← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

٢١٣٧ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: لَعَنَ الله الوَاشِمَاتِ وَالمُتوَشِّمَاتِ، وَالمُتنَمِّصَاتِ، وَالمُتفَلِّجَاتِ لِلحُسْنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ الله، قَالَ: فَبَلَغَ امْرَأةً فِي البَيْتِ، يُقَالُ لَها: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أنَّكَ قُلتَ كَيْتَ وَكَيْتَ؟ فَقَالَ: مَا لِي لَا ألعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ فِي كِتَابِ الله ؟ فَقَالَتْ: إِنِّي لَأقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ، فَمَا وَجَدْتُهُ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتِ قَرَأتِيهِ، فَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أمَا قَرَأتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]. قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنْهُ» قَالَتْ: إِنِّي لَأظُنُّ أهْلَكَ، يَفْعَلُونَ. قَالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، فَجَاءَتْ، فَقَالَتْ: مَا رَأيْتُ شَيْئًا. قَالَ لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ، لَمْ تُجامِعْنَا. أخرجه عبد الرزاق (٥١٠٣)، والحميدي (٩٧)، وأحمد (٤١٢٩)، والدارمي (٢٨١٢)، والبخاري (٤٨٨٦)، ومسلم (٥٦٢٤)، وابن ماجة (١٩٨٩)، وأبو داود (٤١٦٩)، والترمذي (٢٧٨٢)، والنسائي (٩٣٢٦)، وأبو يعلى (٥١٤١). ٢١٣٨ - [ح] مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ فِي بَيْتٍ فِيهِ تِمثَالُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: هَذَا تِمثَالُ كِسْرَى؟ فَقُلتُ: لَا، وَلَكِنْ تِمثَالُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: أمَا إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ المُصَوِّرُونَ». أخرجه الحميدي (١١٧)، وابن أبي شيبة (٢٥٧١٩)، وأحمد (٣٥٥٨)، والبخاري (٥٩٥٠)، ومسلم (٥٥٨٨)، والنسائي (٩٧٠٩)، وأبو يعلى (٥١٠٧).

стр. 947

٢١٣٩ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ، وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: وَالمُرْسَلَاتِ عُرْفًا، قَالَ: فَنَحْنُ نَأخُذُهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً، إِذْ خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فَقَالَ: «اقْتُلُوهَا» فَابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَهَا، فَسَبَقَتْنَا، فَقَالَ، رَسُولُ الله ﷺ : «وَقَاهَا الله شَرَّكُمْ، كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٦٣)، وأحمد (٤٣٥٧)، والبخاري (١٨٣٠)، ومسلم (٥٨٩٦)، والنسائي (٣٨٥٢)، وأبو يعلى (٥١٥٨). ٢١٤٠ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله: أنَّ قَوْمًا أتَوْا النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالُوا: صَاحِبٌ لَنا يَشْتكِي، أنكْوِيهِ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالُوا: أنكْوِيهِ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: «اكْوُوهُ وَارْضِفُوهُ رَضْفًا». أخرجه الطيالسي (٣٠٠)، وعبد الرزاق (١٩٥١٧)، وابن أبي شيبة (٢٤٠٨٤)، وأحمد (٣٧٠١)، والنسائي (٧٥٥٧). ٢١٤١ - [ح] سُلَيمانَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي أُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ» قُلتُ: بِأنَّ لَكَ أجْرَيْنِ؟ قَالَ: «- نَعَمْ - أوْ أجَل» ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أذًى، شَوْكَةٌ فَما فَوْقَهَا، إِلَّا حَطَّ الله عَنْهُ خَطَايَاهُ، كَما تَحُتُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا». أخرجه الطيالسي (٣٦٨)، وابن أبي شيبة (١٠٩٠٥)، وأحمد (٤٢٠٤)، والدارمي (٢٩٣٧)، والبخاري (٥٦٤٧)، ومسلم (٦٦٥١)، والنسائي (٧٤٤١)، وأبو يعلى (٥١٦٤).

стр. 948

٢١٤٢ - [ح] (زُبيْد، وَمَنْصُور، وَسُلَيمان) أخْبَرُونِي، أنَّهُمْ سَمِعُوا أبا وَائِلٍ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» قَالَ زُبيْدٌ: فَقُلتُ لِأبِي وَائِلٍ، مَرَّتَيْنِ: أأنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: «نَعَمْ». أخرجه الطيالسي (٢٤٥)، والحميدي (١٠٤)، وابن أبي شيبة (١٣٤٠٨)، وأحمد (٤٣٤٥ والبخاري (٤٨)، ومسلم (١٣٣)، وابن ماجة (٦٩)، والترمذي (١٩٨٣)، والنسائي (٣٥٦١)، وأبو يعلى (٤٩٨٨). ٢١٤٣ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، يُحدِّثُ عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، إِنَّ مُحمَّدًا ﷺ قَالَ «ألَا أُنبِّئُكُمْ مَا العَضْهُ؟ » قَالَ: «هِيَ النَّمِيمَةُ القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ». وَإِنَّ مُحمَّدًا ﷺ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا، وَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا». أخرجه الطيالسي (٢٩٩)، وعبد الرزاق (٢٠٠٧٦)، وأحمد (٤١٦٠)، والدارمي (٢٨٨٠)، ومسلم (٦٧٢٩)، وابن ماجة (٤٦)، وأبو يعلى (٥٣٦٣). [ورواه] (مَنْصُور، وَالأعْمَشُ) عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ، فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا». أخرجه الطيالسي (٢٤٤)، وابن أبي شيبة (٢٦١١٢)، وأحمد (٣٦٣٨)، والبخاري (٦٠٩٤)، ومسلم (٦٧٣٠)، وأبو داود (٤٩٨٩)، والترمذي (١٩٧١)، وأبو يعلى (٥١٣٨).

стр. 949

٢١٤٤ - [ح] سُلَيمانَ الأعْمَش، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ». أخرجه الطيالسي (٢٥١)، وأحمد (٣٧١٨)، والبخاري (٦١٦٩)، ومسلم (٦٨١١)، وأبو يعلى (٥١٦٦). ٢١٤٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً، فَلَا يَتنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحزِنُهُ». أخرجه الطيالسي (٢٥٥)، والحميدي (١٠٩)، وابن أبي شيبة (١٧٨٨٥)، وأحمد (٤٤٠٧)، والدارمي (٢٨٢٢)، والبخاري (٥٢٤٠)، ومسلم (٥٧٤٧)، وابن ماجة (٣٧٧٥)، وأبو داود (٢١٥٠)، والترمذي (٢٧٩٢)، والنسائي (٩١٨٦). ٢١٤٦ - [ح] سُلَيمانَ الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تُباشِرِ المَرْأةُ المَرْأةَ، حَتَّى تَصِفَهَا لِزَوْجِهَا، كَأنَّما يَنْظُرُ إِلَيْهَا». أخرجه الطيالسي (٢٦٦)، وأحمد (٣٦٠٩)، والبخاري (٥٢٤١)، وأبو داود (٢١٥٠)، والترمذي (٢٧٩٢)، والنسائي (٩١٨٧). ٢١٤٧ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَدْخُلُ الجنَّة مَنْ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١١٢)، وأحمد (٣٩١٣)، ومسلم (١٧٨)، وابن ماجة (٥٩)، وأبو داود (٤٠٩١)، والترمذي (١٩٩٨)، وأبو يعلى (٥٠٦٥). ٢١٤٨ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الصُّرَعَةَ؟ » قَالَ: قُلنَا:

стр. 950

الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قَالَ: قَالَ «لَا، وَلَكِنِ الصُّرَعَةُ: الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ». قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الرَّقُوبَ؟ » قَالَ: قُلنَا الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: «لَا وَلَكِنِ الرَّقُوبُ: الَّذِي لَمْ يُقدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٨٧)، وأحمد (٣٦٢٦)، ومسلم (٦٧٣٤)، وأبو داود (٤٧٧٩)، وأبو يعلى (٥١٦٢). ٢١٤٩ - [ح] عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الطِّيرَةُ شِرْكٌ» وَمَا مِنَّا إِلَّا أنَّ الله يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ. أخرجه الطيالسي (٣٥٤)، وابن أبي شيبة (٢٦٩١٩)، وأحمد (٣٦٨٧)، وابن ماجة (٣٥٣٨)، وأبو داود (٣٩١٠)، والترمذي (١٦١٤)، وأبو يعلى (٥٠٩٢). ٢١٥٠ - [ح] (إِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُسَ، وَشُعْبَة) قَالَ: سَمِعْتُ أبا إِسْحَاقَ، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي عُبيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الحَاجَةِ: الحَمْدُ لله، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ الله، فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِل، فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ

стр. 951

بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١] ثُمَّ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ». أخرجه أحمد (٣٧٢١)، وأبو داود (٢١١٨)، والنسائي (١٠٢٥٤). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: بعد أن ذكر الاختلاف على أبي إسحاق: وكلا الحديثين صحيح لأنَّ إسرائيل جمعهما، فقال: عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ . - وقال أبو الحسن الدارقُطني: بعد أن ذكر الاختلاف على أبي إسحاق: وكل الأقاويل صحاح، عن أبي إسحاق، إلا ما قال زيد بن أبي أنيسة من ذكر علقمة، فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة شيئًا «العلل» (٩٠٤) ٢١٥١ - [ح] الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذْنُكَ عَليَّ أنْ تَرْفَعَ الحِجَابَ، وَأنْ تَسْتَمِعَ سِوَادِي، حَتَّى أنْهَاكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٨٩)، وأحمد (٣٨٣٣)، ومسلم (٥٧١٧)، وابن ماجة (١٣٩)، والنسائي (٨٢٠٤)، وأبو يعلى (٥٣٥٦). ورجح الدارقُطني الموصول بعد أن ذكر الاختلاف على الحسن بن عبيد الله في وصله وإرساله. انظر «التتبع». (١٠٠) - قَالَ أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَالَ أبِي: سِوَادِي: سِرِّي، قَالَ: أذِنَ لَهُ أنْ يَسْمَعَ سِرَّهُ. ٢١٥٢ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ الُهدَى، وَالتُّقَى، وَالعَفَافَ، وَالغِنَى». أخرجه الطيالسي (٣٠١)، وابن أبي شيبة (٢٩٨٠٢)، وأحمد (٣٦٩٢)، ومسلم (٧٠٠٣)، وابن ماجة (٣٨٣٢)، والترمذي (٣٤٨٩)، وأبو يعلى (٥٢٨٣).

стр. 952

٢١٥٣ - [ح] عَلقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ المُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الله اليَشْكُرِيِّ، عَنْ المَعْرُورِ ابْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ الله ﷺ ، وَبِأبِي أبِي سُفْيَانَ، وَبِأخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «سَألتِ الله لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَأيَّامٍ مَعْدُودَةٍ، وَأرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ، أوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ، وَلَوْ كُنْتِ سَألتِ الله أنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، أوْ عَذَابٍ فِي القَبْرِ، كَانَ خَيْرًا وَأفْضَلَ». أخرجه الحميدي (١٢٥)، وابن أبي شيبة (١٢١٥٤)، وأحمد (٤١١٩)، ومسلم (٢٦٦٣)، والنسائي (١٠٠٢٢)، وأبو يعلى (٥٣١٣). ٢١٥٤ - [ح] أبي مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الله، حَدِيثَيْنِ: أحَدَهُما عَنْ نَفْسِهِ، وَالآخَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: «إِنَّ المُؤْمِنَ يَرى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ فِي أصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أنْفِهِ فَقَالَ لَهُ: هَكَذَا فَطَارَ». قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «للهُ أفْرَحُ بِتَوْبَةِ أحَدِكُمْ، مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ، وَشَرَابُهُ وَزَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ، فَأضَلَّهَا، فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا، حَتَّى إِذَا أدْرَكَهُ المَوْتُ فَلَمْ يَجِدْهَا، قَالَ: أرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أضْلَلتُها فِيهِ، فَأمُوتُ فِيهِ، قَالَ: فَأتى مَكَانَهُ، فَغَلَبتْهُ عَيْنُهُ، فَاسْتَيْقَظَ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأسِهِ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، وَزَادُهُ، وَمَا يُصْلِحُهُ». أخرجه أحمد (٣٦٢٩)، والنسائي (٧٦٩٥).

стр. 953

٢١٥٥ - [ح] سُلَيمانَ بْن طَرْخَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِي عُثْمَانَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ رَجُلًا أصَابَ مِنَ امْرَأةٍ قُبْلَةً، فَأتَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْألُهُ عَنْ كَفَّارَتِهَا، فَأنْزَلَ الله : ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ألِي هَذِهِ؟ قَالَ: «لمَنْ عَمِلَ كَذَا مِنْ أُمَّتي». أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٣٠)، وأحمد (٣٦٥٣)، والبخاري (٥٢٦)، ومسلم (٧١٠١)، وابن ماجة (١٣٩٨)، والترمذي (٣١١٤)، والنسائي (٣٢٣)، وأبو يعلى (٥٢٤٠). ٢١٥٦ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ رَآنِي فِي المَنامِ، فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَتَمَثَّلَ بِمَثَلي». أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٠٧)، وأحمد (٣٥٥٩)، والدارمي (٢٢٧٨)، وابن ماجة (٣٩٠٠)، والترمذي (٢٢٧٦)، وأبو يعلى (٥٢٥٠). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢١٥٧ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «اقْرَأ عَليَّ القُرْآنَ» قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ أقْرَأُ عَلَيْكَ، وَإنَّما أُنزِلَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: «إِنِّي أشْتَهِي أنْ أسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي»، قَالَ: فَافْتتَحْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ، فَقَرَأتُ عَلَيْهِ، فَلمَّا بَلَغْتُ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] قَالَ: نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٣٤)، وأحمد (٣٦٠٦)، والبخاري (٥٠٥٠)، ومسلم (١٨١٧)، وأبو داود (٣٦٦٨)، والترمذي (٣٠٢٥)، والنسائي (٨٠٢١)، وأبو يعلى (٥٠٦٩).

стр. 954

٢١٥٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، قَالَ: أتَى عَبْدُ الله، الشَّامَ، فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنْ أهْلِ حِمْصٍ: اقْرَأ عَلَيْنَا. فَقَرَأ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ، فَقَام رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: وَالله مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ، فَقَالَ عَبْدُ الله: وَيْحَكَ لَقَدْ قَرَأتُها عَلَى رَسُولِ الله ﷺ هَكَذَا، فَقَالَ: «أحْسَنْتَ» فَبيْنَا هُوَ يُراجِعُهُ، إِذْ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الخَمْرِ، فَقَالَ: أتَشْرَبُ الرِّجْسَ، وَتُكَذِّبُ بِالقُرْآنِ؟ وَالله لَا تُزاوِلُنِي حَتَّى أجْلِدَكَ. فَجَلَدَهُ الحَدَّ. أخرجه عبد الرزاق (١٧٠٤١)، والحميدي (١١٢)، وابن أبي شيبة (٢٩٢٢٣)، وأحمد (٣٥٩١)، والبخاري (٥٠٠١)، ومسلم (١٨٢١)، والنسائي (٨٠٢٦)، وأبو يعلى (٥٠٦٨). ٢١٥٩ - [ح] مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا وَائِلٍ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بِئْسَمَا لِأحَدِكُمْ - أوْ بِئْسَمَا لأحَدِهِمْ - أنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَل هُوَ نُسِّيَ، اسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لهُوَ أشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ، مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا». أخرجه الطيالسي (٢٥٩)، وعبد الرزاق (٥٩٦٧)، والحميدي (٩١)، وابن أبي شيبة (٨٦٥٦)، وأحمد (٣٩٦٠)، والدارمي (٢٩١١)، والبخاري (٥٠٣٢)، ومسلم (١٧٩١)، والترمذي (٢٩٤٢)، والنسائي (١٠١٧)، وأبو يعلى (٥١٣٦). ٢١٦٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقْرَأُ آيةً، وَسَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ غَيْرَهَا، فَأتَيْتُ بِهِ رَسُولَ الله ﷺ ، فَتغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ ، أوْ عَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ الكَرَاهِيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كِلَاكُما مُحْسِنٌ، إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَأهْلَكَهُمْ». أخرجه الطيالسي (٣٨٧)، وابن أبي شيبة (٣٠٧٩٦)، وأحمد (٣٧٢٤)، والبخاري (٢٤١٠)، والنسائي (٨٠٤٠)، وأبو يعلى (٥٢٦٢).

стр. 955

٢١٦١ - [ح] سُلَيمانَ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]. قَالَ: «وَإِنَّما نَقْرَؤُهَا كَما عُلِّمْنَاهَا». أخرجه البخاري (٤٦٩٢)، وأبو داود (٤٠٠٤). ٢١٦٢ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أقْرَأنِي رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي أنا الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ». أخرجه؛ الطيالسي (٣١٥)، وأحمد (٣٧٤١)، وأبو داود (٣٩٩٣)، والترمذي (٢٩٤٠)، والنسائي (٧٦٦٠)، وأبو يعلى (٥٣٣٣). - قال التِّرمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢١٦٣ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، أنْبَأنا، قَالَ: سَمِعْتُ الأسْوَدَ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ «كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الحَرْفَ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥] بِالدَّالِ». أخرجه الطيالسي (٢٨٠)، وأحمد (٣٧٥٥)، والبخاري (٣٣٤١)، ومسلم (١٨٦٦)، وأبو داود (٣٩٩٤)، والترمذي (٢٩٣٧)، والنسائي (١١٤٩١)، وأبو يعلى (٥٣٢٧). ٢١٦٤ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الله ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: ٥٧] قَالَ]: «كَانَ نَفَرٌ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ، فَأسْلَمَ النَّفرُ مِنَ الجِنِّ وَاسْتَمْسَكَ الإِنْسُ بِعِبَادَتِهِمْ، فَنزَلَتْ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾». أخرجه مسلم (٧٦٥٨)، والنسائي (١١٢٢٣).

стр. 956

٢١٦٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: «كُنْتُ أمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَرْثٍ بِالمَدِينَةِ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ، قَالَ: فَمَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ اليَهُودِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، قَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْألُوهُ، فَسَألُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَقَالُوا: يَا مُحمَّدُ مَا الرُّوحُ؟ فَقَامَ، فَتوَكَّأ عَلَى العَسِيبِ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقَالَ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]، قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ قُلنَا لَكُمْ: لَا تَسْألُوهُ». أخرجه أحمد (٣٦٨٨)، والبخاري (٧٤٥٦)، ومسلم (٧١٦١)، والترمذي (٣١٤١)، والنسائي (١١٢٣٥)، وأبو يعلى (٥٣٩٠). ٢١٦٦ - [ح] الأعْمَش، عَنْ عُمارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأسْتَارِ الكَعْبَةِ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: قُرَشِيٌّ، وَخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ، أوْ ثَقَفِيٌّ وَخَتَناهُ قُرَشِيَّانِ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، فَتكَلَّمُوا بِكَلَامٍ لَمْ أسْمَعْهُ فَقَالَ أحَدُهُمْ: أترَوْنَ الله يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا؟ فَقَالَ الآخَرُ: أُرَانَا إِذَا رَفَعْنَا أصْوَاتَنَا سَمِعَهُ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْهَا لَمْ يَسْمَعْهُ، فَقَالَ الآخَرُ: إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ. قَالَ: «فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَأنْزَلَ الله : ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ [فصلت: ٢٢]، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [فصلت: ٢٣]». أخرجه الطيالسي (٣٦١)، وأحمد (٤٢٣٨)، والبخاري (٤٨١٦)، ومسلم (٧١٢٩)، والترمذي (٣٢٤٨)، والنسائي (١١٤٠٤)، وأبو يعلى (٥٢٤٦).

стр. 957

٢١٦٧ - [ح] أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يُحدِّثُ فِي المَسْجِدِ الأعْظَمِ، قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ، نَزَلَ دُخَانٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَأخَذَ بِأسْمَاعِ المُنافِقِينَ وَأبْصَارِهِمْ، وَأخَذَ المُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ، قَالَ مَسْرُوقٌ: فَدَخَلتُ عَلَى عَبْدِ الله، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَأنْشَأ يُحدِّثُ. فَقَالَ: يَا أيُّهَا النَّاسُ، مَنْ سُئِلَ مِنْكُمْ عَنْ عِلمٍ هُوَ عِنْدَهُ، فَليَقُل بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ، فَليَقُل: الله أعْلَمُ، فَإِنَّ مِنَ العِلمِ أنْ تَقُولَ لِمَا لَا تَعْلَمُ: الله أعْلَمُ، إِنَّ الله قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ : ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾، إِنَّ قُرَيْشًا لمَّا غَلَبُوا النَّبِيَّ ﷺ ، وَاسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ أعِنِّي عليهم بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ». قَالَ: فَأخَذَتْهُمْ سَنَةٌ، أكَلُوا فِيهَا العِظَامَ وَالمَيْتةَ مِنَ الجَهْدِ، حَتَّى جَعَلَ أحَدُهُمْ يَرى ما بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الجُوعِ، فَقَالُوا: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ [الدخان: ١٢]. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّا إِنْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَادُوا، فَدَعَا رَبَّهُ، فَكَشَفَ عَنْهُمْ، فَعَادُوا، فَانْتَقَمَ الله مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] إِلَى قَوْلِهِ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦] فَقَالَ عَبْدُ الله: فَلَوْ كَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ، مَا كَشَفَ عَنْهُمْ. أخرجه الطيالسي (٢٩١)، والحميدي (١١٦)، وابن أبي شيبة، وأحمد (٣٦١٣)، والبخاري (١٠٠٧)، ومسلم (٧١٦٨)، والترمذي (٣٢٥٤)، والنسائي في «الكبرى». (١١١٣٨)، وأبو يعلى (٥١٤٥).

стр. 958

٢١٦٨ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَألتُ زِرًّا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم: ٩، ١٠]، قَالَ: أخْبَرَنَا عَبْدُ الله: «أنَّ مُحمَّدًا ﷺ رَأى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ». أخرجه الطيالسي (٣٥٦)، وأحمد (٣٧٧٩)، والبخاري (٣٢٣٢)، ومسلم (٢٨٠)، والترمذي (٣٢٧٧)، والنسائي (١١٤٧٠)، وأبو يعلى (٥٣٣٧). ٢١٦٩ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، فِي قَوْلِهِ : ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] قَالَ: «رَأى جِبْرِيلَ ﵇ عَلَى رَفْرَفٍ أخْضَرَ قَدْ سَدَّ أُفقَ السَّمَاءِ». أخرجه الطيالسي (٢٧٦)، وأحمد (٤٢٨٩)، والبخاري (٣٢٣٣)، والنسائي (١١٤٧٩). ٢١٧٠ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: انْشَقَّ القَمَرُ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى حَتَّى ذَهَبَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ، خَلفَ الجَبَلِ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اشْهَدُوا». أخرجه أحمد (٣٥٨٣)، والبخاري (٤٨٦٤)، ومسلم (٧١٧٣)، والترمذي (٣٢٨٥)، والنسائي (١١٤٨٨)، وأبو يعلى (٤٩٦٨). ٢١٧١ - [ح] عَمْرو بْن الحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي هِلَالٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِيهِ، أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: «مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أنْ عَاتَبنَا اللهُ بِهَذِهِ الآيةِ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦] إِلَّا أرْبَعُ سِنِينَ». أخرجه مسلم (٧٦٥٣)، والنسائي (١١٥٠٤).

стр. 959

قلت: تابعه: مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ. مسند البزار «البحر الزخار». (١٤٤٣) ٢١٧٢ - [ح] دَاوُد بْن أبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلقَمَةَ، قَالَ: قُلتُ لِابْنِ مَسْعُودٍ: هَل صَحِبَ رَسُولَ الله ﷺ لَيْلَةَ الجِنِّ مِنْكُمْ أحَدٌ؟ فَقَالَ: مَا صَحِبَهُ مِنَّا أحَدٌ، وَلَكِنَّا قَدْ فَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُلنَا: اغْتِيلَ؟ اسْتُطِيرَ؟ مَا فَعَلَ؟ قَالَ: فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، فَلمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ - أوْ قَالَ فِي السَّحَرِ - إِذَا نَحْنُ بِهِ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، فَذَكَرُوا الَّذِي كَانُوا فِيهِ. فَقَالَ: «إِنَّهُ أتانِي دَاعِي الجِنِّ، فَأتَيْتُهُمْ، فَقَرَأتُ عَلَيْهِمْ» قَالَ: فَانْطَلَقَ بِنَا، فَأرَانِي آثَارَهُمْ، وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ. أخرجه الطيالسي (٢٧٩)، وأحمد (٤١٤٩)، ومسلم (٩٣٨)، وأبو داود (٨٥)، والترمذي (٣٢٥٨)، والنسائي (١١٥٥٩)، وأبو يعلى (٥٢٣٧). ٢١٧٣ - [ح] مِسْعَر، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، قَالَ: سَألتُ مَسْرُوقًا: «مَنْ آذَنَ النَّبِيَّ ﷺ بِالجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا القُرْآنَ؟ »، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أبوكَ يَعْنِي عَبْدَ الله أنَّهُ «آذَنتْ بِهِمْ شَجَرَةٌ». أخرجه البخاري (٣٨٥٩)، ومسلم (٩٤٣). ٢١٧٤ - [ح] (سُلَيمانَ الأعْمَشِ، وَمَنْصُورِ بْنِ المُعْتَمِرِ) أبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله ﵁: لَقَدْ أتَانِي اليَوْمَ رَجُلٌ، فَسَألَنِي عَنْ أمْرٍ مَا دَرَيْتُ مَا أرُدُّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أرَأيْتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا نَشِيطًا، يَخرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي المَغَازِي، فَيَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي أشْيَاءَ لا نُحْصِيهَا؟ فَقُلتُ لَهُ: وَالله مَا أدْرِي مَا أقُولُ لَكَ، إِلَّا أنا «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ

стр. 960

صلى الله عليه وسلم، فَعَسَى أنْ لا يَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أمْرٍ إِلَّا مَرَّةً حَتَّى نَفْعَلَهُ، وَإِنَّ أحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى الله، وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ سَألَ رَجُلًا، فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَأوْشَكَ أنْ لا تَجِدُوهُ، وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا أذْكُرُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ شُرِبَ، صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ». أخرجه البخاري (٢٩٦٤)، وأبو يعلى (٥١٣٤). ٢١٧٥ - عَاصِمِ بْنِ أبِي النَّجُودِ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَّ لَنا رَسُولُ الله ﷺ خَطًّا، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ الله» ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ، يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ سُبُلٌ - قَالَ يَزِيدُ: مُتَفَرِّقَةٌ - عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ»، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٥٣]. أخرجه الطيالسي (٢٤١)، وأحمد (٤١٤٢)، والدارمي (٢١٣)، والنسائي (١١١٠٩). ٢١٧٦ - [ح] (مَنْصُورِ بْنِ المُعْتَمِرِ، وَسُلَيمانَ الأعْمَشِ) عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ عَبْدِ الله، نَنْتَظِرُهُ يَأذَنُ لَنا، قَالَ: فَجَاءَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقُلنَا لَهُ: أعْلِمْهُ بِمَكَانِنَا، فَدَخَلَ فَأعْلَمَهُ، فَلَمْ يَلبَثْ أنْ خَرَجَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: إِنِّي لَأعْلَمُ مَكَانَكُمْ، فَأدَعُكُمْ عَلَى عَمْدٍ، مَخافَةَ أنْ أُمِلَّكُمْ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ «كَانَ يَتَخَوَّلُنا بِالمَوْعِظَةِ فِي الأيَّامِ، مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا». أخرجه الطيالسي (٢٥٣)، والحميدي (١٠٧)، وابن أبي شيبة (٢٧٠٤٦)، وأحمد (٣٥٨١)، والبخاري (٦٨)، ومسلم (٧٢٢٩)، والترمذي (٢٨٥٥)، والنسائي (٥٨٥٨)، وأبو يعلى (٥١٣٧).

стр. 961

٢١٧٧ - [ح] سِمَاك بْن حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، يُحدِّثُ عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّكُمْ مُصِيبُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ فَمَنْ أدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَليتَّقِ الله وَليَأمُرْ بِالمَعْرُوفِ وَليَنْهَ عَنِ المُنْكَرِ». الطيالسي (٣٣٥)، وأحمد (٣٦٩٤)، والترمذي (٢٢٥٧)، والنسائي (٩٧٤٢)، وأبو يعلى (٥٣٠٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢١٧٨ - [ح] سِمَاك، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الله، يُحدِّثُ عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا فَليتَبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». أخرجه الطيالسي (٣٤٠)، وابن الجعد (٥٦٠)، وابن أبي شيبة (٢٦٧٦٢)، وأحمد (٤١٥٦)، وابن ماجة (٣٠)، وأبو يعلى (٥٣٠٧). ٢١٧٩ - [ح] سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبلِّغهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أحْفَظُ لَهُ مِنْ سَامِعٍ». أخرجه أحمد (٤١٥٧)، وابن ماجة (٢٣٢)، والترمذي (٢٦٥٧)، وأبو يعلى (٥١٢٦). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢١٨٠ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَألتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩] فَقَالَ: أمَا إِنَّا قَدْ سَألنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «أرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الجَنَّةِ فِي أيُّها شَاءَتْ ثُمَّ تَأوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالعَرْشِ فَبَيْنَما

стр. 962

هُمْ كَذَلِكَ إِذَا طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَقَالَ: سَلُونِي مَاذَا شِئْتُمْ، فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْألُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الجَنَّةِ فِي أيُّهَا شِئْنَا. قَالَ: فَبيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذَا طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً فَقَالَ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْألُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الجَنَّةِ فِي أيُّهَا شِئْنَا، قَالَ: فَبيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً فَقَالَ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْألُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الجَنَّةِ فِي أيُّها شِئْنَا، قَالَ: فَلمَّا رَأوْا أنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ مِنْ أنْ يَسْألُوا قَالُوا: نَسْألُكَ أنْ تَرُدَّ أرْوَاحَنَا فِي أجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ، قَالَ: فَلمَّا رَأى أنَّهُمْ لَا يَسْألُونَ إِلَّا هَذَا تَركَهُمْ». أخرجه الطيالسي (٢٨٩)، والحميدي (١٢٠)، وابن أبي شيبة (١٩٧٣١)، ومسلم (٤٩١٩)، وابن ماجة (٢٨٠١)، والترمذي (٣٠١١). ٢١٨١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله لِابْنِ النَّوَّاحَةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَوْلَا أنَّكَ رَسُولٌ لَقتَلتُكَ» فَأمَّا، اليَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ، يَا خَرَشَةُ، قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقهُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ، فَضَرَبَ عُنُقهُ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٤١١)، وأحمد (٣٦٤٢)، وأبو داود (٢٧٦٢)، والنسائي (٨٦٢٢)، وأبو يعلى (٥٢٢١). ٢١٨٢ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: «لَقَدْ قُلِّلُوا فِي أعْيُنِنَا يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى قُلتُ لِصَاحِبٍ لِي إِلَى جَنْبِي: كَمْ تُراهُمْ؟ تُراهُمْ سَبْعِينَ؟ قَالَ: أُرَاهُمْ مِائَةً، حَتَّى أخَذْنَا مِنْهُمْ رَجُلًا فَسَألنَاهُ، فَقَالَ: كُنَّا ألفًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٥٣).

стр. 963

٢١٨٣ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: «اشْتَركْنَا يَوْمَ بَدْرٍ أنا وَعمَّارٌ، وَسَعْدٌ، فِيمَا أصَبْنَا يَوْمَ بَدْرٍ، فَأمَّا أنا وَعَمَّارٌ فَلَمْ نَجِئْ بِشَيْءٍ، وَجَاءَ سَعْدٌ بِأسِيرَيْنِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٠١)، وابن ماجة (٢٢٨٨)، وأبو داود (٣٣٨٨)، والنسائي (٤٦٥٤). ٢١٨٤ - [ح] ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ: «دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَحَوْلَ الكَعْبَةِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ نُصُبٍ، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ كَانَ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ: ٤٩]، ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١]». أخرجه الحميدي (٨٦)، وابن أبي شيبة (٣٨٠٦١)، وأحمد (٣٥٨٤)، والبخاري (٢٤٧٨)، ومسلم (٤٦٤٨)، والترمذي (٣١٣٨)، والنسائي (١١٢٣٣)، وأبو يعلى (٤٩٦٧). ٢١٨٥ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله ﵁، قَالَ: لمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ، آثَرَ النَّبِيُّ ﷺ أُناسًا فِي القِسْمَةِ، فَأعْطَى الأقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأعْطَى عُييْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأعْطَى أُناسًا مِنْ أشْرَافِ العَرَبِ فَآثرَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي القِسْمَةِ. قَالَ رَجُلٌ: وَالله إِنَّ هَذِهِ القِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا، وَمَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ الله، فَقُلتُ: وَالله لَأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأتَيْتُهُ، فَأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ الله وَرَسُولُهُ، رَحِمَ الله مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ». أخرجه البخاري (٣١٥٠)، ومسلم (٢٤١١)، وأبو يعلى (٥١٣٣).

стр. 964

٢١٨٦ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: لَكَأنِّي أنْظُرُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ «يَحْكِي نَبِيًّا ضَرَبَهُ قَوْمُهُ، فَهُوَ يَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ، وَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ». أخرجه أحمد (٣٦١١)، والبخاري (٣٤٧٧)، ومسلم (٤٦٦٩)، وابن ماجة (٤٠٢٥)، وأبو يعلى (٥٠٧٢). ٢١٨٧ - [ح] سُلَيمانَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله، قَالَ: قَالَ لَنا رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً، وَأُمُورًا تُنْكِرُونَها» قَالَ: قُلنَا: مَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: «أدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ، وَسَلُوا الله حَقَّكُمْ». أخرجه الطيالسي (٢٩٥)، وابن أبي شيبة (٣٨٤٢٠)، وأحمد (٣٦٤١)، والبخاري (٣٦٠٣)، ومسلم (٤٨٠٣)، والترمذي (٢١٩٠)، وأبو يعلى (٥١٥٦). ٢١٨٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ أنْ يَقُولَ: أنا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٢٥)، وأحمد (٣٧٠٣)، والدارمي (٢٩١٢)، والبخاري (٤٦٠٣)، والنسائي (١١١٠٢)، وأبو يعلى (٥٢٧٨). ٢١٨٩ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَادَانَ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ لله مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ، يُبَلِّغُوني مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ». أخرجه عبد الرزاق (٣١١٦)، وابن أبي شيبة (٨٧٩٧)، وأحمد (٣٦٦٦)، والدارمي (٢٩٤٠)، والنسائي (١٢٠٦)، وأبو يعلى (٥٢١٣). ٢١٩٠ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ ، سَاجِدٌ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ بِسَلَى

стр. 965

جَزُورٍ، فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأسَهُ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ، فَأخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ، وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ المَلأ مِنْ قُرَيْشٍ: أبا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَعُتْبةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَشَيْبةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُقْبةَ بْنَ أبي مُعَيْطٍ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، أوْ أُبيَّ بْنَ خَلَفٍ» شُعْبَةُ، الشَّاكُّ -، قَالَ: فَلَقَدْ - يا تَقَطَّعَتْ أوْصَالُهُ، فَلَمْ يُلقَ .. رَأيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، فَأُلقُوا فِي بِئْرٍ، غَيْرَ أنَّ أُمَيَّةَ أوْ أُب فِي البِئْرِ. أخرجه الطيالسي (٣٢٣)، وابن أبي شيبة (٣٧٧١٨)، وأحمد (٣٧٢٢)، والبخاري (٢٤٠)، ومسلم (٤٦٧٢)، والنسائي (٢٩٢)، وأبو يعلى (٥٣١٢). ٢١٩١ - [ح] مَنْصُور، عَنْ سَالِمِ بْنِ أبِي الجَعْدِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الجِنِّ، وَقَرِينُهُ مِنَ المَلَائِكَةِ» قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «وَإِيَّايَ، وَلَكِنَّ الله أعَانَني عَلَيْهِ، فَلَا يَأمُرُنِي إِلَّا بِحَقٍّ». أخرجه أحمد (٣٦٤٨)، والدارمي (٢٩٠٠)، ومسلم (٧٢١٠)، وأبو يعلى (٥١٤٣). - قال أبو محمد الدارمي: من الناس من يقول: أسلم استسلم، يقول ذل. ٢١٩٢ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أنا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَلَأُنازَعَنَّ أقْوَامًا، ثُمَّ لَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ، فَأقُولُ: يَا رَبِّ أصْحَابِي، فَيقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٧)، وأحمد (٣٦٣٩)، والبخاري (٦٥٧٥)، ومسلم (٦٠٤٣)، وأبو يعلى (٥١٦٨)

стр. 966

٢١٩٣ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ يَدَهُ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أصَابِعِهِ، قَالَ: فَرَأيْتُ المَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أصَابِعِ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الوُضُوءِ، وَالبَرَكَةُ مِنَ الله». قَالَ الأعْمَشُ: فَأخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ أبِي الجَعْدِ، قَالَ: قُلتُ لجَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: كَمْ كَانَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: كُنَّا ألفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٠)، وأحمد (٣٨٠٧)، والدارمي (٣٠)، والبخاري (٣٥٧٩)، والترمذي (٣٦٣٣)، والنسائي (٨٠)، وأبو يعلى (٥٣٧٢). ٢١٩٤ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، قَالَ: زُلزِلَتْ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ الله، فَقَالَ: «إِنَّا كُنَّا نَرَى الآياتِ مَعَ رَسُولِ الله بَرَكَاتٍ وَأنْتُمْ تَروْنَها تَخْوِيفًا». أخرجه ابن أبي شيبة في «المسند»، (٢٦٤)، وأحمد (٣٧٦٢)، والدارمي (٣١)، والبخاري (٣٥٧٩)، والترمذي (٣٦٣٣)، وأبو يعلى (٥٣٧٢). ٢١٩٥ - [ح] مَالِك بْن مِغْوَلٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ طَلحَةَ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: «لمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ الله ﷺ ، انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ المُنتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، إِلَيْهَا يَنتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأرْضِ، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهي مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا، فَيُقْبَضُ مِنْهَا. قَالَ. قَالَ: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: فَأُعْطِيَ رَسُولُ الله ﷺ ثَلَاثًا: أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ، وَغُفِرَ لمَنْ لَا يُشْرِكُ بِالله مِنْ أُمَّتِهِ شَيْئًا المُقْحِمَاتُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٥)، وأحمد (٣٦٦٥)، ومسلم (٣٥٠)، والنسائي (٣١١). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 967

٢١٩٦ - [ح] (مَنْصُورٍ، وَسُلَيمانَ) عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ قَالَ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ أيمانَهُمْ، وَأيمانُهُمْ شَهَادَاتِهمْ». أخرجه الطيالسي (٢٩٧)، وابن أبي شيبة (٣٣٠٧٤)، وأحمد (٣٥٩٤)، والبخاري (٢٦٥٢)، ومسلم (٦٥٦٠)، وابن ماجة (٢٣٦٢)، والترمذي (٣٨٥٩)، والنسائي (٥٩٨٧). ٢١٩٧ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي قُبَّةٍ نَحْوٌ مِنْ أرْبَعِينَ، فَقَالَ «أترْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ؟ » قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: «أتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ» قُلنَا: نَعَمْ. قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأرْجُو أنْ تَكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الجَنَّةِ، وَذَاكَ أنَّ الجنَّة لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي جِلدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ، أوِ السَّوْدَاءِ فِي جِلدِ ثَوْرٍ أحْمرَ». أخرجه الطيالسي (٣٢٢)، وأحمد (٣٦٦١)، والبخاري (٦٥٢٨)، ومسلم (٤٤٩)، وابن ماجة (٤٢٨٣)، والترمذي (٢٥٤٧)، وأبو يعلى (٥٣٨٦). ٢١٩٨ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِنِّي أبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا، لَاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ الله ». أخرجه الحميدي (١١٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٣٧٨)، وأحمد (٣٥٨٠)، ومسلم (٦٢٥٢)، وابن ماجة (٩٣)، والنسائي (٨٠٥١)، وأبو يعلى (٥١٨٠).

стр. 968

٢١٩٩ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: «مَا زِلنَا أعِزَّةً مُنْذُ أسْلَمَ عُمَرُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٣٦)، والبخاري (٣٦٨٤). ٢٢٠٠ - [ح] الأعْمَش، حَدَّثنا مُسْلِمٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله ﵁: «وَالله الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ الله إِلَّا أنا أعْلَمُ أيْنَ أُنْزِلَتْ، وَلا أُنْزِلَتْ آيةٌ مِنْ كِتَابِ الله إِلَّا أنا أعْلَمُ فِيمَ أُنزِلَتْ، وَلَوْ أعْلَمُ أحَدًا أعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ الله، تُبلِّغُهُ الإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ». أخرجه البخاري (٥٠٠٢)، ومسلم (٦٤١٥). [ورواه] سُلَيمان الأعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: «لَقَدْ أخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ الله ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً» وَزَيْدُ ابْنُ ثَابِتٍ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَتَانِ، يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ. أخرجه أحمد (٣٩٠٦)، والنسائي (٩٢٧٩)، والشاشي (٨٩٢). [ورواه] الأعْمَشُ، حَدَّثنا شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ [بنحوه، وفيه]: وَالله لَقَدْ عَلِمَ أصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ أنِّي مِنْ أعْلَمِهِمْ بِكِتَابِ الله، وَمَا أنا بِخَيْرِهِمْ، قَالَ شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ فِي الحِلَقِ أسْمَعُ مَا يَقُولُونَ، فَما سَمِعْتُ رَادًّا يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ. أخرجه البخاري (٥٠٠٠)، ومسلم (٦٤١٤).

стр. 969

٢٢٠١ - [ح] عَاصِمٍ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ المَسْجِدَ، وَهُوَ بَيْنَ أبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَإِذَا ابْنُ مَسْعُودٍ يُصَلِّي، وَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ النِّسَاءَ، فَانْتَهَى إِلَى رَأسِ المِائَةِ، فَجَعَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَدْعُو، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اسْأل تُعْطَهْ، اسْأل تُعْطَهْ» ثُمَّ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقْرَأ القُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَليَقْرَأهُ بِقِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ». فَلمَّا أصْبَحَ غَدَا إِلَيْهِ أبو بَكْرٍ، لِيُبشِّرَهُ، وَقَالَ لَهُ: مَا سَألتَ الله البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحمَّدٍ فِي أعْلَى جَنَّةِ الخُلدِ، ثُمَّ جَاءَ ﵁ عُمَرُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ أبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَكَ، قَالَ: يَرْحَمُ الله أبَا بَكْرٍ، مَا سَبَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ، إِلَّا سَبَقَنِي إِلَيْهِ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٦٢)، وأحمد (٤٣٤٠)، والترمذي (٥٩٣)، وأبو يعلى (١٦). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: حديث عبد الله بن مسعود، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال الدارقُطني: وهو صحيح عن عبد الله «العلل». (١٠) ٢٢٠٢ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا﴾ [المائدة: ٩٣] إِلَى آخِرِ الآيةِ، قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «قِيلَ لِي أنْتَ مِنْهُمْ». أخرجه مسلم (٦٤٠٧)، والترمذي (٣٠٥٣)، والنسائي (١١٠٨٨)، وأبو يعلى (٥٠٦٤). ٢٢٠٣ - [ح] المُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ الله الأحْمَسِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ المِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأنْ أكُونَ أنا صَاحِبَهُ أحَبُّ إِليَّ

стр. 970

مِمَّا عَلَى الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ، قَالَ: أتَى النَّبِيَّ ﷺ ، وَكَانَ رَجُلًا فَارِسًا، قَالَ: فَقَالَ: أبْشِرْ يَا نَبِيَّ الله، وَالله لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﷺ : ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾، وَلَكِنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحقِّ لَنكُونَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ، وَمِنْ خَلفِكَ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْكَ. أخرجه أحمد (٤٣٧٦)، والبخاري (٣٩٥٢)، والنسائي (١١٠٧٥). ٢٢٠٤ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ العَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبَا نَجْرَانَ، قَالَ: وَأرَادَا أنْ يُلَاعِنَا رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ: فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: لَا تُلَاعِنْهُ، فَوَالله لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَعَنَّا، - قَالَ خَلَفٌ: فَلَاعَنَّا - لَا نُفْلِحُ نَحْنُ وَلَا عَقِبُنا أبدًا، قَالَ: فَأتيَاهُ، فَقَالَا: لَا نُلَاعِنُكَ، وَلَكِنَّا نُعْطِيكَ مَا سَألتَ، فَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أمِينًا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمِينًا حَقَّ أمِينٍ، حَقَّ أمِينٍ» قَالَ: فَاسْتَشْرَفَ لَها أصْحَابُ مُحمَّدٍ، قَالَ: فَقَالَ: «قُمْ يَا أبا عُبيْدَةَ بْنَ الجرَّاحِ» قَالَ: فَلمَّا قَفَّا، قَالَ: «هَذَا أمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ». أخرجه أحمد (٣٩٣٠)، وابن ماجة (١٣٦)، والنسائي (٨١٤٠). ٢٢٠٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ الله، وَمَعَنَا زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ، فَقَالَ: يَا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ كَما تَقْرَأُ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أمَرْتَ بَعْضَهُمْ فَقَرَأ عَلَيْكَ، قَالَ: أجَل، فَقَالَ لِي: اقْرَأ، فَقَالَ ابْنُ حُدَيْرٍ: تَأمُرُهُ يَقْرَأُ، وَلَيْسَ بِأقْرَئِنَا فَقَالَ: أمَا وَالله

стр. 971

إِنْ شِئْتَ لَأخْبَرْتُكَ مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِقَوْمِكَ وَقَوْمِهِ، قَالَ: «فَقَرَأتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ مَرْيَمَ» فَقَالَ خَبَّابٌ: أحْسَنْتَ، فَقَالَ عَبْدُ الله: «مَا أقْرَأُ شَيْئًا إِلَّا هُوَ يقَرَؤهُ» ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الله لخِبَّابٍ: أمَا آنَ لهِذَا الخَاتَمِ أنْ يُلقَى، قَالَ: أمَا إِنَّكَ لَا، تَرَاهُ عَليَّ بَعْدَ اليَوْمِ، وَالخَاتَمُ ذَهَبٌ. أخرجه أحمد (٤٠٢٥)، والبخاري (٤٣٩١)، وأبو يعلى (٥٠٠٨). ٢٢٠٦ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا أحَدَ أغْيَرُ مِنَ الله ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا، وَمَا بَطَنَ، وَلَا أحَدَ أحَبُّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ الله ». أخرجه الطيالسي (٢٦٤)، وعبد الرزاق (١٩٥٢٥)، وابن أبي شيبة (١٨٠٠٣)، وأحمد (٣٦١٦)، والدارمي (٢٣٦٦)، والبخاري (٤٦٣٤)، ومسلم (٧٠٩١)، والنسائي (١١١٠٨)، وأبو يعلى (٥١٦٩). ٢٢٠٧ - [ح] سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِي يَعْلَى، عَنْ رَبِيعِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أنَّهُ خَطَّ خَطًّا مُربَّعًا، وَخَطَّ خَطًّا وَسَطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، وَخُطُوطًا إِلَى جَنْبِ الخَطِّ الَّذِي وَسَطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، وَخَطٌّ خَارِجٌ مِنَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، قَالَ: «هَل تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ » قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: «هَذَا الإِنْسَانُ، الخَطُّ الأوْسَطُ، وَهَذِهِ الخُطُوطُ الَّتِي إِلَى جَنْبِهِ: الأعْرَاضُ تَنْهَشُهُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، إِنْ أخْطَأهُ هَذَا، أصَابَهُ هَذَا، وَالخَطُّ المُرَبَّعُ: الأجَلُ المُحِيطُ بِهِ، وَالخَطُّ الخَارِجُ: الأمَلُ». أخرجه أحمد (٣٦٥٢)، والدارمي (٢٨٩٥)، والبخاري (٦٤١٧)، وابن ماجة (٤٢٣١)، والترمذي (٢٤٥٤)، والنسائي (١١٧٦٤)، وأبو يعلى (٥٢٤٣).

стр. 972

٢٢٠٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الجنَّةُ أقْرَبُ إِلَى أحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ». أخرجه أحمد (٣٦٦٧)، والبخاري (٦٤٨٨)، وأبو يعلى (٥٢١١). ٢٢٠٩ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله المَسْعُودِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: اضْطَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى حَصِيرٍ، فَأثَّرَ فِي جَنْبِهِ، فَلمَّا اسْتَيْقَظَ، جَعَلتُ أمْسَحُ جَنبَهُ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ألَا آذَنْتَنا حَتَّى نَبْسُطَ لَكَ عَلَى الحَصِيرِ شَيْئًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ مَا أنا وَالدُّنْيَا؟ إنَّما مَثَلي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ ظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَركَهَا». أخرجه الطيالسي (٢٧٥)، وابن أبي شيبة (٣٥٤٤٤)، وأحمد (٣٧٠٩)، وابن ماجة (٤١٠٩)، والترمذي (٢٣٧٧)، وأبو يعلى (٤٩٩٨). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقال الدارقُطني: وحديث عَمرو بن مرة أصح «العلل». (٧٩٥) ٢٢١٠ - [ح] عَاصِم ابْن بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الصُّفَّةِ مَاتَ، فَوُجِدَ فِي بُرْدَتِهِ دِينَارَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كَيَّتانِ». أخرجه الطيالسي (٣٥٥)، وابن أبي شيبة (١٢١٤٨)، وأحمد (٣٩١٤)، وأبو يعلى (٤٩٩٧). - قال الدارقُطني: ولعلَّ الحديث صحيح، عن شقيق، وعن زر، جميعًا «العلل». (٧٥٣) ٢٢١١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ»

стр. 973

قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا مِنَّا أحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ قَالَ: «اعْلَمُوا أنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أحَدٌ إِلَّا مَالُ وَارِثِهِ أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ، مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا قَدَّمْتَ، وَمَالُ وَارِثِكِ مَا أخَّرْتَ». أخرجه أحمد (٣٦٢٦)، والبخاري (٦٤٤٢)، والنسائي (٦٤٠٦)، وأبو يعلى (٥١٦٣). ٢٢١٢ - [ح] أبِي بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ، أحْدَاثٌ - أوْ قَالَ: حُدَثَاءُ - الأسْنَانِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ، يَقْرَءُونَ القُرْآنَ بِألسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَراقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَمَنْ أدْرَكَهُمْ، فَليَقْتُلهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أجْرًا عَظِيمًا عِنْدَ الله، لمَنْ قَتَلَهُمْ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨٢٣)، وأحمد (٣٨٣١)، والترمذي (٢١٨٨)، وأبو يعلى (٥٤٠٢). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٢١٣ - [ح] عَاصِمِ بْنِ أبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ الله، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْعَثَ الله رَجُلًا مِنْ أهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أبِيهِ اسْمَ أبِي». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٠٢)، وأحمد (٣٥٧١)، وأبو داود (٤٢٨٢)، والترمذي (٢٢٣٠). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٢١٤ - [ح] شُعْبَة، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الأقْمَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا الأحْوَصِ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ». أخرجه الطيالسي (٣٠٩)، وأحمد (٣٧٣٥)، ومسلم (٧٥١٢)، وأبو يعلى (٥٢٤٨).

стр. 974

٢٢١٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا نَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَمَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ، فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ خَبَأتُ لَكَ خَبْئًا» قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: دُخٌّ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اخْسَأ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، دَعْنِي أضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ: «لَا، إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَخافُ، فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ». أخرجه أحمد (٣٦١٠)، ومسلم (٧٤٥٢)، وأبو يعلى (٥٢٢٣). ٢٢١٦ - [ح] عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أبِي قَتادَةَ العَدَوِيِّ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلَّا: يَا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، جَاءَتِ السَّاعَةُ قَالَ: وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ وا يَجْمَعُونَ لِأهْلِ الإِسْلَامِ، .. حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ، قَالَ: عَدُ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أهْلُ الإِسْلَامِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ: أنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَ فِي ذَرَارِيِّهِمْ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ، فَيبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي لَأعْرِفُ أسْمَاءَهُمْ وَأسْمَاءَ آبائِهِمْ، وَألوَانَ خُيُولهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهَرِ الأرْضِ يَوْمَئِذٍ» أوْ قَالَ: «هُمْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهَرِ الأرْضِ يَوْمَئِذٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٣٥)، وأحمد (٣٦٤٣)، ومسلم (٧٣٨٤)، وأبو يعلى (٥٢٥٣). ٢٢١٧ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله: أنَّ يَهُودِيًّا أتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحمَّدُ، إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ،

стр. 975

وَالجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أنا المَلِكُ «فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، وَقَالَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١]». أخرجه أحمد (٤٠٨٧)، والبخاري (٤٨١١)، ومسلم (٧١٤٧)، والترمذي (٣٢٣٨)، والنسائي (٧٦٨٩)، وأبو يعلى (٥٣٨٧). ٢٢١٨ - [ح] الأعْمَشِ، سَمِعَ أبَا وَائِلٍ، يُحدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ، وَيُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ». أخرجه الطيالسي (٢٥٢)، وابن أبي شيبة (٣٤٠٩٣)، وأحمد (٣٩٠٠)، والدارمي (٢٧٠٢)، والبخاري (٣١٨٦)، ومسلم (٤٥٥٤)، وابن ماجة (٢٨٧٢)، والنسائي (٨٦٨٥)، وأبو يعلى (٥٣٤٢). ٢٢١٩ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي لَأعْرِفُ آخِرَ أهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا، فَيُقَالُ لَهُ: انْطَلِقْ فَادْخُلِ الجنَّة، قَالَ: فَيذْهَبُ يَدْخُلُ، فَيجِدُ النَّاسَ قَدْ أخَذُوا المَنازِلَ، قَالَ: فَيَرْجِعُ، فَيقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ أخَذَ النَّاسُ المَنازِلَ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: أتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ؟ قَالَ: فَيقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَالُ لَهُ: تَمنَّهْ، فَيتَمَنَّى، فَيُقَالُ: إِنَّ لَكَ الَّذِي تَمنَّيتَ، وَعَشَرَةَ أضْعَافِ الدُّنْيا، قَالَ: فَيقُولُ: أتَسْخَرُ بِي وَأنْتَ المَلِكُ؟ » قَالَ: «فَلَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٥٠)، وأحمد (٣٥٩٥)، والبخاري (٦٥٧١)، ومسلم (٣٨٠)، وابن ماجة (٤٣٣٩)، والترمذي (٢٥٩٥)، وأبو يعلى (٥١٣٩).

стр. 976

٢٢٢٠ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنانِيِّ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّة رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ، فَينْكَبُّ مَرَّةً، وَيَمْشِي مَرَّةً، وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً، فَإِذَا جَاوَزَ الصِّرَاطَ، التَفَتَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: تَبارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ، لَقَدْ أعْطَانِي الله مَا لَمْ يُعْطِ أحَدًا مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ». قَالَ: «فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَيقُولُ: يَا رَبِّ، أدْنِني مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَأسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَأشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، فَيقُولُ: أيْ عَبْدِي، فَلَعَلِّي إِنْ أدْنَيْتُكَ مِنْهَا سَألتَني غَيْرَهَا، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، وَيُعَاهِدُ الله أنْ لَا يَسْألَهُ غَيْرَهَا، وَالرَّبُّ يَعْلَمُ أنَّهُ سَيَسْألُهُ، لِأنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ - يَعْنِي عَلَيْهِ - فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ، وَهِيَ أحْسَنُ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَأسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَأشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، فَيَقُولُ: أيْ عَبْدِي، ألَمْ تُعَاهِدْنِي؟ يَعْنِي أنَّكَ لَا تَسْألُنِي غَيْرَهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذِهِ لَا أسْألُكَ غَيْرَهَا، وَيُعَاهِدُهُ، وَالرَّبُّ يَعْلَمُ أنَّهُ سَيَسْألُهُ غَيْرَهَا، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ، هِيَ أحْسَنُ مِنْهَا. فَيَقُولُ: رَبِّ أدْنِني مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، أسْتَظِلُّ بِظِلِّها، وَأشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، فَيقُولُ: أيْ عَبْدِي، ألَمْ تُعَاهِدْنِي أنْ لَا تَسْألَني غَيْرَهَا؟ فَيقُولُ: يَا رَبِّ، هَذِهِ الشَّجَرَةُ، لَا أسْألُكَ غَيْرَهَا، وَيُعَاهِدُهُ، وَالرَّبُّ يَعْلَمُ أنَّهُ سَيَسْألُهُ غَيْرَهَا، لِأنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهَا، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، فَيَسْمَعُ أصْوَاتَ أهْلِ الجَنَّةِ، فَيقُولُ: يَا رَبِّ،

стр. 977

الجنَّة، الجنَّة، فَيَقُولُ: أيْ عَبْدِي ألَمْ تُعَاهِدْنِي أنَّكَ لَا تَسْألُنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أدْخِلنِي الجنَّة، قَالَ: فَيَقُولُ : مَا يَصْرِيني مِنْكَ، أيْ عَبْدِي؟ أيُرْضِيكَ أنْ أُعْطِيَكَ مِنَ الجَنَّةِ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا؟ ». قَالَ: «فَيقُولُ: أتَهزَأُ بِي، أيْ رَبِّي وَأنْتَ رَبُّ العِزَّةِ» قَالَ: فَضَحِكَ عَبْدُ الله، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: ألَا تَسْألُونِي لِمَ ضَحِكْتُ؟ قَالُوا لَهُ: لِمَ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: «لِضَحِكِ رَسُولِ الله ﷺ » ثُمَّ قَالَ لَنا رَسُولُ الله ﷺ : «ألَا؟ تَسْألُونِي لِمَ ضَحِكْتُ» قَالُوا: لِمَ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لِضَحِكِ الرَّبِّ، حِينَ قَالَ: أتَهْزَأُ بِي، وَأنْتَ رَبُّ العِزَّةِ». أخرجه أحمد (٣٧١٤)، ومسلم (٣٨٢)، وأبو يعلى (٤٩٨٠). * * *

стр. 978

مُسند عَبْدِ الله بن مُغَفَّل المُزنيّ ٢٢٢١ - [ح] عَبْدِ الوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثنا حُسَيْن بْن ذَكْوَان المُعَلِّم، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله المُزنِيُّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الأعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاةِ المَغْرِبِ» قَالَ: وَتَقُولُ الأعْرَابُ: هِيَ العِشَاءُ. أخرجه أحمد (٢٠٨٢٧)، والبخاري (٥٦٣)، والروياني (٩٠٦). ٢٢٢٢ - [ح] (سَعِيد الجُريْرِيّ، وَكَهْمَس) حَدَّثَنِي ابْنُ بُريْدَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مُغَفَّلٍ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلَاةٌ لمَنْ شَاءَ». أخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٦١)، وأحمد (١٦٩١٣)، والدارمي (١٥٥٩)، والبخاري، ومسلم (١٨٩٢)، وابن ماجة (١١٦٢)، وأبو داود (١٢٨٣)، والترمذي (١٨٥)، والنسائي (٣٧٤). ٢٢٢٣ - [ح] عَبْدِ الوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثنا حُسَيْن بْن ذَكْوَان المُعَلِّم، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله المُزنِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «صَلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ» ثُمَّ قَالَ: «صَلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ» ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ: «لمَنْ شَاءَ» كَرَاهِيَةَ أنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّة. أخرجه أحمد (٢٠٨٢٦)، والبخاري (١١٨٣)، وأبو داود (١٢٨١).

стр. 979

٢٢٢٤ - [ح] أبِي مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيد، عَنْ مِسْعَرٍ، وَعُبَيْدِ بْنِ الحَسَنِ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أهْلِهِ صَدَقَةٌ». أخرجه وكيع في «الزهد». (١٠٥)، وابن أبي شيبة (٢٧١٧٧) ٢٢٢٥ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، يُحدِّثُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: أمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِقَتْلِ الكِلَابِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا لَكُمْ وَلِلكِلَابِ» ثُمَّ رَخَّصَ فِي كَلبِ الصَّيْدِ، وَالغَنَمِ. وَقَالَ فِي الإِنَاءِ: «إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلبُ اغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوهُ فِي الثَّامِنَةِ بِالتُّرابِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٨٤٠)، والدارمي (٧٨٢)، ومسلم (٥٧٩)، وابن ماجة (٣٦٥)، وأبو داود (٧٤)، والنسائي (٧٠). ٢٢٢٦ - [ح] (سَعِيدِ بْنِ أبِي عَرُوبَةَ، وَعَوْفٍ الأعْرَابِيِّ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ) عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَوْلَا أنَّ الكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَأمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأسْوَدَ البَهِيمَ. وَأيُّما قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلبًا لَيْسَ بِكَلبِ حَرْثٍ أوْ صَيْدٍ أوْ مَاشِيَةٍ نَقَصُوا مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطًا». أخرجه أحمد (١٦٩١٠)، وعبد بن حميد (٥٠٢)، والدارمي (٢١٤٠)، وابن ماجة (٣٢٠٥)، وأبو داود (٢٨٤٥)، والترمذي (١٤٨٦)، والنسائي (٤٧٧٣). - قال التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٢٢٧ - [ح] كَهْمَسِ بْنِ الحَسَنِ، حَدَّثَنِي عَبْد الله بْنُ بُريْدَةَ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: رَأى رَجُلًا مِنْ أصْحَابِهِ يَخْذِفُ، فَقَالَ: «لَا تَخْذِفْ، فَإِنَّ نَبِيَّ الله ﷺ كَانَ

стр. 980

يَكْرَهُ الخَذْفَ، أوْ قَالَ: يَنْهَى عَنْهُ كَهْمَسٌ يَقُولُ ذَلِكَ، فَإِنَّها لَا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ، وَلَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ، وَلَكِنَّهَا تَفْقَأُ العَيْنَ، وَتَكْسِرُ السِّنَّ» ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ، فَقَالَ أُخْبِرُكَ أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ : كَانَ يَنْهَى عَنِ الخَذْفِ، أوْ يَكْرَهُهُ، ثُمَّ أرَاكَ تَخْذِفُ لَا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً كَذَا، وَكَذَا. أخرجه أحمد (١٦٩١٧)، والدارمي (٤٦٣)، والبخاري (٥٤٧٩)، ومسلم (٥٠٩١)، والنسائي (٦٩٩٠). ٢٢٢٨ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ، وَحُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى العُنْفِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٢٠)، وأحمد (١٦٩٢٥)، وعبد بن حميد (٥٠٤)، والدارمي (٢٩٥٩)، وأبو داود (٤٨٠٧). ٢٢٢٩ - [ح] شُعْبَة، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ مُغَفَّلٍ المُزنِيَّ، قَالَ: «رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ، يَقْرَأُ سُورَةَ الفَتْحِ». أخرجه الطيالسي (٩٥٧)، وابن أبي شيبة (٨٤٥٨)، وأحمد (٢٠٨٣٩)، والبخاري (٤٢٨١)، ومسلم (١٨٠٣)، وأبو داود (١٤٦٧)، والنسائي (٨٠٠٠). ٢٢٣٠ - [ح] (شُعْبَةَ، وَسُلَيمان بْن المُغِيرَةِ) حَدَّثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ: دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ. قَالَ: فَالتزَمْتُهُ.، قُلتُ: لَا أُعْطِي أحَدًا مِنْهُ شَيْئًا. قَالَ: فَالتَفَتُّ «فَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ يَتَبسَّمُ». أخرجه الطيالسي (٩٥٩)، وابن أبي شيبة (٣٤٠١٥)، وأحمد (١٦٩١٤)، والدارمي (٢٦٥٩)، والبخاري (٣١٥٣)، ومسلم (٤٦٢٧)، وأبو داود (٢٧٠٢)، والنسائي (٤٥٠٩).

стр. 981

مُسند عَبْدِ الله بن هِشَام القُرشيِّ ٢٢٣١ - [ح] سَعِيد بْن أبِي أيُّوبَ، حَدَّثَنِي أبو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قَدْ أدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ ، وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ ابْنَةُ حُمَيْدٍ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله بَايِعْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «هُوَ صَغِيرٌ» فَمَسَحَ رَأسَهُ، وَدَعَا لَهُ، وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أهْلِهِ. أخرجه أحمد (١٨٢١٠)، والبخاري (٢٥٠١)، وأبو داود (٢٩٤٢). ٢٢٣٢ - [ح] (عَبْد الله بْن لَهِيعَةَ، وَحَيْوَة بْن شُرَيْحٍ) قَالَ: حَدَّثَنِي أبو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، أنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ الله بْنَ هِشَامٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، لَأنْتَ أحَبُّ إِليَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أكُونَ أحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَالله، لَأنْتَ أحَبُّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «الآنَ يَا عُمَرُ». أخرجه أحمد (١٨٢١١)، والبخاري (٣٦٩٤). * * *

стр. 982

مُسند عَبْدِ الله بن يَزِيد الأنْصَارِيّ الخطمي ٢٢٣٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: ابْنُ جَعْفَرٍ سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ يَزِيدَ الأنْصَارِيَّ يُحدِّثُ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ ، عَنِ النُّهْبَةِ وَالمُثلَةِ». أخرجه الطيالسي (١١٦٦)، وابن أبي شيبة (٢٢٧٦٠)، وأحمد (١٨٩٤٧). * * *

стр. 983

مُسند عَبْدِ الله الصُّنَابِحيِّ ٢٢٣٤ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأ العَبْدُ المُؤْمِنُ، فَتمَضْمَضَ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ فِيهِ وَإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ أنْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أظْفَارِ يَدَيْهِ. فَإِذَا مَسَحَ بِرَأسِهِ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ رَأسِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنيْهِ. فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أظْفَارِ رِجْلَيْهِ» قَالَ: «ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى المَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ». أخرجه مالك (٦٦)، وأحمد (١٩٢٧٨)، وابن ماجة (٢٨٢)، والنسائي (١٠٧). ٢٢٣٥ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا» وَنَهى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي تِلكَ السَّاعَاتِ. أخرجه مالك (٥٨٤)، وأحمد (١٩٢٨٠)، والنسائي (١٥٥٤)، وأبو يعلى (١٤٥١). * * *

стр. 984

مُسند رجلٌ من أهْل الشَّام ٢٢٣٦ - [ح] ابْنِ عُييْنَةَ، وَمُحمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الله يَقُولُ: أبْصَرَ رَسُولُ الله ﷺ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ أوْ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ: «مَا يُؤْمِنُ هَذَا أنْ تَكُونَ كَيَّةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ» قَالَ أحَدُهُما: ثُمَّ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِخَلُوقٍ أوْ بِزَعْفَرَانٍ فَلَطَّخَهُ بِهِ. أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٠). * * *

стр. 985

مسند عَبْدِ الله بن أبْزَى الخُزاعي ٢٢٣٧ - [ح] سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبْزَى، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «أصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنا مُحمَّدٍ ﷺ ، وَعَلَى مِلَّةِ أبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ». أخرجه أحمد (١٥٤٣٤)، والنسائي (٩٧٤٤). * * *
следующие страницы →