حرف الباء
٩٩ - باب بن عمير
قال الدارقطني: باب بن عمير روى عنه الأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير، مجهول (١).
١٠٠ - باذام أبو صالح مولى أم هانئ
قال ابن أبي حاتم: نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ، نا عبد الرحمن -يعني ابن الحكم بن بشير- نا أبي عن عمرو بن قيس قال: كان مجاهد ينهى عن أبي صالح باذام صاحب الكلبي (٢).
قال ابن أبي حاتم: ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي -يعني ابن المديني- قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم أر أحد من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ لا شعبة ولا زائدة (٣).
قال العقيلي: حدثنا محمد، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت إسماعيل أو مالك بن مغول -شك الحميدي- يقول: سمعت أبا صالح يقول: ما بمكة أحد إلا علمته القرآن أو علمته أباه، قال سفيان: فسألت عمرو بن دينار عن أبي صالح فقال: لا أعرفه.
حدثنا محمد، حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: ترك ابن مهدي حديث أبي صالح باذام (٤).
стр. 37
قال علي بن المديني: أبو صالح باذام ليس بذاك ضعيف (١).
قال البخاري: حدثنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا ابن عيينة عن محمد ابن قيس عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنا نسمي أبا صالح باذام دروغ زن (تفسيره كذاب) (٢).
قال النسائي: قال ابن عيينة عن محمد بن قيس عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنا نسمي أبا صالح (مولى أم هانئ) دزوزن وهو بالفارسية كذاب (٣).
ذكر أبو زرعة باذام أبو صالح في كتاب الضعفاء (٤).
قال ابن رجب: أبو صالح باذام ضعفه الإمام أحمد، وقال مسلم: قد اتقى الناس حديثه (٥).
قال إبراهيم بن أحمد: قال الساجي في الضعفاء: أبو صالح مولى ضباعة بنت الزبير فيه ضعف (٦).
قال الدارقطني: أبو صالح باذام مولى أم هانئ ضعيف (٧).
١٠١ - برد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم
قال أبو حاتم: برد بن أبي زياد صالح (٨).
стр. 38
١٠٢ - برد بن سنان أبو العلاء
قال أحمد: برد بن سنان ليس به بأس، ولكن كان يرى القدر (١).
١٠٣ - بريد بن عبد اللَّه بن أبي بردة
قال أبو زرعة: بريد بن عبد اللَّه بن أبي بردة شيخ ليس بالقوي (٢).
١٠٤ - بسطام بن حريث
قال أبو زرعة: بسطام بن حريث قدري إلا أنه صدوق (٣).
١٠٥ - بسطام بن مسلم
قال أحمد: بسطام بن مسلم شيخ ثقة إن شاء اللَّه (٤).
قال علي بن المديني: بسطام بن مسلم ثقة (٥).
١٠٦ - بشر بن آدم الضرير أبو عبد اللَّه البغدادي
قال ابن عدي: حدثنا محمد بن علي المروذي، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فبشر بن آدم ما حاله؟ قال: لا أعرفه.
وبشر بن آدم هذا يروي أحاديث عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد وغيرهم، ولم أر له حديث منكر جدًا، وهذا الذي قال يحيى بن معين أنه لا يعرفه! فقد حدث عنه غير واحد من الرواة (٦).
стр. 39
١٠٧ - بشر بن ثابت البزار
قال الدارقطني: بشر بن ثابت البزار ليس به بأس، إستغنى عنه مسلم بغيره، وليس بالأثبات من أصحاب شعبة (١).
١٠٨ - بشر بن حرب
قال أبو داود: حماد بن سلمة إنما ترك حديث بشر بن حرب لأنه رفع حديث المسح عن ابن عمر (٢).
١٠٩ - بشر بن رافع
قال ابن معين: بشر بن رافع يحدث عنه عبد الرزاق، كان من قريته -يعني قرية عبد الرزاق- ليس بشيء (٣).
١١٠ - بشر بن شعيب أبي حمزة
قال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني الحكم بن نافع، قال: كان شعيب بن أبي حمزة عسرًا في الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، قال: هذه كتبي قد صححتها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد أن يعرض فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فقد سمعها مني.
وسمعت رجلًا قال لعلي بن عياش: كان بشر بن شعيب يحضر معكم عند أبيه؟ فقال لنا علي: قيل لشعيب بن أبي حمزة يا أبا بشر، ما لبشر لا يحضر معنا؟ قال: شغله الطب.
وأخبرني علي بن عياش قال: سألت بشر بن شعيب عن شيء من
стр. 40
حديث أبيه، قال: عثمان بن كثير: سله؟ فقال: أنتم أعلم بأبي مني (١).
قال أبو داود: قلت لأحمد: بشر بن شعيب -هو ابن أبي حمزة- أحب إليك أو أبو اليمان، قال: أبو اليمان.
وسألت أحمد عن بشر مرة أخرى، فقال: كتبت عنه قدر سبعين حديثًا، لم يكن صاحب حديث، ولكن كتب أبيه كانت عنده.
سمعت أحمد سئل عن كتب شعيب، هل سمعها بشر من أبيه؟ قال: ما يدريني (٢).
قال ابن محرز: وسمعت يحيى بن معين وذكر عنده شعيب بن أبي حمزة، فقال: أخبرني سفيان أراه قال: الرأس، قال: اتينا ابنه وكان بصيرًا بالطب، فقلنا له: هات حدثنا عن أبيك، فقال: يا هؤلاء، اتقوا اللَّه هذه كتب أبي لم أسمعها منه، فقلنا له: هات حدثنا بها، فقال: اتقوا اللَّه يا هؤلاء، ولم نزل به حتى حدثنا بها (٣).
قال ابن معين: وأما بشر -يعني ابن شعيب- فلم يسمعها من أبيه، سألوه عنها فقال: لم أسمعها من أبي، إنما أنا صاحب طب، فلم يزالوا به حتى حدثهم بها، قالوا: قل أبي، فكتبوا عنه (٤).
قال ابن حبان: بشر بن شعيب بن أبي حمزة كان متقنًا، وبعض سماعه من أبيه مناولة، سمع نسخة شعيب سماعًا عثمان بن سعيد بن كثير (٥).
стр. 41
١١١ - بشر بن عمارة
ذكر أبو زرعة بشر بن عمارة في كتاب الضعفاء (١).
قال أبو داود: بشر بن عمارة صاحب أبي روق ضعيف (٢).
١١٢ - بشر بن منصور السليمي
قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: بشر ابن منصور ثقة ثقة وزيادة.
سمعت أبي وسئل عن بشر بن منصور فقال: ثقة (٣).
١١٣ - بشر بن وضاح
قال أبو داود: بشر بن وضاح ثقة، ذهبت إليه اسأله عن حديث الخاتم فلم يقدر لي أن أسمعه (٤).
١١٤ - بشير بن المهاجر
قال النسائي: بشير بن مهاجر ليس بالقوي (٥).
قال الدارقطني: بشير بن المهاجر ليس بالقوي (٦).
١١٥ - بشير بن ميمون الشقري البصري
قال أبو داود: بشير بن ميمون ليس به بأس (٧).
стр. 42
١١٦ - بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة
قال البخاري: بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة مقارب الحديث (١).
قال أبو داود: بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ليس بذاك (٢).
قال الترمذي: بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة مقارب الحديث (٣).
١١٧ - بكر بن بكار
قال أبو زرعة: بكر بن بكار ليس بالقوي (٤).
١١٨ - بكر بن خنيس
قال الترمذي: بكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمره (٥).
قال الجوزجاني: بكر بن خنيس كان يروي كل منكر عن كل منكر (٦).
١١٩ - بكر بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه الكوفي القاضي
قال ابن محرز: وسألت يحيى عن بكر بن عبيد قاضي الكوفة، وهو بكر بن عبد الرحمن الذي يحدث عنه ابن أبي شيبة وابن الدورقي وغيرهم، فقال: ليس به بأس (٧).
١٢٠ - بكير بن شهاب الدامغاني
قال عبد اللَّه بن أحمد: قلت لأبي: شيخ روى عنه أبو عصام يقال له
стр. 43
بكير الدامغاني يحدث عن ابن سيرين، قال: لا أعرفه (١).
١٢١ - بكير بن عتيق
قال ابن محرز: قال ابن معين: بكير بن عتيق ثقة، قيل له: كوفي؟ قال: نعم (٢).
قال يعقوب بن سفيان: ثنا محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن بكير بن عتيق لا بأس به (٣).
١٢٢ - بكير بن مسمار
قال البخاري: بكير بن مسمار أخو مهاجر سمع الزهري، روى عنه أبو بكر الحنفي فيه بعض النظر (٤).
قال ابن سعد: بكير بن مسمار له أحاديث، وهو قريب من أخيه (٥).
قال ابن حبان: بكير بن مسمار قد قيل إنه بكير الدامغاني الذي يروي عن مقاتل.
قال أبو الحسن الدارقطني: بكير الدامغاني هو بكير بن شهاب، ليلى بابن مسمار، وبكير بن مسمار ثقة، وهو أخو مهاجر بن مسمار (٦).
١٢٣ - بكير بن معروف الخراساني
قال الدارقطني: بكير بن معروف خراساني ليس بالقوي (٧).
стр. 44
١٢٤ - بهز بن حكيم
قال الدارقطني: بهز بن حكيم لا بأس به. وقال أيضًا: أخرج البخاري عن بقية بن الوليد، وجهز بن حكيم اعتبارًا؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط (١).
قال الحاكم: القسم الخامس من الصحيح المتفق عليه: أحاديث جماعة من الأئمة عن آبائهم عن أجدادهم، ولم يتواتر الرواية عن آبائهم وأجدادهم إلا عنهم، كصحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وبهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وأياس بن معاوية بن قرة المزني عن أبيه عن جده، وجد بهز بن حكيم معاوية بن حيدة القشيري، وجد عمرو بن شعيب عبد اللَّه بن عمرو بن العاص السهمي، وجد إياس ابن معاوية قرة بن عبد اللَّه المازني.
قال الحاكم ﵀: جماعتهم صاحبيون وأحفادهم ثقات، والأحاديث على كثرتها محتج بها في كتب العلماء (٢).
١٢٥ - بهلول بن المؤرق الشامي
قال ابن معين: بهلول بن المؤرق الشامي ثقة قد كتبت عنه (٣).
стр. 45
حرف الثاء
١٢٦ - ثابت بن أبي صفية
قال العقيلي: حدثنا محمد بن عثمان العبسي، قال: وسألت يحيى بن معين عن ثابت بن أبي صفية الثمالي، فقال: ليس بذاك.
حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا ابن سعيد الجوهري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ثابت بن أبي صفية ضعيف (١).
١٢٧ - ثابت بن عمارة
قال أبو داود: ثابت بن عمارة ثقة (٢).
١٢٨ - ثابت بن عياض الأعرج
قال أحمد: ثابت الأعرج ما أرى لحديثه بأس، حدث عنه عبيد اللَّه ومالك وزياد بن سعد (٣).
١٢٩ - ثابت بن قيس أبو الغصن المدني
قال ابن معين: أبو الغصن المدني ثابت بن قيس يحدث عنه معن وابن أبي أويس ليس به بأس (٤).
قال ابن عدي: ثنا أحمد بن علي الطبري، ثنا عبد اللَّه بن الدورقي، عن يحيى بن معين، قال: ثابت أبو الغصن ليس بذاك (٥).
стр. 46
١٣٠ - ثابت بن محمد العابد
قال الخليلي: ثابت بن محمد العابد ثقة متفق عليه (١).
١٣١ - ثابت بن يزيد الأحول البصري
قال عبد اللَّه بن أحمد: سألت أبي عن ثابت بن يزيد أبي زيد، فقال: شعبة دلهم عليه وهو ثقة (٢).
١٣٢ - ثمامة بن حزن
قال ابن معين: ثمامة بن حزن ثقة (٣).
١٣٣ - ثمامة بن شفي
ذكر يعقوب بن سفيان ثمامة بن شفي في ثقات المصريين (٤).
١٣٤ - ثواب بن عتبة
قال عباس الدوري: سمعت يحيى يقول: ثواب بن عتبة شيخ صدق، حدث عنه أبو عبيدة الحداد، وغيره.
قال أبو الفضل: فإن كنت كتبت عن أبي زكريا فيه شيئًا، أنه ضعيف، فقد رجع أبو زكريا، وهذا هو القول الأخير من قوله (٥).
١٣٥ - ثوير بن أبي فاختة
قال ابن الجنيد: سأل رجل يحيى بن معين وأنا أسمع: ثوير بن أبي فاختة؟ فقال. ضعيف. قال: يقوم مقام ليث ويزيد بن أبي زياد؟ قال:
стр. 47
ما أشبهه، قال: هو مثل جابر؟ قال: هو ضعيف (١).
قال أبو داود: ثوير ليس بثقة (٢).
стр. 48
حرف الجيم
١٣٦ - جابر بن صبح
قال أحمد: جابر بن صبح حدث عنه يحيى بن سعيد، وعيسى بن يونس ومحمد بن شعيب بن شابور، ما أرى به بأس، وكان رجلًا عاقلًا (١).
١٣٧ - جابر بن عمرو أبو الوازع الراسبي
قال ابن عدي: ثنا علان بن الصقيل، ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى ابن معين يقول: أبو الوازع ثقة (٢).
١٣٨ - جابر بن نوح الحماني
قال أبو زرعة: جابر بن نوح الحماني واهي الحديث، حدث بغير حديث منكر (٣). قال ابن حبان: جابر بن نوح الحماني يروي عن الأعمش وابن أبي خالد المناكير الكثيرة كأنه كان يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا (٤).
١٣٩ - جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي
قال ابن أبي حاتم: نا محمد بن يحيى، نا محمود بن غيلان، نا أبو داود، عن شعبة قال: لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر [يعني الجعفي] هل جاءكم عن أحد بشيء لم يلقه (٥).
стр. 49
قال العقيلي: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت جابرًا يحدث بنحو من ثلاثين حديثًا ما أستحل أن أذكر منها شيئًا، أو ما أحب أني ذكرت منها شيئًا وأن لي كذا وكذا.
حدثنا بشر قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر، فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس.
حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: قال علي إبن المديني: سمعت يحيى يقول: سألت سفيان عن حديث حماد عن إبراهيم في الرجل يتزوج المجوسية، فجعل لا يحدث به، وقال يحيى مرة أخرى فمطلني به أيامًا، ثم قال: إنما حدثني به جابر، عن حماد، ما ترجو به (١).
قال الميموني: قال أبو عبد اللَّه: وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي بشيء. قال أبو عبد اللَّه: وكان جابرًا أهلًا لذاك (٢).
قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سئل أحمد بن حنبل عن جابر الجعفي وليث بن أبي سليم فقال: جابر أقواهما حديثًا وليث أحسنهما رأيًا، وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأما ليث فحديثه مضطرب وهو حسن الرأي.
قيل الحجاج؟ قال: حجاج أقواهم حديثًا وهو عندي صالح الحديث، وسئل عن جابر وحجاج أيهما أحب إليك؟ فأطرق ثم قال: لا أدري ما أخبرك (٣).
стр. 50
قال المروذي: سألت أحمد عن جابر الجعفي، فقال: قد كنت لا أكتب حديثه ثم كتبت أعتبر به (١).
قال الميموني: قلت لأحمد: جابر الجعفي، قال لي: كان يرى التشيع، قلت: يتهم في حديثه بالكذب؟ فقال لي: من طعن فيه، فإنما يطعن بما يخاف من الكذب، قلت: الكذب؟ فقال: إي واللَّه، وذاك في حديثه بين، إذا نظرت إليها (٢).
قال الترمذي: ضعف محمد جابر الجعفي جدًّا (٣).
قال أبو حاتم: جابر الجعفي يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به، وقال أبو زرعة: جابر الجعفي لين (٤).
قال الميموني: سألت خلفًا قلت: قعد أحد عن جابر الجعفي، فقال: لا أعلمه، كان سفيان بن عيينة من أشدهم قولًا فيه، وقد حدث عنه، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث.
قلت: صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة؟ قال: لا، ولكنه من شيعة علي، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه، إلا أن هؤلاء ليس يحدثون عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسمًا وسالمًا وجماعة، هكذا سبعة ثمانية، بلى إيش يحدث عنه بهذه الأشياء؟ (٥).
قال البزار: جابر الجعفي قد تكلم فيه جماعة، ولا نعلم أحدًا قدوة ترك حديثه (٦).
стр. 51
قال الدارقطني: جابر بن يزيد الجعفي إن أعتبر له بحديث بعد صالح إذا كان عن الأئمة (١).
١٤٠ - جابر بن يزيد بن رفاعة
قال ابن معين: جابر بن يزيد بن رفاعة موصلي ثقة صدوق (٢).
١٤١ - جبارة بن المغلس
قال أبو زرعة: جبارة بن المغلس أما أنه كان لا يتعمد الكذب، ولكن كان يوضع له الحديث فيقرؤه (٣).
١٤٢ - جبر بن حبيب
قال أبو داود: جبر بن حبيب ثقة، شعبة روى عن جبر بن حبيب أحاديث، وروى عنه حماد بن سلمة (٤).
١٤٣ - الجراح بن الضحاك
قال البخاري: الجراح بن الضحاك مقارب الحديث (٥).
١٤٤ - الجراح بن مليح بن عدي أبو وكيع
قال البخاري: الجراح بن مليح صدوق (٦).
قال يعقوب بن سفيان: أبو وكيع الجراح بن مليح ثقة (٧).
стр. 52
١٤٥ - الجراح بن مليح البهراني
قال ابن معين: الجراح بن مليح البهراني ليس به بأس (١).
١٤٦ - جرير بن حازم
قال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد يقول: جرير بن حازم ثقة، وكان يرضاه (٢).
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: جرير بن حازم كثير الخطأ عن قتادة وغيره (٣).
قال ابن رجب: قال أحمد: جرير بن حازم يروي عن أيوب عجائب (٤).
قال ابن الجنيد: قال رجل ليحيى وأنا أسمع: روى جرير عن حبيب ابن أبي عمرة، والشيباني أحاديث كأنه يقول منكرة، فقال يحيى: حبيب ابن أبي عمرة والشيباني ثقتان لَعَلَّ هذا من جرير (٥).
قال البخاري: جرير بن حازم صحيح الكتاب إلا أنه ربما وهم في الشيء (٦).
قال الدوري: سئل يحيى سمع الحسن من جندب؟ قال: لا أدري، قال يحيى: وجرير يرويه، وليس يرويه الناس أجمعون (٧).
стр. 53
١٤٧ - جعدة المخزومي من ولد أم هانئ
قال أبو حاتم: جعدة المخزومي شيخ (١).
١٤٨ - جعفر بن برقان
قال مسلم: وعلى هذا المقال الذي وصفنا عن حماد، في حسن حديثه وضبطه عن ثابت حتى صار أثبتهم فيه جعفر بن برقان عن ميمون ابن مهران ويزيد بن الأصم، فهو أغلب الناس عليه، والعلم بهما وبحديثهما، ولو ذهبت تزن جعفر في غير ميمون وابن الأصم، وتعتبر حديثه عن غيرهما كالزهري وعمرو بن دينار وسائر الرجال لوجدته ضعيف الذكاء، رديء الضبط والرواية عنهم (٢).
قال الدارقطني: جعفر بن برقان كان أميًا، في حفظه بعض الوهم، وخاصة في أحاديثه عن الزهري (٣).
١٤٩ - جعفر بن الحارث أبو الأشهب
قال أبو حاتم: جعفر بن الحارث أبو الأشهب الواسطي شيخ ليس بحديثه بأس.
وقال أبو زرعة: لا بأس به عندي (٤).
قال أبو داود: قال يزيد بن هارون: جعفر بن الحارث أبو الأشهب ثقة صدوق (٥).
стр. 54
١٥٠ - جعفر بن سليمان
قال ابن أبي حاتم: نا محمد بن حموية بن الحسن، قال: سمعت أبا طالب -يعني أحمد بن حميد- قال: قال أحمد بن حنبل: كان حماد ابن زيد لا ينهى عن جعفر بن سليمان (١).
قال الآجري: سمعت أبا داود قال: وسمعت أبا علي الموصلي يحدث أبا عبد اللَّه: قل يوم جلسنا فيه إلى حماد بن زيد إلا نهانا فيه عن جعفر الضبعي وعبد الوارث (٢).
قال ابن عمار الشهيد: أخبرني الحسين بن إدريس عن أبي حامد المخَلدي عن علي بن المديني، قال: لم يكن عند جعفر كتاب، وعنده أشياء ليست عند غيره.
وسمعت الحسين يقول: سمعت محمد بن عثمان يقول: جعفر ضعيف (٣).
قال العجلي: جعفر بن سليمان الضبعي ثقة، وكان يتشيع (٤).
قال الجوزجاني: جعفر بن سليمان الضبعي روى أحاديث منكرة، وهو ثقة متماسك كان لا يكتب (٥).
قال الحاكم: جعفر بن سليمان الضبعي روى له مسلم في الشواهد غير حديث. والذي عندنا أنه صدوق وإنما أتى من النصب، كان يبوح أن طبق فالوذج أحب إلى من أمير المؤمنين (٦).
стр. 55
١٥١ - جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو المخزومي
قال ابن سعد والعجلي: جعفر بن عون المخزومي ثقة (١).
١٥٢ - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
قال المروذي: سألت أحمد عن جعفر بن محمد، فقال: قد روى عنه يحيى ولينه (٢).
قال الميموني عن أحمد: جعفر بن محمد ضعيف الحديث، مضطرب (٣).
١٥٣ - جعفر بن مصعب
قال أحمد: الزبير بن عبد اللَّه عن جعفر بن مصعب لا نعرفهما جميعًا (٤).
١٥٤ - جعفر بن أبي المغيرة
قال عبد اللَّه بن أحمد: قال أبي: أسلم المنقري ثقة. قيل له: هو أحب إليك أو جعفر بن أبي المغيرة؟ فقال: جعفر ليس هو بالمشهور وقدم أسلم عليه (٥).
قال ابن معين: جعفر بن أبي المغيرة ليس به بأس (٦).
١٥٥ - جعفر بن ميمون صاحب الأنماط
стр. 56
قال الآجري: وسمعت أبا داود يقول: قد حدث يحيى عن مشايخ ضعاف على نقده للرجال: أجلح، ومجالد، وجعفر بن ميمون صاحب الأنماط (١).
١٥٦ - جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة
قال الترمذي: حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم الكوفي، قال: حدثنا أبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : أخر قرية من قرى الإسلام خرابًا المدينة.
سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه وجعل يتعجب من هذا الحديث وقال: كنت أرى أن جنادة بن سلم مقارب الحديث (٢).
قال أبو أحمد الحاكم: أبو الحكم جنادة بن سلم بن جابر بن سمرة ذاهب الحديث (٣).
١٥٧ - جندب بن عبد اللَّه بن سفيان البجلي
قال أبو حاتم: جندب بن عبد اللَّه بن سفيان العلقي البجلي له صحبة (٤).
قالا يعقوب بن سفيان: جندب بن عبد اللَّه، وجندب بن سفيان واحد، ثقة (٥).
قلت: حديث جندب بن عبد اللَّه بن سفيان عن النبي ﷺ في الصحيحين (٦).
стр. 57
١٥٨ - جندل بن والق
قال العجلي: جندل بن والق كوفي لا بأس به (١).
١٥٩ - جنبد الحجام
قال ابن معين: جنيد الحجام ثقة (٢).
قال البخاري: جنيد الحجام أبو عبد اللَّه صدوق (٣).
١٦٠ - جواب بن عبيد اللَّه التيمي
قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: جواب بن عبيد اللَّه ثقة (٤).
١٦١ - جون بن قتادة
قال البخاري: لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث، ولا أدري من هو (٥).
١٦٢ - جويبر عن الضحاك
قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال قلت لأبي عبد اللَّه: أيهما
١٦٣ - جويرية بن أسماء
قال ابن معين: جويرية بن أسماء ثقة (٦).
стр. 58
حرف الحاء
١٦٤ - حابس بن سعد الطائي
قال أبو داود: حابس بن سعد الطائي له صحبة، كان مع معاوية، وقتل يوم صفين، كان على الميسرة فقتل، قيل: عدي بن حاتم قاتله ولحق بمعاوية، وكان حابس ختن عدي بن حاتم (١).
١٦٥ - حاتم بن إسماعيل
قال عثمان الدارمي عن ابن معين: حاتم بن إسماعيل ثقة (٢).
قال ابن المديني: حاتم بن إسماعيل ثقة ثبتًا (٣).
١٦٦ - حاتم بن حريث
قال ابن سعد: حاتم بن حريث الحمصي كان معروفًا (٤).
١٦٧ - حاتم بن أبي نصر
قال عبد اللَّه بن أحمد: سئل أى عن عبادة بن نسي، فقال: شامي ثقة، قيل يحدث عنه حاتم بن أبي نصر يعني أحاديث مناكير، فقال: من حاتم بن أبي نصر، عبادة بن نسي ثقة (٥).
стр. 59
١٦٨ - حاتم بن وردان
قال أبو داود: حاتم بن وردان ثقة (١).
قال يعقوب بن سفيان: حاتم بن وردان ثقة (٢).
١٦٩ - الحارث بن عبد اللَّه الأعور
قال ابن أبي حاتم: ثنا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي، قال: كان يحيي -يعني ابن سعيد- يحدث من حديث الحارث ما كان من حديث عبد اللَّه بن مرة عن الحارث ومن حديث الشعبي.
نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: قيل ليحيى بن معين: الحارث صاحب علي؟ فقال: ضعيف.
نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال: سمعت أبي يقول: الحارث الأعور كذاب (٣).
١٧٠ - الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب
قال الدارقطني: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ليس بالقوي عندهم، هو من أهل المدينة (٤).
١٧١ - الحارث بن عبيد أبو قدامة
ذكر أبو زرعة الحارث بن عبيد في كتاب الضعفاء (٥).
قال العقيلي: ومن حديث الحارث بن عبيد أبو قدامة ما حدثناه إبراهيم
стр. 60
ابن محمد، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثناه الحارث بن عبيد عن ثابت عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ لرجل: "يا فلان فعلت كذا"، قال: لا والذي لا إله إلا هو والنبي ﷺ يعلم أنه قد فعله، فقال له: "إن اللَّه قد غفر لك كذبك بتصديقك بلا إله إلا هو"، ولا يتابع عليه مع غير حديث عن أبي عمران الجوني، وغيره، ولا يتابع على شيء منها، وهذا المتن يروى بغير هذا الإسناد بإسناد صالح أصح من هذا (١).
١٧٢ - الحارث بن عمير
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: الحارث بن عمير من أصحاب أيوب، ثقة ثقة، كان إسماعيل حدثنا عنه، وابن عيينة يحدث عنه (٢).
قال ابن محرز: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة وذكر أبا عمير -يعني الحارث بن عمير- فقال: كان ثقة (٣).
قال المعلمي اليماني: الحارث بن عمير وثقه أهل عصره والكبار. قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب: كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ويثني عليه. زاد غيره: ونظر إليه مرة فقال: هذا من ثقات أصحاب أيوب. وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وقد قال الأثرم عن أحمد: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة. وقال ابن معين والعجلي وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي والدارقطني: ثقة. زاد أبو زرعة: رجل صالح، وفي اللآلئ المصنوعة ص ١١٨ - ١١٩ عن الحافظ ابن حجر في ذكر الحارث: "استشهد به البخاري في صحيحه، وروى عنه من الأئمة عبد الرحمن بن مهدي وسفيان بن عيينة، واحتج به أهل السنن، وفيها
стр. 61
لعد ذلك: قال الحافظ ابن حجر في أماليه: "أثنى عليه حماد بن زيد، وأخرج له البخاري تعليقا".
ولم يتكلم فيه أحد من المتقدمين، والعدالة تثبت بأقل من هذا، ومن ثبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلا بحجة بينة واضحة كما سلف في القواعد. فلننظر في المتكلمين فيه وكلامهم:
أما الأزدي فقد تكلموا فيه حتى اتهموه بالوضع راجع ترجمته في [لسان الميزان] ج ٥ رقم ٤٦٤ مع لمع الرقم الذي يليه من قال الخطيب إلى آخر الترجمة إنه متعلق بالأزدي.
وقال ابن حجر في ترجمة "أحمد بن شبيب" في الفصل التاسع (مقدمة الفح): "لا عبرة بقول الأزدي لأنه هو ضعيف، فكيف يعتمد في تضعيف الثقات". وذكر نحو ذلك في ترجمة خثيم بن عراك وغيرها.
وقال في ترجمة علي بن أبي هاشم: "قدمت غير مرة أن الأزدي لا يعتبر يتخريجه لضعفه هو" (١) على أن الأزدي استند إلى ما استند ابن حبان وسيأتي ما فيه.
стр. 62
قال مسلم حدثنا عبيد اللَّه بن سعيد، قال سمعت النضر يقول: سئل ابن عن حديث عن عون حديث لشهر وهو قائم على
وأما ابن خزيمة فلا تثبت تلك الكلمة عنه بحكاية ابن الجوزي المعضلة، ولا نعلم ابن الجوزي التزم الصحة فيما يحكيه بغير سند، ولو التزم لكان في صحة الاعتماد على نقله نظر لأنه كثير الأوهام.
وقد أثنى عليه الذهبي في (تذكرة الحفاظ) كثيرا ثم حكى عن بعض أهل العلم أنه قال في ابن الجوزي: كان كثير الغلط فيما يصنفه، فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره". قال الذهبي: نعم له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحويل إلى مصنف آخر، ومن أجل أن علمه من كتب صحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي. وذكر ابن حجر في (لسان الميزان) ج ٣ ص ٨٤ حكاية عن ابن الجوزي ثم قال: "دلت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينقد ما يحدث به".
وقد وقفت على جملة من أوهامه. منها أنه حكى عن أبي زرعة وأبي حاتم أنهما قالا في داود بن عمرو بن زهير: منكر الحديث. وإنما قالا ذلك في داود بن عطاء المدني. راجع التعليق على (تاريخ البخاري) ج ٢ قسم ١ ص ٢١٥.
ومنها أنه حكى في إسحاق بن ناصح عن الإمام أحمد كلاما إنما قاله أحمد في إسحاق بن نجيح. راجع (لسان الميزان) ج ١ ص ٣٧٦.
ومنها أنه قال في الربيع بن عبد اله بن خطاف: كان يحيى بن سعيد يثني عليه، وقال ابن مهدي: لا ترو عنه شيئا. وهذا مقلوب كما في ترجمة الربيع من التهذيب.
ومنها أنه حكى في سوار بن عبد اللَّه بن سوار أن الثوري قال فيه: ليس بشيء. مع أن سوارا هذا إنما ولد بعد موت الثوري. وإنما قال الثوري تلك الكلمة في جده سوار بن عبد اللَّه كما في التهذيب.
стр. 63
ومنها أنه حكى في صخر بن عبد اللَّه بن حرملة الحجازي أن ابن عدي وابن حبان اتهماه بالوضع، وإنما اتهما صخر بن محمد، ويقال ابن عبد اللَّه الحاجبي المروزي، راجع التهذيب واللسان.
ومنها أنه ذكر معاوية بن هشام فقال: وقيل هو معاوية بن أبي العباس روى ما ليس من سماعه فتركوه كذا قال، ومعاوية بن هشام من الثقات لم يرو ما ليس من سماعه، ولم يتركه أحد. وإنما روى مروان بن معاوية الفزاري عن معاوية بن أبي العباس أحاديث عن شيوخ الثوري، وهي معروفة من حديث الثوري، فقال ابن نمير، وأخذه عنه أبو زرعة وغيره: إن معاوية بن أبي العباس رجل متروك، كان جارا للثوري فلما مات الثوري أخذ معاوية كتبه فرواها عن شيوخه فسمعوا منه، ثم فطنوا لصنيعه فافتضح وتركوه، وبقي مروان يروي عنه.
ورأى بعض الحفاظ أن معاوية بن هشام روى تلك الأحاديث عن الثوري، فسمعها منه مروان ثم دلس مروان اسمه تسوية بعد تدليسه الاسم. وهذا القول على وهنه كما بينته فيس تعليقي على (الموضح) لا يفيد أن معاوية بن هشام روى ما لم يسمع ولا أنهم تركوه، ولكن ابن الجوزي جمع بين القولين. فإن القائل إن ابن أبي عباس روى ما لم يسمع وتركوه بنى على أنه غير معاوية بن هشام. والقائل إنه هو لم يقل إنه روى ما لم يسمع ولا أنهم تركوه.
ومنها أنه ذكر في موضوعاته حديثا رواه الطبراني قال: حدثنا أحمد، حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، حدثنا بشر بن عبيد الفارسي. . . " ثمن قال ابن الجوزي: إسحاق كذاب.
قال السيوطي في (اللآلئ) ١/ ٢٠٦:" إنما الكذاب إسحاق بن وهب الطهرمسي فالتبس على المؤلف. . . " يعني ابن الجوزي وصدق السيوطي، العلاف موثق وهو من شيوخ البخاري في (صحيحه).
стр. 64
والطهرمسي كذبوه إلى غير ذلك من أوهامه.
وأما الحاكم فأحسبه فأحسبه تبع ابن حبان، فإن ابن حبان ذكر الحارث في (الضعفاء) وذكر ما أنكره من حديثه، والذي يستنكر من حديث الحارث حديثان: الأول رواه محمد بن زنبور المكي عن الحارث عن حميد، والثاني رواه ابن زنبور أيضا عن الحارث عن جعفر بن محمد، فاستنكرها ابن حبان، وكان عنده أن ابن زنبور ثقة فجعل الحمل على الحارث، وخالفه آخرون فجعلوا الحمل على ابن زنبور، قال مسلمة في ابن زنبور: "تكلم فيه لأنه ورى عن الحارث بن عمير مناكير لا أصول لها وهو ثقة".
وقال الحاكم أبو أحمد في ابن زنبور: "ليس بالمتين عندهم تركه محمد بن إسحاق بن خزيمة" وهذا مما يدل على وهم ابن الجوزي. وساق الخطيب في (الموضح) فصلا في ابن زنبور فذكر أن الرواة عنه غيروا اسمه على سبعة أوجه وهذا يشعر بأن الناس كانوا يستضعفونه لذلك كان الرواة عنه يدلسونه. وقال ابن حجر في ترجمة الحارث من التهذيب: "قال ابن حبان كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، وساق له عن جعفر بن محمد. . " فذكر الحديث الثاني وقول ابن حبان هذا موضوع لا أصل له" ثم ساقه ابن حجر بسنده إلى محمد بن أبي لأزهر عن الحارث. وكذلك ذكره السيوطي في (اللآلئ المصنوعة) ج ١ ص ١١٨ وابن الأزهر هو ابن زنبور وأستند الخطيب في (الموضح) هذا الحديث في ترجمة ابن زنبور. ثم قال ابن حجر: "والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث" يعني من ابن زنبور، وخالفهم جميعا النسائي فوثق الحارث، ووثق ابن زنبور أيضا وقال مرة: "ليس به بأس".
قال المعلمي: لو كان لا بد من جرح أحد الرجلين لكان ابن زنبور أحق بالجرح، لأن عدالة الحارث أثبت جدا وأقدم، لكن التحقيق ما اقتضاه
стр. 65
صنيع النسائي عن توثيق الرجلين، ويحمل الإنكار في بعض حديث ابن زنبور عن الحارث على خطأ ابن زنبور، وقد قال فيه ابن حبان نفسه في (الثقات): ربما أخطأ". والظاهر أنه كان صغيرا عند سماعه من الحارث كما يعلم من تأمل ترجمتهما، وقد تقدم في ترجمة جرير بن عبد الحميد أنه اختلط عليه حديث أشعث بحديث عاصم الأحول، فكأنه اختلط على ابن زنبور بما سمعه من الحارث أحاديث سمعها من بعض الضعفاء ولم ينتبه لذلك كما تنبه جرير، فكأن ابن زنبور في أوائل طلبه كتب أحاديث عن الحارث ثم سمع رجل آخر أحاديث كتبها في تلك الورقة ولم يسم الشيخ، ثقة بأنه لن يتلبس عليه، ثم غفل عن ذلك الكتاب مدة ثم نظر فيه فظن أن تلك الأحاديث كلها مما سمعه من الحارث. وقد وثق الأئمة جماعة من الرواة ومع ذلك ضعفوهم فيما يروونه عن شيوخ معينين منهم عبد الكريم الجزري فيما يرويه عن عطاء، ومنهم عثمان بن غياث وعمرو بن أبي عمرو وداود بن الحصين فيما يروونه عن عكرمة، ومنهم عمرو بن أبي سلمة فيما يرويه عن منصور بن المعتمر، ومنهم الوليد بن مسلم فيما يرويه عن مالك. فهكذا ينبغي مع توثيق ابن زنبور تضعيفه فيما يرويه عن الحارث بن عمير.
فإن قيل: فأين أنت عما في (الميزان) "ابن حبان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن غيلان أنبأنا أبو أسامة ثنا الحارث بن عمير عن أيوب بن عكرمة عن ابن عباس. قال العباس: لأعلمن ما بقاء رسول اللَّه ﷺ فينا، فأتاه فقال يا رسول اللَّه لو اتخذنا لك مكانا تكلم الناس منه، قال بل أصبر عليهم ينازعوني ردائي ويطؤون عقبي ويصيبني غبارهم حتى يكون اللَّه هو يريحني منهم. رواه حماد بن زيد عن أيوب فأرسله أو أن ابن عباس قاله - شك" فهذا الحديث لا شأن لابن زنبور فيه وليس في سنده من يتجه الحمل عليه غير الحارث. قلت: ليس في هذا الحديث ما ينكر وقد رواه
стр. 66
حماد بن زيد غير أنه شك في إسناده وقد قال يعقوب بن شيبة "حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة وكل ثقة غير أن أبن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ويوقف المرفوع، كثير الشك بتوقيه وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث، وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه" فأي مانع من أن يكون هذا مما قصر فيه حماد، وحفظه الحارث، وقد كان حماد نفسه يثني على الحارث ويقدمه كما مر. فإن شدد مشدد فغاية الأمر أن يكون الخطأ في وصله، وهل الخطأ من الحارث أو ممن بعده؟ وعلى فرض أنه مكن الحارث فليس ذلك يوجب الجرح، ومثل هذا الخطأ وأظهر منه قد يقع للأكابر كمالك والثوري، والحكم الجمع عليه في ذلك أن من وقع منه ذلك قليلا لم يضره بل يحتج به مطلقا إلا فيما قامت الحجة على أنه أخطأ فيه، فالحارث بن عمير ثقة حتما. والحمد للَّه رب العالمين (١).
قال المعلمي اليماني أيضًا في تعليقه على حديث (إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ الآيتين معلقات بالعرش، وما بينهن وبين اللَّه حجاب. . . الخ:
قال الشوكاني: رواه الديلمي عن علي ﵁ مرفوعًا، وفي إسناده الحارث بن عمير.
قال ابن حبان: تفرد به وكان يروي الموضوعات عن الأثبات، وتعقبه العراقي بأنه قد وثقه حماد بن زياد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن معين، والنسائي، واستشهد به البخاري في صحيحه، واحتج به أهل السنن.
وفي إسناده أيضًا: محمد بن زنبور، وهو مختلف فيه، وفي سند
стр. 67
الحديث انقطاع كما أشار إليه ابن حجر، وفي المتن نكارة شديدة.
وقد صرح بأنه موضوع ابن حبان، وابن الجوزي، وليس ذلك ببعيد عندي، وإن خالفهما الحافظان العراقي وابن حجر، انتهى كلام الشوكاني.
قال الشيخ المعلمي: فيما يرويه ابن زنبور، عن الحارث مناكير، منها هذا، فمن الحفاظ من حمل على ابن زنبور، لأن الحارث وثقه الأكابر، وحديثه الذي يرويه غير ابن زنبور مستقيم، سوى حديث واحد خولف في رفعه، ومثل هذا لا يضره.
ومن المتأخرين من حمل على الحارث، لأنهم وجدوا حديث ابن زبنور عن غيره مستقيمًا.
ووثق النسائي الرجلين، والتحقيق معه فهما ثقتان، لكن ما رواه ابن زنبور عن الحارث فضعيف، وفيه المنكرات، ولهذا نظائر عندهم في تضعيف رجل عن شيخ خاص، مع توثيق كل منهما في نفسه.
وكأن ابن زنبور لم يضبط ما سمعه من الحارث لأنه كان صغيرًا أو نحو ذلك، فاختلطت عليه أحاديثه بأحاديث غيره.
فالحق مع النسائي، ثم العراقي، وابن حجر في توثيق الرجلين، والحق مع الحاكم، وابن حبان، وابن الجوزي في استنكار هذا الحديث واللَّه أعلم (١).
١٧٣ - الحارث بن النعمان صاحب الأكفان
قال ابن معين: الحارث بن النعمان صاحب الأكفان ليس به بأس (٢).
стр. 68
١٧٤ - حبان بن زيد الشرعبي
ذكر يعقوب بن سفيان حبان بن زيد الشرعبي في ثقات المصريين (١).
١٧٥ - حبان بن علي
قال عبد اللَّه بن أحمد: سألت أبي عن مندل بن علي، فقال: ضعيف، فقلت له: حبان أخوه، فقال: لا، هو أصلح منه -يعني مندل- وقال مرة: ما أقر بهما (٢).
قال يعقوب بن شيبة: مندل بن علي عنزي من أنفسهم، وكان أشهر من أخيه حبان بن علي، وهو أصغر سنًا من حبان، وأصحابنا يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهم من نظرائهم يضعفونه في الحديث، وكان خيِّرًا فاضلًا صدوقًا، وهو ضعيف في الحديث، وهو أقوى من أخيه في الحديث (٣).
قال ابن حبان: حبان بن علي العنزي أبو علي فاحش الخطأ فيما يروي، يجب التوقف في أمره.
حدثنا الحنبلي قال: سمعت أحمد بن زهير يقول عن يحيى بن معين: مندل وحبان ابني علي ليس حديثهما بشيء (٤).
١٧٦ - حبان بن موسى بن سوار الكشماهاني المروذي
قال ابن معين: حبان بن موسى الكشماهاني ليس صاحب حديث، وهو لا بأس به (٥).
стр. 69
١٧٧ - حبان بن يسار أبو روح الكلابي
قال الدارقطني: أبو روح الكلابي هو حبان بن يسار، وليس في نسبه زهير، وكناه موسى بن إسماعيل، وهو ضعيف (١).
١٧٨ - حبة بن جوين العرني
قال يعقوب بن سفيان: وقد رأى الشعبي رشيدًا وحبة العرني والأصبغ ابن نباتة وليس حديثهم بشيء (٢).
١٧٩ - حبيب بن أبي حبيب الجرمي
قال أحمد: حبيب بن أبي حبيب أرجو أن يكون صالح الحديث، كان عبد الرحمن يحدث عنه (٣).
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما أعلم بحبيب ابن أبي حبيب بأسًا (٤).
١٨٠ - حبيب بن عبيد
قال أحمد: حبيب بن عبيد روى عنه معاوية وثور لا بأس به (٥).
١٨١ - حبيب بن مسلمة
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث حدثنا به عن دحيم، عن سويد بن عبد العزيز، عن أبي وهب، عن مكحول قال: سألت الفقهاء: هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة؟ فلم يثبتوا ذلك.
стр. 70
قال مكحول: وسألت قومه، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة، قلت لأبي: ما تقول أنت؟ قال: قومه أعلم (١).
١٨٢ - حبيب المعلم أبو محمد البصري
قال ابن عدي: ولحبيب العلم أحاديث صالحة، وأرجو أنه مستقيم في رواياته (٢).
١٨٣ - حبيش بن شريح
قال العجلي: أبو حفصة الجشمي شامي تابعي ثقة (٣).
١٨٤ - الحجاج بن أرطأة
قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سئل أحمد بن حنبل عن جابر بن الجعفي وليث بن أبي سليم، فقال: جابر أقواهما حديثًا وليث أحسنهما رأيًا، وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأما لَيث فحديثه مضطرب وهو حسن الرأي.
قيل الحجاج؟ قال: الحجاج أقواهم حديثًا وهو عندي صالح الحديث.
وسئل عن جابر وحجاج، أيهما أحب إليك؟ فأطرق ثم قال: لا أدري ما أخبرك (٤).
قال العقيلي: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثنا أبي قال: كان يحيى سيء الرأي فيه جدًّا، ما رأيته اسوأ رأيًا منه في الحجاج، ومحمد ابن إسحاق، وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم.
стр. 71
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي قال: سئل أحمد بن حنبل: يحتج بحديث حجاج بن أرطأة؟ قال: لا (١).
قال ابن أبي حاتم: نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي: نا أحمد بن يونس، قال: كان زائدة لا يروي عن الحجاج، كان قد ترك حديثه.
نا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت أبا حفص -يعني عمرو ابن علي- يقول: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن حجاج -يعني ابن أرطاة- وكان عبد الرحمن -يعني ابن مهدي- يحدث عنه.
نا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: حجاج بن أرطأة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أن يروي عنه شيء، وقال: هو مضطرب الحديث.
نا أبي، نا مجاهد بن موسى، نا يحيى بن آدم، نا أبو شهاب، قال: قال لي شعبة: عليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق، واكتم علي عند البصريين خالد وهشام.
ذكره أبي عن مجاهد بن موسى، نا يحيى بن آدم قال: سمعت حماد ابن زيد يقول: كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري.
نا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال قلت لأبي عبد اللَّه -يعني أحمد بن حنبل-: حديث الحجاج عن الزهري؟ قال: يقولون لم يلق الزهري، وكان يروي عن رجال لم يلقهم، وكأنه ضعفه.
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: الحجاج ابن أرطاة ليس بذاك القوي، وهو مثل ابن أبي ليلى ومجالد (٢).
стр. 72
قال ابن معين: الحجاج بن أرطأة ليس به بأس، وفي رواية: مجالد وحجاج لا يحتج بهما (١).
قال الدارقطني: الحجاج بن أرطأة ترك الرواية عنه سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، بعد أن جالسوه وخبروه، وكفاك بهم علمًا بالرجال ونبلًا.
قال سفيان بن عيينة: دخلت على الحجاج بن أرطأة، وسمعت كلامه فذكر شيئًا أنكرته، فلم أحمل عنه شيئًا.
وقال يحيى بن سعيد القطان: رأيت الحجاج بن أرطأة بمكة فلم أحمل عنه شيئًا، ولم أحمل أيضًا عن رجل عنه، كان عنده مضطربًا.
وقال يحيى بن معين: الحجاج بن أرطأة لا يحتج به (٢).
١٨٥ - الحجاج بن الحجاج بن مالك
قال العجلي: الحجاج بن الحجاج مدني تابعي ثقة (٣).
١٨٦ - حجاج بن حسان
قال ابن معين: حجاج بن حسان بصري ليس به بأس (٤).
١٨٧ - حجاج بن دينار
قال ابن معين: حجاج بن دينار واسطي ثقة (٥).
قال العقيلي: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: سألت يحيى بن
стр. 73
معين عن حجاج بن دينار، فقال: واسطي، وقال بيده يحركها، قلت ليحيى: قد حدث عنه شعبة، قال: نعم.
ثم ذكر له العقيلي حديث: "ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل" وقال: ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به (١).
قال البخاري: حجاج بن دينار مقارب الحديث (٢).
١٨٨ - حجاج بن أبي زينب الواسطي
قال ابن معين: حجاج بن أبي زينب واسطي، وهو ثقة (٣).
١٨٩ - حجاج بن فرافضة
ذكر ابن حبان حجاج بن فرافضة في كتاب الثقات وقال: يخطئ ويهم (٤).
١٩٠ - حجاج بن نصير الفساطيطي
قال ابن معين: حجاج الفساطيطي ليس بشيء (٥).
قال الدوري: حدثنا حجاج الفسطاطي قال: حدثنا شعبة عن العوام ابن مزاحم -من بني قيس بن ثعلبة- عن أبي عثمان النهدي عن عثمان ابن عفان، أن النبي ﷺ قال: "لتقتصن الجمحاء من القرناء يوم القيامة".
قال أبو الفضل: فذكرت هذا الحديث ليحيى بن معين، قال: إنما هو أبو عثمان عن سلمان، فقلت له: ما تقول في الكتاب عن الحجاج؟
стр. 74
قال: نعم، فاكتب عنه، فإنه شيخ لا بأس به (١).
قال البخاري: حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري عن شعبة، يتكلم فيه بعضهم (٢).
قال البخاري: حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي سكتوا عنه (٣).
قال البخاري: الحجاج بن نصير أبو محمد الفسطاطي يتكلمون فيه، أما أنا فضربت على حديثه (٤).
قال أبو حاتم: حجاج بن نصير منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه، وكان الناس لا يحدثون عنه (٥).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه حجاج بن نصير، عن شعبة، عن العوام بن مزاحم، عن أبي عثمان النهدي، عن عثمان قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقتص للشاة الجمحاء من الشاة القرناء يوم القيامة بنطحها" قال أبي: ليس لهذا الحديث أصل في حديث شعبة مرفوع، وحجاج ترك حديثه لسبب هذا الحديث (٦).
قال الدارقطني: حجاج بن نصير بصري أجمعوا على تركه (٧).
١٩١ - حجر بن العنبس
قال عثمان الدارمي عن ابن معين: حجر بن العنبس شيخ
стр. 75
كوفي مشهور (١).
١٩٢ - حديج بن معاوية
قال عبد اللَّه بن أحمد: سئل أبي عن حديج أخي زهير قال: ليس لي بحديثه علم، قيل إنه يحدث عن أبي إسحاق عن البراء أن النبي ﷺ كان يسلم عن يمينه وعن يساره، فقال: هذا منكر (٢).
ذكر أبو زرعة حديج بن معاوية في كتاب الضعفاء (٣).
قال ابن عدي: سمعت أبا عروبة يقول: زهير وحديج والرحيل إخوة، وحديج ضعيف.
ولحديج أحاديث غير ما ذكرته عن مشايخه وعامة حديثه ينفرد به عمن يروى عنه، وأرجو أنه لا بأس به، لأني لم أر له حديثًا منكرًا قد جاوز الحد (٤).
١٩٣ - الحر بن مالك
قال البزار: الحر بن مالك لم يكن به بأس، وأحسبه أخطأ في هذا الحديث، لأن الناس يروونه عن الحسن مرسلًا (٥).
١٩٤ - حر بن مسكين أبو مسكين الأودي
قال ابن معين: أبو مسكين الأودي ثقة (٦).