ حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ.
سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ الآياتِ خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فَأيتهما كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأُخْرَى عَلَى أثَرِهَا» ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الله - وَكَانَ يَقْرَأُ الكُتُبَ -: وَأَظُنُّ أُولَاهَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
«وَذَلِكَ أنَّها كُلَّمَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ العَرْشِ فَسَجَدَتْ، وَاسْتَأذنَتْ فِي الرُّجُوعِ، فَأُذِنَ لهَا فِي الرُّجُوعِ، حَتَّى إِذَا بَدَا لله أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَعَلَتْ كَما كَانَتْ تَفْعَلُ: أَتَتْ تَحْتَ العَرْشِ فَسَجَدَتْ، وَاسْتَأذَنتْ فِي الرُّجُوعِ، فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهَا شَيْءٌ، ثُمَّ تَسْتَأذِنُ فِي الرُّجُوعِ، فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ، ثُمَّ تَسْتَأذِنُ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْهَبَ، وَعَرَفَتْ أنَّهُ إِنْ أُذِنَ لهَا فِي الرُّجُوعِ، لَمْ تُدْرِكِ المَشْرِقَ.
стр. 918
قَالَتْ: رَبِّ، مَا أَبْعَدَ المَشْرِقَ، مَنْ لِي بِالنَّاسِ؟ حَتَّى إِذَا صَارَ الأُفُقُ كَأنَّهُ طَوْقٌ، اسْتَأذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ، فَيُقَالُ لهَا: مِنْ مَكَانِكِ فَاطْلُعِي، فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ الله هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨].
أخرجه الطيالسي (٢٣٦٢) ، وابن أبي شيبة (٣٧١٢٠) ، وأحمد (٦٨٨١) ، وعبد بن حميد (٣٢٦) ، ومسلم (٧٤٩٣) ، وابن ماجة (٤٠٦٩) ، وأبو داود (٤٣١٠) .
* * *
стр. 919
مُسند عَبْدِ الله بن قُرْطٍ الأزديِّ الثَماليِّ
٢٠٧٦ - [ح] ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ لحُيٍّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ قُرْطٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أعْظَمُ الأيَّامِ عِنْدَ الله يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ» وَقُرِّبَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ خَمْسُ بَدَنَاتٍ أوْ سِتٌّ يَنْحَرُهُنَّ. فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ، أيَّتُهُنَّ يَبْدَأُ بِهَا، فَلمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُها، قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَمْ أفْهَمْهَا، فَسَألتُ بَعْضَ مَنْ يَلِينِي: مَا قَالَ؟ قَالُوا: قَالَ: «مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ».
أخرجه أحمد (١٩٢٨٥) ، وأبو داود (١٧٦٥) ، والنسائي (٤٠٨٣) .
* * *
стр. 920
مسند عبد الله بن مالك، ابن بُحينة الأزدي
٢٠٧٧ - [ح] جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ: «إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ».
أخرجه أحمد (٢٣٣١٣) ، والبخاري (٣٩٠) ، ومسلم (١٠٤٠) ، والنسائي (٦٩٧) .
٢٠٧٨ - [ح] إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أبِيهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ، وَقَدْ أُقِيمَ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ، فَقَالَ لَهُ شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ، فَلمَّا انْصَرَفْنَا أحَطْنَا بِهِ نَقُولُ: مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ الله؟ قَالَ: قَالَ لِي «يُوشِكُ أحَدُكُمْ أنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أرْبَعًا».
أخرجه أحمد (٢٣٣١٤) ، والبخاري (٦٦٣) ، وابن ماجة (١١٥٣) .
٢٠٧٩ - [ح] (ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ بُحَيْنَةَ أنَّهُ قَالَ: «صَلَّى لَنا رَسُولُ الله ﷺ الظُّهْرَ، فَقَامَ فِي اثْنَتيْنِ وَلَمْ يَجْلِسْ فِيهِمَا، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ».
أخرجه مالك (٢٥٦) ، وعبد الرزاق (٣٤٤٩) ، والحميدي (٩٢٧) ، وابن أبي شيبة (٤٥٢٨) ، وأحمد (٢٣٣٠٧) ، والدارمي (١٦٢٠) ، والبخاري (٨٢٩) ، ومسلم (١٢٠٦) ، وابن ماجة (١٢٠٦) ، وأبو داود (١٠٣٤) ، والترمذي (٣٩١) ، والنسائي (٦٠٢) ، وأبو يعلى (٢٦٣٩) .
стр. 921
٢٠٨٠ - [ح] سُلَيمان بْن بِلَالٍ، عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ أبِي عَلقَمَةَ أنَّهُ: سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأعْرَجَ أنَّهُ: سَمِعَ عَبْدَ الله ابْنَ بُحَيْنَةَ يَقُولُ: «احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ عَلَى وَسَطِ رَأسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٨١٦) ، وأحمد (٢٣٣١٢) ، والدارمي (١٩٥١) ، والبخاري (١٨٣٦) ، ومسلم (٢٨٥٧) ، وابن ماجة (٣٤٨) ، والنسائي (٣٨١٩) .
انتهى الجزء الثاني بحمد الله ﵎ ويليه الجزء الثالث، أوله: مسند عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي
* * *
стр. 922
الجامع المسند الصحيح
خلاصة منتخبة مستوعبة لما صح من أحاديث كتب عصر الرواية ابتداء بموطأ مالك، وانتهاء بمسند الشاشي
تصنيف
أبي علي الحارث بن علي الحسيني
[المجلد الثالث]
من حرف العين إلى حرف الياء
стр. 923
مُسنَدُ عَبْدِ الله بن قُرْطٍ الأَزديِّ الثَماليِّ
٢٠٨١ - [ح] ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ لحُيٍّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ قُرْطٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أعْظَمُ الأيَّامِ عِنْدَ الله يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ» وَقُرِّبَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ خَمْسُ بَدَنَاتٍ أوْ سِتٌّ يَنْحَرُهُنَّ. فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ، أيَّتُهُنَّ يَبْدَأُ بِهَا، فَلمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُها، قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَمْ أفْهَمْهَا، فَسَألتُ بَعْضَ مَنْ يَلِينِي: مَا قَالَ؟ قَالُوا: قَالَ: «مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ».
أخرجه أحمد (١٩٢٨٥) ، وأبو داود (١٧٦٥) ، والنسائي (٤٠٨٣) .
* * *
стр. 924
مُسند عَبْدِ الله بن مَالِك، ابن بُحَيْنةَ الأزَدي
٢٠٨٢ - [ح] جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ: «إِذَا صَلَّى فرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ».
أخرجه أحمد (٢٣٣١٣) ، والبخاري (٣٩٠) ، ومسلم (١٠٤٠) ، والنسائي (٦٩٧) .
٢٠٨٣ - [ح] إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أبِيهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ، وَقَدْ أُقِيمَ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ، فَقَالَ لَهُ شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ، فَلمَّا انْصَرَفْنَا أحَطْنَا بِهِ نَقُولُ: مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ الله؟ قَالَ: قَالَ لِي «يُوشِكُ أحَدُكُمْ أنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أرْبَعًا».
أخرجه أحمد (٢٣٣١٤) ، والبخاري (٦٦٣) ، وابن ماجة (١١٥٣) .
٢٠٨٤ - [ح] (ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ بُحَيْنَةَ أنَّهُ قَالَ: «صَلَّى لَنا رَسُولُ الله ﷺ الظُّهْرَ، فَقَامَ فِي اثْنَتيْنِ وَلَمْ يَجْلِسْ فِيهِمَا، فَلمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ».
أخرجه مالك (٢٥٦) ، وعبد الرزاق (٣٤٤٩) ، والحميدي (٩٢٧) ، وابن أبي شيبة (٤٥٢٨) ، وأحمد (٢٣٣٠٧) ، والدارمي (١٦٢٠) ، والبخاري (٨٢٩) ، ومسلم (١٢٠٦) ، وابن ماجة (١٢٠٦) ، وأبو داود (١٠٣٤) ، والترمذي (٣٩١) ، والنسائي (٦٠٢) ، وأبو يعلى (٢٦٣٩) .
стр. 925
٢٠٨٥ - [ح] سُلَيمان بْن بِلَالٍ، عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ أبِي عَلقَمَةَ أنَّهُ: سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأعْرَجَ أنَّهُ: سَمِعَ عَبْدَ الله ابْنَ بُحَيْنَةَ يَقُولُ: «احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ عَلَى وَسَطِ رَأسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٨١٦) ، وأحمد (٢٣٣١٢) ، والدارمي (١٩٥١) ، والبخاري (١٨٣٦) ، ومسلم (٢٨٥٧) ، وابن ماجة (٣٤٨) ، والنسائي (٣٨١٩) .
* * *
стр. 926
مُسند عَبْدِ الله بن مَسْعُود
٢٠٨٦ - [ح] أبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله، أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ؟ قَالَ: «أنْ تَجْعَلَ لله نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قَالَ: «أنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أنْ يَأكُلَ مَعَكَ» قَالَ: ثُمَّ أيُّ؟ قَالَ: «أنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ» وَأنْزَلَ الله تَصْدِيقَ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] الآيةَ.
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧١٩) ، وأحمد (٤١٣١) ، والبخاري (٦٠٠١) ، ومسلم (١٧٠) ، وأبو داود (٢٣١٠) ، والترمذي (٣١٨٢) ، والنسائي (٣٤٦٢) ، وأبو يعلى (٥١٣٠) .
٢٠٨٧ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، فَأيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ الَّذِي تَعْنُونَ، ألَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] لَظُلمٌ عَظِيمٌ إنَّما هُوَ الشِّرْكُ».
أخرجه الطيالسي (٢٦٨) ، وأحمد (٣٥٨٩) ، والبخاري (٣٢) ، ومسلم (٢٤٢) ، والترمذي (٣٠٦٧) ، والنسائي (١١١٠١) ، وأبو يعلى (٥١٥٩) .
стр. 927
٢٠٨٨ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَلِمَةً، وَقُلتُ: أُخْرَى، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا، دَخَلَ الجنَّة» قَالَ: وَقُلتُ أنا: مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا، دَخَلَ النَّارَ.
أخرجه الطيالسي (٢٥٤) ، وأحمد (٣٥٥٢) ، والبخاري (١٢٣٨) ، ومسلم (١٨١) ، والنسائي (١٠٩٤٤) .
٢٠٨٩ - [ح] سُلَيمانَ الأعْمَش، قَالَ: سَمِعْتُ أبا وَائِلٍ، يُحدِّثُ عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ مَا عَمِلنَا فِي الشِّرْكِ، نُؤَاخَذُ بِهِ؟ قَالَ: «مَنْ أحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلَامِ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ، وَمَنْ أسَاءَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلَامِ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ وَالإِسْلَامِ».
أخرجه الطيالسي (٢٥٨) ، وعبد الرزاق (١٩٦٨٦) ، والحميدي (١٠٨) ، وأحمد (٤٤٠٨) ، والدارمي (١) ، والبخاري (٦٩٢١) ، ومسلم (٢٣٣) ، وابن ماجة (٤٢٤٢) ، وأبو يعلى (٥٠٧١) .
٢٠٩٠ - [ح] الأعْمَش، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: حَدَّثنا رَسُولُ الله ﷺ ، وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ: «إِنَّ أحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فِي أرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ، فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأرْبَعِ كَلِمَاتٍ: رِزْقِهِ، وَأجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أمْ سَعِيدٌ.
فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، فَيدْخُلُهَا، وَإِنَّ
стр. 928
الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ، وَبَيْنَها إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، فَيَدْخُلُهَا».
أخرجه الطيالسي (٢٩٦) ، وعبد الرزاق (٢٠٠٩٣) ، والحميدي (١٢٦) ، وأحمد (٤٠٩١) ، والبخاري ٣٢٠٨)، ومسلم (٦٨١٦) ، وابن ماجة (٧٦) ، وأبو داود (٤٧٠٨) ، والترمذي (٢١٣٧) ، والنسائي (١١١٨٢) ، وأبو يعلى (٥١٥٧) .
٢٠٩١ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: - لَيْسَ أبوعُبيْدَةَ ذَكَرَهُ، وَلَكِنْ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: أتَى النَّبِيُّ ﷺ الغَائِطَ، وَأمَرَنِي أنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَلَمْ أجِدِ الثَّالِثَ، فَأخَذْتُ رَوْثَةً، فَأتَيْتُ بِهِنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأخَذَ الحَجَرَيْنِ، وَألقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: «هَذِهِ رِكْسٌ».
أخرجه أحمد (٣٩٦٦) ، والبخاري (١٥٦) ، وابن ماجة (٣١٤) ، والنسائي (٤٣) ، وأبو يعلى (٥١٢٧) .
٢٠٩٢ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فِي الصَّلَاةِ، فَتَرُدُّ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: «إِنَّ فِيَّ - أوْ فِي الصَّلَاةِ - لَشُغْلًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٨٤٥) ، وأحمد (٣٥٦٣) ، والبخاري (٣٨٧٥) ، ومسلم (١١٣٨) ، وأبو داود (٩٢٣) ، وأبو يعلى (٥١٨٨) .
стр. 929
٢٠٩٣ - [ح] الوَلِيد بْن العَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، قَالَ: حَدَّثنا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ وَأشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ الله، وَلَمْ يُسَمِّهِ، قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ : أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا» قَالَ: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ» قَالَ: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» قَالَ: فَحَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لزَادَنِي.
أخرجه الطيالسي (٣٧٠) ، والحميدي (١٠٣) ، وابن أبي شيبة (٣٢٢٩) ، وأحمد (٣٨٩٠) ، والدارمي (١٣٤٣) ، والبخاري (٥٢٧) ، ومسلم (١٦٥) ، والترمذي (١٧٣) ، والنسائي (١٥٩٣) ، وأبو يعلى (٥٢٨٦) .
٢٠٩٤ - [ح] جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبِي عَلقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: أقْبَلنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ، فَذَكَرُوا أنَّهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا مِنَ الأرْضِ - يَعْنِي الدَّهَاسَ: الرَّمْلَ - فَقَالَ: «مَنْ يَكْلَؤُنَا؟ » فَقَالَ بِلَالٌ: أنا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَنْ تَنَمْ» قَالَ: فَنَامُوا حَتَّى، طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ نَاسٌ، مِنْهُمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فِيهِمْ عُمَرُ، قَالَ: فَقُلنَا: اهْضِبُوا - يَعْنِي تَكَلَّمُوا -، قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ .
فَقَالَ: «افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ» قَالَ: فَفَعَلنَا، قَالَ: وَقَالَ: «كَذَلِكَ فَافْعَلُوا، لمَنْ نَامَ أوْ نَسِيَ».
قَالَ: وَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ الله ﷺ فَطَلَبْتُها، فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا قَدْ تَعَلَّقَ بِشَجَرَةٍ، فَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَرَكِبَ مَسْرُورًا، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ ، إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ
стр. 930
اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَعَرَفْنَا ذَاِكَ فِيهِ، قَالَ: فَتنَحَّى مُنتَبِذًا خَلفَنَا، قَالَ: فَجَعَلَ يُغَطِّي رَأسَهُ بِثَوْبِهِ، وَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، حَتَّى عَرَفْنَا أنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأتَانَا، فَأخْبَرَنَا أنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ: إِنَّا فَتحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا.
أخرجه الطيالسي (٣٧٥) ، وابن أبي شيبة (٤٧٧١) ، وأحمد (٤٤٢١) ، وأبو داود (٤٤٧) ، والنسائي (٨٨٠٢) ، وأبو يعلى (٥٢٨٥) .
٢٠٩٥ - [ح] مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ، عَنِ المِنْهَالِ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: فا بَيْنَ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ عَبْدُ .. خَرَجَ عَبْدُ الله مِنْ دَارِهِ إِلَى المَسْجِدِ، وَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي صَا الله: «أمَّا هَذَا فَقَدْ أخْطَأ السُّنَّة، وَلَوْ رَاوَحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ كَانَ أحَبَّ إِليَّ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٣٥) ، والنسائي (٩٦٨) .
- قال أبو عبد الرحمن النَّسَائي: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، والحديث جيد. قال يعقوب بن شيبة: إنما استجاز أصحابنا أن يدخلوا حديث أبي عبيدة عن أبيه في المسند، يعني في الحديث المتصل، لمعرفة أبي عبيدة بحديث أبيه وصحتها، وأنه لم يأت فيها بحديث منكر «شرح علل الترمذي». (١/ ٥٤٤).
٢٠٩٦ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، وَعَلقَمَةَ، قَالَا: أتَيْنَا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ، فَقَالَ: أصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلفَكُمْ؟ فَقُلنَا: لَا، قَالَ: فَقُومُوا فَصَلُّوا، فَلَمْ يَأمُرْنَا بِأذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، قَالَ وَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلفَهُ، فَأخَذَ بِأيْدِينَا فَجَعَلَ أحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ، قَالَ: فَلمَّا رَكَعَ وَضَعْنَا أيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا، قَالَ: فَضَرَبَ أيْدِيَنَا وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ أدْخَلَهُما بَيْنَ فَخِذَيْهِ.
قَالَ: فَلمَّا صَلَّى، قَالَ: «إِنَّهُ سَتكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا، وَيَخْنُقُونَها إِلَى شَرَقِ المَوْتَى، فَإِذَا رَأيْتُمُوهُمْ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ
стр. 931
لمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً، وَإِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا، وَإِذَا كُنْتُمْ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَليَؤُمَّكُمْ أحَدُكُمْ، وَإِذَا رَكَعَ أحَدُكُمْ فَليُفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَليَجْنَأ، وَليُطَبِّقْ بَيْنَ كَفَّيْهِ، فَلَكَأنِّي أنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أصَابِعِ رَسُولِ الله ﷺ فَأرَاهُمْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٧٣) ، وأحمد (٣٥٨٨) ، ومسلم (١١٢٨) ، وأبو داود (٨٦٨) ، والنسائي (٨٠١) ، وأبو يعلى (٤٩٩٦) .
٢٠٩٧ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، كَانَ مِمَّا يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ: «سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» قَالَ: فَلمَّا نَزَلَتْ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالفَتْحُ، قَالَ: «سُبْحَانَكَ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
أخرجه الطيالسي (٣٣٧) ، وعبد الرزاق (٢٨٧٩) ، وأحمد (٣٧١٩) ، وأبو يعلى (٥٢٣٠) .
٢٠٩٨ - [ح] الأعْمَشِ، حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي الصَّلَاةِ، قُلنَا: السَّلَامُ عَلَى الله مِنْ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى فُلانٍ، وَفُلانٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى الله، فَإِنَّ الله هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ إِذَا جَلَسَ أحَدُكُمْ، فَليَقُل: التَّحِيَّاتُ لله، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّباتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالحِينَ -.
стр. 932
فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلتُمْ ذَلِكَ، أصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ - أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَليَدْعُ بِهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٠) ، وأحمد (٤١٠١) ، والدارمي (١٤٥٦) ، والبخاري (٨٣١) ، ومسلم (٨٢٧) ، وابن ماجة (٨٩٩) ، وأبو داود (٩٦٨) ، والنسائي (١٢٠١) ، وأبو يعلى (٥٠٨٢) .
٢٠٩٩ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، وَعَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله «يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رُكُوعٍ، وَسُجُودٍ، وَرَفْعٍ وَوَضْعٍ» وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا، وَيُسَلِّمُونَ عَنْ أيْمَانِهِمْ وَشَمَائِلهمْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩١) ، وأحمد (٣٩٧٢) ، والدارمي (١٣٦١) ، والترمذي (٢٥٣) ، والنسائي (٦٧٤) ، وأبو يعلى (٥١٢٨) .
قال التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٢١٠٠ - [ح] شُعْبَةَ، عَنِ الحَكَمِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنْ أبِي مَعْمَرٍ، «أنَّ أمِيرًا كَانَ بِمَكَّةَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ» فَقَالَ عَبْدُ الله: أنَّى عَلِقَهَا؟ قَالَ الحكَمُ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ.
أخرجه الدارمي (١٤٦٣) ، ومسلم (١٢٥١) ، وأبو يعلى (٥٢٤٤) .
٢١٠١ - [ح] الأعْمَشِ، وَيَحْيَى، عَنْ الأعْمَشِ، حَدَّثَنِي عُمارَةُ، حَدَّثَنِي الأسْوَدُ المَعْنَى، عَنْ عُمارَةَ، عَنْ الأسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الله: «لَا يَجْعَلُ أحَدُكُمْ
стр. 933
لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا، لَا يَرَى إِلَّا أنَّ حَقًا عَلَيْهِ أنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ، لَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَإِنَّ أكْثَرَ انْصِرَافِهِ لَعَلَى يَسَارِهِ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٢) ، والحميدي (١٢٧) ، وابن أبي شيبة (١) (٣١٢٥) ، وأحمد (٣٦٣١) ، والدارمي (١٤٦٧) ، والبخاري (٨٥٢) ، ومسلم (١٥٨٥) ، وابن ماجة (٩٣٠) ، وأبو داود (١٠٤٢) ، والنسائي (١٢٨٥) ، وأبو يعلى (٥١٧٤) .
٢١٠٢ - [ح] (إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الهَجَرِيِّ، وَعَليَّ بْنَ الأقْمَرِ) عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله، أنَّهُ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَلقَى الله غَدًا مُسْلِمًا، فَليُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ، حَيْثُ يُنادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ الله شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ سُنَنَ الهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الهُدَى، وَلَوْ أنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، كَمَا يُصَلِّي هَذَا المُتخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّة نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ أنَّكُمْ تَرَكْتُمْ سُنَّة نَبِيِّكُمْ لَضَلَلتُمْ. وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ، فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ المَسَاجِدِ، إِلَّا كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئةً، وَلَوْ رَأيْتُنا، وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ».
أخرجه الطيالسي (٣١١) ، وعبد الرزاق (١٩٧٩) ، وابن أبي شيبة (٧٤٨٣) ، وأحمد (٣٦٢٣) ، ومسلم (١٤٣١) ، وابن ماجة (٧٧٧) ، وأبو داود (٥٥٠) ، والنسائي (٩٢٤) ، وأبو يعلى (٥٠٠٣) .
٢١٠٣ - [ح] (مُوَرِّق العِجْلِيّ، وَعُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجٍ) عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الجَمِيعِ، عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٦٠) ، وأحمد (٤١٥٨) ، وأبو يعلى (٥٠٠٠) .
стр. 934
٢١٠٤ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا، فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ آمُرَ بِأُناسٍ لَا يُصَلُّونَ مَعَنَا، فَتُحَرَّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتُهُمْ».
أخرجه الطيالسي (٣١٤) ، وعبد الرزاق (٥١٧٠) ، وابن أبي شيبة (٥٥٨٢) ، وأحمد (٣٧٤٣) ، ومسلم (١٤٢٩) ، وأبو يعلى (٥٣٣٥) .
٢١٠٥ - [ح] مِسْعَرٍ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: «إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ».
أخرجه الطيالسي (٣٩١) ، وعبد الرزاق (٥٣١٦) ، وابن أبي شيبة (٥٠٥٨) .
٢١٠٦ - [ح] سُلَيمانَ الأعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمارَةَ بْنَ عُمَيْرٍ، يُحدِّثُ - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: أوْ إِبْرَاهِيمَ، شُعْبَةُ شَكَّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ» وَمَعَ أبِي بَكْرٍ ﵁، رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ ﵁ رَكْعَتَيْنِ، فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أرْبَعٍ رَكْعَتَانِ مُتقَبَّلَتانِ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٦٠) ، وأحمد (٣٥٩٣) ، والدارمي (٢٠٠٥) ، والبخاري (١٠٨٤) ، ومسلم (١٥٤٢) ، وأبو داود (١٩٦٠) ، والنسائي (١٩١٩) .
٢١٠٧ - [ح] مَنْصُور، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا نَامَ البَارِحَةَ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ذَاكَ الشَّيْطَانُ بَالَ فِي أُذُنِهِ» أوْ: «فِي أُذُنيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٦٧٤) ، وأحمد (٣٥٥٧) ، والبخاري (١١٤٤) ، ومسلم (١٧٦٧) ، وابن ماجة (١٣٣٠) ، والنسائي (١٣٠٤) ، وأبو يعلى (٥١٠٦) .
стр. 935
٢١٠٨ - [ح] سُلَيمانَ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: «صَلَّيْتُ لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلَمْ يَزَل قَائِمًا» حَتَّى هَمَمْتُ بِأمْرِ سُوءٍ، قُلنَا: وَمَا، هَمَمْتَ بِهِ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أنْ أقْعُدَ، وَأدَعَ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ سُلَيمان: وَحَدَّثنا مُحمَّدُ ابْنُ طَلحَةَ، مِثْلَهُ.
أخرجه أحمد (٣٩٣٧) ، والبخاري (١١٣٥) ، ومسلم (١٧٦٥) ، وأبو يعلى (٥١٦٥) .
٢١٠٩ - [ح] (سُلَيمانَ الأعْمَشِ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ) أنَّهُ سَمِعَ أبَا وَائِلٍ، يُحدِّثُ، أنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأتُ المُفصَّلَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ؟ ذا كَهَذِّ الشِّعْرِ .. الله: هَ «لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ»، قَالَ: «فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ المُفصَّلِ، سُورَتَيْنِ، سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ».
أخرجه الطيالسي (٢٥٧) ، وابن أبي شيبة (٨٨١٩) ، وأحمد (٤١٥٤) ، والبخاري (٧٧٥) ، ومسلم (١٨٦٠) ، والترمذي (٦٠٢) ، والنسائي (١٠٧٨) ، وأبو يعلى (٥٢٢٢) .
٢١١٠ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةً، فَلَا أدْرِي زَادَ أمْ نَقَصَ؟ فَلمَّا سَلَّمَ، قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، هَل حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: «لَا، وَمَا ذَاكَ؟ » قَالُوا: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَثنَى رِجْلَيْهِ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، فَلمَّا سَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّما أنا بَشَرٌ أنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، وَإِذَا شَكَّ أحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَليَتَحَرَّ الصَّلَاةَ، فَإِذَا سَلَّمَ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ».
أخرجه الطيالسي (٢٦٩) ، والحميدي (٩٦) ، وابن أبي شيبة (٤٤٣٥) ، وأحمد (٣٥٧٠) ، والدارمي (١٦١٩) ، والبخاري (٤٠١) ، ومسلم (١٢١١) ، وابن ماجة (١٢٠٣) ، وأبو داود (١٠١٩) ، والترمذي (٣٩٢) ، والنسائي (١١٦٤) ، وأبو يعلى (٥٠٠٢) .
стр. 936
٢١١١ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الأسْوَدَ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أنَّهُ قَرَأ النَّجْمَ، فَسَجَدَ بِهَا، وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ» غَيْرَ أنَّ شَيْخًا، أخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى، أوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا قَالَ عَبْدُ الله: «لَقَدْ رَأيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا».
أخرجه الطيالسي (٢٨١) ، وابن أبي شيبة (٤٢٦٧) ، وأحمد (٤١٦٤) ، والدارمي (١٥٨٦) ، والبخاري (١٠٦٧) ، ومسلم (١٢٣٥) ، وأبو داود (١٤٠٦) ، والنسائي (١٠٣٣) ، وأبو يعلى (٥٢١٨) .
٢١١٢ - [ح] (عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ) عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٤٥٦) ، وأحمد (٣٦٥٨) ، والبخاري (١٢٩٤) ، ومسلم (١٩٨) ، وابن ماجة (١٥٨٤) ، والترمذي (٩٩٩) ، والنسائي (١٩٩٩) ، وأبو يعلى (٥٢٠١) .
٢١١٣ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن أبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ الله مَالًا، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ في الحقِّ، وَآخَرُ آتاهُ الله حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا، وَيُعَلِّمُهَا».
أخرجه الحميدي (٩٩) ، وأحمد (٣٦٥١) ، والبخاري (٧٣) ، ومسلم (١٨٤٨) ، وابن ماجة (٤٢٠٨) ، والنسائي (٥٨٠٩) ، وأبو يعلى (٥٠٧٨) .
٢١١٤ - [ح] (عَبْد المَلِكِ بْن أعْيَنَ، وَجَامِع بْن أبِي رَاشِدٍ) عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «لَا يَمْنَعُ عَبْدٌ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا جُعِلَ لَهُ شُجَاعٌ أقْرَعُ يَتْبَعُهُ،
стр. 937
يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ، فَيقُولُ: أنا كَنْزُكَ» ثُمَّ قَرَأ عَبْدُ الله مِصْدَاقَهُ فِي كِتَابِ الله: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠].
أخرجه الحميدي (٩٣) ، وأحمد (٣٥٧٧) ، وابن ماجة (١٧٨٤) ، والترمذي (٣٠١٢) ، والنسائي (٢٢٣٣) .
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ومعنى قوله: شجاعًا أقرع، يعني: حية.
٢١١٥ - [ح] سُلَيمانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: «لَا يَمْنَعَنَّ أحَدَكُمْ أذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّهُ إِنَّما يُنادِي - أوْ قَالَ: يُؤَذِّنُ - لِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ، وَيُنبِّهَ نَائِمَكُمْ، لَيْسَ أنْ يَقُولَ هَكَذَا، وَلَكِنْ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا».
وَضَمَّ ابْنُ أبِي عَدِيٍّ أبو عَمْرٍو (١) أصَابِعَهُ، وَصَوَّبَها، وَفَتحَ مَا بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ، يَعْنِي الفَجْرَ.
أخرجه الطيالسي (٣٤٨) ، وابن أبي شيبة (٩٠١٧) ، وأحمد (٣٦٥٤) ، والبخاري (٦٢١) ، ومسلم (٢٥٠٨) ، وابن ماجة (١٦٩٦) ، وأبو داود (٢٣٤٧) ، والنسائي (١٦١٧) ، وأبو يعلى (٥٢٣٨) .
٢١١٦ - [ح] الأعْمَش، عَنْ عُمارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دَخَلَ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْدِ الله وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: يَا أبا مُحمَّدٍ ادْنُ إِلَى الغَدَاءِ، فَقَالَ: أوَ لَيْسَ اليَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ؟ ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: «إِنَّما هُوَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ الله ﷺ قَبْلَ رَمَضَانَ، فَلمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُرِكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٥١) ، وأحمد (٤٠٢٤) ، ومسلم (٢٦١٨) ، والنسائي (٢٨٥٨) ، وأبو يعلى (٥١٧٥) . الحواشي
(١) هو محمد بن أبي عدي، أحد رواة هذا اللفظ.стр. 938
٢١١٧ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ «أمَرَ مُحْرِمًا بِقَتْلِ حَيَّةٍ بِمِنًى».
أخرجه مسلم (٥٨٩٨) ، والبزار (١٦٢٠) .
٢١١٨ - [ح] شُعْبَة، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ مُخضْرَمَةٍ فَقَالَ: «أتَدْرُونَ أيُّ يَوْمٍ يَوْمَكُمْ هَذَا؟ » قَالَ: قُلنَا يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: «صَدَقْتُمْ؟ يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ، أتَدْرُونَ أيُّ شَهْرٍ شَهْرُكُمْ هَذَا؟ » قُلنَا: ذُو الحِجَّةِ، قَالَ: «صَدَقْتُمْ شَهْرُ الله الأصَمُّ، أتَدْرُونَ أيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُمْ هَذَا؟ » قَالَ: قُلنَا: المَشْعَرُ، الحَرَامُ، قَالَ: «صَدَقْتُمْ».
قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا - أوْ قَالَ: كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، وَشَهْرِكُمْ هَذَا، وَبَلَدِكُمْ هَذَا - ألَا وَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ أنْظُرُكُمْ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي، ألَا وَقَدْ رَأيْتُمُونِي وَسَمِعْتُمْ مِنِّي وَسَتُسْألُونَ عَنِّي، فَمَنْ كَذَبَ عَليَّ فَليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، ألَا وَإِنِّي مُسْتَنْقِذٌ رِجَالًا أوْ نَاسًا، وَمُسْتَنْقَذٌ مِنِّي آخَرُونَ، فَأقُولُ: يَا رَبِّ أصْحَابِي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٧٤) ، وأحمد (٢٣٨٩٣) ، والنسائي (٤٠٨٤) .
٢١١٩ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، قَالَ: فَلمَّا وَقَفْنَا بِعَرَفَةَ، قَالَ: فَلمَّا غَابَتِ
стр. 939
الشَّمْسُ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَوْ أنَّ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ أفَاضَ الآنَ، كَانَ قَدْ أصَابَ، قَالَ: فَلَا أدْرِي كَلِمَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ كَانَتْ أسْرَعَ، أوْ إِفَاضَةُ عُثْمَانَ.
قَالَ: فَأوْضَعَ النَّاسُ، وَلَمْ يَزِدِ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى العَنَقِ، حَتَّى أتَيْنَا جَمْعًا، فَصَلَّى بِنَا ابْنُ مَسْعُودٍ المَغْرِبَ، ثُمَّ دَعَا بِعَشَائِهِ، ثُمَّ تَعَشَّى، ثُمَّ «قَامَ فَصَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ رَقَدَ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ أوَّلُ الفَجْرِ، قَامَ فَصَلَّى الغَدَاةَ» قَالَ: فَقُلتُ، لَهُ: مَا كُنْتَ تُصَلِّي الصَّلَاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ - قَالَ: وَكَانَ يُسْفِرُ بِالصَّلَاةِ -، قَالَ: «إِنِّي رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي هَذَا اليَوْمِ، وَهَذَا المَكَانِ، يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ».
أخرجه الطيالسي (٣١٩) ، وابن أبي شيبة (١٥٤١٩) ، وأحمد (٣٨٩٣) ، والبخاري (١٦٧٥) ، والنسائي (٤٠٣٠) ، وأبو يعلى (٥٣٦٧) .
٢١٢٠ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ عُمارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: «مَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لمِيقَاتِهَا، إِلَّا أنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَئِذٍ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا».
أخرجه عبد الرزاق (٤٤٢٠) ، والحميدي (١١٤) ، وابن أبي شيبة (٨٣٢٥) ، وأحمد (٣٦٣٧) ، والبخاري (١٦٨٢) ، ومسلم (٣٠٩٤) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي (١٥٩١) ، وأبو يعلى (٥١٧٦) .
٢١٢١ - [ح] حُصَيْن بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ الأشْجَعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أنَّ عَبْدَ الله لَبَّى حِينَ أفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، فَقِيلَ: أعْرَابِيٌّ هَذَا، فَقَالَ: عَبْدُ الله أنَسِيَ النَّاسُ أمْ ضَلُّوا؟ سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ، يَقُولُ: فِي هَذَا المَكَانِ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ».
أخرجه أحمد (٣٥٤٩) ، ومسلم (٣٠٦٩) ، والنسائي (٤٠٣٩) .
стр. 940
٢١٢٢ - [ح] (جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أنَّهُ حَجَّ مَعَ عَبْدِ الله، فَرَمَى الجَمْرَةَ الكُبْرَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَجَعَلَ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ، وَقَالَ: «هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ».
أخرجه الطيالسي (٣١٧) ، والحميدي (١١١) ، وابن أبي شيبة (١٢٦٢٢) ، وأحمد (٣٥٤٨) ، والبخاري (١٧٤٩) ، ومسلم (٣١٠٩) ، وابن ماجة (٣٠٣٠) ، وأبو داود (١٩٧٤) ، والترمذي (٩٠١) ، والنسائي (٤٠٦٣) .
٢١٢٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ عُمارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ لَنا رَسُولُ الله ﷺ : «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ، فَليَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أغَضُّ لِلبَصَرِ، وَأحْصَنُ لِلفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ».
أخرجه الطيالسي (٢٧٠) ، وابن أبي شيبة (١٦١٥٤) ، وأحمد (٤١١٢) ، والدارمي (٢٣٠٥) ، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. والبخاري ٣/ ٢٦ (١٩٠٥) ومسلم (٣٣٧٩) ، وابن ماجة (١٨٤٥) ، وأبو داود (٢٠٤٦) ، والنسائي (٢٥٦٠) ، وأبو يعلى (٥١٩٢) .
٢١٢٤ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن أبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَلَيْسَ لَنا نِسَاءٌ، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، ألَا نَسْتَخْصِي؟ «فَنهَانَا عَنْهُ، ثُمَّ رُخِّصَ لَنا بَعْدُ فِي أنْ نَتَزَوَّجَ المَرْأةَ بِالثَّوْبِ إِلَى أجَلٍ»، ثُمَّ قَرَأ عَبْدُ الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [المائدة: ٨٧].
أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٤٨) ، والحميدي (١٠٠) ، وابن أبي شيبة (١٦١٦٥) ، وأحمد (٣٩٨٦) ، والبخاري (٤٦١٥) ، ومسلم (٣٣٩١) ، والنسائي (١١٠٨٥) ، وأبو يعلى (٥٣٨٢) .
- هذا الحديث منسوخ، بحديث النهي عن المتعة يوم خيبر.
стр. 941
٢١٢٥ - [ح] (هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعَبْد الله بْن عَوْنٍ) عَنْ مُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الأنْصَارِ، وَفِيهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي لَيْلَى، فَذَكَرْتُ حَدِيثَ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبةَ فِي شَأنِ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَلَكِنَّ عَمَّهُ كَانَ لا يَقُولُ ذَلِكَ، فَقُلتُ: إِنِّي لجَرِيءٌ إِنْ كَذَبْتُ عَلَى رَجُلٍ فِي جَانِبِ الكُوفَةِ، وَرَفَعَ صَوْتَهُ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ فَلَقِيتُ مَالِكَ بْنَ عَامِرٍ، أوْ مَالِكَ بْنَ عَوْفٍ قُلتُ: كَيْفَ كَانَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي المُتوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهْيَ حَامِلٌ؟
فَقَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ، وَلا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ، لَنزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى، وَقَالَ أيُّوبُ: عَنْ مُحمَّدٍ، لَقِيتُ أبا عَطِيَّةَ مَالِكَ بْنَ عَامِرٍ.
أخرجه عبد الرزاق (١١٧١٥) ، والبخاري (٤٥٣٢) ، والنسائي (٥٦٨٥) .
[ورواه] الأعْمَشُ، عَنْ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ القُصْرَى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] نَزَلَتْ بَعْدَ الآيَةِ الَّتِي فِي البقرة: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٤] الآيَةَ، قَالَ: وَبَلَغَهُ أنَّ عَلِيًّا قَالَ: «هِيَ آخِرُ الأجَلَيْنِ، فَقَالَ ذَلِكَ».
أخرجه عبد الرزاق (١١٧١٤) ، وابن أبي شيبة (١٧٣٨٢) ، وابن ماجة (٢٠٣٠) ، وأبو داود (٢٣٠٧) .
стр. 942
٢١٢٦ - [ح] الأعْمَشِ، عَنِ أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: «إِذَا أرَادَ الرَّجُلُ أنْ يُطَلِّقَهَا ثَلَاثًا لِلسُّنَّةِ طَلَّقَهَا عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ وَاحِدَةً، وَتَعْتَدُّ بِحَيْضَةٍ أُخْرَى بَعْدَ آخِرِ طَلَاقِهَا».
أخرجه عبد الرزاق (١٠٩٢٩) ، وابن أبي شيبة (١٨٠٦٤) ، وابن ماجة (٢٠٢٠) ، والنسائي (٥٥٥٧) .
٢١٢٧ - [ح] سُفْيَانُ، عَنْ أبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ الأوْدِيِّ، عَنْ الهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الأوْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ ، الوَاشِمَةَ، وَالمَتوَشِّمَةَ، وَالوَاصِلَةَ، وَالمَوْصُولَةَ، وَالمُحِلَّ، وَالمُحَلَّلَ لَهُ، وَآكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٧١) ، وأحمد (٤٢٨٤) ، والدارمي (٢٤٠٤) ، والترمذي (١١٢٠) ، والنسائي (٥٥١١) ، وأبو يعلى (٥٣٥٠) .
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٢١٢٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَشِيَّةَ الجُمُعَةِ فِي المَسْجِدِ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ: أحَدُنَا رَأى مَعَ امْرَأتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ، قَتلتُمُوهُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ، وَإِنْ سَكَتَ، سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ، وَالله لَئِنْ أصْبَحْتُ صَالِحًا، لَأسْألَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: فَسَألَهُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنْ أحَدُنَا رَأى مَعَ امْرَأتِهِ رَجُلًا، فَقَتَلَهُ قَتلتُمُوهُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ، اللَّهُمَّ احْكُمْ. قَالَ: «فَأُنْزِلَتْ آيةُ اللِّعَانِ» قَالَ: فَكَانَ ذَاكَ الرَّجُلُ أوَّلَ مَنِ ابْتُلِيَ بِهِ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٤٦٢) ، وأحمد (٤٠٠١) ، ومسلم (٣٧٤٨) ، وابن ماجة (٢٠٦٨) ، وأبو داود (٢٢٥٣) ، وأبو يعلى (٥١٦١) .
стр. 943
[ورواه] جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، [به، وزاد]: فَابْتُليَ بِهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَجَاءَ هُوَ وَامْرَأتُهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَتلَاعَنَا فَشَهِدَ الرَّجُلُ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِالله إِنَّهُ لمَنِ الصَّادِقِينَ، ثُمَّ لَعَنَ الخَامِسَةَ أنَّ لَعْنَةَ الله عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ، فَذَهَبَتْ لِتَلعَنَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : «مَهْ» فَأبتْ، فَلَعَنَتْ، فَلمَّا أدْبرَا، قَالَ: «لَعَلَّهَا أنْ تَجِيءَ بِهِ أسْوَدَ جَعْدًا» فَجَاءَتْ بِهِ أسْوَدَ جَعْدًا.
أخرجه مسلم (٣٧٤٨) ، وأبو داود (٢٢٥٣) ، وأبو يعلى (٥١٦١) .
، ٢١٢٩ - [ح] سُلَيمانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِي عُثْمَانَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ تَلَقِّي البُيُوعِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٨٠) ، وابن أبي شيبة (٢١٨٦٠) ، وأحمد (٤٠٩٦) ، والبخاري (٢١٤٩) ، ومسلم (٣٨١٥) ، وابن ماجة (٢١٨٠) ، والترمذي (١٢٢٠) ، وأبو يعلى (٤٩٩٠) .
٢١٣٠ - [ح] سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الله، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، أنَّهُ قَالَ: لَا تَصْلُحُ سَفْقَتَانِ فِي سَفْقَةٍ، وَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَعَنَ الله آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ».
أخرجه الطيالسي (٣٤١) ، وأحمد (٣٧٢٥) ، وابن ماجة (٢٢٧٧) ، وأبو داود (٣٣٣٣) ، والترمذي (١٢٠٦) ، وأبو يعلى (٤٩٨١) .
- قال التِّرمِذي: حديث عبد الله حديث حسن صحيح.
٢١٣١ - [ح] أبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ الأوْدِيِّ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: سَألَ رَجُلٌ أبَا مُوسَى الأشْعَرِيَّ، عَنِ امْرَأةٍ تَرَكَتِ ابْنَتَهَا، وَابْنَةَ ابْنِهَا، وَأُخْتَهَا؟ فَقَالَ: النِّصْفُ لِلِابْنَةِ، وَلِلأُخْتِ النِّصْفُ، وَقَالَ ائْتِ ابْنَ
стр. 944
مَسْعُودٍ فَإِنَّهُ سَيُتابِعُنِي، قَالَ: فَأتَوْا ابْنَ مَسْعُودٍ، فَأخْبَرُوهُ، بِقَوْلِ أبِي مُوسَى، فَقَالَ: لَقَدْ ضَلَلتُ إِذًا وَمَا أنا مِنَ المُهْتَدِينَ، لَأقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ الله ﷺ .
قَالَ شُعْبَةُ: وَجَدْتُ هَذَا الحَرْفَ مَكْتُوبًا: لَأقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ الله ﷺ : «لِلابْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ، تَكْمِلَةَ الثُّلُثيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأُخْتِ» فَأتَوْا أبَا مُوسَى فَأخْبَرُوهُ: بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ أبو مُوسَى: «لَا تَسْألُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا دَامَ هَذَا الحَبْرُ بَيْنَ أظْهُرِكُمْ».
أخرجه الطيالسي (٣٧٣) ، وعبد الرزاق (١٩٠٣١) ، وابن أبي شيبة (٢٩٦٥٩) ، وأحمد (٤٤٢٠) ، والدارمي (٣٠٥٥) ، والبخاري (٦٧٣٦) ، وابن ماجة (٢٧٢١) ، وأبو داود (٢٨٩٠) ، والترمذي (٢٠٩٣) ، والنسائي (٦٢٩٤) ، وأبو يعلى (٥١٠٨) .
٢١٣٢ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» فَقَالَ الأشْعَثُ: فِيَّ وَالله كَانَ ذَلِكَ، كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ، رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ أرْضٌ، فَجَحَدَنِي، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ .
فَقَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «ألَكَ بَيِّنةٌ؟ » قُلتُ: لَا، فَقَالَ لِليَهُودِيِّ: «احْلِفْ»، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِذَنْ يَحْلِفَ فَيَذْهَبَ مَالِي، فَأنْزَلَ الله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] إِلَى آخِرِ الآيةِ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢٢٣) ، وأحمد (٣٥٩٧) ، والبخاري (٢٣٥٦) ، ومسلم (٢٧٢) ، وابن ماجة (٢٣٢٢) ، وأبو داود (٣٢٤٣) ، والترمذي (١٢٦٩) ، والنسائي (٥٩٤٨) ، وأبو يعلى (٥١١٤) .
стр. 945
٢١٣٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ».
أخرجه الطيالسي (٢٦٧) ، وابن أبي شيبة (٢٨٥٢٧) ، وأحمد (٣٦٧٤) ، والبخاري (٦٥٣٣) ، ومسلم (٤٣٩٧) ، والترمذي (١٣٩٦) ، والنسائي (٣٤٣٩) ، وأبو يعلى (٥٠٩٩) .
٢١٣٤ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلمًا، إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا، ذَلِكَ بِأنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧١٨) ، والحميدي (١١٨) ، وابن أبي شيبة (٢٨٣٣٤) ، وأحمد (٣٦٣٠) ، والبخاري (٣٣٣٥) ، ومسلم (٤٣٩٥) ، وابن ماجة (٢٦١٦) ، والترمذي (٢٦٧٣) ، والنسائي (٣٤٣٣) ، وأبو يعلى (٥١٧٩) .
٢١٣٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأنِّي رَسُولُ الله، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ المُفارِقُ لِلجَمَاعَةِ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٧) ، وعبد الرزاق (١٨٧٠٤) ، والحميدي (١١٩) ، وابن أبي شيبة (٢٨٤٨٠) ، وأحمد (٣٦٢١) ، والدارمي (٢٤٤٧) ، والبخاري (٦٨٧٨) ، ومسلم (٤٣٩٠) ، وابن ماجة (٢٥٣٤) ، وأبو داود (٤٣٥٢) ، والترمذي (١٤٠٢) ، والنسائي (٣٤٦٥) ، وأبو يعلى (٥٢٠٢) .
٢١٣٦ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «المَرْأةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ».
أخرجه البزار (٢٠٦١) ، والتِّرمِذي (١١٧٣) .
- قال التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
- وقال الدارقُطني: رفعه صحيح من حديث قتادة «العلل». (٩٠٥)
стр. 946
٢١٣٧ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: لَعَنَ الله الوَاشِمَاتِ وَالمُتوَشِّمَاتِ، وَالمُتنَمِّصَاتِ، وَالمُتفَلِّجَاتِ لِلحُسْنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ الله، قَالَ: فَبَلَغَ امْرَأةً فِي البَيْتِ، يُقَالُ لَها: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أنَّكَ قُلتَ كَيْتَ وَكَيْتَ؟ فَقَالَ: مَا لِي لَا ألعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ فِي كِتَابِ الله ؟ فَقَالَتْ: إِنِّي لَأقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ، فَمَا وَجَدْتُهُ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتِ قَرَأتِيهِ، فَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أمَا قَرَأتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧].
قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنْهُ» قَالَتْ: إِنِّي لَأظُنُّ أهْلَكَ، يَفْعَلُونَ. قَالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، فَجَاءَتْ، فَقَالَتْ: مَا رَأيْتُ شَيْئًا. قَالَ لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ، لَمْ تُجامِعْنَا.
أخرجه عبد الرزاق (٥١٠٣) ، والحميدي (٩٧) ، وأحمد (٤١٢٩) ، والدارمي (٢٨١٢) ، والبخاري (٤٨٨٦) ، ومسلم (٥٦٢٤) ، وابن ماجة (١٩٨٩) ، وأبو داود (٤١٦٩) ، والترمذي (٢٧٨٢) ، والنسائي (٩٣٢٦) ، وأبو يعلى (٥١٤١) .
٢١٣٨ - [ح] مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ فِي بَيْتٍ فِيهِ تِمثَالُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: هَذَا تِمثَالُ كِسْرَى؟ فَقُلتُ: لَا، وَلَكِنْ تِمثَالُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: أمَا إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ المُصَوِّرُونَ».
أخرجه الحميدي (١١٧) ، وابن أبي شيبة (٢٥٧١٩) ، وأحمد (٣٥٥٨) ، والبخاري (٥٩٥٠) ، ومسلم (٥٥٨٨) ، والنسائي (٩٧٠٩) ، وأبو يعلى (٥١٠٧) .
стр. 947
٢١٣٩ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ، وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: وَالمُرْسَلَاتِ عُرْفًا، قَالَ: فَنَحْنُ نَأخُذُهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً، إِذْ خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فَقَالَ: «اقْتُلُوهَا» فَابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَهَا، فَسَبَقَتْنَا، فَقَالَ، رَسُولُ الله ﷺ : «وَقَاهَا الله شَرَّكُمْ، كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٦٣) ، وأحمد (٤٣٥٧) ، والبخاري (١٨٣٠) ، ومسلم (٥٨٩٦) ، والنسائي (٣٨٥٢) ، وأبو يعلى (٥١٥٨) .
٢١٤٠ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله: أنَّ قَوْمًا أتَوْا النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالُوا: صَاحِبٌ لَنا يَشْتكِي، أنكْوِيهِ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالُوا: أنكْوِيهِ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: «اكْوُوهُ وَارْضِفُوهُ رَضْفًا».
أخرجه الطيالسي (٣٠٠) ، وعبد الرزاق (١٩٥١٧) ، وابن أبي شيبة (٢٤٠٨٤) ، وأحمد (٣٧٠١) ، والنسائي (٧٥٥٧) .
٢١٤١ - [ح] سُلَيمانَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي أُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ» قُلتُ: بِأنَّ لَكَ أجْرَيْنِ؟ قَالَ: «- نَعَمْ - أوْ أجَل» ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أذًى، شَوْكَةٌ فَما فَوْقَهَا، إِلَّا حَطَّ الله عَنْهُ خَطَايَاهُ، كَما تَحُتُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا».
أخرجه الطيالسي (٣٦٨) ، وابن أبي شيبة (١٠٩٠٥) ، وأحمد (٤٢٠٤) ، والدارمي (٢٩٣٧) ، والبخاري (٥٦٤٧) ، ومسلم (٦٦٥١) ، والنسائي (٧٤٤١) ، وأبو يعلى (٥١٦٤) .
стр. 948
٢١٤٢ - [ح] (زُبيْد، وَمَنْصُور، وَسُلَيمان) أخْبَرُونِي، أنَّهُمْ سَمِعُوا أبا وَائِلٍ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» قَالَ زُبيْدٌ: فَقُلتُ لِأبِي وَائِلٍ، مَرَّتَيْنِ: أأنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: «نَعَمْ».
أخرجه الطيالسي (٢٤٥) ، والحميدي (١٠٤) ، وابن أبي شيبة (١٣٤٠٨) ، وأحمد (٤٣٤٥ والبخاري (٤٨) ، ومسلم (١٣٣) ، وابن ماجة (٦٩) ، والترمذي (١٩٨٣) ، والنسائي (٣٥٦١) ، وأبو يعلى (٤٩٨٨) .
٢١٤٣ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، إِنَّ مُحمَّدًا ﷺ قَالَ «ألَا أُنبِّئُكُمْ مَا العَضْهُ؟ » قَالَ: «هِيَ النَّمِيمَةُ القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ».
وَإِنَّ مُحمَّدًا ﷺ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا، وَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا».
أخرجه الطيالسي (٢٩٩) ، وعبد الرزاق (٢٠٠٧٦) ، وأحمد (٤١٦٠) ، والدارمي (٢٨٨٠) ، ومسلم (٦٧٢٩) ، وابن ماجة (٤٦) ، وأبو يعلى (٥٣٦٣) .
[ورواه] (مَنْصُور، وَالأعْمَشُ) عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ، فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا».
أخرجه الطيالسي (٢٤٤) ، وابن أبي شيبة (٢٦١١٢) ، وأحمد (٣٦٣٨) ، والبخاري (٦٠٩٤) ، ومسلم (٦٧٣٠) ، وأبو داود (٤٩٨٩) ، والترمذي (١٩٧١) ، وأبو يعلى (٥١٣٨) .
стр. 949
٢١٤٤ - [ح] سُلَيمانَ الأعْمَش، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ».
أخرجه الطيالسي (٢٥١) ، وأحمد (٣٧١٨) ، والبخاري (٦١٦٩) ، ومسلم (٦٨١١) ، وأبو يعلى (٥١٦٦) .
٢١٤٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً، فَلَا يَتنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحزِنُهُ».
أخرجه الطيالسي (٢٥٥) ، والحميدي (١٠٩) ، وابن أبي شيبة (١٧٨٨٥) ، وأحمد (٤٤٠٧) ، والدارمي (٢٨٢٢) ، والبخاري (٥٢٤٠) ، ومسلم (٥٧٤٧) ، وابن ماجة (٣٧٧٥) ، وأبو داود (٢١٥٠) ، والترمذي (٢٧٩٢) ، والنسائي (٩١٨٦) .
٢١٤٦ - [ح] سُلَيمانَ الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تُباشِرِ المَرْأةُ المَرْأةَ، حَتَّى تَصِفَهَا لِزَوْجِهَا، كَأنَّما يَنْظُرُ إِلَيْهَا».
أخرجه الطيالسي (٢٦٦) ، وأحمد (٣٦٠٩) ، والبخاري (٥٢٤١) ، وأبو داود (٢١٥٠) ، والترمذي (٢٧٩٢) ، والنسائي (٩١٨٧) .
٢١٤٧ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَدْخُلُ الجنَّة مَنْ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١١٢) ، وأحمد (٣٩١٣) ، ومسلم (١٧٨) ، وابن ماجة (٥٩) ، وأبو داود (٤٠٩١) ، والترمذي (١٩٩٨) ، وأبو يعلى (٥٠٦٥) .
٢١٤٨ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الصُّرَعَةَ؟ » قَالَ: قُلنَا:
стр. 950
الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قَالَ: قَالَ «لَا، وَلَكِنِ الصُّرَعَةُ: الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ».
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الرَّقُوبَ؟ » قَالَ: قُلنَا الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: «لَا وَلَكِنِ الرَّقُوبُ: الَّذِي لَمْ يُقدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٨٧) ، وأحمد (٣٦٢٦) ، ومسلم (٦٧٣٤) ، وأبو داود (٤٧٧٩) ، وأبو يعلى (٥١٦٢) .
٢١٤٩ - [ح] عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الطِّيرَةُ شِرْكٌ» وَمَا مِنَّا إِلَّا أنَّ الله يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ.
أخرجه الطيالسي (٣٥٤) ، وابن أبي شيبة (٢٦٩١٩) ، وأحمد (٣٦٨٧) ، وابن ماجة (٣٥٣٨) ، وأبو داود (٣٩١٠) ، والترمذي (١٦١٤) ، وأبو يعلى (٥٠٩٢) .
٢١٥٠ - [ح] (إِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُسَ، وَشُعْبَة) قَالَ: سَمِعْتُ أبا إِسْحَاقَ، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي عُبيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الحَاجَةِ: الحَمْدُ لله، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ الله، فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِل، فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ
следующие страницы →